الفصل1: المقايضة بأصحابي الحقيقيين هؤلاء! (4)
المجلد الثاني: الفصل1: المقايضة بأصحابي الحقيقيين هؤلاء!
“عجل و عد ، كازوما! كيف يمكنكَ أن تُقتل بسهولة في مثل هذا المكان! لا يزال من المبكر أن تموت!”
الجزء الرابع:
ترجمة: khalidos
– تذكرتُ كليا.
“من فضلك أبقي هذا سرا ، إتفقنا؟”
لقد قتلتُ على يد شوغون الشتاء.
سمعتُ فجأة صوت أكوا.
“أم … هل هدأت؟”
تلعثمتُ في الرد عند سماع إيريس تسأل عن إسمي.
“آه … آسف ، لقد فقدتُ رباطة جأشي. كان ذلك فعلا محرجا مني.”
“هاي ، أكوا ، هل يمكنكِ سماعي!؟ إنها تقول أنني قد تم إحيائي لمرة بالفعل ، لذلك لا يمكن إحيائي مرة أخرى بسبب قاعدة ما للسماء!”
في الضريح الأبيض النقي ، اشحتُ بعيني بخجل بعد البكاء بشكل يرثى له أمام الإلهة.
هاي ، لا تفعلي هذا.
لكن الإلهة التي دعت نفسها إيريس هزت رأسها.
“حقا ، أكوا-سينباي لا تزال غير معقولة كما كانت دائمًا.”
“هذا ليس بشيء تخجل منه. لقد فقدتَ حياتكَ الثمينة بعد كل شيء …”
“حقا ، أكوا-سينباي لا تزال غير معقولة كما كانت دائمًا.”
قالت و هي تغلق عينيها بتعاطف.
“من هذا الطريق ، البوابة للعالم الفاني … حقا ، هذا لن يحدث عادة. وفقا للقواعد ، سواء كانوا ملوكا أو شخصا مهما ، الجميع يحصلون على فرصة واحدة فقط … حقا. أنتَ كازوما-سان ، صحيح؟”
برؤية تعبير الأسى لدى إيريس ، شعرتُ بالحزن أيضًا.
جاء صوت أكوا مرة أخرى.
“أم ، هل لي بسؤالك؟ هل تعرفين ما الذي حدث للوحش الذي قتلني؟”
“أم … هل هدأت؟”
كنتُ قلقا من أن أولائك الزملاء سيغضبون من شوغون الشتاء لأنني قد قتلت.
هذا صحيح ، إنه موحش قليلا —
“لا بأس ، شوغون الشتاء قد إختفى بعد قطعك.”
“إيه ، إنها إلهة-ساما بإسم إيريس …”
بسماع ذلك ، تنهدتُ بإرتياح.
تردد صدى الصوت في جميع أنحاء المكان الذي كنتُ فيه أنا و إيريس فقط.
نظرت إيريس إلي بحزن.
تبعه صوت أكوا الساخن.
“ساتو كازوما سان. لقد أتيتَ من اليابان المسالمة و واجهتَ شيئًا كهذا … الروح الشجاعة التي أتت من عالم آخر ، سأستخدم قوتي للسماح لكَ بالتجسد في اليابان المسالمة بعائلة ثرية و تعيش حياة حرة.”
يمكنكَ إما أن تعيش في الجنة بعد الموت ، أو تتجسد كطفل.
بسماع كلمات إيريس ، تذكرتُ ذلك.
– تذكرتُ كليا.
يمكنكَ إما أن تعيش في الجنة بعد الموت ، أو تتجسد كطفل.
و هي فتاة جميلة بشكل إستثنائي ، لذلك كنتُ متوترا بشكل طبيعي.
كان الإنتقال إلى هذا العالم السخيف حالة شادة.
“من هذا الطريق ، البوابة للعالم الفاني … حقا ، هذا لن يحدث عادة. وفقا للقواعد ، سواء كانوا ملوكا أو شخصا مهما ، الجميع يحصلون على فرصة واحدة فقط … حقا. أنتَ كازوما-سان ، صحيح؟”
لقد كانت فترة قصيرة ، لكنها كانت فترة سعيدة في النهاية.
هاي ، لا تفعلي هذا.
عدم القدرة على رؤية أولائك الأشخاص المثيرين للمتاعب هي نوعا ما…
إبتسمتُ بشكل غريب بينما أدفع الباب الأبيض لفتحه–
هذا صحيح ، إنه موحش قليلا —
لكن الإلهة التي دعت نفسها إيريس هزت رأسها.
ربما بسبب التعبير على وجهي ، نظرت إلي إيريس و أنزلت نظرتها بحزن.
“ساتو كازوما سان. لقد أتيتَ من اليابان المسالمة و واجهتَ شيئًا كهذا … الروح الشجاعة التي أتت من عالم آخر ، سأستخدم قوتي للسماح لكَ بالتجسد في اليابان المسالمة بعائلة ثرية و تعيش حياة حرة.”
و مدتْ يدها اليمنى إلي …
“إيريس!؟ تلك الإيريس ذات الصدر المسطح التي تستخدم إسمها بجرأة كوحدة العملة ، لمجرد أنها تُعبد كدين وطني بهذا العالم!؟ إستمع ، كازوما ، إذا استمرت إيريس بالثرثرة الفارغة ، فكل ما عليكَ سوى إستهداف الوسادات المحشوة في حمالة صدرها و–”
“عجل و عد ، كازوما! كيف يمكنكَ أن تُقتل بسهولة في مثل هذا المكان! لا يزال من المبكر أن تموت!”
هذا صحيح ، إنه موحش قليلا —
سمعتُ فجأة صوت أكوا.
الجزء الرابع:
تردد صدى الصوت في جميع أنحاء المكان الذي كنتُ فيه أنا و إيريس فقط.
قالت إيريس في ذعر.
“إنتظر ، ما الذي يحدث!؟”
هاي ، لا تفعلي هذا.
لكنني لم أكن الوحيد الذي فوجئ.
قالت و هي تغلق عينيها بتعاطف.
“ما–! هذا الصوت ، أكوا-سينباي!؟ كنتُ أفكر أن تلك الكاهنة الأعلى تشبه سينباي تمامًا ؛ أيمكن أن تكون هي حقا!؟”
“إيه ، إنها إلهة-ساما بإسم إيريس …”
فتحت إيريس عينيها على نطاق واسع بعدم تصديق ، و تحدثت بصوت عال في الفراغ.
“من فضلك أبقي هذا سرا ، إتفقنا؟”
“كازوما ، هل تسمعني؟ لقد ألقيتُ البعث على جسدك ، يمكنكَ العودة الآن. هناك إلهة أمامك ، صحيح؟ أُطلب من تلك الفتاة أن تفتح بوابة العودة إلى هنا.”
بسماع ذلك ، تنهدتُ بإرتياح.
جاء صوت أكوا مرة أخرى.
“آه … آسف ، لقد فقدتُ رباطة جأشي. كان ذلك فعلا محرجا مني.”
أوووه …! إذن ، انتِ حقا إلهة ، لقد قمتِ أخيرا بشيء لا يصدق!
صرختُ نحو الفراغ.
أوه أجل ، تلك الفتاة قامت ببعث المغامرين الذين قتلوا على يد دولاهان!
في الأخير ، أغلقت إحدى عينيها مثل طفل لعوب و قالت بصوت ناعم و مبهج:
“حسنًا ، إنتظريني ، أكوا! سأكون هناك!”
“تمهل ، إنتظر لحظة! لا ، لا ، أنا آسفة ، لقد تم إحيائك مرة بالفعل. وفقا لقوانين السماوات ، لا يمكنكَ أن تُبعث من جديد! الجانب الآخر لا يستطيع سماعنا ، ما لم يتم تكن أكوا-سينباي متصلة بصوتك. هل يمكنكَ مساعدتي في تمرير الرسالة؟”
لم أكن متأكدا مما إذا كان صوتي سيصل إليها ، لكنني مع ذلك صرختُ نحو الفراغ و قفزتُ بسعادة.
“ساتو كازوما سان. لقد أتيتَ من اليابان المسالمة و واجهتَ شيئًا كهذا … الروح الشجاعة التي أتت من عالم آخر ، سأستخدم قوتي للسماح لكَ بالتجسد في اليابان المسالمة بعائلة ثرية و تعيش حياة حرة.”
“تمهل ، إنتظر لحظة! لا ، لا ، أنا آسفة ، لقد تم إحيائك مرة بالفعل. وفقا لقوانين السماوات ، لا يمكنكَ أن تُبعث من جديد! الجانب الآخر لا يستطيع سماعنا ، ما لم يتم تكن أكوا-سينباي متصلة بصوتك. هل يمكنكَ مساعدتي في تمرير الرسالة؟”
“أم … هل هدأت؟”
قالت إيريس في ذعر.
“من فضلك أبقي هذا سرا ، إتفقنا؟”
هاي ، هل تمزحين؟ لقد شعرتُ بالسعادة من أجل لا شيء!
تلعثمتُ في الرد عند سماع إيريس تسأل عن إسمي.
“هاي ، أكوا ، هل يمكنكِ سماعي!؟ إنها تقول أنني قد تم إحيائي لمرة بالفعل ، لذلك لا يمكن إحيائي مرة أخرى بسبب قاعدة ما للسماء!”
“لا بأس ، شوغون الشتاء قد إختفى بعد قطعك.”
صرختُ نحو الفراغ.
برؤية تعبير الأسى لدى إيريس ، شعرتُ بالحزن أيضًا.
بعد لحظة صمت-
هاي ، لا تفعلي هذا.
“آه؟ أي إلهة قالت مثل هذه الأشياء الحمقاء! ما هو إسمكِ! إلهة التي تراقب مكانا نائيا كهذا ينبغي أن تحترم النخبة مثلي التي تُشرف على اليابان!!”
“حسنًا ، إنتظريني ، أكوا! سأكون هناك!”
هاي ، لا تفعلي هذا.
“حسنًا ، إنتظريني ، أكوا! سأكون هناك!”
الإلهة التي تشرف على المنطقة النائية تبدو محرجة.
لكن الإلهة التي دعت نفسها إيريس هزت رأسها.
“إيه ، إنها إلهة-ساما بإسم إيريس …”
يمكنكَ إما أن تعيش في الجنة بعد الموت ، أو تتجسد كطفل.
قلتُ نيابة عن إيريس بخجل.
“إيه ، آه ، نعم!”
تبعه صوت أكوا الساخن.
الجزء الرابع:
“إيريس!؟ تلك الإيريس ذات الصدر المسطح التي تستخدم إسمها بجرأة كوحدة العملة ، لمجرد أنها تُعبد كدين وطني بهذا العالم!؟ إستمع ، كازوما ، إذا استمرت إيريس بالثرثرة الفارغة ، فكل ما عليكَ سوى إستهداف الوسادات المحشوة في حمالة صدرها و–”
“هاي ، أكوا ، هل يمكنكِ سماعي!؟ إنها تقول أنني قد تم إحيائي لمرة بالفعل ، لذلك لا يمكن إحيائي مرة أخرى بسبب قاعدة ما للسماء!”
“فهمت ، فهمت! سأقوم بإستثناء هذه المرة! سأفتح البوابة الآن!”
ترجمة: khalidos
بعد غرق صوت أكوا ، نقرت إيريس بأصابعها بينما تحمر.
بعد غرق صوت أكوا ، نقرت إيريس بأصابعها بينما تحمر.
في الوقت نفسه ، ظهر أمامي باب أبيض بسيط.
سمعتُ فجأة صوت أكوا.
“حقا ، أكوا-سينباي لا تزال غير معقولة كما كانت دائمًا.”
بسماع ذلك ، تنهدتُ بإرتياح.
… بعد تذمر إيريس ، قالت لي:
الجزء الرابع:
“من هذا الطريق ، البوابة للعالم الفاني … حقا ، هذا لن يحدث عادة. وفقا للقواعد ، سواء كانوا ملوكا أو شخصا مهما ، الجميع يحصلون على فرصة واحدة فقط … حقا. أنتَ كازوما-سان ، صحيح؟”
بسماع كلمات إيريس ، تذكرتُ ذلك.
“إيه ، آه ، نعم!”
كان الإنتقال إلى هذا العالم السخيف حالة شادة.
تلعثمتُ في الرد عند سماع إيريس تسأل عن إسمي.
تردد صدى الصوت في جميع أنحاء المكان الذي كنتُ فيه أنا و إيريس فقط.
مقارنة بالإلهة المضحكة رفقتي ، هذه الإلهة تبدو لائقة أكثر كإلهة-ساما.
كنتُ قلقا من أن أولائك الزملاء سيغضبون من شوغون الشتاء لأنني قد قتلت.
و هي فتاة جميلة بشكل إستثنائي ، لذلك كنتُ متوترا بشكل طبيعي.
المجلد الثاني: الفصل1: المقايضة بأصحابي الحقيقيين هؤلاء!
الإلهة التي كان لديها تلميح من الحزن في عينيها حكت خدها.
عدم القدرة على رؤية أولائك الأشخاص المثيرين للمتاعب هي نوعا ما…
في الأخير ، أغلقت إحدى عينيها مثل طفل لعوب و قالت بصوت ناعم و مبهج:
“أم ، هل لي بسؤالك؟ هل تعرفين ما الذي حدث للوحش الذي قتلني؟”
“من فضلك أبقي هذا سرا ، إتفقنا؟”
إبتسمتُ بشكل غريب بينما أدفع الباب الأبيض لفتحه–
إبتسمتُ بشكل غريب بينما أدفع الباب الأبيض لفتحه–
برؤية تعبير الأسى لدى إيريس ، شعرتُ بالحزن أيضًا.
ترجمة: khalidos
جاء صوت أكوا مرة أخرى.
قالت إيريس في ذعر.
