أداء الواجب
[ منظور آرثر ليوين ]
” آرثر ، ألقي نظرة “
الغيت نطاق القلب عندما اقتربنا من مكان تواجد إيلي.
تحدث صوت سيلفي في رأسي مما سحبني بعيدا عن ذكريات حياتي السابقة التي أصبحت تبدو أكثر من حقيقية.
تحدث صوت سيلفي في رأسي مما سحبني بعيدا عن ذكريات حياتي السابقة التي أصبحت تبدو أكثر من حقيقية.
كانت الشمس قد غربت وغطت الأراضي غير المأهولة من تلال الوحوش بغطاء من الظلام.
” أنا أعدك.”
ومع ذلك حتى من عشرات الأميال التي كنا بعيدين عن الجدار كان بإمكاننا أن نرى بوضوح المعركة التي كانت تدور حاليا هنا.
أجابت سيلفي ، “من الجيد أنك أدركت ذلك”.
“أمي …”.
ولكن لم تكن المعركة الشرسة هي التي أزعجتنا نحن الاثنين ، بل كان المكان الذي تدور فيه المعركة.
تحدثت وأنا أنظر إلى السماء المرصعة بالنجوم.
“أنا متأكد من أن الاثنين ما زالا يقاتلان الوحوش ، سأحرص على عودة كلاهما بأمان”
لم يكن النفق تحت الأرض قد انهار بل تركوا حشد الوحوش يقترب من الجدار.
دون النظر للأعلى ، انتزعت الأداة واستخدمتها لضبط عظم الضلع المقطوع بعناية من جانب المريض في مكانه عندما صرخ من الالم
ضغطت على أسناني من الإحباط بسبب ما رأيته.
رفرفت سيلفي بأجنحتها القوية مرة أخرى بينما نزلنا ببطء نحو الحائط.
على الرغم من تغطية القمر خلف السحب ، كان من السهل معرفة مكان المعركة.
كانت الشمس قد غربت وغطت الأراضي غير المأهولة من تلال الوحوش بغطاء من الظلام.
لا يزال بإمكاني سماع الصيحات الغاضبة من والدي عندما وصفني بالمنافق وحاول الاثنان توضيح أنني لست الوحيد الذي يمكن أن يساهم في هذه الحرب.
مع السحر ، كانت هناك دائمًا تعاويذ تضيء المنطقة المجاورة.
ربما كانت معركة شرسة ومليئة بالدماء من الأرض ، ولكن من السماء كانت مثل عرض جميل للألوان ، لو لم تكن فوضوية قليلاً.
لكن قراري بمغادرة حشد الوحوش ومساعدة تيسيا كان قائمًا على حقيقة أن اقتراحي سيتم العمل به.
بذلت قصارى جهدي لابتلاع واحتواء الغضب المتراكم بداخلي.
بعد كل شيء ، كانت الخطة التي وضعتها اقتراح تم قبوله من قبل القادة.
تحدثت إليها وانا أحاول إعادتها للوقوف.
لكن قراري بمغادرة حشد الوحوش ومساعدة تيسيا كان قائمًا على حقيقة أن اقتراحي سيتم العمل به.
فتحت فمي لأجادلها لكن لم يخرج أي كلام مني.
لا بل كان يجب تنفيذه ، حتى قبل مغادرتي ، كانت الخطة قيد التنفيذ بالفعل.
كانت غير منزعجة من صرخات الألم لذلك واصلت علاجها لقد استطعت رؤية العظم المكشوف يتعافى ببطئ ، أدركت أنها ضيقت تعويذتها لتخرج فقط من أطراف إصبعها الاوسط والسبابة.
أشرت إلى سيلفي ، ووجهتها إلى ساحة معركة تقع بالقرب من الحافة اليسرى بجوار الجبل الملتصق.
كانت رسالة إيلي غامضة لكنها شعرت بالاندفاع والإلحاح لقد كانت يائسة تقريبًا.
اختفت الألوان للأمسية القاتمة واستبدلت ببقع الألوان.
“لقد كانت محقة ، كلاهما كانا محقين”
أخذت نفسا عميقا وانا أبذل قصارى جهدي لقمع الغضب الذي بدأ يتطور إلى درجة مخيفة.
“الخطة التي كان من المفترض أن تحدث والمتفجرات لم تحدث! ، في البداية اعتقدت أنهم يؤخرون الخطة من أجل جذب المزيد من الوحوش نحو المنطقة التي نصبنا فيها الفخ لكن الجنود الذين تم إرسالهم لم يعودوا”.
تحدث صوت سيلفي في رأسي مما سحبني بعيدا عن ذكريات حياتي السابقة التي أصبحت تبدو أكثر من حقيقية.
كانت فكرة “إذا حدث أي شيء لعائلتي” تتكرر بداخل عقلي ، بينما كنت أشعر بالغضب من الحديث بصوت عالٍ عن من كان مسؤولاً عن هذا الانحراف.
“آرثر لقد اقتربنا من الوصول” زأر صوت سيلفي ، وأخرجني من أفكاري.
لم يكن الكثير من السحرة قادرين على إطلاق مثل هذه السهام المنسقة جيدًا من المانا النقية كما تستطيع هي ، مما يجعل تقلبات المانا حولها قابلة للتمييز إلى حد ما.
أعطيتها تأكيدا بينما قمت بتنشيط نطاق القلب مرة أخرى.
لقد جعلني تعبيرها ووجودها وسلوكها أتجمد في مكاني.
أرسل استخدامه بعد فترة وجيزة من معركتي مع سلريت ألم حاد عبر عروقي لكني تجاهلت ذلك.
اختفت الألوان للأمسية القاتمة واستبدلت ببقع الألوان.
“هيي! سيدي ، أنت تمنع المرور ، ما لم تكن مصابًا بجروح خطيرة من فضلك – “
كانت بعض هذه الخصلات والبقع تطفو بحرية بينما تم امتصاص بعضها البعض وتجمعها استعدادًا لظهور تعويذة.
عند الدخول على الحائط قمت بمسح الجزء العلوي حيث تمركزت صفوف من الرماة والسحرة بحثًا عن شكل إيلي المميز.
كانت فكرة “إذا حدث أي شيء لعائلتي” تتكرر بداخل عقلي ، بينما كنت أشعر بالغضب من الحديث بصوت عالٍ عن من كان مسؤولاً عن هذا الانحراف.
كانت هذه أسرع طريقة للعثور عليها في كل الفوضى التي جاءت مع المعارك واسعة النطاق.
هززت رأسي. “يبدو أن أحد القادة قرر عكس الخطة وعاد إلى استراتيجيته الأصلية.”
“أنا هنا الآن ، لا نحن هنا ، أنا وسيلفي سنذهب إلى هناك.”
كنت آمل فقط ألا تهرب أختي الى مكان ما.
“لا بأس ، إيلي لا تقلق شقيقك سيتحمل الباقي ” ارحتها اجبرت على الابتسام لكي أطمئنها.
حلقنا عالياً فوق الحائط بما يكفي حتى لا نتعرض لإطلاق نار من قبل الجنود المذعورين لكن لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى وجدت أختي.
ضغطت على أسناني من الإحباط بسبب ما رأيته.
لم يكن الكثير من السحرة قادرين على إطلاق مثل هذه السهام المنسقة جيدًا من المانا النقية كما تستطيع هي ، مما يجعل تقلبات المانا حولها قابلة للتمييز إلى حد ما.
بينما كان يذرف دموع الألم مع المشاعر التي شعر بها ابتسم لأمي وشكرها على إنقاذ حياته.
” من المطلوب منا البقاء في أماكننا لكن هيلين التي كانت تراقبني تمكنت من المغادرة ؤ لم تعد أبدًا لكن قبل وصول حشد الوحوش رأيت أمي في مخيم المسعفين الذي أقيم على مستوى الأرض ، لكن دوردن وأبي … لم أري أيا منهما ” أجابت أختي.
“هناك”
كانت تضع يديها فوق مريض ، بينما تشددت حواجبها بإصرار.
أشرت إلى سيلفي ، ووجهتها إلى ساحة معركة تقع بالقرب من الحافة اليسرى بجوار الجبل الملتصق.
“القوات أبعد بكثير مما كان مخططا له ولم تكن هناك أي علامات على تراجع جنودنا”.
“سيدي المحترم ، هل إصاباتك سيئة؟ أنت تبكي “.
الغيت نطاق القلب عندما اقتربنا من مكان تواجد إيلي.
قبل أن تجيب أختي جاء ضابط مسؤول عن هذا القسم يركض نحوي ثم مع التحية ، أظهر احترامه على عجل.
تحركت عوارض النار والجليد وتركت اقواس في الهواء بينما كانت تمطر نحو ساحة المعركة على بعد بضع مئات من الأقدام من المكان الذي كان من المفترض أن تنهار فيه الأرض على حشد الوحش.
إلى جانب التعاويذ المختلفة والسهام المعززة ، كانت هناك خطوط من الضوء الباهت أطلقتها أختي.
تحولت سيلفي بسرعة إلى شكلها البشري عندما اقتربنا من وجهتنا ، لقد واصلت أخذ انفاس عميقة عند مشاهدة المعركة الخاسرة لكي أقمع الغضب الذي يتراكم بداخلي.
رفعت يدي ، “مرحبًا يا أمي.”
“مم ، لقد توقفت في وقت سابق لكنها غادرت قليلاً بعد أن قالت أن تستمر في العمل “.
لقد اراحني منظر أختي التي كانت لا تزال قادرة بما يكفي على إطلاق سهام من قوسها باستمرار ، لكن هذا لا يمكن أن يكون الامر نفسه بالنسبة لبقية أفراد عائلتي و القرن المزدوج الذين آمل أن يكونوا في مكان ما وراء حماية هذه القلعة الهائلة.
هبط كلانا بهدوء لكننا نجحنا في تنبيه الجنود المحيطين بنا بمن فيهم أختي.
“ماذا؟ ، لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا “.
ومع ذلك كان الجنود جميعهم سحرة قادرين ، كانوا قادرين على الإحساس بوضوح بهالتي الطاغية.
لقد جعلني تعبيرها ووجودها وسلوكها أتجمد في مكاني.
لم يكلف أحد عناء رفع أسلحته امامي ولم يكونوا قادرين على الابتعاد عن المتسللين اللذين سقطا من السماء.
فقط عندما اقتربت من قطعة أثرية مضيئة قريبة ركضت إيلي نحو ذراعي.
أجابت سيلفي ، “من الجيد أنك أدركت ذلك”.
حلقنا عالياً فوق الحائط بما يكفي حتى لا نتعرض لإطلاق نار من قبل الجنود المذعورين لكن لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى وجدت أختي.
“لقد أخفتنا بحق الجحيم!”
“يا لي من مغفل ، أحمق مغرور ومنافق “.
تحدثت أختي في مزيج غريب من الانزعاج والراحة.
“الخطة التي كان من المفترض أن تحدث والمتفجرات لم تحدث! ، في البداية اعتقدت أنهم يؤخرون الخطة من أجل جذب المزيد من الوحوش نحو المنطقة التي نصبنا فيها الفخ لكن الجنود الذين تم إرسالهم لم يعودوا”.
لقد اراحني منظر أختي التي كانت لا تزال قادرة بما يكفي على إطلاق سهام من قوسها باستمرار ، لكن هذا لا يمكن أن يكون الامر نفسه بالنسبة لبقية أفراد عائلتي و القرن المزدوج الذين آمل أن يكونوا في مكان ما وراء حماية هذه القلعة الهائلة.
دفعت أختي بعيدا ، كان للتحدث معها وجهًا لوجه ، وايضا حتى لا تسمع قلبي ينبض بداخل صدري.
“إيلي ، اين البقية؟ هل تعرفين اين هم؟ “
قبل أن تجيب أختي جاء ضابط مسؤول عن هذا القسم يركض نحوي ثم مع التحية ، أظهر احترامه على عجل.
“م- مساء الخير ، الجنرال آرثر ، أعتذر عن عدم قدرتنا على تقديم الترحيب المناسب لك ، أنا الضابط ماندير إذا كان هناك أي شيء أستطيع – “
“أنا بخير الضابط ماندير.” على الرغم من أنني لم أقصد أن أكون وقحا إلا أن مقاطعته جنبا إلى جنب مع تعبير نفاذ صبري جعله يتراجع ويبتعد.
كانت تضع يديها فوق مريض ، بينما تشددت حواجبها بإصرار.
الغيت نطاق القلب عندما اقتربنا من مكان تواجد إيلي.
حولت انتباهي إلى أختي.
لم تخبرها هيلين أيضا ، على الأرجح للسبب نفسه الذي لم يخبرها بها أحد.
كانت هذه أسرع طريقة للعثور عليها في كل الفوضى التي جاءت مع المعارك واسعة النطاق.
كانت سيلفي وضعت يدها على كتف اختي لمواساتها ، مما أدى إلى تهدئتها بما يكفي لإعطائنا بعض الإجابات القوية.
بعد كل شيء ، كانت الخطة التي وضعتها اقتراح تم قبوله من قبل القادة.
الغيت نطاق القلب عندما اقتربنا من مكان تواجد إيلي.
” من المطلوب منا البقاء في أماكننا لكن هيلين التي كانت تراقبني تمكنت من المغادرة ؤ لم تعد أبدًا لكن قبل وصول حشد الوحوش رأيت أمي في مخيم المسعفين الذي أقيم على مستوى الأرض ، لكن دوردن وأبي … لم أري أيا منهما ” أجابت أختي.
“لا بأس ، إيلي لا تقلق شقيقك سيتحمل الباقي ” ارحتها اجبرت على الابتسام لكي أطمئنها.
“ماذا؟ ، لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا “.
“..”
“م- ماذا علي أن أفعل؟ كيف يمكنني أن أقدم المساعدة؟” أجابت إيلي.
هززت رأسي. “ابقي هنا ، أنت جندي الآن وهذه هي مهمتك ، لقد أردتي تجربة معركة حقيقية أليس كذلك؟ “
“حسنا.” اشتدت نظر أختي ثم بعد أن عانقت سيلفي بسرعة عادت إلى مكانها.
إذا كان هناك أي شيء فإن جعلهم يعرفون قد يعيق تركيزهم.
“هل من الآمن لها البقاء هنا؟” سالت سيلفي وهي غير قادرة على إبعاد نظراتها عن أختي.
تحدثت وأنا أنظر إلى السماء المرصعة بالنجوم.
“إذا قرروا التخلي عن خطتي ، فهذا يعني أنهم يحاولون الحفاظ على الحائط سليما قدر الإمكان ، هذا يعني أنه سيكون أكثر أمانًا للجنود في هذا الجانب من المعركة “.
تحدث صوت سيلفي في رأسي مما سحبني بعيدا عن ذكريات حياتي السابقة التي أصبحت تبدو أكثر من حقيقية.
قفزت من على الحافة متجاهلا الصيحات المفاجئة للجنود والعمال من حولنا. هبط كلانا ببراعة على مستوى الأرض خلف الجدار وشقنا طريقنا نحو الخيام الطبية.
على الرغم من الصدمة التي كانت تطاردها طوال هذه السنوات لم أستطع رؤية أي آثار للتردد الآن لأنها تعمل بلا كلل على هؤلاء المرضى.
لقد دفعت جانبًا الأشخاص بالخيمة للمرة الرابعة قبل أن أتمكن أخيرًا من رؤية والدتي بداخلها.
لكن قراري بمغادرة حشد الوحوش ومساعدة تيسيا كان قائمًا على حقيقة أن اقتراحي سيتم العمل به.
كانت تضع يديها فوق مريض ، بينما تشددت حواجبها بإصرار.
“حسنا.” اشتدت نظر أختي ثم بعد أن عانقت سيلفي بسرعة عادت إلى مكانها.
لقد أصدرت أوامرها إلى بعض المسعفين الآخرين في الجوار لتحريك المريض والعناية به بشكل صحيح قبل أن تاتي عربة أخرى أمامها مع جندي مصاب آخر.
لكن قراري بمغادرة حشد الوحوش ومساعدة تيسيا كان قائمًا على حقيقة أن اقتراحي سيتم العمل به.
لقد جعلني تعبيرها ووجودها وسلوكها أتجمد في مكاني.
لقد ذهبت الأم التي كنت أعرفها وترعرعت معها ، وحل محلها مسعف قوي وهادئ يحمل ثقل عدد لا يحصى من المصابين والمحتضرين.
“لقد أخفتنا بحق الجحيم!”
لم يخبرها أحد.
فكرت في الكلمات التي قالتها في المرة الأخيرة التي التقينا فيها … وتشاجرنا بها.
كانت غير منزعجة من صرخات الألم لذلك واصلت علاجها لقد استطعت رؤية العظم المكشوف يتعافى ببطئ ، أدركت أنها ضيقت تعويذتها لتخرج فقط من أطراف إصبعها الاوسط والسبابة.
ومع ذلك حتى من عشرات الأميال التي كنا بعيدين عن الجدار كان بإمكاننا أن نرى بوضوح المعركة التي كانت تدور حاليا هنا.
لقد تحدثت عن واجباتها هنا والأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدتها.
“لقد كانت محقة ، كلاهما كانا محقين”
نظرت إلى عدد لا يحصى من المرضى يتعافون ببطء بفضل قدراتها وتخيلت ان هؤلاء سيموتون بالفعل لولاها.
إذا كان هناك أي شيء فإن جعلهم يعرفون قد يعيق تركيزهم.
التفت إليها وأنا أراقبها وهي تنظر إلى السماء أيضًا.
“هل أنت بخير يا آرثر؟” سألت سيلفي والقلق في صوتها كان واضحا بينما بقيت بجانبي.
أشرت إلى سيلفي ، ووجهتها إلى ساحة معركة تقع بالقرب من الحافة اليسرى بجوار الجبل الملتصق.
واصلت التحديق في والدتي.
نظرت بعيدا ، وتركت شعري يغطي وجهي من عينيها المتطفلين.
“حسنا.” اشتدت نظر أختي ثم بعد أن عانقت سيلفي بسرعة عادت إلى مكانها.
كان زيها الأبيض ملطخًا ببقع حمراء وبنية وكان وجهها ملطخًا بالأوساخ وبقع الدم والعرق ، لكنها بدت رائعة جدًا.
ضغطت على أسناني من الإحباط بسبب ما رأيته.
“إذا قرروا التخلي عن خطتي ، فهذا يعني أنهم يحاولون الحفاظ على الحائط سليما قدر الإمكان ، هذا يعني أنه سيكون أكثر أمانًا للجنود في هذا الجانب من المعركة “.
استعاد المريض الذي كانت تعالجه وعيه ، وبينما كان وجهه يلتوي من الألم إلا أنه مد يده إلى والدتي ووضع يده المرتجفة برفق على ذراعها.
لقد اراحني منظر أختي التي كانت لا تزال قادرة بما يكفي على إطلاق سهام من قوسها باستمرار ، لكن هذا لا يمكن أن يكون الامر نفسه بالنسبة لبقية أفراد عائلتي و القرن المزدوج الذين آمل أن يكونوا في مكان ما وراء حماية هذه القلعة الهائلة.
على الرغم من جنون الصخب حولنا ، إلا أنني سمعت كلماته بوضوح.
بينما كان يذرف دموع الألم مع المشاعر التي شعر بها ابتسم لأمي وشكرها على إنقاذ حياته.
“هيي! سيدي ، أنت تمنع المرور ، ما لم تكن مصابًا بجروح خطيرة من فضلك – “
أجابت وهي مرتبكة ، “انه ليس قتال ولكن استدراج نحو الحائط”.
توقفت الممرضة التي اصطدمت بي في منتصف الجملة وفحصت جسدي بقلق.
“سيدي المحترم ، هل إصاباتك سيئة؟ أنت تبكي “.
قفزت من على الحافة متجاهلا الصيحات المفاجئة للجنود والعمال من حولنا. هبط كلانا ببراعة على مستوى الأرض خلف الجدار وشقنا طريقنا نحو الخيام الطبية.
“لا. أنا بخير.”
فقط عندما اقتربت من قطعة أثرية مضيئة قريبة ركضت إيلي نحو ذراعي.
حلقنا عالياً فوق الحائط بما يكفي حتى لا نتعرض لإطلاق نار من قبل الجنود المذعورين لكن لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى وجدت أختي.
نظرت بعيدا ، وتركت شعري يغطي وجهي من عينيها المتطفلين.
كانت نفس النظرة التي لطالما أعطتها لعائلتنا عندما علمت أننا نخفي شيئًا عنها.
لقد اراحني منظر أختي التي كانت لا تزال قادرة بما يكفي على إطلاق سهام من قوسها باستمرار ، لكن هذا لا يمكن أن يكون الامر نفسه بالنسبة لبقية أفراد عائلتي و القرن المزدوج الذين آمل أن يكونوا في مكان ما وراء حماية هذه القلعة الهائلة.
“اعتذاري ، سأبتعد عن الطريق”. أجبتها ثم خرجت من الخيمة لأجمع نفسي.
وقفت سيلفي بجانبي وانهمرت الدموع في عينيها أيضًا من المشاعر التي تسربت مني.
فتحت فمي لأجادلها لكن لم يخرج أي كلام مني.
“لقد كانت محقة ، كلاهما كانا محقين”
كنت آمل فقط ألا تهرب أختي الى مكان ما.
تحدثت وأنا أنظر إلى السماء المرصعة بالنجوم.
قفزت من على الحافة متجاهلا الصيحات المفاجئة للجنود والعمال من حولنا. هبط كلانا ببراعة على مستوى الأرض خلف الجدار وشقنا طريقنا نحو الخيام الطبية.
لا يزال بإمكاني سماع الصيحات الغاضبة من والدي عندما وصفني بالمنافق وحاول الاثنان توضيح أنني لست الوحيد الذي يمكن أن يساهم في هذه الحرب.
أجابت سيلفي ، “من الجيد أنك أدركت ذلك”.
لم يكن الكثير من السحرة قادرين على إطلاق مثل هذه السهام المنسقة جيدًا من المانا النقية كما تستطيع هي ، مما يجعل تقلبات المانا حولها قابلة للتمييز إلى حد ما.
التفت إليها وأنا أراقبها وهي تنظر إلى السماء أيضًا.
لم يخبرها أحد.
“هل تعتقدين ذلك أيضا؟ لماذا لم تخبرني؟ “
نظرت سيلفي في عيني واظهرت ابتسامة متكلفة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Muh Muh🔥 100🥉Mohammad Aldosari🔥 1004Ahmed Abdelghaffar🔥 1005AZ .🔥 1006A A🔥 1007Ali Omar🔥 1008Anass Alofiy🔥 1009الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 10010Moon Pie🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006عويض المطيري💎 1007G A💎 1008Ali Alshamsi💎 1009Abdulla Alkalbani💎 10010ahmad aa💎 100
“لقد كنت على اتصال بك منذ ولادتي آرثر ، أعرف الآن إلى أي مدى تكون عنيدا وأحيانا غير عقلاني عندما يتعلق الأمر بعائلتك ، هل كنت ستستمع إلى كلماتي لو أخبرتك حينها؟ ، أو كنت ستلعب معي بطاقة لقد عشت حياتين وتقول إنك تعرف ما هو الافضل؟ “
فتحت فمي لأجادلها لكن لم يخرج أي كلام مني.
رفرفت سيلفي بأجنحتها القوية مرة أخرى بينما نزلنا ببطء نحو الحائط.
اختفت ابتسامة سيلفي واستبدلت بابتسامة حزينة وهي تضغط على ذراعي.
لا بل كان يجب تنفيذه ، حتى قبل مغادرتي ، كانت الخطة قيد التنفيذ بالفعل.
” السن ليس هو ما يجلب الحكمة آرثر ، أنت تتعلم هذا ببطء “.
لقد ذهبت الأم التي كنت أعرفها وترعرعت معها ، وحل محلها مسعف قوي وهادئ يحمل ثقل عدد لا يحصى من المصابين والمحتضرين.
هززت رأسي ، مستهزئا.
ولكن لم تكن المعركة الشرسة هي التي أزعجتنا نحن الاثنين ، بل كان المكان الذي تدور فيه المعركة.
“يا لي من مغفل ، أحمق مغرور ومنافق “.
“لقد أخفتنا بحق الجحيم!”
“أنا بخير الضابط ماندير.” على الرغم من أنني لم أقصد أن أكون وقحا إلا أن مقاطعته جنبا إلى جنب مع تعبير نفاذ صبري جعله يتراجع ويبتعد.
وضعت سيلفي رأسها علي مما جعلني أشعر بالدفء الذي يشع من قرنيها.
بينما كان يذرف دموع الألم مع المشاعر التي شعر بها ابتسم لأمي وشكرها على إنقاذ حياته.
انطلقت في داخلي موجة من المشاعر الرقيقة المطمئنة وهي تتحدث.
“أنا هنا الآن ، لا نحن هنا ، أنا وسيلفي سنذهب إلى هناك.”
“نعم ، لكنك الاحمق الخاص بي.”
ابتسمت بقدر استطاعتي بشكل مشرق ومطمئن
اختفت الألوان للأمسية القاتمة واستبدلت ببقع الألوان.
أمضينا دقيقة أخرى أو نحو ذلك هكذا وأخذنا استراحة صغيرة من العالم وما كان يلقي علينا من ثقل قبل العودة إلى الخيمة.
تحدثت وأنا أنظر إلى السماء المرصعة بالنجوم.
“آرثر؟” كان صوت أمي مزيجًا من الارتباك والقلق.
فقط بعد أن انتهيت من ذلك قامت بدفع انتباهها إلينا.
رفعت يدي ، “مرحبًا يا أمي.”
” آرثر ، ألقي نظرة “
قلدت سيلفي إيماءتي وحيتها أيضًا.
ابتسمت نحونا نحن الاثنين قبل التركيز مرة أخرى على المهمة التي بين أيدينا.
“آرثر ، سلمني كماشة.”
وجدت الكماشة الملطخة بالدماء في صينية معدنية ثم سلمتها لها.
دون النظر للأعلى ، انتزعت الأداة واستخدمتها لضبط عظم الضلع المقطوع بعناية من جانب المريض في مكانه عندما صرخ من الالم
لم يخبرها أحد.
“يا لي من مغفل ، أحمق مغرور ومنافق “.
كانت غير منزعجة من صرخات الألم لذلك واصلت علاجها لقد استطعت رؤية العظم المكشوف يتعافى ببطئ ، أدركت أنها ضيقت تعويذتها لتخرج فقط من أطراف إصبعها الاوسط والسبابة.
مرت الدقائق ببطء بينما كنا أنا وسيلفي نشاهد مفتونين أمي وهي تعمل.
كانت تضع يديها فوق مريض ، بينما تشددت حواجبها بإصرار.
على الرغم من الصدمة التي كانت تطاردها طوال هذه السنوات لم أستطع رؤية أي آثار للتردد الآن لأنها تعمل بلا كلل على هؤلاء المرضى.
فقط بعد أن انتهيت من ذلك قامت بدفع انتباهها إلينا.
لقد تحدثت عن واجباتها هنا والأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدتها.
“آسفة آرثر ، هناك الكثير من الجنود الذين يحتاجون إلى انتباهي ، أمل بمجرد أن تنفجر الفخاخ سيكون الأمر أسهل على راي ودوردن وبقية الجنود هناك “.
اختفت الألوان للأمسية القاتمة واستبدلت ببقع الألوان.
كانت فكرة “إذا حدث أي شيء لعائلتي” تتكرر بداخل عقلي ، بينما كنت أشعر بالغضب من الحديث بصوت عالٍ عن من كان مسؤولاً عن هذا الانحراف.
“انتظري، أبي ودوردن موجودان الآن وهم يقاتلون؟” سألت بينما بدأ الذعر يتصاعد في صوتي.
“القوات أبعد بكثير مما كان مخططا له ولم تكن هناك أي علامات على تراجع جنودنا”.
أجابت وهي مرتبكة ، “انه ليس قتال ولكن استدراج نحو الحائط”.
كانت رسالة إيلي غامضة لكنها شعرت بالاندفاع والإلحاح لقد كانت يائسة تقريبًا.
إذا كان هناك أي شيء فإن جعلهم يعرفون قد يعيق تركيزهم.
“ألم تكن هذه هي الخطة؟ ، دفن حشد الوحوش بالتضحية بالممرات تحت الأرض؟
هززت رأسي. “ابقي هنا ، أنت جندي الآن وهذه هي مهمتك ، لقد أردتي تجربة معركة حقيقية أليس كذلك؟ “
لم يخبرها أحد.
كانت بعض هذه الخصلات والبقع تطفو بحرية بينما تم امتصاص بعضها البعض وتجمعها استعدادًا لظهور تعويذة.
كان ذلك منطقيا ، لم يكن الأطباء بحاجة إلى أحدث المعلومات لمواصلة أداء عملهم.
لقد أصدرت أوامرها إلى بعض المسعفين الآخرين في الجوار لتحريك المريض والعناية به بشكل صحيح قبل أن تاتي عربة أخرى أمامها مع جندي مصاب آخر.
إذا كان هناك أي شيء فإن جعلهم يعرفون قد يعيق تركيزهم.
“ماذا عن هيلين؟ ألم تاتي؟ “
“مم ، لقد توقفت في وقت سابق لكنها غادرت قليلاً بعد أن قالت أن تستمر في العمل “.
فقط عندما اقتربت من قطعة أثرية مضيئة قريبة ركضت إيلي نحو ذراعي.
لم تخبرها هيلين أيضا ، على الأرجح للسبب نفسه الذي لم يخبرها بها أحد.
وقفت سيلفي بجانبي وانهمرت الدموع في عينيها أيضًا من المشاعر التي تسربت مني.
كان من الأفضل لو لم تكن تعرف ، لم يكن هناك شيء يمكنها فعله حيال ذلك على أي حال.
على الرغم من جنون الصخب حولنا ، إلا أنني سمعت كلماته بوضوح.
“ما الذي يحدث يا آرثر؟”
ابتسمت بقدر استطاعتي بشكل مشرق ومطمئن
“سيدي المحترم ، هل إصاباتك سيئة؟ أنت تبكي “.
حدقت عيناها البنيتان في وجهي كما لو كنت تبحث عن إجابة.
“الخطة التي كان من المفترض أن تحدث والمتفجرات لم تحدث! ، في البداية اعتقدت أنهم يؤخرون الخطة من أجل جذب المزيد من الوحوش نحو المنطقة التي نصبنا فيها الفخ لكن الجنود الذين تم إرسالهم لم يعودوا”.
كانت نفس النظرة التي لطالما أعطتها لعائلتنا عندما علمت أننا نخفي شيئًا عنها.
ابتسمت بقدر استطاعتي بشكل مشرق ومطمئن
“أمي …”.
لم يكن بوسعها فعل شيء حيال ذلك ، لكن لا يزال من حقها أن تعرف.
كانت تضع يديها فوق مريض ، بينما تشددت حواجبها بإصرار.
“القوات أبعد بكثير مما كان مخططا له ولم تكن هناك أي علامات على تراجع جنودنا”.
“ماذا؟ ، لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا “.
هززت رأسي ، مستهزئا.
تجعدت حواجب أمي. “ماذا عن كل تلك المتفجرات الموضوعة في ممرات تحت الأرض؟”
هززت رأسي. “يبدو أن أحد القادة قرر عكس الخطة وعاد إلى استراتيجيته الأصلية.”
اختفت ابتسامة سيلفي واستبدلت بابتسامة حزينة وهي تضغط على ذراعي.
“القوات أبعد بكثير مما كان مخططا له ولم تكن هناك أي علامات على تراجع جنودنا”.
فجأة إنحنت ركب أمي لكني أمسكت بها في الوقت المناسب قبل أن ترتطم بالأرض.
لكن سواء كان ذلك بسبب استخدامها سحرها بلا توقف لعلاج الجنود أو بسبب الأخبار بدت فجأة أكبر بعشر سنوات.
هززت رأسي ، مستهزئا.
“ألم تكن هذه هي الخطة؟ ، دفن حشد الوحوش بالتضحية بالممرات تحت الأرض؟
“لا تقلقي يا أمي.”
“هل أنت بخير يا آرثر؟” سألت سيلفي والقلق في صوتها كان واضحا بينما بقيت بجانبي.
ابتسمت بقدر استطاعتي بشكل مشرق ومطمئن
“لقد كانت محقة ، كلاهما كانا محقين”
“..”
كانت فكرة “إذا حدث أي شيء لعائلتي” تتكرر بداخل عقلي ، بينما كنت أشعر بالغضب من الحديث بصوت عالٍ عن من كان مسؤولاً عن هذا الانحراف.
لكنها لم ترد.
فتحت فمي لأجادلها لكن لم يخرج أي كلام مني.
“أنا هنا الآن ، لا نحن هنا ، أنا وسيلفي سنذهب إلى هناك.”
“اعتذاري ، سأبتعد عن الطريق”. أجبتها ثم خرجت من الخيمة لأجمع نفسي.
“أنا متأكد من أن الاثنين ما زالا يقاتلان الوحوش ، سأحرص على عودة كلاهما بأمان”
ابتسمت بقدر استطاعتي بشكل مشرق ومطمئن
أجابت سيلفي ، “من الجيد أنك أدركت ذلك”.
تحدثت إليها وانا أحاول إعادتها للوقوف.
فكرت في الكلمات التي قالتها في المرة الأخيرة التي التقينا فيها … وتشاجرنا بها.
” أنا أعدك.”
“أنا متأكد من أن الاثنين ما زالا يقاتلان الوحوش ، سأحرص على عودة كلاهما بأمان”
قفزت من على الحافة متجاهلا الصيحات المفاجئة للجنود والعمال من حولنا. هبط كلانا ببراعة على مستوى الأرض خلف الجدار وشقنا طريقنا نحو الخيام الطبية.
