الفصل 193
نظرت المحرر المندهشة تحولت بشكل طبيعي إلى وجه المراسل القادم .
< أتمنى أن تستمتعوا >
لقد خرج من عتبة الموت لكنه لم يستعيد وعيه بعد.
(آدم وايت) أكد بشكل عاجل علامات الحياة على (توماس أندريه ) .
( **والله رح ارفع شكوى على المترجم الانجليزي)
بادوم ، بادوم، بادوم…
“لماذا لا تعطينى سعرا تعتقد أنه عادل؟ إذا ، كم تريد مقابلهم؟”
ضغط أذنه على صدر الرجل الممدد على الارض و سمع نبضات القلب الخافتة ، حتى أنه جلب يده بالقرب من أنف (توماس أندري) وشعر بتنفسه أيضا ، لحسن الحظ ، كان لا يزال على قيد الحياة .
ضغط أذنه على صدر الرجل الممدد على الارض و سمع نبضات القلب الخافتة ، حتى أنه جلب يده بالقرب من أنف (توماس أندري) وشعر بتنفسه أيضا ، لحسن الحظ ، كان لا يزال على قيد الحياة .
على أية حال ، كان بالكاد يعتمد عليه . قد يكون على قيد الحياة لكنه لا يشبه رجل حي الآن ، هكذا كانت حالته سيئة .
المحرر أخبر نفسه أنه إذا كان هذا الصحفى سيضيع وقته بقصة خيالية ، فإنه سيجعل هذا الرجل يتأكد أنه سينتهي به المطاف في السجن مع جريمة وهمية ابتكرها . تلك كانت طريقة تفكيره بينما كان يستعجل في إرتداء الملابس التي كان يرتديها أثناء النهار في العمل لهذا الاجتماع .
‘للتفكير ، في انه قادر على طرح توماس أندريه إلى هذه الحالة … ”
(يو جين هو) توقف عن التحرك في السرير بعد أن شعر بالدفء يغلف كامل جسده ، وفي النهاية فتح جفونه الثقيلة .
كم عدد الصيادين في العالم القادرين على فعل هذا ؟ لا ، هل كان هناك أي شخص قادر على فعل ذلك فى الأساس؟
“من فضلك ، امنحني اسما جديدا ، أيها الملك”
إذا انتشرت هذه الأخبار ، فإن العالم كله سينقلب رأسا على عقب فورا . حتى أن (آدم وايت) شعر بعاطفة مشابهة للرهبة من قوة (جين-وو) التي تجاوزت بسهولة توقعات مكتب الصيادين .
واحد من أفضل المعالجين اقترب بسرعة واستقر بجانب المريض على الأرض بعد تأكيد حالة (توماس أندري ) قبل أن يبدأ الشفاء بشكل صحيح ، قام المعالج بنقر لسانه وتحدث.
لسوء الحظ ، الآن لم يكن الوقت المناسب للوقوف في رهبة .
(جين وو) ، يجلس بهدوء على الأرجوحة وينتظر إشارة (بيرو) ، أجاب بلا مبالاة .
“أسرع!”
فقط لأنه كان توماس أندريه ، انه يمكن البقاء على قيد الحياة من هذا الحدث؟
(آدم وايت) اخبر معالجي مكتب الصيادين .
و مرت الليلة بهدوء..
واحد من أفضل المعالجين اقترب بسرعة واستقر بجانب المريض على الأرض بعد تأكيد حالة (توماس أندري ) قبل أن يبدأ الشفاء بشكل صحيح ، قام المعالج بنقر لسانه وتحدث.
و مرت الليلة بهدوء..
“كل عظمة في جسده مكسورة . النزيف خطير جدا أيضا أنا وحدي لن أكون قادر على معالجته سيكون من الأفضل للجميع المشاركة فورا ”
“هذا الرجل لا يتنفس ، يا سيدي . قلبه لا ينبض بعد الآن ”
بناء على اقتراح المعالج ، تم إضافة المزيد من زملائه إلى عملية علاج توماس أندريه .
( مارايكم جشع او جريد ؟! )
ولكن بعد ذلك ، هل يمكن لأي شخص ملء بحيرة مع الماء من الصنبور؟ بسبب ضخامة الإحتياطي الصحي لـ (توماس أندري) إحتاج المرء لإنفاق قدر كبير من الجهد من أجل علاجه .
(آدم وايت) اخبر معالجي مكتب الصيادين .
بينما تعرق المعالجين بغزارة وركزوا على شفاء الصياد الأمريكي ، وقف (آدم وايت) من الأرض لمسح المناظر الطبيعية . رأى الصيادين من المكتب يبقون أنفسهم مشغولين بسحب الجرحى من المصنع المهجور .
“ألم يكن ذلك الصياد سيونغ جين وو ؟ ?”
“اييه…. ”
صحح المراسل فورا السعر .
“ساقي ، ساقي!!”
بتعبيرا صلبا ، شق (آدم وايت) طريقه بسرعة إلى المصنع المهجور بينما تم إخراج المزيد من الجرحى . بمجرد دخوله ، ألقى نظرة بالجوار و سمع أحدهم يناديه .
على أقل تقدير ، كانت حالة الصيادين النخبة بائسة . كان غير معروف كيف انتهى الأمر بهم هكذا ، ولكن لم يكن من الصعب تخمين فقط من كان المسؤول .
صياد واحد فقط تمكن من تدمير واحدة من أقوى النقابات في العالم كله .
رجل واحد مقابل نقابة واحدة.
خمسة ملايين . . الدولارات مبلغ ضخم من المال يساوي 60,000,000 وون كوري
صياد واحد فقط تمكن من تدمير واحدة من أقوى النقابات في العالم كله .
شعر بالقليل من التعب يوم فوضوي كان أخيرا يقترب من نهايته .
‘جديا..؟!’
المحرر أمكنه فقط أن يلعق شفتيه في الحزن.
آدم وايت كان مندهشا تماما من قبل المنظر المدهش من هانتر سيونغ جين وو وقدراته التي لعبت دورا رئيسيا في هذا العرض المذهل .
في أوقات كهذه ، شعر المحرر بالامتنان لكونه أمريكيا آسيويا . وفي نفس الوقت بدأ طبخ العناوين التي من شأنها أن تهيمن على الصفحة الأولى من صحيفة الغد .
‘…اه ؟ ‘
سيول ، عاصمة كوريا الجنوبية .
الآن بعد أن ألقى نظرة أخرى لم يستطع رؤية (هانتر سيونغ جين وو) في أي مكان . بحث (آدم وايت) في الجوار لتحديد مكان الصياد الكوري ، لكن قبل أن يتمكن من تحديد موقعه، دخلت أغنية مألوفة إلى أذنيه ، بدلا من ذلك .
“أعتقد … حتى يبلغني (بيرو) أنه انتهى من علاج (جين هو) ؟ ”
لقد كانت النغمة القادمة من هاتفه .
رتبة قائد .
“هذا وايت . ”
حمل صغير أزاح عن ذهنه ، وقريبا ،سمع بعض الأخبار الجيدة مرة اخرى .
” أيها العميل (وايت) ، لقد اكتشفنا مكان (يو جين هو هانتر نيم) الحالي ”
“هذا… حسنا ، من الصعب قليلا بالنسبة لي للخروج مع سعر لهذه الصور . ”
المكالمة جاءت من مكتب الصيادين من بين كل القصص التي سمعها اليوم لابد أن هذه أفضل قصة حتى الآن . التعبير الكئيب لـ (آدم وايت) أشرق مرة أخرى .
“حتى ذلك الحين ، كان لأنه توماس أندريه صياد رتبة امة استطع البقاء على قيد الحياة كل هذه المدة . إذا كان أي صياد آخر تلقي هذا القدر من الإصابة ، لكان ذلك الشخص قد مات عشر مرات الآن . ”
“حقا ؟ أين هو الآن ؟ ”
على أية حال ، كان بالكاد يعتمد عليه . قد يكون على قيد الحياة لكنه لا يشبه رجل حي الآن ، هكذا كانت حالته سيئة .
المتصل أبلغ بأن الصياد يو جين-هو اكتشاف أمام باب مستشفى قريب وان اصابته خطيرة ، كانت حياته لم تعد في خطر بعد أن تلقى العلاج الطبي المناسب في حالات الطوارئ .
“دعني أرى الصور أولا . ”
“سأتوجه إلى هناك في الحال حالما تحل الأمور في هذا الجانب . ”
(آدم وايت) أكد بشكل عاجل علامات الحياة على (توماس أندريه ) .
” مفهوم ”
نهاية الفصل..
(آدم وايت )أنهى المكالمة و تنهد في راحة .
ضغط أذنه على صدر الرجل الممدد على الارض و سمع نبضات القلب الخافتة ، حتى أنه جلب يده بالقرب من أنف (توماس أندري) وشعر بتنفسه أيضا ، لحسن الحظ ، كان لا يزال على قيد الحياة .
“ااااه…”
[صائد العمالقة ، سيونغ جين وو الآن حتى يطارد الجبار ؟ ]
لم يكن لديه أي فكرة كيف سيتعامل مع غضب هانتر سيونغ جين وو إذا حدث شيء سيء لـ يو جين هو مجرد التفكير في ذلك جعله يرتعش.
( مارايكم جشع او جريد ؟! )
الحليب المسكوب لا يمكن إنقاذه على أية حال هل يجب أن يقول أن الزجاجة التي تحمل الحليب لم تنكسر كان بطانة فضية بين بحر الغيوم العاصفة؟
حمل صغير أزاح عن ذهنه ، وقريبا ،سمع بعض الأخبار الجيدة مرة اخرى .
( **والله رح ارفع شكوى على المترجم الانجليزي)
(* الجميع يعرف معنها ؟! متل التعاويذ من اللعب الي تعطي الصحة… .)
حمل صغير أزاح عن ذهنه ، وقريبا ،سمع بعض الأخبار الجيدة مرة اخرى .
و مرت الليلة بهدوء..
“لقد انتهينا . ”
بالطبع ، مثل هذه الجروح ستختفي بدون أثر بعد إستراحة ليلة جيدة كل الشكر البووف* ، ‘صحة جيدة وحياة طويلة’ ، لكن لا يزال .
المعالجين المكلفين بعلاج (توماس أندريه ) وقفوا من الأرض .آدم وايت سألهم عن حالته.
ترجمة: محمد اسماعيل.
“كيف حاله؟ هل هو بخير؟”
‘… . أنا نعسان . ‘
“في الوقت الراهن . ”
واحد من أفضل المعالجين اقترب بسرعة واستقر بجانب المريض على الأرض بعد تأكيد حالة (توماس أندري ) قبل أن يبدأ الشفاء بشكل صحيح ، قام المعالج بنقر لسانه وتحدث.
“في الوقت الراهن؟ ماذا تعني هذا ؟ ”
‘كيف يمكن أن يكون هذا؟!’
“جسمه المصاب شفي ، لكنه عانى العديد من الجروح الخطيرة وهو سيأخذ بعض الوقت قبل أن يستعيد وعيه . ”
(آدم وايت )أنهى المكالمة و تنهد في راحة .
“أوه . ”
“أوه ، ملكي . إلى متى يجب أن أبقى في هذا الموقف ؟ ”
السحر من المعالجين قد يكون قادرا على استعادة الجروح الجسدية ، لكنهم لم يتمكنوا من تخفيف الصدمة النفسية.
“هوانغ دونغ سو… ”
وبما أن (توماس أندريه) عانى بلا شك من نكسة عقلية كبيرة هذه المرة ، فإن غرفته في المستشفى يجب أن تراقب عن كثب . (آدم وايت ) كان ينظر فقط إلى الوجه اللاواعي لصياد رتبة امة مع نظرة شفقة ومع ذلك ، وجد المعالج الكلمات التي وفرت قليلا من الراحة وأوصلهم .
بناء على اقتراح المعالج ، تم إضافة المزيد من زملائه إلى عملية علاج توماس أندريه .
“حتى ذلك الحين ، كان لأنه توماس أندريه صياد رتبة امة استطع البقاء على قيد الحياة كل هذه المدة . إذا كان أي صياد آخر تلقي هذا القدر من الإصابة ، لكان ذلك الشخص قد مات عشر مرات الآن . ”
بادوم ، بادوم، بادوم…
“يا لها من… ”
وفي هذه الأثناء ، نظر المراسل إلى الصورة التي كان المحرر ينظر إليها وأضاف بعض تفسيره .
(آدم وايت) أومأ برأسه وكان على وشك قول شيء مناسب كرد ، لكن بعد ذلك ، توقفت كلماته .
(شوروروك )
فقط لأنه كان توماس أندريه ، انه يمكن البقاء على قيد الحياة من هذا الحدث؟
( مارايكم جشع او جريد ؟! )
إذا ماذا عن هانتر هوانج دونغ-سو الذي يجب أن يكون السبب فى غضب سونغ جين-وو؟
صحح المراسل فورا السعر .
هل كان ذلك الرجل هنا أيضا ؟
‘…اه ؟ ‘
بتعبيرا صلبا ، شق (آدم وايت) طريقه بسرعة إلى المصنع المهجور بينما تم إخراج المزيد من الجرحى . بمجرد دخوله ، ألقى نظرة بالجوار و سمع أحدهم يناديه .
كم عدد الصيادين في العالم القادرين على فعل هذا ؟ لا ، هل كان هناك أي شخص قادر على فعل ذلك فى الأساس؟
“العميل (وايت)! هنا!”
“حتى ذلك الحين ، كان لأنه توماس أندريه صياد رتبة امة استطع البقاء على قيد الحياة كل هذه المدة . إذا كان أي صياد آخر تلقي هذا القدر من الإصابة ، لكان ذلك الشخص قد مات عشر مرات الآن . ”
ذلك الصوت العاجل أسرع عملية تفكير (آدم وايت). حاول تهدئة خفقان قلبه ، وجاء إلى مكان الصوت .
يو جين هو أغلق عينيه وعاد للنوم مع تعبير سعيد محفور على وجهه .
أحد صيادي المكتب مع تعبير جدي على وجهه كان يقف أمام شخص ملقى على الأرض ، عرف (آدم وايت )من هو وهمس باسم الرجل مع أنين .
[الصياد رتبة امة ينهار تحت النجم الصاعد الجديد لكوريا الجنوبية؟]
“هوانغ دونغ سو… ”
هل كان ذلك الرجل هنا أيضا ؟
هذا دفع الصياد بجانبه ليتحدث عن نتائجه .
(يو جين هو) توقف عن التحرك في السرير بعد أن شعر بالدفء يغلف كامل جسده ، وفي النهاية فتح جفونه الثقيلة .
“هذا الرجل لا يتنفس ، يا سيدي . قلبه لا ينبض بعد الآن ”
( مارايكم جشع او جريد ؟! )
*****
يزعم أن الغربيين يواجهون مشكلة في التفريق بين الوجوه الآسيوية . ربما بسبب ذلك المراسل فشل في التعرف على وجه سيونغ جين وو .
“آمل أنك لن تضيع وقتي بإخباري قصة تافهة عن مزاحك أو إرتكابك خطأ هنا”
يو جين هو أغلق عينيه وعاد للنوم مع تعبير سعيد محفور على وجهه .
لقد تأخر الوقت بالفعل ، محرر معين جاء لمقابلة مراسل مستقل بعد أن قام الأخير بالاتصال به ، من الواضح أن وهج المحرر كان متجمدا .
المراسل نظر حوله كما لو كان خائفا من شيء وبدأ بسحب صورة تلو الأخرى من حقيبته . أخذهم المحرر مع وجه متجمد وبدأ بالتقليب من خلالهم ، ولكن بعد ذلك ، توقفت يديه فجأة .
فقط من كان ؟
تدقيق : Drake Hale
ولم يكن سوى محرر الصحيفة الذي يتباهى بأعلى أرقام النشر و التوزيع في شرق الولايات المتحدة .
هذا دفع الصياد بجانبه ليتحدث عن نتائجه .
في الأصل ، شخص مثل صحفى مستقل لن يكون قادر على إستدعائه لجتماع طارئ الان . ولكن بعد ذلك ، لم يكن لديه خيار سوى القيام بهذه الرحلة بعد سماع محتويات المكالمة الهاتفية .
“حسنا ، اتفقنا ومع ذلك ، لا أريد فقط الصور ولكن الأصلية ، أيضا . وعليك أن تقسم ألا تسرب هذا إلى أي شخص آخر ما رأيك؟”
المحرر أخبر نفسه أنه إذا كان هذا الصحفى سيضيع وقته بقصة خيالية ، فإنه سيجعل هذا الرجل يتأكد أنه سينتهي به المطاف في السجن مع جريمة وهمية ابتكرها . تلك كانت طريقة تفكيره بينما كان يستعجل في إرتداء الملابس التي كان يرتديها أثناء النهار في العمل لهذا الاجتماع .
“ألم يكن ذلك الصياد سيونغ جين وو ؟ ?”
وسرعان ما لوح المراسل بيديه بعد أن تعرض لمعان المحرر المريب .
‘… . أنا نعسان . ‘
“إنه بالتأكيد لا شيء من هذا القبيل ، هذا الشيء حقيقي 100%. ظننت أنك تحب القصص الحقيقية فقط ؟ ”
(جين وو) ، يجلس بهدوء على الأرجوحة وينتظر إشارة (بيرو) ، أجاب بلا مبالاة .
“هه… . ”
لقد كانت النغمة القادمة من هاتفه .
“لذا ، كم أنت راغب لعرضه لك؟”
“ااااه…”
“دعني أرى الصور أولا . ”
“دعني أرى الصور أولا . ”
المراسل نظر حوله كما لو كان خائفا من شيء وبدأ بسحب صورة تلو الأخرى من حقيبته . أخذهم المحرر مع وجه متجمد وبدأ بالتقليب من خلالهم ، ولكن بعد ذلك ، توقفت يديه فجأة .
في ملعب أطفال مهجور.
و هزة قوية اندلع في عينيه تاليا .
“في الوقت الراهن؟ ماذا تعني هذا ؟ ”
‘كيف يمكن أن يكون هذا؟!’
“لماذا لا تعطينى سعرا تعتقد أنه عادل؟ إذا ، كم تريد مقابلهم؟”
نظرت المحرر المندهشة تحولت بشكل طبيعي إلى وجه المراسل القادم .
المراسل كان يعمل بشكل مستقل وكان لا بد أن ينغمس في قاع المجتمع كل هذا الوقت . فكر في أن يكون قادرا على رؤية والديه مرة أخرى لأول مرة منذ مغادرته مسقط رأسه . ارتجف صوته قليلا عندما قدم رده .
من الواضح أن تعابير وجهه كانت تسأل من أين حصلت على هذه الصور ؟ وهذا جعل المراسل يشعر وكأنه على قمة العالم وسرعان ما هز كتفيه كرد له .
“في الوقت الراهن؟ ماذا تعني هذا ؟ ”
واصل المحرر قلب الصور بيديه المرتجفتين.
ترجمة: محمد اسماعيل.
كانت بالضبط كما وصفها المراسل على الهاتف.
الحليب المسكوب لا يمكن إنقاذه على أية حال هل يجب أن يقول أن الزجاجة التي تحمل الحليب لم تنكسر كان بطانة فضية بين بحر الغيوم العاصفة؟
“(توماس أندري) يغمى عليه بعد أن ضرب ضربا مبرحا قبل يوم من مؤتمر النقابات الدولية ؟ ”
“… . لنفعلها . ”
ليس ذلك فقط – وجه الرجل يستدير ببطئ للمغادرة بعد هزيمة الأمريكي إلتقط ضمن هذه الصور .
واحد من أفضل المعالجين اقترب بسرعة واستقر بجانب المريض على الأرض بعد تأكيد حالة (توماس أندري ) قبل أن يبدأ الشفاء بشكل صحيح ، قام المعالج بنقر لسانه وتحدث.
“ألم يكن ذلك الصياد سيونغ جين وو ؟ ?”
“كيف حاله؟ هل هو بخير؟”
كان هذا سبق صحفي كبير .
“العميل (وايت)! هنا!”
لا ، انتظر ، تلك الكلمة ” سبق صحفي “لم تكن كافية لوصف هذه الجائزة الكبرى بشكل كامل . تنفس المحرر أصبح قاسي وثقيل جدا الآن .
أحد صيادي المكتب مع تعبير جدي على وجهه كان يقف أمام شخص ملقى على الأرض ، عرف (آدم وايت )من هو وهمس باسم الرجل مع أنين .
وفي هذه الأثناء ، نظر المراسل إلى الصورة التي كان المحرر ينظر إليها وأضاف بعض تفسيره .
” أيها العميل (وايت) ، لقد اكتشفنا مكان (يو جين هو هانتر نيم) الحالي ”
“هذا هو الرجل الذي ضرب (توماس أندريه) إذا كنت تستطيع التحقيق وكشف هوية ذلك الرجل ، وأعتقد أنك ستأخذ الجائزة الكبرى ، سيدي المحرر . ”
المراسل حشر الصور داخل الحقيبة وحاول أن يستدير ، على أية حال ، المحرر أوقفه بسرعة .
كم كان هذا الرجل أحمقا!
ليس ذلك فقط – وجه الرجل يستدير ببطئ للمغادرة بعد هزيمة الأمريكي إلتقط ضمن هذه الصور .
يزعم أن الغربيين يواجهون مشكلة في التفريق بين الوجوه الآسيوية . ربما بسبب ذلك المراسل فشل في التعرف على وجه سيونغ جين وو .
لقد إمتلك (بيرو) بالفعل قوى لا تضاهى مع الصيادين العاديين لذا كان من الواضح تماما أن سحره الشافي لن يضاهى أيضا . ملك النمل السابق عالج جروح هدفه بشكل مجتهد حتى يتمكن أيضا من إصلاح الصدمة النفسية لـ (يو جين هو) في نفس الوقت .
في أوقات كهذه ، شعر المحرر بالامتنان لكونه أمريكيا آسيويا . وفي نفس الوقت بدأ طبخ العناوين التي من شأنها أن تهيمن على الصفحة الأولى من صحيفة الغد .
(آدم وايت) اخبر معالجي مكتب الصيادين .
[الرجل الذي أسقط التنين ، عض وأعاد إلى الأرض من قبل تنين آسيوي . ]
“في الوقت الراهن؟ ماذا تعني هذا ؟ ”
[صائد العمالقة ، سيونغ جين وو الآن حتى يطارد الجبار ؟ ]
“هوانغ دونغ سو… ”
[الصياد رتبة امة ينهار تحت النجم الصاعد الجديد لكوريا الجنوبية؟]
صياد واحد فقط تمكن من تدمير واحدة من أقوى النقابات في العالم كله .
لا يهم ما العناوين الرئيسية التي قرر استخدامها ، هذه الأخبار ستجذب انتباه العالم بأسره . الأهم من ذلك ، أن هذا السبق الصفى سيكون حصريا له .
(شوروروك )
هناك العشرات من الصور الحقيقية تثبت ذلك ، فكيف يمكن أن لا يكون هناك فوضى عارمة ترتفع في العالم غدا ؟
صور لثنائي مشهور سيباع بملايين الدولارات هذه الأيام ، لذا هل كان هناك سبب لعدم إنفاق خمسة ملايين على صور بهذا الحجم ؟
القيمة الفعلية لهذه الصور لا يمكن تقديرها على الإطلاق . المحرر شعر بقلبه يرتجف .
“أوه ، ملكي . إلى متى يجب أن أبقى في هذا الموقف ؟ ”
بعد اكتشاف الضوء المرتجف داخل عيون المحرر ، سرعان ما انتزع المراسل الصور مرة أخرى .
بادوم ، بادوم، بادوم…
المحرر أمكنه فقط أن يلعق شفتيه في الحزن.
المعالجين المكلفين بعلاج (توماس أندريه ) وقفوا من الأرض .آدم وايت سألهم عن حالته.
“الآن بعد أن أكدت صحة هذه الصور ، دعنا نتحدث عن سعري . كم ستدفع لي ؟ ”
‘كيف يمكن أن يكون هذا؟!’
“هذا… حسنا ، من الصعب قليلا بالنسبة لي للخروج مع سعر لهذه الصور . ”
“إنها خمسة ملايين دولار ”
رئيس التحرير تردد كثيرا قبل أن يسأل المراسل كما درس بعناية الشخص الآخر .
كان هذا سبق صحفي كبير .
“لماذا لا تعطينى سعرا تعتقد أنه عادل؟ إذا ، كم تريد مقابلهم؟”
المراسل حشر الصور داخل الحقيبة وحاول أن يستدير ، على أية حال ، المحرر أوقفه بسرعة .
المراسل فكر في خياراته لفترة قبل أن يضع أصابعه الخمسة امام رئيس التحرير ، أومأ الاخير برأسه .
صحح المراسل فورا السعر .
“خمسون ألفا؟ جيد . سنوافق على ذلك ”
وبعد أن توصل إلى قراره بصعوبة ، فتح المحرر فمه .
“لا . ”
لقد تواصل مع (يو جين هو) ، كما أمر لكى يحميه . من طرف يديه ، ضوء أزرق لطيف انتشر ببطء في هذه الغرفة المظلمة .
صحح المراسل فورا السعر .
فارس أسود رأسه مضغوط بإحكام على الأرض بجانب أرجوحة سأل .
“إنها خمسة ملايين دولار ”
المراسل نظر حوله كما لو كان خائفا من شيء وبدأ بسحب صورة تلو الأخرى من حقيبته . أخذهم المحرر مع وجه متجمد وبدأ بالتقليب من خلالهم ، ولكن بعد ذلك ، توقفت يديه فجأة .
“خمسة ملايين ؟ !”
المحرر أمكنه فقط أن يلعق شفتيه في الحزن.
خمسة ملايين . . الدولارات مبلغ ضخم من المال يساوي 60,000,000 وون كوري
كم كان هذا الرجل أحمقا!
من الواضح تماما ، التعبير على وجه المحرر تصلب على الفور .
“خمسة ملايين ؟ !”
“إذا كنت تعتقد أن السعر ليس عادلا ، ثم سأذهب فقط إلى مكان آخر . ”
وبعد أن توصل إلى قراره بصعوبة ، فتح المحرر فمه .
المراسل حشر الصور داخل الحقيبة وحاول أن يستدير ، على أية حال ، المحرر أوقفه بسرعة .
وبما أن (توماس أندريه) عانى بلا شك من نكسة عقلية كبيرة هذه المرة ، فإن غرفته في المستشفى يجب أن تراقب عن كثب . (آدم وايت ) كان ينظر فقط إلى الوجه اللاواعي لصياد رتبة امة مع نظرة شفقة ومع ذلك ، وجد المعالج الكلمات التي وفرت قليلا من الراحة وأوصلهم .
“لا ،انتظر!”
*****
صور لثنائي مشهور سيباع بملايين الدولارات هذه الأيام ، لذا هل كان هناك سبب لعدم إنفاق خمسة ملايين على صور بهذا الحجم ؟
بالطبع ، مثل هذه الجروح ستختفي بدون أثر بعد إستراحة ليلة جيدة كل الشكر البووف* ، ‘صحة جيدة وحياة طويلة’ ، لكن لا يزال .
بمجرد أن تنتشر هذه الأخبار ، جميع محطات التلفزيون وغيرها من الصحف سيكون الحديث عن هذه القصة دون توقف للأيام القليلة القادمة . هو ببساطة لا يستطيع أن يترك هذه الفرصة تفلت من بين أصابعه!
(آدم وايت )أنهى المكالمة و تنهد في راحة .
وبعد أن توصل إلى قراره بصعوبة ، فتح المحرر فمه .
[؟? lv . 1]
“حسنا ، اتفقنا ومع ذلك ، لا أريد فقط الصور ولكن الأصلية ، أيضا . وعليك أن تقسم ألا تسرب هذا إلى أي شخص آخر ما رأيك؟”
لقد تواصل مع (يو جين هو) ، كما أمر لكى يحميه . من طرف يديه ، ضوء أزرق لطيف انتشر ببطء في هذه الغرفة المظلمة .
مع ذلك ، تم عقد الصفقة .
‘جديا..؟!’
المراسل كان يعمل بشكل مستقل وكان لا بد أن ينغمس في قاع المجتمع كل هذا الوقت . فكر في أن يكون قادرا على رؤية والديه مرة أخرى لأول مرة منذ مغادرته مسقط رأسه . ارتجف صوته قليلا عندما قدم رده .
“حتى ذلك الحين ، كان لأنه توماس أندريه صياد رتبة امة استطع البقاء على قيد الحياة كل هذه المدة . إذا كان أي صياد آخر تلقي هذا القدر من الإصابة ، لكان ذلك الشخص قد مات عشر مرات الآن . ”
“… . لنفعلها . ”
“هذا هو الرجل الذي ضرب (توماس أندريه) إذا كنت تستطيع التحقيق وكشف هوية ذلك الرجل ، وأعتقد أنك ستأخذ الجائزة الكبرى ، سيدي المحرر . ”
*****
“هذا الرجل لا يتنفس ، يا سيدي . قلبه لا ينبض بعد الآن ”
{غرفة المستشفى حيث يو جين هو موجود حاليا }
بينما تعرق المعالجين بغزارة وركزوا على شفاء الصياد الأمريكي ، وقف (آدم وايت) من الأرض لمسح المناظر الطبيعية . رأى الصيادين من المكتب يبقون أنفسهم مشغولين بسحب الجرحى من المصنع المهجور .
لقد خرج من عتبة الموت لكنه لم يستعيد وعيه بعد.
*****
يو جين هو كان لا يزال يتنفس بصعوبة ، المورفين المزيل للألم لم يبدو أنه له مفعول .
لقد كانت النغمة القادمة من هاتفه .
بعد قليل من الوقت ، بعد أن أكد الطبيب الوضع الحالي لـ (يو جين هو) وغادر…
حمل صغير أزاح عن ذهنه ، وقريبا ،سمع بعض الأخبار الجيدة مرة اخرى .
…. شكل بشري إرتفع من بقعة الظل يتسلل إلى غرفة المستشفى .
ولم يكن سوى محرر الصحيفة الذي يتباهى بأعلى أرقام النشر و التوزيع في شرق الولايات المتحدة .
(شوروروك )
بعد قليل من الوقت ، بعد أن أكد الطبيب الوضع الحالي لـ (يو جين هو) وغادر…
كان (بيرو) من بدل المواقع مع (جين وو) عن طريق “تبادل الظل”.
ولم يكن سوى محرر الصحيفة الذي يتباهى بأعلى أرقام النشر و التوزيع في شرق الولايات المتحدة .
لقد تواصل مع (يو جين هو) ، كما أمر لكى يحميه . من طرف يديه ، ضوء أزرق لطيف انتشر ببطء في هذه الغرفة المظلمة .
*****
تعابير (يو جين هو) ، تعافت من الألم وعدم الراحة ، وأصبحت ناعمة بسرعة .
“ااااه…”
لقد إمتلك (بيرو) بالفعل قوى لا تضاهى مع الصيادين العاديين لذا كان من الواضح تماما أن سحره الشافي لن يضاهى أيضا . ملك النمل السابق عالج جروح هدفه بشكل مجتهد حتى يتمكن أيضا من إصلاح الصدمة النفسية لـ (يو جين هو) في نفس الوقت .
‘… . أنا نعسان . ‘
ويينج… .
الفارس ، بقي صامتا لفترة ، خاطب (جين وو) فجأة مجددا .
(يو جين هو) توقف عن التحرك في السرير بعد أن شعر بالدفء يغلف كامل جسده ، وفي النهاية فتح جفونه الثقيلة .
بتعبيرا صلبا ، شق (آدم وايت) طريقه بسرعة إلى المصنع المهجور بينما تم إخراج المزيد من الجرحى . بمجرد دخوله ، ألقى نظرة بالجوار و سمع أحدهم يناديه .
“اه… . ?”
‘… . أنا نعسان . ‘
أول شيء رآه كان رأس نملة عملاقة أمام وجهه وفوق ذلك ، وضع رأس النملة العملاق إصبعا على فمه وقال ” صه . ” كما لو كان يحثه على الحفاظ على الهدوء .
لقد تواصل مع (يو جين هو) ، كما أمر لكى يحميه . من طرف يديه ، ضوء أزرق لطيف انتشر ببطء في هذه الغرفة المظلمة .
“… . أوه ، لذلك أنا لا أزال أحلم . ”
خمسة ملايين . . الدولارات مبلغ ضخم من المال يساوي 60,000,000 وون كوري
يو جين هو أغلق عينيه وعاد للنوم مع تعبير سعيد محفور على وجهه .
لقد كانت النغمة القادمة من هاتفه .
“… . . ”
“يا لها من… ”
في هذه الأثناء ، ركز (بيرو) بلا كلام على شفاء الفتى
في هذه الأثناء ، ركز (بيرو) بلا كلام على شفاء الفتى
و مرت الليلة بهدوء..
(جين وو) ، يجلس بهدوء على الأرجوحة وينتظر إشارة (بيرو) ، أجاب بلا مبالاة .
***
“كيف حاله؟ هل هو بخير؟”
سيول ، عاصمة كوريا الجنوبية .
المحرر أخبر نفسه أنه إذا كان هذا الصحفى سيضيع وقته بقصة خيالية ، فإنه سيجعل هذا الرجل يتأكد أنه سينتهي به المطاف في السجن مع جريمة وهمية ابتكرها . تلك كانت طريقة تفكيره بينما كان يستعجل في إرتداء الملابس التي كان يرتديها أثناء النهار في العمل لهذا الاجتماع .
كان هناك فرق 14 ساعة بين هنا وشرق الولايات المتحدة ربما كان في منتصف الليل هناك ، لكنه كان الصباح في كوريا .
بناء على اقتراح المعالج ، تم إضافة المزيد من زملائه إلى عملية علاج توماس أندريه .
في ملعب أطفال مهجور.
كان (بيرو) من بدل المواقع مع (جين وو) عن طريق “تبادل الظل”.
فارس أسود رأسه مضغوط بإحكام على الأرض بجانب أرجوحة سأل .
(توماس أندريه) كان حقا شخصا قويا ، فقط من ضرب (جين وو) ، إنتهت يداه إلى أن تصبح مكدومة إلى هذه الدرجة .
“أوه ، ملكي . إلى متى يجب أن أبقى في هذا الموقف ؟ ”
بتعبيرا صلبا ، شق (آدم وايت) طريقه بسرعة إلى المصنع المهجور بينما تم إخراج المزيد من الجرحى . بمجرد دخوله ، ألقى نظرة بالجوار و سمع أحدهم يناديه .
(جين وو) ، يجلس بهدوء على الأرجوحة وينتظر إشارة (بيرو) ، أجاب بلا مبالاة .
***
“أعتقد … حتى يبلغني (بيرو) أنه انتهى من علاج (جين هو) ؟ ”
بناء على اقتراح المعالج ، تم إضافة المزيد من زملائه إلى عملية علاج توماس أندريه .
“… . ”
المحرر أمكنه فقط أن يلعق شفتيه في الحزن.
ربما تعرف الفارس على أخطائه في هذه المسألة لأنه أبقى فمه مغلقا وحافظ على موقف الانحناء .
“من فضلك ، امنحني اسما جديدا ، أيها الملك”
(جين وو) كان يحدق بفارسه بدون كلام قبل أن تسقط نظرته فجأة على يديه .
السحر من المعالجين قد يكون قادرا على استعادة الجروح الجسدية ، لكنهم لم يتمكنوا من تخفيف الصدمة النفسية.
مؤخرة يديه كانت مشوشة ، كان هناك العديد من الكدمات و يمكنه أن يكتشف آثار الدم أيضا .
“هوانغ دونغ سو… ”
(توماس أندريه) كان حقا شخصا قويا ، فقط من ضرب (جين وو) ، إنتهت يداه إلى أن تصبح مكدومة إلى هذه الدرجة .
يو جين هو أغلق عينيه وعاد للنوم مع تعبير سعيد محفور على وجهه .
بالطبع ، مثل هذه الجروح ستختفي بدون أثر بعد إستراحة ليلة جيدة كل الشكر البووف* ، ‘صحة جيدة وحياة طويلة’ ، لكن لا يزال .
المراسل حشر الصور داخل الحقيبة وحاول أن يستدير ، على أية حال ، المحرر أوقفه بسرعة .
(* الجميع يعرف معنها ؟! متل التعاويذ من اللعب الي تعطي الصحة… .)
“… . أوه ، لذلك أنا لا أزال أحلم . ”
‘… . أنا نعسان . ‘
“كيف حاله؟ هل هو بخير؟”
شعر بالقليل من التعب يوم فوضوي كان أخيرا يقترب من نهايته .
(آدم وايت) أومأ برأسه وكان على وشك قول شيء مناسب كرد ، لكن بعد ذلك ، توقفت كلماته .
الفارس ، بقي صامتا لفترة ، خاطب (جين وو) فجأة مجددا .
ولم يكن سوى محرر الصحيفة الذي يتباهى بأعلى أرقام النشر و التوزيع في شرق الولايات المتحدة .
“أيها الملك … ”
[الرجل الذي أسقط التنين ، عض وأعاد إلى الأرض من قبل تنين آسيوي . ]
“ما الأمر؟”
“هذا هو الرجل الذي ضرب (توماس أندريه) إذا كنت تستطيع التحقيق وكشف هوية ذلك الرجل ، وأعتقد أنك ستأخذ الجائزة الكبرى ، سيدي المحرر . ”
“من فضلك ، امنحني اسما جديدا ، أيها الملك”
“لا ،انتظر!”
(جين وو) حول نظرته إلى جندي الظلال الجديد .
كان (بيرو) من بدل المواقع مع (جين وو) عن طريق “تبادل الظل”.
[؟? lv . 1]
ضغط أذنه على صدر الرجل الممدد على الارض و سمع نبضات القلب الخافتة ، حتى أنه جلب يده بالقرب من أنف (توماس أندري) وشعر بتنفسه أيضا ، لحسن الحظ ، كان لا يزال على قيد الحياة .
رتبة قائد .
“أيها الملك … ”
“صحيح ، أعتقد أنك أيضا بحاجة إلى اسم ، أليس كذلك ؟ ”
فكر (جين وو) في هذه المعضلة قليلا قبل أن يشكل ابتسامة ساخرة بينما كان يتحدث .
(* الجميع يعرف معنها ؟! متل التعاويذ من اللعب الي تعطي الصحة… .)
“منذ أن مت بسبب جشعك ، ماذا عن أدعوك ‘جريد’ *؟ ”
(جين وو) كان يحدق بفارسه بدون كلام قبل أن تسقط نظرته فجأة على يديه .
( مارايكم جشع او جريد ؟! )
كانت بالضبط كما وصفها المراسل على الهاتف.
نهاية الفصل..
“لقد انتهينا . ”
ترجمة: محمد اسماعيل.
المراسل فكر في خياراته لفترة قبل أن يضع أصابعه الخمسة امام رئيس التحرير ، أومأ الاخير برأسه .
تدقيق : Drake Hale
في الأصل ، شخص مثل صحفى مستقل لن يكون قادر على إستدعائه لجتماع طارئ الان . ولكن بعد ذلك ، لم يكن لديه خيار سوى القيام بهذه الرحلة بعد سماع محتويات المكالمة الهاتفية .
“خمسة ملايين ؟ !”
