Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

kono subarashii sekai ni shukufuku o-114

الفصل3: الإنعام على هته الآنسة الأرستقراطية بالزواج! (7)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل3: الإنعام على هته الآنسة الأرستقراطية بالزواج! (7)

المجلد الثالث: الفصل3: الإنعام على هته الآنسة الأرستقراطية بالزواج!

كانت آنستنا الشابة تتصرف كالمعتاد.

الجزء السابع:

“هاهاها! لا ، إذا عشتُ تحت سقف واحد مع الآنسة لالاتينا الجميلة ، فسوف يتطلب الأمر قدرا هائلا من ضبط النفس لأمنع نفسي …”

“إعذروني على التأخر الطويل.”

“عفوا لمقاطعتي ، ماستر الكبير. هل يمكن أن نبدأ اللقاء بين الآنسة الشابة و ماستر والتر؟ يبدو أن الآنسة الشابة متشوقة لذلك و لا تستطيع الإنتظار أكثر.”

“لقد عدنا.”

بدى عليه أنه يعتقد أنني قمتُ بعمل جيد و تنهد بإرتياح.

عندما عدتُ أنا و أكوا إلى المدخل ، كانت داركنيس و والدها لا يزالان يدردشان بسعادة مع والتر. كانت داركنيس تلقي نظرة مضطربة علينا نحن من نقف بجانبها.

عندما عدتُ أنا و أكوا إلى المدخل ، كانت داركنيس و والدها لا يزالان يدردشان بسعادة مع والتر. كانت داركنيس تلقي نظرة مضطربة علينا نحن من نقف بجانبها.

“أعرف كيف يشعر كازوما حيال هذا. أنا أيضا أتمنى لو تتزوج داركنيس من شخص تحبه. لكن بعد سماع ما قلته ، أعتقد أنه سيكون أمرًا فظيعًا إذا حدث ذلك.”

“بطن الآنسة الشابة داركنيس تعاني من خطب منذ الصباح. أليس هذا صحيحا ، داركنيس؟! لا تضغطي على نفسكِ إذا كانت معدتكِ تؤلمك.”

“أنا سعيد لأنكِ فهمت. إسمعي ، ما عليكِ سوى التصرف وفقًا لحكمك. حاولي المساعدة من الجانب حتى تترك داركنيس إنطباعا عظيما لدى الطرف الآخر ، حسنا؟”

كان أطول مني برأس واحد.

لم أكن متأكدا مما إذا كانت داركنيس قد سمعت ما قلناه. لقد خفضت صوتها و همست في أذني:

جلس كل من داركنيس و والتر و هما يقابلان بعضهما البعض مع طاولة القهوة البيضاء في غرفة الضيوف بينهما.

“… هاي ، من أجل مصلحتك ، إستسلم عن الأمر. خلاف ذلك ، ستواجه شيئا سيئًا لدرجة أنكَ تتمنى لو كنتَ ميتا.”

“أنا داستينيس فورد لالاتينا. لا أعتقد أنني بحاجة لتقديم عائلتي. حتى إبن أحد اللوردات المغرور ينبغي أن يعرف … آههه!”

ما الذي تتحدث عنه ، هذا مخيف للغاية.

خطوتُ بقوة أكبر بقدمي و همستُ بصوتٍ لا يسمعه إلا داركنيس.

لكن التهديدات لن تعمل معي الآن.

قبل إنهاء كلامها ، خفضت داركنيس رأسها إلى الطاولة و أذنيها حمراء.

لأن لدي دعما من شخص أقوى من داركنيس.

“السيد والتر ، سمعتُ أن قصركَ قد دمر منذ وقت ليس ببعيد. أين تسكن في الوقت الراهن؟ ما رأيكَ بالمبيت في منزلي؟ بالطبع ، سيتعين عليكَ أن تنام في غرفة مختلفة عن غرفة إبنتي.”

هذا صحيح…

نفت داركنيس بينما حاولت أكوا تقديم عذر لها.

“عفوا لمقاطعتي ، ماستر الكبير. هل يمكن أن نبدأ اللقاء بين الآنسة الشابة و ماستر والتر؟ يبدو أن الآنسة الشابة متشوقة لذلك و لا تستطيع الإنتظار أكثر.”

جلس كل من داركنيس و والتر و هما يقابلان بعضهما البعض مع طاولة القهوة البيضاء في غرفة الضيوف بينهما.

بسماعي أقول ذلك ، صرَّت داركنيس أسنانها إحتجاجا على إقتراحي.

“إعذروني على التأخر الطويل.”

لم يلاحظ والدها رد فعل داركنيس ، فقبل إقتراحي بسهولة.

“هاهاها! لا ، إذا عشتُ تحت سقف واحد مع الآنسة لالاتينا الجميلة ، فسوف يتطلب الأمر قدرا هائلا من ضبط النفس لأمنع نفسي …”

لا يبدو أن والد داركنيس يمانع ضربي لمؤخرة رأس داركنيس لإسكاتها.

قبل إنهاء كلامها ، خفضت داركنيس رأسها إلى الطاولة و أذنيها حمراء.

بدى عليه أنه يعتقد أنني قمتُ بعمل جيد و تنهد بإرتياح.

سأل والتر بقلق ، لكن داركنيس إستمرت.

هذا يعني أنني حصلتُ على موافقة والدها ، و لن أتلقى محاضرة إذا بالغتُ قليلا.

عندما رأى الطريقة التي تتصرف بها إبنته ، بدا أن والد داركنيس قد فهم كيف هو الوضع تحت الطاولة.

“حسنا إذن ، سيد والتر ، من هذا الإتجاه من فضلك. لالاتينا ، تعالي معنا أيضًا. لنذهب إلى غرفة الإجتماعات.”

“ماذا دهاك؟ هل أنتَ بخير؟”

قرفصت داركنيس عندما سمعت والدها يقول ذلك.

والتر هو رجل رائع و أنيق.

“يبدو أن كعبي قد كسر … سيد والتر ، أيمكنكَ إقراضي يد المساعدة؟”

ما الذي تتحدث عنه ، هذا مخيف للغاية.

مدت داركنيس يدها إلى والتر بينما تقول ذلك.

“بطن الآنسة الشابة داركنيس تعاني من خطب منذ الصباح. أليس هذا صحيحا ، داركنيس؟! لا تضغطي على نفسكِ إذا كانت معدتكِ تؤلمك.”

في الغالب تريد أن تتجنب ضربي لرأسها حيث داركنيس تحدثت بطريقة عادية تليق بآنسة.

“إعذروني على التأخر الطويل.”

لكن هذا غريب ، لابد أنها تخطط لشيء ما.

بدى عليه أنه يعتقد أنني قمتُ بعمل جيد و تنهد بإرتياح.

مددتُ يدي على الفور.

هذا صحيح…

“آنستي الشابة ، إسمحي لي. مهما كان مدى إعجابكِ بماستر والتر ، فأنتم غير مخطوبين بعد ، لذا لا يمكنكِ أن تزعجيه هكذا. إعتذاري ماستر والتر ، الآنسة الشابة سعيدة ب … آههه ، آو ، آو ، آو … إنها تتكسر … تتكسر … من فضلك لا تمزحي معي … إنتظري ، توقفي. توقفي أرجوك! أنا أخبركِ أن تمتنعي عن هذا آنستي الشابة!”

لم يلاحظ والدها رد فعل داركنيس ، فقبل إقتراحي بسهولة.

رمشتُ مبعدا دموعي بعد أن نفضتُ يدي التي سحقتها داركنيس بقوتها الكاملة.

يا له من رجل عظيم. من فضلك ، فقط تزوج هته الكلبة المجنونة و خذها بعيدا.

هته… هته الفتاة. لو لم أوقفها ، لكانت فعلت ذلك لوالتر!

هته… هته الفتاة. لو لم أوقفها ، لكانت فعلت ذلك لوالتر!

“ماذا دهاك؟ هل أنتَ بخير؟”

تحركت داركنيس بعيدا بخفة. كان بإمكاني فقط رؤيتها تغادر أثناء جلوس القرفصاء ، في إنتظار أن تعالجني أكوا بالسحر.

برؤيتي أقرفص على الأرض بينما أدعم يدي اليمنى متألما ، كان والتر قلقا و سأل.

إبتسم والتر بلطف و هو ينظر إلى داركنيس.

يا له من رجل عظيم. من فضلك ، فقط تزوج هته الكلبة المجنونة و خذها بعيدا.

كان أطول مني برأس واحد.

“فوفو ، إنه لا شيء. دعونا نمضي قدما ، سيد والتر.”

هذا صحيح…

تحركت داركنيس بعيدا بخفة. كان بإمكاني فقط رؤيتها تغادر أثناء جلوس القرفصاء ، في إنتظار أن تعالجني أكوا بالسحر.

جلس كل من داركنيس و والتر و هما يقابلان بعضهما البعض مع طاولة القهوة البيضاء في غرفة الضيوف بينهما.

عندما رآنا والدها ، وضع يديه معا و خفض رأسه إعتذارا.

“ماذا دهاك؟ هل أنتَ بخير؟”

“– حسنا إذن ، إسمحوا لي مرة أخرى أن أقدم نفسي كما ينبغي. أنا أليكسي بارنز والتر ، إبن عائلة أليكسي. عملي هو مساعدة والدي في إدارة المنطقة.”

هته… هته الفتاة. لو لم أوقفها ، لكانت فعلت ذلك لوالتر!

جلس كل من داركنيس و والتر و هما يقابلان بعضهما البعض مع طاولة القهوة البيضاء في غرفة الضيوف بينهما.

ترجمة: khalidos

والتر هو رجل رائع و أنيق.

لم أكن متأكدا مما إذا كانت داركنيس قد سمعت ما قلناه. لقد خفضت صوتها و همست في أذني:

كان أطول مني برأس واحد.

جلس كل من داركنيس و والتر و هما يقابلان بعضهما البعض مع طاولة القهوة البيضاء في غرفة الضيوف بينهما.

في الغالب هو يتمرن بإنتظام. كانت عضلاته الصلبة واضحة من خلال ملابسه ، و كان نحيفًا بدرجة كافية.

“أم … حسنا ، وجهها أحمر حقا … هذا محرج بعض الشيء …”

إبتسم والتر بلطف و هو ينظر إلى داركنيس.

ما الذي تتحدث عنه ، هذا مخيف للغاية.

كنتُ أنا و أكوا بجانب داركنيس ، نوعا ما قريبين للغاية منها.

ما الذي تتحدث عنه ، هذا مخيف للغاية.

بدا والتر منزعجا منا. لكن بما أن والد داركنيس لم يقل أي شيء ، هو أيضا لم يقل أي شيء حيال ذلك.

رمشتُ مبعدا دموعي بعد أن نفضتُ يدي التي سحقتها داركنيس بقوتها الكاملة.

“أنا داستينيس فورد لالاتينا. لا أعتقد أنني بحاجة لتقديم عائلتي. حتى إبن أحد اللوردات المغرور ينبغي أن يعرف … آههه!”

هذا يعني أنني حصلتُ على موافقة والدها ، و لن أتلقى محاضرة إذا بالغتُ قليلا.

داركنيس التي كانت تتحدث بشكل سيء من البداية ، إرتجفت و وجهها أحمر.

نظرا لأنه كان قادرا على إستيعاب الموقف ، فهذا يعني أنه يعرف بخصوص ميول إبنته.

“هل … هل أنتِ بخير؟”

ما الذي تتحدث عنه ، هذا مخيف للغاية.

سأل والتر بقلق ، لكن داركنيس إستمرت.

في الغالب هو يتمرن بإنتظام. كانت عضلاته الصلبة واضحة من خلال ملابسه ، و كان نحيفًا بدرجة كافية.

“أنا … أنا بخير … الأمر فقط هو أن رؤية وجه السيد والتر يجعلني أشعر بعدم الإرتيا- نننههه-!”

لأن لدي دعما من شخص أقوى من داركنيس.

قبل إنهاء كلامها ، خفضت داركنيس رأسها إلى الطاولة و أذنيها حمراء.

يا له من رجل عظيم. من فضلك ، فقط تزوج هته الكلبة المجنونة و خذها بعيدا.

“بطن الآنسة الشابة داركنيس تعاني من خطب منذ الصباح. أليس هذا صحيحا ، داركنيس؟! لا تضغطي على نفسكِ إذا كانت معدتكِ تؤلمك.”

“بطن الآنسة الشابة داركنيس تعاني من خطب منذ الصباح. أليس هذا صحيحا ، داركنيس؟! لا تضغطي على نفسكِ إذا كانت معدتكِ تؤلمك.”

“هاه؟ لا ، أنا لستُ كذلك …!”

“هل … هل أنتِ بخير؟”

“أنا … أنا بخير … الأمر فقط هو أن رؤية وجه السيد والتر يجعلني أشعر بعدم الإرتيا- نننههه-!”

نفت داركنيس بينما حاولت أكوا تقديم عذر لها.

“السيد والتر ، سمعتُ أن قصركَ قد دمر منذ وقت ليس ببعيد. أين تسكن في الوقت الراهن؟ ما رأيكَ بالمبيت في منزلي؟ بالطبع ، سيتعين عليكَ أن تنام في غرفة مختلفة عن غرفة إبنتي.”

بترك أكوا التي كانت تجعل الأمور أسوأ جانبا ، قلت:

“أنا داستينيس فورد لالاتينا. لا أعتقد أنني بحاجة لتقديم عائلتي. حتى إبن أحد اللوردات المغرور ينبغي أن يعرف … آههه!”

“الآنسة الشابة كانت متحمسة للقاء السيد والتر منذ الصباح الباكر ، كانت مبالغة بحماستها قليلا. كما ترون ، الآنسة الشابة خجولة لدرجة أن وجهها أصبح أحمر بالكامل.”

لم أكن متأكدا مما إذا كانت داركنيس قد سمعت ما قلناه. لقد خفضت صوتها و همست في أذني:

“أم … حسنا ، وجهها أحمر حقا … هذا محرج بعض الشيء …”

“يبدو أن كعبي قد كسر … سيد والتر ، أيمكنكَ إقراضي يد المساعدة؟”

خطوتُ بقوة أكبر بقدمي و همستُ بصوتٍ لا يسمعه إلا داركنيس.

عندما رآنا والدها ، وضع يديه معا و خفض رأسه إعتذارا.

– لويتُ قدمي التي كانت تدوس على داركنيس تحت الطاولة.

“هل … هل أنتِ بخير؟”

“… هاي آنستي الشابة ، سأدوس بقوة أكبر إذا قلتِ المزيد من الهراء.”

لم أكن متأكدا ما إذا كانت قد سمعت ما قلته ، لكن وجه داركنيس أصبح أحمر و بدأت تلهث و هي تقول بهدوء:

“هل … هل أنتِ بخير؟”

“… يا ، يا لها من مكافأة بديعة …”

مدت داركنيس يدها إلى والتر بينما تقول ذلك.

كانت آنستنا الشابة تتصرف كالمعتاد.

نظرا لأنه كان قادرا على إستيعاب الموقف ، فهذا يعني أنه يعرف بخصوص ميول إبنته.

عندما رأى الطريقة التي تتصرف بها إبنته ، بدا أن والد داركنيس قد فهم كيف هو الوضع تحت الطاولة.

برؤيتي أقرفص على الأرض بينما أدعم يدي اليمنى متألما ، كان والتر قلقا و سأل.

نظرا لأنه كان قادرا على إستيعاب الموقف ، فهذا يعني أنه يعرف بخصوص ميول إبنته.

عندما عدتُ أنا و أكوا إلى المدخل ، كانت داركنيس و والدها لا يزالان يدردشان بسعادة مع والتر. كانت داركنيس تلقي نظرة مضطربة علينا نحن من نقف بجانبها.

أردتُ أن أصرخ عليه لتركه إبنته تضل الطريق ، لكن لم يكن هناك وقت لذلك الآن.

و هكذا ، بينما كانت داركنيس ترتجف بوجه محمر ، تحدث الإثنان بلا توقف …

للتغطية عني و داركنيس ، طرح والدها موضوعا للدردشة مع والتر.

نفت داركنيس بينما حاولت أكوا تقديم عذر لها.

“السيد والتر ، سمعتُ أن قصركَ قد دمر منذ وقت ليس ببعيد. أين تسكن في الوقت الراهن؟ ما رأيكَ بالمبيت في منزلي؟ بالطبع ، سيتعين عليكَ أن تنام في غرفة مختلفة عن غرفة إبنتي.”

لم أكن متأكدا مما إذا كانت داركنيس قد سمعت ما قلناه. لقد خفضت صوتها و همست في أذني:

قال والد داركنيس نصف مازح ، و أجاب والتر بإبتسامة.

في الغالب تريد أن تتجنب ضربي لرأسها حيث داركنيس تحدثت بطريقة عادية تليق بآنسة.

“هاهاها! لا ، إذا عشتُ تحت سقف واحد مع الآنسة لالاتينا الجميلة ، فسوف يتطلب الأمر قدرا هائلا من ضبط النفس لأمنع نفسي …”

“أم … حسنا ، وجهها أحمر حقا … هذا محرج بعض الشيء …”

و هكذا ، بينما كانت داركنيس ترتجف بوجه محمر ، تحدث الإثنان بلا توقف …

ما الذي تتحدث عنه ، هذا مخيف للغاية.


ترجمة: khalidos

عندما رأى الطريقة التي تتصرف بها إبنته ، بدا أن والد داركنيس قد فهم كيف هو الوضع تحت الطاولة.

“حسنا إذن ، سيد والتر ، من هذا الإتجاه من فضلك. لالاتينا ، تعالي معنا أيضًا. لنذهب إلى غرفة الإجتماعات.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط