الفصل 221
جُرِفَت السيارات التي كانت لا تزال في الطُرق مثل ألعاب بلا قيمة، ومُزِّقَت المباني من قِبَلِ رياحٍ كالشفرة. لكنّ الرجل ذو الرداء لم يتزحزح حتّى من مكانه، وحمى جين-وو خلفه بكل ما لديه.
< أتمنى أن تستمتعوا >
رنّ صوت الأنثى المألوف في النظام في رأسه لحظة أن نطق جين-وو بِ ’انهض‘.
رنّ صوت الأنثى المألوف في النظام في رأسه لحظة أن نطق جين-وو بِ ’انهض‘.
اهتاج ملك الأنياب المتوحشة من تلك الكلمات، ومسك بغضب ياقات جان الثلج العجوز.
[’انهض.‘]
جُرِفَت السيارات التي كانت لا تزال في الطُرق مثل ألعاب بلا قيمة، ومُزِّقَت المباني من قِبَلِ رياحٍ كالشفرة. لكنّ الرجل ذو الرداء لم يتزحزح حتّى من مكانه، وحمى جين-وو خلفه بكل ما لديه.
[رمز حذف نظام رعاية ’اللعب‘ تم إدخاله.]
استعار خصمه الحالي قوى الحكام، ونشَّط مظهر الجسد الروحي لكن، لا يستطيع جسم الإنسان أن يقاوم قوة الإله.
[سيتم حذف النظام الآن.]
’’أنا لم أعطي إذني للهروب.‘‘
مُنِحَ جين-وو الآن القوة الحقيقية لِملك الظل، مما يعني بأنّ النظام أصبح الآن غير متعلق به. لذا، بدأ يحذف نفسه.
تماسك الرجل الغامض بشدة. وقرر ملك الصقيع مرة أخرى دخول المعركة نفسها، تحول إلى شكل مبلور من البرودة المطلقة، وبينما كان ينبعث دخان أبيض من كامل جسده، خطى بخطوات واسعة وبشهامة نحو الرجل.
شعر وكأنّه يودع مربية كانت تعتني به منذ طفولته، ثم فجأة، خطر في باله سؤال وسأل ملك الظل.
فو-وونغ!!
’’كيف أَدْخَلْتَ صوت الأنثى في النظام؟‘‘
[…. ما هي هويتك الحقيقية؟!]
[…. هذا في الواقع صوت المهندس.]
[ تشعر به؟]
كان الملك مصدوماً قليلاً من سؤال جين-وو المفاجئ، لكن في النهاية، أضاف تفسيراً أكثر.
هبط الملوك في مسافة بعيدة، حاكمين بشكل صحيح بأنّه سيكون من الصعب جداً الحصول على النتيجة المطلوبة في الوقت المناسب على هذا المعدل.
[كان جنس ذلك المخلوق خنثى. فَمن الممكن لهم أن ينتجوا أصواتاً ذكورية وأنثوية.]
[يعود ملك الظل السابق، ’أوزبورن‘، إلى عالم الفراغ الأبدي.]
’’…..‘‘
[حتى مع ذلك، كيف يمكن لملك من كل الوحوش أن يهرب بذيله بين ساقيه؟!]
غالباً ما تساءل مَنْ صاحب ذلك الصوت الواضح والرائع والذي كان في كل مرة يرافق رسائل النظام، ولكن للتفكير في أنّه نفس الرجل طوال الوقت.
’’كيف أَدْخَلْتَ صوت الأنثى في النظام؟‘‘
تجنب جين-وو نظراته بشعوره بالحرج قليلاً، مما دفع ملك الظل إلى الضحك تحت أنفاسه.
تتم توليد ضغط رياح قوي في نفس الوقت مع انفجارٍ من الضوء ما أجبر ملك الأنياب المتوحشة وملك الصقيع على الابتعاد. الأول استعاد وقفته أولاً، وحواجبه ترتجف.
’’كه، كه.‘‘
تُرِكَ ملك الصقيع مفزوعاً ومُحتاراً، لكنّ الرجل المرتدي لرداء ظلّ صامتاً كالمعتاد.
’لقد استمتعت أيضاً بمشاهدة ذلك الجزء منك أيضاً.‘
بووم!!
كان هذا الرجل حقاً يستحق خيانة وعد المهندس ، على الرغم من أنّ الثقة كانت واحدة من أهم الأشياء للملوك. أومضت لمحة صغيرة من الحزن لوقت قصير في عينيه.
’ما هو….؟‘
وفي غضون ذلك، استمر النظام في حذف نفسه خطوة خطوة.
ولم تَثْبُتْ ثقته بأن يكون لا أساس لها من الصحّة.
[رُفِعَتْ جميع القيود المفروضة على القوة التي يمتلكها ’اللاعب‘.]
كيااه-!!
[مع إزالة القيود، كل جندي ظل من رتبة ’المارشال‘ والذي يتمتع بسلطة الملك، سيستعيد كل سلطاته الأصلية.]
… كان هناك تصادم.
[استعيدت قدرات الجندي إيغريت من رتبة المارشال كاملة.]
هبط الملوك في مسافة بعيدة، حاكمين بشكل صحيح بأنّه سيكون من الصعب جداً الحصول على النتيجة المطلوبة في الوقت المناسب على هذا المعدل.
[تم تعزيز إحصائيات الجندي بيرو من رتبة المارشال بشكل كبير.]
تحوَّلَ ملك الصقيع إلى عاصفة ثلجية عملاقة غطت الأرض على الفور. اصطدمت العاصفة الثلجية العنيفة بكل مكان!
[يعود ملك الظل السابق، ’أوزبورن‘، إلى عالم الفراغ الأبدي.]
[حتى مع ذلك، كيف يمكن لملك من كل الوحوش أن يهرب بذيله بين ساقيه؟!]
استمع جين-وو إلى الرسائل بصمت قبل أن يرفع رأسه. وجد ملك الظل، على الرغم من مواجهته لنهايته الخاصة، يحدق مرة أخرى في وجهه بعيون هادئة.
’وداعاً أيها الملك. أدعو بأن تجد الراحة المسالمة التي تمنيتها بشدة في أرض النوم الأبدي.‘
كان جين-وو قادراً على فهم كل الألم والمعاناة التي مر بها الملك بسبب ذكريات الماضي البعيد، ولذلك كانت وداعاته صادقة ومن القلب.
[أنت لا تستطيع فهمي لأنّك لم تذق أبداً القوة الحقيقية لملك الظل، أوه يا ملك الصقيع!!]
’وداعاً أيها الملك. أدعو بأن تجد الراحة المسالمة التي تمنيتها بشدة في أرض النوم الأبدي.‘
ضغط ملك الصقيع على لسانه بحزن عندما شاهد البوابة تتقلص تدريجياً قبل أن تختفي تماماً من المشهد.
أخيراً، حتى رسالة النظام التي تدل على الوداع ظهرت.
نهاية الفصل…
[هل ستقوم فعلاً بحذف النظام بجميع الوظائف المتصلة به؟]
بدأت عشرات الآلاف من رماح الجليد -التي تكوّنت من مانا مبلورة في الهواء- تُمطر مثل ثلجٍ متساقط. كان كل رمحٍ يحمل قوة كافية لقتل شخصٍ في طلقة واحدة. ذلك كان مدى رعب هذا الهجوم.
أضاءت أيقونتان من ’نعم‘ و ’لا‘ في الهواء الفارغ.
ضُرِبَ على كتفه رمح جليدي، وترنّح بشكل غير مستقر على قدميه.
وجّه جين-وو نظرته للمرة الأخيرة نحو ملك الظل. حتى في النهاية، لم يفقد الملاك السابق ابتسامته.
< أتمنى أن تستمتعوا >
لأنّ تلك ستكون الصورة الدائمة المنقوشة في قلبه، مع ذلك، ابتسم جين-وو أيضاً.
كان واثقاً جداً بأنّ طالما لم يهرب ملك الأنياب المتوحشة إلى الفجوة بين الأبعاد، وبقي مخفياً في مكانٍ ما على الأرض، فسيحدد موقعه بدون مشاكل.
بابتسامة، أصدر المُدْخَلْ النهائي له إلى النظام.
’’نعم.‘‘
’’نعم.‘‘
’’أنا لم أعطي إذني للهروب.‘‘
***
’وداعاً أيها الملك. أدعو بأن تجد الراحة المسالمة التي تمنيتها بشدة في أرض النوم الأبدي.‘
قعقعة!!
وعلى الفور، انقسم الملكان يميناً ويساراً ليقتربا من الرجل المرتدي لرداء من كلا الجانبين، قبل أن يمطرا وابل من الهجمات المتواصلة.
تتم توليد ضغط رياح قوي في نفس الوقت مع انفجارٍ من الضوء ما أجبر ملك الأنياب المتوحشة وملك الصقيع على الابتعاد. الأول استعاد وقفته أولاً، وحواجبه ترتجف.
< أتمنى أن تستمتعوا >
[جزء من الضوء البرّاق….؟]
[استعيدت قدرات الجندي إيغريت من رتبة المارشال كاملة.]
كان جسد العدو المرتديَاً لرداء يحترق الآن في اللهب الذهبي. كان ذلك الضوء رمز الحكام.
فقط بعد مواجهة ملك الظل الحقيقي، أدرك جان الثلج السبب الذي جعل ملك الوحوش يقوم بهروبه السريع والخائف في وقتٍ مبكّر.
هذا الوغد كان، بلا شك، إنسان مستعيراً لقواهم. لكن، لماذا كان الحكام يساعدون واحداً من أقوى الملوك هناك، ملك الظل؟
[إيغريت؟!]
صرخ ملك الصقيع.
وأخيراً…
[تقترب منّا أسوأ كارثة يمكن تخيلها من خلال جسم الإنسان الذي تحاول حمايته! هل تخطط لجلب نهاية العالم إلى هذا العالم بيديك؟؟]
حجب الرجل الذي يرتدي الرداء الأسلحة التي كانت تحمل كميات لا تصدق من الطاقة السحرية والتي تعود إلى الملكين، ثم دفعهم بعيداً مرة أخرى.
’’…..‘‘
[جزء من الضوء البرّاق….؟]
لم يكلف الرجل الذي يرتدي الرداء نفسه عناء الرد. لا، بدلاً من الإجابة، قرّبَ خنجراه من ذقنه، من الواضح أنّه يدخل في وضعية للقتال. تلك كانت علامة جيدة كإحدى نواياه (يعني بأنّ نية مكشوفة ومُتَوقَّعة كهذه كان على الأقل علامة جيدة لهما (الملكان)).
وبعد ذلك، استمرت الهجمات الشرسة جداً على الرجل الغير قادر الآن على تقديم أي مقاومة.
تصلب تعبير ملك الصقيع بعد تأكيد قرار هذا الرجل مرة أخرى.
أخيراً، أُطلِقت الهالة المرعبة من البرودة من فم ملكٍ غاضبٍ جداً.
استعار خصمه الحالي قوى الحكام، ونشَّط مظهر الجسد الروحي لكن، لا يستطيع جسم الإنسان أن يقاوم قوة الإله.
لم يكن ملك الصقيع يخطط فقط لسحق الرجل، لكن أوعية ملك الظل الملقى خلفه، أيضاً. لقد حرّكَ كامل طاقته السحرية ليهدم كتلة الثلج للأسفل.
على عكس الملوك اللذين سيطروا تماماً على جسد المضيف وكيانه، سوف يتفتَّت الشخص الذي يستعير قوة الحاكم قريباً إلى غبارٍ ويختفي.
