الفصل سبعمائة وخمسة وتسعون: فتى جيد، فتى سيئ.
الفصل سبعمائة وخمسة وتسعون: فتى جيد، فتى سيئ.
“ألقى شخص ما لكمة! هناك قتال!”
“أعرف مكان نادي الفن، لكن لا يمكنني أن أخبرك بالموقع الآن. ماذا عن هذا؟” تابع تشن غي الحديث بعد توقف قصير. “إنضم إلى ناديي الآن لملء الأعضاء. إذا كان أدائك مرضًا ، فأنا أضمن أنني سأقلك شخصيًا إلى نادي الفن”.
“هذا فظيع للغاية، أن يتصرف الطلاب الجدد على هذا النحو.” على الرغم من أن هذا ما قاله ، لم يذهب تشن غي شخصياً لإيقاف القتال. كان يتنكر كالسيد باي ، وبالتالي ، لم يستطع جذب الكثير من الاهتمام في هذا النوع من المناسبات العامة.
“انضم إلى النادي الخاص بك أولا؟” نظر زهو تو إلى زانغ جو بجانب تشن غي. بصراحة ، الطفل بدا مخيفاً للغاية حقا.
‘هل هذا اختبار من نوع ما؟’ لقد تذمر داخليا. لقد سأل الكثير منهم ، وإما لم يسمعوا حتى بالنادي الفني أو بذلوا قصارى جهدهم لتغيير الموضوع. فقط تشن غي أعطى إجابة واضحة بأن نادي الفن موجود بالفعل.
“هل انت بخير؟” درس تشن غي هذا الطالب. كان لدى الشاب مظهر منعش، وليس بذلك الكبر في العمر. لقد ثقب أذنه، وكانت هناك ندبة كبيرة على ذراعه مثل الوشم الذي لم يمحى بشكل صحيح. كان للطفل مظهر خاص إلى حد ما. لم يكن يرتدي أي سلع من علامات تجارية ، لكنه مع المودة. لم يبدوا وكانه طالب.
بعد التفكير بعض الشيء ، على الرغم من اعتقاد زهو تو أن تشن غي كان غير تقليدي إلى حد ما ، إلا أنه واثق في أن المعلم لن يكذب على الطالب ، لذلك في النهاية ، أومئ رأسه. “حسنا ، سأنضم. لكن أيها السيد باي ، ما هو النادي؟”
“تبا! حتى الدرج يضايقني اليوم! لماذا يضايقني الجميع” صرخ. كانت عيناه حمراء بينما كان يحاول إجبار نفسه على النهوض.
“املأ الوثيقة أولاً.” بعد ملء زهو تو للوثيقة ، قال تشن غي ، “نادينا يسمى نادي مراقبة الظواهر الخارقة للطبيعة. هدفه الرئيسي هو دراسة الأحداث الخارقة التي تحدث في جميع أنحاء المدرسة.”
عض الطالب على شفتيه ، وكان تعبيره معقدًا تمامًا. “تسبب ضربي له في إرسالي إلى سجن الشباب. عندما خرجت ، عانقتني جدتي وبكت لفترة طويلة.”
“لا يوجد شيء لأخبره حقًا. لم أقابل والديّ من قبل حقًا – لقد كانت جدتي هي التي ربتني. فتحت عربة طعام صغيرة تبيع الكعك داخل زقاق ، وبالكاد نجا الاثنان منا مع هذا الدخل. عندما كنت صغيراً ، اختلطت مع المجرمين الذين يديرون الزقاق ، التدخين والشرب والسرقة – لقد فعلت كل ما يمكنك التفكير فيه.”
كان زهو تو في حيرة عندما سمع المقدمة. بالكاد صدق أنه سيكون لمدرسته نادي من هذا القبيل. ومع ذلك ، نظرًا لإدارته من قِبل السيد باي ، كان لا بد أنه قد تمت الموافقة عليه رسميًا من قبل المدرسة.
“هذا ليس صحيحا تماما أيضا.” أخبر الطالب الحقيقة بعد احتجازها لفترة طويلة. “لقد ذهبت لأسأل بعض الأندية بالفعل ، وقد تم رفضي. ربما لأنني مختلف كثيرا”.
“يوجد الكثير من الناس هنا. سنجد مكانًا أكثر هدوءًا للحديث.” قاد تشن غي ااعضوين الجديدين لمغادرة الجناح. فجأة ، اندلع جدال في منتصف الجناح. توقف العديد من الطلاب لمعرفة ما كان الأمر. حتى تشن غي توقف عن الحركة.
“ما الذي حدث؟”
“يبدو أن المعلمين في هذه المدرسة فقدوا بعضًا من ذاكرتهم أيضًا. هذا يختلف عن المعلمين في الحرم الشرقي”. لم يرغب تشن غي في العثور على مشكلة ، ولكن أحبت المشاكل البحث عنه. قام الطالب الذي دخل في معركة مع أعضاء نادي الرقص بدفع طريقه بإتجاه تشن غي أثناء تحريكه ذراعه. لم يكن من الواضح ما إذا كان لا ينظر أمامه أم لسبب آخر ، لكنه تعثر عندما كان يصعد الدرج ووقع بجانب تشن غي.
“ما الذي حدث؟”
“انضم إلى النادي الخاص بك أولا؟” نظر زهو تو إلى زانغ جو بجانب تشن غي. بصراحة ، الطفل بدا مخيفاً للغاية حقا.
الفصل سبعمائة وخمسة وتسعون: فتى جيد، فتى سيئ.
“يبدو أن شخصًا ما أراد الانضمام إلى نادي الرقص في الشوارع لكنه رُفض. ثم دخلوا في جدال”.
“في الواقع ، لا يوجد شيء يمكن قوله. بعد ذلك ، عدت إلى المدرسة ، ونجحت في الحصول على درجات عالية بما يكفي للدخول في هذه الجامعة”.
“إنه مجرد نادي. ما الذي يتجادلون بسببه؟”
“يا له من موقف لديك هناك. أجد نفسي معجب بك أكثر فأكثر.” أعطى تشن غي الوثيقة للطالب مباشرة. “مظهرك مختلف عن الطلاب الآخرين ، مما يعني أنه يجب أن يكون لديك تاريخ مختلف عنهم. هل يمكن أن تخبرني بتاريخك؟”
“ألقى شخص ما لكمة! هناك قتال!”
“أيها السيد باي ، أيجب أن نذهب لنوقف القتال؟”
“أيها السيد باي ، أيجب أن نذهب لنوقف القتال؟”
“هذا فظيع للغاية، أن يتصرف الطلاب الجدد على هذا النحو.” على الرغم من أن هذا ما قاله ، لم يذهب تشن غي شخصياً لإيقاف القتال. كان يتنكر كالسيد باي ، وبالتالي ، لم يستطع جذب الكثير من الاهتمام في هذا النوع من المناسبات العامة.
“في الواقع ، لا يوجد شيء يمكن قوله. بعد ذلك ، عدت إلى المدرسة ، ونجحت في الحصول على درجات عالية بما يكفي للدخول في هذه الجامعة”.
بعد فترة من الوقت ، تم سحب طرفي القتال. خرجت المعلمة التي شاهدها تشن غي في المكتب في وقت سابق. بدا وكأنه كان لدى المعلمة الكثير من الأشياء لتفعلها وكانت مشغولة للغاية. لذلك ، دون أن تطلب تفسيراً ، حاضرت جميع الطلاب الذين شاركوا في القتال. بعد تفريق الطلاب ، غادرت المعلمة ذات المزاج المتفجر أيضا. لقد عادت إلى المكتب ، واصلت عملها.
بعد فترة من الوقت ، تم سحب طرفي القتال. خرجت المعلمة التي شاهدها تشن غي في المكتب في وقت سابق. بدا وكأنه كان لدى المعلمة الكثير من الأشياء لتفعلها وكانت مشغولة للغاية. لذلك ، دون أن تطلب تفسيراً ، حاضرت جميع الطلاب الذين شاركوا في القتال. بعد تفريق الطلاب ، غادرت المعلمة ذات المزاج المتفجر أيضا. لقد عادت إلى المكتب ، واصلت عملها.
“يبدو أن المعلمين في هذه المدرسة فقدوا بعضًا من ذاكرتهم أيضًا. هذا يختلف عن المعلمين في الحرم الشرقي”. لم يرغب تشن غي في العثور على مشكلة ، ولكن أحبت المشاكل البحث عنه. قام الطالب الذي دخل في معركة مع أعضاء نادي الرقص بدفع طريقه بإتجاه تشن غي أثناء تحريكه ذراعه. لم يكن من الواضح ما إذا كان لا ينظر أمامه أم لسبب آخر ، لكنه تعثر عندما كان يصعد الدرج ووقع بجانب تشن غي.
“املأ الوثيقة أولاً.” بعد ملء زهو تو للوثيقة ، قال تشن غي ، “نادينا يسمى نادي مراقبة الظواهر الخارقة للطبيعة. هدفه الرئيسي هو دراسة الأحداث الخارقة التي تحدث في جميع أنحاء المدرسة.”
عض الطالب على شفتيه ، وكان تعبيره معقدًا تمامًا. “تسبب ضربي له في إرسالي إلى سجن الشباب. عندما خرجت ، عانقتني جدتي وبكت لفترة طويلة.”
“تبا! حتى الدرج يضايقني اليوم! لماذا يضايقني الجميع” صرخ. كانت عيناه حمراء بينما كان يحاول إجبار نفسه على النهوض.
“هل انت بخير؟” درس تشن غي هذا الطالب. كان لدى الشاب مظهر منعش، وليس بذلك الكبر في العمر. لقد ثقب أذنه، وكانت هناك ندبة كبيرة على ذراعه مثل الوشم الذي لم يمحى بشكل صحيح. كان للطفل مظهر خاص إلى حد ما. لم يكن يرتدي أي سلع من علامات تجارية ، لكنه مع المودة. لم يبدوا وكانه طالب.
“في الواقع ، لا يوجد شيء يمكن قوله. بعد ذلك ، عدت إلى المدرسة ، ونجحت في الحصول على درجات عالية بما يكفي للدخول في هذه الجامعة”.
“هذا ليس صحيحا تماما أيضا.” أخبر الطالب الحقيقة بعد احتجازها لفترة طويلة. “لقد ذهبت لأسأل بعض الأندية بالفعل ، وقد تم رفضي. ربما لأنني مختلف كثيرا”.
“انا جيد.” نظر الفتى في تشن غي. المعلم أمامه كان أول من أظهر له أي إهتمام.
“ما الذي حدث؟”
“لقد كنت الشخص الذي ألقى اللكمة الأولى خلال القتال مع أعضاء نادي الرقص ، أليس كذلك؟”
“لقد كنت الشخص الذي ألقى اللكمة الأولى خلال القتال مع أعضاء نادي الرقص ، أليس كذلك؟”
“ماذا لو كان ذلك صحيحًا؟ أستعاقبني؟” أصبحت النظرة التي أعطاها الطالب لتشن غي غير ودية على الفور تقريبًا.
“هذا ليس صحيحا تماما أيضا.” أخبر الطالب الحقيقة بعد احتجازها لفترة طويلة. “لقد ذهبت لأسأل بعض الأندية بالفعل ، وقد تم رفضي. ربما لأنني مختلف كثيرا”.
‘هل هذا اختبار من نوع ما؟’ لقد تذمر داخليا. لقد سأل الكثير منهم ، وإما لم يسمعوا حتى بالنادي الفني أو بذلوا قصارى جهدهم لتغيير الموضوع. فقط تشن غي أعطى إجابة واضحة بأن نادي الفن موجود بالفعل.
“أود فقط أن أقول إن هناك العديد من الأعضاء في نادي الرقص ، وهناك أنت وحدك فقط. لماذا اخترت القتال معهم؟ ألم يكن بإمكانك أن تتحدث معهم؟ مثل هذا الاستهتار سيؤذيك فقط. ” كان صوت تشن غي ناضجًا وهادئًا تمامًا مثل الأخ الأكبر.
تصرف تشن غي بإخلاص وتحدث بلهجة ناعمة. ساعد هذا الطالب على الخروج من ‘مظهره الغير قابل للإقتراب’.
عندما رأى أن تشن غي لم يكن لديه أي نية لتوبيخه ولكنه بدا قلقًا بشأنه ، خفى صوت الطالب ، وتوقف عن كونه عدوانيًا. “في المقام الأول ، لقد كان ذلك لأنهم تنمروا علي. بسبب مظهري ، كان الطالب المسؤول عن التجنيد ضدي عن عمد. للانضمام إلى النادي ، وصلت إلى الحد الأقصى لصبري ، ولكن في النهاية ، أخبروني أن التسجيل قد وصل بالفعل إلى الحد الأقصى وطلبوا مني الانضمام إلى نادي آخر. “
“يبدو أن المعلمين في هذه المدرسة فقدوا بعضًا من ذاكرتهم أيضًا. هذا يختلف عن المعلمين في الحرم الشرقي”. لم يرغب تشن غي في العثور على مشكلة ، ولكن أحبت المشاكل البحث عنه. قام الطالب الذي دخل في معركة مع أعضاء نادي الرقص بدفع طريقه بإتجاه تشن غي أثناء تحريكه ذراعه. لم يكن من الواضح ما إذا كان لا ينظر أمامه أم لسبب آخر ، لكنه تعثر عندما كان يصعد الدرج ووقع بجانب تشن غي.
‘هل هذا اختبار من نوع ما؟’ لقد تذمر داخليا. لقد سأل الكثير منهم ، وإما لم يسمعوا حتى بالنادي الفني أو بذلوا قصارى جهدهم لتغيير الموضوع. فقط تشن غي أعطى إجابة واضحة بأن نادي الفن موجود بالفعل.
“إذا كان هذا هو الحال بالفعل ، فأنت لست مخطئًا تمامًا”. أشار تشن غي للطالب للانتقال إلى الجانب. “لكن لماذا تصر على الانضمام إلى النادي؟ هل تحب الرقص في الشوارع كثيراً؟”
عندما رأى أن تشن غي لم يكن لديه أي نية لتوبيخه ولكنه بدا قلقًا بشأنه ، خفى صوت الطالب ، وتوقف عن كونه عدوانيًا. “في المقام الأول ، لقد كان ذلك لأنهم تنمروا علي. بسبب مظهري ، كان الطالب المسؤول عن التجنيد ضدي عن عمد. للانضمام إلى النادي ، وصلت إلى الحد الأقصى لصبري ، ولكن في النهاية ، أخبروني أن التسجيل قد وصل بالفعل إلى الحد الأقصى وطلبوا مني الانضمام إلى نادي آخر. “
“لقد كنت الشخص الذي ألقى اللكمة الأولى خلال القتال مع أعضاء نادي الرقص ، أليس كذلك؟”
“هذا ليس صحيحا تماما أيضا.” أخبر الطالب الحقيقة بعد احتجازها لفترة طويلة. “لقد ذهبت لأسأل بعض الأندية بالفعل ، وقد تم رفضي. ربما لأنني مختلف كثيرا”.
“ماذا لو كان ذلك صحيحًا؟ أستعاقبني؟” أصبحت النظرة التي أعطاها الطالب لتشن غي غير ودية على الفور تقريبًا.
ضحك الطالب على نفسه. على الأرجح لقد ظن أنه من المحرج جدا الإعتراف بذلكِ لذلك غادر بعدها مباشرة.
“في الواقع ، لا يوجد شيء يمكن قوله. بعد ذلك ، عدت إلى المدرسة ، ونجحت في الحصول على درجات عالية بما يكفي للدخول في هذه الجامعة”.
“انتظر لحظة ، لدي نادٍ هنا. هل تريد التفكير في الانضمام إليه؟” اخرك تشن غي استمارة التسجيل. “أرى إمكانات كبيرة فيك. إذا كانت هذه الأندية لا تريدك ، فستكون خسارتها”.
“إنه مجرد نادي. ما الذي يتجادلون بسببه؟”
رؤية الوثيقة التي كان تشن غي يمسكها. تردد الطالب. لقد هز رأسه. “الكبرياء يستحق- يسمى شيء معطي الصدقة. لست بحاجة إلى صدقة من أحد”.
“انضم إلى النادي الخاص بك أولا؟” نظر زهو تو إلى زانغ جو بجانب تشن غي. بصراحة ، الطفل بدا مخيفاً للغاية حقا.
“تبا! حتى الدرج يضايقني اليوم! لماذا يضايقني الجميع” صرخ. كانت عيناه حمراء بينما كان يحاول إجبار نفسه على النهوض.
“يا له من موقف لديك هناك. أجد نفسي معجب بك أكثر فأكثر.” أعطى تشن غي الوثيقة للطالب مباشرة. “مظهرك مختلف عن الطلاب الآخرين ، مما يعني أنه يجب أن يكون لديك تاريخ مختلف عنهم. هل يمكن أن تخبرني بتاريخك؟”
‘هل هذا اختبار من نوع ما؟’ لقد تذمر داخليا. لقد سأل الكثير منهم ، وإما لم يسمعوا حتى بالنادي الفني أو بذلوا قصارى جهدهم لتغيير الموضوع. فقط تشن غي أعطى إجابة واضحة بأن نادي الفن موجود بالفعل.
تصرف تشن غي بإخلاص وتحدث بلهجة ناعمة. ساعد هذا الطالب على الخروج من ‘مظهره الغير قابل للإقتراب’.
“لا يوجد شيء لأخبره حقًا. لم أقابل والديّ من قبل حقًا – لقد كانت جدتي هي التي ربتني. فتحت عربة طعام صغيرة تبيع الكعك داخل زقاق ، وبالكاد نجا الاثنان منا مع هذا الدخل. عندما كنت صغيراً ، اختلطت مع المجرمين الذين يديرون الزقاق ، التدخين والشرب والسرقة – لقد فعلت كل ما يمكنك التفكير فيه.”
“بعد الاختلاط معهم لبضع سنوات ، في أحد الأيام ، بدأت السماء تمطر بغزارة. عدت في وقت مبكر إلى كشك جدتي ، ورأيت الشرطة المحلية تحاول أخذ كشك جدتي. وفي ذلك الوقت ، فقدت سيطرتي ووقعت في قتال معهم. “
“يبدو أن شخصًا ما أراد الانضمام إلى نادي الرقص في الشوارع لكنه رُفض. ثم دخلوا في جدال”.
“هذا ليس صحيحا تماما أيضا.” أخبر الطالب الحقيقة بعد احتجازها لفترة طويلة. “لقد ذهبت لأسأل بعض الأندية بالفعل ، وقد تم رفضي. ربما لأنني مختلف كثيرا”.
عض الطالب على شفتيه ، وكان تعبيره معقدًا تمامًا. “تسبب ضربي له في إرسالي إلى سجن الشباب. عندما خرجت ، عانقتني جدتي وبكت لفترة طويلة.”
الفصل سبعمائة وخمسة وتسعون: فتى جيد، فتى سيئ.
“تبا! حتى الدرج يضايقني اليوم! لماذا يضايقني الجميع” صرخ. كانت عيناه حمراء بينما كان يحاول إجبار نفسه على النهوض.
“في الواقع ، لا يوجد شيء يمكن قوله. بعد ذلك ، عدت إلى المدرسة ، ونجحت في الحصول على درجات عالية بما يكفي للدخول في هذه الجامعة”.
“إنه مجرد نادي. ما الذي يتجادلون بسببه؟”
الفصل سبعمائة وخمسة وتسعون: فتى جيد، فتى سيئ.
كانت حياة الطالب قاسية إلى حد ما. درس تشن غي وجه الرجل عن كثب ، ورأى خجل الشباب. ومع ذلك ، وراءه اختبأ الكثير من القلق والتعب ، كما لو أنه كان في خوف دائم وقلق من شيء ما.
“لا يوجد شيء لأخبره حقًا. لم أقابل والديّ من قبل حقًا – لقد كانت جدتي هي التي ربتني. فتحت عربة طعام صغيرة تبيع الكعك داخل زقاق ، وبالكاد نجا الاثنان منا مع هذا الدخل. عندما كنت صغيراً ، اختلطت مع المجرمين الذين يديرون الزقاق ، التدخين والشرب والسرقة – لقد فعلت كل ما يمكنك التفكير فيه.”
“لا يوجد شيء لأخبره حقًا. لم أقابل والديّ من قبل حقًا – لقد كانت جدتي هي التي ربتني. فتحت عربة طعام صغيرة تبيع الكعك داخل زقاق ، وبالكاد نجا الاثنان منا مع هذا الدخل. عندما كنت صغيراً ، اختلطت مع المجرمين الذين يديرون الزقاق ، التدخين والشرب والسرقة – لقد فعلت كل ما يمكنك التفكير فيه.”
“أنت طفل جيد. لديك فقط ميل إلى التصرف بتهور. لكني أحب هذا التهور. تعال وانضم إلى ناديي ، النقاط ليست قضية كبيرة.” أعطى تشن غي الدعوة مرة أخرى. الطالب لم يرفضه هذه المرة. لقد وقع اسمه على الوثيقة – زهو لونغ.
“لديّ عضو جديد آخر. يبدو أن نادينا يتمتع بشعبية كبيرة.” وضع تشن غي الوثيقة بعيدا. “تعالوا، دعونا نذهب لإيجاد مكان أكثر عزلة ، وسوف نبدأ أول نشاط لنا في النادي”.
ضحك الطالب على نفسه. على الأرجح لقد ظن أنه من المحرج جدا الإعتراف بذلكِ لذلك غادر بعدها مباشرة.
“هذا فظيع للغاية، أن يتصرف الطلاب الجدد على هذا النحو.” على الرغم من أن هذا ما قاله ، لم يذهب تشن غي شخصياً لإيقاف القتال. كان يتنكر كالسيد باي ، وبالتالي ، لم يستطع جذب الكثير من الاهتمام في هذا النوع من المناسبات العامة.
