Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

kono subarashii sekai ni shukufuku o-27

الفصل3: إضافة عصير إلهة طازج إلى هته البحيرة! (9)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل3: إضافة عصير إلهة طازج إلى هته البحيرة! (9)

المجلد الأول: الفصل3: إضافة عصير إلهة طازج إلى هته البحيرة!

بعد تفسير من ميتسوروجي و أنا ، تذكرتْ أكوا أخيرا.

الجزء التاسع:

“… البقاء في ذاك القفص يبدو جيدا إلى حد ما …”

جهاز التطهير …

ترجمة: khalidos

… تصحيح.

“ما الذي قالته؟”

أكوا قد وضعت في البحيرة لمدة ساعتين.

موقف الرجل قد أغضب بوضوح داركنيس التي لا تظهر عواطفها بشكل علني عادة.

لم يكن هناك أي علامة على وحوش تهاجمها.

إذن ، في عيون ميتسوروجي ، هل أنا الشخص الذي أقفل على أكوا في القفص؟

داركنيس ، ميغومين و أنا بقينا على الأرض على بعد حوالي 20 مترا من أكوا لمراقبتها.

أوه ، لقد اصبتُ الجائزة الكبرى!

قمتُ بالصياح إلى أكوا المنقوعة في البحيرة.

أوه ، يبدو أن رأيهن حيالكَ ليس بالعالي لتلك الدرجة ، ميتسوروجي-سان.

“هاي أكوا! كيف يسير التطهير؟ هل هو بارد البقاء في البحيرة؟ قومي بالصراخ إذا كنتِ تريدين الذهاب إلى الحمام! سأدعكِ تخرجين من القفص -!”

كنتُ أعرف من تكون اللصة ، لكن المشكلة كانت في الأجزاء الأخرى.

صرختُ من بعيد ، صرخت أكوا للرد.

جر الحصان القفص الذي يحتوي على أكوا ، التي ترفض بشدة الخروج.

“التطهير يتقدم بسلاسة! و لستُ بحاجة للذهاب إلى الحمام! الكهنة الأعلى لا يذهبون إلى الحمام!”

“ساتو كازوما! لقد سألتُ إمرأة لصة عنك و قد أخبرتني بكل شيء على الفور. لقد قالت أنكَ تحب تجريد النساء من ملابسهن الداخلية. بخلاف ذلك ، هوايتكَ هي تغطية الفتيات باللعاب. الكثير من الناس يتحدثون عنك ، كازوما الشيطاني.”

قالت أكوا شيئا كان الأيدول في الأيام الخوالي لِيَقُلْنَه.

“… هاي ، لا تتصرف بشكل حميمي مع رفيقتي. من أنت؟ إذا كانت تعرفك ، فلماذا لا تتفاعل أكوا على الإطلاق؟”

كنتُ قلقا عليها لأنها كانت في الماء لفترة طويلة ، و لكن يبدو أنها على ما يرام.

……

“يبدو أنه لا توجد مشاكل. بالمناسبة ، الشياطين القرمزية لا تحتاج إلى إستخدام الحمام أيضًا.”

… لكن…

قالت ميجومين بدون أن أسأل.

قمتُ بالصياح إلى أكوا المنقوعة في البحيرة.

شعرتُ برغبة لقول ‘أنتِ و أكوا تأكلان كثيرا دائما ، إلى أين تذهب كل تلك الأشياء …؟’

و المثير للدهشة ، القضبان التي صمدتْ أمام عضات التماسيح الوحشية قد تم ثنيها بسهولة من قبل الرجل الذي قدم يد المساعدة لأكوا.

“بصفتي صليبية ، أنا أيضا لا … أحتاج الذهاب … أغه…”

لقد أكملنا المهمة بأمان و عدنا إلى البلدة. تحت أنظار سكان البلدة ، توجهنا إلى النقابة.

“داركنيس ، لا تتنافسي مع هاتين. أما بالنسبة لكما ، فأنا سأقبل مهمة لا يمكن إكمالها في يوم واحد لتأكيد ما إذا كنتما حقا لا تحتاجان إلى إستخدام الحمام.”

“… هكذا…”

“لا … لا تفعل ذلك ، إتفقنا؟ الشياطين القرمزية لا تستخدم الحمام حقا! لكنني أعتذر ، لذا لا تفعل ذلك … بالمناسبة ، التماسيح الوحشية لا تظهر. سيكون أمرا رائعا إذا إنتهت الأمور بسلام على هذا النحو.”

كنتُ أعرف أنه في الغالب لا يمكنني ، لكن بعد هته الحادثة مع ميتسوروجي ، شعرتُ بالكسل …

قالت ميجومين شيئًا يمكنه رفع علم(جلب النحس).

هذا الرجل ذو الشعر البني يبدو من النوع الرائع الذي يملك شعورا قويا بالعدالة.

وكما لو كان ذلك بتوقيت مضبوط ، ظهرت تموجات على البحيرة.

شعرتُ برغبة في إخبار ميتسوروجي بالتوقف عن قول ‘إلهة’ على قارعة الطريق لكن يبدو أنه على وشكِ فقدان عقله ، لذلك قررتُ عكس ذلك.

من حيث الحجم ، كان تقريبا مثل التماسيح بكوكب الأرض.

لم يدرك غضبي الذي يغلي و قال لأكوا و داركنيس و ميغومين بإبتسامة متعاطفة:

لكنه وحش بعد كل شيء ، لذلك كان هناك بعض الإختلاف مع تماسيح الأرض.

لأن الرجل قد فتح عينيه على مصارعها من التفاجئ.

“كا كازوما-! شيء ما قادم! لا ، الكثير من الأشياء قادمة إلى هنا!”

لأكون صادقا ، أفعاله قد كانت مثيرة للغيظ … لكن سيكون من الأفضل المغادرة كما إقترحت أكوا.

يبدو أن التماسيح في هذا العالم تتنقل في مجموعة.

“لم أخبركن بهذا من قبل ، لكن جيد جدا … أنا أكوا ، الإلهة المقدسة لطائفة أكزيس ، إلهة الماء … هذا صحيح ، أنا تلك الإلهة أكوا …!”

– أربع ساعات منذ بدء التطهير.

… بينما كانت أكوا تتذمر بمرارة.

أكوا ببساطة نقعتْ نفسها في الماء وحسب في البداية ، و إستخدمت المهارة السلبية للإلهة لتطهير البحيرة. لكنها في الغالب تريد الآن إنهاء التطهير في أقرب وقت و العودة ، لذا كانت تلقي بسحر التطهير بدون توقف.

لم تعرفه.

“تطهير! تطهير ، تطهير–!”

… يبدو أن هذه المهمة تركت ندبة عميقة في قلب أكوا أيضا.

مجموعة كبيرة من التماسيح كانت تحيط بقفص أكوا و تقوم بقضمه.

أكوا كبحته على عجل.

“تطهير! تطهير–! القفص يقوم بالصرير! إنه يصر! القفص ، القفص يصدر أصواتًا غريبة!”

لم يتوقع ميتسوروجي مني أن أهاجم باللحظة التي أجيب فيها.

صرخت أكوا داخل القفص ، لكن لا يمكننا أن نفجرهم بسحر الإنفجار أيضًا ، لذلك لم نتمكن من فعل أي شيء حيال ذلك.

“هذا خطأ! و لماذا كلاكما قد قلتما نفس الشيء!؟”

“أكوا–! أخبرينا إذا كنتِ تريدين الإستسلام–! سوف نجركِ رفقة القفص بإستخدام السلسلة-!”

عندما أرسلته أكوا إلى هذا العالم ، لقد إختلقتْ شيئا غير مسؤول حول كونه بطلا مختارا من قبل الآلهة.

لقد كنتُ أصرخ بهذه الكلمات إلى القفص منذ بعض الوقت حتى الآن ، لكن أكوا رفضت التنازل عن المهمة على الرغم من كونها مرتعبة.

لكن إذا سألتني ما إذا كانت قيمة أكوا تعادل السيف السحري ، فلا يسعني سوى رفض الإجابة.

“أنا لا أريد ذلك! الإستسلام الآن يعني أنني لن أتمكن من الحصول على أموال مقابل وقتي الضائع! تطهير! تطهير-! … واهاهاها-! كان هناك صوت تكسر! القفص قد أصدر صوتًا لا ينبغي أن يصدره!”

إقتربنا من القفص للتحقق من كيف هو حال أكوا.

صرخت أكوا بالدموع بينما التماسيح الوحشية التي أحاطت بها لم تنظر إلينا حتى.

عندما كان الرجل على وشك أن يمسك بيد أكوا ، أوقفته داركنيس.

تمتمت داركنيس لنفسها بينما تنظر إلى الوضع هناك.

بهذه اللحظة.

“… البقاء في ذاك القفص يبدو جيدا إلى حد ما …”

متجاهلا ميجومين و أنا المندهشين ، مد الرجل المجهول يده إلى أكوا الصامتة …

“… لا تفكري بذلك حتى.”

“ماذا!؟ ما هذا الشيء السخيف الذي تقوله!؟ فقط كيويا يستطيع إستخدام هذا السيف السحري. هذا السيف يختار صاحبه ، و قد إختار كيويا كسيده! نعمة السيف لن تعمل عليك!”

– بعد سبع ساعات من بدء التطهير.

“… أكوا-ساما. أقسم لكِ ، بعد أن أستعيد سيفي من هذا الرجل ، سأهزم الملك الشيطان. لذا من فضلك إنضمي إلي لتشكيل حزب – بواه…!”

