الفصل ثلاث مائة وسبعة وعشرون: لماذا تهرب؟
الفصل ثلاث مائة وسبعة وعشرون: لماذا تهرب؟
“يبدو الأمر كذلك”
كانت تصميمات المنازل القديمة مشابهة لبعضها البعض. كانت هناك شجرتان ميتان من أشجار الجراد في الفناء ، وخزان مياه كبير تحت الشجرة ، وبعدها كانت الغرفة الداخلية وغرف النوم. الباب الخشبي كان مغلق. ركلة تشن غي كسرت الباب تقريبا. “أخبرني عن ظلمك!”
جاء الصوت في وقت سابق من داخل المنزل القديم ، ولكن بمجرد دخول تشن غي ، توقف الصوت. نظر حوله ولاحظ كرة مطاطية مستديرة تطفو داخل خزان المياه. الشيء الغريب هو أن الكرة غرقت ببطء نحو الأسفل وكأنها كانت تحاول إغراق نفسها. “الكرة تغرق من تلقاء نفسها؟”
ملقي في الضوء ، امرأة ترتدي فستان زفاف أحمر أخرجت رأسها من داخل غرفة النوم. لقد كانت ترتدي زوجًا من الأحذية المطرزة وبدت مخيفة إلى حد ما.
مشى إلى الأمام ، وبدأت التربة في الفناء تتفتت. بدأت أشجار الجراد الميت تتكئ كما لو كان هناك شيء يحاول الزحف إلى الخارج. مشى تشن غي إلى شجرة الجراد. سقطت التربة لتكشف عن قبر ضحل ، وكان زوج من الأيدي تحاول الإمتداد إلى الخارج.
“تشاو تشن يطارد الشخص في الأمام؟”
“أنت تريد أن تخرج؟ حسناً ، سوف أساعدك!” نظر تشن غي إلى النظرة السامة للجسم ، ورفع المطرقة. “سأحطم جمجمتك حتى لا تلتصق!”
سقطت المطرقة ، وخرجت سلسلة من الأصوات المخيفة من المنزل القديم. تجدر الإشارة إلى أن شجرة الجراد الأخرى توقفت عن الحركة ، وتدفقت التربة للخلف. بعد أن إنتهى ، انتزع تشن غي وتشو يين الشبح من تحت الشجرة. بعد هذا التمرين القصير ، حوّل تشن غي انتباهه إلى مكان آخر “كانوا يختبئون تحت الشجرة في وقت سابق ، لذلك لم يكونوا هم الذين طلبوا المساعدة.”
جاء الصوت في وقت سابق من داخل المنزل القديم ، ولكن بمجرد دخول تشن غي ، توقف الصوت. نظر حوله ولاحظ كرة مطاطية مستديرة تطفو داخل خزان المياه. الشيء الغريب هو أن الكرة غرقت ببطء نحو الأسفل وكأنها كانت تحاول إغراق نفسها. “الكرة تغرق من تلقاء نفسها؟”
مشى إلى الأمام ، وبدأت التربة في الفناء تتفتت. بدأت أشجار الجراد الميت تتكئ كما لو كان هناك شيء يحاول الزحف إلى الخارج. مشى تشن غي إلى شجرة الجراد. سقطت التربة لتكشف عن قبر ضحل ، وكان زوج من الأيدي تحاول الإمتداد إلى الخارج.
مشى تشن غي إلى خزان المياه مع المطرقة. نظر إليه ورأى الشبح يختبئ داخل الخزان. كان جسمها منتفخًا من الغارقة في الماء ، ورأسه المتضخم على السطح مثل كرة مطاطية. “هل كنت أنت الذي طلب مساعدتي؟ إذا كان لديك بعض الظلم في قلبك ، عليك أن تقول ذلك بصوت عال!”
