الفصل مئتين وواحد وخمسون: طرد أسود.
الفصل مئتين وواحد وخمسون: طرد أسود.
عندما كان تشن غي على بعد خمسين متراً من شارع هواي هوا ، حثه العجوز زانغ على الخروج ورفض المضي قدمًا. عندما خرج تشن غي وأراد أن يدفع له ، كانت تاكسي العجوز زانغ قد غادرت بالفعل.
أثناء انتظار تحول إشارة المرور إلى اللون الأخضر ، أخرج سائق التاكسي هاتفه للنظر في الرسالة الموجودة في مجموعة الدردشة. لقد كان قد أسقط تشن غي لتوه في شارع هواي هوا واستمع إلى سلسلة من قصص الأشباح على طول الطريق ، لذلك كان قلبه يرتجف من الخوف.
لقد ضرب نفسه بخفة على وجهه. تذمر العجوز زانغ داخليًا ، ‘بدأت العمل قبل ساعة ولكن لم أكسب شيئًا ، حتى أنني دفعت ثمن الوقود. حسنًا ، طالما أنني لن ألتقي به مرة أخرى ، فإن هذه الملاحظات القليلة ليست شيئًا.’
‘استمر في الإلتقاء بهؤلاء العملاء الغريبين الذين يريدون المجيء إلى هذه الأماكن. الشيء الوحيد هو أنني لست بحاجة إلى القلق بشأن حركة المرور.’
قال السائق بصوت عالٍ بما يكفي للراكب في الخلف لسماع رده في مجموعة الدردشة: “السيارة مزودة بمسجل قيادة ونظام تثليث لتحديد الموقع ، وقضبان أمنية ، لذا يجب أن يكون كل شيء على ما يرام”.
“الأمور فوضوية إلى حد ما في الليل خلال الأيام القليلة الماضية ، لذلك كن حذراً.”
“حسنا.”
تحول الضوء إلى اللون الأخضر ، ووضع السائق هاتفه جانباً لمواصلة قيادة السيارة. المشهد على الجانب أومضت ، وتضاءل عدد السيارات على الطريق. إختلس السائق نظرة على الراكب في الخلف. لا يمكن اعتبار الشخص طويل القامة ، وكان يرتدي سترة سوداء فوق قميص أحمر باهت.
الفصل مئتين وواحد وخمسون: طرد أسود.
قفز الشخص في سيارته على عجل ولم يقل أي شيء بعد إعطاء العنوان. أغرب شيء هو أنه لم يرفع سترته أو غطاء رأسه حتى عندما كان داخل سيارة الأجرة. بسبب الزاوية ، ان يمكن بإمكان السائق سوى رؤية نصف وجهه فقط.
“يا أخي ، لدينا بعض القواعد غير المعلنة بيننا سائقي سيارات الأجرة في وقت متأخر من الليل – عادة لن نذهب إلى مثل هذه الأماكن.” بدافع الخوف ، بدأ السائق بالتكلم. “ولكن نظرًا لأنك بالفعل في سيارتي ، بالطبع ، فلن أخرجك. ومع ذلك ، لا يمكنني إلا أن اسقطك بالقرب من العنوان ، وستحتاج إلى السير على مسافة مائة أو مائتي متر المتبقية ، هل هذا جيد معك؟ “
لقد تصرف بشكل مشابه عندما قاد تشن غي لأول مرة. كان لديه قلب صغير. قبل وصولهم إلى الوجهة ، كان قد بدأ في تخطيط طريقه للتراجع. لقد كان على وشك الانطلاق والمغادرة بمجرد أن يغادر الراكب سيارته.
‘استمر في الإلتقاء بهؤلاء العملاء الغريبين الذين يريدون المجيء إلى هذه الأماكن. الشيء الوحيد هو أنني لست بحاجة إلى القلق بشأن حركة المرور.’
“لا ، أريد فقط أن أذهب وأمسك بشيء. إن منزلي ورائنا في المدينة.” رفع الرجل رأسه وقد بدا صوته طبيعيًا. “إذا غادرت ، فهذا يعني أنني سوف أكون قد نسيت في محرقة الموت. كيف تتوقع مني العودة إلى المدينة؟ هل ستأتي سيارات الأجرة إلى المحرقة في الليل؟”
‘انه يأخذ وقتا طويلا. كان العجوز زانغ قد تزعزع بعد عشر ثوان. هل هو يخونني؟ ألن يخرج مرة أخرى؟’
فكر السائق زانغ في الأمر ، وكان عليه أن يستسلم لوجهة نظر راكبه.
كان العجوز زانغ يقتنع ببطء من قبل الراكب. في الواقع ، لماذا يجب أن يتخلى عن الأموال الإضافية؟
الفصل مئتين وواحد وخمسون: طرد أسود.
“اذ ما قمت بقيادتي إلى هناك ثم رددتني ، فسيكسبك ذلك جولتين من الدفع ، ألن تكسب أكثر مقارنة بالقيادة مرة أخرى بسيارة فارغة؟”
‘انه يأخذ وقتا طويلا. كان العجوز زانغ قد تزعزع بعد عشر ثوان. هل هو يخونني؟ ألن يخرج مرة أخرى؟’
أثناء انتظار تحول إشارة المرور إلى اللون الأخضر ، أخرج سائق التاكسي هاتفه للنظر في الرسالة الموجودة في مجموعة الدردشة. لقد كان قد أسقط تشن غي لتوه في شارع هواي هوا واستمع إلى سلسلة من قصص الأشباح على طول الطريق ، لذلك كان قلبه يرتجف من الخوف.
كان العجوز زانغ يقتنع ببطء من قبل الراكب. في الواقع ، لماذا يجب أن يتخلى عن الأموال الإضافية؟
العجوز زانغ كان متوتر. لقد قام بتشغيل الراديو لتشتيت انتباهه ، لكنه جعله أكثر توتراً. خارج السيارة كان محرقة. كان الظلام وصامتًا تمامًا. الصوت داخل السيارة جعله يشعر فقط أنه كان يراقب. قبل أن تنتهي الأغنية ، أطفأها وأمسك عجلة القيادة وهو ينظر حوله.
إذا كان هذا قبل قيادة تشن غي ، لكان سيوافق بسهولة ، ولكن الآن ، كان أكثر حذراً. “يبدو ذلك قابلاً للتنفيذ ، لكنني سأنتظرك في نهاية الطريق ، وستجدني بعد استرجاع الأشياء الخاصة بك.”
“بالتأكيد ، طالما أنك لا تمانع في الانتظار.” وضع الراكب ايديه في جيوبه ، لقد بدا كرجل متسامح
الفصل مئتين وواحد وخمسون: طرد أسود.
‘بخلاف إصراره على الاحتفاظ بغطاء رأسه ، يبدو هذا الرجل طبيعيًا تمامًا … على الأقل طبيعي أكثر من الرجل الذي ذهب إلى موعد في مدرسة مهجورة ،’ تذمر العجوز زانغ داخليًا. كان هناك الكثير من سيارات الأجرة في وقت متأخر من الليل في جيوجيانغ. كيف استمر في الإلتقاء بهؤلاء الركاب الغريبين؟
‘استمر في الإلتقاء بهؤلاء العملاء الغريبين الذين يريدون المجيء إلى هذه الأماكن. الشيء الوحيد هو أنني لست بحاجة إلى القلق بشأن حركة المرور.’
إذا كان هذا قبل قيادة تشن غي ، لكان سيوافق بسهولة ، ولكن الآن ، كان أكثر حذراً. “يبدو ذلك قابلاً للتنفيذ ، لكنني سأنتظرك في نهاية الطريق ، وستجدني بعد استرجاع الأشياء الخاصة بك.”
كان قد واجه نفس المريض العقلي مرتين بالفعل ، وهو أمر نادر بالفعل بما فيه الكفاية ، لذلك كان يجب أن يحين الوقت حتى يتغير حظه بالفعل. حاول العجوز زانغ كل ما في وسعه لتعزية نفسه ، لكن يديه اللتان أمسكتا بمقود السيارة كانتا لا تزالان تتعرقان.
‘لماذا لم يعود بعد؟’
إذا كان هذا قبل قيادة تشن غي ، لكان سيوافق بسهولة ، ولكن الآن ، كان أكثر حذراً. “يبدو ذلك قابلاً للتنفيذ ، لكنني سأنتظرك في نهاية الطريق ، وستجدني بعد استرجاع الأشياء الخاصة بك.”
سافر بسرعة ووصل إلى محيط محرقة الموتى التي كانت تقع في الضواحي في عشر دقائق. بدأ الناس يختفون ، ولم يعد بالإمكان رؤية أضواء النيون الخاصة بعلامات المتاجر. فقط سيارة أجرة العجوز زانغ كانت تسرع في الطريق الوحيد.
لقد ضرب نفسه بخفة على وجهه. تذمر العجوز زانغ داخليًا ، ‘بدأت العمل قبل ساعة ولكن لم أكسب شيئًا ، حتى أنني دفعت ثمن الوقود. حسنًا ، طالما أنني لن ألتقي به مرة أخرى ، فإن هذه الملاحظات القليلة ليست شيئًا.’
قال السائق بصوت عالٍ بما يكفي للراكب في الخلف لسماع رده في مجموعة الدردشة: “السيارة مزودة بمسجل قيادة ونظام تثليث لتحديد الموقع ، وقضبان أمنية ، لذا يجب أن يكون كل شيء على ما يرام”.
“نحن هنا”.
كان العجوز زانغ يقتنع ببطء من قبل الراكب. في الواقع ، لماذا يجب أن يتخلى عن الأموال الإضافية؟
ألقى العجوز زانغ نظرة عابرة على الراكب في الخلف. جلس الرجل بصبر ولم يتحرك طوال الرحلة.
ألقى العجوز زانغ نظرة عابرة على الراكب في الخلف. جلس الرجل بصبر ولم يتحرك طوال الرحلة.
فكر في ذلك ، وتغير تعبيره ببطء. أدرك شيئا فظيعا. ‘الراكب الذي ذهب إلى شارع هواي هوا لم يدفع أجرة سفره أيضًا!’
“أرجوك تحرك للأمام قليلاً. لا تحتاج إلى إسقاطي عند الباب ، للأمام قليلاً”. قال الراكب في الخلف لقد بدا صوته خشنًا بشكل غريب ، كما لو أنه كان يستنشق أنفاسه وهو يتحدث.
الفصل مئتين وواحد وخمسون: طرد أسود.
لم يكن هناك ضوء في المناطق المحيطة بمائة متر ، وكان المكان هادئًا بشكل مخيف. تحركت سيارة الأجرة ببطء على الطريق مثل التابوت الأسود المتحرك.
“الأمور فوضوية إلى حد ما في الليل خلال الأيام القليلة الماضية ، لذلك كن حذراً.”
طرق أحدهم نافذة سيارته. كان الراكب قد عاد من المحرقة وكان يحمل شيئ ملفوف بقطعة قماش سوداء في يديه. كان العجوز زانغ يشعر بالخوف وسرعان ما سحب نظراته.
“يمكنك التوقف هنا.” انزلق نسيم الليل إلى النافذة المفتوحة قليلاً ، وكانت يد العجوز زانغ التي كانت تمسك عجلة القيادة ترتجف.
في صدفة خالصة ، عندما أخفض رأسه لالتقاط التعويذة ، اجتاحت عينيه المقعد الخلفي. لضمان الراحة ، وضع العجوز زانغ وسادة في الخلف ، وكانت هناك وصمة دم غير واضحة على الوسادة البيضاء.
“حسنا ، أعطني دقيقتين.”
لقد ضرب نفسه بخفة على وجهه. تذمر العجوز زانغ داخليًا ، ‘بدأت العمل قبل ساعة ولكن لم أكسب شيئًا ، حتى أنني دفعت ثمن الوقود. حسنًا ، طالما أنني لن ألتقي به مرة أخرى ، فإن هذه الملاحظات القليلة ليست شيئًا.’
كانت دقيقة واحدة حتى منتصف الليل. كان لدى العجوز زهانغ شعور سيء. لقد شعر أن شيئًا سيئًا سيحدث. لقد التقط التعويذة الممزقة ، تمتم بعض الصلوات ، ودفعها مرة أخرى إلى قميصه.
“انتظر ، الأجرة!”
بانغ! بانغ! بانغ!
عندما كان تشن غي على بعد خمسين متراً من شارع هواي هوا ، حثه العجوز زانغ على الخروج ورفض المضي قدمًا. عندما خرج تشن غي وأراد أن يدفع له ، كانت تاكسي العجوز زانغ قد غادرت بالفعل.
قال الراكب باستخفاف “سأعود لأدفع لك”. كان هناك شيء مختلف في صوته.
“اذ ما قمت بقيادتي إلى هناك ثم رددتني ، فسيكسبك ذلك جولتين من الدفع ، ألن تكسب أكثر مقارنة بالقيادة مرة أخرى بسيارة فارغة؟”
~~~~~
“أنت …” فكر العجوز زانغ في الخروج من السيارة ليتفاهم مع الرجل ؛ لقد كان يخشى أن يهرب الراكب ما أمواله ومع ذلك ، فإن فكرة ترك السيارة كانت أكثر من اللازم بالنسبة له. ‘يا إلاهي ، من سيأتي إلى المحرقة في منتصف الليل؟ هل يعمل هنا أم شيء ما؟’
نظر العجوز زانغ إلى الوقت ، وكانت الساعة 11:56.
‘استمر في الإلتقاء بهؤلاء العملاء الغريبين الذين يريدون المجيء إلى هذه الأماكن. الشيء الوحيد هو أنني لست بحاجة إلى القلق بشأن حركة المرور.’
لقد نظر إلى الرجل الذي هرب. لقد ظن أن حركة الرجل كانت محرجة إلى حد ما ، كما لو أنه لم يكن معتادًا على المشي. لقد دخل الراكب المحرقة عبر الباب الجانبي. جلس العجوز زانغ وحده في سيارة الأجرة. لقد أغلق النوافذ ، وأعطته المساحة المغلقة الأمن الذي يحتاجه.
أثناء انتظار تحول إشارة المرور إلى اللون الأخضر ، أخرج سائق التاكسي هاتفه للنظر في الرسالة الموجودة في مجموعة الدردشة. لقد كان قد أسقط تشن غي لتوه في شارع هواي هوا واستمع إلى سلسلة من قصص الأشباح على طول الطريق ، لذلك كان قلبه يرتجف من الخوف.
‘لماذا لم يعود بعد؟’
‘انه يأخذ وقتا طويلا. كان العجوز زانغ قد تزعزع بعد عشر ثوان. هل هو يخونني؟ ألن يخرج مرة أخرى؟’
“اذ ما قمت بقيادتي إلى هناك ثم رددتني ، فسيكسبك ذلك جولتين من الدفع ، ألن تكسب أكثر مقارنة بالقيادة مرة أخرى بسيارة فارغة؟”
فكر في ذلك ، وتغير تعبيره ببطء. أدرك شيئا فظيعا. ‘الراكب الذي ذهب إلى شارع هواي هوا لم يدفع أجرة سفره أيضًا!’
عندما كان تشن غي على بعد خمسين متراً من شارع هواي هوا ، حثه العجوز زانغ على الخروج ورفض المضي قدمًا. عندما خرج تشن غي وأراد أن يدفع له ، كانت تاكسي العجوز زانغ قد غادرت بالفعل.
لقد ضرب نفسه بخفة على وجهه. تذمر العجوز زانغ داخليًا ، ‘بدأت العمل قبل ساعة ولكن لم أكسب شيئًا ، حتى أنني دفعت ثمن الوقود. حسنًا ، طالما أنني لن ألتقي به مرة أخرى ، فإن هذه الملاحظات القليلة ليست شيئًا.’
فكر في ذلك ، وتغير تعبيره ببطء. أدرك شيئا فظيعا. ‘الراكب الذي ذهب إلى شارع هواي هوا لم يدفع أجرة سفره أيضًا!’
العجوز زانغ كان متوتر. لقد قام بتشغيل الراديو لتشتيت انتباهه ، لكنه جعله أكثر توتراً. خارج السيارة كان محرقة. كان الظلام وصامتًا تمامًا. الصوت داخل السيارة جعله يشعر فقط أنه كان يراقب. قبل أن تنتهي الأغنية ، أطفأها وأمسك عجلة القيادة وهو ينظر حوله.
“الأمور فوضوية إلى حد ما في الليل خلال الأيام القليلة الماضية ، لذلك كن حذراً.”
‘لماذا لم يعود بعد؟’
“حسنا ، أعطني دقيقتين.”
العجوز زانغ كان متوتر. لقد قام بتشغيل الراديو لتشتيت انتباهه ، لكنه جعله أكثر توتراً. خارج السيارة كان محرقة. كان الظلام وصامتًا تمامًا. الصوت داخل السيارة جعله يشعر فقط أنه كان يراقب. قبل أن تنتهي الأغنية ، أطفأها وأمسك عجلة القيادة وهو ينظر حوله.
كانت دقيقة واحدة حتى منتصف الليل. كان لدى العجوز زهانغ شعور سيء. لقد شعر أن شيئًا سيئًا سيحدث. لقد التقط التعويذة الممزقة ، تمتم بعض الصلوات ، ودفعها مرة أخرى إلى قميصه.
لم يكن هناك ضوء في المناطق المحيطة بمائة متر ، وكان المكان هادئًا بشكل مخيف. تحركت سيارة الأجرة ببطء على الطريق مثل التابوت الأسود المتحرك.
في صدفة خالصة ، عندما أخفض رأسه لالتقاط التعويذة ، اجتاحت عينيه المقعد الخلفي. لضمان الراحة ، وضع العجوز زانغ وسادة في الخلف ، وكانت هناك وصمة دم غير واضحة على الوسادة البيضاء.
‘استمر في الإلتقاء بهؤلاء العملاء الغريبين الذين يريدون المجيء إلى هذه الأماكن. الشيء الوحيد هو أنني لست بحاجة إلى القلق بشأن حركة المرور.’
“أنت …” فكر العجوز زانغ في الخروج من السيارة ليتفاهم مع الرجل ؛ لقد كان يخشى أن يهرب الراكب ما أمواله ومع ذلك ، فإن فكرة ترك السيارة كانت أكثر من اللازم بالنسبة له. ‘يا إلاهي ، من سيأتي إلى المحرقة في منتصف الليل؟ هل يعمل هنا أم شيء ما؟’
‘هل كان هذا هنا من قبل؟ أنا متأكد من أن هذا لم يكن هناك عندما بدأت الرحلة الليلة.’
عندما كان تشن غي على بعد خمسين متراً من شارع هواي هوا ، حثه العجوز زانغ على الخروج ورفض المضي قدمًا. عندما خرج تشن غي وأراد أن يدفع له ، كانت تاكسي العجوز زانغ قد غادرت بالفعل.
حسنا كم من سائِقي أجرة معنا هنا هههه
التفت العجوز زانغ إلى خلفه ، وتم تذكيره فجأة بالزي الغريب لراكبه. كان هناك قميص أحمر باهت تحت سترته.
‘لماذا لم يعود بعد؟’
‘الأحمر على القميص لم يكن متساوي ، أيمكن أن يكون …’
بانغ! بانغ! بانغ!
كان العجوز زانغ يقتنع ببطء من قبل الراكب. في الواقع ، لماذا يجب أن يتخلى عن الأموال الإضافية؟
‘هل كان هذا هنا من قبل؟ أنا متأكد من أن هذا لم يكن هناك عندما بدأت الرحلة الليلة.’
طرق أحدهم نافذة سيارته. كان الراكب قد عاد من المحرقة وكان يحمل شيئ ملفوف بقطعة قماش سوداء في يديه. كان العجوز زانغ يشعر بالخوف وسرعان ما سحب نظراته.
“وجدت الشيء ، دعنا نعود إلى المدينة.” كانت نغمة الراكب مختلفة تمامًا عن ذي قبل. لقد تغير شيء ما.لقد ألقى نظرة على الحزمة السوداء التي كان الراكب يحملها عبر نافذة الرؤية الخلفية. فرك كفيه على قميصه – كانتا منقوعين بالكامل بالعرق.
~~~~~
“يا أخي ، لدينا بعض القواعد غير المعلنة بيننا سائقي سيارات الأجرة في وقت متأخر من الليل – عادة لن نذهب إلى مثل هذه الأماكن.” بدافع الخوف ، بدأ السائق بالتكلم. “ولكن نظرًا لأنك بالفعل في سيارتي ، بالطبع ، فلن أخرجك. ومع ذلك ، لا يمكنني إلا أن اسقطك بالقرب من العنوان ، وستحتاج إلى السير على مسافة مائة أو مائتي متر المتبقية ، هل هذا جيد معك؟ “
حسنا كم من سائِقي أجرة معنا هنا هههه
قال السائق بصوت عالٍ بما يكفي للراكب في الخلف لسماع رده في مجموعة الدردشة: “السيارة مزودة بمسجل قيادة ونظام تثليث لتحديد الموقع ، وقضبان أمنية ، لذا يجب أن يكون كل شيء على ما يرام”.