القفص الذي تم إيساعه ضربا قد كان لوحده في البحيرة.

كانت هناك علامات عض في جميع أنحاء القفص بعد أن هاجمته التماسيح الوحشية.

كانت هناك علامات عض في جميع أنحاء القفص بعد أن هاجمته التماسيح الوحشية.

لقد دفنتْ وجهها بركبتيها ، لذا كل ما أمكننا رؤيته هو أكتافها المرتجفة.

التطهير في الغالب قد إنتهى ، لذا تركت التماسيح الوحشية القفص و تحركوا عكس التيار.

“تمهل ، من هو الشخص الذي ينشر هذا الكلام؟ قل لي بشكل صحيح.”

صوت أكوا تقوم بتلاوة تعويذة التطهير لم يعد بالإمكان سماعه.

هو لم يفهم أكوا على الإطلاق.

… أو بالأحرى ، لم نسمع أكوا تصدر صوتا واحدا لمدة ساعة حتى الآن.

شعرتُ برغبة في إخبار ميتسوروجي بالتوقف عن قول ‘إلهة’ على قارعة الطريق لكن يبدو أنه على وشكِ فقدان عقله ، لذلك قررتُ عكس ذلك.

“… هاي أكوا ، هل أنتِ بخير؟ التماسيح الوحشية قد غادرت إلى مكان آخر.”

“!”

إقتربنا من القفص للتحقق من كيف هو حال أكوا.

بعد أن لفتت إنتباه ميتسوروغي ، أشارت ميغومين إلي.

“… تنشق … أغه… هيك …”

و المثير للدهشة ، القضبان التي صمدتْ أمام عضات التماسيح الوحشية قد تم ثنيها بسهولة من قبل الرجل الذي قدم يد المساعدة لأكوا.

كانت تبكي و هي تعانق ركبتيها. إذا كنتِ مرعوبة بشدة ، كان عليكِ أن تتخلي عن المهمة …

إعتقدتُ أن أكوا و الأخريات سيتأثرن بمثل هذه الشروط الممتازة ، لذلك قمتُ بإرهاق أذني خلفهن لكي أستمع. فى النهاية…

لكن كان من الصعب توبيخها في ظل هذه الظروف.

إكمال المهمة بدون أي مشكلات كان عظيما …

“فتاة جيدة ، التطهير قد تم … دعينا نعود. لقد تناقشتُ مع داركنيس و ميغومين ، و لن نأخذ المكافأة هذه المرة. ال300000 كلها لكِ.”

ربما يكون ميتسوروجي بطلا أنانيًا ، لكن الشروط التي قدمها لم تكن سيئة.

لقد دفنتْ وجهها بركبتيها ، لذا كل ما أمكننا رؤيته هو أكتافها المرتجفة.

– أربع ساعات منذ بدء التطهير.

لكنها لم ترغب في الخروج من القفص.

هل نسيت هذه الفتاة حقًا أنها إلهة؟

“… هاي ، لقد حان الوقت للخروج من القفص ، جميع التماسيح الوحشية قد رحلت.”

أكوا قد وضعت في البحيرة لمدة ساعتين.

عندما سمعتني ، قالت أكوا شيئا بهدوء:

السيف الذي كان ميتسوروجي يخطط لصد ضربتي به قد إختفى من يديه.

“… هكذا…”

ألا تشعر هذه الفتاة بالراحة دون إحداث ضجة في كل مكان تذهب إليه؟

…؟

“… هكذا…”

“ما الذي قالته؟”

بعد سماع إقتراح ميتسوروغي ، بدأ رفاقي الثلاثة يتحدثن فيما بينهن.

“… قالت أن العالم خارج القفص مخيف ، لذا أعيدوها إلى البلدة كما هي الآن.”

بعد الخروج من القفص ، أمالت أكوا رأسها إلى الرجل.

… يبدو أن هذه المهمة تركت ندبة عميقة في قلب أكوا أيضا.

عندما كان السيف في يدي اليمنى على وشك ضرب سيف ميتسوروجي ، مددتُ يدي اليسرى …!

“بث الطوارئ! بث الطوارئ! إنتباه جميع المغامرين ، من فضلكم تجهزوا بجميع معداتكم و تجمعوا عند البوابة الرئيسية للبلدة إستعدادا للمعركة! خاصة ساتو كازوما-سان و رفاقه ، رجاءً توجهوا إلى موقع الحدث في أقرب وقت ممكن!”

“دو نا دو نا دو–نا–دو–نا–…”

“ماذا!؟ ما هذا الشيء السخيف الذي تقوله!؟ فقط كيويا يستطيع إستخدام هذا السيف السحري. هذا السيف يختار صاحبه ، و قد إختار كيويا كسيده! نعمة السيف لن تعمل عليك!”

“إيه … هاي أكوا ، لقد عدنا بالفعل إلى البلدة ، لذا أيمكنكِ التوقف عن غناء تلك الأغنية؟ نحن نجذب الكثير من الإهتمام بمجرد سحبنا لقفص مهترئ مع إمرأة تعانق ركبتيها بداخله. كما أن المكان آمن في البلدة ، لذا فقد حان الوقت لكي تخرجي.”

“هاه؟”

“لا أريد ذلك. هذه مملكتي المقدسة. العالم في الخارج مخيف ، لذلك لا تفكر بأنني سأخرج لفترة من الوقت.”

عندما أرسلته أكوا إلى هذا العالم ، لقد إختلقتْ شيئا غير مسؤول حول كونه بطلا مختارا من قبل الآلهة.

جر الحصان القفص الذي يحتوي على أكوا ، التي ترفض بشدة الخروج.

بسبب أكوا ، كانت سرعتنا بطيئة على الرغم من أن الحصان ساعد في سحب القفص.

لقد أكملنا المهمة بأمان و عدنا إلى البلدة. تحت أنظار سكان البلدة ، توجهنا إلى النقابة.

“بث الطوارئ! بث الطوارئ! إنتباه جميع المغامرين ، من فضلكم تجهزوا بجميع معداتكم و تجمعوا عند البوابة الرئيسية للبلدة إستعدادا للمعركة-!”

بسبب أكوا ، كانت سرعتنا بطيئة على الرغم من أن الحصان ساعد في سحب القفص.

موقف الرجل قد أغضب بوضوح داركنيس التي لا تظهر عواطفها بشكل علني عادة.

ولكن بصرف النظر عن الصدمة النفسية ، لم يكن هناك ضرر جدير بالذكر.

“أوغواهه…”

على الرغم من أنني كنتُ أرغب في تجربة معداتي و تعويذاتي ، إلا انه لا يزال من الرائع إنهاء المهمة على مهل.

“إستخدامي كجائزة دون إذن مني ، و طلب إسترداد سيفكَ من خلال عرض شراء واحد جيد بالمقابل … من غير الممكن أن هذه الصفقة ستفلح! أو هل تعتقد أن قيمتي تساوي أغلى سيف في متجر؟ أحمق وقح! أنا إلهة! إلهة! أن تستخدمني كورقة مراهنة ، ما الذي كنتَ تفكر به بحق الجحيم؟ أنا لا أريد أن أرى وجهكَ مجددا أبدا ، شوو. أسرع ، إنقلع!”

إكمال المهمة بدون أي مشكلات كان عظيما …

“… هاي ، لا تتصرف بشكل حميمي مع رفيقتي. من أنت؟ إذا كانت تعرفك ، فلماذا لا تتفاعل أكوا على الإطلاق؟”

ربما لأنني رفعتُ علما بأفكاري حصل هذا …

“حسنا ، أنا أقبل! خد هذه!”

“ا-الإلهة-ساما! أليست هذه الإلهة-ساما؟ ما الذي تفعلينه في مكان كهذا؟”

أمسكتْ داركنيس بيد ميتسوروجي في هذه اللحظة.

صاح رجل فجأة ، و هرع إلى القفص و أمسك القضبان.

أصرت أكوا للحظة ، لكنها إستسلمت أخيرًا ، أخذت المكافأة و جاءت إلى طاولاتنا بخطوات ثقيلة.

و المثير للدهشة ، القضبان التي صمدتْ أمام عضات التماسيح الوحشية قد تم ثنيها بسهولة من قبل الرجل الذي قدم يد المساعدة لأكوا.

يبدو أن سلوكه يقول أنه لا يريد أن يخلق مشاكل و لكن لم يكن لديه خيار.

متجاهلا ميجومين و أنا المندهشين ، مد الرجل المجهول يده إلى أكوا الصامتة …

… إستل سيفه و رفعه أفقيا لصد خاصتي.

“… هاي ، لا تتصرف بشكل حميمي مع رفيقتي. من أنت؟ إذا كانت تعرفك ، فلماذا لا تتفاعل أكوا على الإطلاق؟”

التطهير في الغالب قد إنتهى ، لذا تركت التماسيح الوحشية القفص و تحركوا عكس التيار.

عندما كان الرجل على وشك أن يمسك بيد أكوا ، أوقفته داركنيس.

“… أكوا-ساما. أقسم لكِ ، بعد أن أستعيد سيفي من هذا الرجل ، سأهزم الملك الشيطان. لذا من فضلك إنضمي إلي لتشكيل حزب – بواه…!”

على عكس عينيها الحسودتين عندما رأت أكوا محاطة بالتماسيح الوحشية ، أصبحت داركنيس الآن ترسا يحمي رفاقها؛ صليبية فخورة.

نشر مثل هذه الشائعات من مكان ما و إضافة لقب ‘الشيطاني’ لإسمي …!

