الفصل ثلاث مائة وستة: إختفوا.
الفصل ثلاث مائة وستة: إختفوا.
الفصل ثلاث مائة وستة: إختفوا.
“لم يتم تنظيف الدم حتى الآن. هل يمكنك حقاً أن تقول أي شيء من هذه الخطوط التقريبية؟” درس الكابتن يان كل صورة على الطاولة لفترة طويلة بالفعل.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها تشن غي اسم محطة لينجيانغ الجديدة للتحكم بالبلهارسيا ، لكنه لم يتح له الوقت الكافي لإلقاء نظرة عليها.
“كان وقت الموت الليلة الماضية؟” ما تنبأ به تشن غي قد حدث – بدا مجتمع قصص الأشباح مهووسًا بالرقم الثالث.
“يعتقد الطبيب الشرعي أن وقت الوفاة يتراوح بين الثالثة صباحًا وحتى الرابعة صباحًا. سبب الوفاة ما زال مجهولًا حاليًا. الضحية عامل ، وغادر العمل في السادسة مساء. ومع ذلك ، في 11 مساءً ، تسلل إلى هذا المكان ، لا توجد كاميرا داخل المبنى ، لذلك لم يعرف أحد ما حدث حقًا. نحن نعرف فقط أنه لم يغادر بعد دخوله “.
“إن جرائم القتل رمزية وطقوسية للغاية. بما أن المرضى من قاعة المرضى الثالثة قد اختاروا هذا العامل ، فلا بد أنه ارتكب خطأً في الماضي ؛ وعلينا التحقيق في ذلك”.
“لقد فعلنا ذلك ، والرجل نظيف للغاية. ليس لديه سجل إجرامي ، وقال العمال الآخرون أنه رجل أمين وليس لديه أي أعداء أو عادات سيئة”.
نظر الكابتن يان في ذلك. في البداية ، لم يعبر اسم جيانغ لينغ ذهنه ، ولكن الآن وبعد أن ذكره تشن غي ، شعر أيضًا أنه يمكن أن يكون لها.
كلمات الكابتن يان أربكت تشن غي. في رأيه ، كان مجتمع قصص الأشباح محددًا جدًا في طقوسهم ، ونادراً ما كانوا مخطئين.
‘بعد أن أنهيت المهمة الكابوسية للمرة الأولى ، أراد وحش المرآة قتل ثلاثة أشخاص ، وكان هناك عدد مماثل على المرآة يعكس باب الدم. هل يرتبط مجتمع قصص الأشباح بالباب بهذه الطريقة كذلك؟’
“يعتقد الطبيب الشرعي أن وقت الوفاة يتراوح بين الثالثة صباحًا وحتى الرابعة صباحًا. سبب الوفاة ما زال مجهولًا حاليًا. الضحية عامل ، وغادر العمل في السادسة مساء. ومع ذلك ، في 11 مساءً ، تسلل إلى هذا المكان ، لا توجد كاميرا داخل المبنى ، لذلك لم يعرف أحد ما حدث حقًا. نحن نعرف فقط أنه لم يغادر بعد دخوله “.
“هل يمكن أن يكون هذا الصدق مجرد واجهة؟ ربما هو خاطئ في الداخل؟”
“هل يمكنك إعطاء الهاتف إلى فان يو؟ لدي شيء لأخبره به.”
“لم يصل تحقيقنا إلى هذا الجزء حتى الآن ، لذلك مؤقتًا ، لا يمكننا تقديم أي استنتاجات. ومع ذلك ، هناك شيء واحد مؤكد – هذه الضحية مختلفة قليلاً عن البقية. لم يقتصر الأمر على نزع عينيه فحسب ، بل كانت هناك لوحة منقوشة على ظهره.”
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها تشن غي اسم محطة لينجيانغ الجديدة للتحكم بالبلهارسيا ، لكنه لم يتح له الوقت الكافي لإلقاء نظرة عليها.
“هل يمكنني إلقاء نظرة على تلك اللوحة؟” قفز قلب تشن غي. يجب أن تكون الفكرة الحاسمة هذه اللوحة.
“أنا؟”
“هذا صحيح.” قام تشن غي بتمرير الصورة إلى الكابتن يان. “قارن شكل وجه الطفلين. على الرغم من أن الرسم ليس مفصلاً ، إلا أن الإطار العام يتطابق تمامًا.”
“يجب أن أتبع القواعد. يجب عدم تسريب صور مسرح الجريمة. إذا كنت تريد رؤيتها ، تعال إلى هنا.” لم يوافق الكابتن يان على طلب تشن غي. لقد أجرى هذه المكالمة وأعطى تشن غي كل هذه المعلومات لأن تشن غي كان الشخص الوحيد الذي تفاعل مع المرضى من قاعة المرضى الثالثة. كان الشخص الأكثر دراية بمجموعة المجانين غير الشرطة.
“حسنا ، سأكون هناك في دقيقة واحدة.” بعد شنقه ، أخرج تشن غي هاتفه وجلس عند مدخل المنزل المسكون للتفكير.
“هذا صحيح.” قام تشن غي بتمرير الصورة إلى الكابتن يان. “قارن شكل وجه الطفلين. على الرغم من أن الرسم ليس مفصلاً ، إلا أن الإطار العام يتطابق تمامًا.”
‘بعد أن أنهيت المهمة الكابوسية للمرة الأولى ، أراد وحش المرآة قتل ثلاثة أشخاص ، وكان هناك عدد مماثل على المرآة يعكس باب الدم. هل يرتبط مجتمع قصص الأشباح بالباب بهذه الطريقة كذلك؟’
لقد تحدثوا لمدة عشرين دقيقة أخرى لمناقشة التفاصيل عندما رن هاتف تشن غي. لقد رأى أنه من الممرضة ، فاخذها بشكل طبيعي.
سرعان ما وصل تشن غي إلى محطة لينجيانغ الجديدة لمكافحة البلهارسيا في سيارة أجرة. لقد كان هذا مكان معزول ، ونادراً ما جاء الناس إلى هنا. وجد تشن غي الضابط في الخدمة وشرح غرضه. لم يسمح له الضابط بالدخول إلى مسرح الجريمة ولكنه اقتاده إلى أحد المباني المجاورة.
“أيها الكابتن يان ، تشن غي هنا.” دعا الضابط اسم تشن غي مباشرة. لم يعد بحاجة إلى مقدمة.
‘بعد أن أنهيت المهمة الكابوسية للمرة الأولى ، أراد وحش المرآة قتل ثلاثة أشخاص ، وكان هناك عدد مماثل على المرآة يعكس باب الدم. هل يرتبط مجتمع قصص الأشباح بالباب بهذه الطريقة كذلك؟’
“شكرا لك.” لوح الكابتن يان لتشن غي بالإقتراب. ووضع الصور على الطاولة. “هذا هو أقصى ما يمكنني فعله لك.”
“حسنا ، سأكون هناك في دقيقة واحدة.” بعد شنقه ، أخرج تشن غي هاتفه وجلس عند مدخل المنزل المسكون للتفكير.
قام تشن غي بمسح جميع الصور قبل التوقف في صورة دموية لظهر الضحية. تمزق ظهر الضحية ، وتم نحت باب نصف مفتوح باللحم والدم. على عكس باب الدم الذي رأه تشن غي على نشرة المجتمع ، في منتصف هذا الباب وقفت فتاة صغيرة. لقد أخرجت نصف وجهها وابتسمت ابتسامة مشرقة على وجهها.
“لقد فعلنا ذلك ، والرجل نظيف للغاية. ليس لديه سجل إجرامي ، وقال العمال الآخرون أنه رجل أمين وليس لديه أي أعداء أو عادات سيئة”.
“هل اكتشفت أي شيء؟” وافق الكابتن يان على أن يأتي تشن غي لأنه إعتقد أنه سيمكنه الحصول على بعض المعلومات منه.
“إنهم في منتصف مشورة مع الطبيب تشن. إذا لم يكن هذا الأمر عاجلاً ، فهل يمكنك الانتظار عدة دقائق؟”
“هذه الفتاة الصغيرة تبدو مألوفة للغاية.” لم يبدو تشن غي وكأنه يمزح. لقد ركز على تلك الصورة الدموية.
كلمات الكابتن يان أربكت تشن غي. في رأيه ، كان مجتمع قصص الأشباح محددًا جدًا في طقوسهم ، ونادراً ما كانوا مخطئين.
“إنهم مجموعة من المجانين الذين يستطيعون فعل أي شيء. لا يحتاجون إلى أسباب أو اتصالات”. سحب تشن غي هاتفه للاتصال بالممرضة. لقد أراد التأكد من سلامة فان يو وجيانغ لينغ. كانت اللوحة على ظهر الضحية تشير إلى أن هدفهم كان جيانغ لينغ. كانت الفتاة هي البذرة الوحيدة المتبقية من قرية التوابيت. ربما مثل مان نان ، كانت قد فتحت الباب ذات مرة!
“لم يتم تنظيف الدم حتى الآن. هل يمكنك حقاً أن تقول أي شيء من هذه الخطوط التقريبية؟” درس الكابتن يان كل صورة على الطاولة لفترة طويلة بالفعل.
رن جرس الهاتف مرتين قبل أن يقول صوت متفاجئ قليلاً ، “أيها السيد تشن؟ لماذا تتصل في هذا الوقت المتأخر من الليل؟”
قام تشن غي بمسح جميع الصور قبل التوقف في صورة دموية لظهر الضحية. تمزق ظهر الضحية ، وتم نحت باب نصف مفتوح باللحم والدم. على عكس باب الدم الذي رأه تشن غي على نشرة المجتمع ، في منتصف هذا الباب وقفت فتاة صغيرة. لقد أخرجت نصف وجهها وابتسمت ابتسامة مشرقة على وجهها.
“نعم ، مألوفة جدا.” التقط تشن غي الصورة ، وعندما انحنى ، ظهر شعور بالألفة في ذهنه كما لو أنه كان قد شاهد هذه الصورة من قبل. لقد حاول ذلك عدة مرات قبل أن يضربه الأمر. “أليست هذا جيانغ لينغ”
“أيها السيد تشن! اختفى كل من فان يو وجيانغ لينغ! أقسم أنهما كانا لا يزالان داخل المنزل بعد ظهر هذا اليوم!” جاء صوت الممرضة العاجل عبر الهاتف. “لقد أبلغت الرئيس بالفعل. الآن الكل يبحث عنهم!”
“يعتقد الطبيب الشرعي أن وقت الوفاة يتراوح بين الثالثة صباحًا وحتى الرابعة صباحًا. سبب الوفاة ما زال مجهولًا حاليًا. الضحية عامل ، وغادر العمل في السادسة مساء. ومع ذلك ، في 11 مساءً ، تسلل إلى هذا المكان ، لا توجد كاميرا داخل المبنى ، لذلك لم يعرف أحد ما حدث حقًا. نحن نعرف فقط أنه لم يغادر بعد دخوله “.
ركز تشن غي على وجه الفتاة التي تم كشفها خارج باب الدم. لقد ذكرته بجيانغ لينغ عندما ركضت له لمنحه العنكبوت.
“لم يصل تحقيقنا إلى هذا الجزء حتى الآن ، لذلك مؤقتًا ، لا يمكننا تقديم أي استنتاجات. ومع ذلك ، هناك شيء واحد مؤكد – هذه الضحية مختلفة قليلاً عن البقية. لم يقتصر الأمر على نزع عينيه فحسب ، بل كانت هناك لوحة منقوشة على ظهره.”
“الطفلة الصغيرة من قضية تسمم قرية لين غوان؟” كان الكابتن يان جزءًا من فريق التحقيق المسؤول عن هذه القضية ، لذلك كان على دراية بالاسم الجديد للفتاة بعد انتقالها إلى منزل جيوجيانغ للأطفال.
“هذا صحيح.” قام تشن غي بتمرير الصورة إلى الكابتن يان. “قارن شكل وجه الطفلين. على الرغم من أن الرسم ليس مفصلاً ، إلا أن الإطار العام يتطابق تمامًا.”
“إنهم مجموعة من المجانين الذين يستطيعون فعل أي شيء. لا يحتاجون إلى أسباب أو اتصالات”. سحب تشن غي هاتفه للاتصال بالممرضة. لقد أراد التأكد من سلامة فان يو وجيانغ لينغ. كانت اللوحة على ظهر الضحية تشير إلى أن هدفهم كان جيانغ لينغ. كانت الفتاة هي البذرة الوحيدة المتبقية من قرية التوابيت. ربما مثل مان نان ، كانت قد فتحت الباب ذات مرة!
نظر الكابتن يان في ذلك. في البداية ، لم يعبر اسم جيانغ لينغ ذهنه ، ولكن الآن وبعد أن ذكره تشن غي ، شعر أيضًا أنه يمكن أن يكون لها.
“اختفوا” أصبحت عيون تشن غي جادة. “أليسوا مع هذا الطبيب تشن؟ دعيه يجيب على الهاتف!”
الفصل ثلاث مائة وستة: إختفوا.
“لقد قمنا بالتحقيق مع جيانغ لينغ وعائلتها ، وليس لديهم صلة بالمرضى من قاعة المرضى الثالثة.”
“إنهم مجموعة من المجانين الذين يستطيعون فعل أي شيء. لا يحتاجون إلى أسباب أو اتصالات”. سحب تشن غي هاتفه للاتصال بالممرضة. لقد أراد التأكد من سلامة فان يو وجيانغ لينغ. كانت اللوحة على ظهر الضحية تشير إلى أن هدفهم كان جيانغ لينغ. كانت الفتاة هي البذرة الوحيدة المتبقية من قرية التوابيت. ربما مثل مان نان ، كانت قد فتحت الباب ذات مرة!
رن جرس الهاتف مرتين قبل أن يقول صوت متفاجئ قليلاً ، “أيها السيد تشن؟ لماذا تتصل في هذا الوقت المتأخر من الليل؟”
“في الواقع ، قد تسوء الأمور الليلة”. نقر الكابتن يان أصابعه على الطاولة والتفت إلى تشن غي. “ستبقى معنا الليلة.”
“هل يمكنك إعطاء الهاتف إلى فان يو؟ لدي شيء لأخبره به.”
“هذه الفتاة الصغيرة تبدو مألوفة للغاية.” لم يبدو تشن غي وكأنه يمزح. لقد ركز على تلك الصورة الدموية.
“إنهم في منتصف مشورة مع الطبيب تشن. إذا لم يكن هذا الأمر عاجلاً ، فهل يمكنك الانتظار عدة دقائق؟”
“لم يتم تنظيف الدم حتى الآن. هل يمكنك حقاً أن تقول أي شيء من هذه الخطوط التقريبية؟” درس الكابتن يان كل صورة على الطاولة لفترة طويلة بالفعل.
“طالما أنه آمن. أخبر فان يو بالاتصال بي مرة أخرى لاحقًا.” وضع تشن غي هاتفه في جيبه. لقد نظر إلى الصور وفكر في إنشاء كمين حول منزل جيوجيانغ للأطفال.
“أيها الكابتن يان ، لدي شعور بأن عمليات القتل مجرد مقدمة. تم احتجاز معظم المرضى ، ويجب أ يكون المرضى الباقون يخططون لشيء كبير”.
“في الواقع ، قد تسوء الأمور الليلة”. نقر الكابتن يان أصابعه على الطاولة والتفت إلى تشن غي. “ستبقى معنا الليلة.”
“إنهم مجموعة من المجانين الذين يستطيعون فعل أي شيء. لا يحتاجون إلى أسباب أو اتصالات”. سحب تشن غي هاتفه للاتصال بالممرضة. لقد أراد التأكد من سلامة فان يو وجيانغ لينغ. كانت اللوحة على ظهر الضحية تشير إلى أن هدفهم كان جيانغ لينغ. كانت الفتاة هي البذرة الوحيدة المتبقية من قرية التوابيت. ربما مثل مان نان ، كانت قد فتحت الباب ذات مرة!
“أنا؟”
“لقد فعلنا ذلك ، والرجل نظيف للغاية. ليس لديه سجل إجرامي ، وقال العمال الآخرون أنه رجل أمين وليس لديه أي أعداء أو عادات سيئة”.
“اختفوا” أصبحت عيون تشن غي جادة. “أليسوا مع هذا الطبيب تشن؟ دعيه يجيب على الهاتف!”
“الشخص الحقيقي الذي يريدون قتله هو أنت.”
بالتفكير في الأمر ، أدرك تشن غي أن الكابتن يان لديه نقطة. فبعد كل شيء ، لم يكن الأمر أي إزعاج له. سيكون الأمر تبديلا كمكان النوم فقط. إذا كان ذلك يمكن أن يساعد في التقاط ما تبقى من أفراد مجتمع قصص الأشباح ، فسيكون ذلك أمراً جيداً. أومأ الكابتن يان بعد حصوله على موافقة تشن غي.
لقد تحدثوا لمدة عشرين دقيقة أخرى لمناقشة التفاصيل عندما رن هاتف تشن غي. لقد رأى أنه من الممرضة ، فاخذها بشكل طبيعي.
نظر الكابتن يان في ذلك. في البداية ، لم يعبر اسم جيانغ لينغ ذهنه ، ولكن الآن وبعد أن ذكره تشن غي ، شعر أيضًا أنه يمكن أن يكون لها.
“اختفوا” أصبحت عيون تشن غي جادة. “أليسوا مع هذا الطبيب تشن؟ دعيه يجيب على الهاتف!”
“أيها السيد تشن! اختفى كل من فان يو وجيانغ لينغ! أقسم أنهما كانا لا يزالان داخل المنزل بعد ظهر هذا اليوم!” جاء صوت الممرضة العاجل عبر الهاتف. “لقد أبلغت الرئيس بالفعل. الآن الكل يبحث عنهم!”
“الشخص الحقيقي الذي يريدون قتله هو أنت.”
“اختفوا” أصبحت عيون تشن غي جادة. “أليسوا مع هذا الطبيب تشن؟ دعيه يجيب على الهاتف!”
لقد تحدثوا لمدة عشرين دقيقة أخرى لمناقشة التفاصيل عندما رن هاتف تشن غي. لقد رأى أنه من الممرضة ، فاخذها بشكل طبيعي.
“لقد اختفى الطبيب تشن أيضًا. كل شيء في الغرفة مرتب ولم يمس ، لكن الشخص قد اختفى!”
“إنهم مجموعة من المجانين الذين يستطيعون فعل أي شيء. لا يحتاجون إلى أسباب أو اتصالات”. سحب تشن غي هاتفه للاتصال بالممرضة. لقد أراد التأكد من سلامة فان يو وجيانغ لينغ. كانت اللوحة على ظهر الضحية تشير إلى أن هدفهم كان جيانغ لينغ. كانت الفتاة هي البذرة الوحيدة المتبقية من قرية التوابيت. ربما مثل مان نان ، كانت قد فتحت الباب ذات مرة!
“هل يمكنني إلقاء نظرة على تلك اللوحة؟” قفز قلب تشن غي. يجب أن تكون الفكرة الحاسمة هذه اللوحة.
“انتظريني ، سأكون هناك في دقيقة واحدة!”
نظر الكابتن يان في ذلك. في البداية ، لم يعبر اسم جيانغ لينغ ذهنه ، ولكن الآن وبعد أن ذكره تشن غي ، شعر أيضًا أنه يمكن أن يكون لها.
“هذا صحيح.” قام تشن غي بتمرير الصورة إلى الكابتن يان. “قارن شكل وجه الطفلين. على الرغم من أن الرسم ليس مفصلاً ، إلا أن الإطار العام يتطابق تمامًا.”
