Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-642

الفصل ستمائة واثنان وأربعون: تفعيل إجباري للمهمة التجريبية.

الفصل ستمائة واثنان وأربعون: تفعيل إجباري للمهمة التجريبية.

الفصل ستمائة واثنان وأربعون: تفعيل إجباري للمهمة التجريبية.

كان انضمام الكلب الأسود إلى فريقه بمثابة أخبار جيدة لتشن غي ، ولكن بالنظر إلى مدى قسوة الكلب الأسود ، لم يخطط مؤقتًا لإطلاقه. نازلا على الشاشة ، نقر تشن غي فاتحا الرسائل المتبقية. وصلت هذه الرسائل إلى هاتفه عندما دخل ضباب الدم لأول مرة.

 

 

 

 

عندما دخلت الحافلة في الضباب الدموي ، شعر تشن غي بالاهتزاز من الهاتف الأسود ، لكنه لم ينظر إليه بسبب الموقف الحساس الذي كان فيه. حاليًا ، كان يقف بمفرده في الطابق الثاني بدون أي شخص من حوله. استطاع أن يقرأ في النهاية من خلال الهاتف الأسود دون قلق. عند النقر فوق الشاشة ، ضاقت عيون تشن غي أثناء قراءته للرسائل على الشاشة.

“هذا لا يبدو آمنا ؛ المكان مظلم وغريب للغاية.” كان السكير أول من اعترض على هذه الفكرة.

 

 

“تهانينا ، مفضل الأشباح، على الحصول على شبح نادر – الكلب الأسود. يتكون من تسعين في المائة من روح كلب وعشرة في المائة من روح إنسان. لقد أصبح شبح تحت ظروف فريدة بسبب تأثير قوى غير طبيعية.”.

بعد قراءة إشعار المهمة على الهاتف الأسود ، كان لدى تشن غي فهم أفضل لمدينة لي وان. كان هناك مقدمة موجزة عن المدينة التي قدمها الهاتف. ذكرت الفندق ، والمستشفى ، والتقاطع ، ومنزل الجيران. عند مازجا ذلك مع لعبة تشاو بو التي لعبها في وقت سابق ، شكك تشن غي في أن الفندق ومنزل الجيران الذي ذكره الهاتف الأسود هما المكانان اللذان زارهما عندما كان يسيطر على تشاو بو.

 

‘إذا كان هناك مزيد من الوقت ، فسوف أدخِل الركاب الآخرين إلى المبنى أولاً بينما اختبئ. إذا تجرأ أحد على إلحاق الأذى بهم ، فسوف أقفز على الفور.’

“القوة الخاصة: الهوس (يمكن أن يدخل الإنسان الحي ليجعل الشخص المذكور يفقد ذهنه ويحوله إلى وحش عديم العقل مملوؤ بالغضب. هذه القوة لا يمكن تنشيطها إلا مرة واحدة كل سبعة أيام ، وسوف يترك كل استخدام جراح لا تشفى تشفى “.

 

 

 

تتعلق أول رسالتين بالكلب الأسود. فوجئ تشن غي بأن هذا ‘الحيوان الأليف الكلب’ الذي لم يبدوا ذو قوة كبيرة سيحصل على مدح كبير من الهاتف الأسود.

 

 

وقال تشن غي ومشى “لا أنكر الخطر ، لكن طالما استمعتم إلى أوامري ، يمكنني أن أضمن أنكم ستكونون أكثر آمنًا”.

“انتظر لحظة ، لماذا يعامل الهاتف الأسود الكلب مباشرة كموظف في المنزل المسكون؟ لم أروضه حقًا ؛ كل ما أحتاجت للقيام به هو الإلتقاء به. هل هناك خطأ في الهاتف الأسود؟ أو عندما رآني الكلب الأسود ، هل قام على الفور بأخذي كسيد جديد له؟ “

لتوفير الوقت ، لم يدخل تشن غي كل مبنى ، ولهذا الغرض ، شعر أنه ذلك كان مضيعة.

 

 

لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن العلاقة بين الكلب الأسود والظل ، لكن بناءً على رد فعل الكلب الحالي ، كان لديه تخمين في قلبه. “يبدو أن هذا الكلب قد يكون أحد ‘أصدقاء’ الظل القلائل الحقيقيين.”

وقال تشن غي ومشى “لا أنكر الخطر ، لكن طالما استمعتم إلى أوامري ، يمكنني أن أضمن أنكم ستكونون أكثر آمنًا”.

 

“بناءً على تجربتنا السابقة ، كلما كبر المبنى ، كلما كان الوحش الذي يختبئ بالداخل أكثر إخافة. لذلك ، يجب أن يكون هناك وحش مخيف للغاية يستخدم هذا المكان كأحد أعشاشه.” أمسك الطبيب وشاحه ولم يريد التحرك أيضًا.

ذهب معنى كلمة صديق في كلا الاتجاهين. “إذا تحول الظل إلى شخص آخر ليقترب مني ، يمكنني إطلاق الكلب الأسود عندما أكون غير متأكد. ربما قد يؤدي ذلك إلى نتيجة غير متوقعة.”

 

 

 

كان انضمام الكلب الأسود إلى فريقه بمثابة أخبار جيدة لتشن غي ، ولكن بالنظر إلى مدى قسوة الكلب الأسود ، لم يخطط مؤقتًا لإطلاقه. نازلا على الشاشة ، نقر تشن غي فاتحا الرسائل المتبقية. وصلت هذه الرسائل إلى هاتفه عندما دخل ضباب الدم لأول مرة.

~~~~~~~

 

سامعا كلمات تشن غي ، نظر العدد قليل من الركاب إلى بعضهم البعض. كان تشن غي يتحدث بكلمات عادية ، لكن عندما كانت الكلمات مرتية بالطريقة التي رتبها بها ، لم يكن لديهم أي فكرة عما كان تشن غي يحاول التعبير عنها.

“تهانينا ، مفضل الأشباح، لقد دخلت سيناريو مدينة لي وان  ، مهمة تجريبية ذات 3.5 نجوم. لقد تم إطلاق المهمة بالقوة!”

 

 

“تهانينا ، مفضل الأشباح ، لقد قبلت المهمة التجريبية ذات 3.5 نجوم — مدينة لي وان.”

“السيناريو خطير للغاية ؛ تنتظرك العديد من التغييرات غير المعروفة. هل ترغب في اختيار التراجع الآن؟”

 

 

 

“تحذير! إذا تراجعت في منتصف المهمة ، فسيتم قفل السيناريو إلى الأبد!”

 

 

 

بعد قراءة الرسائل الثلاث ، سمع تشن غي صوت الخطى القادمة من الدرج. الركاب الآخرين كانوا يتحركون صعودا بالدرج. كانوا قلقين عنه لأن تشن غي لم ينزل بعد وقت طويل.

“الحمد لله ، أنت بخير. لا تخفنا هكذل!” صرخ السكير بصوتٍ عالٍ للغاية بمجرد أن رأى تشن غي يقف في وسط الممر بعد أن صعد الدرج.

 

“قاتل؟ تقطيع ضحيته؟ لا تنبهوه؟ ما الذي يحدث هنا؟” كانت عقول الركاب محطمة.

“بعد كل شيء ، أنا بالفعل داخل مدينة لي وان. حتى لو كان هناك خطر ، فليس هناك خيار آخر سوى المضي قدمًا”. اختار تشن غي عدم ترك المهمة.

 

 

 

“تهانينا ، مفضل الأشباح ، لقد قبلت المهمة التجريبية ذات 3.5 نجوم — مدينة لي وان.”

 

 

“مدينة لي وان: لقد خرج الباب عن السيطرة ، وحفلة من القتلة والأشباح يحتفلون في ظلال المدينة. كلما يأتي الليل ، تتحول كل قصص الأشباح إلى حقيقة واقعة. الفندق الذي يعرض الأرواح للبيع ، الصبي الذي يلعب الغميضة في المستشفى ، الجمجمة البشرية التي تقرع الحائط المجاور ، إله الموت الذي يلوح عند التقاطع ، الروح التي تواجه بعيدًا عنك دائما في المصعد ، والكلب المبتسم أسفل السرير ، والعينان الحمراون في الدولاب …”

“مدينة لي وان: لقد خرج الباب عن السيطرة ، وحفلة من القتلة والأشباح يحتفلون في ظلال المدينة. كلما يأتي الليل ، تتحول كل قصص الأشباح إلى حقيقة واقعة. الفندق الذي يعرض الأرواح للبيع ، الصبي الذي يلعب الغميضة في المستشفى ، الجمجمة البشرية التي تقرع الحائط المجاور ، إله الموت الذي يلوح عند التقاطع ، الروح التي تواجه بعيدًا عنك دائما في المصعد ، والكلب المبتسم أسفل السرير ، والعينان الحمراون في الدولاب …”

لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن العلاقة بين الكلب الأسود والظل ، لكن بناءً على رد فعل الكلب الحالي ، كان لديه تخمين في قلبه. “يبدو أن هذا الكلب قد يكون أحد ‘أصدقاء’ الظل القلائل الحقيقيين.”

 

 

“هدف المهمة: الهروب من مدينة لي وان. إنقاذ كل ضحية بريئة سيضيف مكافأة أخرى خفية!”

“الحمد لله ، أنت بخير. لا تخفنا هكذل!” صرخ السكير بصوتٍ عالٍ للغاية بمجرد أن رأى تشن غي يقف في وسط الممر بعد أن صعد الدرج.

 

“قاتل؟ تقطيع ضحيته؟ لا تنبهوه؟ ما الذي يحدث هنا؟” كانت عقول الركاب محطمة.

“تلميح للمهمة تلميح: لقد شاهدتك تبكي ، لقد شاهدتك تضحك. لقد شاهدت فرحتك ، لقد شاهدت دموعك. لقد كنت أراقبك ، أريد أن أكون أنت ، وأتمنى أن أكون صديقك العزيز ، ولكن لماذا تحافظ على كل السعادة لنفسك وتترك الحزن لي فقط؟ “

سامعا كلمات تشن غي ، نظر العدد قليل من الركاب إلى بعضهم البعض. كان تشن غي يتحدث بكلمات عادية ، لكن عندما كانت الكلمات مرتية بالطريقة التي رتبها بها ، لم يكن لديهم أي فكرة عما كان تشن غي يحاول التعبير عنها.

 

 

بعد قراءة جميع الرسائل ، حفظها تشن غي في قلبه ثم وضع الهاتف بعيدا.

 

 

 

“الحمد لله ، أنت بخير. لا تخفنا هكذل!” صرخ السكير بصوتٍ عالٍ للغاية بمجرد أن رأى تشن غي يقف في وسط الممر بعد أن صعد الدرج.

“من الأفضل أن تبتعدوا عنه. إنه فاقد الوعي ، وقد يستيقظ في أي لحظة.” لم يرد تشن غي على سؤال مقص لكنه وجد حبلًا داخل المنزل لربط الرجل. ثم قاد القلة لمغادرة المبنى.

 

 

“لا تخف ، لقد تعاملت بالفعل مع الكلب ذو الوجه البشري.” وأشار تشن غي إلى رجل أغمي عليه على الأرض. بعد قراءة الرسالة على الهاتف ، خفف موقفه تجاه الركاب الآخرين. فبعد كل شيء ، إنقاذ ضحية بريئة واحدة منحه جائزة إضافية. لذلك ، سواء كان ذلك بسبب الأخلاق أو مصلحته الشخصية ، فإن تشن غي سيبذل قصارى جهده لحمايتهم.

ذهب معنى كلمة صديق في كلا الاتجاهين. “إذا تحول الظل إلى شخص آخر ليقترب مني ، يمكنني إطلاق الكلب الأسود عندما أكون غير متأكد. ربما قد يؤدي ذلك إلى نتيجة غير متوقعة.”

 

“قاتل؟ تقطيع ضحيته؟ لا تنبهوه؟ ما الذي يحدث هنا؟” كانت عقول الركاب محطمة.

“هذا الرجل كان الوحش؟ إنه لا يبدو مخيفًا.” أمسك مقص ذقن الرجل. “لا توجد جروح واضحة على جسده ، ولم نسمع أي صوت للقتال في الطابق السفلي. لذا ، كيف انتهى به الأمر مغمى عليه هكذا؟”

 

 

 

“من الأفضل أن تبتعدوا عنه. إنه فاقد الوعي ، وقد يستيقظ في أي لحظة.” لم يرد تشن غي على سؤال مقص لكنه وجد حبلًا داخل المنزل لربط الرجل. ثم قاد القلة لمغادرة المبنى.

“لدي صديق يعيش في مدينة لي وان ، لذلك أنا على دراية بهذا المكان. ابقول على مقربة مني. إذا كنا محظوظين ، فقد نتمكن من الفرار قبل الفجر”. لم يكن تشن غي يكذب. لم يكن هناك ضوء شمس أو أمل في العالم الذي يكتنفه الضباب الدموي. لن تستقبلهم الشمس إلا عندما يتمكنوا من الفرار.

 

“يا لك من جبان ، أنا حقًا لا أفهم ما أنت خائف منه”. مسح مقص الدماء الطازج من شفتيه.

بعد قراءة إشعار المهمة على الهاتف الأسود ، كان لدى تشن غي فهم أفضل لمدينة لي وان. كان هناك مقدمة موجزة عن المدينة التي قدمها الهاتف. ذكرت الفندق ، والمستشفى ، والتقاطع ، ومنزل الجيران. عند مازجا ذلك مع لعبة تشاو بو التي لعبها في وقت سابق ، شكك تشن غي في أن الفندق ومنزل الجيران الذي ذكره الهاتف الأسود هما المكانان اللذان زارهما عندما كان يسيطر على تشاو بو.

 

 

 

‘يقع الباب في منطقة فان شونغ السكنية. سواء كان الباب لا يزال قابلاً للاستخدام أم لا ، فمن المستحسن أن أقوم بزيارة المكان. من غير الواقعي بالنسبة لي أن أزور كل هذه الأماكن ، لذلك أعتقد أنني لن أتوقف إلا في الأماكن التي سأمر بها.’

 

 

تتعلق أول رسالتين بالكلب الأسود. فوجئ تشن غي بأن هذا ‘الحيوان الأليف الكلب’ الذي لم يبدوا ذو قوة كبيرة سيحصل على مدح كبير من الهاتف الأسود.

مع اتخاذ القرار ، قاد تشن غي العدد القليل من الركاب إلى الحافلة. تمت تغطية الجزء الخارجي من الحافلة بالكامل بواسطة الأوعية الدموية ، ولم يمكن تشغيل المحرك.

 

 

 

“لدي صديق يعيش في مدينة لي وان ، لذلك أنا على دراية بهذا المكان. ابقول على مقربة مني. إذا كنا محظوظين ، فقد نتمكن من الفرار قبل الفجر”. لم يكن تشن غي يكذب. لم يكن هناك ضوء شمس أو أمل في العالم الذي يكتنفه الضباب الدموي. لن تستقبلهم الشمس إلا عندما يتمكنوا من الفرار.

“انتظر لحظة ، لماذا يعامل الهاتف الأسود الكلب مباشرة كموظف في المنزل المسكون؟ لم أروضه حقًا ؛ كل ما أحتاجت للقيام به هو الإلتقاء به. هل هناك خطأ في الهاتف الأسود؟ أو عندما رآني الكلب الأسود ، هل قام على الفور بأخذي كسيد جديد له؟ “

 

 

يمكن اعتبار ذلك قوة تشن غي الخاصة ، والتي كانت تتمثل في النظر إلى الوضع الأكثر يأسًا بنظرة إيجابية ، لإعادة الأمل والسطوع في الموقف.

‘يقع الباب في منطقة فان شونغ السكنية. سواء كان الباب لا يزال قابلاً للاستخدام أم لا ، فمن المستحسن أن أقوم بزيارة المكان. من غير الواقعي بالنسبة لي أن أزور كل هذه الأماكن ، لذلك أعتقد أنني لن أتوقف إلا في الأماكن التي سأمر بها.’

 

مرحبا جميعا

لتوفير الوقت ، لم يدخل تشن غي كل مبنى ، ولهذا الغرض ، شعر أنه ذلك كان مضيعة.

يمكن اعتبار ذلك قوة تشن غي الخاصة ، والتي كانت تتمثل في النظر إلى الوضع الأكثر يأسًا بنظرة إيجابية ، لإعادة الأمل والسطوع في الموقف.

 

“انتظر لحظة ، لماذا يعامل الهاتف الأسود الكلب مباشرة كموظف في المنزل المسكون؟ لم أروضه حقًا ؛ كل ما أحتاجت للقيام به هو الإلتقاء به. هل هناك خطأ في الهاتف الأسود؟ أو عندما رآني الكلب الأسود ، هل قام على الفور بأخذي كسيد جديد له؟ “

‘إذا كان هناك مزيد من الوقت ، فسوف أدخِل الركاب الآخرين إلى المبنى أولاً بينما اختبئ. إذا تجرأ أحد على إلحاق الأذى بهم ، فسوف أقفز على الفور.’

 

 

‘يقع الباب في منطقة فان شونغ السكنية. سواء كان الباب لا يزال قابلاً للاستخدام أم لا ، فمن المستحسن أن أقوم بزيارة المكان. من غير الواقعي بالنسبة لي أن أزور كل هذه الأماكن ، لذلك أعتقد أنني لن أتوقف إلا في الأماكن التي سأمر بها.’

باستخدام أشخاص آخرين كطعم عندما قام بالصيد من أجل المكافأة ، خطط تشن غي بالفعل لكل شيء. تختبئ العديد من المخاطر وراء الضباب الدموي ، ولكن لمفاجأتهم ، لم تقف أشياء كثيرة في طريقهم.

وقال تشن غي ومشى “لا أنكر الخطر ، لكن طالما استمعتم إلى أوامري ، يمكنني أن أضمن أنكم ستكونون أكثر آمنًا”.

 

“القوة الخاصة: الهوس (يمكن أن يدخل الإنسان الحي ليجعل الشخص المذكور يفقد ذهنه ويحوله إلى وحش عديم العقل مملوؤ بالغضب. هذه القوة لا يمكن تنشيطها إلا مرة واحدة كل سبعة أيام ، وسوف يترك كل استخدام جراح لا تشفى تشفى “.

“هل يمكن أن نتوقف للحظة؟ أتمنى إلقاء نظرة داخل هذه المنطقة السكنية.” توقف تشن غي فجأة. نظر إلى الشقق المجاورة لهم وأظهر تعبيرًا غير قابل للقراءة. كان مألوف بالمباني هناك لأن هذا هو المكان الذي كانت تعيش فيه تشاو بو وزوج أمها عندما كانت داخل اللعبة.

“الحمد لله ، أنت بخير. لا تخفنا هكذل!” صرخ السكير بصوتٍ عالٍ للغاية بمجرد أن رأى تشن غي يقف في وسط الممر بعد أن صعد الدرج.

 

ذهب معنى كلمة صديق في كلا الاتجاهين. “إذا تحول الظل إلى شخص آخر ليقترب مني ، يمكنني إطلاق الكلب الأسود عندما أكون غير متأكد. ربما قد يؤدي ذلك إلى نتيجة غير متوقعة.”

“هذا لا يبدو آمنا ؛ المكان مظلم وغريب للغاية.” كان السكير أول من اعترض على هذه الفكرة.

 

 

 

“بناءً على تجربتنا السابقة ، كلما كبر المبنى ، كلما كان الوحش الذي يختبئ بالداخل أكثر إخافة. لذلك ، يجب أن يكون هناك وحش مخيف للغاية يستخدم هذا المكان كأحد أعشاشه.” أمسك الطبيب وشاحه ولم يريد التحرك أيضًا.

بعد قراءة الرسائل الثلاث ، سمع تشن غي صوت الخطى القادمة من الدرج. الركاب الآخرين كانوا يتحركون صعودا بالدرج. كانوا قلقين عنه لأن تشن غي لم ينزل بعد وقت طويل.

 

 

وقال تشن غي ومشى “لا أنكر الخطر ، لكن طالما استمعتم إلى أوامري ، يمكنني أن أضمن أنكم ستكونون أكثر آمنًا”.

“مدينة لي وان: لقد خرج الباب عن السيطرة ، وحفلة من القتلة والأشباح يحتفلون في ظلال المدينة. كلما يأتي الليل ، تتحول كل قصص الأشباح إلى حقيقة واقعة. الفندق الذي يعرض الأرواح للبيع ، الصبي الذي يلعب الغميضة في المستشفى ، الجمجمة البشرية التي تقرع الحائط المجاور ، إله الموت الذي يلوح عند التقاطع ، الروح التي تواجه بعيدًا عنك دائما في المصعد ، والكلب المبتسم أسفل السرير ، والعينان الحمراون في الدولاب …”

 

المهم أراكم لاحقا

“مهلا ، عليك أن تكون أكثر حذرا!” لم يسع السكير إلا التذمر. “كيف يبدو الأمر كما لو أنك تتجول في منزلك في هذا المكان الذي قد تفقد فيه حياتك في أي لحظة؟”

“إبقوا هادئين ، لدي شيء لأخبركم به.” قاطع تشن غي السكير وأشار إلى الشجيرات القريبة منهم. “هناك قاتل يقطع ضحيته بالداخل. حاولوا أن تبقوا على خطى النور عندما تمشون ، لا تنبهوه لوجودنا.”

 

 

“يا لك من جبان ، أنا حقًا لا أفهم ما أنت خائف منه”. مسح مقص الدماء الطازج من شفتيه.

 

 

 

“هذا المكان مليء بالأشباح والقتلة والوحوش ، وأنت تسألني ما الذي أخشاه؟” ومع ذلك ، استدعى سكير شجاعته. على الرغم من أنه كان خائفًا ، إلا أنه رفض مغادرة جانب تشن غي.

“مدينة لي وان: لقد خرج الباب عن السيطرة ، وحفلة من القتلة والأشباح يحتفلون في ظلال المدينة. كلما يأتي الليل ، تتحول كل قصص الأشباح إلى حقيقة واقعة. الفندق الذي يعرض الأرواح للبيع ، الصبي الذي يلعب الغميضة في المستشفى ، الجمجمة البشرية التي تقرع الحائط المجاور ، إله الموت الذي يلوح عند التقاطع ، الروح التي تواجه بعيدًا عنك دائما في المصعد ، والكلب المبتسم أسفل السرير ، والعينان الحمراون في الدولاب …”

 

“يا لك من جبان ، أنا حقًا لا أفهم ما أنت خائف منه”. مسح مقص الدماء الطازج من شفتيه.

“إبقوا هادئين ، لدي شيء لأخبركم به.” قاطع تشن غي السكير وأشار إلى الشجيرات القريبة منهم. “هناك قاتل يقطع ضحيته بالداخل. حاولوا أن تبقوا على خطى النور عندما تمشون ، لا تنبهوه لوجودنا.”

“انتظر لحظة ، لماذا يعامل الهاتف الأسود الكلب مباشرة كموظف في المنزل المسكون؟ لم أروضه حقًا ؛ كل ما أحتاجت للقيام به هو الإلتقاء به. هل هناك خطأ في الهاتف الأسود؟ أو عندما رآني الكلب الأسود ، هل قام على الفور بأخذي كسيد جديد له؟ “

 

 

سامعا كلمات تشن غي ، نظر العدد قليل من الركاب إلى بعضهم البعض. كان تشن غي يتحدث بكلمات عادية ، لكن عندما كانت الكلمات مرتية بالطريقة التي رتبها بها ، لم يكن لديهم أي فكرة عما كان تشن غي يحاول التعبير عنها.

 

 

 

“قاتل؟ تقطيع ضحيته؟ لا تنبهوه؟ ما الذي يحدث هنا؟” كانت عقول الركاب محطمة.

 

 

 

“سيتم استخدام القاتل لاحقًا. لا يوجد وقت لشرح ذلك ، ما عليكم سوى اتباع خطوتي”. تقدم تشن غي للأمام وانتقل عمداً بعيدًا عن الأدغال. “القاتل داخل الأدغال لا يزال هنا ، وأتساءل عما إذا كان قاتل معطف المطر لا يزال داخل المصعد أم لا …”

تتعلق أول رسالتين بالكلب الأسود. فوجئ تشن غي بأن هذا ‘الحيوان الأليف الكلب’ الذي لم يبدوا ذو قوة كبيرة سيحصل على مدح كبير من الهاتف الأسود.

 

“بعد كل شيء ، أنا بالفعل داخل مدينة لي وان. حتى لو كان هناك خطر ، فليس هناك خيار آخر سوى المضي قدمًا”. اختار تشن غي عدم ترك المهمة.

~~~~~~~

 

 

 

مرحبا جميعا

الفصل ستمائة واثنان وأربعون: تفعيل إجباري للمهمة التجريبية.

 

 

لقد أطلقت هذا الفصل في الأمس ولكن إبراهيم نسي إطلاقه لأنه لم يره

إستمتعوا~~

 

 

المهم أراكم لاحقا

 

 

 

إستمتعوا~~

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط