Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

kono subarashii sekai ni shukufuku o-42

الفصل1: المقايضة بأصحابي الحقيقيين هؤلاء! (5)
PDF

الفصل1: المقايضة بأصحابي الحقيقيين هؤلاء! (5)

المجلد الثاني: الفصل1: المقايضة بأصحابي الحقيقيين هؤلاء!

“… زوما …! كازوما ، إنهض! كازوما!”

الجزء الخامس:

“… هل جسمكَ بخير؟ هل تشعر بالغرابة في أي مكان؟”

–يمكنني سماع صوت من على مسافة.

تم صبغ جزء من السهول الثلجية باللون الأحمر من دمي. لقد تناثر أيضا على داركنيس التي كانت بجانبي.

“… زوما …! كازوما ، إنهض! كازوما!”

الجزء الخامس:

صوت ميغومين مستلقية علي تبكي.

“قطع الرأس …!”

…؟

و قابلتُ عيني أكوا التي كانت تنظر إلي.

ما الذي يحدث ، أشعر بالدفء بيدي اليمنى.

قالت أكوا بإبتسامة لعوبة.

و أنا أدير نظرتي لذاك الإتجاه ، إستطعتُ رؤية داركنيس بجانبي ، نازلة على ركبة واحدة و هي تمسك يدي بين يديها. يبدو أن عينيها مغلقتين لأجل الصلاة.

الشتاء بهذا العالم هو موسم للوحوش الذين يمكنهم البقاء على قيد الحياة على الرغم من نقص الغذاء.

أستطيع الشعور بأنفاس فوق رأسي و نظرتُ بذلك الإتجاه.

…؟

و قابلتُ عيني أكوا التي كانت تنظر إلي.

…؟

“… آه ، لقد نهضتَ أخيرا؟ تلك الطفلة عنيدة جدا ، جديا.”

…؟

سمعتُ صوت أكوا و أدركتُ أن مؤخرة رأسي بها شعور لطيف و دافئ.

–يمكنني سماع صوت من على مسافة.

… أوه.

“قطع الرأس …!”

كنتُ نائما في حضن أكوا.

كنتُ نائما في حضن أكوا.

عندما لاحظت ميغومين و داركنيس أنني إستيقظت ، أعطوني عناقا محكما بدون قول كلمة.

“توقفي توقفي! لا تكوني قاسية على شخص تم إحيائه للتو ، أيتها الإلهة العنيفة!”

إنه أمر جميل أنهن سعداء جدًا بإنبعاثي ، لكن هذا يشعرني بالإحراج …!

“… آه ، لقد نهضتَ أخيرا؟ تلك الطفلة عنيدة جدا ، جديا.”

عندما أدركت أكوا أنني لا أستطيع الحركة بسبب الإحراج ، إبتسمت بمكر.

صرخت أكوا مع عروق تظهر على جبهتها ، تثبتني أرضا مع قبضتها مرفوعة عالية ، مستعدة لإيساعي ضربا.

سحقا ، كان علي ألا أعود إلى هذا المكان الرديء ، كان علي أن أتجسد مرة أخرى في اليابان و أعيش حياة إبن رجل ثري.

عندما أدركت أكوا أنني لا أستطيع الحركة بسبب الإحراج ، إبتسمت بمكر.

“هاي كازوما ، لا تهتم كثيرا بكونك محرج. ينبغي أن هناك ما تريد إخبارنا إياه ، صحيح؟ ”

صوت ميغومين مستلقية علي تبكي.

قالت أكوا بإبتسامة لعوبة.

“… آه ، لقد نهضتَ أخيرا؟ تلك الطفلة عنيدة جدا ، جديا.”

هل يمكنني تغيير هذه الإلهة عديمة الفائدة بتلك الإلهة الظريفة-ساما التي إلتقيتُ بها للتو؟

و قابلتُ عيني أكوا التي كانت تنظر إلي.

— قلتُ هذا بوضوح لأكوا.

إنه أمر جميل أنهن سعداء جدًا بإنبعاثي ، لكن هذا يشعرني بالإحراج …!

“أريد القيام بمبادلة.”

تم صبغ جزء من السهول الثلجية باللون الأحمر من دمي. لقد تناثر أيضا على داركنيس التي كانت بجانبي.

“كيف تجرؤ أيها الهيكينييت! إذا كنتَ تريد أن ترى تلك الطفلة بهذا القدر ، سأرسلكَ هناك الآن!”

صرخت أكوا مع عروق تظهر على جبهتها ، تثبتني أرضا مع قبضتها مرفوعة عالية ، مستعدة لإيساعي ضربا.

“توقفي توقفي! لا تكوني قاسية على شخص تم إحيائه للتو ، أيتها الإلهة العنيفة!”

عندما سمعتُ ميغومين تقول هذا ، ربتتُ على جميع أنحاء جسدي.

صرخت أكوا مع عروق تظهر على جبهتها ، تثبتني أرضا مع قبضتها مرفوعة عالية ، مستعدة لإيساعي ضربا.

قالت أكوا بإبتسامة لعوبة.

بينما تقوم داركنيس بإيقاف أكوا أثناء قولها ‘لا تهتمي لذلك’ ، تحققتُ من جسدي الذي قطعه شوغون الشتاء و وقفت.

“هاي كازوما ، لا تهتم كثيرا بكونك محرج. ينبغي أن هناك ما تريد إخبارنا إياه ، صحيح؟ ”

“… هل جسمكَ بخير؟ هل تشعر بالغرابة في أي مكان؟”

المجلد الثاني: الفصل1: المقايضة بأصحابي الحقيقيين هؤلاء!

عندما سمعتُ ميغومين تقول هذا ، ربتتُ على جميع أنحاء جسدي.

“يبدو أنه بخير. بالمناسبة ، كيف تم قتلي؟”

… حسنًا ، دعونا نعتبره نهاية اليوم و نعود إلى البلدة.

قالت لي أكوا:

“… زوما …! كازوما ، إنهض! كازوما!”

“لقد تم قطع رأسكَ بواسطة شوغون الشتاء. كان قطعا نظيفا. بفضل ذلك ، كان إعادة ربطه و شفائه سهلا. لقد قمتُ بإعادة القليل من دمائك ، لكن ليس كليا. ستشعر بالضعف إذا فعلتَ شيئا شاقًا ، لذا أنتَ محظور من واجبات الطليعة. سينتهي الأمر إذا تأذيتَ و نزفتَ مجددا ، مفهوم؟”

أستطيع الشعور بأنفاس فوق رأسي و نظرتُ بذلك الإتجاه.

“قطع الرأس …!”

بينما تقوم داركنيس بإيقاف أكوا أثناء قولها ‘لا تهتمي لذلك’ ، تحققتُ من جسدي الذي قطعه شوغون الشتاء و وقفت.

كنتُ عاجزا عن الكلام و فركتُ رقبتي دون وعي.

سحقا ، كان علي ألا أعود إلى هذا المكان الرديء ، كان علي أن أتجسد مرة أخرى في اليابان و أعيش حياة إبن رجل ثري.

بغض النظر عن المكان الذي لمسته ، لم أتمكن من الشعور بندبة بأي مكان.

بينما تقوم داركنيس بإيقاف أكوا أثناء قولها ‘لا تهتمي لذلك’ ، تحققتُ من جسدي الذي قطعه شوغون الشتاء و وقفت.

تم صبغ جزء من السهول الثلجية باللون الأحمر من دمي. لقد تناثر أيضا على داركنيس التي كانت بجانبي.

و أنا أدير نظرتي لذاك الإتجاه ، إستطعتُ رؤية داركنيس بجانبي ، نازلة على ركبة واحدة و هي تمسك يدي بين يديها. يبدو أن عينيها مغلقتين لأجل الصلاة.

على الرغم من أنني قد أُنقذتُ من قبل أكوا ، إلا أن مجرد فكرة الموت ما زالت تعطيني قشعريرة.

قالت أكوا بإبتسامة لعوبة.

الشتاء بهذا العالم هو موسم للوحوش الذين يمكنهم البقاء على قيد الحياة على الرغم من نقص الغذاء.

كنتُ عاجزا عن الكلام و فركتُ رقبتي دون وعي.

مما يعني أنه ليس هناك أي مهمة يمكن إكمالها بسهولة من قبل مبتدئين مثلنا.

عندما أدركت أكوا أنني لا أستطيع الحركة بسبب الإحراج ، إبتسمت بمكر.

… حسنًا ، دعونا نعتبره نهاية اليوم و نعود إلى البلدة.

سحقا ، كان علي ألا أعود إلى هذا المكان الرديء ، كان علي أن أتجسد مرة أخرى في اليابان و أعيش حياة إبن رجل ثري.


ترجمة: khalidos

ترجمة: khalidos

“… زوما …! كازوما ، إنهض! كازوما!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط