الفصل 221
نظر ملك الصقيع إلى ملك الأنياب المتوحشة. تبادلوا النظرات المشبوهة. لم يكن هناك وقت. أومأ الرجل الشبيه بالوحش، ملك الأنياب المتوحشة، برأسه.
< أتمنى أن تستمتعوا >
[كان جنس ذلك المخلوق خنثى. فَمن الممكن لهم أن ينتجوا أصواتاً ذكورية وأنثوية.]
رنّ صوت الأنثى المألوف في النظام في رأسه لحظة أن نطق جين-وو بِ ’انهض‘.
’’وجدتك.‘‘
[’انهض.‘]
كان جسد العدو المرتديَاً لرداء يحترق الآن في اللهب الذهبي. كان ذلك الضوء رمز الحكام.
[رمز حذف نظام رعاية ’اللعب‘ تم إدخاله.]
[سأدعو بأن تكون محظوظاً.]
[سيتم حذف النظام الآن.]
’الآن، دعنا نرى إنْ كنت قادر على مقاومة هذا!‘
مُنِحَ جين-وو الآن القوة الحقيقية لِملك الظل، مما يعني بأنّ النظام أصبح الآن غير متعلق به. لذا، بدأ يحذف نفسه.
أخيراً، حتى رسالة النظام التي تدل على الوداع ظهرت.
شعر وكأنّه يودع مربية كانت تعتني به منذ طفولته، ثم فجأة، خطر في باله سؤال وسأل ملك الظل.
تتم توليد ضغط رياح قوي في نفس الوقت مع انفجارٍ من الضوء ما أجبر ملك الأنياب المتوحشة وملك الصقيع على الابتعاد. الأول استعاد وقفته أولاً، وحواجبه ترتجف.
’’كيف أَدْخَلْتَ صوت الأنثى في النظام؟‘‘
وجّه جين-وو نظرته للمرة الأخيرة نحو ملك الظل. حتى في النهاية، لم يفقد الملاك السابق ابتسامته.
[…. هذا في الواقع صوت المهندس.]
غالباً ما تساءل مَنْ صاحب ذلك الصوت الواضح والرائع والذي كان في كل مرة يرافق رسائل النظام، ولكن للتفكير في أنّه نفس الرجل طوال الوقت.
كان الملك مصدوماً قليلاً من سؤال جين-وو المفاجئ، لكن في النهاية، أضاف تفسيراً أكثر.
كان واثقاً جداً بأنّ طالما لم يهرب ملك الأنياب المتوحشة إلى الفجوة بين الأبعاد، وبقي مخفياً في مكانٍ ما على الأرض، فسيحدد موقعه بدون مشاكل.
[كان جنس ذلك المخلوق خنثى. فَمن الممكن لهم أن ينتجوا أصواتاً ذكورية وأنثوية.]
باو! باو!! باو!!! باو!!!!
’’…..‘‘
بووم!!
غالباً ما تساءل مَنْ صاحب ذلك الصوت الواضح والرائع والذي كان في كل مرة يرافق رسائل النظام، ولكن للتفكير في أنّه نفس الرجل طوال الوقت.
على عكس الملوك اللذين سيطروا تماماً على جسد المضيف وكيانه، سوف يتفتَّت الشخص الذي يستعير قوة الحاكم قريباً إلى غبارٍ ويختفي.
تجنب جين-وو نظراته بشعوره بالحرج قليلاً، مما دفع ملك الظل إلى الضحك تحت أنفاسه.
[رُفِعَتْ جميع القيود المفروضة على القوة التي يمتلكها ’اللاعب‘.]
’’كه، كه.‘‘
أخيراً…
’لقد استمتعت أيضاً بمشاهدة ذلك الجزء منك أيضاً.‘
هذا الشكل كان قد تم تجهيزه في درع أسود نفاث. وبعد ذلك، كان هناك شعر أحمر دموي يمتد من قمة الخوذة على طول الطريق وصولاً إلى ظهره.
كان هذا الرجل حقاً يستحق خيانة وعد المهندس ، على الرغم من أنّ الثقة كانت واحدة من أهم الأشياء للملوك. أومضت لمحة صغيرة من الحزن لوقت قصير في عينيه.
[حتى مع ذلك، كيف يمكن لملك من كل الوحوش أن يهرب بذيله بين ساقيه؟!]
وفي غضون ذلك، استمر النظام في حذف نفسه خطوة خطوة.
[تذوق رعب الصقيع المرّ أيها الضعيف!]
[رُفِعَتْ جميع القيود المفروضة على القوة التي يمتلكها ’اللاعب‘.]
’’…..‘‘
[مع إزالة القيود، كل جندي ظل من رتبة ’المارشال‘ والذي يتمتع بسلطة الملك، سيستعيد كل سلطاته الأصلية.]
[جنودي!]
[استعيدت قدرات الجندي إيغريت من رتبة المارشال كاملة.]
[حتى مع ذلك، كيف يمكن لملك من كل الوحوش أن يهرب بذيله بين ساقيه؟!]
[تم تعزيز إحصائيات الجندي بيرو من رتبة المارشال بشكل كبير.]
[ تشعر به؟]
[يعود ملك الظل السابق، ’أوزبورن‘، إلى عالم الفراغ الأبدي.]
حاولت مخالب الوحش والرمح المصنوع من الجليد تمزيق الرجل المرتدي لرداء مراتٍ لا تحصى، ولكن كما لو كان ارتداد جيد في القتال، صدّ وقاوم بسهولة الهجمات الموجّهة إليه بتَحرّكات ماهرة.
