الفصل ثلاث مائة وسبعة: ذاهبون إلى المنزل.
الفصل ثلاث مائة وسبعة: ذاهبون إلى المنزل.
عرف تشن غي أن مجتمع قصص الأشباح سوف يتحرك ، لكنه لم يتوقع أن يكون في ذلك الوقت القريب!
“لقد ذهب جيانغ لينغ في عداد المفقودين؟” نظر الكابتن يان إلى الصورة على الطاولة. لقد كان إهتمامه يزداد بتشن غي. لم يكن لدى الرجل مهارات رصد قوية للغاية فحسب ، بل كان لديه أيضًا غريزة وموهبة خاصة ، شعر الكابتن يان أن الرجل نفسه لم يدركها.
“إذا يمكن أن يكون هناك احتمال آخر. إنهم يولدون نوعًا خاصًا من الطفيليات التي تحتاج إلى دم الإنسان للبقاء على قيد الحياة؟ أو أنها ليست من الطفيليات ولكنها شيء آخر يحتاج إلى دم الإنسان للبقاء على قيد الحياة. يحتاج المرضى إلى هذا ، وجيانغ لينغ لديها هذا! “
“هذا الطبيب تشن مشبوه. لقد رأيت هذا الاسم في الرسائل التي كتبها الرئيس القديم لقاعة المرضى الثالثة ، لكنها كانت موجهة إلى محطة لينجيانغ الجديدة للتحكم بالبلهارسيا.” كان اللقب تشن شائعًا جدًا ، لذلك عندما سمع تشن غي عن الدكتور تشن ، لم يفكر كثيرًا في الأمر. فبعد كل شيء ، تم توجيه الرسالة إلى محطة التحكم ، وليس إلى منزل جيوجيانغ للأطفال.
“مفهوم!”
“لقد ذهب جيانغ لينغ في عداد المفقودين؟” نظر الكابتن يان إلى الصورة على الطاولة. لقد كان إهتمامه يزداد بتشن غي. لم يكن لدى الرجل مهارات رصد قوية للغاية فحسب ، بل كان لديه أيضًا غريزة وموهبة خاصة ، شعر الكابتن يان أن الرجل نفسه لم يدركها.
عندما أحضر الكابتن يان العجوز وي إلى هناك بسرعة ، كان تشن غي لا يزال يحاول فهم العلاقة بين جيانغ لينغ ، مجتمع قصص الأشباح ، ومحطة مكافحة البلهارسيا الجديدة.
“هذا الطبيب تشن مشبوه. لقد رأيت هذا الاسم في الرسائل التي كتبها الرئيس القديم لقاعة المرضى الثالثة ، لكنها كانت موجهة إلى محطة لينجيانغ الجديدة للتحكم بالبلهارسيا.” كان اللقب تشن شائعًا جدًا ، لذلك عندما سمع تشن غي عن الدكتور تشن ، لم يفكر كثيرًا في الأمر. فبعد كل شيء ، تم توجيه الرسالة إلى محطة التحكم ، وليس إلى منزل جيوجيانغ للأطفال.
“فقد ثلاثة أشخاص. فان يو ، جيانغ لينغ ، والطبيب ، الذي كان من المفترض أن يكون معهم.”
‘هذا يجب أن يكون فان يو. انه يترك دلائل لي.’ حمل تشن غي الرسم. ‘السود هم أشخاص ، والحمر ، أشباح. يبدو أن المجتمع قد استهدف حقا جيانغ لينغ.’
“الطبيب مريض متنكر؟” لم يصدق الكابتن يان أن المريض سيظهر كطبيب بعد سنوات.
“الطبيب مريض متنكر؟” لم يصدق الكابتن يان أن المريض سيظهر كطبيب بعد سنوات.
“ما زلنا لا نستطيع تأكيد هوية الطبيب”. بعد إغلاق الإتصال، اضطر تشن غي لتهدئة نفسه. بناءً على تحليله لأعضاء المجتمع الثلاثة الباقين ، اثنان منهم من قاعة المرضى الثالثة ، وقد قابله أحدهما في الحياة الحقيقية من قبل. الشخص الذي كان على دراية به يمكن أن يكون الرئيس!
“أنا أفكر في شيء آخر.” استدار تشن غي فجأة لمواجهة الكابتن يان. “لقد أخبرتني من قبل أنه تم العثور على الشخص الذى إهتم بجيانغ لينغ سابقا في منزل قديم في قرية لين غوان”.
لقد كان كان قد التقى بالدكتور تشن ذات مرة عندما زار منزل جيوجيانغ للأطفال ، وبالتالي فإن فرصة كونه الرئيس كانت ضئيلة.
“أيها الكابتن يان ، أنت تبحث عني؟” كان العجوز وي سيتقاعد في غضون بضعة أشهر. في العادة ، لن يرسله الكابتن يان إلى الخطوط الأمامية – فقد أراد السماح للضابط العجوز بالاستمتاع ببضعة أشهر هادئة قبل تقاعده.
“أيها الكابتن يان ، هل يمكنك الاطلاع على جميع المعلومات المتعلقة بالعمال هنا بدءًا من خمس سنوات ؛ قد تكون هناك تفاصيل عن القاتل”. كانت الرسالة في قاعة المرضى الثالثة موجهة إلى هذا المكان ، لذلك كان ينبغي لمراسل الرئيس القديم العمل هنا في ذلك الوقت.
“أيها الكابتن يان ، أنت تبحث عني؟” كان العجوز وي سيتقاعد في غضون بضعة أشهر. في العادة ، لن يرسله الكابتن يان إلى الخطوط الأمامية – فقد أراد السماح للضابط العجوز بالاستمتاع ببضعة أشهر هادئة قبل تقاعده.
“اتبعني.” قادت الممرضة تشن غي إلى غرفة الاستشارة. تم طلاء الغرفة بألوان زاهية ويمكن أن تجعل الناس يشعرون بالراحة أثناء المشي.
“حسنًا ، سأطلب من العجوز وي أن يتابعك إلى منزل جيوجيانغ للأطفال. اذهب وألقي نظرة حولك واترك التحقيق هنا لي.” اتصل الكابتن يان بالعجوز وي على جهاز اللاسلكي. كان العجوز وي الذي قاد تشن غي عندما كانوا ينقذون قو في يو. تشن غي لم يرفض اللطف الكابتن يان. قد يحتاج إلى السفر إلى أماكن كثيرة في تلك الليلة ، وسيكون التواجد مع العجوز وي أكثر ملاءمة.
“هل يمكن أن يكون الطبيب تشن هو الذي أخرجهم؟ مستحيل! الدكتور تشن رجل طيب. لقد أنقذ العديد من الأطفال هنا ، ومنحهم الشجاعة لمواجهة الحياة مرة أخرى.” تحول صوت الممرضة بصوت عالٍ ؛ رفضت قبول هذا الواقع.
“مفهوم!”
“أيها الكابتن يان ، أنت تبحث عني؟” كان العجوز وي سيتقاعد في غضون بضعة أشهر. في العادة ، لن يرسله الكابتن يان إلى الخطوط الأمامية – فقد أراد السماح للضابط العجوز بالاستمتاع ببضعة أشهر هادئة قبل تقاعده.
“ستكون في شراكة تشن غي الليلة ، اعتني به جيدًا.”
“في الرابعة مساءً ، كان الطفلان لا يزالان يلعبان هنا ، لكن عندما جئت لإلقاء نظرة ، اختفيا” ، أوضحت الممرضة وهي تهتز في كل مكان.
“مفهوم!”
عندما أحضر الكابتن يان العجوز وي إلى هناك بسرعة ، كان تشن غي لا يزال يحاول فهم العلاقة بين جيانغ لينغ ، مجتمع قصص الأشباح ، ومحطة مكافحة البلهارسيا الجديدة.
“لقد ذهب جيانغ لينغ في عداد المفقودين؟” نظر الكابتن يان إلى الصورة على الطاولة. لقد كان إهتمامه يزداد بتشن غي. لم يكن لدى الرجل مهارات رصد قوية للغاية فحسب ، بل كان لديه أيضًا غريزة وموهبة خاصة ، شعر الكابتن يان أن الرجل نفسه لم يدركها.
انحنى تشن غي ضد الطاولة. ‘يجب أن يكون هناك سبب وراء قيام مجتمع قصص الأشباح باختيار آخر ضحية له من هذا المكان ، وقبل عدة سنوات ، كان الرئيس القديم يتحدث أيضًا مع شخص يعمل هنا. والسؤال الرئيسي هو ، ما هي العلاقة بين محطة مكافحة البلهارسيا الجديدة والفتاة من قرية التوابيت؟’
انحنى تشن غي ضد الطاولة. ‘يجب أن يكون هناك سبب وراء قيام مجتمع قصص الأشباح باختيار آخر ضحية له من هذا المكان ، وقبل عدة سنوات ، كان الرئيس القديم يتحدث أيضًا مع شخص يعمل هنا. والسؤال الرئيسي هو ، ما هي العلاقة بين محطة مكافحة البلهارسيا الجديدة والفتاة من قرية التوابيت؟’
عندما أحضر الكابتن يان العجوز وي إلى هناك بسرعة ، كان تشن غي لا يزال يحاول فهم العلاقة بين جيانغ لينغ ، مجتمع قصص الأشباح ، ومحطة مكافحة البلهارسيا الجديدة.
“تشن غي ، لا تضيع الوقت. فليتحرك كلاكما على الفور.” ربت الكابتن يان أكتاف تشن غي. افترض أن تشن غي كان قلقًا بشأن فان يو وجيانغ لين. “أنا متأكد من أن الطفلين في أمان.”
“أيها الكابتن يان ، أنت تبحث عني؟” كان العجوز وي سيتقاعد في غضون بضعة أشهر. في العادة ، لن يرسله الكابتن يان إلى الخطوط الأمامية – فقد أراد السماح للضابط العجوز بالاستمتاع ببضعة أشهر هادئة قبل تقاعده.
“أحضرنا إلى الغرفة التي شوهد فيها آخر مرة فان يو وجيانغ لينغ.” إذا كان هذا هو المجتمع حقًا ، فمن الطبيعي أن يفوتهم الدلائل.
“أنا أفكر في شيء آخر.” استدار تشن غي فجأة لمواجهة الكابتن يان. “لقد أخبرتني من قبل أنه تم العثور على الشخص الذى إهتم بجيانغ لينغ سابقا في منزل قديم في قرية لين غوان”.
“كن حذرًا ، من الأفضل أن يتم التحقيق في مجموعات”. كان تشن غي قلقا. الشيء الذي يريده المجتمع قد لا يكون طفيليًا ماديًا ؛ يمكن أن يكون لعنة أو حتى شبح نادر.
“حسنًا ، سأطلب من العجوز وي أن يتابعك إلى منزل جيوجيانغ للأطفال. اذهب وألقي نظرة حولك واترك التحقيق هنا لي.” اتصل الكابتن يان بالعجوز وي على جهاز اللاسلكي. كان العجوز وي الذي قاد تشن غي عندما كانوا ينقذون قو في يو. تشن غي لم يرفض اللطف الكابتن يان. قد يحتاج إلى السفر إلى أماكن كثيرة في تلك الليلة ، وسيكون التواجد مع العجوز وي أكثر ملاءمة.
“نعم .” لم يكن الكابتن يان يعرف إلى أين كان تشن غي سيمضي بذلك.
انقلب إلى الصورة الثانية ، ومزقت امرأة حمراء على شكل عنكبوت الشبح الذي كان يمتد عبر النافذة. لقد بدت وكأنها كانت تأكل. ‘شقيقة جيانغ لينغ أنقذتهم. بطبيعة الحال ، مع أخت جيانغ لينغ حولها ، ما لم يأت المجتمع بالقوة الكاملة ، فلن يكونوا قادرين على إيذائهم.’
لقد كان كان قد التقى بالدكتور تشن ذات مرة عندما زار منزل جيوجيانغ للأطفال ، وبالتالي فإن فرصة كونه الرئيس كانت ضئيلة.
“هذا الشخص اشترى الدم قبل وفاتها!” عيون تشن غي أومضت. “يجب أن يكون هناك اتصال بين جيانغ لينغ ، ومحطة مكافحة البلهارسيا الجديدة ، والمرضى من قاعة المرضى الثالثة ، وأعتقد أن الاتصال يرتبط بالدم.”
“لقد أسيئت فهم شيء ؛ فهذه المحطة الجديدة لمكافحة البلهارسيا لا تحتوي على مخزن للدم”. هز الكابتن يان رأسه. “هذا المكان يتعامل بشكل أساسي مع الوقاية من الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم. يمكنك أن تسميها مستشفى متخصصًا.”
لقد كان كان قد التقى بالدكتور تشن ذات مرة عندما زار منزل جيوجيانغ للأطفال ، وبالتالي فإن فرصة كونه الرئيس كانت ضئيلة.
“إذا يمكن أن يكون هناك احتمال آخر. إنهم يولدون نوعًا خاصًا من الطفيليات التي تحتاج إلى دم الإنسان للبقاء على قيد الحياة؟ أو أنها ليست من الطفيليات ولكنها شيء آخر يحتاج إلى دم الإنسان للبقاء على قيد الحياة. يحتاج المرضى إلى هذا ، وجيانغ لينغ لديها هذا! “
“هذا الطبيب تشن مشبوه. لقد رأيت هذا الاسم في الرسائل التي كتبها الرئيس القديم لقاعة المرضى الثالثة ، لكنها كانت موجهة إلى محطة لينجيانغ الجديدة للتحكم بالبلهارسيا.” كان اللقب تشن شائعًا جدًا ، لذلك عندما سمع تشن غي عن الدكتور تشن ، لم يفكر كثيرًا في الأمر. فبعد كل شيء ، تم توجيه الرسالة إلى محطة التحكم ، وليس إلى منزل جيوجيانغ للأطفال.
“مفهوم!”
أعرب تشن غي عن رأيه ، وأربك الكابتن يان والعجوز وي. شرح تشن غي فقط نصف فكرته. كانت جيانغ لينغ البذرة الأخيرة لقرية التاوابيت. ولد معظم القرويين من تلك القرية بتشوهات ، وكان معدل حدوثها أعلى من أن يفسره زواج الأقارب. إشتبه تشن غي الآن أن سبب هذا الشذوذ هو هذا الشيئ.
“اتبعني.” قادت الممرضة تشن غي إلى غرفة الاستشارة. تم طلاء الغرفة بألوان زاهية ويمكن أن تجعل الناس يشعرون بالراحة أثناء المشي.
“اذهب إلى دار الأطفال أولاً. سآخذ شخصًا ليتفقد المحطة عن كثب. إذا كان هناك أي تحديث ، فسوف أبلغكم بذلك.” فكر الكابتن يان في ما قاله تشن غي ، واعتقد أنه يمكن أن يكون فتحة جيدة.
“مفهوم!”
“كن حذرًا ، من الأفضل أن يتم التحقيق في مجموعات”. كان تشن غي قلقا. الشيء الذي يريده المجتمع قد لا يكون طفيليًا ماديًا ؛ يمكن أن يكون لعنة أو حتى شبح نادر.
الفصل ثلاث مائة وسبعة: ذاهبون إلى المنزل.
كانت السماء مظلمة عندما قاد العجوز وي تشن غي إلى منزل الأطفال في سيارة الشرطة. عندما وصلوا ، كان الحارس العجوز والممرضة ينتظران بالفعل.
“لقد ذهب جيانغ لينغ في عداد المفقودين؟” نظر الكابتن يان إلى الصورة على الطاولة. لقد كان إهتمامه يزداد بتشن غي. لم يكن لدى الرجل مهارات رصد قوية للغاية فحسب ، بل كان لديه أيضًا غريزة وموهبة خاصة ، شعر الكابتن يان أن الرجل نفسه لم يدركها.
“لم نتمكن من العثور عليهم ، ولم تلتقطهم الكاميرا الموجودة في الباب الأمامي. كان يجب عليهم التسلل عبر قناة أخرى.” كان الحارس يشعر بالذنب.
“أحضرنا إلى الغرفة التي شوهد فيها آخر مرة فان يو وجيانغ لينغ.” إذا كان هذا هو المجتمع حقًا ، فمن الطبيعي أن يفوتهم الدلائل.
“اتبعني.” قادت الممرضة تشن غي إلى غرفة الاستشارة. تم طلاء الغرفة بألوان زاهية ويمكن أن تجعل الناس يشعرون بالراحة أثناء المشي.
‘هذا يجب أن يكون فان يو. انه يترك دلائل لي.’ حمل تشن غي الرسم. ‘السود هم أشخاص ، والحمر ، أشباح. يبدو أن المجتمع قد استهدف حقا جيانغ لينغ.’
أعرب تشن غي عن رأيه ، وأربك الكابتن يان والعجوز وي. شرح تشن غي فقط نصف فكرته. كانت جيانغ لينغ البذرة الأخيرة لقرية التاوابيت. ولد معظم القرويين من تلك القرية بتشوهات ، وكان معدل حدوثها أعلى من أن يفسره زواج الأقارب. إشتبه تشن غي الآن أن سبب هذا الشذوذ هو هذا الشيئ.
“في الرابعة مساءً ، كان الطفلان لا يزالان يلعبان هنا ، لكن عندما جئت لإلقاء نظرة ، اختفيا” ، أوضحت الممرضة وهي تهتز في كل مكان.
الفصل ثلاث مائة وسبعة: ذاهبون إلى المنزل.
“اهدئي” تشن غي لم يلمس أي شيء في الغرفة ونظر حوله. “لا توجد أي علامة على نضال ، وكل شيء في مكانه ؛ ربما غادر الطفلان طوعًا”.
“لم نتمكن من العثور عليهم ، ولم تلتقطهم الكاميرا الموجودة في الباب الأمامي. كان يجب عليهم التسلل عبر قناة أخرى.” كان الحارس يشعر بالذنب.
“ستكون في شراكة تشن غي الليلة ، اعتني به جيدًا.”
“هل يمكن أن يكون الطبيب تشن هو الذي أخرجهم؟ مستحيل! الدكتور تشن رجل طيب. لقد أنقذ العديد من الأطفال هنا ، ومنحهم الشجاعة لمواجهة الحياة مرة أخرى.” تحول صوت الممرضة بصوت عالٍ ؛ رفضت قبول هذا الواقع.
“حسنًا ، سأطلب من العجوز وي أن يتابعك إلى منزل جيوجيانغ للأطفال. اذهب وألقي نظرة حولك واترك التحقيق هنا لي.” اتصل الكابتن يان بالعجوز وي على جهاز اللاسلكي. كان العجوز وي الذي قاد تشن غي عندما كانوا ينقذون قو في يو. تشن غي لم يرفض اللطف الكابتن يان. قد يحتاج إلى السفر إلى أماكن كثيرة في تلك الليلة ، وسيكون التواجد مع العجوز وي أكثر ملاءمة.
“في بعض الأحيان يكون الشخص الجيد والشخص السيئ مجرد فكرة.” مشى تشن غي إلى الطاولة حيث رأى العديد من الرسومات الغريبة. في الرسم الأول ، كان هناك شخصان أسودان يجلسان في المنتصف ، وشخص أحمر له جسم طويل إمتد إليهم من خلال النافذة.
“فقد ثلاثة أشخاص. فان يو ، جيانغ لينغ ، والطبيب ، الذي كان من المفترض أن يكون معهم.”
‘هذا يجب أن يكون فان يو. انه يترك دلائل لي.’ حمل تشن غي الرسم. ‘السود هم أشخاص ، والحمر ، أشباح. يبدو أن المجتمع قد استهدف حقا جيانغ لينغ.’
“فقد ثلاثة أشخاص. فان يو ، جيانغ لينغ ، والطبيب ، الذي كان من المفترض أن يكون معهم.”
“مفهوم!”
انقلب إلى الصورة الثانية ، ومزقت امرأة حمراء على شكل عنكبوت الشبح الذي كان يمتد عبر النافذة. لقد بدت وكأنها كانت تأكل. ‘شقيقة جيانغ لينغ أنقذتهم. بطبيعة الحال ، مع أخت جيانغ لينغ حولها ، ما لم يأت المجتمع بالقوة الكاملة ، فلن يكونوا قادرين على إيذائهم.’
“إذا يمكن أن يكون هناك احتمال آخر. إنهم يولدون نوعًا خاصًا من الطفيليات التي تحتاج إلى دم الإنسان للبقاء على قيد الحياة؟ أو أنها ليست من الطفيليات ولكنها شيء آخر يحتاج إلى دم الإنسان للبقاء على قيد الحياة. يحتاج المرضى إلى هذا ، وجيانغ لينغ لديها هذا! “
لقد كان كان قد التقى بالدكتور تشن ذات مرة عندما زار منزل جيوجيانغ للأطفال ، وبالتالي فإن فرصة كونه الرئيس كانت ضئيلة.
تحول تشن غي إلى الرسم الثالث. تحت حماية السيدة العنكبوت ، دخل الشخصان الأسودان في باب ، وبجانبه كان هناك شيء مكتوب بالأحمر – ‘ذاهبون إلى المنزل.’
“اتبعني.” قادت الممرضة تشن غي إلى غرفة الاستشارة. تم طلاء الغرفة بألوان زاهية ويمكن أن تجعل الناس يشعرون بالراحة أثناء المشي.
