Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-815

الباب المتحرك.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الباب المتحرك.

الفصل ثمانمائة وخمسة عشر: الباب المتحرك.

 

 

 

 

“التعرض للتنمر والنبذ ​​والتجاهل ، وكان من الصعب تحمل ذلك ، لكنني فكرت في الأمر من منظور آخر. في الحياة الحقيقية ، أصبحت بالفعل وحشًا. الحياة في الحلم لم تكن بذلك السوء.”

لاحظ زانغ جو منذ فترة طويلة أن تشن غي لم يكن شخصا عاديا. يمكن أن تحافظ عيون الرجل على الهدوء بغض النظر عن الوضع ، كما لو أنه لم يكن هناك شيء في العالم يمكن أن يصدمه. لكي نكون صادقين ، كان خائفًا من أشخاص كهذا ، ولكن بسبب هذا الخوف ، اختار أن يتبع ويستمع لأوامر تشن غي. واقفا أمام الصورة، فتح زانغ جو عينه اليمنى المتبقية وحدق بهدوء في وجه تشن غي.

“لقد وثقت بها ضمنيًا. وفي الوقت نفسه ، أدركت شيئًا ما. هذه هي المرة الأولى التي رأيتها فيها مرآة داخل حلمي!”

 

“بينما حدقت، شعرت أن الانعكاس في المرآة كان يتغير. ببطء ، بدأ إنعكاسي ينزف ، وظهرت ندوب على وجه الشخص. بدأت أذناه تذبلان، وعينه اليسرى أغلقت، بدء وجه يحترق ويصاب بالندوب!.”

لقد كان وجه عادي، وجه سيُفقد بين الحشود ، لكن شخصًا كهذا أشع دون وعي وجود أخافه هو حتى. كان من الصعب وصفه؛ كان مثل شبح مليء بالكراهية مختلط مع مجنون مختل. كان يرى الجنون والمرض والقسوة من ذلك الوجه ، لكنه لم يستطع العثور على أثر للخوف. عرف زانغ جو كيف بدا ، وكأنه وحش مخيف ، ولكن رد فعل تشن غي في وقت سابق جعله يدرك أن هناك “وحوش” مرعبة أكثر منه في العالم.

 

 

“التعرض للتنمر والنبذ ​​والتجاهل ، وكان من الصعب تحمل ذلك ، لكنني فكرت في الأمر من منظور آخر. في الحياة الحقيقية ، أصبحت بالفعل وحشًا. الحياة في الحلم لم تكن بذلك السوء.”

“نعم ، يجب أن نكون نفس النوع من الأشخاص.” لقد صدق تشن غي لأن أولئك الذين عانوا من الجحيم هم وحدهم الذين يصنعون هذا النوع من التعبير. الرجل ، مثله ، قد نسي ماضيه أيضًا.

 

 

 

“أنا آسف أيها السيد باي. بسبب هذه العودة المفاجئة للذاكرة السيئة فقدت السيطرة على نفسي.” كان صوت زانغ جو قاسيًا وخشنا، لكن موقفه أصبح أفضل كثيرًا.

 

 

“كان يومًا غائمًا. وضع شخص ما ضفدع في حقيبة زميل جلوسي المدرسية. لقد إشتبهت في أنني كنت الجاني ، لكنني لن أفعل شيئًا غبيًا مثل ذلك.”

“لا يهم. بالطبع أنا لا أمانع. المعلم يجب أن يفهم الطالب.” قال تشن غي مبتسما لقد أعطى الدفء والعطف. كان من الصعب تخيل أنه هو نفس الشخص الذي واجه زانغ جو في وقت سابق. “ما الذي تذكرته؟ ليست هناك حاجة لأن تكون خجول. أخبرني كل شيء.”

 

 

 

“في الواقع ، لا شيء ، فقط بعض الذاكرة المؤلمة.” كانت جروح زانغ جو لاتزال تفتح. وكان يجري ببطء صبغ قميصه باللون الأحمر. “تذكرت الوقت الذي شاهدت فيه عملية القتل. كنت خائفًا وجبانًا. تذكرت ألم أن يحترق جسدي بسبب النار. كان الأمر أشبه بإختراق إبرة لبشرتك إلى أن لن تشعر بالألم بعد الآن. ما زلت أتذكر ذلك. الألم والشعور بالعجز الذي شعرت به عندما كنت مستلقياً في وحدة العناية المركزة. نشأ اليأس في قلبي. لم أكن أريد أن أعرف ، لكنني لم أعرف كيف يمكنني البقاء على قيد الحياة. “

“في آخر لحظة من حياتك ، هل حدث أي شيء خاص بك أو حولك؟” ظهر زانغ جو في هذا العالم داخل الباب ، ولكن في ذلك الوقت ، كان يجب أن يكون قد فقد القدرة على فتح أي باب. كان تشن غي فضولياً كيف انتهى به الأمر في المدرسة. فقط من خلال معرفة كيف دخل سيكون لديهم فرصة للخروج. بالنسبة لسيناريو ثلاث نجوم ، كان الباب هو المخرج الوحيد ، لكن هذا لا يبدو أنه منطبق على سيناريوهات الأربع نجوم.

 

“وقفت أمام المرآة ، وتحركت للوقوف ورائي. في الليل الهادئ ، حدقت في نفسي في المرآة.”

“في آخر لحظة من حياتك ، هل حدث أي شيء خاص بك أو حولك؟” ظهر زانغ جو في هذا العالم داخل الباب ، ولكن في ذلك الوقت ، كان يجب أن يكون قد فقد القدرة على فتح أي باب. كان تشن غي فضولياً كيف انتهى به الأمر في المدرسة. فقط من خلال معرفة كيف دخل سيكون لديهم فرصة للخروج. بالنسبة لسيناريو ثلاث نجوم ، كان الباب هو المخرج الوحيد ، لكن هذا لا يبدو أنه منطبق على سيناريوهات الأربع نجوم.

الفصل ثمانمائة وخمسة عشر: الباب المتحرك.

 

 

“في آخر لحظة من حياتي …” مد زانغ جو يده ولمس وجهه. “يبدو أنني وقعت في غيبوبة ، لكنني استطعت أن أستشعر ما يجري من حولي. لا أستطيع أن أقول الفرق بين الكابوس والواقع ، لكنني أتذكر شيئًا واحدًا بشكل واضح للغاية. عندما يأتي منتصف الليل، سيكون هناك باب داخل غرفة المريض.”

“في الواقع ، لا شيء ، فقط بعض الذاكرة المؤلمة.” كانت جروح زانغ جو لاتزال تفتح. وكان يجري ببطء صبغ قميصه باللون الأحمر. “تذكرت الوقت الذي شاهدت فيه عملية القتل. كنت خائفًا وجبانًا. تذكرت ألم أن يحترق جسدي بسبب النار. كان الأمر أشبه بإختراق إبرة لبشرتك إلى أن لن تشعر بالألم بعد الآن. ما زلت أتذكر ذلك. الألم والشعور بالعجز الذي شعرت به عندما كنت مستلقياً في وحدة العناية المركزة. نشأ اليأس في قلبي. لم أكن أريد أن أعرف ، لكنني لم أعرف كيف يمكنني البقاء على قيد الحياة. “

 

 

“باب؟”

 

 

“كانت المرآة كبيرة جدًا ، وقالت الفتاة أنه كان لا يزال من الممكن استخدام المرآة عدة مرات وأخبرني أن أبقيها سراً.”

“بقيت لمدة سبعة أيام في المستشفى. ظهر الباب كل ليلة ، وكل ليلة ، ظهر أقرب. حتى توقف مباشرة بجوار سريري.” رفع زانغ جو وجهه الدموي. “لقد كان بابًا متحركًا. كلما كنت خائفًا أكثر، كلما شعرت باليأس أكثر، كلما اقترب مني. لم أستطع طلب المساعدة. في الليلة الثامنة ، تم فتح الباب من الداخل. مدت يدين من وراء الباب لسحبي فيه”.

“كان يومًا غائمًا. وضع شخص ما ضفدع في حقيبة زميل جلوسي المدرسية. لقد إشتبهت في أنني كنت الجاني ، لكنني لن أفعل شيئًا غبيًا مثل ذلك.”

 

“في ذلك اليوم ، بعد منتصف الليل ، قادتني إلى المكتبة. كان باب المكتبة دائمًا مغلقًا ، لذلك قفزنا عبر النافذة. وجدنا مرآة خلف أحد أرفف الكتب في الطابق الثالث.”

ما وصفه زانغ جو كان مماثلاً لما حدث لتشانغ غو. كلاهما صادف بابًا يمكن أن يتحرك. كل ليلة في منتصف الليل ، كان هذا الباب يقترب من الضحية النائمة قبل أن ينتهي بجانبهم. سيتم فتح الباب من الداخل لجذب الضحايا.

 

 

 

“وهذه المدرسة وراء الباب؟” كان تشن غي فضوليا لما حدث بعد ذلك. أراد أن يعرف كيف فقد زانغ جو ذاكرته. كيف أصبح هذا الطالب الذي دمرت النار وجهه نصف شبح أحمر؟

“باب؟”

 

 

هز زانغ جو رأسه. “شعرت بأنني حبيس في حلم ، حلم كان حقيقيًا جدًا. في الحلم ، أشار إلي الجميع باسم لين سيسي على الرغم من أنني أخبرتهم مرارًا وتكرارًا أن اسمي زانغ جو. قلت إنهم حصلوا على الشخص الخطأ لكنهم ظنوا أنها مجرد مزحة.”

“تسرب الدم من المرآة حتى كان السطح أحمر بالكامل!”

 

 

“لم يصدقني أحد ، ولم أستطع إلا أن أحيا في حلم لين سيسي لتجربة كل شيء مثل لين سيسي. في نهاية المطاف ، بدأت أتساءل حتى عما إذا كنت حقا لين سيسي.”

لقد كان وجه عادي، وجه سيُفقد بين الحشود ، لكن شخصًا كهذا أشع دون وعي وجود أخافه هو حتى. كان من الصعب وصفه؛ كان مثل شبح مليء بالكراهية مختلط مع مجنون مختل. كان يرى الجنون والمرض والقسوة من ذلك الوجه ، لكنه لم يستطع العثور على أثر للخوف. عرف زانغ جو كيف بدا ، وكأنه وحش مخيف ، ولكن رد فعل تشن غي في وقت سابق جعله يدرك أن هناك “وحوش” مرعبة أكثر منه في العالم.

 

 

“التعرض للتنمر والنبذ ​​والتجاهل ، وكان من الصعب تحمل ذلك ، لكنني فكرت في الأمر من منظور آخر. في الحياة الحقيقية ، أصبحت بالفعل وحشًا. الحياة في الحلم لم تكن بذلك السوء.”

“في آخر لحظة من حياتك ، هل حدث أي شيء خاص بك أو حولك؟” ظهر زانغ جو في هذا العالم داخل الباب ، ولكن في ذلك الوقت ، كان يجب أن يكون قد فقد القدرة على فتح أي باب. كان تشن غي فضولياً كيف انتهى به الأمر في المدرسة. فقط من خلال معرفة كيف دخل سيكون لديهم فرصة للخروج. بالنسبة لسيناريو ثلاث نجوم ، كان الباب هو المخرج الوحيد ، لكن هذا لا يبدو أنه منطبق على سيناريوهات الأربع نجوم.

 

“في آخر لحظة من حياتك ، هل حدث أي شيء خاص بك أو حولك؟” ظهر زانغ جو في هذا العالم داخل الباب ، ولكن في ذلك الوقت ، كان يجب أن يكون قد فقد القدرة على فتح أي باب. كان تشن غي فضولياً كيف انتهى به الأمر في المدرسة. فقط من خلال معرفة كيف دخل سيكون لديهم فرصة للخروج. بالنسبة لسيناريو ثلاث نجوم ، كان الباب هو المخرج الوحيد ، لكن هذا لا يبدو أنه منطبق على سيناريوهات الأربع نجوم.

كان صوت زانغ جو خالي من المشاعر بما يكفي ليشعر وكأنه يحكي قصة شخص آخر. “لم يكن لدي أصدقاء ، وكان الجميع يكرهونني. بدأت أشعر بالخذر من التعذيب الروحي والجسدي ، لكن في أحد الأيام ، دخلت فتاة في حلمي.”

“قالت إنها كانت مهتمة جداً بقصصي ، وأحببت قضاء الوقت معها.”

 

 

“كان يومًا غائمًا. وضع شخص ما ضفدع في حقيبة زميل جلوسي المدرسية. لقد إشتبهت في أنني كنت الجاني ، لكنني لن أفعل شيئًا غبيًا مثل ذلك.”

“لقد فقد العالم لونه على الفور. لقد جرني الوحش بعيدًا عن المرآة. تحولت كل التوقعات الجميلة إلى لعنة أكثر سمومًا.”

 

“لم يصدقني أحد ، ولم أستطع إلا أن أحيا في حلم لين سيسي لتجربة كل شيء مثل لين سيسي. في نهاية المطاف ، بدأت أتساءل حتى عما إذا كنت حقا لين سيسي.”

“لم يستمع أحد لشرحي. لقد طاردني الفصل ، وكان الجميع في الممر ينظر إلي بعيونهم الغريبة. هربت منهم لأذهب للاختباء على سطح مبنى التعليم.”

 

 

“ضغطت أصابعها النحيلة على عيني اليسرى بهدوء وانتزعتها ببطء!”

“قابلتها هناك.”

 

 

كان صوت زانغ جو خالي من المشاعر بما يكفي ليشعر وكأنه يحكي قصة شخص آخر. “لم يكن لدي أصدقاء ، وكان الجميع يكرهونني. بدأت أشعر بالخذر من التعذيب الروحي والجسدي ، لكن في أحد الأيام ، دخلت فتاة في حلمي.”

“على الرغم من أنني علمت أنه كان حلمًا ، إلا أنني شعرت أنها كانت مميزة للغاية.” بدأ صوت زانغ جو يتغير “كان اسمها وين تشانغ يو ، الشخص الوحيد الذي لم يتجاهلني. أخبرتها عن حزني وأظهرت لي التعاطف.”

 

 

 

“ثم أخبرتها عن ماضي، وأكدت أنني لست لين سيسي. فقط عندما أكون معها ، يمكنني أن أتذكر نفسي ولا يتم استيعابي في الحلم. كنا نلتقي مع كل غسق على السطح ، وبالتدريج ، شعرت أنني لم أستطع الابتعاد عنها.”

 

 

“في ذلك اليوم ، بعد منتصف الليل ، قادتني إلى المكتبة. كان باب المكتبة دائمًا مغلقًا ، لذلك قفزنا عبر النافذة. وجدنا مرآة خلف أحد أرفف الكتب في الطابق الثالث.”

“قالت إنها كانت مهتمة جداً بقصصي ، وأحببت قضاء الوقت معها.”

“قالت إنها كانت مهتمة جداً بقصصي ، وأحببت قضاء الوقت معها.”

 

 

“عندما بدأت الألوان في العودة إلى حياتي ، طرحت لي سؤالًا فجأة – هل أود أن أرى العالم خارج المدرسة؟ في ذلك الوقت ، لم يكن لدي أي فكرة عما كانت تعنيه. أردت فقط البقاء معها ، لذلك أومئت رأسي.”

 

 

 

“في ذلك اليوم ، بعد منتصف الليل ، قادتني إلى المكتبة. كان باب المكتبة دائمًا مغلقًا ، لذلك قفزنا عبر النافذة. وجدنا مرآة خلف أحد أرفف الكتب في الطابق الثالث.”

“قالت إنها كانت مهتمة جداً بقصصي ، وأحببت قضاء الوقت معها.”

 

 

“كانت المرآة كبيرة جدًا ، وقالت الفتاة أنه كان لا يزال من الممكن استخدام المرآة عدة مرات وأخبرني أن أبقيها سراً.”

“وقفت أمام المرآة ، وتحركت للوقوف ورائي. في الليل الهادئ ، حدقت في نفسي في المرآة.”

 

“صرخت بصوت عالٍ للحصول على المساعدة واستدرت للنظر إلى تشانغ وين يو ، لكنها كانت غير متأثرة. وحتى الآن ، أستطيع أن أتذكر ما أخبرتني به أخيرًا: ‘لماذا أنت خائف؟ هذا أنت الحقيقي داخل المرآة’.

“لقد وثقت بها ضمنيًا. وفي الوقت نفسه ، أدركت شيئًا ما. هذه هي المرة الأولى التي رأيتها فيها مرآة داخل حلمي!”

“في آخر لحظة من حياتي …” مد زانغ جو يده ولمس وجهه. “يبدو أنني وقعت في غيبوبة ، لكنني استطعت أن أستشعر ما يجري من حولي. لا أستطيع أن أقول الفرق بين الكابوس والواقع ، لكنني أتذكر شيئًا واحدًا بشكل واضح للغاية. عندما يأتي منتصف الليل، سيكون هناك باب داخل غرفة المريض.”

 

“عندما بدأت الألوان في العودة إلى حياتي ، طرحت لي سؤالًا فجأة – هل أود أن أرى العالم خارج المدرسة؟ في ذلك الوقت ، لم يكن لدي أي فكرة عما كانت تعنيه. أردت فقط البقاء معها ، لذلك أومئت رأسي.”

“سألت الفتاة عما يجب أن أفعله. أخبرتني الفتاة أنني بحاجة فقط إلى النظر إلى المرآة.”

 

 

“بينما حدقت، شعرت أن الانعكاس في المرآة كان يتغير. ببطء ، بدأ إنعكاسي ينزف ، وظهرت ندوب على وجه الشخص. بدأت أذناه تذبلان، وعينه اليسرى أغلقت، بدء وجه يحترق ويصاب بالندوب!.”

“وقفت أمام المرآة ، وتحركت للوقوف ورائي. في الليل الهادئ ، حدقت في نفسي في المرآة.”

 

 

 

“بينما حدقت، شعرت أن الانعكاس في المرآة كان يتغير. ببطء ، بدأ إنعكاسي ينزف ، وظهرت ندوب على وجه الشخص. بدأت أذناه تذبلان، وعينه اليسرى أغلقت، بدء وجه يحترق ويصاب بالندوب!.”

“في آخر لحظة من حياتي …” مد زانغ جو يده ولمس وجهه. “يبدو أنني وقعت في غيبوبة ، لكنني استطعت أن أستشعر ما يجري من حولي. لا أستطيع أن أقول الفرق بين الكابوس والواقع ، لكنني أتذكر شيئًا واحدًا بشكل واضح للغاية. عندما يأتي منتصف الليل، سيكون هناك باب داخل غرفة المريض.”

 

“في الواقع ، لا شيء ، فقط بعض الذاكرة المؤلمة.” كانت جروح زانغ جو لاتزال تفتح. وكان يجري ببطء صبغ قميصه باللون الأحمر. “تذكرت الوقت الذي شاهدت فيه عملية القتل. كنت خائفًا وجبانًا. تذكرت ألم أن يحترق جسدي بسبب النار. كان الأمر أشبه بإختراق إبرة لبشرتك إلى أن لن تشعر بالألم بعد الآن. ما زلت أتذكر ذلك. الألم والشعور بالعجز الذي شعرت به عندما كنت مستلقياً في وحدة العناية المركزة. نشأ اليأس في قلبي. لم أكن أريد أن أعرف ، لكنني لم أعرف كيف يمكنني البقاء على قيد الحياة. “

“لم أتجرأ على النظر إلى أكثر من ذلك ، لكن كما أردت أن أغادر ، مد الوحش الموجود في المرآة يده لإمساكي!”

 

 

“لقد وثقت بها ضمنيًا. وفي الوقت نفسه ، أدركت شيئًا ما. هذه هي المرة الأولى التي رأيتها فيها مرآة داخل حلمي!”

“تسرب الدم من المرآة حتى كان السطح أحمر بالكامل!”

الفصل ثمانمائة وخمسة عشر: الباب المتحرك.

 

 

“صرخت بصوت عالٍ للحصول على المساعدة واستدرت للنظر إلى تشانغ وين يو ، لكنها كانت غير متأثرة. وحتى الآن ، أستطيع أن أتذكر ما أخبرتني به أخيرًا: ‘لماذا أنت خائف؟ هذا أنت الحقيقي داخل المرآة’.

 

 

كان صوت زانغ جو خالي من المشاعر بما يكفي ليشعر وكأنه يحكي قصة شخص آخر. “لم يكن لدي أصدقاء ، وكان الجميع يكرهونني. بدأت أشعر بالخذر من التعذيب الروحي والجسدي ، لكن في أحد الأيام ، دخلت فتاة في حلمي.”

“ضغطت أصابعها النحيلة على عيني اليسرى بهدوء وانتزعتها ببطء!”

ما وصفه زانغ جو كان مماثلاً لما حدث لتشانغ غو. كلاهما صادف بابًا يمكن أن يتحرك. كل ليلة في منتصف الليل ، كان هذا الباب يقترب من الضحية النائمة قبل أن ينتهي بجانبهم. سيتم فتح الباب من الداخل لجذب الضحايا.

 

“نعم ، يجب أن نكون نفس النوع من الأشخاص.” لقد صدق تشن غي لأن أولئك الذين عانوا من الجحيم هم وحدهم الذين يصنعون هذا النوع من التعبير. الرجل ، مثله ، قد نسي ماضيه أيضًا.

“لقد فقد العالم لونه على الفور. لقد جرني الوحش بعيدًا عن المرآة. تحولت كل التوقعات الجميلة إلى لعنة أكثر سمومًا.”

“قابلتها هناك.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط