66- مطاردة
هبط (جي نينج) على بعد كيلومتر وأمسك بالقائد ذو اللحية السوداء، على الفور، ركع جميع قادة قبيلة [أجنحة النار] على ركبتَين متذبذبتين وصرخوا تكرارا “السيد الشاب (جي نينج)، الرحمة!” “السيد الشاب (جي نينج)، لا تغضب!” “السيد الشاب (جي نينج)، لا تغضب!”
كانت النظرات على وجوه الرجال والنساء مليئة بالحزن، وكانت عيونهم مليئة باليأس.
محاربو القبائل الذين خلفهم والذين لم تصبهم الأمواج، برؤيتهم لقادتهم ينحنون بهذا الشكل، ركعوا أيضا بسرعة. في ذلك الوقت، اختفت الامواج، وركع رجال القبائل جميعا مذعورين.
على الفور، أصبحت الكتلة السوداء من الرجال جاثيين على ركبهم.
“شخص ما جاء ليموت. هاها!” ظهرت ضحكة شريرة تثقب الأذن فجأة. “طفل بشري صغير، لحمك بالتأكيد سيكون لذيذ جدا. سألتهمك ببطء لدغة بعد لدغة”
“با!” برمية من يده، أُرسل الرجل ذو اللحية السوداء وهو يتدحرج مرتين على الأرض.
لقد واصلوا المطاردة.
“السيد الشاب (جي نينج)” كان الرجل ذو اللحية السوداء يرتجف.
“ألا تعرفني؟” نظر (نينج) إليه.
حرك الرجل ذو اللحية السوداء رجليه على عجل. ” لا، لا، لقد سمعت عن شهرة السيد (جي نينج) منذ زمن بعيد”
“إذن ما زلت تأمر بالهجوم؟” عبس (نينج).
“أنا…..أنا…..” لم يعرف الرجل ذو اللحية السوداء ماذا يقول الآن. هذا سبب حيرة ل(نينج) أكثر. كان القائد الذي أمامه يعرف اسمه جيدا ويخاف منه. إذن لماذا تجرأ على إصدار هذا الأمر؟
“أنا…..أنا…..” لم يعرف الرجل ذو اللحية السوداء ماذا يقول الآن. هذا سبب حيرة ل(نينج) أكثر. كان القائد الذي أمامه يعرف اسمه جيدا ويخاف منه. إذن لماذا تجرأ على إصدار هذا الأمر؟
لقد واصلوا المطاردة.
صرخ (نينج) قائلا “أسألك لماذا تهاجم قبيلة [السن الأسود]؟”
تردَّد الرجل ذو اللحية السوداء على الفور.
“السيد الشاب (جي نينج)” كان الرجل ذو اللحية السوداء يرتجف.
“تشكيل” عرف (نينج) على الفور أنه دخل في تشكيل.
قال الأعضاء رفيعو المستوى بجانبه على عجل “السيد الشاب (جي نينج)، قبيلة [السن الأسود] هي قبيلة صغيرة. قبيلتنا لم ترد مهاجمتهم على الإطلاق، إلا أن الرئيس أصر على المجيء، فنحن عارضناه لأنها كانت مجرد قبيلة صغيرة وبالتالي لا تستحق العناء”
“أنا…..أنا…..” لم يعرف الرجل ذو اللحية السوداء ماذا يقول الآن. هذا سبب حيرة ل(نينج) أكثر. كان القائد الذي أمامه يعرف اسمه جيدا ويخاف منه. إذن لماذا تجرأ على إصدار هذا الأمر؟
“با!” برمية من يده، أُرسل الرجل ذو اللحية السوداء وهو يتدحرج مرتين على الأرض.
“هذا كان قرار الرئيس وحده”
“مرؤوسيه؟” سأل (نينج) “ألم تقل أنه أرسل مرؤوسين ليأخذوا العبيد؟ كان هناك الكثير من العبيد، بمن فيهم النساء والأولاد والمسنون، سيسافرون ببطء شديد. يجب أن تكون قادراً على إيجاد آثار لها”
“حسنا” أومأ (نينج) برأسه.
“كلنا عارضناه”
“شكراً لك أيها السيد الشاب” سارع الرجلان القبليان إلى شكره.
صرخ (نينج) قائلا “أسألك لماذا تهاجم قبيلة [السن الأسود]؟”
“قبل نصف سنة، تجاهل الزعيم مقاومتنا وأخرج المحاربين عنوة ودمر قبيلة صغيرة لا تضم سوى مئات قليلة من الناس، وباع الجميع، رجلا، امرأة، ولدا، وشيخا كعبيد لصديقه العزيز (زيج)! أنظر، ذلك الذي بجانب الرئيسِ هو (زيج)! الرئيس يثق به كثيراً” الشيخ ذو الشعر الفضي المكسو بالفرو أشار إلى الشاب ذو الشعر الطويل بجانب (جي نينج).
“با!” برمية من يده، أُرسل الرجل ذو اللحية السوداء وهو يتدحرج مرتين على الأرض.
سوووش!
“حسنا” أومأ (نينج) برأسه.
“أنتما الاثنان، خذا هذه الوحوش السوداء الثلاثة وعودا. لجعل رجال قبيلتك يرتبون لإرسالهم إلى بحيرة [سربنج]” بضربة من يده، سحب (نينج) رأسين من الذهب. “لقد سافرتم معي، لن أسيء معاملتكم”
أطلق الشاب ذو الشعر الطويل الراكع فجأة ضوء أسود من أكمامه.
هذه المجموعة من العبيد كانوا متجهين إلى سلسلة الجبال.
“كلانج!” كان جسد (جي نينج) مغطى بفراء الوحوش، وتحتها كان لديه كنوز سحرية تحميه. بطبيعة الحال، تم منع هذا الهجوم.
هذه المجموعة من العبيد كانوا متجهين إلى سلسلة الجبال.
“همف” نظر (نينج) إلى الشاب طويل الشعر، ولكنه اكتشف أن وجه الشاب بدأ يتحول إلى اللون الأسود بالفعل. في هذه اللحظة، كان افراد القبيلة الآخرون رفيعو المستوى يصرخون بغضب ويمدّون أيديهم للقبض على الشاب والتخطيط لإخضاعه. “يتجرأ على مهاجمة السيد الشاب، إنه يستحق الموت”
“أي شخص قادر على خلق هذا الشيء هو بالتأكيد مشعوذ قوي جدا أو كيميائي” كان (نينج) مذعورا سرا، واستدار لينظر إلى القائد. “تكلم. ما الذي أراده (زيج) منك؟”
“أمرك” وافق (ماوو) و(ورقة الخريف) على الفور.
“لا تلمسوه!” صرخ (نينج) على الفور.
كان (نينج) محتارا. ما الفائدة من شراء هذا العدد الكبير من العبيد؟ بشكل عام، كانت القبائل تشتري العبيد لاستخدامهم في العمل اليدوي أو كخدام. كان على العبيد أن يأكلوا أيضا، وتوفير الطعام الكافي للعديد من الناس لن يكون سهلا.
لكن يد أحد رجال القبيلة كانت بالفعل قد لمست ذلك الشاب ذو الشعر الطويل. بدء اللون الأسود على يد الشاب طويل الشعر بالانتقال فورا إلى اليد اليمنى لذلك الرجل قوي البنية.
كان (نينج) محتارا. ما الفائدة من شراء هذا العدد الكبير من العبيد؟ بشكل عام، كانت القبائل تشتري العبيد لاستخدامهم في العمل اليدوي أو كخدام. كان على العبيد أن يأكلوا أيضا، وتوفير الطعام الكافي للعديد من الناس لن يكون سهلا.
واصلت فرقة العبيد التقدم عبر الغابات الجبلية. على الطريق، مع أنهم صادفوا بعض الوحوش الرهيبة، كان مرافقو العبيد ممارسين أقوياء، جميعهم تقريبا على قمة هوتيان، وثلاثة منهم ممارسي تنقية جسد في مستوى هوتيان. لقد قتلوا الوحوش بسهولة.
“سوييش!” أشار (نينج) إلى ذلك بظفره، فتأرجح شعاع من طاقة السيف، مقطِّعا الذراع اليمنى للرجل القوي.
“سوييش!” أشار (نينج) إلى ذلك بظفره، فتأرجح شعاع من طاقة السيف، مقطِّعا الذراع اليمنى للرجل القوي.
“أسرعوا!”
وقع الشاب طويل الشعر على الأرض، وكان جسمه بأكمله مظلما، وتنزف فتحاته السبع دما أسود. ذلك الرجل الذي قُطعت ذراعه بواسطة (نينج)، كان لديه دم أسود أيضا يخرج من يده المقطوعة.
تردَّد الرجل ذو اللحية السوداء على الفور.
“شكراً لك أيها السيد الشاب” سارع الرجلان القبليان إلى شكره.
“سم”
“سوييش!” أشار (نينج) إلى ذلك بظفره، فتأرجح شعاع من طاقة السيف، مقطِّعا الذراع اليمنى للرجل القوي.
حدَّق الرجل ذو اللحية السوداء بصدمة وغضب إلى الجثة على الأرض. “كان ذلك الفم المليء بالدخان”
انسحب رجال قبيلة [أجنحة النار] المحيطين على حين غرة.
“ألا تعرفني؟” نظر (نينج) إليه.
كان تعبير (نينج) خطيراً “يا له من سم عنيف”
“آآآه!” نادى فجأة رئيس قبيلة [أجنحة النار]، ذلك الرجل ذو اللحية السوداء، ثم أشار على الفور إلى الجثة على الأرض. “لقد كان هو! لقد كان هو أيها السيد الشاب (جي نينج)، كل هذا كان بسببه. في البداية بصق بدخان غزير عليّ، وفقدت قدراتي. رغم أنني كنت أعرف ما يجري، عاملته كسيد لي وأطعته من كل قلبي. مهما كان الأمر الذي يعطيني، أقوم بتنفيذه، حتى لو أرادني أن أموت، لن أقاوم على الإطلاق. عندما سمعت اسمك أيها السيد الشاب، هو من أمرني بالهجوم. من الواضح أنني لم أرد إهانتك يا سيدي الشاب، لكن بمجرد أن أمرني أعطيت أمري فوراً”
“همف” نظر (نينج) إلى الشاب طويل الشعر، ولكنه اكتشف أن وجه الشاب بدأ يتحول إلى اللون الأسود بالفعل. في هذه اللحظة، كان افراد القبيلة الآخرون رفيعو المستوى يصرخون بغضب ويمدّون أيديهم للقبض على الشاب والتخطيط لإخضاعه. “يتجرأ على مهاجمة السيد الشاب، إنه يستحق الموت”
حدَّق الرجل ذو اللحية السوداء بصدمة وغضب إلى الجثة على الأرض. “كان ذلك الفم المليء بالدخان”
صرخ (نينج) قائلا “أسألك لماذا تهاجم قبيلة [السن الأسود]؟”
عندما سمع أفراد القبيلة رفيعو المستوى ذلك، شعروا جميعا بالرهبة.
لقد واصلوا المطاردة.
تردَّد الرجل ذو اللحية السوداء على الفور.
“ماذا؟” كان (نينج) متفاجئاً أيضاً.
لقد واصلوا المطاردة.
في منطقة [سوالو] الجبلية بأكملها، لم يكن في حوزة سوى طائفة [اللهب الأسود] عقاقير يمكنها السيطرة على شخص ما، ولكن أشهر دواء لدى طائفة [اللهب الأسود] هو حبة النار المقدسة. عندما يأكل المرء حبة النار المقدسة، يصبح مخلصا جدا لطائفة [اللهب الأسود] ولا يخاف حتى الموت! فقط، حبة النار المقدسة لطائفة [اللهب الأسود] لم تكن نفحة دخان.
“مرؤوسيه؟” سأل (نينج) “ألم تقل أنه أرسل مرؤوسين ليأخذوا العبيد؟ كان هناك الكثير من العبيد، بمن فيهم النساء والأولاد والمسنون، سيسافرون ببطء شديد. يجب أن تكون قادراً على إيجاد آثار لها”
“أي شخص قادر على خلق هذا الشيء هو بالتأكيد مشعوذ قوي جدا أو كيميائي” كان (نينج) مذعورا سرا، واستدار لينظر إلى القائد. “تكلم. ما الذي أراده (زيج) منك؟”
“شراء العبيد!” قال الرجل ذو اللحية السوداء بسرعة “في البداية اشترى منا عبيدا مرتين، أي أكثر من ألفي عبد! بعد ذلك، سيطر عليّ وأمرني أن أبتلع بعض القبائل الأصغر وأجعل كل اعضائها يُباعون عبيدا له. كان يرتب أن يأخذ هؤلاء الناس وأرسل بعض الأشخاص ليأخذهم”
“لا تلمسوه!” صرخ (نينج) على الفور.
كان (نينج) محتارا. ما الفائدة من شراء هذا العدد الكبير من العبيد؟ بشكل عام، كانت القبائل تشتري العبيد لاستخدامهم في العمل اليدوي أو كخدام. كان على العبيد أن يأكلوا أيضا، وتوفير الطعام الكافي للعديد من الناس لن يكون سهلا.
“أي شخص قادر على خلق هذا الشيء هو بالتأكيد مشعوذ قوي جدا أو كيميائي” كان (نينج) مذعورا سرا، واستدار لينظر إلى القائد. “تكلم. ما الذي أراده (زيج) منك؟”
“مرؤوسيه؟” سأل (نينج) “ألم تقل أنه أرسل مرؤوسين ليأخذوا العبيد؟ كان هناك الكثير من العبيد، بمن فيهم النساء والأولاد والمسنون، سيسافرون ببطء شديد. يجب أن تكون قادراً على إيجاد آثار لها”
“عجلوا، عجلوا” كان مرافقي العبيد جنودا يحملون السياط، وكانوا أحيانا يندفعون بالسياط. فيما يتعلق ببعض الأطفال الصغار، كانوا مقيدين ويجلسون على ظهور الخيل، وكان ثمانية أو عشرة أطفال مقيدين على كل حصان، مما يسمح لهم بالتحرك بسرعة أكبر.
“أستطيع. أستطيع” أومأ الرجل ذو اللحية السوداء برأسه بسرعة “منذ عشرة أيام، أخذ مرؤوسيه مجموعة من العبيد. كانوا متجهين نحو الشرق قبل يومين، فرقة صيد من قبيلتنا رأت فرقة العبيد تلك على الأرجح، خلال يومين. لم يبتعدوا كثيراً يجب أن نكون قادرين على إيجادهم بسرعة”
انسحب رجال قبيلة [أجنحة النار] المحيطين على حين غرة.
أومأ (نينج) برأسه
“سيدي الشاب، من الواضح أن هناك خطوات هنا” قال رجل داكن الشعر مُضفر بسرعة. “الآثار واضحة جداً، لابد أنهم ذهبوا من هنا منذ أقل من يوم. سنلحق بهم قريبا”
“(ماوو)،(ورقة الخريف)” استدار (نينج) للنظر إلى المسافة.
سرعان ما تقدمت (ورقة الخريف) و(ماوو).
حدَّق الرجل ذو اللحية السوداء بصدمة وغضب إلى الجثة على الأرض. “كان ذلك الفم المليء بالدخان”
“كلنا عارضناه”
“السيد الشاب (جي نينج)” كان الرجل ذو اللحية السوداء يرتجف.
“السيد الشاب” نظر الاثنان إلى (نينج).
“لدي شيء لأعتني به” قال (نينج) “أرسلوا رسالة إلى أقرب محطة من الحرس الأسود المدرع، وليكن أقرب مائة من الحرس الأسود المدرع لمرافقتكم أنتم و(بلوستون) إلى بحيرة [سربنج]. يرتب أبي لبناء مسكن في بحيرة [سربنج]، وأنتم ستعيشون مؤقتا هناك، في وسط جزيرة بحيرة [سربنج]”
“أمرك” وافق (ماوو) و(ورقة الخريف) على الفور.
أومأ (نينج) برأسه
“أما بالنسبة لك” نظر (نينج) إلى الرجل ذو اللحية السوداء “سترتّب على الفور مرشدين ليرافقاني من أجل مطاردة تلك الفرقة. أريد أن أجد فرقة العبيد تلك”
“أما بالنسبة لك” نظر (نينج) إلى الرجل ذو اللحية السوداء “سترتّب على الفور مرشدين ليرافقاني من أجل مطاردة تلك الفرقة. أريد أن أجد فرقة العبيد تلك”
“مرؤوسيه؟” سأل (نينج) “ألم تقل أنه أرسل مرؤوسين ليأخذوا العبيد؟ كان هناك الكثير من العبيد، بمن فيهم النساء والأولاد والمسنون، سيسافرون ببطء شديد. يجب أن تكون قادراً على إيجاد آثار لها”
صرخ (نينج) قائلا “أسألك لماذا تهاجم قبيلة [السن الأسود]؟”
“حاضر، سيدي الشاب” قال الرجل ذو اللحية السوداء على عجل، ثم زأر خلفه، “(ثرينايف)، (كاردكلوث)، تعالا إلى هنا”
“شكراً لك أيها السيد الشاب” سارع الرجلان القبليان إلى شكره.
“لا تلمسوه!” صرخ (نينج) على الفور.
قاد (نينج) المرشدَين على ظهر الوحوش السوداء، مسافرين نهارا فيما كانوا يرتاحون ليلا في مطاردة سريعة. تلك الفرقة، ترشد المئات من المسنين والرضع، سيكون بمقدورهم على الأكثر التقدم مائة كيلومتر في اليوم.
“سيدي الشاب، من الواضح أن هناك خطوات هنا” قال رجل داكن الشعر مُضفر بسرعة. “الآثار واضحة جداً، لابد أنهم ذهبوا من هنا منذ أقل من يوم. سنلحق بهم قريبا”
“لا تلمسوه!” صرخ (نينج) على الفور.
“حسنا” أومأ (نينج) برأسه.
لقد واصلوا المطاردة.
“سيدي الشاب، من الواضح أن هناك خطوات هنا” قال رجل داكن الشعر مُضفر بسرعة. “الآثار واضحة جداً، لابد أنهم ذهبوا من هنا منذ أقل من يوم. سنلحق بهم قريبا”
سرعان ما رأوا مجموعة كبيرة من الأشخاص. كانوا جميعا، ذكورا وإناثا، مقيَّدين بيديهم، إذ رُبط الحبل بجذع شجرة. كانت مجموعة من الرجال والنساء مربوطات معا، حاملين جذع شجرة. بفعل ذلك، فإن أي شخص يحاول الفرار سيسحب الآخرين معه، وبمجرد أن تتضح الحركة بما فيه الكفاية، فإن مرافقي الرقيق سيلاحظون ذلك بسهولة.
“عجلوا، عجلوا” كان مرافقي العبيد جنودا يحملون السياط، وكانوا أحيانا يندفعون بالسياط. فيما يتعلق ببعض الأطفال الصغار، كانوا مقيدين ويجلسون على ظهور الخيل، وكان ثمانية أو عشرة أطفال مقيدين على كل حصان، مما يسمح لهم بالتحرك بسرعة أكبر.
“يمكنكم الذهاب الآن” ترجل (نينج) على الفور، ثم بدأ يسافر بنفسه. مع ذلك، هذه الفرقة كانت تتحرك ببطء شديد لم تكن هناك حاجة له لركوب الوحش الأسود.
“أنا…..أنا…..” لم يعرف الرجل ذو اللحية السوداء ماذا يقول الآن. هذا سبب حيرة ل(نينج) أكثر. كان القائد الذي أمامه يعرف اسمه جيدا ويخاف منه. إذن لماذا تجرأ على إصدار هذا الأمر؟
كانت النظرات على وجوه الرجال والنساء مليئة بالحزن، وكانت عيونهم مليئة باليأس.
“آآآه!” نادى فجأة رئيس قبيلة [أجنحة النار]، ذلك الرجل ذو اللحية السوداء، ثم أشار على الفور إلى الجثة على الأرض. “لقد كان هو! لقد كان هو أيها السيد الشاب (جي نينج)، كل هذا كان بسببه. في البداية بصق بدخان غزير عليّ، وفقدت قدراتي. رغم أنني كنت أعرف ما يجري، عاملته كسيد لي وأطعته من كل قلبي. مهما كان الأمر الذي يعطيني، أقوم بتنفيذه، حتى لو أرادني أن أموت، لن أقاوم على الإطلاق. عندما سمعت اسمك أيها السيد الشاب، هو من أمرني بالهجوم. من الواضح أنني لم أرد إهانتك يا سيدي الشاب، لكن بمجرد أن أمرني أعطيت أمري فوراً”
قبل نصف شهر، كانوا في قبائلهم الخاصة، يعيشون حياة سلمية وسعيدة مع عائلاتهم. لكنهم صاروا الآن عبيدا يُرافَقون إلى منطقة مجهولة.
“أنتما الاثنان، خذا هذه الوحوش السوداء الثلاثة وعودا. لجعل رجال قبيلتك يرتبون لإرسالهم إلى بحيرة [سربنج]” بضربة من يده، سحب (نينج) رأسين من الذهب. “لقد سافرتم معي، لن أسيء معاملتكم”
كان تعبير (نينج) خطيراً “يا له من سم عنيف”
“شكراً لك أيها السيد الشاب” سارع الرجلان القبليان إلى شكره.
قال الأعضاء رفيعو المستوى بجانبه على عجل “السيد الشاب (جي نينج)، قبيلة [السن الأسود] هي قبيلة صغيرة. قبيلتنا لم ترد مهاجمتهم على الإطلاق، إلا أن الرئيس أصر على المجيء، فنحن عارضناه لأنها كانت مجرد قبيلة صغيرة وبالتالي لا تستحق العناء”
أومأ (نينج) برأسه ثم ربت على وحشه الأسود. لقد ركب هذا الوحش الأسود أثناء مغامرته. بعد أن أمضى الكثير من الوقت معه، كان متردداً في التخلي عنه.
“حسنا” أومأ (نينج) برأسه.
صرخ (نينج) قائلا “أسألك لماذا تهاجم قبيلة [السن الأسود]؟”
“يمكنكم الذهاب الآن” ترجل (نينج) على الفور، ثم بدأ يسافر بنفسه. مع ذلك، هذه الفرقة كانت تتحرك ببطء شديد لم تكن هناك حاجة له لركوب الوحش الأسود.
كان تعبير (نينج) خطيراً “يا له من سم عنيف”
كان (نينج) محتارا. ما الفائدة من شراء هذا العدد الكبير من العبيد؟ بشكل عام، كانت القبائل تشتري العبيد لاستخدامهم في العمل اليدوي أو كخدام. كان على العبيد أن يأكلوا أيضا، وتوفير الطعام الكافي للعديد من الناس لن يكون سهلا.
“مرؤوسيه؟” سأل (نينج) “ألم تقل أنه أرسل مرؤوسين ليأخذوا العبيد؟ كان هناك الكثير من العبيد، بمن فيهم النساء والأولاد والمسنون، سيسافرون ببطء شديد. يجب أن تكون قادراً على إيجاد آثار لها”
كانت النظرات على وجوه الرجال والنساء مليئة بالحزن، وكانت عيونهم مليئة باليأس.
واصلت فرقة العبيد التقدم عبر الغابات الجبلية. على الطريق، مع أنهم صادفوا بعض الوحوش الرهيبة، كان مرافقو العبيد ممارسين أقوياء، جميعهم تقريبا على قمة هوتيان، وثلاثة منهم ممارسي تنقية جسد في مستوى هوتيان. لقد قتلوا الوحوش بسهولة.
“إنه حقا امر غريب” قال (نينج) لنفسه “شراء العبيد على نطاق واسع، واستخدام الأدوية للسيطرة على زعيم قبيلة من أجل الإمساك بالعبيد على نطاق واسع. حتى مرافقي العبيد لديهم ممارسون من جسد الإمبراطور”
سرعان ما تقدمت (ورقة الخريف) و(ماوو).
“أسرعوا!”
“حاضر، سيدي الشاب” قال الرجل ذو اللحية السوداء على عجل، ثم زأر خلفه، “(ثرينايف)، (كاردكلوث)، تعالا إلى هنا”
“سوييش!” أشار (نينج) إلى ذلك بظفره، فتأرجح شعاع من طاقة السيف، مقطِّعا الذراع اليمنى للرجل القوي.
“أسرعوا”
“يمكنكم الذهاب الآن” ترجل (نينج) على الفور، ثم بدأ يسافر بنفسه. مع ذلك، هذه الفرقة كانت تتحرك ببطء شديد لم تكن هناك حاجة له لركوب الوحش الأسود.
قال الأعضاء رفيعو المستوى بجانبه على عجل “السيد الشاب (جي نينج)، قبيلة [السن الأسود] هي قبيلة صغيرة. قبيلتنا لم ترد مهاجمتهم على الإطلاق، إلا أن الرئيس أصر على المجيء، فنحن عارضناه لأنها كانت مجرد قبيلة صغيرة وبالتالي لا تستحق العناء”
“كدنا نصل” بدا مرافقو العبيد سعداء.
“شكراً لك أيها السيد الشاب” سارع الرجلان القبليان إلى شكره.
لقد واصلوا المطاردة.
تبعهم (نينج) سراً من الخلف. هذا المكان كان يعتبر الحدود بين عشيرة [جي] وعشيرة [الخشب الحديدي].
هذه المجموعة من العبيد كانوا متجهين إلى سلسلة الجبال.
وقع الشاب طويل الشعر على الأرض، وكان جسمه بأكمله مظلما، وتنزف فتحاته السبع دما أسود. ذلك الرجل الذي قُطعت ذراعه بواسطة (نينج)، كان لديه دم أسود أيضا يخرج من يده المقطوعة.
“أدخلوا الجبال” تابعت الفرقة للأمام.
تحرك (نينج) من الخلف، فور دخولهم قاعدة الجبل، وبمجرد أن تبعهم (نينج) إلى الجبال، تغيرت الشمس الساطعة في السماء فجأة. كما لو أن النهار تحول فجأة إلى ليل فسودت المنطقة المحيطة بهم، ولم يكن بالإمكان سوى معرفة بعض التفاصيل الخافتة عن المنطقة المحيطة. بدت المنطقة كلها مغطاة بضباب أسود.
كان الضباب الأسود في كل مكان، وكان مليئا بهالة باردة.
“تشكيل” عرف (نينج) على الفور أنه دخل في تشكيل.
“هذا كان قرار الرئيس وحده”
“شخص ما جاء ليموت. هاها!” ظهرت ضحكة شريرة تثقب الأذن فجأة. “طفل بشري صغير، لحمك بالتأكيد سيكون لذيذ جدا. سألتهمك ببطء لدغة بعد لدغة”
وقف (نينج) هناك محدقاً في الضباب الأسود الذي يحيط به. كان بالكاد يرى مسافة عشرة أمتار، أبعد من ذلك، هو لا يستطيع أن يرى أيّ شيء. بين يديه، كانت سيوف الشمال المظلم مستعدة بالفعل.
“سوييش!” أشار (نينج) إلى ذلك بظفره، فتأرجح شعاع من طاقة السيف، مقطِّعا الذراع اليمنى للرجل القوي.
قاد (نينج) المرشدَين على ظهر الوحوش السوداء، مسافرين نهارا فيما كانوا يرتاحون ليلا في مطاردة سريعة. تلك الفرقة، ترشد المئات من المسنين والرضع، سيكون بمقدورهم على الأكثر التقدم مائة كيلومتر في اليوم.
