Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-640

الفصل ستمائة وأربعين: سر المستشفى "2في1"
PDF

الفصل ستمائة وأربعين: سر المستشفى "2في1"

الفصل ستمائة وأربعين: سر المستشفى “2في1”

دفع الباب مفتوحا ، اجتاحهم البرد من جميع الجوانب. درس تشن غي وحفظ تخطيط المشرحة داخل عقله. أدرك أنه قد يحتاج إلى إعادة إنشاء هذا الموقع من أجل منزله المسكون في المستقبل.

 

قد لا يعني هذا الاكتشاف أي شيء لأي شخص آخر ، ولكنه كان جزءًا رئيسيًا من المعلومات لتشن غي. سيناريو الثلاث نجوم وسيناريو الأربع نجوم لا يمكن أن يكونا مختلفين أكثر ، وأي فكرة ستكون مهمة للغاية.

 

 

تزامنة كلمات تشن غي إلى حد كبير مع مقص. لقد نشأ في دار للأيتام. لقد كان وحيدًا فضل رفقته الخاصة ، والصديق الوحيد الذي كان لديه هو أخوه الأكبر. عندما تعرض للتنمر ، عندما عومل بطريقة غير عادلة ، عندما لم يستطع العثور على معنى العيش في شبكة من الألم واليأس ، كان شقيقه الأكبر يخطو لمد يده لحمايته من ويلات الحياة.

 

 

 

بالنسبة لمقص ، كان أخوه الأكبر هو الشخص الأكثر تميزًا في حياته ، ويرجع ذلك إلى العلاقة التي شاركوها بعد اختفاء شقيقه الأكبر ، لم يتوقف مقص عند أي شيء وأتى للتحقيق.

نظرًا للمظهر الذي كان بحاجة إلى الحفاظ عليه ، لم يشكر تشن غي علنًا ، لكنه وعد لنفسه أنه إذا نجا من هذه المحنة ، فلن يتوقف عند أي شيء لرد لطف الرجل.

 

متجاهلاً استجابة الأشخاص الآخرين ، واصل تشن غي تحليله. “سجلت الملفات بوضوح شديد أن الحالة الأولى في الغرفة 201 حدثت قبل خمس سنوات ، وبالصدفة الكافية ، فقد قبل هذا المستشفى الخاص في نفس العام مريض تم نقله من مستشفى آخر.”

عند النظر إلى تشن غي ، الذي كان يبتعد ، تم تذكير مقص بكيف ظهر تشن غي عندما أجبر في ركن بسبب تلك الأشياء داخل المستشفى ، عندما كان على وشك الاستسلام. هذا الصوت الدافئ واللطيف كان قد سحبه من الجحيم إلى السماء. لقد كانت كأفعوانية مشاعر. على الرغم من أن مقص لم يعبر عن ذلك ، داخليا ، كان قلبه يتدفق بالتقدير.

“في آخر مرة استقلنا فيها الحافلة ، كان هناك عدد قليل من المريضات يرتدين أثواب مستشفى. هل تتذكر ذلك؟” حدق تشن غي في الطبيب.

 

 

نظرًا للمظهر الذي كان بحاجة إلى الحفاظ عليه ، لم يشكر تشن غي علنًا ، لكنه وعد لنفسه أنه إذا نجا من هذه المحنة ، فلن يتوقف عند أي شيء لرد لطف الرجل.

في ذلك الوقت تقريبًا. لم يصف الملف الإجراء الذي اتخذته المستشفى ، وكان هذا إلى حد كبير جميع المعلومات التي يمكن أن يوفرها الملف للطفل.

 

 

أولئك الذين ظهروا بعيدين على السطح غالبًا ما كان لديهم قلب حار. وبما أن دفئهم كان عادةً مغطى بطبقة سميكة من الجليد ، فقط عندما تتشقق طبقة الجليد تلك سيكشفون عن مشاعرهم الحقيقية.

عند النظر إلى تشن غي ، الذي كان يبتعد ، تم تذكير مقص بكيف ظهر تشن غي عندما أجبر في ركن بسبب تلك الأشياء داخل المستشفى ، عندما كان على وشك الاستسلام. هذا الصوت الدافئ واللطيف كان قد سحبه من الجحيم إلى السماء. لقد كانت كأفعوانية مشاعر. على الرغم من أن مقص لم يعبر عن ذلك ، داخليا ، كان قلبه يتدفق بالتقدير.

 

 

لاعقا جرح وجهه خفة ، استدار مقص لبصق دم الكلب الأسود من على شفتيه. لقد تبع وراء تشن غي، وللحظة ، رأى ظل شقيقه الأكبر يتداخل مع منقذه.

“لقد توقف زوج الكعب العالي الأحمر عن اتباع مقص لأنها انتقلت مباشرة إلى المشرحة؟ لقد تعاملت شخصياً مع الصبي الذي يسكن هذا المستشفى؟” لاحظ تشن غي أن إحدى النوافذ في الجزء الخلفي من المشرحة قد تحطمت ، وأنه كان هناك أوعية دموية لزجة تدور حول الزجاج المكسور. “لقد غادروا من هنا؟”

 

“حسنا ، دعنا نذهب لنلقي نظرة الآن.” عادت المجموعة إلى الطابق الأول ودخلوا في الممر الأمني الذي كان على الجانب الأيمن من المستشفى. كانا المشرحة في الطابق السفلي. عندما قاد تشن غي المجموعة إلى المدخل ، توقف فجأة. القفل الذي كان من المفترض أن يكون على الباب كان ملقى على الأرض. تم ترك الباب الفولاذي نصف مفتوح وكأنه كان هناك شيئ ما دخله سابقًا.

‘يجب أن أهدأ لا يزال قد يكون قاتل حقيقي. سيكون من الأفضل أن لا أبقى قريبًا منه ، لكن يجب أن أكون هناك لمد يد المساعدة إذا واجه أي مشكلة.’

“أقول إن نذهب إلى الموقع محل الآهتمام الثالث الآن – المشرحة. هذا هو المكان الذي وُجِد فيه العامل ميتاً وحيث اختفت جثة الصبي. يجب أن نكون قادرين على العثور على بعض المعلومات المفيدة هناك.” ربت تشن غي القطة بيضاء على رأسها وقاد الطريق إلى الأمام ممسكا بالمطرقة. لقد نجح فقط في إلقاء القبض على اثنين من الأرواح العالقة في المستشفى ، ما كان مخيبا للآمال للرجل إلى حد ما.

 

 

تغير انطباع مقص عن تشن غي بشكل كبير. انتقل بصمت للإتباع وراء تشن غي.

مغلقا الملف ، اجتاحت نظرة تشن غي بقية المجموعة. “لقد تم تعليق الورقة على البعض منكم. إذا لم نبطل هذه اللعنة ، فستظلون في خطر حتى بعد مغادرة مدينة لي وان”

 

كان طول المستشفى ثلاثة طوابق فقط. لم يكن ذلك كبيرًا ، ولكن نظرًا لأن بحث تشن غي كان مفصل ، فقد استغرق الأمر نصف ساعة قبل أن يتمكنوا من إنهاء جولة في المكان. وجدوا آثار أقدام لعائلة مكونة من ثلاثة أفراد وزوج أحذية لصبي في الممر الأمني بالطابق الثاني. قادت أثر الأقدام خلف الممر الأمني ، متجهةً نحو الجانب الآخر من المستشفى.

مدركا أن ابتسامة مقص أصبحت أكثر صدقًا. شفاه تشن غي إنحنت لتشكيل إبتسامة، من وجهة نظره ، كان مقص موهبة يصعب العثور عليها كثيرا. كان الأمر جيدًا في الواقع أنه كان جبانًا ، والأهم من ذلك أنه كان لديه الشجاعة والإصرار على وضع كل شيء على المحك إذا استدعى الوضع ذلك.

هز الطبيب الجيد رأسه. “من الصعب للغاية أن نعرف بكلمة واحدة فقط. قد يكون هذا أشياء كثيرة.”

 

“كما قلت سابقًا ، هناك ثلاثة مواقع داخل هذا المستشفى جديرة بالملاحظة. والموقع الأول هو الغرفة التي تم العثور على المذكرات فيها ، وستكون الغرفة الثانية هي غرفة الملفات. الآنت تماما ، لقد نظرت إلى المعلومات المتعلقة بالغرفة المرضية ذات المشاكل بشكل تقريبي ، وقد لاحظت شيئًا غريبًا ، حيث أن أي مريض بقي في تلك الغرفة سيواجه نهاية غير سلمية ، ولهذا السبب ، أصبحت تلك الغرفة – الغرفة 201 – الغرفة التي يجب تجنبها من الأطباء و الممرضات “.

ادار تشن غي رأسه ليسأل مقص ، “بالمناسبة ، لقد رصدت أنواع مختلفة من آثار الأقدام في الطابق السفلي. بخلافك ، يجب أن يكون هناك مسافرين آخرين محاصرين داخل هذا المستشفى. هل رأيتهم في وقت سابق؟”

 

 

 

“جئت إلى هنا وحدي.” تذمر مقص داخليا ، ‘ما هذا عن آثار الأقدام؟’

هز رأسه قليلا. وكرر عنوان تشن غي داخل عقله ، وألزمه للذاكرة.

 

 

عندما دخل المستشفى ، لم ينتبه إلى ذلك مطلقًا ، ولكن نظرًا لأن تشن غي قد ذكر ذلك ، للحفاظ على مظهره ، لم يكن بإمكانه إلا متابعة خيط المحادثة هذا. “لقد لاحظت آثار الأقدام التي ذكرته … نعم ، إذا لم أكن مخطئًا ، فعندما كنت في القتال المميت مع الوحوش في الطابق الثالث ، سمعت صدى لخطى قادمة من الممر الأمني بالطابق الثاني. لذلك ، ربما هرعوا في ذلك الاتجاه في وقت مبكر “.

أراد تشن غي حقًا المضي قدمًا لوضع يده على شفاه مقص. يجب أن يكون هناك حد للدور الذي كان يلعبه. إذ سقطت كلماته في آذان زوج الكعب العالي الأحمر ، فمن المحتمل ألا يعرف حتى كيف مات.

 

 

أومأ تشن غي وهو يحدق في مقص ، وفحصه.

“أبواب المشرحة عادة ما تكون مغلقة” همس الطبيب لتشن غي “يجب أن يكون هناك شيء في الداخل ، كونوا حذرين.”

 

لاعقا جرح وجهه خفة ، استدار مقص لبصق دم الكلب الأسود من على شفتيه. لقد تبع وراء تشن غي، وللحظة ، رأى ظل شقيقه الأكبر يتداخل مع منقذه.

“الى ماذا تنظر؟” ارتعش مقص تحت نظرة تشن غي الثاقبة.

“ليست هناك حاجة للإسراع. لقد قمنا بالتجول حول المستشفى مرة واحدة على الأقل بالفعل ، وهناك ثلاثة مواقع نحتاج إلى إيلاء اهتمام وثيق لها.” وقف تشن غي حيث كان للتفكير لفترة من الوقت. “في الغرفة الأولى على اليسار بعد إزاحة الدرج في الطابق الثاني ، هناك مذكرات. سجلت كيف أجبر المريض على شفا الجنون داخل المستشفى قبل أن يصبح شبحًا هو نفسه. لا ينبغي أن يكون ذلك حالة معزولة. “

 

 

“اختفى زوج الكعب العالي الأحمر في الحافلة. أتذكر بوضوح أنه كان هناك صدى من خطى كلما تحركت ، لذلك يجب أن يكون هذا الشيئ يتبعك هذا”. والسبب الآخر لتقدير تشن غي لمقص كان بسبب فردتي الكعب العالي الأحمر. حتى الرجل المبتسم كان عليه توخي الحذر حول فردتي الكعب ، مما يدل على أنها كانت على الأقل شبحًا أحمر.

 

 

“أقول إن نذهب إلى الموقع محل الآهتمام الثالث الآن – المشرحة. هذا هو المكان الذي وُجِد فيه العامل ميتاً وحيث اختفت جثة الصبي. يجب أن نكون قادرين على العثور على بعض المعلومات المفيدة هناك.” ربت تشن غي القطة بيضاء على رأسها وقاد الطريق إلى الأمام ممسكا بالمطرقة. لقد نجح فقط في إلقاء القبض على اثنين من الأرواح العالقة في المستشفى ، ما كان مخيبا للآمال للرجل إلى حد ما.

“عندما دخلت الممر الأيسر ، اختفى الصوت. ربما شعرت بالخطر وهربت”. رفع مقص المقص في يده ، محدقا في الحافة الحادة للشفرة. “من الواضح أنها كانت خائفة. كانت جبانة وخائفة جدًا من وجودي”.

 

 

 

أراد تشن غي حقًا المضي قدمًا لوضع يده على شفاه مقص. يجب أن يكون هناك حد للدور الذي كان يلعبه. إذ سقطت كلماته في آذان زوج الكعب العالي الأحمر ، فمن المحتمل ألا يعرف حتى كيف مات.

 

 

 

“حسنًا ، فكر في أنني لم أطرح هذا السؤال. دعنا نذهب للعثور على الركاب الآخرين أولاً.” قاد تشن غي مقص من المرحاض. كان السكير والطبيب ينتظرانهم في الممر. عندما رأى الاثنان مقص ، الذي كان مغطى بالدماء ، كانوا خائفين لدرجة أنهم لم يجرؤوا على التحرك خطوة واحدة أقرب إلى القاتل التسلسلي المفترض. في عيونهم ، كانت الشخصية الكاملة لمقص مناسبة لفكرتهم التقليدية عن القاتل. كان مغطى بالدماء وحمل ابتسامة مجنونة على وجهه. شارك بسرور الألم كما لو أن الألم والقتل فقط هو الذي يمكن أن يمنحه الإحساس الوحيد بالبهجة في حياته.

أخرج ملف القضية من حقيبته وكان ملطخًا. لم يعد بالإمكان قراءة معظم المحتوى ، وتم تلطيخ اسم المستشفى الأصلي للمريض. فقط مصطلح ‘هاي’ أمكن تمييزه تقريبيا.

 

 

“بطريقة ما ، يبدو أنني سقطت في عرين ذئاب”. وقف السكير على حافة المجموعة وحده. كان وجهه مبيضا ويحدق في ممر الدم تحت قدميه. شعر بالرغبة في التقيوء. من بين كل شخص صادفه حتى الآن ، كان هو الشخص الوحيد الذي بدا وكأنه شخص عادي نسبياً.

 

 

 

“لقد قاتلت الوحوش وحدك لفترة طويلة – يجب أن تكون مرهق . اترك أعمال التنظيف لي الأن.” لقد ساعد تشن غي بلطف في إيجاد عذر لمقص قبل أن يبدأ في استكشاف الغرف واحدةً تلو الأخرى.

 

 

“لكن ما علاقة ذلك بنا؟” كان لدى السكير شعور سيء بشأن المستشفى. لقد شعر أنه كان أكثر خطورة من ‘بيت الكلب’ الذي بقي فيه في وقت سابق.

كان طول المستشفى ثلاثة طوابق فقط. لم يكن ذلك كبيرًا ، ولكن نظرًا لأن بحث تشن غي كان مفصل ، فقد استغرق الأمر نصف ساعة قبل أن يتمكنوا من إنهاء جولة في المكان. وجدوا آثار أقدام لعائلة مكونة من ثلاثة أفراد وزوج أحذية لصبي في الممر الأمني بالطابق الثاني. قادت أثر الأقدام خلف الممر الأمني ، متجهةً نحو الجانب الآخر من المستشفى.

 

 

 

عائلة مكونة من ثلاثة أشخاص عبروا مجموعة تشن غي. عندما حطم تشن غي الباب ، نزلوا الدرج على الجانب الآخر من المستشفى وانزلقوا بعيدا.

 

 

ومع ذلك ، حتى عندما لم يكن يعاني من مرض ، فإن حالة الصبي لم تكن طبيعية. كان يقول أشياء غريبة للغاية مثل إخبار الناس من حوله بأنه كان مطارد من قبل شيء مخيف بشكل لا يصدق. كان سيخبرهم أنه لا يجب العثور عليه من قبل الشيء ، ولهذا السبب ، كان عليه التأكد من أنه أخفى نفسه جيدًا.

“هؤلاء الأشخاص القلائل هم بالتأكيد شيء آخر. لقد جئنا لإنقاذهم ، لكنهم هربوا دون أن يتركوا لنا رسالة. إنهم يهتمون فقط بأنفسهم ، كيف يمكن أن يكونوا أنانيين لهذه الدرجة؟” وضع السكير نفسه في أحذية تشن غي. لقد شعر أنه لو كان تشن غي ، فإنه لن يكون شخصا متدخلا لهذه الدرجة.

 

 

“هذا بالكاد خطأهم. إنها ببساطة طبيعة بشرية أن تختار الهرب عندما تواجه الخوف”.

“هذا بالكاد خطأهم. إنها ببساطة طبيعة بشرية أن تختار الهرب عندما تواجه الخوف”.

أولئك الذين ظهروا بعيدين على السطح غالبًا ما كان لديهم قلب حار. وبما أن دفئهم كان عادةً مغطى بطبقة سميكة من الجليد ، فقط عندما تتشقق طبقة الجليد تلك سيكشفون عن مشاعرهم الحقيقية.

 

 

“لديك بالتأكيد موقف منفتح حول كل شيء.” إعتقد السكير أنه كان لدى تشن غي نظرة إيجابية للحياة. بعد تفاعلهم ، أدرك أن تشن غي كان رجلاً جيدًا وليس لديه مكر في قلبه. “نظرًا لأن الأشخاص الذين أتينا لإنقاذهم قد غادروا بالفعل ، ألم يحن الوقت لكي نغادر هذا المكان أيضًا؟”

 

“هل تعرف أي مستشفى له هذه الكلمة باسمه؟” تحول تشن غي للنظر في طبيب وحدة الحروق.

“ليست هناك حاجة للإسراع. لقد قمنا بالتجول حول المستشفى مرة واحدة على الأقل بالفعل ، وهناك ثلاثة مواقع نحتاج إلى إيلاء اهتمام وثيق لها.” وقف تشن غي حيث كان للتفكير لفترة من الوقت. “في الغرفة الأولى على اليسار بعد إزاحة الدرج في الطابق الثاني ، هناك مذكرات. سجلت كيف أجبر المريض على شفا الجنون داخل المستشفى قبل أن يصبح شبحًا هو نفسه. لا ينبغي أن يكون ذلك حالة معزولة. “

ادار تشن غي رأسه ليسأل مقص ، “بالمناسبة ، لقد رصدت أنواع مختلفة من آثار الأقدام في الطابق السفلي. بخلافك ، يجب أن يكون هناك مسافرين آخرين محاصرين داخل هذا المستشفى. هل رأيتهم في وقت سابق؟”

 

“إذا قرر المريض أن يلعب لعبة الغميضة ، فسيتم محاصرته داخل المستشفى ، ليصبح جزءًا من اللعبة بعد وفاته. ومع ذلك ، هل فكرتم يومًا في هذا السؤال – من كان أول شخص بدأ؟ لعبة الغميضة هذه؟ ” إستدار تشن غي للنظر في الركاب الآخرين. “يجب أن يكون هناك شخص ابتكر فكرة اللعبة ، عندها فقط ستتبع سلسلة المرضى الأشباح.”

بطبيعة الحال ، عرف تشن غي أن هذه ليست حالة معزولة. كانت الروح السيئة التي كانت أرجلها مغطاة بالجبس وعيناه مفقوئة مقيمة حاليًا داخل قصة يان دانيان المصورة. بتوجيه من مقص ، كان قد اندفع نحو خزانة الملابس بمجرد دخوله إلى غرفة المرضى ، ولم يستغرق تشن غي وقتًا طويلاً لتحديد موقع الروح التي كانت تتملك اليوميات.

 

 

 

“لكن ما علاقة ذلك بنا؟” كان لدى السكير شعور سيء بشأن المستشفى. لقد شعر أنه كان أكثر خطورة من ‘بيت الكلب’ الذي بقي فيه في وقت سابق.

 

 

 

“إذا قرر المريض أن يلعب لعبة الغميضة ، فسيتم محاصرته داخل المستشفى ، ليصبح جزءًا من اللعبة بعد وفاته. ومع ذلك ، هل فكرتم يومًا في هذا السؤال – من كان أول شخص بدأ؟ لعبة الغميضة هذه؟ ” إستدار تشن غي للنظر في الركاب الآخرين. “يجب أن يكون هناك شخص ابتكر فكرة اللعبة ، عندها فقط ستتبع سلسلة المرضى الأشباح.”

 

 

 

نظر العدد القليل من الركاب إلى بعضهم البعض ؛ هذا السؤال بطبيعة الحال لم يخطر على بالهم من قبل. تخلى تشن غي تماما عن طلب آرائهم. كانت وجهات النظر التي اعتمدوها مختلفة تمامًا. كانت الطريقة التي نظروا بها إلى هذا العالم الغريب مختلفة بشكل كبير ليتفاهموا.

 

 

لاعقا جرح وجهه خفة ، استدار مقص لبصق دم الكلب الأسود من على شفتيه. لقد تبع وراء تشن غي، وللحظة ، رأى ظل شقيقه الأكبر يتداخل مع منقذه.

“كما قلت سابقًا ، هناك ثلاثة مواقع داخل هذا المستشفى جديرة بالملاحظة. والموقع الأول هو الغرفة التي تم العثور على المذكرات فيها ، وستكون الغرفة الثانية هي غرفة الملفات. الآنت تماما ، لقد نظرت إلى المعلومات المتعلقة بالغرفة المرضية ذات المشاكل بشكل تقريبي ، وقد لاحظت شيئًا غريبًا ، حيث أن أي مريض بقي في تلك الغرفة سيواجه نهاية غير سلمية ، ولهذا السبب ، أصبحت تلك الغرفة – الغرفة 201 – الغرفة التي يجب تجنبها من الأطباء و الممرضات “.

أراد تشن غي حقًا المضي قدمًا لوضع يده على شفاه مقص. يجب أن يكون هناك حد للدور الذي كان يلعبه. إذ سقطت كلماته في آذان زوج الكعب العالي الأحمر ، فمن المحتمل ألا يعرف حتى كيف مات.

 

“لقد توقف زوج الكعب العالي الأحمر عن اتباع مقص لأنها انتقلت مباشرة إلى المشرحة؟ لقد تعاملت شخصياً مع الصبي الذي يسكن هذا المستشفى؟” لاحظ تشن غي أن إحدى النوافذ في الجزء الخلفي من المشرحة قد تحطمت ، وأنه كان هناك أوعية دموية لزجة تدور حول الزجاج المكسور. “لقد غادروا من هنا؟”

متجاهلاً استجابة الأشخاص الآخرين ، واصل تشن غي تحليله. “سجلت الملفات بوضوح شديد أن الحالة الأولى في الغرفة 201 حدثت قبل خمس سنوات ، وبالصدفة الكافية ، فقد قبل هذا المستشفى الخاص في نفس العام مريض تم نقله من مستشفى آخر.”

 

 

 

أخرج ملف القضية من حقيبته وكان ملطخًا. لم يعد بالإمكان قراءة معظم المحتوى ، وتم تلطيخ اسم المستشفى الأصلي للمريض. فقط مصطلح ‘هاي’ أمكن تمييزه تقريبيا.

عند النظر إلى النافذة المكسورة ، أدرك تشن غي أنه قد قلل بشكل كبير من مستوى قوة الكعب العالي الأحمر. حقيقة أنها كانت قادرة على التعامل مع الصبي بهذه السهولة تعني أنها يجب أن تكون قوية للغاية حتى بين الأشباح الحمراء.

 

 

“هل تعرف أي مستشفى له هذه الكلمة باسمه؟” تحول تشن غي للنظر في طبيب وحدة الحروق.

 

 

 

هز الطبيب الجيد رأسه. “من الصعب للغاية أن نعرف بكلمة واحدة فقط. قد يكون هذا أشياء كثيرة.”

 

 

“يبدو وكأنه شكل صبي عمره ست أو سبع سنوات.” درس تشن غي النمط. “يبدو أن شخصًا ما قام بإخراج الصبي وضربه على هذه الملابس البيضاء ، وهذا ما تسبب في ترك شكل دموي كهذا. ولكن من الذي سيفعل شيئًا كهذا؟ هذا الصبي الذي أشك أنه هرب من المستشفى الملعون هو أكثر وجود رعبا داخل هذا المستشفى الخاص ، مصدر لعبة الغميضة ، لذا ، من سيكون قوياً بما يكفي لاعتداء عليه بهذه الطريقة؟ “

“في آخر مرة استقلنا فيها الحافلة ، كان هناك عدد قليل من المريضات يرتدين أثواب مستشفى. هل تتذكر ذلك؟” حدق تشن غي في الطبيب.

“حسنًا ، فكر في أنني لم أطرح هذا السؤال. دعنا نذهب للعثور على الركاب الآخرين أولاً.” قاد تشن غي مقص من المرحاض. كان السكير والطبيب ينتظرانهم في الممر. عندما رأى الاثنان مقص ، الذي كان مغطى بالدماء ، كانوا خائفين لدرجة أنهم لم يجرؤوا على التحرك خطوة واحدة أقرب إلى القاتل التسلسلي المفترض. في عيونهم ، كانت الشخصية الكاملة لمقص مناسبة لفكرتهم التقليدية عن القاتل. كان مغطى بالدماء وحمل ابتسامة مجنونة على وجهه. شارك بسرور الألم كما لو أن الألم والقتل فقط هو الذي يمكن أن يمنحه الإحساس الوحيد بالبهجة في حياته.

 

 

“أنا افعل.” مع تذكير من تشن غي ، تحرك دماغ الطبيب. “يبدو أنه كان هناك شخصية هاي على أثوابهم المرضية كذلك.”

 

 

 

“أنت على حق.” عندما رأى تشن غي للمرة الأولى المريضات، إشتبه على الفور بأنهنا مرتبطات بالمهمة التجريبية ذات الأربع نجوم الأخرى في شرقي جيوجيانغ – المستشفى اللملعون. الآن ، مع الأحداث الغريبة في هذا المستشفى ، ربما كان الأمر يتعلق أيضًا بالمريض الذي يُشتبه في نقله من المستشفى الملعون. وبعبارة أخرى ، كانت لعبة الغميضة هي استمرار للعنة من نوع ما في سيناريو الأربع نجوم.

“عندما دخلت الممر الأيسر ، اختفى الصوت. ربما شعرت بالخطر وهربت”. رفع مقص المقص في يده ، محدقا في الحافة الحادة للشفرة. “من الواضح أنها كانت خائفة. كانت جبانة وخائفة جدًا من وجودي”.

 

 

قد لا يعني هذا الاكتشاف أي شيء لأي شخص آخر ، ولكنه كان جزءًا رئيسيًا من المعلومات لتشن غي. سيناريو الثلاث نجوم وسيناريو الأربع نجوم لا يمكن أن يكونا مختلفين أكثر ، وأي فكرة ستكون مهمة للغاية.

 

 

‘يجب أن أهدأ لا يزال قد يكون قاتل حقيقي. سيكون من الأفضل أن لا أبقى قريبًا منه ، لكن يجب أن أكون هناك لمد يد المساعدة إذا واجه أي مشكلة.’

“لكن حتى لو علمنا أن هذا الموقف قد يكون مرتبطًا بذلك المستشفى ، فهو لن يقدم أي مساعدة لإخراجنا من مدينة لي وان.” كان السكير الأكثر واقعية. لقد أراد فقط مغادرة هذا المكان وحياته سليمة.

 

 

“اختفى زوج الكعب العالي الأحمر في الحافلة. أتذكر بوضوح أنه كان هناك صدى من خطى كلما تحركت ، لذلك يجب أن يكون هذا الشيئ يتبعك هذا”. والسبب الآخر لتقدير تشن غي لمقص كان بسبب فردتي الكعب العالي الأحمر. حتى الرجل المبتسم كان عليه توخي الحذر حول فردتي الكعب ، مما يدل على أنها كانت على الأقل شبحًا أحمر.

“أعتقد أنك ستغير رأيك بعد قراءة هذه.” حول تشن غي الملف إلى صفحته الأخيرة. أنه يحتوي على معلومات المريض المنقول. كان المريض الذي وصل من المستشفى الآخر طفلًا عمره ست سنوات ونصف. كان تشخيص الطبيب أنه يعاني من داء الكلب. كلما تصرف ، كانوا بحاجة إلى ربطه بالسرير. كان يصرخ بألم شديد ويلوي جسمه بزوايا مستحيلة.

“أنت على حق.” عندما رأى تشن غي للمرة الأولى المريضات، إشتبه على الفور بأنهنا مرتبطات بالمهمة التجريبية ذات الأربع نجوم الأخرى في شرقي جيوجيانغ – المستشفى اللملعون. الآن ، مع الأحداث الغريبة في هذا المستشفى ، ربما كان الأمر يتعلق أيضًا بالمريض الذي يُشتبه في نقله من المستشفى الملعون. وبعبارة أخرى ، كانت لعبة الغميضة هي استمرار للعنة من نوع ما في سيناريو الأربع نجوم.

 

 

ومع ذلك ، حتى عندما لم يكن يعاني من مرض ، فإن حالة الصبي لم تكن طبيعية. كان يقول أشياء غريبة للغاية مثل إخبار الناس من حوله بأنه كان مطارد من قبل شيء مخيف بشكل لا يصدق. كان سيخبرهم أنه لا يجب العثور عليه من قبل الشيء ، ولهذا السبب ، كان عليه التأكد من أنه أخفى نفسه جيدًا.

 

 

 

بالطبع ، إذا كانت هذه هي نهاية القصة ، فلن يعزل الأطباء ملف قضيته عن الباقي. بعد وفاة الصبي ، بدأت أشياء غريبة تحدث.

 

 

 

أولاً ، كان اختفاء جثة الصبي من المشرحة. حتى الآن ، لم يتم العثور عليه. ثم كانت الممرضات اللائي يعملن في النوبة الليلية يدعون أنهن في كثير من الأحيان يرون الصبي يركض في ممرات المستشفى في الليل. ثم تبدأ الكلمات الغريبة في الظهور في المواد المطبوعة ، كلمات مثل تعال وجدني.

في البداية ، لم يتم إيلاء اهتمام جاد لهذه الحوادث من قبل المستشفى حتى توفي عامل داخل المشرحة. لم يعرف أحد سبب تجواله إلى المشرحة في منتصف الليل. ومع ذلك ، عثرت الشرطة على ورقة لتاريخ طبي عالقة في الجزء الخلفي من جسمه ، وكان مكتوب على الجزء الخلفي من الورقة عبارة ‘تعال وجدني’. كانت مكتوبة بشكل غير متساوٍ وكأنها جاءت من أيدي طفل.

 

“ما الذي حدث هنا؟” لاحظ تشن غي أن بعضًا من الملابس البيضاء قد تركت بقع دم عليها. وضع الملابس وفقًا للأشكال ، وتجمعوا في نهاية المطاف لتشكيل شكل أحنر لشخص ما.

في البداية ، لم يتم إيلاء اهتمام جاد لهذه الحوادث من قبل المستشفى حتى توفي عامل داخل المشرحة. لم يعرف أحد سبب تجواله إلى المشرحة في منتصف الليل. ومع ذلك ، عثرت الشرطة على ورقة لتاريخ طبي عالقة في الجزء الخلفي من جسمه ، وكان مكتوب على الجزء الخلفي من الورقة عبارة ‘تعال وجدني’. كانت مكتوبة بشكل غير متساوٍ وكأنها جاءت من أيدي طفل.

“لكن حتى لو علمنا أن هذا الموقف قد يكون مرتبطًا بذلك المستشفى ، فهو لن يقدم أي مساعدة لإخراجنا من مدينة لي وان.” كان السكير الأكثر واقعية. لقد أراد فقط مغادرة هذا المكان وحياته سليمة.

 

 

بعد وفاة العامل ، انتشرت حكاية داخل المستشفى. أي شخص تعلق يه تلك الورقة على ظهره سيحتاج للعب لعبة مميتة للاختباء والبحث مع الطفل. ربما تم غلق الملف

 

 

أخرج ملف القضية من حقيبته وكان ملطخًا. لم يعد بالإمكان قراءة معظم المحتوى ، وتم تلطيخ اسم المستشفى الأصلي للمريض. فقط مصطلح ‘هاي’ أمكن تمييزه تقريبيا.

في ذلك الوقت تقريبًا. لم يصف الملف الإجراء الذي اتخذته المستشفى ، وكان هذا إلى حد كبير جميع المعلومات التي يمكن أن يوفرها الملف للطفل.

 

 

 

مغلقا الملف ، اجتاحت نظرة تشن غي بقية المجموعة. “لقد تم تعليق الورقة على البعض منكم. إذا لم نبطل هذه اللعنة ، فستظلون في خطر حتى بعد مغادرة مدينة لي وان”

“لكن حتى لو علمنا أن هذا الموقف قد يكون مرتبطًا بذلك المستشفى ، فهو لن يقدم أي مساعدة لإخراجنا من مدينة لي وان.” كان السكير الأكثر واقعية. لقد أراد فقط مغادرة هذا المكان وحياته سليمة.

 

“بما أن هذا قد يكون خطيرا ، أقترح أن نبقى معا ونرى كيف تتكشف الأشياء أولا” قال تشن غي لمقص “أنا أقيم حاليًا في متنزه القرن الجديد في غربي جيوجيانغ. إذا كان لديك أي مشكلة ، فيمكنك أن تجدني. يجب أن نكون متيقظين لبعضنا البعض.”

“إذا ما الذي تعتقد أننا يجب أن نفعله الآن؟” بدء مقص في الذعر. كان يتذكر بوضوح رؤية شيء مثل هذا معلق على ظهره.

 

 

 

“أقول إن نذهب إلى الموقع محل الآهتمام الثالث الآن – المشرحة. هذا هو المكان الذي وُجِد فيه العامل ميتاً وحيث اختفت جثة الصبي. يجب أن نكون قادرين على العثور على بعض المعلومات المفيدة هناك.” ربت تشن غي القطة بيضاء على رأسها وقاد الطريق إلى الأمام ممسكا بالمطرقة. لقد نجح فقط في إلقاء القبض على اثنين من الأرواح العالقة في المستشفى ، ما كان مخيبا للآمال للرجل إلى حد ما.

أولئك الذين ظهروا بعيدين على السطح غالبًا ما كان لديهم قلب حار. وبما أن دفئهم كان عادةً مغطى بطبقة سميكة من الجليد ، فقط عندما تتشقق طبقة الجليد تلك سيكشفون عن مشاعرهم الحقيقية.

 

في البداية ، لم يتم إيلاء اهتمام جاد لهذه الحوادث من قبل المستشفى حتى توفي عامل داخل المشرحة. لم يعرف أحد سبب تجواله إلى المشرحة في منتصف الليل. ومع ذلك ، عثرت الشرطة على ورقة لتاريخ طبي عالقة في الجزء الخلفي من جسمه ، وكان مكتوب على الجزء الخلفي من الورقة عبارة ‘تعال وجدني’. كانت مكتوبة بشكل غير متساوٍ وكأنها جاءت من أيدي طفل.

“ولكن إذ كنا لا نزال غير قادرين على العثور على طريقة لإبطال اللعنة في المشرحة …” كان تعبير مقص يتغير- كان يواجه صعوبة في التمسك بزيه.

 

 

“لقد قاتلت الوحوش وحدك لفترة طويلة – يجب أن تكون مرهق . اترك أعمال التنظيف لي الأن.” لقد ساعد تشن غي بلطف في إيجاد عذر لمقص قبل أن يبدأ في استكشاف الغرف واحدةً تلو الأخرى.

“بما أن هذا قد يكون خطيرا ، أقترح أن نبقى معا ونرى كيف تتكشف الأشياء أولا” قال تشن غي لمقص “أنا أقيم حاليًا في متنزه القرن الجديد في غربي جيوجيانغ. إذا كان لديك أي مشكلة ، فيمكنك أن تجدني. يجب أن نكون متيقظين لبعضنا البعض.”

 

 

 

هز رأسه قليلا. وكرر عنوان تشن غي داخل عقله ، وألزمه للذاكرة.

 

 

 

“حسنا ، دعنا نذهب لنلقي نظرة الآن.” عادت المجموعة إلى الطابق الأول ودخلوا في الممر الأمني الذي كان على الجانب الأيمن من المستشفى. كانا المشرحة في الطابق السفلي. عندما قاد تشن غي المجموعة إلى المدخل ، توقف فجأة. القفل الذي كان من المفترض أن يكون على الباب كان ملقى على الأرض. تم ترك الباب الفولاذي نصف مفتوح وكأنه كان هناك شيئ ما دخله سابقًا.

 

 

 

“أبواب المشرحة عادة ما تكون مغلقة” همس الطبيب لتشن غي “يجب أن يكون هناك شيء في الداخل ، كونوا حذرين.”

 

 

 

“حسنا ، إبقوا بالقرب مني.” لم يكن هناك مكان آمن داخل المدينة التي يكتنفها الضباب الدموي. لم يرغب تشن غي في أن تقع أي حوادث على زملائه الركاب ، لذا فقد جعلهم يتابعونه عن قرب.

 

 

 

دفع الباب مفتوحا ، اجتاحهم البرد من جميع الجوانب. درس تشن غي وحفظ تخطيط المشرحة داخل عقله. أدرك أنه قد يحتاج إلى إعادة إنشاء هذا الموقع من أجل منزله المسكون في المستقبل.

بعد بحث أكثر تفصيلاً ، وجد تشن غي بصمة دموية غريبة على قطعة قماش بيضاء أخرى. يبدو أنه قد تركتها فردتي الكعب مرأة.

 

عائلة مكونة من ثلاثة أشخاص عبروا مجموعة تشن غي. عندما حطم تشن غي الباب ، نزلوا الدرج على الجانب الآخر من المستشفى وانزلقوا بعيدا.

“أخي الكبير ، هل نحن بحاجة فعلاً للقيام بشيء كهذا؟” كانت هذه أول زيارة يقوم بها السكير إلى مشرحة مستشفى. لقد أمسك ذراع الطبيب بإحكام.

تغير انطباع مقص عن تشن غي بشكل كبير. انتقل بصمت للإتباع وراء تشن غي.

 

“لديك بالتأكيد موقف منفتح حول كل شيء.” إعتقد السكير أنه كان لدى تشن غي نظرة إيجابية للحياة. بعد تفاعلهم ، أدرك أن تشن غي كان رجلاً جيدًا وليس لديه مكر في قلبه. “نظرًا لأن الأشخاص الذين أتينا لإنقاذهم قد غادروا بالفعل ، ألم يحن الوقت لكي نغادر هذا المكان أيضًا؟”

“لا يمكننا أن نكون خائفين إذا كنا نريد كسر لعنة”. بقي تشن غي ذات مرة طوال الليل داخل مشرحة متفرعة تحت الأرض  ، لذلك لم يكن هذا شيئا بالنسبة له. أثناء المشي أعمق في المشرحة وحده ، لاحظ تشن غي آثار شجار حديث. تم قلب العديد من المنصات الحديدية حيث كان من المفترض أن توضع الجثث ، وتناثرت بعض الملابس البيضاء على الأرض.

“في آخر مرة استقلنا فيها الحافلة ، كان هناك عدد قليل من المريضات يرتدين أثواب مستشفى. هل تتذكر ذلك؟” حدق تشن غي في الطبيب.

 

“إذا قرر المريض أن يلعب لعبة الغميضة ، فسيتم محاصرته داخل المستشفى ، ليصبح جزءًا من اللعبة بعد وفاته. ومع ذلك ، هل فكرتم يومًا في هذا السؤال – من كان أول شخص بدأ؟ لعبة الغميضة هذه؟ ” إستدار تشن غي للنظر في الركاب الآخرين. “يجب أن يكون هناك شخص ابتكر فكرة اللعبة ، عندها فقط ستتبع سلسلة المرضى الأشباح.”

“ما الذي حدث هنا؟” لاحظ تشن غي أن بعضًا من الملابس البيضاء قد تركت بقع دم عليها. وضع الملابس وفقًا للأشكال ، وتجمعوا في نهاية المطاف لتشكيل شكل أحنر لشخص ما.

“ما الذي حدث هنا؟” لاحظ تشن غي أن بعضًا من الملابس البيضاء قد تركت بقع دم عليها. وضع الملابس وفقًا للأشكال ، وتجمعوا في نهاية المطاف لتشكيل شكل أحنر لشخص ما.

 

عند النظر إلى النافذة المكسورة ، أدرك تشن غي أنه قد قلل بشكل كبير من مستوى قوة الكعب العالي الأحمر. حقيقة أنها كانت قادرة على التعامل مع الصبي بهذه السهولة تعني أنها يجب أن تكون قوية للغاية حتى بين الأشباح الحمراء.

“يبدو وكأنه شكل صبي عمره ست أو سبع سنوات.” درس تشن غي النمط. “يبدو أن شخصًا ما قام بإخراج الصبي وضربه على هذه الملابس البيضاء ، وهذا ما تسبب في ترك شكل دموي كهذا. ولكن من الذي سيفعل شيئًا كهذا؟ هذا الصبي الذي أشك أنه هرب من المستشفى الملعون هو أكثر وجود رعبا داخل هذا المستشفى الخاص ، مصدر لعبة الغميضة ، لذا ، من سيكون قوياً بما يكفي لاعتداء عليه بهذه الطريقة؟ “

“حسنا ، إبقوا بالقرب مني.” لم يكن هناك مكان آمن داخل المدينة التي يكتنفها الضباب الدموي. لم يرغب تشن غي في أن تقع أي حوادث على زملائه الركاب ، لذا فقد جعلهم يتابعونه عن قرب.

 

“بطريقة ما ، يبدو أنني سقطت في عرين ذئاب”. وقف السكير على حافة المجموعة وحده. كان وجهه مبيضا ويحدق في ممر الدم تحت قدميه. شعر بالرغبة في التقيوء. من بين كل شخص صادفه حتى الآن ، كان هو الشخص الوحيد الذي بدا وكأنه شخص عادي نسبياً.

بعد بحث أكثر تفصيلاً ، وجد تشن غي بصمة دموية غريبة على قطعة قماش بيضاء أخرى. يبدو أنه قد تركتها فردتي الكعب مرأة.

تزامنة كلمات تشن غي إلى حد كبير مع مقص. لقد نشأ في دار للأيتام. لقد كان وحيدًا فضل رفقته الخاصة ، والصديق الوحيد الذي كان لديه هو أخوه الأكبر. عندما تعرض للتنمر ، عندما عومل بطريقة غير عادلة ، عندما لم يستطع العثور على معنى العيش في شبكة من الألم واليأس ، كان شقيقه الأكبر يخطو لمد يده لحمايته من ويلات الحياة.

 

 

“لقد توقف زوج الكعب العالي الأحمر عن اتباع مقص لأنها انتقلت مباشرة إلى المشرحة؟ لقد تعاملت شخصياً مع الصبي الذي يسكن هذا المستشفى؟” لاحظ تشن غي أن إحدى النوافذ في الجزء الخلفي من المشرحة قد تحطمت ، وأنه كان هناك أوعية دموية لزجة تدور حول الزجاج المكسور. “لقد غادروا من هنا؟”

 

 

“عندما دخلت الممر الأيسر ، اختفى الصوت. ربما شعرت بالخطر وهربت”. رفع مقص المقص في يده ، محدقا في الحافة الحادة للشفرة. “من الواضح أنها كانت خائفة. كانت جبانة وخائفة جدًا من وجودي”.

عند النظر إلى النافذة المكسورة ، أدرك تشن غي أنه قد قلل بشكل كبير من مستوى قوة الكعب العالي الأحمر. حقيقة أنها كانت قادرة على التعامل مع الصبي بهذه السهولة تعني أنها يجب أن تكون قوية للغاية حتى بين الأشباح الحمراء.

“أنا افعل.” مع تذكير من تشن غي ، تحرك دماغ الطبيب. “يبدو أنه كان هناك شخصية هاي على أثوابهم المرضية كذلك.”

 

 

“من المؤسف أنني وصلت بعد فوات الأوان. وجدت فقط اثنين من الأرواح العالقة. لنأمل أن الكعب العالي الأحمر ستسامح الصبي. ما زلت آمل في الحصول على بعض المعلومات حول سيناريو الأربع نجوم من شفتيه.”

“لقد قاتلت الوحوش وحدك لفترة طويلة – يجب أن تكون مرهق . اترك أعمال التنظيف لي الأن.” لقد ساعد تشن غي بلطف في إيجاد عذر لمقص قبل أن يبدأ في استكشاف الغرف واحدةً تلو الأخرى.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط