الفصل 136
< أتمنى أن تستمتعوا >
“هيونج-نيم، لقد سمعت بأنه سيكون صعباً علينا الحصول على رخصة للبوابة التي ظهرت البارحة.‘‘
لكن حينها، توقف بارك جونج-سو في كلامه هناك.
كان أول شيء فعله رئيس نقابة وسام الفارس ، بارك جونج-سو، بعد وصوله من عمله هو تيبيس تعبيره.
كان صحيحاً بأن قلبها انقبض في تلك اللحظة.
’’ما كان ذلك؟‘‘
’’بالتأكيد سيحدث ذلك لنا.‘‘
فسر نائب الرئيس جيونج يون-تاي نفسه بسرعة.
’’نتائج قياسات أصحاب الجمعية لذلك الشيء أتت كما يبدو أعلى مما توقعوا.‘‘
كانت الطاقة السحرية على ما يبدو أنها تستطيع التأخير من التقدم في السن للمُستيقظ لدرجة معينة، إذاً يمكن بأن هذا هو تأثير مشابه لذاك؟
’’ماذا، إنها من رتبة S؟!‘‘
إذا كانت سيدة الحظ في جانبهم، نصف الفريق سينجو، وإلا، جميع فريق الإغارة، شاملاً نفسه، سيُهلك داخل الزنزانة.
على الرغم من معرفتها بأن ليس عليها فعل ذلك، انفصلت شفتاها عن بعضها لوحدهما.
’’لا، ليس هذا. يقولون بأنها من رتبة A، لكن بأعلى درجة في المقياس.‘‘
كان عند هذا الحد عندما لاحظ شيء ما.
’’أعطني استراحة يا رجل. الآن حقاً.‘‘
‘إذا كان التحالف مع نقابة أخرى مشكلة، فماذا عن العمل مع شخص مستقل؟‘‘
إذا كانت بوابة من رتبة S، فسيستسلمون عنها بدون تردد. لم يكن في نقابة وسام الفرسان صياد واحد من رتبة S ، لذا لن يكون منطقياً لهم محاولة مسح بوابة من رتبة S، بعد كل شيء.
فسر نائب الرئيس جيونج يون-تاي نفسه بسرعة.
فقط مثل ما كان في غارة جزيرة جيجو، كان على الجمعية استدعاء كل الصيادين من رتبة S في الدولة فقط للتعامل مع بوابة كتلك.
لكن، القصة ستختلف بشكل جذري إذا كان قياس الطاقة السحرية المنبعثة من رتبة ’A‘. سيتم التهكم على نقابة وسام الفرسان لكونهم غير قادرين على التعامل مع بوابة من رتبة A، على الرغم من أن المفترض بهم أن يكونوا إحدى الخمس نقابات في كوريا الجنوبية.
كان كُلّاً من جيونغ يي-رم التي أتت بالفكرة من الأصل، وجيونج يون-تاي المستمعين بصمت من الجانب، هزّوا رؤوسهم.
يمكن أن يصبح حضورهم الخفيف أكثر خفاءً على هذا المعدل.
’’مهلاً يا أُخَيَتِي؟‘‘
’’هيونج-نيم، ماذا ستفعل؟‘‘
خاصةً عندما يحتكرون كل شيء متوفر في بوابة من رتبة A إذا تم إزالة وسام الفرسان من الصورة كلياً؟ وحتى إذا شكلنا تحالف، ستبرهن بأنها لازالت مشكلة.
’’ليس متأكد بعد.‘‘
’’ما كان هذا؟‘‘
لكن، للتفكير بأن مظهره جميل جداً بحيث أن فتاة فاتنة ك تشا هاي-إن شعرت بالاهتمام نحوه لدرجة تغيير النقابة !
’’إذا لم نتدخل، فسيظهر الأشخاص من النجم الساطع *حتماً….‘‘
(نقابة ماه دونغ)
نقابة النجم الساطع من مقاطعة هونمان.
’’هل نسيتِ أي نوع من الأشخاص أخاكِ؟ هل يمكنك الدراسة بشكل جيد مع هذا الرأس لديك؟‘‘
تورمت عروق عيناه عندما سمع بذلك الاسم.
’’تريد أن تُهدي تلك البوابة الكبيرة المحلقة بالضبط أمام بيتنا إلى أيدي ماه دونج-ووك؟!‘‘
نقابة النجم الساطع من مقاطعة هونمان.
’’لا، أنا فقط أقول يا هيونج-نيم.‘‘
أغلق الهائج بارك جونج-سو فمه.
< أتمنى أن تستمتعوا >
ردة فعله كان واضحة على الرغم من ذلك. فقط كلمة واحدة منه ستقرر ليس فقط مصيره، بل أيضاً مصير بقية أعضاء فريق الغارة . حتى لو كان هائج، لم يتوجب عليه التمتمة بما كان يشعر به.
تسلل صداع نصفي إلى رأس بارك جونج-سو.
’’بالتأكيد سيحدث ذلك لنا.‘‘
’يستطيع صيادي نقابتي من رتبة A أن يقفوا جنباً إلى جنب مع آخرين من نقابات كبيرة من رتبة A.‘
لا، إذا كان على أحد الأخذ بعين الاعتبار رقم أو إجمالي الكفاءة في قائمة وسام الفرسان من رتب A، عندها سيعادل ردائه بسهولة أفضل نقابة في كوريا الجنوبية، الصيادين.
[,هل من المحتمل بأنك معجبة بي؟]
المسألة الوحيدة للانشغال فيها هي النقص في أعداد صيادي رتبة S.
لأنه لم يكن لديهم صيادين من رتبة S في قائمتهم، كانت نقابة وسام الفارس في خطر كبير في أن تطرد من ما يُدعوْن بالنقابات الخمسة الرئيسية لجنوب كوريا.
هزّ بارك جونج-شو رأسه.
للسبب نفسه، وسام الفارس النخبة كانوا أكثر من كافين في التعامل مع بوابات اعتيادية من رتبة A. لكن، كانت بوابة مقاسة لأن تكون في أعلى نهاية من رتبة A في المقياس، فيما أنهم لا يملكون صياد من رتبة S، كان على وسام الفرسان المخاطرة بحياة أعضاء فريق الإغارة عند قيامهم بمسحها.
حتى لو كانت مصنفة برتبة A بالاسم فحسب، صعوبة مسح زنزانة كهذه سيكون أقرب بكثير لزنزانة من رتبة S في الواقع. كانت جمعية الصيادين على علم بالمخاطر، ولهذا لم يقرروا ما إذا كانوا ليصدروا تخويل بالإغارة أولا لوسام الفرسان.
’’ما رأيك في نقابة ’Sol-Ple‘؟‘‘
’… . . .‘
على الرغم من معرفتها بأن ليس عليها فعل ذلك، انفصلت شفتاها عن بعضها لوحدهما.
صَمْتْ بارك جونج-سو المُتَرَوي ازداد، سجّل جيونج يان-تاي رأيه بحذر ليريه لرئيسه.
’’إذا سار كل شيء كما يجب.‘‘
’’هيونج-نيم. إذا تبين أن ذلك الشيء هو بوابة حمراء، عندها سنموت جميعاً بكل تأكيد.‘‘
’’بالتأكيد سيحدث ذلك لنا.‘‘
كان صعباً التعامل مع البوابة الأكثر تقييماً من رتبة A، لكن إن كانت ستتحول إلى بوابة حمراء لعينة؟ بمجرد التفكير بهذا كان يرعبه.
إذا كانت سيدة الحظ في جانبهم، نصف الفريق سينجو، وإلا، جميع فريق الإغارة، شاملاً نفسه، سيُهلك داخل الزنزانة.
لكن حينها مجدداً، عليه الأخذ بعين الاعتبار أن مصير وسام الفرسان سيكون منتهٍ إذا استسلامهم على بوابة من رتبة A انتشر. فقط من المُستَجِّد الذي سيرضى بالانضمام إلى نقابة ليس لديها أي صياد من رتبة S، ولا تستطيع التعامل مع بوابة من رتبة A؟
بالفعل لقد تغير.’
’إذا فكرت فيها بشكل موضوعي، عندها علي الاستسلام في هذه.‘
نقابة النجم الساطع من مقاطعة هونمان.
لكن حينها مجدداً، عليه الأخذ بعين الاعتبار أن مصير وسام الفرسان سيكون منتهٍ إذا استسلامهم على بوابة من رتبة A انتشر. فقط من المُستَجِّد الذي سيرضى بالانضمام إلى نقابة ليس لديها أي صياد من رتبة S، ولا تستطيع التعامل مع بوابة من رتبة A؟
كان واثقاً بشيء واحد في نفسه، وهو….
’’في تلك الحالة، هيونج-نيم، ماذا عن تشكيل اتحاد مع نقابة أخرى؟‘‘
‘للصياد سيونج جين-وو….’
هزّ بارك جونج-شو رأسه.
’’نتائج قياسات أصحاب الجمعية لذلك الشيء أتت كما يبدو أعلى مما توقعوا.‘‘
’’من سيرغب في تشكيل اتحادٍ معنا عندما يدرون بأننا لا نستطيع المضي قِدَماً لوحدنا وبأننا نحتاج للمساعدة؟‘‘
قطّبت جين-اه من حاجبيها.
خاصةً عندما يحتكرون كل شيء متوفر في بوابة من رتبة A إذا تم إزالة وسام الفرسان من الصورة كلياً؟ وحتى إذا شكلنا تحالف، ستبرهن بأنها لازالت مشكلة.
’… . أعتقد بأني أصبحت أصغر سنا؟‘
بسبب عدم قدرته على كبح حماسه أكثر من ذلك، نهض بارك جونج-سو عن مقعده.
’إنه نفس الشيء مثل المشي في الأرجاء مروجين لعجزنا.‘
انقباضات من القلق تشكلت على وجوههم. حينها.
انقباضات من القلق تشكلت على وجوههم. حينها.
‘إذا كان التحالف مع نقابة أخرى مشكلة، فماذا عن العمل مع شخص مستقل؟‘‘
في ذلك المساء.
هزت تشا هاي-إن رأسها بقوة لتطرد كل الأفكار المُشَوِّشة. حتى لو سألها هذا، لم يكن عليها إجابته بصدق.
التفت رأسا الرجلان في انسجام نحو جهة صوت المرأة، الآتٍ من جانبهم. كان من المعالجة المسؤولة عن علاج فريق الإغارة النخبة، جيونج يي-رم.
’لماذا قلت، أعتقد هذا؟! فقط لماذا!!‘
كان للمعالجة الكثير لقوله في أمور الإغارة. وإن حدث أن كانت تلك المعالجة من رتبة A ممتلكةً لعدة مهارات، عندها لن يكون هناك داعٍ لِحتى ذكر ذلك.
لكن، بما أن مصير نقابة وسام الفرسان على المحكّ، لم يستطع بارك جونج-سو إخفاء تعبيره المضطرب بسهولة.
من أين يمكن أنهم أتوا؟ استطاعت بشكل ضبابي تذكر سماع تعبير مشابه من مكان ما.
’’نريد الذهاب لداخل أصعب بوابة من رتبة A، لذا كيف يمكن لشخص واحد مستقل في عمله المساعدة…‘‘
فقط مثل ما كان في غارة جزيرة جيجو، كان على الجمعية استدعاء كل الصيادين من رتبة S في الدولة فقط للتعامل مع بوابة كتلك.
لكن حينها، توقف بارك جونج-سو في كلامه هناك.
’… . التقيت بالصياد مين بيونج-جو.‘
’أها!!‘
’’لا، أنا فقط أقول يا هيونج-نيم.‘‘
http://getsurlpro.com/p9iIYZV
لأنه تذكر للتو شخص معين في منتصف كلامه. رجل قادر على إبادة وحوش من رتبة S كلهم لوحده، ليس فقط الوحوش من رتب A.
سيستطيعون تجنب العار الناتج من اضطرارهم لاستعارة قوة نقابة أخرى لمسح بوابة من رتبة A أيضاً.
بسبب عدم قدرته على كبح حماسه أكثر من ذلك، نهض بارك جونج-سو عن مقعده.
تحدث لها الصياد مين بيونج-جو، كان بالكاد ممسكاً بدموعه.
’إذا انضم لنا سيونج جين-وو، عندها….!‘
… . عضلاته المشدودة، والتي تصبح أشد أكثر من خلال روتين إنجاز المهام اليومية، وكذلك طوله الذي نما ليصبح مرتفعاً أكثر مما كان عليه، من المحتمل بأن ذلك يرجع لتأثير النظام. إنه بسبب ذلك. ما يعني بأن كل ما لديه هو جسده لا أكثر.
ذلك الرجل مسح بسهولة وحوش لم يستطع الصيادين رتبة S مجتمعين من من فعل أي شيء نحوها. إذا اختار الانضمام، عندها سيكون أًمْنْ أعضاء فريق الإغارة مضمون بنسبة 100%، وهل كان ذلك فقط؟
سيستطيعون تجنب العار الناتج من اضطرارهم لاستعارة قوة نقابة أخرى لمسح بوابة من رتبة A أيضاً.
’’ما اسم النقابة؟‘‘
كانت تشا هاي-إن مستلقيةً على سريرها مع ملاءات تغطي رأسها. لكنها كانت تكتب بحزن عميق في تلك اللحظة.
’على النقيض، شهرة وسام الفرسان ستزداد بدلاً من ذلك.‘
لن يسبب التحالف مع أفضل صياد في الدولة للقيام بإغارة أي أثر سلبي على النقابة بأي شكل.
كان ضمان أَمْنْ أعضاء الفريق، إلى جانب رفع شرف نقابة وسام الفرسان نفسها – طريقة مبهرة لاصطياد عصفورين بحجر واحد.
بسبب الشعور بالحماس الفعلي الآن، تحدث بارك جونج-سو بصوت متلهف.
’’ما رأيك في نقابة ’Sol-Ple‘؟‘‘
كان صعباً التعامل مع البوابة الأكثر تقييماً من رتبة A، لكن إن كانت ستتحول إلى بوابة حمراء لعينة؟ بمجرد التفكير بهذا كان يرعبه.
أليس ذلك أشبه بالاعتراف؟!
’’ماذا يفعل سيونج جين-وو حالياً؟‘‘
’’نريد الذهاب لداخل أصعب بوابة من رتبة A، لذا كيف يمكن لشخص واحد مستقل في عمله المساعدة…‘‘
كان كُلّاً من جيونغ يي-رم التي أتت بالفكرة من الأصل، وجيونج يون-تاي المستمعين بصمت من الجانب، هزّوا رؤوسهم.
’’منذ أن مسح البوابة في منتصف الشارع ليس منذ مدة طويلة، أصبح هادئاً كثيراً هذه الأيام.‘‘
بسبب عدم قدرته على كبح حماسه أكثر من ذلك، نهض بارك جونج-سو عن مقعده.
كان صعباً التعامل مع البوابة الأكثر تقييماً من رتبة A، لكن إن كانت ستتحول إلى بوابة حمراء لعينة؟ بمجرد التفكير بهذا كان يرعبه.
لأنه لم يكن لديهم صيادين من رتبة S في قائمتهم، كانت نقابة وسام الفارس في خطر كبير في أن تطرد من ما يُدعوْن بالنقابات الخمسة الرئيسية لجنوب كوريا.
تذكر جيونج يون-تاي رؤية سيونج جين-وو في أحد محطات البث الإخبارية في التلفاز مؤخراً، وأخرج هاتفه.
كان كُلّاً من جيونغ يي-رم التي أتت بالفكرة من الأصل، وجيونج يون-تاي المستمعين بصمت من الجانب، هزّوا رؤوسهم.
‘للصياد سيونج جين-وو….’
’’هل يتوجب علينا إيجاد رقم هاتف سيونج جين-وو هانتر-نيم يا هيونج-نيم؟‘‘
بدا بحالة جيدة لمن ينظر إليه من مكان وقوفه، لكن….
’’لا، لا تزعج نفسك بهذا. أعد هاتفك مكانه.‘‘
’’إيه؟‘‘
إذا كانت سيدة الحظ في جانبهم، نصف الفريق سينجو، وإلا، جميع فريق الإغارة، شاملاً نفسه، سيُهلك داخل الزنزانة.
’’هل تعتقد بأنك تستطيع حل أمر بهذه الأهمية عبر مكالمة هاتف؟ لا، عليك مقابلته ونقاش الأمر بشكل مباشر.‘‘
’’أها!‘‘
وافق جيونج يون-تاي على هذا الرأي فوراً، واستمر بارك جونج-سو بابتسامة.
’’ماذا يفعل سيونج جين-وو حالياً؟‘‘
كانت تشا هاي-إن مستلقيةً على سريرها مع ملاءات تغطي رأسها. لكنها كانت تكتب بحزن عميق في تلك اللحظة.
لكن حينها، توقف بارك جونج-سو في كلامه هناك.
’’لنلتقي في الشمال.‘‘
********
في ذلك المساء.
تجهمت جين-اه وضيّقت عينيها نحوه.
كانت تشا هاي-إن مستلقيةً على سريرها مع ملاءات تغطي رأسها. لكنها كانت تكتب بحزن عميق في تلك اللحظة.
’’من أين أتيت بكل هذه الثقة التي لا أساس لها؟ لأنك لا تزال نفس الأخ الذي يردد ابقي-في-المنزل في عيناي، أنت تعلم؟”
’لماذا قلت، أعتقد هذا؟! فقط لماذا!!‘
بالفعل لقد تغير.’
نهاية الفصل…
أليس ذلك أشبه بالاعتراف؟!
[’’في هذه الحالة، ألم يكن هناك طريقة أفضل من الانضمام لنقابتي؟‘‘]
أزاحت الأوراق بقوة إلى الجانب ، وتوقفت عن التحرك أخيراً فقط بعد أن أتتها فكرة في رأسها من الفراغ.
تحدث لها الصياد مين بيونج-جو، كان بالكاد ممسكاً بدموعه.
-البايبال http://paypal.me/Drake6668?locale.x=en_US
’حينها….‘
سأل جين-وو أخته بحذر والتي كانت منشغلةً بالنظر إليه بعيون كلها تَرَقُّبْ.
كيف كان عليها تشفير رد السيد سيونج جين-وو، حينها؟
’… . التقيت بالصياد مين بيونج-جو.‘
بالضبط قبل أن يدخل غرفته تذكر شيئاً ونظر خلفه.
[’’في هذه الحالة، ألم يكن هناك طريقة أفضل من الانضمام لنقابتي؟‘‘]
أرادت الهرب بسرعة من الوضع وأخبرته بأنها ستفكر في الأمر قبل أن تغادر بعجل، لكن ببساطة من استدعاء تلك اللحظة المسببة للحزن لدرجة أن سير تفكيرها توقف تقريباً في الحال.
تذكرت حيرتها من الصفائح السوداء التي كانت تغطي جسد الصياد مين بيونج-جو بأكمله. فقط وجهه كان يظهر نحو الخارج.
كان أول شيء فعله رئيس نقابة وسام الفارس ، بارك جونج-سو، بعد وصوله من عمله هو تيبيس تعبيره.
تورد وجهها من شدة الخجل.
تورد وجها من الذكريات التي تذكرتها للتو مجدداً.
أرادت الهرب بسرعة من الوضع وأخبرته بأنها ستفكر في الأمر قبل أن تغادر بعجل، لكن ببساطة من استدعاء تلك اللحظة المسببة للحزن لدرجة أن سير تفكيرها توقف تقريباً في الحال.
سابقاً عندما نظرت في الأعين الغاضبة لذلك المخلوق الضخم المُستَدعى، توقعت موتها الذي لا يمكن تجنبه. شعرت بخوف مُطلَقْ. كان هذا مصير الفريسة.
نقابة النجم الساطع من مقاطعة هونمان.
‘… . أرجوك، مريرها.’
ضغطت تشا هاي-إن على عينيها المغلقتين في الوقت الذي هبطت عشرة مخالب عليها من الجهتين. لكن، عندها….
’’هل تعتقد بأنك تستطيع حل أمر بهذه الأهمية عبر مكالمة هاتف؟ لا، عليك مقابلته ونقاش الأمر بشكل مباشر.‘‘
فسر نائب الرئيس جيونج يون-تاي نفسه بسرعة.
شعرت بالدفء يأتي من خلفها. ووجدت جين-وو يقف هناك، منشغلاً بالنظر بأعين غاضبة على المخلوق المستدعى بينما يستوقف المخالب بيديه المجردتين.
كان صحيحاً بأن قلبها انقبض في تلك اللحظة.
’’اه، صحيح. أفكر بإنشاء نقابة عن قريب.‘‘
لكن حينها….
كان أول شيء فعله رئيس نقابة وسام الفارس ، بارك جونج-سو، بعد وصوله من عمله هو تيبيس تعبيره.
تسلل صداع نصفي إلى رأس بارك جونج-سو.
[,هل من المحتمل بأنك معجبة بي؟]
’’لقد حصلت على المركز الأول في امتحان المحاكاة في المدرسة كلها، سأجعلك تعرف.‘‘
ألم يكن غير عادل بشكل واضح ، بسؤال سؤالٍ كذاك في ذلك النوع من الحالات؟!
’لا، انتظر.‘
في الماضي عندما فقدت وعيها وجُرَّتْ داخل الفراغ اللامنتهي، ظهر الصياد مين بيونج-جو من اللامكان وسحبها من ذراعها. شعرت لوهلة بالانزعاج لأن استرخائها الهادئ قد تم مقاطعته حينها.
هزت تشا هاي-إن رأسها بقوة لتطرد كل الأفكار المُشَوِّشة. حتى لو سألها هذا، لم يكن عليها إجابته بصدق.
تجهمت جين-اه وضيّقت عينيها نحوه.
’ربما سيبدأ برؤيتي كشخص غريب، بعد كل شيء.‘
على الرغم من معرفتها بأن ليس عليها فعل ذلك، انفصلت شفتاها عن بعضها لوحدهما.
’’هيونج-نيم. إذا تبين أن ذلك الشيء هو بوابة حمراء، عندها سنموت جميعاً بكل تأكيد.‘‘
ربما لأن عقلها شعر براحة أكبر عندما كان سيونج جين-وو حولها، انتهت بكشف جانب منها كانت قد أخفته دائماً. كان كما لو أنها لم تكن هي بعد الآن.
’إذا فكرت فيها بشكل موضوعي، عندها علي الاستسلام في هذه.‘
وافق جيونج يون-تاي على هذا الرأي فوراً، واستمر بارك جونج-سو بابتسامة.
’… . كما لو أني لست أنا؟‘
بدت تلك الكلمات مألوفة لبعض الأسباب.
’’إذا سار كل شيء كما يجب.‘‘
أزاحت الأوراق بقوة إلى الجانب ، وتوقفت عن التحرك أخيراً فقط بعد أن أتتها فكرة في رأسها من الفراغ.
من أين يمكن أنهم أتوا؟ استطاعت بشكل ضبابي تذكر سماع تعبير مشابه من مكان ما.
حينها – مرّت في رأسها قطعة من الذكريات كانت قد مسحتها مرة من مخيلتها.
أزاحت الأوراق بقوة إلى الجانب ، وتوقفت عن التحرك أخيراً فقط بعد أن أتتها فكرة في رأسها من الفراغ.
’’لنلتقي في الشمال.‘‘
‘… . أرجوك، مريرها.’
انتصبت تشا هاي-إن بسرعة.
’… . كما لو أني لست أنا؟‘
سابقاً عندما نظرت في الأعين الغاضبة لذلك المخلوق الضخم المُستَدعى، توقعت موتها الذي لا يمكن تجنبه. شعرت بخوف مُطلَقْ. كان هذا مصير الفريسة.
’… . .!!‘
سأل جين-وو أخته بحذر والتي كانت منشغلةً بالنظر إليه بعيون كلها تَرَقُّبْ.
هذه الجراح، البقع والشقوق التي لا يمكن رؤيتها إلا عن قُرْبْ ، كانت قد اختفت كلها من وجهه حتى قبل أن يلاحظ ذلك.
تذكرت أخيراً ذلك الصوت، صوت بدا وكأنه يخفت ببطء من الجانب الآخر، كحلم يمشي. على الرغم من أنه لم يكن الوقت بذلك البُعد.
’للصياد سيونج جين-هوو، ماذا….؟‘
‘…. أرجوك، مرري الرسالة.’
’’لا، أنا فقط أقول يا هيونج-نيم.‘‘
’أنا، أنا….‘
كان عند هذا الحد عندما لاحظ شيء ما.
فعلت تشا هاي-إن كل ما في وسعها لِتَذّكُر محتوى ما قاله ذلك الصوت وأيضاً مالكه. الحيز الكامل في ذاكرتها، ضبابية ومتشابهة كما لو أن وشاح من الضباب غَطّاها، استعاد ببطء مجده السابق.
‘… . أرجوك، انقلي الرسالة التي تنص بأن عليه الحذر.’
‘… . أرجوك، انقلي الرسالة التي تنص بأن عليه الحذر.’
هذه الجراح، البقع والشقوق التي لا يمكن رؤيتها إلا عن قُرْبْ ، كانت قد اختفت كلها من وجهه حتى قبل أن يلاحظ ذلك.
’… . التقيت بالصياد مين بيونج-جو.‘
ابتسم جين-وو ابتسامة واسعة ونادى على جين-آه.
’’لنلتقي في الشمال.‘‘
في الماضي عندما فقدت وعيها وجُرَّتْ داخل الفراغ اللامنتهي، ظهر الصياد مين بيونج-جو من اللامكان وسحبها من ذراعها. شعرت لوهلة بالانزعاج لأن استرخائها الهادئ قد تم مقاطعته حينها.
’لا، انتظر.‘
تذكرت حيرتها من الصفائح السوداء التي كانت تغطي جسد الصياد مين بيونج-جو بأكمله. فقط وجهه كان يظهر نحو الخارج.
’’اه، صحيح. أفكر بإنشاء نقابة عن قريب.‘‘
لا، إذا كان على أحد الأخذ بعين الاعتبار رقم أو إجمالي الكفاءة في قائمة وسام الفرسان من رتب A، عندها سيعادل ردائه بسهولة أفضل نقابة في كوريا الجنوبية، الصيادين.
مع أن ذلك الوجه كان بادً عليه الحزن لبعض الأٍسباب، ما كان مناقض لطبيعته المعتادة.
’’هل نسيتِ أي نوع من الأشخاص أخاكِ؟ هل يمكنك الدراسة بشكل جيد مع هذا الرأس لديك؟‘‘
بتسلل تلك الذكيات في مخيلتها، شعرت تشا هاي-إن بقشعريرة تسري في عروقها.
بالنسبة لوجهه…. حسناً، متجاهلين حدة عيناه الفوق الطبيعي، أليس هو في نفس مستوى رجل عادي يُرى بشكل عادي في الشارع؟
تحدث لها الصياد مين بيونج-جو، كان بالكاد ممسكاً بدموعه.
’’هذا ما كنت أريد سماع رأيك فيه.‘‘
سابقاً عندما نظرت في الأعين الغاضبة لذلك المخلوق الضخم المُستَدعى، توقعت موتها الذي لا يمكن تجنبه. شعرت بخوف مُطلَقْ. كان هذا مصير الفريسة.
‘للصياد سيونج جين-وو….’
’’ما كان ذلك؟‘‘
’للصياد سيونج جين-هوو، ماذا….؟‘
’’ليس متأكد بعد.‘‘
’’اه، صحيح. أفكر بإنشاء نقابة عن قريب.‘‘
‘أرجوك انقلي له الرسالة التي تنص على أن عليه الحذر من القوة التي يمتلكها.’
*******
بعد انتهائه من الإستحمام، وقف جين-وو قبالة نافذة الحمام.
’’ما كان ذلك؟‘‘
’’ما رأيك في نقابة ’Sol-Ple‘؟‘‘
’همم….‘
’إذا انضم لنا سيونج جين-وو، عندها….!‘
’أنا، أنا….‘
بدا بحالة جيدة لمن ينظر إليه من مكان وقوفه، لكن….
لكن، للتفكير بأن مظهره جميل جداً بحيث أن فتاة فاتنة ك تشا هاي-إن شعرت بالاهتمام نحوه لدرجة تغيير النقابة !
’هل حقاً مظهري بذلك الجمال؟‘
حدق جين-وو أكثر في المرآة. وأطلق ابتسامة متكلفة من فمه. لم يكن يخطط ليبدأ في حب نفسه بشكل عظيم حتى لو لم يخبره أحدٌ بذلك.
شعرت بالدفء يأتي من خلفها. ووجدت جين-وو يقف هناك، منشغلاً بالنظر بأعين غاضبة على المخلوق المستدعى بينما يستوقف المخالب بيديه المجردتين.
أغلق الهائج بارك جونج-سو فمه.
كان واثقاً بشيء واحد في نفسه، وهو….
********
… . عضلاته المشدودة، والتي تصبح أشد أكثر من خلال روتين إنجاز المهام اليومية، وكذلك طوله الذي نما ليصبح مرتفعاً أكثر مما كان عليه، من المحتمل بأن ذلك يرجع لتأثير النظام. إنه بسبب ذلك. ما يعني بأن كل ما لديه هو جسده لا أكثر.
“هيونج-نيم، لقد سمعت بأنه سيكون صعباً علينا الحصول على رخصة للبوابة التي ظهرت البارحة.‘‘
بالنسبة لوجهه…. حسناً، متجاهلين حدة عيناه الفوق الطبيعي، أليس هو في نفس مستوى رجل عادي يُرى بشكل عادي في الشارع؟
(نقابة ماه دونغ)
كان عند هذا الحد عندما لاحظ شيء ما.
’توقف هنا.‘
لكن حينها، توقف بارك جونج-سو في كلامه هناك.
أصبح تعبير وجه جين-وو أكثر جدية مع تحديقه في المرآة. أمال رأسه إلى الجانب قليلاً، وأخذ نظرة عن كثب أكثر من قبل. قام كلاً من جين-وو المنعكس في المرآة وجين-وو في العالم الحقيقي بالتحديق في بعضهم لفترة طويلة.
آخر فصل لليوم ، اريد شكر جميع متابعين على دعمهم المعنوي والمادي لنا نحن نقدر ذلك كثيرا ونأمل ان نكون عند حسن ظنكم.
’آه؟‘
سيستطيعون تجنب العار الناتج من اضطرارهم لاستعارة قوة نقابة أخرى لمسح بوابة من رتبة A أيضاً.
غمز ضوء غريب في عينا جين-وو. مسح ببصره كل وجهه. وفكر…
بالفعل لقد تغير.’
بالنسبة لوجهه…. حسناً، متجاهلين حدة عيناه الفوق الطبيعي، أليس هو في نفس مستوى رجل عادي يُرى بشكل عادي في الشارع؟
هذه الجراح، البقع والشقوق التي لا يمكن رؤيتها إلا عن قُرْبْ ، كانت قد اختفت كلها من وجهه حتى قبل أن يلاحظ ذلك.
’’هيونج-نيم، ماذا ستفعل؟‘‘
أزاحت الأوراق بقوة إلى الجانب ، وتوقفت عن التحرك أخيراً فقط بعد أن أتتها فكرة في رأسها من الفراغ.
انقباضات من القلق تشكلت على وجوههم. حينها.
’هل هذا بسبب صقل ’إرادة التعافي‘؟
’’هيونج-نيم. إذا تبين أن ذلك الشيء هو بوابة حمراء، عندها سنموت جميعاً بكل تأكيد.‘‘
[,هل من المحتمل بأنك معجبة بي؟]
كانت تنص إحدى تأثيرات الصقل التي نالها كجائزة لكونه قد أصبح لاعب على أن ’كل أجزاء جسده المتضرر ستتعافى لحالتها الأصلية.‘
كانت الطاقة السحرية على ما يبدو أنها تستطيع التأخير من التقدم في السن للمُستيقظ لدرجة معينة، إذاً يمكن بأن هذا هو تأثير مشابه لذاك؟
طاقة الصقل هذه أدّت إلى استعادته لقدمه التي قُطِعَت من إحدى التماثيل الحجرية أيضاً. لذا لم يكن غريباً لتضررات بشرته القليلة بأن تُشفى تماماً كذلك. لكن، ما كان حقاً محير هو….
كان كُلّاً من جيونغ يي-رم التي أتت بالفكرة من الأصل، وجيونج يون-تاي المستمعين بصمت من الجانب، هزّوا رؤوسهم.
’’أوه! ما هو؟ ما هو؟‘‘
’… . أعتقد بأني أصبحت أصغر سنا؟‘
*******
حدق جين-وو أكثر في المرآة. وأطلق ابتسامة متكلفة من فمه. لم يكن يخطط ليبدأ في حب نفسه بشكل عظيم حتى لو لم يخبره أحدٌ بذلك.
’للصياد سيونج جين-هوو، ماذا….؟‘
كان في الأصل في منتصف العشرينات. لكن نفسه في المرآة بدت أصغر بسنتين أو ثلاثة، ما يجعله في أوائل العشرينات. كان هذا شيئاً مفاجئ.
كانت الطاقة السحرية على ما يبدو أنها تستطيع التأخير من التقدم في السن للمُستيقظ لدرجة معينة، إذاً يمكن بأن هذا هو تأثير مشابه لذاك؟
’’إذا سار كل شيء كما يجب.‘‘
’أعطني بعضاً من الراحة….‘
وجد جين-وو بأنه شيء مضحك ، رجل راشد يحدق في نفسه في المرآة هكذا، لذا قرر مغادرة الحمام. بتوقيت ممتاز، خرجت أخته الصغيرة من غرفة نومها، فحصل القريبان على فرصة للم الشمل لوقت قصير في غرفة المعيشة.
أليس ذلك أشبه بالاعتراف؟!
بالضبط قبل أن يدخل غرفته تذكر شيئاً ونظر خلفه.
ابتسم جين-وو ابتسامة واسعة ونادى على جين-آه.
لكن، بما أن مصير نقابة وسام الفرسان على المحكّ، لم يستطع بارك جونج-سو إخفاء تعبيره المضطرب بسهولة.
’’مهلاً يا أُخَيَتِي؟‘‘
’’هل يتوجب علينا إيجاد رقم هاتف سيونج جين-وو هانتر-نيم يا هيونج-نيم؟‘‘
يمكن أن يصبح حضورهم الخفيف أكثر خفاءً على هذا المعدل.
’’همم؟‘‘
لأنه لم يكن لديهم صيادين من رتبة S في قائمتهم، كانت نقابة وسام الفارس في خطر كبير في أن تطرد من ما يُدعوْن بالنقابات الخمسة الرئيسية لجنوب كوريا.
’يستطيع صيادي نقابتي من رتبة A أن يقفوا جنباً إلى جنب مع آخرين من نقابات كبيرة من رتبة A.‘
’’كيف أبدو لك؟‘‘
’’ماذا تقصد؟‘‘
’’نريد الذهاب لداخل أصعب بوابة من رتبة A، لذا كيف يمكن لشخص واحد مستقل في عمله المساعدة…‘‘
لكن حينها، توقف بارك جونج-سو في كلامه هناك.
’’أقصد، مظهري كرجل.‘‘
‘… . أرجوك، مريرها.’
’’أوه! ما هو؟ ما هو؟‘‘
’’هاه؟؟‘‘
-البايبال http://paypal.me/Drake6668?locale.x=en_US
قطّبت جين-اه من حاجبيها.
’’ما كان ذلك؟‘‘
’’من أين أتيت بكل هذه الثقة التي لا أساس لها؟ لأنك لا تزال نفس الأخ الذي يردد ابقي-في-المنزل في عيناي، أنت تعلم؟”
’’هل نسيتِ أي نوع من الأشخاص أخاكِ؟ هل يمكنك الدراسة بشكل جيد مع هذا الرأس لديك؟‘‘
“حسناً، شكراً لهذا.”
حتى لو كانت مصنفة برتبة A بالاسم فحسب، صعوبة مسح زنزانة كهذه سيكون أقرب بكثير لزنزانة من رتبة S في الواقع. كانت جمعية الصيادين على علم بالمخاطر، ولهذا لم يقرروا ما إذا كانوا ليصدروا تخويل بالإغارة أولا لوسام الفرسان.
تذكر جيونج يون-تاي رؤية سيونج جين-وو في أحد محطات البث الإخبارية في التلفاز مؤخراً، وأخرج هاتفه.
ابتسم جين-وو ابتسامة واسعة وقرص خدها بخفة، وهي أيضاً ركلته بقوة على الجانب الأمامي من ساقه. بالطبع، الذي أصبح يقفز من الألم كانت جين-اه.
من أين يمكن أنهم أتوا؟ استطاعت بشكل ضبابي تذكر سماع تعبير مشابه من مكان ما.
’’هل نسيتِ أي نوع من الأشخاص أخاكِ؟ هل يمكنك الدراسة بشكل جيد مع هذا الرأس لديك؟‘‘
’’هل نسيتِ أي نوع من الأشخاص أخاكِ؟ هل يمكنك الدراسة بشكل جيد مع هذا الرأس لديك؟‘‘
’’ما كان هذا؟‘‘
تجهمت جين-اه وضيّقت عينيها نحوه.
[,هل من المحتمل بأنك معجبة بي؟]
استخدم جين-وو المنشفة لفرك شعره المبلل وسار عن جين-اه.
’’لقد حصلت على المركز الأول في امتحان المحاكاة في المدرسة كلها، سأجعلك تعرف.‘‘
سابقاً عندما نظرت في الأعين الغاضبة لذلك المخلوق الضخم المُستَدعى، توقعت موتها الذي لا يمكن تجنبه. شعرت بخوف مُطلَقْ. كان هذا مصير الفريسة.
ربما لأن عقلها شعر براحة أكبر عندما كان سيونج جين-وو حولها، انتهت بكشف جانب منها كانت قد أخفته دائماً. كان كما لو أنها لم تكن هي بعد الآن.
استمتع جين-وو حقاً بردة فعل أخته وواجه وقت عصيب في امتصاص ضحكته.
أحد أفضل الأمور في أن تكون عائلتك في الأرجاء هو أنه حتى لو تغيرت، سيعاملونك كنفس شخص وبالضبط مع نفس السلوك كما في السابق.
ابتسم جين-وو ابتسامة واسعة وقرص خدها بخفة، وهي أيضاً ركلته بقوة على الجانب الأمامي من ساقه. بالطبع، الذي أصبح يقفز من الألم كانت جين-اه.
استخدم جين-وو المنشفة لفرك شعره المبلل وسار عن جين-اه.
’’بالتأكيد سيحدث ذلك لنا.‘‘
’’اجتهدي.‘‘
كان في الأصل في منتصف العشرينات. لكن نفسه في المرآة بدت أصغر بسنتين أو ثلاثة، ما يجعله في أوائل العشرينات. كان هذا شيئاً مفاجئ.
‘أرجوك انقلي له الرسالة التي تنص على أن عليه الحذر من القوة التي يمتلكها.’
’’أنت أيضاً يا أخي.‘‘
كيف كان عليها تشفير رد السيد سيونج جين-وو، حينها؟
بالضبط قبل أن يدخل غرفته تذكر شيئاً ونظر خلفه.
انتصبت تشا هاي-إن بسرعة.
’’اه، صحيح. أفكر بإنشاء نقابة عن قريب.‘‘
كانت تنص إحدى تأثيرات الصقل التي نالها كجائزة لكونه قد أصبح لاعب على أن ’كل أجزاء جسده المتضرر ستتعافى لحالتها الأصلية.‘
’’أوووه!‘‘
أشرق تعبير وجه جين-اه وأشعّت عيناها كذلك.
بدت تلك الكلمات مألوفة لبعض الأسباب.
’’أخي، هل سُتدعى ’بالرئيس‘ من الآن فصاعداً أيضاً؟‘‘
’’إذا سار كل شيء كما يجب.‘‘
-البايبال http://paypal.me/Drake6668?locale.x=en_US
’’ما اسم النقابة؟‘‘
’’هذا ما كنت أريد سماع رأيك فيه.‘‘
هزّ بارك جونج-شو رأسه.
’’أوه! ما هو؟ ما هو؟‘‘
لدعمنا على:
سأل جين-وو أخته بحذر والتي كانت منشغلةً بالنظر إليه بعيون كلها تَرَقُّبْ.
’’ما رأيك في نقابة ’Sol-Ple‘؟‘‘
ربما لأن عقلها شعر براحة أكبر عندما كان سيونج جين-وو حولها، انتهت بكشف جانب منها كانت قد أخفته دائماً. كان كما لو أنها لم تكن هي بعد الآن.
نهاية الفصل…
ترجمة: Tasneem ZH
تدقيق : Drake Hale
’’إيه؟‘‘
آخر فصل لليوم ، اريد شكر جميع متابعين على دعمهم المعنوي والمادي لنا نحن نقدر ذلك كثيرا ونأمل ان نكون عند حسن ظنكم.
لدعمنا على:
-البايبال http://paypal.me/Drake6668?locale.x=en_US
استخدم جين-وو المنشفة لفرك شعره المبلل وسار عن جين-اه.
– عن طريق رابط الدعم المجاني.
في الماضي عندما فقدت وعيها وجُرَّتْ داخل الفراغ اللامنتهي، ظهر الصياد مين بيونج-جو من اللامكان وسحبها من ذراعها. شعرت لوهلة بالانزعاج لأن استرخائها الهادئ قد تم مقاطعته حينها.
’’ليس متأكد بعد.‘‘
فقط 6 تواني بالاعلى
