الفصل سبعمائة وثلاثة عشر: زميل الجلوس.
الفصل سبعمائة وثلاثة عشر: زميل الجلوس.
باحثا من خلال القائمة ، اكتشف نقطة غريبة أخرى. قام تشن غي بإدارة منزل مسكون ، وسعيا وراء الإلهام ، كان يشاهد الأفلام المخيفة في كثير من الأحيان ، لكنه لم يتعرف على أي من الأفلام المدرجة في القائمة.
“لماذا تسأل عن ذلك؟” أمسك الرجل بالعصا وتمنى الحفاظ على مسافة من تشن غي، لكنه كان ضعيفًا للغاية وغير قادر على النضال بعيدًا.
“لم أفقد عقلي وأعرف جيدًا ما أفعله.” ألقى تشن غي مصباح هاتفه على مختلف المعدات. “إذا كان هذا غير مناسب لك ، فلماذا لا تعلمني كيف أفعل ذلك ، وسأفعل ذلك بنفسي؟”
“اختفى صديقي في السينما ، لذلك أود أن أسترجع خطواته ومعرفة ما إذا كان هناك أي أدلة.” استخدم تشن غي نغمة عادية أثناء وقوفه في الظلام ومسح السينما بأكملها. كان لصفوف المقعد ارتفاعات متفاوتة ، تبدو أكثر مثل الظلال التي كانت واقفة أو مقرفصة.
قام تشن غي بالنقر على أحد العناوين وحفظ اسم المخرج.
“الطابق الثاني؟” رفع تشن غي مطرقته وخرج من السينما. لقد مشى على الدرج إلى الطابق الثاني. ومع ذلك ، لم يدخله ولكنه وقف في أعلى الدرج ونظر إلى مدخل السينما.
“هل فقدت عقلك؟ أتيت إلى هنا في الساعة الثانية صباحًا وتريد مني أن ألعب فيلمًا لك؟” حتى بدون تلك الإشاعات المخيفة ، لم يعتقد الرجل أن أي شخص عادي سيتصرف مثل تشن غي ، الذي كان سيأتي إلى سينما مهجورة في الليل لمشاهدة فيلم.
“لم أفقد عقلي وأعرف جيدًا ما أفعله.” ألقى تشن غي مصباح هاتفه على مختلف المعدات. “إذا كان هذا غير مناسب لك ، فلماذا لا تعلمني كيف أفعل ذلك ، وسأفعل ذلك بنفسي؟”
أحدها أنه قبل أن يصبح أعمى ، أو حتى بعد أن أصبح أعمى ، ذهب إلى السينما في الكثير من الأحيان لتكرار تلك العمليات ، وبمرور الوقت ، أصبحت الإجراءات ذاكرة عضلية ، وكان قادرًا على تشغيل الآلات بسلاسة حتى مع إغلاق عينيه .
كانت مشاهدة فيلم رعب في السينما تجربة مختلفة عن مشاهدته في المنزل. لا يمكن تكرار ذلك الشعور بالغرق في الظلام والجو هناك في المنزل.
كان تشن غي متعلمًا كبيرا؛ لن يضيع الفرصة لتعلم معارف جديدة ، ولهذا كان يمتلك ‘مهارات’ كثيرة.
“يجب أن تفكر بجدية في ما تفعله. الأشياء التي أخبرتك بها سابقًا ليست مجرد حكاية – إنها حقيقية”. ارتعدت جفونه – كان الرجل واعياً بوضعه. وضع العصا على الجانب وبدأ في البحث عمياء على الطاولة. تحرك الرجل ببطء شديد ، ولم يعرف أحد ما الذي كان يفعله. وقف تشن غي إلى جانبه لمشاهدته ، وكلما درس الرجل ، زاد شعوره بوجود شيء ما خاطئ عنه.
كانت يديه رشيقة جدا. كانت عيناه مغلقة ، لكنه كان يعرف أين كانت جميع المعدات والأزرار. كان هناك تفسيران فقط لهذا الموقف.
الاحتمال الثاني هو أنه لم يكن أعمى أبداً.
أحدها أنه قبل أن يصبح أعمى ، أو حتى بعد أن أصبح أعمى ، ذهب إلى السينما في الكثير من الأحيان لتكرار تلك العمليات ، وبمرور الوقت ، أصبحت الإجراءات ذاكرة عضلية ، وكان قادرًا على تشغيل الآلات بسلاسة حتى مع إغلاق عينيه .
“هل اخترت الفيلم الخاص بك؟” إستمرت يد الرجل بالإهتزاز. لم يتغير المحيط ، لكنه بدا غير مستقر أكثر ، وكأنه كلما بقى هنا أكثر، زاد احتمال اتباع شيء ما له للمنزل.
الاحتمال الثاني هو أنه لم يكن أعمى أبداً.
كانت عاصفة قادمة.
الفصل سبعمائة وثلاثة عشر: زميل الجلوس.
بعد أن وصل الرجل جميع الدوائر ، سعى إلى الحصول على مصدر الطاقة لصندوق الطاقة. لقد جربها عدة مرات ، لكنه فشل في التنشيط. “توجد رافعة مفتاح الطاقة الرئيسي في الطابق الثاني. هل تمانع في تشغيلها من أجلي؟”
كانت يديه رشيقة جدا. كانت عيناه مغلقة ، لكنه كان يعرف أين كانت جميع المعدات والأزرار. كان هناك تفسيران فقط لهذا الموقف.
“الطابق الثاني؟” رفع تشن غي مطرقته وخرج من السينما. لقد مشى على الدرج إلى الطابق الثاني. ومع ذلك ، لم يدخله ولكنه وقف في أعلى الدرج ونظر إلى مدخل السينما.
باحثا من خلال القائمة ، اكتشف نقطة غريبة أخرى. قام تشن غي بإدارة منزل مسكون ، وسعيا وراء الإلهام ، كان يشاهد الأفلام المخيفة في كثير من الأحيان ، لكنه لم يتعرف على أي من الأفلام المدرجة في القائمة.
بعد حوالي خمس ثوان ، خرج وجه رجل من السينما الداخلي. لقد استمع للصوت ، وبعد أن أدرك أنه لم يكن هناك نشاط غريب ، ركش على الفور في الظلام. صدت خطى في الظلام ، وقبل أن يتمكن الرجل من الهرب ، ضغط أحدهم على كتفيه.
“كيف يمكنك أن تتركني هنا وحدي؟” دخل صوت تشن غي آذان الرجل ، وقفز الأخير من الخوف وكأنه قد أصابه البرق. “لم أتمكن من العثور على موقع مفتاح الطاقة الرئيسي. دعنا نذهب معًا.”
بعد حوالي خمس ثوان ، خرج وجه رجل من السينما الداخلي. لقد استمع للصوت ، وبعد أن أدرك أنه لم يكن هناك نشاط غريب ، ركش على الفور في الظلام. صدت خطى في الظلام ، وقبل أن يتمكن الرجل من الهرب ، ضغط أحدهم على كتفيه.
ساعد تشن غي الرجل في الوصول إلى الطابق الثاني وقلب المفتاح.
“تشيو مي!”
تابعا صوت، أومضت كل الأضواء في السينما للحظة.
كانت عاصفة قادمة.
“أريد فقط مشاهدة فيلم هنا والعثور على صديقي المفقود. هذا كل شيء. إذا أصرت على الوقوف في طريقي ، فلن يكون لدي خيار سوى الاعتقاد بأنك مرتبط بطريقة ما باختفاء صديقي.”
من خلال تجربته في التعامل مع الزوار الخائفين ، استطاع تشن غي أن يكتشف أن خوف الرجل لم يكن مزيفًا. بعد معرفة ذلك ، كان أكثر رغبة في عدم ترك الرجل يغادر. لا بد أنه كان يعرف بعض التفاصيل من الداخل ، لكنه لم يكن على استعداد لمشاركتها مع تشن غي.
بعد تشغيل الطاقة ، بدأ جهاز العرض يتحرك من تلقاء نفسه. فتح الرجل فتحة البكرة. بعد أن تم تحميل كل شيء في مكانه ، رفع رأسه ليقول: “يمكنك اختيار الفيلم الذي ستشاهده بنفسك ، لكن يجب أن أعطيك تحذيرًا أخيرًا – لا تختار فيلم رعب، أو ستكون هناك مشكلة خطيرة.”
نبض قلب بجوار الأذنين ، ثم جاء تنفس شديد. تم فتح عين كبيرة ببطء على الشاشة ، ومن البؤبؤ الأسود ، أمكن رؤية صورة ظلية لامرأة. تم تحريك الكاميرا ببطء للتركيز على طاولة الدراسة. قال المنبه أنها كانت الساعة 4:30 مساءً. خارج النافذة ، كانت الغيوم مظلمة وقمعية.
كانت مشاهدة فيلم في السينما هي الجزء الأول من مهمة الفجوة اليسرى. كانت بالفعل 2 صباحا. إذا لم يكمل هذا الجزء من المهمة قريبًا ، فقد لا يتمكن من إكمال المهام اللاحقة في تلك الليلة. مع وضع ذلك في الاعتبار ، قام تشن غي بمسح قائمة العناوين ، وكان يهدف إلى إختيار الواحد بأقصر وقت.
“أريد فقط مشاهدة فيلم هنا والعثور على صديقي المفقود. هذا كل شيء. إذا أصرت على الوقوف في طريقي ، فلن يكون لدي خيار سوى الاعتقاد بأنك مرتبط بطريقة ما باختفاء صديقي.”
‘الهاتف الأسود لا يطلب مني سوى مشاهدة فيلم هنا ، ولم يحدد نوع الفيلم.’
رابطا ذلك بما قاله الرجل في وقت سابق ، إشتبه تشن غي. ‘هل هناك من يقف وراء هذا ، أم أن شيئًا آخر قد دمر مصدر الأفلام الأخرى؟’
لن يزيد تشن غي عن عمد من صعوبة المهمة. لقد بحث عن فيلم دافئ وفني أو رسوم متحركة، ولكن عندما نقر على قائمة الأفلام ، أدرك أنه لا يمكن تشغيل أي منها ، قائلاً أن الأفلام تفتقر إلى المصدر وتحتاج إلى تنزيلها مرة أخرى. بعد وقت طويل من التصفح ، أدرك تشن غي أنه كان بالإمكان لعب أفلام الرعب فقط.
الاحتمال الثاني هو أنه لم يكن أعمى أبداً.
بعد أن وصل الرجل جميع الدوائر ، سعى إلى الحصول على مصدر الطاقة لصندوق الطاقة. لقد جربها عدة مرات ، لكنه فشل في التنشيط. “توجد رافعة مفتاح الطاقة الرئيسي في الطابق الثاني. هل تمانع في تشغيلها من أجلي؟”
رابطا ذلك بما قاله الرجل في وقت سابق ، إشتبه تشن غي. ‘هل هناك من يقف وراء هذا ، أم أن شيئًا آخر قد دمر مصدر الأفلام الأخرى؟’
الفصل سبعمائة وثلاثة عشر: زميل الجلوس.
باحثا من خلال القائمة ، اكتشف نقطة غريبة أخرى. قام تشن غي بإدارة منزل مسكون ، وسعيا وراء الإلهام ، كان يشاهد الأفلام المخيفة في كثير من الأحيان ، لكنه لم يتعرف على أي من الأفلام المدرجة في القائمة.
“ليست هناك حاجة للاستعجال بالمغادرة. يجب أن يبقى الاثنان منا مع بعضنا البعض، لذلك إذا كان هناك حادث ، فيمكننا الانتباه لبعضنا البعض.” أمسك تشن غي الرجل وسحبه إلى المقعد بحزم. بالنظر في مسألة الأمن، اختار تشن غي المقعد الأقرب إلى المخرج.
قام تشن غي بالنقر على أحد العناوين وحفظ اسم المخرج.
‘تختلف أفلام الرعب هذه عن تلك الموجودة في السوق. كل من المنتج والمخرج لهذه الأفلام كان له نفس الاسم.
“أريد فقط مشاهدة فيلم هنا والعثور على صديقي المفقود. هذا كل شيء. إذا أصرت على الوقوف في طريقي ، فلن يكون لدي خيار سوى الاعتقاد بأنك مرتبط بطريقة ما باختفاء صديقي.”
من خلال تجربته في التعامل مع الزوار الخائفين ، استطاع تشن غي أن يكتشف أن خوف الرجل لم يكن مزيفًا. بعد معرفة ذلك ، كان أكثر رغبة في عدم ترك الرجل يغادر. لا بد أنه كان يعرف بعض التفاصيل من الداخل ، لكنه لم يكن على استعداد لمشاركتها مع تشن غي.
قام تشن غي بالنقر على أحد العناوين وحفظ اسم المخرج.
“هل فقدت عقلك؟ أتيت إلى هنا في الساعة الثانية صباحًا وتريد مني أن ألعب فيلمًا لك؟” حتى بدون تلك الإشاعات المخيفة ، لم يعتقد الرجل أن أي شخص عادي سيتصرف مثل تشن غي ، الذي كان سيأتي إلى سينما مهجورة في الليل لمشاهدة فيلم.
‘شانغ قو؟ هل هذا اسم مزيف أم اسم حقيقي؟’
“هل اخترت الفيلم الخاص بك؟” إستمرت يد الرجل بالإهتزاز. لم يتغير المحيط ، لكنه بدا غير مستقر أكثر ، وكأنه كلما بقى هنا أكثر، زاد احتمال اتباع شيء ما له للمنزل.
أحدها أنه قبل أن يصبح أعمى ، أو حتى بعد أن أصبح أعمى ، ذهب إلى السينما في الكثير من الأحيان لتكرار تلك العمليات ، وبمرور الوقت ، أصبحت الإجراءات ذاكرة عضلية ، وكان قادرًا على تشغيل الآلات بسلاسة حتى مع إغلاق عينيه .
“حسنا ، سأختار هذا واحد مع أقصر وقت عرض.” كانت معظم أفلام الرعب حوالي الساعة ونصف الساعة ، لكن تشن غي رصد فيلماً طوله 25 دقيقة فقط. كان اسم الفيلم ‘زميل الجلوس’.
كان هناك خمس دقائق حتى نهاية المهمة. بدأ الفيلم في اللعب ، وخفت الأضواء في السينما بينما ظهرت صورة ضبابية على الشاشة.
“لا يمكنني رؤية أي شيء على أي حال ، لذلك أعتقد أنني سأغادر. هذا هو رقم هاتفي. بعد الانتهاء من هذا، اتصل بي وسأعود لتنظيف المكان.” غمغم الرجل رقم. بعد إدخال تشن غي الرقم ، أعطاه مكالمة. جاء صوت الاهتزاز من جيب الرجل ، لذلك لم يكن يكذب.
استمر شخص ما في مناداة هذا الاسم من الطابق السفلي. انتقلت الكاميرا مرة أخرى. زحفت الشخصية الرئيسية من السرير ومشت إلى النافذة. فتحت النافذة ويبدو أنها أمالت رأسها. أظهرت الكاميرا ما كان أدناه.
من خلال تجربته في التعامل مع الزوار الخائفين ، استطاع تشن غي أن يكتشف أن خوف الرجل لم يكن مزيفًا. بعد معرفة ذلك ، كان أكثر رغبة في عدم ترك الرجل يغادر. لا بد أنه كان يعرف بعض التفاصيل من الداخل ، لكنه لم يكن على استعداد لمشاركتها مع تشن غي.
“ليست هناك حاجة للاستعجال بالمغادرة. يجب أن يبقى الاثنان منا مع بعضنا البعض، لذلك إذا كان هناك حادث ، فيمكننا الانتباه لبعضنا البعض.” أمسك تشن غي الرجل وسحبه إلى المقعد بحزم. بالنظر في مسألة الأمن، اختار تشن غي المقعد الأقرب إلى المخرج.
“شكرا لكن…”
“الطابق الثاني؟” رفع تشن غي مطرقته وخرج من السينما. لقد مشى على الدرج إلى الطابق الثاني. ومع ذلك ، لم يدخله ولكنه وقف في أعلى الدرج ونظر إلى مدخل السينما.
“شوش ، الفيلم يبدأ.”
“هل فقدت عقلك؟ أتيت إلى هنا في الساعة الثانية صباحًا وتريد مني أن ألعب فيلمًا لك؟” حتى بدون تلك الإشاعات المخيفة ، لم يعتقد الرجل أن أي شخص عادي سيتصرف مثل تشن غي ، الذي كان سيأتي إلى سينما مهجورة في الليل لمشاهدة فيلم.
كانت مشاهدة فيلم رعب في السينما تجربة مختلفة عن مشاهدته في المنزل. لا يمكن تكرار ذلك الشعور بالغرق في الظلام والجو هناك في المنزل.
كانت يديه رشيقة جدا. كانت عيناه مغلقة ، لكنه كان يعرف أين كانت جميع المعدات والأزرار. كان هناك تفسيران فقط لهذا الموقف.
“هل فقدت عقلك؟ أتيت إلى هنا في الساعة الثانية صباحًا وتريد مني أن ألعب فيلمًا لك؟” حتى بدون تلك الإشاعات المخيفة ، لم يعتقد الرجل أن أي شخص عادي سيتصرف مثل تشن غي ، الذي كان سيأتي إلى سينما مهجورة في الليل لمشاهدة فيلم.
نبض قلب بجوار الأذنين ، ثم جاء تنفس شديد. تم فتح عين كبيرة ببطء على الشاشة ، ومن البؤبؤ الأسود ، أمكن رؤية صورة ظلية لامرأة. تم تحريك الكاميرا ببطء للتركيز على طاولة الدراسة. قال المنبه أنها كانت الساعة 4:30 مساءً. خارج النافذة ، كانت الغيوم مظلمة وقمعية.
الفصل سبعمائة وثلاثة عشر: زميل الجلوس.
“كيف يمكنك أن تتركني هنا وحدي؟” دخل صوت تشن غي آذان الرجل ، وقفز الأخير من الخوف وكأنه قد أصابه البرق. “لم أتمكن من العثور على موقع مفتاح الطاقة الرئيسي. دعنا نذهب معًا.”
كانت عاصفة قادمة.
كانت يديه رشيقة جدا. كانت عيناه مغلقة ، لكنه كان يعرف أين كانت جميع المعدات والأزرار. كان هناك تفسيران فقط لهذا الموقف.
تم تصوير الفيلم من وجهة نظر الشخص، وكان الجمهور يرى ما رأته الشخصية الرئيسية.
“تشيو مي!”
بعد تشغيل الطاقة ، بدأ جهاز العرض يتحرك من تلقاء نفسه. فتح الرجل فتحة البكرة. بعد أن تم تحميل كل شيء في مكانه ، رفع رأسه ليقول: “يمكنك اختيار الفيلم الذي ستشاهده بنفسك ، لكن يجب أن أعطيك تحذيرًا أخيرًا – لا تختار فيلم رعب، أو ستكون هناك مشكلة خطيرة.”
استمر شخص ما في مناداة هذا الاسم من الطابق السفلي. انتقلت الكاميرا مرة أخرى. زحفت الشخصية الرئيسية من السرير ومشت إلى النافذة. فتحت النافذة ويبدو أنها أمالت رأسها. أظهرت الكاميرا ما كان أدناه.
رابطا ذلك بما قاله الرجل في وقت سابق ، إشتبه تشن غي. ‘هل هناك من يقف وراء هذا ، أم أن شيئًا آخر قد دمر مصدر الأفلام الأخرى؟’
فتاة في سترة حمراء كانت تلوح للشخصية الرئيسية.
—–
فصول اليوم أرجوا أنها أعجبتكم.
أراكم غدا إن شاء الله
إستمتعوا—-
