65- جي نينج هنا
نظر الطفل بقلق إلى الشاب الذي يركب على الوحش الأسود. إنه يشعر فقط أن هذا الشاب كان شخصية قوية جداً. القبيلة كلها بدت خائفة منه.
“بلوستون” ترجل الشاب من الوحش الأسود، ثم سار نحوه وأمسك بيده.
“نحن الاثنان فقط الآن” سحب (نينج) قصبة خيزران، وبدأ يشرب النبيذ “اليوم، سيدك الشاب سيقضي بعض الوقت يدردش معك. وأخشى انني لن اكون قادرا على زيارتك في أغلب الأحيان لاحقا”
“حاضر” قال (السن الأسود) بكل احترام.
“تعال معي. دعنا نذهب إلى قبر أختك الكبيرة، ونخضع لها” أخذ (جي نينج) يد (بلوستون) الصغيرة. ذهل هذا الأخير، تاركًا نفسه يذهب بعيداً، دون أن يتجرأ على المقاومة. بجانبه، لم يجرؤ (السن الأسود) ورجال القبائل الآخرين، بشكل طبيعي، على المجادلة.
“(جي نينج) الذي كان في قبيلة [ضفة النهر]؟”
وهكذا، شقوا طريقهم خلال القبيلة قبل أن يصلوا إلى مقبرة كبيرة خلف القبيلة.
“(عشب الربيع). لقد أتيت” كان (جي نينج) قد أعدّ بعض أدوات الذبيحة عندما مرّ ببعض القبائل المجاورة على طول الطريق. وضَعَهُمْ جَمِيعًا أَمَامَ القبر بِعنَايةٍ، وَفِي لوقت عَيْنِه قَالَ برفق “(رايفر هو) من قبيلة [ضفة النهر] ميت الآن. [الثعبان ذو الأجنحة] من بحيرة [سربنج] ميت أيضا. كل أعدائك ماتوا الآن”
“كفى دردشة!” إندفع الرجل الأصلع أمام خطوط العدو للخلف ‘استسلموا أو قاتلوا”
“نحن الاثنان فقط الآن” سحب (نينج) قصبة خيزران، وبدأ يشرب النبيذ “اليوم، سيدك الشاب سيقضي بعض الوقت يدردش معك. وأخشى انني لن اكون قادرا على زيارتك في أغلب الأحيان لاحقا”
ما إن تلّفظ بهذه الكلمات، حتى فوجئ (السن الأسود) والآخرون الذين بجانبه. ماذا؟ الوحش السحري ،[الثعبان ذو الأجنحة]، كان ميتا أيضا؟
“هوا!” سافر (نينج) بخطوة واحدة مسافة كيلومتر واحد، فهبط مباشرة أمام ذلك الشخص ذو اللحية السوداء وأمسكه من عنقه.
“إذا قُلت ذلك، فهو كذلك!” لمحه (نينج) من الجانب ولم يقل شيئاً آخر.
“(بلوستون) يجب أن يكون أخوك الصغير الوحيد الحي” قام (نينج) بمد يده للأمام “أقسم أمام قبرك أنني بالتأكيد سوف أوفر وصاية جيدة ل(بلوستون)”
بجانب الرجل ذو اللحية السوداء، قال شاب، ذو شعر يصل إلى كتفيه، بصوت منخفض “ليس أكثر من متحدر من عشيرة [جي]. ليس هناك حاجة لإيلاء أي اهتمام إلى سليل من عشيرة [جي] في هذا النوع من الحروب القبلية. فلنفعلها”
كان (بلوستون) مذهولا إلى حد ما، لكنّ أباه، (السن الأسود)، كان مسرورا جدا. قال على عجل، “شكرا لك، السيد الشاب” هو نفسه كان مجرد قائد لقبيلة صغيرة، أي نوع من المستقبل هذا؟ ولكن إذا كان أحدٌ ذو رتبة عالية كسيد عشيرة [جي] سيمد يد المساعدة، فسيكون مستقبل إبنه مختلفا جدا.
كانت قبيلة [السن السود] قبيلة صغيرة، لم تكن تملك ثروة كبيرة. حشد ثلاثة آلاف محارب لمهاجمتهم كان أمرا غريبا بحد ذاته. بعد أن سمع عدوه اسمه، قرر الهجوم؟ كان هذا هو الغريب.
“طالما أنت لا تُعارضُ ذلك” ألق (نينج) نظرة على (السن الأسود) “في المستقبل، سأقضي فترة طويلة جدا في بحيرة [سربنج]. إذا أردت رؤية ابنك تعال إليها، وستجدني هناك”
تعثرت الشخصيات الرفيعة المستوى في القبيلة التي كانت حول الرجل الملتحي الأسود. لم يتوقعوا أن زعيمهم، الذي كان شجاعا وحكيما في الوقت نفسه، سيتصرف بهذا الغباء. بالنظر إلى مكانة الرئيس، ينبغي أن يكون مدركا بوضوح لما يمثله اسم (جي نينج). إذا كان عضوا عاديا من عشيرة [جي]، كان ذلك أمرا واحدا، ولكن هذا كان (جي نينج)، الذي أجبر حتى قبيلة [ضفة النهر] على خفض رؤوسهم أمامه!
“حاضر” قال (السن الأسود) بكل احترام.
كان (نينج) يحدق في المسافات عند البوابات، بينما كان جميع رجال قبيلة [السن الأسود] يحملون أسلحتهم. جميعهم كانوا يحدقون في الغابات الجبلية البعيدة.
“أقتلوا!” كان هؤلاء الثلاثة آلاف محارب جميعا رجال قبائل عاديين. كيف سيعرفون ما يمثله هذا الاسم؟ عندما سمعوا أوامر رئيسهم، صرخوا على الفور واندفعوا إلى الأمام.
“(بلوستون)، اركع لأختك الكبيرة” نظر (نينج) إلى (بلوستون) بجانبه.
“حسنا” ركع الطفل على عجل وانحنى ثلاث مرات.
لوح (نينج) بالجانب. “يمكنكم المغادرة الآن.”
“حاضر، سيدي الشاب” انسحبت (ورقة الخريف)، وتبعها الجميع. حتى (بلوستون) تم إبعاده بواسطة (السن الأسود). في هذه المقبرة البرية المهجورة، الوحيد المتبقي كان (جي نينج).
عبس (نينج) ونظر إلى (ماوو) بجانبه. أومأ (ماوو) برأسه ثم سار على الفور إلى الأمام وهو يصرخ “سيدنا الشاب (جي نينج) هنا. يا قادة قبيلة [أجنحة النار]، لماذا لم تأتوا بعد لتقديم احترامكم!”
“نحن الاثنان فقط الآن” سحب (نينج) قصبة خيزران، وبدأ يشرب النبيذ “اليوم، سيدك الشاب سيقضي بعض الوقت يدردش معك. وأخشى انني لن اكون قادرا على زيارتك في أغلب الأحيان لاحقا”
“كفى دردشة!” إندفع الرجل الأصلع أمام خطوط العدو للخلف ‘استسلموا أو قاتلوا”
كان (بلوستون) مذهولا إلى حد ما، لكنّ أباه، (السن الأسود)، كان مسرورا جدا. قال على عجل، “شكرا لك، السيد الشاب” هو نفسه كان مجرد قائد لقبيلة صغيرة، أي نوع من المستقبل هذا؟ ولكن إذا كان أحدٌ ذو رتبة عالية كسيد عشيرة [جي] سيمد يد المساعدة، فسيكون مستقبل إبنه مختلفا جدا.
مشى (نينج) داخل القبيلة متجهًا مباشرة نحو البوابات.
“حسنا” ركع الطفل على عجل وانحنى ثلاث مرات.
كان (نينج) يشرب نبيذ الفاكهة أمام القبر وهو يدردش مع (عشب الربيع). في غمضة عين، مرت ساعة.
نظر الطفل بقلق إلى الشاب الذي يركب على الوحش الأسود. إنه يشعر فقط أن هذا الشاب كان شخصية قوية جداً. القبيلة كلها بدت خائفة منه.
كالطوفان الفولاذي، إندفع المحاربون المدرَّعون إلى الأمام، فيما كان رجال الوحوش المكسوة بالفرو وراءهم. اهتزت الأرض، وبدا الأمر كما لو أن السماء صارت مظلمة. صرخ البعض قائلين “استسلموا، استسلموا!” “لقد انتهينا” “بسرعة، أهربوا”
“هاه؟” عبس (نينج) فجأة. ككيان شبيه بإمبراطور، كانت حواسه حادة جدا. اكتشف بسهولة ارتجاجات دقيقة في الأرض. “آلاف المحاربين! والمسافة يجب أن تكون 20 كيلومتر فقط. آلاف المحاربين، يجتمعون على بعد 20 كيلومتر؟ هل يمكن ان تكون قبيلة على وشك مهاجمة قبيلة [السن الأسود]؟”
“كفى دردشة!” إندفع الرجل الأصلع أمام خطوط العدو للخلف ‘استسلموا أو قاتلوا”
فيما يتعلق بالصراعات بين القبائل المختلفة، كانت عشيرة [جي] تتظاهر عادة بأنها لا تلاحظها.
“كان (السن الأسود) في الأصل تاجراً مسافراً، وبالتالي ينبغي أن يكون سلساً ومتقناً في إقامة العلاقات” كان (نينج) متحيراً “منذ تأسيس قبيلة [السن الأسود] هذه، لم تهاجمها قط اية قبيلة أخرى. لماذا تأتي قبيلة ما لتهاجم هذه المرة؟ وبوجود الآلاف من المحاربين أيضا؟”
“طالما أنت لا تُعارضُ ذلك” ألق (نينج) نظرة على (السن الأسود) “في المستقبل، سأقضي فترة طويلة جدا في بحيرة [سربنج]. إذا أردت رؤية ابنك تعال إليها، وستجدني هناك”
“سألقي نظرة” خرج (نينج) على الفور.
بغض النظر عما إذا كان من أجل (عشب الربيع) أو من أجل (بلوستون)، لن يقف هكذا ويشاهد فقط.
رغم أن عشيرة [جي] كانت تتظاهر عادة بعدم ملاحظة هذه الصراعات القبلية، فإنها بمجرد تدخلها، لم تجرؤ القبائل التي تسيطر عليها بشكل طبيعي على العصيان.
كان (نينج) يشرب نبيذ الفاكهة أمام القبر وهو يدردش مع (عشب الربيع). في غمضة عين، مرت ساعة.
“أهجموا!” على الفور صاح الرجل ذو اللحية السوداء بصوت عالٍ.
“قبيلة [السن الأسود]، استمعوا!” امام قوات العدو، كان رجل أصلع، قوي البنية، يصرخ. “نحن من قبيلة [أجنحة النار] افتح أبوابك بسرعة، واستسلم لنا، وستكون لديك فرصة في الحياة. إن قاومتم، سيُقتل المقاومون جميعا، ويباع بقية رجال القبائل عبيدا”
مشى (نينج) داخل القبيلة متجهًا مباشرة نحو البوابات.
وهكذا، شقوا طريقهم خلال القبيلة قبل أن يصلوا إلى مقبرة كبيرة خلف القبيلة.
“السيد الشاب” تبعه (ماوو) و(ورقة الخريف) بسرعة.
“لماذا لم تأتوا لتعبروا عن احترامكم بعد؟” “لماذا لم تأتوا لتعبروا عن احترامكم بعد؟” “لماذا لم تأتوا لتعبروا عن احترامكم بعد؟” تردد صدى الصوت داخل الغابات، فحدثت ضجة وسط صفوف قبيلة [أجنحة النار] أيضا.
“السيد الشاب” جعل (السن الأسود) رجال قبيلته يتبعونه أيضاً. قال (نينج) بصوت عال “على بعد 20 كيلومتر من هنا، آلاف المحاربين يتجمعون ويتقدمون نحونا. حسنا، يجب أن يكون هناك اثنان إلى ثلاثة آلاف منهم. يجب أن تستعد قبيلة [السن الأسود] فورا”
“أمواج”
كالطوفان الفولاذي، إندفع المحاربون المدرَّعون إلى الأمام، فيما كان رجال الوحوش المكسوة بالفرو وراءهم. اهتزت الأرض، وبدا الأمر كما لو أن السماء صارت مظلمة. صرخ البعض قائلين “استسلموا، استسلموا!” “لقد انتهينا” “بسرعة، أهربوا”
صدم (السن الأسود) “اثنان أو ثلاثة آلاف محارب؟ مستحيل. القبيلة الضخمة فقط ستكون قادرة على حشد اثنان إلى ثلاثة آلاف محارب. قبيلة بهذا الحجم لن تزعج نفسها بقبيلة [السن الأسود]. جميع سكاننا، بمن فيهم النساء والأطفال والمسنون، لا يتجاوز عددهم الألف نسمة تقريبا. نحن لا نستحق مثل هذه التعبئة العسكرية الكبيرة!”
ما ان تبدأ المعركة حتى يهزموا بسرعة!
“إذا قُلت ذلك، فهو كذلك!” لمحه (نينج) من الجانب ولم يقل شيئاً آخر.
“ماذا؟”
“حسنا” لم يجرؤ (السن الأسود) على قول أي شيء آخر، فبدأ يصرخ على الفور. “أسرعوا، بسرعة. الأعداء قادمون للهجوم. تجمعوا بسرعة!”
“دمدمة……” رن بوق وحش منخفض بسرعة، ملئ صوته كامل القبيلة. أمسك المحاربون العضليون في القبيلة، الشيوخ والنساء، سيوفهم، خناجرهم، رماحهم، وتروسهم، في حين اختبأ جميع الأطفال.
ما ان تبدأ المعركة حتى يهزموا بسرعة!
“هاه؟” عبس (نينج) فجأة. ككيان شبيه بإمبراطور، كانت حواسه حادة جدا. اكتشف بسهولة ارتجاجات دقيقة في الأرض. “آلاف المحاربين! والمسافة يجب أن تكون 20 كيلومتر فقط. آلاف المحاربين، يجتمعون على بعد 20 كيلومتر؟ هل يمكن ان تكون قبيلة على وشك مهاجمة قبيلة [السن الأسود]؟”
صُعق جميع رجال قبيلة [السن الأسود]. من بعيد، كان سرب مكتظ بالناس يخرجون من الغابات، مصفَّحين بالكامل. كان الأمر أشبه بطوفان من المعدن يتجه بسرعة كبيرة، مما جعل اعضاء قبيلة [السن الأسود] يشعرون ببرودة قلوبهم.
كان (نينج) يحدق في المسافات عند البوابات، بينما كان جميع رجال قبيلة [السن الأسود] يحملون أسلحتهم. جميعهم كانوا يحدقون في الغابات الجبلية البعيدة.
في مركز تشكيل العدو، كان هناك مجموعة من الرجال يركبون وحوشا.
ببطء….
“أيها القائد” نظروا جميعا الى رجل ملتحٍ أسود كان أمامهم.
بدأوا يشعرون بوضوح بقدوم خطوات، فكيف يُعقل ان يكون اثنان أو ثلاثة آلاف محارب في المسيرة بلا صوت؟! هذا ما جعل (السن الأسود) والآخرين أكثر دهشة. يجب أن يكون مفهوماً أن (نينج) قد أعلمهم منذ فترة طويلة عن العدد الهائل من الأشخاص القادمين.
غير ذلك، فقط بناء على تجاهل قبيلة [أجنحة النار] لاسمه، وبناء على مكانة عشيرة [جي]، كان سيتدخل في الأمر.
“الكثير”
“الكثير من المحاربين”
صُعق جميع رجال قبيلة [السن الأسود]. من بعيد، كان سرب مكتظ بالناس يخرجون من الغابات، مصفَّحين بالكامل. كان الأمر أشبه بطوفان من المعدن يتجه بسرعة كبيرة، مما جعل اعضاء قبيلة [السن الأسود] يشعرون ببرودة قلوبهم.
“توقفوا!” أتى الأمر، فشكّل ثلاثة آلاف محارب على الفور صفوفا على بعد نصف كيلومتر تقريبا أمام أبواب قبيلة [السن الأسود].
أمام بوابات قبيلة [السن الأسود]، قفز (نينج) فجأة إلى الأمام كرخ عملاق في الجو. في الوقت نفسه، ظهرت فجأة أمواج هائلة من العدم في المنطقة المحيطة به. تدحرجا الأمواج الغير محدودة نحو أولئك المحاربين القبليين الذين يبلغ عددهم ثلاثة آلاف.
“كان (السن الأسود) في الأصل تاجراً مسافراً، وبالتالي ينبغي أن يكون سلساً ومتقناً في إقامة العلاقات” كان (نينج) متحيراً “منذ تأسيس قبيلة [السن الأسود] هذه، لم تهاجمها قط اية قبيلة أخرى. لماذا تأتي قبيلة ما لتهاجم هذه المرة؟ وبوجود الآلاف من المحاربين أيضا؟”
“قبيلة [السن الأسود]، استمعوا!” امام قوات العدو، كان رجل أصلع، قوي البنية، يصرخ. “نحن من قبيلة [أجنحة النار] افتح أبوابك بسرعة، واستسلم لنا، وستكون لديك فرصة في الحياة. إن قاومتم، سيُقتل المقاومون جميعا، ويباع بقية رجال القبائل عبيدا”
تردد الصوت في الهواء.
كانت قبيلة [السن الأسود] في حالة ذعر.
“ماذا نفعل؟”
“الكثير من المحاربين. هناك الآلاف منهم.”
“السيد الشاب (جي نينج)؟”
“سألقي نظرة” خرج (نينج) على الفور.
“لقد انتهينا”
“أليس السيد (جي) الشاب هنا؟” قبيلة [السن الأسود] ليس لديها روح قتالية الآن. أولا، تأسست قبيلتهم حديثا، ولأن كثيرين من رجال القبائل جُمعوا من الذين هربوا من قبائل أخرى، لم يكن لديهم شعور قوي بالولاء للقبيلة بعد. وثانياً، كان لدى قبيلة [السن الأسود] أقل من خمسمائة محارب قبلي لكن أمامهم ثلاثة آلاف.
صُعق جميع رجال قبيلة [السن الأسود]. من بعيد، كان سرب مكتظ بالناس يخرجون من الغابات، مصفَّحين بالكامل. كان الأمر أشبه بطوفان من المعدن يتجه بسرعة كبيرة، مما جعل اعضاء قبيلة [السن الأسود] يشعرون ببرودة قلوبهم.
ما ان تبدأ المعركة حتى يهزموا بسرعة!
“طالما أنت لا تُعارضُ ذلك” ألق (نينج) نظرة على (السن الأسود) “في المستقبل، سأقضي فترة طويلة جدا في بحيرة [سربنج]. إذا أردت رؤية ابنك تعال إليها، وستجدني هناك”
“الجميع في قبيلة [أجنحة النار]!” تقدَّم (السن الأسود) بسرعة وقال بصوت عالٍ “لا اعرف لماذا اتيتم إلى قبيلتي. إذا كانت لديكم أية مطالب، فمن الطبيعي أن تعمل قبيلتنا، [السن الأسود]، جاهدة لتلبيتها”
“نحن الاثنان فقط الآن” سحب (نينج) قصبة خيزران، وبدأ يشرب النبيذ “اليوم، سيدك الشاب سيقضي بعض الوقت يدردش معك. وأخشى انني لن اكون قادرا على زيارتك في أغلب الأحيان لاحقا”
“كفى دردشة!” إندفع الرجل الأصلع أمام خطوط العدو للخلف ‘استسلموا أو قاتلوا”
عبس (نينج) ونظر إلى (ماوو) بجانبه. أومأ (ماوو) برأسه ثم سار على الفور إلى الأمام وهو يصرخ “سيدنا الشاب (جي نينج) هنا. يا قادة قبيلة [أجنحة النار]، لماذا لم تأتوا بعد لتقديم احترامكم!”
صدم (السن الأسود) “اثنان أو ثلاثة آلاف محارب؟ مستحيل. القبيلة الضخمة فقط ستكون قادرة على حشد اثنان إلى ثلاثة آلاف محارب. قبيلة بهذا الحجم لن تزعج نفسها بقبيلة [السن الأسود]. جميع سكاننا، بمن فيهم النساء والأطفال والمسنون، لا يتجاوز عددهم الألف نسمة تقريبا. نحن لا نستحق مثل هذه التعبئة العسكرية الكبيرة!”
“دمدمة……” رن بوق وحش منخفض بسرعة، ملئ صوته كامل القبيلة. أمسك المحاربون العضليون في القبيلة، الشيوخ والنساء، سيوفهم، خناجرهم، رماحهم، وتروسهم، في حين اختبأ جميع الأطفال.
“لماذا لم تأتوا لتعبروا عن احترامكم بعد؟” “لماذا لم تأتوا لتعبروا عن احترامكم بعد؟” “لماذا لم تأتوا لتعبروا عن احترامكم بعد؟” تردد صدى الصوت داخل الغابات، فحدثت ضجة وسط صفوف قبيلة [أجنحة النار] أيضا.
“أيها القائد” نظروا جميعا الى رجل ملتحٍ أسود كان أمامهم.
“لماذا لم تأتوا لتعبروا عن احترامكم بعد؟” “لماذا لم تأتوا لتعبروا عن احترامكم بعد؟” “لماذا لم تأتوا لتعبروا عن احترامكم بعد؟” تردد صدى الصوت داخل الغابات، فحدثت ضجة وسط صفوف قبيلة [أجنحة النار] أيضا.
وقف (جي نينج) عند البوابات، وراقب الكتل المظلمة الكثيفة من الناس تتقدم للأمام. على الفور، أصبح مرتابا. “ينبغي أن يكون إسمي معروفا لدى كل القبائل الأكبر قليلا، وخصوصا بعدما تصرفت ضد قبيلة [ضفة النهر]. كان يجب أن ينتشر في جميع أنحاء المنطقة تحت سيطرة عشيرة [جي]. لماذا لا يزال القائد ذو اللحية السوداء يأمر بالهجوم؟”
في مركز تشكيل العدو، كان هناك مجموعة من الرجال يركبون وحوشا.
تعثرت الشخصيات الرفيعة المستوى في القبيلة التي كانت حول الرجل الملتحي الأسود. لم يتوقعوا أن زعيمهم، الذي كان شجاعا وحكيما في الوقت نفسه، سيتصرف بهذا الغباء. بالنظر إلى مكانة الرئيس، ينبغي أن يكون مدركا بوضوح لما يمثله اسم (جي نينج). إذا كان عضوا عاديا من عشيرة [جي]، كان ذلك أمرا واحدا، ولكن هذا كان (جي نينج)، الذي أجبر حتى قبيلة [ضفة النهر] على خفض رؤوسهم أمامه!
“السيد الشاب (جي نينج)؟”
“حاضر، سيدي الشاب” انسحبت (ورقة الخريف)، وتبعها الجميع. حتى (بلوستون) تم إبعاده بواسطة (السن الأسود). في هذه المقبرة البرية المهجورة، الوحيد المتبقي كان (جي نينج).
“(جي نينج) الذي كان في قبيلة [ضفة النهر]؟”
رغم أن عشيرة [جي] كانت تتظاهر عادة بعدم ملاحظة هذه الصراعات القبلية، فإنها بمجرد تدخلها، لم تجرؤ القبائل التي تسيطر عليها بشكل طبيعي على العصيان.
“السيد الشاب” جعل (السن الأسود) رجال قبيلته يتبعونه أيضاً. قال (نينج) بصوت عال “على بعد 20 كيلومتر من هنا، آلاف المحاربين يتجمعون ويتقدمون نحونا. حسنا، يجب أن يكون هناك اثنان إلى ثلاثة آلاف منهم. يجب أن تستعد قبيلة [السن الأسود] فورا”
“غير (جي نينج)، من سيجرؤ أن يأمر القادة بالذهاب لتقديم احترامهم له؟” ذهلت الشخصيات رفيعة المستوى لقبيلة [أجنحة النار] جميعاً على الفور. كانت قبيلة [أجنحة النار] قبيلة كبيرة تضم أكثر من عشرين ألف رجل، ولكن بما أن قبيلتهم لم يكن فيها أي شكل من أشكال حياة زيانتيان، فقد بلغوا حدودهم دون ان يتجرؤوا على التوسع أكثر. بالمقارنة بقبيلة [ضفة النهر]، كانت قبيلة [أجنحة النار] في مستوى أدنى.
قبيلة [ضفة النهر] لم تكن بعيدة عنهم ومع مرور أكثر من شهر، كان من الطبيعي أن يعلم جميع أفراد قبيلة [أجنحة النار] من ذوي الرتب العليا بما حدث، وقد علموا باسم (جي نينج).
“حاضر، سيدي الشاب” انسحبت (ورقة الخريف)، وتبعها الجميع. حتى (بلوستون) تم إبعاده بواسطة (السن الأسود). في هذه المقبرة البرية المهجورة، الوحيد المتبقي كان (جي نينج).
“القائد”
“هاه؟” عبس (نينج) فجأة. ككيان شبيه بإمبراطور، كانت حواسه حادة جدا. اكتشف بسهولة ارتجاجات دقيقة في الأرض. “آلاف المحاربين! والمسافة يجب أن تكون 20 كيلومتر فقط. آلاف المحاربين، يجتمعون على بعد 20 كيلومتر؟ هل يمكن ان تكون قبيلة على وشك مهاجمة قبيلة [السن الأسود]؟”
“أيها القائد” نظروا جميعا الى رجل ملتحٍ أسود كان أمامهم.
“حسنا” لم يجرؤ (السن الأسود) على قول أي شيء آخر، فبدأ يصرخ على الفور. “أسرعوا، بسرعة. الأعداء قادمون للهجوم. تجمعوا بسرعة!”
“أليس السيد (جي) الشاب هنا؟” قبيلة [السن الأسود] ليس لديها روح قتالية الآن. أولا، تأسست قبيلتهم حديثا، ولأن كثيرين من رجال القبائل جُمعوا من الذين هربوا من قبائل أخرى، لم يكن لديهم شعور قوي بالولاء للقبيلة بعد. وثانياً، كان لدى قبيلة [السن الأسود] أقل من خمسمائة محارب قبلي لكن أمامهم ثلاثة آلاف.
بجانب الرجل ذو اللحية السوداء، قال شاب، ذو شعر يصل إلى كتفيه، بصوت منخفض “ليس أكثر من متحدر من عشيرة [جي]. ليس هناك حاجة لإيلاء أي اهتمام إلى سليل من عشيرة [جي] في هذا النوع من الحروب القبلية. فلنفعلها”
“أهجموا!” على الفور صاح الرجل ذو اللحية السوداء بصوت عالٍ.
“ماذا؟”
مشى (نينج) داخل القبيلة متجهًا مباشرة نحو البوابات.
“السيد الشاب” تبعه (ماوو) و(ورقة الخريف) بسرعة.
“ماذا؟” نهاجم؟”
كان (نينج) يشرب نبيذ الفاكهة أمام القبر وهو يدردش مع (عشب الربيع). في غمضة عين، مرت ساعة.
“أيها القائد”
“الكثير”
تعثرت الشخصيات الرفيعة المستوى في القبيلة التي كانت حول الرجل الملتحي الأسود. لم يتوقعوا أن زعيمهم، الذي كان شجاعا وحكيما في الوقت نفسه، سيتصرف بهذا الغباء. بالنظر إلى مكانة الرئيس، ينبغي أن يكون مدركا بوضوح لما يمثله اسم (جي نينج). إذا كان عضوا عاديا من عشيرة [جي]، كان ذلك أمرا واحدا، ولكن هذا كان (جي نينج)، الذي أجبر حتى قبيلة [ضفة النهر] على خفض رؤوسهم أمامه!
“(عشب الربيع). لقد أتيت” كان (جي نينج) قد أعدّ بعض أدوات الذبيحة عندما مرّ ببعض القبائل المجاورة على طول الطريق. وضَعَهُمْ جَمِيعًا أَمَامَ القبر بِعنَايةٍ، وَفِي لوقت عَيْنِه قَالَ برفق “(رايفر هو) من قبيلة [ضفة النهر] ميت الآن. [الثعبان ذو الأجنحة] من بحيرة [سربنج] ميت أيضا. كل أعدائك ماتوا الآن”
“أقتلوا!” كان هؤلاء الثلاثة آلاف محارب جميعا رجال قبائل عاديين. كيف سيعرفون ما يمثله هذا الاسم؟ عندما سمعوا أوامر رئيسهم، صرخوا على الفور واندفعوا إلى الأمام.
في مركز تشكيل العدو، كان هناك مجموعة من الرجال يركبون وحوشا.
“من أين أتت كل هذه المياه فجأة؟”
“أقتلوا”
“أليس السيد (جي) الشاب هنا؟” قبيلة [السن الأسود] ليس لديها روح قتالية الآن. أولا، تأسست قبيلتهم حديثا، ولأن كثيرين من رجال القبائل جُمعوا من الذين هربوا من قبائل أخرى، لم يكن لديهم شعور قوي بالولاء للقبيلة بعد. وثانياً، كان لدى قبيلة [السن الأسود] أقل من خمسمائة محارب قبلي لكن أمامهم ثلاثة آلاف.
“تقدموا”
“تقدموا”
كالطوفان الفولاذي، إندفع المحاربون المدرَّعون إلى الأمام، فيما كان رجال الوحوش المكسوة بالفرو وراءهم. اهتزت الأرض، وبدا الأمر كما لو أن السماء صارت مظلمة. صرخ البعض قائلين “استسلموا، استسلموا!” “لقد انتهينا” “بسرعة، أهربوا”
تعثرت الشخصيات الرفيعة المستوى في القبيلة التي كانت حول الرجل الملتحي الأسود. لم يتوقعوا أن زعيمهم، الذي كان شجاعا وحكيما في الوقت نفسه، سيتصرف بهذا الغباء. بالنظر إلى مكانة الرئيس، ينبغي أن يكون مدركا بوضوح لما يمثله اسم (جي نينج). إذا كان عضوا عاديا من عشيرة [جي]، كان ذلك أمرا واحدا، ولكن هذا كان (جي نينج)، الذي أجبر حتى قبيلة [ضفة النهر] على خفض رؤوسهم أمامه!
وقف (جي نينج) عند البوابات، وراقب الكتل المظلمة الكثيفة من الناس تتقدم للأمام. على الفور، أصبح مرتابا. “ينبغي أن يكون إسمي معروفا لدى كل القبائل الأكبر قليلا، وخصوصا بعدما تصرفت ضد قبيلة [ضفة النهر]. كان يجب أن ينتشر في جميع أنحاء المنطقة تحت سيطرة عشيرة [جي]. لماذا لا يزال القائد ذو اللحية السوداء يأمر بالهجوم؟”
“(عشب الربيع). لقد أتيت” كان (جي نينج) قد أعدّ بعض أدوات الذبيحة عندما مرّ ببعض القبائل المجاورة على طول الطريق. وضَعَهُمْ جَمِيعًا أَمَامَ القبر بِعنَايةٍ، وَفِي لوقت عَيْنِه قَالَ برفق “(رايفر هو) من قبيلة [ضفة النهر] ميت الآن. [الثعبان ذو الأجنحة] من بحيرة [سربنج] ميت أيضا. كل أعدائك ماتوا الآن”
كان (نينج) محتارا.
كانت قبيلة [السن السود] قبيلة صغيرة، لم تكن تملك ثروة كبيرة. حشد ثلاثة آلاف محارب لمهاجمتهم كان أمرا غريبا بحد ذاته. بعد أن سمع عدوه اسمه، قرر الهجوم؟ كان هذا هو الغريب.
بغض النظر عما إذا كان من أجل (عشب الربيع) أو من أجل (بلوستون)، لن يقف هكذا ويشاهد فقط.
“غير (جي نينج)، من سيجرؤ أن يأمر القادة بالذهاب لتقديم احترامهم له؟” ذهلت الشخصيات رفيعة المستوى لقبيلة [أجنحة النار] جميعاً على الفور. كانت قبيلة [أجنحة النار] قبيلة كبيرة تضم أكثر من عشرين ألف رجل، ولكن بما أن قبيلتهم لم يكن فيها أي شكل من أشكال حياة زيانتيان، فقد بلغوا حدودهم دون ان يتجرؤوا على التوسع أكثر. بالمقارنة بقبيلة [ضفة النهر]، كانت قبيلة [أجنحة النار] في مستوى أدنى.
كانت قبيلة [السن السود] قبيلة صغيرة، لم تكن تملك ثروة كبيرة. حشد ثلاثة آلاف محارب لمهاجمتهم كان أمرا غريبا بحد ذاته. بعد أن سمع عدوه اسمه، قرر الهجوم؟ كان هذا هو الغريب.
غير ذلك، فقط بناء على تجاهل قبيلة [أجنحة النار] لاسمه، وبناء على مكانة عشيرة [جي]، كان سيتدخل في الأمر.
وهكذا، شقوا طريقهم خلال القبيلة قبل أن يصلوا إلى مقبرة كبيرة خلف القبيلة.
“قبيلة [السن الأسود]، استمعوا!” امام قوات العدو، كان رجل أصلع، قوي البنية، يصرخ. “نحن من قبيلة [أجنحة النار] افتح أبوابك بسرعة، واستسلم لنا، وستكون لديك فرصة في الحياة. إن قاومتم، سيُقتل المقاومون جميعا، ويباع بقية رجال القبائل عبيدا”
“هاه؟” عبس (نينج) فجأة. ككيان شبيه بإمبراطور، كانت حواسه حادة جدا. اكتشف بسهولة ارتجاجات دقيقة في الأرض. “آلاف المحاربين! والمسافة يجب أن تكون 20 كيلومتر فقط. آلاف المحاربين، يجتمعون على بعد 20 كيلومتر؟ هل يمكن ان تكون قبيلة على وشك مهاجمة قبيلة [السن الأسود]؟”
“همف!”
“سألقي نظرة” خرج (نينج) على الفور.
أمام بوابات قبيلة [السن الأسود]، قفز (نينج) فجأة إلى الأمام كرخ عملاق في الجو. في الوقت نفسه، ظهرت فجأة أمواج هائلة من العدم في المنطقة المحيطة به. تدحرجا الأمواج الغير محدودة نحو أولئك المحاربين القبليين الذين يبلغ عددهم ثلاثة آلاف.
“حسنا” لم يجرؤ (السن الأسود) على قول أي شيء آخر، فبدأ يصرخ على الفور. “أسرعوا، بسرعة. الأعداء قادمون للهجوم. تجمعوا بسرعة!”
“أمواج”
كانت قبيلة [السن الأسود] في حالة ذعر.
“من أين أتت كل هذه المياه فجأة؟”
“زيانتيان، أحد أشكال حياة زيانتيان” كان ثلاثة آلاف محارب مرعوبين على الفور. كانت معنوياتهم مرتفعة في السابق، ولكن تلك الأمواج الهائلة التي تحطمت عليهم، جعلتهم يشعرون بالانهيار، فسقط كل شيء في حالة من الفوضى. هؤلاء المحاربون علموا جميعا أنه فقط أشكال حياة زيانتيان والوحوش السحرية من يستطيعون السيطرة على النار والماء والغازات السامة وما شابه. إذا أراد أحد أشكال حياة زيانتيان أن يفعل ذلك، فقتل ثلاثة آلاف رجل كان البساطة في حد ذاتها.
“إذا قُلت ذلك، فهو كذلك!” لمحه (نينج) من الجانب ولم يقل شيئاً آخر.
في الواقع، لم يرد (نينج) أن يقتلهم. لقد سيطر على الأمواج ليحطمها فقط. لو إستخدم النار أو الثلج لتجميدهم أو حرقهم حتى الموت لكان المشهد مختلفا تماما.
“هوا!” سافر (نينج) بخطوة واحدة مسافة كيلومتر واحد، فهبط مباشرة أمام ذلك الشخص ذو اللحية السوداء وأمسكه من عنقه.