… سيكون أمرا جيدا لو أنها تتصرف على هذا النحو دائما …

“هذا خطأ! و لماذا كلاكما قد قلتما نفس الشيء!؟”

نظر الرجل إلى داركنيس ، تنهد و هز رأسه.

على الرغم من أنه كان مغمدا ، إلا أن ميتسوروجي أصيب بسيف ثقيل إلى حد ما على الرأس و إستلقى على الأرض مع بياض عينيه ظاهرا. كان ذلك كوميديا.

يبدو أن سلوكه يقول أنه لا يريد أن يخلق مشاكل و لكن لم يكن لديه خيار.

هي لم تتذكر وجود هذا الشخص ، مما يظهر مدى عدم مسؤولية كلماتها تجاه ميتسوروجي.

موقف الرجل قد أغضب بوضوح داركنيس التي لا تظهر عواطفها بشكل علني عادة.

أمسكتْ داركنيس بيد ميتسوروجي في هذه اللحظة.

مع تصاعد التوتر ، ذهبتُ إلى أكوا التي ما زالت ترفض مغادرة القفص على الرغم من الوضع و همست:

هذا الرجل وقح حقا.

“… هاي ، إنه شخص تعرفينه ، صحيح؟ لقد دعاكِ إلهة-ساما قبل قليل. إذهبي و تعاملي مع هذا الرجل.”

“تطهير! تطهير ، تطهير–!”

بعد سماع ما قلته ، أظهرت أكوا وجه ‘ما الذي تتحدث عنه؟’ و …

“أوغواهه…”

“… آه! إلهة! هذا صحيح ، أنا إلهة. و؟ ما المشاكل التي تريد من هته الإلهة أن تحلها؟ أنتم يا رفاق حقا ميؤوس منكم!”

كنتُ تقريبا على حافة حدودي ، و هاجمتُ دون أن أقول أي شيء آخر.

أخيرا خرجت أكوا من القفص.

بعد سماع ما قلته ، أظهرت أكوا وجه ‘ما الذي تتحدث عنه؟’ و …

هل نسيت هذه الفتاة حقًا أنها إلهة؟

أمسكَ ميتسوروغي ياقتي بغضب فاضل(صالح).

بعد الخروج من القفص ، أمالت أكوا رأسها إلى الرجل.

الثروة تفضل الشخص الجريء ، ليس هناك شيء عديم الضمير حيال هذا!

“… من أنت؟”

بهذه اللحظة.

لم تعرفه.

إكمال المهمة بدون أي مشكلات كان عظيما …

… لا ، هي في الغالب كانت تعرفه.

“لا … لا تفعل ذلك ، إتفقنا؟ الشياطين القرمزية لا تستخدم الحمام حقا! لكنني أعتذر ، لذا لا تفعل ذلك … بالمناسبة ، التماسيح الوحشية لا تظهر. سيكون أمرا رائعا إذا إنتهت الأمور بسلام على هذا النحو.”

لأن الرجل قد فتح عينيه على مصارعها من التفاجئ.

في الغالب أكوا نسيتْ أمره وحسب.

في الغالب أكوا نسيتْ أمره وحسب.

رؤية كيف كانت أكوا محبطة ، حتى أنا شعرتُ بالأسف عليها قليلا.

“لماذا تقولين هذا إلهة-ساما! إنه أنا ميتسوروجي كيويا! لقد تلقيتُ السيف السحري ، غرام ، منكِ!”

قالت ميجومين شيئًا يمكنه رفع علم(جلب النحس).

“…؟”

… يبدو أن هذه المهمة تركت ندبة عميقة في قلب أكوا أيضا.

لا تزال أكوا تميل رأسها ، لكنني أخيرا فهمتُ الأمر.

“… هاي ، إنه شخص تعرفينه ، صحيح؟ لقد دعاكِ إلهة-ساما قبل قليل. إذهبي و تعاملي مع هذا الرجل.”

قد يبدو إسمه و كأنه الشخصية الرئيسية لأنيمي أو مانغا … لكن بما أنه إسم ياباني ، فلابد أنه قد حصل على سلاح قوي من أكوا و جاء إلى هنا قبلي.

ما الذي قاله البث للتو؟

هذا الرجل ذو الشعر البني يبدو من النوع الرائع الذي يملك شعورا قويا بالعدالة.

“التطهير يتقدم بسلاسة! و لستُ بحاجة للذهاب إلى الحمام! الكهنة الأعلى لا يذهبون إلى الحمام!”

كان يرتدي دروعا تبدو باهظة الثمن ذات لمعان أزرق ساطع. على خصره كان هناك سيف في غمد أسود.

“س-ساتو كازوما! أين السيف؟ أنت ، إلى أين أخذتَ سيفي؟”

خلفه كان هناك جميلة ذات رمح طويل يبدو أنها من نوع المحارب ، و فتاة حسنة المظهر ترتدي درعا جلديا مع خنجر على خصرها.

شعرتُ برغبة لقول ‘أنتِ و أكوا تأكلان كثيرا دائما ، إلى أين تذهب كل تلك الأشياء …؟’

هذا الزميل الذي يدعي أنه ميتسوروجي كان بحوالي عمري.

“يبدو أنه لا توجد مشاكل. بالمناسبة ، الشياطين القرمزية لا تحتاج إلى إستخدام الحمام أيضًا.”

لوصف هذا الرجل في جملة واحدة …

بالنسبة لي ، لم أرغب في رؤيته مرة أخرى أبدا.

إنه يشبه الشخصية الرئيسية لمانغا.

لقد حركتُ يدي اليسرى بعيدًا عن الطريق و إستخدمتُ يميني لأرجحت سيفي المغمود عليه على الفور.

“آه! نعم ، كان هناك مثل هذا الشخص! آسفة ، لقد نسيتُ أمركَ كليا. لقد قمتُ بإرسال الكثير من الأشخاص إلى هنا ، لذا ما باليد حيلة إذا نسيت!”

“… إذن هذه هي قصة الخلفية التي تسيرين وفقها؟”

بعد تفسير من ميتسوروجي و أنا ، تذكرتْ أكوا أخيرا.

و مقارنة بالتصرف بجانبي ، فإن الذهاب مع ميتسوروجي يقدم طريقا أسهل لأكوا لإسقاط الملك الشيطان.

كان وجهه محرجا بعض الشيء ، لكن ميتسوروجي لا يزال يبتسم لأكوا و قال:

بعد مغادرة ميتسوروغي النقابة.

“إيه ، لقد مرت فترة ، أكوا-ساما. بصفتي بطلكِ المختار ، كنتُ أعمل بجد كل يوم. وظيفتي هي ماستر السيف. أنا بالفعل في المستوى 37 … اوه صحيح ، ما الذي تفعله أكوا-ساما هنا؟ أو بالأحرى ، لماذا تم حبسكِ في قفص؟”

… صحيح ، كلمة إلهة قد تم ذكرها لمرات عديدة. كان طبيعيا أن تسأل.

قال ميتسوروجي بينما يختلس نظرة خاطفة علي.

لا تزال أكوا تميل رأسها ، لكنني أخيرا فهمتُ الأمر.

عندما أرسلته أكوا إلى هذا العالم ، لقد إختلقتْ شيئا غير مسؤول حول كونه بطلا مختارا من قبل الآلهة.

“بصفتي صليبية ، أنا أيضا لا … أحتاج الذهاب … أغه…”

هي لم تتذكر وجود هذا الشخص ، مما يظهر مدى عدم مسؤولية كلماتها تجاه ميتسوروجي.

نظر ميتسوروجي إلى أكوا بعيون شفقة بعد سماع ما قالته.

إذن ، في عيون ميتسوروجي ، هل أنا الشخص الذي أقفل على أكوا في القفص؟

بينما كنتُ أريح وجهي بتكاسل على الطاولة.

… حسنًا ، الناس العاديون سيعتقدون ذلك.

“بصفتي صليبية ، أنا أيضا لا … أحتاج الذهاب … أغه…”

حتى لو أخبرته أنها هي التي لم ترد الخروج ، فإن هذا الرجل لن يصدقني.

“… هاي ، لقد حان الوقت للخروج من القفص ، جميع التماسيح الوحشية قد رحلت.”

حتى أنا ، الذي رأى ذلك بأم عينيه ، لن أصدق أن هناك إلهة غريبة كهته.

بعد ذلك ، سحبتْ أكوا كمّي و قالت:

أخبرتُ ميتسوروغي بما حدث لي أنا و أكوا بعد أن تم نقلنا إلى هذا العالم …

لقاء ميتسوروجي قد كان كارثة غير متوقعة لأكوا.

“… مناف للعقل ، هذا غير منطقي للغاية! في ماذا كنتَ تفكر ، جلب الإلهة-ساما إلى هذا العالم؟ و قمتَ بحبسها في قفص و رميتها في البحيرة للقيام بهذه المهمة؟”

“أيا كان ما حصل، أنا قد فزت. قال هذا الرجل أنه يعدني بأي شيء إذا خسر ، صحيح؟ إذن سآخذ هذا السيف.”

أمسكَ ميتسوروغي ياقتي بغضب فاضل(صالح).

صرختُ من بعيد ، صرخت أكوا للرد.

… لكن…

أكوا كبحته على عجل.

صرختُ من بعيد ، صرخت أكوا للرد.

“أنت ، ما الذي تفعله؟ هذا لا شيء. أنا أعيش كل يوم بسعادة ، و لستُ غاضبة من أنه تم جلبي إلى هذا العالم! و يمكنني العودة بعد هزيمة الملك الشيطان! مهمة اليوم قد كانت مخيفة بعض الشيء ، لكن تم حلها بسلاسة. لم يصب أحد ، و المكافأة هي 300000.300000! و الجميع قد قالوا أنهم سيسمحون لي بأخذها كلها!”

“إستخدامي كجائزة دون إذن مني ، و طلب إسترداد سيفكَ من خلال عرض شراء واحد جيد بالمقابل … من غير الممكن أن هذه الصفقة ستفلح! أو هل تعتقد أن قيمتي تساوي أغلى سيف في متجر؟ أحمق وقح! أنا إلهة! إلهة! أن تستخدمني كورقة مراهنة ، ما الذي كنتَ تفكر به بحق الجحيم؟ أنا لا أريد أن أرى وجهكَ مجددا أبدا ، شوو. أسرع ، إنقلع!”

نظر ميتسوروجي إلى أكوا بعيون شفقة بعد سماع ما قالته.

– بعد سبع ساعات من بدء التطهير.

“… أكوا-ساما … لا أعرف كيف أقنعكِ هذا الرجل بهذا ، لكنكِ تُعامَلين بطريقة منافية للعقل. بعد مثل هذه التضحية ، لم تكسبي سوى 300000 …؟ أنتِ إلهة! أن تُعامل إلهة بهذه الطريقة … بالمناسبة ، أين تقيمين بالليل؟”

شعرتُ برغبة لقول ‘أنتِ و أكوا تأكلان كثيرا دائما ، إلى أين تذهب كل تلك الأشياء …؟’

شعرتُ برغبة في إخبار ميتسوروجي بالتوقف عن قول ‘إلهة’ على قارعة الطريق لكن يبدو أنه على وشكِ فقدان عقله ، لذلك قررتُ عكس ذلك.

هذا الرجل بالتأكيد سوف …!

هذا الرجل وقح حقا.

قالت أكوا شيئا كان الأيدول في الأيام الخوالي لِيَقُلْنَه.

هو لم يفهم أكوا على الإطلاق.

وكما لو كان ذلك بتوقيت مضبوط ، ظهرت تموجات على البحيرة.

بسماع ميتسوروجي يقول ذلك ، كانت أكوا قلقة قليلاً و أجابت بخجل:

“أيمكنني إلقاء سحري؟ هل يمكنني إلقاء تعويذة إنفجار على وجه ذلك النخبة الذي يتحدث إلينا بدونية دون إختباره قط ليوم من المشقة؟”

“مع الجميع في الإسطبلات …”

“بث الطوارئ! بث الطوارئ! إنتباه جميع المغامرين ، من فضلكم تجهزوا بجميع معداتكم و تجمعوا عند البوابة الرئيسية للبلدة إستعدادا للمعركة-!”

“هاه؟”

لأكون صادقا ، أفعاله قد كانت مثيرة للغيظ … لكن سيكون من الأفضل المغادرة كما إقترحت أكوا.

أمسك ميتسوروغي بياقتي بمزيد من القوة.

متجاهلا ميجومين و أنا المندهشين ، مد الرجل المجهول يده إلى أكوا الصامتة …

هاي ، هذا يؤلم!

موقف الرجل قد أغضب بوضوح داركنيس التي لا تظهر عواطفها بشكل علني عادة.

أمسكتْ داركنيس بيد ميتسوروجي في هذه اللحظة.

لقد قال بنفسه أن هذا طلب أناني.

“هاي ، راقب نفسك. لقد كنتَ غير معقول كل هذا الوقت. يفترض أن هذه هي المرة الأولى التي تقابل فيها كازوما ، لذا ينبغي أن يكون هناك حد لمدى وقاحتك.”

حسنًا ، لم يطلب منه أحد أن يتسبب في المشاكل ، لذلك كان عليه أن يلوم نفسه فقط. بعد كل شيء فعله ، بالطبع أكوا ستغضب.

داركنيس ، التي عادة تكون هادئة عندما لا تكون تتفوه بالهراء ، أصبحتْ غاضبة.

جر الحصان القفص الذي يحتوي على أكوا ، التي ترفض بشدة الخروج.

عند إلقاء نظرة فاحصة ، ميغومين قد رفعتْ عصاها التي تم ترقيتها و يبدو أنها تقوم بتلاوة سحر الإنفجار … إنتظري ، توقفي!

هذا الرجل ذو الشعر البني يبدو من النوع الرائع الذي يملك شعورا قويا بالعدالة.

ميتسوروجي تركني و لمح بحماس داركنيس و ميغومين.

مع بدأ ميتسوروجي في الشرح ، سحبت ميجومين على كمه.

“… صليبية و ساحرة أعلى؟ و … يبدون جيدين أيضا. يبدو أنه لديكَ حظ عظيم في العثور على رفاق ، لكن هذا غير منطقي. ألا تشعر بالخجل من ترك أكوا و هاتين العضوين الممتازين ينامون في الإسطبلات؟ لقد ذكرتَ أن وظيفتكَ هي الأضعف المغامر ، صحيح؟”

شعرتُ برغبة في إخبار ميتسوروجي بالتوقف عن قول ‘إلهة’ على قارعة الطريق لكن يبدو أنه على وشكِ فقدان عقله ، لذلك قررتُ عكس ذلك.

من الطريقة التي وصف بها هذا الرجل الأمر ، وضعي يبدو رائعا.

لقد قال بنفسه أن هذا طلب أناني.

بالنسبة للأشخاص الذين لا يعرفونا ، أنا أبدو محظوظا للغاية.

و إضطرت أكوا للتعويض عن القفص المكسور.

همستُ لأكوا:

لكن بما أنني حصلتُ على شيء عظيم ، فينبغي أن آخذه معي.

“هاي ، أليس البقاء في الإسطبلات هو المعيار الطبيعي للمغامرين في هذا العالم؟ لماذا هذا الرجل غاضب جدا؟”

لكن بما أنني حصلتُ على شيء عظيم ، فينبغي أن آخذه معي.

“حسنًا ، أعتقد أنه حصل على سيف قوي عندما تم نقله إلى هذا العالم ، و أنهى مجموعة من المهام عالية الصعوبة منذ البداية. هو في الغالب لم يكن لديه مخاوف بشأن المال … لكن هذه هي الحالة المعتادة بالنسبة للأشخاص ذوي القدرات أو المعدات الخاصة.”

قد يبدو إسمه و كأنه الشخصية الرئيسية لأنيمي أو مانغا … لكن بما أنه إسم ياباني ، فلابد أنه قد حصل على سلاح قوي من أكوا و جاء إلى هنا قبلي.

إشتعلتْ نيران غضب في قلبي بعد أن إستمعتُ إلى إجابة أكوا.

دخلتُ النقابة و رأيتُ أكوا تمسك بأحد موظفي النقابة بعيون دامعة.

الرجل الذي لم يتعرض لأي مشقة بسبب سيف قوي وهب إليه … لماذا يتصرف بتفوق و بعظمة معي أنا الذي كان عليه أن يعمل بجد منذ البداية؟

“ما الذي قالته؟”

لم يدرك غضبي الذي يغلي و قال لأكوا و داركنيس و ميغومين بإبتسامة متعاطفة:

داركنيس ، التي عادة تكون هادئة عندما لا تكون تتفوه بالهراء ، أصبحتْ غاضبة.

“لابد أن الأمر قد كان صعبا على جميعن حتى الآن. من فضلكن إنضموا إلي من الآن فصاعدا. بالطبع ، لن أدعكن جميعا تنمن في الإسطبلات ، و سأشتري لكن مجموعة كاملة من المعدات الممتازة. توازن الفريق رائع. أنا بصفتي سياف ، رفيقتي المحاربة و أنتِ كصليبية: إلى جانب رفيقتي اللصة ، هته الساحرة الأعلى و أكوا-ساما. يا له من مزيج مثالي ، إنه تناغم مصنوع في السماء.”

“مع الجميع في الإسطبلات …”

أرا ، هو لم يشملني.

على الرغم من أنه كان مغمدا ، إلا أن ميتسوروجي أصيب بسيف ثقيل إلى حد ما على الرأس و إستلقى على الأرض مع بياض عينيه ظاهرا. كان ذلك كوميديا.

حسنًا ، لم أرغب في الإنضمام إلى حزب هذا الرجل على أي حال.

الجزء التاسع:

بعد سماع إقتراح ميتسوروغي ، بدأ رفاقي الثلاثة يتحدثن فيما بينهن.

أجبتُ بكلمتين.

ربما يكون ميتسوروجي بطلا أنانيًا ، لكن الشروط التي قدمها لم تكن سيئة.

“آه! كيويا!”

و مقارنة بالتصرف بجانبي ، فإن الذهاب مع ميتسوروجي يقدم طريقا أسهل لأكوا لإسقاط الملك الشيطان.

صارخا بإسمي الكامل الذي لم أخبره به أبدا ، سارع ميتسوروغي إلى طاولتنا و صفع بكلتا يديه.

كان من الضروري هزيمة الملك الشيطان قبل أن تتمكن أكوا من العودة إلى السماء.

“كا كازوما-! شيء ما قادم! لا ، الكثير من الأشياء قادمة إلى هنا!”

على الرغم من أنني أفكر فيها فقط على أنها هدية مجانية للإنتقال إلى هذا العالم ، فمن المحتمل أن تسمح لها السماوات بالعودة إذا أنهت مهمة هزيمة الملك الشيطان مع بطل آخر.

لأكون صادقا ، أفعاله قد كانت مثيرة للغيظ … لكن سيكون من الأفضل المغادرة كما إقترحت أكوا.

إعتقدتُ أن أكوا و الأخريات سيتأثرن بمثل هذه الشروط الممتازة ، لذلك قمتُ بإرهاق أذني خلفهن لكي أستمع. فى النهاية…

ولكن بصرف النظر عن الصدمة النفسية ، لم يكن هناك ضرر جدير بالذكر.

“أشعر أن الأمر خاطئ. الطريقة الفاضلة بالذات التي يتحدث بها تجعلتني أشعر بالضيق. و ميله النرجسي يخيفني.”

متجاهلا ميجومين و أنا المندهشين ، مد الرجل المجهول يده إلى أكوا الصامتة …

“ماذا علينا أن نفعل؟ أشعر برفض جسدي من قبل هذا الرجل لسبب ما. أنا أفضل الأشخاص النشطين على السلبيين ، لكن بطريقة ما يجعلني هذا الرجل أرغب في إيساعه ضربا.”

“… لا تفكري بذلك حتى.”

“أيمكنني إلقاء سحري؟ هل يمكنني إلقاء تعويذة إنفجار على وجه ذلك النخبة الذي يتحدث إلينا بدونية دون إختباره قط ليوم من المشقة؟”

أخيرا خرجت أكوا من القفص.

أوه ، يبدو أن رأيهن حيالكَ ليس بالعالي لتلك الدرجة ، ميتسوروجي-سان.

هذا الرجل بالتأكيد سوف …!

بعد ذلك ، سحبتْ أكوا كمّي و قالت:

“أشعر أن الأمر خاطئ. الطريقة الفاضلة بالذات التي يتحدث بها تجعلتني أشعر بالضيق. و ميله النرجسي يخيفني.”

“هاي كازوما ، لنُعجل ​​إلى النقابة ، حسنا؟ قد أكون أنا من أعطته السيف القوي ، لكن أعتقد أنه سيكون من الأفضل عدم الإقتراب كثيرا من مثل هؤلاء الأشخاص.”

جذبت تلك الضجة العيون الفضولية للعديد من المغامرين. في ظل هذه الظروف ، سألت داركنيس.

لأكون صادقا ، أفعاله قد كانت مثيرة للغيظ … لكن سيكون من الأفضل المغادرة كما إقترحت أكوا.

مجموعة كبيرة من التماسيح كانت تحيط بقفص أكوا و تقوم بقضمه.

“حسنًا– لا يبدو أن رفيقاتي يرغبن بالإنضمام إلى حزبك. ما زلنا بحاجة إلى الإبلاغ عن إكتمال المهمة ، لذلك سنغادر اولا …”

بعد أن لفتت إنتباه ميتسوروغي ، أشارت ميغومين إلي.

بعد أن قلتُ ذلك ، قمتُ بقيادة الحصان الذي يسحب القفص و إستعددتُ للمغادرة.

موقف الرجل قد أغضب بوضوح داركنيس التي لا تظهر عواطفها بشكل علني عادة.

……

لقاء ميتسوروجي قد كان كارثة غير متوقعة لأكوا.

“… من فضلك إبتعد عن الطريق.”

صرخت أكوا داخل القفص ، لكن لا يمكننا أن نفجرهم بسحر الإنفجار أيضًا ، لذلك لم نتمكن من فعل أي شيء حيال ذلك.

قلت بنبرة منزعجة لميتسوروجي ، الذي إعترض طريقي.

“… هاي ، إنه شخص تعرفينه ، صحيح؟ لقد دعاكِ إلهة-ساما قبل قليل. إذهبي و تعاملي مع هذا الرجل.”

ماذا علي أن أفعل ، إنه من النوع الذي لا يستمع للآخرين.

“إذن هذا هو مكانك! لقد واجهتُ وقتا عصيبا للعثور عليك ، ساتو كازوما!”

“إعذروني ، لكن أكوا-ساما هي التي أعطتني هذا السيف. و رؤية المحسنة إلي التي منحتني القوة تقع في مثل هذه الحالة ، لا يمكنني ببساطة تجاهلها. لا يمكنكَ إنقاذ العالم ، الشخص الذي سيهزم الملك الشيطان سيكون أنا. سيكون أفضل لأكوا-ساما أن تتبعني أنا … لقد قلتَ أنكَ إخترتَ أكوا بإعتبارها العنصر الذي تأخذه رفقتكَ إلى هذا العالم ، صحيح؟”

و المثير للدهشة ، القضبان التي صمدتْ أمام عضات التماسيح الوحشية قد تم ثنيها بسهولة من قبل الرجل الذي قدم يد المساعدة لأكوا.

“… نعم.”

هل نسيت هذه الفتاة حقًا أنها إلهة؟

بالسير مع تطورات الأحداث المبتذلة بالمانغا ، يمكنني أن أتنبأ بما سيحدث تاليا.

صرختُ من بعيد ، صرخت أكوا للرد.

هذا الرجل بالتأكيد سوف …!

“إذا كان هذا هو الحال ، فما رأيكَ بعقد رهان؟ لقد إخترتَ أكوا-ساما كـ’الشيء’ الذي جلبته معك ، صحيح؟ إذا أنا فزت ، يجب أن تعطيني أكوا-ساما؛ إذا أنتَ فزت ، يمكنني أن أعدك بشيء واحد ، أي شيء.”

هي لم تتذكر وجود هذا الشخص ، مما يظهر مدى عدم مسؤولية كلماتها تجاه ميتسوروجي.

“حسنا ، أنا أقبل! خد هذه!”

ميتسوروجي ، الذي هو حتى لم يقف بعد أن أُرسل طائرا بلكمة أكوا ، قام بإخراج النقود بغباء.

تماما كما توقعت.

كنتُ أعرف من تكون اللصة ، لكن المشكلة كانت في الأجزاء الأخرى.

كنتُ تقريبا على حافة حدودي ، و هاجمتُ دون أن أقول أي شيء آخر.

إنه يشبه الشخصية الرئيسية لمانغا.

لقد حركتُ يدي اليسرى بعيدًا عن الطريق و إستخدمتُ يميني لأرجحت سيفي المغمود عليه على الفور.

أجبتُ بكلمتين.

الثروة تفضل الشخص الجريء ، ليس هناك شيء عديم الضمير حيال هذا!

صوت أكوا الصاخب يمكن سماعه من داخل النقابة.

إذا كان علي قول شيء ، فإن ماستر سيف رفيع المستوى بسيف قوي يتحدى مغامرا مبتدئا بعتاد ضعيف هو الشخص عديم الضمير!

يبدو أن سلوكه يقول أنه لا يريد أن يخلق مشاكل و لكن لم يكن لديه خيار.

لم يتوقع ميتسوروجي مني أن أهاجم باللحظة التي أجيب فيها.

إقتربنا من القفص للتحقق من كيف هو حال أكوا.

“إيه؟ إنتظر! تمه…!”

بينما يقترب ميتسوروغي مني مع وجه جدي ، تقدمت أكوا أمامه.

بدا ميتسوروجي في حالة من الذعر ، لكن كما هو متوقع من مغامر رفيع المستوى …

لم يدرك غضبي الذي يغلي و قال لأكوا و داركنيس و ميغومين بإبتسامة متعاطفة:

… إستل سيفه و رفعه أفقيا لصد خاصتي.

“… آه! إلهة! هذا صحيح ، أنا إلهة. و؟ ما المشاكل التي تريد من هته الإلهة أن تحلها؟ أنتم يا رفاق حقا ميؤوس منكم!”

عندما كان السيف في يدي اليمنى على وشك ضرب سيف ميتسوروجي ، مددتُ يدي اليسرى …!

بعد تفسير من ميتسوروجي و أنا ، تذكرتْ أكوا أخيرا.

“سرقة-!”

“… أكوا-ساما … لا أعرف كيف أقنعكِ هذا الرجل بهذا ، لكنكِ تُعامَلين بطريقة منافية للعقل. بعد مثل هذه التضحية ، لم تكسبي سوى 300000 …؟ أنتِ إلهة! أن تُعامل إلهة بهذه الطريقة … بالمناسبة ، أين تقيمين بالليل؟”

في اللحظة التي صرختُ فيها ، شعرتُ بثقل سيف في يدي اليسرى.

… صحيح ، كلمة إلهة قد تم ذكرها لمرات عديدة. كان طبيعيا أن تسأل.

أوه ، لقد اصبتُ الجائزة الكبرى!

و مقارنة بالتصرف بجانبي ، فإن الذهاب مع ميتسوروجي يقدم طريقا أسهل لأكوا لإسقاط الملك الشيطان.

السيف الذي كان ميتسوروجي يخطط لصد ضربتي به قد إختفى من يديه.

عندما أرسلته أكوا إلى هذا العالم ، لقد إختلقتْ شيئا غير مسؤول حول كونه بطلا مختارا من قبل الآلهة.

“هاه؟”

“… ما قصة هذا الرجل … بالحديث عن ذلك ، كان يخاطب أكوا بالإلهة كل هذا الوقت ، ما الأمر مع ذلك؟”

تساءلتُ عمن لفظ أصوات حمقاء كهته.

إذا كان علي قول شيء ، فإن ماستر سيف رفيع المستوى بسيف قوي يتحدى مغامرا مبتدئا بعتاد ضعيف هو الشخص عديم الضمير!

ربما جميع الموجودين هنا ، بإستثنائي.

نظر ميتسوروجي إلى أكوا بعيون شفقة بعد سماع ما قالته.

مع مهارتي تعمل جنبًا إلى جنب مع هجومي ، لم يستطع ميتسوروجي فعل أي شيء بإستثناء تلقي ضربة قاسية للرأس مني.

