الفصل سبعمائة واثنان وستون: تشاو لين
الفصل سبعمائة واثنان وستون: تشاو لين
‘أكان شانغ قو هو الذي دفع فتح الباب من تحت السرير؟ لماذا لم ينزف الباب مثل البقية؟’
‘أنا على الأرجح في مدرسة الآخرة ، لكن لماذا لا توجد أي أوعية دموية؟ ألا ينبغي أن يكون العالم وراء الباب عالمًا يائسًا مغطى باللون الأحمر؟’
كان هناك الكثير من الأسئلة في ذهن تشن غي. لم يحاول من قبل مهمة تكريبية من فئة أربع نجوم من قبل ، وبالتالي لم يرَ بابًا لسيناريو من فئة الأربع نجوم من قبل. كان لديه القليل من المعلومات ، وكان كل ما أمكنه فعله هو البقاء بعيدا عن الأنظار ومحاولة عدم جذب انتباه الآخرين.
‘هذا المكان كبير جدا! إنها أكبر من مدرسة مو يانغ الثانوية ، وأكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة ، وجامعة جيوجيانغ الطبية مجتمعة!’
‘جميع العاملين لدي في حقيبة الظهر – تشو يين ، يان دانيان ، وكل الاستعدادات التي قمت بها.’
من دون أي دعم ، سيكون من المستحيل القول أن تشن غي لم يكن قلقًا ، لكنه مر بالكثر ليهزم هكذا فقط
‘حاليا ، الأمور لم تصل إلى أسوأ حالة. على الأقل أعرف ما هي هذه الهوية التي افترضتها – لين سيسي.’
قام تشن غي بتحليل المعلومات في ذهنه ثم استقر على حقيقة تقشعر لها الأبدان.
‘ربما تكون بعض المعلومات المهمة مخفية داخل هذا الهاتف ، لكن اكتشاف كلمة المرور أمر صعب في الوقت الحالي. يجب أن ألقي نظرة على أشياء لين سيسي اليومية وكتبه المختلفة. قد أكد عبر بعض الدلائل’
في اليوميات ، توفي تشاو لين من مزحة زملائه. نظرًا لأنه يحب لعب المقالب على الآخرين كثيرًا ، في النهاية ، فقد عمل جميع الطلاب الآخرين معًا للعب ‘مزحة’ عليه.
كانت فكرة تشن غي شجاعة. أي شخص آخر كان سيحاول الفرار أولاً ، لكنه كان مختلفًا. تمنى أن يختلط بالعالم ويجد لنفسه مخرجًا منه.
‘دعاني الآن زميلي كتشاو لين ، لكن هل يمكن أن يكون الاسم نفسه رمزًا؟ مثل كل الأهداف التي يتعاون الجميع عليها تسمى تشاو لين؟’
درس تشاو لين التسويق ، ومن مذكراته ، سيدرك المرء أنه كان بالفعل طالبًا مجتهدًا.
كانت تلك فكرة مخيفة ، لكنها لم تظهر على وجه تشن غي. دون أن يكشف ، لن يهدد الباقي سلامته بشكل مباشر. قد تكون العملية البطيئة المتمثلة في أن يقاد إلى ما لا مفر منه هي اللحظة الأكثر أمانًا لتشاو لين.
محدقا في المدرسة في الظلام ، بدأت كفي تشن غي في التبلل بالعرق البارد. لم يكن لديه أي فكرة عن السبب ، لكنه شعر ، عندما كان ينظر إلى الظلام ، أن المدرسة في الظلام كانت تنظر إليه.
‘حاليا ، الأمور لم تصل إلى أسوأ حالة. على الأقل أعرف ما هي هذه الهوية التي افترضتها – لين سيسي.’
‘بمجرد أن تحاصر الفريسة ، للدفاع عن النفس ضد المفترس ، يجب على المرء أن يكون أكثر ضراوة من المفترس.’
إن طرح أسئلة عشوائية قد يسبب الشك ، ولا يمكنني تأكيد أنه لن يُكذب علي. لفهم كل شيء ، أحتاج إلى إجراء تحقيقي الخاص.’
المهم أراكم غدا
رغم أنه لم يكن لدى تشن غي أي دعم ، إلا أنه حاول بذل قصارى جهده للظهور في السيطرة.
