952
952: إعطاء وظيفة للرئيس الصغير.
“ستظهر أسورت المعاصم هذه درجة حرارة جسمكم ودقات قلبكم. عندما يتجاوز معدل ضربات قلبكم حدًا معينًا، سيأتي أفرادنا ويقودوكم إلى الخارج، لذلك بغض النظر عما يحدث، لا تقوم بإزالة السوار. الحساب الذي قمتم بتسجيله سابقًا يمكن أن يستخدم لتنشيط سوار المعصم، وكل عملية تفعيل ستعطيك مهنة عشوائية. لكل مهنة قدرات مختلفة، واستخدامها بشكل معقول سيساعد على إكمال المهمة بشكل أسرع. “
“هذا… هذا في الواقع ليس خطأك. لأن متنزهنا فشل في توقع هذا الاحتمال. عذرًا، أيها السيد تشن، سيتعين عليك الانتظار للحظة أطول.” ثم سارع العامل بعيداً كما لو كان قلقاً من أن يفشل في التحكم في تعبيره بعد الآن. أراد تشن غي أن يقول شيئًا آخر عندما لاحظ أن العمال في المتنزه استخدموا جميعًا أعذارًا عشوائية للبقاء بعيدًا عنه، ولم يجرؤ أحد على مقابلة نظراته. استمرت الأضواء عند المدخل في الوميض. لم يمكن استخدام لوحة التحكم، وقد أظهرت أنها كانت قيد التحميل. تم اصطحاب الزوار من المخارج الثلاثة للمنزل المسكون، واستمر العمال في الاعتذار لهم.
تسبب التحميل الزائد للبيانات بواسطة الكمبيوتر المركزي في تأخر النظام. كان هذا شيئًا لم يكن أحد يتوقعه.
فاتحا الباب، كان هناك صف من المقاعد. “أرجوا أن تأخذوا مقعدكم وتضعوا حزام الأمان.”
لم يكن هناك ضوء. كان الظلام شبه كامل.
“عندما جاء أشخاصكم لتحدي منزلي المسكون، قدمت الخدمة المثالية وخدمتهم بأفضل ما لدي. الآن وقد جئت إلى هنا لتحدي منزلكم المسكون، حتى قبل أن يبدأ، تعطل الجهاز، حتى أن المصمم دفعني بعيداً عن الطريق في وقت سابق “. وأشار تشن غي إلى تشينغ مينغ. “أنا لست من النوع الذي أتمسك بالضغائن، لذلك سأغفر ذلك الخطئ. ليس لدي سوى سؤال واحد أطرحه – متى سيكون هذا جاهزًا؟”
بينما أسقط تشن غي هذه الملاحظات الساخرة، كان يحرك الكاميرا وكأن هذا كان منزله، وهذا بطبيعة الحال تسبب في غضب العاملين في حديقة الملاهي المستقبلية.
بينما أسقط تشن غي هذه الملاحظات الساخرة، كان يحرك الكاميرا وكأن هذا كان منزله، وهذا بطبيعة الحال تسبب في غضب العاملين في حديقة الملاهي المستقبلية.
“هذا… هذا في الواقع ليس خطأك. لأن متنزهنا فشل في توقع هذا الاحتمال. عذرًا، أيها السيد تشن، سيتعين عليك الانتظار للحظة أطول.” ثم سارع العامل بعيداً كما لو كان قلقاً من أن يفشل في التحكم في تعبيره بعد الآن. أراد تشن غي أن يقول شيئًا آخر عندما لاحظ أن العمال في المتنزه استخدموا جميعًا أعذارًا عشوائية للبقاء بعيدًا عنه، ولم يجرؤ أحد على مقابلة نظراته. استمرت الأضواء عند المدخل في الوميض. لم يمكن استخدام لوحة التحكم، وقد أظهرت أنها كانت قيد التحميل. تم اصطحاب الزوار من المخارج الثلاثة للمنزل المسكون، واستمر العمال في الاعتذار لهم.
“أليس خطأك أن هذا حدث؟” هدر أحد الزائرين الذين كان من المفترض أن يتحد المنزل المسكون مع تشن غي بشكل مظلم.
“سيكون للسيناريو العادي مهمة رئيسية. نظرًا لأنه تم دمج أكثر من أربعين سيناريو معًا، فإن المهام المحددة مسبقًا ستكون في حالة فوضى، لذلك ستحتاج فقط إلى العثور على المخرج المخفي في غضون ستين دقيقة لإنهاء السيناريو.” مع مشاهدة العديد من المشاهدين، لم يجرؤ تشينغ مينغ على تقديم أي ادعاءات كاذبة.
“لا يزال النظام يجمع السيناريوهات ؛ ستحتاج إلى الانتظار لبعض الوقت.” كان وجه تشينغ مينغ مظلمًا. أخذ سبعة أسورة معصم سوداء من العداد. “لما لا نستخدم هذا الوقت لشرح القواعد لكم جميعًا.”
“كيف كان هذا خطأي؟” جلب تشن غي أحد العمال ووجه الكاميرا نحوه. “يا أخي، يمكنك تمثيل المتنزه المستقبلي. أخبر المشاهدين، هل ذلك خطأي؟ لا تشعر بالضغط. فقط قل ما تعتقد أنه الحقيقة أمام ملايين المشاهدين.”
أعطى كل زائر سوار معصم واحد.
سامعا الفرق في نغمة تشن غي، أراد تشينغ مينغ إضافة شيء آخر عندما أصدرت لوحة التحكم صوتًا، وانطفأت 80 بالمائة من الأضواء داخل المنزل المسكون.
“هذا… هذا في الواقع ليس خطأك. لأن متنزهنا فشل في توقع هذا الاحتمال. عذرًا، أيها السيد تشن، سيتعين عليك الانتظار للحظة أطول.” ثم سارع العامل بعيداً كما لو كان قلقاً من أن يفشل في التحكم في تعبيره بعد الآن. أراد تشن غي أن يقول شيئًا آخر عندما لاحظ أن العمال في المتنزه استخدموا جميعًا أعذارًا عشوائية للبقاء بعيدًا عنه، ولم يجرؤ أحد على مقابلة نظراته. استمرت الأضواء عند المدخل في الوميض. لم يمكن استخدام لوحة التحكم، وقد أظهرت أنها كانت قيد التحميل. تم اصطحاب الزوار من المخارج الثلاثة للمنزل المسكون، واستمر العمال في الاعتذار لهم.
‘لذا، يرغبون في إخافتي أكثر من فوق الحدود مرات.’ نظر تشن غي إلى السوار، ولاحظ جميع الزوار الآخرين فعله.
“لا يزال النظام يجمع السيناريوهات ؛ ستحتاج إلى الانتظار لبعض الوقت.” كان وجه تشينغ مينغ مظلمًا. أخذ سبعة أسورة معصم سوداء من العداد. “لما لا نستخدم هذا الوقت لشرح القواعد لكم جميعًا.”
“لا يزال النظام يجمع السيناريوهات ؛ ستحتاج إلى الانتظار لبعض الوقت.” كان وجه تشينغ مينغ مظلمًا. أخذ سبعة أسورة معصم سوداء من العداد. “لما لا نستخدم هذا الوقت لشرح القواعد لكم جميعًا.”
أعطى كل زائر سوار معصم واحد.
سامعا الفرق في نغمة تشن غي، أراد تشينغ مينغ إضافة شيء آخر عندما أصدرت لوحة التحكم صوتًا، وانطفأت 80 بالمائة من الأضواء داخل المنزل المسكون.
“ستظهر أسورت المعاصم هذه درجة حرارة جسمكم ودقات قلبكم. عندما يتجاوز معدل ضربات قلبكم حدًا معينًا، سيأتي أفرادنا ويقودوكم إلى الخارج، لذلك بغض النظر عما يحدث، لا تقوم بإزالة السوار. الحساب الذي قمتم بتسجيله سابقًا يمكن أن يستخدم لتنشيط سوار المعصم، وكل عملية تفعيل ستعطيك مهنة عشوائية. لكل مهنة قدرات مختلفة، واستخدامها بشكل معقول سيساعد على إكمال المهمة بشكل أسرع. “
“هذا… هذا في الواقع ليس خطأك. لأن متنزهنا فشل في توقع هذا الاحتمال. عذرًا، أيها السيد تشن، سيتعين عليك الانتظار للحظة أطول.” ثم سارع العامل بعيداً كما لو كان قلقاً من أن يفشل في التحكم في تعبيره بعد الآن. أراد تشن غي أن يقول شيئًا آخر عندما لاحظ أن العمال في المتنزه استخدموا جميعًا أعذارًا عشوائية للبقاء بعيدًا عنه، ولم يجرؤ أحد على مقابلة نظراته. استمرت الأضواء عند المدخل في الوميض. لم يمكن استخدام لوحة التحكم، وقد أظهرت أنها كانت قيد التحميل. تم اصطحاب الزوار من المخارج الثلاثة للمنزل المسكون، واستمر العمال في الاعتذار لهم.
بعد التفسير، قام الزوار بتفعيل أساور المعصم.
“هذا… هذا في الواقع ليس خطأك. لأن متنزهنا فشل في توقع هذا الاحتمال. عذرًا، أيها السيد تشن، سيتعين عليك الانتظار للحظة أطول.” ثم سارع العامل بعيداً كما لو كان قلقاً من أن يفشل في التحكم في تعبيره بعد الآن. أراد تشن غي أن يقول شيئًا آخر عندما لاحظ أن العمال في المتنزه استخدموا جميعًا أعذارًا عشوائية للبقاء بعيدًا عنه، ولم يجرؤ أحد على مقابلة نظراته. استمرت الأضواء عند المدخل في الوميض. لم يمكن استخدام لوحة التحكم، وقد أظهرت أنها كانت قيد التحميل. تم اصطحاب الزوار من المخارج الثلاثة للمنزل المسكون، واستمر العمال في الاعتذار لهم.
لم يكن هناك ضوء. كان الظلام شبه كامل.
“إذن، مهنتي محقق؟” نظر رجل يرتدي نظارات إلى الفرقة. “كلما أدخل سيناريو جديدًا، سيرسل لي السوار رسالة يخبرني عن دليل مخفي داخل السيناريو.”
فاتحا الباب، كان هناك صف من المقاعد. “أرجوا أن تأخذوا مقعدكم وتضعوا حزام الأمان.”
“أنا؟” لم يبقي تشن غي الأمر سراً وأظهر لهم سواره. “مهنتي عامل متطوع. ليس لدي أي قوة. إنها تقول فقط ،” يحب مساعدة المحتاجين، عفوي وعرضي “.
“أنا طبيب. إذا تجاوزت ضربات قلب زميل لي الحد المسموح به، يمكنني استخدام قوتي لمنع العمال من أخذهم بالقوة. يمكن استخدام هذه القدرة مرة واحدة فقط. ستكون مهمة لإنهاء السيناريو، ولكن يمكن أن تكون خطيرة.” قالت امرأة ذات شعر أسود طويل ونظارات بدت وكأنها عاملة مكتب. عندما تحدثت هذه السيدة، قام الزائرون الآخرون بخفض أعينهم بشكل طبيعي كما لو كانوا خائفين منها.
“عامل متطوع… هل هناك مهنة كهذه؟” ضحك رجل عصري للغاية. “مهنتي ضابط شرطة. عندما يقترب القاتل، سيتلقى سواري رسالة تحذير”.
“هذا… هذا في الواقع ليس خطأك. لأن متنزهنا فشل في توقع هذا الاحتمال. عذرًا، أيها السيد تشن، سيتعين عليك الانتظار للحظة أطول.” ثم سارع العامل بعيداً كما لو كان قلقاً من أن يفشل في التحكم في تعبيره بعد الآن. أراد تشن غي أن يقول شيئًا آخر عندما لاحظ أن العمال في المتنزه استخدموا جميعًا أعذارًا عشوائية للبقاء بعيدًا عنه، ولم يجرؤ أحد على مقابلة نظراته. استمرت الأضواء عند المدخل في الوميض. لم يمكن استخدام لوحة التحكم، وقد أظهرت أنها كانت قيد التحميل. تم اصطحاب الزوار من المخارج الثلاثة للمنزل المسكون، واستمر العمال في الاعتذار لهم.
“أنا أيضا طبيب.”
“هذه مصادفة أنا أيضًا.”
كانت الزائرات الثلاث طبيبات. عند هذه النقطة، أدرك تشن غي أن التقسيم العشوائي المفترض قد كان مزيف مثل أي شيء آخر. يمكن استخدام قدرة الطبيب فقط على زملائهم في الفريق. عندما سيخاف المرء حتى يغمي عليه، بحضور طبيب، لم يكن العمال ييأتون.
فاتحا الباب، كان هناك صف من المقاعد. “أرجوا أن تأخذوا مقعدكم وتضعوا حزام الأمان.”
‘لذا، يرغبون في إخافتي أكثر من فوق الحدود مرات.’ نظر تشن غي إلى السوار، ولاحظ جميع الزوار الآخرين فعله.
“عندما جاء أشخاصكم لتحدي منزلي المسكون، قدمت الخدمة المثالية وخدمتهم بأفضل ما لدي. الآن وقد جئت إلى هنا لتحدي منزلكم المسكون، حتى قبل أن يبدأ، تعطل الجهاز، حتى أن المصمم دفعني بعيداً عن الطريق في وقت سابق “. وأشار تشن غي إلى تشينغ مينغ. “أنا لست من النوع الذي أتمسك بالضغائن، لذلك سأغفر ذلك الخطئ. ليس لدي سوى سؤال واحد أطرحه – متى سيكون هذا جاهزًا؟”
“مهلا، ما هي مهنتك؟” كان الرجل الذي يرتدي النظارات فضولًا.
لم يكن هناك ضوء. كان الظلام شبه كامل.
“بالطبع. يستخدم متنزهنا أحدث التقنيات، ويجمع بين الواقعي والمزيف بسلاسة لخلق عالم رعب. طالما أنك لا تضر العمال والزائرين الآخرين، يمكنك القيام بأي شيء تريده.” كان تشينغ مينغ يرغب في القيام بمزيد من الترويج لمنزله المسكون في البث المباشر لتشن غي، لذلك لم يلاحظ التوهج المخيف الذي مر بعين تشن غي.
“أنا؟” لم يبقي تشن غي الأمر سراً وأظهر لهم سواره. “مهنتي عامل متطوع. ليس لدي أي قوة. إنها تقول فقط ،” يحب مساعدة المحتاجين، عفوي وعرضي “.
“عامل متطوع… هل هناك مهنة كهذه؟” ضحك رجل عصري للغاية. “مهنتي ضابط شرطة. عندما يقترب القاتل، سيتلقى سواري رسالة تحذير”.
بينما أسقط تشن غي هذه الملاحظات الساخرة، كان يحرك الكاميرا وكأن هذا كان منزله، وهذا بطبيعة الحال تسبب في غضب العاملين في حديقة الملاهي المستقبلية.
“صديقي، يجب أن تكون حذرا. لقد شاهدت العديد من المشاهد المماثلة في أفلام الرعب حيث يذهب العمال المتطوعون إلى منزل مهجور لمساعدة الآخرين ولكن ينتهي بهم الأمر مقتولين من قبل شبح مختبئ داخل المنزل القديم. عادة ما يكون العامل المتطوع هو أول من يموت” قال الشاب الذي وقف في الخلف. بدا وكأنه لا يزال في المدرسة، لكن الرجل كان ماكرًا ولم يكشف عن مهنته.
لم يكن هناك ضوء. كان الظلام شبه كامل.
952: إعطاء وظيفة للرئيس الصغير.
“شكرا لاهتمامك.” معظم الشخصيات الرئيسية في أفلام الرعب كانوا محققين وضباط شرطة وأطباء. كان العمال المتطوعون من بين الإضافات الكثيرة، لكن تشن غي لم يمانع ذلك. لم يكن أحد يهتم بالقواعد. إذا نبذه الزوار، فلن يتردد في الانضمام إلى معسكر العدو. بعد ذلك، سوف يدرك الناس في حديقه الملاهي المستقبلية من سيخيف من.
“لا يبدو أنك قلق على الإطلاق.” لقد بدا وكأن المرأة ذات الشعر الطويل قد كانت تكره تشن غي. “لقد تابعت رهانك مع ليو غانغ على الإنترنت. أعلم أنك مستعد بالفعل للتعرض بالرعب حتى الإغماء لذلك أتيت بمفردك وتحديت الصعوبة القصوى. وبهذه الطريقة، حتى إذا خسرت، فلن تفقد الكثير من الوجه. هذه هي خطتك، أليس كذلك؟ “
فاتحا الباب، كان هناك صف من المقاعد. “أرجوا أن تأخذوا مقعدكم وتضعوا حزام الأمان.”
“لقد صدمت لأنك إستطعتِ الرؤية من خلال خطتي المبتكرة بذكاء. نعم، أنا خائف للغاية”. أجاب تشن غي بشكل بتكاسل، كان كسولًا جدًا للتعامل مع هؤلاء الناس وصعد إلى تشينغ مينغ. “أنا أقوم بالبث المباشر، لذا أمام ملايين المشاهدين، أريد فقط أن أؤكد منك، ما الذي يجب علي فعله لإنهاء السيناريو؟”
“سيكون للسيناريو العادي مهمة رئيسية. نظرًا لأنه تم دمج أكثر من أربعين سيناريو معًا، فإن المهام المحددة مسبقًا ستكون في حالة فوضى، لذلك ستحتاج فقط إلى العثور على المخرج المخفي في غضون ستين دقيقة لإنهاء السيناريو.” مع مشاهدة العديد من المشاهدين، لم يجرؤ تشينغ مينغ على تقديم أي ادعاءات كاذبة.
“إذن، أنا فقط بحاجة إلى إيجاد مخرج؟ بغض النظر عن نوع الاستراتيجية التي أستخدمها؟” أخفض تشن غي رأسه لترتيب حقيبة ظهره.
لم يكن هناك ضوء. كان الظلام شبه كامل.
“بالطبع. يستخدم متنزهنا أحدث التقنيات، ويجمع بين الواقعي والمزيف بسلاسة لخلق عالم رعب. طالما أنك لا تضر العمال والزائرين الآخرين، يمكنك القيام بأي شيء تريده.” كان تشينغ مينغ يرغب في القيام بمزيد من الترويج لمنزله المسكون في البث المباشر لتشن غي، لذلك لم يلاحظ التوهج المخيف الذي مر بعين تشن غي.
“كيف كان هذا خطأي؟” جلب تشن غي أحد العمال ووجه الكاميرا نحوه. “يا أخي، يمكنك تمثيل المتنزه المستقبلي. أخبر المشاهدين، هل ذلك خطأي؟ لا تشعر بالضغط. فقط قل ما تعتقد أنه الحقيقة أمام ملايين المشاهدين.”
“تذكر ما قلته.”
بينما أسقط تشن غي هذه الملاحظات الساخرة، كان يحرك الكاميرا وكأن هذا كان منزله، وهذا بطبيعة الحال تسبب في غضب العاملين في حديقة الملاهي المستقبلية.
“أنا؟” لم يبقي تشن غي الأمر سراً وأظهر لهم سواره. “مهنتي عامل متطوع. ليس لدي أي قوة. إنها تقول فقط ،” يحب مساعدة المحتاجين، عفوي وعرضي “.
سامعا الفرق في نغمة تشن غي، أراد تشينغ مينغ إضافة شيء آخر عندما أصدرت لوحة التحكم صوتًا، وانطفأت 80 بالمائة من الأضواء داخل المنزل المسكون.
“إنتاج السيناريو قد اكتمل!” أشار تشينغ مينغ إلى أن يتجمع الجميع حوله. “فحص أخير لأساور معصمكم، وسأدخلكم إلى المنزل المسكون!”
“إنتاج السيناريو قد اكتمل!” أشار تشينغ مينغ إلى أن يتجمع الجميع حوله. “فحص أخير لأساور معصمكم، وسأدخلكم إلى المنزل المسكون!”
فاتحا الباب، كان هناك صف من المقاعد. “أرجوا أن تأخذوا مقعدكم وتضعوا حزام الأمان.”
“لا يبدو أنك قلق على الإطلاق.” لقد بدا وكأن المرأة ذات الشعر الطويل قد كانت تكره تشن غي. “لقد تابعت رهانك مع ليو غانغ على الإنترنت. أعلم أنك مستعد بالفعل للتعرض بالرعب حتى الإغماء لذلك أتيت بمفردك وتحديت الصعوبة القصوى. وبهذه الطريقة، حتى إذا خسرت، فلن تفقد الكثير من الوجه. هذه هي خطتك، أليس كذلك؟ “
“أنا أيضا طبيب.”
لم يكن هناك ضوء. كان الظلام شبه كامل.
كانت الزائرات الثلاث طبيبات. عند هذه النقطة، أدرك تشن غي أن التقسيم العشوائي المفترض قد كان مزيف مثل أي شيء آخر. يمكن استخدام قدرة الطبيب فقط على زملائهم في الفريق. عندما سيخاف المرء حتى يغمي عليه، بحضور طبيب، لم يكن العمال ييأتون.
“أنت تقوم ببث مباشر، لذا تمسك بهاتفك.” بعد فحص حزام الأمان، خرج تشينغ مينغ وأغلق الباب. استؤنف الظلام، ولم يستطع المرء رؤية أي شيء. ظهر البكاء ببطء من الظلام. عندما حاولوا تحديد مصدر البكاء، بدأ صف الكراسي يلتف.
“بالطبع. يستخدم متنزهنا أحدث التقنيات، ويجمع بين الواقعي والمزيف بسلاسة لخلق عالم رعب. طالما أنك لا تضر العمال والزائرين الآخرين، يمكنك القيام بأي شيء تريده.” كان تشينغ مينغ يرغب في القيام بمزيد من الترويج لمنزله المسكون في البث المباشر لتشن غي، لذلك لم يلاحظ التوهج المخيف الذي مر بعين تشن غي.
“هذه مصادفة أنا أيضًا.”
‘تريدون أن تربكوا إحساسي بالاتجاه؟’ تحولت الكراسي إلى الأسفل وتوقفت بعد عشر ثوان. ‘السيناريو هو تحت الأرض؟’
“كيف كان هذا خطأي؟” جلب تشن غي أحد العمال ووجه الكاميرا نحوه. “يا أخي، يمكنك تمثيل المتنزه المستقبلي. أخبر المشاهدين، هل ذلك خطأي؟ لا تشعر بالضغط. فقط قل ما تعتقد أنه الحقيقة أمام ملايين المشاهدين.”
خطت قدماه على الأرض، وشعر تشن غي بشعور أفضل بكثير. بعد لحظات، ظهر بعض الضوء أمام عينيه.
ثم لاحظ محيطه. لقد بدا وكأنهم كانوا يجلسون داخل دار سينما صغيرة، ويواجهون شاشة كبيرة.
“شكرا لاهتمامك.” معظم الشخصيات الرئيسية في أفلام الرعب كانوا محققين وضباط شرطة وأطباء. كان العمال المتطوعون من بين الإضافات الكثيرة، لكن تشن غي لم يمانع ذلك. لم يكن أحد يهتم بالقواعد. إذا نبذه الزوار، فلن يتردد في الانضمام إلى معسكر العدو. بعد ذلك، سوف يدرك الناس في حديقه الملاهي المستقبلية من سيخيف من.
