Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

kono subarashii sekai ni shukufuku o-27

الفصل3: إضافة عصير إلهة طازج إلى هته البحيرة! (9)

الفصل3: إضافة عصير إلهة طازج إلى هته البحيرة! (9)

المجلد الأول: الفصل3: إضافة عصير إلهة طازج إلى هته البحيرة!

“آه! نعم ، كان هناك مثل هذا الشخص! آسفة ، لقد نسيتُ أمركَ كليا. لقد قمتُ بإرسال الكثير من الأشخاص إلى هنا ، لذا ما باليد حيلة إذا نسيت!”

الجزء التاسع:

“إذا كان هذا هو الحال ، فما رأيكَ بعقد رهان؟ لقد إخترتَ أكوا-ساما كـ’الشيء’ الذي جلبته معك ، صحيح؟ إذا أنا فزت ، يجب أن تعطيني أكوا-ساما؛ إذا أنتَ فزت ، يمكنني أن أعدك بشيء واحد ، أي شيء.”

جهاز التطهير …

“… قالت أن العالم خارج القفص مخيف ، لذا أعيدوها إلى البلدة كما هي الآن.”

… تصحيح.

حسنًا ، لم يطلب منه أحد أن يتسبب في المشاكل ، لذلك كان عليه أن يلوم نفسه فقط. بعد كل شيء فعله ، بالطبع أكوا ستغضب.

أكوا قد وضعت في البحيرة لمدة ساعتين.

… إذن ، لقد إنقلب الأمر على هذا النحو…

لم يكن هناك أي علامة على وحوش تهاجمها.

… لكن…

داركنيس ، ميغومين و أنا بقينا على الأرض على بعد حوالي 20 مترا من أكوا لمراقبتها.

بعد أن لفتت إنتباه ميتسوروغي ، أشارت ميغومين إلي.

قمتُ بالصياح إلى أكوا المنقوعة في البحيرة.

“ألم أخبرك ، القفص الذي إقترضته منكم لم يتضرر من قبلي! لقد كان ذلك الرجل ميتسوروجي هو الذي قام بثني القضبان؟ لماذا علي أن أدفع مقابل ذلك؟”

“هاي أكوا! كيف يسير التطهير؟ هل هو بارد البقاء في البحيرة؟ قومي بالصراخ إذا كنتِ تريدين الذهاب إلى الحمام! سأدعكِ تخرجين من القفص -!”

“مع الجميع في الإسطبلات …”

صرختُ من بعيد ، صرخت أكوا للرد.

أمسك ميتسوروغي بياقتي بمزيد من القوة.

“التطهير يتقدم بسلاسة! و لستُ بحاجة للذهاب إلى الحمام! الكهنة الأعلى لا يذهبون إلى الحمام!”

لقد أكملنا المهمة بأمان و عدنا إلى البلدة. تحت أنظار سكان البلدة ، توجهنا إلى النقابة.

قالت أكوا شيئا كان الأيدول في الأيام الخوالي لِيَقُلْنَه.

“لم أخبركن بهذا من قبل ، لكن جيد جدا … أنا أكوا ، الإلهة المقدسة لطائفة أكزيس ، إلهة الماء … هذا صحيح ، أنا تلك الإلهة أكوا …!”

كنتُ قلقا عليها لأنها كانت في الماء لفترة طويلة ، و لكن يبدو أنها على ما يرام.

همستُ لأكوا:

“يبدو أنه لا توجد مشاكل. بالمناسبة ، الشياطين القرمزية لا تحتاج إلى إستخدام الحمام أيضًا.”

بدا ميتسوروجي في حالة من الذعر ، لكن كما هو متوقع من مغامر رفيع المستوى …

قالت ميجومين بدون أن أسأل.

“إذن هذا هو مكانك! لقد واجهتُ وقتا عصيبا للعثور عليك ، ساتو كازوما!”

شعرتُ برغبة لقول ‘أنتِ و أكوا تأكلان كثيرا دائما ، إلى أين تذهب كل تلك الأشياء …؟’

صوت أكوا الصاخب يمكن سماعه من داخل النقابة.

“بصفتي صليبية ، أنا أيضا لا … أحتاج الذهاب … أغه…”

“لماذا تقولين هذا إلهة-ساما! إنه أنا ميتسوروجي كيويا! لقد تلقيتُ السيف السحري ، غرام ، منكِ!”

“داركنيس ، لا تتنافسي مع هاتين. أما بالنسبة لكما ، فأنا سأقبل مهمة لا يمكن إكمالها في يوم واحد لتأكيد ما إذا كنتما حقا لا تحتاجان إلى إستخدام الحمام.”

ميتسوروجي تركني و لمح بحماس داركنيس و ميغومين.

“لا … لا تفعل ذلك ، إتفقنا؟ الشياطين القرمزية لا تستخدم الحمام حقا! لكنني أعتذر ، لذا لا تفعل ذلك … بالمناسبة ، التماسيح الوحشية لا تظهر. سيكون أمرا رائعا إذا إنتهت الأمور بسلام على هذا النحو.”

لكن بما أنني حصلتُ على شيء عظيم ، فينبغي أن آخذه معي.

قالت ميجومين شيئًا يمكنه رفع علم(جلب النحس).

كنتُ أعرف أنه في الغالب لا يمكنني ، لكن بعد هته الحادثة مع ميتسوروجي ، شعرتُ بالكسل …

وكما لو كان ذلك بتوقيت مضبوط ، ظهرت تموجات على البحيرة.

صرختُ من بعيد ، صرخت أكوا للرد.

من حيث الحجم ، كان تقريبا مثل التماسيح بكوكب الأرض.

“سرقة-!”

لكنه وحش بعد كل شيء ، لذلك كان هناك بعض الإختلاف مع تماسيح الأرض.

التطهير في الغالب قد إنتهى ، لذا تركت التماسيح الوحشية القفص و تحركوا عكس التيار.

“كا كازوما-! شيء ما قادم! لا ، الكثير من الأشياء قادمة إلى هنا!”

رفيقتا ميتسوروغي قد هرعا إلى ميتسوروجي الساقط.

يبدو أن التماسيح في هذا العالم تتنقل في مجموعة.

مع تصاعد التوتر ، ذهبتُ إلى أكوا التي ما زالت ترفض مغادرة القفص على الرغم من الوضع و همست:

– أربع ساعات منذ بدء التطهير.

صرخت أكوا داخل القفص ، لكن لا يمكننا أن نفجرهم بسحر الإنفجار أيضًا ، لذلك لم نتمكن من فعل أي شيء حيال ذلك.

أكوا ببساطة نقعتْ نفسها في الماء وحسب في البداية ، و إستخدمت المهارة السلبية للإلهة لتطهير البحيرة. لكنها في الغالب تريد الآن إنهاء التطهير في أقرب وقت و العودة ، لذا كانت تلقي بسحر التطهير بدون توقف.

المجلد الأول: الفصل3: إضافة عصير إلهة طازج إلى هته البحيرة!

“تطهير! تطهير ، تطهير–!”

بعد الحصول على المال من ميتسوروغي ، أكوا الراضية قد إلتقطت القائمة مجددا.

مجموعة كبيرة من التماسيح كانت تحيط بقفص أكوا و تقوم بقضمه.

ولكن بصرف النظر عن الصدمة النفسية ، لم يكن هناك ضرر جدير بالذكر.

“تطهير! تطهير–! القفص يقوم بالصرير! إنه يصر! القفص ، القفص يصدر أصواتًا غريبة!”

“حثالة! حثالة! حثالة! حثالة–!”

صرخت أكوا داخل القفص ، لكن لا يمكننا أن نفجرهم بسحر الإنفجار أيضًا ، لذلك لم نتمكن من فعل أي شيء حيال ذلك.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“أكوا–! أخبرينا إذا كنتِ تريدين الإستسلام–! سوف نجركِ رفقة القفص بإستخدام السلسلة-!”

شعرتُ برغبة في إخبار ميتسوروجي بالتوقف عن قول ‘إلهة’ على قارعة الطريق لكن يبدو أنه على وشكِ فقدان عقله ، لذلك قررتُ عكس ذلك.

لقد كنتُ أصرخ بهذه الكلمات إلى القفص منذ بعض الوقت حتى الآن ، لكن أكوا رفضت التنازل عن المهمة على الرغم من كونها مرتعبة.

“… آه! إلهة! هذا صحيح ، أنا إلهة. و؟ ما المشاكل التي تريد من هته الإلهة أن تحلها؟ أنتم يا رفاق حقا ميؤوس منكم!”

“أنا لا أريد ذلك! الإستسلام الآن يعني أنني لن أتمكن من الحصول على أموال مقابل وقتي الضائع! تطهير! تطهير-! … واهاهاها-! كان هناك صوت تكسر! القفص قد أصدر صوتًا لا ينبغي أن يصدره!”

أمسكَ ميتسوروغي ياقتي بغضب فاضل(صالح).

صرخت أكوا بالدموع بينما التماسيح الوحشية التي أحاطت بها لم تنظر إلينا حتى.

“لا … لا تفعل ذلك ، إتفقنا؟ الشياطين القرمزية لا تستخدم الحمام حقا! لكنني أعتذر ، لذا لا تفعل ذلك … بالمناسبة ، التماسيح الوحشية لا تظهر. سيكون أمرا رائعا إذا إنتهت الأمور بسلام على هذا النحو.”

تمتمت داركنيس لنفسها بينما تنظر إلى الوضع هناك.

