Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Solo Leveling-30

الفصل 30
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 30

 

’’أفهم ذلك. سأكون هناك قريباً.‘‘

ردَّ جين-وو بهدوء.

تردد سونغ تشي-يول قليلاً، قبل أن يرد.

 

ثم شرع رجل بدلة الأعمال في التوقيع على كل وثيقة قدتها إليه موظفة الجمعية.

’’عندما أفقت، كانت ساقي قد شفيت تماماً. حتى أنا لست متأكد مما حدث لي.‘‘

 

 

 

أومأ سونغ تشي-يول برأسه.

ومع ذلك، لم يكن هناك تقريباً أي مشاهد هنا، في البداية.

 

لدرجة أن الرجل الأكبر سنَّاً شعر بأنهم إذا بدأوا القتال هنا لن يستطيع حتى لمس شعرة من جسد جين-وو.

منذ ظهور البوابات لأول مرة منذ عشر سنوات مضت، استمر حدوث العديد من الأشياء غير المنطقية حتى هذا اليوم. كان الأشخاص الذين يسمون بالصيادين والذين ’أيقظوا‘ قدراتهم مثالاً بارزاً على هذا.

مع صوت ضربة، أُغلق باب سيارة الأجرة.

 

أدار جين-وو رأسه أيضاً في الاتجاه الذي كان ينظر إليه تشي-يول. لكن قبل أن تسنح له الفرصة ليلتفت تماماً لينظر…

المعالج المصنف S يمكنه أن يشفي شخصاً قد تمزق إلى أشلاء فيعيده إلى وضعه الطبيعي طالما أن الضحية لا تزال على قيد الحياة.

حسناً، هذا كان صحيحاً في الماضي.

 

ذهب كلاهما بسرعة لإيجاد مكان هادئ للدردشة.

ماذا لو، عالج معالج عالي المستوى إصابات جين-وو بينما كان فاقداً للوعي؟ إذا كان هذا هو الحال، فإنّ ساقه المقطوعة التي جرى إعادة ربطها لا يمكن اعتبارها معجزة.

ترجمة: Tasneem ZH

 

 

’’ليس من الجيد رؤية شاب مثلك يصبح عاجزاً هكذا. يا لها من راحة. يا لها من راحة.‘‘

’’آنسة جو-هوي؟؟‘‘

 

 

قام سونغ تشي-يول بالربت على صدره كما لو أن ثقلاً كبيراً قد أُزيح عن كتفيه الآن.

 

 

 

كانت نظرة جين-وو تتجه نحو ذراع سونغ تشي-يول اليسرى. كان كُم الرجل الكبير فارغ.

’’أهكذا الأمر؟ ظننت أن سيونغ جين-وو هانتر-نيم يتجنب الرد على اتصالاتنا مجدداً.‘‘

 

كان هناك الكثير من الناس المارّين من هنا بجانب ممر المذابح. كان يشعر سونغ تشي-يول بعدم الارتياح من كل ذلك التحديق، لذا أومأ برأسه بسرعة. لا يزال لديه بعض الأشياء ليقولها لِجين-وو أيضاً.

دلَّكَ سونغ تشي-يول كتفه الأيسر.

بالطبع، سيجدون من الغريب مواجهته.

 

 

’’لا تقلق بشأن هذا. إصابة الصياد أثناء الغارة هو أمر طبيعي بعد كل شيء. بل لقد كنت محظوظاً لعدم الوقوع في حادث حتى ذلك الحين.‘‘

اقتربت من الرجلين بعد أن لمحتهما من مسافة بعيدة.

 

 

تحدث سونغ تشي-يول كما لو أنه لم يكن أمراً مقلقاً، لكن نظرات الآخرين الذين يمرون من هناك لم تكن كذلك.

 

 

هز سونغ تشي-يول رأسه فهذا لم يكن الشيء المهم الآن.

’’أوه، يا إلهي، انه…..‘‘

’’سيد سيونغ. شكراً لك.‘‘

 

’’كم هذا مثير، إيه! إنه مثير، أقول!!‘‘

’’يا له من أمر مؤسف…. هل فعل وحشٌ ذلك؟‘‘

 

 

أدار جين-وو رأسه أيضاً في الاتجاه الذي كان ينظر إليه تشي-يول. لكن قبل أن تسنح له الفرصة ليلتفت تماماً لينظر…

همس كُلّاً من العمّات اللواتي يتسوقن في الأنحاء والطلاب المارّين لبعضهم البعض بعد اكتشاف كم سونغ تشي-يول الفارغ. يا للجحيم، كان هناك حتى ذلك الرجل المُحَدِّق بشكل صريح جداً أيضاً بينما يبدو محتاراً بالأحرى وكل ذلك.

وصل الرجلان إلى مكان اللقاء.

 

 

تحدث جين-وو بسرعة.

 

 

والأهم من ذلك، كان يرتدي سترات السجن الزرقاء عموماً.

’’هل نذهب لمكان آخر؟‘‘

همس كُلّاً من العمّات اللواتي يتسوقن في الأنحاء والطلاب المارّين لبعضهم البعض بعد اكتشاف كم سونغ تشي-يول الفارغ. يا للجحيم، كان هناك حتى ذلك الرجل المُحَدِّق بشكل صريح جداً أيضاً بينما يبدو محتاراً بالأحرى وكل ذلك.

 

أصبح الوضع محرجاً بعض الشيء، لكنه لم يكن سيئاً جداً. كيف عليه أن يصفه؟ كان يشعر بالفخر؟

كان هناك الكثير من الناس المارّين من هنا بجانب ممر المذابح. كان يشعر سونغ تشي-يول بعدم الارتياح من كل ذلك التحديق، لذا أومأ برأسه بسرعة. لا يزال لديه بعض الأشياء ليقولها لِجين-وو أيضاً.

كان كيم سانغ-سيك أول من تقدم.

 

ألقى جين-وو نظرة حوله، لكنه لم يستطع رؤيتها.

’’تلك ستكون فكرة جيدة.‘‘

 

 

 

ذهب كلاهما بسرعة لإيجاد مكان هادئ للدردشة.

 

 

تحدث جين-وو بسرعة.

لكن، بينما هم يمشون، أحسَّ سونغ تشي-يول بأنّ الشيء كان غريباً بالأحرى هنا.

 

 

مع صوت ضربة، أُغلق باب سيارة الأجرة.

’’أصوات خطوات السيد سيونغ، إنها…‘‘

 

 

تصلب وجه سونغ تشي-يول تدريجياً عندما أجاب على المكالمة.

كانت خطوات جين-وو ناعمة جداً. وعلى الرغم من أنّ الشاب كان يمشي بجانب سونغ تشي-يول، الإحساس بوجوده كان صعباً.

كان كيم سانغ-سيك يفكر على الأقل بإلقاء التحية على الشاب، لكن عندما كان خاضعاً تحت نظرات جين-وو الباردة، أزاح بشكل تدريجي نظراته بعيداً.

 

 

لماذا كان ذلك؟

وأعرب عن أمله الصادق في أن يبقى هذا المخطط لبقية الغارة.

 

 

لدرجة أن الرجل الأكبر سنَّاً شعر بأنهم إذا بدأوا القتال هنا لن يستطيع حتى لمس شعرة من جسد جين-وو.

 

 

وأعرب عن أمله الصادق في أن يبقى هذا المخطط لبقية الغارة.

على الرغم من أنه كان من الرتبة C، و جين-وو كان في الرتبة E.

 

 

وقد اختار معظمهم الخيار الأخير، فَأُطلق عليهم اسم المدانين ’البديلين‘.

’فقط.. ما الذي حتى أفكر به….‘

 

 

 

هز سونغ تشي-يول رأسه فهذا لم يكن الشيء المهم الآن.

 

 

 

كان هناك أمر أراد بشدة قوله للسيد سيونغ. بل هو ببساطة كان لابد أن يقوله.

بالطبع، سيجدون من الغريب مواجهته.

 

 

توقف سونغ تشي-يول حيث كان هادئاً ومعزولاً. وتوقف جين-وو أيضاً.

 

 

ضيق جين-وو عينيه.

التفت سونغ تشي-يول للنظر إلى جين-وو وقبل أن يتمكن الشاب من إيقافه، انحنى رأسه تسعون درجة.

 

 

 

’’سيد سيونغ. شكراً لك.‘‘

 

 

تلك المكالمة كانت من الجمعية للتو وقد طلبت التعاون في مسح بوابة قريبة.

كان رجلاً كبيراً بما يكفي ليكون والده ومع ذلك فقد أخفض رأسه هكذا، لم يستطع جين-وو إلّا أن يشعر بالجدية أيضاً.

أجاب سونج تشى-يول بدلاً من ذلك.

 

كُلَّاً من نظرات جين-وو وجو-هوي تحولت في اتجاه ذلك الصوت.

حاول جين-وو، بالطبع، ثني سونغ تشي-يول، لكن الرجل الأكبر لم يستمع، وبدلاً من ذلك، واصل ما أراد قوله.

 

 

حاول جين-وو، بالطبع، ثني سونغ تشي-يول، لكن الرجل الأكبر لم يستمع، وبدلاً من ذلك، واصل ما أراد قوله.

’’إذا قلتَ أنّ أحد عشر شخصاً قد مات بسببي فأنت مسؤولٌ عن إنقاذ ستة أرواح في ذلك اليوم. نصيبي من اللوم في هذه المسألة هو الأكبر من أي شخص آخر، لذلك نيابةً عن جميع الصيادين الذين كانوا هناك، اسمح لي أن أقول شكراً لك.‘‘

هذا هو آخر فصل سأترجمه لظروف وأسباب عديدة. أشكركم فرداً فرداً على متابعتكم.

 

’’مرحباً؟‘‘

عنى سونغ تشي-يول كل كلمة قالها وقد شعر جين-وو بإخلاص الرجل الأكبر كذلك.

’’رجاءً أروني هوياتكم.‘‘

 

تماماً باللحزة التي أوشك فيها جين-وو على الرد…

أصبح الوضع محرجاً بعض الشيء، لكنه لم يكن سيئاً جداً. كيف عليه أن يصفه؟ كان يشعر بالفخر؟

’’أهكذا الأمر؟ ظننت أن سيونغ جين-وو هانتر-نيم يتجنب الرد على اتصالاتنا مجدداً.‘‘

 

 

بالطبع، هذا لا يعني أنه يجب أن يترك شيخاً في وضع الانحناء.

’’سونغ تشي-يول هانتر-نيم! آه؟ كيف وصلت إلى هنا أيها الصياد سيونغ جين-وو؟ لم تُجب على هاتفك حتى الآن.‘‘

 

لكن، بينما هم يمشون، أحسَّ سونغ تشي-يول بأنّ الشيء كان غريباً بالأحرى هنا.

’’سيدي، شكراً، لذا من فضلك قف. من فضلك.‘‘

’’لا تقلق بشأن هذا. إصابة الصياد أثناء الغارة هو أمر طبيعي بعد كل شيء. بل لقد كنت محظوظاً لعدم الوقوع في حادث حتى ذلك الحين.‘‘

 

’’آسفون على الإزعاج أيها الصيادَيْن.‘‘

تماماً بينما حاول جين-وو إقناع سونغ تشي-يول بالوقوف مستقيماً، رنَّ هاتف الأخير.

’’سيدي، شكراً، لذا من فضلك قف. من فضلك.‘‘

 

 

طلب سونغ تشي-يول تفهُّم جين-وو وسحب الهاتف الذكي المدسوس داخل جيبه.

بينما كان جين-وو يميل رأسه في حيرة. ترجَّل رجل يرتدي بدلة أعمال من المقعد الأمامي لشاحنة صغيرة معينة.

 

 

’’مرحباً؟‘‘

’’….‘‘

 

 

تصلب وجه سونغ تشي-يول تدريجياً عندما أجاب على المكالمة.

 

 

عندما اقترب جين-وو وسونغ تشي-يول، تجنب الصيادان نظراتهما بشكل غريب.

’’أفهم ذلك. سأكون هناك قريباً.‘‘

 

 

 

أنهى سونغ تشي-يول المكالمة وتحدث إلى جين-وو بعدها.

 

 

 

’’يبدو أنني بحاجة للذهاب.‘‘

 

 

صادف بأنَّ هذان الاثنان كانا كيم سانغ-سيك، الذي هرب محاولاً إنقاذ نفسه فقط، والصياد الآخر الذي تخلص من جين-وو المصاب.

كان يُلمِّح إلى أنّ هناك مسألة خاصة كان عليه أن يهتم بها.

’’تلك ستكون فكرة جيدة.‘‘

 

سحب سونغ تشي-يول محفظته وعرض رخصته.

لكنّ جين-وو كان قادراً على الاستماع للمحادثة. لقد تحسن سمعه كثيراً بعد أن ارتفع مستوى إدراكه بشكل كبير.

هز سونغ تشي-يول رأسه فهذا لم يكن الشيء المهم الآن.

 

 

تلك المكالمة كانت من الجمعية للتو وقد طلبت التعاون في مسح بوابة قريبة.

 

 

 

كان سونغ تشي-يول يخفي الحقيقة لأنه كان قلقاً من أنّ جين-وو سيرغب بمرافقته وأنّ جين-وو قد يرغب في المشاركة في الغارة على الرغم من أنه لم يمض وقت طويل منذ خروجه من المستشفى.

’’كنا في نفس المكان، وأتينا إلى هنا معاً بعد أن اتصلتم بي يا رفاق.‘‘

 

 

سأل جين-وو الرجل الأكبر.

 

 

 

’’كان ذلك من الجمعية، صحيح؟‘‘

 

 

 

تردد سونغ تشي-يول قليلاً، قبل أن يرد.

 

 

التفت سونغ تشي-يول للنظر إلى جين-وو وقبل أن يتمكن الشاب من إيقافه، انحنى رأسه تسعون درجة.

’’ذلك… هل سمعت كل شيء؟‘‘

’’لا تقلق بشأن هذا. إصابة الصياد أثناء الغارة هو أمر طبيعي بعد كل شيء. بل لقد كنت محظوظاً لعدم الوقوع في حادث حتى ذلك الحين.‘‘

 

 

عندما شكلت الجمعية فريق الغارات، أرادت استدعاء كل صياد منتسب إلى الجمعية ويعيش في المنطقة المجاورة. لو أن سونغ تشي-يول تلقى المكالمة، لاستُنبط من ذلك بأنّ منزل جين-وو قد تم الاتصال عليه أيضاً.

 

 

ومع ذلك، لم يكن هناك تقريباً أي مشاهد هنا، في البداية.

لقد كان أمراً بالتحرك، والذي كان ينتظره جين-وو.

 

 

كان كيم سانغ-سيك يفكر على الأقل بإلقاء التحية على الشاب، لكن عندما كان خاضعاً تحت نظرات جين-وو الباردة، أزاح بشكل تدريجي نظراته بعيداً.

دخل جين-وو في صلب الموضوع.

 

 

’’واصلوا العمل الجيد.‘‘

’’سأذهب معك.‘‘

كان هناك اختلاف بسيط في مدى تطرف الأمر، لكن مع ذلك، كانت ردة فعلها تقريباً مشابهة لردة فعل سونغ تشي-يول.

 

بينما كان جين-وو يميل رأسه في حيرة. ترجَّل رجل يرتدي بدلة أعمال من المقعد الأمامي لشاحنة صغيرة معينة.

’’لكن أنت، سيد سيونغ…‘‘

 

 

’’أغلق فمك.‘‘

ظهرت نظرة من عدم التصديق على وجه سونغ تشي-يول بينما كان يحدق في جين-وو.

 

 

 

***

 

 

 

وصل الرجلان إلى مكان اللقاء.

 

 

’’هل أنت بخير؟ أنت لم تتأذى في أي مكان، أليس كذلك؟ ساقك؟! سيد جين-وو، كيف حال ساقك…؟‘‘

تشكلت البوابة في منتصف الطريق بالقرب من المناطق السكنية، لذلك اتُصِلَ بضباط الشرطة للسيطرة على الموقع.

 

 

’’سأذهب معك.‘‘

ومع ذلك، لم يكن هناك تقريباً أي مشاهد هنا، في البداية.

سحب سونغ تشي-يول محفظته وعرض رخصته.

 

عندما شكلت الجمعية فريق الغارات، أرادت استدعاء كل صياد منتسب إلى الجمعية ويعيش في المنطقة المجاورة. لو أن سونغ تشي-يول تلقى المكالمة، لاستُنبط من ذلك بأنّ منزل جين-وو قد تم الاتصال عليه أيضاً.

كانت الغالبية العظمى من بوابات الجمعية قد تعرضت لتلك الأخطاء الخطيرة مثل أن تترك وحدها لفترة طويلة جداً بعد الاكتشاف الأولي، إلى جانب ذلك، حتى لو كان للمرء بأن بقيَ بجانب البوابة فلا يزال من غير الممكن رؤية كيف يحارب الصيادين، على أية حال.

حسنَّاً، كان هناك صيادين آخرين فقط هناك، على أية حال. فقد انخفض عدد الراغبين في الحضور انخفاضاً حاداً بعد تلك ’الحادثة الضخمة‘. سمع جين-وو من سونغ تشي-يول في طريقهم إلى هنا أنه بالإضافة إلى أولئك الذين ماتوا، العديد من الصيادين الآخرين قرروا ترك هذه الحياة.

 

 

لقد كان هناك فقط طفلان فضوليان شقيان يتسكعان في الجوار وقد طاردهم الضباط بين الحين والآخر.

 

 

كان يُلمِّح إلى أنّ هناك مسألة خاصة كان عليه أن يهتم بها.

مع صوت ضربة، أُغلق باب سيارة الأجرة.

 

 

لدرجة أن الرجل الأكبر سنَّاً شعر بأنهم إذا بدأوا القتال هنا لن يستطيع حتى لمس شعرة من جسد جين-وو.

خرج جين-وو وسونغ تشي-يول من سيارة الأجرة وشقَّا طريقهما نحو الموقع الذي تجمع فيه الصيادون الآخرون.

 

 

’’هل أنت بخير؟ أنت لم تتأذى في أي مكان، أليس كذلك؟ ساقك؟! سيد جين-وو، كيف حال ساقك…؟‘‘

’’رجاءً أروني هوياتكم.‘‘

 

 

 

سحب سونغ تشي-يول محفظته وعرض رخصته.

 

 

 

’’أنا سونغ تشي-يول، صياد من الرتبة C. هذا زميلي سيونغ جين-وو.‘‘

 

 

ارتجف كيم سانغ-سيك كثيراً. بتوصله إلى ذلك الاعتقاد، أصبحت ذراعه مصابة بالقشعريرة.

قارنت وحدات الشرطة بين الصورة على الرخصة ووجه تشي-يول قبل إعادتها والإفساح عن طريق للعبور.

’’أوه، يا إلهي، انه…..‘‘

 

 

’’آسفون على الإزعاج أيها الصيادَيْن.‘‘

 

 

 

’’واصلوا العمل الجيد.‘‘

’’هؤلاء الأشخاص هم المدانون ’البديلون‘ الذين سيشاركون في الغارة إلى جانبكم أيها الصيادون.‘‘

 

كانت خطوات جين-وو ناعمة جداً. وعلى الرغم من أنّ الشاب كان يمشي بجانب سونغ تشي-يول، الإحساس بوجوده كان صعباً.

قام سونغ تشي-يول بإيماءة طفيفة إلى رجال الشرطة واستمر في طريقه. تبعه جين-وو مباشرة.

 

 

 

كانت الموظفة من الجمعية المنتظرة أمام البوابة هي امرأة شابة ترتدي نظارات دائرية.

 

 

 

اقتربت من الرجلين بعد أن لمحتهما من مسافة بعيدة.

 

 

ضيق جين-وو عينيه.

’’سونغ تشي-يول هانتر-نيم! آه؟ كيف وصلت إلى هنا أيها الصياد سيونغ جين-وو؟ لم تُجب على هاتفك حتى الآن.‘‘

’’أغلق فمك.‘‘

 

 

أجاب سونج تشى-يول بدلاً من ذلك.

 

 

’’أوه، صحيح. الصيادون الآخرون ينتظرونكم، لما لا تذهبان إلى هناك وتحيوهم؟‘‘

’’كنا في نفس المكان، وأتينا إلى هنا معاً بعد أن اتصلتم بي يا رفاق.‘‘

 

 

’’سونغ تشي-يول هانتر-نيم! آه؟ كيف وصلت إلى هنا أيها الصياد سيونغ جين-وو؟ لم تُجب على هاتفك حتى الآن.‘‘

’’أهكذا الأمر؟ ظننت أن سيونغ جين-وو هانتر-نيم يتجنب الرد على اتصالاتنا مجدداً.‘‘

لماذا كان ذلك؟

 

 

ضحكت موظفة الجمعية بإلقائها لنكتة.

’’كنا في نفس المكان، وأتينا إلى هنا معاً بعد أن اتصلتم بي يا رفاق.‘‘

 

 

حسناً، هذا كان صحيحاً في الماضي.

كانت خطوات جين-وو ناعمة جداً. وعلى الرغم من أنّ الشاب كان يمشي بجانب سونغ تشي-يول، الإحساس بوجوده كان صعباً.

 

 

منذ وقت طويل، أصيب جين-وو بجروح بالغة أثناء إحدى الغارات، وأصبح خائفاً من الذهاب إلى الزنزانات، مما أدى إلى إطفاءه لهاتفه لفترة.

 

 

’’هل هناك تصوير لفيلم في مكانٍ قريب من هنا أو شيء من هذا؟‘‘

في النهاية، كان عليه العودة لمداهمة الزنزانات، بما أن عدم الرد على المكالمة ثلاث مرات متتالية يعني أنه سيُطرد من الجمعية.

 

 

 

بتذكره لماضيه، ابتسم جين-وو بمرارة.

 

 

 

’’أوه، صحيح. الصيادون الآخرون ينتظرونكم، لما لا تذهبان إلى هناك وتحيوهم؟‘‘

 

 

 

كان هناك صيادون آخرون قد وصلوا في وقت سابق حيث كان موظفة الجمعية تشير.

 

 

إما قضاء الوقت المخصص لهم وراء القضبان، أو التعاون مع الجمعية فتخفف الأحكام عليهم.

حسنَّاً، كان هناك صيادين آخرين فقط هناك، على أية حال. فقد انخفض عدد الراغبين في الحضور انخفاضاً حاداً بعد تلك ’الحادثة الضخمة‘. سمع جين-وو من سونغ تشي-يول في طريقهم إلى هنا أنه بالإضافة إلى أولئك الذين ماتوا، العديد من الصيادين الآخرين قرروا ترك هذه الحياة.

ترجمة: Tasneem ZH

 

’’تلك ستكون فكرة جيدة.‘‘

’أحدهم كان الآنسة جو-هوي…‘

 

 

 

ألقى جين-وو نظرة حوله، لكنه لم يستطع رؤيتها.

 

 

 

عندما اقترب جين-وو وسونغ تشي-يول، تجنب الصيادان نظراتهما بشكل غريب.

 

 

المعالج المصنف S يمكنه أن يشفي شخصاً قد تمزق إلى أشلاء فيعيده إلى وضعه الطبيعي طالما أن الضحية لا تزال على قيد الحياة.

ضيق جين-وو عينيه.

’’هؤلاء الأشخاص هم المدانون ’البديلون‘ الذين سيشاركون في الغارة إلى جانبكم أيها الصيادون.‘‘

 

 

’ولكن، هذا طبيعي.‘

وبهذا، تصلبت تعابير الصيادين بشكل كبير.

 

 

صادف بأنَّ هذان الاثنان كانا كيم سانغ-سيك، الذي هرب محاولاً إنقاذ نفسه فقط، والصياد الآخر الذي تخلص من جين-وو المصاب.

 

 

 

بالطبع، سيجدون من الغريب مواجهته.

لكنّ جين-وو كان قادراً على الاستماع للمحادثة. لقد تحسن سمعه كثيراً بعد أن ارتفع مستوى إدراكه بشكل كبير.

 

 

’’امم، عفوا يا سيد سيونغ…‘‘

 

 

 

كان كيم سانغ-سيك يفكر على الأقل بإلقاء التحية على الشاب، لكن عندما كان خاضعاً تحت نظرات جين-وو الباردة، أزاح بشكل تدريجي نظراته بعيداً.

 

 

تحدث جين-وو بسرعة.

’’….‘‘

 

 

أغلق كيم سانغ-سيك فمه، وتمعّن الجو السائد قليلاً قبل أن يبتعد عن هناك. توقف على بُعْدِ مسافة قصيرة وألقى نظرة على جين-وو قبل أن يميل رأسه في حيرة.

أغلق كيم سانغ-سيك فمه، وتمعّن الجو السائد قليلاً قبل أن يبتعد عن هناك. توقف على بُعْدِ مسافة قصيرة وألقى نظرة على جين-وو قبل أن يميل رأسه في حيرة.

 

بالطبع، سيجدون من الغريب مواجهته.

’هل هو حقاً سيونغ جين-وو الذي أعرفه؟ أعني، عيونه شرسة كالوحش، رجل. مثل وحش حقيقي…‘

بينما كان جين-وو مرتبكاً، كانت جو-هوي مشغولة جداً بالتأكد من أنه بخير بوجهٍ باكٍ.

 

تلك المكالمة كانت من الجمعية للتو وقد طلبت التعاون في مسح بوابة قريبة.

ارتجف كيم سانغ-سيك كثيراً. بتوصله إلى ذلك الاعتقاد، أصبحت ذراعه مصابة بالقشعريرة.

 

كان هناك اختلاف بسيط في مدى تطرف الأمر، لكن مع ذلك، كانت ردة فعلها تقريباً مشابهة لردة فعل سونغ تشي-يول.

تراجع جين-وو عن تحديقه المليء بالعداوة.

 

 

 

لحسن الحظ، وعلى عكس يو جين-هو، كان كيم سانغ-سيك سريعاً في الاستيعاب. بعد أن أغلق عينيه مرة، لم يحاول حتى الاقتراب من محيط جين-وو.

ضيق جين-وو عينيه.

 

 

وأعرب عن أمله الصادق في أن يبقى هذا المخطط لبقية الغارة.

 

 

 

’’سيد سيونغ.‘‘

 

 

حول سونغ تشي-يول، الواقف بجانب جين-وو، نظرته في اتجاهه وابتسم بلطف.

التفت سونغ تشي-يول للنظر إلى جين-وو وقبل أن يتمكن الشاب من إيقافه، انحنى رأسه تسعون درجة.

 

كانت خطوات جين-وو ناعمة جداً. وعلى الرغم من أنّ الشاب كان يمشي بجانب سونغ تشي-يول، الإحساس بوجوده كان صعباً.

’’ها هي ذا.‘‘

 

 

’’أوه، ذلك….‘‘

أدار جين-وو رأسه أيضاً في الاتجاه الذي كان ينظر إليه تشي-يول. لكن قبل أن تسنح له الفرصة ليلتفت تماماً لينظر…

لكنّ جين-وو كان قادراً على الاستماع للمحادثة. لقد تحسن سمعه كثيراً بعد أن ارتفع مستوى إدراكه بشكل كبير.

 

 

’’سيد جين-وو!!‘‘

 

 

توقف سونغ تشي-يول حيث كان هادئاً ومعزولاً. وتوقف جين-وو أيضاً.

احتضنه شخص ما بإحكام.

 

 

التفت سونغ تشي-يول للنظر إلى جين-وو وقبل أن يتمكن الشاب من إيقافه، انحنى رأسه تسعون درجة.

’’آنسة جو-هوي؟؟‘‘

حاول جين-وو، بالطبع، ثني سونغ تشي-يول، لكن الرجل الأكبر لم يستمع، وبدلاً من ذلك، واصل ما أراد قوله.

 

التفت سونغ تشي-يول للنظر إلى جين-وو وقبل أن يتمكن الشاب من إيقافه، انحنى رأسه تسعون درجة.

بينما كان جين-وو مرتبكاً، كانت جو-هوي مشغولة جداً بالتأكد من أنه بخير بوجهٍ باكٍ.

 

 

 

’’هل أنت بخير؟ أنت لم تتأذى في أي مكان، أليس كذلك؟ ساقك؟! سيد جين-وو، كيف حال ساقك…؟‘‘

 

 

 

كانت عينا جو-هوي دائرتين بينما كانت تُبدِّل نظراتها بين وجهه وساقه.

لقد كان أمراً بالتحرك، والذي كان ينتظره جين-وو.

 

كان هناك الكثير من الناس المارّين من هنا بجانب ممر المذابح. كان يشعر سونغ تشي-يول بعدم الارتياح من كل ذلك التحديق، لذا أومأ برأسه بسرعة. لا يزال لديه بعض الأشياء ليقولها لِجين-وو أيضاً.

كان هناك اختلاف بسيط في مدى تطرف الأمر، لكن مع ذلك، كانت ردة فعلها تقريباً مشابهة لردة فعل سونغ تشي-يول.

بالطبع، سيجدون من الغريب مواجهته.

 

كُلَّاً من نظرات جين-وو وجو-هوي تحولت في اتجاه ذلك الصوت.

’’أوه، ذلك….‘‘

***

 

’’عندما أفقت، كانت ساقي قد شفيت تماماً. حتى أنا لست متأكد مما حدث لي.‘‘

تماماً باللحزة التي أوشك فيها جين-وو على الرد…

اقتربت من الرجلين بعد أن لمحتهما من مسافة بعيدة.

 

بينما كان جين-وو يميل رأسه في حيرة. ترجَّل رجل يرتدي بدلة أعمال من المقعد الأمامي لشاحنة صغيرة معينة.

’’كم هذا مثير، إيه! إنه مثير، أقول!!‘‘

 

 

منذ ظهور البوابات لأول مرة منذ عشر سنوات مضت، استمر حدوث العديد من الأشياء غير المنطقية حتى هذا اليوم. كان الأشخاص الذين يسمون بالصيادين والذين ’أيقظوا‘ قدراتهم مثالاً بارزاً على هذا.

كُلَّاً من نظرات جين-وو وجو-هوي تحولت في اتجاه ذلك الصوت.

 

 

كان يُلمِّح إلى أنّ هناك مسألة خاصة كان عليه أن يهتم بها.

من بعيد، كان رجل مجهول يصفر بصوتٍ عالٍ نحوهم.

 

 

كُلَّاً من نظرات جين-وو وجو-هوي تحولت في اتجاه ذلك الصوت.

والأهم من ذلك، كان يرتدي سترات السجن الزرقاء عموماً.

 

 

’’كنا في نفس المكان، وأتينا إلى هنا معاً بعد أن اتصلتم بي يا رفاق.‘‘

’’هل هناك تصوير لفيلم في مكانٍ قريب من هنا أو شيء من هذا؟‘‘

ماذا لو، عالج معالج عالي المستوى إصابات جين-وو بينما كان فاقداً للوعي؟ إذا كان هذا هو الحال، فإنّ ساقه المقطوعة التي جرى إعادة ربطها لا يمكن اعتبارها معجزة.

 

منذ وقت طويل، أصيب جين-وو بجروح بالغة أثناء إحدى الغارات، وأصبح خائفاً من الذهاب إلى الزنزانات، مما أدى إلى إطفاءه لهاتفه لفترة.

بينما كان جين-وو يميل رأسه في حيرة. ترجَّل رجل يرتدي بدلة أعمال من المقعد الأمامي لشاحنة صغيرة معينة.

 

 

 

ثم ألقى تحذيراً مدروساً على رجل السجن.

إما قضاء الوقت المخصص لهم وراء القضبان، أو التعاون مع الجمعية فتخفف الأحكام عليهم.

 

 

’’أغلق فمك.‘‘

التفت سونغ تشي-يول للنظر إلى جين-وو وقبل أن يتمكن الشاب من إيقافه، انحنى رأسه تسعون درجة.

 

تماماً بينما حاول جين-وو إقناع سونغ تشي-يول بالوقوف مستقيماً، رنَّ هاتف الأخير.

ادّعى رجل السجن بأنه لا يعرف أي شيء عن طريق التحديق في الفراغ. لكنه بسرعة غمز جو-هوي عندما كان رجل بدلة الأعمال ينظر إلى الخلف إلى داخل الشاحنة.

 

 

 

على الفور، تجعدت تعابير جين-وو.

 

 

’’يبدو أنني بحاجة للذهاب.‘‘

خرج شخصان آخران من الشاحنة على الفور.

 

 

 

كلاهما كانا رجلان. والجدير بالملاحظة بشكل خاص هو أنهم جميعاً كانوا يرتدون بدلات السجن وكانوا مقيدين أيضاً.

 

 

 

قاد رجل بدلة الأعمال رجال السجن الثلاثة نحو موظفة الجمعية وقد رحبت به بتعبير مشرق.

 

 

حاول جين-وو، بالطبع، ثني سونغ تشي-يول، لكن الرجل الأكبر لم يستمع، وبدلاً من ذلك، واصل ما أراد قوله.

’’لقد وصلت أخيراً.‘‘

 

 

’’يبدو أنني بحاجة للذهاب.‘‘

’’أرجوكِ سامحينا على تأخرنا. كان هناك أزمة مرور في الطريق.‘‘

’’ذلك… هل سمعت كل شيء؟‘‘

 

 

ثم شرع رجل بدلة الأعمال في التوقيع على كل وثيقة قدتها إليه موظفة الجمعية.

حول سونغ تشي-يول، الواقف بجانب جين-وو، نظرته في اتجاهه وابتسم بلطف.

 

 

في تلك الأثناء، دعت الموظفة الصيادون للتجمع حولها.

هذا هو آخر فصل سأترجمه لظروف وأسباب عديدة. أشكركم فرداً فرداً على متابعتكم.

 

 

’’هؤلاء الأشخاص هم المدانون ’البديلون‘ الذين سيشاركون في الغارة إلى جانبكم أيها الصيادون.‘‘

’’مرحباً؟‘‘

 

 

وبهذا، تصلبت تعابير الصيادين بشكل كبير.

 

 

 

كان كيم سانغ-سيك أول من تقدم.

’’سأذهب معك.‘‘

 

والأهم من ذلك، كان يرتدي سترات السجن الزرقاء عموماً.

’’ماذا؟ مدانون بديلون؟! هل تقولين لنا بأن نذهب إلى غارة جنباً إلى جنب مع حفنة من المجرمين؟!‘‘

 

 

كان رجلاً كبيراً بما يكفي ليكون والده ومع ذلك فقد أخفض رأسه هكذا، لم يستطع جين-وو إلّا أن يشعر بالجدية أيضاً.

كان للصيادين الذين ارتكبوا الجرائم خيارين.

وقد اختار معظمهم الخيار الأخير، فَأُطلق عليهم اسم المدانين ’البديلين‘.

 

 

إما قضاء الوقت المخصص لهم وراء القضبان، أو التعاون مع الجمعية فتخفف الأحكام عليهم.

 

 

همس كُلّاً من العمّات اللواتي يتسوقن في الأنحاء والطلاب المارّين لبعضهم البعض بعد اكتشاف كم سونغ تشي-يول الفارغ. يا للجحيم، كان هناك حتى ذلك الرجل المُحَدِّق بشكل صريح جداً أيضاً بينما يبدو محتاراً بالأحرى وكل ذلك.

وقد اختار معظمهم الخيار الأخير، فَأُطلق عليهم اسم المدانين ’البديلين‘.

سحب سونغ تشي-يول محفظته وعرض رخصته.

 

 

خفضت موظفة الجمعية رأسها بشكل متكرر.

 

 

اقتربت من الرجلين بعد أن لمحتهما من مسافة بعيدة.

’’أنا آسفة حقاً على هذا. فقط لأن عدد الصيادين الناشطين في مقاطعتنا قد انخفض كثيراً لدرجة أن الجمعية ليس لديها خيار سوى القيام بهذا. على أية حال، هم سيكونون مصحوبين بصياد من قسم المراقبة، لذا ليس من الضروري أن تقلق كثيراً.‘‘

’’ليس من الجيد رؤية شاب مثلك يصبح عاجزاً هكذا. يا لها من راحة. يا لها من راحة.‘‘

 

 

سأل كيم سانغ-سيك وهو لا يزال مليئاً بالشكوك.

منذ وقت طويل، أصيب جين-وو بجروح بالغة أثناء إحدى الغارات، وأصبح خائفاً من الذهاب إلى الزنزانات، مما أدى إلى إطفاءه لهاتفه لفترة.

 

 

’’تقولين صياد من قسم المراقبة؟‘‘

 

 

 

ترجمة: Tasneem ZH

 

 

 


 

وصل الرجلان إلى مكان اللقاء.

هذا هو آخر فصل سأترجمه لظروف وأسباب عديدة. أشكركم فرداً فرداً على متابعتكم.

كان كيم سانغ-سيك أول من تقدم.

 

هذا هو آخر فصل سأترجمه لظروف وأسباب عديدة. أشكركم فرداً فرداً على متابعتكم.

إلى اللقاء إن كُتب لنا ذلك

 

 

حسناً، هذا كان صحيحاً في الماضي.

’’تقولين صياد من قسم المراقبة؟‘‘

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط