الفصل خمسمائة وثمانية وسبعون: هل وجدتِني بعد "2في1"
الفصل خمسمائة وثمانية وسبعون: هل وجدتني بعد “2في1”
فقدت يد المعلم التي تمسك بالستار قوتها ببطء. لم تستطع تحريك يدها ، أقل بكثير من سحب الستارة المفتوحة.
“هل ذهبت وين وين إلى مكانك؟ أيها الرئيس تشن ، هل رأيت وين وين؟” جاء صوت عمة وين وين بشكل عاجل من الطرف الآخر من الخط.
جاء صوت بكاء وين وين من الغرفة الفردية. وقفت المعلمة في الخارج للاستماع لفترة من الوقت. لقد استعدت لدخول الغرفة مجددا عندما يتوقف بكاء الفتاة ، لكن وين وين بكت بشكل اقوى وأعلى فقط.
كانت ترتدي قميصًا ممزقًا مرشوشا بالدماء ، وكان شعرها يزحف من الحوض. تحركت شفتيها كما لو أنها كانت تقول ، “هل وجدتِني؟”
سارت مفاوضات الرئيس التنفيذي باي والمدير لوو بسلاسة كبيرة ، وربما بشكل سلس أكثر من اللازم. بعد إرسال الرئيس التنفيذي باي ، لم تكن هناك ابتسامة على وجه المدير لو. كانت الأمور ناجحة للغاية ، مما جعل المدير لوو يشعر بالتوتر نوعا ما. لم يكن تشن غي على دراية بهذه الأشياء ، لذلك لم يستطع التدخل حتى لو أراد ذلك. مع الثقة الكاملة في المدير لوو ، لم يطلب المزيد من التفاصيل.
‘يجب أن يكون هناك شيء خاطئ في دماغ هذه الفتاة. كانت هي التي كسرت قارورة الماء ، فلماذا تتصرف بهذا القدر من الجنون في منتصف اليوم؟’
تحول الاثنان للسير في ممر مختلف ، لكن لم يتم تشغيل الأنوار في الممر. عندما أراد المعلم مد يده إلى مفتاح الإضاءة ، كانت ذراعه فجأة مغطاة بالنعومة. التفت إلى المكان ولاحظ أن ذراعه كانت تعانقها المعلمة. “لماذا لا تعير لي أي اهتمام؟”
كان لا يزال لدى المعلمة تلاميذ آخرين في عهدتها ، لذلك قررت أن تترك وين وين وحدها لتهدأ. لقد ابتعدت عن الباب وعادت إلى الفصل.
كانت ترتدي قميصًا ممزقًا مرشوشا بالدماء ، وكان شعرها يزحف من الحوض. تحركت شفتيها كما لو أنها كانت تقول ، “هل وجدتِني؟”
‘ما الذي يحدث؟’
بعد أن كان جميع الأطفال على استعداد لفصل بعد الظهر ، عادت المعلمة إلى باب الغرفة المعزولة. لقد مرت نصف ساعة بالفعل ، وتوقف وين وين في اخيرا عن البكاء.
“لماذا نضيع الوقت؟ من الأفضل أن تختفي الفتاة ، تعبت من التعامل معها منذ فترة طويلة” ، قالت المرأة.
“يبدو أن منحهم مهلة ليس شيئ سيئ. بالطبع ، لا يمكننا تدليلهم ببساطة لأنهم متخلفون.”
في الساعة 3 مساءً ، واجه منزل تشن غي المسكون مشكلة صغيرة. أراد ذلك الرئيس التنفيذي باي ، الذي كان ضيفًا لدى المدير لو ، أن يختبر شخصيًا منزل تشن غي المسكون. نظرًا لأنه لم يكن مطلعا على خلفية الرجل ، خطط تشن غي لإعطاء الرئيس التنفيذي باي أفضل خدمة VIP. لقد خطط لجعل الرئيس التنفيذي باي يدخل في المنزل المسكون بمفرده ومن ثم ترتيب عدد من الأشباح ليكونوا زواره الآخرين لمرافقته.
كانت المعلمة سعيدة لأنها وجدت أخيرًا طريقة للتعامل مع وين وين. لقد دفعت الباب مفتوحا.
بمعدة ممتلئة بالترقب ، غادر تشن غي منتزه القرن الجديد. عندما خطط للاتصال بسيارة أجرة للوصول إلى السد ، رن هاتفه فجأة. كان إتصال من عمة وين وين.
“لا يمكنك أن تسمعيني؟ قلت لك أن تأتي إلى هنا!” نظرت المعلمة إلى الطفل ، وظهرت عاطفة غريبة في قلبها – الخوف. ‘لماذا أخاف من مجرد طفل؟’
في الغرفة التي لا يمكن اعتبارها كبيرة ، كان هناك رطوبة في الهواء ، وبدت مخيفة ومظلمة. كان هناك بركة من الماء على الأرض ، ووقفت الفتاة الصغيرة في الزاوية مع رأسها مخفض، وذراعيها الصغيرتان النحيلتان تتدليان بجانبها. كان جلدها الشاحب واضحًا ضد شعرها الأسود. سقطت ستارة الشعر على وجهها وسدت عينيها. لم تصدر أي ضوضاء ، كما لو كانت قد تحولت إلى أثاث ما في الغرفة.
“إذا كان عليّ أن أخمن ، فكان مرضها يظهر. لقد أخبرتك بالفعل ، أن الطفلة ليست طبيعية. إنها في كثير من الأحيان تحتضن قارورة ماء في الفصل وتتحدث إلى الماء داخل الزجاجة. وفي بعض الأحيان ، تدعوا قارورة الماء أختها الكبرى. “
بعد مشاركة الأخبار ، توجه تشن غي مباشرة إلى مدرسة الفتاة. من تجربته ، لا يجب أن تكوت الفتاة قد تحركت بعيدا عن مدرستها – لم يكن لديها أي مال عليها ، لذلك يجب أن تكون حول مجمع مدرستها.
“في النهاية توقفتي عن البكاء؟” شعرت المعلمة بالتغيير في الفتاة الصغيرة. لسبب غريب ، تجمدت. بعد أن دخلت هذه الغرفة الصغيرة ، أصبح تنفسها أكثر صعوبة كما لو أن الغرفة قد إمتلئت بالماء وإذا بقيت لفترة طويلة في هذه الغرفة ، فقد تغرق وتموت.
جاء صوت رنين الرياح وغناء الأطفال من خارج الغرفة. كانت تلك الأصوات المعتادة في مدرستهم ، ولكن بالوقوف داخل تلك الغرفة المفردة ، والاستماع إلى هذه الأصوات المألوفة التي تحركت عبر الرياح شعرت بأنها مختلفة تمامًا. لم يبدو الأمر كأطفال ولدوا سيئي حظ ومرضى ، ولكن بدا وكأنه عويل مؤلم من نفوس صغيرة معذبة.
“تعالي الى هنا.” شعرت المعلمة فجأة بالخوف من التقدم إلى الغرفة. لقد مدت يديها نحو الفتاة وأملت أن تخرج الفتاة من الغرفة بمفردها. ومع ذلك ، يبدو أن وين وين لم تسمعها. لقد وقفت هناك في وضعها الغريب. كانت ذراعيها ملتوية قليلاً ، وكان جسدها يميل إلى الأمام. شفتيها ، السمة الوحيدة التي لم يحجبها شعرها ، تم سحبها صعوداً في ابتسامة.
“تعالي الى هنا.” شعرت المعلمة فجأة بالخوف من التقدم إلى الغرفة. لقد مدت يديها نحو الفتاة وأملت أن تخرج الفتاة من الغرفة بمفردها. ومع ذلك ، يبدو أن وين وين لم تسمعها. لقد وقفت هناك في وضعها الغريب. كانت ذراعيها ملتوية قليلاً ، وكان جسدها يميل إلى الأمام. شفتيها ، السمة الوحيدة التي لم يحجبها شعرها ، تم سحبها صعوداً في ابتسامة.
بدت عمة وين وين يائسة.
“لا يمكنك أن تسمعيني؟ قلت لك أن تأتي إلى هنا!” نظرت المعلمة إلى الطفل ، وظهرت عاطفة غريبة في قلبها – الخوف. ‘لماذا أخاف من مجرد طفل؟’
“يبدو أن منحهم مهلة ليس شيئ سيئ. بالطبع ، لا يمكننا تدليلهم ببساطة لأنهم متخلفون.”
أغلق المنزل المسكون في الليل. بعد تنظيف المكان ، دخل تشن غي السيناريوهات تحت الأرض وحده. لقد خطط لإنهاء مهمة أشباح الماء التوأم في تلك الليلة. أخِذا القصة المصورة ، لقد أمسك كل الأشباح. وضعها تشن غي داخل حقيبة الظهر مع مطرقة الدكتور كاسر الجماجم.
كان وسط النهار، وكانت الشمس ساطعة. قوت المعلمة قلبها ومشت إلى الغرفة. لقد أمسكت الستار واستعدت لتفريقه. ومع ذلك ، وبينما كانت على وشك سحب الستارة ، شعرت ببرد على معصمها وكأن شيئًا قد أمسك بها.
بدت عمة وين وين يائسة.
“آه!” بصرخة ، إستدارت المعلمة لتنظر. تم إمساك معصمها من قبل وين وين. لقد بدا أن هذه الفتاة الصغيرة تحولت إلى شخص مختلف. أصبحت عيناها غريبتين تمامًا مثل بركة بلا قعر ، وكانت هناك جثث تطفو فوقها.
‘ما الذي يحدث؟’
“لا يجب أن تقولي ذلك. إذا سمع أي شخص من الخارج ، فسوف يضر ذلك بسمعة مدرستنا” ، نصحها المعلم بصبر. على الرغم من أنه كان لديه أثر نفاذ صبر وغضب على وجهه ، إلا أنه لم يعرب عن استيائه بشكل علني.
ربما شعر الرجل بخيبة أمل لأنه بالغ في تقدير منزل تشن غي المسكون. كانت خطة تشن غي هي إخفاضهم لحذرهم. إذا عادوا في المستقبل ، خطط تشن غي لدخول المعركة شخصيا وحتى الإفراج عن الأرواح العالقة لجميع المرضى العقليين. سوف يظهر لهم الرعب الحقيقي لمجتمع قصص الأشباح.
فقدت يد المعلم التي تمسك بالستار قوتها ببطء. لم تستطع تحريك يدها ، أقل بكثير من سحب الستارة المفتوحة.
“هل ذهبت وين وين إلى مكانك؟ أيها الرئيس تشن ، هل رأيت وين وين؟” جاء صوت عمة وين وين بشكل عاجل من الطرف الآخر من الخط.
“وين وين؟ ولكن لماذا ستكون معي؟ إهدئي وقولي لي ما حدث”. كان لدى تشن غي شعور سيء للغاية.
“ألم يحن الوقت للصف؟” نطقت وين وين السؤال بوضوح. لم يكن هناك تلعثم أو ارتعاش كالعادة. كل كلمة واحدة كانت واضحة جدا. كان هذا مختلفا عن الطريقة التي كانت بها الفتاة في العادة.
جاء صوت بكاء وين وين من الغرفة الفردية. وقفت المعلمة في الخارج للاستماع لفترة من الوقت. لقد استعدت لدخول الغرفة مجددا عندما يتوقف بكاء الفتاة ، لكن وين وين بكت بشكل اقوى وأعلى فقط.
“حس … حسنا.” لم تجرؤ المعلمة على إضاعة الوقت وسرعان ما خرجت من الغرفة مع وين وين.
“إلى ماذا تحاول ان تلمح؟ أن هذا الشيء هو خطأي؟” ردت المعلمة وانغ بنفاد الصبر. “لقد سكبت الماء أسفل المرحاض. إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فسوف أغلق”.
“آه!” بصرخة ، إستدارت المعلمة لتنظر. تم إمساك معصمها من قبل وين وين. لقد بدا أن هذه الفتاة الصغيرة تحولت إلى شخص مختلف. أصبحت عيناها غريبتين تمامًا مثل بركة بلا قعر ، وكانت هناك جثث تطفو فوقها.
عند السير في الممر ، بدأ الشعور الضاغط في التلاشي أخبرا. لم تجرؤ المعلمة على الالتفاف للنظر في وين وين. لقد شعرت وكأنها قد تعرضت للعض من طرف شيء ما. لقر كانت باردة ومخدرة، وبدأت تفقد الشعور في ذراعها.
جاء صوت رنين الرياح وغناء الأطفال من خارج الغرفة. كانت تلك الأصوات المعتادة في مدرستهم ، ولكن بالوقوف داخل تلك الغرفة المفردة ، والاستماع إلى هذه الأصوات المألوفة التي تحركت عبر الرياح شعرت بأنها مختلفة تمامًا. لم يبدو الأمر كأطفال ولدوا سيئي حظ ومرضى ، ولكن بدا وكأنه عويل مؤلم من نفوس صغيرة معذبة.
داخلين إلى الفصل ،تخلت وين وين عن يدها بنفسها. دون انتظار المعلمة لتقول أي شيء ، مشت وين وين إلى الجزء الخلفي من الفصل.
في الساعة 3 مساءً ، واجه منزل تشن غي المسكون مشكلة صغيرة. أراد ذلك الرئيس التنفيذي باي ، الذي كان ضيفًا لدى المدير لو ، أن يختبر شخصيًا منزل تشن غي المسكون. نظرًا لأنه لم يكن مطلعا على خلفية الرجل ، خطط تشن غي لإعطاء الرئيس التنفيذي باي أفضل خدمة VIP. لقد خطط لجعل الرئيس التنفيذي باي يدخل في المنزل المسكون بمفرده ومن ثم ترتيب عدد من الأشباح ليكونوا زواره الآخرين لمرافقته.
‘اليوم يومٌ غريب بالتأكيد.’
على الرغم من أن وين وين لم تكن تمسك بمعصمها بعد الآن، إلا أن المعلمة كانت لا تزال تشعر بالبرودة تشع من المكان الذي أمسكتها به وين وين.
“هل ذهبت وين وين إلى مكانك؟ أيها الرئيس تشن ، هل رأيت وين وين؟” جاء صوت عمة وين وين بشكل عاجل من الطرف الآخر من الخط.
لقد جعلت التلاميذ يقومون بفتح جميع الستائر في القسم. ثم بدأت الفصل. لقد بذلت قصارى جهدها كي لا تنظر في اتجاه وين وين ، وقريباً ، كانت الأحداث التي حدثت بعد ظهر ذلك اليوم تُزال ببطء من عقلها.
…
…
وضع كفه على المقبض ثم سحب يده بسرعة. “لماذا قد يكون مقبض الباب مبللاً؟ هل استخدم شخص ما المرحاض؟” نظر إلى الباب وأدرك أن حافة الباب كانت رطبة أيضًا. بخلاف ذلك ، لقد برا متعفنًا. أطلق العفن رائحة كريهة.
في الساعة 3 مساءً ، واجه منزل تشن غي المسكون مشكلة صغيرة. أراد ذلك الرئيس التنفيذي باي ، الذي كان ضيفًا لدى المدير لو ، أن يختبر شخصيًا منزل تشن غي المسكون. نظرًا لأنه لم يكن مطلعا على خلفية الرجل ، خطط تشن غي لإعطاء الرئيس التنفيذي باي أفضل خدمة VIP. لقد خطط لجعل الرئيس التنفيذي باي يدخل في المنزل المسكون بمفرده ومن ثم ترتيب عدد من الأشباح ليكونوا زواره الآخرين لمرافقته.
الممثلون كانوا أشباح ، وكان الزائرون الآخرون أشباح ، وفي كل مكان كان سينظر فيه ، سيكون هناك أشباح. هذا من شأنه بالتأكيد أن يترك ذاكرة قيّمة للرئيس التنفيذي باي ، وربما حتى أنه قد يستغل هذه الفرصة للحصول على بعض المعلومات القيمة.
‘اليوم يومٌ غريب بالتأكيد.’
كانت تلك هي الخطة ، لكن الرئيس التنفيذي باي غيّر رأيه فجأة في اللحظة الأخيرة. لقد خرج من التجربة وأمر السكرتير الذي تبعه بتجربة المنزل المسكون نيابة عنه. لم يظن تشن غي أن الأمر يستحق أن يستهدف مجرد سكرتير ، لذلك كان لديه فكرة أن يتساهل مع الرجل. لقد قلل من صعوبة مهمة الثلاث نجوم ، وسمح للسكرتير بإنهاء قاعة المرضى الثالثة تقريبًا.
بعد أن منحته عمة وين وين الموقع ، قطع تشن غي الإتصال. ركض بسرعة إلى كشك الحارس. أخبر العجوز عن الوضع وأخبره أن يهتم إذ ظهرت لفتاة صغيرة.
‘يجب أن يكون هناك شيء خاطئ في دماغ هذه الفتاة. كانت هي التي كسرت قارورة الماء ، فلماذا تتصرف بهذا القدر من الجنون في منتصف اليوم؟’
ربما شعر الرجل بخيبة أمل لأنه بالغ في تقدير منزل تشن غي المسكون. كانت خطة تشن غي هي إخفاضهم لحذرهم. إذا عادوا في المستقبل ، خطط تشن غي لدخول المعركة شخصيا وحتى الإفراج عن الأرواح العالقة لجميع المرضى العقليين. سوف يظهر لهم الرعب الحقيقي لمجتمع قصص الأشباح.
كانت المعلمة سعيدة لأنها وجدت أخيرًا طريقة للتعامل مع وين وين. لقد دفعت الباب مفتوحا.
سارت مفاوضات الرئيس التنفيذي باي والمدير لوو بسلاسة كبيرة ، وربما بشكل سلس أكثر من اللازم. بعد إرسال الرئيس التنفيذي باي ، لم تكن هناك ابتسامة على وجه المدير لو. كانت الأمور ناجحة للغاية ، مما جعل المدير لوو يشعر بالتوتر نوعا ما. لم يكن تشن غي على دراية بهذه الأشياء ، لذلك لم يستطع التدخل حتى لو أراد ذلك. مع الثقة الكاملة في المدير لوو ، لم يطلب المزيد من التفاصيل.
أغلق المنزل المسكون في الليل. بعد تنظيف المكان ، دخل تشن غي السيناريوهات تحت الأرض وحده. لقد خطط لإنهاء مهمة أشباح الماء التوأم في تلك الليلة. أخِذا القصة المصورة ، لقد أمسك كل الأشباح. وضعها تشن غي داخل حقيبة الظهر مع مطرقة الدكتور كاسر الجماجم.
بعد أن منحته عمة وين وين الموقع ، قطع تشن غي الإتصال. ركض بسرعة إلى كشك الحارس. أخبر العجوز عن الوضع وأخبره أن يهتم إذ ظهرت لفتاة صغيرة.
‘بعد الانتهاء من مهمة شبح الماء ، سيتم تحسين تنوع الموظفين في المنزل اامسكون بشكل كبير ، وسيتم فتح أول سيناريو مخيف تحت الماء. أنا فقط أتساءل ما هو نوع الشكل الذي سيتخذه.’
“هل الفتاة مختبئة داخل المرحاض؟” بدافع الفضول ، دفع الرجل الباب مفتوحًا. جاء صوت الماء المتسارع من المرحاض. لم يتم إغلاق الصنبور ، وقد استخدم أحدهم الماء لكتابة ما يلي على مرآة الحوض – ها أنا ذا.
بمعدة ممتلئة بالترقب ، غادر تشن غي منتزه القرن الجديد. عندما خطط للاتصال بسيارة أجرة للوصول إلى السد ، رن هاتفه فجأة. كان إتصال من عمة وين وين.
“مرحبا كيف حالك؟”
الممثلون كانوا أشباح ، وكان الزائرون الآخرون أشباح ، وفي كل مكان كان سينظر فيه ، سيكون هناك أشباح. هذا من شأنه بالتأكيد أن يترك ذاكرة قيّمة للرئيس التنفيذي باي ، وربما حتى أنه قد يستغل هذه الفرصة للحصول على بعض المعلومات القيمة.
“هل ذهبت وين وين إلى مكانك؟ أيها الرئيس تشن ، هل رأيت وين وين؟” جاء صوت عمة وين وين بشكل عاجل من الطرف الآخر من الخط.
“وين وين؟ ولكن لماذا ستكون معي؟ إهدئي وقولي لي ما حدث”. كان لدى تشن غي شعور سيء للغاية.
جاء صوت بكاء وين وين من الغرفة الفردية. وقفت المعلمة في الخارج للاستماع لفترة من الوقت. لقد استعدت لدخول الغرفة مجددا عندما يتوقف بكاء الفتاة ، لكن وين وين بكت بشكل اقوى وأعلى فقط.
“لقد فُقِدت وين وين! عندما ذهبت إلى المدرسة التأهيلية لأخذها ليلا ، اكتشفت أنها لم تكن في المدرسة! ليس لدى معلمي المدرسة أي فكرة عن مكان وجودها ، وأظهرت لقطات المراقبة أنها كانت بالفعل تنتظرني عند بوابة المدرسة بعد المدرسة ، لكن بعد فترة ، اختفت من اللقطات ، والآن ، لا أحد يعرف أين هي “.
“هناك!” صرخت ، وسرعان ما أشعل الرجل أضواء الممر. اختفى الظل الصغير مع ظهور الأنوار.
بدت عمة وين وين يائسة.
“آه تشنغ ، لو لم تقرر هذه الطفلة التصرف ، لكنا نتسوق ثم نذهب لفيلم”. لم تخفي المعلمة عواطفها الحقيقية عندما كانت مع المعلم.
“الفتاة تحب منتزهك كثيرًا ، وقد أخبرتني أنها شعرت بالراحة داخل منزلك المسكون. بدأت الفتاة التي كانت دائمًا محجوزة ومتشائمة بعض الشيء في الابتسام بعد أن زارت متنزهك الترفيهي ، لذلك أعتقد أن ربما تكون قد ذهبت إلى حديقة الملاهي الخاصة بك إذا هربت من المدرسة “.
“هل هذا كل شيء؟”
لم يتم انسداد مجرى الحوض ، لكن مستوى المياه داخل الحوض استمر في الارتفاع. عند رؤية المياه المتصاعدة ، عاد شعور الغرق وكأنها وضعت داخل بركة حيث ارتفع الماء ببطء ليغمر قلبها.
“لا أعتقد ذلك. أنتِ تعيشين في شرقي جيوجيانغ ، والمدينة الترفيهية في غربي جيوجيانغ ؛ المسافة بيننا كبيرة جدًا.”
“مرحبا كيف حالك؟”
“أنا فقط أقول لك. إذا رأيت تلك الطفلة أرجوك إتصل بي مرة أخرى ، حسناً؟ شكرًا لك!”
“حسنًا ، لا مشكلة ، ولكنني أشعر أن هناك فرصة كبيرة بأن وين وين لا تزال في مدرستها. هل يمكن أن تخبريني عن عنوان مدرستها؟”
‘بعد الانتهاء من مهمة شبح الماء ، سيتم تحسين تنوع الموظفين في المنزل اامسكون بشكل كبير ، وسيتم فتح أول سيناريو مخيف تحت الماء. أنا فقط أتساءل ما هو نوع الشكل الذي سيتخذه.’
بعد أن منحته عمة وين وين الموقع ، قطع تشن غي الإتصال. ركض بسرعة إلى كشك الحارس. أخبر العجوز عن الوضع وأخبره أن يهتم إذ ظهرت لفتاة صغيرة.
“من سيكون غيرها؟”
بعد مشاركة الأخبار ، توجه تشن غي مباشرة إلى مدرسة الفتاة. من تجربته ، لا يجب أن تكوت الفتاة قد تحركت بعيدا عن مدرستها – لم يكن لديها أي مال عليها ، لذلك يجب أن تكون حول مجمع مدرستها.
“حسنًا ، لا مشكلة ، ولكنني أشعر أن هناك فرصة كبيرة بأن وين وين لا تزال في مدرستها. هل يمكن أن تخبريني عن عنوان مدرستها؟”
‘أخت الفتاة الكبرى هي شبح الماء. هل يمكن أن يكون اختفاءها المفاجئ متعلقًا بأختها الكبرى؟ هل لأنني ذهبت إلى السد أمس ولفت انتباه أشباح الماء الأخرى؟’
“من سيكون غيرها؟”
“رأيت ظلًا في وقت سابق. بدا الأمر وكأنه يخص تلك الفتاة!”
ما زال هناك وقت ، لذلك اتصل تشن غي بسيارة أجرة للوصول إلى مدرسة وين وين التأهيلية.
…
بدت عمة وين وين يائسة.
‘ما الذي يحدث؟’
“إنها حقًا طفلة صغيرة مزعجة. إذا كانت متخلفة عقلياً ، فلا ينبغي أن تكون قادرة على الخروج بكل هذه المخططات!”
“الفتاة تحب منتزهك كثيرًا ، وقد أخبرتني أنها شعرت بالراحة داخل منزلك المسكون. بدأت الفتاة التي كانت دائمًا محجوزة ومتشائمة بعض الشيء في الابتسام بعد أن زارت متنزهك الترفيهي ، لذلك أعتقد أن ربما تكون قد ذهبت إلى حديقة الملاهي الخاصة بك إذا هربت من المدرسة “.
الفصل خمسمائة وثمانية وسبعون: هل وجدتني بعد “2في1”
وقفت المعلمة التي تحمل اسم تشاو زهو في الممر واشتكت. المعلم الذي كان يقف بجانبها كان هو المسؤول عن التربية البدنية.
ما زال هناك وقت ، لذلك اتصل تشن غي بسيارة أجرة للوصول إلى مدرسة وين وين التأهيلية.
“لا يجب أن تقولي ذلك. إذا سمع أي شخص من الخارج ، فسوف يضر ذلك بسمعة مدرستنا” ، نصحها المعلم بصبر. على الرغم من أنه كان لديه أثر نفاذ صبر وغضب على وجهه ، إلا أنه لم يعرب عن استيائه بشكل علني.
“هل الفتاة مختبئة داخل المرحاض؟” بدافع الفضول ، دفع الرجل الباب مفتوحًا. جاء صوت الماء المتسارع من المرحاض. لم يتم إغلاق الصنبور ، وقد استخدم أحدهم الماء لكتابة ما يلي على مرآة الحوض – ها أنا ذا.
“آه تشنغ ، لو لم تقرر هذه الطفلة التصرف ، لكنا نتسوق ثم نذهب لفيلم”. لم تخفي المعلمة عواطفها الحقيقية عندما كانت مع المعلم.
“شوش ، من الأفضل أن تبقي هادئة، المديرة وين لا توافق على العلاقات بين المعلمين. بما أننا لا نزال في المدرسة ، فمن الأفضل أن نكون أكثر حذراً بشأن أشياء مثل تلك.” لقد مى بعيدا. “دعينا نجد تلك الفتاة أولا.”
“إذا، هذا يعني أن شخصًا آخر تسلل إلى مدرستنا وربما خطف وين وين”. جمع الرجل ذراعيه أمام صدره وبدأ التفكير. أصبحت تشاو زهو أكثر وأكثر توترا. أومضت الأنوار في الممر بين الإشتعال والإنطفاء. نظرت إلى الصنبور ، وظهر سؤال في ذهنها.
“ولكن ما هي نيتها من القيام بذلك؟” كانت تشاو زهو في حيرة من أمره. “ولكن مجددا ، لقد لاحظت أن الفتاة تحب اللعب بالماء.”
“لماذا نضيع الوقت؟ من الأفضل أن تختفي الفتاة ، تعبت من التعامل معها منذ فترة طويلة” ، قالت المرأة.
…
تحول الاثنان للسير في ممر مختلف ، لكن لم يتم تشغيل الأنوار في الممر. عندما أراد المعلم مد يده إلى مفتاح الإضاءة ، كانت ذراعه فجأة مغطاة بالنعومة. التفت إلى المكان ولاحظ أن ذراعه كانت تعانقها المعلمة. “لماذا لا تعير لي أي اهتمام؟”
“آه تشنغ ، لو لم تقرر هذه الطفلة التصرف ، لكنا نتسوق ثم نذهب لفيلم”. لم تخفي المعلمة عواطفها الحقيقية عندما كانت مع المعلم.
وضعت المرأة تعبير إغتزالي. نظر الرجل حوله وأكد أنه لم يكن هناك أحد قبل أن يميل لإعطاء المرأة قبلة خفيفة على شفتيها. “يجب أن نركز على العمل الرسمي أولاً. إذا اختفت الفتاة فعلاً ، فسيؤثر ذلك بشكل كبير على سمعة مدرستنا. بالمناسبة ، سمعت من التلاميذ أن الفتاة كانت تبكي بلا سبب بعد ظهر هذا اليوم. هل تعلمين؟ السبب الحقيقي لماذا؟”
تحول الاثنان للسير في ممر مختلف ، لكن لم يتم تشغيل الأنوار في الممر. عندما أراد المعلم مد يده إلى مفتاح الإضاءة ، كانت ذراعه فجأة مغطاة بالنعومة. التفت إلى المكان ولاحظ أن ذراعه كانت تعانقها المعلمة. “لماذا لا تعير لي أي اهتمام؟”
“إذا كان عليّ أن أخمن ، فكان مرضها يظهر. لقد أخبرتك بالفعل ، أن الطفلة ليست طبيعية. إنها في كثير من الأحيان تحتضن قارورة ماء في الفصل وتتحدث إلى الماء داخل الزجاجة. وفي بعض الأحيان ، تدعوا قارورة الماء أختها الكبرى. “
وضع كفه على المقبض ثم سحب يده بسرعة. “لماذا قد يكون مقبض الباب مبللاً؟ هل استخدم شخص ما المرحاض؟” نظر إلى الباب وأدرك أن حافة الباب كانت رطبة أيضًا. بخلاف ذلك ، لقد برا متعفنًا. أطلق العفن رائحة كريهة.
بدا أن المرأة كانت متحمسة للحديث عن وين وين خلف ظهرها.
“إنها غير قادرة على التفاعل مع الطلاب الآخرين. حاولت ذات مرة أن أجعل طفلاً كان الأقل إعاقة يجلس بجانبها ، ولكن في النهاية ، لمجرد أن الصبي حاول إلقاء نظرة على قارورة الماء ، خدشت الصبي على وجه حتى نزف “.
وضعت المرأة تعبير إغتزالي. نظر الرجل حوله وأكد أنه لم يكن هناك أحد قبل أن يميل لإعطاء المرأة قبلة خفيفة على شفتيها. “يجب أن نركز على العمل الرسمي أولاً. إذا اختفت الفتاة فعلاً ، فسيؤثر ذلك بشكل كبير على سمعة مدرستنا. بالمناسبة ، سمعت من التلاميذ أن الفتاة كانت تبكي بلا سبب بعد ظهر هذا اليوم. هل تعلمين؟ السبب الحقيقي لماذا؟”
‘ما الذي يحدث؟’
“إنها عدوانية لهذه الدرجة؟ لكن عندما دخلت المدرسة ، لم يقل الطبيب شيئًا كهذا في تقرير تشخيصها.”
في الغرفة التي لا يمكن اعتبارها كبيرة ، كان هناك رطوبة في الهواء ، وبدت مخيفة ومظلمة. كان هناك بركة من الماء على الأرض ، ووقفت الفتاة الصغيرة في الزاوية مع رأسها مخفض، وذراعيها الصغيرتان النحيلتان تتدليان بجانبها. كان جلدها الشاحب واضحًا ضد شعرها الأسود. سقطت ستارة الشعر على وجهها وسدت عينيها. لم تصدر أي ضوضاء ، كما لو كانت قد تحولت إلى أثاث ما في الغرفة.
“لقد فُقِدت وين وين! عندما ذهبت إلى المدرسة التأهيلية لأخذها ليلا ، اكتشفت أنها لم تكن في المدرسة! ليس لدى معلمي المدرسة أي فكرة عن مكان وجودها ، وأظهرت لقطات المراقبة أنها كانت بالفعل تنتظرني عند بوابة المدرسة بعد المدرسة ، لكن بعد فترة ، اختفت من اللقطات ، والآن ، لا أحد يعرف أين هي “.
“من يدري حقًا؟ على أي حال ، لقد تخليت عنها تمامًا بالفعل. طالما استطيع أن أحصل على راتبي. أنت تعرف أيضًا عن وضعنا هنا. هناك حصة. إذا كان لدى حوالي ستين بالمائة من الأطفال تحسن إيجابي وحالة الأربعين في المئة الباقية تبقى كما هي بدون أن تسوء ، فسيكون الأمر مقبول بالفعل. ” عانقت المرأة الرجل باسم آه تشنغ. كيف كان تفاعلت وتحدثت عندما كانت مع الرجل وعندما كانت مع تلاميذها كانا مختلفين تمامًا.
لم يدفعها الرجل بعيداً وسمح لتشاو زهو بالتشبث بذراعه. حتى أنه انحنى أقرب إليها. “بغض النظر عن الأمر ، ما زلنا بحاجة إلى العثور على تلك الفتاة. إذا وصلت الشرطة وخدمات الرعاية وأدركوا أنك حاصرتي الفتاة داخل الغرفة طوال فترة ما بعد الظهيرة وسمحت لها بالبكاء ، فستعاقبك مديرة المدرسة بالتأكيد. “
كانت تلك هي الخطة ، لكن الرئيس التنفيذي باي غيّر رأيه فجأة في اللحظة الأخيرة. لقد خرج من التجربة وأمر السكرتير الذي تبعه بتجربة المنزل المسكون نيابة عنه. لم يظن تشن غي أن الأمر يستحق أن يستهدف مجرد سكرتير ، لذلك كان لديه فكرة أن يتساهل مع الرجل. لقد قلل من صعوبة مهمة الثلاث نجوم ، وسمح للسكرتير بإنهاء قاعة المرضى الثالثة تقريبًا.
“هل الفتاة مختبئة داخل المرحاض؟” بدافع الفضول ، دفع الرجل الباب مفتوحًا. جاء صوت الماء المتسارع من المرحاض. لم يتم إغلاق الصنبور ، وقد استخدم أحدهم الماء لكتابة ما يلي على مرآة الحوض – ها أنا ذا.
كان صوته مليء بالعاطفة. الرجل إلتصق بالقرب من تشاو زهو ، ودخل الاثنان الممر. عندما حاول الرجل تشغيل الضوء ، رأت تشاو زهو ، التي كانت تعانق ذراع الرجل ، فجأة ظلًا صغيرًا انعكس على الحائط في نهاية الممر.
“هناك!” صرخت ، وسرعان ما أشعل الرجل أضواء الممر. اختفى الظل الصغير مع ظهور الأنوار.
سارت مفاوضات الرئيس التنفيذي باي والمدير لوو بسلاسة كبيرة ، وربما بشكل سلس أكثر من اللازم. بعد إرسال الرئيس التنفيذي باي ، لم تكن هناك ابتسامة على وجه المدير لو. كانت الأمور ناجحة للغاية ، مما جعل المدير لوو يشعر بالتوتر نوعا ما. لم يكن تشن غي على دراية بهذه الأشياء ، لذلك لم يستطع التدخل حتى لو أراد ذلك. مع الثقة الكاملة في المدير لوو ، لم يطلب المزيد من التفاصيل.
“ماذا رأيت؟”
“من يدري حقًا؟ على أي حال ، لقد تخليت عنها تمامًا بالفعل. طالما استطيع أن أحصل على راتبي. أنت تعرف أيضًا عن وضعنا هنا. هناك حصة. إذا كان لدى حوالي ستين بالمائة من الأطفال تحسن إيجابي وحالة الأربعين في المئة الباقية تبقى كما هي بدون أن تسوء ، فسيكون الأمر مقبول بالفعل. ” عانقت المرأة الرجل باسم آه تشنغ. كيف كان تفاعلت وتحدثت عندما كانت مع الرجل وعندما كانت مع تلاميذها كانا مختلفين تمامًا.
“رأيت ظلًا في وقت سابق. بدا الأمر وكأنه يخص تلك الفتاة!”
“إنها غير قادرة على التفاعل مع الطلاب الآخرين. حاولت ذات مرة أن أجعل طفلاً كان الأقل إعاقة يجلس بجانبها ، ولكن في النهاية ، لمجرد أن الصبي حاول إلقاء نظرة على قارورة الماء ، خدشت الصبي على وجه حتى نزف “.
“إنها لا تزال في المدرسة؟” امسك الرجل يد تشاو زهو بينما ركضى حتى نهاية الممر. عندما وصلوا ، اكتشفوا أنه لم يكن ظلًا على الحائط بل بقع من الماء.
“من كان يرش الماء هنا؟ هل كانت تلك الفتاة؟”
بدا أن المرأة كانت متحمسة للحديث عن وين وين خلف ظهرها.
“من سيكون غيرها؟”
“لا يجب أن تقولي ذلك. إذا سمع أي شخص من الخارج ، فسوف يضر ذلك بسمعة مدرستنا” ، نصحها المعلم بصبر. على الرغم من أنه كان لديه أثر نفاذ صبر وغضب على وجهه ، إلا أنه لم يعرب عن استيائه بشكل علني.
“ولكن ما هي نيتها من القيام بذلك؟” كانت تشاو زهو في حيرة من أمره. “ولكن مجددا ، لقد لاحظت أن الفتاة تحب اللعب بالماء.”
“كسرت وين وين قارورة الماء وبدأت في البكاء بعد أن استيقظت من غفوة بعد الظهر. إذا ، هل حدث شيء أثناء غفوة بعد الظهر؟” كان آه تشنغ أكثر هدوءا. “المعلمة التي كانت مسؤولة عن الدورية بعد ظهر هذا اليوم هي المعلمة وانغ. وهي تبحث حاليًا عن أدلة مع مديرة المدرسة. دعرني أتصل بها لكي أسألها.”
“كسرت وين وين قارورة الماء وبدأت في البكاء بعد أن استيقظت من غفوة بعد الظهر. إذا ، هل حدث شيء أثناء غفوة بعد الظهر؟” كان آه تشنغ أكثر هدوءا. “المعلمة التي كانت مسؤولة عن الدورية بعد ظهر هذا اليوم هي المعلمة وانغ. وهي تبحث حاليًا عن أدلة مع مديرة المدرسة. دعرني أتصل بها لكي أسألها.”
“لا أعتقد ذلك. أنتِ تعيشين في شرقي جيوجيانغ ، والمدينة الترفيهية في غربي جيوجيانغ ؛ المسافة بيننا كبيرة جدًا.”
قام الرجل بالاتصال ، وبدت تشاو زهو غاضبة قليلا. “لماذا قد يكون لديك رقم هاتفها؟ متى طلبت رقمها؟”
الممثلون كانوا أشباح ، وكان الزائرون الآخرون أشباح ، وفي كل مكان كان سينظر فيه ، سيكون هناك أشباح. هذا من شأنه بالتأكيد أن يترك ذاكرة قيّمة للرئيس التنفيذي باي ، وربما حتى أنه قد يستغل هذه الفرصة للحصول على بعض المعلومات القيمة.
“أيتها المعلمة وانغ ، خلال فترة قيلولة بعد الظهر ، هل لاحظت أي شيء غريب عن وين وين؟”
جاء صوت رنين الرياح وغناء الأطفال من خارج الغرفة. كانت تلك الأصوات المعتادة في مدرستهم ، ولكن بالوقوف داخل تلك الغرفة المفردة ، والاستماع إلى هذه الأصوات المألوفة التي تحركت عبر الرياح شعرت بأنها مختلفة تمامًا. لم يبدو الأمر كأطفال ولدوا سيئي حظ ومرضى ، ولكن بدا وكأنه عويل مؤلم من نفوس صغيرة معذبة.
“لا أظن ذلك. رأيت شعرة تطفو في قارورة الماء ، لذلك سكبت الماء القذر.”
سارت مفاوضات الرئيس التنفيذي باي والمدير لوو بسلاسة كبيرة ، وربما بشكل سلس أكثر من اللازم. بعد إرسال الرئيس التنفيذي باي ، لم تكن هناك ابتسامة على وجه المدير لو. كانت الأمور ناجحة للغاية ، مما جعل المدير لوو يشعر بالتوتر نوعا ما. لم يكن تشن غي على دراية بهذه الأشياء ، لذلك لم يستطع التدخل حتى لو أراد ذلك. مع الثقة الكاملة في المدير لوو ، لم يطلب المزيد من التفاصيل.
‘ما الذي يحدث؟’
“هل هذا كل شيء؟”
‘اليوم يومٌ غريب بالتأكيد.’
جاء صوت رنين الرياح وغناء الأطفال من خارج الغرفة. كانت تلك الأصوات المعتادة في مدرستهم ، ولكن بالوقوف داخل تلك الغرفة المفردة ، والاستماع إلى هذه الأصوات المألوفة التي تحركت عبر الرياح شعرت بأنها مختلفة تمامًا. لم يبدو الأمر كأطفال ولدوا سيئي حظ ومرضى ، ولكن بدا وكأنه عويل مؤلم من نفوس صغيرة معذبة.
“نعم.”
“إلى ماذا تحاول ان تلمح؟ أن هذا الشيء هو خطأي؟” ردت المعلمة وانغ بنفاد الصبر. “لقد سكبت الماء أسفل المرحاض. إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فسوف أغلق”.
بعد مشاركة الأخبار ، توجه تشن غي مباشرة إلى مدرسة الفتاة. من تجربته ، لا يجب أن تكوت الفتاة قد تحركت بعيدا عن مدرستها – لم يكن لديها أي مال عليها ، لذلك يجب أن تكون حول مجمع مدرستها.
“إذا، أين سكبتِ الماء؟ هل سكبتِه على سريرها؟”
“إلى ماذا تحاول ان تلمح؟ أن هذا الشيء هو خطأي؟” ردت المعلمة وانغ بنفاد الصبر. “لقد سكبت الماء أسفل المرحاض. إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فسوف أغلق”.
“كسرت وين وين قارورة الماء وبدأت في البكاء بعد أن استيقظت من غفوة بعد الظهر. إذا ، هل حدث شيء أثناء غفوة بعد الظهر؟” كان آه تشنغ أكثر هدوءا. “المعلمة التي كانت مسؤولة عن الدورية بعد ظهر هذا اليوم هي المعلمة وانغ. وهي تبحث حاليًا عن أدلة مع مديرة المدرسة. دعرني أتصل بها لكي أسألها.”
“المرحاض؟ تعالي ، دعرنا نذهب إلى هناك ونرى”. لم يكن الرجل يريد أن يشرح لتشاو زهو سبب حصوله على رقم المعلمة وانغ ، لذا قام بتغيير الموضوع بسرعة. قاد تشاو زهو للركض إلى المرحاض الذي كان في نهاية الممر الطويل.
“آه!” بصرخة ، إستدارت المعلمة لتنظر. تم إمساك معصمها من قبل وين وين. لقد بدا أن هذه الفتاة الصغيرة تحولت إلى شخص مختلف. أصبحت عيناها غريبتين تمامًا مثل بركة بلا قعر ، وكانت هناك جثث تطفو فوقها.
وضع كفه على المقبض ثم سحب يده بسرعة. “لماذا قد يكون مقبض الباب مبللاً؟ هل استخدم شخص ما المرحاض؟” نظر إلى الباب وأدرك أن حافة الباب كانت رطبة أيضًا. بخلاف ذلك ، لقد برا متعفنًا. أطلق العفن رائحة كريهة.
وقفت المعلمة التي تحمل اسم تشاو زهو في الممر واشتكت. المعلم الذي كان يقف بجانبها كان هو المسؤول عن التربية البدنية.
“من سيكون غيرها؟”
“هل الفتاة مختبئة داخل المرحاض؟” بدافع الفضول ، دفع الرجل الباب مفتوحًا. جاء صوت الماء المتسارع من المرحاض. لم يتم إغلاق الصنبور ، وقد استخدم أحدهم الماء لكتابة ما يلي على مرآة الحوض – ها أنا ذا.
انزلق الماء أسفل سطح المرآة. هذه الكلمات القليلة قد كتبت للتو.
ظهر صوت فتاة تتمتم وتغني بجانب أذنيها. ظل جسدها يرتجف ، ورأت من عينيها شيئًا يطفو خارجًا من فتحت الحوض.
“هل هذا خط يد وين وين؟” إستدار آه تشنغ للنظر في تشاو زهو. عادة ، كانت تشاو زهو الأكثر تفاعلا مع وين وين.
“ألم يحن الوقت للصف؟” نطقت وين وين السؤال بوضوح. لم يكن هناك تلعثم أو ارتعاش كالعادة. كل كلمة واحدة كانت واضحة جدا. كان هذا مختلفا عن الطريقة التي كانت بها الفتاة في العادة.
“آه تشنغ ، لو لم تقرر هذه الطفلة التصرف ، لكنا نتسوق ثم نذهب لفيلم”. لم تخفي المعلمة عواطفها الحقيقية عندما كانت مع المعلم.
“بالتأكيد لا! الفتاة لاتعرف الأبجدية حتى ، فكيف كتبت هذا؟” نظرت تشاو زهو إلى الجملة من المرآة وارتجفت.
‘بعد الانتهاء من مهمة شبح الماء ، سيتم تحسين تنوع الموظفين في المنزل اامسكون بشكل كبير ، وسيتم فتح أول سيناريو مخيف تحت الماء. أنا فقط أتساءل ما هو نوع الشكل الذي سيتخذه.’
“إذا، هذا يعني أن شخصًا آخر تسلل إلى مدرستنا وربما خطف وين وين”. جمع الرجل ذراعيه أمام صدره وبدأ التفكير. أصبحت تشاو زهو أكثر وأكثر توترا. أومضت الأنوار في الممر بين الإشتعال والإنطفاء. نظرت إلى الصنبور ، وظهر سؤال في ذهنها.
“بالتأكيد لا! الفتاة لاتعرف الأبجدية حتى ، فكيف كتبت هذا؟” نظرت تشاو زهو إلى الجملة من المرآة وارتجفت.
لم يتم انسداد مجرى الحوض ، لكن مستوى المياه داخل الحوض استمر في الارتفاع. عند رؤية المياه المتصاعدة ، عاد شعور الغرق وكأنها وضعت داخل بركة حيث ارتفع الماء ببطء ليغمر قلبها.
في الساعة 3 مساءً ، واجه منزل تشن غي المسكون مشكلة صغيرة. أراد ذلك الرئيس التنفيذي باي ، الذي كان ضيفًا لدى المدير لو ، أن يختبر شخصيًا منزل تشن غي المسكون. نظرًا لأنه لم يكن مطلعا على خلفية الرجل ، خطط تشن غي لإعطاء الرئيس التنفيذي باي أفضل خدمة VIP. لقد خطط لجعل الرئيس التنفيذي باي يدخل في المنزل المسكون بمفرده ومن ثم ترتيب عدد من الأشباح ليكونوا زواره الآخرين لمرافقته.
“إذا، أين سكبتِ الماء؟ هل سكبتِه على سريرها؟”
ظهر صوت فتاة تتمتم وتغني بجانب أذنيها. ظل جسدها يرتجف ، ورأت من عينيها شيئًا يطفو خارجًا من فتحت الحوض.
“كسرت وين وين قارورة الماء وبدأت في البكاء بعد أن استيقظت من غفوة بعد الظهر. إذا ، هل حدث شيء أثناء غفوة بعد الظهر؟” كان آه تشنغ أكثر هدوءا. “المعلمة التي كانت مسؤولة عن الدورية بعد ظهر هذا اليوم هي المعلمة وانغ. وهي تبحث حاليًا عن أدلة مع مديرة المدرسة. دعرني أتصل بها لكي أسألها.”
لقد مشت إلى الحوض ووضعت يدها فيه ببطء. عندما لمست الشيء وخططت لسحبه ، أدركت أنه كان شعر امرأة. كافحت تشاو زهو إلى حد كبير وكأنها لمست شيئًا مثيرًا للاشمئزاز. أرادت أن تنادى المعلم المجاور لها طلبًا للمساعدة ، ولكن عندما أدارت رأسها ، رأت فتاة منتفخة تمامًا من الغرق في الماء تقف داخل المرآة.
“لماذا نضيع الوقت؟ من الأفضل أن تختفي الفتاة ، تعبت من التعامل معها منذ فترة طويلة” ، قالت المرأة.
كانت ترتدي قميصًا ممزقًا مرشوشا بالدماء ، وكان شعرها يزحف من الحوض. تحركت شفتيها كما لو أنها كانت تقول ، “هل وجدتِني؟”
على الرغم من أن وين وين لم تكن تمسك بمعصمها بعد الآن، إلا أن المعلمة كانت لا تزال تشعر بالبرودة تشع من المكان الذي أمسكتها به وين وين.
