الفصل مئتين وخمسة وسبعين: الشبح في قلبه "2في1"
الفصل مئتين وخمسة وسبعين: الشبح في قلبه “2في1”
في الممر المظلم ، فُتح الباب ببطء. كما لو كان يتسلق من الباب ، كان هناك ولد صغير بأطراف صغيرة ورأس كبير ووجه أرجواني بسبب نقص الأكسجين!
يبدو أن الشخص على الطرف الآخر من الخط لم يتوقع مثل هذا الرد المباشر. وجاءت الرسالة الجديدة بعد حوالي عشر ثوان. “أنا مختبئ داخل خزانة الملابس في الغرفة 3239. يبدو أن هناك أشياء من حولي.”
يبدو أن الشخص على الطرف الآخر من الخط لم يتوقع مثل هذا الرد المباشر. وجاءت الرسالة الجديدة بعد حوالي عشر ثوان. “أنا مختبئ داخل خزانة الملابس في الغرفة 3239. يبدو أن هناك أشياء من حولي.”
مثل المياه التي تتساقط في بئر عميقة ، بدأت تموجات تتشكل في ظل تشن غي. الأوعية الدموية الزاحفة توقفت فجأة عن الحركة. حتى اليد التي علقت خارج الباب بدون بصمة ارتجفت قليلاً. زحف الشعر الأسود من ظل تشن غي مثل الأمواج. لقد إصطدم بالجدران على جانبي الممر ، مستخدمةً هذه الطريقة القوية والعنيفة لسحق جميع الأوعية الدموية التي كانت متجهة نحو تشن غي.
“هل تمانع في وصف شكل وحجم تلك الأشياء؟” كان تشن غي كسولًا جدًا للكتابة ، لذا أرسل رسالة صوتية.
عندما سقطت عينيها على الرجل ذي الوجه المدمر ، كانت عيناه تتلألأ كما لو أنها وجدت لعبة جديدة تمامًا.
“لا يمكنني إلقاء نظرة جيدة – إن المكان مظلم للغاية هنا – لكن يمكنني أن أشعر بوجودهم”.
“لكن أليس لديك هاتفك معك؟ ألا يمكنك تشغيل ميزة المصباح لتلقي نظرة أفضل من حولك؟”
تواجه أربعة أشباح مؤذية في وقت واحد؟ واثنان منهم أشباح حمراء!
“سوف يتم اكتشافي”.
مثل المياه التي تتساقط في بئر عميقة ، بدأت تموجات تتشكل في ظل تشن غي. الأوعية الدموية الزاحفة توقفت فجأة عن الحركة. حتى اليد التي علقت خارج الباب بدون بصمة ارتجفت قليلاً. زحف الشعر الأسود من ظل تشن غي مثل الأمواج. لقد إصطدم بالجدران على جانبي الممر ، مستخدمةً هذه الطريقة القوية والعنيفة لسحق جميع الأوعية الدموية التي كانت متجهة نحو تشن غي.
“إذًا كيف تمكنت من الاختباء داخل الغرفة 3239؟ هل هذا يعني أن لديك المفتاح؟”
وبدون إضاعة الوقت في التحدث أو الاختبار ، امتلأت عيون زانغ يا بالاستياء ، وشعرها الأسود إرتفع مثل الأمواج ، خادشا الجدران وهو يندفع نحو الولدين!
‘يجب أن يكون الرجل الذي يتحكم في الصبيان اللذين يرتديان القميص الأحمر هو المريض 10 من قاعة المرضى الثالثة.’ تم حرق وجه الرجل وجسده وحتى بصمات الأصابع على يدي الرجل. هذا يناسب وصف للمريض 10 تماما. ‘أخذ المنزل المسكون جميع غرف المرضى في قاعة المرضى الثالثة ، وكان لجدران الغرفة 10 تسجيل شامل لتاريخ شاغلها. وكان سبب جنونه الحادث الذي قتل طفليه. تسبب الذنب الهائل والصدمة المستمرة في انهياره العقلي.’
“لا ، كان الباب مفتوحًا ، لذا تسللت إلى الحال”.
“ماذا عن العجوز ونغ؟”
“لكن أليس لديك هاتفك معك؟ ألا يمكنك تشغيل ميزة المصباح لتلقي نظرة أفضل من حولك؟”
“الإنتقال ، الإنتقال ، الإنتقال؟ إلى أين تقترحين أن ننتقل؟” لقد تم إشعال مزاج الرجل. لم يتراجع أي منهما ، وسرعان ما بدأت مجادلة. نظر تشن غي إليهم بنظرة منفصلة. لم يكن متأكداً مما إذا كانوا أعضاءً في مجتمع قصص الأشباح ، لكن غريزته أخبرته أن هناك شيئًا ما غير صحيح عن هذين الزوجين.
“العجوز ونغ؟”
“إذًا كيف تمكنت من الاختباء داخل الغرفة 3239؟ هل هذا يعني أن لديك المفتاح؟”
“هل أنت هناك؟”
كانت المحادثة تسير بسرعة كبيرة حتى هذه النقطة. على جانب تشن غي ، أظهر أن الطرف الآخر كان يكتب ، لكن لم تكن هناك رسالة جديدة.
لقد كان صوت الرجل نابع من الحلق وخشن. بدا الأمر كما لو أنه كان قد إستهلك مواد أكلة شديدة من قبل. فقط الصوت وحده جعل جلد تشن غي يقشعر. بعد سماع صوت الرجل ، أعطى الصبيان اللذان يحملان القمصان الحمراء ابتسامة سعيدة للغاية ، وأجابوا في انسجام تام ، “نعم يا أبي”.
“عزيزي ، ما الخطب؟” خرجت امرأة في الثلاثينات من غرفة المعيشة.
‘هل قتلت المحادثة؟’ انتظر تشن غي لفترة طويلة ، ولكن لم يكن هناك رد. لقد أخرج هاتفه وأرسل رسالة لـ ‘تشاو قو’.
تواجه أربعة أشباح مؤذية في وقت واحد؟ واثنان منهم أشباح حمراء!
“هل أنت هناك؟”
كانت المحادثة تسير بسرعة كبيرة حتى هذه النقطة. على جانب تشن غي ، أظهر أن الطرف الآخر كان يكتب ، لكن لم تكن هناك رسالة جديدة.
عندما وصل المصعد إلى الطابق 23 ، أرسل تشن غي بالفعل ثلاثة عشر من نفس الرسالة.
“هل أنت هناك؟”
“هل أنت هناك؟”
عندما كان على وشك إرسال الرابع عشر ، أدرك تشن غي أنه قد تم حظره. ‘أنت الشخص الذي ضايقني ، لكنك أيضًا الشخص الذي حظرني ؛ ما مشكلتك؟’
الشريط الدموي خلق ضوضاء بيضاء شديدة. لقد بدا الأمر كما لو أن تشو يين كان يحذر تشن غي. وطرق الباب عدة مرات ، ولمفاجأة تشن غي ، خرج صوت رجل من داخل الغرفة 3239. “نعم ، أنا هنا! من يزعج الناس في هذا الوقت المتأخر من الليل؟ ماذا تريد؟”
لقد خرج من المصعد وضغط على زر التشغيل في المسجل.
دار الشريط الدموي ببطء. أضاق تشن غي بؤبؤاه ، مخفضا التأثير الذي كان للظلام عليه إلى أدنى مستوياته. حسنا ، لا تقلق أكثر لأنني هنا لتصحيحك.’
كانت المحادثة تسير بسرعة كبيرة حتى هذه النقطة. على جانب تشن غي ، أظهر أن الطرف الآخر كان يكتب ، لكن لم تكن هناك رسالة جديدة.
توترت أعصاب تشن غي أثناء ميله نحو الجدار. ثم سار ببطء في الممر.
‘شخصُُ ما هنا؟’ في الواقع لقد كان تشن غي أكثر دهشة من الرجل داخل الغرفة. لقد كان يعلم أن هذا كان إما شخص يسيطر عليه مجتمع قصص الأشباح أو أن الرجل الذي كان داخل الغرفة هو نفسه عضو في مجتمع قصص الأشباح. لقد كان قلقًا بشكل شديد ، وتم جذب انتباهه بشدة.
‘بعد قراءة الرسالة على الهاتف ، فقد تشاو جيا السيطرة الكاملة على نفسه وحتى جرح شريكه من خلال عضه. هذا يعني أن الشبح المختبئ في الظلام يجب أن يكون لديه القدرة على التأثير على عقل الشخص. كان للوجه الدموي لمجتمع قصص الأشباح قوة مماثلة ، ولكن كان يجب أن يكون وجه الدم قريبًا من هدفهم وأن يتحول إلى نفس ملامح الوجه المستهدفة قبل أن يتمكنوا من بدء قوتهم.’
‘هذا نوع خاص من الأشباح. عادة ، إن هذه الأشباح التي تتمتع بقوى خاصة ليست جيدة في القتال ، مثل روح القلم.’
“العجوز ونغ؟”
“وقال لي أن أختبئ وراء الباب.”
عندما جاء تشن غي ، لم يحضر مطرقة الدكتور كاسر الجماجم أو الساطور. لقد دفع يده في جيبه للإمساك بقلم الحبر بداخله بينما أمسكت يده الأخرى بالجدار. لقد كان يخشى أن يُفتح الباب أمامه فجأة وأن رأس شبح سيخرج رأسه. عادا الأرقام الموجودة على الباب ، سرعان ما وصل تشن غي إلى الغرفة 3239. لقد هز مقبض الباب ، لكن الباب لم يتحرك.
“وقال لي أن أختبئ أمام الباب”.
‘يجب أن تكون هذه الغرفة’. طرق الباب. “هل من أحد هناك؟”
“وقال لي أن أختبئ أمام الباب”.
الشريط الدموي خلق ضوضاء بيضاء شديدة. لقد بدا الأمر كما لو أن تشو يين كان يحذر تشن غي. وطرق الباب عدة مرات ، ولمفاجأة تشن غي ، خرج صوت رجل من داخل الغرفة 3239. “نعم ، أنا هنا! من يزعج الناس في هذا الوقت المتأخر من الليل؟ ماذا تريد؟”
‘شخصُُ ما هنا؟’ في الواقع لقد كان تشن غي أكثر دهشة من الرجل داخل الغرفة. لقد كان يعلم أن هذا كان إما شخص يسيطر عليه مجتمع قصص الأشباح أو أن الرجل الذي كان داخل الغرفة هو نفسه عضو في مجتمع قصص الأشباح. لقد كان قلقًا بشكل شديد ، وتم جذب انتباهه بشدة.
تأتي أبواب غرف شقق فانغ هوا مع طبقة مزدوجة وسرعان ما تم فتح الباب من الداخل. وقف رجل يبلغ طوله حوالي الـ 1.7 متر داخل الغرفة ، وهو ينظر إلى تشن غي بتعبير جامد. “ماذا تريد؟”
الشريط الدموي خلق ضوضاء بيضاء شديدة. لقد بدا الأمر كما لو أن تشو يين كان يحذر تشن غي. وطرق الباب عدة مرات ، ولمفاجأة تشن غي ، خرج صوت رجل من داخل الغرفة 3239. “نعم ، أنا هنا! من يزعج الناس في هذا الوقت المتأخر من الليل؟ ماذا تريد؟”
“عزيزي ، ما الخطب؟” خرجت امرأة في الثلاثينات من غرفة المعيشة.
