الفصل 225
كما كان الصيادون المتوترين مستعدين في مكان ليس بالبعيد عن موقع المعركة، عندما سمعوا خبر خسارة الوحش، لم يستطيعوا السيطرة على أنفسهم وبدأوا القهقهة وهم مبتهجون.
<أتمنى أن تستمتعوا>
…مشى بصمت نحوهم للمكان الذي كانت فيه شاحنة مألوفة متوقفة.
هل يجب تسمية هذا بالحظ الجيد؟
’’نعم يا سيدي. سيدي الرئيس، كيف يجب أن نتقدم تالياً؟‘‘
كان يمكن سماع صوت جين وو في جميع أنحاء العالم ، لكنه لم يكن يتحدث بلغة البشر. حتى أن غالبية البشر اعتقدوا انه دوي الرعد في السماء. وتكونت نظريات عن سبب سماع الجميع لنفس الصوت النابض بالحيوية والمنتشر، على كل حال.
فلماذا كان تعبير الصياد سيونج كئيبًا هكذا؟
ومع ذلك ، فإن مثل هذه المسألة لا تمثل أي مشكل، لأن البشر لا زالوا يحتفلون – ويشعرون بالارتياح – لفوز جين وو.
ألقى جين-وو نظرة على نفسه. ومن الواضح أنّه رأى حالة الفوضى على ملابسه من الأعلى إلى الأسفل بعد خوضه معركة مكثفة ضد الملكين .
وقعت نفس الأحداث في موقع المعركة الفعلي.
’أبي….‘
كما كان الصيادون المتوترين مستعدين في مكان ليس بالبعيد عن موقع المعركة، عندما سمعوا خبر خسارة الوحش، لم يستطيعوا السيطرة على أنفسهم وبدأوا القهقهة وهم مبتهجون.
لكن ذلك كان واضحا.
أما الرجلان المسؤولان عن أفضل نقابتين في المنطقة، تشوي جونغ إن و بايك يون هو، نظروا إلى بعضهم البعض بابتسامات عريضة تدل على شعورهم بالراحة.
وتابع على الرغم من حمله لتعبير وجه رجل يعاني من الخوف، ولكن في نفس الوقت، محاولاً التغلب عليه.
“مهلا ، الرئيس بايك. اعتقدت أن حالتك لم تكن جيدة قبل بضع دقائق. أتساءل عما إذا كنت قد استقرت الآن؟”
“مهلا ، الرئيس بايك. اعتقدت أن حالتك لم تكن جيدة قبل بضع دقائق. أتساءل عما إذا كنت قد استقرت الآن؟”
“رئيس تشوي ، أعتقد أنك بحاجة إلى مسح العرق البارد أولاً قبل أن تقلق بشأن شخص آخر.”
“لم لا يبدو الصياد سيونج جين وو سعيدًا للغاية.”
“أوووه~. لقد تعرقت كثيرًا. لماذا لا تستخدم هذا المنديل لمسح وجهك أولاً؟”
بدأ رئيسان لإثنين من النقابات التي نافست على الصدارة في حرب الأعصاب التي لن تنتهي. ومع ذلك، يمكنهم المزاح بهذه الطريقة فقط لأن الوضع تم حله. في الواقع، لم يتمكنا من ابتلاع لعابهما حتى بسبب التوتر الشديد منذ دقائق.
قام جين-وو بتقبيل مقبض الخناجر، وخزنهم في الفضاء الفرعي قبل أن يركب في وقت متأخر مقعد الراكب.
لكن ذلك كان واضحا.
كان جين وو قد أظهر حركات فاقت بكثير لحدود الإنسان ، لكنه بدا كئيباً لأنه لم يكن راضياً عن أدائه؟
ألم يكونوا سيتدخلون في معركة ضد وحوش قوية بما يكفي لمعاملة الصياد بمستوى أمّة، توماس أندريه، كلعبة؟
كيف لا يشعرون باحترام لزميل صياد قادر على القتال في هذا المستوى؟
ليست حياتهم فقط بل حياة كل عضو في النقابتين ستكون في خطر. وكان قائدا النقابتين وكل شخص تم استدعائه هنا تحت حالة الطوارئ يفكرون بنفس الشيء.
وقد تمَّ وضع هذا التغيُّر في العقلية على الفور قيد العمل. دلالة هذا التغيير، مع ذلك، بدأت من بلد لم يتوقع أحد أنْ يحدث منها.
ستكون الأمور هكذا: إذا خسر الصياد جين وو هنا، لن يختلف الأمر عن موتهم جميعا اليوم.الآن بعد تحريرهما من الضغط الشديد، يمكنهما التعبير عن سعادتهما تحت راية بدء الحرب العصبية.
عندما التقت نظرات بايك يون هو بجين وو، حنى الأول ظهره للتحية. كانت تلك البداية ؛ كما لو أنهم كانوا يحيون جنديًا عائدا إلى منزله بعد مهمة خطيرة للغاية ، فقد خفض الصيادون رؤوسهم في اتجاه جين وو واحدًا تلو الآخر.
بيك يون-هو تبادل المزحات مع شوي جونغ إين و نظر خلف ظهر الأخير وتوقف عن الحركة.
أعربوا جميعهم عن امتنانهم الحقيقي ودفعوا احترامهم ، ليس لأن أحدهم أخبرهم بذلك ، أو لأنهم كانوا على وعي بالبيئة المحيطة.
“اه …..”
وبما أنّ الموضوع الذي في متناول اليد كان ذلك، رحّب الرئيس كيم به بلباقة. بعد تبادل تحية قصيرة، سأل وو جين-تشول سؤاله أولاً.
شوي جونغ-إين تتبع مسار نظرات بيك يون ونظر خلفه. كان هناك رجل وحيد يخرج من وسط المدينة المدمرة.
ومع ذلك، ليس هناك شك حول حجم الدمار الذي خلّفته تلك المخلوقات وراءها بأن يكون هائلاً حقاً. فقد لقي عدد لا يحصى من الناس مصرعهم أو أصيبوا بجروح خطيرة؛ وكان عدد المباني المنهارة أو السيارات المدمرة أكبر من أن يحصى.
كان جين وو، بعد أن انهى معركته مع الملوك، ذهب بهدوء للمكان حيث كان الجميع.
كان جين وو قد أظهر حركات فاقت بكثير لحدود الإنسان ، لكنه بدا كئيباً لأنه لم يكن راضياً عن أدائه؟
اكتشفه الصيادون الآخرون واحدا تلو الآخر. جلب ظهوره الصمت على المكان فورا، المكان الذي كان مملوء مرة بالهتافات والصيحات السعيدة.
– ’’كوريا الجنوبية، لا، الصياد سيونغ جين-وو، لا يجب أن يُسْمَح بسقوطه (يعني هزيمته).‘‘
كان الضجيج يأتي من مكان واحد هو صفارات الإنذار سيارات الإسعاف التي وصلت على عجل إلى مكان الحادث.
وقعت نفس الأحداث في موقع المعركة الفعلي.
“إنه الصياد سونغ جين وو”.
’’ملابس جديدة؟؟‘‘
“هذا الرجل ، هو ….”
قفز يو جين-هو في صدمة كبيرة، وفتحت عيونه بشكل أوسع. أشار جين-وو بلا كلام إلى قميصه الذي كان الآن ملطخ بشدة بالدموع والمخاط.
أصبح المزاج السائد في هذا المكان مضطهدًا بسبب الهالة الحادة التي خرجت من عيون جين وو ، على الرغم من أنه كان واضحًا أن المعركة انتهت لصالحه. لم يجرؤ أحد على فتح فاهه بعد رؤيته هكذا.
شاهد جين-وو يو جين-هو وهو يركض نحوه بعيونٍ تفيض بالدموع، فَرَقَّ قليلاً الغضب القاتل والنازح من عينيه.
المعركة التي خاضها كان لابد أن تكون شديدة بشكل لا يصدق لأنه كان هناك تلميح من الحرارة المتلألئة التي ترتفع من كتفيه حتى الآن.
’’هيونغ نيم، هل أنت بخير؟؟‘‘
ولكن ، لماذا الأحداث التالية تتكشف هكذا؟
وقعت نفس الأحداث في موقع المعركة الفعلي.
عندما التقت نظرات بايك يون هو بجين وو، حنى الأول ظهره للتحية. كانت تلك البداية ؛ كما لو أنهم كانوا يحيون جنديًا عائدا إلى منزله بعد مهمة خطيرة للغاية ، فقد خفض الصيادون رؤوسهم في اتجاه جين وو واحدًا تلو الآخر.
ومع ذلك، لا يمكن اعتبار كل شيء خسارة.
احترام تام.
قدَّم الموظف على الفور الهاتف الذكي إلى الرئيس الذي كان متصلاً بالفعل بشخص غامض على الطرف الآخر من الخط. تولّى زعيم كوريا الجنوبية المكالمة، وصدر صوت -كان جميع الكوريين تقريباً على دراية به- من سماعة الهاتف.
كيف لا يشعرون باحترام لزميل صياد قادر على القتال في هذا المستوى؟
وتابع على الرغم من حمله لتعبير وجه رجل يعاني من الخوف، ولكن في نفس الوقت، محاولاً التغلب عليه.
أعربوا جميعهم عن امتنانهم الحقيقي ودفعوا احترامهم ، ليس لأن أحدهم أخبرهم بذلك ، أو لأنهم كانوا على وعي بالبيئة المحيطة.
<أتمنى أن تستمتعوا>
لاحظ جين وو إظهارهم للاحترام ، و …
“….. !!”
“……”
” … أتفق معك أشد الإتفاق في هذا.”
…مشى بصمت نحوهم للمكان الذي كانت فيه شاحنة مألوفة متوقفة.
ومع ذلك ، فإن مثل هذه المسألة لا تمثل أي مشكل، لأن البشر لا زالوا يحتفلون – ويشعرون بالارتياح – لفوز جين وو.
كان توماس أندريه على وشك أن يحمل لداخل سيارة الإسعاف وكان لينارت نيرمان يحرس بجانبه. شاهد الرجلان رحيل جين وو.
ردَّ الرئيس بانطلاقه عن مقعده بوجهٍ غير مُصَدِّق. وأجاب الموظف بتعبير جدي جداً.
تحدث لينارت مع وجه قلق.
والآن، ليس فقط صيادين كوريا الجنوبية، لكن العالم بأكمله كان يتجمع في العاصمة لهذه الأمّة الصغيرة في شرق آسيا.
“لم لا يبدو الصياد سيونج جين وو سعيدًا للغاية.”
“مهلا ، الرئيس بايك. اعتقدت أن حالتك لم تكن جيدة قبل بضع دقائق. أتساءل عما إذا كنت قد استقرت الآن؟”
تلقى توماس علاجًا طارئًا من قبل المعالجين وتحسنت حالته كثيرًا ، حتى يتمكن من إيماء رأسه على الأقل للتعبير عن موافقته.
كما كان الصيادون المتوترين مستعدين في مكان ليس بالبعيد عن موقع المعركة، عندما سمعوا خبر خسارة الوحش، لم يستطيعوا السيطرة على أنفسهم وبدأوا القهقهة وهم مبتهجون.
“نعم ، يبدو ذلك.”
“أنا أيضًا لا أستطيع أن أصدق ذلك ، لكن … على الأرجح ، أثناء القتال نفسه ، كان يجب أن يشعر بخيبة أمل إزاء عدد المرات التي كان قريبا فيها من الموت .”
“لكن ، كيف تمكن من التغلب على هؤلاء الوحوش القوية والبقاء على قيد الحياة”.
أصيب لينارت بصدمة عميقة من هذا الرد.
فقط الصيادون الآخرون كانوا يعرفون ما الذي كان يمر به صياد. هذا الشعور بعد مسح زنزانة شديدة الصعوبة لا يمكن وصفه بشكل كافٍ في مجرد كلمات.
هل يجب أن نسمي هذه القضية نعمة متنكرة؟
فلماذا كان تعبير الصياد سيونج كئيبًا هكذا؟
المعركة التي خاضها كان لابد أن تكون شديدة بشكل لا يصدق لأنه كان هناك تلميح من الحرارة المتلألئة التي ترتفع من كتفيه حتى الآن.
تم الإجابة على سؤال لينارت من قبل توماس ، بالفعل.
بعد أن أنهى توماس كلامه، نُقل إلى المستشفى. أثناء الرحلة ، في ذلك الحين…
“ربما ليس سعيدًا بالكيفية التي انتهت بها المعركة ضد هؤلاء الأوغاد.”
كما لو كان يعرف ما الذي كان يفكر فيه نظيره الألماني ، أومأ توماس أندريه برأسه واستمر في الحديث.
“….. !!”
’’حسناً، إذا عدت إلى المنزل وأنت تبدو هكذا… أنا متأكد من أنّ أمّك ستكون قلقة جداً، أليس كذلك؟ لهذا أحضرت لك بعض الملابس الجديدة لترتديها.‘‘
أصيب لينارت بصدمة عميقة من هذا الرد.
توقفت شاحنة تابعة لنقابة آه جين، ثم خرج شاب من مقعد السائق.
كان جين وو قد أظهر حركات فاقت بكثير لحدود الإنسان ، لكنه بدا كئيباً لأنه لم يكن راضياً عن أدائه؟
“إنه أحد الرجال المخيفين حقًا ، سيونغ جين وو”.
كيف يمكن تقبل مثل هذا الشيء حتى؟
في النهاية، كان على جمعية الصيادين أن تعلن عن هويات الوحوش التي ظهرت في سيئول كَ ’مجهولة‘.
كما لو كان يعرف ما الذي كان يفكر فيه نظيره الألماني ، أومأ توماس أندريه برأسه واستمر في الحديث.
’’بماذا.. تريد مساعدتنا؟‘‘
“أنا أيضًا لا أستطيع أن أصدق ذلك ، لكن … على الأرجح ، أثناء القتال نفسه ، كان يجب أن يشعر بخيبة أمل إزاء عدد المرات التي كان قريبا فيها من الموت .”
بيك يون-هو تبادل المزحات مع شوي جونغ إين و نظر خلف ظهر الأخير وتوقف عن الحركة.
“آآآه ، آنذاك.”
ستكون الأمور هكذا: إذا خسر الصياد جين وو هنا، لن يختلف الأمر عن موتهم جميعا اليوم.الآن بعد تحريرهما من الضغط الشديد، يمكنهما التعبير عن سعادتهما تحت راية بدء الحرب العصبية.
تذكر لينارت اللحظات التي تعرض فيها جين وو للطعن على يد مخالب الوحش و الانين الذي هرب من فمه. كما أنه تذكر رؤيته التي سادت في حالة من اليأس في اللحظة التي طعن فيها جان الثلج جين وو بخنجر أيضًا.
لاحظ جين وو إظهارهم للاحترام ، و …
ومع ذلك، ألم يحدث هذا لأن الأعداء كانوا ببساطة أقوياء للغاية؟ لا يمانع التعامل مع كليهما في نفس الوقت، فكم من الناس في هذا العالم يمكنهم الاستمرار في القتال كما فعل عندما قاتل واحد منهم فقط؟
ليست حياتهم فقط بل حياة كل عضو في النقابتين ستكون في خطر. وكان قائدا النقابتين وكل شخص تم استدعائه هنا تحت حالة الطوارئ يفكرون بنفس الشيء.
وصل لينارت بأفكاره لهذا الحد ثم هز رأسه.
بيك يون-هو تبادل المزحات مع شوي جونغ إين و نظر خلف ظهر الأخير وتوقف عن الحركة.
‘هذا ليس المقصود….’
أخيراً استطاع يو جين-هو أن يهدأ ويرفع وجهه الملطخ بالدموع والمخاط، ليطرح سؤالاً.
بالتأكيد ، فإن أفكار الهزيمة لأن الأعداء كانوا أقوياء تنتمي إلى الصيادين العاديين، مثله.
ربما كان “الفوز” مسألة طبيعية بالنسبة لقوة كبيرة مثل هنتر سيونج جين وو ، ربما يركزون أكثر على كيفية فوزهم في معاركهم ، بدلاً من ذلك.
ربما كان “الفوز” مسألة طبيعية بالنسبة لقوة كبيرة مثل هنتر سيونج جين وو ، ربما يركزون أكثر على كيفية فوزهم في معاركهم ، بدلاً من ذلك.
ترجمة: Gan Gan وTasneem ZH
الآن وبعد أن وصل قطار الأفكار الخاص به إلى هنا ، شعر لينارت بالبرد يتسلل إلى أسفل عموده الفقري. بينما كان يقف هناك في حالة صدمة ، أضاف توماس شيئًا أخيرًا.
بالتأكيد ، فإن أفكار الهزيمة لأن الأعداء كانوا أقوياء تنتمي إلى الصيادين العاديين، مثله.
“إنه أحد الرجال المخيفين حقًا ، سيونغ جين وو”.
هل يجب تسمية هذا بالحظ الجيد؟
” … أتفق معك أشد الإتفاق في هذا.”
ومع ذلك ، فإن مثل هذه المسألة لا تمثل أي مشكل، لأن البشر لا زالوا يحتفلون – ويشعرون بالارتياح – لفوز جين وو.
بعد أن أنهى توماس كلامه، نُقل إلى المستشفى. أثناء الرحلة ، في ذلك الحين…
بينما ظل جين-وو في مكانه، كان بإمكانه سماع صوت يو جين-هو الحَذِرْ وهو يطفو نحوه.
“لقد اتخذت القرار الصحيح بعدم احدات اي ضجة داخل مكتبه في ذلك الوقت”.(يتحدت عن عندما تجاهله جين وو في مكتب نقابة)
أعربوا جميعهم عن امتنانهم الحقيقي ودفعوا احترامهم ، ليس لأن أحدهم أخبرهم بذلك ، أو لأنهم كانوا على وعي بالبيئة المحيطة.
.لينارت كان مشغول بإخبار نفسه أن لا يصبح عدو جين وو أبدا.
بذل يو جين-هو قصارى جهده ليمص دموعه وتحدث بوجهٍ لامع.
صرير!!
كان يجب أن يكون أكبر مكسب لليوم هو ’هؤلاء‘، مع ذلك. نظر جين-وو إلى زوج الخناجر التي تركها والده كما لو أنّ هناك تلميحاً لدفء الشخص المتبقي في مقبضه.
توقفت شاحنة تابعة لنقابة آه جين، ثم خرج شاب من مقعد السائق.
فقط الصيادون الآخرون كانوا يعرفون ما الذي كان يمر به صياد. هذا الشعور بعد مسح زنزانة شديدة الصعوبة لا يمكن وصفه بشكل كافٍ في مجرد كلمات.
رأى يو جين-هو جين وي يتعرض للضرب على يد الوحوش في التلفاز. وقاد الشاحنة مندفعا لموقع المعركة دون أي خطة ملموسة.
“نعم ، يبدو ذلك.”
وعلى رغم من أن إدراكه الحسي الضعيف ، فقد رصد على الفور جين وو بين بحر الصيادين الذين ملؤوا الموقع وركض باكيا نحوه.
كانت كوريا الشمالية إشارة مضيئة (يعني شيء يدعو للتفاؤل).
“هيونغ نيم!!!”
أخيراً استطاع يو جين-هو أن يهدأ ويرفع وجهه الملطخ بالدموع والمخاط، ليطرح سؤالاً.
شاهد جين-وو يو جين-هو وهو يركض نحوه بعيونٍ تفيض بالدموع، فَرَقَّ قليلاً الغضب القاتل والنازح من عينيه.
.لينارت كان مشغول بإخبار نفسه أن لا يصبح عدو جين وو أبدا.
في هذه الأثناء، ركض يو جين-هو بسرعة لعناق جين-وو بإحكام. عادةً ما سيجد الأخير التعامل مع هذا النوع من السلوك مزعج نوعاً ما، لذا سيتنحى مثل الماء المنساب، لكن اليوم كان مختلفاً.
وقعت نفس الأحداث في موقع المعركة الفعلي.
اختار جين-وو ببساطة أن يربت بلطف على ظهر يو جين-هو، بينما كان الفتى يتشبث به ويبكى كما لو أنّ الدفء الذي شعر به من شخص قلقاً حقاً عليه تمكن من إذابة قلبه المتجمد ببطء.
من أقرب الأمم – كوريا الشمالية، واليابان، والصين، وروسيا – والدول البعيدة مثل أمريكا، وألمانيا، وبريطانيا، وفرنسا، انطلق الصيادين بعجل إلى سيئول ليصلوا في الوقت المناسب.
ربما، لم يكن يو جين-هو من يحتاج إلى المواساة، لكنّه هو نفسه؟ تشكلت ابتسامة رقيقة على شفاه جين-وو.
’’…..!‘‘
أخيراً استطاع يو جين-هو أن يهدأ ويرفع وجهه الملطخ بالدموع والمخاط، ليطرح سؤالاً.
وصل لينارت بأفكاره لهذا الحد ثم هز رأسه.
’’هيونغ نيم، هل أنت بخير؟؟‘‘
كان هذا الصوت ينتمي إلى زعيم كوريا الشمالية. لم يفهم الرئيس الكوري الجنوبي على الفور ما الذي كان يتحدث عنه الطرف الآخر.
’’لا، لست بخير.‘‘
كيف لا يشعرون باحترام لزميل صياد قادر على القتال في هذا المستوى؟
’’إيه؟؟‘‘
كان يجب أن يكون أكبر مكسب لليوم هو ’هؤلاء‘، مع ذلك. نظر جين-وو إلى زوج الخناجر التي تركها والده كما لو أنّ هناك تلميحاً لدفء الشخص المتبقي في مقبضه.
قفز يو جين-هو في صدمة كبيرة، وفتحت عيونه بشكل أوسع. أشار جين-وو بلا كلام إلى قميصه الذي كان الآن ملطخ بشدة بالدموع والمخاط.
هرع العديد من الناس إلى هناك للسيطرة على الوضع، وكان يمكن أن يراهم يعملون قصارى جهدهم للقيام بعملهم.
’’هيوك!!‘‘
خصوصاً بالنسبة لقوة الصياد سيونغ جين-وو المذهلة التي عرضها على العالم خلال قتاله والتي تمكنت من تغيير عقلية قاطني العالم بِنَفَسْ واحد.
استخدم يو جين-هو أكمامه بسرعة لمسح عينيه وأنفه قبل أن يخفض رأسه.
’’لا، لست بخير.‘‘
’’أنا آسف جداً يا هيونغ نيم. كنت سعيداً جداً لرؤيتك بدون أذى، لذا، مثل…‘‘
لمناقشة التعامل مع آثار الوحوش التي تظهر في سيئول، وكذلك الاستجابات المحتملة للبوابة هائلة الضخامة، قام رئيس الجمعية الحالي وو جين-تشول بزيارة البيت الأزرق.
ضحك جين-وو بهدوء.
“آآآه ، آنذاك.”
هذا الفتى، في ذلك الوقت أو الآن، كان شخصية رائعة، هذا أمر مؤكد. ولكن بعد ذلك، كان الآن صديق حقيقي أكبر سنّاً منه وبذكاء أسرع من أيِّ شخصٍ آخر عندما يتعلق الأمر بقضايا جين-وو.
’’أجل يا هيونغ نيم!!‘‘
بذل يو جين-هو قصارى جهده ليمص دموعه وتحدث بوجهٍ لامع.
ولكن ، لماذا الأحداث التالية تتكشف هكذا؟
’’هيونغ نيم، كنت أعرف أنّ هذا قد يحدث، لذلك أعددت مجموعة جديدة من الملابس، يمكنك تبديل ثيابك بها.‘‘
وعلى رغم من أن إدراكه الحسي الضعيف ، فقد رصد على الفور جين وو بين بحر الصيادين الذين ملؤوا الموقع وركض باكيا نحوه.
’’ملابس جديدة؟؟‘‘
بعد أن أنهى توماس كلامه، نُقل إلى المستشفى. أثناء الرحلة ، في ذلك الحين…
ألقى جين-وو نظرة على نفسه. ومن الواضح أنّه رأى حالة الفوضى على ملابسه من الأعلى إلى الأسفل بعد خوضه معركة مكثفة ضد الملكين .
ربما كان “الفوز” مسألة طبيعية بالنسبة لقوة كبيرة مثل هنتر سيونج جين وو ، ربما يركزون أكثر على كيفية فوزهم في معاركهم ، بدلاً من ذلك.
’’حسناً، إذا عدت إلى المنزل وأنت تبدو هكذا… أنا متأكد من أنّ أمّك ستكون قلقة جداً، أليس كذلك؟ لهذا أحضرت لك بعض الملابس الجديدة لترتديها.‘‘
” … أتفق معك أشد الإتفاق في هذا.”
’هاه.‘
قفز يو جين-هو في صدمة كبيرة، وفتحت عيونه بشكل أوسع. أشار جين-وو بلا كلام إلى قميصه الذي كان الآن ملطخ بشدة بالدموع والمخاط.
عندما نظر إليه جين-وو بعينين مشجعتين، قام يو جين-هو بمسح أسفل أنفه وحاول إخفاء مدى سعادته.
كان هذا هو الاستنتاج الذي توصلت إليه عدة دول بعد مشاهدة المعركة بين جين-وو والوحوش ’المجهولة‘.
’’هيا بنا يا هيونغ نيم. اسمح لي أن أوصلك إلى المنزل.‘‘
شوي جونغ-إين تتبع مسار نظرات بيك يون ونظر خلفه. كان هناك رجل وحيد يخرج من وسط المدينة المدمرة.
فكّر جين-وو في ذلك لدقيقة قبل أن يومئ برأسه.
وصل لينارت بأفكاره لهذا الحد ثم هز رأسه.
’لابد أنّ أمي و جين-آه كانا يشاهدان التلفاز أيضاً، لذا يجب أن أضع الأولوية لهما في إراحة نفوسهم قبل فعل أي شيء آخر.‘
اختار جين-وو ببساطة أن يربت بلطف على ظهر يو جين-هو، بينما كان الفتى يتشبث به ويبكى كما لو أنّ الدفء الذي شعر به من شخص قلقاً حقاً عليه تمكن من إذابة قلبه المتجمد ببطء.
بينما كان يركب يو جين-هو إلى جانب السائق، استدار جين-وو وألقى نظرة أخيرة على وسط المدينة، المكان الذي حدثت فيه معركة حياة أو موت قبل وقتٍ ليس ببعيد.
ضحك جين-وو بهدوء.
هرع العديد من الناس إلى هناك للسيطرة على الوضع، وكان يمكن أن يراهم يعملون قصارى جهدهم للقيام بعملهم.
كان يمكن سماع صوت جين وو في جميع أنحاء العالم ، لكنه لم يكن يتحدث بلغة البشر. حتى أن غالبية البشر اعتقدوا انه دوي الرعد في السماء. وتكونت نظريات عن سبب سماع الجميع لنفس الصوت النابض بالحيوية والمنتشر، على كل حال.
اكتسب جين-وو الكثير من تلك الأنقاض.
’’بماذا.. تريد مساعدتنا؟‘‘
’أولاً… أعتقد أنّه يجب عليْ أيضاً تحديد الأولويات لإيجاد جهاز يسمح لي بالتواصل حتّى في وسط تلك الغابة.‘
<أتمنى أن تستمتعوا>
لا يستطيع تكرار خطأ كهذا مجدداً.
– ’’كوريا الجنوبية، لا، الصياد سيونغ جين-وو، لا يجب أن يُسْمَح بسقوطه (يعني هزيمته).‘‘
كان يجب أن يكون أكبر مكسب لليوم هو ’هؤلاء‘، مع ذلك. نظر جين-وو إلى زوج الخناجر التي تركها والده كما لو أنّ هناك تلميحاً لدفء الشخص المتبقي في مقبضه.
– ’’كوريا الجنوبية، لا، الصياد سيونغ جين-وو، لا يجب أن يُسْمَح بسقوطه (يعني هزيمته).‘‘
’أبي….‘
خصوصاً بالنسبة لقوة الصياد سيونغ جين-وو المذهلة التي عرضها على العالم خلال قتاله والتي تمكنت من تغيير عقلية قاطني العالم بِنَفَسْ واحد.
بينما ظل جين-وو في مكانه، كان بإمكانه سماع صوت يو جين-هو الحَذِرْ وهو يطفو نحوه.
ربما، لم يكن يو جين-هو من يحتاج إلى المواساة، لكنّه هو نفسه؟ تشكلت ابتسامة رقيقة على شفاه جين-وو.
’’هيونغ-نيم؟‘‘
فكر وو جين-تشول بالرئيس كيم على أنه موظف سياسي آخر مهتم فقط بالمزيد من الأصوات، ولكن بعد أن سمع هذا الرد الغير متوقع، استطاع فقط أن يصدر ضحكة ساخرة مكتومة من فمه.
قام جين-وو بتقبيل مقبض الخناجر، وخزنهم في الفضاء الفرعي قبل أن يركب في وقت متأخر مقعد الراكب.
“آآآه ، آنذاك.”
’’حسناً، دعنا نذهب.‘‘
كان جين وو، بعد أن انهى معركته مع الملوك، ذهب بهدوء للمكان حيث كان الجميع.
’’أجل يا هيونغ نيم!!‘‘
ألقى جين-وو نظرة على نفسه. ومن الواضح أنّه رأى حالة الفوضى على ملابسه من الأعلى إلى الأسفل بعد خوضه معركة مكثفة ضد الملكين .
كان يقترب اليوم الطويل جداً من نهايته.
هل يجب أن نسمي هذه القضية نعمة متنكرة؟
***
توقفت شاحنة تابعة لنقابة آه جين، ثم خرج شاب من مقعد السائق.
في النهاية، كان على جمعية الصيادين أن تعلن عن هويات الوحوش التي ظهرت في سيئول كَ ’مجهولة‘.
أخيراً استطاع يو جين-هو أن يهدأ ويرفع وجهه الملطخ بالدموع والمخاط، ليطرح سؤالاً.
ومع ذلك، ليس هناك شك حول حجم الدمار الذي خلّفته تلك المخلوقات وراءها بأن يكون هائلاً حقاً. فقد لقي عدد لا يحصى من الناس مصرعهم أو أصيبوا بجروح خطيرة؛ وكان عدد المباني المنهارة أو السيارات المدمرة أكبر من أن يحصى.
“لقد اتخذت القرار الصحيح بعدم احدات اي ضجة داخل مكتبه في ذلك الوقت”.(يتحدت عن عندما تجاهله جين وو في مكتب نقابة)
ومع ذلك، لا يمكن اعتبار كل شيء خسارة.
أما الرجلان المسؤولان عن أفضل نقابتين في المنطقة، تشوي جونغ إن و بايك يون هو، نظروا إلى بعضهم البعض بابتسامات عريضة تدل على شعورهم بالراحة.
هل يجب أن نسمي هذه القضية نعمة متنكرة؟
صرير!!
ما حدث هو أنّهم وجدوا طريقة للتعامل مع خطر غير متوقع.
والآن، ليس فقط صيادين كوريا الجنوبية، لكن العالم بأكمله كان يتجمع في العاصمة لهذه الأمّة الصغيرة في شرق آسيا.
خصوصاً بالنسبة لقوة الصياد سيونغ جين-وو المذهلة التي عرضها على العالم خلال قتاله والتي تمكنت من تغيير عقلية قاطني العالم بِنَفَسْ واحد.
فكّر جين-وو في ذلك لدقيقة قبل أن يومئ برأسه.
وقد تمَّ وضع هذا التغيُّر في العقلية على الفور قيد العمل. دلالة هذا التغيير، مع ذلك، بدأت من بلد لم يتوقع أحد أنْ يحدث منها.
وتابع على الرغم من حمله لتعبير وجه رجل يعاني من الخوف، ولكن في نفس الوقت، محاولاً التغلب عليه.
في ذلك المساء.
لمناقشة التعامل مع آثار الوحوش التي تظهر في سيئول، وكذلك الاستجابات المحتملة للبوابة هائلة الضخامة، قام رئيس الجمعية الحالي وو جين-تشول بزيارة البيت الأزرق.
لمناقشة التعامل مع آثار الوحوش التي تظهر في سيئول، وكذلك الاستجابات المحتملة للبوابة هائلة الضخامة، قام رئيس الجمعية الحالي وو جين-تشول بزيارة البيت الأزرق.
بذل يو جين-هو قصارى جهده ليمص دموعه وتحدث بوجهٍ لامع.
وبما أنّ الموضوع الذي في متناول اليد كان ذلك، رحّب الرئيس كيم به بلباقة. بعد تبادل تحية قصيرة، سأل وو جين-تشول سؤاله أولاً.
كما كان الصيادون المتوترين مستعدين في مكان ليس بالبعيد عن موقع المعركة، عندما سمعوا خبر خسارة الوحش، لم يستطيعوا السيطرة على أنفسهم وبدأوا القهقهة وهم مبتهجون.
’’ألا يجب أن يكون من الأفضل لك أن تُخْلِي ضواحي سيئول يا سيدي؟‘‘
قام جين-وو بتقبيل مقبض الخناجر، وخزنهم في الفضاء الفرعي قبل أن يركب في وقت متأخر مقعد الراكب.
تردد رئيس الأمّة بإجابته، كان تعبيره يبدو معقداً قبل أن يَزْفَرَ بتنهيدة طويلة.
’’في الوقت الراهن، دع المكالمة تمر، سأتحدث معه شخصياً.‘‘
’’أعترف أنني عاملتك بشكلٍ سيء في المرة الأخيرة، لذا أود أن أعتذر لك عن ذلك. ولكن، أناشدك ألا تنظر إليْ كرجل نسي المسؤوليات التي يجب أن يتحملها. هل لي أن أُذَكِّرُكْ بأنّي ما زلت رئيس هذه الأمّة.‘‘
قدَّم الموظف على الفور الهاتف الذكي إلى الرئيس الذي كان متصلاً بالفعل بشخص غامض على الطرف الآخر من الخط. تولّى زعيم كوريا الجنوبية المكالمة، وصدر صوت -كان جميع الكوريين تقريباً على دراية به- من سماعة الهاتف.
وتابع على الرغم من حمله لتعبير وجه رجل يعاني من الخوف، ولكن في نفس الوقت، محاولاً التغلب عليه.
’يجب أن نساعد الصياد سيونغ جين-وو ونغلق البوابة الضخمة مهما كلف الأمر.‘
’’إذا هربت بدون قول أي شيء، إلى أيِّ حدٍّ سيرتعش المواطنون؟ لا أريد أن أرى اسمي يسجل على أنّه عيب في تاريخ أمّتنا.‘‘
’’إيه؟؟‘‘
فكر وو جين-تشول بالرئيس كيم على أنه موظف سياسي آخر مهتم فقط بالمزيد من الأصوات، ولكن بعد أن سمع هذا الرد الغير متوقع، استطاع فقط أن يصدر ضحكة ساخرة مكتومة من فمه.
أما الرجلان المسؤولان عن أفضل نقابتين في المنطقة، تشوي جونغ إن و بايك يون هو، نظروا إلى بعضهم البعض بابتسامات عريضة تدل على شعورهم بالراحة.
يمكن للمرء أن يتهم هذا بأنّه تعبير غير محترم، ولكن لأنّه كان قد ارتكب خطأ ضد وو جين-تشول، لم يبدي رئيس البلاد أي اعتراض.
كان توماس أندريه على وشك أن يحمل لداخل سيارة الإسعاف وكان لينارت نيرمان يحرس بجانبه. شاهد الرجلان رحيل جين وو.
’’حسناً.‘‘
كان توماس أندريه على وشك أن يحمل لداخل سيارة الإسعاف وكان لينارت نيرمان يحرس بجانبه. شاهد الرجلان رحيل جين وو.
سحب وو جين-تشول البيانات الجاهزة واستعد للذهاب مع عرضه ولكن بعد ذلك، دخل موظف كان يعمل في البيت الأزرق المكتب بسرعة وهمس شيئاً في أذن الرئيس.
كيف لا يشعرون باحترام لزميل صياد قادر على القتال في هذا المستوى؟
’’ماذا؟؟ هل أنت جاد؟!‘‘
ومع ذلك، لا يمكن اعتبار كل شيء خسارة.
ردَّ الرئيس بانطلاقه عن مقعده بوجهٍ غير مُصَدِّق. وأجاب الموظف بتعبير جدي جداً.
وبما أنّ الموضوع الذي في متناول اليد كان ذلك، رحّب الرئيس كيم به بلباقة. بعد تبادل تحية قصيرة، سأل وو جين-تشول سؤاله أولاً.
’’نعم يا سيدي. سيدي الرئيس، كيف يجب أن نتقدم تالياً؟‘‘
كانت كوريا الشمالية إشارة مضيئة (يعني شيء يدعو للتفاؤل).
’’في الوقت الراهن، دع المكالمة تمر، سأتحدث معه شخصياً.‘‘
كان جين وو قد أظهر حركات فاقت بكثير لحدود الإنسان ، لكنه بدا كئيباً لأنه لم يكن راضياً عن أدائه؟
قدَّم الموظف على الفور الهاتف الذكي إلى الرئيس الذي كان متصلاً بالفعل بشخص غامض على الطرف الآخر من الخط. تولّى زعيم كوريا الجنوبية المكالمة، وصدر صوت -كان جميع الكوريين تقريباً على دراية به- من سماعة الهاتف.
فكّر جين-وو في ذلك لدقيقة قبل أن يومئ برأسه.
– ’’قد فكرت بعمق في هذه المسألة لوقت طويل جداً يا رفيق. و… وقد توصلت إلى قرار بأنّه قد يكون من مصلحتنا مساعدة كوادرنا في الجنوب.‘‘
عندما نظر إليه جين-وو بعينين مشجعتين، قام يو جين-هو بمسح أسفل أنفه وحاول إخفاء مدى سعادته.
كان هذا الصوت ينتمي إلى زعيم كوريا الشمالية. لم يفهم الرئيس الكوري الجنوبي على الفور ما الذي كان يتحدث عنه الطرف الآخر.
’’حسناً، إذا عدت إلى المنزل وأنت تبدو هكذا… أنا متأكد من أنّ أمّك ستكون قلقة جداً، أليس كذلك؟ لهذا أحضرت لك بعض الملابس الجديدة لترتديها.‘‘
’’بماذا.. تريد مساعدتنا؟‘‘
وقد تمَّ وضع هذا التغيُّر في العقلية على الفور قيد العمل. دلالة هذا التغيير، مع ذلك، بدأت من بلد لم يتوقع أحد أنْ يحدث منها.
– ’’ألم تظهر بوابة في سماء سيئول؟ سنرسل صيادينا إلى هناك أيضاً. فلنجمع بين مواطن القوة في كلٍّ من الجنوب والشمال لمعالجة هذه المسألة.‘‘
وقعت نفس الأحداث في موقع المعركة الفعلي.
’’…..!‘‘
بذل يو جين-هو قصارى جهده ليمص دموعه وتحدث بوجهٍ لامع.
كانت كوريا الشمالية إشارة مضيئة (يعني شيء يدعو للتفاؤل).
هرع العديد من الناس إلى هناك للسيطرة على الوضع، وكان يمكن أن يراهم يعملون قصارى جهدهم للقيام بعملهم.
ولم تُبْدِ الدول المجاورة سوى ردة فعل فاترة إزاء طلب التعاون حتى مع ظهور بوابة تتميز بحجم لم يسبق له مثيل. لكن الآن، موقفهم تغير 180 درجة في لحظة.
قام جين-وو بتقبيل مقبض الخناجر، وخزنهم في الفضاء الفرعي قبل أن يركب في وقت متأخر مقعد الراكب.
– ’’كوريا الجنوبية، لا، الصياد سيونغ جين-وو، لا يجب أن يُسْمَح بسقوطه (يعني هزيمته).‘‘
“لقد اتخذت القرار الصحيح بعدم احدات اي ضجة داخل مكتبه في ذلك الوقت”.(يتحدت عن عندما تجاهله جين وو في مكتب نقابة)
كان هذا هو الاستنتاج الذي توصلت إليه عدة دول بعد مشاهدة المعركة بين جين-وو والوحوش ’المجهولة‘.
أصيب لينارت بصدمة عميقة من هذا الرد.
لن تنتهي الثروة السيئة لكوريا ببساطة في كوريا وحدها. فأيُّ صيادٍ ينتمي لبلد قادر على إيقاف كارثة لم يستطع الصياد سيونغ جين-وو إيقافها؟
’’هيونغ نيم، هل أنت بخير؟؟‘‘
من أقرب الأمم – كوريا الشمالية، واليابان، والصين، وروسيا – والدول البعيدة مثل أمريكا، وألمانيا، وبريطانيا، وفرنسا، انطلق الصيادين بعجل إلى سيئول ليصلوا في الوقت المناسب.
ربما كان “الفوز” مسألة طبيعية بالنسبة لقوة كبيرة مثل هنتر سيونج جين وو ، ربما يركزون أكثر على كيفية فوزهم في معاركهم ، بدلاً من ذلك.
كانت هناك فكرة واحدة فقط في عقولهم.
نهاية الفصل…
’يجب أن نساعد الصياد سيونغ جين-وو ونغلق البوابة الضخمة مهما كلف الأمر.‘
كان جين وو قد أظهر حركات فاقت بكثير لحدود الإنسان ، لكنه بدا كئيباً لأنه لم يكن راضياً عن أدائه؟
تم غرس فكرة أنّ جين-وو هو خط دفاعهم الأخير في داخلهم بعد مشاهدتهم لأعماله.
“لقد اتخذت القرار الصحيح بعدم احدات اي ضجة داخل مكتبه في ذلك الوقت”.(يتحدت عن عندما تجاهله جين وو في مكتب نقابة)
والآن، ليس فقط صيادين كوريا الجنوبية، لكن العالم بأكمله كان يتجمع في العاصمة لهذه الأمّة الصغيرة في شرق آسيا.
تم الإجابة على سؤال لينارت من قبل توماس ، بالفعل.
نهاية الفصل…
“….. !!”
ترجمة: Gan Gan وTasneem ZH
يمكن للمرء أن يتهم هذا بأنّه تعبير غير محترم، ولكن لأنّه كان قد ارتكب خطأ ضد وو جين-تشول، لم يبدي رئيس البلاد أي اعتراض.
تدقيق : Drake Hale
<أتمنى أن تستمتعوا>
هذا الفتى، في ذلك الوقت أو الآن، كان شخصية رائعة، هذا أمر مؤكد. ولكن بعد ذلك، كان الآن صديق حقيقي أكبر سنّاً منه وبذكاء أسرع من أيِّ شخصٍ آخر عندما يتعلق الأمر بقضايا جين-وو.
