الفصل ثلاث مائة وثلاثة وعشرون: اللطف فقط.
الفصل ثلاث مائة وثلاثة وعشرون: اللطف فقط.
وأيضا لم أكذب أليس كذلك هذه الفصول رائعة ومثيرة جدا, إنها واحدة من الأفضل التي رأينها حتى الأن.
فتح باب قاعة الأجداد مرة أخرى. كان المقص في يديها يقطر بالدماء ، مطابقا لون لباسها. رؤية هذا ، انهارت القروية التي أرسلت السلة إلى قاعة الأجداد على الأرض. لقد حاولت الاحتفاظ بها ، لكن ما ذلك لقد بكت لم يأتي أي أحد لمساعدتها. لم يتجرأو حتى على رفع رؤوسهم للنظر.
رفعت اليد التي أمسكت المقص السلة. مع رائحة الدم المحيطة به ، بكى الطفل بقوة أكبر ، ولكن لم يجرؤ أحد على وقف هذه الفاجعة. دخلت المرأة قاعة الأجداد ، وأغلق الباب. لا أحد يعلم ما حدث في الداخل.
خرجت المرأة من قاعة الأجداد لتتوقف بجانب التابوت. همست في التابوت وكأنها كانت تتواصل مع الشيء الذي كان بداخله. ثم التفتت للتحدث إلى القرويين.
تواصل الحفل. عندما ارتفعت صرخات الأطفال ، أصبحت قرية التوابيت أكثر وأكثر رعبا. عيون غريبة فتحت في الظلام.
ظل القروية التي كانت تحمل السلة الثانية تهز رأسها وكأنها غير راغبة في إعطاء طفلها بعيدًا. رفعت المرأة ثلاثة أصابع. قبل أن تنتهي من العد التنازلي ، أمسك القرويون بجانب القروية الثانية بالسلة بعيدًا عنها ووضعوها أمام المرأة.
‘قالت المرأة إنه لا يمكن لأحد أن يلحق الضرر بجيانغ لينغ هنا ، لذلك يبدو أن جيانغ لينغ وفان يو اضطروا للهرب هنا لحماية أنفسهم.’ فكر تشن غي في الأمر من منظور آخر. ‘في جيوجيانغ ، الطرف الوحيد الذي يمكن أن يسبب لأخت جيانغ لينغ مثل هذا الضغط الذي جعلهم يضطرون للهرب منه هو مجتمع قصص الأشباح’
20 فصل????بمناسبة الشهر الكريم وأيضا لكل القراء الأعزاء.
رفعت اليد التي أمسكت المقص السلة. مع رائحة الدم المحيطة به ، بكى الطفل بقوة أكبر ، ولكن لم يجرؤ أحد على وقف هذه الفاجعة. دخلت المرأة قاعة الأجداد ، وأغلق الباب. لا أحد يعلم ما حدث في الداخل.
تواصل الحفل. عندما ارتفعت صرخات الأطفال ، أصبحت قرية التوابيت أكثر وأكثر رعبا. عيون غريبة فتحت في الظلام.
بعد ارتداء جميع المجوهرات ، دخلت المرأة في الحشد. ابتعد القرويون ، ولم يبق سوى فتى وفتاة في وسط الأرض. كان الولد رقيقًا ، وعلى الرغم من أنه كان محاط ببيئة مخيفة كهذه ، إلا أنه لم يشعر بالخوف.
تواصل الحفل. عندما ارتفعت صرخات الأطفال ، أصبحت قرية التوابيت أكثر وأكثر رعبا. عيون غريبة فتحت في الظلام.
“هل يمكن لتلك المرأة … أولئك الأطفال …”
تشن غي والعجوز وي ، الذين كانوا يختبئون في الغرفة ، واجهوا مشكلة أيضًا. بدأ الفناء الهادئ نسبيا في التحرك. تخففت التربة كما لو أن شيئا ما كان يحاول الخروج زاحفا. قطعت القماش الذي تم غطت النافذة رفرفت في الريح. لقد بدا الأمر وكأن بعضهم كانوايغطون وجوهًا ملتوية. تم إلقاء الظلال على النوافذ ، وكانت هناك أصوات غريبة داخل الغرفة ، حيث كان هناك من يطرق إطار السرير الخشبي من أسفل السرير.
‘أليس هذا منزل المرأة زهو؟’
كانت الأشباح تستيقظ ، وسيطر الرعب على قلب كل قروي. تم فتح الباب القديم لقاعة الأجداد ، وتوقف البكاء. كان الدم يسيل من على المقص ، وحتى ضد لباسها الأحمر ، أمكن للمرء أن يرى بقع الدم.
‘هذا هو الثاني.’ أبقى تشن غي نظرته على آه كينغ. بقيت ذراعي الرجل تهتز. وقفت المرأة بجانب التابوت. أمكن سماع صوت المرأة المتكسر يخرج من التابوت ؛ كان مثل لعنة لا يمكن كسرها.
كانت الأشباح تستيقظ ، وسيطر الرعب على قلب كل قروي. تم فتح الباب القديم لقاعة الأجداد ، وتوقف البكاء. كان الدم يسيل من على المقص ، وحتى ضد لباسها الأحمر ، أمكن للمرء أن يرى بقع الدم.
ارتفعت اليد التي أمسكت المقص. بدا أن المرأة فهمت معنى التابوت الأحمر. لقد التفت للنظر إلى القروي الذي يحمل السلة الثالثة.
وأيضا لم أكذب أليس كذلك هذه الفصول رائعة ومثيرة جدا, إنها واحدة من الأفضل التي رأينها حتى الأن.
وضع القروي المنفصل ، المعزول ، واليائس ، السلة طوعًا أمام المرأة. عندما أخذت المرأة السلة الثالثة داخل القاعة ، اهتزت الطاولة الاحتفالية ، وسقطت جميع اللوحات على الأرض وكأنهم لم يتمكنوا من رؤية ذلك بعد الآن.
“هل يمكن لتلك المرأة … أولئك الأطفال …”
أغلِق الباب ، وكثف بكاء الطفل قبل أن يتوقف فجأة. تسربت الدماء من الباب ، وصدت أصوات مختلفة حول القرية كما لو أن الأرض نفسها كانت تبكي.
‘قالت المرأة إنه لا يمكن لأحد أن يلحق الضرر بجيانغ لينغ هنا ، لذلك يبدو أن جيانغ لينغ وفان يو اضطروا للهرب هنا لحماية أنفسهم.’ فكر تشن غي في الأمر من منظور آخر. ‘في جيوجيانغ ، الطرف الوحيد الذي يمكن أن يسبب لأخت جيانغ لينغ مثل هذا الضغط الذي جعلهم يضطرون للهرب منه هو مجتمع قصص الأشباح’
ارتفعت اليد التي أمسكت المقص. بدا أن المرأة فهمت معنى التابوت الأحمر. لقد التفت للنظر إلى القروي الذي يحمل السلة الثالثة.
بدأ المنزل القديم الذي كانت فيه مجموعة تشن غي في التغيير. صرت التوابيت في غرفة النوم. عيون الناس في الصور على الحائط طارت مفتوحة ، وتعبيراتهم ملتوية بالألم. يبدو أن شبح المرأة كان يعذب الناس داخل القرية. حتى عندما ماتوا ، لن تطلق سراحهم.
المهم أرجوا أن المفاجئة أعجبتكم, ورمضان مبارك للجميع.
الفصل ثلاث مائة وثلاثة وعشرون: اللطف فقط.
خرجت المرأة من قاعة الأجداد للمرة الثالثة. تراجعت الدماء من ملابسها ، وفهم تشن غي أخيرًا سبب ارتدائها لباس أحمر فاتح. مع كل خطوة ، تشكلت بصمة دموية على الأرض. سألت المرأة التابوت ، لكن الضحك فقط كان جوابها.
ظل القروية التي كانت تحمل السلة الثانية تهز رأسها وكأنها غير راغبة في إعطاء طفلها بعيدًا. رفعت المرأة ثلاثة أصابع. قبل أن تنتهي من العد التنازلي ، أمسك القرويون بجانب القروية الثانية بالسلة بعيدًا عنها ووضعوها أمام المرأة.
سامعا هذا الصوت ، سقطت أقدام آه كينغ المرتجفة أخيرا. لقد انهار على الأرض ، وأمسكت ذراعيه ذات الأطوال المتفاوتة بشدة على سلة الخيزران. حملت المرأة أصابعها الثلاثة ، وفصل القرويون الآخرون الذين كانوا يرتدون الأقنعة قسراً أه كينغ عن السلة. قبل انتهاء العد التنازلي ، سُلمت السلة إلى المرأة.
أغلق باب قاعة الأجداد. لم يعرف أحد ما الذي فعلته المرأة بالطفل ، لكنهم كانوا يعرفون أن كل النفوس في القرية كانت تبكي. لم يحدث الغفران الذي صلى القرويون من أجله. لم يتوقف الأمر حتى تم نقل جميع الأطفال داخل قاعة الأجداد حيث توقف الضحك داخل التابوت.
تشن غي والعجوز وي ، الذين كانوا يختبئون في الغرفة ، واجهوا مشكلة أيضًا. بدأ الفناء الهادئ نسبيا في التحرك. تخففت التربة كما لو أن شيئا ما كان يحاول الخروج زاحفا. قطعت القماش الذي تم غطت النافذة رفرفت في الريح. لقد بدا الأمر وكأن بعضهم كانوايغطون وجوهًا ملتوية. تم إلقاء الظلال على النوافذ ، وكانت هناك أصوات غريبة داخل الغرفة ، حيث كان هناك من يطرق إطار السرير الخشبي من أسفل السرير.
كان ثوب المرأة منقوعاً بالكامل. وضعت المقص بعيدًا وجعلت القرويين يفتحون التابوت الأحمر. لم يكن هناك جثة داخل التابوت بل مجموعة من المجوهرات. ربما كانوا ما كانت ترتديه المرأة عندما اختطفت في قرية التوابيت. وضعت المرأة المجوهرات قطعة بعد قطعة. وكلما أضافت إلى جسدها ، كلما أصبح وجودها أكثر برودة ، وحتى جلدها أصبح أكثر بياضا.
إستمتعوا~~~~
بعد ارتداء جميع المجوهرات ، دخلت المرأة في الحشد. ابتعد القرويون ، ولم يبق سوى فتى وفتاة في وسط الأرض. كان الولد رقيقًا ، وعلى الرغم من أنه كان محاط ببيئة مخيفة كهذه ، إلا أنه لم يشعر بالخوف.
“هل يمكن لتلك المرأة … أولئك الأطفال …”
كان رد فعل الفتاة مختلفا تماما عن الصبي. كان جسدها يرتجف ، وقد بدت مثيرة للشفقة مثل قطة حديثة الولادة. لقد كان الأطفال فان يو وجيانغ لينغ.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
أغلق باب قاعة الأجداد. لم يعرف أحد ما الذي فعلته المرأة بالطفل ، لكنهم كانوا يعرفون أن كل النفوس في القرية كانت تبكي. لم يحدث الغفران الذي صلى القرويون من أجله. لم يتوقف الأمر حتى تم نقل جميع الأطفال داخل قاعة الأجداد حيث توقف الضحك داخل التابوت.
“مرحبًا بكِ في بيتك ، لن يتمكن أي شخص من إيذائك هنا.” لمست المرأة رأس جيانغ لينغ. أمسكت يدها وقادتها نحو مدخل القرية. تبع القرويون الآخرون بالفوانيس البيضاء. سرعان ما غادر الحشد وسط القرية ، وأخذوا معهم فان يو وجيانغ لينغ.
بدأ المنزل القديم الذي كانت فيه مجموعة تشن غي في التغيير. صرت التوابيت في غرفة النوم. عيون الناس في الصور على الحائط طارت مفتوحة ، وتعبيراتهم ملتوية بالألم. يبدو أن شبح المرأة كان يعذب الناس داخل القرية. حتى عندما ماتوا ، لن تطلق سراحهم.
‘بناءً على نغمة المرأة ، لا يبدو أنها ستؤذي جيانغ لينغ. رافق فان يو جيانغ لينغ للمنزل ، لذلك ليس لديهم سبب لإلحاق الأذى به أيضا.’
كانت القرية لا تزال تتغير. تشن غي لم يجرؤ على التأخير. دعا السيد باي والعجوز وي وهم يتجهون إلى قاعة الأجداد. بمجرد أن دفع الباب مفتوحًا ، أصابتهم رائحة الدم مثل الموجة. المشهد الذي رأوه جعلهم يعبسون.
“ابقوا هنا. سأذهب لألقي نظرة.” ضغط تشن غي على المسجل وصعد إلى النفق. كان النفق بعرض ثلاثة أمتار فقط ، وكانت النهاية مغطاة بلوح خشبي. دفع تشن غي اللوح جانبا ووجد نفسه داخل المبنى المؤلف من طابقين بجوار قاعة الأجداد.
من خلال رؤية يين يانغ ، استطاع أن يرى الجروح على جسد فان يو. كان قميصه ممزّقاً بسبب الفروع ، وخدش ذراعيه ، وكانت هناك علامات لسع البعوض على وجهه. لحماية جيانغ لينغ ، لقد بدى أنه عانى إلى حد ما.
رفعت اليد التي أمسكت المقص السلة. مع رائحة الدم المحيطة به ، بكى الطفل بقوة أكبر ، ولكن لم يجرؤ أحد على وقف هذه الفاجعة. دخلت المرأة قاعة الأجداد ، وأغلق الباب. لا أحد يعلم ما حدث في الداخل.
‘قالت المرأة إنه لا يمكن لأحد أن يلحق الضرر بجيانغ لينغ هنا ، لذلك يبدو أن جيانغ لينغ وفان يو اضطروا للهرب هنا لحماية أنفسهم.’ فكر تشن غي في الأمر من منظور آخر. ‘في جيوجيانغ ، الطرف الوحيد الذي يمكن أن يسبب لأخت جيانغ لينغ مثل هذا الضغط الذي جعلهم يضطرون للهرب منه هو مجتمع قصص الأشباح’
خرجت المرأة من قاعة الأجداد لتتوقف بجانب التابوت. همست في التابوت وكأنها كانت تتواصل مع الشيء الذي كان بداخله. ثم التفتت للتحدث إلى القرويين.
كانت القرية لا تزال تتغير. تشن غي لم يجرؤ على التأخير. دعا السيد باي والعجوز وي وهم يتجهون إلى قاعة الأجداد. بمجرد أن دفع الباب مفتوحًا ، أصابتهم رائحة الدم مثل الموجة. المشهد الذي رأوه جعلهم يعبسون.
كانت الأشباح تستيقظ ، وسيطر الرعب على قلب كل قروي. تم فتح الباب القديم لقاعة الأجداد ، وتوقف البكاء. كان الدم يسيل من على المقص ، وحتى ضد لباسها الأحمر ، أمكن للمرء أن يرى بقع الدم.
“هل يمكن لتلك المرأة … أولئك الأطفال …”
‘قالت المرأة إنه لا يمكن لأحد أن يلحق الضرر بجيانغ لينغ هنا ، لذلك يبدو أن جيانغ لينغ وفان يو اضطروا للهرب هنا لحماية أنفسهم.’ فكر تشن غي في الأمر من منظور آخر. ‘في جيوجيانغ ، الطرف الوحيد الذي يمكن أن يسبب لأخت جيانغ لينغ مثل هذا الضغط الذي جعلهم يضطرون للهرب منه هو مجتمع قصص الأشباح’
دخل تشن غي قاعة الأجداد. كانت المائدة الاحتفالية مغطاة بأتربة كما لو أنه لم يتم تنظيفها لفترة طويلة بالفعل. كانت اللوحات على الأرض. تم تكسير بعضهم ، لكن لم ينظفهم أحد.
“وبعبارة أخرى ، قد يكون الأطفال في مأمن؟” اتبع تشن غي أثر الدم وتوقف في النهاية في زاوية القاعة حيث تكدس حفنة من القمامة. نقلها بعيدا واكتشف نفق تحت الأرض.
“تشن غي ، هذا الدم ربما لم يأت من الأطفال”. لمس العجوز وي الدم على الأرض. “عندما دخلت المرأة قاعة الأجداد ، كانت تمسك مقص. لو كان ذلك من جريمة قتل ، فلن يكون رش الدم متناسقًا لهذا الحد”.
خرجت المرأة من قاعة الأجداد للمرة الثالثة. تراجعت الدماء من ملابسها ، وفهم تشن غي أخيرًا سبب ارتدائها لباس أحمر فاتح. مع كل خطوة ، تشكلت بصمة دموية على الأرض. سألت المرأة التابوت ، لكن الضحك فقط كان جوابها.
“وبعبارة أخرى ، قد يكون الأطفال في مأمن؟” اتبع تشن غي أثر الدم وتوقف في النهاية في زاوية القاعة حيث تكدس حفنة من القمامة. نقلها بعيدا واكتشف نفق تحت الأرض.
“وبعبارة أخرى ، قد يكون الأطفال في مأمن؟” اتبع تشن غي أثر الدم وتوقف في النهاية في زاوية القاعة حيث تكدس حفنة من القمامة. نقلها بعيدا واكتشف نفق تحت الأرض.
“ابقوا هنا. سأذهب لألقي نظرة.” ضغط تشن غي على المسجل وصعد إلى النفق. كان النفق بعرض ثلاثة أمتار فقط ، وكانت النهاية مغطاة بلوح خشبي. دفع تشن غي اللوح جانبا ووجد نفسه داخل المبنى المؤلف من طابقين بجوار قاعة الأجداد.
فتح باب قاعة الأجداد مرة أخرى. كان المقص في يديها يقطر بالدماء ، مطابقا لون لباسها. رؤية هذا ، انهارت القروية التي أرسلت السلة إلى قاعة الأجداد على الأرض. لقد حاولت الاحتفاظ بها ، لكن ما ذلك لقد بكت لم يأتي أي أحد لمساعدتها. لم يتجرأو حتى على رفع رؤوسهم للنظر.
‘أليس هذا منزل المرأة زهو؟’
أغلِق الباب ، وكثف بكاء الطفل قبل أن يتوقف فجأة. تسربت الدماء من الباب ، وصدت أصوات مختلفة حول القرية كما لو أن الأرض نفسها كانت تبكي.
~~~~~~~
كيف وجدتم المفاجئة.
ها هم الفصول.
كيف وجدتم المفاجئة.
من خلال رؤية يين يانغ ، استطاع أن يرى الجروح على جسد فان يو. كان قميصه ممزّقاً بسبب الفروع ، وخدش ذراعيه ، وكانت هناك علامات لسع البعوض على وجهه. لحماية جيانغ لينغ ، لقد بدى أنه عانى إلى حد ما.
20 فصل????بمناسبة الشهر الكريم وأيضا لكل القراء الأعزاء.
من خلال رؤية يين يانغ ، استطاع أن يرى الجروح على جسد فان يو. كان قميصه ممزّقاً بسبب الفروع ، وخدش ذراعيه ، وكانت هناك علامات لسع البعوض على وجهه. لحماية جيانغ لينغ ، لقد بدى أنه عانى إلى حد ما.
وأيضا لم أكذب أليس كذلك هذه الفصول رائعة ومثيرة جدا, إنها واحدة من الأفضل التي رأينها حتى الأن.
ظل القروية التي كانت تحمل السلة الثانية تهز رأسها وكأنها غير راغبة في إعطاء طفلها بعيدًا. رفعت المرأة ثلاثة أصابع. قبل أن تنتهي من العد التنازلي ، أمسك القرويون بجانب القروية الثانية بالسلة بعيدًا عنها ووضعوها أمام المرأة.
“ابقوا هنا. سأذهب لألقي نظرة.” ضغط تشن غي على المسجل وصعد إلى النفق. كان النفق بعرض ثلاثة أمتار فقط ، وكانت النهاية مغطاة بلوح خشبي. دفع تشن غي اللوح جانبا ووجد نفسه داخل المبنى المؤلف من طابقين بجوار قاعة الأجداد.
المهم أرجوا أن المفاجئة أعجبتكم, ورمضان مبارك للجميع.
كان رد فعل الفتاة مختلفا تماما عن الصبي. كان جسدها يرتجف ، وقد بدت مثيرة للشفقة مثل قطة حديثة الولادة. لقد كان الأطفال فان يو وجيانغ لينغ.
ارتفعت اليد التي أمسكت المقص. بدا أن المرأة فهمت معنى التابوت الأحمر. لقد التفت للنظر إلى القروي الذي يحمل السلة الثالثة.
أراكم غدا…
بعد ارتداء جميع المجوهرات ، دخلت المرأة في الحشد. ابتعد القرويون ، ولم يبق سوى فتى وفتاة في وسط الأرض. كان الولد رقيقًا ، وعلى الرغم من أنه كان محاط ببيئة مخيفة كهذه ، إلا أنه لم يشعر بالخوف.
دخل تشن غي قاعة الأجداد. كانت المائدة الاحتفالية مغطاة بأتربة كما لو أنه لم يتم تنظيفها لفترة طويلة بالفعل. كانت اللوحات على الأرض. تم تكسير بعضهم ، لكن لم ينظفهم أحد.
إستمتعوا~~~~
وأيضا لم أكذب أليس كذلك هذه الفصول رائعة ومثيرة جدا, إنها واحدة من الأفضل التي رأينها حتى الأن.
كيف وجدتم المفاجئة.