سيكون هناك فقط فصلين اليوم لأن أحد المترجمين مشغول ولم يستطع أن يترجم وقد يقع نفس الشيء غدا . لذلك أي أحد يود الانضمام للفريق فنحن نرحب بذلك يمكن التواصل معي على حسابي على الفايسبوك او كروب الديسكور.
’حتى ذلك الحين… سيخاطر بالموت فقط للمساعدة في إحياء ملك الظل؟؟ ما الذي يخطط له الحاكم الآن..؟!‘
بدأت تَظْهَرُ جروحاً لا تحصى على الرجل الذي كان يواجه وابلاً لا نهاية له من رماح العاصفة الثلجية. لم يتوقف ملك الصقيع عن هجماته ولا حتى لثانية.
نظر ملك الصقيع إلى ملك الأنياب المتوحشة. تبادلوا النظرات المشبوهة. لم يكن هناك وقت. أومأ الرجل الشبيه بالوحش، ملك الأنياب المتوحشة، برأسه.
قعقعة!!
وعلى الفور، انقسم الملكان يميناً ويساراً ليقتربا من الرجل المرتدي لرداء من كلا الجانبين، قبل أن يمطرا وابل من الهجمات المتواصلة.
بوم-!!
حاولت مخالب الوحش والرمح المصنوع من الجليد تمزيق الرجل المرتدي لرداء مراتٍ لا تحصى، ولكن كما لو كان ارتداد جيد في القتال، صدّ وقاوم بسهولة الهجمات الموجّهة إليه بتَحرّكات ماهرة.
فو-وونغ!!
كان يدع رمح الثلج ينزلق من خلفه أو يحجب المخالب، لكنّه لم ينسى أبداً أن يرمي هجومه المضاد بين الحين والآخر أيضاً.
حتى في وسط ذلك، كان البشر الجليديون لا يزالوا يندفعوا إليه بلا هوادة. تحامل الرجل على ساقيه بالقوة، وصرَّ على أسنانه.
كان هذا عمل محارب نجا من عدد غير معقول من ساحات المعارك طوال حياته. كان بمعنى آخر خصم مزعج حقاً. كان عدو يمتلك قوة كبيرة وتقنيات، متجاهلاً حياته الخاصة لمنع تقدم الملكين.
بوم-!!
بوم-!!
استدار إيغريت وركع بأدب مُخْفِضَاً رأسه.
حجب الرجل الذي يرتدي الرداء الأسلحة التي كانت تحمل كميات لا تصدق من الطاقة السحرية والتي تعود إلى الملكين، ثم دفعهم بعيداً مرة أخرى.
كان يدع رمح الثلج ينزلق من خلفه أو يحجب المخالب، لكنّه لم ينسى أبداً أن يرمي هجومه المضاد بين الحين والآخر أيضاً.
هبط الملوك في مسافة بعيدة، حاكمين بشكل صحيح بأنّه سيكون من الصعب جداً الحصول على النتيجة المطلوبة في الوقت المناسب على هذا المعدل.
كيااه-!!
تاب، تاب.
… كان هناك تصادم.
كما لو أنّ الرجل المرتدي لرداء لم يكن له غرض سوى حماية أوعية ملك الظل، فقد ثبت في مكانه، ولم يطارد الملوك.
كان يدع رمح الثلج ينزلق من خلفه أو يحجب المخالب، لكنّه لم ينسى أبداً أن يرمي هجومه المضاد بين الحين والآخر أيضاً.
[…. ما هي هويتك الحقيقية؟!]
أخيراً، فهم ملك الصقيع ما قاله ملك الأنياب المتوحشة قبل أن يهرب.
تُرِكَ ملك الصقيع مفزوعاً ومُحتاراً، لكنّ الرجل المرتدي لرداء ظلّ صامتاً كالمعتاد.
فقط بعد مواجهة ملك الظل الحقيقي، أدرك جان الثلج السبب الذي جعل ملك الوحوش يقوم بهروبه السريع والخائف في وقتٍ مبكّر.
حينها…
الغريب في الأمر هو أنّه على الرغم من أنّ كان هناك تصادم، لم يشعر بأي تأثير من ذلك على الإطلاق.
عاد ملك الأنياب المتوحشة فجأة من مظهره المستذئب إلى شكله الإنساني وتحدث.
باو! باو!! باو!!! باو!!!!
[أنا انتهيت من هذا.]
تضخمت الأوردة على عنق جان الثلج الهائج بشكلٍ واضح. من المؤسف أنّ ملك الأنياب المتوحشة ظلّ محافظاً على ثباته في ردّه.
عادت الأنياب الحادة التي تختلس النظر من شفتيه إلى الداخل، وتغيّرت أيضاً مخالبه الطويلة إلى أظافر شخصٍ عادي. بينما استدار للمغادرة، صرخ ملك الصقيع بسرعة لإيقاف رفيقه.
[……]
[لقد وصلنا إلى هذا الحد، ولكنّك مع ذلك ترغب في الانسحاب الآن؟! هل أنت مجنون؟!]
عاد ملك الأنياب المتوحشة فجأة من مظهره المستذئب إلى شكله الإنساني وتحدث.
[ تشعر به؟]
هذا الوغد كان، بلا شك، إنسان مستعيراً لقواهم. لكن، لماذا كان الحكام يساعدون واحداً من أقوى الملوك هناك، ملك الظل؟
هز ملك الأنياب المتوحشة رأسه.
وجّه جين-وو نظرته للمرة الأخيرة نحو ملك الظل. حتى في النهاية، لم يفقد الملاك السابق ابتسامته.
لقد كان يمتلك الإدراك الحسي والذي كان أكثر بكثير من المعيار العادي، وبعد أن انتبه للغلاف الجوي المتغيّر، ارتجف جسمه بشكل طفيف جدا.
ألقى نظرة شاملة حول المناطق المحيطة المدمرة بشكل فوضوي وألقى سؤالاً على ملك الصقيع.
[بدأت المانا المحيطة بالصراخ بأنّ ملك الظل سيصل قريباً.]
دفع هديره الصاخب بالبشر الجليديين إلى التبعثر بسرعة. وقف ملك الصقيع أمام الرجل وفتح فمه على أوسعه.
انتقلت نظرة ملك الأنياب المتوحشة إلى السماء قبل أن تعود إلى ملك الصقيع.
كان واثقاً جداً بأنّ طالما لم يهرب ملك الأنياب المتوحشة إلى الفجوة بين الأبعاد، وبقي مخفياً في مكانٍ ما على الأرض، فسيحدد موقعه بدون مشاكل.
[سأغادر.]
على هذا المعدل، ستصبح الأمور خطيرة جداً. فَهِمَ الرجل الذي يرتدي الرداء هذا. لكن، إذا حاول التهرب من هذا الهجوم، فسيضرب الهجوم جين-وو الذي كان لا يزال مستلقٍ على الأرض.
[لكنك وعدتني بمهاجمة ملك الظل معي، أليس كذلك؟!]
لسوء الحظ…
تضخمت الأوردة على عنق جان الثلج الهائج بشكلٍ واضح. من المؤسف أنّ ملك الأنياب المتوحشة ظلّ محافظاً على ثباته في ردّه.
بابتسامة، أصدر المُدْخَلْ النهائي له إلى النظام.
[كان وعدي ينطبق فقط عندما كانت الأوعية بشرية. لكن الأمر الحقيقي أوشك على القدوم ، لذا ليس هناك سبب آخر لألتزم بوعدنا.]
[أنا انتهيت من هذا.]
[حتى مع ذلك، كيف يمكن لملك من كل الوحوش أن يهرب بذيله بين ساقيه؟!]
استمع جين-وو إلى الرسائل بصمت قبل أن يرفع رأسه. وجد ملك الظل، على الرغم من مواجهته لنهايته الخاصة، يحدق مرة أخرى في وجهه بعيون هادئة.
اهتاج ملك الأنياب المتوحشة من تلك الكلمات، ومسك بغضب ياقات جان الثلج العجوز.
’’أنا لم أعطي إذني للهروب.‘‘
[أنت لا تستطيع فهمي لأنّك لم تذق أبداً القوة الحقيقية لملك الظل، أوه يا ملك الصقيع!!]
هز ملك الأنياب المتوحشة رأسه.
في ذلك الوقت، شهدَ ملك الأنياب المتوحشة أعماق قوى ملك الظل عندما واجها بعضهم، ونجا ضد ستة جيوش ضخمة تتكون من جيش الوحوش، جيش شيطاني ينتمي إلى ملك الألهبة البيضاء (باران) ، وأخيراً، جيوش الحكام الأربعة.
[حتى مع ذلك، كيف يمكن لملك من كل الوحوش أن يهرب بذيله بين ساقيه؟!]
وحش كذاك كان على وشك الظهور هنا، لذا من يهتم بكرامة الشخص في مثل هذه الحالة؟ لا بأس إنْ سخر الآخرون من الملك لاختبائه خلف إمبراطور التنين. سيفعل أي شيء إن كان ذلك يعني البقاء على قيد الحياة حتى النهاية.
[كان جنس ذلك المخلوق خنثى. فَمن الممكن لهم أن ينتجوا أصواتاً ذكورية وأنثوية.]
لقد اتخذ القرار الصحيح بالتخلي عن رفيقه السابق، ملك الشياطين، ملك الألهبة البيضاء، والهروب من ساحة المعركة في ذلك الوقت.
فقط بعد مواجهة ملك الظل الحقيقي، أدرك جان الثلج السبب الذي جعل ملك الوحوش يقوم بهروبه السريع والخائف في وقتٍ مبكّر.
والآن، لم يكن لديه الجرأة للمخاطرة بمواجهة الحقيقية بينما كان يحاول قتل أوعية ملك الظل.
صرخ بيرو، بعد ظهوره بجانب إيغريت، بصوتٍ عالٍ كما لو كان يعلن عودة سيده، وسرعان ما ركع وهو يواجه نفس الاتجاه.
كان ملك الأنياب المتوحشة هو ملك الوحوش والذي تأسست قوته على قوة الحياة الوفيرة للمخلوقات المحيطة. وكانت قوة الموت القادرة على أكل القوة الحياتية، أكثر شيء مخيف ومرعب في الكون.
’….!!‘
في الواقع، لم يكن هناك وقت لتضييع أنفاسه هنا. شعر برعب الموت يقترب من أيِّ وقتٍ مضى مع كل ثانية تمر، وسرعان ما حرّرَ ياقات جان الثلج قديماً لتوليد بوابته الشخصية.
ما كان إلّا العبد المخلص لملك الظل، إيغريت. دافع ضد الكتلة الهائلة من الجليد قبل تقريباً دفعها بعيداً.
[سأدعو بأن تكون محظوظاً.]
عادت الأنياب الحادة التي تختلس النظر من شفتيه إلى الداخل، وتغيّرت أيضاً مخالبه الطويلة إلى أظافر شخصٍ عادي. بينما استدار للمغادرة، صرخ ملك الصقيع بسرعة لإيقاف رفيقه.
بهذه الكلمات الوداعية، دخل الوحش البوابة.
[تم تعزيز إحصائيات الجندي بيرو من رتبة المارشال بشكل كبير.]
ضغط ملك الصقيع على لسانه بحزن عندما شاهد البوابة تتقلص تدريجياً قبل أن تختفي تماماً من المشهد.
استعار خصمه الحالي قوى الحكام، ونشَّط مظهر الجسد الروحي لكن، لا يستطيع جسم الإنسان أن يقاوم قوة الإله.
[يا له من أحمق.]
في الواقع، لم يكن هناك سبب لاستعارة يد (مساعدة) جبان. بِتَوَصُّلُه إلى ذلك القرار ذلك، نشّط ملك الصقيع مظهره الروحي.
كيف يمكن لأحمق يهرب في خوف، حتى عندما كان هناك فريسة ميتة تقريباً أمام عينيه، أن يستحق لقب أفضل صياد في عالم الفوضى؟
لم يعط جين-وو حتى وقتاً كافياً لجان الثلج لأنْ يرتبك، وأغلق عينيه ببساطة. وسرعان ما وسَّعَ إدراكه الحسي إلى محيطه بحثاً عن علامة الطاقة السحرية الفريدة التي تعود إلى ملك الأنياب المتوحشة.
بقيت أفكار ملك الجليد كما كانت من قبل – كان يجب على ملك الظل أن يموت، مهما كلّفه الأمر. وكانت الفريسة جيدة مثل البقشيش لكونها على حافة الهاوية. لا شيء سيتغير فقط لأنّ عائقاً كان قد ظهر فجأة.
في الواقع، لم يكن هناك سبب لاستعارة يد (مساعدة) جبان. بِتَوَصُّلُه إلى ذلك القرار ذلك، نشّط ملك الصقيع مظهره الروحي.
[رُفِعَتْ جميع القيود المفروضة على القوة التي يمتلكها ’اللاعب‘.]
على الرغم من أنّ قدرته على التحمل سوف تُستَهلَك بشكل كبير من خلال الحفاظ على هذا الشكل، لأنّ هذا لم يكن العالم الذي ينتمي إليه أصلاً، كان هناك حاجة للحصول على النتيجة في أقرب وقتٍ ممكن قبل أن يُظهرَ ملك الظل نفسه.
أمال ملك الصقيع كتفه ورفع ذراعه اليمنى عالياً جداً. في لحظة، تجمع الهواء البارد حول الذراع وتحول إلى كتلة جليدية عملاقة.
[تذوق رعب الصقيع المرّ أيها الضعيف!]
تجنب جين-وو نظراته بشعوره بالحرج قليلاً، مما دفع ملك الظل إلى الضحك تحت أنفاسه.
تحوَّلَ ملك الصقيع إلى عاصفة ثلجية عملاقة غطت الأرض على الفور. اصطدمت العاصفة الثلجية العنيفة بكل مكان!
شاهد الرجل ظل كتلة الثلج المتساقطة ينمو بشكل أكبر ورفع كلتا ذراعيه المتجمدتين للأعلى. حتى لو تحطمت ذراعيه، حتى لو سُحِقَ جسده، يجب أن يحمي جين-وو.
بعد أن تحول إلى عاصفة حقيقية، حدّق ملك الصقيع ببرود في الرجل المرتدي لرداء في الأسفل، وهدر كالرعد.
تصلب تعبير ملك الصقيع بعد تأكيد قرار هذا الرجل مرة أخرى.
[هذه هي قوتي الحقيقية!]
[لكنك وعدتني بمهاجمة ملك الظل معي، أليس كذلك؟!]
بدأت عشرات الآلاف من رماح الجليد -التي تكوّنت من مانا مبلورة في الهواء- تُمطر مثل ثلجٍ متساقط. كان كل رمحٍ يحمل قوة كافية لقتل شخصٍ في طلقة واحدة. ذلك كان مدى رعب هذا الهجوم.
في كل مرة يضرب فيها ملك الصقيع الرجل، جذعه العلوي يترنح بشكلٍ واضح. لكنّه لم يأخذ أي خطوة للوراء، ولا حتّى مرة. شكّل الدم على ساقيه بركة تحت قدميه، لكنه استمر في التحمل.
جُرِفَت السيارات التي كانت لا تزال في الطُرق مثل ألعاب بلا قيمة، ومُزِّقَت المباني من قِبَلِ رياحٍ كالشفرة. لكنّ الرجل ذو الرداء لم يتزحزح حتّى من مكانه، وحمى جين-وو خلفه بكل ما لديه.
حتى في وسط ذلك، كان البشر الجليديون لا يزالوا يندفعوا إليه بلا هوادة. تحامل الرجل على ساقيه بالقوة، وصرَّ على أسنانه.
بدأت تَظْهَرُ جروحاً لا تحصى على الرجل الذي كان يواجه وابلاً لا نهاية له من رماح العاصفة الثلجية. لم يتوقف ملك الصقيع عن هجماته ولا حتى لثانية.
مُنِحَ جين-وو الآن القوة الحقيقية لِملك الظل، مما يعني بأنّ النظام أصبح الآن غير متعلق به. لذا، بدأ يحذف نفسه.
[جنودي!]
وبينهما خرج جين-وو بهدوء.
من الثلوج التي تراكمت إلى الركبتين، ارتفع بشر جليديين من الطاقة السحرية واحداً تلو الآخر. وبوقت قصير، كان عددهم حوالي عدّة آلاف!
ابتسم جين-وو بشكلٍ منتعش وفتح عينيه بعد اكتشاف وجود ملك الأنياب المتوحشة.
[هجوم.]
كان جسد العدو المرتديَاً لرداء يحترق الآن في اللهب الذهبي. كان ذلك الضوء رمز الحكام.
سمع البشر الجليديون أوامر ملكهم، وانقلبوا في وقت واحد على الرجل المرتدي للرداء. قاوم بشدة ضد هؤلاء البشر بتقطيعهم ودفعهم بعيداً.
لم يعط جين-وو حتى وقتاً كافياً لجان الثلج لأنْ يرتبك، وأغلق عينيه ببساطة. وسرعان ما وسَّعَ إدراكه الحسي إلى محيطه بحثاً عن علامة الطاقة السحرية الفريدة التي تعود إلى ملك الأنياب المتوحشة.
لسوء الحظ…
[أنت لا تستطيع فهمي لأنّك لم تذق أبداً القوة الحقيقية لملك الظل، أوه يا ملك الصقيع!!]
طعنة!
في الواقع، لم يكن هناك وقت لتضييع أنفاسه هنا. شعر برعب الموت يقترب من أيِّ وقتٍ مضى مع كل ثانية تمر، وسرعان ما حرّرَ ياقات جان الثلج قديماً لتوليد بوابته الشخصية.
ضُرِبَ على كتفه رمح جليدي، وترنّح بشكل غير مستقر على قدميه.
في الواقع، لم يكن هناك وقت لتضييع أنفاسه هنا. شعر برعب الموت يقترب من أيِّ وقتٍ مضى مع كل ثانية تمر، وسرعان ما حرّرَ ياقات جان الثلج قديماً لتوليد بوابته الشخصية.
’’…..‘‘
أخيراً، حتى رسالة النظام التي تدل على الوداع ظهرت.
حتى في وسط ذلك، كان البشر الجليديون لا يزالوا يندفعوا إليه بلا هوادة. تحامل الرجل على ساقيه بالقوة، وصرَّ على أسنانه.
الغريب في الأمر هو أنّه على الرغم من أنّ كان هناك تصادم، لم يشعر بأي تأثير من ذلك على الإطلاق.
تماسك الرجل الغامض بشدة. وقرر ملك الصقيع مرة أخرى دخول المعركة نفسها، تحول إلى شكل مبلور من البرودة المطلقة، وبينما كان ينبعث دخان أبيض من كامل جسده، خطى بخطوات واسعة وبشهامة نحو الرجل.
من الثلوج التي تراكمت إلى الركبتين، ارتفع بشر جليديين من الطاقة السحرية واحداً تلو الآخر. وبوقت قصير، كان عددهم حوالي عدّة آلاف!
[ابتعدوا عن الطريق!!]
على هذا المعدل، ستصبح الأمور خطيرة جداً. فَهِمَ الرجل الذي يرتدي الرداء هذا. لكن، إذا حاول التهرب من هذا الهجوم، فسيضرب الهجوم جين-وو الذي كان لا يزال مستلقٍ على الأرض.
دفع هديره الصاخب بالبشر الجليديين إلى التبعثر بسرعة. وقف ملك الصقيع أمام الرجل وفتح فمه على أوسعه.
وبدأ الهواء بالتجمد. حتّى أنّ الجليد تشكّل على ذقن الرجل المرئي تحت القبعة التي تغطي رأسه ورقبته.
بدأت طاقة باردة بشكل لا يصدق بالتجمع داخل فمه بعد ذلك.
[تذوق رعب الصقيع المرّ أيها الضعيف!]
وبدأ الهواء بالتجمد. حتّى أنّ الجليد تشكّل على ذقن الرجل المرئي تحت القبعة التي تغطي رأسه ورقبته.
اهتاج ملك الأنياب المتوحشة من تلك الكلمات، ومسك بغضب ياقات جان الثلج العجوز.
على هذا المعدل، ستصبح الأمور خطيرة جداً. فَهِمَ الرجل الذي يرتدي الرداء هذا. لكن، إذا حاول التهرب من هذا الهجوم، فسيضرب الهجوم جين-وو الذي كان لا يزال مستلقٍ على الأرض.
طعنة!
لم يُظْهِر الرجل أي تلميحات تهرُّب عندما كان يواجه نية قاتلة مرعبة نازحة من ملك الصقيع.
… كان هناك تصادم.
تجعّدت تعابير وجه جان الثلج ببشاعة.
لم يفهم ملك الصقيع ما كان يقصده وردّ عليه.
’يستعير إنسان تافه ببساطة قوى كائن أعلى من خلال الحظ ويتجرأ على تشكيل مثل هذا الوجه الوقح أمامي!‘
’’كيف أَدْخَلْتَ صوت الأنثى في النظام؟‘‘
أخيراً، أُطلِقت الهالة المرعبة من البرودة من فم ملكٍ غاضبٍ جداً.
تحوَّلَ ملك الصقيع إلى عاصفة ثلجية عملاقة غطت الأرض على الفور. اصطدمت العاصفة الثلجية العنيفة بكل مكان!
كوااه-!!
نهاية الفصل…
شكّلً الرجل بذراعيه ’X‘ كدفاعٍ ضد انفجار الهواء البارد. ومن الواضح أنّه تحتَّمَ على ذراعيه تحمل وطأة منع الهجوم برمته، ثم تجمدت في لحظة، غير قادرة على التحرك مرة أخرى.
لقد اتخذ القرار الصحيح بالتخلي عن رفيقه السابق، ملك الشياطين، ملك الألهبة البيضاء، والهروب من ساحة المعركة في ذلك الوقت.
وبعد ذلك، استمرت الهجمات الشرسة جداً على الرجل الغير قادر الآن على تقديم أي مقاومة.
وجّه جين-وو نظرته للمرة الأخيرة نحو ملك الظل. حتى في النهاية، لم يفقد الملاك السابق ابتسامته.
باو! باو!! باو!!! باو!!!!
’يستعير إنسان تافه ببساطة قوى كائن أعلى من خلال الحظ ويتجرأ على تشكيل مثل هذا الوجه الوقح أمامي!‘
في كل مرة يضرب فيها ملك الصقيع الرجل، جذعه العلوي يترنح بشكلٍ واضح. لكنّه لم يأخذ أي خطوة للوراء، ولا حتّى مرة. شكّل الدم على ساقيه بركة تحت قدميه، لكنه استمر في التحمل.
’’كه، كه.‘‘
[كيف يجرؤ إنسان وضيع وتافه….؟!]
[لقد وصلنا إلى هذا الحد، ولكنّك مع ذلك ترغب في الانسحاب الآن؟! هل أنت مجنون؟!]
أمال ملك الصقيع كتفه ورفع ذراعه اليمنى عالياً جداً. في لحظة، تجمع الهواء البارد حول الذراع وتحول إلى كتلة جليدية عملاقة.
’’…..‘‘
’الآن، دعنا نرى إنْ كنت قادر على مقاومة هذا!‘
[هذه هي قوتي الحقيقية!]
لم يكن ملك الصقيع يخطط فقط لسحق الرجل، لكن أوعية ملك الظل الملقى خلفه، أيضاً. لقد حرّكَ كامل طاقته السحرية ليهدم كتلة الثلج للأسفل.
سيكون هناك فقط فصلين اليوم لأن أحد المترجمين مشغول ولم يستطع أن يترجم وقد يقع نفس الشيء غدا . لذلك أي أحد يود الانضمام للفريق فنحن نرحب بذلك يمكن التواصل معي على حسابي على الفايسبوك او كروب الديسكور.
فو-وونغ!!
الغريب في الأمر هو أنّه على الرغم من أنّ كان هناك تصادم، لم يشعر بأي تأثير من ذلك على الإطلاق.
شاهد الرجل ظل كتلة الثلج المتساقطة ينمو بشكل أكبر ورفع كلتا ذراعيه المتجمدتين للأعلى. حتى لو تحطمت ذراعيه، حتى لو سُحِقَ جسده، يجب أن يحمي جين-وو.
سيكون هناك فقط فصلين اليوم لأن أحد المترجمين مشغول ولم يستطع أن يترجم وقد يقع نفس الشيء غدا . لذلك أي أحد يود الانضمام للفريق فنحن نرحب بذلك يمكن التواصل معي على حسابي على الفايسبوك او كروب الديسكور.
سحب كل أونصة من القوة الممنوحة له من قِبَلِ الحاكم، وتوهج جسده في التألق الذهبي الأكثر لمعاناً.
[استعيدت قدرات الجندي إيغريت من رتبة المارشال كاملة.]
وأخيراً…
[هجوم.]
بووم!!
لم يكن ملك الصقيع يخطط فقط لسحق الرجل، لكن أوعية ملك الظل الملقى خلفه، أيضاً. لقد حرّكَ كامل طاقته السحرية ليهدم كتلة الثلج للأسفل.
… كان هناك تصادم.
لقد كان يمتلك الإدراك الحسي والذي كان أكثر بكثير من المعيار العادي، وبعد أن انتبه للغلاف الجوي المتغيّر، ارتجف جسمه بشكل طفيف جدا.
الغريب في الأمر هو أنّه على الرغم من أنّ كان هناك تصادم، لم يشعر بأي تأثير من ذلك على الإطلاق.
ولم تَثْبُتْ ثقته بأن يكون لا أساس لها من الصحّة.
’ما هو….؟‘
لم يُظْهِر الرجل أي تلميحات تهرُّب عندما كان يواجه نية قاتلة مرعبة نازحة من ملك الصقيع.
فتح الرجل عينيه المغمضتين واكتشف شخص آخر يقف أمامه.
عاد ملك الأنياب المتوحشة فجأة من مظهره المستذئب إلى شكله الإنساني وتحدث.
’….!!‘
هز ملك الأنياب المتوحشة رأسه.
هذا الشكل كان قد تم تجهيزه في درع أسود نفاث. وبعد ذلك، كان هناك شعر أحمر دموي يمتد من قمة الخوذة على طول الطريق وصولاً إلى ظهره.
[يعود ملك الظل السابق، ’أوزبورن‘، إلى عالم الفراغ الأبدي.]
ما كان إلّا العبد المخلص لملك الظل، إيغريت. دافع ضد الكتلة الهائلة من الجليد قبل تقريباً دفعها بعيداً.
صرخ ملك الصقيع.
كان لابد لملك الصقيع أن يشك في عيونه بعد ذلك الهجوم الدفاعي بشكل مثالي.
[تذوق رعب الصقيع المرّ أيها الضعيف!]
[إيغريت؟!]
لم يكلف الرجل الذي يرتدي الرداء نفسه عناء الرد. لا، بدلاً من الإجابة، قرّبَ خنجراه من ذقنه، من الواضح أنّه يدخل في وضعية للقتال. تلك كانت علامة جيدة كإحدى نواياه (يعني بأنّ نية مكشوفة ومُتَوقَّعة كهذه كان على الأقل علامة جيدة لهما (الملكان)).
إن ظهر جندي الظل من رتبة المارشال فهذا يعني فقط…!
[هل ستقوم فعلاً بحذف النظام بجميع الوظائف المتصلة به؟]
جفل جان الثلج بشدة على حين غرة، وحوّلَ بسرعة نظره إلى البقعة وراء الرجل المرتدي للرداء. بالتأكيد، لم يعد يمكن العثور علي الرجل اللاواعي الذي كان يجب أن يكون مستلقٍ هناك بعد الآن.
أخيراً، أُطلِقت الهالة المرعبة من البرودة من فم ملكٍ غاضبٍ جداً.
أخيراً…
’’وجدتك.‘‘
أخيراً، فهم ملك الصقيع ما قاله ملك الأنياب المتوحشة قبل أن يهرب.
لم يعط جين-وو حتى وقتاً كافياً لجان الثلج لأنْ يرتبك، وأغلق عينيه ببساطة. وسرعان ما وسَّعَ إدراكه الحسي إلى محيطه بحثاً عن علامة الطاقة السحرية الفريدة التي تعود إلى ملك الأنياب المتوحشة.
كان الغلاف الجوي نفسه يرتجف. كان يتردد صدى المانا، الطاقة السحرية المكتظة في الهواء مع دخول الوجود المتعالي.
’….!!‘
استدار إيغريت وركع بأدب مُخْفِضَاً رأسه.
باو! باو!! باو!!! باو!!!!
كيااه-!!
نظر ملك الصقيع إلى ملك الأنياب المتوحشة. تبادلوا النظرات المشبوهة. لم يكن هناك وقت. أومأ الرجل الشبيه بالوحش، ملك الأنياب المتوحشة، برأسه.
صرخ بيرو، بعد ظهوره بجانب إيغريت، بصوتٍ عالٍ كما لو كان يعلن عودة سيده، وسرعان ما ركع وهو يواجه نفس الاتجاه.
استمر جين-وو .
وبينهما خرج جين-وو بهدوء.
تاب، تاب.
ألقى نظرة شاملة حول المناطق المحيطة المدمرة بشكل فوضوي وألقى سؤالاً على ملك الصقيع.
أمال ملك الصقيع كتفه ورفع ذراعه اليمنى عالياً جداً. في لحظة، تجمع الهواء البارد حول الذراع وتحول إلى كتلة جليدية عملاقة.
’’هل هرب الوحش؟‘‘
كوااه-!!
[……]
سحب كل أونصة من القوة الممنوحة له من قِبَلِ الحاكم، وتوهج جسده في التألق الذهبي الأكثر لمعاناً.
فقط بعد مواجهة ملك الظل الحقيقي، أدرك جان الثلج السبب الذي جعل ملك الوحوش يقوم بهروبه السريع والخائف في وقتٍ مبكّر.
[ تشعر به؟]
على الرغم من أنّه كان ملك كل الأشياء الموجودة في البرد، كان لا يزال يرتجف بشكلٍ مثيرٍ للشفقة أمام سيد الموت الواقف أمامه.
لقد كان يمتلك الإدراك الحسي والذي كان أكثر بكثير من المعيار العادي، وبعد أن انتبه للغلاف الجوي المتغيّر، ارتجف جسمه بشكل طفيف جدا.
استمر جين-وو .
[……]
’’…. لم أسمح بذلك.‘‘
كما لو أنّ الرجل المرتدي لرداء لم يكن له غرض سوى حماية أوعية ملك الظل، فقد ثبت في مكانه، ولم يطارد الملوك.
لم يفهم ملك الصقيع ما كان يقصده وردّ عليه.
ابتسم جين-وو بشكلٍ منتعش وفتح عينيه بعد اكتشاف وجود ملك الأنياب المتوحشة.
[ماذا كان ذلك؟؟]
من الثلوج التي تراكمت إلى الركبتين، ارتفع بشر جليديين من الطاقة السحرية واحداً تلو الآخر. وبوقت قصير، كان عددهم حوالي عدّة آلاف!
’’أنا لم أعطي إذني للهروب.‘‘
استمر جين-وو .
[ما الذي تتحدث عنه…؟]
كوااه-!!
لم يعط جين-وو حتى وقتاً كافياً لجان الثلج لأنْ يرتبك، وأغلق عينيه ببساطة. وسرعان ما وسَّعَ إدراكه الحسي إلى محيطه بحثاً عن علامة الطاقة السحرية الفريدة التي تعود إلى ملك الأنياب المتوحشة.
حتى في وسط ذلك، كان البشر الجليديون لا يزالوا يندفعوا إليه بلا هوادة. تحامل الرجل على ساقيه بالقوة، وصرَّ على أسنانه.
لقد تجاوز نطاق تصوره حدود كوريا الجنوبية في لحظة و غطى الكوكب بأكمله.
لقد اتخذ القرار الصحيح بالتخلي عن رفيقه السابق، ملك الشياطين، ملك الألهبة البيضاء، والهروب من ساحة المعركة في ذلك الوقت.
كان واثقاً جداً بأنّ طالما لم يهرب ملك الأنياب المتوحشة إلى الفجوة بين الأبعاد، وبقي مخفياً في مكانٍ ما على الأرض، فسيحدد موقعه بدون مشاكل.
’ما هو….؟‘
ولم تَثْبُتْ ثقته بأن يكون لا أساس لها من الصحّة.
وبينهما خرج جين-وو بهدوء.
ابتسم جين-وو بشكلٍ منتعش وفتح عينيه بعد اكتشاف وجود ملك الأنياب المتوحشة.
جفل جان الثلج بشدة على حين غرة، وحوّلَ بسرعة نظره إلى البقعة وراء الرجل المرتدي للرداء. بالتأكيد، لم يعد يمكن العثور علي الرجل اللاواعي الذي كان يجب أن يكون مستلقٍ هناك بعد الآن.
’’وجدتك.‘‘
ضُرِبَ على كتفه رمح جليدي، وترنّح بشكل غير مستقر على قدميه.
نهاية الفصل…
حاولت مخالب الوحش والرمح المصنوع من الجليد تمزيق الرجل المرتدي لرداء مراتٍ لا تحصى، ولكن كما لو كان ارتداد جيد في القتال، صدّ وقاوم بسهولة الهجمات الموجّهة إليه بتَحرّكات ماهرة.
ترجمة: Tasneem ZH
أخيراً، حتى رسالة النظام التي تدل على الوداع ظهرت.
تدقيق : Drake Hale
سمع البشر الجليديون أوامر ملكهم، وانقلبوا في وقت واحد على الرجل المرتدي للرداء. قاوم بشدة ضد هؤلاء البشر بتقطيعهم ودفعهم بعيداً.
سيكون هناك فقط فصلين اليوم لأن أحد المترجمين مشغول ولم يستطع أن يترجم وقد يقع نفس الشيء غدا . لذلك أي أحد يود الانضمام للفريق فنحن نرحب بذلك يمكن التواصل معي على حسابي على الفايسبوك او كروب الديسكور.
فو-وونغ!!
http://www.facebook.com/HAMZA.BA27
ما كان إلّا العبد المخلص لملك الظل، إيغريت. دافع ضد الكتلة الهائلة من الجليد قبل تقريباً دفعها بعيداً.
[جزء من الضوء البرّاق….؟]
