الفصل ستمائة وواحد وأربعون: الكلب الأسود "2في1"
الفصل ستمائة وواحد وأربعون: الكلب الأسود “2في1”
بغض النظر عن مدى سوء وضعهم ، سيكون قادرًا على تحويله إلى نظرة إيجابية كما لو كانت له اليد العليا حاليًا. “ليست هناك حاجة للتسرع. لماذا لا نذهب لزيارة بيت الكلب الذي ذكرته سابقًا؟ أتمنى أن أرى بنفسي هذا الكلب المبتسم”.
عند مشاهدة الأوعية الدموية الملتفة حول إطار النافذة والملابس البيضاء القريبة التي كانت ملطخة بالدماء ، كان لدى تشن غي انطباع بأن هذه كانت مجزرة من جانب واحد. لكي يصبح الشخص الأكثر رعبا في مستشفى مدينة لي وان ، يجب أن يكون الولد على الأقل نصف شبح أحمر ، ولكن أمام الكعب العالي الأحمر ، كان هشا وضعيفا للغاية. يجب أن يكون الدم على حافة النافذة والملابس البيضاء قد تركت من قبل الصبي.
عند مشاهدة الأوعية الدموية الملتفة حول إطار النافذة والملابس البيضاء القريبة التي كانت ملطخة بالدماء ، كان لدى تشن غي انطباع بأن هذه كانت مجزرة من جانب واحد. لكي يصبح الشخص الأكثر رعبا في مستشفى مدينة لي وان ، يجب أن يكون الولد على الأقل نصف شبح أحمر ، ولكن أمام الكعب العالي الأحمر ، كان هشا وضعيفا للغاية. يجب أن يكون الدم على حافة النافذة والملابس البيضاء قد تركت من قبل الصبي.
“الآن لن يكون قادرًا على إغلاق الباب حتى لو أراد ذلك.” لقد ركل الباب المشوه إلى الجانب. ساحبا المطرقة ، مشى إلى المجموعة. “لا تركزوا فقط على الركض أو الاختباء – يجب أن تتعلموا تحليل الموقف”.
“كنت أتساءل لماذا كان المستشفى هادئًا للغاية. لذا ، تعامل أحد الأشخاص مع أكبر تهديد قبل وصولنا”. كان وجه تشن غي ممتلئًا بالأسف ، مما تسبب في عبوس الثلاثة الذين تبعوه.
“بكل بساطة.” عندما قال تشن غي هذا ، تم تجميد وجه الطبيب والسكير في الخوف. وأشار كلاهما إلى الفضاء وراء تشن غي.
“إنه لأمر جيد أنهم يتقاتلون فيما بينهم! في وقت سابق ، عندما واجهنا أشباحًا ، لم تتنهد حاى، لكن بعد أن أدركت أنهم يتقاتلون فيما بينهم ، يبدو أنك غير راضٍ للغاية”. لم يستطع السكير فهم أفكار تشن غي على الإطلاق. لم يكن لديه أي فكرة أن تشن غي قد رأى بالفعل هذا المكان كممتلكاته. على الأقل قبل أن تملأ صفحات قصة يان دانيان المصورة ، لن يسمح لأي من الأشباح بالهرب.
كان تشن غي في الواقع أكثر حذراً مما أدركته المجموعة. لم يتمكنوا من رؤية احتياطات السلامة الخاصة به. بفضل الحماية من تشو يين والتحذير من القطة البيضاء ، كان تشن غي محمي بقدر ما يكن.
“الأشباح هنا ليست شريرة بطبيعتها. لسوء الحظ ، لقد سقطوا تحت تأثير العقل المدبر الشرير. إنه من اللطف أنني أشعر أنهم يستحقون منزلًا أفضل”. نظر تشن غي حوله أكثر من ذلك وأكد عدم وجود المزيد من الأرواح العالقة في المستشفى ، لذلك غادر مع المجموعة.
كان الركاب الآخرون صامتين. بصراحة ، عندما ظهر الشبح ، كانوا خائفين ، لكن عندما رأوا الشبح يكافح ويصرخ قبل أن يختفي وراء تشن غي ، كانت فروة رؤوسهم مخدرة ، وحتى الدماء في عروقهم تجمدت.
“إلى أين يجب أن نذهب الآن؟” السكير ، الطبيب ، ومقص تبعوا عن كثب وراء تشن غي. كانوا يعلمون أن الإنفصال لم يكن فكرة جيدة ، لذلك قرروا التحرك كمجموعة.
“الرجل المبتسم قام في إحدى المرات بقتل حافلة كاملة من الناس ، مما أدى إلى تدمير خطة العقل المدبر ، لذلك يجب عليه أن يشترك في علاقة سيئة مع العقل المدبر في مدينة لي وان. يجب أن تكون الكعب العالي الأحمر قوية ، إن لم تكن أقوى من الرجل المبتسم، بما أنها أضرت بأحد سكان مدينة لي وان ، فمن الواضح أن ذلك يعني أنها ليست في نفس معسكر العقل المدبر أيضًا ،هذين وجودين مزعجين حول شرقي جيوجيانغ. معهما يتحركان. سيكون بإمكانهم صرف انتباه العقل المدبر عنا ، ” حلل تشن غي بهدوء.
“إلى أين يجب أن نذهب الآن؟” السكير ، الطبيب ، ومقص تبعوا عن كثب وراء تشن غي. كانوا يعلمون أن الإنفصال لم يكن فكرة جيدة ، لذلك قرروا التحرك كمجموعة.
بغض النظر عن مدى سوء وضعهم ، سيكون قادرًا على تحويله إلى نظرة إيجابية كما لو كانت له اليد العليا حاليًا. “ليست هناك حاجة للتسرع. لماذا لا نذهب لزيارة بيت الكلب الذي ذكرته سابقًا؟ أتمنى أن أرى بنفسي هذا الكلب المبتسم”.
“هل ما زلت ترغب في الذهاب؟ إذا كنت أعرف ذلك ، لما أخبرتك بذلك.” قاد السكير عن غير رغبة الطريق أمام المجموعة. كان “بيت الكلب” قريبًا جدًا من المستشفى. عندما اقتربوا من المبنى ، كانت تعابير العدد القليل من الركاب مختلفة تمامًا. كان السكير قلقًا، كان الطبيب حذرًا، كان مقص يتظاهر بالهدوء. حرك تشن غي المطرقة في يده ومشى إلى الأمام ، لقد بدا وكأنه صبي متحمس للذهاب في جولة في حديقة الملاهي.
محدق في وجه الإنسان في الطابق الثاني ، بدء قلب تشن غي حقا في الضرب بسرعة ، ولكن بعد ثانيتين أو ثلاث ثوان ، عاد إلى طبيعته. رافعا ذراعه ، لوح على الوجه المبتسم وأرجع ابتسامة خاصة به. “ابق هناك ولا تتحرك ، سأكون هناك لأمسك بك بعد قيقة”
“هل ما زلت ترغب في الذهاب؟ إذا كنت أعرف ذلك ، لما أخبرتك بذلك.” قاد السكير عن غير رغبة الطريق أمام المجموعة. كان “بيت الكلب” قريبًا جدًا من المستشفى. عندما اقتربوا من المبنى ، كانت تعابير العدد القليل من الركاب مختلفة تمامًا. كان السكير قلقًا، كان الطبيب حذرًا، كان مقص يتظاهر بالهدوء. حرك تشن غي المطرقة في يده ومشى إلى الأمام ، لقد بدا وكأنه صبي متحمس للذهاب في جولة في حديقة الملاهي.
“هذا الرجل يعرفني؟ هذا مستحيل! هذه هي المرة الأولى التي ألتقي فيه بها ، أو هل هو تأثير اللقب ، مفضل الأشباح؟” مشى تشن غي أقرب إلى الرجل ، ولم يحاول الأخير التفادي جتى. لقد كان مطيعا للغاية مثل حيوان أليف مروض.
عند رؤية الصور ، فهم تشن غي أخيرًا لماذا يتصرف الرجل بهذه الطريقة ، لكن لا يزال هناك سؤال آخر لم يحل بعد. لماذا يتصرف الكلب حوله بشكل ودي؟
“هل هذا هو المكان؟” دفع تشن غي بوابة الفناء مفتوحة. قبل أن يخطو فيها ، خرجت القطة البيضاء. كانت تتصرف بعصبية شديدة ، كما كان هناك شيء كرهته كثيرًا يقيم داخل المبنى.
“هناك شبح! هناك شبح!”
“هل القطط تخاف من الكلاب؟ ولكن هذا لا ينبغي أن يكون.” ربت تشن غي رأس القط الأبيض ، في محاولة لتهدئته.
“الرجل المبتسم قام في إحدى المرات بقتل حافلة كاملة من الناس ، مما أدى إلى تدمير خطة العقل المدبر ، لذلك يجب عليه أن يشترك في علاقة سيئة مع العقل المدبر في مدينة لي وان. يجب أن تكون الكعب العالي الأحمر قوية ، إن لم تكن أقوى من الرجل المبتسم، بما أنها أضرت بأحد سكان مدينة لي وان ، فمن الواضح أن ذلك يعني أنها ليست في نفس معسكر العقل المدبر أيضًا ،هذين وجودين مزعجين حول شرقي جيوجيانغ. معهما يتحركان. سيكون بإمكانهم صرف انتباه العقل المدبر عنا ، ” حلل تشن غي بهدوء.
“أيها الأخ الأكبر ، من الأفضل أن تكون حذرًا. هذا الوحش متوحش للغاية. لقد واجهته ذات مرة. كان يتحرك بأطرافه على الأرض مثل كلب الصيد”. كان لا يزال هناك الكثير ليقوله السكير ، لكن عندما رأى تشن غي يسير بالفعل إلى الفناء ، أغلق شفتيه على الفور. “هذا الرجل شجاع أكثر من مصلحته”.
سجلت بداية الصور شابًا يعذب أنواعًا مختلفة من الحيوانات. لقد استخدم كل أنواع القسوة ، وكانت الصور سجلاً لا يمحى على خطيته. استمر هذا حتى ذات يوم ، عاد مع جرو أسود. كان جرو عنيد بشكل مدهش. بغض النظر عن مدى قوة تعذيبه ، فإن الجرو سيستطيع البقاء على قيد الحياة.
كان تشن غي في الواقع أكثر حذراً مما أدركته المجموعة. لم يتمكنوا من رؤية احتياطات السلامة الخاصة به. بفضل الحماية من تشو يين والتحذير من القطة البيضاء ، كان تشن غي محمي بقدر ما يكن.
“ما الذي يرمي إليه هذا الرجل؟” جعل تشن غي تشو يين يقوم برعاية الرجل بينما سار إلى الغرفة المجاورة لإجراء استكشافه. وجد شيئًا في الغرفة التي كان يقيم فيها الرجل في وقت مبكر. أحد الجدران في الغرفة كان مليئا بالصور. سجلت قصة حياة رجل ، أو بالأحرى كلب.
“مدينة لي وان كبيرة للغاية ، ولا أعتقد أنه سيكون لدي الوقت الكافي للنظر في المباني واحدا تلو الأخر.” دخل تشن غي المبنى المكون من طابقين. وعندما تحرك بقية المجموعة لملاحقته ، رفع كفه ليقول: “لماذا لا تبقى بقيتكم في الخارج وتنتظروني؟”
“هناك حقًا منزل كلب هنا ، وهو مصنوع بشكل جيد للغاية ، لكن …” حمل تشن غي حقيبة ظهره ووقف عند زاوية الفناء. درس منزل الكلب الذي كان يشع برائحة الكريهة. “هذا الحجم كبير بالفعل بما يكفي للإنسان. لذلك ، هناك فرصة أنه لن يصنع لكلب.”
“أعتقد أنك على حق ، ولكن المساحة الموجودة داخل المنزل ضيقة إلى حد ما. حاولوا ألا تبقزا بالقرب مني – أخشى أن أصسيكم عن طريق الخطأ”. التذكير غير المتوقع من السكير ارياح تشن غي. تحسن انطباعه عن الرجل بشكل كبير ، وأقسم على محاولة إبقاء الرجل على قيد الحياة حتى النهاية.
باستخدام القصة المصورة ، جمع تشن غي الكلب الأسود. لحظة حدوث ذلك ، اهتز الهاتف الأسود في جيبه. أخرج الهاتف لإلقاء نظرة. كانت هناك ، في المجموع ، خمس رسائل غير مقروءة.
“شعرت أيضًا بهذه الطريقة عندما دخلت هذا المكان لأول مرة. كان المنزل كله ممتلئًا بمعطرات الجو. كان مكانًا مخصصًا للبشر ، ولكن تم تزيينه كما لو أنه كان مخصصًا لكلب. ولكن المكان الذي كان من المفترض أن يكون لكلب بني بحجم إنسان “. كان السكير يتمتم. مجرد التفكير في ما حدث له في وقت سابق تسبب في ارتعاش جسده بشكل لا إرادي. كان عقله يطن كما لو أنه يمكن أن ينهار في أي لحظة.
“هل هذا هو المكان؟” دفع تشن غي بوابة الفناء مفتوحة. قبل أن يخطو فيها ، خرجت القطة البيضاء. كانت تتصرف بعصبية شديدة ، كما كان هناك شيء كرهته كثيرًا يقيم داخل المبنى.
بالنسبة لشخص عادي ، فإن وجود هذا النوع من رد الفعل كان مقبول تمامًا. برؤية ردود الفعل هذه من السكير ، أومأ تشن غي قليلاً. لم يكن يوافق السكير بحد ذاته ، لكنه أكد أخيرًا أن السكير يجب أن يكون شخصا عاديًا.
ثم دخلت إفتراض شجاع عقل تشن غي. ‘أيمكن أن يكون الظل حقا النسخة الأصغر سنا من نفسي؟ نشأ في عزلة ، بطريقة مختلفة تماما؟’
بالنسبة لشخص عادي ، فإن وجود هذا النوع من رد الفعل كان مقبول تمامًا. برؤية ردود الفعل هذه من السكير ، أومأ تشن غي قليلاً. لم يكن يوافق السكير بحد ذاته ، لكنه أكد أخيرًا أن السكير يجب أن يكون شخصا عاديًا.
كان تشن غي يراقب بصمت الركاب من الحافلة ، وحتى الآن ، الأشخاص الذين كان بإمكانه خلعهم من قائمة المشتبه بهم ، والأشخاص الذين كان متأكد أنه ليس لديهم مشكل هم فقط السكير ومقص.
“لا بأس. إذا كنت خائفًا حقًا ، فما عليك سوى الوقوف معهم”. مشى تشن غي عبر الفناء وشعر بشيء يحكه في عنقه. مد يده لخدشها وأدرك أنه عاد مع فراء كلب أسود في منتصف كفه. كان قاسي وشائك.
أعاد تشن غي وضع كل الصور وخرج من الغرفة. كان الرجل لا يزال يجلس القرفصاء على الأرض. قام بتوجيه رأسه إلى الجانب أثناء دراسته لتشن غي. كان الأمر كما لو أنه لاحظ أخيرًا وجود خطأ ما.
“من أين جاء هذا؟” رفع تشن غي رأسه للأعلى وأضاق عينيه لقد رأى وجه رجل في نافذة الطابق الثاني. كان الرجل يرتدي جلد كلب وحمل ابتسامة مخيفة على وجهه.
بمعنى آخر ، كان الرجل لا يزال على قيد الحياة بالفعل ، لكنه نجا بإستخدام روح كلب. حاول تشن غي التواصل معه ، ولكن لسوء الحظ ، لم يستطع تشكيل اتصال.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تشن غي ابتسامة من هذا القبيل أيضًا. لم يبدو أنه إنساني بأي شكل من الأشكال. كانت العضلات المشاركة في تلك الابتسامة مختلفة تمامًا عن شد العضلات عندما يبتسم الإنسان. تسبب ذلك في ظهور الوجه بالكامل بشكل غير متساوٍ.
“مدينة لي وان كبيرة للغاية ، ولا أعتقد أنه سيكون لدي الوقت الكافي للنظر في المباني واحدا تلو الأخر.” دخل تشن غي المبنى المكون من طابقين. وعندما تحرك بقية المجموعة لملاحقته ، رفع كفه ليقول: “لماذا لا تبقى بقيتكم في الخارج وتنتظروني؟”
محدق في وجه الإنسان في الطابق الثاني ، بدء قلب تشن غي حقا في الضرب بسرعة ، ولكن بعد ثانيتين أو ثلاث ثوان ، عاد إلى طبيعته. رافعا ذراعه ، لوح على الوجه المبتسم وأرجع ابتسامة خاصة به. “ابق هناك ولا تتحرك ، سأكون هناك لأمسك بك بعد قيقة”
من خلال استعراض الصور مرة أخرى ، اعتقد تشن غي أنه وجد الجواب. عندما ظهر الجرو الأسود لأول مرة ، بخلاف الشاب والجرو ، كان هناك أيضًا ظل يشبه خاصته بشكل مريب. قام بتفقد بقية الصور ، وفي لكل صورة تقريبًا كان هناك ظل في مكان ما.
كان من المفترض أن يكون رجل واقف في الطابق الثاني ، لكن تشن غي لم يستطع حتى أن يشعر بشخص حي هناك.
“هل هذا هو المكان؟” دفع تشن غي بوابة الفناء مفتوحة. قبل أن يخطو فيها ، خرجت القطة البيضاء. كانت تتصرف بعصبية شديدة ، كما كان هناك شيء كرهته كثيرًا يقيم داخل المبنى.
“مدينة لي وان كبيرة للغاية ، ولا أعتقد أنه سيكون لدي الوقت الكافي للنظر في المباني واحدا تلو الأخر.” دخل تشن غي المبنى المكون من طابقين. وعندما تحرك بقية المجموعة لملاحقته ، رفع كفه ليقول: “لماذا لا تبقى بقيتكم في الخارج وتنتظروني؟”
“مدينة لي وان كبيرة للغاية ، ولا أعتقد أنه سيكون لدي الوقت الكافي للنظر في المباني واحدا تلو الأخر.” دخل تشن غي المبنى المكون من طابقين. وعندما تحرك بقية المجموعة لملاحقته ، رفع كفه ليقول: “لماذا لا تبقى بقيتكم في الخارج وتنتظروني؟”
“اختار أن يظهر نفسه في وقت مبكر لأنه رصدني أتجول في من الخارج؟” صعد تحذير تشن غي لأن هذا كان خارج عن المألوف. جعل تشن غي تشو يين يختبر الرجل ، لكن الرجل لم يقاوم على الإطلاق. في الواقع ، نظر إلى تشن غي بالارتباك في عينيه كما لو كان يسأل: “لماذا تهاجمني ، أليس من المفترض أن نكون أصدقاء؟”
“لهذا السبب قلت لا ينبغي أن نتسرع في الأشياء!” كان السكير مفزوع. “يجب أن نجد غرفة للاختباء في الداخل أولاً. طالما نبقى مع ببعضنا البعض ، فإن الشبح ربما لن يهاجم الأربعة منا.”
“يجب أن نبقى مع ببعضنا البعض. الآن ليس الوقت للتصرف كبطل!” كان السكير يعرف مدى قوة الوحش أو بالأصح مدى رعبه ، وكان قلقًا على تشن غي.
“هذا الرجل يعرفني؟ هذا مستحيل! هذه هي المرة الأولى التي ألتقي فيه بها ، أو هل هو تأثير اللقب ، مفضل الأشباح؟” مشى تشن غي أقرب إلى الرجل ، ولم يحاول الأخير التفادي جتى. لقد كان مطيعا للغاية مثل حيوان أليف مروض.
“أعتقد أنك على حق ، ولكن المساحة الموجودة داخل المنزل ضيقة إلى حد ما. حاولوا ألا تبقزا بالقرب مني – أخشى أن أصسيكم عن طريق الخطأ”. التذكير غير المتوقع من السكير ارياح تشن غي. تحسن انطباعه عن الرجل بشكل كبير ، وأقسم على محاولة إبقاء الرجل على قيد الحياة حتى النهاية.
“الأشباح هنا ليست شريرة بطبيعتها. لسوء الحظ ، لقد سقطوا تحت تأثير العقل المدبر الشرير. إنه من اللطف أنني أشعر أنهم يستحقون منزلًا أفضل”. نظر تشن غي حوله أكثر من ذلك وأكد عدم وجود المزيد من الأرواح العالقة في المستشفى ، لذلك غادر مع المجموعة.
عند رؤية الصور ، فهم تشن غي أخيرًا لماذا يتصرف الرجل بهذه الطريقة ، لكن لا يزال هناك سؤال آخر لم يحل بعد. لماذا يتصرف الكلب حوله بشكل ودي؟
“مفهوم ، سنتأكد من عدم خلق أي مشكلة لك.” نظر السكير إلى مطرقة كاسر الجماجم التي كان تشن غي يحملها ، وتنهد داخلياً – هذا الرجل الذي كان أمامه بالتأكيد كان من النوع الذي عامل حياته بأهمية أقل مما ينبغي. دخلت جميع المجموعة الغرفة. لقد ساروا في الممر الصغير وكانوا على وشك التوجه إلى الطابق العلوي عندما دخل صوت رنين رياح آذانهم ، ودفعت الأبواب نصف المفتوحة مغلقة من تلقاء نفسها.
بالنسبة لشخص عادي ، فإن وجود هذا النوع من رد الفعل كان مقبول تمامًا. برؤية ردود الفعل هذه من السكير ، أومأ تشن غي قليلاً. لم يكن يوافق السكير بحد ذاته ، لكنه أكد أخيرًا أن السكير يجب أن يكون شخصا عاديًا.
“ما الذي تتحدثون عنه يا رفاق؟ لماذا يجب أن نختبئ؟ إذا كان الباب مغلقًا ، فلماذا لا نفتحه؟” هز تشن غي رأسه قليلا. كان لديه بالفعل مشكلة في اللحاق بأفكار هؤلاء الركاب.
“اللعنة!” نظر السكير والطبيب خلفهما في نفس الوقت. تم قطع مخرجهم بالفعل. توقف العدد ااقليل منهم حيث كانوا.
“لا بأس. إذا كنت خائفًا حقًا ، فما عليك سوى الوقوف معهم”. مشى تشن غي عبر الفناء وشعر بشيء يحكه في عنقه. مد يده لخدشها وأدرك أنه عاد مع فراء كلب أسود في منتصف كفه. كان قاسي وشائك.
من خلال استعراض الصور مرة أخرى ، اعتقد تشن غي أنه وجد الجواب. عندما ظهر الجرو الأسود لأول مرة ، بخلاف الشاب والجرو ، كان هناك أيضًا ظل يشبه خاصته بشكل مريب. قام بتفقد بقية الصور ، وفي لكل صورة تقريبًا كان هناك ظل في مكان ما.
كان وجه مقص أبيضًا بشكل غير طبيعي ، وكان يهمس بشكل غامض ، “هذا هو المشهد الأكثر شيوعًا في فيلم رعب. ستغلق الأبواب من تلقاء نفسها ، وبعد ذلك بفترة طويلة ، سوف تظهر الأشباح. في الواقع ، ربما يكونون مختبئين في مكان ما بالقرب منا ويراقبوننا بالفعل”.
“يجب أن أحافظ على هذه الروح المسكينة معي. يمكن أن يتحول الظل إلى أشكال وأشكال مختلفة. ربما قد أكون قادرًا على استخدام مساعدة الكلب الأسود لمساعدتي في التأكد من الهوية الحقيقية للظل. إذا أمكن ، أود الجلوس لمحادثة جادة مع هذا الظل “.
“لهذا السبب قلت لا ينبغي أن نتسرع في الأشياء!” كان السكير مفزوع. “يجب أن نجد غرفة للاختباء في الداخل أولاً. طالما نبقى مع ببعضنا البعض ، فإن الشبح ربما لن يهاجم الأربعة منا.”
‘ربما يشبهني حقًا ، لكن ذلك من المظهر فقط.’
“لديك نقطة.” أومأ الطبيب بالموافقة. بعد الانتهاء من مناقشاتهم ، انتقلوا جميعًا إلى تشن غي ، متمنين الحصول على موافقته.
“أعتقد أنك على حق ، ولكن المساحة الموجودة داخل المنزل ضيقة إلى حد ما. حاولوا ألا تبقزا بالقرب مني – أخشى أن أصسيكم عن طريق الخطأ”. التذكير غير المتوقع من السكير ارياح تشن غي. تحسن انطباعه عن الرجل بشكل كبير ، وأقسم على محاولة إبقاء الرجل على قيد الحياة حتى النهاية.
“ما الذي تتحدثون عنه يا رفاق؟ لماذا يجب أن نختبئ؟ إذا كان الباب مغلقًا ، فلماذا لا نفتحه؟” هز تشن غي رأسه قليلا. كان لديه بالفعل مشكلة في اللحاق بأفكار هؤلاء الركاب.
“أيها الأخ الأكبر ، من الأفضل أن تكون حذرًا. هذا الوحش متوحش للغاية. لقد واجهته ذات مرة. كان يتحرك بأطرافه على الأرض مثل كلب الصيد”. كان لا يزال هناك الكثير ليقوله السكير ، لكن عندما رأى تشن غي يسير بالفعل إلى الفناء ، أغلق شفتيه على الفور. “هذا الرجل شجاع أكثر من مصلحته”.
سامعا رد تشن غي ، أراد السكارى أن يقول شيئًا آخر ، لكن تشن غي لم يمنحه الفرصة. لقد إنقض نحو الباب ورفع المطرقة ليضرب الباب. وقد خلق ذلك صوت صدمة عالية ارتدت عبر المبنى بأكمله. بعد فتح الباب بالقوة ، لم يتوقف تشن غي. لقد استهدف المفاصل حتى أزال الباب من الإطار تمامًا.
“الآن لن يكون قادرًا على إغلاق الباب حتى لو أراد ذلك.” لقد ركل الباب المشوه إلى الجانب. ساحبا المطرقة ، مشى إلى المجموعة. “لا تركزوا فقط على الركض أو الاختباء – يجب أن تتعلموا تحليل الموقف”.
اعتقد تشن غي أنه كان لدى مقص إمكانات هائلة ، لذلك قرر نقل بعض المعرفة إليه. “الرجل الذي رأيته سابقًا كان في الطابق الثاني ، لكن بما أن الباب في الطابق الأول أغلق من تلقاء نفسه ، فربما يعني ذلك أن هناك أكثر من شبح واحد في هذا المنزل. هذا المشهد الكلاسيكي المفترض من فيلم رعب يمكن أن يقدم لنا الكثير من المعلومات حول الأشباح التي نتعامل معها. نحتاج أن نتعلم كيفية الاستفادة منها للتوصل إلى تحليل مفيد لنا. “
‘ربما يشبهني حقًا ، لكن ذلك من المظهر فقط.’
كان وجه مقص أبيضًا بشكل غير طبيعي ، وكان يهمس بشكل غامض ، “هذا هو المشهد الأكثر شيوعًا في فيلم رعب. ستغلق الأبواب من تلقاء نفسها ، وبعد ذلك بفترة طويلة ، سوف تظهر الأشباح. في الواقع ، ربما يكونون مختبئين في مكان ما بالقرب منا ويراقبوننا بالفعل”.
عند سماع صوت رنين أجراس الريح الذي كان لا يزال مستمراً كما لو كان هناك شخص ما يمضي صعوداً ونزولاً في الممر ، التفت تشن غي للنظر إليه وقال: “في بعض الأحيان ، يحاول الشبح زيادة الخوف في قلوبنا من خلال استخدام الأشياء اليومية في حياتنا ، على سبيل المثال ، رنين أجراس الرياح ، لكن حل هذه المشكلة بسيط للغاية “.
“اختار أن يظهر نفسه في وقت مبكر لأنه رصدني أتجول في من الخارج؟” صعد تحذير تشن غي لأن هذا كان خارج عن المألوف. جعل تشن غي تشو يين يختبر الرجل ، لكن الرجل لم يقاوم على الإطلاق. في الواقع ، نظر إلى تشن غي بالارتباك في عينيه كما لو كان يسأل: “لماذا تهاجمني ، أليس من المفترض أن نكون أصدقاء؟”
مشى تشن غي إلى الباب لإزالة أجراس الرياح ووضعها داخل حقيبته. بعد إزالة أجراس الرياح ، اختفى ذلك الصوت الغريب تماما.
“بكل بساطة.” عندما قال تشن غي هذا ، تم تجميد وجه الطبيب والسكير في الخوف. وأشار كلاهما إلى الفضاء وراء تشن غي.
“كنت أتساءل لماذا كان المستشفى هادئًا للغاية. لذا ، تعامل أحد الأشخاص مع أكبر تهديد قبل وصولنا”. كان وجه تشن غي ممتلئًا بالأسف ، مما تسبب في عبوس الثلاثة الذين تبعوه.
“أخي الكبير! ورائك! لقد خرج من داخل أجراس الريح!”
بمعنى آخر ، كان الرجل لا يزال على قيد الحياة بالفعل ، لكنه نجا بإستخدام روح كلب. حاول تشن غي التواصل معه ، ولكن لسوء الحظ ، لم يستطع تشكيل اتصال.
“هل ما زلت ترغب في الذهاب؟ إذا كنت أعرف ذلك ، لما أخبرتك بذلك.” قاد السكير عن غير رغبة الطريق أمام المجموعة. كان “بيت الكلب” قريبًا جدًا من المستشفى. عندما اقتربوا من المبنى ، كانت تعابير العدد القليل من الركاب مختلفة تمامًا. كان السكير قلقًا، كان الطبيب حذرًا، كان مقص يتظاهر بالهدوء. حرك تشن غي المطرقة في يده ومشى إلى الأمام ، لقد بدا وكأنه صبي متحمس للذهاب في جولة في حديقة الملاهي.
“هناك شبح! هناك شبح!”
“إنه لأمر جيد أنهم يتقاتلون فيما بينهم! في وقت سابق ، عندما واجهنا أشباحًا ، لم تتنهد حاى، لكن بعد أن أدركت أنهم يتقاتلون فيما بينهم ، يبدو أنك غير راضٍ للغاية”. لم يستطع السكير فهم أفكار تشن غي على الإطلاق. لم يكن لديه أي فكرة أن تشن غي قد رأى بالفعل هذا المكان كممتلكاته. على الأقل قبل أن تملأ صفحات قصة يان دانيان المصورة ، لن يسمح لأي من الأشباح بالهرب.
إستدار تشن غي لرؤية وجه مليء بالكراهية والغضب. ومن المثير للاهتمام أن وجه هذا الرجل كان يشبه الوجه الذي رآه في الطابق الثاني. في الوقت الحالي ، حوصر الجزء السفلي من جسم الرجل داخل حقيبة ظهر تشن غي. حاول الجزء العلوي من الجسم بذل قصارى جهده للزحف خاركا ، لكن أيديًا لا نهاية لها امتدت من داخل حقيبة ظهر تشن غي ، وأبقته في مكانه قبل أن يسحب الرجل بالقوة إلى حقيبة ظهر تشن غي.
“أعتقد أنك على حق ، ولكن المساحة الموجودة داخل المنزل ضيقة إلى حد ما. حاولوا ألا تبقزا بالقرب مني – أخشى أن أصسيكم عن طريق الخطأ”. التذكير غير المتوقع من السكير ارياح تشن غي. تحسن انطباعه عن الرجل بشكل كبير ، وأقسم على محاولة إبقاء الرجل على قيد الحياة حتى النهاية.
بعد أن اختفت روح الرجل التألمة ، إستدار تشن غي بابتسامة ، وأخبر بقية الركاب ، “كان ذلك مجرد وهم. هذه هي النقطة الثانية التي أود أن أخبركم بها. يعتمد الأشباح غالبًا على حيل البصر ليرمونا في الشك الذاتي “.
كان تشن غي في الواقع أكثر حذراً مما أدركته المجموعة. لم يتمكنوا من رؤية احتياطات السلامة الخاصة به. بفضل الحماية من تشو يين والتحذير من القطة البيضاء ، كان تشن غي محمي بقدر ما يكن.
كان الركاب الآخرون صامتين. بصراحة ، عندما ظهر الشبح ، كانوا خائفين ، لكن عندما رأوا الشبح يكافح ويصرخ قبل أن يختفي وراء تشن غي ، كانت فروة رؤوسهم مخدرة ، وحتى الدماء في عروقهم تجمدت.
“هذا غريب بالتأكيد”. كان تشن غي أكثر ملاءمة للإقناع من القوة. حقيقة أن الرجل كان طيبا للغاية ولم يقاوم حتى أي هجوم محتمل من تشن غي أربك تشن غي. حاول استخدام القصة المصورة على الرجل ، ولكن لم يكن لها أي تأثير. كان لدى الرجل جسد إنسان حي ، لذلك بطبيعة الحال ، لم يكن من الممكن سحبه إلى القصة المصورة.
“إذا كنتم خائفين حقًا ، فما عليكم سوى البقاء في الطابق الأول.” لاحظ تشن غي معطرات الجو التي تناثرت في الأرض ، ولم يمنح الآخرين وقتاً طويلاً للتفكير بينما صعد السلالم بمفرده. بدا الرجل داخل أجراس الريح تمامًا مثل الرجل في الطابق الثاني. اشتبه تشن غي في أن الشبح يجب أن يكون المالك الأصلي للجسم ، لكن نظرًا لسبب غريب ، تم تبديل روح الرجل والكلب ، والآن أصبح الكلب يمتلك جسد الرجل.
كان الركاب الآخرون صامتين. بصراحة ، عندما ظهر الشبح ، كانوا خائفين ، لكن عندما رأوا الشبح يكافح ويصرخ قبل أن يختفي وراء تشن غي ، كانت فروة رؤوسهم مخدرة ، وحتى الدماء في عروقهم تجمدت.
“هل ما زلت ترغب في الذهاب؟ إذا كنت أعرف ذلك ، لما أخبرتك بذلك.” قاد السكير عن غير رغبة الطريق أمام المجموعة. كان “بيت الكلب” قريبًا جدًا من المستشفى. عندما اقتربوا من المبنى ، كانت تعابير العدد القليل من الركاب مختلفة تمامًا. كان السكير قلقًا، كان الطبيب حذرًا، كان مقص يتظاهر بالهدوء. حرك تشن غي المطرقة في يده ومشى إلى الأمام ، لقد بدا وكأنه صبي متحمس للذهاب في جولة في حديقة الملاهي.
“هذه بالتأكيد قصة أشباح مثيرة للاهتمام.” بصفته رئيسًا لمجتمع قصص الأشباح ، شعر تشن غي بمسؤولية جمع كل قصص الأشباح التي صادفها. بعد الوصول إلى الطابق الثاني ، استدعى تشو يين لإلقاء بجانبه. كان مستعدًا لخوض معركة ، لكن المشهد الذي تكشف أمام عينيه فاجأه.
عند النظر إلى الصور الموجودة على الحائط ، كان بإمكان تشن غي رؤية التشابه. كان قد أنقذ ذات مرة حيوانًا معذّبًا من قبل – كانت القطة البيضاء على كتفه مثالًا مثاليًا. من هذه الزاوية ، كان بالفعل يشبه الظل ، ولكن الطريقة التي تختلف بها شخصياتهم يمكن أن تُرى أيضًا من خلال طريقة تعاملهم مع الظروف السيئة.
الرجل الغريب الذي كان يبتسم له من الطابق الثاني في وقت سابق كان يقف الآن في منتصف ممر الطابق الثاني. كان لا يزال يرتدي جلد الكلب وتلك الابتسامة الغريبة على وجهه. الغريب في الأمر أن تشن غي لم يكن يشعر بأي عداء منه ، فقد كان الأمر كما لو أن تشن غي قد قابل هذا الرجل من قبل ، وأكثر من ذلك ، كانا صديقين قديمين.
“هناك حقًا منزل كلب هنا ، وهو مصنوع بشكل جيد للغاية ، لكن …” حمل تشن غي حقيبة ظهره ووقف عند زاوية الفناء. درس منزل الكلب الذي كان يشع برائحة الكريهة. “هذا الحجم كبير بالفعل بما يكفي للإنسان. لذلك ، هناك فرصة أنه لن يصنع لكلب.”
“اختار أن يظهر نفسه في وقت مبكر لأنه رصدني أتجول في من الخارج؟” صعد تحذير تشن غي لأن هذا كان خارج عن المألوف. جعل تشن غي تشو يين يختبر الرجل ، لكن الرجل لم يقاوم على الإطلاق. في الواقع ، نظر إلى تشن غي بالارتباك في عينيه كما لو كان يسأل: “لماذا تهاجمني ، أليس من المفترض أن نكون أصدقاء؟”
‘هذا الشيء خطير للغاية.’
يمكن تفسير أن يتم التعرف عليه من قبل شخص غريب بالخطء على أنه مصادفة ، ولكن حتى السكان المحليين في مدينة لي وان يمكن أن يرتكبوا هذا الخطأ ، مما جعل تشن غي يدرك جدية المشكلة. كان للظل علاقة به مئة بالمائة!
“هذا الرجل يعرفني؟ هذا مستحيل! هذه هي المرة الأولى التي ألتقي فيه بها ، أو هل هو تأثير اللقب ، مفضل الأشباح؟” مشى تشن غي أقرب إلى الرجل ، ولم يحاول الأخير التفادي جتى. لقد كان مطيعا للغاية مثل حيوان أليف مروض.
“هناك شبح! هناك شبح!”
“هذا غريب بالتأكيد”. كان تشن غي أكثر ملاءمة للإقناع من القوة. حقيقة أن الرجل كان طيبا للغاية ولم يقاوم حتى أي هجوم محتمل من تشن غي أربك تشن غي. حاول استخدام القصة المصورة على الرجل ، ولكن لم يكن لها أي تأثير. كان لدى الرجل جسد إنسان حي ، لذلك بطبيعة الحال ، لم يكن من الممكن سحبه إلى القصة المصورة.
“إذا كنتم خائفين حقًا ، فما عليكم سوى البقاء في الطابق الأول.” لاحظ تشن غي معطرات الجو التي تناثرت في الأرض ، ولم يمنح الآخرين وقتاً طويلاً للتفكير بينما صعد السلالم بمفرده. بدا الرجل داخل أجراس الريح تمامًا مثل الرجل في الطابق الثاني. اشتبه تشن غي في أن الشبح يجب أن يكون المالك الأصلي للجسم ، لكن نظرًا لسبب غريب ، تم تبديل روح الرجل والكلب ، والآن أصبح الكلب يمتلك جسد الرجل.
بمعنى آخر ، كان الرجل لا يزال على قيد الحياة بالفعل ، لكنه نجا بإستخدام روح كلب. حاول تشن غي التواصل معه ، ولكن لسوء الحظ ، لم يستطع تشكيل اتصال.
الفصل ستمائة وواحد وأربعون: الكلب الأسود “2في1”
“ما الذي يرمي إليه هذا الرجل؟” جعل تشن غي تشو يين يقوم برعاية الرجل بينما سار إلى الغرفة المجاورة لإجراء استكشافه. وجد شيئًا في الغرفة التي كان يقيم فيها الرجل في وقت مبكر. أحد الجدران في الغرفة كان مليئا بالصور. سجلت قصة حياة رجل ، أو بالأحرى كلب.
“هذه بالتأكيد قصة أشباح مثيرة للاهتمام.” بصفته رئيسًا لمجتمع قصص الأشباح ، شعر تشن غي بمسؤولية جمع كل قصص الأشباح التي صادفها. بعد الوصول إلى الطابق الثاني ، استدعى تشو يين لإلقاء بجانبه. كان مستعدًا لخوض معركة ، لكن المشهد الذي تكشف أمام عينيه فاجأه.
عند مشاهدة الأوعية الدموية الملتفة حول إطار النافذة والملابس البيضاء القريبة التي كانت ملطخة بالدماء ، كان لدى تشن غي انطباع بأن هذه كانت مجزرة من جانب واحد. لكي يصبح الشخص الأكثر رعبا في مستشفى مدينة لي وان ، يجب أن يكون الولد على الأقل نصف شبح أحمر ، ولكن أمام الكعب العالي الأحمر ، كان هشا وضعيفا للغاية. يجب أن يكون الدم على حافة النافذة والملابس البيضاء قد تركت من قبل الصبي.
سجلت بداية الصور شابًا يعذب أنواعًا مختلفة من الحيوانات. لقد استخدم كل أنواع القسوة ، وكانت الصور سجلاً لا يمحى على خطيته. استمر هذا حتى ذات يوم ، عاد مع جرو أسود. كان جرو عنيد بشكل مدهش. بغض النظر عن مدى قوة تعذيبه ، فإن الجرو سيستطيع البقاء على قيد الحياة.
بمعنى آخر ، كان الرجل لا يزال على قيد الحياة بالفعل ، لكنه نجا بإستخدام روح كلب. حاول تشن غي التواصل معه ، ولكن لسوء الحظ ، لم يستطع تشكيل اتصال.
رأى الرجل القدرة في جرو ليصبح تنفيس دائم للافراج عن الإجهاد ، لذلك احتفظ به باعتباره خاصته. أثناء تعذيب الجرو ، لم يوقف الشاب اعتداءه على الحيوانات الأخرى.
رأى الجرو سيرة تعذيب سيده لحيوانات أخرى بعينيه حتى كبر ذات يوم. في إحدى المرات ، بعد أن مر الرجل بجلسة أخرى من التعذيب القاسي ، اعتقد أنه نجح أخيرًا في قتل الكلب ، لذلك لم يعده إلى بيت الكلب.
“يجب أن نبقى مع ببعضنا البعض. الآن ليس الوقت للتصرف كبطل!” كان السكير يعرف مدى قوة الوحش أو بالأصح مدى رعبه ، وكان قلقًا على تشن غي.
في تلك الليلة بالذات ، قام الكلب الأسود المحتضر بالزحف على أطرافه وانزلق إلى غرفة نوم الشاب عبر النافذة.
درس تشن غي الصور القليلة الأخيرة. استخدم الكلب الأسود الطاقة القليلة المتبقية التي كانت لديه لقتل الرجل ، وفي النهاية ، كان كل من الرجل والكلب في بركة من الدماء. ثم ، انهار الكلب الأسود حقا. ومع ذلك ، عندما جلس الرجل من بركة الدم ، فإن التعبير على وجهه قد تغير بالفعل إلى تعبير كلب.
“يجب أن نبقى مع ببعضنا البعض. الآن ليس الوقت للتصرف كبطل!” كان السكير يعرف مدى قوة الوحش أو بالأصح مدى رعبه ، وكان قلقًا على تشن غي.
عند رؤية الصور ، فهم تشن غي أخيرًا لماذا يتصرف الرجل بهذه الطريقة ، لكن لا يزال هناك سؤال آخر لم يحل بعد. لماذا يتصرف الكلب حوله بشكل ودي؟
ثم دخلت إفتراض شجاع عقل تشن غي. ‘أيمكن أن يكون الظل حقا النسخة الأصغر سنا من نفسي؟ نشأ في عزلة ، بطريقة مختلفة تماما؟’
من خلال استعراض الصور مرة أخرى ، اعتقد تشن غي أنه وجد الجواب. عندما ظهر الجرو الأسود لأول مرة ، بخلاف الشاب والجرو ، كان هناك أيضًا ظل يشبه خاصته بشكل مريب. قام بتفقد بقية الصور ، وفي لكل صورة تقريبًا كان هناك ظل في مكان ما.
‘السبب في أن الجرو الأسود كان قادر على تحمل الكثير من التعذيب هو لأن الظل ظل يحميه؟ يبدو الظل مثلي تمامًا ، وهذا يمكن أن يفسر سبب عدم وجود أي عداء للكلب الأسود ضدي ، فقد وجد الشخص الخطأ! لقد أخطأني على أنني الظل!’
باستخدام القصة المصورة ، جمع تشن غي الكلب الأسود. لحظة حدوث ذلك ، اهتز الهاتف الأسود في جيبه. أخرج الهاتف لإلقاء نظرة. كانت هناك ، في المجموع ، خمس رسائل غير مقروءة.
بعد أن اختفت روح الرجل التألمة ، إستدار تشن غي بابتسامة ، وأخبر بقية الركاب ، “كان ذلك مجرد وهم. هذه هي النقطة الثانية التي أود أن أخبركم بها. يعتمد الأشباح غالبًا على حيل البصر ليرمونا في الشك الذاتي “.
ثم دخلت إفتراض شجاع عقل تشن غي. ‘أيمكن أن يكون الظل حقا النسخة الأصغر سنا من نفسي؟ نشأ في عزلة ، بطريقة مختلفة تماما؟’
يمكن تفسير أن يتم التعرف عليه من قبل شخص غريب بالخطء على أنه مصادفة ، ولكن حتى السكان المحليين في مدينة لي وان يمكن أن يرتكبوا هذا الخطأ ، مما جعل تشن غي يدرك جدية المشكلة. كان للظل علاقة به مئة بالمائة!
‘ربما يشبهني حقًا ، لكن ذلك من المظهر فقط.’
عند النظر إلى الصور الموجودة على الحائط ، كان بإمكان تشن غي رؤية التشابه. كان قد أنقذ ذات مرة حيوانًا معذّبًا من قبل – كانت القطة البيضاء على كتفه مثالًا مثاليًا. من هذه الزاوية ، كان بالفعل يشبه الظل ، ولكن الطريقة التي تختلف بها شخصياتهم يمكن أن تُرى أيضًا من خلال طريقة تعاملهم مع الظروف السيئة.
‘هذا الشيء خطير للغاية.’
“إذا كنتم خائفين حقًا ، فما عليكم سوى البقاء في الطابق الأول.” لاحظ تشن غي معطرات الجو التي تناثرت في الأرض ، ولم يمنح الآخرين وقتاً طويلاً للتفكير بينما صعد السلالم بمفرده. بدا الرجل داخل أجراس الريح تمامًا مثل الرجل في الطابق الثاني. اشتبه تشن غي في أن الشبح يجب أن يكون المالك الأصلي للجسم ، لكن نظرًا لسبب غريب ، تم تبديل روح الرجل والكلب ، والآن أصبح الكلب يمتلك جسد الرجل.
بعد إنقاذ القطة البيضاء ، أعطاها تشن غي منزلاً في منزل مسكون. ولكن بعد إنقاذ الجرو الأسود ، ليس أنه لم ينقذه الظل فحسب ، بل سمح بتعذيبه باستمرار حتى تم دفعه إلى النتيجة الضرورية المتمثلة في قتل سيده.
“من أين جاء هذا؟” رفع تشن غي رأسه للأعلى وأضاق عينيه لقد رأى وجه رجل في نافذة الطابق الثاني. كان الرجل يرتدي جلد كلب وحمل ابتسامة مخيفة على وجهه.
الكراهية والألم واليأس والعداء. من الطريقة التي ساعد بها الظل الجرو الأسود ، يمكن للمرء أن يرى شخصيته.
إستدار تشن غي لرؤية وجه مليء بالكراهية والغضب. ومن المثير للاهتمام أن وجه هذا الرجل كان يشبه الوجه الذي رآه في الطابق الثاني. في الوقت الحالي ، حوصر الجزء السفلي من جسم الرجل داخل حقيبة ظهر تشن غي. حاول الجزء العلوي من الجسم بذل قصارى جهده للزحف خاركا ، لكن أيديًا لا نهاية لها امتدت من داخل حقيبة ظهر تشن غي ، وأبقته في مكانه قبل أن يسحب الرجل بالقوة إلى حقيبة ظهر تشن غي.
‘هذا الشيء خطير للغاية.’
“هناك شبح! هناك شبح!”
“من أين جاء هذا؟” رفع تشن غي رأسه للأعلى وأضاق عينيه لقد رأى وجه رجل في نافذة الطابق الثاني. كان الرجل يرتدي جلد كلب وحمل ابتسامة مخيفة على وجهه.
أعاد تشن غي وضع كل الصور وخرج من الغرفة. كان الرجل لا يزال يجلس القرفصاء على الأرض. قام بتوجيه رأسه إلى الجانب أثناء دراسته لتشن غي. كان الأمر كما لو أنه لاحظ أخيرًا وجود خطأ ما.
“أعتقد أنك على حق ، ولكن المساحة الموجودة داخل المنزل ضيقة إلى حد ما. حاولوا ألا تبقزا بالقرب مني – أخشى أن أصسيكم عن طريق الخطأ”. التذكير غير المتوقع من السكير ارياح تشن غي. تحسن انطباعه عن الرجل بشكل كبير ، وأقسم على محاولة إبقاء الرجل على قيد الحياة حتى النهاية.
“يجب أن أحافظ على هذه الروح المسكينة معي. يمكن أن يتحول الظل إلى أشكال وأشكال مختلفة. ربما قد أكون قادرًا على استخدام مساعدة الكلب الأسود لمساعدتي في التأكد من الهوية الحقيقية للظل. إذا أمكن ، أود الجلوس لمحادثة جادة مع هذا الظل “.
‘السبب في أن الجرو الأسود كان قادر على تحمل الكثير من التعذيب هو لأن الظل ظل يحميه؟ يبدو الظل مثلي تمامًا ، وهذا يمكن أن يفسر سبب عدم وجود أي عداء للكلب الأسود ضدي ، فقد وجد الشخص الخطأ! لقد أخطأني على أنني الظل!’
إنحنى تشن غي أمام الرجل. باستخدام رؤية يين يانغ ، حدق في عيون الرجل ، ممسكا الروح التي كانت مختبئة تحت جلد الرجل.
“هناك شبح! هناك شبح!”
الفصل ستمائة وواحد وأربعون: الكلب الأسود “2في1”
“حان وقت الخروج الآن ، فأنت بحاجة إلى منزل جديد.”
“هل القطط تخاف من الكلاب؟ ولكن هذا لا ينبغي أن يكون.” ربت تشن غي رأس القط الأبيض ، في محاولة لتهدئته.
بعد إقناع مطول من تشن غي ، تغير التعبير على وجه الرجل ببطء. بعد عدة دقائق ، كافح كلب أسود أصيب بجروح خطيرة من أجل خلب طريقه للخروج من جسد الرجل.
باستخدام القصة المصورة ، جمع تشن غي الكلب الأسود. لحظة حدوث ذلك ، اهتز الهاتف الأسود في جيبه. أخرج الهاتف لإلقاء نظرة. كانت هناك ، في المجموع ، خمس رسائل غير مقروءة.
“أيها الأخ الأكبر ، من الأفضل أن تكون حذرًا. هذا الوحش متوحش للغاية. لقد واجهته ذات مرة. كان يتحرك بأطرافه على الأرض مثل كلب الصيد”. كان لا يزال هناك الكثير ليقوله السكير ، لكن عندما رأى تشن غي يسير بالفعل إلى الفناء ، أغلق شفتيه على الفور. “هذا الرجل شجاع أكثر من مصلحته”.
سجلت بداية الصور شابًا يعذب أنواعًا مختلفة من الحيوانات. لقد استخدم كل أنواع القسوة ، وكانت الصور سجلاً لا يمحى على خطيته. استمر هذا حتى ذات يوم ، عاد مع جرو أسود. كان جرو عنيد بشكل مدهش. بغض النظر عن مدى قوة تعذيبه ، فإن الجرو سيستطيع البقاء على قيد الحياة.