‘ربما تكون بعض المعلومات المهمة مخفية داخل هذا الهاتف ، لكن اكتشاف كلمة المرور أمر صعب في الوقت الحالي. يجب أن ألقي نظرة على أشياء لين سيسي اليومية وكتبه المختلفة. قد أكد عبر بعض الدلائل’
‘اهدأ. الهاتف الأسود لن يعطي مهمة ستفشل فيها فقط. على الرغم من أنني داخل سيناريو أربع نجوم ، لا يزال هناك أمل.’
ضاق بؤبؤه. خلف النافذة كانت هناك مدرسة مهجورة يكتنفها الظلام. وصفها تشن غي بأنها مدرسة مهجورة لأنه لم يكن هناك ضوء داخل المدرسة.
استدار تشن غي بلاوعي لننظر إلى ظله ؛ كان أمله الأخير مختبئاً هناك. تحت انعكاس ضوء شاحب ، لم يكن هناك تغيير في الظل تشن غي.
‘إعداد الأدوات من 11 مساءً إلى 11:20 مساءً ؛ تفقد مواقع مثل المصاعد والممرات والمراحيض والمكتبات من الساعة 11:20 مساءً وحتى الساعة 12 صباحًا ؛ إنهاء الواجبات المنزلية من 12:00 حتي 2:00 ، انتقل إلى السرير في 02:00.’
‘ظلي ومظهري لم يتغيرا – حتى أن الزي الخاص بي لا يزال كما هو – لكن الشخص أشار إلي بتشاو لين. هذا شيء غريب. كيف عرفني؟’
‘أحتاج للوصول إلى أسفل هذا!’
‘أنا على الأرجح في مدرسة الآخرة ، لكن لماذا لا توجد أي أوعية دموية؟ ألا ينبغي أن يكون العالم وراء الباب عالمًا يائسًا مغطى باللون الأحمر؟’
حافظا هذا السؤال في قلبه ، رتب تشن غي ببطء أفكاره.
‘هذا سيكون صعبا. الرجل لا يبدو طبيعيا.’
‘المهمة الأكثر إلحاحًا الآن هي تحديد هذا المكان ومعرفة الأخطار الكامنة ومحاولة بذل قصارى جهدي للتناسب مع المناطق المحيطة.’
عرف تشن غي أنه في عيون الآخرين ، كان حاليًا تشاو لين. لذلك ، بعبارة أخرى ، لكي يختلط في هذا الفصل ، كان عليه أن يلعب دور تشاو لين جيدًا.
كانت فكرة تشن غي شجاعة. أي شخص آخر كان سيحاول الفرار أولاً ، لكنه كان مختلفًا. تمنى أن يختلط بالعالم ويجد لنفسه مخرجًا منه.
إستمتعوا~~~~~~
إن طرح أسئلة عشوائية قد يسبب الشك ، ولا يمكنني تأكيد أنه لن يُكذب علي. لفهم كل شيء ، أحتاج إلى إجراء تحقيقي الخاص.’
درس تشاو لين التسويق ، ومن مذكراته ، سيدرك المرء أنه كان بالفعل طالبًا مجتهدًا.
وضع تشن غي بحفاوة هاتف الطي القديم في جيبه.
وضع تشن غي بحفاوة هاتف الطي القديم في جيبه.
‘ربما تكون بعض المعلومات المهمة مخفية داخل هذا الهاتف ، لكن اكتشاف كلمة المرور أمر صعب في الوقت الحالي. يجب أن ألقي نظرة على أشياء لين سيسي اليومية وكتبه المختلفة. قد أكد عبر بعض الدلائل’
‘ربما تكون بعض المعلومات المهمة مخفية داخل هذا الهاتف ، لكن اكتشاف كلمة المرور أمر صعب في الوقت الحالي. يجب أن ألقي نظرة على أشياء لين سيسي اليومية وكتبه المختلفة. قد أكد عبر بعض الدلائل’
إن طرح أسئلة عشوائية قد يسبب الشك ، ولا يمكنني تأكيد أنه لن يُكذب علي. لفهم كل شيء ، أحتاج إلى إجراء تحقيقي الخاص.’
للتعرف على هذا السيناريو ، كان على المرء أن يعرف نفسه أولاً. كانت العقلانية والهدوء هما سلاح تشن غي الوحيد. انحنى على الطاولة لفترة من الوقت. ثم قام بتقويم نفسه وتمدد بتكاسل كما لو أنه تعب من الحفاظ على نفس الموقف لفترة طويلة.
إستمتعوا~~~~~~
لقد جلس في الصف الأخير ، الأقرب إلى النافذة. كان هذا موقع فنغ شوي لأنه ، سواء أكان مدرسًا أو زملاء آخرين في الفصل ، لم يوليه أحد أي اهتمام خلال الفصل. دفع تشن غي يده نحو الستار. لقد استخدم إصبعه الخنصر لرفع زاوية وأدار رأسه قليلاً للنظر من النافذة.
ضاق بؤبؤه. خلف النافذة كانت هناك مدرسة مهجورة يكتنفها الظلام. وصفها تشن غي بأنها مدرسة مهجورة لأنه لم يكن هناك ضوء داخل المدرسة.
الفصل سبعمائة واثنان وستون: تشاو لين
‘هذا المكان كبير جدا! إنها أكبر من مدرسة مو يانغ الثانوية ، وأكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة ، وجامعة جيوجيانغ الطبية مجتمعة!’
وضع تشن غي بحفاوة هاتف الطي القديم في جيبه.
حتى مع وجود رؤية يين يانغ ، لم يتمكن تشن غي من رؤية حافة مجمع المدرسة.
درس تشاو لين التسويق ، ومن مذكراته ، سيدرك المرء أنه كان بالفعل طالبًا مجتهدًا.
‘أنا على الأرجح في مدرسة الآخرة ، لكن لماذا لا توجد أي أوعية دموية؟ ألا ينبغي أن يكون العالم وراء الباب عالمًا يائسًا مغطى باللون الأحمر؟’
‘أكان شانغ قو هو الذي دفع فتح الباب من تحت السرير؟ لماذا لم ينزف الباب مثل البقية؟’
كان للحادث الذي وقع في مدينة لي وان انطباع عميق على تشن غي ومع ذلك ، على الرغم من أن الباب كان خارج عن السيطرة واستهلك عمليا نصف المدينة الصغيرة ، كان السيناريو مجرد سيناريو 3.5 نجوم. أي نوع من السر كان مخفي في مدرسة الآخرة ليحكم عليها لهاتف الأسود كسيناريو من فئة أربع نجوم؟
‘هذا سيكون صعبا. الرجل لا يبدو طبيعيا.’
محدقا في المدرسة في الظلام ، بدأت كفي تشن غي في التبلل بالعرق البارد. لم يكن لديه أي فكرة عن السبب ، لكنه شعر ، عندما كان ينظر إلى الظلام ، أن المدرسة في الظلام كانت تنظر إليه.
للتعرف على هذا السيناريو ، كان على المرء أن يعرف نفسه أولاً. كانت العقلانية والهدوء هما سلاح تشن غي الوحيد. انحنى على الطاولة لفترة من الوقت. ثم قام بتقويم نفسه وتمدد بتكاسل كما لو أنه تعب من الحفاظ على نفس الموقف لفترة طويلة.
كان هناك الكثير من الأسئلة في ذهن تشن غي. لم يحاول من قبل مهمة تكريبية من فئة أربع نجوم من قبل ، وبالتالي لم يرَ بابًا لسيناريو من فئة الأربع نجوم من قبل. كان لديه القليل من المعلومات ، وكان كل ما أمكنه فعله هو البقاء بعيدا عن الأنظار ومحاولة عدم جذب انتباه الآخرين.
‘أحتاج للوصول إلى أسفل هذا!’
إن طرح أسئلة عشوائية قد يسبب الشك ، ولا يمكنني تأكيد أنه لن يُكذب علي. لفهم كل شيء ، أحتاج إلى إجراء تحقيقي الخاص.’
قام تشن غي بإخراج الملاحظات والكتب من الدرج وحاول العثور على بعض الأدلة منها. كانت هناك حقيبة سوداء داخل الدرج ، وكانت محشوة بالعديد من الكتب المتعلقة بأبحاث السوق والتسويق.
“كيفية إدارة فرق المبيعات” ، “الثقة ، مصدر نجاحك” ، “الإبداع والسوق” … هذه العناوين كانت شعبية قبل بضع سنوات ، وأصبح معظم المحتوى قديمًا.
لقد جلس في الصف الأخير ، الأقرب إلى النافذة. كان هذا موقع فنغ شوي لأنه ، سواء أكان مدرسًا أو زملاء آخرين في الفصل ، لم يوليه أحد أي اهتمام خلال الفصل. دفع تشن غي يده نحو الستار. لقد استخدم إصبعه الخنصر لرفع زاوية وأدار رأسه قليلاً للنظر من النافذة.
‘لماذا تدرِس المدرسة مثل هذه الأشياء؟’
كان هناك الكثير من الأسئلة في ذهن تشن غي. لم يحاول من قبل مهمة تكريبية من فئة أربع نجوم من قبل ، وبالتالي لم يرَ بابًا لسيناريو من فئة الأربع نجوم من قبل. كان لديه القليل من المعلومات ، وكان كل ما أمكنه فعله هو البقاء بعيدا عن الأنظار ومحاولة عدم جذب انتباه الآخرين.
اخرج تشن غي الملاحظات وقلب من خلالها. ببطء ، بدأت صورة تظهر في ذهنه. كان اسم هذه المدرسة بالكامل هو جامعة جيوجيانغ ، وتم تقسيمها إلى حرمين جامعيين ، شرقي وغربي.
إن طرح أسئلة عشوائية قد يسبب الشك ، ولا يمكنني تأكيد أنه لن يُكذب علي. لفهم كل شيء ، أحتاج إلى إجراء تحقيقي الخاص.’
لقد جلس في الصف الأخير ، الأقرب إلى النافذة. كان هذا موقع فنغ شوي لأنه ، سواء أكان مدرسًا أو زملاء آخرين في الفصل ، لم يوليه أحد أي اهتمام خلال الفصل. دفع تشن غي يده نحو الستار. لقد استخدم إصبعه الخنصر لرفع زاوية وأدار رأسه قليلاً للنظر من النافذة.
قام الحرم الغربي بتعيين طلاب عاديين. كانت جامعة عادية. كان الحرم الشرقي ، حيث كان تشن غي ، مدرسة ليلية ؛ تم فتحه خصيصا للبالغين الذين يرغبون في مواصلة دراستهم.
كان هناك الكثير من الأسئلة في ذهن تشن غي. لم يحاول من قبل مهمة تكريبية من فئة أربع نجوم من قبل ، وبالتالي لم يرَ بابًا لسيناريو من فئة الأربع نجوم من قبل. كان لديه القليل من المعلومات ، وكان كل ما أمكنه فعله هو البقاء بعيدا عن الأنظار ومحاولة عدم جذب انتباه الآخرين.
عرف تشن غي أنه في عيون الآخرين ، كان حاليًا تشاو لين. لذلك ، بعبارة أخرى ، لكي يختلط في هذا الفصل ، كان عليه أن يلعب دور تشاو لين جيدًا.
كانت البرامج موجهة أساسًا إلى مواضيع ودورات قد تساعد الطلاب في العثور على فرصة عمل أفضل ، مثل التسويق والنقل والعقارات والإدارة وما إلى ذلك.
درس تشاو لين التسويق ، ومن مذكراته ، سيدرك المرء أنه كان بالفعل طالبًا مجتهدًا.
درس تشاو لين التسويق ، ومن مذكراته ، سيدرك المرء أنه كان بالفعل طالبًا مجتهدًا.
عثر تشن غي على جدول زمني للدراسة في الجزء الخلفي من أحد دفاتر الملاحظات. زود هذا الجدول تشن غي ببعض المعلومات المفيدة.
من دون أي دعم ، سيكون من المستحيل القول أن تشن غي لم يكن قلقًا ، لكنه مر بالكثر ليهزم هكذا فقط
‘استيقظ في الساعة 7 صباحًا ، تناول الإفطار ، واعمل في المصنع من الساعة 8 صباحًا حتى 5:30 مساءً. يمكن استخدام الاستراحة للمراجعة والدراسة. المدرسة من الساعة 6 مساءً إلى الساعة 9 مساءً ، والنشاط المشترك في المناهج الدراسية من الساعة 9:30 مساءً حتى الساعة 10:10 مساءً ، تتعامل مع المهام البسيطة من الساعة 10:30 مساءً إلى الساعة 11 مساءً ، وتعود إلى غرفة النوم في الساعة 11 مساءً.’
‘دعاني الآن زميلي كتشاو لين ، لكن هل يمكن أن يكون الاسم نفسه رمزًا؟ مثل كل الأهداف التي يتعاون الجميع عليها تسمى تشاو لين؟’
إذا كان الجدول الزمني قد انتهى هناك ، فلن يفاجأ تشن غي ، ولكن المشكلة الرئيسية كانت أن الجدول الزمني بدأ فقط – لا تزال هناك مهام أخرى بعد ذلك.
‘جميع العاملين لدي في حقيبة الظهر – تشو يين ، يان دانيان ، وكل الاستعدادات التي قمت بها.’
‘إعداد الأدوات من 11 مساءً إلى 11:20 مساءً ؛ تفقد مواقع مثل المصاعد والممرات والمراحيض والمكتبات من الساعة 11:20 مساءً وحتى الساعة 12 صباحًا ؛ إنهاء الواجبات المنزلية من 12:00 حتي 2:00 ، انتقل إلى السرير في 02:00.’
كان الجزء الأول من الجدول طبيعيًا ، لكن الجزء الأخير كان غريبًا جدًا.
كانت البرامج موجهة أساسًا إلى مواضيع ودورات قد تساعد الطلاب في العثور على فرصة عمل أفضل ، مثل التسويق والنقل والعقارات والإدارة وما إلى ذلك.
‘لماذا قد يذهب إلى هذه المواقع في منتصف الليل؟ هل يجب أن تكون بعد منتصف الليل؟ أداء الواجبات المنزلية في الثانية عشرة إلى الثانية صباحًا غريب جدًا أيضًا.’
‘ربما تكون بعض المعلومات المهمة مخفية داخل هذا الهاتف ، لكن اكتشاف كلمة المرور أمر صعب في الوقت الحالي. يجب أن ألقي نظرة على أشياء لين سيسي اليومية وكتبه المختلفة. قد أكد عبر بعض الدلائل’
عرف تشن غي أنه في عيون الآخرين ، كان حاليًا تشاو لين. لذلك ، بعبارة أخرى ، لكي يختلط في هذا الفصل ، كان عليه أن يلعب دور تشاو لين جيدًا.
إذا كان الجدول الزمني قد انتهى هناك ، فلن يفاجأ تشن غي ، ولكن المشكلة الرئيسية كانت أن الجدول الزمني بدأ فقط – لا تزال هناك مهام أخرى بعد ذلك.
كانت تلك فكرة مخيفة ، لكنها لم تظهر على وجه تشن غي. دون أن يكشف ، لن يهدد الباقي سلامته بشكل مباشر. قد تكون العملية البطيئة المتمثلة في أن يقاد إلى ما لا مفر منه هي اللحظة الأكثر أمانًا لتشاو لين.
‘هذا سيكون صعبا. الرجل لا يبدو طبيعيا.’
‘أنا على الأرجح في مدرسة الآخرة ، لكن لماذا لا توجد أي أوعية دموية؟ ألا ينبغي أن يكون العالم وراء الباب عالمًا يائسًا مغطى باللون الأحمر؟’
~~~~~~~
الفصل سبعمائة واثنان وستون: تشاو لين
فصول اليوم…. وأخيرا يبدء الجنون هههه
محدقا في المدرسة في الظلام ، بدأت كفي تشن غي في التبلل بالعرق البارد. لم يكن لديه أي فكرة عن السبب ، لكنه شعر ، عندما كان ينظر إلى الظلام ، أن المدرسة في الظلام كانت تنظر إليه.
المهم أراكم غدا
قام الحرم الغربي بتعيين طلاب عاديين. كانت جامعة عادية. كان الحرم الشرقي ، حيث كان تشن غي ، مدرسة ليلية ؛ تم فتحه خصيصا للبالغين الذين يرغبون في مواصلة دراستهم.
وضع تشن غي بحفاوة هاتف الطي القديم في جيبه.
إستمتعوا~~~~~~
‘ظلي ومظهري لم يتغيرا – حتى أن الزي الخاص بي لا يزال كما هو – لكن الشخص أشار إلي بتشاو لين. هذا شيء غريب. كيف عرفني؟’
