Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

desolate era 65

65- جي نينج هنا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

65- جي نينج هنا

نظر الطفل بقلق إلى الشاب الذي يركب على الوحش الأسود.  إنه يشعر فقط أن هذا الشاب كان شخصية قوية جداً. القبيلة كلها بدت خائفة منه.

 

 

 

 

 

“بلوستون”  ترجل الشاب من الوحش الأسود، ثم سار نحوه وأمسك بيده.

 

 

“السيد الشاب”  تبعه (ماوو) و(ورقة الخريف) بسرعة.

 

“غير (جي نينج)، من سيجرؤ أن يأمر القادة بالذهاب لتقديم احترامهم له؟”  ذهلت الشخصيات رفيعة المستوى لقبيلة [أجنحة النار] جميعاً على الفور.  كانت قبيلة [أجنحة النار] قبيلة كبيرة تضم أكثر من عشرين ألف رجل، ولكن بما أن قبيلتهم لم يكن فيها أي شكل من أشكال حياة زيانتيان، فقد بلغوا حدودهم دون ان يتجرؤوا على التوسع أكثر.  بالمقارنة بقبيلة [ضفة النهر]، كانت قبيلة [أجنحة النار] في مستوى أدنى.

“تعال معي. دعنا نذهب إلى قبر أختك الكبيرة، ونخضع لها”  أخذ (جي نينج) يد (بلوستون) الصغيرة.  ذهل هذا الأخير، تاركًا نفسه يذهب بعيداً، دون أن يتجرأ على المقاومة.  بجانبه، لم يجرؤ (السن الأسود) ورجال القبائل الآخرين، بشكل طبيعي، على المجادلة.

كانت قبيلة [السن السود] قبيلة صغيرة، لم تكن تملك ثروة كبيرة.  حشد ثلاثة آلاف محارب لمهاجمتهم كان أمرا غريبا بحد ذاته.  بعد أن سمع عدوه اسمه، قرر الهجوم؟  كان هذا هو الغريب.

 

 

 

 

وهكذا، شقوا طريقهم خلال القبيلة قبل أن يصلوا إلى مقبرة كبيرة خلف القبيلة.

 

 

 

 

“إذا قُلت ذلك، فهو كذلك!”  لمحه (نينج) من الجانب ولم يقل شيئاً آخر.

“(عشب الربيع). لقد أتيت”  كان (جي نينج) قد أعدّ بعض أدوات الذبيحة عندما مرّ ببعض القبائل المجاورة على طول الطريق.  وضَعَهُمْ جَمِيعًا أَمَامَ القبر بِعنَايةٍ، وَفِي لوقت عَيْنِه قَالَ برفق  “(رايفر هو) من قبيلة [ضفة النهر] ميت الآن.  [الثعبان ذو الأجنحة] من بحيرة [سربنج] ميت أيضا.  كل أعدائك ماتوا الآن”

 

 

 

 

بغض النظر عما إذا كان من أجل (عشب الربيع) أو من أجل (بلوستون)، لن يقف هكذا ويشاهد فقط.

ما إن تلّفظ بهذه الكلمات، حتى فوجئ (السن الأسود) والآخرون الذين بجانبه.  ماذا؟ الوحش السحري ،[الثعبان ذو الأجنحة]، كان ميتا أيضا؟

 

 

 

 

 

“(بلوستون) يجب أن يكون أخوك الصغير الوحيد الحي”  قام (نينج) بمد يده للأمام  “أقسم أمام قبرك أنني بالتأكيد سوف أوفر وصاية جيدة ل(بلوستون)”

 

 

“الكثير”

 

 

كان (بلوستون) مذهولا إلى حد ما، لكنّ أباه، (السن الأسود)، كان مسرورا جدا.  قال على عجل، “شكرا لك، السيد الشاب” هو نفسه كان مجرد قائد لقبيلة صغيرة، أي نوع من المستقبل هذا؟ ولكن إذا كان أحدٌ ذو رتبة عالية كسيد عشيرة [جي] سيمد يد المساعدة، فسيكون مستقبل إبنه مختلفا جدا.

“إذا قُلت ذلك، فهو كذلك!”  لمحه (نينج) من الجانب ولم يقل شيئاً آخر.

 

 

 

 

“طالما أنت لا تُعارضُ ذلك”  ألق (نينج) نظرة على (السن الأسود)  “في المستقبل، سأقضي فترة طويلة جدا في بحيرة [سربنج].  إذا أردت رؤية ابنك تعال إليها، وستجدني هناك”

 

 

 

 

 

“حاضر”  قال (السن الأسود) بكل احترام.

 

 

 

 

“الكثير”

“(بلوستون)، اركع لأختك الكبيرة”  نظر (نينج) إلى (بلوستون) بجانبه.

 

 

 

 

في مركز تشكيل العدو، كان هناك مجموعة من الرجال يركبون وحوشا.

“حسنا” ركع الطفل على عجل وانحنى ثلاث مرات.

 

 

 

 

كالطوفان الفولاذي، إندفع المحاربون المدرَّعون إلى الأمام، فيما كان رجال الوحوش المكسوة بالفرو وراءهم.  اهتزت الأرض، وبدا الأمر كما لو أن السماء صارت مظلمة.  صرخ البعض قائلين “استسلموا، استسلموا!”  “لقد انتهينا” “بسرعة، أهربوا”

لوح (نينج) بالجانب.  “يمكنكم المغادرة الآن.”

كان (نينج) يحدق في المسافات عند البوابات، بينما كان جميع رجال قبيلة [السن الأسود] يحملون أسلحتهم.  جميعهم كانوا يحدقون في الغابات الجبلية البعيدة.

 

 

 

 

“حاضر، سيدي الشاب” انسحبت (ورقة الخريف)، وتبعها الجميع.  حتى (بلوستون) تم إبعاده بواسطة (السن الأسود). في هذه المقبرة البرية المهجورة، الوحيد المتبقي كان (جي نينج).

 

 

 

 

 

“نحن الاثنان فقط الآن”  سحب (نينج) قصبة خيزران، وبدأ يشرب النبيذ  “اليوم، سيدك الشاب سيقضي بعض الوقت يدردش معك. وأخشى انني لن اكون قادرا على زيارتك في أغلب الأحيان لاحقا”

تعثرت الشخصيات الرفيعة المستوى في القبيلة التي كانت حول الرجل الملتحي الأسود.  لم يتوقعوا أن زعيمهم، الذي كان شجاعا وحكيما في الوقت نفسه، سيتصرف بهذا الغباء.  بالنظر إلى مكانة الرئيس، ينبغي أن يكون مدركا بوضوح لما يمثله اسم (جي نينج).  إذا كان عضوا عاديا من عشيرة [جي]، كان ذلك أمرا واحدا، ولكن هذا كان (جي نينج)، الذي أجبر حتى قبيلة [ضفة النهر] على خفض رؤوسهم أمامه!

 

 

 

 

 

“الجميع في قبيلة [أجنحة النار]!”  تقدَّم (السن الأسود) بسرعة وقال بصوت عالٍ “لا اعرف لماذا اتيتم إلى قبيلتي.  إذا كانت لديكم أية مطالب، فمن الطبيعي أن تعمل قبيلتنا، [السن الأسود]، جاهدة لتلبيتها”

 

 

 

 

 

 

 

“هوا!”  سافر (نينج) بخطوة واحدة مسافة كيلومتر واحد، فهبط مباشرة أمام ذلك الشخص ذو اللحية السوداء وأمسكه من عنقه.

 

بجانب الرجل ذو اللحية السوداء، قال شاب، ذو شعر يصل إلى كتفيه، بصوت منخفض  “ليس أكثر من متحدر من عشيرة [جي].  ليس هناك حاجة لإيلاء أي اهتمام إلى سليل من عشيرة [جي] في هذا النوع من الحروب القبلية. فلنفعلها”

كان (نينج) يشرب نبيذ الفاكهة أمام القبر وهو يدردش مع (عشب الربيع).  في غمضة عين، مرت ساعة.

 

 

 

 

 

“هاه؟”  عبس (نينج) فجأة.  ككيان شبيه بإمبراطور، كانت حواسه حادة جدا.  اكتشف بسهولة ارتجاجات دقيقة في الأرض.  “آلاف المحاربين!  والمسافة يجب أن تكون 20 كيلومتر فقط. آلاف المحاربين، يجتمعون على بعد 20 كيلومتر؟ هل يمكن ان تكون قبيلة على وشك مهاجمة قبيلة [السن الأسود]؟”

 

 

 

 

ما إن تلّفظ بهذه الكلمات، حتى فوجئ (السن الأسود) والآخرون الذين بجانبه.  ماذا؟ الوحش السحري ،[الثعبان ذو الأجنحة]، كان ميتا أيضا؟

فيما يتعلق بالصراعات بين القبائل المختلفة، كانت عشيرة [جي] تتظاهر عادة بأنها لا تلاحظها.

“الكثير من المحاربين”

 

 

 

 

“كان (السن الأسود) في الأصل تاجراً مسافراً، وبالتالي ينبغي أن يكون سلساً ومتقناً في إقامة العلاقات”  كان (نينج) متحيراً  “منذ تأسيس قبيلة [السن الأسود] هذه، لم تهاجمها قط اية قبيلة أخرى.  لماذا تأتي قبيلة ما لتهاجم هذه المرة؟ وبوجود الآلاف من المحاربين أيضا؟”

 

 

 

 

 

“سألقي نظرة”  خرج (نينج) على الفور.

 

 

 

 

 

بغض النظر عما إذا كان من أجل (عشب الربيع) أو من أجل (بلوستون)، لن يقف هكذا ويشاهد فقط.

 

 

كانت قبيلة [السن الأسود] في حالة ذعر.

 

رغم أن عشيرة [جي] كانت تتظاهر عادة بعدم ملاحظة هذه الصراعات القبلية، فإنها بمجرد تدخلها، لم تجرؤ القبائل التي تسيطر عليها بشكل طبيعي على العصيان.

رغم أن عشيرة [جي] كانت تتظاهر عادة بعدم ملاحظة هذه الصراعات القبلية، فإنها بمجرد تدخلها، لم تجرؤ القبائل التي تسيطر عليها بشكل طبيعي على العصيان.

غير ذلك، فقط بناء على تجاهل قبيلة [أجنحة النار] لاسمه، وبناء على مكانة عشيرة [جي]، كان سيتدخل في الأمر.

 

 

 

 

 

صدم (السن الأسود)  “اثنان أو ثلاثة آلاف محارب؟ مستحيل. القبيلة الضخمة فقط ستكون قادرة على حشد اثنان إلى ثلاثة آلاف محارب. قبيلة بهذا الحجم لن تزعج نفسها بقبيلة [السن الأسود]. جميع سكاننا، بمن فيهم النساء والأطفال والمسنون، لا يتجاوز عددهم الألف نسمة تقريبا. نحن لا نستحق مثل هذه التعبئة العسكرية الكبيرة!”

 

“السيد الشاب” جعل (السن الأسود) رجال قبيلته يتبعونه أيضاً.  قال (نينج) بصوت عال “على بعد 20 كيلومتر من هنا، آلاف المحاربين يتجمعون ويتقدمون نحونا.  حسنا، يجب أن يكون هناك اثنان إلى ثلاثة آلاف منهم.  يجب أن تستعد قبيلة [السن الأسود] فورا”

 

 

 

 

 

“كفى دردشة!” إندفع الرجل الأصلع أمام خطوط العدو للخلف ‘استسلموا أو قاتلوا”

 

“هوا!”  سافر (نينج) بخطوة واحدة مسافة كيلومتر واحد، فهبط مباشرة أمام ذلك الشخص ذو اللحية السوداء وأمسكه من عنقه.

مشى (نينج) داخل القبيلة متجهًا مباشرة نحو البوابات.

“السيد الشاب” جعل (السن الأسود) رجال قبيلته يتبعونه أيضاً.  قال (نينج) بصوت عال “على بعد 20 كيلومتر من هنا، آلاف المحاربين يتجمعون ويتقدمون نحونا.  حسنا، يجب أن يكون هناك اثنان إلى ثلاثة آلاف منهم.  يجب أن تستعد قبيلة [السن الأسود] فورا”

 

كانت قبيلة [السن السود] قبيلة صغيرة، لم تكن تملك ثروة كبيرة.  حشد ثلاثة آلاف محارب لمهاجمتهم كان أمرا غريبا بحد ذاته.  بعد أن سمع عدوه اسمه، قرر الهجوم؟  كان هذا هو الغريب.

 

 

“السيد الشاب”  تبعه (ماوو) و(ورقة الخريف) بسرعة.

 

 

“توقفوا!”  أتى الأمر، فشكّل ثلاثة آلاف محارب على الفور صفوفا على بعد نصف كيلومتر تقريبا أمام أبواب قبيلة [السن الأسود].

 

 

“السيد الشاب” جعل (السن الأسود) رجال قبيلته يتبعونه أيضاً.  قال (نينج) بصوت عال “على بعد 20 كيلومتر من هنا، آلاف المحاربين يتجمعون ويتقدمون نحونا.  حسنا، يجب أن يكون هناك اثنان إلى ثلاثة آلاف منهم.  يجب أن تستعد قبيلة [السن الأسود] فورا”

 

 

 

 

 

صدم (السن الأسود)  “اثنان أو ثلاثة آلاف محارب؟ مستحيل. القبيلة الضخمة فقط ستكون قادرة على حشد اثنان إلى ثلاثة آلاف محارب. قبيلة بهذا الحجم لن تزعج نفسها بقبيلة [السن الأسود]. جميع سكاننا، بمن فيهم النساء والأطفال والمسنون، لا يتجاوز عددهم الألف نسمة تقريبا. نحن لا نستحق مثل هذه التعبئة العسكرية الكبيرة!”

 

 

 

 

 

“إذا قُلت ذلك، فهو كذلك!”  لمحه (نينج) من الجانب ولم يقل شيئاً آخر.

ما ان تبدأ المعركة حتى يهزموا بسرعة!

 

صُعق جميع رجال قبيلة [السن الأسود].  من بعيد، كان سرب مكتظ بالناس يخرجون من الغابات، مصفَّحين بالكامل.  كان الأمر أشبه بطوفان من المعدن يتجه بسرعة كبيرة، مما جعل اعضاء قبيلة [السن الأسود] يشعرون ببرودة قلوبهم.

 

 

“حسنا”  لم يجرؤ (السن الأسود) على قول أي شيء آخر، فبدأ يصرخ على الفور. “أسرعوا، بسرعة.  الأعداء قادمون للهجوم.  تجمعوا بسرعة!”

ما ان تبدأ المعركة حتى يهزموا بسرعة!

 

 

 

 

“دمدمة……”  رن بوق وحش منخفض بسرعة، ملئ صوته كامل القبيلة.  أمسك المحاربون العضليون في القبيلة، الشيوخ والنساء، سيوفهم، خناجرهم، رماحهم، وتروسهم، في حين اختبأ جميع الأطفال.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان (نينج) يحدق في المسافات عند البوابات، بينما كان جميع رجال قبيلة [السن الأسود] يحملون أسلحتهم.  جميعهم كانوا يحدقون في الغابات الجبلية البعيدة.

 

 

 

 

 

ببطء….

 

 

 

 

 

بدأوا يشعرون بوضوح بقدوم خطوات، فكيف يُعقل ان يكون اثنان أو ثلاثة آلاف محارب في المسيرة بلا صوت؟!  هذا ما جعل (السن الأسود) والآخرين أكثر دهشة.  يجب أن يكون مفهوماً أن (نينج) قد أعلمهم منذ فترة طويلة عن العدد الهائل من الأشخاص القادمين.

 

 

 

 

 

“الكثير”

 

 

 

 

 

“الكثير من المحاربين”

 

 

 

 

 

صُعق جميع رجال قبيلة [السن الأسود].  من بعيد، كان سرب مكتظ بالناس يخرجون من الغابات، مصفَّحين بالكامل.  كان الأمر أشبه بطوفان من المعدن يتجه بسرعة كبيرة، مما جعل اعضاء قبيلة [السن الأسود] يشعرون ببرودة قلوبهم.

 

 

 

 

كان (نينج) يشرب نبيذ الفاكهة أمام القبر وهو يدردش مع (عشب الربيع).  في غمضة عين، مرت ساعة.

“توقفوا!”  أتى الأمر، فشكّل ثلاثة آلاف محارب على الفور صفوفا على بعد نصف كيلومتر تقريبا أمام أبواب قبيلة [السن الأسود].

 

 

 

 

 

“قبيلة [السن الأسود]، استمعوا!”  امام قوات العدو، كان رجل أصلع، قوي البنية، يصرخ. “نحن من قبيلة [أجنحة النار] افتح أبوابك بسرعة، واستسلم لنا، وستكون لديك فرصة في الحياة.  إن قاومتم، سيُقتل المقاومون جميعا، ويباع بقية رجال القبائل عبيدا”

 

 

لوح (نينج) بالجانب.  “يمكنكم المغادرة الآن.”

 

 

تردد الصوت في الهواء.

 

 

 

 

“قبيلة [السن الأسود]، استمعوا!”  امام قوات العدو، كان رجل أصلع، قوي البنية، يصرخ. “نحن من قبيلة [أجنحة النار] افتح أبوابك بسرعة، واستسلم لنا، وستكون لديك فرصة في الحياة.  إن قاومتم، سيُقتل المقاومون جميعا، ويباع بقية رجال القبائل عبيدا”

كانت قبيلة [السن الأسود] في حالة ذعر.

“أهجموا!”  على الفور صاح الرجل ذو اللحية السوداء بصوت عالٍ.

 

 

 

بدأوا يشعرون بوضوح بقدوم خطوات، فكيف يُعقل ان يكون اثنان أو ثلاثة آلاف محارب في المسيرة بلا صوت؟!  هذا ما جعل (السن الأسود) والآخرين أكثر دهشة.  يجب أن يكون مفهوماً أن (نينج) قد أعلمهم منذ فترة طويلة عن العدد الهائل من الأشخاص القادمين.

“ماذا نفعل؟”

 

 

 

 

 

“الكثير من المحاربين. هناك الآلاف منهم.”

 

 

ما ان تبدأ المعركة حتى يهزموا بسرعة!

 

“سألقي نظرة”  خرج (نينج) على الفور.

“لقد انتهينا”

 

 

 

 

 

“أليس السيد (جي) الشاب هنا؟” قبيلة [السن الأسود] ليس لديها روح قتالية الآن.  أولا، تأسست قبيلتهم حديثا، ولأن كثيرين من رجال القبائل جُمعوا من الذين هربوا من قبائل أخرى، لم يكن لديهم شعور قوي بالولاء للقبيلة بعد. وثانياً، كان لدى قبيلة [السن الأسود] أقل من خمسمائة محارب قبلي لكن أمامهم ثلاثة آلاف.

فيما يتعلق بالصراعات بين القبائل المختلفة، كانت عشيرة [جي] تتظاهر عادة بأنها لا تلاحظها.

 

 

 

 

ما ان تبدأ المعركة حتى يهزموا بسرعة!

“ماذا نفعل؟”

 

 

 

 

“الجميع في قبيلة [أجنحة النار]!”  تقدَّم (السن الأسود) بسرعة وقال بصوت عالٍ “لا اعرف لماذا اتيتم إلى قبيلتي.  إذا كانت لديكم أية مطالب، فمن الطبيعي أن تعمل قبيلتنا، [السن الأسود]، جاهدة لتلبيتها”

 

 

 

 

“أيها القائد”

“كفى دردشة!” إندفع الرجل الأصلع أمام خطوط العدو للخلف ‘استسلموا أو قاتلوا”

 

 

تعثرت الشخصيات الرفيعة المستوى في القبيلة التي كانت حول الرجل الملتحي الأسود.  لم يتوقعوا أن زعيمهم، الذي كان شجاعا وحكيما في الوقت نفسه، سيتصرف بهذا الغباء.  بالنظر إلى مكانة الرئيس، ينبغي أن يكون مدركا بوضوح لما يمثله اسم (جي نينج).  إذا كان عضوا عاديا من عشيرة [جي]، كان ذلك أمرا واحدا، ولكن هذا كان (جي نينج)، الذي أجبر حتى قبيلة [ضفة النهر] على خفض رؤوسهم أمامه!

 

كان (نينج) يحدق في المسافات عند البوابات، بينما كان جميع رجال قبيلة [السن الأسود] يحملون أسلحتهم.  جميعهم كانوا يحدقون في الغابات الجبلية البعيدة.

عبس (نينج) ونظر إلى (ماوو) بجانبه.  أومأ (ماوو) برأسه ثم سار على الفور إلى الأمام وهو يصرخ  “سيدنا الشاب (جي نينج) هنا.  يا قادة قبيلة [أجنحة النار]، لماذا لم تأتوا بعد لتقديم احترامكم!”

“هاه؟”  عبس (نينج) فجأة.  ككيان شبيه بإمبراطور، كانت حواسه حادة جدا.  اكتشف بسهولة ارتجاجات دقيقة في الأرض.  “آلاف المحاربين!  والمسافة يجب أن تكون 20 كيلومتر فقط. آلاف المحاربين، يجتمعون على بعد 20 كيلومتر؟ هل يمكن ان تكون قبيلة على وشك مهاجمة قبيلة [السن الأسود]؟”

 

 

 

كان (نينج) يحدق في المسافات عند البوابات، بينما كان جميع رجال قبيلة [السن الأسود] يحملون أسلحتهم.  جميعهم كانوا يحدقون في الغابات الجبلية البعيدة.

 

“القائد”

 

 

 

أمام بوابات قبيلة [السن الأسود]، قفز (نينج) فجأة إلى الأمام كرخ عملاق في الجو.  في الوقت نفسه، ظهرت فجأة أمواج هائلة من العدم في المنطقة المحيطة به.  تدحرجا الأمواج الغير محدودة نحو أولئك المحاربين القبليين الذين يبلغ عددهم ثلاثة آلاف.

 

 

 

“همف!”

 

“ماذا؟” نهاجم؟”

“لماذا لم تأتوا لتعبروا عن احترامكم بعد؟”  “لماذا لم تأتوا لتعبروا عن احترامكم بعد؟”   “لماذا لم تأتوا لتعبروا عن احترامكم بعد؟”  تردد صدى الصوت داخل الغابات، فحدثت ضجة وسط صفوف قبيلة [أجنحة النار] أيضا.

صُعق جميع رجال قبيلة [السن الأسود].  من بعيد، كان سرب مكتظ بالناس يخرجون من الغابات، مصفَّحين بالكامل.  كان الأمر أشبه بطوفان من المعدن يتجه بسرعة كبيرة، مما جعل اعضاء قبيلة [السن الأسود] يشعرون ببرودة قلوبهم.

 

 

في مركز تشكيل العدو، كان هناك مجموعة من الرجال يركبون وحوشا.

 

 

 

 

 

“السيد الشاب (جي نينج)؟”

 

 

 

 

“(جي نينج) الذي كان في قبيلة [ضفة النهر]؟”

“(جي نينج) الذي كان في قبيلة [ضفة النهر]؟”

 

 

“قبيلة [السن الأسود]، استمعوا!”  امام قوات العدو، كان رجل أصلع، قوي البنية، يصرخ. “نحن من قبيلة [أجنحة النار] افتح أبوابك بسرعة، واستسلم لنا، وستكون لديك فرصة في الحياة.  إن قاومتم، سيُقتل المقاومون جميعا، ويباع بقية رجال القبائل عبيدا”

 

 

“غير (جي نينج)، من سيجرؤ أن يأمر القادة بالذهاب لتقديم احترامهم له؟”  ذهلت الشخصيات رفيعة المستوى لقبيلة [أجنحة النار] جميعاً على الفور.  كانت قبيلة [أجنحة النار] قبيلة كبيرة تضم أكثر من عشرين ألف رجل، ولكن بما أن قبيلتهم لم يكن فيها أي شكل من أشكال حياة زيانتيان، فقد بلغوا حدودهم دون ان يتجرؤوا على التوسع أكثر.  بالمقارنة بقبيلة [ضفة النهر]، كانت قبيلة [أجنحة النار] في مستوى أدنى.

 

 

 

 

“ماذا؟”

قبيلة [ضفة النهر] لم تكن بعيدة عنهم ومع مرور أكثر من شهر، كان من الطبيعي أن يعلم جميع أفراد قبيلة [أجنحة النار] من ذوي الرتب العليا بما حدث، وقد علموا باسم (جي نينج).

ما إن تلّفظ بهذه الكلمات، حتى فوجئ (السن الأسود) والآخرون الذين بجانبه.  ماذا؟ الوحش السحري ،[الثعبان ذو الأجنحة]، كان ميتا أيضا؟

 

مشى (نينج) داخل القبيلة متجهًا مباشرة نحو البوابات.

 

 

“القائد”

 

 

 

 

 

“أيها القائد”  نظروا جميعا الى رجل ملتحٍ أسود كان أمامهم.

 

 

“توقفوا!”  أتى الأمر، فشكّل ثلاثة آلاف محارب على الفور صفوفا على بعد نصف كيلومتر تقريبا أمام أبواب قبيلة [السن الأسود].

 

 

بجانب الرجل ذو اللحية السوداء، قال شاب، ذو شعر يصل إلى كتفيه، بصوت منخفض  “ليس أكثر من متحدر من عشيرة [جي].  ليس هناك حاجة لإيلاء أي اهتمام إلى سليل من عشيرة [جي] في هذا النوع من الحروب القبلية. فلنفعلها”

“أيها القائد”

 

 

 

 

“أهجموا!”  على الفور صاح الرجل ذو اللحية السوداء بصوت عالٍ.

كانت قبيلة [السن الأسود] في حالة ذعر.

 

 

 

 

“ماذا؟”

“ماذا؟”

 

 

 

 

“ماذا؟” نهاجم؟”

 

 

 

 

 

“أيها القائد”

“كان (السن الأسود) في الأصل تاجراً مسافراً، وبالتالي ينبغي أن يكون سلساً ومتقناً في إقامة العلاقات”  كان (نينج) متحيراً  “منذ تأسيس قبيلة [السن الأسود] هذه، لم تهاجمها قط اية قبيلة أخرى.  لماذا تأتي قبيلة ما لتهاجم هذه المرة؟ وبوجود الآلاف من المحاربين أيضا؟”

 

 

 

 

تعثرت الشخصيات الرفيعة المستوى في القبيلة التي كانت حول الرجل الملتحي الأسود.  لم يتوقعوا أن زعيمهم، الذي كان شجاعا وحكيما في الوقت نفسه، سيتصرف بهذا الغباء.  بالنظر إلى مكانة الرئيس، ينبغي أن يكون مدركا بوضوح لما يمثله اسم (جي نينج).  إذا كان عضوا عاديا من عشيرة [جي]، كان ذلك أمرا واحدا، ولكن هذا كان (جي نينج)، الذي أجبر حتى قبيلة [ضفة النهر] على خفض رؤوسهم أمامه!

 

 

 

 

 

“أقتلوا!” كان هؤلاء الثلاثة آلاف محارب جميعا رجال قبائل عاديين.  كيف سيعرفون ما يمثله هذا الاسم؟  عندما سمعوا أوامر رئيسهم، صرخوا على الفور واندفعوا إلى الأمام.

 

 

 

 

 

“أقتلوا”

كان (نينج) يشرب نبيذ الفاكهة أمام القبر وهو يدردش مع (عشب الربيع).  في غمضة عين، مرت ساعة.

 

 

 

 

“تقدموا”

“إذا قُلت ذلك، فهو كذلك!”  لمحه (نينج) من الجانب ولم يقل شيئاً آخر.

 

 

 

 

كالطوفان الفولاذي، إندفع المحاربون المدرَّعون إلى الأمام، فيما كان رجال الوحوش المكسوة بالفرو وراءهم.  اهتزت الأرض، وبدا الأمر كما لو أن السماء صارت مظلمة.  صرخ البعض قائلين “استسلموا، استسلموا!”  “لقد انتهينا” “بسرعة، أهربوا”

“ماذا؟” نهاجم؟”

 

“لقد انتهينا”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقف (جي نينج) عند البوابات، وراقب الكتل المظلمة الكثيفة من الناس تتقدم للأمام.  على الفور، أصبح مرتابا. “ينبغي أن يكون إسمي معروفا لدى كل القبائل الأكبر قليلا، وخصوصا بعدما تصرفت ضد قبيلة [ضفة النهر].  كان يجب أن ينتشر في جميع أنحاء المنطقة تحت سيطرة عشيرة [جي].  لماذا لا يزال القائد ذو اللحية السوداء يأمر بالهجوم؟”

 

 

 

 

 

كان (نينج) محتارا.

 

 

 

 

 

كانت قبيلة [السن السود] قبيلة صغيرة، لم تكن تملك ثروة كبيرة.  حشد ثلاثة آلاف محارب لمهاجمتهم كان أمرا غريبا بحد ذاته.  بعد أن سمع عدوه اسمه، قرر الهجوم؟  كان هذا هو الغريب.

“الجميع في قبيلة [أجنحة النار]!”  تقدَّم (السن الأسود) بسرعة وقال بصوت عالٍ “لا اعرف لماذا اتيتم إلى قبيلتي.  إذا كانت لديكم أية مطالب، فمن الطبيعي أن تعمل قبيلتنا، [السن الأسود]، جاهدة لتلبيتها”

 

 

 

 

غير ذلك، فقط بناء على تجاهل قبيلة [أجنحة النار] لاسمه، وبناء على مكانة عشيرة [جي]، كان سيتدخل في الأمر.

 

 

وقف (جي نينج) عند البوابات، وراقب الكتل المظلمة الكثيفة من الناس تتقدم للأمام.  على الفور، أصبح مرتابا. “ينبغي أن يكون إسمي معروفا لدى كل القبائل الأكبر قليلا، وخصوصا بعدما تصرفت ضد قبيلة [ضفة النهر].  كان يجب أن ينتشر في جميع أنحاء المنطقة تحت سيطرة عشيرة [جي].  لماذا لا يزال القائد ذو اللحية السوداء يأمر بالهجوم؟”

 

 

“همف!”

 

 

 

 

 

أمام بوابات قبيلة [السن الأسود]، قفز (نينج) فجأة إلى الأمام كرخ عملاق في الجو.  في الوقت نفسه، ظهرت فجأة أمواج هائلة من العدم في المنطقة المحيطة به.  تدحرجا الأمواج الغير محدودة نحو أولئك المحاربين القبليين الذين يبلغ عددهم ثلاثة آلاف.

 

 

 

 

 

“أمواج”

 

 

 

 

“أقتلوا!” كان هؤلاء الثلاثة آلاف محارب جميعا رجال قبائل عاديين.  كيف سيعرفون ما يمثله هذا الاسم؟  عندما سمعوا أوامر رئيسهم، صرخوا على الفور واندفعوا إلى الأمام.

“من أين أتت كل هذه المياه فجأة؟”

 

 

كانت قبيلة [السن السود] قبيلة صغيرة، لم تكن تملك ثروة كبيرة.  حشد ثلاثة آلاف محارب لمهاجمتهم كان أمرا غريبا بحد ذاته.  بعد أن سمع عدوه اسمه، قرر الهجوم؟  كان هذا هو الغريب.

 

“الكثير من المحاربين. هناك الآلاف منهم.”

“زيانتيان، أحد أشكال حياة زيانتيان”  كان ثلاثة آلاف محارب مرعوبين على الفور. كانت معنوياتهم مرتفعة في السابق، ولكن تلك الأمواج الهائلة التي تحطمت عليهم، جعلتهم يشعرون بالانهيار، فسقط كل شيء في حالة من الفوضى. هؤلاء المحاربون علموا جميعا أنه فقط أشكال حياة زيانتيان والوحوش السحرية من يستطيعون السيطرة على النار والماء والغازات السامة وما شابه.  إذا أراد أحد أشكال حياة زيانتيان أن يفعل ذلك، فقتل ثلاثة آلاف رجل كان البساطة في حد ذاتها.

“هاه؟”  عبس (نينج) فجأة.  ككيان شبيه بإمبراطور، كانت حواسه حادة جدا.  اكتشف بسهولة ارتجاجات دقيقة في الأرض.  “آلاف المحاربين!  والمسافة يجب أن تكون 20 كيلومتر فقط. آلاف المحاربين، يجتمعون على بعد 20 كيلومتر؟ هل يمكن ان تكون قبيلة على وشك مهاجمة قبيلة [السن الأسود]؟”

 

 

 

 

في الواقع، لم يرد (نينج) أن يقتلهم.  لقد سيطر على الأمواج ليحطمها فقط.  لو إستخدم النار أو الثلج لتجميدهم أو حرقهم حتى الموت لكان المشهد مختلفا تماما.

 

 

 

 

 

“هوا!”  سافر (نينج) بخطوة واحدة مسافة كيلومتر واحد، فهبط مباشرة أمام ذلك الشخص ذو اللحية السوداء وأمسكه من عنقه.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط