Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

kono subarashii sekai ni shukufuku o-115

فصل3: الإنعام على هته الآنسة الأرستقراطية بالزواج! (8)

فصل3: الإنعام على هته الآنسة الأرستقراطية بالزواج! (8)

المجلد الثالث: الفصل3: الإنعام على هته الآنسة الأرستقراطية بالزواج!

داركنيس التي قالت شيئا أحمق مع إنجرافها مع اللحظة لم تستطع الإكمال و إحمرت.

الجزء الثامن:

في الوقت الحالي ، داركنيس و والتر يتجولان في فناء العائلة بينما أنا و أكوا نتبعهم … و هو واسع ، كما هو متوقع من عشيرة أرستقراطية شهيرة.

– بعد قول ‘بقاء رجل عجوز في الجوار سيكون فقط عائقا’ ، إستأذن والد داركنيس للمغادرة.

لابد أنه وضع محرج رؤية الخادم و الآنسة مقربان جدا من بعضهما أثناء جلسة التوفيق.

بينما كان يغادر ، همس في أذني ، ‘أنا أعتمد عليك.’.

بسماعي أكرر الإسم اللطيف لالاتينا ، صرت داركنيس أسنانها بينما غمرت الدموع عينيها.

في الوقت الحالي ، داركنيس و والتر يتجولان في فناء العائلة بينما أنا و أكوا نتبعهم … و هو واسع ، كما هو متوقع من عشيرة أرستقراطية شهيرة.

داركنيس تصرفت بإندفاع فجأة و لم أستطع إيقافها.

كان بالفناء الواسع بركة ، و أزهار ملونة تتفتح على الرغم من أننا بالشتاء. ربما هي سلالات عالية الجودة.

“الآنسة الشابة تحب المزاح. هكذا هي ، فتاة ظريفة تشعر بالحرج من الأشياء التي تقولها بنفسها. صحيح ، الآنسة شابة لالاتينا؟ ما الخطب ، الآنسة الشابة لالاتينا؟ وجهكِ أصبح أحمرا ، الآنسة الشابة لالاتينا.”

صفرت أكوا و صفقت عندما رأت السمك في البركة.

عندما كنتُ أركز على البركة ، سأل والتر شيئا كان إلزاميًا و غير ضار أثناء التوفيق.

كنتُ أشعر بالفضول حيال ما كانت تفعله و نظرت ، و رأيتُ سرب الأسماك يتجمع نحو أكوا …

شحب وجهي و فكرتُ أن هذه النهاية.

… هذا مذهل ، سأجعلها تعلمني لاحقا.

أ-أ-أنا ، أنا لم أنظر!

“الآنسة لالاتينا ، ما هي هواياتك؟”

“أنا مقربة جدًا من هذا الخادم ، كازوما. نحنح نقضي اليوم كله معا. سواء كان ذلك أثناء تناول الطعام أو الإستحمام ، حتى النوم ليلا هو … هو … آغه …”

عندما كنتُ أركز على البركة ، سأل والتر شيئا كان إلزاميًا و غير ضار أثناء التوفيق.

“آغه … أنت ، سوف أنال منكَ لأجل هذا …”

“أنا أصطاد الغوبلن عندما أكون متفرغة …. أغه!”

بسماعي أكرر الإسم اللطيف لالاتينا ، صرت داركنيس أسنانها بينما غمرت الدموع عينيها.

عندما تقول داركنيس شيئا طائشًا ، أقوم بوجز خصرها بمرفقي من الجانب.

– بعد قول ‘بقاء رجل عجوز في الجوار سيكون فقط عائقا’ ، إستأذن والد داركنيس للمغادرة.

إبتسم والتر بسخرية ، مميلا رأسه بينما يسألني أنا المقرب بشكل غير طبيعي من داركنيس.

شحب وجهي و فكرتُ أن هذه النهاية.

“… يبدو أن كلاكما مقربان حقًا.”

بينما كنتُ أفكر في كيفية التغطية على الأمر ، داركنيس التي لاحظت ذلك إبتسمت لي بشكل مخادع.

شحب وجهي و فكرتُ أن هذه النهاية.

“الآنسة الشابة تحب المزاح. هكذا هي ، فتاة ظريفة تشعر بالحرج من الأشياء التي تقولها بنفسها. صحيح ، الآنسة شابة لالاتينا؟ ما الخطب ، الآنسة الشابة لالاتينا؟ وجهكِ أصبح أحمرا ، الآنسة الشابة لالاتينا.”

أوه لا ، لقد أفرطتُ في ذلك. لقد أصبحتُ عاملا يلطخ صورة داركنيس.

برؤية تفاعلنا ، كان لدى والتر إبتسامة وحيدة قليلا.

لابد أنه وضع محرج رؤية الخادم و الآنسة مقربان جدا من بعضهما أثناء جلسة التوفيق.

إبتعدت داركنيس عني فجأة عندما سمعتني أقول ذلك.

بينما كنتُ أفكر في كيفية التغطية على الأمر ، داركنيس التي لاحظت ذلك إبتسمت لي بشكل مخادع.

أ-أ-أنا ، أنا لم أنظر!

ما الذي تخطط له هذه الفتاة…؟

بينما كنتُ أفكر في كيفية التغطية على الأمر ، داركنيس التي لاحظت ذلك إبتسمت لي بشكل مخادع.

“أنا مقربة جدًا من هذا الخادم ، كازوما. نحنح نقضي اليوم كله معا. سواء كان ذلك أثناء تناول الطعام أو الإستحمام ، حتى النوم ليلا هو … هو … آغه …”

“من فضلك لا تمزح معنا ، سيد والتر. نحن مجرد آنسة و خادمها يعبثان قليلاً …”

داركنيس التي قالت شيئا أحمق مع إنجرافها مع اللحظة لم تستطع الإكمال و إحمرت.

بينما كنتُ أفكر في كيفية التغطية على الأمر ، داركنيس التي لاحظت ذلك إبتسمت لي بشكل مخادع.

حقا ، ما خطب معيار الإحراج خاصتك؟

“أنا مقربة جدًا من هذا الخادم ، كازوما. نحنح نقضي اليوم كله معا. سواء كان ذلك أثناء تناول الطعام أو الإستحمام ، حتى النوم ليلا هو … هو … آغه …”

“الآنسة الشابة تحب المزاح. هكذا هي ، فتاة ظريفة تشعر بالحرج من الأشياء التي تقولها بنفسها. صحيح ، الآنسة شابة لالاتينا؟ ما الخطب ، الآنسة الشابة لالاتينا؟ وجهكِ أصبح أحمرا ، الآنسة الشابة لالاتينا.”

الجزء الثامن:

“آغه … أنت ، سوف أنال منكَ لأجل هذا …”

في الوقت الحالي ، داركنيس و والتر يتجولان في فناء العائلة بينما أنا و أكوا نتبعهم … و هو واسع ، كما هو متوقع من عشيرة أرستقراطية شهيرة.

بسماعي أكرر الإسم اللطيف لالاتينا ، صرت داركنيس أسنانها بينما غمرت الدموع عينيها.

حقا ، ما خطب معيار الإحراج خاصتك؟

جيد ، هي لن تتصرف بطريقة سخيفة لبعض الوقت.

عندما كنتُ أركز على البركة ، سأل والتر شيئا كان إلزاميًا و غير ضار أثناء التوفيق.

برؤية تفاعلنا ، كان لدى والتر إبتسامة وحيدة قليلا.

“الآنسة الشابة تحب المزاح. هكذا هي ، فتاة ظريفة تشعر بالحرج من الأشياء التي تقولها بنفسها. صحيح ، الآنسة شابة لالاتينا؟ ما الخطب ، الآنسة الشابة لالاتينا؟ وجهكِ أصبح أحمرا ، الآنسة الشابة لالاتينا.”

“… أنتم مقربون من بعضكم البعض … و هذا يجعلني أشعر بالغيرة.”

إبتعدت داركنيس عني فجأة عندما سمعتني أقول ذلك.

“من فضلك لا تمزح معنا ، سيد والتر. نحن مجرد آنسة و خادمها يعبثان قليلاً …”

أ-أ-أنا ، أنا لم أنظر!

إبتعدت داركنيس عني فجأة عندما سمعتني أقول ذلك.

أوه؟

جيد ، هي لن تتصرف بطريقة سخيفة لبعض الوقت.

“لا أريد الإستمرار بالإلتفاف حول الموضوع بعد الآن! لا أستطيع تحمل هذا!”

في الوقت الحالي ، داركنيس و والتر يتجولان في فناء العائلة بينما أنا و أكوا نتبعهم … و هو واسع ، كما هو متوقع من عشيرة أرستقراطية شهيرة.

لا أعرف ما الذي كانت تفكر فيه عندما مزقت تنورة فستانها.

شحب وجهي و فكرتُ أن هذه النهاية.

كان فخذها الأبيض مرئيا من الجزء الممزق ، مما يُظهر جسد داركنيس الجذاب على مرأى من الجميع.

“… يبدو أن كلاكما مقربان حقًا.”

ممزقة تنورتها ببذائة بزاوية تسهل الحركة. ثم قامت بتمزيق خط عمودي بجانب تنورتها.

صفرت أكوا و صفقت عندما رأت السمك في البركة.

لم يسع والتر سوى إشاحة عينيه بينما تصرخ داركنيس عليه.

الجزء الثامن:

“هاي ، أنتَ تدعى والتر ، صحيح؟ بما أنكَ فارس ، ينبغي أنكَ تعرف كيفية إستخدام السيف! وظيفتي هي صليبية ، دعنا نذهب إلى الدوجو. سأقوم بتقييم قدرتكَ هناك. تعال ، إتبعني!”

إبتسم والتر بسخرية ، مميلا رأسه بينما يسألني أنا المقرب بشكل غير طبيعي من داركنيس.

داركنيس تصرفت بإندفاع فجأة و لم أستطع إيقافها.

“… والتر ، ألقي نظرة فاحصة على ذلك الرجل. بصفتكَ نبيلًا ، يجب أن تتعلم ذلك من عيون كازوما الفاسقة و أن تستخدمها كل يوم!”

“… والتر ، ألقي نظرة فاحصة على ذلك الرجل. بصفتكَ نبيلًا ، يجب أن تتعلم ذلك من عيون كازوما الفاسقة و أن تستخدمها كل يوم!”

برؤية تفاعلنا ، كان لدى والتر إبتسامة وحيدة قليلا.

أ-أ-أنا ، أنا لم أنظر!

لقد ألقيتُ نظرة قليلا فقط بسبب الفضول!

لقد ألقيتُ نظرة قليلا فقط بسبب الفضول!

شحب وجهي و فكرتُ أن هذه النهاية.


ترجمة: khalidos

“الآنسة لالاتينا ، ما هي هواياتك؟”

في الوقت الحالي ، داركنيس و والتر يتجولان في فناء العائلة بينما أنا و أكوا نتبعهم … و هو واسع ، كما هو متوقع من عشيرة أرستقراطية شهيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط