أنا تشن غي، قد عدت "2في1".
1067: أنا تشن غي، قد عدت “2في1”.
إعتمد وجود الأشباح الحمراء على الهوس في قلوبهم، لكن حياة الشخص كانت محدودة. كان تشن غي قلقًا من أن وقته نفسه على الأرض كان ينفد، وبمجرد حدوث ذلك، سينتهي الأمر بمجموعة العمال في المنزل المسكون بلا عمل ومشردين مرة أخرى. لذلك، كان على تشن غي أن يبدأ التخطيط للمستقبل أين سيكون غائب. لكي يكون صديق مع هذا الكم من الأشباح الحمراء والأرواح العالقه، فقد تطلب الأمر تخمل كان أقوى من خاصة الشخص العادي بكثير. من المحتمل أن يخاف الشخص العادي حتى الموت بمجرد سماع هذا الخبر وحده.
“من أنتِ؟ هل أنتِ قطة أم إنسان؟”
من بين جميع الأطفال الذين عرفهم تشن غي، كان فان يو المرشح الأكثر ملاءمة لتولي منصب تشن غي. سواء كان الرسام داخل الباب أو فان يو خارج الباب، كان لدى تشن غي انطباع جيد جدًا عن الصبي. مع حالة تشن غي الحالية، لم يكن مؤهلاً لتبني أي أطفال، وفقًا للقانون. ومع ذلك، يمكنه التسجيل ليصبح الوصي عليهم.
من بين جميع الأطفال الذين عرفهم تشن غي، كان فان يو المرشح الأكثر ملاءمة لتولي منصب تشن غي. سواء كان الرسام داخل الباب أو فان يو خارج الباب، كان لدى تشن غي انطباع جيد جدًا عن الصبي. مع حالة تشن غي الحالية، لم يكن مؤهلاً لتبني أي أطفال، وفقًا للقانون. ومع ذلك، يمكنه التسجيل ليصبح الوصي عليهم.
لم يفهم لي تشنغ كل هذا، ولكن عندما سمع تشن غي يقول هذه الأشياء، كان متأثرًا تمامًا. لقد ظن أن تشن غي أراد تبني هؤلاء الأطفال لأنه أشفق على ينغ تونغ. لم يكن لديه أي فكرة عن المشكلة التي كان فيه تشن غي. لقد كانت مهمة الجنين الشبح التجريبية قد وضعت الكثير من الضغط على أكتاف تشن غي. خلف باب ينغ تونغ، كان قد قُتل تقريبا. لو كان قد مات داخل ذلك الباب، فماذا عن الأرواح العالقة والموظفين في منزله المسكون؟
عندما قال ينغ تونغ ذلك، عبر بريق ضوئي ضعيف عين تشن غي. لقد تحول الأخير للنظر إلى لي تشنغ. “الأخ تشنغ، هل رأيت مثل هذا التمثال الصغير؟”
بصراحة، لم يكن تشن غي واثقًا من أنه سيكون قادرًا على إكمال مهمة الجنين الشبح، وكان لديه ثقة أقل حتى في أنه سيكون قادرًا على الخروج من الجانب الآخر من هذه المحنة بحياته سليمة. بعد مواصلة المحادثة مع لي تشنغ، استعد تشن غي للمغادرة. لم يكن في مزاج جيد. بقيت ليلتان، ولكن كان لا يزال لديه صفر معلومه حول آخر مرشح تم اختياره من قبل الجنين الشبح.
علقت الفوانيس الورقية البيضاء في الهواء، مثل الأرواح المتجوّلة التي تنجرف عبر الغابة. تذبذب الحريق وأضاء صفًا من المنازل القديمة الممزقة.
“من أنتِ؟ هل أنتِ قطة أم إنسان؟”
“تشن غي، انتظر للحظة.” بينما كان تشن غي على وشك مغادرة الغرفة، تحدث لي تشنغ فجأة. لقد أغلق المسجل وأخرج هاتفه بهدوء. “منعني الكابتن يان من إخبارك بهذا الأمر، لكنني شخصياً أشعر أنه من الأفضل أن يتم تحذيرك من هذا الأمر.”
قام بتشغيل هاتفه وأظهر لتشن غي التسجيل من كاميرا مراقبة. في تلك الليلة، عاد ينغ تشن إلى منطقته السكنية بحقيبة بلاستيكية سوداء. بعد وقت ليس بطويل لدخوله لشقته، التقطت كاميرا الشارع في زاوية المتجر رجل يرتدي معطفا كبيرا. وكان الرجل يغطي معظم رأسه بغطاء أسود يحمي عينيه وأنفه. ومع ذلك، كشف ضوء الشارع عن النصف السفلي من وجهه، والذي تكون من فم رفض التوقف عن الابتسام.
“ما هو؟”
“عندما كنت هنا في أخر مرة، لقد تم عمليا إخافتي حتى الموت بسبب هذا السيناريو.”
“لامبتسم؟” تعرف تشن غي على الشخص الذي تم القبض عليه في المراقبة. لم يكن يتوقع أن يكون اللامبتسم قد اعترض ينغ تشن مثله الليلة الماضية.
إعتمد وجود الأشباح الحمراء على الهوس في قلوبهم، لكن حياة الشخص كانت محدودة. كان تشن غي قلقًا من أن وقته نفسه على الأرض كان ينفد، وبمجرد حدوث ذلك، سينتهي الأمر بمجموعة العمال في المنزل المسكون بلا عمل ومشردين مرة أخرى. لذلك، كان على تشن غي أن يبدأ التخطيط للمستقبل أين سيكون غائب. لكي يكون صديق مع هذا الكم من الأشباح الحمراء والأرواح العالقه، فقد تطلب الأمر تخمل كان أقوى من خاصة الشخص العادي بكثير. من المحتمل أن يخاف الشخص العادي حتى الموت بمجرد سماع هذا الخبر وحده.
بعد الحصول على إذن من الكابتن يان، قاد لي تشنغ تشن غي إلى غرفة الأدلة. لقد وجدوا التمثال الطيني الذي ذكره ينغ تونغ في زاوية الغرفة.
“الطبيب الرئيسي لسين شين لا يزال في غيبوبة. ووفقاً للممرضة المناوبة، ظهرت شخصية غريبة مماثلة في المستشفى في تلك الليلة.” وضع لي تشنغ هاتفه. “يبدو أن الكابتن يان يعرف بعض المعلومات عن هذا الشخص. وبعد أن علم بهذا الشخص قرر تولي قضية ينغ تشن. كان القلق وتوتر على وجهه واضح. حاولت أن أسأله عدة مرات حتى انزعج مني، ولكن في النهاية، قال لي شيئًا واحدًا فقط. أخبرني أن أبقى بعيدًا عن هذا الشخص قدر المستطاع “.
“السيد خشب (روح عالقة): الرجل الذي كان ينظر إليه على أنه عنيد وممل في عيون الآخرين وقف للمساعدة دون تردد بعد اكتشاف الحقيقة. ولأنه كان قلقًا بشأن الطفل المسكين، فإن روحه قد رفضت التفرق. لقد حوصر داخل التمثال الطيني من قبل لعنة الجنين الشبح.”
“تشن غي، انتظر للحظة.” بينما كان تشن غي على وشك مغادرة الغرفة، تحدث لي تشنغ فجأة. لقد أغلق المسجل وأخرج هاتفه بهدوء. “منعني الكابتن يان من إخبارك بهذا الأمر، لكنني شخصياً أشعر أنه من الأفضل أن يتم تحذيرك من هذا الأمر.”
“يبدو أن الكابتن يان يعرف اللامبتسم جيدًا.”
“الطبيب الرئيسي لسين شين لا يزال في غيبوبة. ووفقاً للممرضة المناوبة، ظهرت شخصية غريبة مماثلة في المستشفى في تلك الليلة.” وضع لي تشنغ هاتفه. “يبدو أن الكابتن يان يعرف بعض المعلومات عن هذا الشخص. وبعد أن علم بهذا الشخص قرر تولي قضية ينغ تشن. كان القلق وتوتر على وجهه واضح. حاولت أن أسأله عدة مرات حتى انزعج مني، ولكن في النهاية، قال لي شيئًا واحدًا فقط. أخبرني أن أبقى بعيدًا عن هذا الشخص قدر المستطاع “.
وقف تشن غي إلى جانب أخت جيانغ لينغ، وخلفهم كان تشو يين، تشاو بو، الصبي مع الرائحة الكريهة، وعدد قليل من الأشباح الحمراء الآخرى.
“نعم، أعتقد أن ذلك مرتبطة بقضية منذ عدة سنوات. عندما كان الكابتن يان صغيرًا، تم نشره ذات مرة في جيوجيانغ. كان جزء من قاتل متسلسل استهدف أطفال صغار. تم القبض على قاتل القضية و قتل، اعتقد الجميع أنه يمكن إغلاق القضية بالفعل، ولكن الكابتن يان فقط صدق أن القاتل كان لا يزال هناك، وأنهم قد حصلوا على الشخص الخطأ.”
“على الدمى والألعاب داخل غرف نوم ينغ تونغ كانت آثار الحمض النووي للضحايا، وربما كانت كلها مصنوعة يدوياً بواسطة ينغ تشن. من خلال تصميم الدمى، نأمل أن نتمكن من التنبؤ وإفتراص بالحالة النفسية لينغ تشن”.
“شكرا جزيلا.” أمسك تشن غي التمثال الطيني. “الأخ تشنغ، هل تمانع في إعطائي بعض الوقت الخاص مع ينغ تونغ؟”
“لسوء الحظ، في ذلك الوقت، كان صغيرًا جدًا ومتحمسًا للغاية ؛ لم يكن يعرف كيف يمسك لسانه ويختار لحظته. وفي النهاية، أُمر بالانتقال إلى مدينة أخرى، كانت أصغر بكثير من جيوجيانغ. ولكن لمفاجأة الجميع، بسبب موهبته الاستثنائية، حتى في هذا الموقع الصغير، استمر الكابتن يان في زيادة الرتب حيث زاد عدد قضاياه المنتهية حتى نقلته سمعته إلى شين هاي “.
احترم لي تشنغ الكابتن يان كثيرا ؛ كل كلمة كانت مليئة بالإعجاب.
ووقف لي تشنغ إلى الجانب وأوضح “لقد كان ينغ تونغ يحمله معه. كان الصبي يخفي التمثال على جسده. نعتقد أنه يجب أن يكون التمثال مرتبط بقضايا قتل شقيقه الأكبر بطريقة أو بأخرى”.
“نعم.”
“لقد عمل الكابتن يان ذات مرة كجزء من قوات تطبيق القانون في شين هاي؟”
“لا عجب أنني لم أتمكن من العثور عليه في تلك الليلة.”
“أنت بالتأكيد شخص لديه الكثير من الطلبات. لا يمكن للأشخاص الآخرين الانتظار لمغادرة مركز الشرطة، ولكن بمجرد وصولك، يبدو الأمر وكأنك ترفض المغادرة. أنت تعامل هذا المكان كمنزلك حقا”. على الرغم من أن هذا ما قاله لي تشنغ، إلا أن الرجل لا زال قد خرج من الغرفة لمنحهم الخصوصية.
“ليس ذلك فقط… لا تهتم، سيصعب عليك الفهم حتى لو شرحته لك. كل ما عليك أن تفهمه هو أنه في أفضل نقطة في حياته المهنية، لم يسير الكابتن يان على الطريق الذي وضعه له الأخرون، لكنه اختار العودة إلى جيوجيانغ “.
المهم????? أرجوا أن الفصول أعجبتكم??
“اختار العودة إلى هنا لأنه أراد إعادة فتح ملف قضية قاتل الأطفال المتسلسل؟” كان تشن غي مرتبك. “كم سنة قد مضت منذ حدثت هذه القضية؟”
“التلميح الذي قدمه لي الهاتف الأسود حول مهمة الجنين الشبح التجريبية هو أنني على بعد خطوة واحدة من الحقيقة. هل يمكن أن يكون ذلك تلميحًا إلى أن الباب الموجود داخل منزلي المسكون هو المكان الحقيقي الذي يختبئ فيه الجنين الشبح؟ “
“منذ عشرين عامًا تقريبًا”.
“من أنتِ؟ هل أنتِ قطة أم إنسان؟”
احترم لي تشنغ الكابتن يان كثيرا ؛ كل كلمة كانت مليئة بالإعجاب.
“قبل عشرين عامًا؟ كان اللامبتسم موجود في جيوجيانغ منذ تلك الفترة الطويلة؟” لقد أثير اهتمام تشن غي حيال هذه القضية. أراد أن يعرف المزيد من التفاصيل، ولكن للأسف، كان هذا كل ما كان لي تشنغ يرغب في مشاركته معه.
“على أي حال، يجب أن تكون حذرا لسلامتك الشخصية. هذه الوحوش التي لن تتوقف عن الابتسام تظهر، كما لو كانوا يتابعونك في كل مكان تذهب إليه.”
“هل يجب أن أدخل الباب داخل المرحاض الليلة؟” عندما ظهرت هذت الفكرة في ذهنه، طارده تشن غي على الفور. “من الأفضل أن آخذ ذلك ببطء. بما من أنه ليس لدي المزيد من الأدلة الآن، فلماذا لا أذهب إلى قرية التوابيت الليلة وأجد السيدة في البئر لمناقشة هذا الأمر؟ إذا اختار الشخص اللامبتسم أن يتبعني الليلة. كما يقولون، التخييم والتنزه في الغابة هي أفضل طريقة لرجلان للتعرف على بعضهما البعض بشكل أفضل وتشكيل رابطة. “
“الطبيب الرئيسي لسين شين لا يزال في غيبوبة. ووفقاً للممرضة المناوبة، ظهرت شخصية غريبة مماثلة في المستشفى في تلك الليلة.” وضع لي تشنغ هاتفه. “يبدو أن الكابتن يان يعرف بعض المعلومات عن هذا الشخص. وبعد أن علم بهذا الشخص قرر تولي قضية ينغ تشن. كان القلق وتوتر على وجهه واضح. حاولت أن أسأله عدة مرات حتى انزعج مني، ولكن في النهاية، قال لي شيئًا واحدًا فقط. أخبرني أن أبقى بعيدًا عن هذا الشخص قدر المستطاع “.
“سوف أكون حذرا.” أومأ تشن غي. “أرجوا أن تعتنوا جيدًا بينغ تونغ و تشن تشن. قد يأتي الوحش بعد هذين الطفلين أيضًا.”
بعد فترة، أجاب ينغ تونغ أخيرا. “الأنسة أحمر هناك أيضا.”
“منذ عشرين عامًا تقريبًا”.
كان تشن غي على وشك مغادرة غرفة الاجتماعات بالفعل عندما قفز ينغ تونغ، الذي كان يجلس على كرسيه بطاعة، فجأة من مقعده. وتبع اتجاه صوت تشن غي وأمسك قميصه.
“لا عجب أنني لم أتمكن من العثور عليه في تلك الليلة.”
بصراحة، لم يكن تشن غي واثقًا من أنه سيكون قادرًا على إكمال مهمة الجنين الشبح، وكان لديه ثقة أقل حتى في أنه سيكون قادرًا على الخروج من الجانب الآخر من هذه المحنة بحياته سليمة. بعد مواصلة المحادثة مع لي تشنغ، استعد تشن غي للمغادرة. لم يكن في مزاج جيد. بقيت ليلتان، ولكن كان لا يزال لديه صفر معلومه حول آخر مرشح تم اختياره من قبل الجنين الشبح.
“ينغ تونغ، يجب أن تتعاون مع الطبيب. بعد فترة، أعدك بأنني سأعود لرؤيتك.”
فصول اليوم… أعلم أنني قلت سيكون هناك 10… ولكن… ولكن كلها 2في1?? سيعني ذلك شيئ ما صحيح؟ وأيضا هي 8 بالفعل، لا بأس صحيح؟ أليس كذلك، لا بأس…??
“يبدو أن تمثال الجنين الشبح الطيني الذي تم استخدامه لقمع أرواح الثلاثة الباقية…” كان تشن غي لا يزال يفكر عندما ظهر عويل قطة. بعد الشقوق في التمثال الصغير، حاولت قطة مغطاة بالطين الفرار من التمثال الصغير، لكن جسمها كله كان محاط بخيوط لعنة لا نهاية لها. تسرب الدم الأسود في التمثال إلى ظل تشن غي. الخيوط التي ربطت القطة قطعت في تلك اللحظة. عندما قفزت من التمثال الصغير، تحولت القطة المصابة إلى امرأة رقيقة ونحيلة كانت ترتدي فستانًا أحمر.
“لقد أخذ ضابط الشرطة شيئا… هل يمكنك إحضاره لي؟” توسل ينغ تونغ بصوت مثير للشفقة.
“يبدو أن الكابتن يان يعرف اللامبتسم جيدًا.”
“عندما انتهي من مهمة الجنين الشبح، هناك احتمال أن يتم فتح تسعة سيناريوهات في نفس الوقت. عندما يأتي ذلك الوقت، سأكون في حالة نقص موظفين شديدة، لذا فقد جاءوا في الوقت المناسب”. وضع تشن غي الهاتف الأسود وأغلق عينيه أثناء ركوب التاكسي لأخذ قسط من الراحة. عندما وصل إلى منتزه القرن الجديد، كان أول شيء فعله تشن غي هو الزحف إلى حجرة الموظفين.
“ما هو؟”
“تمثال طيني مصنوع من الصلصال وعليه اسمي”.
عندما قال ينغ تونغ ذلك، عبر بريق ضوئي ضعيف عين تشن غي. لقد تحول الأخير للنظر إلى لي تشنغ. “الأخ تشنغ، هل رأيت مثل هذا التمثال الصغير؟”
“من أنتِ؟ هل أنتِ قطة أم إنسان؟”
“أين قد وجدتم يا رفاق هذا التمثال الطيني؟” كل مرشح اختاره الجنين كان لديه واحد من هذه التماثيل الطينية. قبل وصول الشرطة، قام تشن غي بتفتيش منزل ينغ تشن رأسًا على عقب، لكنه فشل في العثور عليه.
“على الدمى والألعاب داخل غرف نوم ينغ تونغ كانت آثار الحمض النووي للضحايا، وربما كانت كلها مصنوعة يدوياً بواسطة ينغ تشن. من خلال تصميم الدمى، نأمل أن نتمكن من التنبؤ وإفتراص بالحالة النفسية لينغ تشن”.
“أخشى أن يكون هناك سوء فهم ما. هل تمانع في السماح لي بإلقاء نظرة على قائمة الدمى؟ مهما كان، أنا وينغ تونغ شهود في هذه القضية.”
“لدى العم لسان حاد لكن قلب ناعم. إنه يبدو صارمًا، لكنه شخص لطيف جدًا.” أمسك تشن غي التمثال الطيني، وضاقت عيناه ببطء. ثم سأل في همس: “قل لي بصراحة وصدق، هل الأنسة رداء، السيد خشب، والعمة وو كلهم داخل هذا التمثال الطيني؟”
بعد الحصول على إذن من الكابتن يان، قاد لي تشنغ تشن غي إلى غرفة الأدلة. لقد وجدوا التمثال الطيني الذي ذكره ينغ تونغ في زاوية الغرفة.
بعد فترة، أجاب ينغ تونغ أخيرا. “الأنسة أحمر هناك أيضا.”
“أين قد وجدتم يا رفاق هذا التمثال الطيني؟” كل مرشح اختاره الجنين كان لديه واحد من هذه التماثيل الطينية. قبل وصول الشرطة، قام تشن غي بتفتيش منزل ينغ تشن رأسًا على عقب، لكنه فشل في العثور عليه.
“يبدو أنها مختلفة عن جميع الأشباح الحمراء التي التقيت بها حتى الآن.” كان تشن غي يحاول تشكيل قناة اتصال معها عندما تحطم التمثال الطيني الذي وضع على ظله فجأة. عندما امتص الظل آخر قطرة من الدم الأسود، بدأ حضور مخيف لا يوصف يطغى على الغرفة. لقد بدا وكأن الوقت قد توقف في تلك الثانية!
ووقف لي تشنغ إلى الجانب وأوضح “لقد كان ينغ تونغ يحمله معه. كان الصبي يخفي التمثال على جسده. نعتقد أنه يجب أن يكون التمثال مرتبط بقضايا قتل شقيقه الأكبر بطريقة أو بأخرى”.
“على الدمى والألعاب داخل غرف نوم ينغ تونغ كانت آثار الحمض النووي للضحايا، وربما كانت كلها مصنوعة يدوياً بواسطة ينغ تشن. من خلال تصميم الدمى، نأمل أن نتمكن من التنبؤ وإفتراص بالحالة النفسية لينغ تشن”.
“لا عجب أنني لم أتمكن من العثور عليه في تلك الليلة.”
عرف تشن غي أنه كان ينفس عواطفه على روح القلم. كان يعلم أن هذا ليس خطأها. لقد كان أبعد من قدرتها. في النهاية، تنهد وهو يضع قلم الحبر الجاف. ثم بدأ يهيج مرة أخرى.
إعتمد وجود الأشباح الحمراء على الهوس في قلوبهم، لكن حياة الشخص كانت محدودة. كان تشن غي قلقًا من أن وقته نفسه على الأرض كان ينفد، وبمجرد حدوث ذلك، سينتهي الأمر بمجموعة العمال في المنزل المسكون بلا عمل ومشردين مرة أخرى. لذلك، كان على تشن غي أن يبدأ التخطيط للمستقبل أين سيكون غائب. لكي يكون صديق مع هذا الكم من الأشباح الحمراء والأرواح العالقه، فقد تطلب الأمر تخمل كان أقوى من خاصة الشخص العادي بكثير. من المحتمل أن يخاف الشخص العادي حتى الموت بمجرد سماع هذا الخبر وحده.
“ماذا قلت؟”
“اختار العودة إلى هنا لأنه أراد إعادة فتح ملف قضية قاتل الأطفال المتسلسل؟” كان تشن غي مرتبك. “كم سنة قد مضت منذ حدثت هذه القضية؟”
“أوه، أعتقد أنكم تفكرون كثيرا في هذا الأمر. ربما تكون الدمية غرضا للطفل للتعبير عن مشاعره. إذا لم يكن هناك أي أثر عليه. فلماذا لا تعيدونه إلى الصبي؟ ربما قد يكون مفيدًا في علاجه النفسي”.
“لسوء الحظ، في ذلك الوقت، كان صغيرًا جدًا ومتحمسًا للغاية ؛ لم يكن يعرف كيف يمسك لسانه ويختار لحظته. وفي النهاية، أُمر بالانتقال إلى مدينة أخرى، كانت أصغر بكثير من جيوجيانغ. ولكن لمفاجأة الجميع، بسبب موهبته الاستثنائية، حتى في هذا الموقع الصغير، استمر الكابتن يان في زيادة الرتب حيث زاد عدد قضاياه المنتهية حتى نقلته سمعته إلى شين هاي “.
ترددت همس صرخات قطة في أذن تشن غي. استخدم أذن الأشباح وأكد أن الصوت قد كان قادم من داخل التمثال الطيني.
“يبدو أنها مختلفة عن جميع الأشباح الحمراء التي التقيت بها حتى الآن.” كان تشن غي يحاول تشكيل قناة اتصال معها عندما تحطم التمثال الطيني الذي وضع على ظله فجأة. عندما امتص الظل آخر قطرة من الدم الأسود، بدأ حضور مخيف لا يوصف يطغى على الغرفة. لقد بدا وكأن الوقت قد توقف في تلك الثانية!
“هذا ليس غير معقول. طالما أن ينغ تونغ على استعداد للتعاون، نحن على استعداد لتسليم التمثال الصغير إليه.” قام الطبيب الشرعي والمحققون بإجراء مسح شامل على التمثال الطيني، ولم يجدوا أي أدلة عليه. إذا كان هذا هو الحال، فلماذا لا يتبعوا اقتراح تشن غي ويعيدون الدمية إلى ينغ تونغ لمحاولة دفع ينغ تونغ إلى الانفتاح وكسب عاطفته؟
“شكرا جزيلا.” أمسك تشن غي التمثال الطيني. “الأخ تشنغ، هل تمانع في إعطائي بعض الوقت الخاص مع ينغ تونغ؟”
فصول اليوم… أعلم أنني قلت سيكون هناك 10… ولكن… ولكن كلها 2في1?? سيعني ذلك شيئ ما صحيح؟ وأيضا هي 8 بالفعل، لا بأس صحيح؟ أليس كذلك، لا بأس…??
“أنت بالتأكيد شخص لديه الكثير من الطلبات. لا يمكن للأشخاص الآخرين الانتظار لمغادرة مركز الشرطة، ولكن بمجرد وصولك، يبدو الأمر وكأنك ترفض المغادرة. أنت تعامل هذا المكان كمنزلك حقا”. على الرغم من أن هذا ما قاله لي تشنغ، إلا أن الرجل لا زال قد خرج من الغرفة لمنحهم الخصوصية.
“ينغ تونغ، يجب أن تتعاون مع الطبيب. بعد فترة، أعدك بأنني سأعود لرؤيتك.”
“لدى العم لسان حاد لكن قلب ناعم. إنه يبدو صارمًا، لكنه شخص لطيف جدًا.” أمسك تشن غي التمثال الطيني، وضاقت عيناه ببطء. ثم سأل في همس: “قل لي بصراحة وصدق، هل الأنسة رداء، السيد خشب، والعمة وو كلهم داخل هذا التمثال الطيني؟”
لم يفهم لي تشنغ كل هذا، ولكن عندما سمع تشن غي يقول هذه الأشياء، كان متأثرًا تمامًا. لقد ظن أن تشن غي أراد تبني هؤلاء الأطفال لأنه أشفق على ينغ تونغ. لم يكن لديه أي فكرة عن المشكلة التي كان فيه تشن غي. لقد كانت مهمة الجنين الشبح التجريبية قد وضعت الكثير من الضغط على أكتاف تشن غي. خلف باب ينغ تونغ، كان قد قُتل تقريبا. لو كان قد مات داخل ذلك الباب، فماذا عن الأرواح العالقة والموظفين في منزله المسكون؟
عندما رصد تشن غي التمثال الطيني في وقت سابق، لاحظ أن شيئًا ما لم يكن صحيحا معه. لقد كانت لعنات إستمرت في تعذيب بعض الأرواح العالقة مستمرة في اللف به.
“عندما كنت هنا في أخر مرة، لقد تم عمليا إخافتي حتى الموت بسبب هذا السيناريو.”
بعد فترة، أجاب ينغ تونغ أخيرا. “الأنسة أحمر هناك أيضا.”
“نعم.”
“الأنسة أحمر؟” أومأ تشن غي. “أردت أن تطلب إعادة التمثال الطيني لأنك أردت حمايتهم، أليس كذلك؟”
“قبل عشرين عامًا؟ كان اللامبتسم موجود في جيوجيانغ منذ تلك الفترة الطويلة؟” لقد أثير اهتمام تشن غي حيال هذه القضية. أراد أن يعرف المزيد من التفاصيل، ولكن للأسف، كان هذا كل ما كان لي تشنغ يرغب في مشاركته معه.
“نعم.”
“أنت بالتأكيد شخص لديه الكثير من الطلبات. لا يمكن للأشخاص الآخرين الانتظار لمغادرة مركز الشرطة، ولكن بمجرد وصولك، يبدو الأمر وكأنك ترفض المغادرة. أنت تعامل هذا المكان كمنزلك حقا”. على الرغم من أن هذا ما قاله لي تشنغ، إلا أن الرجل لا زال قد خرج من الغرفة لمنحهم الخصوصية.
“ينغ تونغ، هذا التمثال الطيني يشبه تمامًا الغرفة التي كنت محاصر فيها. أرواحهم محاصرة داخل هذا الشيء، ويتم تعذيبهم يومًا بعد يوم. هل ترغب في استمرار ذلك لهؤلاء الأشخاص؟”
“لسوء الحظ، في ذلك الوقت، كان صغيرًا جدًا ومتحمسًا للغاية ؛ لم يكن يعرف كيف يمسك لسانه ويختار لحظته. وفي النهاية، أُمر بالانتقال إلى مدينة أخرى، كانت أصغر بكثير من جيوجيانغ. ولكن لمفاجأة الجميع، بسبب موهبته الاستثنائية، حتى في هذا الموقع الصغير، استمر الكابتن يان في زيادة الرتب حيث زاد عدد قضاياه المنتهية حتى نقلته سمعته إلى شين هاي “.
“لسوء الحظ، في ذلك الوقت، كان صغيرًا جدًا ومتحمسًا للغاية ؛ لم يكن يعرف كيف يمسك لسانه ويختار لحظته. وفي النهاية، أُمر بالانتقال إلى مدينة أخرى، كانت أصغر بكثير من جيوجيانغ. ولكن لمفاجأة الجميع، بسبب موهبته الاستثنائية، حتى في هذا الموقع الصغير، استمر الكابتن يان في زيادة الرتب حيث زاد عدد قضاياه المنتهية حتى نقلته سمعته إلى شين هاي “.
“بالطبع لا.”
“التلميح الذي قدمه لي الهاتف الأسود حول مهمة الجنين الشبح التجريبية هو أنني على بعد خطوة واحدة من الحقيقة. هل يمكن أن يكون ذلك تلميحًا إلى أن الباب الموجود داخل منزلي المسكون هو المكان الحقيقي الذي يختبئ فيه الجنين الشبح؟ “
“إذا سأطلق سراحهم جميعا وأحاول مساعدتهم على استكمال رغباتهم النهائية.” تحت نظرة ينغ تونغ المرتبكة، انحنى تشن غي ووضع اثتمثال الطيني على ظله. بدأت الخيوط السوداء التي امثل اللعنات في الانهيار. انخفضت درجة الحرارة في غرفة الأدلة عدة درجات. داعبت ثلاث نسائم باردة جسد تشن غي قبل أن تتوقف بجانب ينغ تونغ. بمساعدة رؤية يين يانغ، استطاع تشن غي أن يرى بوضوح أنها قد كانت؛ سيدة التنظيف العمة وو، السيد خشب، والأنسة رداء. لقد شكلوا مشهدًا مخيفًا للغاية. كان الثلاثة قد احتفظوا بمظهرهم عندما ماتوا.
“أخشى أن يكون هناك سوء فهم ما. هل تمانع في السماح لي بإلقاء نظرة على قائمة الدمى؟ مهما كان، أنا وينغ تونغ شهود في هذه القضية.”
قام بتشغيل هاتفه وأظهر لتشن غي التسجيل من كاميرا مراقبة. في تلك الليلة، عاد ينغ تشن إلى منطقته السكنية بحقيبة بلاستيكية سوداء. بعد وقت ليس بطويل لدخوله لشقته، التقطت كاميرا الشارع في زاوية المتجر رجل يرتدي معطفا كبيرا. وكان الرجل يغطي معظم رأسه بغطاء أسود يحمي عينيه وأنفه. ومع ذلك، كشف ضوء الشارع عن النصف السفلي من وجهه، والذي تكون من فم رفض التوقف عن الابتسام.
“يبدو أن تمثال الجنين الشبح الطيني الذي تم استخدامه لقمع أرواح الثلاثة الباقية…” كان تشن غي لا يزال يفكر عندما ظهر عويل قطة. بعد الشقوق في التمثال الصغير، حاولت قطة مغطاة بالطين الفرار من التمثال الصغير، لكن جسمها كله كان محاط بخيوط لعنة لا نهاية لها. تسرب الدم الأسود في التمثال إلى ظل تشن غي. الخيوط التي ربطت القطة قطعت في تلك اللحظة. عندما قفزت من التمثال الصغير، تحولت القطة المصابة إلى امرأة رقيقة ونحيلة كانت ترتدي فستانًا أحمر.
“من أنتِ؟ هل أنتِ قطة أم إنسان؟”
لم ترد المرأة باللون الأحمر. كانت لا تزال لم تتعافى من الصدمة. بعد أن هربت من التمثال الطيني، بحثت عن زاوية للاختباء مثل القطة الضالة التي شهدت الكثير من المعاناة في حياتها.
“على أي حال، يجب أن تكون حذرا لسلامتك الشخصية. هذه الوحوش التي لن تتوقف عن الابتسام تظهر، كما لو كانوا يتابعونك في كل مكان تذهب إليه.”
“يبدو أنها مختلفة عن جميع الأشباح الحمراء التي التقيت بها حتى الآن.” كان تشن غي يحاول تشكيل قناة اتصال معها عندما تحطم التمثال الطيني الذي وضع على ظله فجأة. عندما امتص الظل آخر قطرة من الدم الأسود، بدأ حضور مخيف لا يوصف يطغى على الغرفة. لقد بدا وكأن الوقت قد توقف في تلك الثانية!
“إذا سأطلق سراحهم جميعا وأحاول مساعدتهم على استكمال رغباتهم النهائية.” تحت نظرة ينغ تونغ المرتبكة، انحنى تشن غي ووضع اثتمثال الطيني على ظله. بدأت الخيوط السوداء التي امثل اللعنات في الانهيار. انخفضت درجة الحرارة في غرفة الأدلة عدة درجات. داعبت ثلاث نسائم باردة جسد تشن غي قبل أن تتوقف بجانب ينغ تونغ. بمساعدة رؤية يين يانغ، استطاع تشن غي أن يرى بوضوح أنها قد كانت؛ سيدة التنظيف العمة وو، السيد خشب، والأنسة رداء. لقد شكلوا مشهدًا مخيفًا للغاية. كان الثلاثة قد احتفظوا بمظهرهم عندما ماتوا.
عندما تعافى الجميع في الغرفة، بدا وكأن كل شيء قد عاد إلى طبيعته.
“لقد أخذ ضابط الشرطة شيئا… هل يمكنك إحضاره لي؟” توسل ينغ تونغ بصوت مثير للشفقة.
“هل استيقظت زانغ يا أخيراً؟” استدار تشن غي لإلقاء نظرة على ظله. عندما ضرب الضوء ظله، لقد إلتوى حوله. في وقت سابق، عندما استخدم رؤية يين يانغ، كان لا يزال بإمكانه النظر في ظله إلى حد ما، ولكن الآن، لم يعد بإمكانه رؤية أي شيء. كانت الأرواح الثلاثة المتبقية في الغرفة قد مزقت أرواحها على الفور بالفعل. لقد أصيبت الشبح الأحمر الغريبة التي تصرفت مثل القطة بصدمة كبيرة أيضًا.
“أرجوكم لا تخفوا. في الواقع، إنها امرأة لطيفة للغاية. سنكون عائلة من الآن فصاعدًا”. شارك تشن غي ما مر به هو وينغ تونغ داخل العالم وراء باب ينغ تونغ. لم يكن تشن غي بحاجة إلى استخدام الكثير من الوقت لإقناعهم بأنه رجل جيد. اهتز الهاتف الأسود في جيبه، مما أشار إلى أنه تلقى بعض الرسائل الجديدة.
بعد تسوية كل شيء، أخرج تشن غي شريط السيلوفان الشفاف الذي أعده لروح القلم من جيبه. أعطى إصلاحًا سريعًا للتمثال الطيني ثم سحب الأنسة أحمر والمجموعة إلى القصة المصورة. أخبر ينغ تونغ ببعض الأشياء ثم غادر مركز الشرطة. في سيارة الأجرة إلى منتزه القرن الجديد، فتح تشن غي الهاتف الأسود ونقر على الرسائل الجديدة.
عرف تشن غي أنه كان ينفس عواطفه على روح القلم. كان يعلم أن هذا ليس خطأها. لقد كان أبعد من قدرتها. في النهاية، تنهد وهو يضع قلم الحبر الجاف. ثم بدأ يهيج مرة أخرى.
“الأنسة أحمر (شبح أحمر غير معروف النوع): ليس لها اسم. كل من يعرفها يشير إليها باسم الأنسة أحمر.”
“مبروك، مفضل الأشباح الحمراء، على الحصول على عاطفة الأنسة أحمر!”
“يبدو أنها مختلفة عن جميع الأشباح الحمراء التي التقيت بها حتى الآن.” كان تشن غي يحاول تشكيل قناة اتصال معها عندما تحطم التمثال الطيني الذي وضع على ظله فجأة. عندما امتص الظل آخر قطرة من الدم الأسود، بدأ حضور مخيف لا يوصف يطغى على الغرفة. لقد بدا وكأن الوقت قد توقف في تلك الثانية!
ووقف لي تشنغ إلى الجانب وأوضح “لقد كان ينغ تونغ يحمله معه. كان الصبي يخفي التمثال على جسده. نعتقد أنه يجب أن يكون التمثال مرتبط بقضايا قتل شقيقه الأكبر بطريقة أو بأخرى”.
“الأنسة أحمر (شبح أحمر غير معروف النوع): ليس لها اسم. كل من يعرفها يشير إليها باسم الأنسة أحمر.”
“أنت بالتأكيد شخص لديه الكثير من الطلبات. لا يمكن للأشخاص الآخرين الانتظار لمغادرة مركز الشرطة، ولكن بمجرد وصولك، يبدو الأمر وكأنك ترفض المغادرة. أنت تعامل هذا المكان كمنزلك حقا”. على الرغم من أن هذا ما قاله لي تشنغ، إلا أن الرجل لا زال قد خرج من الغرفة لمنحهم الخصوصية.
“مبروك، مفضل الأشباح الحمراء، على الحصول على عاطفة ثلاث أرواح ملعونة.”
“السيد خشب (روح عالقة): الرجل الذي كان ينظر إليه على أنه عنيد وممل في عيون الآخرين وقف للمساعدة دون تردد بعد اكتشاف الحقيقة. ولأنه كان قلقًا بشأن الطفل المسكين، فإن روحه قد رفضت التفرق. لقد حوصر داخل التمثال الطيني من قبل لعنة الجنين الشبح.”
احترم لي تشنغ الكابتن يان كثيرا ؛ كل كلمة كانت مليئة بالإعجاب.
“الأنسة رداء (روح عالقة): عديمة هموم، منفتحة، مباشرة ومشمسة، المرأة التي ستجذب انتباه الجميع أينما ذهبت إختارت مواجهة الحقيقة. لأنها كانت قلقة بشأن الطفل المسكين، ركزت روحها وبقيت عالقة. لقد حوصره داخل التمثال الطيني بسبب لعنة الجنين الشبح.”
“العمة وو (شبح مؤذي): لم تتوقع المرأة في منتصف العمر التي كانت شحيحة بشأن أصغر الأشياء، مثل سعر الأرز والزيت، أن تصبح يومًا ما بطلة. المرأة التي أنقذت ينغ تونغ تقريبًا كانت هدف غضب ينغ تشن. من بين جميع ضحايا الرجل، كان للعمة وو أسوأ نهاية، وهذا يعني أيضًا أن استيائها كان الأعمق. بعد وفاتها، حوصرت داخل التمثال الطيني بسبب لعنة الجنين الشبح. “
“عندما انتهي من مهمة الجنين الشبح، هناك احتمال أن يتم فتح تسعة سيناريوهات في نفس الوقت. عندما يأتي ذلك الوقت، سأكون في حالة نقص موظفين شديدة، لذا فقد جاءوا في الوقت المناسب”. وضع تشن غي الهاتف الأسود وأغلق عينيه أثناء ركوب التاكسي لأخذ قسط من الراحة. عندما وصل إلى منتزه القرن الجديد، كان أول شيء فعله تشن غي هو الزحف إلى حجرة الموظفين.
ووقف لي تشنغ إلى الجانب وأوضح “لقد كان ينغ تونغ يحمله معه. كان الصبي يخفي التمثال على جسده. نعتقد أنه يجب أن يكون التمثال مرتبط بقضايا قتل شقيقه الأكبر بطريقة أو بأخرى”.
“سيولد الجنين الشبح في ليلتين أخريين. لقد تأكدت الآن من مكان سبعة أطفال. ومن بين الطفلين المتبقيين، أحدهما أنا، لكن ليس لدي أي فكرة عن هوية الآخر.” جلس تشن غي على الكرسي ولف القلم الجاف المغطى بشريط واضح في أصابعه. “هل يجب أن أقوم بالتنبؤ بروح القلم؟”
علقت الفوانيس الورقية البيضاء في الهواء، مثل الأرواح المتجوّلة التي تنجرف عبر الغابة. تذبذب الحريق وأضاء صفًا من المنازل القديمة الممزقة.
كان يعلم أن هذا لن ينجح على الأرجح، ولكن في هذه المرحلة، ما هو الخيار الآخر الذي كان لديه؟ حاول أن يسأل روح القلم عن اسم الطفل التاسع، لكن روح القلم كانت تنفد من الهواء بعد وضع بضع نقاط على الورقة البيضاء. كان جسدها يصبخ شفافا كما لو أنها قد تختفي في أي لحظة.
~~~~~~~~~
“ما مدى ضعفك؟ من المرة الأولى التي التقيت بك فيها حتى الآن، كم عدد الأسئلة التي طرحتها عليك إجمالاً؟ اسألي نفسك، أي سؤال قد أجبتي عليه بصدق من قبل؟ متى زودتني بالمساعدة حقا من قبل؟ “
“أنت بالتأكيد شخص لديه الكثير من الطلبات. لا يمكن للأشخاص الآخرين الانتظار لمغادرة مركز الشرطة، ولكن بمجرد وصولك، يبدو الأمر وكأنك ترفض المغادرة. أنت تعامل هذا المكان كمنزلك حقا”. على الرغم من أن هذا ما قاله لي تشنغ، إلا أن الرجل لا زال قد خرج من الغرفة لمنحهم الخصوصية.
عرف تشن غي أنه كان ينفس عواطفه على روح القلم. كان يعلم أن هذا ليس خطأها. لقد كان أبعد من قدرتها. في النهاية، تنهد وهو يضع قلم الحبر الجاف. ثم بدأ يهيج مرة أخرى.
“التلميح الذي قدمه لي الهاتف الأسود حول مهمة الجنين الشبح التجريبية هو أنني على بعد خطوة واحدة من الحقيقة. هل يمكن أن يكون ذلك تلميحًا إلى أن الباب الموجود داخل منزلي المسكون هو المكان الحقيقي الذي يختبئ فيه الجنين الشبح؟ “
بعد الحصول على إذن من الكابتن يان، قاد لي تشنغ تشن غي إلى غرفة الأدلة. لقد وجدوا التمثال الطيني الذي ذكره ينغ تونغ في زاوية الغرفة.
هازا رأسه، لا زال تشن غي غير قادر على التأكد من ذلك. لسبب ما، لم يكن تشن غي راغبًا جدًا في مواجهة الوجه داخل المرحاض في منزله المسكون. كان الأمر كما لو أن قلبه كان يقاومه دون وعي.
“هل يجب أن أدخل الباب داخل المرحاض الليلة؟” عندما ظهرت هذت الفكرة في ذهنه، طارده تشن غي على الفور. “من الأفضل أن آخذ ذلك ببطء. بما من أنه ليس لدي المزيد من الأدلة الآن، فلماذا لا أذهب إلى قرية التوابيت الليلة وأجد السيدة في البئر لمناقشة هذا الأمر؟ إذا اختار الشخص اللامبتسم أن يتبعني الليلة. كما يقولون، التخييم والتنزه في الغابة هي أفضل طريقة لرجلان للتعرف على بعضهما البعض بشكل أفضل وتشكيل رابطة. “
بعد الحصول على إذن من الكابتن يان، قاد لي تشنغ تشن غي إلى غرفة الأدلة. لقد وجدوا التمثال الطيني الذي ذكره ينغ تونغ في زاوية الغرفة.
إذا كان تشن غي قد وجد بالفعل ثمانية أطفال حتى الآن، فإنه سيدخل بالتأكيد الباب في منزله المسكون لإلقاء نظرة، ولكن المشكلة الرئيسية هي أنه كان هناك طفل آخر لم يتم اكتشافه. كانت فرصة اختباء الجنين داخل هذا الطفل عالية جدًا.
“بالطبع لا.”
“يمثل كل طفل شيئًا واحدًا- الحواس الخمسة والحب والقلب. ما الذي يحتاجه الجنين الشبح أيضًا؟”
“نعم، أعتقد أن ذلك مرتبطة بقضية منذ عدة سنوات. عندما كان الكابتن يان صغيرًا، تم نشره ذات مرة في جيوجيانغ. كان جزء من قاتل متسلسل استهدف أطفال صغار. تم القبض على قاتل القضية و قتل، اعتقد الجميع أنه يمكن إغلاق القضية بالفعل، ولكن الكابتن يان فقط صدق أن القاتل كان لا يزال هناك، وأنهم قد حصلوا على الشخص الخطأ.”
~~~~~~~~~
بعد أن سقطت الشمس تحت الأفق، حزم تشن غي حقيبته، أخذ جميع موظفيه، وسارع نحو منزل الأطفال في جيوجيانغ.
“أخشى أن يكون هناك سوء فهم ما. هل تمانع في السماح لي بإلقاء نظرة على قائمة الدمى؟ مهما كان، أنا وينغ تونغ شهود في هذه القضية.”
لقد بدا وكأن قرية التوابيت كانت متاحة فقط لأولئك الذين كانوا قرويين في ذلك المكان. لذا، حاول تشن غي قصارى جهده لإقناع الأخت الكبرى لجيانغ لينغ بمتابعته قبل أن يبدأوا الرحلة إلى الجبال. لقد مشوا لمدة ثلاث ساعات في الجبال قبل أن تبدأ المشاهد في عيني تشن غي في التغيير.
علقت الفوانيس الورقية البيضاء في الهواء، مثل الأرواح المتجوّلة التي تنجرف عبر الغابة. تذبذب الحريق وأضاء صفًا من المنازل القديمة الممزقة.
عرف تشن غي أنه كان ينفس عواطفه على روح القلم. كان يعلم أن هذا ليس خطأها. لقد كان أبعد من قدرتها. في النهاية، تنهد وهو يضع قلم الحبر الجاف. ثم بدأ يهيج مرة أخرى.
“عندما كنت هنا في أخر مرة، لقد تم عمليا إخافتي حتى الموت بسبب هذا السيناريو.”
وقف تشن غي إلى جانب أخت جيانغ لينغ، وخلفهم كان تشو يين، تشاو بو، الصبي مع الرائحة الكريهة، وعدد قليل من الأشباح الحمراء الآخرى.
“سيولد الجنين الشبح في ليلتين أخريين. لقد تأكدت الآن من مكان سبعة أطفال. ومن بين الطفلين المتبقيين، أحدهما أنا، لكن ليس لدي أي فكرة عن هوية الآخر.” جلس تشن غي على الكرسي ولف القلم الجاف المغطى بشريط واضح في أصابعه. “هل يجب أن أقوم بالتنبؤ بروح القلم؟”
~~~~~~~~~
قام بتشغيل هاتفه وأظهر لتشن غي التسجيل من كاميرا مراقبة. في تلك الليلة، عاد ينغ تشن إلى منطقته السكنية بحقيبة بلاستيكية سوداء. بعد وقت ليس بطويل لدخوله لشقته، التقطت كاميرا الشارع في زاوية المتجر رجل يرتدي معطفا كبيرا. وكان الرجل يغطي معظم رأسه بغطاء أسود يحمي عينيه وأنفه. ومع ذلك، كشف ضوء الشارع عن النصف السفلي من وجهه، والذي تكون من فم رفض التوقف عن الابتسام.
فصول اليوم… أعلم أنني قلت سيكون هناك 10… ولكن… ولكن كلها 2في1?? سيعني ذلك شيئ ما صحيح؟ وأيضا هي 8 بالفعل، لا بأس صحيح؟ أليس كذلك، لا بأس…??
من بين جميع الأطفال الذين عرفهم تشن غي، كان فان يو المرشح الأكثر ملاءمة لتولي منصب تشن غي. سواء كان الرسام داخل الباب أو فان يو خارج الباب، كان لدى تشن غي انطباع جيد جدًا عن الصبي. مع حالة تشن غي الحالية، لم يكن مؤهلاً لتبني أي أطفال، وفقًا للقانون. ومع ذلك، يمكنه التسجيل ليصبح الوصي عليهم.
المهم????? أرجوا أن الفصول أعجبتكم??
“اختار العودة إلى هنا لأنه أراد إعادة فتح ملف قضية قاتل الأطفال المتسلسل؟” كان تشن غي مرتبك. “كم سنة قد مضت منذ حدثت هذه القضية؟”
“مبروك، مفضل الأشباح الحمراء، على الحصول على عاطفة الأنسة أحمر!”
أراكم غدا إن شاء الله
“أوه، أعتقد أنكم تفكرون كثيرا في هذا الأمر. ربما تكون الدمية غرضا للطفل للتعبير عن مشاعره. إذا لم يكن هناك أي أثر عليه. فلماذا لا تعيدونه إلى الصبي؟ ربما قد يكون مفيدًا في علاجه النفسي”.
إستمتعوا~~~
“اختار العودة إلى هنا لأنه أراد إعادة فتح ملف قضية قاتل الأطفال المتسلسل؟” كان تشن غي مرتبك. “كم سنة قد مضت منذ حدثت هذه القضية؟”
