بدء الهجوم
بشرة جو-هوي كانت بائسة بشكل لا يصدق، وكان سيونغ جين-وو مذعورا جداً بهذا المنظر.
’لا أصوات…؟‘
’’ما الخطب؟ هل أنتِ مريضةٌ في مكانٍ ما؟‘‘
استطاع جين-وو فقط أن يميل رأسه في حالة من الارتباك لأنه بدا تقريباً كما كان من قبل.
’’هـ-هناك. هناك.‘‘
’’ما الخطب؟ هل أنتِ مريضةٌ في مكانٍ ما؟‘‘
تبعت عينا جين-وو إصبع جو-هوي المرتجف. كانت تشير إلى تمثال الإله العملاق. وبشكل أكثر تحديداً، كانت تشير إلى وجه تمثال الرب.
لابد أنّها تبوَّلت على نفسها، لأن بركة من السائل الأصفر كانت قد تكونت حيث كانت تقرفص على الأرض
استطاع جين-وو فقط أن يميل رأسه في حالة من الارتباك لأنه بدا تقريباً كما كان من قبل.
’كيف، كيف يمكن لشيء كهذا أن يكون حقيقياً..‘
’’….؟‘‘
تجعَّدت تعابير جين-وو أيضاً.
تمتمت جو-هوي ببعض الكلمات.
نظر جين-وو مجدداً عدة مرات، لكنّ شيئاً لم يتغير. لم يكن هناك تغيير مرئي متعلق بتمثال الرب,
’’الـ العيون… عيون تمثال الرب تحركت نحونا الآن.‘‘
عندما وصلت أفكاره إلى ذلك الحد، ملأه شعور قوي بالتعارض.
’’عفواً؟‘‘
’’هيوك، هيوك، هيوك، هيوك.‘‘
نظر جين-وو مجدداً عدة مرات، لكنّ شيئاً لم يتغير. لم يكن هناك تغيير مرئي متعلق بتمثال الرب,
كانت عيونه ما زالت تتوهج باللون الأحمر، لكنه لم يهاجم ثانية.
’’إيي… أنا متأكد من أنكي ارتكبت خطأً.‘‘
سلاام!!
لكن يبدو بأنّ جو-هوي لم تسمعه، ظل رأسها منخفضاً، وبينما كانت تمسك بذراع جين-وو، ارتجف جسدها بالكامل أكثر.
وكما هو متوقع، انطلق الشعاع الأحمر اتجاهه.
’انتظر لثانية هنا.‘
كان ذلك مثل لعبة بمجموعة من القواعد.
حتى جين-وو التمس هذا الشعور الغريب ولكن المشؤوم الآن. كان العالم هادئاً بشكل مخيف. كثيراً لذا كان غريباً جداً.
كان ذلك مثل لعبة بمجموعة من القواعد.
’لا أصوات…؟‘
في هذه الأثناء، استمر صوت سونغ وهو يقرأ محتويات اللوح.
حتى أصوات النيران المحترقة على المشاعل لم تكن تُسمع بعد الآن.
’غرائزه جيدة جداً، بعبارة أخرى. هل هو صياد برتبة عالية؟ لو كانت قدراته أعلى قليلاً…‘
’’القانون الأول.‘‘
نظر جين-وو تحته. كانت يي جو-هوي الخائفة جداً ترتجف بين ذراعيه.
في هذه الأثناء، استمر صوت سونغ وهو يقرأ محتويات اللوح.
ذلك كان القانون الأول.
’’اعبد الإله. القانون الثاني مجِّد الإله. القانون الثالث اثبت تقواك. أولئك الذين لا يلتزمون بهذه القوانين لن يغادروا هذا المكان أحياء.‘‘
وكما هو متوقع، انطلق الشعاع الأحمر اتجاهه.
حينها…
تجمدت تعابير الصيادين بشدة.
سلاام!!
شيء ما كان قادماً.
عاد كل شخص إلى رشده بسبب ضوضاء الانفجار المفاجئ.
’’لا، حسنَّاً، أنا فقط شعرت بخطر قادم، لذا….‘‘
’’ماذا، ماذا كان ذلك؟!‘‘
’’فقط لماذا يجب أن نعاني هكذا؟ ….‘‘
’’من أين أتت تلك الضوضاء المفاجئة؟!‘‘
بدون شك، اختبأ الجواب إلى خلاصهم في ذلك ’الشيء‘.
أول شخص لاحظ التغير في الموقف لم يكن سوى جين-وو. لأن حواسه كانت تعمل بأقصى طاقتها بالفعل، أمكنه جزم من أين كانت الضوضاء قادمة على الفور.
’’أنا ذاهب إلى المنزل، حتى تتمكنوا جميعاً من قضاء وقتاً ممتعاً مع رئيس أو كنوز أو أيَّاً كان.‘‘
’’الباب!! الباب قد تم إغلاقه!!‘‘
يمكنه أن يقتلهم، ولكنه لم يفعل على الرغم من ذلك.
بمجرد أن صرخ جين-وو، قام الجميع بالتحديق نحو المدخل. كان الباب الذي تركوه مفتوحاً الآن مغلقاً بإحكام.
كانت اليد الأخرى لِسونغ التي لم تكن تضغط على كتف جين-وو، ذراعه اليسرى، قد اختفت.
’’اللعنة! لا أستطيع تحمل هذا!‘‘
(رش)!
بدأ الصياد الذي كان أول من يعارض فكرة الاستكشاف المستمرة للزنزانة ببصق الشتائم بينما أخذ خطوات واسعة نحو الباب.
’التنظيم‘ كان من ’القواعد‘ و’القواعد‘ يمكن أن تكون ’قوانين‘ أيضاً.
’’أنا ذاهب إلى المنزل، حتى تتمكنوا جميعاً من قضاء وقتاً ممتعاً مع رئيس أو كنوز أو أيَّاً كان.‘‘
لكن، ماذا عساه أن يفعل هنا؟ إذا كان شك سونغ صحيحاً، ففي اللحظة التي يتحركون فيها، سيُهاجَمُون.
حدَّق ذلك الصياد في سونغ بتعبير احتوى عدم رضاه قبل أن يلف رأسه ويمسك بغضب مقبض الباب.
’’إنه ليس بالأمر المهم. لا يزال بإمكاني الصمود.‘‘
حدث ذلك حينها.
(رش)!
اتَّسعت عينا سونغ كثيراً.
عاد التمثال الحجري الذي حطم رأس إنسان بصولجان فولاذي إلى مكانه الأصلي بجانب الباب كما لو أنه لم يحدث شيء مهم، كان جسده كله مغطى بالدماء.
’’لا!!‘‘
’’كياااك!!‘‘
(رش)!
شيء ما كان قادماً.
اختفت فجأة المنطقة فوق رقبة الصياد، وانهار الجسد بدون رأس على الأرض.
تجمدت تعابير الصيادين بشدة.
’’كـ كياااه؟!‘‘
المفتاح إلى هروبهم الآمن من هذا المعسكر كان لابد أن يُدفن ضمن تلك التحذيرات التي وُجدت على اللوح الحجري.
’’أوااه؟! أوواك!!‘‘
لابد أنّها تبوَّلت على نفسها، لأن بركة من السائل الأصفر كانت قد تكونت حيث كانت تقرفص على الأرض
بدأ الصيادون بالصراخ بكل قوتهم.
’’مم؟ هل قلت شيئاً للتو؟‘‘
عاد التمثال الحجري الذي حطم رأس إنسان بصولجان فولاذي إلى مكانه الأصلي بجانب الباب كما لو أنه لم يحدث شيء مهم، كان جسده كله مغطى بالدماء.
لا، لقد نجا بواحد بالمئة من الثانية.
’’هذا، هذا الشيء يمكن أن يتحرك؟!‘‘
’’بـ-بليرغ!!‘‘
’’ما هذا بحق الجحيم؟؟ هل هذا يعني أن كل تمثال هنا يمكنه التحرك أيضاً؟!‘‘
هل كانت هذه غرائز الصياد؟
’’أيجب أن نقاتل هذه الأشياء؟‘‘
’’هذا، هذا الشيء يمكن أن يتحرك؟!‘‘
’’أنا لم أستطع حتى رؤية ذلك الشيء اللعين وهو يُؤرجح الصولجان، لذا كيف أنا؟!‘‘
’’…..‘‘
على عكس الآخرين هنا، عرف جين-وو الحقيقة.
وفُتحت عيون الشاب على نطاق أوسع بعد اكتشاف شيءٍ فظيع جداً.
…. مشاكلهم قد بدأت للتو.
’’إيه-أهاهاك!!‘‘
ألم تقلها جو-هوي في وقت سابق؟
’’لا!!‘‘
’’الـ العيون… عيون تمثال الرب تحركت نحونا الآن.‘‘
صرخت الصيادة بملء رئتيها.
’إذاً، كان ما قالته صحيحاً…‘
’’…. أوه، تباً.‘‘
سار البرد بسرعة في عموده الفقري.
صرخ سونغ في وجه السيد جو الذي كان في نهاية المجموعة.
أجبر جين-وو عنقه المتصلب على الدوران حتى ينظر خلفه.
’’إنه ليس بالأمر المهم. لا يزال بإمكاني الصمود.‘‘
’’…. أوه، تباً.‘‘
تماماً كما حدقت سونغ بِجين-وو بتعبير حزين، وجد جين-وو أيضاً مجالاً ليتفقد حالة الصياد الأكبر سنَّاً.
كان تمثال الرب الحجري ينظر إليه.
هذه الأنواع من الصيادين امتلكت قدرات جسدية أعلى بكثير من البشر العاديين. وعلاوةً على ذلك، كان جو على وشك أن ينضم إلى نقابة كبرى بعد أن تم التعرف على مهاراته من قِبَلِهِم قبل فترة ليس ببعيدة كذلك.
الجزء 3: بدء الهجوم
على عكس الآخرين هنا، عرف جين-وو الحقيقة.
كان ذلك في ذلك الوقت، تحولت عينا تمثال الرب السوداء إلى اللون الأحمر.
’’لا يمكننا البقاء هكذا للأبد!‘‘
هل كانت هذه غرائز الصياد؟
في هذه الأثناء، استمر صوت سونغ وهو يقرأ محتويات اللوح.
لا، كانت غرائز كائن حي ترسل إشارات تحذير عاجلة.
كما هو متوقع، يمكن لتمثال الرب أن ينهيهم بسهولة إذا رغب في ذلك. سيكون ذلك أسهل من الدوس على الحشرات المتلوية، في الواقع.
شيء ما كان قادماً.
لم يعد يقف السيد جو حيث مرَّ الشعاع الأحمر إلَّا بزوج من الكاحلين واللذان كان يمكن رؤيتهم الآن.
شيء لا أحد منهم يمكنه التعامل معه!
أجبر جين-وو عنقه المتصلب على الدوران حتى ينظر خلفه.
استدار جين-وو نحو الصيادين الآخرين وصرخ بأعلى صوت ممكن.
باز!
’’انبطحوا!!‘‘
ضرب الشعاع ظهر السيد جو.
في نفس الوقت تقريباً، انطلقت أشعة حمراء من الضوء من عيون تمثال الرب. عانق جين-وو جو-هوي ورمى جسداهما على الأرض.
وكما هو متوقع، انطلق الشعاع الأحمر اتجاهه.
باز!
’’…. أوه، تباً.‘‘
انطلق الشعاع على البقعة التي كان يقف عليها جين-وو.
’’لا تنهض.‘‘
عُشُرْ من الثانية.
كان جين-وو على وشك رفع جسده، معتقداً أنه يجب أن يفعل شيئاً هنا، لكن بعد ذلك، أمسك أحدهم بكتفيه ودفعه للأسفل، بقوة.
لا، لقد نجا بواحد بالمئة من الثانية.
كان السيد سونغ، بطريقة ما بجانب الشاب قبل أن يلاحظه أي شخص. كان جين-وو مرتبكاً، لكنه مع ذلك فعل كما قيل له.
كان ذلك حتماً قريباً جداً لتنفس الصعداء.
’’ولكن، ولكن، حتى لو….‘‘
لسوء الحظ، لم يكن الجميع محظوظاً مثل جين-وو.
لم يكن بإمكان جين-وو إلا الإيماءُ برأسه.
’’أوااك؟!‘‘
حتى أصوات النيران المحترقة على المشاعل لم تكن تُسمع بعد الآن.
’’إيه-أهاهاك!!‘‘
على عكس الآخرين هنا، عرف جين-وو الحقيقة.
أولئك الذين ابتلعهم الضوء الأحمر تبخروا حيث وقفوا. فقط رماد ما كان من قِبْل عبارة عن صيادين بشريين بقي حيث مرَّ الشعاع.
بدلاً من الرد، وضع جين-وو إصبعه السبابة على شفتيه. كانت إشارة توحي بطلب بعض الوقت للتفكير.
لم تأتِ الصرخات من الصيادين الأموات، لكن من أولئك الذين شهدوا لحظاتهم الأخيرة من المسارات الجانبية، في الواقع.
يمكنه أن يقتلهم، ولكنه لم يفعل على الرغم من ذلك.
’’ما كان ذلك؟!‘‘
هذه الأنواع من الصيادين امتلكت قدرات جسدية أعلى بكثير من البشر العاديين. وعلاوةً على ذلك، كان جو على وشك أن ينضم إلى نقابة كبرى بعد أن تم التعرف على مهاراته من قِبَلِهِم قبل فترة ليس ببعيدة كذلك.
’’إيه، إيه-إيه…‘‘
كان ذلك في ذلك الوقت، تحولت عينا تمثال الرب السوداء إلى اللون الأحمر.
’كيف، كيف يمكن لشيء كهذا أن يكون حقيقياً..‘
أولئك الذين ابتلعهم الضوء الأحمر تبخروا حيث وقفوا. فقط رماد ما كان من قِبْل عبارة عن صيادين بشريين بقي حيث مرَّ الشعاع.
بدأ الصيادون الباقون على قيد الحياة بالهلع.
’’الباب!! الباب قد تم إغلاقه!!‘‘
من بين سبعة عشر صياداً، نجا أحد عشر صيادٍ فقط.
’التنظيم‘ كان من ’القواعد‘ و’القواعد‘ يمكن أن تكون ’قوانين‘ أيضاً.
لم يسبق لأحدٍ منهم أن تعرض لهجوم قوي كهذا في حياته.
’’أوااه؟! أوواك!!‘‘
’بالكاد نجوت لأنّه طلب مني النزول.‘
عندما وصلت أفكاره إلى ذلك الحد، ملأه شعور قوي بالتعارض.
’لولا صيحات السيد سيونغ…‘
’’الـ العيون… عيون تمثال الرب تحركت نحونا الآن.‘‘
حدق الصيادون في جين-وو بينما يبتلعون ريقهم بتوتر. اتضح أنّ جين-وو كان منقذهم المُستبعد التوقع. أمكنهم فقط أن يتخيلوا ما كان سيحدث لهم بدون تحذيره لهم في الوقت المناسب، وتسببَ هذا الفكر بإرسال القشعريرة أسفل أعمدتهم الفقرية.
تمتمت جو-هوي ببعض الكلمات.
’’…..‘‘
تمتمت جو-هوي ببعض الكلمات.
بينما كان لا يزال مستلقياً على الأرض، نظر جين-وو إلى تمثال الرب.
كانت عيونه ما زالت تتوهج باللون الأحمر، لكنه لم يهاجم ثانية.
كانت عيونه ما زالت تتوهج باللون الأحمر، لكنه لم يهاجم ثانية.
ابتلع جين-وو ريقه.
’هل انتهى.. الهجوم؟‘
بينما كان لا يزال مستلقياً على الأرض، نظر جين-وو إلى تمثال الرب.
نظر جين-وو تحته. كانت يي جو-هوي الخائفة جداً ترتجف بين ذراعيه.
’…. لا يبدو بأنّه استسلم.‘
كان هذا السبب في أنّها عملت في الجمعية وليس في نقابة كبيرة، وشاركت في غارات بسيطة مثل هذه، على الرغم من أنها كانت بالاسم فقط صياد ممتاز من رتبة عالية ك B.
المفتاح إلى هروبهم الآمن من هذا المعسكر كان لابد أن يُدفن ضمن تلك التحذيرات التي وُجدت على اللوح الحجري.
كان تنفس جو-هوي يزداد صعوبة في الثانية.
’’بـ-بليرغ!!‘‘
لم يستطع تركها وهي بهذا الحال. كان عليه أن يفعل شيئاً.
نظر سونغ حوله قبل أن يُركِّز على جين-وو.
كان جين-وو على وشك رفع جسده، معتقداً أنه يجب أن يفعل شيئاً هنا، لكن بعد ذلك، أمسك أحدهم بكتفيه ودفعه للأسفل، بقوة.
’’ولكن، ولكن، حتى لو….‘‘
’’لا تنهض.‘‘
’إذاً، كان ما قالته صحيحاً…‘
كان السيد سونغ، بطريقة ما بجانب الشاب قبل أن يلاحظه أي شخص. كان جين-وو مرتبكاً، لكنه مع ذلك فعل كما قيل له.
لابد أنّها تبوَّلت على نفسها، لأن بركة من السائل الأصفر كانت قد تكونت حيث كانت تقرفص على الأرض
ثم صرخ سونغ في الصيادين الآخرين.
كان السيد جو صياداً من نوع القتال في المدى القريب.
’’لا أحد يتحرك! ابقوا بالضبط حيث أنتم!‘‘
في نفس الوقت تقريباً، انطلقت أشعة حمراء من الضوء من عيون تمثال الرب. عانق جين-وو جو-هوي ورمى جسداهما على الأرض.
نظر سونغ حوله قبل أن يُركِّز على جين-وو.
بدأ الصيادون بالصراخ بكل قوتهم.
’’فقط أولئك الذين تحركوا قُتلوا. أولئك الذين استمعوا إليك وانبطحوا نجوا.‘‘
’’مم؟ هل قلت شيئاً للتو؟‘‘
’’يبدو الأمر كذلك.‘‘
ألم تقلها جو-هوي في وقت سابق؟
أمال سونغ رأسه قليلاً.
’’لا أحد يتحرك! ابقوا بالضبط حيث أنتم!‘‘
’’ظننت أنك حذرتنا لأنك اكتشفت شيئاً ما؟‘‘
باز!
’’لا، حسنَّاً، أنا فقط شعرت بخطر قادم، لذا….‘‘
هذه الأنواع من الصيادين امتلكت قدرات جسدية أعلى بكثير من البشر العاديين. وعلاوةً على ذلك، كان جو على وشك أن ينضم إلى نقابة كبرى بعد أن تم التعرف على مهاراته من قِبَلِهِم قبل فترة ليس ببعيدة كذلك.
اجتاز وميض من الضوء عينا سونغ.
’’أنا لم أستطع حتى رؤية ذلك الشيء اللعين وهو يُؤرجح الصولجان، لذا كيف أنا؟!‘‘
’غرائزه جيدة جداً، بعبارة أخرى. هل هو صياد برتبة عالية؟ لو كانت قدراته أعلى قليلاً…‘
’’ساعدني في ربط النهاية، من فضلك؟ فمن الصعب فعلُ ذلك بيد واحدة فقط.‘‘
تماماً كما حدقت سونغ بِجين-وو بتعبير حزين، وجد جين-وو أيضاً مجالاً ليتفقد حالة الصياد الأكبر سنَّاً.
بدا مستحيلاً تماماً.
وفُتحت عيون الشاب على نطاق أوسع بعد اكتشاف شيءٍ فظيع جداً.
’’هيوك، هيوك، هيوك، هيوك.‘‘
’’أ-أيها السيد، ذ… ذ… ذراعك؟!‘‘
لا، لقد نجا بواحد بالمئة من الثانية.
’’إنه ليس بالأمر المهم. لا يزال بإمكاني الصمود.‘‘
على عكس الآخرين هنا، عرف جين-وو الحقيقة.
’’ولكن، ولكن، حتى لو….‘‘
’’اللعنة! لا أستطيع تحمل هذا!‘‘
ابتلع جين-وو ريقه.
’’…. اعبد الإله.‘‘
كانت اليد الأخرى لِسونغ التي لم تكن تضغط على كتف جين-وو، ذراعه اليسرى، قد اختفت.
بدون شك، اختبأ الجواب إلى خلاصهم في ذلك ’الشيء‘.
’’…‘‘
لكن يبدو بأنّ جو-هوي لم تسمعه، ظل رأسها منخفضاً، وبينما كانت تمسك بذراع جين-وو، ارتجف جسدها بالكامل أكثر.
تمعّن سونغ حالة جو-هوي لبعض الوقت قبل أن يخلع القميص الذي كان يرتديه، وبينما كان لا يُظهر كمية الألم الهائلة التي كان لابد من أنّه يشعر بها، لفَّ ما بقي من يده اليسرى.
’’…. أوه، تباً.‘‘
’’ساعدني في ربط النهاية، من فضلك؟ فمن الصعب فعلُ ذلك بيد واحدة فقط.‘‘
بدلاً من الصراخ أو الأنين بألم، تنهّد سونغ بعمق. كانت تنهيدة تحتوي على عشر سنواتٍ من الخبرة كصياد
لم يكن بإمكان جين-وو إلا الإيماءُ برأسه.
صرخ سونغ في وجه السيد جو الذي كان في نهاية المجموعة.
تمكنوا بطريقة ما من إيقاف النزيف الآن.
حينها…
بدلاً من الصراخ أو الأنين بألم، تنهّد سونغ بعمق. كانت تنهيدة تحتوي على عشر سنواتٍ من الخبرة كصياد
’’أنا لم أستطع حتى رؤية ذلك الشيء اللعين وهو يُؤرجح الصولجان، لذا كيف أنا؟!‘‘
’’فوو…..‘‘
تجمدت تعابير الصيادين بشدة.
الآن بعد أن انتهت الإسعافات الأولية، أصبحت نظرة سونغ أعلى ارتفاعاً بتمعّنه لمحيطه. على الرغم من أنّ تمثال الرب كان قد توقف عن مهاجمتهم، لم تتحسن حالتهم على الإطلاق.
’’من أين أتت تلك الضوضاء المفاجئة؟!‘‘
وهكذا، استمرت الثواني في المضي قدماً.
’’مم؟ هل قلت شيئاً للتو؟‘‘
’’(بكاء)، (بكاء)….‘‘
باز!
’’فقط لماذا يجب أن نعاني هكذا؟ ….‘‘
’’الـ العيون… عيون تمثال الرب تحركت نحونا الآن.‘‘
حتى أن بعض الصيادين بدأوا بالبكاء الآن.
بوجهه المُمَدد على الأرض، كان جين-وو يتنفس بصعوبة.
’’لا يمكننا البقاء هكذا للأبد!‘‘
’’إنه ليس بالأمر المهم. لا يزال بإمكاني الصمود.‘‘
كان صبر الصيادين الآخرين ينفد أيضاً. وافق جين-وو على ذلك الرأي مع ذلك.
تمتمت جو-هوي ببعض الكلمات.
’صحيح، لا يمكننا البقاء هنا للأبد.‘
’إذاً، كان ما قالته صحيحاً…‘
لكن، ماذا عساه أن يفعل هنا؟ إذا كان شك سونغ صحيحاً، ففي اللحظة التي يتحركون فيها، سيُهاجَمُون.
’هل انتهى.. الهجوم؟‘
وحتى لو حالفهم الحظ وتمكنوا من تجنب الشعاع ووصلوا إلى الباب، كان هناك تمثالين حجريين يحرسان المدخل للقلق منهم، أيضاً.
لم يسبق لأحدٍ منهم أن تعرض لهجوم قوي كهذا في حياته.
كانت مشكلة كبيرة أيضاً، في الواقع.
’ذلك الشيء اللعين يهاجم فقط إذا اخترقنا ارتفاع معين.‘
حركات حراس الأبواب كانت سريعة جداً لدرجة أنه لم يكن يمكنه رؤيتها بعينيه. هل يستطيع هو أو أي شخص آخر فتح الباب والهرب قبل أن تهاجمهم تلك التماثيل؟
حينها…
بدا مستحيلاً تماماً.
’’لا تنهض.‘‘
مما يعني أنّ إبادة الصيادين كانت مسألة وقت لا أكثر.
لم تأتِ الصرخات من الصيادين الأموات، لكن من أولئك الذين شهدوا لحظاتهم الأخيرة من المسارات الجانبية، في الواقع.
’انتظر….. مسألة وقت؟‘
’’القانون الأول.‘‘
عندما وصلت أفكاره إلى ذلك الحد، ملأه شعور قوي بالتعارض.
’’…‘‘
حدث لم يكن ليحدث لكنه حدث على أية حال.
إذا حَدَثَ بأنْ نزل إلى الأرض أبطأ للحظة، فسيكون وجهه قد ذاب، بدلاً من بضعة خيوطٍ من الشعر على قمة رأسه!
لكن لم يبدو بأنّ أحداً آخر قد عَلِمَ ’به‘ حتى الآن.
(رش)!
’شيء ما.. لقد فوتنا شيئاً هنا.‘
لم تأتِ الصرخات من الصيادين الأموات، لكن من أولئك الذين شهدوا لحظاتهم الأخيرة من المسارات الجانبية، في الواقع.
بدون شك، اختبأ الجواب إلى خلاصهم في ذلك ’الشيء‘.
’’…. اعبد الإله.‘‘
حينها…
ثم ركل جو الأرض وانطلق للأمام.
’’لا تتحرك!‘‘
على الفور تقريباً، كانت عيون التمثال مثبَّتة على جين-وو.
صرخ سونغ في وجه السيد جو الذي كان في نهاية المجموعة.
’ذلك الشيء اللعين يهاجم فقط إذا اخترقنا ارتفاع معين.‘
’’اخرس! من يعلم متى سيهاجمنا هذا الشيء مجدداً! وتريدني مع ذلك بأن أبقى هنا وأنتظر؟!‘‘
تماماً كما حدقت سونغ بِجين-وو بتعبير حزين، وجد جين-وو أيضاً مجالاً ليتفقد حالة الصياد الأكبر سنَّاً.
كان السيد جو صياداً من نوع القتال في المدى القريب.
في هذه الأثناء، وجّه جين-وو رأسه مسرعاً لينظر إلى تمثال الرب. كما شك، عينا التمثال كانت ثابتة على ظهر السيد جو.
هذه الأنواع من الصيادين امتلكت قدرات جسدية أعلى بكثير من البشر العاديين. وعلاوةً على ذلك، كان جو على وشك أن ينضم إلى نقابة كبرى بعد أن تم التعرف على مهاراته من قِبَلِهِم قبل فترة ليس ببعيدة كذلك.
لابد أنّها تبوَّلت على نفسها، لأن بركة من السائل الأصفر كانت قد تكونت حيث كانت تقرفص على الأرض
’’لن أموت هنا اليوم.‘‘
طالما كان يجلس القرفصاء وهو منخفضاً على الأرض، فيمكنه الذهاب إلى أي مكان يريده وعيون التمثال ستكون جامدة بدون حراك.
بينما كان جو منخفضاً على الأرض، قام بتركيز كل قوته على ساقيه.
طالما كان يجلس القرفصاء وهو منخفضاً على الأرض، فيمكنه الذهاب إلى أي مكان يريده وعيون التمثال ستكون جامدة بدون حراك.
كان هدفه نحو المدخل.
بينما كان لا يزال مستلقياً على الأرض، نظر جين-وو إلى تمثال الرب.
كانت العضلات على ساقيه تتورم بسرعة.
عاد كل شخص إلى رشده بسبب ضوضاء الانفجار المفاجئ.
’’اللعنة….‘‘
وهكذا، استمرت الثواني في المضي قدماً.
لا يمكن لِسونغ إلا أن يتمتم لنفسه.
’بالكاد نجوت لأنّه طلب مني النزول.‘
ثم ركل جو الأرض وانطلق للأمام.
’’إنه ليس بالأمر المهم. لا يزال بإمكاني الصمود.‘‘
في هذه الأثناء، وجّه جين-وو رأسه مسرعاً لينظر إلى تمثال الرب. كما شك، عينا التمثال كانت ثابتة على ظهر السيد جو.
’’أوااك؟!‘‘
وبعد ذلك، خرج الشعاع الأحمر المرعب من تلك العيون.
’لا أصوات…؟‘
باز!
لكن لم يبدو بأنّ أحداً آخر قد عَلِمَ ’به‘ حتى الآن.
ضرب الشعاع ظهر السيد جو.
حينها…
’’كياااك!!‘‘
’’ما كان ذلك؟!‘‘
صرخت الصيادة بملء رئتيها.
كان تمثال الرب الحجري ينظر إليه.
لابد أنّها تبوَّلت على نفسها، لأن بركة من السائل الأصفر كانت قد تكونت حيث كانت تقرفص على الأرض
’’لن أموت هنا اليوم.‘‘
تجمدت تعابير الصيادين بشدة.
في هذه الأثناء، استمر صوت سونغ وهو يقرأ محتويات اللوح.
’’يا إلهي….‘‘
حتى مع ذلك، تعلَّم شيئاً مهماً الآن.
لم يعد يقف السيد جو حيث مرَّ الشعاع الأحمر إلَّا بزوج من الكاحلين واللذان كان يمكن رؤيتهم الآن.
’’(بكاء)، (بكاء)….‘‘
بدأ أحد الرجال والذي كان ببنية جسدية ضعيفة بإفراغ محتويات معدته.
’لا أصوات…؟‘
’’بـ-بليرغ!!‘‘
تمكنوا بطريقة ما من إيقاف النزيف الآن.
تجعَّدت تعابير جين-وو أيضاً.
ترجمة: Tasneem ZH
كما هو متوقع، يمكن لتمثال الرب أن ينهيهم بسهولة إذا رغب في ذلك. سيكون ذلك أسهل من الدوس على الحشرات المتلوية، في الواقع.
…. مشاكلهم قد بدأت للتو.
‘إذا كان هذا هو الحال، فإذاً…. لماذا لم يحدث ذلك؟‘‘
ذلك كان المعنى وراء القانون الأول!
يمكنه أن يقتلهم، ولكنه لم يفعل على الرغم من ذلك.
’غرائزه جيدة جداً، بعبارة أخرى. هل هو صياد برتبة عالية؟ لو كانت قدراته أعلى قليلاً…‘
كان هذا نمط سلوك مختلف تماماً مقارنةً بالوحوش التي كانت تهاجم بمجرد اكتشاف الصيادين البشر في المناطق المجاورة لها.
شيء ما كان قادماً.
تحركت هذه التماثيل فقط إذا استوفيت شروط معينة: إن الحرس تهاجم فقط إذا اقترب أحدهم من الباب؛ أعين تمثال الرب يطلق أحمر إذا تحرك شخص ما.
حدث لم يكن ليحدث لكنه حدث على أية حال.
كان ذلك مثل لعبة بمجموعة من القواعد.
’’إيه، إيه-إيه…‘‘
’تشبثوا… هل يمكن أن يكون هناك نوع من القواعد في هذه الغرفة؟‘
لم يستطع تركها وهي بهذا الحال. كان عليه أن يفعل شيئاً.
حدث بأنْ وجدت قطعة من اللغز مكانها في رأس جين-وو. بدأ يتذكر محتويات الحجر الأثري الذي كان سونغ يقرأها منذ وقت ليس ببعيد.
أمال سونغ رأسه قليلاً.
’قوانين… .. معبد كارتينون، أليس كذلك؟‘
تبعت عينا جين-وو إصبع جو-هوي المرتجف. كانت تشير إلى تمثال الإله العملاق. وبشكل أكثر تحديداً، كانت تشير إلى وجه تمثال الرب.
’التنظيم‘ كان من ’القواعد‘ و’القواعد‘ يمكن أن تكون ’قوانين‘ أيضاً.
’’لا، حسنَّاً، أنا فقط شعرت بخطر قادم، لذا….‘‘
المفتاح إلى هروبهم الآمن من هذا المعسكر كان لابد أن يُدفن ضمن تلك التحذيرات التي وُجدت على اللوح الحجري.
أعاد سونغ نظرته إلى جين-وو.
’’…. اعبد الإله.‘‘
’’كـ كياااه؟!‘‘
ذلك كان القانون الأول.
بدأ الصيادون بالصراخ بكل قوتهم.
’’مم؟ هل قلت شيئاً للتو؟‘‘
أمال سونغ رأسه قليلاً.
أعاد سونغ نظرته إلى جين-وو.
نظر سونغ حوله قبل أن يُركِّز على جين-وو.
بدلاً من الرد، وضع جين-وو إصبعه السبابة على شفتيه. كانت إشارة توحي بطلب بعض الوقت للتفكير.
بدلاً من الصراخ أو الأنين بألم، تنهّد سونغ بعمق. كانت تنهيدة تحتوي على عشر سنواتٍ من الخبرة كصياد
’إذا كانت أفكاري صحيحة..‘
’’أنا ذاهب إلى المنزل، حتى تتمكنوا جميعاً من قضاء وقتاً ممتعاً مع رئيس أو كنوز أو أيَّاً كان.‘‘
نهض جين-وو ببطء.
بشرة جو-هوي كانت بائسة بشكل لا يصدق، وكان سيونغ جين-وو مذعورا جداً بهذا المنظر.
حاول سونغ بسرعة إيقاف الشاب، لكنّ جين-وو هزّ رأسه بينما كان تعبيره مُصَمِّمَاً.
’غرائزه جيدة جداً، بعبارة أخرى. هل هو صياد برتبة عالية؟ لو كانت قدراته أعلى قليلاً…‘
’…. لا يبدو بأنّه استسلم.‘
’’انبطحوا!!‘‘
أومأ سونغ برأسه.
والآن، كان متأكداً من ذلك.
أبقى جين-وو عيناه مركَّزتان تماماً على تمثال الر، ووقف بحذر.
’حتى مع ذلك….‘
على الفور تقريباً، كانت عيون التمثال مثبَّتة على جين-وو.
’بالكاد نجوت لأنّه طلب مني النزول.‘
باز!
بدأ الصيادون الباقون على قيد الحياة بالهلع.
وكما هو متوقع، انطلق الشعاع الأحمر اتجاهه.
نظر جين-وو مجدداً عدة مرات، لكنّ شيئاً لم يتغير. لم يكن هناك تغيير مرئي متعلق بتمثال الرب,
إذا حَدَثَ بأنْ نزل إلى الأرض أبطأ للحظة، فسيكون وجهه قد ذاب، بدلاً من بضعة خيوطٍ من الشعر على قمة رأسه!
حتى مع ذلك، تعلَّم شيئاً مهماً الآن.
بوجهه المُمَدد على الأرض، كان جين-وو يتنفس بصعوبة.
’’هـ-هناك. هناك.‘‘
’’هيوك، هيوك، هيوك، هيوك.‘‘
’’ظننت أنك حذرتنا لأنك اكتشفت شيئاً ما؟‘‘
كاد أن يموت حينها. في اللحظة التي التقت فيها عينا التمثال بعينيه، ظن بأنه سيموت بالتأكيد. بطريقة ما تفاداها، لكنّ ساقيه لم تتوقفا عن الاهتزاز من الخوف.
تمكنوا بطريقة ما من إيقاف النزيف الآن.
’حتى مع ذلك….‘
مما يعني أنّ إبادة الصيادين كانت مسألة وقت لا أكثر.
حتى مع ذلك، تعلَّم شيئاً مهماً الآن.
تمتمت جو-هوي ببعض الكلمات.
’إنها ليست مهاجمة شخص ما يتحرك.‘
ترجمة: Tasneem ZH
طالما كان يجلس القرفصاء وهو منخفضاً على الأرض، فيمكنه الذهاب إلى أي مكان يريده وعيون التمثال ستكون جامدة بدون حراك.
حدث ذلك حينها.
لكن، إذا نهض أحدهم، فإنّ الشعاع الأحمر سيُطلق بدون تردد.
’صحيح، لا يمكننا البقاء هنا للأبد.‘
’ذلك الشيء اللعين يهاجم فقط إذا اخترقنا ارتفاع معين.‘
كان جين-وو على وشك رفع جسده، معتقداً أنه يجب أن يفعل شيئاً هنا، لكن بعد ذلك، أمسك أحدهم بكتفيه ودفعه للأسفل، بقوة.
لهذا السبب راهن جين-وو بحياته لإثبات هذه النظرية الآن.
’’من أين أتت تلك الضوضاء المفاجئة؟!‘‘
والآن، كان متأكداً من ذلك.
’’يبدو الأمر كذلك.‘‘
ذلك كان المعنى وراء القانون الأول!
كان ذلك مثل لعبة بمجموعة من القواعد.
ترجمة: Tasneem ZH
‘إذا كان هذا هو الحال، فإذاً…. لماذا لم يحدث ذلك؟‘‘
بينما كان جو منخفضاً على الأرض، قام بتركيز كل قوته على ساقيه.