“التطهير يتقدم بسلاسة! و لستُ بحاجة للذهاب إلى الحمام! الكهنة الأعلى لا يذهبون إلى الحمام!”

“… البقاء في ذاك القفص يبدو جيدا إلى حد ما …”

عند إلقاء نظرة فاحصة ، ميغومين قد رفعتْ عصاها التي تم ترقيتها و يبدو أنها تقوم بتلاوة سحر الإنفجار … إنتظري ، توقفي!

“… لا تفكري بذلك حتى.”

مع بدأ ميتسوروجي في الشرح ، سحبت ميجومين على كمه.

– بعد سبع ساعات من بدء التطهير.

– أربع ساعات منذ بدء التطهير.

القفص الذي تم إيساعه ضربا قد كان لوحده في البحيرة.

تمتمت داركنيس لنفسها بينما تنظر إلى الوضع هناك.

كانت هناك علامات عض في جميع أنحاء القفص بعد أن هاجمته التماسيح الوحشية.

“… مجرد تنبيه ، السيف لم يعد لدى هذا الرجل.”

التطهير في الغالب قد إنتهى ، لذا تركت التماسيح الوحشية القفص و تحركوا عكس التيار.

لكنها لم ترغب في الخروج من القفص.

صوت أكوا تقوم بتلاوة تعويذة التطهير لم يعد بالإمكان سماعه.

صرخت أكوا داخل القفص ، لكن لا يمكننا أن نفجرهم بسحر الإنفجار أيضًا ، لذلك لم نتمكن من فعل أي شيء حيال ذلك.

… أو بالأحرى ، لم نسمع أكوا تصدر صوتا واحدا لمدة ساعة حتى الآن.

“… البقاء في ذاك القفص يبدو جيدا إلى حد ما …”

“… هاي أكوا ، هل أنتِ بخير؟ التماسيح الوحشية قد غادرت إلى مكان آخر.”

هل نسيت هذه الفتاة حقًا أنها إلهة؟

إقتربنا من القفص للتحقق من كيف هو حال أكوا.

“… صليبية و ساحرة أعلى؟ و … يبدون جيدين أيضا. يبدو أنه لديكَ حظ عظيم في العثور على رفاق ، لكن هذا غير منطقي. ألا تشعر بالخجل من ترك أكوا و هاتين العضوين الممتازين ينامون في الإسطبلات؟ لقد ذكرتَ أن وظيفتكَ هي الأضعف المغامر ، صحيح؟”

“… تنشق … أغه… هيك …”

الثروة تفضل الشخص الجريء ، ليس هناك شيء عديم الضمير حيال هذا!

كانت تبكي و هي تعانق ركبتيها. إذا كنتِ مرعوبة بشدة ، كان عليكِ أن تتخلي عن المهمة …

… أو بالأحرى ، لم نسمع أكوا تصدر صوتا واحدا لمدة ساعة حتى الآن.

لكن كان من الصعب توبيخها في ظل هذه الظروف.

ربما يكون ميتسوروجي بطلا أنانيًا ، لكن الشروط التي قدمها لم تكن سيئة.

“فتاة جيدة ، التطهير قد تم … دعينا نعود. لقد تناقشتُ مع داركنيس و ميغومين ، و لن نأخذ المكافأة هذه المرة. ال300000 كلها لكِ.”

ميتسوروجي ، الذي هو حتى لم يقف بعد أن أُرسل طائرا بلكمة أكوا ، قام بإخراج النقود بغباء.

لقد دفنتْ وجهها بركبتيها ، لذا كل ما أمكننا رؤيته هو أكتافها المرتجفة.

هل نسيت هذه الفتاة حقًا أنها إلهة؟

لكنها لم ترغب في الخروج من القفص.

“أشعر أن الأمر خاطئ. الطريقة الفاضلة بالذات التي يتحدث بها تجعلتني أشعر بالضيق. و ميله النرجسي يخيفني.”

“… هاي ، لقد حان الوقت للخروج من القفص ، جميع التماسيح الوحشية قد رحلت.”

بعد سماع ما قلته ، أحد التابعتين أصبحت هائجة.

عندما سمعتني ، قالت أكوا شيئا بهدوء:

“ألم أخبرك ، القفص الذي إقترضته منكم لم يتضرر من قبلي! لقد كان ذلك الرجل ميتسوروجي هو الذي قام بثني القضبان؟ لماذا علي أن أدفع مقابل ذلك؟”

“… هكذا…”

السيف الذي كان ميتسوروجي يخطط لصد ضربتي به قد إختفى من يديه.

…؟

“أنا لا أريد ذلك! الإستسلام الآن يعني أنني لن أتمكن من الحصول على أموال مقابل وقتي الضائع! تطهير! تطهير-! … واهاهاها-! كان هناك صوت تكسر! القفص قد أصدر صوتًا لا ينبغي أن يصدره!”

“ما الذي قالته؟”

بينما يقترب ميتسوروغي مني مع وجه جدي ، تقدمت أكوا أمامه.

“… قالت أن العالم خارج القفص مخيف ، لذا أعيدوها إلى البلدة كما هي الآن.”

تساءلتُ عمن لفظ أصوات حمقاء كهته.

… يبدو أن هذه المهمة تركت ندبة عميقة في قلب أكوا أيضا.

نظر الرجل إلى داركنيس ، تنهد و هز رأسه.

“إيه؟ إنتظر! تمه…!”

“دو نا دو نا دو–نا–دو–نا–…”

“… مجرد تنبيه ، السيف لم يعد لدى هذا الرجل.”

“إيه … هاي أكوا ، لقد عدنا بالفعل إلى البلدة ، لذا أيمكنكِ التوقف عن غناء تلك الأغنية؟ نحن نجذب الكثير من الإهتمام بمجرد سحبنا لقفص مهترئ مع إمرأة تعانق ركبتيها بداخله. كما أن المكان آمن في البلدة ، لذا فقد حان الوقت لكي تخرجي.”

كنتُ أعرف أنه في الغالب لا يمكنني ، لكن بعد هته الحادثة مع ميتسوروجي ، شعرتُ بالكسل …

“لا أريد ذلك. هذه مملكتي المقدسة. العالم في الخارج مخيف ، لذلك لا تفكر بأنني سأخرج لفترة من الوقت.”

كنتُ أعرف من تكون اللصة ، لكن المشكلة كانت في الأجزاء الأخرى.

جر الحصان القفص الذي يحتوي على أكوا ، التي ترفض بشدة الخروج.

جهاز التطهير …

لقد أكملنا المهمة بأمان و عدنا إلى البلدة. تحت أنظار سكان البلدة ، توجهنا إلى النقابة.

… تصحيح.

بسبب أكوا ، كانت سرعتنا بطيئة على الرغم من أن الحصان ساعد في سحب القفص.

بعد الخروج من القفص ، أمالت أكوا رأسها إلى الرجل.

ولكن بصرف النظر عن الصدمة النفسية ، لم يكن هناك ضرر جدير بالذكر.

كنتُ أعرف من تكون اللصة ، لكن المشكلة كانت في الأجزاء الأخرى.

على الرغم من أنني كنتُ أرغب في تجربة معداتي و تعويذاتي ، إلا انه لا يزال من الرائع إنهاء المهمة على مهل.

ربما جميع الموجودين هنا ، بإستثنائي.

إكمال المهمة بدون أي مشكلات كان عظيما …

… حسنًا ، الناس العاديون سيعتقدون ذلك.

ربما لأنني رفعتُ علما بأفكاري حصل هذا …

ترجمة: khalidos

“ا-الإلهة-ساما! أليست هذه الإلهة-ساما؟ ما الذي تفعلينه في مكان كهذا؟”

“أوغواهه…”

صاح رجل فجأة ، و هرع إلى القفص و أمسك القضبان.

“إنها الحقيقة. للأسف ، السيف غرام هو السلاح الحصري لذلك الرجل غير السار. إنه يمنح المرء قوة ذراع تتجاوز الحدود البشرية عند التجهز به ، و السيف نفسه سلاح حاد يمكن أن يقطع الفولاذ مثل الخضار. لكن في يد كازوما ، سيكون هذا مجرد سيف عادي.”

و المثير للدهشة ، القضبان التي صمدتْ أمام عضات التماسيح الوحشية قد تم ثنيها بسهولة من قبل الرجل الذي قدم يد المساعدة لأكوا.

على الرغم من أنني كنتُ أرغب في تجربة معداتي و تعويذاتي ، إلا انه لا يزال من الرائع إنهاء المهمة على مهل.

متجاهلا ميجومين و أنا المندهشين ، مد الرجل المجهول يده إلى أكوا الصامتة …

لقاء ميتسوروجي قد كان كارثة غير متوقعة لأكوا.

“… هاي ، لا تتصرف بشكل حميمي مع رفيقتي. من أنت؟ إذا كانت تعرفك ، فلماذا لا تتفاعل أكوا على الإطلاق؟”

“ما الذي قالته؟”

عندما كان الرجل على وشك أن يمسك بيد أكوا ، أوقفته داركنيس.

الجزء التاسع:

على عكس عينيها الحسودتين عندما رأت أكوا محاطة بالتماسيح الوحشية ، أصبحت داركنيس الآن ترسا يحمي رفاقها؛ صليبية فخورة.

جذبت تلك الضجة العيون الفضولية للعديد من المغامرين. في ظل هذه الظروف ، سألت داركنيس.

… سيكون أمرا جيدا لو أنها تتصرف على هذا النحو دائما …

و مقارنة بالتصرف بجانبي ، فإن الذهاب مع ميتسوروجي يقدم طريقا أسهل لأكوا لإسقاط الملك الشيطان.

نظر الرجل إلى داركنيس ، تنهد و هز رأسه.

“عوضني عن القفص الذي دمرته! إنه كله خطأكَ أنه كان علي دفع ثمن ذلك القفص! لأن ذاك القفص صنع بعملية و مادة خاصة ، لقد كلفني 300000 ، حسنا! 300000 ، أتسمعني ، إدفع!”

يبدو أن سلوكه يقول أنه لا يريد أن يخلق مشاكل و لكن لم يكن لديه خيار.

“بث الطوارئ! بث الطوارئ! إنتباه جميع المغامرين ، من فضلكم تجهزوا بجميع معداتكم و تجمعوا عند البوابة الرئيسية للبلدة إستعدادا للمعركة! خاصة ساتو كازوما-سان و رفاقه ، رجاءً توجهوا إلى موقع الحدث في أقرب وقت ممكن!”

موقف الرجل قد أغضب بوضوح داركنيس التي لا تظهر عواطفها بشكل علني عادة.

“أكوا–! أخبرينا إذا كنتِ تريدين الإستسلام–! سوف نجركِ رفقة القفص بإستخدام السلسلة-!”

مع تصاعد التوتر ، ذهبتُ إلى أكوا التي ما زالت ترفض مغادرة القفص على الرغم من الوضع و همست:

“… إذن هذه هي قصة الخلفية التي تسيرين وفقها؟”

“… هاي ، إنه شخص تعرفينه ، صحيح؟ لقد دعاكِ إلهة-ساما قبل قليل. إذهبي و تعاملي مع هذا الرجل.”

هو لم يفهم أكوا على الإطلاق.

بعد سماع ما قلته ، أظهرت أكوا وجه ‘ما الذي تتحدث عنه؟’ و …

على وجه الدقة ، كانت تشير إلى خصري.

“… آه! إلهة! هذا صحيح ، أنا إلهة. و؟ ما المشاكل التي تريد من هته الإلهة أن تحلها؟ أنتم يا رفاق حقا ميؤوس منكم!”

“لقد بعته.”

أخيرا خرجت أكوا من القفص.

هذا الرجل وقح حقا.

هل نسيت هذه الفتاة حقًا أنها إلهة؟

التطهير في الغالب قد إنتهى ، لذا تركت التماسيح الوحشية القفص و تحركوا عكس التيار.

بعد الخروج من القفص ، أمالت أكوا رأسها إلى الرجل.

ترجمة: khalidos

“… من أنت؟”

إذن ، كان هناك شيء من هذا القبيل …

لم تعرفه.

على الرغم من أنني أفكر فيها فقط على أنها هدية مجانية للإنتقال إلى هذا العالم ، فمن المحتمل أن تسمح لها السماوات بالعودة إذا أنهت مهمة هزيمة الملك الشيطان مع بطل آخر.

… لا ، هي في الغالب كانت تعرفه.

ولكن بصرف النظر عن الصدمة النفسية ، لم يكن هناك ضرر جدير بالذكر.

لأن الرجل قد فتح عينيه على مصارعها من التفاجئ.

متجاهلا ميجومين و أنا المندهشين ، مد الرجل المجهول يده إلى أكوا الصامتة …

في الغالب أكوا نسيتْ أمره وحسب.

“لماذا تقولين هذا إلهة-ساما! إنه أنا ميتسوروجي كيويا! لقد تلقيتُ السيف السحري ، غرام ، منكِ!”

“لماذا تقولين هذا إلهة-ساما! إنه أنا ميتسوروجي كيويا! لقد تلقيتُ السيف السحري ، غرام ، منكِ!”

بدا ميتسوروجي في حالة من الذعر ، لكن كما هو متوقع من مغامر رفيع المستوى …

“…؟”

“… هاه؟”

لا تزال أكوا تميل رأسها ، لكنني أخيرا فهمتُ الأمر.

قد يبدو إسمه و كأنه الشخصية الرئيسية لأنيمي أو مانغا … لكن بما أنه إسم ياباني ، فلابد أنه قد حصل على سلاح قوي من أكوا و جاء إلى هنا قبلي.

المجلد الأول: الفصل3: إضافة عصير إلهة طازج إلى هته البحيرة!

هذا الرجل ذو الشعر البني يبدو من النوع الرائع الذي يملك شعورا قويا بالعدالة.

على عكس عينيها الحسودتين عندما رأت أكوا محاطة بالتماسيح الوحشية ، أصبحت داركنيس الآن ترسا يحمي رفاقها؛ صليبية فخورة.

كان يرتدي دروعا تبدو باهظة الثمن ذات لمعان أزرق ساطع. على خصره كان هناك سيف في غمد أسود.

“بث الطوارئ! بث الطوارئ! إنتباه جميع المغامرين ، من فضلكم تجهزوا بجميع معداتكم و تجمعوا عند البوابة الرئيسية للبلدة إستعدادا للمعركة! خاصة ساتو كازوما-سان و رفاقه ، رجاءً توجهوا إلى موقع الحدث في أقرب وقت ممكن!”

خلفه كان هناك جميلة ذات رمح طويل يبدو أنها من نوع المحارب ، و فتاة حسنة المظهر ترتدي درعا جلديا مع خنجر على خصرها.

“لا … لا تفعل ذلك ، إتفقنا؟ الشياطين القرمزية لا تستخدم الحمام حقا! لكنني أعتذر ، لذا لا تفعل ذلك … بالمناسبة ، التماسيح الوحشية لا تظهر. سيكون أمرا رائعا إذا إنتهت الأمور بسلام على هذا النحو.”

هذا الزميل الذي يدعي أنه ميتسوروجي كان بحوالي عمري.

موقف الرجل قد أغضب بوضوح داركنيس التي لا تظهر عواطفها بشكل علني عادة.

لوصف هذا الرجل في جملة واحدة …

و المثير للدهشة ، القضبان التي صمدتْ أمام عضات التماسيح الوحشية قد تم ثنيها بسهولة من قبل الرجل الذي قدم يد المساعدة لأكوا.

إنه يشبه الشخصية الرئيسية لمانغا.

“… مجرد تنبيه ، السيف لم يعد لدى هذا الرجل.”

“آه! نعم ، كان هناك مثل هذا الشخص! آسفة ، لقد نسيتُ أمركَ كليا. لقد قمتُ بإرسال الكثير من الأشخاص إلى هنا ، لذا ما باليد حيلة إذا نسيت!”

ترجمة: khalidos

بعد تفسير من ميتسوروجي و أنا ، تذكرتْ أكوا أخيرا.

“أوغواهه…”

كان وجهه محرجا بعض الشيء ، لكن ميتسوروجي لا يزال يبتسم لأكوا و قال:

… يبدو أن هذه المهمة تركت ندبة عميقة في قلب أكوا أيضا.

“إيه ، لقد مرت فترة ، أكوا-ساما. بصفتي بطلكِ المختار ، كنتُ أعمل بجد كل يوم. وظيفتي هي ماستر السيف. أنا بالفعل في المستوى 37 … اوه صحيح ، ما الذي تفعله أكوا-ساما هنا؟ أو بالأحرى ، لماذا تم حبسكِ في قفص؟”

“… البقاء في ذاك القفص يبدو جيدا إلى حد ما …”

قال ميتسوروجي بينما يختلس نظرة خاطفة علي.

“… قالت أن العالم خارج القفص مخيف ، لذا أعيدوها إلى البلدة كما هي الآن.”

عندما أرسلته أكوا إلى هذا العالم ، لقد إختلقتْ شيئا غير مسؤول حول كونه بطلا مختارا من قبل الآلهة.

بعد مغادرة ميتسوروغي النقابة.

هي لم تتذكر وجود هذا الشخص ، مما يظهر مدى عدم مسؤولية كلماتها تجاه ميتسوروجي.

إنه يشبه الشخصية الرئيسية لمانغا.

إذن ، في عيون ميتسوروجي ، هل أنا الشخص الذي أقفل على أكوا في القفص؟

بالسير مع تطورات الأحداث المبتذلة بالمانغا ، يمكنني أن أتنبأ بما سيحدث تاليا.

… حسنًا ، الناس العاديون سيعتقدون ذلك.

عندما كان الرجل على وشك أن يمسك بيد أكوا ، أوقفته داركنيس.

حتى لو أخبرته أنها هي التي لم ترد الخروج ، فإن هذا الرجل لن يصدقني.

نظر الرجل إلى داركنيس ، تنهد و هز رأسه.

حتى أنا ، الذي رأى ذلك بأم عينيه ، لن أصدق أن هناك إلهة غريبة كهته.

أخبرتُ ميتسوروغي بما حدث لي أنا و أكوا بعد أن تم نقلنا إلى هذا العالم …

“!”

“… مناف للعقل ، هذا غير منطقي للغاية! في ماذا كنتَ تفكر ، جلب الإلهة-ساما إلى هذا العالم؟ و قمتَ بحبسها في قفص و رميتها في البحيرة للقيام بهذه المهمة؟”

لم يدرك غضبي الذي يغلي و قال لأكوا و داركنيس و ميغومين بإبتسامة متعاطفة:

أمسكَ ميتسوروغي ياقتي بغضب فاضل(صالح).

“… هاي ، لا تتصرف بشكل حميمي مع رفيقتي. من أنت؟ إذا كانت تعرفك ، فلماذا لا تتفاعل أكوا على الإطلاق؟”

“… هل هذا حقيقي؟ لا يمكنني إستخدام غنائم الحرب؟ كنتُ أفكر في أنني و أخيرا حصلتُ على قطعة قوية من المعدات.”

أكوا كبحته على عجل.

بهذه اللحظة.

“أنت ، ما الذي تفعله؟ هذا لا شيء. أنا أعيش كل يوم بسعادة ، و لستُ غاضبة من أنه تم جلبي إلى هذا العالم! و يمكنني العودة بعد هزيمة الملك الشيطان! مهمة اليوم قد كانت مخيفة بعض الشيء ، لكن تم حلها بسلاسة. لم يصب أحد ، و المكافأة هي 300000.300000! و الجميع قد قالوا أنهم سيسمحون لي بأخذها كلها!”

صاح رجل فجأة ، و هرع إلى القفص و أمسك القضبان.

نظر ميتسوروجي إلى أكوا بعيون شفقة بعد سماع ما قالته.

“في المرة القادمة التي أقابل فيها ذاك الرجل ، سأعطيه حتما ضربة الإله! و جعله يسعل تعويض القفص!”

“… أكوا-ساما … لا أعرف كيف أقنعكِ هذا الرجل بهذا ، لكنكِ تُعامَلين بطريقة منافية للعقل. بعد مثل هذه التضحية ، لم تكسبي سوى 300000 …؟ أنتِ إلهة! أن تُعامل إلهة بهذه الطريقة … بالمناسبة ، أين تقيمين بالليل؟”

لقد كنتُ أصرخ بهذه الكلمات إلى القفص منذ بعض الوقت حتى الآن ، لكن أكوا رفضت التنازل عن المهمة على الرغم من كونها مرتعبة.

شعرتُ برغبة في إخبار ميتسوروجي بالتوقف عن قول ‘إلهة’ على قارعة الطريق لكن يبدو أنه على وشكِ فقدان عقله ، لذلك قررتُ عكس ذلك.

… أو بالأحرى ، لم نسمع أكوا تصدر صوتا واحدا لمدة ساعة حتى الآن.

هذا الرجل وقح حقا.

بعد أن تم لكمه من قبل أكوا ، ميتسوروغي قد طار.

هو لم يفهم أكوا على الإطلاق.

“فتاة جيدة ، التطهير قد تم … دعينا نعود. لقد تناقشتُ مع داركنيس و ميغومين ، و لن نأخذ المكافأة هذه المرة. ال300000 كلها لكِ.”

بسماع ميتسوروجي يقول ذلك ، كانت أكوا قلقة قليلاً و أجابت بخجل:

“…؟”

“مع الجميع في الإسطبلات …”

بعد إنهاء كلامي ، إلتفتُ للمغادرة. رفيقات ميتسوروجي قد رفعتا أسلحتهن ضدي.

“هاه؟”

مع تصاعد التوتر ، ذهبتُ إلى أكوا التي ما زالت ترفض مغادرة القفص على الرغم من الوضع و همست:

أمسك ميتسوروغي بياقتي بمزيد من القوة.

أعلنتُ للتابعتين اللتان كانتا تحتجان:

هاي ، هذا يؤلم!

… إذن ، لقد إنقلب الأمر على هذا النحو…

أمسكتْ داركنيس بيد ميتسوروجي في هذه اللحظة.

لم يتوقع ميتسوروجي مني أن أهاجم باللحظة التي أجيب فيها.

“هاي ، راقب نفسك. لقد كنتَ غير معقول كل هذا الوقت. يفترض أن هذه هي المرة الأولى التي تقابل فيها كازوما ، لذا ينبغي أن يكون هناك حد لمدى وقاحتك.”

“… نعم.”

داركنيس ، التي عادة تكون هادئة عندما لا تكون تتفوه بالهراء ، أصبحتْ غاضبة.

“بث الطوارئ! بث الطوارئ! إنتباه جميع المغامرين ، من فضلكم تجهزوا بجميع معداتكم و تجمعوا عند البوابة الرئيسية للبلدة إستعدادا للمعركة-!”

عند إلقاء نظرة فاحصة ، ميغومين قد رفعتْ عصاها التي تم ترقيتها و يبدو أنها تقوم بتلاوة سحر الإنفجار … إنتظري ، توقفي!

عندها أكوا قد واجهت داركنيس و ميغومين بتعبير جدي نادر.

ميتسوروجي تركني و لمح بحماس داركنيس و ميغومين.

“… قالت أن العالم خارج القفص مخيف ، لذا أعيدوها إلى البلدة كما هي الآن.”

“… صليبية و ساحرة أعلى؟ و … يبدون جيدين أيضا. يبدو أنه لديكَ حظ عظيم في العثور على رفاق ، لكن هذا غير منطقي. ألا تشعر بالخجل من ترك أكوا و هاتين العضوين الممتازين ينامون في الإسطبلات؟ لقد ذكرتَ أن وظيفتكَ هي الأضعف المغامر ، صحيح؟”

جذبت تلك الضجة العيون الفضولية للعديد من المغامرين. في ظل هذه الظروف ، سألت داركنيس.

من الطريقة التي وصف بها هذا الرجل الأمر ، وضعي يبدو رائعا.

قلت بنبرة منزعجة لميتسوروجي ، الذي إعترض طريقي.

بالنسبة للأشخاص الذين لا يعرفونا ، أنا أبدو محظوظا للغاية.

“أرجوك! ارجوكِ إنتظري ، أكوا-ساما! أنا لا أحتقر قيمتكِ …”

همستُ لأكوا:

“أيا كان ما حصل، أنا قد فزت. قال هذا الرجل أنه يعدني بأي شيء إذا خسر ، صحيح؟ إذن سآخذ هذا السيف.”

“هاي ، أليس البقاء في الإسطبلات هو المعيار الطبيعي للمغامرين في هذا العالم؟ لماذا هذا الرجل غاضب جدا؟”

“تطهير! تطهير ، تطهير–!”

“حسنًا ، أعتقد أنه حصل على سيف قوي عندما تم نقله إلى هذا العالم ، و أنهى مجموعة من المهام عالية الصعوبة منذ البداية. هو في الغالب لم يكن لديه مخاوف بشأن المال … لكن هذه هي الحالة المعتادة بالنسبة للأشخاص ذوي القدرات أو المعدات الخاصة.”

“إعذروني ، لكن أكوا-ساما هي التي أعطتني هذا السيف. و رؤية المحسنة إلي التي منحتني القوة تقع في مثل هذه الحالة ، لا يمكنني ببساطة تجاهلها. لا يمكنكَ إنقاذ العالم ، الشخص الذي سيهزم الملك الشيطان سيكون أنا. سيكون أفضل لأكوا-ساما أن تتبعني أنا … لقد قلتَ أنكَ إخترتَ أكوا بإعتبارها العنصر الذي تأخذه رفقتكَ إلى هذا العالم ، صحيح؟”

إشتعلتْ نيران غضب في قلبي بعد أن إستمعتُ إلى إجابة أكوا.

لم يدرك غضبي الذي يغلي و قال لأكوا و داركنيس و ميغومين بإبتسامة متعاطفة:

الرجل الذي لم يتعرض لأي مشقة بسبب سيف قوي وهب إليه … لماذا يتصرف بتفوق و بعظمة معي أنا الذي كان عليه أن يعمل بجد منذ البداية؟

بعد أن لفتت إنتباه ميتسوروغي ، أشارت ميغومين إلي.

لم يدرك غضبي الذي يغلي و قال لأكوا و داركنيس و ميغومين بإبتسامة متعاطفة:

ميتسوروجي تركني و لمح بحماس داركنيس و ميغومين.

“لابد أن الأمر قد كان صعبا على جميعن حتى الآن. من فضلكن إنضموا إلي من الآن فصاعدا. بالطبع ، لن أدعكن جميعا تنمن في الإسطبلات ، و سأشتري لكن مجموعة كاملة من المعدات الممتازة. توازن الفريق رائع. أنا بصفتي سياف ، رفيقتي المحاربة و أنتِ كصليبية: إلى جانب رفيقتي اللصة ، هته الساحرة الأعلى و أكوا-ساما. يا له من مزيج مثالي ، إنه تناغم مصنوع في السماء.”

“… قالت أن العالم خارج القفص مخيف ، لذا أعيدوها إلى البلدة كما هي الآن.”

أرا ، هو لم يشملني.

“لا بأس إذا كنتن ترغبن بالتقدم لمواجهتي … لكن أنا أؤمن بالمساواة بين الجنسين ، رجل الذي يجرؤ على إستخدام مناورات مهينة ضد الفتيات. لا تفكرا بأنني سوف أكبح نفسي ضدكما! يجب أن أقول أنه بما أنكما فتيات ، فقد أقوم بإذلالكن علنا بإستخدام السرقة.”

حسنًا ، لم أرغب في الإنضمام إلى حزب هذا الرجل على أي حال.

“… مجرد تنبيه ، السيف لم يعد لدى هذا الرجل.”

بعد سماع إقتراح ميتسوروغي ، بدأ رفاقي الثلاثة يتحدثن فيما بينهن.

قالت ميجومين شيئًا يمكنه رفع علم(جلب النحس).

ربما يكون ميتسوروجي بطلا أنانيًا ، لكن الشروط التي قدمها لم تكن سيئة.

صوت أكوا الصاخب يمكن سماعه من داخل النقابة.

و مقارنة بالتصرف بجانبي ، فإن الذهاب مع ميتسوروجي يقدم طريقا أسهل لأكوا لإسقاط الملك الشيطان.