“أنا هنا لمساعدة الشرطة في القبض على أحد الهاربين. في غضون دقيقة ، سيصل بقية أفراد الشرطة.” كانت لهجة تشن غي وسلوكياته تقليدًا مثاليًا للكابتن يان.
“عزيزي ، ما الخطب؟” خرجت امرأة في الثلاثينات من غرفة المعيشة.
في العادة ، لم يكن أحد سيفتح الباب أمام الناس للدخول في منتصف الليل. وكان تشن غي يتوقع ذلك. إذا فتح الرجل الباب فجأة وسمح له بتفتيش الداخل ، لكان تشن غي بحاجة حقًا إلى توخي الحذر.
“هارب أخر؟” أصبح وجه الرجل أكثر قسوة. كانت حواجبه عابسة معًا.
زانغ يا لا تصدق, فكروا فيها وهي تتقاتل مع كل أولئك و مع ذلك لم تنزع نظرها عن تشن غي, إما هو محظوظ جدا أو منحوس جدا.
“عزيزي ، ما الخطب؟” خرجت امرأة في الثلاثينات من غرفة المعيشة.
“قتلنا بابا ووضعنا داخل الباب.”
“هناك هارب آخر على ما يبدو.”
“هذا هو الشبح في قلبك؟” خرج الرجل ببطء من وراء الباب. كان يرتدي سترة حمراء كبيرة ، وعلى الرغم من أنه كان يرتدي قناعًا على وجهه ، إلا أن القناع لم يفعل شيئًا لإخفاء وجه الرجل المدمر تمامًا.
“انتظر ، ألم يتسلل هارب إلى هذا المكان منذ بضعة أيام فقط؟ هذا المكان خطير للغاية. كم مرة حدث هذا الآن” تحول صوت المرأة إلى صراخ. “لقد أخبرتك ، يجب علينا الانتقال من هذا المكان في أقرب وقت ممكن ، لكنك ترفض الاستماع إلي فقط!”
لقد خرج الاثنان يضحكان. افترضوا أن النصر كان بالفعل ملكهم. ومع ذلك ، لدهشتهم ، عندما كان الباب مفتوحًا ، اندفع الشعر الأسود نحوهم وإلتف حول أجسادهم مثل ثعبان ضخم.
عندما وصل المصعد إلى الطابق 23 ، أرسل تشن غي بالفعل ثلاثة عشر من نفس الرسالة.
“الإنتقال ، الإنتقال ، الإنتقال؟ إلى أين تقترحين أن ننتقل؟” لقد تم إشعال مزاج الرجل. لم يتراجع أي منهما ، وسرعان ما بدأت مجادلة. نظر تشن غي إليهم بنظرة منفصلة. لم يكن متأكداً مما إذا كانوا أعضاءً في مجتمع قصص الأشباح ، لكن غريزته أخبرته أن هناك شيئًا ما غير صحيح عن هذين الزوجين.
تماما عندما انتهى الصبي ، خرج رأس مشوه آخر من داخل الغرفة. لقد كان وجه منتفخ ، وكانت العينان تقريبًا تخرجان من مآخذهما.
‘عندما يكون الناس في وسط جدال ، فإنهم سيبقون عينيهم في عيني الشخص الآخر. بسبب العواطف, قد يستخدمون أفعالهم غير اللفظية. ومع ذلك ، هذين لا يفعلان ذلك. أجسادهم غريبة للغاية. هل لأنهم لا يريدون أن يتصرفوا بقسوة لأنني هنا ، أم أن هذا مجرد عرض؟’ استمر الجدال لبعض الوقت قبل أن تترك المرأة الرجل عند الباب وتتوجه إلى الغرفة.
بدا الرجل وكأنه كان يحمل كرة كبيرة من النار ، وموقفه من تشن غي كان قاسيًا وموجه. “نحن مستأجرون في هذا المبنى ؛ لم نر أي من الهاربين أو نسمع أي ضجيج غريب. إذهب وأزعج شخصًا آخر”.
دار الشريط الدموي ببطء. أضاق تشن غي بؤبؤاه ، مخفضا التأثير الذي كان للظلام عليه إلى أدنى مستوياته. حسنا ، لا تقلق أكثر لأنني هنا لتصحيحك.’
هرعت الوجوه المكسورة نحو تشن غي. تشو يين بالكاد إستطاع التعامل مع شبح أحمر واحد ، بدون ذكر إثنين. لقد كان تشن غي تحت ضغط هائل ، لدرجة لم يشعرها من قبل. دون تردد ، صرخ الاسم على رسالة الحب الملعونة. “زانغ يا!”
في العادة ، لم يكن أحد سيفتح الباب أمام الناس للدخول في منتصف الليل. وكان تشن غي يتوقع ذلك. إذا فتح الرجل الباب فجأة وسمح له بتفتيش الداخل ، لكان تشن غي بحاجة حقًا إلى توخي الحذر.
عندما وصل المصعد إلى الطابق 23 ، أرسل تشن غي بالفعل ثلاثة عشر من نفس الرسالة.
“لدي بعض الأسئلة لك.” وأشار تشن غي في العدد القليل من الأبواب المجاورة. “هل تعرف جيرانك جيدا؟”
دار الشريط الدموي ببطء. أضاق تشن غي بؤبؤاه ، مخفضا التأثير الذي كان للظلام عليه إلى أدنى مستوياته. حسنا ، لا تقلق أكثر لأنني هنا لتصحيحك.’
“الغرف المجاورة لنا جميعها فارغة ، وهناك رجل واحد يعيش مقابلنا. لقد انتقل للتو منذ شهر أو شهرين ، ونادراً ما يغادر غرفته ، لذلك لا يمكنني القول أنني أعرف الكثير عنه”.
“قتلنا بابا ووضعنا داخل الباب.”
غطى الشعر الأسود الأخ الأصغر. بعد صراخ تقشعر له الأبدان ، لم تمتص الأوعية الدموية من قِبل الشعر الأسود ولكن تسربت من خلال طبقات لتشكيل صبي جديد يقف ببطء بعيدا. كان رأسه أصغر ، وكان اللون الأحمر على جسده أخف ، لكن بخلاف ذلك ، لم يكن مختلفًا عن ذي قبل.
“متى كانت آخر مرة رأيته فيها؟”
“ربما ليلة الأربعاء. لقد عدت إلى المنزل بعد ثلاث ساعات من المعتاد بسبب العمل الإضافي ، وإلتقيت به في المصعد.”
الشريط الدموي خلق ضوضاء بيضاء شديدة. لقد بدا الأمر كما لو أن تشو يين كان يحذر تشن غي. وطرق الباب عدة مرات ، ولمفاجأة تشن غي ، خرج صوت رجل من داخل الغرفة 3239. “نعم ، أنا هنا! من يزعج الناس في هذا الوقت المتأخر من الليل؟ ماذا تريد؟”
“ليلة الأربعاء؟ المصعد؟” ربط تشن غي على الفور الرجل في الغرفة المقابلة بمجتمع قصص الأشباح. “هل تعرف اسم الرجل؟”
“واحد مقابل أربعة؟” الرجل ذو الوجه المدمر كان يشد ببطء يده المصابة. لقد كان يعتقد أن هذه كانت خطة مثالية ، ولكن كانت لا تزال هناك مشكلة غير متوقعة.
“ليس لدي أي فكرة.” ضرب الرجل الباب مغلقا بعد ذلك. وردد صوت إغلاق الباب أسفل الممر. وقف تشن غي في منتصف الممر ، والتفت لمواجهة الغرفة المقابلة للغرفة 3239.
تأتي أبواب غرف شقق فانغ هوا مع طبقة مزدوجة وسرعان ما تم فتح الباب من الداخل. وقف رجل يبلغ طوله حوالي الـ 1.7 متر داخل الغرفة ، وهو ينظر إلى تشن غي بتعبير جامد. “ماذا تريد؟”
“هل يمكن لأحد أفراد مجتمع قصص الأشباح أن يختبئ داخل هذه الغرفة؟” كان هناك شك في عينيه. ربما بدا الزوجان في الغرفة 3239 عاديين ، لكنهما ‘عن غير قصد’ كشفا عن عدة أجزاء من المعلومات الأساسية لـتشن غي- ‘الأربعاء والمصعد. فقط أعضاء مجتمع قصص الأشباح هم الذين يعرفون هذه التفاصيل. هل فعلوا ذلك عن قصد؟ هل هدفهم هو جذبي إلى الغرفة المقابلة؟’
بانغ!
لم يكن تشن غي يعرف ما إذا كانت هذه مصادفة أم فخ. منذ أن حصل على الهاتف الأسود ، أصبح أكثر حذراً. كانت يده اليمنى تتدحرج حول قلم الحبر ، وأمسكت يده اليسرى باب الغرفة في الجهة المقابلة للغرفة 3239. لقد قام تشن غي بإدارة مقبض الباب ، وفُتح الباب ببطء.
تواجه أربعة أشباح مؤذية في وقت واحد؟ واثنان منهم أشباح حمراء!
“الإنتقال ، الإنتقال ، الإنتقال؟ إلى أين تقترحين أن ننتقل؟” لقد تم إشعال مزاج الرجل. لم يتراجع أي منهما ، وسرعان ما بدأت مجادلة. نظر تشن غي إليهم بنظرة منفصلة. لم يكن متأكداً مما إذا كانوا أعضاءً في مجتمع قصص الأشباح ، لكن غريزته أخبرته أن هناك شيئًا ما غير صحيح عن هذين الزوجين.
‘انه ليس مغلقة؟’ عندما أدرك أن الباب لم يكن مغلقًا ، قام تشن غي فورًا بأخذ خطوة إلى الوراء. يجب أن يكون الفخ الحقيقي هو هذه الغرفة المقابلة للغرفة 3239. تماماً بينما أطلق قبضته من على مقبض الباب ، يد دموية بحجم يد طفل مُدت لتمسك به!
“إذًا كيف تمكنت من الاختباء داخل الغرفة 3239؟ هل هذا يعني أن لديك المفتاح؟”
لقد أخطئته ، لكنهم كانوا على بعد سنتيمترات من بعضهم البعض فقط!
الفصل مئتين وخمسة وسبعين: الشبح في قلبه “2في1”
‘ماذا كان ذلك‽’
لم يكن تشن غي يعرف ما إذا كانت هذه مصادفة أم فخ. منذ أن حصل على الهاتف الأسود ، أصبح أكثر حذراً. كانت يده اليمنى تتدحرج حول قلم الحبر ، وأمسكت يده اليسرى باب الغرفة في الجهة المقابلة للغرفة 3239. لقد قام تشن غي بإدارة مقبض الباب ، وفُتح الباب ببطء.
في الممر المظلم ، فُتح الباب ببطء. كما لو كان يتسلق من الباب ، كان هناك ولد صغير بأطراف صغيرة ورأس كبير ووجه أرجواني بسبب نقص الأكسجين!
“أردنا فقط الانتظار حتى تصبح الأمور أكثر استقرارًا. فبعد كل شيء ، إن الشبح في قلبه بالتأكيد أقوى من معظممه.” فتح باب الغرفة 3239 ببطء. خرج زوج الزوج والزوجة منه. كان هناك وحش رفيع يقف على أكتاف الرجل بينما كانت المرأة تمشي للخلف. كان وجه الدم على ظهر رأسها يبتسم بابتسامة مخيفة.
ما جعل قلب تشن غي يرتجف هو أن الصبي كان يرتدي قميصًا أحمر!
عندما سقطت عينيها على الرجل ذي الوجه المدمر ، كانت عيناه تتلألأ كما لو أنها وجدت لعبة جديدة تمامًا.
فتحت الشفاه الملتوية ببطء لتكشف عن صف من الأسنان غير المستوية. بدا الأمر وكأن الولد كان يبتسم.
“وقال لي أن أختبئ أمام الباب”.
“قتلنا بابا ووضعنا داخل الباب.”
“لدي بعض الأسئلة لك.” وأشار تشن غي في العدد القليل من الأبواب المجاورة. “هل تعرف جيرانك جيدا؟”
“أخي الاكبر يختبئ وراء الباب.”
“هارب أخر؟” أصبح وجه الرجل أكثر قسوة. كانت حواجبه عابسة معًا.
“وقال لي أن أختبئ أمام الباب”.
“لا يمكنني إلقاء نظرة جيدة – إن المكان مظلم للغاية هنا – لكن يمكنني أن أشعر بوجودهم”.
تماما عندما انتهى الصبي ، خرج رأس مشوه آخر من داخل الغرفة. لقد كان وجه منتفخ ، وكانت العينان تقريبًا تخرجان من مآخذهما.
‘يجب أن يكون الرجل الذي يتحكم في الصبيان اللذين يرتديان القميص الأحمر هو المريض 10 من قاعة المرضى الثالثة.’ تم حرق وجه الرجل وجسده وحتى بصمات الأصابع على يدي الرجل. هذا يناسب وصف للمريض 10 تماما. ‘أخذ المنزل المسكون جميع غرف المرضى في قاعة المرضى الثالثة ، وكان لجدران الغرفة 10 تسجيل شامل لتاريخ شاغلها. وكان سبب جنونه الحادث الذي قتل طفليه. تسبب الذنب الهائل والصدمة المستمرة في انهياره العقلي.’
بدا أن الهواء في الممر تخثر. رائحة دم كثيفة ملأت الهواء. ضغت اليد على رأس الصبي كأنه أب لطيف يتعامل مع شعر طفله المحبوب. “لقد وجدنا ، والآن حان وقتنا للعثور عليه.”
“قتلنا بابا ووضعنا داخل الباب.”
عندما جاء تشن غي ، لم يحضر مطرقة الدكتور كاسر الجماجم أو الساطور. لقد دفع يده في جيبه للإمساك بقلم الحبر بداخله بينما أمسكت يده الأخرى بالجدار. لقد كان يخشى أن يُفتح الباب أمامه فجأة وأن رأس شبح سيخرج رأسه. عادا الأرقام الموجودة على الباب ، سرعان ما وصل تشن غي إلى الغرفة 3239. لقد هز مقبض الباب ، لكن الباب لم يتحرك.
“أخي الأصغر يختبئ أمام الباب.”
لقد زحف ظل أبيض ببطء من الغرفة 3239. كان الظل الأبيض هو الذي هرب من المرأة التي قتلت تشو يين. لم يتبق سوى ثلث جسده. بدا الأمر وكأنه كان يحاول الهرب. لقد زحف على سجادة الأوعية الدموية ، لكن جسده سُحِب سريعًا إلى الغرفة ، وسرعان ما كان هناك صوت مضغ قادم من خلف الباب.
“وقال لي أن أختبئ وراء الباب.”
لقر كان لكلا الصبيان تعابير غريبة. لقد صعدوا من الباب ووقفوا أمام تشن غي ، أحدهم يقف أمامه والآخر في الخلف. تقطر دم طازج من أجسادهم لتشكيل أوعية دموية تسللت ببطء. لقد كانوا مثل دود الألفية وهو يزحف على الأرض والجدران. أصبح الممر خطيرًا جدًا ، لكن خدعة مجتمع قصص الأشباح لم تنته بعد.
ظهور زانغ يا لم يعطي تشن غي أي شعور بالأمن. فبعد كل شيء ، كان لدى المريض 10 بمفرده شبحان أحمران ، وبخلافه ، كان مجتمع قصص الأشباح لا يزال لديه ستة أعضاء متبقية!
“هل أنت هناك؟”
لقد زحف ظل أبيض ببطء من الغرفة 3239. كان الظل الأبيض هو الذي هرب من المرأة التي قتلت تشو يين. لم يتبق سوى ثلث جسده. بدا الأمر وكأنه كان يحاول الهرب. لقد زحف على سجادة الأوعية الدموية ، لكن جسده سُحِب سريعًا إلى الغرفة ، وسرعان ما كان هناك صوت مضغ قادم من خلف الباب.
‘عندما يكون الناس في وسط جدال ، فإنهم سيبقون عينيهم في عيني الشخص الآخر. بسبب العواطف, قد يستخدمون أفعالهم غير اللفظية. ومع ذلك ، هذين لا يفعلان ذلك. أجسادهم غريبة للغاية. هل لأنهم لا يريدون أن يتصرفوا بقسوة لأنني هنا ، أم أن هذا مجرد عرض؟’ استمر الجدال لبعض الوقت قبل أن تترك المرأة الرجل عند الباب وتتوجه إلى الغرفة.
“عزيزي ، ما الخطب؟” خرجت امرأة في الثلاثينات من غرفة المعيشة.
‘هناك وحوش أخرى داخل تلك الغرفة‽’ كان تشن غي سيئ الحظ بما يكفي ليكون على صواب. مدت يد مغطاة بالأوعية الدموية بها. لم يكن حجمها أكبر من يد شخص عادي ، ولكن الشيء الذي أثار قلق تشن غي كان هو أن اليد بدأ وكأنها إحترقت بجدية. لم تكن هناك بصمات أصابع.
“الإنتقال ، الإنتقال ، الإنتقال؟ إلى أين تقترحين أن ننتقل؟” لقد تم إشعال مزاج الرجل. لم يتراجع أي منهما ، وسرعان ما بدأت مجادلة. نظر تشن غي إليهم بنظرة منفصلة. لم يكن متأكداً مما إذا كانوا أعضاءً في مجتمع قصص الأشباح ، لكن غريزته أخبرته أن هناك شيئًا ما غير صحيح عن هذين الزوجين.
بدا أن الهواء في الممر تخثر. رائحة دم كثيفة ملأت الهواء. ضغت اليد على رأس الصبي كأنه أب لطيف يتعامل مع شعر طفله المحبوب. “لقد وجدنا ، والآن حان وقتنا للعثور عليه.”
لقد كان صوت الرجل نابع من الحلق وخشن. بدا الأمر كما لو أنه كان قد إستهلك مواد أكلة شديدة من قبل. فقط الصوت وحده جعل جلد تشن غي يقشعر. بعد سماع صوت الرجل ، أعطى الصبيان اللذان يحملان القمصان الحمراء ابتسامة سعيدة للغاية ، وأجابوا في انسجام تام ، “نعم يا أبي”.
لقد خرج الاثنان يضحكان. افترضوا أن النصر كان بالفعل ملكهم. ومع ذلك ، لدهشتهم ، عندما كان الباب مفتوحًا ، اندفع الشعر الأسود نحوهم وإلتف حول أجسادهم مثل ثعبان ضخم.
لقد كان صوت الرجل نابع من الحلق وخشن. بدا الأمر كما لو أنه كان قد إستهلك مواد أكلة شديدة من قبل. فقط الصوت وحده جعل جلد تشن غي يقشعر. بعد سماع صوت الرجل ، أعطى الصبيان اللذان يحملان القمصان الحمراء ابتسامة سعيدة للغاية ، وأجابوا في انسجام تام ، “نعم يا أبي”.
هرعت الوجوه المكسورة نحو تشن غي. تشو يين بالكاد إستطاع التعامل مع شبح أحمر واحد ، بدون ذكر إثنين. لقد كان تشن غي تحت ضغط هائل ، لدرجة لم يشعرها من قبل. دون تردد ، صرخ الاسم على رسالة الحب الملعونة. “زانغ يا!”
الفصل مئتين وخمسة وسبعين: الشبح في قلبه “2في1”
مثل المياه التي تتساقط في بئر عميقة ، بدأت تموجات تتشكل في ظل تشن غي. الأوعية الدموية الزاحفة توقفت فجأة عن الحركة. حتى اليد التي علقت خارج الباب بدون بصمة ارتجفت قليلاً. زحف الشعر الأسود من ظل تشن غي مثل الأمواج. لقد إصطدم بالجدران على جانبي الممر ، مستخدمةً هذه الطريقة القوية والعنيفة لسحق جميع الأوعية الدموية التي كانت متجهة نحو تشن غي.
استمرت درجة الحرارة في الطابق 23 في الانخفاض. وجه زانغ يا الجميل ظهر وراء تشن غي. ذلك الوجود المجمد للعظام كان يخفي روحا تحترق بشغف!
يبدو أن الشخص على الطرف الآخر من الخط لم يتوقع مثل هذا الرد المباشر. وجاءت الرسالة الجديدة بعد حوالي عشر ثوان. “أنا مختبئ داخل خزانة الملابس في الغرفة 3239. يبدو أن هناك أشياء من حولي.”
“هذا هو الشبح في قلبك؟” خرج الرجل ببطء من وراء الباب. كان يرتدي سترة حمراء كبيرة ، وعلى الرغم من أنه كان يرتدي قناعًا على وجهه ، إلا أن القناع لم يفعل شيئًا لإخفاء وجه الرجل المدمر تمامًا.
“زانغ يا ، كوني حذرة!” قرر تشن غي أخذ خطوة الى الوراء من ساحة المعركة. سيكون عديم الفائدة تماما في المعركة بين أشباح حمراء على أي حال. لقد سقط تذكير تشن غي على آذان صماء. فبعد كل شيء ، لم تكن زانغ يا ستستمع إليه على أي حال.
تأتي أبواب غرف شقق فانغ هوا مع طبقة مزدوجة وسرعان ما تم فتح الباب من الداخل. وقف رجل يبلغ طوله حوالي الـ 1.7 متر داخل الغرفة ، وهو ينظر إلى تشن غي بتعبير جامد. “ماذا تريد؟”
وبدون إضاعة الوقت في التحدث أو الاختبار ، امتلأت عيون زانغ يا بالاستياء ، وشعرها الأسود إرتفع مثل الأمواج ، خادشا الجدران وهو يندفع نحو الولدين!
لقد خرج من المصعد وضغط على زر التشغيل في المسجل.
“لا يمكنني إلقاء نظرة جيدة – إن المكان مظلم للغاية هنا – لكن يمكنني أن أشعر بوجودهم”.
الأوعية الدموية تشابكت مع الشعر الأسود بينما تحطمت إلى الأمام مثل الأمواج الغارقة. اختبأ تشن غي وراء زانغ يا بينما كان يفكر في شيء آخر في ذهنه.
‘يجب أن يكون الرجل الذي يتحكم في الصبيان اللذين يرتديان القميص الأحمر هو المريض 10 من قاعة المرضى الثالثة.’ تم حرق وجه الرجل وجسده وحتى بصمات الأصابع على يدي الرجل. هذا يناسب وصف للمريض 10 تماما. ‘أخذ المنزل المسكون جميع غرف المرضى في قاعة المرضى الثالثة ، وكان لجدران الغرفة 10 تسجيل شامل لتاريخ شاغلها. وكان سبب جنونه الحادث الذي قتل طفليه. تسبب الذنب الهائل والصدمة المستمرة في انهياره العقلي.’
كل شيء مطابق تماما. لم يفكر تشن غي في أنه سيواجه المريض الأكثر رعبا من قاعة المرضى الثالثة في تلك الليلة!
لقد أخطئته ، لكنهم كانوا على بعد سنتيمترات من بعضهم البعض فقط!
لقد كان قد قلل من رغبة مجتمع قصص الأشباح في قتله. ربما يكونون قد بدأوا في صياغة مؤامرة القتل هذه بعد أن فقدوا الإتصال مع كونغ شيانغ مينغ ووي وو. مع استراتيجي مثل وو فاي ، الذي كان أكثر ذكاءًا من الناس العاديين ، فإنهم لن يرتكبوا الخطأ نفسه مرتين. قد يكون مجتمع قصص الأشباح قد أرسلتك جميع أعضائه الليلة!
‘يجب أن يكون الرجل الذي يتحكم في الصبيان اللذين يرتديان القميص الأحمر هو المريض 10 من قاعة المرضى الثالثة.’ تم حرق وجه الرجل وجسده وحتى بصمات الأصابع على يدي الرجل. هذا يناسب وصف للمريض 10 تماما. ‘أخذ المنزل المسكون جميع غرف المرضى في قاعة المرضى الثالثة ، وكان لجدران الغرفة 10 تسجيل شامل لتاريخ شاغلها. وكان سبب جنونه الحادث الذي قتل طفليه. تسبب الذنب الهائل والصدمة المستمرة في انهياره العقلي.’
ظهور زانغ يا لم يعطي تشن غي أي شعور بالأمن. فبعد كل شيء ، كان لدى المريض 10 بمفرده شبحان أحمران ، وبخلافه ، كان مجتمع قصص الأشباح لا يزال لديه ستة أعضاء متبقية!
“أنا هنا لمساعدة الشرطة في القبض على أحد الهاربين. في غضون دقيقة ، سيصل بقية أفراد الشرطة.” كانت لهجة تشن غي وسلوكياته تقليدًا مثاليًا للكابتن يان.
بانغ!
ما جعل قلب تشن غي يرتجف هو أن الصبي كان يرتدي قميصًا أحمر!
انفجرت الأوعية الدموية ، وإلتفى شعر زانغ يا الأسود بإحكام حول رقبة أحد الأولاد ، وضربته بشدة على الأرض. من الغريب أن الصبي لم يبدي أي شعور بلألم. في الواقع ، لقد كان هناك ابتسامة على وجهه المشوه. “أخي الأكبر ، أنا أتعب”.
كل شيء مطابق تماما. لم يفكر تشن غي في أنه سيواجه المريض الأكثر رعبا من قاعة المرضى الثالثة في تلك الليلة!
لقد كبر الرأس الملتوي بالفعل ، وبدأت الأوعية الدموية بالظهور على وجهه. يبدو أن رأسه كان على وشك أن ينفجر بسبب طوق الشعر الأسود حول عنقه.
ولكن, في هذه المرحلة الحاسمة ، يبدو أن الشبح الأحمر الآخر والرجل الذي يقف بجانب الباب قد كانا مستعدان للمساعدة على الإطلاق. حتى أن الرجل أمر الأخ الأكبر بالقفز فوق زانغ يا لتركيز هجومه على تشن غي.
“متى كانت آخر مرة رأيته فيها؟”
غطى الشعر الأسود الأخ الأصغر. بعد صراخ تقشعر له الأبدان ، لم تمتص الأوعية الدموية من قِبل الشعر الأسود ولكن تسربت من خلال طبقات لتشكيل صبي جديد يقف ببطء بعيدا. كان رأسه أصغر ، وكان اللون الأحمر على جسده أخف ، لكن بخلاف ذلك ، لم يكن مختلفًا عن ذي قبل.
لقد خرج الاثنان يضحكان. افترضوا أن النصر كان بالفعل ملكهم. ومع ذلك ، لدهشتهم ، عندما كان الباب مفتوحًا ، اندفع الشعر الأسود نحوهم وإلتف حول أجسادهم مثل ثعبان ضخم.
لقد خرج من المصعد وضغط على زر التشغيل في المسجل.
“ما الذي تنتظرانه؟” الرجل صاحب الوجه المدمر هدر بألم في صوته. بخلاف ذلك ، كان هناك أثر للغضب كذلك.
كان الرجل يصرخ كذلك. أراد الوحش النحيف أن يعود إلى جسد الرجل ، ولكن بعد فوات الأوان. شد الشعر الأسود قبضته لأنه سحب الوحش ببطء من الرجل.
“أردنا فقط الانتظار حتى تصبح الأمور أكثر استقرارًا. فبعد كل شيء ، إن الشبح في قلبه بالتأكيد أقوى من معظممه.” فتح باب الغرفة 3239 ببطء. خرج زوج الزوج والزوجة منه. كان هناك وحش رفيع يقف على أكتاف الرجل بينما كانت المرأة تمشي للخلف. كان وجه الدم على ظهر رأسها يبتسم بابتسامة مخيفة.
“أنا هنا لمساعدة الشرطة في القبض على أحد الهاربين. في غضون دقيقة ، سيصل بقية أفراد الشرطة.” كانت لهجة تشن غي وسلوكياته تقليدًا مثاليًا للكابتن يان.
لقد خرج الاثنان يضحكان. افترضوا أن النصر كان بالفعل ملكهم. ومع ذلك ، لدهشتهم ، عندما كان الباب مفتوحًا ، اندفع الشعر الأسود نحوهم وإلتف حول أجسادهم مثل ثعبان ضخم.
“سوف يتم اكتشافي”.
“زانغ يا ، كوني حذرة!” قرر تشن غي أخذ خطوة الى الوراء من ساحة المعركة. سيكون عديم الفائدة تماما في المعركة بين أشباح حمراء على أي حال. لقد سقط تذكير تشن غي على آذان صماء. فبعد كل شيء ، لم تكن زانغ يا ستستمع إليه على أي حال.
تواجه أربعة أشباح مؤذية في وقت واحد؟ واثنان منهم أشباح حمراء!
مثل المياه التي تتساقط في بئر عميقة ، بدأت تموجات تتشكل في ظل تشن غي. الأوعية الدموية الزاحفة توقفت فجأة عن الحركة. حتى اليد التي علقت خارج الباب بدون بصمة ارتجفت قليلاً. زحف الشعر الأسود من ظل تشن غي مثل الأمواج. لقد إصطدم بالجدران على جانبي الممر ، مستخدمةً هذه الطريقة القوية والعنيفة لسحق جميع الأوعية الدموية التي كانت متجهة نحو تشن غي.
نظر الرجل والمرأة إلى بعضهما البعض. لقد رأوا الخوف والإرهاب والصدمة واليأس تنعكس في عيون بعضهم البعض.
“ليلة الأربعاء؟ المصعد؟” ربط تشن غي على الفور الرجل في الغرفة المقابلة بمجتمع قصص الأشباح. “هل تعرف اسم الرجل؟”
“أنا هنا لمساعدة الشرطة في القبض على أحد الهاربين. في غضون دقيقة ، سيصل بقية أفراد الشرطة.” كانت لهجة تشن غي وسلوكياته تقليدًا مثاليًا للكابتن يان.
صرخت المرأة ، “ألم تقل أنك تستطيع إيقاف الوحش على جسم الهدف” ، لكن هذا كان كل ما تمكن من الخروج منها قبل أن يرتفع الشعر الأسود إلى الثقوب الموجودة على وجه الدم.
“أردنا فقط الانتظار حتى تصبح الأمور أكثر استقرارًا. فبعد كل شيء ، إن الشبح في قلبه بالتأكيد أقوى من معظممه.” فتح باب الغرفة 3239 ببطء. خرج زوج الزوج والزوجة منه. كان هناك وحش رفيع يقف على أكتاف الرجل بينما كانت المرأة تمشي للخلف. كان وجه الدم على ظهر رأسها يبتسم بابتسامة مخيفة.
كان الرجل يصرخ كذلك. أراد الوحش النحيف أن يعود إلى جسد الرجل ، ولكن بعد فوات الأوان. شد الشعر الأسود قبضته لأنه سحب الوحش ببطء من الرجل.
“ربما ليلة الأربعاء. لقد عدت إلى المنزل بعد ثلاث ساعات من المعتاد بسبب العمل الإضافي ، وإلتقيت به في المصعد.”
ما جعل قلب تشن غي يرتجف هو أن الصبي كان يرتدي قميصًا أحمر!
“واحد مقابل أربعة؟” الرجل ذو الوجه المدمر كان يشد ببطء يده المصابة. لقد كان يعتقد أن هذه كانت خطة مثالية ، ولكن كانت لا تزال هناك مشكلة غير متوقعة.
“ماذا عن العجوز ونغ؟”
كان الشعر الأسود يشبه النهر الذي يندفع عبر العالم الدموي الأحمر. في ثوبها الأحمر المرفرف ، وقفت زانغ يا في صمت في منتصف الممر. لقد سمعت صوت الرجل وحركت نظرها ببطء بعيدا عن تشن غي.
الأوعية الدموية تشابكت مع الشعر الأسود بينما تحطمت إلى الأمام مثل الأمواج الغارقة. اختبأ تشن غي وراء زانغ يا بينما كان يفكر في شيء آخر في ذهنه.
“سوف يتم اكتشافي”.
عندما سقطت عينيها على الرجل ذي الوجه المدمر ، كانت عيناه تتلألأ كما لو أنها وجدت لعبة جديدة تمامًا.
غطى الشعر الأسود الأخ الأصغر. بعد صراخ تقشعر له الأبدان ، لم تمتص الأوعية الدموية من قِبل الشعر الأسود ولكن تسربت من خلال طبقات لتشكيل صبي جديد يقف ببطء بعيدا. كان رأسه أصغر ، وكان اللون الأحمر على جسده أخف ، لكن بخلاف ذلك ، لم يكن مختلفًا عن ذي قبل.
~~~~~~
استمرت درجة الحرارة في الطابق 23 في الانخفاض. وجه زانغ يا الجميل ظهر وراء تشن غي. ذلك الوجود المجمد للعظام كان يخفي روحا تحترق بشغف!
زانغ يا لا تصدق, فكروا فيها وهي تتقاتل مع كل أولئك و مع ذلك لم تنزع نظرها عن تشن غي, إما هو محظوظ جدا أو منحوس جدا.
لقد خرج من المصعد وضغط على زر التشغيل في المسجل.
وأيضا Da Chan لقد ظهر الشيطان أخيرا, وكما سألني من هو الشيطان بينهما يا ترى….
‘يجب أن تكون هذه الغرفة’. طرق الباب. “هل من أحد هناك؟”
إستمتعوا~~~~
