الفصل خمسمائة وسبعة وسبعون: قارورة ماء "2في1"
الفصل خمسمائة وسبعة وسبعون: قارورة ماء “2في1”
“هيا ندخل.” وضعت المرأة يدها على كتف وين وين ودفعتها ببطء إلى الأمام. بعد عبور الباب الأمامي ، دخلوا مدرسة فريدة من نوعها للغاية. لم تكن المدرسة كبيرة ، وكانت مقسمة بشكل أساسي إلى قسمين ، في الداخل والخارج. حاليًا ، في الحقل الخارجي الصغير ، كان هناك مدرس يقود بضعة أطفال للقيام ببعض التمارين.
ركز التدريب الخاص بـشبح البرميل بشكل أساسي على التفادي والتحمل والسرعة. لم يكن تشن غي يحتاج من شبح البرميل أن يتمتع بقوة هجوم عالية – لقد تمنى فقط أن يتمكن الشبح من العودة بحياته سليمة بعد حصوله على المعلومات اللازمة.
جالسة في الخلف ، انحنت الفتاة على الطاولة. لم تأخذ كتابها المدرسي من حقيبتها – لقد جلست هناك ونظرت إلى الماء داخل الزجاجة. كانت تتمتم على نفسها ، لكنها بدت وكأنها كانت تتحدث مع زجاجة الماء.
“سأعتمد عليكم جميعًا لتعليمه الأشياء الصحيحة”. أغلق تشن غي الباب الذي قاد إلى السيناريوهات تحت الأرض وعاد إلى غرفة استراحة الموظفين لأخذ قسط من الراحة يستحقه. لقد تظر إلى هاتفه واكتشف أنه لديه عدة رسائل غير مقروءة. جاء معظمهم من عمة وين وين ، وعدد قليل منهم جاءوا من تشو وان.
بعد نصف ساعة ، أسقطت السيدة وين وين في مدرسة خاصة لإعادة التأهيل. كان هناك العديد من الطلاب مثل وين وين في هذه المدرسة ، بما في ذلك الأطفال الذين عانوا من إفراط النشاط أو أمراض أخرى.
معظم الرسائل كانت تسأل تشن غي عن موقعه. عندما جاءت عمة ون وين إلى حديقة القرن الجديد بعد ساعة عملها ، وجدت أن الأب وابنته قد أخذهما تشن غي بالفعل. يمكن للمرء أن يفهم أنها كانت قلقة بعض الشيء.
“هذه مقارنة مثيرة للاهتمام ، لكن يبدو أن التدريب الخاص كان ناجحًا للغاية. إن شبح البرميل هذا واحد ذوا إمكانات كبيرة.” استدعى تشن غي تشو يين وباي كيولين. قاد شبح البرميل خارج المنزل اامسكون ووضعه في منطقة الجذب بالمياه في المتنزه.
“لم تتصل بي المرأة بعد سلسلة الرسائل. ربما يعني هذا أنها كانت قادرة على تأكيد سلامة الأب والأبنة.”
الفصل خمسمائة وسبعة وسبعون: قارورة ماء “2في1”
بعد التفكير في الأمر لفترة من الوقت ، شعر تشن غي أنه من الأفضل أن يرسل للمرأة ردا. ربما لأن الوقت كان متأخرة بالفعل ، لم تستجب المرأة.
عند فتح الباب ، مشت المرأة إلى الفتاة. لم تكن لديها فكرة عما حدث لوين وين لأن الفتاة رفضت التواصل. لقد انحنأت لالتقاط قطع الزجاجة ، وعندما رأت أن وين وين كانت لا تزال تبكي ، أمسك تشاو زهو الفتاة وجرتها خارج الغرفة ، وحبستها في غرفة أخرى. “توقفي عن إزعاج الأطفال الآخرين. سأعطيك الوقت لتهدئي أولاً. عندما تنتهين من البكاء ، سأعود لأحضرك”.
“لم يحدث شيء لها ، أليس كذلك؟” هز تشن غي رأسه وشعر أنه كان حساسًا بعض الشيء مؤخرًا. إذا وقع أي شخص تحدث إليه في حادث ما ، فسيكون عالمه مكانًا فوضويًا للغاية. لقد وضع هاتفه على طاولة السرير ثم أخرج الهاتف الأسود للاطلاع على قائمة المهام اليومية.
“عندما تكونين في المدرسة ، يجب أن تستمعي إلى كلمات المعلمة ، ولا تدخلي في أي جدال أو مشادات مع الطلاب الآخرين.” قادت السيدة وين وين إلى الحافلة. يبدو أن الفتاة قد تخلت عن مقاومتها. عانقت حقيبتها وأبقت رأسها مخفض كما لو أنها كانت حزينة للغاية.
“إصلاح ، ترقية ، وتوسيع. المهمة بالصعوبة العادية لا تعني الكثير بالنسبة لي. إذا كانت هناك مهمة كابوسية ، فقد أفكر في ذلك.”
مرتديا ملابسه ، دخل تشن غي السيناريوهات تحت الأرض. عندما دخل قرية التوابيت ، فاجأه ما رآه. كان شبح البرميل يستخدم سرعة لا تتناسب مع مظهره للتفادي الهجمات المشتركة من تشو يين و باي كيولين. نجح دائمًا في تجنب الهجمات من الاثنين مع إلتفاف مستحيل من جسمه قبل أن تتمكن الهجمات من الاتصال.
نستلقيا ، التقط تشن غي تشاو تشاو والقطة البيضاء وإحتضن في السرير معهم. لقد قام بسحب الغطاء وقرر النوم مبكرا في تلك الليلة.
“يبدو أن الرجل يمتلك خفة حركة أعلى مما توقعنا لأنه قضى وقتًا طويلًا في الماء. إنه مثل ثعبان البحر الزلق الذي يصعب صيده”. وقفت العجوز زهو ودوان يوي إلى الجانب. لقد شاهدوا المشهد أثناء إبداء تعليقاتهم. أبعد من ذلك كانت مجموعة من الدمى في ملابس الطلاب الذين كانوا هناك فقط للاستمتاع بالعرض.
المرأة في ملابس المكتب قرفصت بجانب وين وين. لقد حاولت إبعاد وين وين عن الباب ، لكن الفتاة امسكت الباب ولم تكن راغبة في المغادرة.
“لنأمل أنه بحلول صباح الغد ، سيكون شبح البرميل قادرًا على إعطائي مفاجأة.”
“أخي ، أنا أيضًا أحب وين وين ، ولكن إذا كنت لا تريد منها أن تصبح مثلك في المستقبل ، فيجب أن تدعها تذهب إلى المدرسة!” كانت كلمات المرأة حادة ، وسقطت في قلب الرجل.
“عندما تكونين في المدرسة ، يجب أن تستمعي إلى كلمات المعلمة ، ولا تدخلي في أي جدال أو مشادات مع الطلاب الآخرين.” قادت السيدة وين وين إلى الحافلة. يبدو أن الفتاة قد تخلت عن مقاومتها. عانقت حقيبتها وأبقت رأسها مخفض كما لو أنها كانت حزينة للغاية.
لم يخطط تشن غي لسحب الامر لفترة أطول. في الليلة التالية ، خطط لإنهاء مهمة أشباح الماء التوأم. “سيناريو مخيف تحت الماء. ربما حتى مصممي دور الرعب من الخارج لن يجرؤوا على محاولة شيء جريء مثل هذا. هذا ينبغي أن يكون الأول لأي مشغل منزل مسكون.”
“أنت ذلك تشن غي؟” نظر الرئيس التنفيذي باي في تشن غي صعودا وهبوطا ، ثم أومئ رأس بلطف. “لتكون قادرا على الحفاظ على مثل هذا المنزل الكبير المسكون يركض وحدك ومن ثم الخروج مع العديد من السيناريوهات المفزعة والمخيفة ، هذا أمر مدهش. أنا معجب حقا.” لقد مد يده نحو تشن غي. “إذا كانت هناك فرصة ، فربما يمكننا التفكير في تعاون بيننا أيضًا.”
في ذلك الوقت ، كانت المعلمة التي تحمل اسم تشاو زهو تتحدث مع مدرس التربية البدنية. كانت أجسادهم تميل ببطء أقرب إلى بعضهم البعض ، وكانوا يضحكون ويتحدثون.
معانقا رأس القطة البيضاء الفروي ، إنزلق تشن غي ببطء إلى النوم. في حوالي الساعة 5 صباحًا ، وقبل أن تشرق الشمس من الأفق ، استيقظ تشن غي. كانت أطرافه باردة كالحجر ، لكن الرجل لم يشعر بأي شكل من أشكال عدم الراحة.
مرتديا ملابسه ، دخل تشن غي السيناريوهات تحت الأرض. عندما دخل قرية التوابيت ، فاجأه ما رآه. كان شبح البرميل يستخدم سرعة لا تتناسب مع مظهره للتفادي الهجمات المشتركة من تشو يين و باي كيولين. نجح دائمًا في تجنب الهجمات من الاثنين مع إلتفاف مستحيل من جسمه قبل أن تتمكن الهجمات من الاتصال.
“لا تزال درجة حرارة جسدي تنخفض ، لكنها ليست واضحة كما كانت من قبل.” لم ينام لفترة طويلة ، لكن تشن غي شعر بالحيوية والانتعاش. “كلما كان الوقت متأخر، كلما أصبحت أكثر نشاطًا. حاجتي للنوم تنخفض ببطء أيضًا. هل هذا شيئ جيد أم شيء سيء؟”
لم يكن تشن غي كيانًا وحيدا بعد الآن. إذا انهار ، فإن الأشباح في منزله المسكون سيفقدون منزلهم أيضًا. “لا يمكنني التخلي عن هذه النفوس المسكينة ؛ لن يكون لديهم أي مكان آخر يذهبون إليه. ثم مرة أخرى ، لا يوجد شيء آخر يمكنني القيام به الآن. آمل ألا تتكرر المأساة التي حدثت للسيدة العجوز في قرية التوابيت هنا”.
المهم أراكم غدا
بمجرد اتصال جسمه بالماء ، زادت سرعة شبح البرميل مرة أخرى. كانت سرعته سريعة جدا ، لكن التعبير على وجهه كان كما كان من قبل. لقد بدا وكأنه كان يتذكر الأيام التي كان فيها مجرد شبح يختبئ في أسفل البرميل و مسؤوليته الوحيدة كانت نفخ فقاعات.
مرتديا ملابسه ، دخل تشن غي السيناريوهات تحت الأرض. عندما دخل قرية التوابيت ، فاجأه ما رآه. كان شبح البرميل يستخدم سرعة لا تتناسب مع مظهره للتفادي الهجمات المشتركة من تشو يين و باي كيولين. نجح دائمًا في تجنب الهجمات من الاثنين مع إلتفاف مستحيل من جسمه قبل أن تتمكن الهجمات من الاتصال.
في الساعة 9 صباحًا ، تم افتتاح المتنزه ، وبدأ يوم جديد.
“يبدو أن الرجل يمتلك خفة حركة أعلى مما توقعنا لأنه قضى وقتًا طويلًا في الماء. إنه مثل ثعبان البحر الزلق الذي يصعب صيده”. وقفت العجوز زهو ودوان يوي إلى الجانب. لقد شاهدوا المشهد أثناء إبداء تعليقاتهم. أبعد من ذلك كانت مجموعة من الدمى في ملابس الطلاب الذين كانوا هناك فقط للاستمتاع بالعرض.
‘على أمل أن يتم التعامل مع كل شيء بنجاح.’
“هذه مقارنة مثيرة للاهتمام ، لكن يبدو أن التدريب الخاص كان ناجحًا للغاية. إن شبح البرميل هذا واحد ذوا إمكانات كبيرة.” استدعى تشن غي تشو يين وباي كيولين. قاد شبح البرميل خارج المنزل اامسكون ووضعه في منطقة الجذب بالمياه في المتنزه.
“نعم ، شكرا لك على مساعدتك.” مشت المرأة ثلاث خطوات واستدارت إلى الوراء للنظر في وين وين. في النهاية ، ركبت الحافلة ؛ فبعد كل شيء ، كانت لا تزال بحاجة إلى العمل. لم ترفع وين وين رأسها ولو مرة واحدة للنظر إلى المرأة ، لقد كانت غير سعيدة بكل وضوح.
أسقطت الحقيبة عند قدميها ثم وضعت قارورة الماء بجانب وسادتها. بعد حوالي نصف ساعة ، عندما بدأ الأطفال ينامون ، دخلت المعلمة المسؤولة عن القيام بدوريات في الغرفة. عندما توقفت بجانب وين وين ، لاحظت وجود زجاجة مياه مغلقة بجانبها.
بمجرد اتصال جسمه بالماء ، زادت سرعة شبح البرميل مرة أخرى. كانت سرعته سريعة جدا ، لكن التعبير على وجهه كان كما كان من قبل. لقد بدا وكأنه كان يتذكر الأيام التي كان فيها مجرد شبح يختبئ في أسفل البرميل و مسؤوليته الوحيدة كانت نفخ فقاعات.
عند فتح الباب ، مشت المرأة إلى الفتاة. لم تكن لديها فكرة عما حدث لوين وين لأن الفتاة رفضت التواصل. لقد انحنأت لالتقاط قطع الزجاجة ، وعندما رأت أن وين وين كانت لا تزال تبكي ، أمسك تشاو زهو الفتاة وجرتها خارج الغرفة ، وحبستها في غرفة أخرى. “توقفي عن إزعاج الأطفال الآخرين. سأعطيك الوقت لتهدئي أولاً. عندما تنتهين من البكاء ، سأعود لأحضرك”.
“عندما تنتهي هذه المهمة التجريبية ، لن تحتاج إلى ضغط نفسك في ذلك البرميل الصغير بعد الآن. سأجد لك بركة كبيرة.” كان تشن غي راضٍ جدا عن تحول شبح البرميل، لقد كان يشعر بالقلق من أن الشمس قد تجرح الشبح ، لذلك بعد ملاحظة وجيزة ، أرسل شبح البرميل إلى القصة المصورة. “الآن لدي بطاقة رابحة أخرى.”
مع الارتباك في عينيه ، نقل تشن غي عينيه بصمت للنظر إلى المدير لوو. هذا الأخير فهم المعنى في عينيه. لقد أخفض كفه ثم أشار إلى نفسه. كان يخبر تشن غي بأنه يعرف هذه الأشياء ، وسيكون قادرًا على التعامل مع كل شيء.
“أنت ذلك تشن غي؟” نظر الرئيس التنفيذي باي في تشن غي صعودا وهبوطا ، ثم أومئ رأس بلطف. “لتكون قادرا على الحفاظ على مثل هذا المنزل الكبير المسكون يركض وحدك ومن ثم الخروج مع العديد من السيناريوهات المفزعة والمخيفة ، هذا أمر مدهش. أنا معجب حقا.” لقد مد يده نحو تشن غي. “إذا كانت هناك فرصة ، فربما يمكننا التفكير في تعاون بيننا أيضًا.”
في الساعة 8:20 صباحًا ، وصل المخرج لوو والعم تشو إلى المتنزه في وقت مبكر عن المعتاد. كان هناك رجلان يرتديان بدلات يتبعانهما.
“لا تزال درجة حرارة جسدي تنخفض ، لكنها ليست واضحة كما كانت من قبل.” لم ينام لفترة طويلة ، لكن تشن غي شعر بالحيوية والانتعاش. “كلما كان الوقت متأخر، كلما أصبحت أكثر نشاطًا. حاجتي للنوم تنخفض ببطء أيضًا. هل هذا شيئ جيد أم شيء سيء؟”
“تشاو تشن ، اسمح لي أن أقدم بعض المقدمات. هذا هو شريكي التجاري السابق ، لقد اعتدنا الذهاب إلى الجامعة نفسها. إنه الرئيس التنفيذي باي من منظمة تشوهاي، التحديث إلى مرافق حديقة الملاهي سيكون مشروع مشترك مع شركتهم “. بدا المدير لوو مشرقًا ، لكن تشن غي لاحظ أنه عندما قدم الرجل ، كانت عيناه هادئتين للغاية ، ولم يكن هناك تموج واحد من السعادة. إذا كان هناك أي شيء ، كان هناك أثر مخفي جيدًا للحذر.
“يا صديقي القديم ، هذا هو العقل المدبر وراء المنزل اامسكون في المنتزه تشن غي.” لم تولى المدير لوو التقديم للرئيس التنفيذي باي.
“أنت ذلك تشن غي؟” نظر الرئيس التنفيذي باي في تشن غي صعودا وهبوطا ، ثم أومئ رأس بلطف. “لتكون قادرا على الحفاظ على مثل هذا المنزل الكبير المسكون يركض وحدك ومن ثم الخروج مع العديد من السيناريوهات المفزعة والمخيفة ، هذا أمر مدهش. أنا معجب حقا.” لقد مد يده نحو تشن غي. “إذا كانت هناك فرصة ، فربما يمكننا التفكير في تعاون بيننا أيضًا.”
“أنت ذلك تشن غي؟” نظر الرئيس التنفيذي باي في تشن غي صعودا وهبوطا ، ثم أومئ رأس بلطف. “لتكون قادرا على الحفاظ على مثل هذا المنزل الكبير المسكون يركض وحدك ومن ثم الخروج مع العديد من السيناريوهات المفزعة والمخيفة ، هذا أمر مدهش. أنا معجب حقا.” لقد مد يده نحو تشن غي. “إذا كانت هناك فرصة ، فربما يمكننا التفكير في تعاون بيننا أيضًا.”
نستلقيا ، التقط تشن غي تشاو تشاو والقطة البيضاء وإحتضن في السرير معهم. لقد قام بسحب الغطاء وقرر النوم مبكرا في تلك الليلة.
نظر تشن غي إلى وجه الرجل واعتقد أنه بدا مألوفًا جدًا. فكر في الأمر لفترة طويلة ، ثم ضربه الأمر. لقد شاهد ذات مرة صورة على هاتف المهندس من الحديقة المستقبلية. كانت صورة للاجتماع ، وكان أحد الأشخاص في الصورة الرئيس التنفيذي باي.
في الساعة 8:20 صباحًا ، وصل المخرج لوو والعم تشو إلى المتنزه في وقت مبكر عن المعتاد. كان هناك رجلان يرتديان بدلات يتبعانهما.
لماذا قد يقوم شخص كان لديه تعاملات مع مدينة الملاهي المستقبلية بالعمل مع حديقة القرن الجديد؟
…
ماسحةً الغبار عن يديها ، وقفت وين وين ومالت على طاولتها مرة أخرى. كانت تحدق في قارورة الماء. لم يلمس أحد القارورة ، لكن الماء الموجود في الداخل بدأ بالتموج من تلقاء نفسه. بينما خصلة من الشعر الأسود الذي كان في قاع الماء طفى إلى السطح.
مع الارتباك في عينيه ، نقل تشن غي عينيه بصمت للنظر إلى المدير لوو. هذا الأخير فهم المعنى في عينيه. لقد أخفض كفه ثم أشار إلى نفسه. كان يخبر تشن غي بأنه يعرف هذه الأشياء ، وسيكون قادرًا على التعامل مع كل شيء.
نظر تشن غي إلى وجه الرجل واعتقد أنه بدا مألوفًا جدًا. فكر في الأمر لفترة طويلة ، ثم ضربه الأمر. لقد شاهد ذات مرة صورة على هاتف المهندس من الحديقة المستقبلية. كانت صورة للاجتماع ، وكان أحد الأشخاص في الصورة الرئيس التنفيذي باي.
مرتديا ملابسه ، دخل تشن غي السيناريوهات تحت الأرض. عندما دخل قرية التوابيت ، فاجأه ما رآه. كان شبح البرميل يستخدم سرعة لا تتناسب مع مظهره للتفادي الهجمات المشتركة من تشو يين و باي كيولين. نجح دائمًا في تجنب الهجمات من الاثنين مع إلتفاف مستحيل من جسمه قبل أن تتمكن الهجمات من الاتصال.
كان المدير لوو رجل أعمال ناجحًا. قرر تشن غي ترك مثل هذه الأمور لرجال الأعمال ولم يقل أي شيء. كان يعلم أن المدير لوو لديه خطته الخاصة. ربما أراد أن يكسب فوائد من الرجل ، وفي الوقت نفسه ، منع خطة الرجل الشريرة من النجاح.
عند فتح الباب ، مشت المرأة إلى الفتاة. لم تكن لديها فكرة عما حدث لوين وين لأن الفتاة رفضت التواصل. لقد انحنأت لالتقاط قطع الزجاجة ، وعندما رأت أن وين وين كانت لا تزال تبكي ، أمسك تشاو زهو الفتاة وجرتها خارج الغرفة ، وحبستها في غرفة أخرى. “توقفي عن إزعاج الأطفال الآخرين. سأعطيك الوقت لتهدئي أولاً. عندما تنتهين من البكاء ، سأعود لأحضرك”.
‘على أمل أن يتم التعامل مع كل شيء بنجاح.’
“أنت ذلك تشن غي؟” نظر الرئيس التنفيذي باي في تشن غي صعودا وهبوطا ، ثم أومئ رأس بلطف. “لتكون قادرا على الحفاظ على مثل هذا المنزل الكبير المسكون يركض وحدك ومن ثم الخروج مع العديد من السيناريوهات المفزعة والمخيفة ، هذا أمر مدهش. أنا معجب حقا.” لقد مد يده نحو تشن غي. “إذا كانت هناك فرصة ، فربما يمكننا التفكير في تعاون بيننا أيضًا.”
بعد إرسالهم بعيدًا ، إستطاع تشن غي أن يشعر ببعض اليأس من المدير لوو. لو لم يكن للضغط من حديقة الملاهي المستقبلية ، فمن المحتمل أنه لم يكن سيتخذ هذه الخطوة المحفوفة بالمخاطر.
“لم يحدث شيء لها ، أليس كذلك؟” هز تشن غي رأسه وشعر أنه كان حساسًا بعض الشيء مؤخرًا. إذا وقع أي شخص تحدث إليه في حادث ما ، فسيكون عالمه مكانًا فوضويًا للغاية. لقد وضع هاتفه على طاولة السرير ثم أخرج الهاتف الأسود للاطلاع على قائمة المهام اليومية.
“يا صديقي القديم ، هذا هو العقل المدبر وراء المنزل اامسكون في المنتزه تشن غي.” لم تولى المدير لوو التقديم للرئيس التنفيذي باي.
‘يبدو أنه يجب أن أزيد من سرعتي. يجب أن أركز على إكمال المهمات القليلة في شرقي جيوجيانغ أولاً. إذا كان هناك أي طرف يجرؤ على الوقوف في طريقنا ، فسأطعمهم إلى زانغ يا أو باي كيولين.’
بعد يومين من الاسترخاء ، شعر تشن غي بأنه كان عليه فعل شيء بالفعل.
عند فتح الباب ، مشت المرأة إلى الفتاة. لم تكن لديها فكرة عما حدث لوين وين لأن الفتاة رفضت التواصل. لقد انحنأت لالتقاط قطع الزجاجة ، وعندما رأت أن وين وين كانت لا تزال تبكي ، أمسك تشاو زهو الفتاة وجرتها خارج الغرفة ، وحبستها في غرفة أخرى. “توقفي عن إزعاج الأطفال الآخرين. سأعطيك الوقت لتهدئي أولاً. عندما تنتهين من البكاء ، سأعود لأحضرك”.
في الساعة 9 صباحًا ، تم افتتاح المتنزه ، وبدأ يوم جديد.
المرأة في ملابس المكتب قرفصت بجانب وين وين. لقد حاولت إبعاد وين وين عن الباب ، لكن الفتاة امسكت الباب ولم تكن راغبة في المغادرة.
…
في الساعة الثانية ظهراً ، كان الأطفال يستيقظون ببطء من نومهم. أول ما فعلته وين وين بمجرد أن فتحت عينيها كان إستدارتها للنظر إلى قارورة الماء بجانب وسادتها ، لكنها لم تتمكن من العثور عليها. بدأت الفتاة المذعورة في النظر من حولها. لقد عثرت في النهاية على قارورة الماء على المنضدة ، لكن الماء بداخلها قد تم سكبه.
داخل ممر مبنى معين في شرقي جيوجيانغ ، كانت يدا وين وين متمسكة بإحكام ىباب الغرفة ، وبكت بصوتٍ عالٍ. كانت عيناها الكبيرتان ممتلئة بالدموع ، وبدا المشهد حزينًا إلى حد ما.
…
“لقد أوفيت بالجزء الخاص بي من الوعد بالسماح لك بالذهاب إلى مدينة الملاهي ، والآن حان الوقت للوفاء بجزئك من الوعد والذهاب إلى المدرسة مثل فتاة مطيعة”.
كان صوتها منخفضًا ، ولأن الفصل كان صاخبًا تمامًا ، لم يعِرها أحد أي اهتمام. لم يكن الأمر حتى بدأت المعلمة في استخدام جهاز العرض لتدريس الفصل عن الحيوانات ان بدأ الفصل في الهدوء. استدعت المعلمة الطلاب للإجابة على أسئلتها. لقد مصت معظم الطلاب ، لكن وين وين استمرت في التحدث مع زجاجة الماء من تلقاء نفسها. عندما سمعت المعلمة صوتها ، كانت غاضبة جدًا.
المرأة في ملابس المكتب قرفصت بجانب وين وين. لقد حاولت إبعاد وين وين عن الباب ، لكن الفتاة امسكت الباب ولم تكن راغبة في المغادرة.
نظر تشن غي إلى وجه الرجل واعتقد أنه بدا مألوفًا جدًا. فكر في الأمر لفترة طويلة ، ثم ضربه الأمر. لقد شاهد ذات مرة صورة على هاتف المهندس من الحديقة المستقبلية. كانت صورة للاجتماع ، وكان أحد الأشخاص في الصورة الرئيس التنفيذي باي.
الفصل خمسمائة وسبعة وسبعون: قارورة ماء “2في1”
على الرغم من أن والد وين وين كان يعاني من مرض عقلي وأن ذكائه كان أقل بكثير من المعتاد ، بالنسبة لأب كان يهتم بشدة بابنته ، كان هذا أشبه بغريزة حيوانية. لقد تمايل في مقعده وأراد إيقاف عمة وين وين.
مع الارتباك في عينيه ، نقل تشن غي عينيه بصمت للنظر إلى المدير لوو. هذا الأخير فهم المعنى في عينيه. لقد أخفض كفه ثم أشار إلى نفسه. كان يخبر تشن غي بأنه يعرف هذه الأشياء ، وسيكون قادرًا على التعامل مع كل شيء.
“أخي ، أنا أيضًا أحب وين وين ، ولكن إذا كنت لا تريد منها أن تصبح مثلك في المستقبل ، فيجب أن تدعها تذهب إلى المدرسة!” كانت كلمات المرأة حادة ، وسقطت في قلب الرجل.
لقد كان أكبر مصدر قلق لهذا الأب هو أن ابنته ستنتهي مثله عندما تكبر. لقد توقف عن الحركة، ولم يناقش إنقاذ الطفلة الصغيرة بعد الأن.
الفتاة لم تجب. كانت تحدق في قارورة الماء على الطاولة.
“أنا أفعل هذا من أجلك فقط. سيأتي يوم وأنا كبيرة في السن. وين وين ، إذا لم تكن لديك القدرة على الاعتناء بنفسك ، فما الذي سيحدث لكما عندما سأكون عجوزة؟” التقطت عمة وين وين الفتاة الصغيرة ، وأمسكت حقيبة المدرسة التي كانت على الأرض ، وسحبتها بالقوة إلى الطابق السفلي.
بعد التفكير في الأمر لفترة من الوقت ، شعر تشن غي أنه من الأفضل أن يرسل للمرأة ردا. ربما لأن الوقت كان متأخرة بالفعل ، لم تستجب المرأة.
“عندما تكونين في المدرسة ، يجب أن تستمعي إلى كلمات المعلمة ، ولا تدخلي في أي جدال أو مشادات مع الطلاب الآخرين.” قادت السيدة وين وين إلى الحافلة. يبدو أن الفتاة قد تخلت عن مقاومتها. عانقت حقيبتها وأبقت رأسها مخفض كما لو أنها كانت حزينة للغاية.
بعد نصف ساعة ، أسقطت السيدة وين وين في مدرسة خاصة لإعادة التأهيل. كان هناك العديد من الطلاب مثل وين وين في هذه المدرسة ، بما في ذلك الأطفال الذين عانوا من إفراط النشاط أو أمراض أخرى.
المرأة في ملابس المكتب قرفصت بجانب وين وين. لقد حاولت إبعاد وين وين عن الباب ، لكن الفتاة امسكت الباب ولم تكن راغبة في المغادرة.
“ايتها المعلمة وين ، سأترك الطفلة معك.” كانت المرأة في الواقع تهتم بوين وين حقا. قبل مغادرتها ، أخبرت الأستاذة وين مرات عديدة أنها قلقة من تعرض الفتاة للتنمر في المدرسة.
“ايتها المعلمة وين ، سأترك الطفلة معك.” كانت المرأة في الواقع تهتم بوين وين حقا. قبل مغادرتها ، أخبرت الأستاذة وين مرات عديدة أنها قلقة من تعرض الفتاة للتنمر في المدرسة.
“هل ستكونين الشخص الذي سيجلبها بعد المدرسة؟” الشخص الذي تحدث كان معلمة. كانت مستديرة إلى حد ما ، وكان لديها زوج من النظارات. تم قص شعرها ، وبدت في حوالي الأربعين. كان صوتها لطيفا وناعما.
المعلمة لم تحب وين وين حقا. أشارت إلى الصورة على السبورة. “سأخبرك مرة أخرى ، هذا ضفدع. هل يمكنك تذكره هذه المرة؟”
“نعم ، شكرا لك على مساعدتك.” مشت المرأة ثلاث خطوات واستدارت إلى الوراء للنظر في وين وين. في النهاية ، ركبت الحافلة ؛ فبعد كل شيء ، كانت لا تزال بحاجة إلى العمل. لم ترفع وين وين رأسها ولو مرة واحدة للنظر إلى المرأة ، لقد كانت غير سعيدة بكل وضوح.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
فصول اليوم جميعا، فصلين من فصول ال2في1، وفقط لكي تعلموا، إن عدد الكلمات في هذين الفصلين أكثر بكثير من عدد الكلمات في أربع فصول عادية مجموعة معا….
“هيا ندخل.” وضعت المرأة يدها على كتف وين وين ودفعتها ببطء إلى الأمام. بعد عبور الباب الأمامي ، دخلوا مدرسة فريدة من نوعها للغاية. لم تكن المدرسة كبيرة ، وكانت مقسمة بشكل أساسي إلى قسمين ، في الداخل والخارج. حاليًا ، في الحقل الخارجي الصغير ، كان هناك مدرس يقود بضعة أطفال للقيام ببعض التمارين.
لم يخطط تشن غي لسحب الامر لفترة أطول. في الليلة التالية ، خطط لإنهاء مهمة أشباح الماء التوأم. “سيناريو مخيف تحت الماء. ربما حتى مصممي دور الرعب من الخارج لن يجرؤوا على محاولة شيء جريء مثل هذا. هذا ينبغي أن يكون الأول لأي مشغل منزل مسكون.”
“لم يحدث شيء لها ، أليس كذلك؟” هز تشن غي رأسه وشعر أنه كان حساسًا بعض الشيء مؤخرًا. إذا وقع أي شخص تحدث إليه في حادث ما ، فسيكون عالمه مكانًا فوضويًا للغاية. لقد وضع هاتفه على طاولة السرير ثم أخرج الهاتف الأسود للاطلاع على قائمة المهام اليومية.
كانت التمارين بسيطة للغاية ، لكن الأنماط التي صنعها الأطفال كانت مختلفة تمامًا وغريبة بطرقها الخاصة. ومع ذلك ، فإن هذا المشهد لم يكن مضحكا على الإطلاق. إذا كان أي شيء ، من شأنه أن يجعل القلب يشتد.
“حسنا.” رأت المعلمة وين وين. عندما رأت الفتاة الصغيرة ، تجعدت حواجبها قليلاً ، لكنها سرعان ما عادت إلى طبيعتها. رتبت الفتاة للجلوس في الجزء الخلفي من الفصل. تعامل الطرفان مع بعضهما البعض على أنهما غير مرئيين. بطريقة ما ، كان هذا أفضل ترتيب.
بدا الأمر أن وين وين كانت تكره هذه البيئة الغريبة كثيرا. لقد دفعت يد المرأة من كتفها وأخرجت زجاجة ماء من حقيبتها. لم تشرب الماء. بدلاً من ذلك ، فتحت الغطاء حتى تتمكن من النظر إلى سطح الماء مباشرة.
المرأة في ملابس المكتب قرفصت بجانب وين وين. لقد حاولت إبعاد وين وين عن الباب ، لكن الفتاة امسكت الباب ولم تكن راغبة في المغادرة.
كانت المعلمة وين قد شاهدت حركة وين وين الغريبة من قبل ، لذلك لم توقفها بينما قادت وين وين إلى المبنى. تم وضع صف من الطاولات البلاستيكية التي كانت حوافها مغطاة بإحكام في منتصف الغرفة. كان هناك معلمة كانت تخبر الطلاب بشيء ما في الفصل.
بدا الأمر أن وين وين كانت تكره هذه البيئة الغريبة كثيرا. لقد دفعت يد المرأة من كتفها وأخرجت زجاجة ماء من حقيبتها. لم تشرب الماء. بدلاً من ذلك ، فتحت الغطاء حتى تتمكن من النظر إلى سطح الماء مباشرة.
“تشاو زهو ، هل تمانعين في ترتيب مقعد لها؟ لدي شيء آخر لأتعامل معه ، لذلك سأتركها معك.”
‘على أمل أن يتم التعامل مع كل شيء بنجاح.’
“حسنا.” رأت المعلمة وين وين. عندما رأت الفتاة الصغيرة ، تجعدت حواجبها قليلاً ، لكنها سرعان ما عادت إلى طبيعتها. رتبت الفتاة للجلوس في الجزء الخلفي من الفصل. تعامل الطرفان مع بعضهما البعض على أنهما غير مرئيين. بطريقة ما ، كان هذا أفضل ترتيب.
جالسة في الخلف ، انحنت الفتاة على الطاولة. لم تأخذ كتابها المدرسي من حقيبتها – لقد جلست هناك ونظرت إلى الماء داخل الزجاجة. كانت تتمتم على نفسها ، لكنها بدت وكأنها كانت تتحدث مع زجاجة الماء.
“هذه مقارنة مثيرة للاهتمام ، لكن يبدو أن التدريب الخاص كان ناجحًا للغاية. إن شبح البرميل هذا واحد ذوا إمكانات كبيرة.” استدعى تشن غي تشو يين وباي كيولين. قاد شبح البرميل خارج المنزل اامسكون ووضعه في منطقة الجذب بالمياه في المتنزه.
إستمتعوا~~~~~
كان صوتها منخفضًا ، ولأن الفصل كان صاخبًا تمامًا ، لم يعِرها أحد أي اهتمام. لم يكن الأمر حتى بدأت المعلمة في استخدام جهاز العرض لتدريس الفصل عن الحيوانات ان بدأ الفصل في الهدوء. استدعت المعلمة الطلاب للإجابة على أسئلتها. لقد مصت معظم الطلاب ، لكن وين وين استمرت في التحدث مع زجاجة الماء من تلقاء نفسها. عندما سمعت المعلمة صوتها ، كانت غاضبة جدًا.
“ليو وين وين ، تعالي وأخبرينا ما هو هذا الحيوان.”
“ما زلتِ لا تتكلمين؟” أمسكت المعلمة أكتاف وين وين وسحبتها للوقوف في الممر الذي كان بين صفين من الطاولات. “تعالي ، كرري الشكل الموجود في الصورة.”
“عندما تنتهي هذه المهمة التجريبية ، لن تحتاج إلى ضغط نفسك في ذلك البرميل الصغير بعد الآن. سأجد لك بركة كبيرة.” كان تشن غي راضٍ جدا عن تحول شبح البرميل، لقد كان يشعر بالقلق من أن الشمس قد تجرح الشبح ، لذلك بعد ملاحظة وجيزة ، أرسل شبح البرميل إلى القصة المصورة. “الآن لدي بطاقة رابحة أخرى.”
عندما سمعت الفتاة شخصًا يناديها ، رفعت رأسها في حيرة. عندما لاحظت أن الجميع كان ينظر إليها ، كانت غير متوترة بشكل واضح.
“أنا أفعل هذا من أجلك فقط. سيأتي يوم وأنا كبيرة في السن. وين وين ، إذا لم تكن لديك القدرة على الاعتناء بنفسك ، فما الذي سيحدث لكما عندما سأكون عجوزة؟” التقطت عمة وين وين الفتاة الصغيرة ، وأمسكت حقيبة المدرسة التي كانت على الأرض ، وسحبتها بالقوة إلى الطابق السفلي.
“لا تعرفين؟ إذا ماذا عن هذا؟” غيرت المعلمة صورة أخرى ، وظهرت صورة لضفدع على السبورة. وين وين كانت لا تزال لم تقل شيئا. لم تكن تعرف ماذا تفعل ، وكفيها أصبحتا مغطاة بالعرق.
“يبدو أن الرجل يمتلك خفة حركة أعلى مما توقعنا لأنه قضى وقتًا طويلًا في الماء. إنه مثل ثعبان البحر الزلق الذي يصعب صيده”. وقفت العجوز زهو ودوان يوي إلى الجانب. لقد شاهدوا المشهد أثناء إبداء تعليقاتهم. أبعد من ذلك كانت مجموعة من الدمى في ملابس الطلاب الذين كانوا هناك فقط للاستمتاع بالعرض.
الفتاة لم تجب. كانت تحدق في قارورة الماء على الطاولة.
“لقد أخبرتك بالفعل عدة مرات ، هذا ضفدع. كيف لا يزال لا يمكنك تذكره؟” خرجت المعلمة من المنصة. كلما نظرت إلى الفتاة ، أصبحت أكثر غضبًا. “ما زلتِ تعانقين قارورة الماء هذه ، لكنك لا تشربينها أبدًا. إذا حاول أي شخص آخر شربها ، فسوف تخدشين وجوههم. أتساءل حقًا عن تشخيص الطبيب لك.”
لقد كان أكبر مصدر قلق لهذا الأب هو أن ابنته ستنتهي مثله عندما تكبر. لقد توقف عن الحركة، ولم يناقش إنقاذ الطفلة الصغيرة بعد الأن.
المعلمة لم تحب وين وين حقا. أشارت إلى الصورة على السبورة. “سأخبرك مرة أخرى ، هذا ضفدع. هل يمكنك تذكره هذه المرة؟”
عند فتح الباب ، مشت المرأة إلى الفتاة. لم تكن لديها فكرة عما حدث لوين وين لأن الفتاة رفضت التواصل. لقد انحنأت لالتقاط قطع الزجاجة ، وعندما رأت أن وين وين كانت لا تزال تبكي ، أمسك تشاو زهو الفتاة وجرتها خارج الغرفة ، وحبستها في غرفة أخرى. “توقفي عن إزعاج الأطفال الآخرين. سأعطيك الوقت لتهدئي أولاً. عندما تنتهين من البكاء ، سأعود لأحضرك”.
الفتاة لم تجب. كانت تحدق في قارورة الماء على الطاولة.
داخل ممر مبنى معين في شرقي جيوجيانغ ، كانت يدا وين وين متمسكة بإحكام ىباب الغرفة ، وبكت بصوتٍ عالٍ. كانت عيناها الكبيرتان ممتلئة بالدموع ، وبدا المشهد حزينًا إلى حد ما.
“ما زلتِ لا تتكلمين؟” أمسكت المعلمة أكتاف وين وين وسحبتها للوقوف في الممر الذي كان بين صفين من الطاولات. “تعالي ، كرري الشكل الموجود في الصورة.”
“لا تعرفين؟ إذا ماذا عن هذا؟” غيرت المعلمة صورة أخرى ، وظهرت صورة لضفدع على السبورة. وين وين كانت لا تزال لم تقل شيئا. لم تكن تعرف ماذا تفعل ، وكفيها أصبحتا مغطاة بالعرق.
لم تتفاعل وين وين بعد. في النهاية ، مع إشارات وتحذيرات متعددة من المعلمة ، بدا أن الفتاة أدركت أخيرًا معناها. لقد حاكة الضفدع في الصورة وقرفصت على الأرض. وضعت يداها على الأرض ، واستخدمت أطرافها الأربعة لرفع جسدها.
“ما زلتِ لا تتكلمين؟” أمسكت المعلمة أكتاف وين وين وسحبتها للوقوف في الممر الذي كان بين صفين من الطاولات. “تعالي ، كرري الشكل الموجود في الصورة.”
“تذكري هذا ، هذا ضفدع. سأسألك مرة أخرى خلال الدرس القادم.” جعلة المعلمة وين وين تعود إلى مقعدها ، واستمرت في الصف.
كانوا يتحدثون بسعادة عندما سمعوا بكاء وين وين. المعلمة شكت بنفاد صبر. “إنها هي مرة أخرى. أتساءل حقًا عما إذا كانت هذه الفتاة لم تولد متخلفة عقليا وإنها هي مجنونة تماما”.
ماسحةً الغبار عن يديها ، وقفت وين وين ومالت على طاولتها مرة أخرى. كانت تحدق في قارورة الماء. لم يلمس أحد القارورة ، لكن الماء الموجود في الداخل بدأ بالتموج من تلقاء نفسه. بينما خصلة من الشعر الأسود الذي كان في قاع الماء طفى إلى السطح.
كانوا يتحدثون بسعادة عندما سمعوا بكاء وين وين. المعلمة شكت بنفاد صبر. “إنها هي مرة أخرى. أتساءل حقًا عما إذا كانت هذه الفتاة لم تولد متخلفة عقليا وإنها هي مجنونة تماما”.
انتهى الفصل في الصباح. بعد الغداء ، حان الوقت للطلاب لقيلولة بعد الظهر. كان لا يزال مرتب لوين وين أن يكون مكانها في الزاوية. لم تحتج أو تحدث أي ضجيج. لقد عانقت حقيبتها المدرسية وقارورة مياهها وهي تمشي بطاعة إلى سريرها.
“هذه مقارنة مثيرة للاهتمام ، لكن يبدو أن التدريب الخاص كان ناجحًا للغاية. إن شبح البرميل هذا واحد ذوا إمكانات كبيرة.” استدعى تشن غي تشو يين وباي كيولين. قاد شبح البرميل خارج المنزل اامسكون ووضعه في منطقة الجذب بالمياه في المتنزه.
أسقطت الحقيبة عند قدميها ثم وضعت قارورة الماء بجانب وسادتها. بعد حوالي نصف ساعة ، عندما بدأ الأطفال ينامون ، دخلت المعلمة المسؤولة عن القيام بدوريات في الغرفة. عندما توقفت بجانب وين وين ، لاحظت وجود زجاجة مياه مغلقة بجانبها.
“لماذا يوجد شعر أسود في الماء؟” التقطت المعلمة القارورة وسكبت الماء أسفل المرحاض. ثم اعادت وضع قارورة الماء الموجودة على المنضدة بجانب السرير.
عندما سمعت الفتاة شخصًا يناديها ، رفعت رأسها في حيرة. عندما لاحظت أن الجميع كان ينظر إليها ، كانت غير متوترة بشكل واضح.
في الساعة الثانية ظهراً ، كان الأطفال يستيقظون ببطء من نومهم. أول ما فعلته وين وين بمجرد أن فتحت عينيها كان إستدارتها للنظر إلى قارورة الماء بجانب وسادتها ، لكنها لم تتمكن من العثور عليها. بدأت الفتاة المذعورة في النظر من حولها. لقد عثرت في النهاية على قارورة الماء على المنضدة ، لكن الماء بداخلها قد تم سكبه.
في الساعة 9 صباحًا ، تم افتتاح المتنزه ، وبدأ يوم جديد.
ألقت وين وين القاروره البلاستيكية على الأرض بقوة كافية لكسرها. ومع ذلك ، لم تستطع العثور على الشعر داخل الزجاجة وبدأت في البكاء بصوت عالٍ.
الفصل خمسمائة وسبعة وسبعون: قارورة ماء “2في1”
في ذلك الوقت ، كانت المعلمة التي تحمل اسم تشاو زهو تتحدث مع مدرس التربية البدنية. كانت أجسادهم تميل ببطء أقرب إلى بعضهم البعض ، وكانوا يضحكون ويتحدثون.
لماذا قد يقوم شخص كان لديه تعاملات مع مدينة الملاهي المستقبلية بالعمل مع حديقة القرن الجديد؟
‘يبدو أنه يجب أن أزيد من سرعتي. يجب أن أركز على إكمال المهمات القليلة في شرقي جيوجيانغ أولاً. إذا كان هناك أي طرف يجرؤ على الوقوف في طريقنا ، فسأطعمهم إلى زانغ يا أو باي كيولين.’
كانوا يتحدثون بسعادة عندما سمعوا بكاء وين وين. المعلمة شكت بنفاد صبر. “إنها هي مرة أخرى. أتساءل حقًا عما إذا كانت هذه الفتاة لم تولد متخلفة عقليا وإنها هي مجنونة تماما”.
عند فتح الباب ، مشت المرأة إلى الفتاة. لم تكن لديها فكرة عما حدث لوين وين لأن الفتاة رفضت التواصل. لقد انحنأت لالتقاط قطع الزجاجة ، وعندما رأت أن وين وين كانت لا تزال تبكي ، أمسك تشاو زهو الفتاة وجرتها خارج الغرفة ، وحبستها في غرفة أخرى. “توقفي عن إزعاج الأطفال الآخرين. سأعطيك الوقت لتهدئي أولاً. عندما تنتهين من البكاء ، سأعود لأحضرك”.
كانوا يتحدثون بسعادة عندما سمعوا بكاء وين وين. المعلمة شكت بنفاد صبر. “إنها هي مرة أخرى. أتساءل حقًا عما إذا كانت هذه الفتاة لم تولد متخلفة عقليا وإنها هي مجنونة تماما”.
~~~~~~
معظم الرسائل كانت تسأل تشن غي عن موقعه. عندما جاءت عمة ون وين إلى حديقة القرن الجديد بعد ساعة عملها ، وجدت أن الأب وابنته قد أخذهما تشن غي بالفعل. يمكن للمرء أن يفهم أنها كانت قلقة بعض الشيء.
“لقد أوفيت بالجزء الخاص بي من الوعد بالسماح لك بالذهاب إلى مدينة الملاهي ، والآن حان الوقت للوفاء بجزئك من الوعد والذهاب إلى المدرسة مثل فتاة مطيعة”.
يبدوا أنه هناك ضحية تستحق ما سيحدث لها….
فصول اليوم جميعا، فصلين من فصول ال2في1، وفقط لكي تعلموا، إن عدد الكلمات في هذين الفصلين أكثر بكثير من عدد الكلمات في أربع فصول عادية مجموعة معا….
كان صوتها منخفضًا ، ولأن الفصل كان صاخبًا تمامًا ، لم يعِرها أحد أي اهتمام. لم يكن الأمر حتى بدأت المعلمة في استخدام جهاز العرض لتدريس الفصل عن الحيوانات ان بدأ الفصل في الهدوء. استدعت المعلمة الطلاب للإجابة على أسئلتها. لقد مصت معظم الطلاب ، لكن وين وين استمرت في التحدث مع زجاجة الماء من تلقاء نفسها. عندما سمعت المعلمة صوتها ، كانت غاضبة جدًا.
كانت المعلمة وين قد شاهدت حركة وين وين الغريبة من قبل ، لذلك لم توقفها بينما قادت وين وين إلى المبنى. تم وضع صف من الطاولات البلاستيكية التي كانت حوافها مغطاة بإحكام في منتصف الغرفة. كان هناك معلمة كانت تخبر الطلاب بشيء ما في الفصل.
المهم أراكم غدا
في الساعة الثانية ظهراً ، كان الأطفال يستيقظون ببطء من نومهم. أول ما فعلته وين وين بمجرد أن فتحت عينيها كان إستدارتها للنظر إلى قارورة الماء بجانب وسادتها ، لكنها لم تتمكن من العثور عليها. بدأت الفتاة المذعورة في النظر من حولها. لقد عثرت في النهاية على قارورة الماء على المنضدة ، لكن الماء بداخلها قد تم سكبه.
إستمتعوا~~~~~
“ما زلتِ لا تتكلمين؟” أمسكت المعلمة أكتاف وين وين وسحبتها للوقوف في الممر الذي كان بين صفين من الطاولات. “تعالي ، كرري الشكل الموجود في الصورة.”
