Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Solo Leveling-137

الفصل 137
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 137

< أتمنى أن تستمعوا >

ألم يقولوا أن بجعة تطفو بأناقة على الماء لكنها تركل بشراسة تحت سطح الماء؟ كان يو جين-هو يشعر باليأس بالضبط كتلك المقولة القديمة.

 

بعد ذلك التقديم الموجز، لم يستطع جين-وو إلا أن يميل رأسه إلى الارتباك.

 

 

’’هاه ؟‘‘

لم يكونوا سوى الرئيس بارك جونغ-سو ونائبه جيونغ يون-تاي من نقابة وسام الفرسان الذين هرعوا إلى سيئول للتحدث مع جين-وو.

 

 

 

 

بدا الجواب نفسه لكن ’الفروق الدقيقة‘ كانت مختلفة كثيراً عن التي جاءت من قبل. إن كانت تمزح الآن، فقد كانت جادة تماماً هذه المرة.

 

 

 

 

’’هل لأنه سيكون خطيراً جداً؟‘‘

’’ما الخطب؟ أتعتقدين بأنه غريب؟‘‘

’’أوه…‘‘

 

بلع ريقه….

 

 

’’…. أخي، لماذا تسمي نقابتك هكذا؟‘‘

 

 

ما يعني بأنه يستطيع فقط المضي على هذا الطريق. وكان اسم أراد منحه للنقابة التي ستزدهر بجانبه.

 

 

’’لأني أحب التحرك منفرداً.‘‘

 

 

 

 

’’لقد تم تكليفنا بِصيد كبير من بين بوابات من رتبة A، و….‘‘

’’إنه يبدو مثلك، لكن مع ذلك، أليس من الغريب أن تسمي نقابتك هكذا؟‘‘

 

 

 

 

’’لماذا؟‘‘

 

 

 

 

 

’’أليست قدرتك على استدعاء هؤلاء الجنود المُدَرَّعِينَ السود؟‘‘

كان يو جين-هو في المكتب منذ الصباح الباكر، يعمل. عندما سمع الاسم الجديد من جين-وو، ارتسمت ابتسامة رائعة على وجهه.

 

يمكن للمرء أن يرى بوضوح تام العنوان المكتوب على النصف العلوي من الغلاف.

 

’’نعم؟‘‘

’’نعم.‘‘

 

 

 

 

لفظت جين-آه الاسم لفترة قصيرة، قبل أن تعود لسؤاله بابتسامة.

’’لذا، إن كنت واقعياً حول الأمر، فأنت فعلياً لا تحارب لوحدك، صحيح؟‘‘

’’نعم؟‘‘

 

[جمعية الصيادين، لا يزال التداول مستمراً بالنسبة لتصريح الغارة.]

 

 

الآن وبعد أن سمع رأيها، كان ذلك منطقياً. أومأ جين-وو برأسه.

’’حجم البوابة وتصنيفها لا ينسجمان دائماً، لكن …‘‘

 

 

 

 

’’قد أفكر فيها كواحدة أخرى من مهاراتي لكنه لن يبدو كذلك للآخرين، أليس كذلك؟‘‘

طق، طق.

 

 

 

 

في الواقع، كانت محقة فيما قالته.

اعترف بارك جونغ-سو أخيراً بغفلته. وبعدها، أصبح ممتناً جدا لجين-وو على كرمه.

 

لم يكونوا سوى الرئيس بارك جونغ-سو ونائبه جيونغ يون-تاي من نقابة وسام الفرسان الذين هرعوا إلى سيئول للتحدث مع جين-وو.

 

 

قد ينتهي الأمر ببقائه في هذه النقابة لبقية حياته، لذا أراد إعطاءها اسماً يمثله بأفضل ما يمكن. ولهذا اختار ’Sol Ple‘، لكن الآن….

 

 

 

 

سيكون واضحاً جداً أن الصيادين ’العاديين‘ لن يكونوا قادرين على كسب اهتمامه. لكن، إذا كان هذا هو الحال إذاً ما نوع الصياد الذي سيستوفي معايير الحكم الصارمة لـ هيونغ-نيم؟

’إذا لم يظهر المعنى الحقيقي كما يجب، فسيكون الاسم بلا فائدة.‘

 

 

 

 

 

ماذا يمكن لمصلحٍ آخر أن يكون بحيث يصفه بأفضل ما يمكن؟

 

 

***

 

 

سأل جين-وو أخته عن رأيها مرة أخرى.

 

 

 

 

 

’’ماذا عن نقابة ’آه-جين‘؟‘‘

 

 

 

 

 

’’آه-جين؟‘‘

 

 

 

 

 

لفظت جين-آه الاسم لفترة قصيرة، قبل أن تعود لسؤاله بابتسامة.

 

 

 

 

 

’’أحبه نوعاً ما، لأنه يبدو كاسمي لكن منقلباً. أتساءل ما قد يعنيه حتى؟‘‘

 

 

 

 

 

’’آه تعني ’نفسي‘ وجين تعني ’السير للأمام‘.‘‘

 

 

 

 

 

ما يعني بأنه يستطيع فقط المضي على هذا الطريق. وكان اسم أراد منحه للنقابة التي ستزدهر بجانبه.

 

 

 

 

تماماً كما واجه الصيادون من الفريق الكوري إبادة كاملة ومطلقة، ظهر هذا الشاب من العدم وقلب الوضع كله بنفسه. شاب كذاك كان يجلس أمامه.

’’اجمعهم معاً، وستحصل على معنى ’عليَّ التقدم للأمام‘. ذلك آه-جين.‘‘

 

 

 

 

’’أوه…‘‘

 

 

 

 

’’نعم؟‘‘

ابتكرت جين-آه أفضل مديح استطاعت التفكير به.

’’من أنتم؟‘‘

 

’’سيونغ جين-وو هانتر-نيم، هل يمكنك مواجهة  الزعيم لوحدك؟‘‘

 

 

“أتعرف، هذا لا يبدو سيئاً على الإطلاق.‘‘

تماماً كما واجه الصيادون من الفريق الكوري إبادة كاملة ومطلقة، ظهر هذا الشاب من العدم وقلب الوضع كله بنفسه. شاب كذاك كان يجلس أمامه.

 

 

 

 

***

 

 

كان بارك جونغ-سو يحاول إضافة هذا الصياد إلى فريق الغارة لكنه أدرك فجأة بأن مُتَطلبات هذا الشاب ليست غريبة كما اعتقد في البداية.

 

’صحيح، لقد حدث هذا، أليس كذلك؟‘

اليوم التالي.

تأكد جين-وو من إسماع ذلك التصريح بصوت عالٍ وواضح.

 

***

 

’’آه تعني ’نفسي‘ وجين تعني ’السير للأمام‘.‘‘

ذهب جين-وو إلى المكتب بِاسم النقابة الجديد.

 

 

 

 

’’مَنْ؟‘‘

’’مرحبا. الأمر عن اسم النقابة….‘‘

 

 

 

 

[’’هيونغ-نيم. إذا تبين أن ذلك الشيء هو بوابة حمراء، عندها سنموت جميعاً بكل تأكيد.‘‘]

كان يو جين-هو في المكتب منذ الصباح الباكر، يعمل. عندما سمع الاسم الجديد من جين-وو، ارتسمت ابتسامة رائعة على وجهه.

 

 

 

 

 

’’هذا اسم ممتاز يا هيونغ-نيم!!‘‘

 

 

 

 

لقد اتخذ جين-وو قراره بعد أن تلقّى موافقة حقيقية من شريكه الحقيقية هذه المرة.

ألم يقولوا أن بجعة تطفو بأناقة على الماء لكنها تركل بشراسة تحت سطح الماء؟ كان يو جين-هو يشعر باليأس بالضبط كتلك المقولة القديمة.

كان يقول بأن واحدة من النقابات الرئيسية كانت مستعدة لتقديم عُشْرا الربح المحتمل من بوابة إلى شخص مستقل وظيفياً. بينما عرضه هذا كان لا يمكن تصوره لصياد عادي.

 

إذاً ماذا عليه أن يفعل الآن؟

 

’’سيونغ جين-وو هانتر-نيم، هل يمكنك مواجهة  الزعيم لوحدك؟‘‘

’مهما كان، سيكون كل شيء على ما يرام طالما أنها ليست Sol-Ple.‘

فكر يو-جين في الحال بشخص يفي بتلك المعايير تماماً.

 

 

 

 

كان قد تصوَّرها عدة مرات بالفعل وهو يقدم نفسه كـ ’مرحباً، أنا يو جين-هو،  نائب رئيس نقابة Sol-Ple‘.

 

 

 

 

 

لقد عذّبه ذلك بجدية.

 

 

 

 

 

لا يستطيع الجزم بالسبب، لكن آلمته زاوية في قلبه في كل مرة يتصوًّر نفسه يقول تلك الكلمات. لكن، كيف يجرؤ على التمرد على اسم عمل هيونغ-نيم بجهد ليأتي به؟

 

 

 

 

 

لقد استسلم لذلك المصير ولكن بعد ذلك، جاءت فرصة مرسلة من السماء طارقةً بابه!

 

 

 

 

 

’’هيونغ نيم، دعنا نستقر على ذلك كَاسم لنقابتنا!”

 

 

 

 

بدأ يو جين-هو بالصراخ من الفرح بداخله بعد سماع جين-وو يعلن ذلك القرار. في هذه الأثناء، فرك الأخير ذقنه وتمتم.

لقد اتخذ جين-وو قراره بعد أن تلقّى موافقة حقيقية من شريكه الحقيقية هذه المرة.

 

 

 

 

 

’’حسناً، إذاً قررنا اسم النقابة، أخيراً.‘‘

’’لقد تم تكليفنا بِصيد كبير من بين بوابات من رتبة A، و….‘‘

 

لم يكن يحاول استغلال الوضع العاجل الذي وقعت فيه نقابة وسام الفرسان. لكن، عندما يتم حسابها من كل الزوايا الممكنة، النسبة الأكثر منطقية لتقسيم الغنيمة كانت 50:50.

 

لكن، كانت نقابة وسام الفرسان نقابة رئيسية مقرها في مدينة بوسان، لذا….

بدأ يو جين-هو بالصراخ من الفرح بداخله بعد سماع جين-وو يعلن ذلك القرار. في هذه الأثناء، فرك الأخير ذقنه وتمتم.

 

 

 

 

 

’’المسألة المتبقية هي مكان للعضو المؤسس الأخير، أليس كذلك؟‘‘

 

 

 

 

 

’’أوه، ذلك. هيونغ نيم؟‘‘

 

 

’’إذا كنت لا تزال تبحث عن نقابة للانضمام لها، فماذا عن… .؟‘‘

 

اعترف بارك جونغ-سو أخيراً بغفلته. وبعدها، أصبح ممتناً جدا لجين-وو على كرمه.

’’نعم؟‘‘

 

 

 

’’اه، أين أخلاقي؟‘‘

’’ماذا حدث مع تشا هاي-إن هانتر-نيم بالأمس؟‘‘

“أتعرف، هذا لا يبدو سيئاً على الإطلاق.‘‘

 

بدلا من التلفظ بإجابة، أومأ جين-وو برأسه مرة واحدة كَرَدٍ له.

 

“شخص ما مع رخصة صياد، لا يهتم كثيراً بنشاطات النقابة ولكننا نستطيع أن نضع ثقتنا فيه.‘‘

’’لا أعتقد بأن الأمر سينجح مع الصيادة تشا. إنها ليست بالضبط من أبحث عنه.‘‘

 

 

 

 

 

’’كيوك؟!‘‘

’’هاه ؟‘‘

 

اندلعت هزة أرضية في عينا بارك جونغ-سو على اقتراح تقسيم الإيرادات إلى النصف.

 

 

ابتلع يو جين-هو شهقة صدمة. توقّع بأن لدى هيونغ-نيم خاصته معايير عالية، لكن بالتفكير بأنه لن يكون راضياً عن صياد بمستوى تشا هاي-إن!

 

 

 

 

 

كانت الصيادة تشا هاي-إن من رتبة S، لا زالت صغيرة في السن، سجلاتها ممتازة، وللتفوق على كل ذلك، كانت جميلة أيضاً. لا يهم من أي زاوية، كانت مثالية إلى حد كبير. على الأقل، كان ذلك من منظور ’’العادي‘‘.

 

 

 

 

 

لكن ، هل كلمة ’’عادي‘‘ كانت لتنطبق على هيونغ-نيم؟

 

 

بدلا من التلفظ بإجابة، أومأ جين-وو برأسه مرة واحدة كَرَدٍ له.

