Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Solo Leveling-30

الفصل 30

الفصل 30

 

’ولكن، هذا طبيعي.‘

ردَّ جين-وو بهدوء.

 

 

’’رجاءً أروني هوياتكم.‘‘

’’عندما أفقت، كانت ساقي قد شفيت تماماً. حتى أنا لست متأكد مما حدث لي.‘‘

هز سونغ تشي-يول رأسه فهذا لم يكن الشيء المهم الآن.

 

تصلب وجه سونغ تشي-يول تدريجياً عندما أجاب على المكالمة.

أومأ سونغ تشي-يول برأسه.

 

 

لكنّ جين-وو كان قادراً على الاستماع للمحادثة. لقد تحسن سمعه كثيراً بعد أن ارتفع مستوى إدراكه بشكل كبير.

منذ ظهور البوابات لأول مرة منذ عشر سنوات مضت، استمر حدوث العديد من الأشياء غير المنطقية حتى هذا اليوم. كان الأشخاص الذين يسمون بالصيادين والذين ’أيقظوا‘ قدراتهم مثالاً بارزاً على هذا.

 

 

وقد اختار معظمهم الخيار الأخير، فَأُطلق عليهم اسم المدانين ’البديلين‘.

المعالج المصنف S يمكنه أن يشفي شخصاً قد تمزق إلى أشلاء فيعيده إلى وضعه الطبيعي طالما أن الضحية لا تزال على قيد الحياة.

 

 

 

ماذا لو، عالج معالج عالي المستوى إصابات جين-وو بينما كان فاقداً للوعي؟ إذا كان هذا هو الحال، فإنّ ساقه المقطوعة التي جرى إعادة ربطها لا يمكن اعتبارها معجزة.

 

 

 

’’ليس من الجيد رؤية شاب مثلك يصبح عاجزاً هكذا. يا لها من راحة. يا لها من راحة.‘‘

 

 

 

قام سونغ تشي-يول بالربت على صدره كما لو أن ثقلاً كبيراً قد أُزيح عن كتفيه الآن.

كُلَّاً من نظرات جين-وو وجو-هوي تحولت في اتجاه ذلك الصوت.

 

 

كانت نظرة جين-وو تتجه نحو ذراع سونغ تشي-يول اليسرى. كان كُم الرجل الكبير فارغ.

 

 

’’لا تقلق بشأن هذا. إصابة الصياد أثناء الغارة هو أمر طبيعي بعد كل شيء. بل لقد كنت محظوظاً لعدم الوقوع في حادث حتى ذلك الحين.‘‘

دلَّكَ سونغ تشي-يول كتفه الأيسر.

هز سونغ تشي-يول رأسه فهذا لم يكن الشيء المهم الآن.

 

تلك المكالمة كانت من الجمعية للتو وقد طلبت التعاون في مسح بوابة قريبة.

’’لا تقلق بشأن هذا. إصابة الصياد أثناء الغارة هو أمر طبيعي بعد كل شيء. بل لقد كنت محظوظاً لعدم الوقوع في حادث حتى ذلك الحين.‘‘

تماماً بينما حاول جين-وو إقناع سونغ تشي-يول بالوقوف مستقيماً، رنَّ هاتف الأخير.

 

دخل جين-وو في صلب الموضوع.

تحدث سونغ تشي-يول كما لو أنه لم يكن أمراً مقلقاً، لكن نظرات الآخرين الذين يمرون من هناك لم تكن كذلك.

ظهرت نظرة من عدم التصديق على وجه سونغ تشي-يول بينما كان يحدق في جين-وو.

 

كانت خطوات جين-وو ناعمة جداً. وعلى الرغم من أنّ الشاب كان يمشي بجانب سونغ تشي-يول، الإحساس بوجوده كان صعباً.

’’أوه، يا إلهي، انه…..‘‘

تصلب وجه سونغ تشي-يول تدريجياً عندما أجاب على المكالمة.

 

 

’’يا له من أمر مؤسف…. هل فعل وحشٌ ذلك؟‘‘

 

 

 

همس كُلّاً من العمّات اللواتي يتسوقن في الأنحاء والطلاب المارّين لبعضهم البعض بعد اكتشاف كم سونغ تشي-يول الفارغ. يا للجحيم، كان هناك حتى ذلك الرجل المُحَدِّق بشكل صريح جداً أيضاً بينما يبدو محتاراً بالأحرى وكل ذلك.

ومع ذلك، لم يكن هناك تقريباً أي مشاهد هنا، في البداية.

 

 

تحدث جين-وو بسرعة.

حاول جين-وو، بالطبع، ثني سونغ تشي-يول، لكن الرجل الأكبر لم يستمع، وبدلاً من ذلك، واصل ما أراد قوله.

 

’’هل نذهب لمكان آخر؟‘‘

’’هل نذهب لمكان آخر؟‘‘

 

 

طلب سونغ تشي-يول تفهُّم جين-وو وسحب الهاتف الذكي المدسوس داخل جيبه.

كان هناك الكثير من الناس المارّين من هنا بجانب ممر المذابح. كان يشعر سونغ تشي-يول بعدم الارتياح من كل ذلك التحديق، لذا أومأ برأسه بسرعة. لا يزال لديه بعض الأشياء ليقولها لِجين-وو أيضاً.

 

 

 

’’تلك ستكون فكرة جيدة.‘‘

 

 

 

ذهب كلاهما بسرعة لإيجاد مكان هادئ للدردشة.

 

 

 

لكن، بينما هم يمشون، أحسَّ سونغ تشي-يول بأنّ الشيء كان غريباً بالأحرى هنا.

’’أفهم ذلك. سأكون هناك قريباً.‘‘

 

ماذا لو، عالج معالج عالي المستوى إصابات جين-وو بينما كان فاقداً للوعي؟ إذا كان هذا هو الحال، فإنّ ساقه المقطوعة التي جرى إعادة ربطها لا يمكن اعتبارها معجزة.

’’أصوات خطوات السيد سيونغ، إنها…‘‘

 

 

 

كانت خطوات جين-وو ناعمة جداً. وعلى الرغم من أنّ الشاب كان يمشي بجانب سونغ تشي-يول، الإحساس بوجوده كان صعباً.

 

 

 

لماذا كان ذلك؟

صادف بأنَّ هذان الاثنان كانا كيم سانغ-سيك، الذي هرب محاولاً إنقاذ نفسه فقط، والصياد الآخر الذي تخلص من جين-وو المصاب.

 

لماذا كان ذلك؟

لدرجة أن الرجل الأكبر سنَّاً شعر بأنهم إذا بدأوا القتال هنا لن يستطيع حتى لمس شعرة من جسد جين-وو.

خفضت موظفة الجمعية رأسها بشكل متكرر.

 

 

على الرغم من أنه كان من الرتبة C، و جين-وو كان في الرتبة E.

 

 

 

’فقط.. ما الذي حتى أفكر به….‘

ألقى جين-وو نظرة حوله، لكنه لم يستطع رؤيتها.

 

 

هز سونغ تشي-يول رأسه فهذا لم يكن الشيء المهم الآن.

في تلك الأثناء، دعت الموظفة الصيادون للتجمع حولها.

 

أنهى سونغ تشي-يول المكالمة وتحدث إلى جين-وو بعدها.

كان هناك أمر أراد بشدة قوله للسيد سيونغ. بل هو ببساطة كان لابد أن يقوله.

 

 

سأل كيم سانغ-سيك وهو لا يزال مليئاً بالشكوك.

توقف سونغ تشي-يول حيث كان هادئاً ومعزولاً. وتوقف جين-وو أيضاً.

 

 

 

التفت سونغ تشي-يول للنظر إلى جين-وو وقبل أن يتمكن الشاب من إيقافه، انحنى رأسه تسعون درجة.

’’سونغ تشي-يول هانتر-نيم! آه؟ كيف وصلت إلى هنا أيها الصياد سيونغ جين-وو؟ لم تُجب على هاتفك حتى الآن.‘‘

 

 

’’سيد سيونغ. شكراً لك.‘‘

سأل جين-وو الرجل الأكبر.

 

 

كان رجلاً كبيراً بما يكفي ليكون والده ومع ذلك فقد أخفض رأسه هكذا، لم يستطع جين-وو إلّا أن يشعر بالجدية أيضاً.

 

 

ماذا لو، عالج معالج عالي المستوى إصابات جين-وو بينما كان فاقداً للوعي؟ إذا كان هذا هو الحال، فإنّ ساقه المقطوعة التي جرى إعادة ربطها لا يمكن اعتبارها معجزة.

حاول جين-وو، بالطبع، ثني سونغ تشي-يول، لكن الرجل الأكبر لم يستمع، وبدلاً من ذلك، واصل ما أراد قوله.

 

 

 

’’إذا قلتَ أنّ أحد عشر شخصاً قد مات بسببي فأنت مسؤولٌ عن إنقاذ ستة أرواح في ذلك اليوم. نصيبي من اللوم في هذه المسألة هو الأكبر من أي شخص آخر، لذلك نيابةً عن جميع الصيادين الذين كانوا هناك، اسمح لي أن أقول شكراً لك.‘‘

 

 

 

عنى سونغ تشي-يول كل كلمة قالها وقد شعر جين-وو بإخلاص الرجل الأكبر كذلك.

 

 

’’أصوات خطوات السيد سيونغ، إنها…‘‘

أصبح الوضع محرجاً بعض الشيء، لكنه لم يكن سيئاً جداً. كيف عليه أن يصفه؟ كان يشعر بالفخر؟

 

’’ذلك… هل سمعت كل شيء؟‘‘

بالطبع، هذا لا يعني أنه يجب أن يترك شيخاً في وضع الانحناء.

’’سأذهب معك.‘‘

 

 

’’سيدي، شكراً، لذا من فضلك قف. من فضلك.‘‘

 

 

 

تماماً بينما حاول جين-وو إقناع سونغ تشي-يول بالوقوف مستقيماً، رنَّ هاتف الأخير.

***

 

 

طلب سونغ تشي-يول تفهُّم جين-وو وسحب الهاتف الذكي المدسوس داخل جيبه.

 

 

 

’’مرحباً؟‘‘

 

 

 

تصلب وجه سونغ تشي-يول تدريجياً عندما أجاب على المكالمة.

 

 

 

’’أفهم ذلك. سأكون هناك قريباً.‘‘

 

 

 

أنهى سونغ تشي-يول المكالمة وتحدث إلى جين-وو بعدها.

’’أنا سونغ تشي-يول، صياد من الرتبة C. هذا زميلي سيونغ جين-وو.‘‘

 

 

’’يبدو أنني بحاجة للذهاب.‘‘

 

 

 

كان يُلمِّح إلى أنّ هناك مسألة خاصة كان عليه أن يهتم بها.

 

 

ضحكت موظفة الجمعية بإلقائها لنكتة.

لكنّ جين-وو كان قادراً على الاستماع للمحادثة. لقد تحسن سمعه كثيراً بعد أن ارتفع مستوى إدراكه بشكل كبير.

 

 

كان هناك أمر أراد بشدة قوله للسيد سيونغ. بل هو ببساطة كان لابد أن يقوله.

تلك المكالمة كانت من الجمعية للتو وقد طلبت التعاون في مسح بوابة قريبة.

 

 

 

كان سونغ تشي-يول يخفي الحقيقة لأنه كان قلقاً من أنّ جين-وو سيرغب بمرافقته وأنّ جين-وو قد يرغب في المشاركة في الغارة على الرغم من أنه لم يمض وقت طويل منذ خروجه من المستشفى.

كانت الموظفة من الجمعية المنتظرة أمام البوابة هي امرأة شابة ترتدي نظارات دائرية.

 

 

سأل جين-وو الرجل الأكبر.

’’تلك ستكون فكرة جيدة.‘‘

 

من بعيد، كان رجل مجهول يصفر بصوتٍ عالٍ نحوهم.

’’كان ذلك من الجمعية، صحيح؟‘‘

كان كيم سانغ-سيك يفكر على الأقل بإلقاء التحية على الشاب، لكن عندما كان خاضعاً تحت نظرات جين-وو الباردة، أزاح بشكل تدريجي نظراته بعيداً.

 

ادّعى رجل السجن بأنه لا يعرف أي شيء عن طريق التحديق في الفراغ. لكنه بسرعة غمز جو-هوي عندما كان رجل بدلة الأعمال ينظر إلى الخلف إلى داخل الشاحنة.

تردد سونغ تشي-يول قليلاً، قبل أن يرد.

’’آسفون على الإزعاج أيها الصيادَيْن.‘‘

 

 

’’ذلك… هل سمعت كل شيء؟‘‘

بينما كان جين-وو يميل رأسه في حيرة. ترجَّل رجل يرتدي بدلة أعمال من المقعد الأمامي لشاحنة صغيرة معينة.

 

 

عندما شكلت الجمعية فريق الغارات، أرادت استدعاء كل صياد منتسب إلى الجمعية ويعيش في المنطقة المجاورة. لو أن سونغ تشي-يول تلقى المكالمة، لاستُنبط من ذلك بأنّ منزل جين-وو قد تم الاتصال عليه أيضاً.

تراجع جين-وو عن تحديقه المليء بالعداوة.

 

 

لقد كان أمراً بالتحرك، والذي كان ينتظره جين-وو.

على الفور، تجعدت تعابير جين-وو.

 

 

دخل جين-وو في صلب الموضوع.

 

 

 

’’سأذهب معك.‘‘

ظهرت نظرة من عدم التصديق على وجه سونغ تشي-يول بينما كان يحدق في جين-وو.

 

 

’’لكن أنت، سيد سيونغ…‘‘

كان سونغ تشي-يول يخفي الحقيقة لأنه كان قلقاً من أنّ جين-وو سيرغب بمرافقته وأنّ جين-وو قد يرغب في المشاركة في الغارة على الرغم من أنه لم يمض وقت طويل منذ خروجه من المستشفى.

 

أنهى سونغ تشي-يول المكالمة وتحدث إلى جين-وو بعدها.

ظهرت نظرة من عدم التصديق على وجه سونغ تشي-يول بينما كان يحدق في جين-وو.

 

 

تحدث جين-وو بسرعة.

***

 

 

كان هناك صيادون آخرون قد وصلوا في وقت سابق حيث كان موظفة الجمعية تشير.

وصل الرجلان إلى مكان اللقاء.

 

 

 

تشكلت البوابة في منتصف الطريق بالقرب من المناطق السكنية، لذلك اتُصِلَ بضباط الشرطة للسيطرة على الموقع.

 

 

’’كنا في نفس المكان، وأتينا إلى هنا معاً بعد أن اتصلتم بي يا رفاق.‘‘

ومع ذلك، لم يكن هناك تقريباً أي مشاهد هنا، في البداية.

عندما اقترب جين-وو وسونغ تشي-يول، تجنب الصيادان نظراتهما بشكل غريب.

 

 

كانت الغالبية العظمى من بوابات الجمعية قد تعرضت لتلك الأخطاء الخطيرة مثل أن تترك وحدها لفترة طويلة جداً بعد الاكتشاف الأولي، إلى جانب ذلك، حتى لو كان للمرء بأن بقيَ بجانب البوابة فلا يزال من غير الممكن رؤية كيف يحارب الصيادين، على أية حال.

’’آنسة جو-هوي؟؟‘‘

 

 

لقد كان هناك فقط طفلان فضوليان شقيان يتسكعان في الجوار وقد طاردهم الضباط بين الحين والآخر.

’’مرحباً؟‘‘

 

ردَّ جين-وو بهدوء.

مع صوت ضربة، أُغلق باب سيارة الأجرة.

ظهرت نظرة من عدم التصديق على وجه سونغ تشي-يول بينما كان يحدق في جين-وو.

 

حول سونغ تشي-يول، الواقف بجانب جين-وو، نظرته في اتجاهه وابتسم بلطف.

خرج جين-وو وسونغ تشي-يول من سيارة الأجرة وشقَّا طريقهما نحو الموقع الذي تجمع فيه الصيادون الآخرون.

’’واصلوا العمل الجيد.‘‘

 

 

’’رجاءً أروني هوياتكم.‘‘

’’سيد سيونغ. شكراً لك.‘‘

 

 

سحب سونغ تشي-يول محفظته وعرض رخصته.

 

 

 

’’أنا سونغ تشي-يول، صياد من الرتبة C. هذا زميلي سيونغ جين-وو.‘‘

عندما اقترب جين-وو وسونغ تشي-يول، تجنب الصيادان نظراتهما بشكل غريب.

 

 

قارنت وحدات الشرطة بين الصورة على الرخصة ووجه تشي-يول قبل إعادتها والإفساح عن طريق للعبور.

 

 

 

’’آسفون على الإزعاج أيها الصيادَيْن.‘‘

كانت خطوات جين-وو ناعمة جداً. وعلى الرغم من أنّ الشاب كان يمشي بجانب سونغ تشي-يول، الإحساس بوجوده كان صعباً.

 

ماذا لو، عالج معالج عالي المستوى إصابات جين-وو بينما كان فاقداً للوعي؟ إذا كان هذا هو الحال، فإنّ ساقه المقطوعة التي جرى إعادة ربطها لا يمكن اعتبارها معجزة.

’’واصلوا العمل الجيد.‘‘

 

 

’’أغلق فمك.‘‘

قام سونغ تشي-يول بإيماءة طفيفة إلى رجال الشرطة واستمر في طريقه. تبعه جين-وو مباشرة.

 

 

 

كانت الموظفة من الجمعية المنتظرة أمام البوابة هي امرأة شابة ترتدي نظارات دائرية.

’’كان ذلك من الجمعية، صحيح؟‘‘

 

 

اقتربت من الرجلين بعد أن لمحتهما من مسافة بعيدة.

 

 

 

’’سونغ تشي-يول هانتر-نيم! آه؟ كيف وصلت إلى هنا أيها الصياد سيونغ جين-وو؟ لم تُجب على هاتفك حتى الآن.‘‘

 

 

ارتجف كيم سانغ-سيك كثيراً. بتوصله إلى ذلك الاعتقاد، أصبحت ذراعه مصابة بالقشعريرة.

أجاب سونج تشى-يول بدلاً من ذلك.

ماذا لو، عالج معالج عالي المستوى إصابات جين-وو بينما كان فاقداً للوعي؟ إذا كان هذا هو الحال، فإنّ ساقه المقطوعة التي جرى إعادة ربطها لا يمكن اعتبارها معجزة.

 

ترجمة: Tasneem ZH

’’كنا في نفس المكان، وأتينا إلى هنا معاً بعد أن اتصلتم بي يا رفاق.‘‘

 

 

 

’’أهكذا الأمر؟ ظننت أن سيونغ جين-وو هانتر-نيم يتجنب الرد على اتصالاتنا مجدداً.‘‘

دلَّكَ سونغ تشي-يول كتفه الأيسر.

 

’’ماذا؟ مدانون بديلون؟! هل تقولين لنا بأن نذهب إلى غارة جنباً إلى جنب مع حفنة من المجرمين؟!‘‘

ضحكت موظفة الجمعية بإلقائها لنكتة.

عندما اقترب جين-وو وسونغ تشي-يول، تجنب الصيادان نظراتهما بشكل غريب.

 

 

حسناً، هذا كان صحيحاً في الماضي.

 

 

كان هناك اختلاف بسيط في مدى تطرف الأمر، لكن مع ذلك، كانت ردة فعلها تقريباً مشابهة لردة فعل سونغ تشي-يول.

منذ وقت طويل، أصيب جين-وو بجروح بالغة أثناء إحدى الغارات، وأصبح خائفاً من الذهاب إلى الزنزانات، مما أدى إلى إطفاءه لهاتفه لفترة.

وقد اختار معظمهم الخيار الأخير، فَأُطلق عليهم اسم المدانين ’البديلين‘.

 

 

في النهاية، كان عليه العودة لمداهمة الزنزانات، بما أن عدم الرد على المكالمة ثلاث مرات متتالية يعني أنه سيُطرد من الجمعية.

تحدث جين-وو بسرعة.

 

 

بتذكره لماضيه، ابتسم جين-وو بمرارة.

 

 

’’أوه، صحيح. الصيادون الآخرون ينتظرونكم، لما لا تذهبان إلى هناك وتحيوهم؟‘‘

***

 

 

كان هناك صيادون آخرون قد وصلوا في وقت سابق حيث كان موظفة الجمعية تشير.

تصلب وجه سونغ تشي-يول تدريجياً عندما أجاب على المكالمة.

 

أنهى سونغ تشي-يول المكالمة وتحدث إلى جين-وو بعدها.

حسنَّاً، كان هناك صيادين آخرين فقط هناك، على أية حال. فقد انخفض عدد الراغبين في الحضور انخفاضاً حاداً بعد تلك ’الحادثة الضخمة‘. سمع جين-وو من سونغ تشي-يول في طريقهم إلى هنا أنه بالإضافة إلى أولئك الذين ماتوا، العديد من الصيادين الآخرين قرروا ترك هذه الحياة.

 

 

تماماً باللحزة التي أوشك فيها جين-وو على الرد…

’أحدهم كان الآنسة جو-هوي…‘

دلَّكَ سونغ تشي-يول كتفه الأيسر.

 

سأل كيم سانغ-سيك وهو لا يزال مليئاً بالشكوك.

ألقى جين-وو نظرة حوله، لكنه لم يستطع رؤيتها.

 

 

 

عندما اقترب جين-وو وسونغ تشي-يول، تجنب الصيادان نظراتهما بشكل غريب.

 

 

 

ضيق جين-وو عينيه.

ردَّ جين-وو بهدوء.

 

 

’ولكن، هذا طبيعي.‘

’فقط.. ما الذي حتى أفكر به….‘

 

في تلك الأثناء، دعت الموظفة الصيادون للتجمع حولها.

صادف بأنَّ هذان الاثنان كانا كيم سانغ-سيك، الذي هرب محاولاً إنقاذ نفسه فقط، والصياد الآخر الذي تخلص من جين-وو المصاب.

 

 

تردد سونغ تشي-يول قليلاً، قبل أن يرد.

بالطبع، سيجدون من الغريب مواجهته.

 

 

’’آنسة جو-هوي؟؟‘‘

’’امم، عفوا يا سيد سيونغ…‘‘

 

 

ادّعى رجل السجن بأنه لا يعرف أي شيء عن طريق التحديق في الفراغ. لكنه بسرعة غمز جو-هوي عندما كان رجل بدلة الأعمال ينظر إلى الخلف إلى داخل الشاحنة.

كان كيم سانغ-سيك يفكر على الأقل بإلقاء التحية على الشاب، لكن عندما كان خاضعاً تحت نظرات جين-وو الباردة، أزاح بشكل تدريجي نظراته بعيداً.

 

 

’’كان ذلك من الجمعية، صحيح؟‘‘

’’….‘‘

على الفور، تجعدت تعابير جين-وو.

 

 

أغلق كيم سانغ-سيك فمه، وتمعّن الجو السائد قليلاً قبل أن يبتعد عن هناك. توقف على بُعْدِ مسافة قصيرة وألقى نظرة على جين-وو قبل أن يميل رأسه في حيرة.

وصل الرجلان إلى مكان اللقاء.

 

كان هناك أمر أراد بشدة قوله للسيد سيونغ. بل هو ببساطة كان لابد أن يقوله.

’هل هو حقاً سيونغ جين-وو الذي أعرفه؟ أعني، عيونه شرسة كالوحش، رجل. مثل وحش حقيقي…‘

’’آسفون على الإزعاج أيها الصيادَيْن.‘‘

 

 

ارتجف كيم سانغ-سيك كثيراً. بتوصله إلى ذلك الاعتقاد، أصبحت ذراعه مصابة بالقشعريرة.

قاد رجل بدلة الأعمال رجال السجن الثلاثة نحو موظفة الجمعية وقد رحبت به بتعبير مشرق.

 

’’يا له من أمر مؤسف…. هل فعل وحشٌ ذلك؟‘‘

تراجع جين-وو عن تحديقه المليء بالعداوة.

’’أغلق فمك.‘‘

 

 

لحسن الحظ، وعلى عكس يو جين-هو، كان كيم سانغ-سيك سريعاً في الاستيعاب. بعد أن أغلق عينيه مرة، لم يحاول حتى الاقتراب من محيط جين-وو.

 

 

 

وأعرب عن أمله الصادق في أن يبقى هذا المخطط لبقية الغارة.

كلاهما كانا رجلان. والجدير بالملاحظة بشكل خاص هو أنهم جميعاً كانوا يرتدون بدلات السجن وكانوا مقيدين أيضاً.

 

 

’’سيد سيونغ.‘‘

 

 

 

حول سونغ تشي-يول، الواقف بجانب جين-وو، نظرته في اتجاهه وابتسم بلطف.

توقف سونغ تشي-يول حيث كان هادئاً ومعزولاً. وتوقف جين-وو أيضاً.

 

ترجمة: Tasneem ZH

’’ها هي ذا.‘‘

’أحدهم كان الآنسة جو-هوي…‘

 

ثم ألقى تحذيراً مدروساً على رجل السجن.

أدار جين-وو رأسه أيضاً في الاتجاه الذي كان ينظر إليه تشي-يول. لكن قبل أن تسنح له الفرصة ليلتفت تماماً لينظر…

تماماً باللحزة التي أوشك فيها جين-وو على الرد…

 

 

’’سيد جين-وو!!‘‘

خرج جين-وو وسونغ تشي-يول من سيارة الأجرة وشقَّا طريقهما نحو الموقع الذي تجمع فيه الصيادون الآخرون.

 

 

احتضنه شخص ما بإحكام.

قاد رجل بدلة الأعمال رجال السجن الثلاثة نحو موظفة الجمعية وقد رحبت به بتعبير مشرق.

 

 

’’آنسة جو-هوي؟؟‘‘

 

 

 

بينما كان جين-وو مرتبكاً، كانت جو-هوي مشغولة جداً بالتأكد من أنه بخير بوجهٍ باكٍ.

 

 

 

’’هل أنت بخير؟ أنت لم تتأذى في أي مكان، أليس كذلك؟ ساقك؟! سيد جين-وو، كيف حال ساقك…؟‘‘

’’أهكذا الأمر؟ ظننت أن سيونغ جين-وو هانتر-نيم يتجنب الرد على اتصالاتنا مجدداً.‘‘

 

 

كانت عينا جو-هوي دائرتين بينما كانت تُبدِّل نظراتها بين وجهه وساقه.

 

 

’’لكن أنت، سيد سيونغ…‘‘

كان هناك اختلاف بسيط في مدى تطرف الأمر، لكن مع ذلك، كانت ردة فعلها تقريباً مشابهة لردة فعل سونغ تشي-يول.

 

 

صادف بأنَّ هذان الاثنان كانا كيم سانغ-سيك، الذي هرب محاولاً إنقاذ نفسه فقط، والصياد الآخر الذي تخلص من جين-وو المصاب.

’’أوه، ذلك….‘‘

 

 

 

تماماً باللحزة التي أوشك فيها جين-وو على الرد…

 

 

’أحدهم كان الآنسة جو-هوي…‘

’’كم هذا مثير، إيه! إنه مثير، أقول!!‘‘

وبهذا، تصلبت تعابير الصيادين بشكل كبير.

 

 

كُلَّاً من نظرات جين-وو وجو-هوي تحولت في اتجاه ذلك الصوت.

كُلَّاً من نظرات جين-وو وجو-هوي تحولت في اتجاه ذلك الصوت.

 

 

من بعيد، كان رجل مجهول يصفر بصوتٍ عالٍ نحوهم.

ارتجف كيم سانغ-سيك كثيراً. بتوصله إلى ذلك الاعتقاد، أصبحت ذراعه مصابة بالقشعريرة.

 

 

والأهم من ذلك، كان يرتدي سترات السجن الزرقاء عموماً.

كان كيم سانغ-سيك أول من تقدم.

 

منذ وقت طويل، أصيب جين-وو بجروح بالغة أثناء إحدى الغارات، وأصبح خائفاً من الذهاب إلى الزنزانات، مما أدى إلى إطفاءه لهاتفه لفترة.

’’هل هناك تصوير لفيلم في مكانٍ قريب من هنا أو شيء من هذا؟‘‘

كان هناك اختلاف بسيط في مدى تطرف الأمر، لكن مع ذلك، كانت ردة فعلها تقريباً مشابهة لردة فعل سونغ تشي-يول.

 

’’أوه، ذلك….‘‘

بينما كان جين-وو يميل رأسه في حيرة. ترجَّل رجل يرتدي بدلة أعمال من المقعد الأمامي لشاحنة صغيرة معينة.

’’هؤلاء الأشخاص هم المدانون ’البديلون‘ الذين سيشاركون في الغارة إلى جانبكم أيها الصيادون.‘‘

 

 

ثم ألقى تحذيراً مدروساً على رجل السجن.

 

 

لماذا كان ذلك؟

’’أغلق فمك.‘‘

سأل جين-وو الرجل الأكبر.

 

تصلب وجه سونغ تشي-يول تدريجياً عندما أجاب على المكالمة.

ادّعى رجل السجن بأنه لا يعرف أي شيء عن طريق التحديق في الفراغ. لكنه بسرعة غمز جو-هوي عندما كان رجل بدلة الأعمال ينظر إلى الخلف إلى داخل الشاحنة.

’’واصلوا العمل الجيد.‘‘

 

 

على الفور، تجعدت تعابير جين-وو.

وقد اختار معظمهم الخيار الأخير، فَأُطلق عليهم اسم المدانين ’البديلين‘.

 

أومأ سونغ تشي-يول برأسه.

خرج شخصان آخران من الشاحنة على الفور.

 

 

 

كلاهما كانا رجلان. والجدير بالملاحظة بشكل خاص هو أنهم جميعاً كانوا يرتدون بدلات السجن وكانوا مقيدين أيضاً.

كُلَّاً من نظرات جين-وو وجو-هوي تحولت في اتجاه ذلك الصوت.

 

 

قاد رجل بدلة الأعمال رجال السجن الثلاثة نحو موظفة الجمعية وقد رحبت به بتعبير مشرق.

 

 

 

’’لقد وصلت أخيراً.‘‘

 

 

كان يُلمِّح إلى أنّ هناك مسألة خاصة كان عليه أن يهتم بها.

’’أرجوكِ سامحينا على تأخرنا. كان هناك أزمة مرور في الطريق.‘‘

كان هناك أمر أراد بشدة قوله للسيد سيونغ. بل هو ببساطة كان لابد أن يقوله.

 

 

ثم شرع رجل بدلة الأعمال في التوقيع على كل وثيقة قدتها إليه موظفة الجمعية.

 

 

 

في تلك الأثناء، دعت الموظفة الصيادون للتجمع حولها.

في النهاية، كان عليه العودة لمداهمة الزنزانات، بما أن عدم الرد على المكالمة ثلاث مرات متتالية يعني أنه سيُطرد من الجمعية.

 

 

’’هؤلاء الأشخاص هم المدانون ’البديلون‘ الذين سيشاركون في الغارة إلى جانبكم أيها الصيادون.‘‘

وصل الرجلان إلى مكان اللقاء.

 

قام سونغ تشي-يول بالربت على صدره كما لو أن ثقلاً كبيراً قد أُزيح عن كتفيه الآن.

وبهذا، تصلبت تعابير الصيادين بشكل كبير.

 

 

سحب سونغ تشي-يول محفظته وعرض رخصته.

كان كيم سانغ-سيك أول من تقدم.

’’ليس من الجيد رؤية شاب مثلك يصبح عاجزاً هكذا. يا لها من راحة. يا لها من راحة.‘‘

 

 

’’ماذا؟ مدانون بديلون؟! هل تقولين لنا بأن نذهب إلى غارة جنباً إلى جنب مع حفنة من المجرمين؟!‘‘

دلَّكَ سونغ تشي-يول كتفه الأيسر.

 

 

كان للصيادين الذين ارتكبوا الجرائم خيارين.

ثم شرع رجل بدلة الأعمال في التوقيع على كل وثيقة قدتها إليه موظفة الجمعية.

 

حسناً، هذا كان صحيحاً في الماضي.

إما قضاء الوقت المخصص لهم وراء القضبان، أو التعاون مع الجمعية فتخفف الأحكام عليهم.

 

 

 

وقد اختار معظمهم الخيار الأخير، فَأُطلق عليهم اسم المدانين ’البديلين‘.

 

 

 

خفضت موظفة الجمعية رأسها بشكل متكرر.

’’أصوات خطوات السيد سيونغ، إنها…‘‘

 

 

’’أنا آسفة حقاً على هذا. فقط لأن عدد الصيادين الناشطين في مقاطعتنا قد انخفض كثيراً لدرجة أن الجمعية ليس لديها خيار سوى القيام بهذا. على أية حال، هم سيكونون مصحوبين بصياد من قسم المراقبة، لذا ليس من الضروري أن تقلق كثيراً.‘‘

كانت الغالبية العظمى من بوابات الجمعية قد تعرضت لتلك الأخطاء الخطيرة مثل أن تترك وحدها لفترة طويلة جداً بعد الاكتشاف الأولي، إلى جانب ذلك، حتى لو كان للمرء بأن بقيَ بجانب البوابة فلا يزال من غير الممكن رؤية كيف يحارب الصيادين، على أية حال.

 

كان كيم سانغ-سيك يفكر على الأقل بإلقاء التحية على الشاب، لكن عندما كان خاضعاً تحت نظرات جين-وو الباردة، أزاح بشكل تدريجي نظراته بعيداً.

سأل كيم سانغ-سيك وهو لا يزال مليئاً بالشكوك.

همس كُلّاً من العمّات اللواتي يتسوقن في الأنحاء والطلاب المارّين لبعضهم البعض بعد اكتشاف كم سونغ تشي-يول الفارغ. يا للجحيم، كان هناك حتى ذلك الرجل المُحَدِّق بشكل صريح جداً أيضاً بينما يبدو محتاراً بالأحرى وكل ذلك.

 

’’ها هي ذا.‘‘

’’تقولين صياد من قسم المراقبة؟‘‘

 

 

 

ترجمة: Tasneem ZH

 

 

 


 

’’يبدو أنني بحاجة للذهاب.‘‘

هذا هو آخر فصل سأترجمه لظروف وأسباب عديدة. أشكركم فرداً فرداً على متابعتكم.

ضيق جين-وو عينيه.

 

’’كان ذلك من الجمعية، صحيح؟‘‘

إلى اللقاء إن كُتب لنا ذلك

ردَّ جين-وو بهدوء.

 

’’تلك ستكون فكرة جيدة.‘‘

’’رجاءً أروني هوياتكم.‘‘

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط