Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-297

الفصل مئتين وسبعة وتسعون: هل أنتِ شبح؟

الفصل مئتين وسبعة وتسعون: هل أنتِ شبح؟

الفصل مئتين وسبعة وتسعون: هل أنتِ شبح؟

“غادر بينما لا يزال بإمكانك”. بدا الرجل وكأنه قد جاء لتحذير تشن غي بسبب لطفه.

 

كان هناك رجل نحيف ورقيق يقف عند الباب. كانت عيناه غارقة ، وبشرته تبدو خشنة. بدا متعبا.

قطع تشن غي الإتصال وأمسك بمقبض الباب. مع يده اليمنى على المطرقة ، سحبت يده اليسرى الباب فتح شظية. تم ترشيح الضوء في الممر ، وبدا أن الباب البسيط كان يقسم العالم إلى قسمين.

 

 

 

“على من تبحث؟”

“نعم ، لا يزال لدي سؤال أخير أطرحه”.

 

“أنا آسف ، لكن هل أنتِ شبح؟”

كان هناك رجل نحيف ورقيق يقف عند الباب. كانت عيناه غارقة ، وبشرته تبدو خشنة. بدا متعبا.

رد فعل تشن غي المزروع في جسده عند حدوث أي شيئ هو التلويح بالمطرقة

 

الفصل مئتين وسبعة وتسعون: هل أنتِ شبح؟

“جئت لأقدم لك تحذيرًا.” أبقى الرجل مسافة مقبولة من الباب. “لا تبق هنا لليلة. إذا كان عليك البقاء داخل هذه المنطقة السكنية ، فلا تبق في هذا الطابق”.

رد فعل تشن غي المزروع في جسده عند حدوث أي شيئ هو التلويح بالمطرقة

 

“كيف تعرف عن كل هذا؟ هل أنت أيضًا مستأجر هنا؟” كشف تشن غي نصف جسده وهو يحتفظ بيده التي تحمل المطرقة خلف الباب.

“لماذا ا؟” أراد تشن غي أن يسمع ما سيقوله هذا الرجل الغريب.

“العملية معقدة إلى حد ما.” نظر تشن غي إلى الغرفة 304. “رأيت رقم الهاتف يسارًا على الباب واتصلت به. ثم رجل في حوالي الثلاثينات بقميص أسود أعطاني المفتاح.”

 

قطع تشن غي الإتصال وأمسك بمقبض الباب. مع يده اليمنى على المطرقة ، سحبت يده اليسرى الباب فتح شظية. تم ترشيح الضوء في الممر ، وبدا أن الباب البسيط كان يقسم العالم إلى قسمين.

“لا تمانع في السبب. فقط لا تبقى هنا لهذه الليلة.” سعل مرتين وسحب يده من جيبه الأيمن لوضعها على فمه وكأنه لم يريد أن يسمعه الناس. لقد همس ، “فُقِد شخص ما في هذا الطابق من قبل.”

~~~~~

 

 

“فقد؟” تم تذكير تشن غي بالمعلومات التي قدمتها له الوكيلة. كان المستأجر الثاني مدرسًا للغة الإنجليزية واختفى بشكل غامض داخل الغرفة.

 

 

 

“غادر بينما لا يزال بإمكانك”. بدا الرجل وكأنه قد جاء لتحذير تشن غي بسبب لطفه.

“التحدث مع نفسي؟” بلع تشن غي. كان الناس الأخرون ليبدؤا بالذعر الآن. “هل وقعت أحداث مماثلة في هذا المبنى من قبل؟”

 

“نعم ، ولكن عادة ما يأتي الناس في وضح النهار. هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها شخص ما في الليل.”

“كيف تعرف عن كل هذا؟ هل أنت أيضًا مستأجر هنا؟” كشف تشن غي نصف جسده وهو يحتفظ بيده التي تحمل المطرقة خلف الباب.

 

 

 

“نعم ، أنا أعيش في الطابق العلوي ، وسمعت حديثك مع نفسك في وقت سابق.” كان الرجل يرتدي سترة متربة وأبقى يديه في جيوبه. لقد بدا ضعيفًا جسديًا وتأرجح بشكل غير مستقر. “اعتقدت أنك ستغادر في النهاية ، لكنك دخلت إلى الغرفة. يبدو أنك تخطط للبقاء الليلة ، لذا جئت لتحذيرك.”

 

 

 

“التحدث مع نفسي؟” بلع تشن غي. كان الناس الأخرون ليبدؤا بالذعر الآن. “هل وقعت أحداث مماثلة في هذا المبنى من قبل؟”

 

 

 

“نعم ، ولكن عادة ما يأتي الناس في وضح النهار. هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها شخص ما في الليل.”

“رجاءا واصل.”

 

 

“ماذا حدث لهؤلاء الناس؟”

 

 

 

“أصيب البعض بالجنون ، وبقي آخرون كمستأجرين. ثم مرة أخرى ، أقول إن أولئك الذين أصيبوا بالجنون أصبحوا محظوظين. فبعد كل شيء ، قام المستأجرون إما بالانتحار أو اختفوا”.

 

 

بعد التقاط كل أغراضه ، أخرج تشن غي هاتفه ونظر إلى الشاشة.

“أصبحوا مجنونين؟ اختفوا؟ لماذا تختلف النهايات؟”

 

 

“نعم ، لا يزال لدي سؤال أخير أطرحه”.

“يبدو أن هناك سببًا.” أشار الرجل إلى أن يقترب تشن غي من يده اليمنى ، لكن تشن غي لم يتبع أمره. في النهاية ، كان على الرجل أن يقترب أكثر من تشن غي ليهمس ، “سمعت أن أولئك الذين أصابهم الجنون وجدوا هذا المكان من خلال الوكيل الفعلي بينما اتصل أولئك الذين بقوا كمستأجرين برقم الوكيل الشبح”.

 

 

 

“وكيل شبح؟” تم تذكير تشن غي بصوت الفتاة التي بقيت على حالها طوال محادثتهم ، والميزة المحددة الوحيدة حول صوتها هي التهذيب. “ما هو وكيل شبح؟”

لقد دعا رقم الوكيلة. حمل المطرقة في إحدى يديه ، وأمسكت الآخرى بهاتفه إلى أذنه.

 

تم إلغاء قفل الشاشة ، ولقد كانت المعلومات التي أرسلتها الوكيلة. الصورة الأولى سجلت المعلومات على المستأجر الثالث ، المقامر. قام تشن غي بتمرير الشاشة إلى أسفلها ، وكان العميل لطيفًا بما فيه الكفاية لتضمين صورة المقامر.

“بدأت هذه القصة منذ عدة سنوات. كان هناك جريمة قتل في هذه القاعة 304 بجوارك. كانت الضحية وكيل عقارات ، ولكن حتى الآن ، لم يتم القبض على القاتل”. أخذ الرجل نفسا عميقا وتحول انتباهه إلى الطابق العلوي. بخلاف غرفة تشن غي ، كانت كل زاوية مغطاة بالظلام ، لذا لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عما كان ينظر إليه.

 

 

 

بعد التحقق من محيطهم ، استمر الرجل. “منذ وفاته ، كانت هذه الغرفة شاغرة ، لكن الأشياء الغريبة استمرت في الحدوث. كان الناس يأتون لرؤية الغرفة ، لكن عندما سئلوا عن المكان الذي حصلوا على المعلومات منه ، كانت إجاباتهم مختلفة. قال البعض إنهم رأوه على الإنترنت ، وقال آخرون الإعلان على جانب الطريق ، لكن البعض منهم لم يتذكر حتى كيف دخلت المعلومات في أذهانهم. “

 

 

 

توقف الرجل بينما كان ينظر إلى تشن غي بارتباك. “بالمناسبة ، كيف تعرفت على هذا المكان؟ و … كيف حصلت على المفتاح إلى الغرفة المجاورة للغرفة 304؟”

 

 

 

“العملية معقدة إلى حد ما.” نظر تشن غي إلى الغرفة 304. “رأيت رقم الهاتف يسارًا على الباب واتصلت به. ثم رجل في حوالي الثلاثينات بقميص أسود أعطاني المفتاح.”

الفصل مئتين وسبعة وتسعون: هل أنتِ شبح؟

 

 

“حوالي 30؟ قميص أسود؟” الرجل تمتم قبل أن تتسع عيناه. “لقد عاد!”

 

 

 

بعد قول ذلك ، هرع الرجل إلى الطابق العلوي كما لو كان يركض لحياته.

 

 

 

“مهلا! إنهي قصتك!” كان الرجل مشبوهًا جدًا ، ولم يكن تشن غي يعتزم تركه يفلت من بين يديه. لقد أمسك بالمطرقة وطارد الرجل. لم يكن من الواضح ما إذا كان الرجل قد رأى المطرقة أو ركز فقط على الركض إلى الطابق العلوي. كان المبنى قديمًا ، وكان به ثمانية طوابق فقط. عندما طارد تشن غي الرجل حتى الطابق الخامس ، بدأ هاتف تشن غي يرن.

رد فعل تشن غي المزروع في جسده عند حدوث أي شيئ هو التلويح بالمطرقة

 

 

“توقف!” لم تشن غي لن يسمح تشن غي لنفسه أن يصرف إنتباهه. وهرع حتى الطابق السادس عندما وصل أخيرا إلى الرجل النحيف. “لماذا هربت؟”

 

 

 

“كان العميل فوق الثلاثين! عندما توفي ، كان القميص الرسمي الأبيض الذي كان يرتديه مصبوغًا بالدماء!” كان الرجل يشعر بالذعر ، وحقيقة أن تشن غي كان يحمل مطرقة ذات مظهر مخيف لم تساعد.

 

 

 

‘ الأمر مثلما اعتقدت. يبدو أن الوكيل الذي رأيته كان المستأجر الأول. القضية الآن هي ما إذا كانت الموظفة مشابهة أم لا.’ كان هاتف تشن غي لا يزال يرن ، لقد أخرجه. انحنى الرجل النحيف على الدرابزين وكأنه لا يريد أن يكون قريبًا من تشن غي.

توقف الرجل بينما كان ينظر إلى تشن غي بارتباك. “بالمناسبة ، كيف تعرفت على هذا المكان؟ و … كيف حصلت على المفتاح إلى الغرفة المجاورة للغرفة 304؟”

 

كان هناك رجل نحيف ورقيق يقف عند الباب. كانت عيناه غارقة ، وبشرته تبدو خشنة. بدا متعبا.

تم إلغاء قفل الشاشة ، ولقد كانت المعلومات التي أرسلتها الوكيلة. الصورة الأولى سجلت المعلومات على المستأجر الثالث ، المقامر. قام تشن غي بتمرير الشاشة إلى أسفلها ، وكان العميل لطيفًا بما فيه الكفاية لتضمين صورة المقامر.

كان هناك رجل نحيف ورقيق يقف عند الباب. كانت عيناه غارقة ، وبشرته تبدو خشنة. بدا متعبا.

 

“بدأت هذه القصة منذ عدة سنوات. كان هناك جريمة قتل في هذه القاعة 304 بجوارك. كانت الضحية وكيل عقارات ، ولكن حتى الآن ، لم يتم القبض على القاتل”. أخذ الرجل نفسا عميقا وتحول انتباهه إلى الطابق العلوي. بخلاف غرفة تشن غي ، كانت كل زاوية مغطاة بالظلام ، لذا لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عما كان ينظر إليه.

“متعب المظهر ، عيون غارقة ، وضعيف البنية!” عندما رأى الصورة ، تحرك جسم تشن غي أسرع من عقله. التقط المطرقة ولوحها على الدرابزين. عندما رأى الرجل النحيف ، كان تشن غي بالفعل لديه هذه التكهنات. بغض النظر عما فعله الرجل ، استخدم يده اليمنى فقط وأبقى يده اليسرى في جيبه. في ذلك الوقت ، كان تشن غي يشتبه في أن هذا الرجل ليس له يد يسرى!

 

 

رد فعل تشن غي المزروع في جسده عند حدوث أي شيئ هو التلويح بالمطرقة

حطمت المطرقة الدرابزين ، وتهرب الرجل النحيف إلى الجانب بينما كان جسمه ملتويا بزاوية غير طبيعية. لم يقاتل. بابتسامة غريبة على وجهه ، قفز فوق السور واختف إلى الطابق الثالث.

“كان العميل فوق الثلاثين! عندما توفي ، كان القميص الرسمي الأبيض الذي كان يرتديه مصبوغًا بالدماء!” كان الرجل يشعر بالذعر ، وحقيقة أن تشن غي كان يحمل مطرقة ذات مظهر مخيف لم تساعد.

 

 

‘على الأىجح سيركض إلى الغرفة 304.’

 

 

“ماذا حدث لهؤلاء الناس؟”

عندما غادر تشن غي الغرفة ، لم يأخذ المسجل معه. لمنع وقوع المزيد من الحوادث ، قرر العودة إلى الطابق الثالث أولاً. شعر تشن غي بتحسن عندما كان داخل الغرفة 305 ، وقام بتشغيل جهاز التسجيل.

 

 

“لا تمانع في السبب. فقط لا تبقى هنا لهذه الليلة.” سعل مرتين وسحب يده من جيبه الأيمن لوضعها على فمه وكأنه لم يريد أن يسمعه الناس. لقد همس ، “فُقِد شخص ما في هذا الطابق من قبل.”

‘هذا المبنى بالتأكيد مثير للاهتمام. الكل يبدو وكأنه يقول الحقيقة ، لكن الكل يكذب. لا أستطيع الوثوق بأي أحد.’ فكر تشن غي في حديثه مع الرجل النحيف. ‘ظل المقامر يقنعني بالمغادرة. لماذا هذا؟’

عندما غادر تشن غي الغرفة ، لم يأخذ المسجل معه. لمنع وقوع المزيد من الحوادث ، قرر العودة إلى الطابق الثالث أولاً. شعر تشن غي بتحسن عندما كان داخل الغرفة 305 ، وقام بتشغيل جهاز التسجيل.

 

 

بعد التقاط كل أغراضه ، أخرج تشن غي هاتفه ونظر إلى الشاشة.

 

 

 

‘أعطاتني الوكيلة المعلومات المتعلقة بالمقامر فقط وليس المستأجرين الآخرين. هل فعلت ذلك عن قصد ما هي العلاقة بين هؤلاء الناس والدرج؟’ تشن غي هز رأسه.’ يبدو أن.الشبح المؤذي الذي فزت به هذه المرة فريد من نوعه!’

 

 

“نعم ، لا يزال لدي سؤال أخير أطرحه”.

لقد دعا رقم الوكيلة. حمل المطرقة في إحدى يديه ، وأمسكت الآخرى بهاتفه إلى أذنه.

 

 

 

“مساء الخير ، تم إرسال المعلومات إلى هاتفك. كيف يمكنني مساعدتك؟” كان الصوت على الهاتف لا يزال مهذبا للغاية ، ولكن الوقت كان بالفعل بالقرب من منتصف الليل!

 

 

“بدأت هذه القصة منذ عدة سنوات. كان هناك جريمة قتل في هذه القاعة 304 بجوارك. كانت الضحية وكيل عقارات ، ولكن حتى الآن ، لم يتم القبض على القاتل”. أخذ الرجل نفسا عميقا وتحول انتباهه إلى الطابق العلوي. بخلاف غرفة تشن غي ، كانت كل زاوية مغطاة بالظلام ، لذا لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عما كان ينظر إليه.

“نعم ، لا يزال لدي سؤال أخير أطرحه”.

“كان العميل فوق الثلاثين! عندما توفي ، كان القميص الرسمي الأبيض الذي كان يرتديه مصبوغًا بالدماء!” كان الرجل يشعر بالذعر ، وحقيقة أن تشن غي كان يحمل مطرقة ذات مظهر مخيف لم تساعد.

 

“نعم ، لا يزال لدي سؤال أخير أطرحه”.

“رجاءا واصل.”

 

 

“كان العميل فوق الثلاثين! عندما توفي ، كان القميص الرسمي الأبيض الذي كان يرتديه مصبوغًا بالدماء!” كان الرجل يشعر بالذعر ، وحقيقة أن تشن غي كان يحمل مطرقة ذات مظهر مخيف لم تساعد.

“أنا آسف ، لكن هل أنتِ شبح؟”

 

 

 

~~~~~

 

 

 

رد فعل تشن غي المزروع في جسده عند حدوث أي شيئ هو التلويح بالمطرقة

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

“مهلا! إنهي قصتك!” كان الرجل مشبوهًا جدًا ، ولم يكن تشن غي يعتزم تركه يفلت من بين يديه. لقد أمسك بالمطرقة وطارد الرجل. لم يكن من الواضح ما إذا كان الرجل قد رأى المطرقة أو ركز فقط على الركض إلى الطابق العلوي. كان المبنى قديمًا ، وكان به ثمانية طوابق فقط. عندما طارد تشن غي الرجل حتى الطابق الخامس ، بدأ هاتف تشن غي يرن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط