953
953: مثير للإهتمام جدا.
“هل رأيت هذا المشهد في مكان ما؟ هل هو من فيلم مخيف شهير؟” همس الرجل ذو نظارات.
“هل أنتم بخير يا رفاق؟”
“هل يمكننا إزالة حزام الأمان الآن؟”
“لا أستطيع معرفة ذلك.” أصغر رجل هز رأسه. “حتى لو كان هناك بعض التشابه في الإعداد، لا يمكنك حل هذا وفقًا للفيلم. لا تنس أنه بفضل شخص معين، فإننا نواجه قصة منصهرة فيها أربعون سيناريوا مختلفة.”
“هل يشتم أحدكم تلك الرائحة الغريبة في الهواء؟”
مسح تشن غي جدران المسرح. تم تغطيته بملصقات من العديد من أفلام الرعب الكلاسيكية، مثل Saw و الدكتور كاسر الجماجم و جاك السفاح.
“شبحان آخران؟”
بينما تحدث الزائرون، بدأت الشاشة في المسرح بتشغيل فيلم. كان هناك سبعة شخصيات مثل الزوار السبعة، وكانوا جالسين في الصف الأول من المسرح. كانت الشخصيات السبعة في الشاشة تواجه بعيدًا عن الزوار، وكان السبعة داخل الشاشة يشاهدون أيضًا فيلمًا. بدأت الشاشة داخل الشاشة بتشغيل التسجيل.
“أحدهم هو المعلم الذي يحب مشاهدة الأفلام. ربما يكون الشخص الإضافي الذي حل محل الطالب الذي غادر. والآخر هو الشبح الذي يتابعنا منذ جلوسنا على الكراسي. إنها تحب البكاء. طالما أن البكاء موجود، يثبت أنها لم تتركنا “. أذهل تحليل تشن غي الزوار. لقد عانوا من نفس الأشياء، وكانوا في السيناريو لمدة أقل من ثلاث دقائق – كيف تمكن من التوصل إلى ذلك الكم من الملاحظات؟
“في يوم عودة الروح، جاء أفضل سبعة أصدقاء إلى السينما لمشاهدة فيلم. لقد فعلوا ذلك في ذكرى معلمهم. كان الفيلم المفضل لهذا المعلم المحترم يُعرض في هذا يوم عودة الروح.
“لماذا أنت في عجلة من أمرك؟ السيناريو الأول يجب أن يكون الأسهل. يجب أن نحاول الحصول على المزيد من المعلومات الآن لأنه سيصبح أكثر صعوبة من هنا”. نظر الرجل ذو الحس الجيد الجيد بالموضة إلى الزوار الآخرين. “لدينا استخدام محدود لقدرتنا، لذلك أقترح أن نبقى مع ببعضنا البعض ونساعد بعضنا البعض. ماذا عن هذا؟ سنتكلم ونقدم أنفسنا حتى نتمكن من وضع بعض الخطط والترتيبات.”
“في بداية الفيلم، لم يدرك أحد شيئًا، لكن ببطء، لاحظوا أن هناك خطأ ما.”
“هل رأيت هذا المشهد في مكان ما؟ هل هو من فيلم مخيف شهير؟” همس الرجل ذو نظارات.
953: مثير للإهتمام جدا.
“كانت هناك ظلال تتحرك عبر الشاشة، وفي بعض الأحيان كان هناك صوت بكاء. ذهب أحد الطلاب لاستخدام المرحاض في منتصف الفيلم، لكنه لم يعد لوقت طويل. عندما قال أحد الآخرين أن كان سيحضر الطالب المفقود، أدرك أنه لا يزال هناك سبعة أشخاص يجلسون في المسرح. الجميع أصيبوا بالذعر، أزالوا أحزمة الأمان ووقفوا من مقاعدهم، أسرعوا إلى الخارج، لكنهم لم يدركوا أن ما ينتظرهم في الخارج سيكون كن أكثر يأسًا… “
“هل أنتم بخير يا رفاق؟”
توقف التسجيل عند هذا الحد. بدأ الزوار السبعة داخل الشاشة بالهمس فيما بينهم. يبدو أنهم إعتقدون أن التسجيل مثير للاهتمام.
“هل يمكننا إزالة حزام الأمان الآن؟”
“هل رأيت هذا المشهد في مكان ما؟ هل هو من فيلم مخيف شهير؟” همس الرجل ذو نظارات.
يتم التحكم في المنزل المسكون في المنتزه المستقبلي بواسطة الكمبيوتر المركزي. أثناء وجودهم في الداخل، قد يكون بالإمكان إعطاء عمالهم مساعدات مختلفة، لكن ليس لديهم أي فكرة عما سيحدث بعد ذلك. بعد كل شيء، كان ذلك مزيج من أربعين سيناريو. ربما لم يتوقع المصممون حتى حدوث ذلك.
“لا أستطيع معرفة ذلك.” أصغر رجل هز رأسه. “حتى لو كان هناك بعض التشابه في الإعداد، لا يمكنك حل هذا وفقًا للفيلم. لا تنس أنه بفضل شخص معين، فإننا نواجه قصة منصهرة فيها أربعون سيناريوا مختلفة.”
“إذن ما الذي يجب علينا فعله الآن؟”
“في يوم عودة الروح، جاء أفضل سبعة أصدقاء إلى السينما لمشاهدة فيلم. لقد فعلوا ذلك في ذكرى معلمهم. كان الفيلم المفضل لهذا المعلم المحترم يُعرض في هذا يوم عودة الروح.
“لا أستطيع معرفة ذلك.” أصغر رجل هز رأسه. “حتى لو كان هناك بعض التشابه في الإعداد، لا يمكنك حل هذا وفقًا للفيلم. لا تنس أنه بفضل شخص معين، فإننا نواجه قصة منصهرة فيها أربعون سيناريوا مختلفة.”
“يجب أن ننتظر. ربما سيكون هناك تلميح آخر.”
“لا أستطيع معرفة ذلك.” أصغر رجل هز رأسه. “حتى لو كان هناك بعض التشابه في الإعداد، لا يمكنك حل هذا وفقًا للفيلم. لا تنس أنه بفضل شخص معين، فإننا نواجه قصة منصهرة فيها أربعون سيناريوا مختلفة.”
بدأ الزوار الآخرون في مناقشة السيناريو، لكن تشن غي ظل هادئًا. استمع إلى المناقشة وهو يحدق في الشاشة الكبيرة. أدرك أن المشهد في الشاشة كان عكس الحياة الحقيقية. وكان الزوار يناقشون الفيلم بعد انتهائه.
ابتسم تشن غي بشكل شرير. كان قد قرر بالفعل الاستفادة من هؤلاء “الزائرين” الستة.
‘نظرًا لأن هذا هو مزيج من أربعين سيناريوا مخيف، يجب أن تكون نقاط الرعب أكثر كثافة وتجمعًا.’ فكر تشن غي في التسجيل. ‘يبدو أنه قد اشار إلى أن الجميع قد أزالوا حزام الأمان وهرعوا إلى الخارج. يجب أن يكون هذا إشارة إلى الخطوة التالية، أليس كذلك؟ لا يمكننا البقاء هنا لفترة طويلة. نحن بحاجة إلى المغادرة.’
“آه!”
بإزالة حزام الأمان، كان تشن غي أول من وقف. “يا رفاق، لقد حان الوقت للذهاب.”
“ماذا تقصد بذلك؟ من تدعوه…”
953: مثير للإهتمام جدا.
“لماذا أنت في عجلة من أمرك؟ السيناريو الأول يجب أن يكون الأسهل. يجب أن نحاول الحصول على المزيد من المعلومات الآن لأنه سيصبح أكثر صعوبة من هنا”. نظر الرجل ذو الحس الجيد الجيد بالموضة إلى الزوار الآخرين. “لدينا استخدام محدود لقدرتنا، لذلك أقترح أن نبقى مع ببعضنا البعض ونساعد بعضنا البعض. ماذا عن هذا؟ سنتكلم ونقدم أنفسنا حتى نتمكن من وضع بعض الخطط والترتيبات.”
قبل أن ينتهي الرجل، بدأ تشن غي بالفعل في البحث عن مخرج داخل السينما.
قبل أن ينتهي الرجل، بدأ تشن غي بالفعل في البحث عن مخرج داخل السينما.
“هاي! ماذا تفعل؟ الجميع يقدمون أنفسهم. لا تنس، أنت جزء من هذه المجموعة.”
“لا أستطيع معرفة ذلك.” أصغر رجل هز رأسه. “حتى لو كان هناك بعض التشابه في الإعداد، لا يمكنك حل هذا وفقًا للفيلم. لا تنس أنه بفضل شخص معين، فإننا نواجه قصة منصهرة فيها أربعون سيناريوا مختلفة.”
“لماذا أنت في عجلة من أمرك؟ السيناريو الأول يجب أن يكون الأسهل. يجب أن نحاول الحصول على المزيد من المعلومات الآن لأنه سيصبح أكثر صعوبة من هنا”. نظر الرجل ذو الحس الجيد الجيد بالموضة إلى الزوار الآخرين. “لدينا استخدام محدود لقدرتنا، لذلك أقترح أن نبقى مع ببعضنا البعض ونساعد بعضنا البعض. ماذا عن هذا؟ سنتكلم ونقدم أنفسنا حتى نتمكن من وضع بعض الخطط والترتيبات.”
“أنا غير مهتم باسم رجل ميت”. من خلال رؤية يين يانغ خاصته، لم يؤثر ظلام السيناريو عليه. عندما نظر حوله، لاحظ أن الشخصيات التي قد ظهرت على الشاشة كانت قد توقفت عن الكلام، وخرج البكاء من مكبرات الصوت.
“هل أنتم بخير يا رفاق؟”
“ماذا تقصد بذلك؟ من تدعوه…”
“اخرس! انظر إلى الشاشة!” أشار تشن غي إلى الشاشة. أصبحت الشخصيات داخل الشاشة مضطربة. ثم أداروا رؤوسهم ببطء وكأنهم اكتشفوا شيئًا مخيفًا للغاية. اتبع الزائرون داخل المسرح أمر تشن غي ونظروا إلى الشاشة. حدقوا في الشخصيات حتى تم تدوير رؤوسهم بالكامل.
كانت بالشخصيات السبعة على الشاشة ثقوب على وجوههم. تم حفر ملامح وجههم، وكان الدم يتدفق منهم. قامت إحدى الزائرات بتثبيت يدها على شفتيها. حدث هذا فجأة. قبل أن يتمكنوا من الرد، وقفت الوحوش السبعة داخل الشاشة فجأة وقفزا من خلال الشاشة!
كانت بالشخصيات السبعة على الشاشة ثقوب على وجوههم. تم حفر ملامح وجههم، وكان الدم يتدفق منهم. قامت إحدى الزائرات بتثبيت يدها على شفتيها. حدث هذا فجأة. قبل أن يتمكنوا من الرد، وقفت الوحوش السبعة داخل الشاشة فجأة وقفزا من خلال الشاشة!
“ماذا تقصد بذلك؟ من تدعوه…”
“هل يمكننا إزالة حزام الأمان الآن؟”
“آه!”
ترددت صرخات الزائرين داخل المسرح. اتسعت حتى عيون تشن غي. بمساعدة تقنيات مختلفة، كان المشهد أصيلًا للغاية. ظهرت الإسقاطات السبع مثل أشباح حقيقي.
“أنا غير مهتم باسم رجل ميت”. من خلال رؤية يين يانغ خاصته، لم يؤثر ظلام السيناريو عليه. عندما نظر حوله، لاحظ أن الشخصيات التي قد ظهرت على الشاشة كانت قد توقفت عن الكلام، وخرج البكاء من مكبرات الصوت.
“هذا مثير للاهتمام.” الزائرون الآخرون خافوا جدا. حتى هم لم يتوقعوا حدوث ذلك.
يتم التحكم في المنزل المسكون في المنتزه المستقبلي بواسطة الكمبيوتر المركزي. أثناء وجودهم في الداخل، قد يكون بالإمكان إعطاء عمالهم مساعدات مختلفة، لكن ليس لديهم أي فكرة عما سيحدث بعد ذلك. بعد كل شيء، كان ذلك مزيج من أربعين سيناريو. ربما لم يتوقع المصممون حتى حدوث ذلك.
“شبحان آخران؟”
مسح تشن غي جدران المسرح. تم تغطيته بملصقات من العديد من أفلام الرعب الكلاسيكية، مثل Saw و الدكتور كاسر الجماجم و جاك السفاح.
درس تشن غي الزوار الآخرين. لم يكونوا يرتدون أي سماعات أذن، لذا لم يتمكنوا من التواصل مع الناس في الخارج.
“لا أستطيع معرفة ذلك.” أصغر رجل هز رأسه. “حتى لو كان هناك بعض التشابه في الإعداد، لا يمكنك حل هذا وفقًا للفيلم. لا تنس أنه بفضل شخص معين، فإننا نواجه قصة منصهرة فيها أربعون سيناريوا مختلفة.”
“شبحان آخران؟”
‘لقد أرادوا خداعي، لكن لقد تم الان جرهم إلى الجحيم معي.’
“إذن ما الذي يجب علينا فعله الآن؟”
ابتسم تشن غي بشكل شرير. كان قد قرر بالفعل الاستفادة من هؤلاء “الزائرين” الستة.
مسح تشن غي جدران المسرح. تم تغطيته بملصقات من العديد من أفلام الرعب الكلاسيكية، مثل Saw و الدكتور كاسر الجماجم و جاك السفاح.
مع سعال جاف، تحول تشن غي إلى البقية. “قلت لكم أن تغادروا على عجل، لكنك رفضتم جميعًا الاستماع. هذه الإسقاطات السبعة ليست سوى البداية. إذا ركزتم الانتباه على القصة، فستدركون أنه هناك شبحين آخرين على الأقل في هذا المسرح.”
“ماذا تقصد بذلك؟ من تدعوه…”
“شبحان آخران؟”
“أحدهم هو المعلم الذي يحب مشاهدة الأفلام. ربما يكون الشخص الإضافي الذي حل محل الطالب الذي غادر. والآخر هو الشبح الذي يتابعنا منذ جلوسنا على الكراسي. إنها تحب البكاء. طالما أن البكاء موجود، يثبت أنها لم تتركنا “. أذهل تحليل تشن غي الزوار. لقد عانوا من نفس الأشياء، وكانوا في السيناريو لمدة أقل من ثلاث دقائق – كيف تمكن من التوصل إلى ذلك الكم من الملاحظات؟
كانت بالشخصيات السبعة على الشاشة ثقوب على وجوههم. تم حفر ملامح وجههم، وكان الدم يتدفق منهم. قامت إحدى الزائرات بتثبيت يدها على شفتيها. حدث هذا فجأة. قبل أن يتمكنوا من الرد، وقفت الوحوش السبعة داخل الشاشة فجأة وقفزا من خلال الشاشة!
“توقفوا عن إضاعة الوقت. دعونا نجد المخرج.” عندما استدار تشن غي، رأى شخصية إضافية جالسة على الكرسي خلفه. كان منكمش في المقعد، وكأنه يعد شيئًا. كان الضوء في المسرح مظلمًا، إن لم يكن لرؤية يين يانغ خاقته، لما لاحظ تشن غي هذا الشخص.
في الوقت نفسه، أصبح البكاء أكثر وضوحًا حتى بدا وكأنه يرن في آذانهم. كان العدد القليل من الزوار يشعرون بالذعر وهم يسارعون للعثور على المخرج.
‘طالما أنه يمكنهم مساعدتي في العثور على مخرج، فلا بأس. سيوفر لي ذلك بعض الوقت حتى أتمكن من استكشاف السيناريو أكثر.’
“أنا غير مهتم باسم رجل ميت”. من خلال رؤية يين يانغ خاصته، لم يؤثر ظلام السيناريو عليه. عندما نظر حوله، لاحظ أن الشخصيات التي قد ظهرت على الشاشة كانت قد توقفت عن الكلام، وخرج البكاء من مكبرات الصوت.
“هل يشتم أحدكم تلك الرائحة الغريبة في الهواء؟”
تجول تشن غي عمدا حول مكان اختباء الشخص قبل التوجه إلى الاتجاه الآخر، مما جعل الشخص يشعر بأنه محظوظ لأنه لم يتم اكتشافه.
‘الجمع بين أربعين سيناريو يعني أنه لا أحد يعرف ما سيحدث تاليا. يمكنني الاستفادة من هذا بطريقتين- يمكن أن أجعل موظفيا الخاصين يأخذوا دور الإسقاطات لمتابعة عمال المنزل المسكون، أو يمكنني القيام بأدوار الممثلين بنفسي للمطاردة بعد الزوار.’
مسح تشن غي جدران المسرح. تم تغطيته بملصقات من العديد من أفلام الرعب الكلاسيكية، مثل Saw و الدكتور كاسر الجماجم و جاك السفاح.
مع سعال جاف، تحول تشن غي إلى البقية. “قلت لكم أن تغادروا على عجل، لكنك رفضتم جميعًا الاستماع. هذه الإسقاطات السبعة ليست سوى البداية. إذا ركزتم الانتباه على القصة، فستدركون أنه هناك شبحين آخرين على الأقل في هذا المسرح.”
“أوافق على أن وظيفه العامل المتطوع تماثلني، لكن الجميع يعرف أن ذلك سيكون هواية فقط…”
