الفصل 138
< أتمنى أن تستمعوا >
على أية حال ، هو لم يستطع أن يشعر بأى هالة عظيمة تقترب من هذا الموقع ، ولم يستلم مكالمة من جين وو يقول بأنه وصل إلى المنطقة المجاورة .
الطلاب الذكور رفعوا أكمامهم من أجل حمل تماثيل الفخار بعيدا . لكن بعد ذلك ، طالب وجد شكل مغبر مدسوس بعيدا في الركن الأعمق انتهى به الأمر باكتشاف شيء آخر.
تعبير بارك جونغ سو أصبح كئيبا كما قرر فى نفسه على الأقل الحصول على بعض الأرباح الاضافية .
كان هناك شخص واحد فقط بينهم يشعر بالتوتر الشديد في هذه اللحظة . وهذا سيكون سيد نقابة وسام الفرسان بارك جونغ سو لم يتمكن من البقاء ساكنا و مشدود صعودا و هبوطا في توتر بينما كان ينتظر ظهور جين وو.
الوحوش على مستوى الرئيس كانت مسؤولة عن معظم الخسائر التي تكبدتها الفرق في الزنزانات ، و للتقليل من الخسائر المحتملة لفريق الغارات ، قام بارك جونغ سو بخطوة عدوانية وطلب من جين وو التعامل مع زعيم الوحش ، بدلا من ذلك .
< أتمنى أن تستمعوا >
“مع القوة التي أظهرها الصياد سيونغ جين-وو داخل نفق النملة يجب أن يكون قادرا على التعامل مع زعيم الوحوش بمفرده “
“نعم ، أنا أتساءل عن ذلك . “
شعر بالقلق من ان هذا العرض سيرفض ، بارك جونغ سو أبقى فمه مغلقا وانتظر إجابة جين وو . ومع ذلك ، في تناقض تام مع بارك جونغ سو و وجهه المتصلب تدريجيا مع مرور الوقت . . . .
“ايههه . . . “
حتى تعبير جونغ يون تاي تجمد أيضا.
من أجل إخفاء ابتسامة التى تحاول الخروج من شفتيه ، رفع جين وو اليد التي كانت سابقا تدعم ذقنه تحت أنفه وغطى فمه بالكامل .
على الفور ، تعابير بارك جونغ سو تدمرت .
ثم ، شكل عبوس مثير للإعجاب .
ثلاثة طلاب من الذكور ووجوههم مليئين بالحزن عندما يطلب منهم القيام بمهمة لمعلمهم .
أراد أن يبدو كما لو كان يعطيه إعتبار جدي جدا هنا .
******
بارك جونغ سو نسي كل شيء مع مرور الوقت وركز فقط على قرار جين وو ، كما كانت يداه غارقة في العرق .
بارك جونغ سو ذعر وقفز ليلقي نظرة جامحة حوله .
بعد فترة طويلة ، قام جين-وو بتنهيدة ناعمة ، وبعدها . . . .
“هذا الرجل هنا ، نيته طيبة ، لكنه أيضا أحيانا يتفوه بالهراء مع بضعة مشروبات . أعتذر إذا إنتهى بنا الأمر بإثارة ضجة “
“حسنا . “
“حسنا . “
…. واصل ما أراد قوله
“آه . “
“سنفعل ذلك بهذه الطريقة . “
أيدي بارك جونغ-هو ، المخبأة تحت الطاولة ، تشددت باحكام .
“نعم! لقد تم الأمر!”
فقط مع سماع موافقة جين وو، شعر بارك جونغ سو أن كل مخاوفه وأعبائه التي تثقل كاهله قد جرفت بعيدا .
تعبير بارك جونغ سو أصبح كئيبا كما قرر فى نفسه على الأقل الحصول على بعض الأرباح الاضافية .
لماذا لم يضيع وقته في القلق بشأن هذه المشكلة حتى الآن ؟ كان يجب أن يفعل هذا منذ البداية.
“عفوا . يجب أن أجيب على هذه المكالمة “
لأول مرة منذ مغادرة بوسان ، وجه بارك جونغ-سو المتجمد بدأ يبتسم بإبتسامة ساطعة .
بارك جونغ سو قام بدفع مؤخرة رأس جيونغ يون تاي للأسفل و انحنى أيضا.
“أمي ، هل اشتريت هاتف جديد؟”
الشيء الوحيد المتبقي الآن كان الاتصال بالجمعية والحصول على تصريح الغارة . مع موافقة هانتر سيونغ جين وو على التعاون لم يعد هناك فائدة من التردد بعد الآن.
ألقى نظرة على المتصل ، لكنه لم يستطع التعرف على الرقم .
كراك .
“لقد مر بعض الوقت منذ أن ظهرت البوابة ، لذا على الأكثر ، نحتاج لبدء الغارة غدا . “
صدع تشكل فجأة على سطح البوابة وفي نفس الوقت ، اندفعت “اليد” على رأس الطالب الذكر .
“ثم ، أنا سأراك غدا . “
شعر كما لو أنه تم اطلق سراحه . ألم يمر أسبوع منذ نهاية غارة جزيرة جيجو؟ إلى جانب دخوله تلك البوابة ” B” ، لم يفعل أي شيء يستحق الذكر مؤخرا .
جين وو نظر إلى جناح المؤتمرات مع شخصين من نقابة الفرسان مازالا بالداخل و ابتسم قليلا.
“آه . “
توقف بارك جونغ سو عن حزم أغراضه وقدم إقتراح بسرعة.
التي جاءت بهذه الفكرة ، جيونغ يي ريم ، صرخت بسعادة عندما سمعت لأول مرة أخبار مشاركة سيونغ جين وو . كما ابتهج صيادون آخرون بطرقهم الخاصة بمعرفة أن شبكة أمان قوية على وشك ان تلقى أسفلهم .
“بدلا من ذلك ، ماذا عن السفر جنوبا معا في سيارتنا ؟ “
بما أنهما سيلتقيان مجددا غدا على أية حال ألن يكون أكثر كفاءة أن نتنقل معا بدلا من أن نقطع وعدا كهذا ؟ بارك جونغ سو قدم اقتراحه مع ذلك في الاعتبار .
لكن بعد ذلك ، وافق هانتر سيونغ جين وو على الإنضمام إليهم في مثل هذه الغارة.
“سنرشدكم إلى أفضل فندق في المدينة ، وسندفع أيضا ثمن مسكنكم . “
“حتى لو وضعت هذا جانبا . . . . “
على أية حال ، لم يكن هناك سبب لسفر جين-وو لمسافة طويلة داخل سيارة ضيقة . كل ما كان عليه فعله هو إدخال أحد جنوده في ظل بارك جونغ سو ، وهذا كل شيء .
كان جين وو يخرج من شقته ، جهز نفسه بملابس سهلة الحركة و زوج من الأحذية الرياضية نظر إلى ساعته ، دقيقة واحدة قبل الحادية عشر صباحا . رفع رأسه ليرى سماء مظلمة.
مع ذلك ، لن يضيع أبدا ولن يتأخر أيضا.
تسلل نظرة خاطفة على الظل الدائري الذى يزحف بعيدا على الأرض وخرج بعذر مناسب.
“لقد قمت بترتيب مسبق لهذا المساء لذا سيكون من الصعب علي الذهاب معك “
“لقد قمت بترتيب مسبق لهذا المساء لذا سيكون من الصعب علي الذهاب معك “
“آها!”
“ولكن ، لا تقلق . بالتأكيد سأصل في الوقت المناسب “
“ولكن ، لا تقلق . بالتأكيد سأصل في الوقت المناسب “
تدقيق: Drake Hale
من المستحيل أن يتأخر سيد نقابة مثله عن الحفلة ، بعد كل شيء!
حينها…..
كان على جيونغ يون-تاي ، نائب رئيس نظام الفرسان ، مغادرة جناح المؤتمرات لفترة وجيزة للاهتمام ببعض الأعمال الشخصية في وقت سابق . كان على وشك العودة للداخل لكنه توقف وصرخ بأعلى رئتيه.
وبينما كان الطلاب الذكور المنقوعين بالدماء يصرخون ، “الستار الأسود” الذي يغطي مدخل البوابة تحطم كالزجاج .
******
“هيونغ-نيم!!”
ومع ذلك ، لماذا شعر بخيبة أمل قليلا عندما اكتشف أن المكالمة كانت من والدته ؟
بارك جونغ سو ذعر وقفز ليلقي نظرة جامحة حوله .
تماما مثل ما فعله جين-وو في وقت سابق ، بارك جونغ-سو التقط الملف [قائمة المتقدمين لمنصب العضو المؤسس للنقابة] وأظهر ذلك لرفيقه .
“ماذا؟! ماذا الآن ؟ !”
“سنرشدكم إلى أفضل فندق في المدينة ، وسندفع أيضا ثمن مسكنكم . “
“الظل! لقد تحرك للتو! من هذا الجانب إلى ذاك الجانب!”
فقط مع سماع موافقة جين وو، شعر بارك جونغ سو أن كل مخاوفه وأعبائه التي تثقل كاهله قد جرفت بعيدا .
بارك جونغ سو تجمد لثانية قبل أن يقف مباشرة امام جيونغ يون تاي .
على الفور ، تعابير بارك جونغ سو تدمرت .
“يون تاي . . . هل أنت ثمل الآن ؟ “
لأول مرة منذ مغادرة بوسان ، وجه بارك جونغ-سو المتجمد بدأ يبتسم بإبتسامة ساطعة .
بادوم، بادووم. . .
“. . . . “
“. . . . “
شعر أن الجو أصبح باردا فجأة ، جيونغ يون تاي نسي ما يريد قوله وفرك تحت أنفه بإصبعه السبابة .
“قلت ، هل أنت ثمل الآن ؟ “
“لقد شربت كأسين من البيرة كمقبلات في محطة خدمة الطريق السريع ، هيونغ نيم . “
في هذه الأثناء ، في مكان ما في مدرسة جين آه الثانوية . . . .
“ألم أقل أنك يجب أن تكون أكثر وعيا عندما نحاول القيام بعمل رسمي؟”
“. . . . “
“أنا آسف ، هيونغ- نيم . “
“لقد مر بعض الوقت منذ أن ظهرت البوابة ، لذا على الأكثر ، نحتاج لبدء الغارة غدا . “
بارك جونغ سو سحب هاتفه من القلق المطلق ، لكنه وضعه مرة أخرى بعد حشد مستوى فوق الطبيعى من الصبر . سيكون من الوقاحة أن تتصل بشخص قال أنه سيكون هنا قبل حوالي عشر دقائق ، أليس كذلك ؟
جيونغ يون تاي انحنى إلى بارك جونغ سو ، قبل الإنحناء إلى جين وو أيضا .
“ألم أقل أنك يجب أن تكون أكثر وعيا عندما نحاول القيام بعمل رسمي؟”
“أنا آسف ، هانتر نيم . “
بارك جونغ سو قام بدفع مؤخرة رأس جيونغ يون تاي للأسفل و انحنى أيضا.
“هذا الرجل هنا ، نيته طيبة ، لكنه أيضا أحيانا يتفوه بالهراء مع بضعة مشروبات . أعتذر إذا إنتهى بنا الأمر بإثارة ضجة “
ثلاثة طلاب من الذكور ووجوههم مليئين بالحزن عندما يطلب منهم القيام بمهمة لمعلمهم .
“لا ، لا بأس . أعني ، الظلال يمكن أن تتحرك في بعض الأحيان . “
مع ذلك ، لن يضيع أبدا ولن يتأخر أيضا.
“ألم أقل أنك يجب أن تكون أكثر وعيا عندما نحاول القيام بعمل رسمي؟”
وهكذا ، بينما كان الاجتماع على وشك الانتهاء في جو ودي ، هاتف جين وو الذى يستريح على طاولة المؤتمر فجأة اهتز .
“لقد مر بعض الوقت منذ أن ظهرت البوابة ، لذا على الأكثر ، نحتاج لبدء الغارة غدا . “
رررن . . . .
“اه ؟ أليس هذا . . . ?”
ثم ، شكل عبوس مثير للإعجاب .
“من هذا؟”
“مع القوة التي أظهرها الصياد سيونغ جين-وو داخل نفق النملة يجب أن يكون قادرا على التعامل مع زعيم الوحوش بمفرده “
ألقى نظرة على المتصل ، لكنه لم يستطع التعرف على الرقم .
كان هناك ثقب كبير في الحائط كانت بوابة بحجم إنسان بالغ ، أكبر طالب بين الثلاثة ابتسم بعد إلقاء نظرة على البوابة.
الطالب الذكر كافح بشراسة للتخرب من القبضة ، ولكن اليد لم تتزحزح حتى بوصة واحدة .
“عفوا . يجب أن أجيب على هذه المكالمة “
من المستحيل أن يتأخر سيد نقابة مثله عن الحفلة ، بعد كل شيء!
“آه ، نعم . “
“نعم . أردت سماع صوتك حالما حصلت عليه لذا اتصلت بك فجأة هكذا أتمنى بأنني لم أقاطعك بينما أنت كنت تعمل شيء مهم . “
كراك .
طلب جين وو من ضيوفه كرجل محترم و خرج من جناح المؤتمرات كان جيونغ يون تاي ، مسؤول عن صنع القليل من الضجيج الآن ، و بارك جونغ سو بقلبه العصبي ، بصق تنهيدة طويلة من الراحة .
******
بعد ذلك بقليل ، جيونغ يون تاي أمال رأسه وتمتم بنعومة لنفسه .
وهكذا ، بينما كان الاجتماع على وشك الانتهاء في جو ودي ، هاتف جين وو الذى يستريح على طاولة المؤتمر فجأة اهتز .
جونغ يون تاي لم يصدق ذلك بالرغم من أنه رآه بعينيه بارك جونغ سو أومأ برأسه كتأكيد.
“أرغ ، ولكن الظل تحرك حقا . . . . “
“هل ذهبت للمتجر لوحدك ؟ لماذا لم تأخذ جين آه معك ؟ “
“لقد شربت كأسين من البيرة كمقبلات في محطة خدمة الطريق السريع ، هيونغ نيم . “
“توقف الان . . . .!”
“لا تذكر ذلك حتى . لقد أراني هذا قائلا أنه يصنع نقابة لنفسه “
أخيرا أغلق جونغ يون تاي فمه بسبب هذه المسألة بعد تعرضه لنية قتل من بارك جونغ سو.
بعد صمت قصير . . .
بارك جونغ سو بحث عن شيء ليخفف به توتره ، واستقر في نهاية المطاف على سيجارة .
“مع القوة التي أظهرها الصياد سيونغ جين-وو داخل نفق النملة يجب أن يكون قادرا على التعامل مع زعيم الوحوش بمفرده “
جيونغ يون تاي شعر بالفضول حيال نتيجة المفاوضات و فتح فمه مجددا.
حتى تعبير جونغ يون تاي تجمد أيضا.
سحب جين وو غطاء قميصه ليخفي وجهه وابتسامة تسللت على شفتيه أولا ،و فعل “الشبح” ، وبعد ذلك . . . .
“هيونغ نيم ، ماذا حدث ؟ “
“ماذا تعني ، ماذا حدث ؟ لقد وافق على التعاون “
ثم ، شكل عبوس مثير للإعجاب .
“الآن تلك أخبار عظيمة!”
على أية حال ، لم يكن هناك سبب لسفر جين-وو لمسافة طويلة داخل سيارة ضيقة . كل ما كان عليه فعله هو إدخال أحد جنوده في ظل بارك جونغ سو ، وهذا كل شيء .
وجه جيونغ يون تاي المتوتر سابقا قد أشرق على الفور بابتسامة عريضة لا تزال متصلة بوجهه ، وطلب المزيد .
“بالمناسبة ، هل سألته عن الانضمام إلى نقابة لدينا؟”
وهكذا ، بينما كان الاجتماع على وشك الانتهاء في جو ودي ، هاتف جين وو الذى يستريح على طاولة المؤتمر فجأة اهتز .
“لا تذكر ذلك حتى . لقد أراني هذا قائلا أنه يصنع نقابة لنفسه “
ثم ، شكل عبوس مثير للإعجاب .
‘بوابة رتبة A التي هي قريبة من أن تكون رتبة s ، أليس كذلك؟ ‘
تماما مثل ما فعله جين-وو في وقت سابق ، بارك جونغ-سو التقط الملف [قائمة المتقدمين لمنصب العضو المؤسس للنقابة] وأظهر ذلك لرفيقه .
” هذا مريح بالمناسبة ، أنا لا أعرف إذا إشتريت الهاتف الصحيح . أنا فقط لست معتادة على هذا النوع من الأشياء “
“ه-هيونغ-نيم ، أليست هي . . . . . ??”
جيونغ يون تاي ثرثر لنفسه.
أيدي بارك جونغ-هو ، المخبأة تحت الطاولة ، تشددت باحكام .
“حالة النقابات في كوريا غير مستقرة إلى حد ما حتى الآن ، لذلك ما سيكون حجم نقابة لم تنشأ حتى الآن ؟ لو أنه انضم إلى نقابتنا ،كان سيعامل كملك ، ومع ذلك فهو مستعد للمرور بالكثير من الألم من أجل لا شيء . “
“نعم ، يا له من عار . “
من أجل إخفاء ابتسامة التى تحاول الخروج من شفتيه ، رفع جين وو اليد التي كانت سابقا تدعم ذقنه تحت أنفه وغطى فمه بالكامل .
بارك جونغ سو لعق شفتيه في أسف على الفرصة الضائعة وحاول وضع الملف مرة أخرى في موقعه الأصلي ، ولكن بعد ذلك ، انزلق نموذج الطلب من هناك . لقد فزع وسرعان ما إلتقطها من أجل أن يتجمد تعابير وجهه هناك
“ايههه . . . “
“هاه ؟ “
ومع ذلك ، لماذا شعر بخيبة أمل قليلا عندما اكتشف أن المكالمة كانت من والدته ؟
وارفقت صورة امرأة مألوفة إلى حد ما في استمارة الطلب .
“كيوك!”
حتى تعبير جونغ يون تاي تجمد أيضا.
بعد صمت قصير . . .
“ه-هيونغ-نيم ، أليست هي . . . . . ??”
بارك جونغ سو قام بدفع مؤخرة رأس جيونغ يون تاي للأسفل و انحنى أيضا.
“بوابة مغلقة كهذه آمنة الصيادون فقط يمكنهم الدخول والأشياء التي بالداخل لا يمكنها الخروج أيضا “
جونغ يون تاي لم يصدق ذلك بالرغم من أنه رآه بعينيه بارك جونغ سو أومأ برأسه كتأكيد.
“. . . . “
بدأ قلبه يخفق مجددا بعد فترة طويلة من عدم حدوث أي شيء ، جين وو دفع بنفسه من أجل غارة الغد .
“اه ، أنت على حق . هذا نائب رئيس نقابة الصيادين “
“هيككك!”
جونج يون تاي لاحظ بصمت صورة تشا هاي إن قليلا قبل أن يتفقد مزاج بارك جونغ سو.
“هيونغ نيم ألا يجب أن نفعل أشياء مثل الإندماج والإستحواذ؟”
“أمي ، هل اشتريت هاتف جديد؟”
على الفور ، تعابير بارك جونغ سو تدمرت .
“بدلا من ذلك ، ماذا عن السفر جنوبا معا في سيارتنا ؟ “
“حالة النقابات في كوريا غير مستقرة إلى حد ما حتى الآن ، لذلك ما سيكون حجم نقابة لم تنشأ حتى الآن ؟ لو أنه انضم إلى نقابتنا ،كان سيعامل كملك ، ومع ذلك فهو مستعد للمرور بالكثير من الألم من أجل لا شيء . “
“أيها الأحمق اللعين . . . “
******
بعد خروجه من جناح المؤتمرات ، جين-وو ضغط على مفتاح الاجابة. ثم ، صوت مألوف خرج من مكبر الهاتف .
“لا ، لا بأس . أعني ، الظلال يمكن أن تتحرك في بعض الأحيان . “
“ألم أقل أنك يجب أن تكون أكثر وعيا عندما نحاول القيام بعمل رسمي؟”
” بني ؟ “
العديد من التجهيزات الفنية البالية ، قطع من اللوحات ألقيت بعيدا من قبل أصحابها الأصليين ، وتماثيل الفخار التى كانت تستخدم لتمارين الرسم ملقاة في هذا المكان .
بعد تأكيد من كان ، شعر جين وو بالارتياح لكن في نفس الوقت ، شعر بالحزن أيضا .
سحب جين وو غطاء قميصه ليخفي وجهه وابتسامة تسللت على شفتيه أولا ،و فعل “الشبح” ، وبعد ذلك . . . .
“هناك ثلاث دقائق متبقية . . “
“أمي ، هل اشتريت هاتف جديد؟”
“نعم . أردت سماع صوتك حالما حصلت عليه لذا اتصلت بك فجأة هكذا أتمنى بأنني لم أقاطعك بينما أنت كنت تعمل شيء مهم . “
جيونغ يون تاي ثرثر لنفسه.
جين وو نظر إلى جناح المؤتمرات مع شخصين من نقابة الفرسان مازالا بالداخل و ابتسم قليلا.
‘بوابة رتبة A التي هي قريبة من أن تكون رتبة s ، أليس كذلك؟ ‘
بعد خروجه من جناح المؤتمرات ، جين-وو ضغط على مفتاح الاجابة. ثم ، صوت مألوف خرج من مكبر الهاتف .
“لا ، لا بأس يا أمي . “
” هذا مريح بالمناسبة ، أنا لا أعرف إذا إشتريت الهاتف الصحيح . أنا فقط لست معتادة على هذا النوع من الأشياء “
في نفس الوقت تقريبا . . .
“هل ذهبت للمتجر لوحدك ؟ لماذا لم تأخذ جين آه معك ؟ “
“ماذا كنت أنتظر؟”
” إنها مشغولة بدراستها ، لذا لا يجب أن أزعجها . “
“هيككك!”
كان من اللطيف أن تفكر أمي بنفسها بدلا من أولادها بين الحين والآخر جين وو أنهى المكالمة مع أمه و تنهد بهدوء تحت أنفاسه
ومع ذلك ، لماذا شعر بخيبة أمل قليلا عندما اكتشف أن المكالمة كانت من والدته ؟
كان جين وو يخرج من شقته ، جهز نفسه بملابس سهلة الحركة و زوج من الأحذية الرياضية نظر إلى ساعته ، دقيقة واحدة قبل الحادية عشر صباحا . رفع رأسه ليرى سماء مظلمة.
“ماذا كنت أنتظر؟”
“لا تذكر ذلك حتى . لقد أراني هذا قائلا أنه يصنع نقابة لنفسه “
“أنا آسف ، هانتر نيم . “
جين وو ابتسم لنفسه و ضع الهاتف قبل أن يرفع رأسه قوة كانت مضيئة في عينيه.
شعر أن الجو أصبح باردا فجأة ، جيونغ يون تاي نسي ما يريد قوله وفرك تحت أنفه بإصبعه السبابة .
كان على وشك التنفس في الزنزانة مجددا غدا كل الفضل يعود إلى رجال وسام الفرسان اللطفاء الذين أتوا لزيارته بهذه الطريقة.
“مع القوة التي أظهرها الصياد سيونغ جين-وو داخل نفق النملة يجب أن يكون قادرا على التعامل مع زعيم الوحوش بمفرده “
‘بوابة رتبة A التي هي قريبة من أن تكون رتبة s ، أليس كذلك؟ ‘
“بالمناسبة ، هل سألته عن الانضمام إلى نقابة لدينا؟”
شعر كما لو أنه تم اطلق سراحه . ألم يمر أسبوع منذ نهاية غارة جزيرة جيجو؟ إلى جانب دخوله تلك البوابة ” B” ، لم يفعل أي شيء يستحق الذكر مؤخرا .
جيونغ يون تاي شعر بالفضول حيال نتيجة المفاوضات و فتح فمه مجددا.
بادوم، بادووم. . .
صدع تشكل فجأة على سطح البوابة وفي نفس الوقت ، اندفعت “اليد” على رأس الطالب الذكر .
بدأ قلبه يخفق مجددا بعد فترة طويلة من عدم حدوث أي شيء ، جين وو دفع بنفسه من أجل غارة الغد .
******
بارك جونغ سو ألقى نظرة على وجوه أعضاء فريق الهجوم . هل نظرت إلى تلك العيون المليئة بالترقب؟ هذه الغارة قد لا تجري ليس بسبب الجمعية ، لكن بسبب أعضاء ، بدلا من ذلك!
فريق غارة وسام الفرسان تجمع في مكان واحد كانوا جميعا في ترقب واثارة . لم يستطيعوا فعل شيء عدا ذلك .
” إنها مشغولة بدراستها ، لذا لا يجب أن أزعجها . “
تسلل نظرة خاطفة على الظل الدائري الذى يزحف بعيدا على الأرض وخرج بعذر مناسب.
ربما كان عليهم أن يقامروا بحياتهم عن طريق هذه الغارة وإذا تحولت إلى بوابة حمراء ، ثم تجنب إبادة كاملة سيكون من المستحيل .
“ماذا تعني ، ماذا حدث ؟ لقد وافق على التعاون “
لكن بعد ذلك ، وافق هانتر سيونغ جين وو على الإنضمام إليهم في مثل هذه الغارة.
“هيككك!”
توقف بارك جونغ سو عن حزم أغراضه وقدم إقتراح بسرعة.
التي جاءت بهذه الفكرة ، جيونغ يي ريم ، صرخت بسعادة عندما سمعت لأول مرة أخبار مشاركة سيونغ جين وو . كما ابتهج صيادون آخرون بطرقهم الخاصة بمعرفة أن شبكة أمان قوية على وشك ان تلقى أسفلهم .
في هذه الأثناء ، في مكان ما في مدرسة جين آه الثانوية . . . .
كان هناك شخص واحد فقط بينهم يشعر بالتوتر الشديد في هذه اللحظة . وهذا سيكون سيد نقابة وسام الفرسان بارك جونغ سو لم يتمكن من البقاء ساكنا و مشدود صعودا و هبوطا في توتر بينما كان ينتظر ظهور جين وو.
“أرغ ، ولكن الظل تحرك حقا . . . . “
حتى تعبير جونغ يون تاي تجمد أيضا.
‘يا الله . . . . كان يجب أن أحضره معنا بالأمس “
“اه ؟ أليس هذا . . . ?”
ثلاثة طلاب من الذكور ووجوههم مليئين بالحزن عندما يطلب منهم القيام بمهمة لمعلمهم .
بارك جونغ سو أكد الوقت من خلال ساعته . كانت الساعة قبل الحادية عشر بخمس دقائق ، وفقا لجدولهم ، كان من المفترض أن تبدأ الغارة في غضون خمس دقائق .
صدع تشكل فجأة على سطح البوابة وفي نفس الوقت ، اندفعت “اليد” على رأس الطالب الذكر .
لماذا لم يضيع وقته في القلق بشأن هذه المشكلة حتى الآن ؟ كان يجب أن يفعل هذا منذ البداية.
كان من العجيب أنه كان يختنق من القلق بما أن الشخص الموعود لم يظهر بعد بدونه ، هذه الغارة لا يمكن أن تبدأ حتى .
جمعية الصيادين أصدرت على الفور تصريح الغارة بمجرد أن علمهم بمشاركة هانتر سيونغ جين وو وكأنهم ينتظرون هذه الفرصة طوال الوقت.
أراد أن يبدو كما لو كان يعطيه إعتبار جدي جدا هنا .
لم يكن هناك شك بأن اسم سيونغ جين وو قد أثبت جدارته هناك ولكن بعد ذلك ، لبدء غارة من دونه ؟
“حتى لو وضعت هذا جانبا . . . . “
بارك جونغ سو ألقى نظرة على وجوه أعضاء فريق الهجوم . هل نظرت إلى تلك العيون المليئة بالترقب؟ هذه الغارة قد لا تجري ليس بسبب الجمعية ، لكن بسبب أعضاء ، بدلا من ذلك!
شعر بالقلق من ان هذا العرض سيرفض ، بارك جونغ سو أبقى فمه مغلقا وانتظر إجابة جين وو . ومع ذلك ، في تناقض تام مع بارك جونغ سو و وجهه المتصلب تدريجيا مع مرور الوقت . . . .
“هناك ثلاث دقائق متبقية . . “
“أتساءل ، هل أخذت جين آه مظلة معها في الصباح؟”
بارك جونغ سو سحب هاتفه من القلق المطلق ، لكنه وضعه مرة أخرى بعد حشد مستوى فوق الطبيعى من الصبر . سيكون من الوقاحة أن تتصل بشخص قال أنه سيكون هنا قبل حوالي عشر دقائق ، أليس كذلك ؟
بارك جونغ سو ألقى نظرة على وجوه أعضاء فريق الهجوم . هل نظرت إلى تلك العيون المليئة بالترقب؟ هذه الغارة قد لا تجري ليس بسبب الجمعية ، لكن بسبب أعضاء ، بدلا من ذلك!
على أية حال ، هو لم يستطع أن يشعر بأى هالة عظيمة تقترب من هذا الموقع ، ولم يستلم مكالمة من جين وو يقول بأنه وصل إلى المنطقة المجاورة .
لأول مرة منذ مغادرة بوسان ، وجه بارك جونغ-سو المتجمد بدأ يبتسم بإبتسامة ساطعة .
بارك جونغ سو بحث عن شيء ليخفف به توتره ، واستقر في نهاية المطاف على سيجارة .
شعر بالقلق من ان هذا العرض سيرفض ، بارك جونغ سو أبقى فمه مغلقا وانتظر إجابة جين وو . ومع ذلك ، في تناقض تام مع بارك جونغ سو و وجهه المتصلب تدريجيا مع مرور الوقت . . . .
“أين أنت يا هانتر سيونغ جين وو . . . !”
“آها!”
****
في نفس الوقت تقريبا . . .
“هاه ؟ “
كان جين وو يخرج من شقته ، جهز نفسه بملابس سهلة الحركة و زوج من الأحذية الرياضية نظر إلى ساعته ، دقيقة واحدة قبل الحادية عشر صباحا . رفع رأسه ليرى سماء مظلمة.
الوحوش على مستوى الرئيس كانت مسؤولة عن معظم الخسائر التي تكبدتها الفرق في الزنزانات ، و للتقليل من الخسائر المحتملة لفريق الغارات ، قام بارك جونغ سو بخطوة عدوانية وطلب من جين وو التعامل مع زعيم الوحش ، بدلا من ذلك .
بعد تأكيد من كان ، شعر جين وو بالارتياح لكن في نفس الوقت ، شعر بالحزن أيضا .
“أتساءل ، هل أخذت جين آه مظلة معها في الصباح؟”
“ايههه . . . “
ولم تدم هذه الأفكار إلا لفترة قصيرة .
“هيونغ نيم ، ماذا حدث ؟ “
“عفوا . يجب أن أجيب على هذه المكالمة “
“حسنا ، حان وقت الذهاب إلى هناك “
نهاية الفصل…
سحب جين وو غطاء قميصه ليخفي وجهه وابتسامة تسللت على شفتيه أولا ،و فعل “الشبح” ، وبعد ذلك . . . .
كان على جيونغ يون-تاي ، نائب رئيس نظام الفرسان ، مغادرة جناح المؤتمرات لفترة وجيزة للاهتمام ببعض الأعمال الشخصية في وقت سابق . كان على وشك العودة للداخل لكنه توقف وصرخ بأعلى رئتيه.
“تبادل الظل “
قام فورا بتبديل موقعه مع الجندي الموجود حاليا في ظل بارك جونغ سو.
******
“ألم أقل أنك يجب أن تكون أكثر وعيا عندما نحاول القيام بعمل رسمي؟”
وارفقت صورة امرأة مألوفة إلى حد ما في استمارة الطلب .
في هذه الأثناء ، في مكان ما في مدرسة جين آه الثانوية . . . .
ثلاثة طلاب من الذكور ووجوههم مليئين بالحزن عندما يطلب منهم القيام بمهمة لمعلمهم .
“اه ؟ أليس هذا . . . ?”
على أية حال ، لم يكن هناك سبب لسفر جين-وو لمسافة طويلة داخل سيارة ضيقة . كل ما كان عليه فعله هو إدخال أحد جنوده في ظل بارك جونغ سو ، وهذا كل شيء .
“أليس هذا استغلال واضح ؟”
كان جين وو يخرج من شقته ، جهز نفسه بملابس سهلة الحركة و زوج من الأحذية الرياضية نظر إلى ساعته ، دقيقة واحدة قبل الحادية عشر صباحا . رفع رأسه ليرى سماء مظلمة.
“نعم ، أنا أتساءل عن ذلك . “
حينها….
“أعني ، لماذا نفعل شيئا كان من المفترض أن يفعل ذلك بنفسه في المقام الأول ؟ “
“حتى لو وضعت هذا جانبا . . . . “
واستمر الطلاب الذكور في الشكوى بمرارة عندما فتحوا القفل الكبير لفصل الفنون الثاني ، الذي يعمل حاليا كوحدة تخزين لمدرستهم .
العديد من التجهيزات الفنية البالية ، قطع من اللوحات ألقيت بعيدا من قبل أصحابها الأصليين ، وتماثيل الفخار التى كانت تستخدم لتمارين الرسم ملقاة في هذا المكان .
“اه ؟ “
“اييه ،ما كل هذا الغبار . “
كان جين وو يخرج من شقته ، جهز نفسه بملابس سهلة الحركة و زوج من الأحذية الرياضية نظر إلى ساعته ، دقيقة واحدة قبل الحادية عشر صباحا . رفع رأسه ليرى سماء مظلمة.
طبقة غبار سميكة تليق بالمخزن المنسي المهجور ، استقبلت الطلاب ثلاث .
العديد من التجهيزات الفنية البالية ، قطع من اللوحات ألقيت بعيدا من قبل أصحابها الأصليين ، وتماثيل الفخار التى كانت تستخدم لتمارين الرسم ملقاة في هذا المكان .
” بني ؟ “
“مهلا ، كم من هذه التماثيل الفخار كان من المفترض أن نأخذ معنا؟”
“ايهه ، هيا . . . . هذا يعني أن علينا العودة إلى هنا مجددا “
“هناك ستة منهم هنا ، لذلك يجب أن يكون ستة . “
“آها!”
ترجمة: محمد اسماعيل
“ايهه ، هيا . . . . هذا يعني أن علينا العودة إلى هنا مجددا “
في هذه الأثناء ، في مكان ما في مدرسة جين آه الثانوية . . . .
“لماذا لا تحمل أربعة منهم في نفس الوقت ، ثم؟”
الطلاب الذكور رفعوا أكمامهم من أجل حمل تماثيل الفخار بعيدا . لكن بعد ذلك ، طالب وجد شكل مغبر مدسوس بعيدا في الركن الأعمق انتهى به الأمر باكتشاف شيء آخر.
“هيونغ-نيم!!”
صوت كتحطم فاكهة الى قطع ، تناثر الدم في جميع أنحاء المخزن المليء بالغبار .
“اه ؟ “
< أتمنى أن تستمعوا >
بعد سماع صوته المفاجئ ، سار أصدقاؤه بسرعة لإلقاء نظرة .
“هيونغ-نيم!!”
“اه ؟ أليس هذا . . . ?”
كان هناك ثقب كبير في الحائط كانت بوابة بحجم إنسان بالغ ، أكبر طالب بين الثلاثة ابتسم بعد إلقاء نظرة على البوابة.
“ماذا كنت أنتظر؟”
في هذه الأثناء ، في مكان ما في مدرسة جين آه الثانوية . . . .
“وهنا كنت ، أتساءل ما هو الأمر . “
من المستحيل أن يتأخر سيد نقابة مثله عن الحفلة ، بعد كل شيء!
ضغط الطالب الذكر يده على سطح البوابة واستمر.
جيونغ يون تاي انحنى إلى بارك جونغ سو ، قبل الإنحناء إلى جين وو أيضا .
“لا ، لا بأس يا أمي . “
“بوابة مغلقة كهذه آمنة الصيادون فقط يمكنهم الدخول والأشياء التي بالداخل لا يمكنها الخروج أيضا “
على الفور ، تعابير بارك جونغ سو تدمرت .
حينها….
“كيوك!”
بارك جونغ سو نسي كل شيء مع مرور الوقت وركز فقط على قرار جين وو ، كما كانت يداه غارقة في العرق .
“عفوا . يجب أن أجيب على هذه المكالمة “
كراك .
بعد فترة طويلة ، قام جين-وو بتنهيدة ناعمة ، وبعدها . . . .
صدع تشكل فجأة على سطح البوابة وفي نفس الوقت ، اندفعت “اليد” على رأس الطالب الذكر .
بدأ قلبه يخفق مجددا بعد فترة طويلة من عدم حدوث أي شيء ، جين وو دفع بنفسه من أجل غارة الغد .
“هاه ؟ “
“ألم أقل أنك يجب أن تكون أكثر وعيا عندما نحاول القيام بعمل رسمي؟”
الطالب الذكر كافح بشراسة للتخرب من القبضة ، ولكن اليد لم تتزحزح حتى بوصة واحدة .
“هيونغ نيم ، ماذا حدث ؟ “
حينها…..
وبعد ذلك . . .
لأول مرة منذ مغادرة بوسان ، وجه بارك جونغ-سو المتجمد بدأ يبتسم بإبتسامة ساطعة .
(كواجيك)!!
ولم تدم هذه الأفكار إلا لفترة قصيرة .
******
صوت كتحطم فاكهة الى قطع ، تناثر الدم في جميع أنحاء المخزن المليء بالغبار .
“أمي ، هل اشتريت هاتف جديد؟”
” إنها مشغولة بدراستها ، لذا لا يجب أن أزعجها . “
“اه اههههه?!”
صدع تشكل فجأة على سطح البوابة وفي نفس الوقت ، اندفعت “اليد” على رأس الطالب الذكر .
“جون سيوك آه!!”
بعد سماع صوته المفاجئ ، سار أصدقاؤه بسرعة لإلقاء نظرة .
وبينما كان الطلاب الذكور المنقوعين بالدماء يصرخون ، “الستار الأسود” الذي يغطي مدخل البوابة تحطم كالزجاج .
الطالب الذكر كافح بشراسة للتخرب من القبضة ، ولكن اليد لم تتزحزح حتى بوصة واحدة .
نهاية الفصل…
“نعم . أردت سماع صوتك حالما حصلت عليه لذا اتصلت بك فجأة هكذا أتمنى بأنني لم أقاطعك بينما أنت كنت تعمل شيء مهم . “
ترجمة: محمد اسماعيل
“سنفعل ذلك بهذه الطريقة . “
بعد خروجه من جناح المؤتمرات ، جين-وو ضغط على مفتاح الاجابة. ثم ، صوت مألوف خرج من مكبر الهاتف .
تدقيق: Drake Hale
كان على وشك التنفس في الزنزانة مجددا غدا كل الفضل يعود إلى رجال وسام الفرسان اللطفاء الذين أتوا لزيارته بهذه الطريقة.
بارك جونغ سو تجمد لثانية قبل أن يقف مباشرة امام جيونغ يون تاي .