استمع جين-وو إلى الرسائل بصمت قبل أن يرفع رأسه. وجد ملك الظل، على الرغم من مواجهته لنهايته الخاصة، يحدق مرة أخرى في وجهه بعيون هادئة.
[’انهض.‘]
كان جين-وو قادراً على فهم كل الألم والمعاناة التي مر بها الملك بسبب ذكريات الماضي البعيد، ولذلك كانت وداعاته صادقة ومن القلب.
< أتمنى أن تستمتعوا >
’وداعاً أيها الملك. أدعو بأن تجد الراحة المسالمة التي تمنيتها بشدة في أرض النوم الأبدي.‘
[هذه هي قوتي الحقيقية!]
أخيراً، حتى رسالة النظام التي تدل على الوداع ظهرت.
فتح الرجل عينيه المغمضتين واكتشف شخص آخر يقف أمامه.
[هل ستقوم فعلاً بحذف النظام بجميع الوظائف المتصلة به؟]
جفل جان الثلج بشدة على حين غرة، وحوّلَ بسرعة نظره إلى البقعة وراء الرجل المرتدي للرداء. بالتأكيد، لم يعد يمكن العثور علي الرجل اللاواعي الذي كان يجب أن يكون مستلقٍ هناك بعد الآن.
أضاءت أيقونتان من ’نعم‘ و ’لا‘ في الهواء الفارغ.
سمع البشر الجليديون أوامر ملكهم، وانقلبوا في وقت واحد على الرجل المرتدي للرداء. قاوم بشدة ضد هؤلاء البشر بتقطيعهم ودفعهم بعيداً.
وجّه جين-وو نظرته للمرة الأخيرة نحو ملك الظل. حتى في النهاية، لم يفقد الملاك السابق ابتسامته.
’’كه، كه.‘‘
لأنّ تلك ستكون الصورة الدائمة المنقوشة في قلبه، مع ذلك، ابتسم جين-وو أيضاً.
[كان جنس ذلك المخلوق خنثى. فَمن الممكن لهم أن ينتجوا أصواتاً ذكورية وأنثوية.]
بابتسامة، أصدر المُدْخَلْ النهائي له إلى النظام.
’’نعم.‘‘
لقد تجاوز نطاق تصوره حدود كوريا الجنوبية في لحظة و غطى الكوكب بأكمله.
***
[أنت لا تستطيع فهمي لأنّك لم تذق أبداً القوة الحقيقية لملك الظل، أوه يا ملك الصقيع!!]
قعقعة!!
من الثلوج التي تراكمت إلى الركبتين، ارتفع بشر جليديين من الطاقة السحرية واحداً تلو الآخر. وبوقت قصير، كان عددهم حوالي عدّة آلاف!
تتم توليد ضغط رياح قوي في نفس الوقت مع انفجارٍ من الضوء ما أجبر ملك الأنياب المتوحشة وملك الصقيع على الابتعاد. الأول استعاد وقفته أولاً، وحواجبه ترتجف.
أخيراً، حتى رسالة النظام التي تدل على الوداع ظهرت.
[جزء من الضوء البرّاق….؟]
عادت الأنياب الحادة التي تختلس النظر من شفتيه إلى الداخل، وتغيّرت أيضاً مخالبه الطويلة إلى أظافر شخصٍ عادي. بينما استدار للمغادرة، صرخ ملك الصقيع بسرعة لإيقاف رفيقه.
كان جسد العدو المرتديَاً لرداء يحترق الآن في اللهب الذهبي. كان ذلك الضوء رمز الحكام.
… كان هناك تصادم.
هذا الوغد كان، بلا شك، إنسان مستعيراً لقواهم. لكن، لماذا كان الحكام يساعدون واحداً من أقوى الملوك هناك، ملك الظل؟
… كان هناك تصادم.
صرخ ملك الصقيع.
فقط بعد مواجهة ملك الظل الحقيقي، أدرك جان الثلج السبب الذي جعل ملك الوحوش يقوم بهروبه السريع والخائف في وقتٍ مبكّر.
[تقترب منّا أسوأ كارثة يمكن تخيلها من خلال جسم الإنسان الذي تحاول حمايته! هل تخطط لجلب نهاية العالم إلى هذا العالم بيديك؟؟]
سمع البشر الجليديون أوامر ملكهم، وانقلبوا في وقت واحد على الرجل المرتدي للرداء. قاوم بشدة ضد هؤلاء البشر بتقطيعهم ودفعهم بعيداً.
’’…..‘‘
كان يدع رمح الثلج ينزلق من خلفه أو يحجب المخالب، لكنّه لم ينسى أبداً أن يرمي هجومه المضاد بين الحين والآخر أيضاً.
لم يكلف الرجل الذي يرتدي الرداء نفسه عناء الرد. لا، بدلاً من الإجابة، قرّبَ خنجراه من ذقنه، من الواضح أنّه يدخل في وضعية للقتال. تلك كانت علامة جيدة كإحدى نواياه (يعني بأنّ نية مكشوفة ومُتَوقَّعة كهذه كان على الأقل علامة جيدة لهما (الملكان)).
استدار إيغريت وركع بأدب مُخْفِضَاً رأسه.
تصلب تعبير ملك الصقيع بعد تأكيد قرار هذا الرجل مرة أخرى.
رنّ صوت الأنثى المألوف في النظام في رأسه لحظة أن نطق جين-وو بِ ’انهض‘.
استعار خصمه الحالي قوى الحكام، ونشَّط مظهر الجسد الروحي لكن، لا يستطيع جسم الإنسان أن يقاوم قوة الإله.
’الآن، دعنا نرى إنْ كنت قادر على مقاومة هذا!‘
على عكس الملوك اللذين سيطروا تماماً على جسد المضيف وكيانه، سوف يتفتَّت الشخص الذي يستعير قوة الحاكم قريباً إلى غبارٍ ويختفي.
كان جسد العدو المرتديَاً لرداء يحترق الآن في اللهب الذهبي. كان ذلك الضوء رمز الحكام.
’حتى ذلك الحين… سيخاطر بالموت فقط للمساعدة في إحياء ملك الظل؟؟ ما الذي يخطط له الحاكم الآن..؟!‘
تاب، تاب.
نظر ملك الصقيع إلى ملك الأنياب المتوحشة. تبادلوا النظرات المشبوهة. لم يكن هناك وقت. أومأ الرجل الشبيه بالوحش، ملك الأنياب المتوحشة، برأسه.
[كيف يجرؤ إنسان وضيع وتافه….؟!]
وعلى الفور، انقسم الملكان يميناً ويساراً ليقتربا من الرجل المرتدي لرداء من كلا الجانبين، قبل أن يمطرا وابل من الهجمات المتواصلة.
ضُرِبَ على كتفه رمح جليدي، وترنّح بشكل غير مستقر على قدميه.
حاولت مخالب الوحش والرمح المصنوع من الجليد تمزيق الرجل المرتدي لرداء مراتٍ لا تحصى، ولكن كما لو كان ارتداد جيد في القتال، صدّ وقاوم بسهولة الهجمات الموجّهة إليه بتَحرّكات ماهرة.
ولم تَثْبُتْ ثقته بأن يكون لا أساس لها من الصحّة.
كان يدع رمح الثلج ينزلق من خلفه أو يحجب المخالب، لكنّه لم ينسى أبداً أن يرمي هجومه المضاد بين الحين والآخر أيضاً.
لقد تجاوز نطاق تصوره حدود كوريا الجنوبية في لحظة و غطى الكوكب بأكمله.
كان هذا عمل محارب نجا من عدد غير معقول من ساحات المعارك طوال حياته. كان بمعنى آخر خصم مزعج حقاً. كان عدو يمتلك قوة كبيرة وتقنيات، متجاهلاً حياته الخاصة لمنع تقدم الملكين.
ترجمة: Tasneem ZH
بوم-!!
[أنا انتهيت من هذا.]
حجب الرجل الذي يرتدي الرداء الأسلحة التي كانت تحمل كميات لا تصدق من الطاقة السحرية والتي تعود إلى الملكين، ثم دفعهم بعيداً مرة أخرى.
[…. ما هي هويتك الحقيقية؟!]
هبط الملوك في مسافة بعيدة، حاكمين بشكل صحيح بأنّه سيكون من الصعب جداً الحصول على النتيجة المطلوبة في الوقت المناسب على هذا المعدل.
سيكون هناك فقط فصلين اليوم لأن أحد المترجمين مشغول ولم يستطع أن يترجم وقد يقع نفس الشيء غدا . لذلك أي أحد يود الانضمام للفريق فنحن نرحب بذلك يمكن التواصل معي على حسابي على الفايسبوك او كروب الديسكور.
تاب، تاب.
[جنودي!]
كما لو أنّ الرجل المرتدي لرداء لم يكن له غرض سوى حماية أوعية ملك الظل، فقد ثبت في مكانه، ولم يطارد الملوك.
كان هذا عمل محارب نجا من عدد غير معقول من ساحات المعارك طوال حياته. كان بمعنى آخر خصم مزعج حقاً. كان عدو يمتلك قوة كبيرة وتقنيات، متجاهلاً حياته الخاصة لمنع تقدم الملكين.
[…. ما هي هويتك الحقيقية؟!]
لأنّ تلك ستكون الصورة الدائمة المنقوشة في قلبه، مع ذلك، ابتسم جين-وو أيضاً.
تُرِكَ ملك الصقيع مفزوعاً ومُحتاراً، لكنّ الرجل المرتدي لرداء ظلّ صامتاً كالمعتاد.
أمال ملك الصقيع كتفه ورفع ذراعه اليمنى عالياً جداً. في لحظة، تجمع الهواء البارد حول الذراع وتحول إلى كتلة جليدية عملاقة.
حينها…
[رمز حذف نظام رعاية ’اللعب‘ تم إدخاله.]
عاد ملك الأنياب المتوحشة فجأة من مظهره المستذئب إلى شكله الإنساني وتحدث.
لقد تجاوز نطاق تصوره حدود كوريا الجنوبية في لحظة و غطى الكوكب بأكمله.
[أنا انتهيت من هذا.]
’لقد استمتعت أيضاً بمشاهدة ذلك الجزء منك أيضاً.‘
عادت الأنياب الحادة التي تختلس النظر من شفتيه إلى الداخل، وتغيّرت أيضاً مخالبه الطويلة إلى أظافر شخصٍ عادي. بينما استدار للمغادرة، صرخ ملك الصقيع بسرعة لإيقاف رفيقه.
مُنِحَ جين-وو الآن القوة الحقيقية لِملك الظل، مما يعني بأنّ النظام أصبح الآن غير متعلق به. لذا، بدأ يحذف نفسه.
[لقد وصلنا إلى هذا الحد، ولكنّك مع ذلك ترغب في الانسحاب الآن؟! هل أنت مجنون؟!]
’’كه، كه.‘‘
[ تشعر به؟]
وفي غضون ذلك، استمر النظام في حذف نفسه خطوة خطوة.
هز ملك الأنياب المتوحشة رأسه.
[يا له من أحمق.]
لقد كان يمتلك الإدراك الحسي والذي كان أكثر بكثير من المعيار العادي، وبعد أن انتبه للغلاف الجوي المتغيّر، ارتجف جسمه بشكل طفيف جدا.
انتقلت نظرة ملك الأنياب المتوحشة إلى السماء قبل أن تعود إلى ملك الصقيع.
[بدأت المانا المحيطة بالصراخ بأنّ ملك الظل سيصل قريباً.]
[سأغادر.]
انتقلت نظرة ملك الأنياب المتوحشة إلى السماء قبل أن تعود إلى ملك الصقيع.
نظر ملك الصقيع إلى ملك الأنياب المتوحشة. تبادلوا النظرات المشبوهة. لم يكن هناك وقت. أومأ الرجل الشبيه بالوحش، ملك الأنياب المتوحشة، برأسه.
[سأغادر.]
[حتى مع ذلك، كيف يمكن لملك من كل الوحوش أن يهرب بذيله بين ساقيه؟!]
[لكنك وعدتني بمهاجمة ملك الظل معي، أليس كذلك؟!]
اهتاج ملك الأنياب المتوحشة من تلك الكلمات، ومسك بغضب ياقات جان الثلج العجوز.
تضخمت الأوردة على عنق جان الثلج الهائج بشكلٍ واضح. من المؤسف أنّ ملك الأنياب المتوحشة ظلّ محافظاً على ثباته في ردّه.
[ما الذي تتحدث عنه…؟]
[كان وعدي ينطبق فقط عندما كانت الأوعية بشرية. لكن الأمر الحقيقي أوشك على القدوم ، لذا ليس هناك سبب آخر لألتزم بوعدنا.]
الغريب في الأمر هو أنّه على الرغم من أنّ كان هناك تصادم، لم يشعر بأي تأثير من ذلك على الإطلاق.
[حتى مع ذلك، كيف يمكن لملك من كل الوحوش أن يهرب بذيله بين ساقيه؟!]
[جزء من الضوء البرّاق….؟]
اهتاج ملك الأنياب المتوحشة من تلك الكلمات، ومسك بغضب ياقات جان الثلج العجوز.
[لكنك وعدتني بمهاجمة ملك الظل معي، أليس كذلك؟!]
[أنت لا تستطيع فهمي لأنّك لم تذق أبداً القوة الحقيقية لملك الظل، أوه يا ملك الصقيع!!]
تحوَّلَ ملك الصقيع إلى عاصفة ثلجية عملاقة غطت الأرض على الفور. اصطدمت العاصفة الثلجية العنيفة بكل مكان!
في ذلك الوقت، شهدَ ملك الأنياب المتوحشة أعماق قوى ملك الظل عندما واجها بعضهم، ونجا ضد ستة جيوش ضخمة تتكون من جيش الوحوش، جيش شيطاني ينتمي إلى ملك الألهبة البيضاء (باران) ، وأخيراً، جيوش الحكام الأربعة.
تاب، تاب.
وحش كذاك كان على وشك الظهور هنا، لذا من يهتم بكرامة الشخص في مثل هذه الحالة؟ لا بأس إنْ سخر الآخرون من الملك لاختبائه خلف إمبراطور التنين. سيفعل أي شيء إن كان ذلك يعني البقاء على قيد الحياة حتى النهاية.
أخيراً، فهم ملك الصقيع ما قاله ملك الأنياب المتوحشة قبل أن يهرب.
لقد اتخذ القرار الصحيح بالتخلي عن رفيقه السابق، ملك الشياطين، ملك الألهبة البيضاء، والهروب من ساحة المعركة في ذلك الوقت.
هبط الملوك في مسافة بعيدة، حاكمين بشكل صحيح بأنّه سيكون من الصعب جداً الحصول على النتيجة المطلوبة في الوقت المناسب على هذا المعدل.
والآن، لم يكن لديه الجرأة للمخاطرة بمواجهة الحقيقية بينما كان يحاول قتل أوعية ملك الظل.
بهذه الكلمات الوداعية، دخل الوحش البوابة.
كان ملك الأنياب المتوحشة هو ملك الوحوش والذي تأسست قوته على قوة الحياة الوفيرة للمخلوقات المحيطة. وكانت قوة الموت القادرة على أكل القوة الحياتية، أكثر شيء مخيف ومرعب في الكون.
جُرِفَت السيارات التي كانت لا تزال في الطُرق مثل ألعاب بلا قيمة، ومُزِّقَت المباني من قِبَلِ رياحٍ كالشفرة. لكنّ الرجل ذو الرداء لم يتزحزح حتّى من مكانه، وحمى جين-وو خلفه بكل ما لديه.
في الواقع، لم يكن هناك وقت لتضييع أنفاسه هنا. شعر برعب الموت يقترب من أيِّ وقتٍ مضى مع كل ثانية تمر، وسرعان ما حرّرَ ياقات جان الثلج قديماً لتوليد بوابته الشخصية.
’’أنا لم أعطي إذني للهروب.‘‘
[سأدعو بأن تكون محظوظاً.]
وبعد ذلك، استمرت الهجمات الشرسة جداً على الرجل الغير قادر الآن على تقديم أي مقاومة.
بهذه الكلمات الوداعية، دخل الوحش البوابة.
نهاية الفصل…
ضغط ملك الصقيع على لسانه بحزن عندما شاهد البوابة تتقلص تدريجياً قبل أن تختفي تماماً من المشهد.
[سأدعو بأن تكون محظوظاً.]
[يا له من أحمق.]
’الآن، دعنا نرى إنْ كنت قادر على مقاومة هذا!‘
كيف يمكن لأحمق يهرب في خوف، حتى عندما كان هناك فريسة ميتة تقريباً أمام عينيه، أن يستحق لقب أفضل صياد في عالم الفوضى؟
[ابتعدوا عن الطريق!!]
بقيت أفكار ملك الجليد كما كانت من قبل – كان يجب على ملك الظل أن يموت، مهما كلّفه الأمر. وكانت الفريسة جيدة مثل البقشيش لكونها على حافة الهاوية. لا شيء سيتغير فقط لأنّ عائقاً كان قد ظهر فجأة.
أخيراً…
في الواقع، لم يكن هناك سبب لاستعارة يد (مساعدة) جبان. بِتَوَصُّلُه إلى ذلك القرار ذلك، نشّط ملك الصقيع مظهره الروحي.
كان هذا الرجل حقاً يستحق خيانة وعد المهندس ، على الرغم من أنّ الثقة كانت واحدة من أهم الأشياء للملوك. أومضت لمحة صغيرة من الحزن لوقت قصير في عينيه.
على الرغم من أنّ قدرته على التحمل سوف تُستَهلَك بشكل كبير من خلال الحفاظ على هذا الشكل، لأنّ هذا لم يكن العالم الذي ينتمي إليه أصلاً، كان هناك حاجة للحصول على النتيجة في أقرب وقتٍ ممكن قبل أن يُظهرَ ملك الظل نفسه.
ضغط ملك الصقيع على لسانه بحزن عندما شاهد البوابة تتقلص تدريجياً قبل أن تختفي تماماً من المشهد.
[تذوق رعب الصقيع المرّ أيها الضعيف!]
’’نعم.‘‘
تحوَّلَ ملك الصقيع إلى عاصفة ثلجية عملاقة غطت الأرض على الفور. اصطدمت العاصفة الثلجية العنيفة بكل مكان!
بوم-!!
بعد أن تحول إلى عاصفة حقيقية، حدّق ملك الصقيع ببرود في الرجل المرتدي لرداء في الأسفل، وهدر كالرعد.
بدأت طاقة باردة بشكل لا يصدق بالتجمع داخل فمه بعد ذلك.
[هذه هي قوتي الحقيقية!]
… كان هناك تصادم.
بدأت عشرات الآلاف من رماح الجليد -التي تكوّنت من مانا مبلورة في الهواء- تُمطر مثل ثلجٍ متساقط. كان كل رمحٍ يحمل قوة كافية لقتل شخصٍ في طلقة واحدة. ذلك كان مدى رعب هذا الهجوم.
جُرِفَت السيارات التي كانت لا تزال في الطُرق مثل ألعاب بلا قيمة، ومُزِّقَت المباني من قِبَلِ رياحٍ كالشفرة. لكنّ الرجل ذو الرداء لم يتزحزح حتّى من مكانه، وحمى جين-وو خلفه بكل ما لديه.
باو! باو!! باو!!! باو!!!!
بدأت تَظْهَرُ جروحاً لا تحصى على الرجل الذي كان يواجه وابلاً لا نهاية له من رماح العاصفة الثلجية. لم يتوقف ملك الصقيع عن هجماته ولا حتى لثانية.
تحوَّلَ ملك الصقيع إلى عاصفة ثلجية عملاقة غطت الأرض على الفور. اصطدمت العاصفة الثلجية العنيفة بكل مكان!
[جنودي!]
[سأغادر.]
من الثلوج التي تراكمت إلى الركبتين، ارتفع بشر جليديين من الطاقة السحرية واحداً تلو الآخر. وبوقت قصير، كان عددهم حوالي عدّة آلاف!
لم يفهم ملك الصقيع ما كان يقصده وردّ عليه.
[هجوم.]
لم يفهم ملك الصقيع ما كان يقصده وردّ عليه.
سمع البشر الجليديون أوامر ملكهم، وانقلبوا في وقت واحد على الرجل المرتدي للرداء. قاوم بشدة ضد هؤلاء البشر بتقطيعهم ودفعهم بعيداً.
[يا له من أحمق.]
لسوء الحظ…
بعد أن تحول إلى عاصفة حقيقية، حدّق ملك الصقيع ببرود في الرجل المرتدي لرداء في الأسفل، وهدر كالرعد.
طعنة!
باو! باو!! باو!!! باو!!!!
ضُرِبَ على كتفه رمح جليدي، وترنّح بشكل غير مستقر على قدميه.
وبدأ الهواء بالتجمد. حتّى أنّ الجليد تشكّل على ذقن الرجل المرئي تحت القبعة التي تغطي رأسه ورقبته.
’’…..‘‘
[…. هذا في الواقع صوت المهندس.]
حتى في وسط ذلك، كان البشر الجليديون لا يزالوا يندفعوا إليه بلا هوادة. تحامل الرجل على ساقيه بالقوة، وصرَّ على أسنانه.
ضغط ملك الصقيع على لسانه بحزن عندما شاهد البوابة تتقلص تدريجياً قبل أن تختفي تماماً من المشهد.
تماسك الرجل الغامض بشدة. وقرر ملك الصقيع مرة أخرى دخول المعركة نفسها، تحول إلى شكل مبلور من البرودة المطلقة، وبينما كان ينبعث دخان أبيض من كامل جسده، خطى بخطوات واسعة وبشهامة نحو الرجل.
أخيراً، حتى رسالة النظام التي تدل على الوداع ظهرت.
[ابتعدوا عن الطريق!!]
ولم تَثْبُتْ ثقته بأن يكون لا أساس لها من الصحّة.
دفع هديره الصاخب بالبشر الجليديين إلى التبعثر بسرعة. وقف ملك الصقيع أمام الرجل وفتح فمه على أوسعه.
لقد كان يمتلك الإدراك الحسي والذي كان أكثر بكثير من المعيار العادي، وبعد أن انتبه للغلاف الجوي المتغيّر، ارتجف جسمه بشكل طفيف جدا.
بدأت طاقة باردة بشكل لا يصدق بالتجمع داخل فمه بعد ذلك.
كان هذا عمل محارب نجا من عدد غير معقول من ساحات المعارك طوال حياته. كان بمعنى آخر خصم مزعج حقاً. كان عدو يمتلك قوة كبيرة وتقنيات، متجاهلاً حياته الخاصة لمنع تقدم الملكين.
وبدأ الهواء بالتجمد. حتّى أنّ الجليد تشكّل على ذقن الرجل المرئي تحت القبعة التي تغطي رأسه ورقبته.
[سأدعو بأن تكون محظوظاً.]
على هذا المعدل، ستصبح الأمور خطيرة جداً. فَهِمَ الرجل الذي يرتدي الرداء هذا. لكن، إذا حاول التهرب من هذا الهجوم، فسيضرب الهجوم جين-وو الذي كان لا يزال مستلقٍ على الأرض.
[استعيدت قدرات الجندي إيغريت من رتبة المارشال كاملة.]
لم يُظْهِر الرجل أي تلميحات تهرُّب عندما كان يواجه نية قاتلة مرعبة نازحة من ملك الصقيع.
’’كه، كه.‘‘
تجعّدت تعابير وجه جان الثلج ببشاعة.
حينها…
’يستعير إنسان تافه ببساطة قوى كائن أعلى من خلال الحظ ويتجرأ على تشكيل مثل هذا الوجه الوقح أمامي!‘
’الآن، دعنا نرى إنْ كنت قادر على مقاومة هذا!‘
أخيراً، أُطلِقت الهالة المرعبة من البرودة من فم ملكٍ غاضبٍ جداً.
[هجوم.]
كوااه-!!
بووم!!
شكّلً الرجل بذراعيه ’X‘ كدفاعٍ ضد انفجار الهواء البارد. ومن الواضح أنّه تحتَّمَ على ذراعيه تحمل وطأة منع الهجوم برمته، ثم تجمدت في لحظة، غير قادرة على التحرك مرة أخرى.
وبعد ذلك، استمرت الهجمات الشرسة جداً على الرجل الغير قادر الآن على تقديم أي مقاومة.
أضاءت أيقونتان من ’نعم‘ و ’لا‘ في الهواء الفارغ.
باو! باو!! باو!!! باو!!!!
أخيراً…
في كل مرة يضرب فيها ملك الصقيع الرجل، جذعه العلوي يترنح بشكلٍ واضح. لكنّه لم يأخذ أي خطوة للوراء، ولا حتّى مرة. شكّل الدم على ساقيه بركة تحت قدميه، لكنه استمر في التحمل.
كان واثقاً جداً بأنّ طالما لم يهرب ملك الأنياب المتوحشة إلى الفجوة بين الأبعاد، وبقي مخفياً في مكانٍ ما على الأرض، فسيحدد موقعه بدون مشاكل.
[كيف يجرؤ إنسان وضيع وتافه….؟!]
’’وجدتك.‘‘
أمال ملك الصقيع كتفه ورفع ذراعه اليمنى عالياً جداً. في لحظة، تجمع الهواء البارد حول الذراع وتحول إلى كتلة جليدية عملاقة.
وبعد ذلك، استمرت الهجمات الشرسة جداً على الرجل الغير قادر الآن على تقديم أي مقاومة.
’الآن، دعنا نرى إنْ كنت قادر على مقاومة هذا!‘
كان يدع رمح الثلج ينزلق من خلفه أو يحجب المخالب، لكنّه لم ينسى أبداً أن يرمي هجومه المضاد بين الحين والآخر أيضاً.
لم يكن ملك الصقيع يخطط فقط لسحق الرجل، لكن أوعية ملك الظل الملقى خلفه، أيضاً. لقد حرّكَ كامل طاقته السحرية ليهدم كتلة الثلج للأسفل.
[لكنك وعدتني بمهاجمة ملك الظل معي، أليس كذلك؟!]
فو-وونغ!!
[أنا انتهيت من هذا.]
شاهد الرجل ظل كتلة الثلج المتساقطة ينمو بشكل أكبر ورفع كلتا ذراعيه المتجمدتين للأعلى. حتى لو تحطمت ذراعيه، حتى لو سُحِقَ جسده، يجب أن يحمي جين-وو.
’’نعم.‘‘
سحب كل أونصة من القوة الممنوحة له من قِبَلِ الحاكم، وتوهج جسده في التألق الذهبي الأكثر لمعاناً.
تتم توليد ضغط رياح قوي في نفس الوقت مع انفجارٍ من الضوء ما أجبر ملك الأنياب المتوحشة وملك الصقيع على الابتعاد. الأول استعاد وقفته أولاً، وحواجبه ترتجف.
وأخيراً…
تتم توليد ضغط رياح قوي في نفس الوقت مع انفجارٍ من الضوء ما أجبر ملك الأنياب المتوحشة وملك الصقيع على الابتعاد. الأول استعاد وقفته أولاً، وحواجبه ترتجف.
بووم!!
[كان وعدي ينطبق فقط عندما كانت الأوعية بشرية. لكن الأمر الحقيقي أوشك على القدوم ، لذا ليس هناك سبب آخر لألتزم بوعدنا.]
… كان هناك تصادم.
كان ملك الأنياب المتوحشة هو ملك الوحوش والذي تأسست قوته على قوة الحياة الوفيرة للمخلوقات المحيطة. وكانت قوة الموت القادرة على أكل القوة الحياتية، أكثر شيء مخيف ومرعب في الكون.
الغريب في الأمر هو أنّه على الرغم من أنّ كان هناك تصادم، لم يشعر بأي تأثير من ذلك على الإطلاق.
أضاءت أيقونتان من ’نعم‘ و ’لا‘ في الهواء الفارغ.
’ما هو….؟‘
وبينهما خرج جين-وو بهدوء.
فتح الرجل عينيه المغمضتين واكتشف شخص آخر يقف أمامه.
وفي غضون ذلك، استمر النظام في حذف نفسه خطوة خطوة.
’….!!‘
بدأت عشرات الآلاف من رماح الجليد -التي تكوّنت من مانا مبلورة في الهواء- تُمطر مثل ثلجٍ متساقط. كان كل رمحٍ يحمل قوة كافية لقتل شخصٍ في طلقة واحدة. ذلك كان مدى رعب هذا الهجوم.
هذا الشكل كان قد تم تجهيزه في درع أسود نفاث. وبعد ذلك، كان هناك شعر أحمر دموي يمتد من قمة الخوذة على طول الطريق وصولاً إلى ظهره.
صرخ ملك الصقيع.
ما كان إلّا العبد المخلص لملك الظل، إيغريت. دافع ضد الكتلة الهائلة من الجليد قبل تقريباً دفعها بعيداً.
شكّلً الرجل بذراعيه ’X‘ كدفاعٍ ضد انفجار الهواء البارد. ومن الواضح أنّه تحتَّمَ على ذراعيه تحمل وطأة منع الهجوم برمته، ثم تجمدت في لحظة، غير قادرة على التحرك مرة أخرى.
كان لابد لملك الصقيع أن يشك في عيونه بعد ذلك الهجوم الدفاعي بشكل مثالي.
[كيف يجرؤ إنسان وضيع وتافه….؟!]
[إيغريت؟!]
’’نعم.‘‘
إن ظهر جندي الظل من رتبة المارشال فهذا يعني فقط…!
’’أنا لم أعطي إذني للهروب.‘‘
جفل جان الثلج بشدة على حين غرة، وحوّلَ بسرعة نظره إلى البقعة وراء الرجل المرتدي للرداء. بالتأكيد، لم يعد يمكن العثور علي الرجل اللاواعي الذي كان يجب أن يكون مستلقٍ هناك بعد الآن.
ضُرِبَ على كتفه رمح جليدي، وترنّح بشكل غير مستقر على قدميه.
أخيراً…
بقيت أفكار ملك الجليد كما كانت من قبل – كان يجب على ملك الظل أن يموت، مهما كلّفه الأمر. وكانت الفريسة جيدة مثل البقشيش لكونها على حافة الهاوية. لا شيء سيتغير فقط لأنّ عائقاً كان قد ظهر فجأة.
أخيراً، فهم ملك الصقيع ما قاله ملك الأنياب المتوحشة قبل أن يهرب.
شاهد الرجل ظل كتلة الثلج المتساقطة ينمو بشكل أكبر ورفع كلتا ذراعيه المتجمدتين للأعلى. حتى لو تحطمت ذراعيه، حتى لو سُحِقَ جسده، يجب أن يحمي جين-وو.
كان الغلاف الجوي نفسه يرتجف. كان يتردد صدى المانا، الطاقة السحرية المكتظة في الهواء مع دخول الوجود المتعالي.
’’…. لم أسمح بذلك.‘‘
استدار إيغريت وركع بأدب مُخْفِضَاً رأسه.
وحش كذاك كان على وشك الظهور هنا، لذا من يهتم بكرامة الشخص في مثل هذه الحالة؟ لا بأس إنْ سخر الآخرون من الملك لاختبائه خلف إمبراطور التنين. سيفعل أي شيء إن كان ذلك يعني البقاء على قيد الحياة حتى النهاية.
كيااه-!!
لم يفهم ملك الصقيع ما كان يقصده وردّ عليه.
صرخ بيرو، بعد ظهوره بجانب إيغريت، بصوتٍ عالٍ كما لو كان يعلن عودة سيده، وسرعان ما ركع وهو يواجه نفس الاتجاه.
’يستعير إنسان تافه ببساطة قوى كائن أعلى من خلال الحظ ويتجرأ على تشكيل مثل هذا الوجه الوقح أمامي!‘
وبينهما خرج جين-وو بهدوء.
[إيغريت؟!]
ألقى نظرة شاملة حول المناطق المحيطة المدمرة بشكل فوضوي وألقى سؤالاً على ملك الصقيع.
بدأت طاقة باردة بشكل لا يصدق بالتجمع داخل فمه بعد ذلك.
’’هل هرب الوحش؟‘‘
’’هل هرب الوحش؟‘‘
[……]
على عكس الملوك اللذين سيطروا تماماً على جسد المضيف وكيانه، سوف يتفتَّت الشخص الذي يستعير قوة الحاكم قريباً إلى غبارٍ ويختفي.
فقط بعد مواجهة ملك الظل الحقيقي، أدرك جان الثلج السبب الذي جعل ملك الوحوش يقوم بهروبه السريع والخائف في وقتٍ مبكّر.
سمع البشر الجليديون أوامر ملكهم، وانقلبوا في وقت واحد على الرجل المرتدي للرداء. قاوم بشدة ضد هؤلاء البشر بتقطيعهم ودفعهم بعيداً.
على الرغم من أنّه كان ملك كل الأشياء الموجودة في البرد، كان لا يزال يرتجف بشكلٍ مثيرٍ للشفقة أمام سيد الموت الواقف أمامه.
لقد اتخذ القرار الصحيح بالتخلي عن رفيقه السابق، ملك الشياطين، ملك الألهبة البيضاء، والهروب من ساحة المعركة في ذلك الوقت.
استمر جين-وو .
من الثلوج التي تراكمت إلى الركبتين، ارتفع بشر جليديين من الطاقة السحرية واحداً تلو الآخر. وبوقت قصير، كان عددهم حوالي عدّة آلاف!
’’…. لم أسمح بذلك.‘‘
شكّلً الرجل بذراعيه ’X‘ كدفاعٍ ضد انفجار الهواء البارد. ومن الواضح أنّه تحتَّمَ على ذراعيه تحمل وطأة منع الهجوم برمته، ثم تجمدت في لحظة، غير قادرة على التحرك مرة أخرى.
لم يفهم ملك الصقيع ما كان يقصده وردّ عليه.
الغريب في الأمر هو أنّه على الرغم من أنّ كان هناك تصادم، لم يشعر بأي تأثير من ذلك على الإطلاق.
[ماذا كان ذلك؟؟]
[حتى مع ذلك، كيف يمكن لملك من كل الوحوش أن يهرب بذيله بين ساقيه؟!]
’’أنا لم أعطي إذني للهروب.‘‘
جُرِفَت السيارات التي كانت لا تزال في الطُرق مثل ألعاب بلا قيمة، ومُزِّقَت المباني من قِبَلِ رياحٍ كالشفرة. لكنّ الرجل ذو الرداء لم يتزحزح حتّى من مكانه، وحمى جين-وو خلفه بكل ما لديه.
[ما الذي تتحدث عنه…؟]
’’…..‘‘
لم يعط جين-وو حتى وقتاً كافياً لجان الثلج لأنْ يرتبك، وأغلق عينيه ببساطة. وسرعان ما وسَّعَ إدراكه الحسي إلى محيطه بحثاً عن علامة الطاقة السحرية الفريدة التي تعود إلى ملك الأنياب المتوحشة.
جُرِفَت السيارات التي كانت لا تزال في الطُرق مثل ألعاب بلا قيمة، ومُزِّقَت المباني من قِبَلِ رياحٍ كالشفرة. لكنّ الرجل ذو الرداء لم يتزحزح حتّى من مكانه، وحمى جين-وو خلفه بكل ما لديه.
لقد تجاوز نطاق تصوره حدود كوريا الجنوبية في لحظة و غطى الكوكب بأكمله.
من الثلوج التي تراكمت إلى الركبتين، ارتفع بشر جليديين من الطاقة السحرية واحداً تلو الآخر. وبوقت قصير، كان عددهم حوالي عدّة آلاف!
كان واثقاً جداً بأنّ طالما لم يهرب ملك الأنياب المتوحشة إلى الفجوة بين الأبعاد، وبقي مخفياً في مكانٍ ما على الأرض، فسيحدد موقعه بدون مشاكل.
’’…..‘‘
ولم تَثْبُتْ ثقته بأن يكون لا أساس لها من الصحّة.
شكّلً الرجل بذراعيه ’X‘ كدفاعٍ ضد انفجار الهواء البارد. ومن الواضح أنّه تحتَّمَ على ذراعيه تحمل وطأة منع الهجوم برمته، ثم تجمدت في لحظة، غير قادرة على التحرك مرة أخرى.
ابتسم جين-وو بشكلٍ منتعش وفتح عينيه بعد اكتشاف وجود ملك الأنياب المتوحشة.
عاد ملك الأنياب المتوحشة فجأة من مظهره المستذئب إلى شكله الإنساني وتحدث.
’’وجدتك.‘‘
نهاية الفصل…
نهاية الفصل…
كيف يمكن لأحمق يهرب في خوف، حتى عندما كان هناك فريسة ميتة تقريباً أمام عينيه، أن يستحق لقب أفضل صياد في عالم الفوضى؟
ترجمة: Tasneem ZH
ترجمة: Tasneem ZH
تدقيق : Drake Hale
فتح الرجل عينيه المغمضتين واكتشف شخص آخر يقف أمامه.
سيكون هناك فقط فصلين اليوم لأن أحد المترجمين مشغول ولم يستطع أن يترجم وقد يقع نفس الشيء غدا . لذلك أي أحد يود الانضمام للفريق فنحن نرحب بذلك يمكن التواصل معي على حسابي على الفايسبوك او كروب الديسكور.
ما كان إلّا العبد المخلص لملك الظل، إيغريت. دافع ضد الكتلة الهائلة من الجليد قبل تقريباً دفعها بعيداً.
http://www.facebook.com/HAMZA.BA27
ما كان إلّا العبد المخلص لملك الظل، إيغريت. دافع ضد الكتلة الهائلة من الجليد قبل تقريباً دفعها بعيداً.
[تم تعزيز إحصائيات الجندي بيرو من رتبة المارشال بشكل كبير.]