هذا الرجل ذو الشعر البني يبدو من النوع الرائع الذي يملك شعورا قويا بالعدالة.

“حثالة! حثالة! حثالة! حثالة–!”

نظرتُ إلى أكوا التي كان لها وجه يقول أنها تعرف ما أريد أن أقوله بينما أومأت برأسها.

“كم هذا قذر! أنتَ الأسوأ ، أيها الحثالة! ألا يمكنكَ القتال بشرف؟”

ماذا علي أن أفعل ، إنه من النوع الذي لا يستمع للآخرين.

حاضرتني رفيقتا ميتسوروجي.

بعد مغادرة ميتسوروغي النقابة.

كان ذلك موسيقى بأذني.

“… مناف للعقل ، هذا غير منطقي للغاية! في ماذا كنتَ تفكر ، جلب الإلهة-ساما إلى هذا العالم؟ و قمتَ بحبسها في قفص و رميتها في البحيرة للقيام بهذه المهمة؟”

على الرغم من أنه كان مغمدا ، إلا أن ميتسوروجي أصيب بسيف ثقيل إلى حد ما على الرأس و إستلقى على الأرض مع بياض عينيه ظاهرا. كان ذلك كوميديا.

“… من فضلك إبتعد عن الطريق.”

أعلنتُ للتابعتين اللتان كانتا تحتجان:

“حثالة! حثالة! حثالة! حثالة–!”

“أيا كان ما حصل، أنا قد فزت. قال هذا الرجل أنه يعدني بأي شيء إذا خسر ، صحيح؟ إذن سآخذ هذا السيف.”

فهمت ، إذن ذلك الرجل قام بثني القضبان في محاولة لإنقاذ أكوا دون معرفة القصة الكاملة.

بعد سماع ما قلته ، أحد التابعتين أصبحت هائجة.

إعتقدتُ أن أكوا و الأخريات سيتأثرن بمثل هذه الشروط الممتازة ، لذلك قمتُ بإرهاق أذني خلفهن لكي أستمع. فى النهاية…

“ماذا!؟ ما هذا الشيء السخيف الذي تقوله!؟ فقط كيويا يستطيع إستخدام هذا السيف السحري. هذا السيف يختار صاحبه ، و قد إختار كيويا كسيده! نعمة السيف لن تعمل عليك!”

لقد قال بنفسه أن هذا طلب أناني.

بعد الإستماع إلى كلمات الفتاة الواثقة ، إستدرتُ نحو أكوا.

على الرغم من أنه كان مغمدا ، إلا أن ميتسوروجي أصيب بسيف ثقيل إلى حد ما على الرأس و إستلقى على الأرض مع بياض عينيه ظاهرا. كان ذلك كوميديا.

“… هل هذا حقيقي؟ لا يمكنني إستخدام غنائم الحرب؟ كنتُ أفكر في أنني و أخيرا حصلتُ على قطعة قوية من المعدات.”

أيمكنني عدم الذهاب؟

“إنها الحقيقة. للأسف ، السيف غرام هو السلاح الحصري لذلك الرجل غير السار. إنه يمنح المرء قوة ذراع تتجاوز الحدود البشرية عند التجهز به ، و السيف نفسه سلاح حاد يمكن أن يقطع الفولاذ مثل الخضار. لكن في يد كازوما ، سيكون هذا مجرد سيف عادي.”

“… مجرد تنبيه ، السيف لم يعد لدى هذا الرجل.”

إذن ، كان هناك شيء من هذا القبيل …

“إستخدامي كجائزة دون إذن مني ، و طلب إسترداد سيفكَ من خلال عرض شراء واحد جيد بالمقابل … من غير الممكن أن هذه الصفقة ستفلح! أو هل تعتقد أن قيمتي تساوي أغلى سيف في متجر؟ أحمق وقح! أنا إلهة! إلهة! أن تستخدمني كورقة مراهنة ، ما الذي كنتَ تفكر به بحق الجحيم؟ أنا لا أريد أن أرى وجهكَ مجددا أبدا ، شوو. أسرع ، إنقلع!”

لكن بما أنني حصلتُ على شيء عظيم ، فينبغي أن آخذه معي.

السيف الذي كان ميتسوروجي يخطط لصد ضربتي به قد إختفى من يديه.

“سأغادر في حال سبيلي إذن. أخبروا هذا الرجل عندما يستيقظ أنه كان الشخص الذي أراد المبارزة ، لذلك بدون شكاوى … حسنا إذن ، لنذهب إلى النقابة من أجل المكافأة ، أكوا.”

… حسنًا ، الناس العاديون سيعتقدون ذلك.

بعد إنهاء كلامي ، إلتفتُ للمغادرة. رفيقات ميتسوروجي قد رفعتا أسلحتهن ضدي.

داركنيس ، ميغومين و أنا بقينا على الأرض على بعد حوالي 20 مترا من أكوا لمراقبتها.

“أ-أنت ، توقف مكانك!”

“هاي أكوا! كيف يسير التطهير؟ هل هو بارد البقاء في البحيرة؟ قومي بالصراخ إذا كنتِ تريدين الذهاب إلى الحمام! سأدعكِ تخرجين من القفص -!”

“أعد سيف كيويا! لن نعترف بفوزك!”

لاحظت داركنيس و ميغومين أيضا أن أكوا تعطي شعورا مختلفا ، و كانوا يستمعون لها بعناية …

و هكذا ، رفعتُ يدي بينما أقوم بلوي أصابعي أمام السيدتين.

أخبرتُ ميتسوروغي بما حدث لي أنا و أكوا بعد أن تم نقلنا إلى هذا العالم …

لقد قال بنفسه أن هذا طلب أناني.

“لا بأس إذا كنتن ترغبن بالتقدم لمواجهتي … لكن أنا أؤمن بالمساواة بين الجنسين ، رجل الذي يجرؤ على إستخدام مناورات مهينة ضد الفتيات. لا تفكرا بأنني سوف أكبح نفسي ضدكما! يجب أن أقول أنه بما أنكما فتيات ، فقد أقوم بإذلالكن علنا بإستخدام السرقة.”

ربما جميع الموجودين هنا ، بإستثنائي.

نظرت الفتاتان إلى يدي و تراجعتا بوجه غير مرتاح.

داركنيس ، ميغومين و أنا بقينا على الأرض على بعد حوالي 20 مترا من أكوا لمراقبتها.

“أوغواهه…”

بالنسبة لي ، لم أرغب في رؤيته مرة أخرى أبدا.

نظرت إليّ رفيقاتي بعيون إحتقار التي وخزتني.

يبدو أن التماسيح في هذا العالم تتنقل في مجموعة.

ساحبين القفص المقترض معنا ، عدنا أخيرا إلى النقابة.

“… هاه؟”

نظرا لأننا قررنا أن كل المكافأة ستذهب إلى أكوا ، فقد تركتُ واجب الإبلاغ عن إكتمال المهمة إلى أكوا و الآخرين بينما أعيد الحصان المقترض. أخذتُ غنائمي – ذاك السيف السحري – إلى مكان معين و وصلتُ إلى نقابة المغامرين بعد فترة قليلة من الأخريات.

“… هاي ، إنه شخص تعرفينه ، صحيح؟ لقد دعاكِ إلهة-ساما قبل قليل. إذهبي و تعاملي مع هذا الرجل.”

… لكن…

… حسنًا ، الناس العاديون سيعتقدون ذلك.

“ل-لماذا–!؟”

بينما يقترب ميتسوروغي مني مع وجه جدي ، تقدمت أكوا أمامه.

صوت أكوا الصاخب يمكن سماعه من داخل النقابة.

إعتقدتُ أن أكوا و الأخريات سيتأثرن بمثل هذه الشروط الممتازة ، لذلك قمتُ بإرهاق أذني خلفهن لكي أستمع. فى النهاية…

ألا تشعر هذه الفتاة بالراحة دون إحداث ضجة في كل مكان تذهب إليه؟

خلفه كان هناك جميلة ذات رمح طويل يبدو أنها من نوع المحارب ، و فتاة حسنة المظهر ترتدي درعا جلديا مع خنجر على خصرها.

دخلتُ النقابة و رأيتُ أكوا تمسك بأحد موظفي النقابة بعيون دامعة.

“أنا لا أريد ذلك! الإستسلام الآن يعني أنني لن أتمكن من الحصول على أموال مقابل وقتي الضائع! تطهير! تطهير-! … واهاهاها-! كان هناك صوت تكسر! القفص قد أصدر صوتًا لا ينبغي أن يصدره!”

“ألم أخبرك ، القفص الذي إقترضته منكم لم يتضرر من قبلي! لقد كان ذلك الرجل ميتسوروجي هو الذي قام بثني القضبان؟ لماذا علي أن أدفع مقابل ذلك؟”

مع بدأ ميتسوروجي في الشرح ، سحبت ميجومين على كمه.

فهمت ، إذن ذلك الرجل قام بثني القضبان في محاولة لإنقاذ أكوا دون معرفة القصة الكاملة.

– بعد سبع ساعات من بدء التطهير.

و إضطرت أكوا للتعويض عن القفص المكسور.

“بث الطوارئ! بث الطوارئ! إنتباه جميع المغامرين ، من فضلكم تجهزوا بجميع معداتكم و تجمعوا عند البوابة الرئيسية للبلدة إستعدادا للمعركة-!”

أصرت أكوا للحظة ، لكنها إستسلمت أخيرًا ، أخذت المكافأة و جاءت إلى طاولاتنا بخطوات ثقيلة.

من الطريقة التي وصف بها هذا الرجل الأمر ، وضعي يبدو رائعا.

“… المكافأة هذه المرة ، بعد خصم التعويض عن القفص المكسور ، كانت 100.000 إيريس فقط … قال الموظف أن القفص صنع بعملية و مواد خاصة ، لذا كلف 200.000 …”

بسبب أكوا ، كانت سرعتنا بطيئة على الرغم من أن الحصان ساعد في سحب القفص.

رؤية كيف كانت أكوا محبطة ، حتى أنا شعرتُ بالأسف عليها قليلا.

أمسكَ ميتسوروغي ياقتي بغضب فاضل(صالح).

لقاء ميتسوروجي قد كان كارثة غير متوقعة لأكوا.

أرا ، هو لم يشملني.

“في المرة القادمة التي أقابل فيها ذاك الرجل ، سأعطيه حتما ضربة الإله! و جعله يسعل تعويض القفص!”

نظرت الفتاتان إلى يدي و تراجعتا بوجه غير مرتاح.

قالت أكوا من بين أسنان مشدودة ، ممسكة القائمة بإحكام بينما تجلس.

إكمال المهمة بدون أي مشكلات كان عظيما …

بالنسبة لي ، لم أرغب في رؤيته مرة أخرى أبدا.

بسماع ميتسوروجي يقول ذلك ، كانت أكوا قلقة قليلاً و أجابت بخجل:

… بينما كانت أكوا تتذمر بمرارة.

هذا الرجل ذو الشعر البني يبدو من النوع الرائع الذي يملك شعورا قويا بالعدالة.

“إذن هذا هو مكانك! لقد واجهتُ وقتا عصيبا للعثور عليك ، ساتو كازوما!”

ربما يكون ميتسوروجي بطلا أنانيًا ، لكن الشروط التي قدمها لم تكن سيئة.

بالحديث عن الشيطان ، ظهر ميتسوروجي مع المرأتين تحت قيادته عند مدخل النقابة.

أصرت أكوا للحظة ، لكنها إستسلمت أخيرًا ، أخذت المكافأة و جاءت إلى طاولاتنا بخطوات ثقيلة.

صارخا بإسمي الكامل الذي لم أخبره به أبدا ، سارع ميتسوروغي إلى طاولتنا و صفع بكلتا يديه.

إقتربنا من القفص للتحقق من كيف هو حال أكوا.

“ساتو كازوما! لقد سألتُ إمرأة لصة عنك و قد أخبرتني بكل شيء على الفور. لقد قالت أنكَ تحب تجريد النساء من ملابسهن الداخلية. بخلاف ذلك ، هوايتكَ هي تغطية الفتيات باللعاب. الكثير من الناس يتحدثون عنك ، كازوما الشيطاني.”

شعرتُ برغبة في إخبار ميتسوروجي بالتوقف عن قول ‘إلهة’ على قارعة الطريق لكن يبدو أنه على وشكِ فقدان عقله ، لذلك قررتُ عكس ذلك.

“تمهل ، من هو الشخص الذي ينشر هذا الكلام؟ قل لي بشكل صحيح.”

كنتُ قلقا عليها لأنها كانت في الماء لفترة طويلة ، و لكن يبدو أنها على ما يرام.

كنتُ أعرف من تكون اللصة ، لكن المشكلة كانت في الأجزاء الأخرى.

من الطريقة التي وصف بها هذا الرجل الأمر ، وضعي يبدو رائعا.

نشر مثل هذه الشائعات من مكان ما و إضافة لقب ‘الشيطاني’ لإسمي …!

لقد أكملنا المهمة بأمان و عدنا إلى البلدة. تحت أنظار سكان البلدة ، توجهنا إلى النقابة.

بينما يقترب ميتسوروغي مني مع وجه جدي ، تقدمت أكوا أمامه.

“في المرة القادمة التي أقابل فيها ذاك الرجل ، سأعطيه حتما ضربة الإله! و جعله يسعل تعويض القفص!”

“… أكوا-ساما. أقسم لكِ ، بعد أن أستعيد سيفي من هذا الرجل ، سأهزم الملك الشيطان. لذا من فضلك إنضمي إلي لتشكيل حزب – بواه…!”

قال ميتسوروجي بينما يختلس نظرة خاطفة علي.

“آه! كيويا!”

كان وجهه محرجا بعض الشيء ، لكن ميتسوروجي لا يزال يبتسم لأكوا و قال:

بعد أن تم لكمه من قبل أكوا ، ميتسوروغي قد طار.

كان وجهه محرجا بعض الشيء ، لكن ميتسوروجي لا يزال يبتسم لأكوا و قال:

رفيقتا ميتسوروغي قد هرعا إلى ميتسوروجي الساقط.

الثروة تفضل الشخص الجريء ، ليس هناك شيء عديم الضمير حيال هذا!

أظهر ميتسوروغي وجها محتارا ، دون أن يفهم السبب لما تم ضربة. أخذت أكوا خطوات كبيرة تجاهه ، و أمسكت ياقته و قالت:

مع مهارتي تعمل جنبًا إلى جنب مع هجومي ، لم يستطع ميتسوروجي فعل أي شيء بإستثناء تلقي ضربة قاسية للرأس مني.

“عوضني عن القفص الذي دمرته! إنه كله خطأكَ أنه كان علي دفع ثمن ذلك القفص! لأن ذاك القفص صنع بعملية و مادة خاصة ، لقد كلفني 300000 ، حسنا! 300000 ، أتسمعني ، إدفع!”

“… هاي ، لا تتصرف بشكل حميمي مع رفيقتي. من أنت؟ إذا كانت تعرفك ، فلماذا لا تتفاعل أكوا على الإطلاق؟”

ألم تقولي أن القفص كلف 200000 قبل قليل؟

أمسكتْ داركنيس بيد ميتسوروجي في هذه اللحظة.

ميتسوروجي ، الذي هو حتى لم يقف بعد أن أُرسل طائرا بلكمة أكوا ، قام بإخراج النقود بغباء.

ألم تقولي أن القفص كلف 200000 قبل قليل؟

بعد الحصول على المال من ميتسوروغي ، أكوا الراضية قد إلتقطت القائمة مجددا.

ألا تشعر هذه الفتاة بالراحة دون إحداث ضجة في كل مكان تذهب إليه؟

قام ميتسوروجي بجمع شتات نفسه ، و هو يشاهد أكوا تنادي بسعادة على النادلة بقائمة في يدها بينما قال لي على مضض:

قد يبدو إسمه و كأنه الشخصية الرئيسية لأنيمي أو مانغا … لكن بما أنه إسم ياباني ، فلابد أنه قد حصل على سلاح قوي من أكوا و جاء إلى هنا قبلي.

“… على الرغم من أنني هُزمت بتلك الطريقة ، إلا أن ذلك لا يغير حقيقة أنني الخاسر. على الرغم من أنه من العار و الأنانية مني أن أقول هذا بعد أن وعدتُ بعمل أي شيء تريده … أتوسل إليك! أبوسعكَ إعادة السيف لي؟ لن يفيدكَ ذلك السيف كثيرًا ، سيكون فقط أكثر حدة بقليل من السيوف العادية إذا إستخدمته. هذا هو أقصى ما يمكنكَ إستخراجه من السيف … ما رأيكَ بهذا؟ إذا كنتَ تريد سيفا ، يمكنني شراء أفضل واحد في أي متجر و أعطيه لك … أيمكنكَ إعادته لي؟”

“في المرة القادمة التي أقابل فيها ذاك الرجل ، سأعطيه حتما ضربة الإله! و جعله يسعل تعويض القفص!”

لقد قال بنفسه أن هذا طلب أناني.

بعد سماع ما قلته ، أحد التابعتين أصبحت هائجة.

بغض النظر عن مدى عدم فائدتها ، إلا أن أكوا لا تزال الهدية التي منحت لي عندما جئتُ إلى هذا العالم … شيء ينبغي أن أحصل عليه عندما قررتُ أن آتي إلى هذا العالم.

بعد أن قلتُ ذلك ، قمتُ بقيادة الحصان الذي يسحب القفص و إستعددتُ للمغادرة.

بعبارة أخرى ، كان الشيء الذي راهنتُ به متساويا في القيمة مع سيف ميتسوروغي.

“… أكوا-ساما. أقسم لكِ ، بعد أن أستعيد سيفي من هذا الرجل ، سأهزم الملك الشيطان. لذا من فضلك إنضمي إلي لتشكيل حزب – بواه…!”

لكن إذا سألتني ما إذا كانت قيمة أكوا تعادل السيف السحري ، فلا يسعني سوى رفض الإجابة.

“… البقاء في ذاك القفص يبدو جيدا إلى حد ما …”

“إستخدامي كجائزة دون إذن مني ، و طلب إسترداد سيفكَ من خلال عرض شراء واحد جيد بالمقابل … من غير الممكن أن هذه الصفقة ستفلح! أو هل تعتقد أن قيمتي تساوي أغلى سيف في متجر؟ أحمق وقح! أنا إلهة! إلهة! أن تستخدمني كورقة مراهنة ، ما الذي كنتَ تفكر به بحق الجحيم؟ أنا لا أريد أن أرى وجهكَ مجددا أبدا ، شوو. أسرع ، إنقلع!”

على الرغم من أنه كان مغمدا ، إلا أن ميتسوروجي أصيب بسيف ثقيل إلى حد ما على الرأس و إستلقى على الأرض مع بياض عينيه ظاهرا. كان ذلك كوميديا.

أمسكت أكوا القائمة بيد واحدة بينما كانت تلوح باليد الأخرى ، مشيرة لميتسوروغي ليغادر بينما قالت بصوت عال ، مما جعل ميتسوروغي يصبح شاحبا.

“… صليبية و ساحرة أعلى؟ و … يبدون جيدين أيضا. يبدو أنه لديكَ حظ عظيم في العثور على رفاق ، لكن هذا غير منطقي. ألا تشعر بالخجل من ترك أكوا و هاتين العضوين الممتازين ينامون في الإسطبلات؟ لقد ذكرتَ أن وظيفتكَ هي الأضعف المغامر ، صحيح؟”

حسنًا ، لم يطلب منه أحد أن يتسبب في المشاكل ، لذلك كان عليه أن يلوم نفسه فقط. بعد كل شيء فعله ، بالطبع أكوا ستغضب.

السيف الذي كان ميتسوروجي يخطط لصد ضربتي به قد إختفى من يديه.

“أرجوك! ارجوكِ إنتظري ، أكوا-ساما! أنا لا أحتقر قيمتكِ …”

نظر الرجل إلى داركنيس ، تنهد و هز رأسه.

مع بدأ ميتسوروجي في الشرح ، سحبت ميجومين على كمه.

بعد سماع ما قلته ، أظهرت أكوا وجه ‘ما الذي تتحدث عنه؟’ و …

“… ما الأمر أيتها الفتاة الصغيرة …؟ هممم؟”

قام ميتسوروجي بجمع شتات نفسه ، و هو يشاهد أكوا تنادي بسعادة على النادلة بقائمة في يدها بينما قال لي على مضض:

بعد أن لفتت إنتباه ميتسوروغي ، أشارت ميغومين إلي.

“… لا تفكري بذلك حتى.”

على وجه الدقة ، كانت تشير إلى خصري.

نظرت الفتاتان إلى يدي و تراجعتا بوجه غير مرتاح.

“… مجرد تنبيه ، السيف لم يعد لدى هذا الرجل.”

“أرجوك! ارجوكِ إنتظري ، أكوا-ساما! أنا لا أحتقر قيمتكِ …”

“!”

“… ما الأمر أيتها الفتاة الصغيرة …؟ هممم؟”

لاحظ ميتسوروغي الأمر بعد سماع ميغومين تقول هذا …

“… هاه؟”

“س-ساتو كازوما! أين السيف؟ أنت ، إلى أين أخذتَ سيفي؟”

“كا كازوما-! شيء ما قادم! لا ، الكثير من الأشياء قادمة إلى هنا!”

كان يتصبب عرقًا باردًا بينما يضغط عليّ للحصول على إجابة.

تمتمت داركنيس لنفسها بينما تنظر إلى الوضع هناك.

أجبتُ بكلمتين.

و مقارنة بالتصرف بجانبي ، فإن الذهاب مع ميتسوروجي يقدم طريقا أسهل لأكوا لإسقاط الملك الشيطان.

“لقد بعته.”

نظرتُ إلى أكوا التي كان لها وجه يقول أنها تعرف ما أريد أن أقوله بينما أومأت برأسها.

“اللعنة عليك-!”

– أربع ساعات منذ بدء التطهير.

هرع ميتسوروجي خارجا من النقابة و هو يبكي.

“… قالت أن العالم خارج القفص مخيف ، لذا أعيدوها إلى البلدة كما هي الآن.”

“… ما قصة هذا الرجل … بالحديث عن ذلك ، كان يخاطب أكوا بالإلهة كل هذا الوقت ، ما الأمر مع ذلك؟”

“لا أريد ذلك. هذه مملكتي المقدسة. العالم في الخارج مخيف ، لذلك لا تفكر بأنني سأخرج لفترة من الوقت.”

بعد مغادرة ميتسوروغي النقابة.

في اللحظة التي صرختُ فيها ، شعرتُ بثقل سيف في يدي اليسرى.

جذبت تلك الضجة العيون الفضولية للعديد من المغامرين. في ظل هذه الظروف ، سألت داركنيس.

“داركنيس ، لا تتنافسي مع هاتين. أما بالنسبة لكما ، فأنا سأقبل مهمة لا يمكن إكمالها في يوم واحد لتأكيد ما إذا كنتما حقا لا تحتاجان إلى إستخدام الحمام.”

… صحيح ، كلمة إلهة قد تم ذكرها لمرات عديدة. كان طبيعيا أن تسأل.

أخيرا خرجت أكوا من القفص.

لا ، هل ينبغي أن أغتنم هذه الفرصة لأخبر كلا من ميغومين و داركنيس؟

“تطهير! تطهير–! القفص يقوم بالصرير! إنه يصر! القفص ، القفص يصدر أصواتًا غريبة!”

نظرتُ إلى أكوا التي كان لها وجه يقول أنها تعرف ما أريد أن أقوله بينما أومأت برأسها.

بالنسبة للأشخاص الذين لا يعرفونا ، أنا أبدو محظوظا للغاية.

عندها أكوا قد واجهت داركنيس و ميغومين بتعبير جدي نادر.

أعلنتُ للتابعتين اللتان كانتا تحتجان:

لاحظت داركنيس و ميغومين أيضا أن أكوا تعطي شعورا مختلفا ، و كانوا يستمعون لها بعناية …

“لم أخبركن بهذا من قبل ، لكن جيد جدا … أنا أكوا ، الإلهة المقدسة لطائفة أكزيس ، إلهة الماء … هذا صحيح ، أنا تلك الإلهة أكوا …!”

بعد ذلك ، سحبتْ أكوا كمّي و قالت:

“… إذن هذه هي قصة الخلفية التي تسيرين وفقها؟”

أيمكنني عدم الذهاب؟

“هذا خطأ! و لماذا كلاكما قد قلتما نفس الشيء!؟”

“هاي أكوا! كيف يسير التطهير؟ هل هو بارد البقاء في البحيرة؟ قومي بالصراخ إذا كنتِ تريدين الذهاب إلى الحمام! سأدعكِ تخرجين من القفص -!”

… إذن ، لقد إنقلب الأمر على هذا النحو…

“… أكوا-ساما … لا أعرف كيف أقنعكِ هذا الرجل بهذا ، لكنكِ تُعامَلين بطريقة منافية للعقل. بعد مثل هذه التضحية ، لم تكسبي سوى 300000 …؟ أنتِ إلهة! أن تُعامل إلهة بهذه الطريقة … بالمناسبة ، أين تقيمين بالليل؟”

بهذه اللحظة.

إذن ، في عيون ميتسوروجي ، هل أنا الشخص الذي أقفل على أكوا في القفص؟

“بث الطوارئ! بث الطوارئ! إنتباه جميع المغامرين ، من فضلكم تجهزوا بجميع معداتكم و تجمعوا عند البوابة الرئيسية للبلدة إستعدادا للمعركة-!”

إشتعلتْ نيران غضب في قلبي بعد أن إستمعتُ إلى إجابة أكوا.

الإعلان العام الطارئ المألوف قد تردد صداه في جميع أنحاء النقابة.

“… صليبية و ساحرة أعلى؟ و … يبدون جيدين أيضا. يبدو أنه لديكَ حظ عظيم في العثور على رفاق ، لكن هذا غير منطقي. ألا تشعر بالخجل من ترك أكوا و هاتين العضوين الممتازين ينامون في الإسطبلات؟ لقد ذكرتَ أن وظيفتكَ هي الأضعف المغامر ، صحيح؟”

“مرة أخرى…؟ هناك العديد من ‘إستدعاء الطوارئ” هذا مؤخرًا.”

بهذه اللحظة.

أيمكنني عدم الذهاب؟

“عوضني عن القفص الذي دمرته! إنه كله خطأكَ أنه كان علي دفع ثمن ذلك القفص! لأن ذاك القفص صنع بعملية و مادة خاصة ، لقد كلفني 300000 ، حسنا! 300000 ، أتسمعني ، إدفع!”

كنتُ أعرف أنه في الغالب لا يمكنني ، لكن بعد هته الحادثة مع ميتسوروجي ، شعرتُ بالكسل …

نظرت إليّ رفيقاتي بعيون إحتقار التي وخزتني.

بينما كنتُ أريح وجهي بتكاسل على الطاولة.

“… ما الأمر أيتها الفتاة الصغيرة …؟ هممم؟”

“بث الطوارئ! بث الطوارئ! إنتباه جميع المغامرين ، من فضلكم تجهزوا بجميع معداتكم و تجمعوا عند البوابة الرئيسية للبلدة إستعدادا للمعركة! خاصة ساتو كازوما-سان و رفاقه ، رجاءً توجهوا إلى موقع الحدث في أقرب وقت ممكن!”

ماذا علي أن أفعل ، إنه من النوع الذي لا يستمع للآخرين.

“… هاه؟”

على الرغم من أنني كنتُ أرغب في تجربة معداتي و تعويذاتي ، إلا انه لا يزال من الرائع إنهاء المهمة على مهل.

ما الذي قاله البث للتو؟

“لم أخبركن بهذا من قبل ، لكن جيد جدا … أنا أكوا ، الإلهة المقدسة لطائفة أكزيس ، إلهة الماء … هذا صحيح ، أنا تلك الإلهة أكوا …!”


ترجمة: khalidos

“… ما قصة هذا الرجل … بالحديث عن ذلك ، كان يخاطب أكوا بالإلهة كل هذا الوقت ، ما الأمر مع ذلك؟”

أمسكَ ميتسوروغي ياقتي بغضب فاضل(صالح).

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط