974
974: ما تريده زانغ يا.
“هذا مستحيل! هل يمكن أن تكون المعلومات خاطئة؟”
كان القصر قديمًا إلى حد ما، وكانت الأرضية مبلطة بالحجارة المرقطة. كانت الجدران مكدسة بالطوب الأخضر، وتم حشو التعويذات الصفراء بين الطوب. بدا القصر طبيعيًا، ولا شيء خاص به، لكنه أعطى شعورًا غير مريح، ربما بسبب التعويذات.
“مع طبيعة المدير باي الحذرة، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة”. قال الرجل الذي يرتدي النظارات “ما الذي تظن أنه الخطأ؟”
هز الرجل ذو النظارتت الشاب. تجاهلهم تشن غي. رفع المنشار وضرب باب الفناء المغلق. بدا وكأنه كان ملاحق كذلك. بعد فتح الباب، هرب تشن غي. انهار الرجل الذي يرتدي النظارات والشاب على الأرض وحدقى مباشرةً في عيني الأشباح الحمراء.
بينما دفع تشن غي الباب الأحمر مفتوحا. انحرفت رائحة كريهة متعفنة من الداخل، وإنتشرت النقود الورقية المصفرة على الأرض. تم لصق حرف ‘ثروة’ بخط أبيض على العمود المقلوب، وكانت أطنان من الدمى الورقية تتدلى من السقف. وبينما كان يسير في البهو، كانت هناك مرآة برونزية كبيرة موضوعة في منتصف القاعة. تم كتابة الملمات الطقسية على سطح المرآة، وقبل المرآة كانت الرؤوس المقطوعة لبقرة، ماعز، خنزير ووعاء طقوس من البرونز مع ثلاث عصي بخور مقطوعة.
‘تشو يين هو شخص متحفظ. حتى تتمكن من جعله يتحدث، يجب أن يكون هذا خصمًا قويًا.’
“هل رؤوس الحيوانات تلك حقيقية؟” قبل أن يقترب، كان بإمكان تشن غي شم رائحة التحلل من رؤوس التضحية. ومع ذلك، لم يبدو أن المتنزه كان يخطط لاستبدالها. “أنا مندهش أن المنتزه سيكون له مثل هذا السيناريو التقليدي.”
لم يطارد تشن غي بعدهم. بأذن الشبح خاصته، بخلاف أصوات “الزائرين”، كان بإمكانه أيضًا سماع تشو يين وصوت شخص يغني نغمة تقليدية.
974: ما تريده زانغ يا.
متجنبا المرآة البرونزية، نظر تشن غي حوله. كان هناك أربعة وعشرون مخطوطة أشباح شرير معلقة على جدار القاعة. في كل لوحة، كان شبح يفتقد جزء من جسمه. كان البعض يفتقدون العيون، والبعض الآخر الساقين.
“لماذا كل شبح معاق؟ هل يخشون أنه إذا اكتملت اللوحة، سيخرج الأشباح من المخطوطات؟” بدت المخطوطات قديمة جدًا وليست منسوخة. ذهب تشن غي إلى المخطوطات، وكلما درسها، كلما شعرت أكثر ألافة. “إنهم يبدون مشابهين للشيطان الذي نحته الطبيب غاو على باب منزلي المسكون. عندما أرادت تشانغ وين يو تدمير باب مدرسة الآخرة، ظهرت صورة مشابهة لهته الأشباح على ظهرها. لكن الفرق هو، كان كل من تشانغ وين يو و الدكتور غاو يعملان مع الشيئ الحقيقية، لكن الأشباح هنا يفتقدون شيئًا ما، أرواحهم ليست مكتملة.”
“أعرف، ولكن لا أعتقد أن لدي مفتاح هذا الباب.”
“قبل أن نأتي إلى هنا، حفظت جميع أدلة السيناريوهات، لكن ليس لدي أي ذاكرة لهذا السيناريو على الإطلاق! حقًا، أنا نادم على الخطو هنا. ليس لدي أي ذاكرة لهذا السيناريو على الإطلاق.” كان صوت الشاب يرتجف.
رافعا رأس المرأة مقطوعة رأس سألها تشن غي عما إذا كان بإمكانها الشعور بشيء من المخطوطات. نظرت إليها لفترة طويلة وحتى أنها استخدمت الأوعية الدموية للمسها لكنها لم تجد أي شيء غريب.
“إن القصر كله يتخلله هذا الشعور غير المريح. لا أستطيع التعرف على العديد من الكلمات الطقسية، لكنني لا أعتقد أنها تهدف إلى الصلاة من أجل النعم أو السلامة”. أراد تشن غي دراسة المزيد من الأشياء، ولكن صوت الأشياء تتساقط جاءت من القاعة الجانبية. ممسكا بالمنشار، دفع تشن غي الباب مفتوحا. كانت هناك بقع دم على الأرض، مما أدى إلى التصاق النقود الورقية المنقوعة على الأرض. بمجرد دخوله الغرفة، شعر تشن غي بالإرهاق وكأنه مغمور بعدم الراحة، وكأن شيء ما قد غلف جسده، مما تسبب له في صعوبة في التنفس.
“أعرف، ولكن لا أعتقد أن لدي مفتاح هذا الباب.”
‘يوجد شئ غير صحيح.’
بعد التحول إلى زاوية أخرى، لاحظ تشن غي أنه كان هناك مذبح آخر خلف الشبح الأحمر. كان المذبح يشبه المذبح الموجود داخل المنزل الملعون، ولكن كان هناك تمثال طيني مقطوع الرأس داخل هذا المذبح. كان التمثال مغطى بالدم القرمزي، وتم نحت التمثال باسم تشن غي.
لم يستمر في المضي قدما لكنه وقف عند الباب. لم يأخذ وقتا طويلا حتى سمع صوت الرجل بالنظارات. “تحرك أسرع. قد يكون هذا الرجل هنا قريبًا.”
هز الرجل ذو النظارتت الشاب. تجاهلهم تشن غي. رفع المنشار وضرب باب الفناء المغلق. بدا وكأنه كان ملاحق كذلك. بعد فتح الباب، هرب تشن غي. انهار الرجل الذي يرتدي النظارات والشاب على الأرض وحدقى مباشرةً في عيني الأشباح الحمراء.
“أعرف، ولكن لا أعتقد أن لدي مفتاح هذا الباب.”
“ألم تقل أنه يمكنك فتح جميع الأبواب داخل المنزل المسكون؟” سأل الرجل الذي يرتدي النظارات عاجلاً، لكنه لم يجرؤ على رفع صوته.
~~~~
لم يجرؤ تشن غي على تخيل أنه كان داخل حديقة ترفيهية عاملة. ازدحم الناس في مدينة الملاهي، ووصل عدد الزوار إلى الملايين. في مثل هذه الظروف، كان قد واجه شبحًا أحمر يمكنه منافسة تشو يين.
“قبل أن نأتي إلى هنا، حفظت جميع أدلة السيناريوهات، لكن ليس لدي أي ذاكرة لهذا السيناريو على الإطلاق! حقًا، أنا نادم على الخطو هنا. ليس لدي أي ذاكرة لهذا السيناريو على الإطلاق.” كان صوت الشاب يرتجف.
‘تشو يين هو شخص متحفظ. حتى تتمكن من جعله يتحدث، يجب أن يكون هذا خصمًا قويًا.’
بينما دفع تشن غي الباب الأحمر مفتوحا. انحرفت رائحة كريهة متعفنة من الداخل، وإنتشرت النقود الورقية المصفرة على الأرض. تم لصق حرف ‘ثروة’ بخط أبيض على العمود المقلوب، وكانت أطنان من الدمى الورقية تتدلى من السقف. وبينما كان يسير في البهو، كانت هناك مرآة برونزية كبيرة موضوعة في منتصف القاعة. تم كتابة الملمات الطقسية على سطح المرآة، وقبل المرآة كانت الرؤوس المقطوعة لبقرة، ماعز، خنزير ووعاء طقوس من البرونز مع ثلاث عصي بخور مقطوعة.
“لا يوجد سجل لهذا السيناريو على الكمبيوتر؟”
“أعرف، ولكن لا أعتقد أن لدي مفتاح هذا الباب.”
“نعم، أنت تستمر في الطلب مني أن أفتح الباب، لكن ليس لدي المفتاح المقابل، فكيف أفعل ذلك؟”
“هذا مستحيل! هل يمكن أن تكون المعلومات خاطئة؟”
~~~~
“الوثيقة أعطيت لي قبل يوم من ذهاب باي بوهوي لزيارة منزل غربي جيوجيانغ المسكون. هل تعتقد أنه ستكون هناك مشكلة؟”
لم يطارد تشن غي بعدهم. بأذن الشبح خاصته، بخلاف أصوات “الزائرين”، كان بإمكانه أيضًا سماع تشو يين وصوت شخص يغني نغمة تقليدية.
“نعم، أنت تستمر في الطلب مني أن أفتح الباب، لكن ليس لدي المفتاح المقابل، فكيف أفعل ذلك؟”
“مع طبيعة المدير باي الحذرة، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة”. قال الرجل الذي يرتدي النظارات “ما الذي تظن أنه الخطأ؟”
“إن القصر كله يتخلله هذا الشعور غير المريح. لا أستطيع التعرف على العديد من الكلمات الطقسية، لكنني لا أعتقد أنها تهدف إلى الصلاة من أجل النعم أو السلامة”. أراد تشن غي دراسة المزيد من الأشياء، ولكن صوت الأشياء تتساقط جاءت من القاعة الجانبية. ممسكا بالمنشار، دفع تشن غي الباب مفتوحا. كانت هناك بقع دم على الأرض، مما أدى إلى التصاق النقود الورقية المنقوعة على الأرض. بمجرد دخوله الغرفة، شعر تشن غي بالإرهاق وكأنه مغمور بعدم الراحة، وكأن شيء ما قد غلف جسده، مما تسبب له في صعوبة في التنفس.
“عندما تم بناء منزلنا المسكون لأول مرة، تم التعامل مع جزء من السيناريو من قبل تشينغ مينغ والمدير جيانغ جيو. ربما أضافوا هذا السيناريو دون إخبار البقية”. قال الشاب “كان هذا المدير جيانغ جيو دائمًا شخصية غامضة. ربما كان يعلم أن منزلنا المسكون سيصبح مسكونًا حقًا في يوم من الأيام، ونحن حملان التضحية خاصته.”
هز الرجل ذو النظارتت الشاب. تجاهلهم تشن غي. رفع المنشار وضرب باب الفناء المغلق. بدا وكأنه كان ملاحق كذلك. بعد فتح الباب، هرب تشن غي. انهار الرجل الذي يرتدي النظارات والشاب على الأرض وحدقى مباشرةً في عيني الأشباح الحمراء.
“جيانغ جيو؟ أعتقد أنني أتذكره. في البداية، لم يكن متنزهنا يرغب في بناء منزل مسكون، ولكن لقد كان بسبب إصراره أن الإدارة العليا قد وافقت”.
قبل أن يتعافى تشن غي من صدمة، بدأ قلبه ينبض. بدأ شكل الظل خلفه يتغير. كان هناك صوت في ذهنه يخبره أن يقترب من المذبح ويأخذ ذلك التمثال الصغير.
طا… طااا… طااااا…. ???
“نعم، هذا هو. من المؤكد أنه أضر بالكثير من الناس بقراره.” ناقش الاثنان المسألة بهدوء. جاءت أصواتهم من خارج القاعة الجانبية.
‘ليس لديهم مفتاح هذا السيناريو؟ القصر ليس في سجل المنزل المسكون؟’
لم يطارد تشن غي بعدهم. بأذن الشبح خاصته، بخلاف أصوات “الزائرين”، كان بإمكانه أيضًا سماع تشو يين وصوت شخص يغني نغمة تقليدية.
بينما دفع تشن غي الباب الأحمر مفتوحا. انحرفت رائحة كريهة متعفنة من الداخل، وإنتشرت النقود الورقية المصفرة على الأرض. تم لصق حرف ‘ثروة’ بخط أبيض على العمود المقلوب، وكانت أطنان من الدمى الورقية تتدلى من السقف. وبينما كان يسير في البهو، كانت هناك مرآة برونزية كبيرة موضوعة في منتصف القاعة. تم كتابة الملمات الطقسية على سطح المرآة، وقبل المرآة كانت الرؤوس المقطوعة لبقرة، ماعز، خنزير ووعاء طقوس من البرونز مع ثلاث عصي بخور مقطوعة.
‘تشو يين هو شخص متحفظ. حتى تتمكن من جعله يتحدث، يجب أن يكون هذا خصمًا قويًا.’
‘ليس لديهم مفتاح هذا السيناريو؟ القصر ليس في سجل المنزل المسكون؟’
لم يجرؤ تشن غي على تخيل أنه كان داخل حديقة ترفيهية عاملة. ازدحم الناس في مدينة الملاهي، ووصل عدد الزوار إلى الملايين. في مثل هذه الظروف، كان قد واجه شبحًا أحمر يمكنه منافسة تشو يين.
‘الزائران محاصران داخل الفناء، ويجب أن يكون تشو يين وشبح زي المسرح الأحمر خارج جدار الفناء’ تنهد تشن غي. ‘الزائران محظوظان بالفعل. إذا كان لديهم المفتاح، فقد يفتحون الباب ليشهدوا القتال بين ثلاثة أشباح حمراء. عندها لن يكون الأمر بسيطًا مثل الإغماء عليهم فقط. قد ينقلب عالمهم رأساً على عقب.’
“إن القصر كله يتخلله هذا الشعور غير المريح. لا أستطيع التعرف على العديد من الكلمات الطقسية، لكنني لا أعتقد أنها تهدف إلى الصلاة من أجل النعم أو السلامة”. أراد تشن غي دراسة المزيد من الأشياء، ولكن صوت الأشياء تتساقط جاءت من القاعة الجانبية. ممسكا بالمنشار، دفع تشن غي الباب مفتوحا. كانت هناك بقع دم على الأرض، مما أدى إلى التصاق النقود الورقية المنقوعة على الأرض. بمجرد دخوله الغرفة، شعر تشن غي بالإرهاق وكأنه مغمور بعدم الراحة، وكأن شيء ما قد غلف جسده، مما تسبب له في صعوبة في التنفس.
من خلال محادثة الزائرين، عرف تشن غي أن هذا هو السيناريو الذي كان يبحث عنه. لم يكن بحاجة إلى أدلة. عندما وصل الرائحة الكريهة له، بمرافقة اثنين من الأشباح الحمراء، دفع الباب مفتوحل إلى القاعة الجانبية. في تلك اللحظة، كان الرجل مع النظارات يجلس القرفصاء بجوار الجدار، وكان الشاب يخطو على كتفيه. بدا أنه ينوي القفز فوق الجدار. تم القبض على الاثنين في هذا الموقف عندما رأوا تشن غي وكذلك المرأة مقطوعة الرأس والرائحة الكريهة الذي تلى خلفه.
بينما دفع تشن غي الباب الأحمر مفتوحا. انحرفت رائحة كريهة متعفنة من الداخل، وإنتشرت النقود الورقية المصفرة على الأرض. تم لصق حرف ‘ثروة’ بخط أبيض على العمود المقلوب، وكانت أطنان من الدمى الورقية تتدلى من السقف. وبينما كان يسير في البهو، كانت هناك مرآة برونزية كبيرة موضوعة في منتصف القاعة. تم كتابة الملمات الطقسية على سطح المرآة، وقبل المرآة كانت الرؤوس المقطوعة لبقرة، ماعز، خنزير ووعاء طقوس من البرونز مع ثلاث عصي بخور مقطوعة.
هز الرجل ذو النظارتت الشاب. تجاهلهم تشن غي. رفع المنشار وضرب باب الفناء المغلق. بدا وكأنه كان ملاحق كذلك. بعد فتح الباب، هرب تشن غي. انهار الرجل الذي يرتدي النظارات والشاب على الأرض وحدقى مباشرةً في عيني الأشباح الحمراء.
قبل أن يتعافى تشن غي من صدمة، بدأ قلبه ينبض. بدأ شكل الظل خلفه يتغير. كان هناك صوت في ذهنه يخبره أن يقترب من المذبح ويأخذ ذلك التمثال الصغير.
تجاهل تشن غي الصراخ الذي جاء من خلفه. هاربا من الفناء. أول شيء فعله هو حماية نفسه بالمنشار والانحناء على الحائط. بعد التأكد من عدم تعرضه للهجوم، استخدم تشن غي رؤية يين يانغ خاصته لدراسة محيطه. كان تشو يين والكعب العالي الأحمر يحوظ بالشبح الأحمر في زي المسرح. كانت على الجانب الخاسر، ولكن حتى في مواجهة الهجمات، لم تتهرب، واختارت مواجهتهم وجهاً لوجه.
تجاهل تشن غي الصراخ الذي جاء من خلفه. هاربا من الفناء. أول شيء فعله هو حماية نفسه بالمنشار والانحناء على الحائط. بعد التأكد من عدم تعرضه للهجوم، استخدم تشن غي رؤية يين يانغ خاصته لدراسة محيطه. كان تشو يين والكعب العالي الأحمر يحوظ بالشبح الأحمر في زي المسرح. كانت على الجانب الخاسر، ولكن حتى في مواجهة الهجمات، لم تتهرب، واختارت مواجهتهم وجهاً لوجه.
‘ليس لديهم مفتاح هذا السيناريو؟ القصر ليس في سجل المنزل المسكون؟’
‘يبدو أنها تحمي شيء ما.’
“جيانغ جيو؟ أعتقد أنني أتذكره. في البداية، لم يكن متنزهنا يرغب في بناء منزل مسكون، ولكن لقد كان بسبب إصراره أن الإدارة العليا قد وافقت”.
بعد التحول إلى زاوية أخرى، لاحظ تشن غي أنه كان هناك مذبح آخر خلف الشبح الأحمر. كان المذبح يشبه المذبح الموجود داخل المنزل الملعون، ولكن كان هناك تمثال طيني مقطوع الرأس داخل هذا المذبح. كان التمثال مغطى بالدم القرمزي، وتم نحت التمثال باسم تشن غي.
“إن القصر كله يتخلله هذا الشعور غير المريح. لا أستطيع التعرف على العديد من الكلمات الطقسية، لكنني لا أعتقد أنها تهدف إلى الصلاة من أجل النعم أو السلامة”. أراد تشن غي دراسة المزيد من الأشياء، ولكن صوت الأشياء تتساقط جاءت من القاعة الجانبية. ممسكا بالمنشار، دفع تشن غي الباب مفتوحا. كانت هناك بقع دم على الأرض، مما أدى إلى التصاق النقود الورقية المنقوعة على الأرض. بمجرد دخوله الغرفة، شعر تشن غي بالإرهاق وكأنه مغمور بعدم الراحة، وكأن شيء ما قد غلف جسده، مما تسبب له في صعوبة في التنفس.
“هل رؤوس الحيوانات تلك حقيقية؟” قبل أن يقترب، كان بإمكان تشن غي شم رائحة التحلل من رؤوس التضحية. ومع ذلك، لم يبدو أن المتنزه كان يخطط لاستبدالها. “أنا مندهش أن المنتزه سيكون له مثل هذا السيناريو التقليدي.”
‘لماذا اسمي على التمثال؟’
“جيانغ جيو؟ أعتقد أنني أتذكره. في البداية، لم يكن متنزهنا يرغب في بناء منزل مسكون، ولكن لقد كان بسبب إصراره أن الإدارة العليا قد وافقت”.
قبل أن يتعافى تشن غي من صدمة، بدأ قلبه ينبض. بدأ شكل الظل خلفه يتغير. كان هناك صوت في ذهنه يخبره أن يقترب من المذبح ويأخذ ذلك التمثال الصغير.
‘ليس لديهم مفتاح هذا السيناريو؟ القصر ليس في سجل المنزل المسكون؟’
“هذا مستحيل! هل يمكن أن تكون المعلومات خاطئة؟”
~~~~
بينما دفع تشن غي الباب الأحمر مفتوحا. انحرفت رائحة كريهة متعفنة من الداخل، وإنتشرت النقود الورقية المصفرة على الأرض. تم لصق حرف ‘ثروة’ بخط أبيض على العمود المقلوب، وكانت أطنان من الدمى الورقية تتدلى من السقف. وبينما كان يسير في البهو، كانت هناك مرآة برونزية كبيرة موضوعة في منتصف القاعة. تم كتابة الملمات الطقسية على سطح المرآة، وقبل المرآة كانت الرؤوس المقطوعة لبقرة، ماعز، خنزير ووعاء طقوس من البرونز مع ثلاث عصي بخور مقطوعة.
طا… طااا… طااااا…. ???
تجاهل تشن غي الصراخ الذي جاء من خلفه. هاربا من الفناء. أول شيء فعله هو حماية نفسه بالمنشار والانحناء على الحائط. بعد التأكد من عدم تعرضه للهجوم، استخدم تشن غي رؤية يين يانغ خاصته لدراسة محيطه. كان تشو يين والكعب العالي الأحمر يحوظ بالشبح الأحمر في زي المسرح. كانت على الجانب الخاسر، ولكن حتى في مواجهة الهجمات، لم تتهرب، واختارت مواجهتهم وجهاً لوجه.
‘يبدو أنها تحمي شيء ما.’
