الفصل 194
[ليس (توماس أندري) عديم الفائدة بل (سيونغ جين وو ) مذهل ]
<أتمنى أن تستمعوا >
(جين وو) تم اصطحابه إلى خارج الفندق بتوجيه من (آدم وايت) وزملائه العملاء وكسرت المجموعة جدار المراسلين المتحمسين وصعدت على متن المركبة التي يوفرها المكتب.
{اليوم التالي .}
[! أيتها النادلة! حان وقت الثمالة! أحضر لي كأسا كبيرا !]
تقريبا كل محطة تلفزيونية وصحيفة تحت السماء كانت تتحدث عن وصول الصيادين إلى الولايات المتحدة قبل بدء مؤتمر النقابات الدولي . ومع ذلك ، لم تجرأ سوى صحيفة واحدة من شرق البلاد على حمل نوع مختلف من العناوين الرئيسية على صفحتها الأولى .
الصورة الطبيعية لـ (هانتر سيونغ جين وو) كان رجلا ذو قوة لا يزال المنطق السليم سائدا بالنسبة له.
[(توماس أندري) يفقد وعيه!]
لقد أظهروا (توماس أندريه) الملطخ بالدماء و الإصابات ، بالإضافة إلى العديد من الصيادين المصابين الذين يتم نقلهم من مصنع مهجور .
لم يكن هناك أمريكي واحد الذي لم يعرف اسم توماس أندريه . لذا ، هم لا يستطيعون أن يعتقدوا تماما بأن صياد رتبة امة فقد وعيه .
بتلك الكلمات ، (آدم وايت ) وقف منتصبا مجددا لكنه بدا متعبا للغاية.
هل أصيب بنوع من المرض؟
[ لا أحد يعرف لا يوجد سبب ]
تم جذب المارة على الفور من قبل هذا العنوان البسيط . لقد اشتروا نسخة من الصحيفة و دفعوا بسرور الثمن المطلوب .
لماذا هانتر سيونغ جين وو هاجم توماس أندريه وأعضاء نقابته؟
ولكن بعد ذلك ، خطوات المشترين الفضوليين تجمدت بعد أن شهدوا وقرأوا المقالة في الداخل . هذا العنوان الممل لم يعد القراء بشكل كاف للقنبلة المختبئة داخل المقالة نفسها .
قام (آدم وايت) بإصلاح ملابسه بسرعة وأحنى خصره 90 درجة إلى الأمام بشكل مؤدب.
كان من غير المعروف لماذا حدث القتال ، ولكن بغض النظر ، ذهب المقال لتفصيل الحدث من صياد وحيد اشتباك ضد توماس أندريه ونقابته في الليلة السابقة .
في اللحظة التي خرجت فيها كلمات العالم المترجمة من سماعة الأذن التي كان يرتديها (جين وو) لسبب ما كل صياد يجلس داخل قاعة المؤتمر نظر لجين وو.
و وضعت النتائج ليراها الجميع مع عدة صفحات من الصور الكبيرة .
أصحاب المناصب العليا قرروا فعل كل ما بوسعهم لجعل إقامة (جين وو) في البلاد أكثر راحة ، عمله الفذ في هزيمة (توماس أندري ) كان فقط لتحسين تقييم مكتب الصيادين له.
لقد أظهروا (توماس أندريه) الملطخ بالدماء و الإصابات ، بالإضافة إلى العديد من الصيادين المصابين الذين يتم نقلهم من مصنع مهجور .
“نحن في مكتب الصيادين سنبذل قصارى جهدنا لضمان أنك لست منزعجا جدا من هذه الحادثة ، سيونغ هانتر نيم . ”
إذا شخص لم يعرف هؤلاء الناس فى الصور ، ذلك الشخص لربما قال بأنهم كانوا ضحايا هجوم إرهابي . هذه هي شدة المشاهد التي صورت.
هذا كل شيء .
ومع ذلك ، كان هؤلاء الناس صيادين رفيعي الرتبة في هذه الأمة ؟
[ لماذا تشاجر الوحشين ؟ ]
خاصة بالنسبة لـ (توماس أندريه) ، كان صياد رتبة امة نجا من غارة (كاميش) ، والتي يشار إليها بأسوأ كارثة في تاريخ البشرية .
الصورة الطبيعية لـ (هانتر سيونغ جين وو) كان رجلا ذو قوة لا يزال المنطق السليم سائدا بالنسبة له.
كل شخص قرأ المقالة لم يستطع أن يخفي صدمته. تنفسهم أصبح قاسيا وثقيلا ، تماما مثل رئيس التحرير عندما وضع عينيه لأول مرة على هذه الصور .
السبب الذي جعله يقرر السفر إلى الولايات المتحدة له علاقة بـ “الوحش” الذي يمتلك مظهر والده ، وأعرب عن رغبته في جمع المعلومات من خلال مؤتمر النقابة الدولية .
وعندما تم الكشف عن هوية الرجل الذي قاد صيادين إلى هذه الحالة البائسة ، صرخ القراء الذين ركزوا على المقالة في صدمة و رهبة..
[اللعنة ، هذا حقيقي . ( توماس أندريه) ظهر مع أعضاء النقابة وما زال يتعرض للضرب مثل أي صياد آخر ؟ ]
“ما هذا… ”
لسوء الحظ ، لا شيء من هذا يستحق اهتمام (جين-وو) الكامل ولا إهتمامه المستمر . معظم الأشياء التي يجري الحديث عنها كانت مشابهة في الطبيعة لتحديثات الحالة وهكذا.
“يسوع المسيح!”
هل حدث شيء غير قابل للتوفيق بين الرجلين ؟
لماذا كانت هناك صورة لـ (هانتر سيونغ جين وو) في هذه المقالة؟ ألم يكن المحبوب الحالي للإعلام الدولي بعد أن أوقف أزمة ضخمة تحدث في اليابان قبل وقت ليس ببعيد؟
هل أصيب بنوع من المرض؟
التناقض بين (توماس أندريه) المستلقي على الأرض ، و (جين وو) استدار ليغادر بوجه غير عاطفي ، كان عظيما جدا لدرجة أنه ترك القراء مع مستوى لا يوصف من الصدمة العقلية .
(جين وو) مشط ذكرياته لفترة وجيزة حينها ، لكنه فشل في تذكر أي لحظات تستحق الشكر من مكتب الصيادين .
تقريبا كل وسائل الإعلام التي تركز على مؤتمر النقابات تحولت فورا الى احداث هذه القصة.
“الجميع يجب أن يكون على بينة من حقيقة أن عدد من البوابات التي يتم إنشاؤها قد ارتفعت في الآونة الأخيرة ، حقيقة أن أقوى الوحوش ظهرت ايضا . ”
ولكن بدلا من وسائل الإعلام التقليدية التي تبث الأخبار ، اكتسبت القصة أولا قوة في كوريا الجنوبية من خلال وسائل الإعلام الاجتماعية ، بدلا من ذلك .
قام (آدم وايت) بإصلاح ملابسه بسرعة وأحنى خصره 90 درجة إلى الأمام بشكل مؤدب.
[ (توماس أندريه) ضرب بقوة من قبل (سيونغ جين وو) هل هذا حقيقي؟ ]
[من الواضح أن حتى (توماس أندري) لم يكن ندا لـ (سيونغ جين وو هانتر نيم). ]
[اللعنة ، هذا حقيقي . ( توماس أندريه) ظهر مع أعضاء النقابة وما زال يتعرض للضرب مثل أي صياد آخر ؟ ]
[يمكنك إرسالها هنا . العنوان هو … ]
[هذا غير منطقي رجل واحد حطم صياد رتبة امة و أعلى نقابة فى العالم؟ ]
*****
[اذهب واقرأ المقالة ذات الصلة. كل هذا صحيح ]
على الرغم من أن كل هؤلاء الناس كانوا صيادين رتبةS الذين أخضعوا الوحوش المخيفة من أجل لقمة العيش ، وجدوا صعوبة في مقابلة نظرة جين وو الآن .
[ لماذا تشاجر الوحشين ؟ ]
أصحاب المناصب العليا قرروا فعل كل ما بوسعهم لجعل إقامة (جين وو) في البلاد أكثر راحة ، عمله الفذ في هزيمة (توماس أندري ) كان فقط لتحسين تقييم مكتب الصيادين له.
[ لا أحد يعرف لا يوجد سبب ]
كان ذلك الصياد الآسيوي المسؤول عن تدمير (توماس أندري) تماما ، الذي كان يسيطر على الصيادين الآخرين كالملك .
[ليس (توماس أندري) عديم الفائدة بل (سيونغ جين وو ) مذهل ]
[نعم ، سيونغ جين وو هانتر نيم هو فخر كوريا الجنوبية . ]
“نحن هنا لمرافقتك إلى مكان مؤتمر النقابة لأننا نتوقع ضجة كبيرة جدا ستتطور خلال اليوم . وأيضا … ”
[! أيتها النادلة! حان وقت الثمالة! أحضر لي كأسا كبيرا !]
[(توماس أندري) يفقد وعيه!]
معظم الكوريين المعلقين عن دهشتهم في هذا الحدث ، ولكن من ناحية أخرى ، فإن التعليقات مليئة بالفخر بسرعة ظهرت على مختلف الحسابات الكورية و اليابانية و وسائل الاعلام الاجتماعية .
كان هناك فرصة جيدة أنه قد لا يكون والده ، بعد كل شيء . إذا كان هذا الشيء هو حقا ، ثم من الواضح تماما ، أول شيء كان سيفعله هو القدوم لرؤية عائلته .
[من الواضح أن حتى (توماس أندري) لم يكن ندا لـ (سيونغ جين وو هانتر نيم). ]
تقريبا كل محطة تلفزيونية وصحيفة تحت السماء كانت تتحدث عن وصول الصيادين إلى الولايات المتحدة قبل بدء مؤتمر النقابات الدولي . ومع ذلك ، لم تجرأ سوى صحيفة واحدة من شرق البلاد على حمل نوع مختلف من العناوين الرئيسية على صفحتها الأولى .
[ربما امريكا لم تساعدنا لأنهم كانوا خائفين من كشف الحقيقة وراء الصيادين رتبة امة…]
[ لماذا تكتب عنوانك ؟ ]
[نحن بحاجة إلى أن نكون ممتنين أن مثل هذا الصياد جاء لإعارتنا مساعدته . ]
تم جذب المارة على الفور من قبل هذا العنوان البسيط . لقد اشتروا نسخة من الصحيفة و دفعوا بسرور الثمن المطلوب .
[لقد كنت أحاول إرسال هدية شكر إلى صياد سيونغ جين وو نيم لفترة الآن . أين يجب أن أرسله لكي يستلمها ؟ ]
أكد (آدم وايت ) الوقت وشكل ابتسامة.
[يمكنك إرسالها هنا . العنوان هو … ]
لماذا فعل ذلك ؟
[ لماذا تكتب عنوانك ؟ ]
“فقط ما كانت هويته الحقيقية … ?”
جين-وو كان بالفعل بطل اليابان.
(جين وو) سأل بدون أي توتر في صوته.
تم استعادة فخر الشعب الياباني الجريح عندما هزم (جين-وو) ، الرجل الذي أنقذ بلدهم من حافة الدمار ، بطل أمريكا .
[ليس (توماس أندري) عديم الفائدة بل (سيونغ جين وو ) مذهل ]
ربما لا محالة ، انتباه العالم ليس فقط في أميركا ، حيث وقع الحادث كان يتركز على جين-وو مرة أخرى بعد فترة قصيرة من السلام منذ قهر للعملاقة .
“نحن في مكتب الصيادين سنبذل قصارى جهدنا لضمان أنك لست منزعجا جدا من هذه الحادثة ، سيونغ هانتر نيم . ”
لماذا فعل ذلك ؟
(آدم وايت) أمر بالمواصلة كما كان مقررا ، لذا ، جاء إلى هنا لمرافقة (جين وو). كان يحدق فيه لفترة قصيرة قبل أن يبتلع لعابه الجاف .
لماذا هانتر سيونغ جين وو هاجم توماس أندريه وأعضاء نقابته؟
حتى ذلك الحين ، لم يكن لديه أي خطط للابتعاد عنهم ألم تكن هذه فرصة جيدة لإعلام العالم بما سيحدث لو حاول أحدهم العبث معه؟
هل حدث شيء غير قابل للتوفيق بين الرجلين ؟
” تركيز الطاقة السحرية الموجود في الغلاف الجوي للكوكب أصبح أكبر – ونحن جميعا نعرف هذه الحقيقة لأنه تتم على نطاق واسع . ”
والرأي العام ووسائل الإعلام اشتعلت مع نيران التكهنات . وكل من علم بهذا الحادث لم يكن بوسعه إلا الانتظار يائسا للحصول على بعض الوضوح بشأن الحالة .
ثم تشديد بقوة على أن “هانتر-نيم” لم يكن الملام بأي شكل من الأشكال . كان خبر جيد لـ (جين وو) بالطبع .
*****
صاخب ، صاخب …
جين وو استيقظ في غرفة الفندق المخصصة له و ألقى نظرة خارج النافذة ورأى بحر الصحفيين المخييمين خارج مدخل الفندق وقرع لسانه .
التناقض بين (توماس أندريه) المستلقي على الأرض ، و (جين وو) استدار ليغادر بوجه غير عاطفي ، كان عظيما جدا لدرجة أنه ترك القراء مع مستوى لا يوصف من الصدمة العقلية .
“من أين أتى كل هؤلاء الناس ؟ ”
ثم تشديد بقوة على أن “هانتر-نيم” لم يكن الملام بأي شكل من الأشكال . كان خبر جيد لـ (جين وو) بالطبع .
بالتأكيد ، لم يكن كما لو أنه لم يكن لديه أدنى فكرة عن سبب تجمع هؤلاء الصحفيين خارج الفندق ، لا ، لقد تفاجأ ببساطة بحقيقة أن الأخبار انتشرت بهذه السرعة ، هذا كل شيء .
‘… . . ?’
حتى ذلك الحين ، لم يكن لديه أي خطط للابتعاد عنهم ألم تكن هذه فرصة جيدة لإعلام العالم بما سيحدث لو حاول أحدهم العبث معه؟
ثم قرأ الدكتور بيلتسر بهدوء أسماء البلدان التسعة على قائمته .
لم يكن ضد القانون أن تطلق النار على شخص يصوب مسدسا نحوك في أمريكا خصوصا مع تعديل القوانين مؤخرا بعد ظهور الصيادين .
ترجمة: محمد اسماعيل
القضية ربما خرجت عن السيطرة إذا استمر بمهاجمة (توماس أندريه) اللاواعي لكنه توقف بحكمة في اللحظة التي خسر فيها خصمه إرادة القتال .
لحسن الحظ ، (آدم وايت) فتح فمه في الوقت المناسب تماما قبل أن تتسنى الفرصة لتكهن (جين وو) بشكل أكبر.
يجب أن تكون قصة مماثلة مع هوانغ دونغ سو ، أيضا . بمجرد أن يعرف الناس ما فعله بـ يو جين هو لن يشيروا بأصابعهم على جين وو .
الصورة الطبيعية لـ (هانتر سيونغ جين وو) كان رجلا ذو قوة لا يزال المنطق السليم سائدا بالنسبة له.
لذا ، بقي هادئا وانتظر العميل (آدم وايت) ليتصل به…
وبعد انتهاء الغداء الودي الذي أعده مكتب الصيادين، بدأ الصيادون المشاركون بملء المقاعد التي تواجه المنصة في مكان انعقاد المؤتمر .
طق ، طق .
“هل تعلم أن الماجيسفير بدأ يتجمع ويركز على سماء عدة دول في الوقت الحاضر؟”
فتح الباب بعد سماع الطرقة ليجد العميل (آدم وايت) يقف في الممر مع صيادين آخرين تابعين للمكتب .
“لا ، على الإطلاق . ”
(جين وو) سأل بدون أي توتر في صوته.
على الرغم من أنها لم تكن المعلومات التي كان ينتظرها ، إلا أن موضوعا استطاع جذب انتباهه .
“هل أنت هنا لاعتقالي؟”
صاخب ، صاخب …
“لا ، على الإطلاق . ”
تقريبا كل وسائل الإعلام التي تركز على مؤتمر النقابات تحولت فورا الى احداث هذه القصة.
العميل الأمريكي هز رأسه و واصل مسرعا.
*****
“نحن هنا لمرافقتك إلى مكان مؤتمر النقابة لأننا نتوقع ضجة كبيرة جدا ستتطور خلال اليوم . وأيضا … ”
“أيضا ، أود أن أعرب عن امتناني ، أيضا . ”
قام (آدم وايت) بإصلاح ملابسه بسرعة وأحنى خصره 90 درجة إلى الأمام بشكل مؤدب.
كلما نظر (جين وو) في هذه المسألة ، كلما زادت أسئلته . ولزيادة تعقيد الأمور ، أضيفت عدة أسئلة أخرى إلى الأسئلة القائمة بالفعل .
‘… . . ?’
مستوى الضوضاء بين الصيادين ارتفع تدريجيا . العالم حث جمهوره على الهدوء والاستماع إليه لفترة أطول قليلا ، قبل مواصلة تفسيراته .
شعر بالحيرة من تلك البادرة ، نظر (جين وو) إليه. على أية حال ، (آدم وايت) لم يظهر أي علامات على إستقامة نفسه وتكلم بينما يحافظ على الوضع الحالي .
[ (توماس أندريه) ضرب بقوة من قبل (سيونغ جين وو) هل هذا حقيقي؟ ]
“أيضا ، أود أن أعرب عن امتناني ، أيضا . ”
“حسنا ، ثم … يجب علينا الذهاب؟”
(جين وو) مشط ذكرياته لفترة وجيزة حينها ، لكنه فشل في تذكر أي لحظات تستحق الشكر من مكتب الصيادين .
“… . مقاطعة ألبرتا ، كندا . وأخيرا ، هذا هو المكان مع أعلى تركيز ماجيسفير . مدينة سيول ، كوريا الجنوبية . ”
كل ما فعله بالأمس ، فقد ظل يتجول في الأنحاء باحثا عن مختطف (يو جين هو) وواجه (توماس أندريه) بالصدفة هذا كل شيء .
وفقا لصياد السابق، ذلك المخلوق خرج من زنزانة لوحده ، وانبعاث طاقته السحرية كان مطابقا للوحوش الأخرى . عندما أثيرت مسألة ابن الكائن ، أصبح عدائيا واندلعت معركة بعد ذلك .
“…… . ”
منذ ظهور عدد لا بأس به من العلماء أمام هذا الرجل ليتحدثوا عن نظرياتهم بخصوص هذا الموضوع بالفعل ،
تذكر أحداث الأمس تمكنت من تعكير مزاجه قليلا .
انقر ، انقر ، انقر ، انقر ، انقر -!!
العميل الأمريكي ربما لم يكن يعبر عن امتنانه لـ (جين وو) لإظهاره عملية استخراج الظل . لذا ، لماذا كان يقول شكره؟
كل شخص قرأ المقالة لم يستطع أن يخفي صدمته. تنفسهم أصبح قاسيا وثقيلا ، تماما مثل رئيس التحرير عندما وضع عينيه لأول مرة على هذه الصور .
لحسن الحظ ، (آدم وايت) فتح فمه في الوقت المناسب تماما قبل أن تتسنى الفرصة لتكهن (جين وو) بشكل أكبر.
في اللحظة التي دخل فيها (جين وو ) إلى بهو المكان ، توقفت المحادثات والتحيات الترحيبية المشتركة بين الحشد.
“لو لم تتوقف في ذلك الوقت ، لفقدت الولايات المتحدة الأمريكية كلا من الصيادين رتبة امة. ”
[ربما امريكا لم تساعدنا لأنهم كانوا خائفين من كشف الحقيقة وراء الصيادين رتبة امة…]
‘إذا هذا ما كان يتحدث عنه ‘
السبب الذي جعله يقرر السفر إلى الولايات المتحدة له علاقة بـ “الوحش” الذي يمتلك مظهر والده ، وأعرب عن رغبته في جمع المعلومات من خلال مؤتمر النقابة الدولية .
(جين وو) أومأ برأسه بينما كان يتذكر مشهد (آدم وايت) يصرخ ويحاول ثنيه عن ذلك في الليلة السابقة.
طق ، طق .
بالتأكيد ، نتيجة الأمس قد تكون مختلفة تماما إذا لم يظهر العميل الأمريكي وظل (توماس أندري) عنيدا حتى النهاية.
بالتأكيد ، لم يكن كما لو أنه لم يكن لديه أدنى فكرة عن سبب تجمع هؤلاء الصحفيين خارج الفندق ، لا ، لقد تفاجأ ببساطة بحقيقة أن الأخبار انتشرت بهذه السرعة ، هذا كل شيء .
كانت الولايات المتحدة . قد فقدت بالفعل واحدة من الصيادين رتبة امة. لذا ، فإن الحكومة قد فعلت كل شيء من أجل منع فقدان الثاني لها ، بغض النظر عن التكلفة .
اسم ذلك الرجل كان كريستوفر ريد .
(جين وو) أمكنه أن يفهم تقريبا الآن من أين أتى (آدم وايت) و رأسه المنحنى .
تذكر أحداث الأمس تمكنت من تعكير مزاجه قليلا .
في هذه الأثناء ، العميل الأمريكي استمر.
[اذهب واقرأ المقالة ذات الصلة. كل هذا صحيح ]
“نحن في مكتب الصيادين سنبذل قصارى جهدنا لضمان أنك لست منزعجا جدا من هذه الحادثة ، سيونغ هانتر نيم . ”
شعر بالحيرة من تلك البادرة ، نظر (جين وو) إليه. على أية حال ، (آدم وايت) لم يظهر أي علامات على إستقامة نفسه وتكلم بينما يحافظ على الوضع الحالي .
بتلك الكلمات ، (آدم وايت ) وقف منتصبا مجددا لكنه بدا متعبا للغاية.
لذا ، بقي هادئا وانتظر العميل (آدم وايت) ليتصل به…
مكتب الصيادين عقد اجتماعا طارئا طوال الليل حول كيفية التعامل مع هذا الحدث بطبيعة الحال ، كان آدم وايت حاضر في الاجتماع ، رؤية أنه كان مسؤولا عن مرافقة جين وو .
(جين وو) سأل بدون أي توتر في صوته.
وكان نتيجة ذلك الاجتماع….
“لكن بعد ذلك … أحد الصيادين رتبة امة قتل من قبل شخص ما مؤخرا . ”
– لا تستفزه ..
التناقض بين (توماس أندريه) المستلقي على الأرض ، و (جين وو) استدار ليغادر بوجه غير عاطفي ، كان عظيما جدا لدرجة أنه ترك القراء مع مستوى لا يوصف من الصدمة العقلية .
أصحاب المناصب العليا قرروا فعل كل ما بوسعهم لجعل إقامة (جين وو) في البلاد أكثر راحة ، عمله الفذ في هزيمة (توماس أندري ) كان فقط لتحسين تقييم مكتب الصيادين له.
على الرغم من أن كل هؤلاء الناس كانوا صيادين رتبةS الذين أخضعوا الوحوش المخيفة من أجل لقمة العيش ، وجدوا صعوبة في مقابلة نظرة جين وو الآن .
المنظمة بالتأكيد لا تريد أن ترى علاقتهم مع جين وو تنهار بسبب أخطاء نقابة أخرى. الأهم من ذلك ، (توماس أندري) لم يكن ميتا ، أليس كذلك ؟
[ لماذا تكتب عنوانك ؟ ]
(آدم وايت) أمر بالمواصلة كما كان مقررا ، لذا ، جاء إلى هنا لمرافقة (جين وو). كان يحدق فيه لفترة قصيرة قبل أن يبتلع لعابه الجاف .
“لو كان (جين هو ) هنا لن أكون بهذا الملل ”
غلب..
ثم تشديد بقوة على أن “هانتر-نيم” لم يكن الملام بأي شكل من الأشكال . كان خبر جيد لـ (جين وو) بالطبع .
‘هذا الرجل وحده تمكن من هزيمة نقابة المنقبين… ‘
لماذا فعل ذلك ؟
الصورة الطبيعية لـ (هانتر سيونغ جين وو) كان رجلا ذو قوة لا يزال المنطق السليم سائدا بالنسبة له.
[ لماذا تكتب عنوانك ؟ ]
ولكن بعد ذلك ، آدم وايت شاهد شخصيا ماذا سيحدث عندما يغضب الصياد الكوري . وهكذا ، كان يحسد حقا يو جين هو بعد أن أدرك أن هذا الغضب كان محجوزا فقط لحماية الناس المقربين من جين وو .
العميل الأمريكي ربما لم يكن يعبر عن امتنانه لـ (جين وو) لإظهاره عملية استخراج الظل . لذا ، لماذا كان يقول شكره؟
“عفوا . لقد تأخر الوقت بالفعل ”
ترجمة: محمد اسماعيل
أكد (آدم وايت ) الوقت وشكل ابتسامة.
كل ما كان بإمكان (جين وو) فعله هو إيقاظ صبره البشري الخارق والانتظار حتى يأتي الموضوع الذي قد يكون مهتما به…
“حسنا ، ثم … يجب علينا الذهاب؟”
العميل الأمريكي هز رأسه و واصل مسرعا.
“بالتأكيد . دعنا نذهب . ”
معظم الكوريين المعلقين عن دهشتهم في هذا الحدث ، ولكن من ناحية أخرى ، فإن التعليقات مليئة بالفخر بسرعة ظهرت على مختلف الحسابات الكورية و اليابانية و وسائل الاعلام الاجتماعية .
(جين وو) تم اصطحابه إلى خارج الفندق بتوجيه من (آدم وايت) وزملائه العملاء وكسرت المجموعة جدار المراسلين المتحمسين وصعدت على متن المركبة التي يوفرها المكتب.
تقريبا كل محطة تلفزيونية وصحيفة تحت السماء كانت تتحدث عن وصول الصيادين إلى الولايات المتحدة قبل بدء مؤتمر النقابات الدولي . ومع ذلك ، لم تجرأ سوى صحيفة واحدة من شرق البلاد على حمل نوع مختلف من العناوين الرئيسية على صفحتها الأولى .
انقر ، انقر ، انقر ، انقر ، انقر -!!
لحسن الحظ ، (آدم وايت) فتح فمه في الوقت المناسب تماما قبل أن تتسنى الفرصة لتكهن (جين وو) بشكل أكبر.
وفي الوقت نفسه ، أخذ المراسلون باستمرار وبلا كلل الصور حتى عندما اختفت المركبة التي تحمل استفسارهم تدريجيا من وجهات نظرهم .
كل شخص قرأ المقالة لم يستطع أن يخفي صدمته. تنفسهم أصبح قاسيا وثقيلا ، تماما مثل رئيس التحرير عندما وضع عينيه لأول مرة على هذه الصور .
وفي طريقهم إلى مكان انعقاد المؤتمر ، شرح آدم وايت الحالة الراهنة .
استخدم العالم مؤشر ليزر لتسليط الضوء على عدة نقاط على الخريطة .
“لقد حصلنا على شهادات من شركاء هانتر هوانغ دونغ سو . وسيصدر المكتب عما قريب بيانا يحتوي على سرد كامل لما حدث . ”
“ما هذا… ”
ثم تشديد بقوة على أن “هانتر-نيم” لم يكن الملام بأي شكل من الأشكال . كان خبر جيد لـ (جين وو) بالطبع .
هل حدث شيء غير قابل للتوفيق بين الرجلين ؟
السبب الذي جعله يقرر السفر إلى الولايات المتحدة له علاقة بـ “الوحش” الذي يمتلك مظهر والده ، وأعرب عن رغبته في جمع المعلومات من خلال مؤتمر النقابة الدولية .
في اللحظة التي دخل فيها (جين وو ) إلى بهو المكان ، توقفت المحادثات والتحيات الترحيبية المشتركة بين الحشد.
لقد سأل جندي الظل الجديد (هوانغ دونغ سو) ، لكن حتى ذلك الرجل لم يعرف الكثير عن هذا المخلوق الذي يمكن أن يكون والده .
لأنهم ما زالوا لا يعرفون لماذا ذهب وحطم نقابة المنقبين إلى هذا الحد .
وفقا لصياد السابق، ذلك المخلوق خرج من زنزانة لوحده ، وانبعاث طاقته السحرية كان مطابقا للوحوش الأخرى . عندما أثيرت مسألة ابن الكائن ، أصبح عدائيا واندلعت معركة بعد ذلك .
انقر ، انقر ، انقر ، انقر ، انقر -!!
هذا كل شيء .
الصورة الطبيعية لـ (هانتر سيونغ جين وو) كان رجلا ذو قوة لا يزال المنطق السليم سائدا بالنسبة له.
“فقط ما كانت هويته الحقيقية … ?”
صاخب ، صاخب …
كان هناك فرصة جيدة أنه قد لا يكون والده ، بعد كل شيء . إذا كان هذا الشيء هو حقا ، ثم من الواضح تماما ، أول شيء كان سيفعله هو القدوم لرؤية عائلته .
“الجميع يجب أن يكون على بينة من حقيقة أن عدد من البوابات التي يتم إنشاؤها قد ارتفعت في الآونة الأخيرة ، حقيقة أن أقوى الوحوش ظهرت ايضا . ”
كلما نظر (جين وو) في هذه المسألة ، كلما زادت أسئلته . ولزيادة تعقيد الأمور ، أضيفت عدة أسئلة أخرى إلى الأسئلة القائمة بالفعل .
في هذه الأثناء ، العميل الأمريكي استمر.
كل شيء بدأ بالكلمات الأخيرة لكاميش قبل أن يختفي التنين للأبد .
*****
[أوه ، ملكي . هناك أربعة بشر استعروا قوى الحكام من فضلك ، عليك أن تكون حذرا منهم . ]
[ لا أحد يعرف لا يوجد سبب ]
نجا خمسة صيادين من غارة كاميش . مما يعني أن احتمالات الأربعة بين الصيادين الخمسة رتبة امة الذين يستعيرون سلطات الحكام كانت عالية جدا .
[لقد كنت أحاول إرسال هدية شكر إلى صياد سيونغ جين وو نيم لفترة الآن . أين يجب أن أرسله لكي يستلمها ؟ ]
“لكن بعد ذلك … أحد الصيادين رتبة امة قتل من قبل شخص ما مؤخرا . ”
وكان نتيجة ذلك الاجتماع….
اسم ذلك الرجل كان كريستوفر ريد .
(جين وو) مشط ذكرياته لفترة وجيزة حينها ، لكنه فشل في تذكر أي لحظات تستحق الشكر من مكتب الصيادين .
فقط من كان يقاتل ذلك الصياد القوي كما كان عليه أن يلجأ إلى حرق قصره والغابة المحيطة به ؟
العميل الأمريكي هز رأسه و واصل مسرعا.
هل من الممكن أن يكون الملوك الذين ذكرهم ملك العمالقة قد قاموا أخيرا بحركتهم ؟
عالم يدعى (بلزر) أكد كلمة “سماء” وبدأ الصيادون أخيرا يظهرون علامات الإهتمام . بالطبع ، (جين وو) كان ضمن أولئك الصيادين أيضا .
إن لم يكن الأمر كذلك ، هل التغييرات المفاجئة التي مرت بها الزنزانات مؤخرا لها علاقة بالأمر ؟
وفي طريقهم إلى مكان انعقاد المؤتمر ، شرح آدم وايت الحالة الراهنة .
وبينما كانت أفكار عديدة تدخل وتخرج من رأس جين-وو ، استطاع أن يرى أن مكان انعقاد المؤتمر يقترب أكثر فأكثر .
نهاية الفصل..
*****
(جين وو) أومأ برأسه بينما كان يتذكر مشهد (آدم وايت) يصرخ ويحاول ثنيه عن ذلك في الليلة السابقة.
في اللحظة التي دخل فيها (جين وو ) إلى بهو المكان ، توقفت المحادثات والتحيات الترحيبية المشتركة بين الحشد.
كل شخص قرأ المقالة لم يستطع أن يخفي صدمته. تنفسهم أصبح قاسيا وثقيلا ، تماما مثل رئيس التحرير عندما وضع عينيه لأول مرة على هذه الصور .
نظرة الفضول والخوف جاءت تحلق عليه من كل الاتجاهات تقريبا .
“هناك ما مجموعه تسعة أماكن في العالم حيث بدأ الماجيسفير يتجمع في كتلة كبيرة . هدفي اليوم هو كشف المواقع التسعة ”
كان ذلك الصياد الآسيوي المسؤول عن تدمير (توماس أندري) تماما ، الذي كان يسيطر على الصيادين الآخرين كالملك .
اسم ذلك الرجل كان كريستوفر ريد .
صاخب ، صاخب …
كل شيء بدأ بالكلمات الأخيرة لكاميش قبل أن يختفي التنين للأبد .
عدد لا بأس به من الصيادين واصلوا همس القصص المتعلقة بـ (جين وو) حتى الآن ، لكن لا أحد منهم تجرأ على الإقتراب منه .
“لكن بعد ذلك … أحد الصيادين رتبة امة قتل من قبل شخص ما مؤخرا . ”
لأنهم ما زالوا لا يعرفون لماذا ذهب وحطم نقابة المنقبين إلى هذا الحد .
“هل أنت هنا لاعتقالي؟”
جديا الآن ، ماذا لو أن سبب ذلك الضرب الوحشي تبين أنه لا شيء أكثر من (توماس أندري) حدق به لفترة طويلة؟ إذا كان الأمر كذلك ، ألن يتم وضع علامة على الموت بمجرد محاولة إلقاء التحية على (جين وو)؟
“يسوع المسيح!”
على الرغم من أن كل هؤلاء الناس كانوا صيادين رتبةS الذين أخضعوا الوحوش المخيفة من أجل لقمة العيش ، وجدوا صعوبة في مقابلة نظرة جين وو الآن .
فقط من كان يقاتل ذلك الصياد القوي كما كان عليه أن يلجأ إلى حرق قصره والغابة المحيطة به ؟
وبعد انتهاء الغداء الودي الذي أعده مكتب الصيادين، بدأ الصيادون المشاركون بملء المقاعد التي تواجه المنصة في مكان انعقاد المؤتمر .
“… . مقاطعة ألبرتا ، كندا . وأخيرا ، هذا هو المكان مع أعلى تركيز ماجيسفير . مدينة سيول ، كوريا الجنوبية . ”
وبعد ذلك ، بدأ المؤتمر ، ونوقشت عدة مواضيع .
ثم قرأ الدكتور بيلتسر بهدوء أسماء البلدان التسعة على قائمته .
لسوء الحظ ، لا شيء من هذا يستحق اهتمام (جين-وو) الكامل ولا إهتمامه المستمر . معظم الأشياء التي يجري الحديث عنها كانت مشابهة في الطبيعة لتحديثات الحالة وهكذا.
صاخب ، صاخب …
“لو كان (جين هو ) هنا لن أكون بهذا الملل ”
(جين وو) أومأ برأسه بينما كان يتذكر مشهد (آدم وايت) يصرخ ويحاول ثنيه عن ذلك في الليلة السابقة.
كل ما كان بإمكان (جين وو) فعله هو إيقاظ صبره البشري الخارق والانتظار حتى يأتي الموضوع الذي قد يكون مهتما به…
حتى ذلك الحين ، لم يكن لديه أي خطط للابتعاد عنهم ألم تكن هذه فرصة جيدة لإعلام العالم بما سيحدث لو حاول أحدهم العبث معه؟
بعد فترة…
استخدم العالم مؤشر ليزر لتسليط الضوء على عدة نقاط على الخريطة .
على الرغم من أنها لم تكن المعلومات التي كان ينتظرها ، إلا أن موضوعا استطاع جذب انتباهه .
[ لماذا تكتب عنوانك ؟ ]
“الجميع يجب أن يكون على بينة من حقيقة أن عدد من البوابات التي يتم إنشاؤها قد ارتفعت في الآونة الأخيرة ، حقيقة أن أقوى الوحوش ظهرت ايضا . ”
هذا كل شيء .
في البداية ، بدا وكأنه شيء يعرفه الجميع جيدا ..
[ لا أحد يعرف لا يوجد سبب ]
منذ ظهور عدد لا بأس به من العلماء أمام هذا الرجل ليتحدثوا عن نظرياتهم بخصوص هذا الموضوع بالفعل ،
“أيضا ، أود أن أعرب عن امتناني ، أيضا . ”
“ومع ذلك ، ينبغي أن لا أحد منكم أدرك أن النشاط الغير عادي تكشف في السماء فوقنا . ”
(آدم وايت) أمر بالمواصلة كما كان مقررا ، لذا ، جاء إلى هنا لمرافقة (جين وو). كان يحدق فيه لفترة قصيرة قبل أن يبتلع لعابه الجاف .
عالم يدعى (بلزر) أكد كلمة “سماء” وبدأ الصيادون أخيرا يظهرون علامات الإهتمام . بالطبع ، (جين وو) كان ضمن أولئك الصيادين أيضا .
شعر بالحيرة من تلك البادرة ، نظر (جين وو) إليه. على أية حال ، (آدم وايت) لم يظهر أي علامات على إستقامة نفسه وتكلم بينما يحافظ على الوضع الحالي .
” تركيز الطاقة السحرية الموجود في الغلاف الجوي للكوكب أصبح أكبر – ونحن جميعا نعرف هذه الحقيقة لأنه تتم على نطاق واسع . ”
“يسوع المسيح!”
الآن بما أنه كان يستحم بنظرات الصيادين المهتمين ، فإن العالم ابتهج بشكل واضح استمر .
وبعد انتهاء الغداء الودي الذي أعده مكتب الصيادين، بدأ الصيادون المشاركون بملء المقاعد التي تواجه المنصة في مكان انعقاد المؤتمر .
“أود استخدام مصطلح مختلف للإشارة إلى الطاقة السحرية الموجودة في غلافنا الجوي . حتى تخترع كلمة مناسبة أخرى ، ما رأيكم أن نستخدم مصطلح ‘ماجيسفير’ هنا ؟ ”
“لو كان (جين هو ) هنا لن أكون بهذا الملل ”
العالم أشار بيده ، وخريطة ضخمة عرضت على الشاشة خلفه . وكان أطلس** العالم الذي احتوى جميع القارات-لا ، كل البلدان الموجودة على هذا الكوكب .
لم يكن ضد القانون أن تطلق النار على شخص يصوب مسدسا نحوك في أمريكا خصوصا مع تعديل القوانين مؤخرا بعد ظهور الصيادين .
(**أضن نوع من الخرائط او شيء هكذا)
التناقض بين (توماس أندريه) المستلقي على الأرض ، و (جين وو) استدار ليغادر بوجه غير عاطفي ، كان عظيما جدا لدرجة أنه ترك القراء مع مستوى لا يوصف من الصدمة العقلية .
استخدم العالم مؤشر ليزر لتسليط الضوء على عدة نقاط على الخريطة .
شعر بالحيرة من تلك البادرة ، نظر (جين وو) إليه. على أية حال ، (آدم وايت) لم يظهر أي علامات على إستقامة نفسه وتكلم بينما يحافظ على الوضع الحالي .
“هل تعلم أن الماجيسفير بدأ يتجمع ويركز على سماء عدة دول في الوقت الحاضر؟”
لذا ، بقي هادئا وانتظر العميل (آدم وايت) ليتصل به…
صاخب ، صاخب …
بالتأكيد ، لم يكن كما لو أنه لم يكن لديه أدنى فكرة عن سبب تجمع هؤلاء الصحفيين خارج الفندق ، لا ، لقد تفاجأ ببساطة بحقيقة أن الأخبار انتشرت بهذه السرعة ، هذا كل شيء .
مستوى الضوضاء بين الصيادين ارتفع تدريجيا . العالم حث جمهوره على الهدوء والاستماع إليه لفترة أطول قليلا ، قبل مواصلة تفسيراته .
كل ما كان بإمكان (جين وو) فعله هو إيقاظ صبره البشري الخارق والانتظار حتى يأتي الموضوع الذي قد يكون مهتما به…
“هناك ما مجموعه تسعة أماكن في العالم حيث بدأ الماجيسفير يتجمع في كتلة كبيرة . هدفي اليوم هو كشف المواقع التسعة ”
ثم قرأ الدكتور بيلتسر بهدوء أسماء البلدان التسعة على قائمته .
ثم قرأ الدكتور بيلتسر بهدوء أسماء البلدان التسعة على قائمته .
‘إذا هذا ما كان يتحدث عنه ‘
“… . مقاطعة ألبرتا ، كندا . وأخيرا ، هذا هو المكان مع أعلى تركيز ماجيسفير . مدينة سيول ، كوريا الجنوبية . ”
(آدم وايت) أمر بالمواصلة كما كان مقررا ، لذا ، جاء إلى هنا لمرافقة (جين وو). كان يحدق فيه لفترة قصيرة قبل أن يبتلع لعابه الجاف .
في اللحظة التي خرجت فيها كلمات العالم المترجمة من سماعة الأذن التي كان يرتديها (جين وو) لسبب ما كل صياد يجلس داخل قاعة المؤتمر نظر لجين وو.
جين وو استيقظ في غرفة الفندق المخصصة له و ألقى نظرة خارج النافذة ورأى بحر الصحفيين المخييمين خارج مدخل الفندق وقرع لسانه .
نهاية الفصل..
أصحاب المناصب العليا قرروا فعل كل ما بوسعهم لجعل إقامة (جين وو) في البلاد أكثر راحة ، عمله الفذ في هزيمة (توماس أندري ) كان فقط لتحسين تقييم مكتب الصيادين له.
ترجمة: محمد اسماعيل
شعر بالحيرة من تلك البادرة ، نظر (جين وو) إليه. على أية حال ، (آدم وايت) لم يظهر أي علامات على إستقامة نفسه وتكلم بينما يحافظ على الوضع الحالي .
تدقيق : Drake Hale
– لا تستفزه ..
ثم تشديد بقوة على أن “هانتر-نيم” لم يكن الملام بأي شكل من الأشكال . كان خبر جيد لـ (جين وو) بالطبع .