“إيه ، لقد مرت فترة ، أكوا-ساما. بصفتي بطلكِ المختار ، كنتُ أعمل بجد كل يوم. وظيفتي هي ماستر السيف. أنا بالفعل في المستوى 37 … اوه صحيح ، ما الذي تفعله أكوا-ساما هنا؟ أو بالأحرى ، لماذا تم حبسكِ في قفص؟”

كان من الضروري هزيمة الملك الشيطان قبل أن تتمكن أكوا من العودة إلى السماء.

“هاي ، أليس البقاء في الإسطبلات هو المعيار الطبيعي للمغامرين في هذا العالم؟ لماذا هذا الرجل غاضب جدا؟”

على الرغم من أنني أفكر فيها فقط على أنها هدية مجانية للإنتقال إلى هذا العالم ، فمن المحتمل أن تسمح لها السماوات بالعودة إذا أنهت مهمة هزيمة الملك الشيطان مع بطل آخر.

“داركنيس ، لا تتنافسي مع هاتين. أما بالنسبة لكما ، فأنا سأقبل مهمة لا يمكن إكمالها في يوم واحد لتأكيد ما إذا كنتما حقا لا تحتاجان إلى إستخدام الحمام.”

إعتقدتُ أن أكوا و الأخريات سيتأثرن بمثل هذه الشروط الممتازة ، لذلك قمتُ بإرهاق أذني خلفهن لكي أستمع. فى النهاية…

ميتسوروجي ، الذي هو حتى لم يقف بعد أن أُرسل طائرا بلكمة أكوا ، قام بإخراج النقود بغباء.

“أشعر أن الأمر خاطئ. الطريقة الفاضلة بالذات التي يتحدث بها تجعلتني أشعر بالضيق. و ميله النرجسي يخيفني.”

بالنسبة للأشخاص الذين لا يعرفونا ، أنا أبدو محظوظا للغاية.

“ماذا علينا أن نفعل؟ أشعر برفض جسدي من قبل هذا الرجل لسبب ما. أنا أفضل الأشخاص النشطين على السلبيين ، لكن بطريقة ما يجعلني هذا الرجل أرغب في إيساعه ضربا.”

نظرت الفتاتان إلى يدي و تراجعتا بوجه غير مرتاح.

“أيمكنني إلقاء سحري؟ هل يمكنني إلقاء تعويذة إنفجار على وجه ذلك النخبة الذي يتحدث إلينا بدونية دون إختباره قط ليوم من المشقة؟”

“… تنشق … أغه… هيك …”

أوه ، يبدو أن رأيهن حيالكَ ليس بالعالي لتلك الدرجة ، ميتسوروجي-سان.

… يبدو أن هذه المهمة تركت ندبة عميقة في قلب أكوا أيضا.

بعد ذلك ، سحبتْ أكوا كمّي و قالت:

ماذا علي أن أفعل ، إنه من النوع الذي لا يستمع للآخرين.

“هاي كازوما ، لنُعجل ​​إلى النقابة ، حسنا؟ قد أكون أنا من أعطته السيف القوي ، لكن أعتقد أنه سيكون من الأفضل عدم الإقتراب كثيرا من مثل هؤلاء الأشخاص.”

نظر ميتسوروجي إلى أكوا بعيون شفقة بعد سماع ما قالته.

لأكون صادقا ، أفعاله قد كانت مثيرة للغيظ … لكن سيكون من الأفضل المغادرة كما إقترحت أكوا.

بعد ذلك ، سحبتْ أكوا كمّي و قالت:

“حسنًا– لا يبدو أن رفيقاتي يرغبن بالإنضمام إلى حزبك. ما زلنا بحاجة إلى الإبلاغ عن إكتمال المهمة ، لذلك سنغادر اولا …”

“ل-لماذا–!؟”

بعد أن قلتُ ذلك ، قمتُ بقيادة الحصان الذي يسحب القفص و إستعددتُ للمغادرة.

لم يتوقع ميتسوروجي مني أن أهاجم باللحظة التي أجيب فيها.

……

ميتسوروجي ، الذي هو حتى لم يقف بعد أن أُرسل طائرا بلكمة أكوا ، قام بإخراج النقود بغباء.

“… من فضلك إبتعد عن الطريق.”

أمسكتْ داركنيس بيد ميتسوروجي في هذه اللحظة.

قلت بنبرة منزعجة لميتسوروجي ، الذي إعترض طريقي.

“مع الجميع في الإسطبلات …”

ماذا علي أن أفعل ، إنه من النوع الذي لا يستمع للآخرين.

قلت بنبرة منزعجة لميتسوروجي ، الذي إعترض طريقي.

“إعذروني ، لكن أكوا-ساما هي التي أعطتني هذا السيف. و رؤية المحسنة إلي التي منحتني القوة تقع في مثل هذه الحالة ، لا يمكنني ببساطة تجاهلها. لا يمكنكَ إنقاذ العالم ، الشخص الذي سيهزم الملك الشيطان سيكون أنا. سيكون أفضل لأكوا-ساما أن تتبعني أنا … لقد قلتَ أنكَ إخترتَ أكوا بإعتبارها العنصر الذي تأخذه رفقتكَ إلى هذا العالم ، صحيح؟”

في الغالب أكوا نسيتْ أمره وحسب.

“… نعم.”

… لكن…

بالسير مع تطورات الأحداث المبتذلة بالمانغا ، يمكنني أن أتنبأ بما سيحدث تاليا.

لا تزال أكوا تميل رأسها ، لكنني أخيرا فهمتُ الأمر.

هذا الرجل بالتأكيد سوف …!

“إذن هذا هو مكانك! لقد واجهتُ وقتا عصيبا للعثور عليك ، ساتو كازوما!”

“إذا كان هذا هو الحال ، فما رأيكَ بعقد رهان؟ لقد إخترتَ أكوا-ساما كـ’الشيء’ الذي جلبته معك ، صحيح؟ إذا أنا فزت ، يجب أن تعطيني أكوا-ساما؛ إذا أنتَ فزت ، يمكنني أن أعدك بشيء واحد ، أي شيء.”

نظرا لأننا قررنا أن كل المكافأة ستذهب إلى أكوا ، فقد تركتُ واجب الإبلاغ عن إكتمال المهمة إلى أكوا و الآخرين بينما أعيد الحصان المقترض. أخذتُ غنائمي – ذاك السيف السحري – إلى مكان معين و وصلتُ إلى نقابة المغامرين بعد فترة قليلة من الأخريات.

“حسنا ، أنا أقبل! خد هذه!”

يبدو أن سلوكه يقول أنه لا يريد أن يخلق مشاكل و لكن لم يكن لديه خيار.

تماما كما توقعت.

“أعد سيف كيويا! لن نعترف بفوزك!”

كنتُ تقريبا على حافة حدودي ، و هاجمتُ دون أن أقول أي شيء آخر.

“إذن هذا هو مكانك! لقد واجهتُ وقتا عصيبا للعثور عليك ، ساتو كازوما!”

لقد حركتُ يدي اليسرى بعيدًا عن الطريق و إستخدمتُ يميني لأرجحت سيفي المغمود عليه على الفور.

“… على الرغم من أنني هُزمت بتلك الطريقة ، إلا أن ذلك لا يغير حقيقة أنني الخاسر. على الرغم من أنه من العار و الأنانية مني أن أقول هذا بعد أن وعدتُ بعمل أي شيء تريده … أتوسل إليك! أبوسعكَ إعادة السيف لي؟ لن يفيدكَ ذلك السيف كثيرًا ، سيكون فقط أكثر حدة بقليل من السيوف العادية إذا إستخدمته. هذا هو أقصى ما يمكنكَ إستخراجه من السيف … ما رأيكَ بهذا؟ إذا كنتَ تريد سيفا ، يمكنني شراء أفضل واحد في أي متجر و أعطيه لك … أيمكنكَ إعادته لي؟”

الثروة تفضل الشخص الجريء ، ليس هناك شيء عديم الضمير حيال هذا!

حتى لو أخبرته أنها هي التي لم ترد الخروج ، فإن هذا الرجل لن يصدقني.

إذا كان علي قول شيء ، فإن ماستر سيف رفيع المستوى بسيف قوي يتحدى مغامرا مبتدئا بعتاد ضعيف هو الشخص عديم الضمير!

خلفه كان هناك جميلة ذات رمح طويل يبدو أنها من نوع المحارب ، و فتاة حسنة المظهر ترتدي درعا جلديا مع خنجر على خصرها.

لم يتوقع ميتسوروجي مني أن أهاجم باللحظة التي أجيب فيها.

إذا كان علي قول شيء ، فإن ماستر سيف رفيع المستوى بسيف قوي يتحدى مغامرا مبتدئا بعتاد ضعيف هو الشخص عديم الضمير!

“إيه؟ إنتظر! تمه…!”

ماذا علي أن أفعل ، إنه من النوع الذي لا يستمع للآخرين.

بدا ميتسوروجي في حالة من الذعر ، لكن كما هو متوقع من مغامر رفيع المستوى …

“…؟”

… إستل سيفه و رفعه أفقيا لصد خاصتي.

رؤية كيف كانت أكوا محبطة ، حتى أنا شعرتُ بالأسف عليها قليلا.

عندما كان السيف في يدي اليمنى على وشك ضرب سيف ميتسوروجي ، مددتُ يدي اليسرى …!

ماذا علي أن أفعل ، إنه من النوع الذي لا يستمع للآخرين.

“سرقة-!”

“أ-أنت ، توقف مكانك!”

في اللحظة التي صرختُ فيها ، شعرتُ بثقل سيف في يدي اليسرى.

أوه ، لقد اصبتُ الجائزة الكبرى!

مع تصاعد التوتر ، ذهبتُ إلى أكوا التي ما زالت ترفض مغادرة القفص على الرغم من الوضع و همست:

السيف الذي كان ميتسوروجي يخطط لصد ضربتي به قد إختفى من يديه.

– أربع ساعات منذ بدء التطهير.

“هاه؟”

الثروة تفضل الشخص الجريء ، ليس هناك شيء عديم الضمير حيال هذا!

تساءلتُ عمن لفظ أصوات حمقاء كهته.

“… المكافأة هذه المرة ، بعد خصم التعويض عن القفص المكسور ، كانت 100.000 إيريس فقط … قال الموظف أن القفص صنع بعملية و مواد خاصة ، لذا كلف 200.000 …”

ربما جميع الموجودين هنا ، بإستثنائي.

ما الذي قاله البث للتو؟

مع مهارتي تعمل جنبًا إلى جنب مع هجومي ، لم يستطع ميتسوروجي فعل أي شيء بإستثناء تلقي ضربة قاسية للرأس مني.

“ماذا!؟ ما هذا الشيء السخيف الذي تقوله!؟ فقط كيويا يستطيع إستخدام هذا السيف السحري. هذا السيف يختار صاحبه ، و قد إختار كيويا كسيده! نعمة السيف لن تعمل عليك!”

“حثالة! حثالة! حثالة! حثالة–!”

على الرغم من أنه كان مغمدا ، إلا أن ميتسوروجي أصيب بسيف ثقيل إلى حد ما على الرأس و إستلقى على الأرض مع بياض عينيه ظاهرا. كان ذلك كوميديا.

“كم هذا قذر! أنتَ الأسوأ ، أيها الحثالة! ألا يمكنكَ القتال بشرف؟”

… يبدو أن هذه المهمة تركت ندبة عميقة في قلب أكوا أيضا.

حاضرتني رفيقتا ميتسوروجي.

“… ما الأمر أيتها الفتاة الصغيرة …؟ هممم؟”

كان ذلك موسيقى بأذني.

ساحبين القفص المقترض معنا ، عدنا أخيرا إلى النقابة.

على الرغم من أنه كان مغمدا ، إلا أن ميتسوروجي أصيب بسيف ثقيل إلى حد ما على الرأس و إستلقى على الأرض مع بياض عينيه ظاهرا. كان ذلك كوميديا.

“هاه؟”

أعلنتُ للتابعتين اللتان كانتا تحتجان:

كان ذلك موسيقى بأذني.

“أيا كان ما حصل، أنا قد فزت. قال هذا الرجل أنه يعدني بأي شيء إذا خسر ، صحيح؟ إذن سآخذ هذا السيف.”

ساحبين القفص المقترض معنا ، عدنا أخيرا إلى النقابة.

بعد سماع ما قلته ، أحد التابعتين أصبحت هائجة.

القفص الذي تم إيساعه ضربا قد كان لوحده في البحيرة.

“ماذا!؟ ما هذا الشيء السخيف الذي تقوله!؟ فقط كيويا يستطيع إستخدام هذا السيف السحري. هذا السيف يختار صاحبه ، و قد إختار كيويا كسيده! نعمة السيف لن تعمل عليك!”

… سيكون أمرا جيدا لو أنها تتصرف على هذا النحو دائما …

بعد الإستماع إلى كلمات الفتاة الواثقة ، إستدرتُ نحو أكوا.

“أرجوك! ارجوكِ إنتظري ، أكوا-ساما! أنا لا أحتقر قيمتكِ …”

“… هل هذا حقيقي؟ لا يمكنني إستخدام غنائم الحرب؟ كنتُ أفكر في أنني و أخيرا حصلتُ على قطعة قوية من المعدات.”

أكوا قد وضعت في البحيرة لمدة ساعتين.

“إنها الحقيقة. للأسف ، السيف غرام هو السلاح الحصري لذلك الرجل غير السار. إنه يمنح المرء قوة ذراع تتجاوز الحدود البشرية عند التجهز به ، و السيف نفسه سلاح حاد يمكن أن يقطع الفولاذ مثل الخضار. لكن في يد كازوما ، سيكون هذا مجرد سيف عادي.”

هذا الرجل بالتأكيد سوف …!

إذن ، كان هناك شيء من هذا القبيل …

قالت ميجومين بدون أن أسأل.

لكن بما أنني حصلتُ على شيء عظيم ، فينبغي أن آخذه معي.

“… هاي ، لا تتصرف بشكل حميمي مع رفيقتي. من أنت؟ إذا كانت تعرفك ، فلماذا لا تتفاعل أكوا على الإطلاق؟”

“سأغادر في حال سبيلي إذن. أخبروا هذا الرجل عندما يستيقظ أنه كان الشخص الذي أراد المبارزة ، لذلك بدون شكاوى … حسنا إذن ، لنذهب إلى النقابة من أجل المكافأة ، أكوا.”

نظر الرجل إلى داركنيس ، تنهد و هز رأسه.

بعد إنهاء كلامي ، إلتفتُ للمغادرة. رفيقات ميتسوروجي قد رفعتا أسلحتهن ضدي.

أيمكنني عدم الذهاب؟

“أ-أنت ، توقف مكانك!”

كنتُ أعرف أنه في الغالب لا يمكنني ، لكن بعد هته الحادثة مع ميتسوروجي ، شعرتُ بالكسل …

“أعد سيف كيويا! لن نعترف بفوزك!”

قمتُ بالصياح إلى أكوا المنقوعة في البحيرة.

و هكذا ، رفعتُ يدي بينما أقوم بلوي أصابعي أمام السيدتين.

من حيث الحجم ، كان تقريبا مثل التماسيح بكوكب الأرض.

صوت أكوا الصاخب يمكن سماعه من داخل النقابة.

“لا بأس إذا كنتن ترغبن بالتقدم لمواجهتي … لكن أنا أؤمن بالمساواة بين الجنسين ، رجل الذي يجرؤ على إستخدام مناورات مهينة ضد الفتيات. لا تفكرا بأنني سوف أكبح نفسي ضدكما! يجب أن أقول أنه بما أنكما فتيات ، فقد أقوم بإذلالكن علنا بإستخدام السرقة.”

… لكن…

نظرت الفتاتان إلى يدي و تراجعتا بوجه غير مرتاح.

من حيث الحجم ، كان تقريبا مثل التماسيح بكوكب الأرض.

“أوغواهه…”

أرا ، هو لم يشملني.

نظرت إليّ رفيقاتي بعيون إحتقار التي وخزتني.

لم يتوقع ميتسوروجي مني أن أهاجم باللحظة التي أجيب فيها.

ساحبين القفص المقترض معنا ، عدنا أخيرا إلى النقابة.

لقد كنتُ أصرخ بهذه الكلمات إلى القفص منذ بعض الوقت حتى الآن ، لكن أكوا رفضت التنازل عن المهمة على الرغم من كونها مرتعبة.

نظرا لأننا قررنا أن كل المكافأة ستذهب إلى أكوا ، فقد تركتُ واجب الإبلاغ عن إكتمال المهمة إلى أكوا و الآخرين بينما أعيد الحصان المقترض. أخذتُ غنائمي – ذاك السيف السحري – إلى مكان معين و وصلتُ إلى نقابة المغامرين بعد فترة قليلة من الأخريات.

لكن إذا سألتني ما إذا كانت قيمة أكوا تعادل السيف السحري ، فلا يسعني سوى رفض الإجابة.

… لكن…

على وجه الدقة ، كانت تشير إلى خصري.

“ل-لماذا–!؟”

بعد الحصول على المال من ميتسوروغي ، أكوا الراضية قد إلتقطت القائمة مجددا.

صوت أكوا الصاخب يمكن سماعه من داخل النقابة.

“!”

ألا تشعر هذه الفتاة بالراحة دون إحداث ضجة في كل مكان تذهب إليه؟

“بث الطوارئ! بث الطوارئ! إنتباه جميع المغامرين ، من فضلكم تجهزوا بجميع معداتكم و تجمعوا عند البوابة الرئيسية للبلدة إستعدادا للمعركة-!”

دخلتُ النقابة و رأيتُ أكوا تمسك بأحد موظفي النقابة بعيون دامعة.

“كم هذا قذر! أنتَ الأسوأ ، أيها الحثالة! ألا يمكنكَ القتال بشرف؟”

“ألم أخبرك ، القفص الذي إقترضته منكم لم يتضرر من قبلي! لقد كان ذلك الرجل ميتسوروجي هو الذي قام بثني القضبان؟ لماذا علي أن أدفع مقابل ذلك؟”

“… مناف للعقل ، هذا غير منطقي للغاية! في ماذا كنتَ تفكر ، جلب الإلهة-ساما إلى هذا العالم؟ و قمتَ بحبسها في قفص و رميتها في البحيرة للقيام بهذه المهمة؟”

فهمت ، إذن ذلك الرجل قام بثني القضبان في محاولة لإنقاذ أكوا دون معرفة القصة الكاملة.

لم تعرفه.

و إضطرت أكوا للتعويض عن القفص المكسور.

صارخا بإسمي الكامل الذي لم أخبره به أبدا ، سارع ميتسوروغي إلى طاولتنا و صفع بكلتا يديه.

أصرت أكوا للحظة ، لكنها إستسلمت أخيرًا ، أخذت المكافأة و جاءت إلى طاولاتنا بخطوات ثقيلة.

أكوا كبحته على عجل.

“… المكافأة هذه المرة ، بعد خصم التعويض عن القفص المكسور ، كانت 100.000 إيريس فقط … قال الموظف أن القفص صنع بعملية و مواد خاصة ، لذا كلف 200.000 …”

عندما كان السيف في يدي اليمنى على وشك ضرب سيف ميتسوروجي ، مددتُ يدي اليسرى …!

رؤية كيف كانت أكوا محبطة ، حتى أنا شعرتُ بالأسف عليها قليلا.

كان ذلك موسيقى بأذني.

لقاء ميتسوروجي قد كان كارثة غير متوقعة لأكوا.

“يبدو أنه لا توجد مشاكل. بالمناسبة ، الشياطين القرمزية لا تحتاج إلى إستخدام الحمام أيضًا.”

“في المرة القادمة التي أقابل فيها ذاك الرجل ، سأعطيه حتما ضربة الإله! و جعله يسعل تعويض القفص!”

“سأغادر في حال سبيلي إذن. أخبروا هذا الرجل عندما يستيقظ أنه كان الشخص الذي أراد المبارزة ، لذلك بدون شكاوى … حسنا إذن ، لنذهب إلى النقابة من أجل المكافأة ، أكوا.”

قالت أكوا من بين أسنان مشدودة ، ممسكة القائمة بإحكام بينما تجلس.

“لابد أن الأمر قد كان صعبا على جميعن حتى الآن. من فضلكن إنضموا إلي من الآن فصاعدا. بالطبع ، لن أدعكن جميعا تنمن في الإسطبلات ، و سأشتري لكن مجموعة كاملة من المعدات الممتازة. توازن الفريق رائع. أنا بصفتي سياف ، رفيقتي المحاربة و أنتِ كصليبية: إلى جانب رفيقتي اللصة ، هته الساحرة الأعلى و أكوا-ساما. يا له من مزيج مثالي ، إنه تناغم مصنوع في السماء.”

بالنسبة لي ، لم أرغب في رؤيته مرة أخرى أبدا.

“دو نا دو نا دو–نا–دو–نا–…”

… بينما كانت أكوا تتذمر بمرارة.

في الغالب أكوا نسيتْ أمره وحسب.

“إذن هذا هو مكانك! لقد واجهتُ وقتا عصيبا للعثور عليك ، ساتو كازوما!”

ألم تقولي أن القفص كلف 200000 قبل قليل؟

بالحديث عن الشيطان ، ظهر ميتسوروجي مع المرأتين تحت قيادته عند مدخل النقابة.

إذا كان علي قول شيء ، فإن ماستر سيف رفيع المستوى بسيف قوي يتحدى مغامرا مبتدئا بعتاد ضعيف هو الشخص عديم الضمير!

صارخا بإسمي الكامل الذي لم أخبره به أبدا ، سارع ميتسوروغي إلى طاولتنا و صفع بكلتا يديه.

و المثير للدهشة ، القضبان التي صمدتْ أمام عضات التماسيح الوحشية قد تم ثنيها بسهولة من قبل الرجل الذي قدم يد المساعدة لأكوا.

“ساتو كازوما! لقد سألتُ إمرأة لصة عنك و قد أخبرتني بكل شيء على الفور. لقد قالت أنكَ تحب تجريد النساء من ملابسهن الداخلية. بخلاف ذلك ، هوايتكَ هي تغطية الفتيات باللعاب. الكثير من الناس يتحدثون عنك ، كازوما الشيطاني.”

عندما سمعتني ، قالت أكوا شيئا بهدوء:

“تمهل ، من هو الشخص الذي ينشر هذا الكلام؟ قل لي بشكل صحيح.”

أجبتُ بكلمتين.

كنتُ أعرف من تكون اللصة ، لكن المشكلة كانت في الأجزاء الأخرى.

… تصحيح.

نشر مثل هذه الشائعات من مكان ما و إضافة لقب ‘الشيطاني’ لإسمي …!

“س-ساتو كازوما! أين السيف؟ أنت ، إلى أين أخذتَ سيفي؟”

بينما يقترب ميتسوروغي مني مع وجه جدي ، تقدمت أكوا أمامه.

“… هاي ، لقد حان الوقت للخروج من القفص ، جميع التماسيح الوحشية قد رحلت.”

“… أكوا-ساما. أقسم لكِ ، بعد أن أستعيد سيفي من هذا الرجل ، سأهزم الملك الشيطان. لذا من فضلك إنضمي إلي لتشكيل حزب – بواه…!”

جهاز التطهير …

“آه! كيويا!”

“اللعنة عليك-!”

بعد أن تم لكمه من قبل أكوا ، ميتسوروغي قد طار.

هذا الرجل وقح حقا.

رفيقتا ميتسوروغي قد هرعا إلى ميتسوروجي الساقط.

تماما كما توقعت.

أظهر ميتسوروغي وجها محتارا ، دون أن يفهم السبب لما تم ضربة. أخذت أكوا خطوات كبيرة تجاهه ، و أمسكت ياقته و قالت:

قلت بنبرة منزعجة لميتسوروجي ، الذي إعترض طريقي.

“عوضني عن القفص الذي دمرته! إنه كله خطأكَ أنه كان علي دفع ثمن ذلك القفص! لأن ذاك القفص صنع بعملية و مادة خاصة ، لقد كلفني 300000 ، حسنا! 300000 ، أتسمعني ، إدفع!”

… إذن ، لقد إنقلب الأمر على هذا النحو…

ألم تقولي أن القفص كلف 200000 قبل قليل؟

أوه ، لقد اصبتُ الجائزة الكبرى!

ميتسوروجي ، الذي هو حتى لم يقف بعد أن أُرسل طائرا بلكمة أكوا ، قام بإخراج النقود بغباء.

“ساتو كازوما! لقد سألتُ إمرأة لصة عنك و قد أخبرتني بكل شيء على الفور. لقد قالت أنكَ تحب تجريد النساء من ملابسهن الداخلية. بخلاف ذلك ، هوايتكَ هي تغطية الفتيات باللعاب. الكثير من الناس يتحدثون عنك ، كازوما الشيطاني.”

بعد الحصول على المال من ميتسوروغي ، أكوا الراضية قد إلتقطت القائمة مجددا.

“ماذا!؟ ما هذا الشيء السخيف الذي تقوله!؟ فقط كيويا يستطيع إستخدام هذا السيف السحري. هذا السيف يختار صاحبه ، و قد إختار كيويا كسيده! نعمة السيف لن تعمل عليك!”

قام ميتسوروجي بجمع شتات نفسه ، و هو يشاهد أكوا تنادي بسعادة على النادلة بقائمة في يدها بينما قال لي على مضض:

أكوا قد وضعت في البحيرة لمدة ساعتين.

“… على الرغم من أنني هُزمت بتلك الطريقة ، إلا أن ذلك لا يغير حقيقة أنني الخاسر. على الرغم من أنه من العار و الأنانية مني أن أقول هذا بعد أن وعدتُ بعمل أي شيء تريده … أتوسل إليك! أبوسعكَ إعادة السيف لي؟ لن يفيدكَ ذلك السيف كثيرًا ، سيكون فقط أكثر حدة بقليل من السيوف العادية إذا إستخدمته. هذا هو أقصى ما يمكنكَ إستخراجه من السيف … ما رأيكَ بهذا؟ إذا كنتَ تريد سيفا ، يمكنني شراء أفضل واحد في أي متجر و أعطيه لك … أيمكنكَ إعادته لي؟”

أمسكت أكوا القائمة بيد واحدة بينما كانت تلوح باليد الأخرى ، مشيرة لميتسوروغي ليغادر بينما قالت بصوت عال ، مما جعل ميتسوروغي يصبح شاحبا.

لقد قال بنفسه أن هذا طلب أناني.

“أنا لا أريد ذلك! الإستسلام الآن يعني أنني لن أتمكن من الحصول على أموال مقابل وقتي الضائع! تطهير! تطهير-! … واهاهاها-! كان هناك صوت تكسر! القفص قد أصدر صوتًا لا ينبغي أن يصدره!”

بغض النظر عن مدى عدم فائدتها ، إلا أن أكوا لا تزال الهدية التي منحت لي عندما جئتُ إلى هذا العالم … شيء ينبغي أن أحصل عليه عندما قررتُ أن آتي إلى هذا العالم.

لم تعرفه.

بعبارة أخرى ، كان الشيء الذي راهنتُ به متساويا في القيمة مع سيف ميتسوروغي.

إقتربنا من القفص للتحقق من كيف هو حال أكوا.

لكن إذا سألتني ما إذا كانت قيمة أكوا تعادل السيف السحري ، فلا يسعني سوى رفض الإجابة.

كنتُ أعرف من تكون اللصة ، لكن المشكلة كانت في الأجزاء الأخرى.

“إستخدامي كجائزة دون إذن مني ، و طلب إسترداد سيفكَ من خلال عرض شراء واحد جيد بالمقابل … من غير الممكن أن هذه الصفقة ستفلح! أو هل تعتقد أن قيمتي تساوي أغلى سيف في متجر؟ أحمق وقح! أنا إلهة! إلهة! أن تستخدمني كورقة مراهنة ، ما الذي كنتَ تفكر به بحق الجحيم؟ أنا لا أريد أن أرى وجهكَ مجددا أبدا ، شوو. أسرع ، إنقلع!”

صوت أكوا الصاخب يمكن سماعه من داخل النقابة.

أمسكت أكوا القائمة بيد واحدة بينما كانت تلوح باليد الأخرى ، مشيرة لميتسوروغي ليغادر بينما قالت بصوت عال ، مما جعل ميتسوروغي يصبح شاحبا.

“بصفتي صليبية ، أنا أيضا لا … أحتاج الذهاب … أغه…”

حسنًا ، لم يطلب منه أحد أن يتسبب في المشاكل ، لذلك كان عليه أن يلوم نفسه فقط. بعد كل شيء فعله ، بالطبع أكوا ستغضب.

“تطهير! تطهير ، تطهير–!”

“أرجوك! ارجوكِ إنتظري ، أكوا-ساما! أنا لا أحتقر قيمتكِ …”

“آه! نعم ، كان هناك مثل هذا الشخص! آسفة ، لقد نسيتُ أمركَ كليا. لقد قمتُ بإرسال الكثير من الأشخاص إلى هنا ، لذا ما باليد حيلة إذا نسيت!”

مع بدأ ميتسوروجي في الشرح ، سحبت ميجومين على كمه.

“… مجرد تنبيه ، السيف لم يعد لدى هذا الرجل.”

“… ما الأمر أيتها الفتاة الصغيرة …؟ هممم؟”

هذا الرجل ذو الشعر البني يبدو من النوع الرائع الذي يملك شعورا قويا بالعدالة.

بعد أن لفتت إنتباه ميتسوروغي ، أشارت ميغومين إلي.

“… هاي أكوا ، هل أنتِ بخير؟ التماسيح الوحشية قد غادرت إلى مكان آخر.”

على وجه الدقة ، كانت تشير إلى خصري.

نظرا لأننا قررنا أن كل المكافأة ستذهب إلى أكوا ، فقد تركتُ واجب الإبلاغ عن إكتمال المهمة إلى أكوا و الآخرين بينما أعيد الحصان المقترض. أخذتُ غنائمي – ذاك السيف السحري – إلى مكان معين و وصلتُ إلى نقابة المغامرين بعد فترة قليلة من الأخريات.

“… مجرد تنبيه ، السيف لم يعد لدى هذا الرجل.”

“داركنيس ، لا تتنافسي مع هاتين. أما بالنسبة لكما ، فأنا سأقبل مهمة لا يمكن إكمالها في يوم واحد لتأكيد ما إذا كنتما حقا لا تحتاجان إلى إستخدام الحمام.”

“!”

لوصف هذا الرجل في جملة واحدة …

لاحظ ميتسوروغي الأمر بعد سماع ميغومين تقول هذا …

نظرت إليّ رفيقاتي بعيون إحتقار التي وخزتني.

“س-ساتو كازوما! أين السيف؟ أنت ، إلى أين أخذتَ سيفي؟”

شعرتُ برغبة لقول ‘أنتِ و أكوا تأكلان كثيرا دائما ، إلى أين تذهب كل تلك الأشياء …؟’

كان يتصبب عرقًا باردًا بينما يضغط عليّ للحصول على إجابة.

“… أكوا-ساما. أقسم لكِ ، بعد أن أستعيد سيفي من هذا الرجل ، سأهزم الملك الشيطان. لذا من فضلك إنضمي إلي لتشكيل حزب – بواه…!”

أجبتُ بكلمتين.

رؤية كيف كانت أكوا محبطة ، حتى أنا شعرتُ بالأسف عليها قليلا.

“لقد بعته.”

هاي ، هذا يؤلم!

“اللعنة عليك-!”

“لماذا تقولين هذا إلهة-ساما! إنه أنا ميتسوروجي كيويا! لقد تلقيتُ السيف السحري ، غرام ، منكِ!”

هرع ميتسوروجي خارجا من النقابة و هو يبكي.

نظرتُ إلى أكوا التي كان لها وجه يقول أنها تعرف ما أريد أن أقوله بينما أومأت برأسها.

“… ما قصة هذا الرجل … بالحديث عن ذلك ، كان يخاطب أكوا بالإلهة كل هذا الوقت ، ما الأمر مع ذلك؟”

شعرتُ برغبة في إخبار ميتسوروجي بالتوقف عن قول ‘إلهة’ على قارعة الطريق لكن يبدو أنه على وشكِ فقدان عقله ، لذلك قررتُ عكس ذلك.

بعد مغادرة ميتسوروغي النقابة.

السيف الذي كان ميتسوروجي يخطط لصد ضربتي به قد إختفى من يديه.

جذبت تلك الضجة العيون الفضولية للعديد من المغامرين. في ظل هذه الظروف ، سألت داركنيس.

عندها أكوا قد واجهت داركنيس و ميغومين بتعبير جدي نادر.

… صحيح ، كلمة إلهة قد تم ذكرها لمرات عديدة. كان طبيعيا أن تسأل.

“تطهير! تطهير–! القفص يقوم بالصرير! إنه يصر! القفص ، القفص يصدر أصواتًا غريبة!”

لا ، هل ينبغي أن أغتنم هذه الفرصة لأخبر كلا من ميغومين و داركنيس؟

إذا كان علي قول شيء ، فإن ماستر سيف رفيع المستوى بسيف قوي يتحدى مغامرا مبتدئا بعتاد ضعيف هو الشخص عديم الضمير!

نظرتُ إلى أكوا التي كان لها وجه يقول أنها تعرف ما أريد أن أقوله بينما أومأت برأسها.

ماذا علي أن أفعل ، إنه من النوع الذي لا يستمع للآخرين.

عندها أكوا قد واجهت داركنيس و ميغومين بتعبير جدي نادر.

بسماع ميتسوروجي يقول ذلك ، كانت أكوا قلقة قليلاً و أجابت بخجل:

لاحظت داركنيس و ميغومين أيضا أن أكوا تعطي شعورا مختلفا ، و كانوا يستمعون لها بعناية …

و المثير للدهشة ، القضبان التي صمدتْ أمام عضات التماسيح الوحشية قد تم ثنيها بسهولة من قبل الرجل الذي قدم يد المساعدة لأكوا.

“لم أخبركن بهذا من قبل ، لكن جيد جدا … أنا أكوا ، الإلهة المقدسة لطائفة أكزيس ، إلهة الماء … هذا صحيح ، أنا تلك الإلهة أكوا …!”

إنه يشبه الشخصية الرئيسية لمانغا.

“… إذن هذه هي قصة الخلفية التي تسيرين وفقها؟”

أكوا قد وضعت في البحيرة لمدة ساعتين.

“هذا خطأ! و لماذا كلاكما قد قلتما نفس الشيء!؟”

… سيكون أمرا جيدا لو أنها تتصرف على هذا النحو دائما …

… إذن ، لقد إنقلب الأمر على هذا النحو…

وكما لو كان ذلك بتوقيت مضبوط ، ظهرت تموجات على البحيرة.

بهذه اللحظة.

فهمت ، إذن ذلك الرجل قام بثني القضبان في محاولة لإنقاذ أكوا دون معرفة القصة الكاملة.

“بث الطوارئ! بث الطوارئ! إنتباه جميع المغامرين ، من فضلكم تجهزوا بجميع معداتكم و تجمعوا عند البوابة الرئيسية للبلدة إستعدادا للمعركة-!”

أكوا ببساطة نقعتْ نفسها في الماء وحسب في البداية ، و إستخدمت المهارة السلبية للإلهة لتطهير البحيرة. لكنها في الغالب تريد الآن إنهاء التطهير في أقرب وقت و العودة ، لذا كانت تلقي بسحر التطهير بدون توقف.

الإعلان العام الطارئ المألوف قد تردد صداه في جميع أنحاء النقابة.

“أيا كان ما حصل، أنا قد فزت. قال هذا الرجل أنه يعدني بأي شيء إذا خسر ، صحيح؟ إذن سآخذ هذا السيف.”

“مرة أخرى…؟ هناك العديد من ‘إستدعاء الطوارئ” هذا مؤخرًا.”

كنتُ تقريبا على حافة حدودي ، و هاجمتُ دون أن أقول أي شيء آخر.

أيمكنني عدم الذهاب؟

ألم تقولي أن القفص كلف 200000 قبل قليل؟

كنتُ أعرف أنه في الغالب لا يمكنني ، لكن بعد هته الحادثة مع ميتسوروجي ، شعرتُ بالكسل …

بعد أن لفتت إنتباه ميتسوروغي ، أشارت ميغومين إلي.

بينما كنتُ أريح وجهي بتكاسل على الطاولة.

“… هكذا…”

“بث الطوارئ! بث الطوارئ! إنتباه جميع المغامرين ، من فضلكم تجهزوا بجميع معداتكم و تجمعوا عند البوابة الرئيسية للبلدة إستعدادا للمعركة! خاصة ساتو كازوما-سان و رفاقه ، رجاءً توجهوا إلى موقع الحدث في أقرب وقت ممكن!”

لكن كان من الصعب توبيخها في ظل هذه الظروف.

“… هاه؟”

“آه! نعم ، كان هناك مثل هذا الشخص! آسفة ، لقد نسيتُ أمركَ كليا. لقد قمتُ بإرسال الكثير من الأشخاص إلى هنا ، لذا ما باليد حيلة إذا نسيت!”

ما الذي قاله البث للتو؟

“حثالة! حثالة! حثالة! حثالة–!”


ترجمة: khalidos

أمسكَ ميتسوروغي ياقتي بغضب فاضل(صالح).

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

هذا الزميل الذي يدعي أنه ميتسوروجي كان بحوالي عمري.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط