67- تلميذ زيفو
“هيا اقتلني”
لم يكن هناك طريقة لشخص في مستوى زيانتيان ليربط كنزاً سحرياً مصنفاً.
“حتى كشبح، لن أسامحك”
“أنا قتلته بالفعل، لكنه لم يعرف عن ذلك. يبدو أن هذا الوحش السحري لم يكن وحش روحه” فهم (نينج) أنه لم يكن هناك بالضرورة تلميذ زيفو واحد في هذا الجبل. كان من المحتمل جدا أن تكون هناك قوة مخفية هنا، لكن الشخص القادر على تشكيل هذا النوع من التشكيلات يجب أن يكون على الأقل تلميذ زيفو.
“هذه مشكلة كبيرة” لم يتخيل (نينج) أنه في منطقة جبل [سوالو]، على حدود عشيرة [جي] وعشيرة [الخشب الحديدي]، كانت مثل هذه القوة القوية مخفية.
“اارغغ!”
من بعيد، تردد صدى صوت بارد وواضح آخر. “إن لم يكن تلميذ زيفو، فهو لا يهم. أقتله فحسب”
“لا، لا، لا”
“هاهاها!” تردد صدى ضحكة شريرة.
واقفا في وسط الظلمة اللامتناهية للتكوين العظيم، كانت الأصوات تُسمع من كل مكان، كما لو أن أناسا كثيرين يعانون عذابا مروِّعا. كان (جي نينج) مذهولاً في الخفاء. “اشتروا بالقوة هذا العدد الكبير من العبيد، حتى أنهم سيطروا على قادة بعض القبائل ليختطفوا بعض العبيد من خلال محاربة قبائل أخرى. ماذا يفعلون؟”
“أيها الطفل البشري، أنا قادم من أجلك” تردد صدى الضحكة الثاقبة للأذن في الضباب الأسود اللامتناهي.
“مهما حدث، يجب أن أغادر أولاً” حدق (نينج) بجدية في محيطه. سوووش! توجه إلى الأمام، متحركاً لمسافة تتجاوز الكيلومتر. ثم استدار مرة أخرى وبدأ في الركض، والتراجع، والقفز إلى الأمام … كان (نينج) يتحرك بسرعة عالية لفترة طويلة داخل الضباب الأسود القاتم، ولكن أياً كان المكان الذي تحرك فيه، ظل بداخل التشكيل الممتلئ بالضباب الداكن والهواء البارد.
“ليس جيداً” تغير وجه (نينج) قليلاً “هذا ليس تشكيل متاهة عادي. كنت أتحرك بسرعة عالية وغيرت اتجاهي باستمرار، لكن التشكيل بقي ثابتا تماما. الشخص الذي يتحكم في هذا التشكيل ليس شكلا من أشكال حياة زيانتيان على الأرجح”
“هذه مشكلة كبيرة” لم يتخيل (نينج) أنه في منطقة جبل [سوالو]، على حدود عشيرة [جي] وعشيرة [الخشب الحديدي]، كانت مثل هذه القوة القوية مخفية.
خلال هذا الشهر الماضي، ركّز (نينج) على التدريب على تسعة ملفوفات حول التشكيلات وحقق بعض الإنجازات. على الرغم من أنه كان غير قادر على هزيمة التشكيل بسهولة أمامه، كان قادرا على القول …. أن هذا أعلى بكثير من التشكيلات البسيطة مثل تشكيل طاقة التوأم يين ويانغ. لقد كان تكوينا بالغ التعقيد، وكنزا سحريا قادرا على صنع هذا النوع من التكوين يجب اعتباره كنزا سحريا مصنفا.
لم يكن هناك طريقة لشخص في مستوى زيانتيان ليربط كنزاً سحرياً مصنفاً.
“أنا قتلته بالفعل، لكنه لم يعرف عن ذلك. يبدو أن هذا الوحش السحري لم يكن وحش روحه” فهم (نينج) أنه لم يكن هناك بالضرورة تلميذ زيفو واحد في هذا الجبل. كان من المحتمل جدا أن تكون هناك قوة مخفية هنا، لكن الشخص القادر على تشكيل هذا النوع من التشكيلات يجب أن يكون على الأقل تلميذ زيفو.
“شخص على مستوى وانشيانغ لن يتنازل ليتصرف على هذا النحو في مكان مثل جبل [سوالو]. الشخص الذي أعد هذا التشكيل يجب أن يكون تلميذ زيفو، وعلى الأغلب أنه متخصص في استخدام السموم” توصل (نينج) بسرعة إلى هذا الاستنتاج على أساس ما واجهه سابقاً.
كان الجميع في القصر صامتا.
“اارغغ!”
مع مدينة قيادية، سيكون لهم وثيقة رسمية خاصة، عندها فقط ستكون لديهم أرضهم الخاصة.
بسماع هذا، تغير وجه (نينج) قليلاً.
“أيها الطفل البشري، أنا قادم من أجلك” تردد صدى الضحكة الثاقبة للأذن في الضباب الأسود اللامتناهي.
ظهر الظل الأسود الهائل من الضباب وأطلق مخالبه الضخمة نحو (نينج) محاولا إمساكه.
“ليس جيداً” تغير وجه (نينج) قليلاً “هذا ليس تشكيل متاهة عادي. كنت أتحرك بسرعة عالية وغيرت اتجاهي باستمرار، لكن التشكيل بقي ثابتا تماما. الشخص الذي يتحكم في هذا التشكيل ليس شكلا من أشكال حياة زيانتيان على الأرجح”
بسماع هذا، تغير وجه (نينج) قليلاً.
وقف (نينج) في مكانه، ولم يتحرك مطلقا. بينما في نفس الوقت، ظهرت حوله ثلاث بتلات لوتس النار وثلاث بتلات لوتس الماء. دارت الطبقتين ببطء في اتجاهين متعاكسين.
“هاهاها!” تردد صدى ضحكة شريرة.
شوا!
قفز ظل فجأة من الضباب المظلم باتجاه (نينج)، لكن عندما رآه محمياً بواسطة لوتس اللهب والماء، توقف قليلاً.
“همف!” كانت عين (نينج) تومض بمظهر رهيب، وسرعان ما توجه إلى الأمام، وتحول سيف الشمال المظلم في يده إلى شعاع من النار، حيث نفذ وهم الرعد، مقطعا الظل إلى نصفين.
“اعثروا عليهم ودمروهم”
صرخ (جي لي)، “لقد فقدت ابني أيضاً. يجب أن أعثر عليه” بعد ذلك، نظر إلى حاكم المحافظة، الجالس على العرش. “أخي الأكبر، حتى الآن، كم عدد أشكال حياة زيانتيان الذي فقدنا؟ أيضاً، من الذي يعمل ضد عشيرة [جي]؟ هل وجدنا المذنب؟”
هوا…..
من بعيد، تردد صدى صوت بارد وواضح آخر. “إن لم يكن تلميذ زيفو، فهو لا يهم. أقتله فحسب”
انقسم الظل على الفور إلى ضباب، ثم انزلق إلى الوراء قبل أن يتشكل إلى وحش متحول. مختبئا في الظلام، لم يكن هناك طريقة لرؤية الوحش المتحول بوضوح.
“سوييش!” “سوويش!” “سوييش!”
“هذا ليس طفلا بشريا، بل هو شكل من أشكال الحياة زيانتيان البشرية” خرج الصوت الثاقب للإذن من الضباب، مسافرا مسافات بعيدة. “على الأرجح أن هذا الإنسان تمكن من أن يصبح زيانتيان عندما كان صغيراً، ولذا فإن ملامحه لا تزال صغيرة جداً. بالإضافة الى ذلك، لديه لوتس واقية تحيط بجسده. زهرة اللوتس حول جسده يجب أن تكون كنزاً سحرياً”
من بعيد، تردد صدى صوت بارد وواضح آخر. “إن لم يكن تلميذ زيفو، فهو لا يهم. أقتله فحسب”
“ليس جيداً” تغير وجه (نينج) قليلاً “هذا ليس تشكيل متاهة عادي. كنت أتحرك بسرعة عالية وغيرت اتجاهي باستمرار، لكن التشكيل بقي ثابتا تماما. الشخص الذي يتحكم في هذا التشكيل ليس شكلا من أشكال حياة زيانتيان على الأرجح”
“سأتكلف بالأمر” قال الوحش المختبئ في الضباب بشكل مباشر.
بسماع هذا، تغير وجه (نينج) قليلاً.
“بلاك نيدل”
“قال لي سيدي” بدأ الوحش السحري في الضباب يغيّر موقعه ببطء، وظهر أحيانا هنا، ثم هناك. “عندما تغامر في العالم الخارجي، كلما واجهت إنسانا أصغر منك، صعب عليك التعامل معه. يبدو أن كلماته لم تكن خاطئة … لكن لسوء الحظ، صادفتني!”
إذا لم يكن تلميذ زيفو فهو لا يهم. أن يتجرأ شخص ما على قول شيء كهذا يعني على الأرجح أن الشخص الذي أعدّ هذه التشكيلة كان تلميذا زيفو! بالإضافة إلى ذلك، لم يكن الشخص الذي هاجم قبل قليل سوى وحش سحري، على الأرجح وحش روحي تحت قيادة ذلك الشخص.
ظهر الظل الأسود الهائل من الضباب وأطلق مخالبه الضخمة نحو (نينج) محاولا إمساكه.
تابع (يي تشوان) “اختفاء أشكال حياة زيانتيان، ليس مقتصرا على عشيرة [جي] فحسب، بل أيضا على عشيرة [الخشب الحديدي] المجاورة! عشيرة [ريفر بانك] لديها أشكال حياة زيانتيان مفقودة أيضاً، فقط، نحن لا نعرف كم منهم فُقدوا. إن تصرفهم بعنف يعني أن القوة التي وصلت إلى جبلنا [سوالو] ليست ضعيفة، نحن بالتأكيد يجب أن ننتقم، ويجب أن ننقذ زيانتيان المختفيين. يلزم أولا أن نكتشف الوضع الحقيقي المتعلق بالخصوم، ثم نضع استراتيجية للقضاء عليهم بضربة واحدة!”
“قال لي سيدي” بدأ الوحش السحري في الضباب يغيّر موقعه ببطء، وظهر أحيانا هنا، ثم هناك. “عندما تغامر في العالم الخارجي، كلما واجهت إنسانا أصغر منك، صعب عليك التعامل معه. يبدو أن كلماته لم تكن خاطئة … لكن لسوء الحظ، صادفتني!”
“اعثروا عليهم ودمروهم”
لم يكن هناك طريقة لشخص في مستوى زيانتيان ليربط كنزاً سحرياً مصنفاً.
وقف (نينج) هناك بهدوء.
“بلاك نيدل”
بعد بلوغ شخص ما مرحلة زيانتيان، ذلك الشخص لن يكون فانيا، وسيبقى مظهره دون تغيير تقريبا. لا يكبر ببطء إلا عندما يبلغ حدود حياته. وهكذا، كانت مظاهر شيخوخة زيانتيان لا تظهر إلا بعد قرن.
وبالتالي، كلما ظهر الشخص شاب أكثر، كلما صَعُب التعامل معه.
شوا!
“اعثروا عليهم ودمروهم”
حتى أن بعض الخالدين قد يكون لهم مظهر طفل.
“هذه مشكلة كبيرة” لم يتخيل (نينج) أنه في منطقة جبل [سوالو]، على حدود عشيرة [جي] وعشيرة [الخشب الحديدي]، كانت مثل هذه القوة القوية مخفية.
“سوييش!” “سوويش!” “سوييش!”
فجأة، أُطلقت ثلاثة من الأشعة السوداء باتجاه (نينج)، ولكن عندما أصابت تلك البتلات الدوارة من النار والماء التي كانت تحمي (نينج)، بالكاد اخترقت الطبقة الأولى من بتلات اللوتس، ولكن الطبقة الثانية نجحت في صدها.
“لا، لا، لا”
ظهر الظل الأسود الهائل من الضباب وأطلق مخالبه الضخمة نحو (نينج) محاولا إمساكه.
“دانغ!” ومض سيف (نينج)، ومنع محاولة الإمساك، بينما كان (نينج) يتهرب إلى الجانب.
“اعثروا عليهم ودمروهم”
“مهما حدث، يجب أن أغادر أولاً” حدق (نينج) بجدية في محيطه. سوووش! توجه إلى الأمام، متحركاً لمسافة تتجاوز الكيلومتر. ثم استدار مرة أخرى وبدأ في الركض، والتراجع، والقفز إلى الأمام … كان (نينج) يتحرك بسرعة عالية لفترة طويلة داخل الضباب الأسود القاتم، ولكن أياً كان المكان الذي تحرك فيه، ظل بداخل التشكيل الممتلئ بالضباب الداكن والهواء البارد.
“اه؟” عبس (نينج). كان هذا وحشاً متحولاً يشبه النمر، لقد عجز (نينج) مؤقتا عن تمييز أي نوع من الوحوش السحرية كان هذا. كان السبب الرئيسي هو أن العديد من الوحوش السحرية كانت لها سلالات مختلطة، الأمر الذي غالبا ما ينتج عنه حيوانات هجينة. الوحش المتحول أمامه لا يمكن أن يقال عنه إلا أنه يشبه نمر بيان، كان جسده طويلاً جداً. حدق الوحش المتحول في (نينج)، تأرجح ذيله الذي يحتوي على دوائر شوكية عظمية سوداء، والتي إذا ضُرِبت على جسم الانسان، فلن تكون بالتأكيد أضعف من كنز سحري من نوع سوط.
صرخ (جي لي)، “لقد فقدت ابني أيضاً. يجب أن أعثر عليه” بعد ذلك، نظر إلى حاكم المحافظة، الجالس على العرش. “أخي الأكبر، حتى الآن، كم عدد أشكال حياة زيانتيان الذي فقدنا؟ أيضاً، من الذي يعمل ضد عشيرة [جي]؟ هل وجدنا المذنب؟”
تقلصت حدقة عيني (نينج) وتحول إلى غشاوة.
“سأتكلف بالأمر” قال الوحش المختبئ في الضباب بشكل مباشر.
مراوغة أجنحة الرياح!
ذهب (يي تشوان)، بعد كل شيء، إلى مغامرة في الخارج. حتى أنه ذهب إلى بحر الشمال المظلم وكانت خبرته أعظم من خبرتهم.
سووش!
وقف (نينج) هناك بهدوء.
متحركا بسرعة البرق، انقض (نينج) نحو الوحش السحري، وفي الوقت نفسه، هاجم هذا الأخير بمخالبه التوأم.
“همف!” كانت عين (نينج) تومض بمظهر رهيب، وسرعان ما توجه إلى الأمام، وتحول سيف الشمال المظلم في يده إلى شعاع من النار، حيث نفذ وهم الرعد، مقطعا الظل إلى نصفين.
“قطرة المطر ثاقبة الحجر” كان ضوء السيف الشبيه بالماء يتوهج، وبدا وكأنه قطرة ماء تتساقط على الأرض، وبصوت رعدي، إنهار ذلك الوحش السحري على الأرض، متدحرجا عدة مرات قبل أن يتوقف عن الحركة، ولم يعد يتحرك. ثقب رأسه بثقب كبير، وبدء الدم والدماغ يتدفقان نحو الخارج.
عشيرة [جي] من المقاطعة الغربية. قصر [سنوفول].
“قطرة المطر ثاقبة الحجر” كان ضوء السيف الشبيه بالماء يتوهج، وبدا وكأنه قطرة ماء تتساقط على الأرض، وبصوت رعدي، إنهار ذلك الوحش السحري على الأرض، متدحرجا عدة مرات قبل أن يتوقف عن الحركة، ولم يعد يتحرك. ثقب رأسه بثقب كبير، وبدء الدم والدماغ يتدفقان نحو الخارج.
نزل (نينج) بهدوء على الأرض، ممسكا سيفيه التوأمين، فيما كان يحدق بحذر حول نفسه. لقد ألقى نظرة على الوحش السحري “لا شيء أكثر من وحش سحري من مستوى زيانتيان!”
لم يكن هناك طريقة لشخص في مستوى زيانتيان ليربط كنزاً سحرياً مصنفاً.
“بلاك نيدل”
“بلاك نيدل” من بعيد، جاء ذاك الصوت البارد “ألم تقتل ذلك البشري بعد؟ بلاك نيدل، بلاك …”
“اه؟” عبس (نينج). كان هذا وحشاً متحولاً يشبه النمر، لقد عجز (نينج) مؤقتا عن تمييز أي نوع من الوحوش السحرية كان هذا. كان السبب الرئيسي هو أن العديد من الوحوش السحرية كانت لها سلالات مختلطة، الأمر الذي غالبا ما ينتج عنه حيوانات هجينة. الوحش المتحول أمامه لا يمكن أن يقال عنه إلا أنه يشبه نمر بيان، كان جسده طويلاً جداً. حدق الوحش المتحول في (نينج)، تأرجح ذيله الذي يحتوي على دوائر شوكية عظمية سوداء، والتي إذا ضُرِبت على جسم الانسان، فلن تكون بالتأكيد أضعف من كنز سحري من نوع سوط.
بسرعة، صمتَ ذلك الصوتِ الباردِ الصَافيِ.
قفز ظل فجأة من الضباب المظلم باتجاه (نينج)، لكن عندما رآه محمياً بواسطة لوتس اللهب والماء، توقف قليلاً.
انقسم الظل على الفور إلى ضباب، ثم انزلق إلى الوراء قبل أن يتشكل إلى وحش متحول. مختبئا في الظلام، لم يكن هناك طريقة لرؤية الوحش المتحول بوضوح.
“أنا قتلته بالفعل، لكنه لم يعرف عن ذلك. يبدو أن هذا الوحش السحري لم يكن وحش روحه” فهم (نينج) أنه لم يكن هناك بالضرورة تلميذ زيفو واحد في هذا الجبل. كان من المحتمل جدا أن تكون هناك قوة مخفية هنا، لكن الشخص القادر على تشكيل هذا النوع من التشكيلات يجب أن يكون على الأقل تلميذ زيفو.
وبالتالي، كلما ظهر الشخص شاب أكثر، كلما صَعُب التعامل معه.
“هذه مشكلة كبيرة” لم يتخيل (نينج) أنه في منطقة جبل [سوالو]، على حدود عشيرة [جي] وعشيرة [الخشب الحديدي]، كانت مثل هذه القوة القوية مخفية.
“قطرة المطر ثاقبة الحجر” كان ضوء السيف الشبيه بالماء يتوهج، وبدا وكأنه قطرة ماء تتساقط على الأرض، وبصوت رعدي، إنهار ذلك الوحش السحري على الأرض، متدحرجا عدة مرات قبل أن يتوقف عن الحركة، ولم يعد يتحرك. ثقب رأسه بثقب كبير، وبدء الدم والدماغ يتدفقان نحو الخارج.
كان (نينج) محاصراً داخل التشكيل العظيم. لوتس اللهب والماء الواقي يحوم حوله، وفي عقله، كان يفكر في التشكيلات باستمرار. كانت تسعة ملفوفات حول التشكيلات غامضة، وخصوصا تلك التي تحتوي على الرسوم البيانية والتي كان من الصعب حفظها، لكن (نينج) كان لا يزال قادرا على وضع محتويات اللفافة الأولى في ذاكرته. كان يستخدم الجزء الأكبر من قواه العقلية لتحليلهم.
متحركا بسرعة البرق، انقض (نينج) نحو الوحش السحري، وفي الوقت نفسه، هاجم هذا الأخير بمخالبه التوأم.
“دانغ!” ومض سيف (نينج)، ومنع محاولة الإمساك، بينما كان (نينج) يتهرب إلى الجانب.
“يجب أن أكسر هذا التشكيل. بينما أنا محبوس هنا، كل ما يمكنني فعله هو السماح لهم باستخدام أي تقنيات لديهم ضدي” ركز (نينج) على تحليل التشكيل، بينما كان يسمع باستمرار البكاء والشتائم الشرسة، بدا وكأن جحيماً حقيقياً مخبأ داخل هذا الجبل.
عشيرة [جي] من المقاطعة الغربية. قصر [سنوفول].
“ليس جيداً” تغير وجه (نينج) قليلاً “هذا ليس تشكيل متاهة عادي. كنت أتحرك بسرعة عالية وغيرت اتجاهي باستمرار، لكن التشكيل بقي ثابتا تماما. الشخص الذي يتحكم في هذا التشكيل ليس شكلا من أشكال حياة زيانتيان على الأرجح”
جلس (جي يونغ) على عرش القصر، في حين جلس (جي يي تشوان)، (جي لي)، وآخرون تحته، كانت وجوههم مُهيبة.
“في الأيام العشرة الماضية” كان صوت (جي لي) أجش وعينيه كانتا حمراء. “اختفى عدة ممارسين من مستوى زيانتيان من المقاطعات الخمس لعشيرة [جي]، ونحن لم نجدهم أحياء ولا وجدنا جثثهم!”
“سيد المحافظة، من جاء إلى أراضي عشيرة [جي] ليسبب المشاكل؟”
“ليس جيداً” تغير وجه (نينج) قليلاً “هذا ليس تشكيل متاهة عادي. كنت أتحرك بسرعة عالية وغيرت اتجاهي باستمرار، لكن التشكيل بقي ثابتا تماما. الشخص الذي يتحكم في هذا التشكيل ليس شكلا من أشكال حياة زيانتيان على الأرجح”
كانت عيون (يونغ) حمراء “كل الذين فُقدوا أقوياء جدا، وكانوا على الأقل في مستوى زيانتيان المتوسط، أو في المرحلة الأخيرة لزيانتيان! إنهم يضربون بقسوة على عشيرتنا [جي]، ثم يتبولون على وجوهنا. يجب أن نجد المذنبين، مهما كان الثمن باهظا، يجب أن ندمرهم!”
“اعثروا عليهم ودمروهم”
“كدت أصاب بالجنون في الأيام القليلة الماضية. صديقي المقرب! لا بد لي من العثور عليه وإنقاذه”
“أوه؟” نظر الجميع إلى (يي تشوان).
“اه؟” عبس (نينج). كان هذا وحشاً متحولاً يشبه النمر، لقد عجز (نينج) مؤقتا عن تمييز أي نوع من الوحوش السحرية كان هذا. كان السبب الرئيسي هو أن العديد من الوحوش السحرية كانت لها سلالات مختلطة، الأمر الذي غالبا ما ينتج عنه حيوانات هجينة. الوحش المتحول أمامه لا يمكن أن يقال عنه إلا أنه يشبه نمر بيان، كان جسده طويلاً جداً. حدق الوحش المتحول في (نينج)، تأرجح ذيله الذي يحتوي على دوائر شوكية عظمية سوداء، والتي إذا ضُرِبت على جسم الانسان، فلن تكون بالتأكيد أضعف من كنز سحري من نوع سوط.
بدء أعضاء عشيرة [جي] الجالسين بأسفل بالصراخ.
“استنادا إلى الأخبار التي أرسلتها المقاطعة المركزية، حتى الآن، اختفى ثلاثة وعشرون ممارس من مستوى زيانتيان” هز (جي يونغ) رأسه “أغلبهم أقوياء إلى حد ما ومشهورين جدا. فقدت المقاطعات الخمس لعشيرة [جي] خمسة من قادتنا كانوا بالخارج، أما بالنسبة إلى أين ذهبوا فلا يوجد أثر لهم على الإطلاق”
“سوييش!” “سوويش!” “سوييش!”
“هذا ليس طفلا بشريا، بل هو شكل من أشكال الحياة زيانتيان البشرية” خرج الصوت الثاقب للإذن من الضباب، مسافرا مسافات بعيدة. “على الأرجح أن هذا الإنسان تمكن من أن يصبح زيانتيان عندما كان صغيراً، ولذا فإن ملامحه لا تزال صغيرة جداً. بالإضافة الى ذلك، لديه لوتس واقية تحيط بجسده. زهرة اللوتس حول جسده يجب أن تكون كنزاً سحرياً”
صرخ (جي لي)، “لقد فقدت ابني أيضاً. يجب أن أعثر عليه” بعد ذلك، نظر إلى حاكم المحافظة، الجالس على العرش. “أخي الأكبر، حتى الآن، كم عدد أشكال حياة زيانتيان الذي فقدنا؟ أيضاً، من الذي يعمل ضد عشيرة [جي]؟ هل وجدنا المذنب؟”
“استنادا إلى الأخبار التي أرسلتها المقاطعة المركزية، حتى الآن، اختفى ثلاثة وعشرون ممارس من مستوى زيانتيان” هز (جي يونغ) رأسه “أغلبهم أقوياء إلى حد ما ومشهورين جدا. فقدت المقاطعات الخمس لعشيرة [جي] خمسة من قادتنا كانوا بالخارج، أما بالنسبة إلى أين ذهبوا فلا يوجد أثر لهم على الإطلاق”
“قطرة المطر ثاقبة الحجر” كان ضوء السيف الشبيه بالماء يتوهج، وبدا وكأنه قطرة ماء تتساقط على الأرض، وبصوت رعدي، إنهار ذلك الوحش السحري على الأرض، متدحرجا عدة مرات قبل أن يتوقف عن الحركة، ولم يعد يتحرك. ثقب رأسه بثقب كبير، وبدء الدم والدماغ يتدفقان نحو الخارج.
“هذا يستفز عشيرتنا [جي]. إنهم لا يظهرون أي اعتبار لعشيرة [جي] على الإطلاق” قال (جي لي) بصوت مرتفع.
لم يكن هناك طريقة لشخص في مستوى زيانتيان ليربط كنزاً سحرياً مصنفاً.
كانت عيون (يونغ) حمراء “كل الذين فُقدوا أقوياء جدا، وكانوا على الأقل في مستوى زيانتيان المتوسط، أو في المرحلة الأخيرة لزيانتيان! إنهم يضربون بقسوة على عشيرتنا [جي]، ثم يتبولون على وجوهنا. يجب أن نجد المذنبين، مهما كان الثمن باهظا، يجب أن ندمرهم!”
تحدث (يي تشوان)، بينما جلس إلى جانب واحد، “لا بد من تدميرهم. لكن، بناء على خبرتي، ينبغي أن يكون لهذه القوة تلميذ زيفو يحرسها”
وقف (نينج) هناك بهدوء.
مع مدينة قيادية، سيكون لهم وثيقة رسمية خاصة، عندها فقط ستكون لديهم أرضهم الخاصة.
“أوه؟” نظر الجميع إلى (يي تشوان).
ذهب (يي تشوان)، بعد كل شيء، إلى مغامرة في الخارج. حتى أنه ذهب إلى بحر الشمال المظلم وكانت خبرته أعظم من خبرتهم.
تابع (يي تشوان) “هناك احتمالان كبيران. الأول هو أنه يجب أن يكون نوع من قبيلة هاربة، الذين فقدوا مدينتهم ولم تعد لهم قاعدة وتم إرسالهم هائمين … لكن بقايا هذه القبيلة لا تزال قوية جدا. لذا، يريدون أن يسببوا معركة هنا في جبل [سوالو]”
مع مدينة قيادية، سيكون لهم وثيقة رسمية خاصة، عندها فقط ستكون لديهم أرضهم الخاصة.
“بلاك نيدل” من بعيد، جاء ذاك الصوت البارد “ألم تقتل ذلك البشري بعد؟ بلاك نيدل، بلاك …”
“الاحتمال الثاني هو أنه ممارسٌ خالد هارب. الممارسون الخالدون لبعض الطوائف سيستخدمون الأرواح والجثث للتدريب على بعض التعاويذ السحرية الشريرة. اختطاف أشكال حياة زيانتيان الذين لديهم أرواح أقوى، يمكن استخدامهم بشكل أفضل للتدريب على بعض التعاويذ السحرية” قال (يي تشوان).
“قال لي سيدي” بدأ الوحش السحري في الضباب يغيّر موقعه ببطء، وظهر أحيانا هنا، ثم هناك. “عندما تغامر في العالم الخارجي، كلما واجهت إنسانا أصغر منك، صعب عليك التعامل معه. يبدو أن كلماته لم تكن خاطئة … لكن لسوء الحظ، صادفتني!”
تابع (يي تشوان) “اختفاء أشكال حياة زيانتيان، ليس مقتصرا على عشيرة [جي] فحسب، بل أيضا على عشيرة [الخشب الحديدي] المجاورة! عشيرة [ريفر بانك] لديها أشكال حياة زيانتيان مفقودة أيضاً، فقط، نحن لا نعرف كم منهم فُقدوا. إن تصرفهم بعنف يعني أن القوة التي وصلت إلى جبلنا [سوالو] ليست ضعيفة، نحن بالتأكيد يجب أن ننتقم، ويجب أن ننقذ زيانتيان المختفيين. يلزم أولا أن نكتشف الوضع الحقيقي المتعلق بالخصوم، ثم نضع استراتيجية للقضاء عليهم بضربة واحدة!”
“قال لي سيدي” بدأ الوحش السحري في الضباب يغيّر موقعه ببطء، وظهر أحيانا هنا، ثم هناك. “عندما تغامر في العالم الخارجي، كلما واجهت إنسانا أصغر منك، صعب عليك التعامل معه. يبدو أن كلماته لم تكن خاطئة … لكن لسوء الحظ، صادفتني!”
كان الجميع في القصر صامتا.
“لا، لا، لا”
