القوانين الثلاثة
الجزء 4: القوانين الثلاثة
’’مجد الإله. مجد الإله. مجد الإله….‘‘
’’ووه….‘‘
صرخ جين-وو نحو بقية الصيادين.
جعلت كلمات سونغ جين-وو يفيق في لحظة.
بدأ الصيادون الذين كانوا يلعنون جين-وو منذ فترة قصيرة فقط بالحوم حوله بسرعة.
’’الجميع!‘‘
تحول انتباههم نحوه في لحظة.
’’لماذا لم أفكر في ذلك من قبل؟!‘‘
تحدث جين-وو عندما قابل نظراتهم.
’’يجب أن نركع نحو تمثال الرب!‘‘
’تم.‘
بدأ الصيادون يميلون برؤوسهم بعد سماعه.
’’ااااه؟!‘‘
’’اركعوا….؟‘‘
صرخت الصيادة بملء رئتيها.
تصبَّب عرق بارد من جبهة جين-وو.
’’أتريدنا أن نركع لذلك التمثال؟‘‘
’’سيد بارك!!‘‘
تبادل الصيادون النظرات مع بعضهم البعض، قبل أن يلعنوا بصوتٍ عالٍ جين-وو.
’’تباً لك! ما هذا الهراء الذي تتفوه به هنا؟!‘‘
كان ذلك صحيحاً حينها!
’’ما هذا بحق الجحيم! كيف يمكنك قول شيء كهذا في ظل الظروف الحالية؟!‘‘
’’لماذا لم أفكر في ذلك من قبل؟!‘‘
’’هل فقدت عقلك يا سيونغ جين-وو؟!‘‘
’’صحيح. اعبد الإله، مجِّد الإله. وأخيراً اثبت تقواك. نحن بحاجة لتحقيق جميع القوانين الثلاثة.‘‘
أصبح وجه كيم يغلي باللون الأحمر عندما بدأ يهدر كالثور.
’’سأفعل كما تقول.‘‘
’’لم تكن لدي فكرة أنك ستكون هكذا يا سيد سيونغ. لو كان بإمكاني التحرك، لكنت لكمتك في وجهك بالفعل!!‘‘
عض جين-وو على شفته السفلى.
قُتل ستة من رفاقهم بواسطة تمثال الرب لذا، كان من الواضح أنّ الصيادين الناجين سيلعنونه عندما طلب منهم الخضوع لذلك الشيء البغيض.
ابتلع جين-وو كلماته عدة مرات*.
لم يكن من الصعب فهم شعور هؤلاء الصيادين في تلك اللحظة.
لماذا؟ كان تمثال الرب بالفعل على بُعْدِ رمية حجر عنهم.
’وأهم شيء هو…‘
تقدم الصياد الشاب ببطء نحو التمثال بينما تجاهل ثني كيم له عن فعل الأمر. نظَّمَ تنفسه بينما كان ينظر إلى تمثال الرب قبل أن يأخذ جرعة كبيرة من الهواء.
’ماذا لو… !‘
كان الشيء الأكثر أهمية هو بأنّه لم يملك دليل منطقي لدعم نظريته تلك. كان لديه فقط مشاعر غريزية.
’’صحيح. اعبد الإله، مجِّد الإله. وأخيراً اثبت تقواك. نحن بحاجة لتحقيق جميع القوانين الثلاثة.‘‘
قد نعيش.
والواقع أنّ هذه كانت طريقته الوحيدة لوصف ذلك.
لكن…
’’دعني، دعني أجرب شيئاً.‘‘
’’سأفعل كما تقول.‘‘
جاء هذا الصوت من ظهر جين-وو. تحولت عيون الجميع على الفور إلى هناك.
السبب الوحيد لعدم قوله أي شيء كان فقط لأنه لم يستطع التفكير في طريقة أفضل لإيقاف تمثال الرب بنفسه.
لقد كان السيد سونغ، قائد هذه المجموعة.
هذا ما اعتقده سونغ.
’’سيد سونغ؟‘‘
وبدأ الصيادون الآخرون بالصراخ في حالة من الذعر والصدمة أيضاً.
’’أنت ستركع إلى ذلك التمثال اللعين؟‘‘
حينها…
عندما بدأ الصيادون الآخرون بالفزع، نظر سونغ مباشرة إلى جين-وو.
’’لم تكن لدي فكرة أنك ستكون هكذا يا سيد سيونغ. لو كان بإمكاني التحرك، لكنت لكمتك في وجهك بالفعل!!‘‘
’’أيها الشاب. لقد اكتشفت شيئاً، أليس كذلك؟‘‘
’’أوه!! أوه!!‘‘
أومأ جين-وو رأسه بعزم.
’قد نعيش؟‘
’’هل هي غريزتك مجدداً؟‘‘
’’كـ كيااااه!!‘‘
’’….. أجل. في الوقت الحاضر.‘‘
’’لكن يا سيدي…؟‘‘
ابتلع جين-وو كلماته عدة مرات*.
’’فهمت.‘‘
لم يكن التمثال يتجول بعد الآن.
الآن، نجا أحد عشر شخصاً بفضل غرائز جين-وو.
’’تمثال الرب!! انظر إلى التمثال!!‘‘
حسناً، بموت السيد جو، كان هناك عشرة الآن، لكن مع ذلك – إذا كانت غرائز جين-وو، فألن يُستَحَقَّ تصديقه مرة أخرى على الأقل؟
ساقيه كانت تزداد ثِقَل، تنفسه كان يزداد قسوة وقسوة، ولكن، رأسه كان مملوءً بسلسلة تفكير واحدة فقط.
هذا ما اعتقده سونغ.
عندما انحنى سونغ وخضع لتمثال الرب، أصبح المزاج مهيباً وصامتاً.
اللعنة.
’’…. إنه يفعلها حقاً.‘‘
صرَّ جين-وو على أسنانه وبدأ بالركض مجدداً. أغلقت جو-هوي عينيها وتمسكت به لحياتها العزيزة.
مغتنماً هذه الفرصة، صرخ جين-وو مرة أخرى.
لكن، عندما دخل الصيادون هذا المكان لأول مرة، فتشوا كل زاوية وركن، لكنّهم لم يجدوا أي أداة غريبة أو أشياء قد تكون أحد أنواع الأدوات.
’’الجميع، أتوسل إليكم! رجاءً اركعوا أمام تمثال الرب. قد نكون قادرين على الخروج من هنا أحياء!‘‘
أمسك جين-وو معصم جو-هوي بعناية.
قد نعيش.
بدأ الصيادون بالابتهاج بصوت عالٍ.
قد نكون قادرين على الخروج على قيد الحياة.
كان تأثير تلك الكلمات البسيطة كبيرا جداً تماماً.
صرخت الصيادة بملء رئتيها.
’قد نعيش؟‘
’يمكننا الخروج من هنا؟‘
’’ككياااه!!‘‘
كان ذلك صحيحاً حينها!
’بركعة واحدة فقط؟!‘
’’لقد فعلناها!!‘‘
بدأ الصيادون المترددون في الهبوط على الأرض كما لو كانوا حقاً خاضعين وازداد عدد هؤلاء الذين ينفذون القانون تدريجياً. في النهاية، حتى المتذمر كيم أحنى رأسه نحو التمثال.
’تم.‘
ومع ذلك، لم يكن هناك تغيير مرئي لتمثال الرب. في الواقع، كان ذلك الضوء الأحمر المرعب لا يزال يشرق من عيون التمثال.
’’يا أبناء ال*#&$… !!‘‘
شعر جين-وو أن قلبه يبرد.
أليس هذا ما كُتب على اللوح؟‘‘
’هل كنت مخطئاً؟‘
ثاد!!
عندها تحولت نظرته إلى جو-هوي بجانبه.
بغض النظر عن مدى كرمها، كان من الصعب وصف موقفها وهي تقرفص على الأرض وترتجف، وممسكتاً لرأسها بيديها بينما تخضع لها.
’ماذا لو…‘
بغض النظر عن مدى كرمها، كان من الصعب وصف موقفها وهي تقرفص على الأرض وترتجف، وممسكتاً لرأسها بيديها بينما تخضع لها.
’’لقد كنت في جوقة الكنيسة. أنا واثق من نفسي إن كان الأمر يتعلق ’بتمجيد‘ شيء ما.‘‘
أمسك جين-وو معصم جو-هوي بعناية.
ثاد!!
رفعت رأسها الأشبه بقطة خائفة، أومأ جين-وو برأسه بدون كلام. عندها فقط أرخت عضلاتها إلى حدٍّ ما.
’هذا.. هذا خطأ.‘
ومع ذلك، كان جين-وو قادراً على تغيير وقفتها ببطء.
والواقع أنّ هذه كانت طريقته الوحيدة لوصف ذلك.
’تم.‘
’’يا أبناء ال*#&$… !!‘‘
كان هناك شخص واحد فقط متبقٍ الآن. وكان ذلك هو.
’’قل شيئاً!!‘‘
لا أحد منهم استطاع أن يوضح ما أرادوا قوله. صبغ اليأس تعابيرهم بسرعة.
ركع جين-وو نحو تمثال الرب، وضع يديه على الأرض، وأخفض رأسه ببطء.
وأخيراً، بدأ شيء ما يتغير.
عندما انحنى سونغ وخضع لتمثال الرب، أصبح المزاج مهيباً وصامتاً.
تفرق الصيادون بعيداً عن التمثال في عجلة.
’’هاه؟ اه، اااه؟!‘‘
رفع الصيادون الذين لاحظوا التغيير أصواتهم أولاً.
بغض النظر عن مدى كرمها، كان من الصعب وصف موقفها وهي تقرفص على الأرض وترتجف، وممسكتاً لرأسها بيديها بينما تخضع لها.
’’تمثال الرب!! انظر إلى التمثال!!‘‘
بدأ الصيادون المتحمسون بالوقوف واحداً تلو الآخر في ذات الوقت. حتى ذلك الحين، لم يطلق التمثال الشعاع الأحمر.
’’عيونه!‘‘
اختفت كل الأصوات الأخرى في الغرفة، فقط صوت الشاب كان ُيمكن أن يُسمع داخل الغرفة.
لحسن الحظ، لم يكن التمثال يتحرك لكن – هل يمكن لغناء تلك التراتيل أن يكون مؤهلاً للتمسك بالقواعد؟
كان الضوء الأحمر الذي يرن في عينيه يضعف تدريجياً.
كان طويلاً جداً لدرجة أن رأسه أوشك بالتقشط مع سقف الغرفة العالي لدرجة لا تُوصف.
’’ما هذا بحق الجحيم؟ هل سينجح هذا حقاً؟؟‘‘
’’…. إنه يفعلها حقاً.‘‘
’يمكننا الخروج من هنا؟‘
في نهاية المطاف، اختفى الضوء الأحمر تماماً.
’’دعني، دعني أجرب شيئاً.‘‘
’’أوه!! أوه!!‘‘
’’أواه، أوااااه!!‘‘
بدأ الصيادون بالابتهاج بصوت عالٍ.
’’الضوء الأحمر اختفى!!‘‘
’’لقد فعلناها!!‘‘
كان هناك شخص واحد فقط متبقٍ الآن. وكان ذلك هو.
بدأ الصيادون المتحمسون بالوقوف واحداً تلو الآخر في ذات الوقت. حتى ذلك الحين، لم يطلق التمثال الشعاع الأحمر.
في بيته، ابن يشبهه كثيراً وزوجة حامل بطفلها الثاني كانت تنتظره. لا يستطيع أن يموت هنا، ليس هكذا.
رفع جين-وو رأسه متأخراً وزفر تنهيدة تنم عن الراحة؟
السبب الوحيد لعدم قوله أي شيء كان فقط لأنه لم يستطع التفكير في طريقة أفضل لإيقاف تمثال الرب بنفسه.
قد نكون قادرين على الخروج على قيد الحياة.
’’ساعدني!!‘‘
’’ووه….‘‘
الأمور كانت قد بدأت فقط.
وكما كان يشك – هذه الغرفة تعمل بدقة في إطار القواعد المحددة.
اختفت كل الأصوات الأخرى في الغرفة، فقط صوت الشاب كان ُيمكن أن يُسمع داخل الغرفة.
لم يكن من الصعب فهم شعور هؤلاء الصيادين في تلك اللحظة.
’إذا كان هذا هو الحال….‘
’’سيد سيونغ! سيد سيونغ جين-وو!‘‘
فإنّ هذه اللعبة كانت بعيدة عن النهاية. ولا يزال هناك ’قانونان‘ آخران. القانون الثاني، بجّل الإله. والقانون الثالث، أثبت التقوى.
حينها…
’’أ-أواااه!!‘
قعقعة!!
’’ما هذا؟! ما الذي تحاول فعله؟‘‘
وكما كان يشك – هذه الغرفة تعمل بدقة في إطار القواعد المحددة.
مصحوباً بضوضاء تصيب بالقشعريرة، بدأت الغرفة بأكملها تهتز.
لا، في الواقع كان يركض ويدوس على البشر الذين وجدهم في مكان قريب. عندما يدوس الشيء على الأرض، تهتز الغرفة بأكملها، بقوة.
تصلبت تعابير جين-وو في الحال.
’كما ظننت…‘
’’لنفترق!‘‘
أُثبتت شكوكه بأنّها صحيحة مرة أخرى.
تصلبت تعابير جين-وو في الحال.
الأمور كانت قد بدأت فقط.
’’أيها الشاب. لقد اكتشفت شيئاً، أليس كذلك؟‘‘
كان تمثال الرب الضخم يرتفع ببطء من على العرش الحجري.
’لا، في ذلك الوقت أو الآن، الأشياء الوحيدة هنا التي يمكن أن تتحرك هي التماثيل الحجرية.‘
’’هاه؟! هااااه؟؟؟‘‘
بدأ الصيادون الذين كانوا يلعنون جين-وو منذ فترة قصيرة فقط بالحوم حوله بسرعة.
’’ساعدني!!‘‘
كان الصيادون يعانقون بعضهم البعض بينما يبكون من الفرح حتى ذلك الحين، لكن عندما أدركوا تحول الأحداث هذا، تجمدوا جميعاً كالتماثيل أنفسها.
بدأ الصيادون يلهثون من الفرح. لم يتحرك تمثال الرب من البقعة كما لو أنه امتُصَ من قبل الترانيم.
رفعت رأسها الأشبه بقطة خائفة، أومأ جين-وو برأسه بدون كلام. عندها فقط أرخت عضلاتها إلى حدٍّ ما.
كان السيد بارك.
’’ما… ما هذا بحق الجحيم؟! ألم ينتهي الأمر بعد؟!‘‘
’’كـ كيااااه!!‘‘
’’هذا، هذا لا يمكن أن يكون!!‘‘
دخل كيم فجأة كما لو أنه يعرف شيئاً لم يعرفه الآخرون.
بغض النظر عن مدى كرمها، كان من الصعب وصف موقفها وهي تقرفص على الأرض وترتجف، وممسكتاً لرأسها بيديها بينما تخضع لها.
لا أحد منهم استطاع أن يوضح ما أرادوا قوله. صبغ اليأس تعابيرهم بسرعة.
’’آه….. آه، آه…‘‘
صرخت الصيادة بملء رئتيها.
وقريباً، وقف تمثال الرب تماماً عن العرش.
مسح ’المخلوق‘ بنظرته المحيط مرة واحدة، ثم بدأ يمشي نحو الصيادين.
’’لا يوجد وقت لنضيعه هكذا، هل تخطط لترك هذه الفتاة تموت أيضاً؟‘‘
***
ثااد!!
تضمنت الغرفة مجموعتها الخاصة من القواعد. لكنّ الصياد الشاب كان يقوم ب ’تمجيد‘ تمثال الرب حسب ’حُكْمِ‘ المسيحية، ليس بقواعد هذه القاعة.
في كل مرة يخطو فيها تمثال الرب على الأرض، كان يبدو العالم كله كما لو كان يهتز.
ثااد!!
مسح ’المخلوق‘ بنظرته المحيط مرة واحدة، ثم بدأ يمشي نحو الصيادين.
كان طويلاً جداً لدرجة أن رأسه أوشك بالتقشط مع سقف الغرفة العالي لدرجة لا تُوصف.
’’أوه!! أوه!!‘‘
خلفه، كان تمثال الرب الضخم يدوس ويقتل البشر واحداً تلو الآخر في ذات الوقت، وإذا ركضت نحو الزاوية من أجل تجنبه، عندها سيتهجم عليك التمثال الحجري الواقف هناك.
ثااد!!
بغض النظر عن مدى كرمها، كان من الصعب وصف موقفها وهي تقرفص على الأرض وترتجف، وممسكتاً لرأسها بيديها بينما تخضع لها.
حتى عندما غُمِرَ الصيادون بحجم التمثال المطلق، كان الشيء يقترب منهم تدريجياً.
’’سيد سيونغ! سيد سيونغ جين-وو!‘‘
’’أ-أواااه!!‘
كما لو صُفِعَتْ ذبابة للأسفل، صفع تمثال الرب كفه إلى الأسفل على الصيادة.
’’ماذا يمكننا أن نفعل؟؟‘‘
عندها تحولت نظرته إلى جو-هوي بجانبه.
’’هل فقدت عقلك يا سيونغ جين-وو؟!‘‘
بدأ الصيادون الذين كانوا يلعنون جين-وو منذ فترة قصيرة فقط بالحوم حوله بسرعة.
ثااد!!
’’هل هناك مخرج من هذا؟‘‘
’’لكن يا سيدي…؟‘‘
’’سيد سيونغ! سيد سيونغ جين-وو!‘‘
’’قل شيئاً!!‘‘
ثاد!!
كل هؤلاء البالغين كانوا يشكلون تعابير باكية كما لو أنهم سيبدؤون في البكاء والعويل قريباً جداً.
عندما انحنى سونغ وخضع لتمثال الرب، أصبح المزاج مهيباً وصامتاً.
حالياً، كان جين-وو هو أملهم الوحيد.
ساعد جين-وو جو-هوي المتجمدة على النهوض عن الأرض، وبدأ يتحدث عن القانون الثاني.
بدأ جين-وو يتحدث أسرع وأسرع.
’’مجدوا الإله. هذا هو المفتاح.‘‘
بدأ الصيادون يلهثون من الفرح. لم يتحرك تمثال الرب من البقعة كما لو أنه امتُصَ من قبل الترانيم.
’’انتظر، ليس ذلك…؟!‘‘
’’اركعوا….؟‘‘
دخل كيم فجأة كما لو أنه يعرف شيئاً لم يعرفه الآخرون.
’’ككياااه!!‘‘
’’الضوء الأحمر اختفى!!‘‘
أليس هذا ما كُتب على اللوح؟‘‘
ثاد!!
’’صحيح. اعبد الإله، مجِّد الإله. وأخيراً اثبت تقواك. نحن بحاجة لتحقيق جميع القوانين الثلاثة.‘‘
بدأ جين-وو يتحدث أسرع وأسرع.
ثاد!
لماذا؟ كان تمثال الرب بالفعل على بُعْدِ رمية حجر عنهم.
لا أحد منهم استطاع أن يوضح ما أرادوا قوله. صبغ اليأس تعابيرهم بسرعة.
ثااد!!
كان هناك شخص واحد فقط متبقٍ الآن. وكان ذلك هو.
الجزء 4: القوانين الثلاثة
شحبت بشرة كل شخص بينما لاح ظل العملاق فوقهم.
’’دعني، دعني أجرب شيئاً.‘‘
صوته الواضح بدأ يتردد داخل الغرفة.
اتخذ فجأة صياد شاب، والذي عادةً ما يكون منعزلاً بنفسه، خطوة للأمام.
’إذا كان هذا هو الحال….‘
كان السيد بارك.
’’ما هذا؟! ما الذي تحاول فعله؟‘‘
صوته الواضح بدأ يتردد داخل الغرفة.
’’لقد كنت في جوقة الكنيسة. أنا واثق من نفسي إن كان الأمر يتعلق ’بتمجيد‘ شيء ما.‘‘
حالياً، كان جين-وو هو أملهم الوحيد.
تقدم الصياد الشاب ببطء نحو التمثال بينما تجاهل ثني كيم له عن فعل الأمر. نظَّمَ تنفسه بينما كان ينظر إلى تمثال الرب قبل أن يأخذ جرعة كبيرة من الهواء.
’’لقد كنت في جوقة الكنيسة. أنا واثق من نفسي إن كان الأمر يتعلق ’بتمجيد‘ شيء ما.‘‘
’’لقد أتيت إليك يا رب….‘‘
صوته الواضح بدأ يتردد داخل الغرفة.
’’(بكاء)…‘‘
’’…. أجدد إيماني مرة أخرى…. باركني بنعمتك يا رب..‘‘
’’الجميع!‘‘
اختفت كل الأصوات الأخرى في الغرفة، فقط صوت الشاب كان ُيمكن أن يُسمع داخل الغرفة.
أوقف التمثال مسيرته أمام ترانيم الصياد.
كان ذلك صحيحاً حينها!
الأمور كانت قد بدأت فقط.
’’لقد فعلناها!!‘‘
’’أوه!! أوه!!‘‘
بدأ الصيادون يلهثون من الفرح. لم يتحرك تمثال الرب من البقعة كما لو أنه امتُصَ من قبل الترانيم.
لكن…
اختفت كل الأصوات الأخرى في الغرفة، فقط صوت الشاب كان ُيمكن أن يُسمع داخل الغرفة.
’’ذراعي!! ذرااااعي!!‘‘
كان الصياد الشاب متشجعاً بهذا واستمر.
سلاام!!
لقد كان السيد سونغ، قائد هذه المجموعة.
’’كل نقاط الضعف التي وجدت بداخلي.. من خلال حبك سأتغلب عليها..‘‘
من بين الصيادين، فقط جين-وو كان يرتجف من هذا الإحساس المشؤوم الذي يملئه.
’’الضوء الأحمر اختفى!!‘‘
’هذا.. هذا خطأ.‘
ابتلع جين-وو كلماته عدة مرات*.
ساعد جين-وو جو-هوي المتجمدة على النهوض عن الأرض، وبدأ يتحدث عن القانون الثاني.
’’(بكاء)…‘‘
(*: أي قاوم رغبته في التفوه بها.)
تصلبت تعابير جين-وو في الحال.
تضمنت الغرفة مجموعتها الخاصة من القواعد. لكنّ الصياد الشاب كان يقوم ب ’تمجيد‘ تمثال الرب حسب ’حُكْمِ‘ المسيحية، ليس بقواعد هذه القاعة.
لحسن الحظ، لم يكن التمثال يتحرك لكن – هل يمكن لغناء تلك التراتيل أن يكون مؤهلاً للتمسك بالقواعد؟
’’هاه؟ اه، اااه؟!‘‘
هز جين-وو رأسه.
السبب الوحيد لعدم قوله أي شيء كان فقط لأنه لم يستطع التفكير في طريقة أفضل لإيقاف تمثال الرب بنفسه.
ترجمة: Tasneem ZH
كان ذلك صحيحاً حينها!
’بركعة واحدة فقط؟!‘
ثاد!!
’’أتريدنا أن نركع لذلك التمثال؟‘‘
صدى الضجيج الكبير في جميع أنحاء الغرفة.
’’اه…؟‘‘
’’ككياااه!!‘‘
تكونت الدموع على حواف عينيه عندما استذكر عائلته.
’هذا.. هذا خطأ.‘
رفع جين-وو رأسه متأخراً وزفر تنهيدة تنم عن الراحة؟
صرخت الصيادة بملء رئتيها.
وجه التمثال، الذي كان بلا مشاعر حتى ذلك الحين، كان الآن يتجعد في غضب نقي.
جعلت كلمات سونغ جين-وو يفيق في لحظة.
عندما رفع تمثال الحجر ساقه فوق، فوضى دموية لما كان يعود لصياد شاب، كان يمكن العثور عليه على الأرض وكذلك أسفل قدم التمثال.
مصحوباً بضوضاء تصيب بالقشعريرة، بدأت الغرفة بأكملها تهتز.
وبدأ الصيادون الآخرون بالصراخ في حالة من الذعر والصدمة أيضاً.
ثاد!!!
’’ااااه؟!‘‘
ساقيه كانت تزداد ثِقَل، تنفسه كان يزداد قسوة وقسوة، ولكن، رأسه كان مملوءً بسلسلة تفكير واحدة فقط.
’’أواه، أوااااه!!‘‘
وجه التمثال، الذي كان بلا مشاعر حتى ذلك الحين، كان الآن يتجعد في غضب نقي.
كان بارك يركض بكل ما لديه.
’’…. أجدد إيماني مرة أخرى…. باركني بنعمتك يا رب..‘‘
’’إنه غاضب!!‘‘
’’اهرب، اهرب!!‘‘
عمَّ ما بداخل الغرفة بسرعة الفوضى.
تفرق الصيادون بعيداً عن التمثال في عجلة.
لم يكن من الصعب فهم شعور هؤلاء الصيادين في تلك اللحظة.
لسوء حظ الصيادة، فقدت عقلها ووقفت على الفور بينما تصرخ بصوتٍ عالٍ بعد أن شهدت شخصياً موت الصياد الشاب.
’هذا.. هذا خطأ.‘
’’أواه، أوااااه!!‘‘
حتى عندما غُمِرَ الصيادون بحجم التمثال المطلق، كان الشيء يقترب منهم تدريجياً.
’’كـ كيااااه!!‘‘
‘اللعنة…..‘‘
’’لقد أتيت إليك يا رب….‘‘
كان جين-وو يهرب بينما كان يحمل جو-هوي بين ذراعيه، لكنه استدار ليتمكن من الذهاب ومساعدة تلك المرأة.
’’ذراعي!! ذرااااعي!!‘‘
ولكن بعدها، أوقف سونج الشاب.
عندما انحنى سونغ وخضع لتمثال الرب، أصبح المزاج مهيباً وصامتاً.
هذا ما اعتقده سونغ.
’’لكن يا سيدي…؟‘‘
’تم.‘
تأكد جين-وو من الركض نحو أبعد زاوية عن تمثال الرب المسعور. ومع ذلك، كان هناك صياد آخر قد وصل إلى هناك قبل أن يفعل.
’’لقد فات الأوان.‘‘
كما لو صُفِعَتْ ذبابة للأسفل، صفع تمثال الرب كفه إلى الأسفل على الصيادة.
كان السيد بارك.
سلاام!!
اتسعت عينا جين-وو.
’’كوك…‘‘
هذا ما اعتقده سونغ.
قام جين-وو من غير قصد بتحريك نظرته بعيداً. لقد كان منظراً بشعاً حقاً ولم يستطع تحمل مشاهدته يَتَكَشَّف.
’’لا يوجد وقت لنضيعه هكذا، هل تخطط لترك هذه الفتاة تموت أيضاً؟‘‘
’’ما… ما هذا بحق الجحيم؟! ألم ينتهي الأمر بعد؟!‘‘
جعلت كلمات سونغ جين-وو يفيق في لحظة.
كما قال.
بدأ الصيادون يميلون برؤوسهم بعد سماعه.
ثاد!!
ساعد جين-وو جو-هوي المتجمدة على النهوض عن الأرض، وبدأ يتحدث عن القانون الثاني.
’’أوااك!!‘‘
’’هاه؟ اه، اااه؟!‘‘
ثاد!
ركع جين-وو نحو تمثال الرب، وضع يديه على الأرض، وأخفض رأسه ببطء.
’’…. إنه يفعلها حقاً.‘‘
ثاد!!!
’’ساعدني!!‘‘
جعلت كلمات سونغ جين-وو يفيق في لحظة.
لم يكن التمثال يتجول بعد الآن.
شحبت بشرة كل شخص بينما لاح ظل العملاق فوقهم.
لا، في الواقع كان يركض ويدوس على البشر الذين وجدهم في مكان قريب. عندما يدوس الشيء على الأرض، تهتز الغرفة بأكملها، بقوة.
***
كل هؤلاء البالغين كانوا يشكلون تعابير باكية كما لو أنهم سيبدؤون في البكاء والعويل قريباً جداً.
ثاد!! ثاد!!
جاء هذا الصوت من ظهر جين-وو. تحولت عيون الجميع على الفور إلى هناك.
صرَّ جين-وو على أسنانه وبدأ بالركض مجدداً. أغلقت جو-هوي عينيها وتمسكت به لحياتها العزيزة.
’’لنفترق!‘‘
في بيته، ابن يشبهه كثيراً وزوجة حامل بطفلها الثاني كانت تنتظره. لا يستطيع أن يموت هنا، ليس هكذا.
’’هاه؟! هااااه؟؟؟‘‘
’’نعم!‘‘
’’كل نقاط الضعف التي وجدت بداخلي.. من خلال حبك سأتغلب عليها..‘‘
بالتفكير في أنَّ التحرك معاً كان خطيراً، ركض جين-وو وسونغ في اتجاهين منفصلين.
’’لنفترق!‘‘
تأكد جين-وو من الركض نحو أبعد زاوية عن تمثال الرب المسعور. ومع ذلك، كان هناك صياد آخر قد وصل إلى هناك قبل أن يفعل.
عندما رفع تمثال الحجر ساقه فوق، فوضى دموية لما كان يعود لصياد شاب، كان يمكن العثور عليه على الأرض وكذلك أسفل قدم التمثال.
كان السيد بارك.
صوته الواضح بدأ يتردد داخل الغرفة.
’’اركعوا….؟‘‘
كان بارك يركض بكل ما لديه.
’’كوك…‘‘
وكما كان يشك – هذه الغرفة تعمل بدقة في إطار القواعد المحددة.
تكونت الدموع على حواف عينيه عندما استذكر عائلته.
’’(بكاء)…‘‘
’’الجميع!‘‘
عندما انحنى سونغ وخضع لتمثال الرب، أصبح المزاج مهيباً وصامتاً.
في بيته، ابن يشبهه كثيراً وزوجة حامل بطفلها الثاني كانت تنتظره. لا يستطيع أن يموت هنا، ليس هكذا.
’’يا أبناء ال*#&$… !!‘‘
ربما لأنه ركض بكل ما لديه، كان قادراً على الركض بعيداً جداً عن التمثال من بين الجميع هنا.
تصبَّب عرق بارد من جبهة جين-وو.
’’(لهاث)، (لهاث)….‘‘
عندما بدأ الصيادون الآخرون بالفزع، نظر سونغ مباشرة إلى جين-وو.
بينما حاول بارك السيطرة على تنفسه الثقيل في الزاوية، صاح صديقه كيم بسرعة في وجهه.
أمسك جين-وو معصم جو-هوي بعناية.
الجزء 4: القوانين الثلاثة
’’سيد بارك!!‘‘
رفع بارك رأسه بعد سماع الصوت المألوف.
نعم؟‘‘
خلفه، كان تمثال الرب الضخم يدوس ويقتل البشر واحداً تلو الآخر في ذات الوقت، وإذا ركضت نحو الزاوية من أجل تجنبه، عندها سيتهجم عليك التمثال الحجري الواقف هناك.
أشار كيم إلى البقعة وراءه وصرخ.
ثاد!! ثاد!!
’’ظهرك!! انظر خلفك!!‘‘
’’مجدوا الإله. هذا هو المفتاح.‘‘
حينها، لَمَعَ شيء حاد ببرود خلف السيد بارك.
جاء هذا الصوت من ظهر جين-وو. تحولت عيون الجميع على الفور إلى هناك.
’’اه…؟‘‘
’’لقد أتيت إليك يا رب….‘‘
(قطع)!
ثاد!! ثاد!!
تم تقطيع بارك إلى نصفين من أعلى رأسه وصولاً إلى فخذه. ثم سقط نصفيه على الأرض.
’’بارك!!‘‘
’’اه…؟‘‘
عاد التمثال الحجري الذي قتل بارك بسيفه العظيم إلى موقعه كما لو أنَّ شيئاً لم يحدث، تماماً مثل ما فعل حارس الباب من قبل.
بدأ كيم بالبكاء بعدما شاهد هذا المشهد.
قام جين-وو من غير قصد بتحريك نظرته بعيداً. لقد كان منظراً بشعاً حقاً ولم يستطع تحمل مشاهدته يَتَكَشَّف.
’’يا أبناء ال*#&$… !!‘‘
’’هل هناك مخرج من هذا؟‘‘
ثاد!!
ثاد!!
خلفه، كان تمثال الرب الضخم يدوس ويقتل البشر واحداً تلو الآخر في ذات الوقت، وإذا ركضت نحو الزاوية من أجل تجنبه، عندها سيتهجم عليك التمثال الحجري الواقف هناك.
’’لقد فعلناها!!‘‘
لحسن الحظ، لم يكن التمثال يتحرك لكن – هل يمكن لغناء تلك التراتيل أن يكون مؤهلاً للتمسك بالقواعد؟
’’أ-أواااه!!‘
’’الضوء الأحمر اختفى!!‘‘
’’ذراعي!! ذرااااعي!!‘‘
’’اركضوا نحو التماثيل التي تحمل آلات موسيقية!!‘‘
عمَّ ما بداخل الغرفة بسرعة الفوضى.
’’هل فقدت عقلك يا سيونغ جين-وو؟!‘‘
’’هيوك، هيوك….‘‘
لكن…
تصبَّب عرق بارد من جبهة جين-وو.
حالياً، كان جين-وو هو أملهم الوحيد.
ساقيه كانت تزداد ثِقَل، تنفسه كان يزداد قسوة وقسوة، ولكن، رأسه كان مملوءً بسلسلة تفكير واحدة فقط.
تكونت الدموع على حواف عينيه عندما استذكر عائلته.
’’مجد الإله. مجد الإله. مجد الإله….‘‘
كان الصياد الشاب متشجعاً بهذا واستمر.
’’هاه؟! هااااه؟؟؟‘‘
انتشرت كلمات القانون الثاني في دماغه بدون توقف. كان المفتاح لكشف هذا اللغز موجود بالتأكيد داخل هذه الغرفة.
’’يجب أن نركع نحو تمثال الرب!‘‘
ربما لأنه ركض بكل ما لديه، كان قادراً على الركض بعيداً جداً عن التمثال من بين الجميع هنا.
شيء ما بداخل هذه الغرفة يمكن أن يستخدموه!
تكونت الدموع على حواف عينيه عندما استذكر عائلته.
لكن، عندما دخل الصيادون هذا المكان لأول مرة، فتشوا كل زاوية وركن، لكنّهم لم يجدوا أي أداة غريبة أو أشياء قد تكون أحد أنواع الأدوات.
’لا، في ذلك الوقت أو الآن، الأشياء الوحيدة هنا التي يمكن أن تتحرك هي التماثيل الحجرية.‘
تضمنت الغرفة مجموعتها الخاصة من القواعد. لكنّ الصياد الشاب كان يقوم ب ’تمجيد‘ تمثال الرب حسب ’حُكْمِ‘ المسيحية، ليس بقواعد هذه القاعة.
حينها…
’’لكن يا سيدي…؟‘‘
’’لقد أتيت إليك يا رب….‘‘
خطرت فكرة في رأس جين-وو حينها.
رفع بارك رأسه بعد سماع الصوت المألوف.
’الأشياء التي تتحرك هنا فقط هي التماثيل؟‘
كان الصياد الشاب متشجعاً بهذا واستمر.
’كما ظننت…‘
اللعنة.
اتسعت عينا جين-وو.
بدأ الصيادون يلهثون من الفرح. لم يتحرك تمثال الرب من البقعة كما لو أنه امتُصَ من قبل الترانيم.
تكونت الدموع على حواف عينيه عندما استذكر عائلته.
’’لماذا لم أفكر في ذلك من قبل؟!‘‘
صوته الواضح بدأ يتردد داخل الغرفة.
إنّ الأشياء الوحيدة التي يمكن أن تتحرك كانت التماثيل الحجرية، إذاً فالشيء الوحيد الذي يمكنه استخدامه لابد أن يكون هُمْ أيضاً.
بغض النظر عن مدى كرمها، كان من الصعب وصف موقفها وهي تقرفص على الأرض وترتجف، وممسكتاً لرأسها بيديها بينما تخضع لها.
جعلت كلمات سونغ جين-وو يفيق في لحظة.
هذه التماثيل يتم تفعيلها عندما يقترب البشر منها، مما يعني بأنّ عليه أن يستفيد من هذه القاعدة.
’ماذا لو… !‘
’يمكننا الخروج من هنا؟‘
على الرغم من أن أنفاسه كانت قصيرة، إلا أن جين-وو صرخ عالياً بما يكفي ليهز الغرفة بأكملها.
’’كـ كيااااه!!‘‘
’’اركضوا نحو التماثيل التي تحمل آلات موسيقية!!‘‘
’’اركعوا….؟‘‘
ترجمة: Tasneem ZH
’’لا يوجد وقت لنضيعه هكذا، هل تخطط لترك هذه الفتاة تموت أيضاً؟‘‘