“الشيء الذي كان ينادي هو زوجة الظل؟”
“هل يمكن أن يكون هذا منزل الشيخ القرية؟” دفع تشن غي الباب مفتوحا ، وكانت هناك كلمات ‘سعادة’ بيضاء في كل مكان. بدا هذا وكأنه حفل زفاف حيث قامت حادثة بإيقافه.
حطمت المطرقة الخزان ، وطار الماء في كل مكان. غادر تشن غي تشو يين لمساعدة الشبح مع “الظلم” ، وسار إلى الغرفة الداخلية. كانت الغرفة مليئة بالمال الورقي كما لو كانوا قد أقاموا جنازة للتو. كان هناك نعش مظلم يجلس في وسط الغرفة ، وكانت صور غريبة معلقة على الجدران.
ماشيةً إلى الأمام ، كشفت المرأة النصف السفلي من جسدها. لم يكن فستان الزفاف منقوعًا بالكامل بالدم. كان نصف ممزق وكشف عن الملابس القذرة تحته.
“أين أنت؟ لماذا لا تتحدث؟” حدق تشن غي في الصور لبعض الوقت. القرويين هنا لم يصلوا إلى الآلهة بل لأرواح الجبل.لقد كانت كل الصور الموجودة على الحائط لوحوش ذات مظهر مرعب. “تبدو حقيقية جدا.”
“لست متأكدًا تمامًا ، ربما لأنه يبدو مخيفًا؟” كان هناك صوت آخر للمطرقة وهي تضرب الجدار. ركض السيد باي والعجوز وي على الفور ورائهما.
كانت لوحات ، ولكن كان هناك شيء عنهم جعل تشن غي يشعر وكأنه كان هناك أكثر مما ظهر للعين. لم يكن تشن غي متأكدًا إذا ما كان بسبب أنه كان يحدق بهم لفترة طويلة جدًا أو كان السبب شيئا آخر ، لكنه رأى إحدى العيون في إحدى اللوحات تتحرك.
“عندما توقف الظل عند الباب ، رأيت بوضوح أنه كان يرتدي ملابس العريس. لقد عاد ليجد زوجته؟” لوح تشن غي المطرقة وسخر. “ياله من رجل.”
‘مهلا ، تتحرك! هل الأشباح مختبئون في اللوحة؟’
بينما كان تشن غي يفكر ، دخل تشو يين بنصف قميصه الأحمر. في الوقت نفسه ، هرب العديد من الظلال من اللوحات واندفعوا إلى غرفة النوم. أعطى تشو يين المطاردة على الفور. عندما دخل غرفة النوم ، ارتجف التابوت في منتصف الغرفة ، وتم فتح غطاء التابوت قليلاً.
‘يبدو أن زوجة الظل هي واحدة مع غضب أكبر.’
“يبدو الأمر كذلك”
نظر شبح مع بعض بقع الدم على جسده إلى تشو يين بحذر قبل دفع غطاء التابوت مفتوحًا والهرب لأجل حياته!
“هناك بقع دم على الجسم. هذا الشبح لديه القدرة على أن يصبح شبحًا أحمر؟” ناد تشن غي تشو يين وبدء في المطاردة. اكتشف الظل الأسود أن تشن غي و تشو يين يطاردانه ، وإنطلق بشكل أسرع. كان المنزل القديم ممتلئًا بصوت حركة التربة ، وتحطيم الزجاج ، ورش المياه ، وفتح التابوت. توقف السيد باي والعجوز وي خارج الباب الأمامي ولم يجرؤا على الدخول.
“توقف هناك!” تم قطع أعلام الموت في الشوارع ، وصدى صوت تشن غي في الشارع.
“أنت تريد أن تخرج؟ حسناً ، سوف أساعدك!” نظر تشن غي إلى النظرة السامة للجسم ، ورفع المطرقة. “سأحطم جمجمتك حتى لا تلتصق!”
“مع من يتحدث تشن غي في الداخل؟ لماذا لم يخرج بعد؟” كان العجوز وي قلقًا. جمع بعض الشجاعة ومشى إلى الباب. قبل أن يقترب ، مر ظلال أسود مع ومضات من اللون الأحمر بجانبه.
تحرك الظل الأسود بسرعة كبيرة. لقد كان بإستطاعة تشن غي مواكبته بالكاد، ولكن تشو يين أغلق ببطء المسافة. ‘سرعة.حركته سريعة جدًا ، لذلك يجب أن تكون قوته عالية جدًا. بعد استهلاكه ، قد يصبح تشو يين شبحًا أحمر!’
دخل الغرفة الداخلية ، قوى صوت المرأة في أذنه. لقد أثرى على تشن غي بعض الشيء.
“ما كان ذلك” ، توقف قلب العجوز وي. قبل أن يتعافى ، رأى تشن غي مجنون، يلوح بالمطرقة المخيفة في الهواء.
كان تشن غي يفكر فيما إذا كانت الزوجة قد تكون شبح أحمر عندما أغلق الباب ، وأضيئة الشموع الموجودة على الطاولة الاحتفالية بمفردها ، مما لمع بضوء أحمر غريب.
~~~~~
“توقف هناك!” تم قطع أعلام الموت في الشوارع ، وصدى صوت تشن غي في الشارع.
“لست متأكدًا تمامًا ، ربما لأنه يبدو مخيفًا؟” كان هناك صوت آخر للمطرقة وهي تضرب الجدار. ركض السيد باي والعجوز وي على الفور ورائهما.
“ما الذي يحدث …” وقف العجوز وي و السيد باي عند الباب حاملين الطفل. لقد نظروا إلى لعبة المطاردة هذه وشعروا أنها تبدو طبيعية تمامًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
ملقي في الضوء ، امرأة ترتدي فستان زفاف أحمر أخرجت رأسها من داخل غرفة النوم. لقد كانت ترتدي زوجًا من الأحذية المطرزة وبدت مخيفة إلى حد ما.
“تشاو تشن يطارد الشخص في الأمام؟”
ماشيةً إلى الأمام ، كشفت المرأة النصف السفلي من جسدها. لم يكن فستان الزفاف منقوعًا بالكامل بالدم. كان نصف ممزق وكشف عن الملابس القذرة تحته.
“يبدو الأمر كذلك”
“لست متأكدًا تمامًا ، ربما لأنه يبدو مخيفًا؟” كان هناك صوت آخر للمطرقة وهي تضرب الجدار. ركض السيد باي والعجوز وي على الفور ورائهما.
“هل يمكن أن يكون هذا منزل الشيخ القرية؟” دفع تشن غي الباب مفتوحا ، وكانت هناك كلمات ‘سعادة’ بيضاء في كل مكان. بدا هذا وكأنه حفل زفاف حيث قامت حادثة بإيقافه.
“لكن ألا يجب أن نكون الطرف الهارب؟ لماذا يطارد بعض الأشخاص الآخرين؟”
“لست متأكدًا تمامًا ، ربما لأنه يبدو مخيفًا؟” كان هناك صوت آخر للمطرقة وهي تضرب الجدار. ركض السيد باي والعجوز وي على الفور ورائهما.
كانت لوحات ، ولكن كان هناك شيء عنهم جعل تشن غي يشعر وكأنه كان هناك أكثر مما ظهر للعين. لم يكن تشن غي متأكدًا إذا ما كان بسبب أنه كان يحدق بهم لفترة طويلة جدًا أو كان السبب شيئا آخر ، لكنه رأى إحدى العيون في إحدى اللوحات تتحرك.
“ما كان ذلك” ، توقف قلب العجوز وي. قبل أن يتعافى ، رأى تشن غي مجنون، يلوح بالمطرقة المخيفة في الهواء.
تحرك الظل الأسود بسرعة كبيرة. لقد كان بإستطاعة تشن غي مواكبته بالكاد، ولكن تشو يين أغلق ببطء المسافة. ‘سرعة.حركته سريعة جدًا ، لذلك يجب أن تكون قوته عالية جدًا. بعد استهلاكه ، قد يصبح تشو يين شبحًا أحمر!’
داخل هذه القرية المخيفة ، كان يجب أن يكون لديه شبح أحمر لمرافقته قبل أن يشعر بالأمان. إذا كان بإمكان تشو يين أن يصبح شبح أحمر ، فستكون هذه المهمة تستحق كل هذا العناء!
بدا صوت المرأة وكأنه يتدفق داخل الجسم ويتدحرج حول القلب مثل الأوتار. مع كل نبضة من قلبه ، تدفقت النغمات المألوفة على كل جزء من جسمه بعد الدم. بدا الصوت قريبًا جدًا ، وجعل حذرًا المرء أقل.
لم يجرؤ الظل الأسود على التباطؤ ، لكن طريق الهروب الذي أخذه بدا محددًا مسبقًا ؛ كان يتجه نحو أحد المباني داخل القرية. أصبحت الأجواء ثقيلة. أصبحت النقود الورقية أقل شيوعًا ، وفي أماكنها كانت كلمات ‘سعادة’ مقطوعة من الورق الأبيض.
‘شبح أحمر؟’ أمسك تشن غي بالمطرقة حتى ظهرت الأوردة على ظهر يديه.
بعد عشرة أمتار أخرى من المطاردة ، في نهاية الشارع ، شاهد تشن غي كرسي محمول. وشكل الكرسي المحمول الأحمر وكلمات ‘السعادة’ البيضاء تناقضا كبيرًا ، كان كرسي السيدان يشع بالاحساس الشديد بالاستياء. حرّكت الريح الستار ، وجاء صوت المرأة مرة أخرى. توقف الظل عند الباب الذي وضع فيه الكرسي المحمول قبل أن يصل إلى المنزل القديم.
سقطت المطرقة ، وخرجت سلسلة من الأصوات المخيفة من المنزل القديم. تجدر الإشارة إلى أن شجرة الجراد الأخرى توقفت عن الحركة ، وتدفقت التربة للخلف. بعد أن إنتهى ، انتزع تشن غي وتشو يين الشبح من تحت الشجرة. بعد هذا التمرين القصير ، حوّل تشن غي انتباهه إلى مكان آخر “كانوا يختبئون تحت الشجرة في وقت سابق ، لذلك لم يكونوا هم الذين طلبوا المساعدة.”
بعد عشرة أمتار أخرى من المطاردة ، في نهاية الشارع ، شاهد تشن غي كرسي محمول. وشكل الكرسي المحمول الأحمر وكلمات ‘السعادة’ البيضاء تناقضا كبيرًا ، كان كرسي السيدان يشع بالاحساس الشديد بالاستياء. حرّكت الريح الستار ، وجاء صوت المرأة مرة أخرى. توقف الظل عند الباب الذي وضع فيه الكرسي المحمول قبل أن يصل إلى المنزل القديم.
“إنه يعرف كيف يطلب المساعدة؟ هذا الشبح ذكي”. رفع تشن غي الستار عن الكرسي المحمول ، ولكن لم يكن هناك شيء في الداخل. تبع الظل الأسود وركض في المنزل القديم. بدا المنزل القديم أجمل من المنازل الأخرى ، لكن بقع الدم الباقية وعلامات النضال كانت أيضًا أكبر من غيرها.
داخل هذه القرية المخيفة ، كان يجب أن يكون لديه شبح أحمر لمرافقته قبل أن يشعر بالأمان. إذا كان بإمكان تشو يين أن يصبح شبح أحمر ، فستكون هذه المهمة تستحق كل هذا العناء!
“هل يمكن أن يكون هذا منزل الشيخ القرية؟” دفع تشن غي الباب مفتوحا ، وكانت هناك كلمات ‘سعادة’ بيضاء في كل مكان. بدا هذا وكأنه حفل زفاف حيث قامت حادثة بإيقافه.
“عندما توقف الظل عند الباب ، رأيت بوضوح أنه كان يرتدي ملابس العريس. لقد عاد ليجد زوجته؟” لوح تشن غي المطرقة وسخر. “ياله من رجل.”
دخل الغرفة الداخلية ، قوى صوت المرأة في أذنه. لقد أثرى على تشن غي بعض الشيء.
بعد عشرة أمتار أخرى من المطاردة ، في نهاية الشارع ، شاهد تشن غي كرسي محمول. وشكل الكرسي المحمول الأحمر وكلمات ‘السعادة’ البيضاء تناقضا كبيرًا ، كان كرسي السيدان يشع بالاحساس الشديد بالاستياء. حرّكت الريح الستار ، وجاء صوت المرأة مرة أخرى. توقف الظل عند الباب الذي وضع فيه الكرسي المحمول قبل أن يصل إلى المنزل القديم.
“الشيء الذي كان ينادي هو زوجة الظل؟”
“ما الذي يحدث …” وقف العجوز وي و السيد باي عند الباب حاملين الطفل. لقد نظروا إلى لعبة المطاردة هذه وشعروا أنها تبدو طبيعية تمامًا.
بينما كان تشن غي يفكر ، دخل تشو يين بنصف قميصه الأحمر. في الوقت نفسه ، هرب العديد من الظلال من اللوحات واندفعوا إلى غرفة النوم. أعطى تشو يين المطاردة على الفور. عندما دخل غرفة النوم ، ارتجف التابوت في منتصف الغرفة ، وتم فتح غطاء التابوت قليلاً.
بدا صوت المرأة وكأنه يتدفق داخل الجسم ويتدحرج حول القلب مثل الأوتار. مع كل نبضة من قلبه ، تدفقت النغمات المألوفة على كل جزء من جسمه بعد الدم. بدا الصوت قريبًا جدًا ، وجعل حذرًا المرء أقل.
“يبدو الأمر كذلك”
كان تشن غي يفكر فيما إذا كانت الزوجة قد تكون شبح أحمر عندما أغلق الباب ، وأضيئة الشموع الموجودة على الطاولة الاحتفالية بمفردها ، مما لمع بضوء أحمر غريب.
‘يبدو أن زوجة الظل هي واحدة مع غضب أكبر.’
تحرك الظل الأسود بسرعة كبيرة. لقد كان بإستطاعة تشن غي مواكبته بالكاد، ولكن تشو يين أغلق ببطء المسافة. ‘سرعة.حركته سريعة جدًا ، لذلك يجب أن تكون قوته عالية جدًا. بعد استهلاكه ، قد يصبح تشو يين شبحًا أحمر!’
كان تشن غي يفكر فيما إذا كانت الزوجة قد تكون شبح أحمر عندما أغلق الباب ، وأضيئة الشموع الموجودة على الطاولة الاحتفالية بمفردها ، مما لمع بضوء أحمر غريب.
ها هي فصول اليوم إستمتعوا…
ملقي في الضوء ، امرأة ترتدي فستان زفاف أحمر أخرجت رأسها من داخل غرفة النوم. لقد كانت ترتدي زوجًا من الأحذية المطرزة وبدت مخيفة إلى حد ما.
لم يجرؤ الظل الأسود على التباطؤ ، لكن طريق الهروب الذي أخذه بدا محددًا مسبقًا ؛ كان يتجه نحو أحد المباني داخل القرية. أصبحت الأجواء ثقيلة. أصبحت النقود الورقية أقل شيوعًا ، وفي أماكنها كانت كلمات ‘سعادة’ مقطوعة من الورق الأبيض.
‘شبح أحمر؟’ أمسك تشن غي بالمطرقة حتى ظهرت الأوردة على ظهر يديه.
ماشيةً إلى الأمام ، كشفت المرأة النصف السفلي من جسدها. لم يكن فستان الزفاف منقوعًا بالكامل بالدم. كان نصف ممزق وكشف عن الملابس القذرة تحته.
~~~~~
ها هي فصول اليوم إستمتعوا…