 

 

’أعني، لقد قضى على كل الوحوش من رتبة S لوحده في أول غارة عامة شارك فيها برتبة S، بعد كل شيء.‘

لم يكن يحاول استغلال الوضع العاجل الذي وقعت فيه نقابة وسام الفرسان. لكن، عندما يتم حسابها من كل الزوايا الممكنة، النسبة الأكثر منطقية لتقسيم الغنيمة كانت 50:50.

 

انزلق اللعاب الجاف بشكل مؤلم أسفل حلق بارك جونغ سو.

 

 

سيكون واضحاً جداً أن الصيادين ’العاديين‘ لن يكونوا قادرين على كسب اهتمامه. لكن، إذا كان هذا هو الحال إذاً ما نوع الصياد الذي سيستوفي معايير الحكم الصارمة لـ هيونغ-نيم؟

لكن ، هل كلمة ’’عادي‘‘ كانت لتنطبق على هيونغ-نيم؟

 

 

 

لقطات الفيديو التي من الواضح أنها أُخِذَت من قبل مواطن مدني، احتوت على أصوات الحشد الخائف لِكونه BGM. لكن، ذلك كان مفهوماً – كانت البوابة في الفيديو كبيرة جداً بشكل غير معقول. كانت حتى أطول من مبنى من عشر طوابق.

بَدَتْ كما لو أن المئات من المتقدمين للنقابة التي لم تُسمّى بعد والتي تلقتهم بسبب اسم سيونغ جين-وو على وشك أن يلقى بهم في أكوام من القمامة الآن.

 

 

لقد استسلم لذلك المصير ولكن بعد ذلك، جاءت فرصة مرسلة من السماء طارقةً بابه!

 

 

’لكني لا أعتقد أن أحداً سيكون أفضل من الصيادة تشا هاي-إن من بين بقية المتقدمين، مع ذلك ….‘

 

 

’’كما ترى في  تلك العناوين الرئيسية، لا تريد الجمعية بأن تصدر لنا تصريح الإغارة.‘‘

 

’’سوف نُسَلِّم 20% من دخل  هذه الزنزانة.‘‘

أصبح يو جين-هو فجأة قلقاً من أن النقابة قد لا تفتح بابها إن بقي الأمر على هذا الحال، فسأل جين-هو بحذر.

 

 

بعد ذلك التقديم الموجز، لم يستطع جين-وو إلا أن يميل رأسه إلى الارتباك.

 

 

“اعذرني يا هيونغ-نيم. أي نوع من الأشخاص تبحث عنه على أية حال؟‘‘

 

 

 

 

 

“شخص ما مع رخصة صياد، لا يهتم كثيراً بنشاطات النقابة ولكننا نستطيع أن نضع ثقتنا فيه.‘‘

 

 

 

 

لقطات الفيديو التي من الواضح أنها أُخِذَت من قبل مواطن مدني، احتوت على أصوات الحشد الخائف لِكونه BGM. لكن، ذلك كان مفهوماً – كانت البوابة في الفيديو كبيرة جداً بشكل غير معقول. كانت حتى أطول من مبنى من عشر طوابق.

’’اه ….؟‘‘

 

 

 

 

 

فكر يو-جين في الحال بشخص يفي بتلك المعايير تماماً.

تماماً كما واجه الصيادون من الفريق الكوري إبادة كاملة ومطلقة، ظهر هذا الشاب من العدم وقلب الوضع كله بنفسه. شاب كذاك كان يجلس أمامه.

 

 

 

لسبب غير مفهوم، تذكر بارك جونغ-سو ما قاله جيونغ يون تاي أمس.

’’أليس ذلك ….‘‘

ماذا يمكن لمصلحٍ آخر أن يكون بحيث يصفه بأفضل ما يمكن؟

 

 

 

أومأ جين-وو برأسه في قبولٍ للأمر. في الواقع، لقد ظن بأنه رأى وجه هذا الرجل في مكانٍ ما من قبل. حتى لو لم يكن مهتماً كل ذلك الاهتمام، لا يزال سيتعرّف على رئيس إحدى النقابات الخمسة الكبرى في كوريا الجنوبية. رجل كهذا سيظهر باستمرار في الأخبار وفي البرامج التلفزيونية، بعد كل شيء.

حينها.

 

 

’’حسناً، سنوافق. في المقابل…‘‘

 

’’اهه، الأمر هو….‘‘

طق، طق.

 

 

 

 

’’هذا اسم ممتاز يا هيونغ-نيم!!‘‘

طرق شخص ما على الباب الرئيسي للمكتب.

 

 

 

 

 

’’مَنْ؟‘‘

سواء في العدد أو حتى الجودة، لم يكن هناك مجال للمقارنة. ليس ذلك فقط، جانبه تضمن صياد من رتبة S، أيضاً. إذا تلقى المُخَوَلُون على كل تلك الإمكانيات عشرون  بالمئة فقط، فإن ذلك يعادل العمل مجاناً.

 

 

 

 

نهض يو جين هو عن مقعده وفتح الباب ليجد رجلين غير مألوفين يقفان هناك وقد بدا عليهما الحرج نوعاً ما.

 

 

لفظت جين-آه الاسم لفترة قصيرة، قبل أن تعود لسؤاله بابتسامة.

 

 

لم يكونوا سوى الرئيس بارك جونغ-سو ونائبه جيونغ يون-تاي من نقابة وسام الفرسان الذين هرعوا إلى سيئول للتحدث مع جين-وو.

 

 

[هل يعيد كابوس جزيرة جيجو نفسه؟]

 

 

عرف بارك جونغ-سو جين-وو أولاً، وشكل ابتسامة ساطعة.

’’هل هذا يعني بأنك لن تقبل أي شيء أقل من قسمة 50:50؟‘‘

 

“شخص ما مع رخصة صياد، لا يهتم كثيراً بنشاطات النقابة ولكننا نستطيع أن نضع ثقتنا فيه.‘‘

 

 

’’أوه! أنت هنا.‘‘

 

 

– هيي، انظر إلى ذلك. هناك. هل تصور هذا؟

 

 

نهض جين-وو عن مقعده وسألهم.

 

 

 

 

’’هل هي رتبة S؟‘‘

’’من أنتم؟‘‘

 

 

طرق شخص ما على الباب الرئيسي للمكتب.

 

’’في هذه الحالة، ماذا عن 40 إلى 60…..‘‘

’’اه، أين أخلاقي؟‘‘

’’هل هي رتبة S؟‘‘

 

تردد بارك جونغ-سو قليلاً قبل تبادل بضع نظرات مع جيونغ يون-تاي. مع بعض الصعوبة، فتح فمه.

 

 

خطى بارك جونغ-سو بسرعة نحوه ومد يده لمصافحة شهمة.

إذاً ماذا عليه أن يفعل الآن؟

 

 

 

 

’’أنا بارك جونغ-سو، رئيس وسام الفرسان.‘‘

 

 

’’أوه، لا. على الإطلاق.‘‘

 

 

أومأ جين-وو برأسه في قبولٍ للأمر. في الواقع، لقد ظن بأنه رأى وجه هذا الرجل في مكانٍ ما من قبل. حتى لو لم يكن مهتماً كل ذلك الاهتمام، لا يزال سيتعرّف على رئيس إحدى النقابات الخمسة الكبرى في كوريا الجنوبية. رجل كهذا سيظهر باستمرار في الأخبار وفي البرامج التلفزيونية، بعد كل شيء.

طق، طق.

 

 

 

 

لكن، كانت نقابة وسام الفرسان نقابة رئيسية مقرها في مدينة بوسان، لذا….

 

 

 

 

فجأة، استطاع بارك جونغ-سو فهم إلى ما كانت ترمي إليه المعالجة يي جيونغ-ريم عندما طلبت منه الحصول على توقيع على الأقل حتى لو رفض سيونغ جين-وو فكرة التعاون.

بعد ذلك التقديم الموجز، لم يستطع جين-وو إلا أن يميل رأسه إلى الارتباك.

انزلق اللعاب الجاف بشكل مؤلم أسفل حلق بارك جونغ سو.

 

 

 

 

’’بالمناسبة، ما الذي جلب ممثلي وسام الفرسان إلى سيئول، إذا جاز لي أن أسأل؟‘‘

’’أوه، لا. على الإطلاق.‘‘

 

في هذه الأثناء، كان جين-وو ينقر لسانه.

 

 

’’اهه، الأمر هو….‘‘

 

 

 

 

 

تردد بارك جونغ-سو قليلاً قبل تبادل بضع نظرات مع جيونغ يون-تاي. مع بعض الصعوبة، فتح فمه.

فجأة، استطاع بارك جونغ-سو فهم إلى ما كانت ترمي إليه المعالجة يي جيونغ-ريم عندما طلبت منه الحصول على توقيع على الأقل حتى لو رفض سيونغ جين-وو فكرة التعاون.

 

 

 

 

’’لقد تم تكليفنا بِصيد كبير من بين بوابات من رتبة A، و….‘‘

’’اجمعهم معاً، وستحصل على معنى ’عليَّ التقدم للأمام‘. ذلك آه-جين.‘‘

 

 

 

’’حتى لو كانوا النخبة من وسام الفرسان، هل هم بنفس براعة جنود ظلي؟‘‘

اختفى التردد من عينيه على الفور تقريباً حينما استمر.

 

جفلت يد بارك جونغ-سو للحظة بينما كان على وشك سحب قلم كان من المفترض أن يساعد جين-وو على توقيع العقد.

 

 

’’سيونغ جين-وو هانتر-نيم، لن تندم على سماعنا، أؤكد لك ذلك. هل تمانع في أخذ بعض الوقت من يومك والاستماع إلى ما سأقول؟‘‘

 

 

 

 

 

***

 

 

 

 

 

[مواطنون مرتعبون من البوابة الكبيرة جدا التي ظهرتض قبالة ساحل غوانغ-آن-ري….]

 

 

 

 

 

[جمعية الصيادين، لا يزال التداول مستمراً بالنسبة لتصريح الغارة.]

 

 

’’مَنْ؟‘‘

 

لسوء الحظ ، كانت أفكار جين-وو مختلفة قليلاً.

]هل ستتخلى نقابة وسام الفرسان عن غارة بوابة غوانغ-آن-ري؟]

’’أوه! أنت هنا.‘‘

 

لسبب غير مفهوم، تذكر بارك جونغ-سو ما قاله جيونغ يون تاي أمس.

 

 

[هل يعيد كابوس جزيرة جيجو نفسه؟]

 

 

 

 

 

انتقى بارك جونغ-سو مقال من عدة مقالات إخبارية على الإنترنت، ثم شغّلَ مقطع الفيديو المُضَمَّن فيه.

 

 

 

 

 

– هيي، انظر إلى ذلك. هناك. هل تصور هذا؟

’’المسألة المتبقية هي مكان للعضو المؤسس الأخير، أليس كذلك؟‘‘

 

 

 

 

– اه، اه.

 

 

 

 

 

– واو، كيف يكون هذا ممكناً؟ كيف يمكن لبوابة أن تكون بهذا الحجم الهائل؟

 

 

بدا الجواب نفسه لكن ’الفروق الدقيقة‘ كانت مختلفة كثيراً عن التي جاءت من قبل. إن كانت تمزح الآن، فقد كانت جادة تماماً هذه المرة.

 

 

لقطات الفيديو التي من الواضح أنها أُخِذَت من قبل مواطن مدني، احتوت على أصوات الحشد الخائف لِكونه BGM. لكن، ذلك كان مفهوماً – كانت البوابة في الفيديو كبيرة جداً بشكل غير معقول. كانت حتى أطول من مبنى من عشر طوابق.

’’المسألة المتبقية هي مكان للعضو المؤسس الأخير، أليس كذلك؟‘‘

 

 

 

 

كانت هذه البوابة بالتحديد كبيرة جداً بحيث تمكنت من ترويع حتى أولئك المواطنين الذين كانوا الآن مخدرين بدرجة كبيرة من قِبَلِ أصغر الأبواب التي ظهرت في كل مكان تقريباً دون سابق إنذار في هذه الأيام.

حينها.

 

 

 

 

’’حجم البوابة وتصنيفها لا ينسجمان دائماً، لكن …‘‘

 

 

 

 

 

أنهى  جونغ-سو الفيديو ووضح نفسه أكثر.

’’كما ترى في  تلك العناوين الرئيسية، لا تريد الجمعية بأن تصدر لنا تصريح الإغارة.‘‘

 

 

 

 

’’بما أن حجمها غير معقول، فإنها -على ما يبدو أيضاً-

 

 

’’…. أخي، لماذا تسمي نقابتك هكذا؟‘‘

تبت كمية هائلة من الطاقة السحرية كذلك.‘‘

]هل ستتخلى نقابة وسام الفرسان عن غارة بوابة غوانغ-آن-ري؟]

 

 

 

 

بدأت عينا جين-وو باللمعان من هذه الأخبار المثيرة للاهتمام.

[جمعية الصيادين، لا يزال التداول مستمراً بالنسبة لتصريح الغارة.]

 

’’حسناً، سنوافق. في المقابل…‘‘

 

 

’’هل هي رتبة S؟‘‘

 

 

 

 

 

’’قيل لنا أنها لم تصل إلى رتبة لا يمكن قياسها، ولكنها فقط تحت تلك المرحلة بالضبط، على ما يبدو. من المفترض أن تكون أكبر بوابة تظهر في بوسان.‘‘

 

 

 

 

’’حتى لو كانوا النخبة من وسام الفرسان، هل هم بنفس براعة جنود ظلي؟‘‘

ما يعني بأنه على الرغم من أنها صُنِّفت كرتبة A، كانت أقرب بكثير إلى أن تكون رتبة S، بدلاً من ذلك.

 

 

 

 

 

’’إذا كان هذا هو الحال، يمكنني أن أتوقع كمية لا بأس بها من نقاط الخبرة، أليس كذلك؟‘‘

 

 

 

 

 

على نقيض قلب جين-وو الذي كان يستعد للضخ بشكل أسرع، بدا صوت بارك جونغ-سو حادّاً أثناء استمراره.

انتقى بارك جونغ-سو مقال من عدة مقالات إخبارية على الإنترنت، ثم شغّلَ مقطع الفيديو المُضَمَّن فيه.

 

 

 

 

’’كما ترى في  تلك العناوين الرئيسية، لا تريد الجمعية بأن تصدر لنا تصريح الإغارة.‘‘

 

 

 

 

 

’’هل لأنه سيكون خطيراً جداً؟‘‘

 

 

لفظت جين-آه الاسم لفترة قصيرة، قبل أن تعود لسؤاله بابتسامة.

 

 

’’نقابتنا تفتقر إلى صياد من رتبة S، كما قد تكون سمعت. مِن منظور جمعية الصيادين، لا يمكنهم الوثوق بنا لإنجاز المهمة.‘‘

“اعذرني يا هيونغ-نيم. أي نوع من الأشخاص تبحث عنه على أية حال؟‘‘

 

 

 

’’قد أفكر فيها كواحدة أخرى من مهاراتي لكنه لن يبدو كذلك للآخرين، أليس كذلك؟‘‘

توقف بارك جونغ-سو عن الحديث هناك وألقى نظرة على جين-وو.

 

 

 

 

 

’’إذا كنت لا تزال تبحث عن نقابة للانضمام لها، فماذا عن… .؟‘‘

 

 

 

 

بلع ريقه….

قبل أن تتاح الفرصة لبارك جونغ-سو بإنهاء جملته، أشار جين-وو إلى غلاف ملف ملقى على قمة طاولة المؤتمر.

 

 

لقد عذّبه ذلك بجدية.

 

 

يمكن للمرء أن يرى بوضوح تام العنوان المكتوب على النصف العلوي من الغلاف.

طلب غريب؟

 

 

 

 

[قائمة المتقدمين للمقعد الشاغر كعضو مُؤَسِّسْ في النقابة]

 

 

 

 

 

حكَّ بارك جونج-سو رأسه من الخلف وأومأ برأسه لمرة واحدة.

 

 

بابتسامة لا تزال محفورة على وجهه، أخرج العَقْد المجهز.

 

 

’’آها …‘‘

اختفى التردد من عينيه على الفور تقريباً حينما استمر.

 

’’نعم.‘‘

 

 

ولهذا، ذهبت محاولة بارك جونغ-سو في ضمِّ جين-وو إلى نقابة الفرسان هباءً. في تلك الحالة، حان الوقت للوصول إلى لُبِّ القصة.

 

 

 

 

 

’’لا يمكن مقارنة صيادون النخبة من وسام الفرسان بأي حال من الأحوال مع أولئك من نقابة الصيادين. الأمر فقط هو أننا نفتقر إلى صياد من رتبة S ليقود صيادونا من رتبة A. هذا كل ما في الأمر.‘‘

عرض الطرف الآخر يعني أنه سيتراجع خطوة للوراء، لذا في المقابل، كان بحاجة لأخذ شيءٍ أيضاً إذا كان سيتحقق العدل في الصفقة.

 

 

 

 

لقد أبلوا بلاء حسنا حتى هذه اللحظة، لكن ’أي شيء‘ يمكن أن يحدث خلال هذه الغارة بالذات. في حالة ما إذا حدث أي شيء مقلق، كانوا بالتأكيد بحاجة إلى وجود صياد من أعلى مرتبة.

تبت كمية هائلة من الطاقة السحرية كذلك.‘‘

 

 

 

 

مجرد صياد واحد من رتبة S سيكون كافياً لعكس أي حالة.

 

 

 

 

 

الآن، لم تكن هناك حاجة للبحث عن واحد بعيداً. لأنّ واحداً كان يجلس قبالته هنا.

’’لذا، إن كنت واقعياً حول الأمر، فأنت فعلياً لا تحارب لوحدك، صحيح؟‘‘

 

’نعم، الشخص الوقح كان في الواقع أنا، أليس كذلك؟‘‘

 

 

تماماً كما واجه الصيادون من الفريق الكوري إبادة كاملة ومطلقة، ظهر هذا الشاب من العدم وقلب الوضع كله بنفسه. شاب كذاك كان يجلس أمامه.

’’من أنتم؟‘‘

 

 

 

 

والأكثر من ذلك هو أن الآن بعد أن رأى هانتر سيونغ جين-وو عن قرب… على الرغم من أنهم كانوا نفس الصيادين، هذا الرجل ببساطة غرس الثقة في الآخرين.

 

 

’صحيح، لقد حدث هذا، أليس كذلك؟‘

 

 

’توقيع…. إذا سألته، هل سيعطيني واحد؟‘

’’كيوك؟!‘‘

 

 

 

 

فجأة، استطاع بارك جونغ-سو فهم إلى ما كانت ترمي إليه المعالجة يي جيونغ-ريم عندما طلبت منه الحصول على توقيع على الأقل حتى لو رفض سيونغ جين-وو فكرة التعاون.

 

 

 

 

 

’’هل هناك شيء على وجهي؟‘‘

 

 

 

 

 

’’أوه، لا. على الإطلاق.‘‘

 

’’آها …‘‘

 

 

ابتسم بارك جونغ-سو ولوح بيده قبل أن يستمر.

 

 

 

 

 

’’في الواقع، أعتقد بأننا سنحصل على رخصة إغارة لهذه البوابة إذا قررت التعاون مع فريق غارتنا يا هانتر-نيم.‘‘

الآن فقط تذكر أن الرجل المسؤول عن محو كل تلك النمل كان يجلس أمامه مباشرة.

 

 

 

 

عَقَدَ جين-وو ذراعيه وانحنى على كرسيه ولكن قبل أن يتعمق في تفكيره، أضاف بارك جونغ-سو بِعَجَل.

 

 

 

 

 

’’بالطبع ، سنتأكد من أن لا تعامل بنحوٍ سيئ.‘‘

 

 

’’هل هي رتبة S؟‘‘

 

’’المسألة المتبقية هي مكان للعضو المؤسس الأخير، أليس كذلك؟‘‘

بابتسامة لا تزال محفورة على وجهه، أخرج العَقْد المجهز.

 

 

 

 

سيكون واضحاً جداً أن الصيادين ’العاديين‘ لن يكونوا قادرين على كسب اهتمامه. لكن، إذا كان هذا هو الحال إذاً ما نوع الصياد الذي سيستوفي معايير الحكم الصارمة لـ هيونغ-نيم؟

’’سوف نُسَلِّم 20% من دخل  هذه الزنزانة.‘‘

 

 

***

 

انتقى بارك جونغ-سو مقال من عدة مقالات إخبارية على الإنترنت، ثم شغّلَ مقطع الفيديو المُضَمَّن فيه.

كان يقول بأن واحدة من النقابات الرئيسية كانت مستعدة لتقديم عُشْرا الربح المحتمل من بوابة إلى شخص مستقل وظيفياً. بينما عرضه هذا كان لا يمكن تصوره لصياد عادي.

عَقَدَ جين-وو ذراعيه وانحنى على كرسيه ولكن قبل أن يتعمق في تفكيره، أضاف بارك جونغ-سو بِعَجَل.

 

 

 

 

من المعتاد أن صياد من رتبة S ينال فقط حوالي 10% من إجمالي الإيرادات عند إغارة زنزانة من قِبَل نقابة كبيرة. لكن وسام الفرسان كان يعرض ضعف ذلك المعيار. كما قال بارك جونغ-سو، هذا بالتأكيد لم يكن معاملة ’سيئة‘ من أي نوع.

’’سيونغ جين-وو هانتر-نيم، هل يمكنك مواجهة  الزعيم لوحدك؟‘‘

 

 

 

 

لسوء الحظ ، كانت أفكار جين-وو مختلفة قليلاً.

 

 

تماماً كما واجه الصيادون من الفريق الكوري إبادة كاملة ومطلقة، ظهر هذا الشاب من العدم وقلب الوضع كله بنفسه. شاب كذاك كان يجلس أمامه.

 

 

’’النصف بالنص.‘‘

 

 

 

 

الآن فقط تذكر أن الرجل المسؤول عن محو كل تلك النمل كان يجلس أمامه مباشرة.

جفلت يد بارك جونغ-سو للحظة بينما كان على وشك سحب قلم كان من المفترض أن يساعد جين-وو على توقيع العقد.

’’أوه…‘‘

 

 

 

 

“إذا وافقت على اعتباري كنقابة، ليس كعميل مستقل، عندها سأتعاون معك.”

 

 

’’سيونغ جين-وو هانتر-نيم، هل يمكنك مواجهة  الزعيم لوحدك؟‘‘

 

 

تأكد جين-وو من إسماع ذلك التصريح بصوت عالٍ وواضح.

 

 

 

 

أومأ جين-وو برأسه في قبولٍ للأمر. في الواقع، لقد ظن بأنه رأى وجه هذا الرجل في مكانٍ ما من قبل. حتى لو لم يكن مهتماً كل ذلك الاهتمام، لا يزال سيتعرّف على رئيس إحدى النقابات الخمسة الكبرى في كوريا الجنوبية. رجل كهذا سيظهر باستمرار في الأخبار وفي البرامج التلفزيونية، بعد كل شيء.

اندلعت هزة أرضية في عينا بارك جونغ-سو على اقتراح تقسيم الإيرادات إلى النصف.

 

 

 

 

كان يقول بأن واحدة من النقابات الرئيسية كانت مستعدة لتقديم عُشْرا الربح المحتمل من بوابة إلى شخص مستقل وظيفياً. بينما عرضه هذا كان لا يمكن تصوره لصياد عادي.

’’كيو-هيوك…!‘‘

 

 

 

 

 

لكن، لم يكن لديه أي وسيلة للإقبال بقوة مثل جين وو هنا. لم يكن من المبالغ قوله في أن مصير نقابة وسام الفرسان يعتمد على هذه الغارة.

 

 

 

 

 

في هذه الأثناء، كان جين-وو ينقر لسانه.

طلب غريب؟

 

 

 

 

’أعني، عشرون في المئة هو فقط ليس كل هذا، ألا تظن ذلك؟‘’

 

 

’’أليست قدرتك على استدعاء هؤلاء الجنود المُدَرَّعِينَ السود؟‘‘

 

’’اهه، الأمر هو….‘‘

لم يكن يحاول استغلال الوضع العاجل الذي وقعت فيه نقابة وسام الفرسان. لكن، عندما يتم حسابها من كل الزوايا الممكنة، النسبة الأكثر منطقية لتقسيم الغنيمة كانت 50:50.

’’أليست قدرتك على استدعاء هؤلاء الجنود المُدَرَّعِينَ السود؟‘‘

 

 

 

 

’’حتى لو كانوا النخبة من وسام الفرسان، هل هم بنفس براعة جنود ظلي؟‘‘

على نقيض قلب جين-وو الذي كان يستعد للضخ بشكل أسرع، بدا صوت بارك جونغ-سو حادّاً أثناء استمراره.

 

[’’هيونغ-نيم. إذا تبين أن ذلك الشيء هو بوابة حمراء، عندها سنموت جميعاً بكل تأكيد.‘‘]

 

بلع ريقه….

سواء في العدد أو حتى الجودة، لم يكن هناك مجال للمقارنة. ليس ذلك فقط، جانبه تضمن صياد من رتبة S، أيضاً. إذا تلقى المُخَوَلُون على كل تلك الإمكانيات عشرون  بالمئة فقط، فإن ذلك يعادل العمل مجاناً.

 

 

[مواطنون مرتعبون من البوابة الكبيرة جدا التي ظهرتض قبالة ساحل غوانغ-آن-ري….]

 

ما يعني بأنه يستطيع فقط المضي على هذا الطريق. وكان اسم أراد منحه للنقابة التي ستزدهر بجانبه.

وهل هناك سبب يدعوه للتخلي عما هو حقٌ له في حين أن كلا الجانبين يعقدان صفقة مباشرة باسم المنفعة المتبادلة؟ بالإضافة إلى أن جين-وو لم يُرِدْ أيضاً أن يخفض قيمته كذلك.

 

 

 

 

 

’’في هذه الحالة، ماذا عن 40 إلى 60…..‘‘

 

 

 

 

 

’’أعتذر، لكني لا أحاول التفاوض مع نقابة وسام الفرسان هنا.‘‘

 

 

سواء في العدد أو حتى الجودة، لم يكن هناك مجال للمقارنة. ليس ذلك فقط، جانبه تضمن صياد من رتبة S، أيضاً. إذا تلقى المُخَوَلُون على كل تلك الإمكانيات عشرون  بالمئة فقط، فإن ذلك يعادل العمل مجاناً.

 

 

’’هل هذا يعني بأنك لن تقبل أي شيء أقل من قسمة 50:50؟‘‘

تبت كمية هائلة من الطاقة السحرية كذلك.‘‘

 

 

 

’’سيونغ جين-وو هانتر-نيم، لن تندم على سماعنا، أؤكد لك ذلك. هل تمانع في أخذ بعض الوقت من يومك والاستماع إلى ما سأقول؟‘‘

بدلا من التلفظ بإجابة، أومأ جين-وو برأسه مرة واحدة كَرَدٍ له.

 

 

 

 

 

’همف….‘

 

 

 

 

 

غرق بارك جونغ-سو في التفكير العميق.

 

 

 

 

 

’’ظننت أن الأمور ستسير على ما يرام لأنه لا يزال شابا ويبدو ودوداً، لكني أرى الآن أنه ليس سهل المنال.‘‘

 

 

 

 

 

لكن، كان ذلك منطقياً. إنه شخص يستطيع حتى هزيمته قوات كوريا الجنوبية مُجْتَمِعَة.

 

 

 

 

 

كان بارك جونغ-سو يحاول إضافة هذا الصياد إلى فريق الغارة لكنه أدرك فجأة بأن مُتَطلبات هذا الشاب ليست غريبة كما اعتقد في البداية.

 

 

على نقيض قلب جين-وو الذي كان يستعد للضخ بشكل أسرع، بدا صوت بارك جونغ-سو حادّاً أثناء استمراره.

 

 

’’لا ، هذا ليس صحيحا.‘‘

اعترف بارك جونغ-سو أخيراً بغفلته. وبعدها، أصبح ممتناً جدا لجين-وو على كرمه.

 

 

 

بَدَتْ كما لو أن المئات من المتقدمين للنقابة التي لم تُسمّى بعد والتي تلقتهم بسبب اسم سيونغ جين-وو على وشك أن يلقى بهم في أكوام من القمامة الآن.

هز بارك جونغ-سو رأسه.

 

 

 

 

“شخص ما مع رخصة صياد، لا يهتم كثيراً بنشاطات النقابة ولكننا نستطيع أن نضع ثقتنا فيه.‘‘

طلب غريب؟

قبل أن تتاح الفرصة لبارك جونغ-سو بإنهاء جملته، أشار جين-وو إلى غلاف ملف ملقى على قمة طاولة المؤتمر.

 

 

 

 

لو قرر الطرف الآخر أن يخرج بقوة وبلا رحمة، عندها فلننسى نسبة 50:50، سيكون قد طلب 80% من الغنائم لنفسه بدلاً من ذلك. بغض النظر عن كل هذا، لم يكن الشخص الذي في مأزق  هو هانتر سيونغ جين-وو في هذا الموقف.

 

 

 

 

 

الخسائر التي ستلحق بنظام وسام الفرسان بعد التخلي عن هذه الغارة ستكون هائلة جداً على أن تخمن بشكل صحيح حتى. لكن، ماذا سيخسر هذا الشاب في المقابل؟

’’أوه، لا. على الإطلاق.‘‘

 

 

 

 

لا شيء إطلاقاً.

’’كما ترى في  تلك العناوين الرئيسية، لا تريد الجمعية بأن تصدر لنا تصريح الإغارة.‘‘

 

 

 

من المعتاد أن صياد من رتبة S ينال فقط حوالي 10% من إجمالي الإيرادات عند إغارة زنزانة من قِبَل نقابة كبيرة. لكن وسام الفرسان كان يعرض ضعف ذلك المعيار. كما قال بارك جونغ-سو، هذا بالتأكيد لم يكن معاملة ’سيئة‘ من أي نوع.

في الواقع، كان هذا نفس الشيء للشاب الذي أُكْرِهَ على الانجرار إلى طاولة المفاوضات من قِبَلِ الطرف الآخر. لكن مع هذا، كان يطلب نصف الحصة فقط، لذا ألم يكن مراعٍ لمشاعر الآخرين هنا؟

 

 

“شخص ما مع رخصة صياد، لا يهتم كثيراً بنشاطات النقابة ولكننا نستطيع أن نضع ثقتنا فيه.‘‘

 

 

’’هل هذا كل شيء؟‘‘

 

 

 

 

 

إذا تمت هذه الصفقة، فإن وسام الفرسان سيأخذون أكثر سياسية تأمين موثوقة في كوريا الجنوبية، المعروفة أيضاً باسم سيونغ جين-وو.

 

 

من المعتاد أن صياد من رتبة S ينال فقط حوالي 10% من إجمالي الإيرادات عند إغارة زنزانة من قِبَل نقابة كبيرة. لكن وسام الفرسان كان يعرض ضعف ذلك المعيار. كما قال بارك جونغ-سو، هذا بالتأكيد لم يكن معاملة ’سيئة‘ من أي نوع.

 

كانت هذه البوابة بالتحديد كبيرة جداً بحيث تمكنت من ترويع حتى أولئك المواطنين الذين كانوا الآن مخدرين بدرجة كبيرة من قِبَلِ أصغر الأبواب التي ظهرت في كل مكان تقريباً دون سابق إنذار في هذه الأيام.

لسبب غير مفهوم، تذكر بارك جونغ-سو ما قاله جيونغ يون تاي أمس.

بدلا من التلفظ بإجابة، أومأ جين-وو برأسه مرة واحدة كَرَدٍ له.

 

 

 

 

[’’هيونغ-نيم. إذا تبين أن ذلك الشيء هو بوابة حمراء، عندها سنموت جميعاً بكل تأكيد.‘‘]

]هل ستتخلى نقابة وسام الفرسان عن غارة بوابة غوانغ-آن-ري؟]

 

 

 

 

لكن، ماذا لو كان الصياد سيونغ جين-وو سيرافقهم؟ لم يرمش لهذا الشاب جفن حينما كان يواجه الآلاف من الوحوش من رتبة S.

 

 

 

 

ابتلع يو جين-هو شهقة صدمة. توقّع بأن لدى هيونغ-نيم خاصته معايير عالية، لكن بالتفكير بأنه لن يكون راضياً عن صياد بمستوى تشا هاي-إن!

وألم يؤكد بارك جونغ-سو شخصياً كيف انتهى المطاف بنمل جيجو؟

 

 

’’ماذا عن نقابة ’آه-جين‘؟‘‘

 

’’أعتذر، لكني لا أحاول التفاوض مع نقابة وسام الفرسان هنا.‘‘

’صحيح، لقد حدث هذا، أليس كذلك؟‘

 

 

 

 

 

الآن فقط تذكر أن الرجل المسؤول عن محو كل تلك النمل كان يجلس أمامه مباشرة.

 

 

 

 

 

بلع ريقه….

 

 

 

 

 

انزلق اللعاب الجاف بشكل مؤلم أسفل حلق بارك جونغ سو.

لقد أبلوا بلاء حسنا حتى هذه اللحظة، لكن ’أي شيء‘ يمكن أن يحدث خلال هذه الغارة بالذات. في حالة ما إذا حدث أي شيء مقلق، كانوا بالتأكيد بحاجة إلى وجود صياد من أعلى مرتبة.

 

 

 

 

شاهد بعينيه ساحة القتل المليئة بالنمل المذبوح، لكنه هنا كان مشغولاً بالثرثرة حول قسمة 20 إلى 80 مع الرجل المسؤول عن ذلك.

 

 

لقد أبلوا بلاء حسنا حتى هذه اللحظة، لكن ’أي شيء‘ يمكن أن يحدث خلال هذه الغارة بالذات. في حالة ما إذا حدث أي شيء مقلق، كانوا بالتأكيد بحاجة إلى وجود صياد من أعلى مرتبة.

 

’’حسناً، إذاً قررنا اسم النقابة، أخيراً.‘‘

’نعم، الشخص الوقح كان في الواقع أنا، أليس كذلك؟‘‘

 

 

’’آها …‘‘

 

 

اعترف بارك جونغ-سو أخيراً بغفلته. وبعدها، أصبح ممتناً جدا لجين-وو على كرمه.

 

 

– اه، اه.

 

 

لكن، سيكون على الامتنان الانتظار.

قبل أن تتاح الفرصة لبارك جونغ-سو بإنهاء جملته، أشار جين-وو إلى غلاف ملف ملقى على قمة طاولة المؤتمر.

 

طلب غريب؟

 

 

عرض الطرف الآخر يعني أنه سيتراجع خطوة للوراء، لذا في المقابل، كان بحاجة لأخذ شيءٍ أيضاً إذا كان سيتحقق العدل في الصفقة.

 

 

’’حسناً، سنوافق. في المقابل…‘‘

 

 

إذاً ماذا عليه أن يفعل الآن؟

 

 

لقد استسلم لذلك المصير ولكن بعد ذلك، جاءت فرصة مرسلة من السماء طارقةً بابه!

 

 

بعد جولة طويلة من المداولات العميقة، رفع بارك جونغ-سو صوته بحذر.

 

 

 

 

 

’’حسناً، سنوافق. في المقابل…‘‘

 

 

 

 

فجأة، استطاع بارك جونغ-سو فهم إلى ما كانت ترمي إليه المعالجة يي جيونغ-ريم عندما طلبت منه الحصول على توقيع على الأقل حتى لو رفض سيونغ جين-وو فكرة التعاون.

’’في المقابل؟‘‘

 

 

بدا الجواب نفسه لكن ’الفروق الدقيقة‘ كانت مختلفة كثيراً عن التي جاءت من قبل. إن كانت تمزح الآن، فقد كانت جادة تماماً هذه المرة.

 

شاهد بعينيه ساحة القتل المليئة بالنمل المذبوح، لكنه هنا كان مشغولاً بالثرثرة حول قسمة 20 إلى 80 مع الرجل المسؤول عن ذلك.

’’سيونغ جين-وو هانتر-نيم، هل يمكنك مواجهة  الزعيم لوحدك؟‘‘

والأكثر من ذلك هو أن الآن بعد أن رأى هانتر سيونغ جين-وو عن قرب… على الرغم من أنهم كانوا نفس الصيادين، هذا الرجل ببساطة غرس الثقة في الآخرين.

 

 

 

 

نهاية الفصل…..

 

 

’لكني لا أعتقد أن أحداً سيكون أفضل من الصيادة تشا هاي-إن من بين بقية المتقدمين، مع ذلك ….‘

 

 

ترجمة: Tasneem ZH

 

 

الخسائر التي ستلحق بنظام وسام الفرسان بعد التخلي عن هذه الغارة ستكون هائلة جداً على أن تخمن بشكل صحيح حتى. لكن، ماذا سيخسر هذا الشاب في المقابل؟

تدقيق : Drake Hale

 

 

 

حاولنا وضع روابط المختصرة اجباريا ادا لم تجدو ان هناك اي مانع او مشكل فاخبرونا و كذلك بعد نزول الفصول سيتم ازالة الروابط من الفصول السابقة.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط