Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-816

الفصل ثمانمائة وستة عشر: مجرد تكهنات
PDF

الفصل ثمانمائة وستة عشر: مجرد تكهنات

الفصل ثمانمائة وستة عشر: مجرد تكهنات

 

 

“أعتقد أنه يمكن أن تقول ذلك. ليس لدي أي فكرة عما حدث في الوسط. أعتقد أنك ستحتاج إلى الذهاب إلى العالم الأحمر إذا كنت تريد حقًا معرفة الإجابة”. لم يبدو أن زانغ جو كان يكذب. رغم أنه بدا مخيفًا ، إلا أن تعبيره كان صادقًا.

 

 

“بعد أن أخذت تشانغ وين يو عيني اليسرى ، أصبحت أشبه الوحش داخل المرآة. لقد حطمت الوهم. لم أكن لين سيسي ولكن زانغ جو ؛ كان الوحش مخيف المظهر من داخل المرآة هو أنا”.

 

 

 

مع نزيف الجرح ، كان قميص زانغ جو أحمر مصبوغ نصفيا ، لكن الشيء الأكثر ترويعا هو أن الأوعية الدموية التي بدأت في نسج قميصه كانت لا تزال مستمرة في الزيادة. اعتقد تشن غي في البداية أن زانغ جو كان نصف شبح أحمر فقط، لكنه سرعان ما اكتشف أنه قد قلل من تقدير الشاب. عندما استيقظت ذاكرته ، بدأت الدماء على زانغ جو تتكثف حيث بدأت تلون جسده بالكامل باللون الأحمر.

 

 

 

“تم سحبي إلى المرآة ، وكان تشانغ وين يو التي وقفت خارج المرآة ممسكة بعيني اليسرى. فتحت شفتيها وأغلقتها ، وأعتقد أنها كانت تقول ،’لم تبقى سوى واحدة’ “.

الفصل ثمانمائة وستة عشر: مجرد تكهنات

 

 

“لقد بدأت عيني اليسرى تتغير في قبضتها. أومضت ذكريات حياتي في البؤبؤ. عندما أخذت عيني اليسرى ، أخذت كل أملاي أيضًا.”

 

 

 

دريب دروب…

“بعد أن أخذت تشانغ وين يو عيني اليسرى ، أصبحت أشبه الوحش داخل المرآة. لقد حطمت الوهم. لم أكن لين سيسي ولكن زانغ جو ؛ كان الوحش مخيف المظهر من داخل المرآة هو أنا”.

 

 

تقطرت دماء زانغ جو على الممر. صدت خطوات أسفل المبنى، ولكن بغض النظر عن المكان الذي نظروا فيه ، لم يكن هناك أحد قادم.

مع نزيف الجرح ، كان قميص زانغ جو أحمر مصبوغ نصفيا ، لكن الشيء الأكثر ترويعا هو أن الأوعية الدموية التي بدأت في نسج قميصه كانت لا تزال مستمرة في الزيادة. اعتقد تشن غي في البداية أن زانغ جو كان نصف شبح أحمر فقط، لكنه سرعان ما اكتشف أنه قد قلل من تقدير الشاب. عندما استيقظت ذاكرته ، بدأت الدماء على زانغ جو تتكثف حيث بدأت تلون جسده بالكامل باللون الأحمر.

 

 

“كيف هو العالم داخل المرآة؟” سأل تشن غي بهدوء.

 

 

 

“أحمر. هناك الأحمر فقط ؛ كل شيء أحمر.” ذكر وصف زانغ جو تشن غي بسيناريو وراء باب مهمة تجربة من نوع ثلاث نجوم.

“أعتقد أنه يمكن أن تقول ذلك. ليس لدي أي فكرة عما حدث في الوسط. أعتقد أنك ستحتاج إلى الذهاب إلى العالم الأحمر إذا كنت تريد حقًا معرفة الإجابة”. لم يبدو أن زانغ جو كان يكذب. رغم أنه بدا مخيفًا ، إلا أن تعبيره كان صادقًا.

 

 

“إذن ، كيف عدت من ذلك المكان؟”

“العالم الأحمر الدموي مبني من اليأس والعواطف السلبية ، والعالم داخل المرآة يشبه إلى حد كبير ‘حلم’ تم إنشاؤه من قبل دافع الباب.”

 

 

“الأنا الآخر من داخل المرآة ، كان مغطى بالدماء. كان يريد أن يستهلكني. قبل أن أتمكن من التفكير في الأمر، أخذتني ساقي. ركضت لفترة طويلة قبل أن أدرك أن داخل المرآة كان مدرسة أخرى، كانت مهجورة تمامًا ، أو على الأقل كانت تبدو هكذا على السطح “.

أصبحت ركبتي زهو تو طريتين من الصدمة. لولا زتو لونغ ، لكان قد انهار.

 

 

“وثم؟”

“أعتقد أنه يمكن أن تقول ذلك. ليس لدي أي فكرة عما حدث في الوسط. أعتقد أنك ستحتاج إلى الذهاب إلى العالم الأحمر إذا كنت تريد حقًا معرفة الإجابة”. لم يبدو أن زانغ جو كان يكذب. رغم أنه بدا مخيفًا ، إلا أن تعبيره كان صادقًا.

 

 

“لم أنجوا الليلة الأولى حتى. لحق بي أنا الأخر من داخل المرآة.” ظهرت آثار الارتباك في عيون زانغ جو. “في ذاكرتي ، قتلني ، لكن عندما أعادت فتح عيني ، عدت إلى هذه المدرسة وفقدت جزءًا كبيرًا من ذاكرتي ، وأصبحت جزءًا من المدرسة”.

 

 

 

“وبعبارة أخرى ، تم العبث بالذاكرة الخاصة بك بعد وفاتك؟”

 

 

“أعتقد أنه يمكن أن تقول ذلك. ليس لدي أي فكرة عما حدث في الوسط. أعتقد أنك ستحتاج إلى الذهاب إلى العالم الأحمر إذا كنت تريد حقًا معرفة الإجابة”. لم يبدو أن زانغ جو كان يكذب. رغم أنه بدا مخيفًا ، إلا أن تعبيره كان صادقًا.

“أعتقد أنه يمكن أن تقول ذلك. ليس لدي أي فكرة عما حدث في الوسط. أعتقد أنك ستحتاج إلى الذهاب إلى العالم الأحمر إذا كنت تريد حقًا معرفة الإجابة”. لم يبدو أن زانغ جو كان يكذب. رغم أنه بدا مخيفًا ، إلا أن تعبيره كان صادقًا.

“أين؟” إستدار زهو لونغ للنظر. كانوا الوحيدين في الممر الفارغ. “هل أنت تهلوس؟”

 

“تم سحبي إلى المرآة ، وكان تشانغ وين يو التي وقفت خارج المرآة ممسكة بعيني اليسرى. فتحت شفتيها وأغلقتها ، وأعتقد أنها كانت تقول ،’لم تبقى سوى واحدة’ “.

“أعتقد أنني فهمت” ، قال تشن غي بهدوء. “عادةً ما يكون الباب هو السبيل الوحيد لدخول عالم الدم ، لكن هناك شبح أقوى بكثير مما نتخيل في هذا السيناريو. يمكن أن يكون شبحًا أحمر أعظم. يستخدم هذا الشبح المرايا كوسيلة لعزل عالم آخر عن عالم الدم الأحمر. هذا العالم الآخر هو هذه المدرسة التي نحن فيها. هل تفهم ما أقوله؟ “

 

 

 

هز كل عضو في النادي رؤوسهم.

كان هذا كله من تكهنات تشن غي ، ولم يكن واثقًا من أنه كان على حق مائة بالمائة. كان الأمر كما لو أنه كان يسير في الضباب ، وكان المصدر الوحيد للضوء هو نفسه.

 

 

“سأعطيكم مثالاً أبسط. بعد فتح الباب ، دخلنا عالم الدم الأحمر. ولكن داخل هذا العالم الدموي الأحمر ، وجدنا مرآة ، وعندما لمسنا المرآة ، دخلنا العالم داخل المرآة.”

 

 

 

“إذا قارنا ذلك بالحلم ، يجب أن يكون من الأسهل فهمه. عادة ، بمجرد النوم ، يدخل وعينا إلى عالم الأحلام ، ولكن إذا بدأنا في الحلم بينما كنا داخل حلم ، ما الذي يحدث؟ ندخل في حلم داخل حلم.”

“هناك شخص وراءنا! هناك الكثير من الناس الذين يتابعون ورائنا!” كان صوت زهو تو يهتز.

 

 

“العالم الأحمر الدموي مبني من اليأس والعواطف السلبية ، والعالم داخل المرآة يشبه إلى حد كبير ‘حلم’ تم إنشاؤه من قبل دافع الباب.”

استدعى الشجاعة لالتقاط النصل على الأرض ، ولكن عندما فعل ذلك وتم قلب نظرته، رأى أن هناك رأس إنسان مقلوب ينظر إليه من أسفل الممر.

 

 

استخدم تشن غي مثالاً مفصلاً لشرح الموقف للطلاب. بينما فعل ذلك ، تم حل مشكلة رئيسية كانت لديه. عندما استيقظ ، فقد الاتصال مع جميع عماله ، وكان الهاتف الأسود مفقودًا ، مما وضعه في وضع خطير للغاية. لقد كان مربكا له. كيف جعل المالك ذلك يحدث؟

“زهو لونغ ، هل يمكنك رؤية التغيير الذي يحدث لزانغ جو؟ وجهه … مخيف للغاية الآن.” لم يجرؤ زهو تو على الاقتراب من تشن غي وزانغ جو ؛ شعر كأنهم مجانين.

 

 

الهاتف الأسود جانبا ، كانت زانغ يا مختبئة في ظله ، ولكن في تلك اللحظة ، أصبح ظله عاديا للغاية ؛ لم تكت زانغ يا معه. من هذه النقطة ، يمكن أن يكون مفهوما أنه لم يكن الهُو الحقيقي الذي دخل هذه المدرسة. تماما كما قال زانغ جو ، عندما كان ينظر داخل المرآة ، كان هناك هو آخر. واحد كان لطيف ورقيق، والآخر قاسي ولا يرحم ؛ مزيج من الاثنين كان هو الحقيقي.

 

 

 

‘يجب أن اكون أواجه نفس مشكلة زانغ جو. جزء من شخصيتي محاصر داخل المرآة ، والجزء الآخر خارج المرآة.’

دريب دروب…

 

كان هذا كله من تكهنات تشن غي ، ولم يكن واثقًا من أنه كان على حق مائة بالمائة. كان الأمر كما لو أنه كان يسير في الضباب ، وكان المصدر الوحيد للضوء هو نفسه.

 

 

“تم سحبي إلى المرآة ، وكان تشانغ وين يو التي وقفت خارج المرآة ممسكة بعيني اليسرى. فتحت شفتيها وأغلقتها ، وأعتقد أنها كانت تقول ،’لم تبقى سوى واحدة’ “.

“استخدمت تشانغ وين يو ذات مرة المرآة في المكتبة ، لذا بعد زيارة المرحاض ، ستكون المحطة التالية هي المكتبة.” أعرب تشن غي عن أفكاره.

الفصل ثمانمائة وستة عشر: مجرد تكهنات

 

 

“لماذا ترغب في الذهاب إلى هناك بينما يبقى الجميع بعيدين جدا عن ذلك المكان؟” لم يستطع زانغ جو أن يفهم تشن غي. كانت ذاكرته قد استيقظت للتو. كانت أفكار مختلفة تدور في ذهنه ، وكانت نظرته ضبابية إلى حد ما.

“إذا قارنا ذلك بالحلم ، يجب أن يكون من الأسهل فهمه. عادة ، بمجرد النوم ، يدخل وعينا إلى عالم الأحلام ، ولكن إذا بدأنا في الحلم بينما كنا داخل حلم ، ما الذي يحدث؟ ندخل في حلم داخل حلم.”

 

“أين؟” إستدار زهو لونغ للنظر. كانوا الوحيدين في الممر الفارغ. “هل أنت تهلوس؟”

“بالمقارنة مع هذا المكان ، أنا أفضل عالم الدم الأحمر لأن ذلك المكان أكثر واقعية.”

 

 

 

أثبتت كلمة تشن غي أنه لم يكت شخصا عاديا. فكر زانغ جو في الأمر ووافق عليه. “هذا مثالي. أود أن أعرف ما الذي حدث لي أيضًا. من الناحية النظرية ، يجب أن أكون ميتًا ، أليس كذلك؟”

 

 

 

بعد الحصول على هذا الرد من زانغ جو ، تنهد تشن جي في إرتياح لأن زانغ جو سيكون مساعدة مرحب بها.

لكي نكون أكثر دقة ، كان الشخص المقلوب ينظر إلى زانغ جو ووانغ يي تشينغ ، الذي كان على ظهر تشن غي!

 

“العالم الأحمر الدموي مبني من اليأس والعواطف السلبية ، والعالم داخل المرآة يشبه إلى حد كبير ‘حلم’ تم إنشاؤه من قبل دافع الباب.”

“تعالوا ، دعونا نذهب إلى المرحاض أولاً.” بقيت مجموعة تشن غي في الممر لفترة طويلة. لحسن الحظ ، لم يحدث شيء غريب.

 

 

أصبحت ركبتي زهو تو طريتين من الصدمة. لولا زتو لونغ ، لكان قد انهار.

“زهو لونغ ، هل يمكنك رؤية التغيير الذي يحدث لزانغ جو؟ وجهه … مخيف للغاية الآن.” لم يجرؤ زهو تو على الاقتراب من تشن غي وزانغ جو ؛ شعر كأنهم مجانين.

 

 

استدعى الشجاعة لالتقاط النصل على الأرض ، ولكن عندما فعل ذلك وتم قلب نظرته، رأى أن هناك رأس إنسان مقلوب ينظر إليه من أسفل الممر.

“في هذا الوقت ، لا يمكنني إلا أن أثق بالسيد باي. لقد أثبت تغيير زانغ جو أيضًا أنه لم يكذب علينا ، أليس كذلك؟ نحن على الطريق لاستعادة الذاكرات التي فقدناها”. لم يبدوا زهو لونغ جيدا. لقد صر أسنانه وكانت يده التي تحمل الهاتف بيضاء.

 

 

 

“اذا قلت ذلك.” تحول زهو تو لإلقاء نظرة وراءه. كان خائفًا جدًا من أن يترك بمفرده. “يجب أن أكون مجنونا للموافقة على الانضمام إلى نادٍ مثل هذا.”

 

 

 

استدعى الشجاعة لالتقاط النصل على الأرض ، ولكن عندما فعل ذلك وتم قلب نظرته، رأى أن هناك رأس إنسان مقلوب ينظر إليه من أسفل الممر.

 

 

 

لا إنتظر!

“بالمقارنة مع هذا المكان ، أنا أفضل عالم الدم الأحمر لأن ذلك المكان أكثر واقعية.”

 

“في هذا الوقت ، لا يمكنني إلا أن أثق بالسيد باي. لقد أثبت تغيير زانغ جو أيضًا أنه لم يكذب علينا ، أليس كذلك؟ نحن على الطريق لاستعادة الذاكرات التي فقدناها”. لم يبدوا زهو لونغ جيدا. لقد صر أسنانه وكانت يده التي تحمل الهاتف بيضاء.

لكي نكون أكثر دقة ، كان الشخص المقلوب ينظر إلى زانغ جو ووانغ يي تشينغ ، الذي كان على ظهر تشن غي!

بعد الحصول على هذا الرد من زانغ جو ، تنهد تشن جي في إرتياح لأن زانغ جو سيكون مساعدة مرحب بها.

 

 

أصبحت ركبتي زهو تو طريتين من الصدمة. لولا زتو لونغ ، لكان قد انهار.

“كيف هو العالم داخل المرآة؟” سأل تشن غي بهدوء.

 

 

“ما مشكلتك؟”

“تم سحبي إلى المرآة ، وكان تشانغ وين يو التي وقفت خارج المرآة ممسكة بعيني اليسرى. فتحت شفتيها وأغلقتها ، وأعتقد أنها كانت تقول ،’لم تبقى سوى واحدة’ “.

 

أثبتت كلمة تشن غي أنه لم يكت شخصا عاديا. فكر زانغ جو في الأمر ووافق عليه. “هذا مثالي. أود أن أعرف ما الذي حدث لي أيضًا. من الناحية النظرية ، يجب أن أكون ميتًا ، أليس كذلك؟”

“هناك شخص وراءنا! هناك الكثير من الناس الذين يتابعون ورائنا!” كان صوت زهو تو يهتز.

تقطرت دماء زانغ جو على الممر. صدت خطوات أسفل المبنى، ولكن بغض النظر عن المكان الذي نظروا فيه ، لم يكن هناك أحد قادم.

 

“هناك شخص وراءنا! هناك الكثير من الناس الذين يتابعون ورائنا!” كان صوت زهو تو يهتز.

“أين؟” إستدار زهو لونغ للنظر. كانوا الوحيدين في الممر الفارغ. “هل أنت تهلوس؟”

 

“لماذا ترغب في الذهاب إلى هناك بينما يبقى الجميع بعيدين جدا عن ذلك المكان؟” لم يستطع زانغ جو أن يفهم تشن غي. كانت ذاكرته قد استيقظت للتو. كانت أفكار مختلفة تدور في ذهنه ، وكانت نظرته ضبابية إلى حد ما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط