Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 252

الرسالة التالية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الرسالة التالية

شعرت بغضب شديد عند رؤية الشعلة السوداء.

 

 

“لا تفعل ذلك!”

“لماذا؟…”.

 

 

[ لا داعي لذكر الأمر بالطبع ، فقد تم إعتبار جريمة الإبادة الجماعية كأكثر الأسرار ظلمة لعشيرة إندراث ، لقد أخفينا التكنولوجيا الخاصة بهم ودرسناها ، ولكن بسبب مدى تطور مدنهم التي تحت الأرض ، فحتى نحن لم نكن متأكدين أبدا مما إذا كنا قد اكتشفنا حقا كل ما إمتلكوه وأخفوه ، وهذا أيضا السبب في أن هناك تنانين تسكن كل من من ألاكريا وديكاثين ، كل هذا من أجل التأك من عدم بقاء أي فرد من السحرة القدماء على قيد الحياة ].

“لماذا ماذا؟”

 

 

 

أجاب وهو ينظر إلى الوراء بشكل مرتبك ، لقد كان تعبيره ينبض بالحياة ، لذا … بدا حساسا لدرجة أنه أغضبني أكثر.

[ كما قلت من قبل ، لم أتمكن من معرفة نطاق خطط أغرونا قبل هروبي ، لكنني وجدت أن هناك أربعة أطلال بناها السحرة القدماء والتي لا يستطيع أغرونا لا هو ولا أي من الأزوراس دخولها ، لقد تمكنت من رؤية وحفظ مواقع هذه الأنقاض الأربعة الرئيسية التي كانت أغرونا يبحث ويرسل إليها جنوده على أمل معرفة المزيد حول ما يوجد هناك ].

 

 

“لماذا؟!” 

بعد أن كافحت مرة أخرى ، في محاولة لسحب نفسي فوق القاعدة المستديرة التي تحوي الماء أغرقت رأسي بالداخل على الفور.

 

[ على حسب ما قيل لي ، فعلى عكسنا نحن عشيرة إندراث التي طورت فنون الأثير من أجل القوة والحرب ، فقد سعى هؤلاء السحرة القدماء إلى تحسين حياتهم من خلال التقدم التكنولوجي والسحري ].

صرخت ورغبت بصفع ريجيس بشكل مؤلف.

“لماذا ماذا؟”

 

[ لكنني علمت أنه لا عشيرتي ولا أي من العشائر الثمانية ستوافق على إنجاب ذلك الطفل ، وهكذا عندما علمت ذات ليلة أن كان والدي يخطط لاغتيال أغرونا في ألاكريا ، قررت أنني يجب أن أصل إلى أغرونا قبله ].

انزلقت يدي من خلال جسده ولكن تسببت حركتي في فقدان التوازن لهذا الجسم المنهك. 

 

 

 

تعثرت إلى الأمام وضربت وجهي بقوة على الأرضية الباردة والناعمة لهذا المكان الذي كنت به.

[ إعتني بطفلتي وبنفسك ، وداعا أيها الصغير ]

 

بعد أن كافحت مرة أخرى ، في محاولة لسحب نفسي فوق القاعدة المستديرة التي تحوي الماء أغرقت رأسي بالداخل على الفور.

“لا تفعل ذلك!”

 

 

“حسنًا ، ألست جشعا بعض الشيء؟ ، حتى الأزوراس سيقاتلون حتى الموت أثناء محاولة الحصول على سلاح حي ، لكن ها أنت ذا تلقي باللوم علي- “

تشوشت الشعلة قبل أن يتمتم ، “… أنا اشعر وكأنه إعتداء هكذا.”

 

 

حدقت به بشكل مصدوم تماما. 

استمر الغضب في الظهور والتضخم بينما كنت أحدق في يدي اليسرى نحو المكان على كفي الذي أتى منه ريجيس.

 

 

 

“لماذا؟ لماذا ظهرت الآن؟ ، بعد سنوات من استنزاف مانا والقيام بما تريد لماذا تظهر الآن؟ “

 

 

 

رفعت رأسي لأعلى وأنا احدق في اللهب الأسود

 

 

” هل ستعضني؟ ، كنت أشعر بالفضول “

كان بصري ضبابيا كما غمرت الدموع عيني.

 

 

 

” لو كنت قد خرجت في وقت سابق كنت سأفوز ، لكان بإمكاني أن أنقذ الجميع! “

 

 

صرخت ورغبت بصفع ريجيس بشكل مؤلف.

ظهر أثر من التعابير في وجهه لشيء بدا وكأنه … الشعور بالذنب قبل أن تهز الشعلة ذات القرون رأسها وتستدير بعيدا.

 

 

 

“حسنًا ، ألست جشعا بعض الشيء؟ ، حتى الأزوراس سيقاتلون حتى الموت أثناء محاولة الحصول على سلاح حي ، لكن ها أنت ذا تلقي باللوم علي- “

كانت كلمة مصير قد جلبت على الفور إلى ذهني شخصا واحدا.

 

[ ما سأتركه لك ليس بحث كبيرا ، هذا لم يكن أبدا نيتي ، ولكن إذا وجدت نفسك في موقف تشعر فيه بالضعف والضياع ، فربما تكون الإجابة التي يبحث أغرونا عنها هي الإجابة التي تحتاجها أنت أيضا ].

“كنت بحاجة إليك” ، همست لكن الدموع بدأت تتساقط على الأرض تحت وجهي بينما كنت أحفر بأصابعي الأرضية الملساء.

“ماذا؟”

 

 

بقى ريجيس صامتا لأنني تركت كل المشاعر تخرج من داخلي. 

نعم ، لقد قررت قتله…

 

 

كنت غاضبا من ريجيس ، لكنه كان محقا ، كنت أقوم باستخدامه كذريعة لفشلي.

 

 

“ماذا؟”

بعد مرور بعض الوقت جفت دموعي وبدأت حنجرتي الجافة في جعل صوت خشنا بينما كنت أحاول امتصاص المزيد من الهواء.

 

 

مر الوقت بينما كنت أسحب نفسي ببطء عبر الأرضية الملساء ، لكن كان مصدر تحفيزي الوحيد هو استعادة قوتي لجعل ريجيس يخرس.

فجأة تحدث صوت ريجيس من مسافة صغيرة. 

 

 

إذن ، لم يهرب أغرونا فقط من إفيوتس مثلما أخبرني ويندسوم ، بل كان أغرونا أيضا زوج سيلفيا المستقبلي وأب سيلفي؟

“هناك بركة مياه نظيفة هنا ، اشرب قبل أن تجف من البكاء وتصبح مثل المومياء “.

 

 

[ أنا حقا متناقضة مع حقيقة أنك تسمع هذه الرسالة أرث ، من ناحية أنا فخورة بأنك تمكنت من الوصول إلى ما أنت عليه الآن ، لكن حقيقة أنه كان عليك دفع نفسك إلى هذا المستوى يعني أن هذه الحياة لم تكن سهلة بالنسبة لك ، ربما كانت أكثر صعوبة من حياتك السابقة حتى ]

ترددت للحظة ولم أكن أعرف ما إذا كنت أستحق ذلك الماء ، لكنني رأيت البيضة الصغيرة وهي تلمع من زاوية عيني.

 

 

لقد كان صوتا لم أسمعه منذ وقت طويل ، لكن حتى رغم هذه المدة لن أستطع نسيانه أبدا.

“نعم هذا هو! ، يمكنك أن تفعل ذلك! افعلها من أجل تلك الصخرة!” ، تحدث ريجيس بشكل مبتهج وهو يحوم حولي مثل ذبابة لم أستطع قتلها.

أجاب ريجيس على نفسه وهو يحوم أمامي.

 

كانت كلمة مصير قد جلبت على الفور إلى ذهني شخصا واحدا.

دفعت جانبا كل المشاعر التي أثقلت جسدي وسحبت نفسي في الاتجاه الذي قادني إليه ريجيس.

 

 

 

شعرت وكان ذراعي الشاحبة أصبحت غريبة عني حتى عندما كنت أتحرك. 

“الآن ، لدي بعض الأخبار الجيدة وبعض الأخبار السيئة ، حسنا ، إنهما خبران جيدان وخبر سيئ حقا ، ماذا تريد أن تسمع أولاً؟ “

 

 

لقد شعرت وكأنني ما زلت أرتدي بذلة كاملة من الدروع على الرغم من كوني شبه عاري.

“م- ما هذا؟ لماذا – “

 

“أنت ذكي جدا”

مر الوقت بينما كنت أسحب نفسي ببطء عبر الأرضية الملساء ، لكن كان مصدر تحفيزي الوحيد هو استعادة قوتي لجعل ريجيس يخرس.

هززت رأسي عند سماع كل هذا ، حتى بين الكائنات العليا لا يزال هناك صراع سياسي.

 

 

” تعال ، هيا أيها الفتى الوسيم ، لقد وصلت تقريبا “.

استمر جسدي في ابتلاع الماء حتى لم يعد بإمكاني حبس أنفاسي.

 

ظهر أثر من التعابير في وجهه لشيء بدا وكأنه … الشعور بالذنب قبل أن تهز الشعلة ذات القرون رأسها وتستدير بعيدا.

“اخرس … …” تحدثت لكن كان صوتي بالكاد يخرج على شكل نحيب.

بعد أن كافحت مرة أخرى ، في محاولة لسحب نفسي فوق القاعدة المستديرة التي تحوي الماء أغرقت رأسي بالداخل على الفور.

 

“غاه!” سحبت رأسي من الماء لأتنفس عندما رأيت لون شبه رملي ومائل إلى الرمادي الفاتح يعكر الماء في رؤيتي رؤيتي.

” إذا كانت لديك القوة للعراك فإستخدمها للزحف!”.

 

 

صرخت ورغبت بصفع ريجيس بشكل مؤلف.

نعم ، لقد قررت قتله…

إذن ، لم يهرب أغرونا فقط من إفيوتس مثلما أخبرني ويندسوم ، بل كان أغرونا أيضا زوج سيلفيا المستقبلي وأب سيلفي؟

 

 

رفعت رأسي وركزت انتباهي على النافورة الرخامية التي كانت تغريني وهي تنفث المياه بوضوح وبصمت من الأعلى بحيث كانت تبدو مثل الزجاج.

إذن ، لم يهرب أغرونا فقط من إفيوتس مثلما أخبرني ويندسوم ، بل كان أغرونا أيضا زوج سيلفيا المستقبلي وأب سيلفي؟

 

 

بعد أن كافحت مرة أخرى ، في محاولة لسحب نفسي فوق القاعدة المستديرة التي تحوي الماء أغرقت رأسي بالداخل على الفور.

 

 

“لا تفعل ذلك!”

شعرت وكأنني ضربت وجهي في جدار من الجليد ، لكنني لم أهتم. 

 

 

 

فتحت فمي وابتلعت كل شيء وشعرت بالماء البارد و الخفيف وهو يندفع إلى حلقي.

أصبح قلبي يدق بقوة على ضلوع مع ارتفاع الحماس بداخلي.

 

استمر جسدي في ابتلاع الماء حتى لم يعد بإمكاني حبس أنفاسي.

 

 

 

“غاه!” سحبت رأسي من الماء لأتنفس عندما رأيت لون شبه رملي ومائل إلى الرمادي الفاتح يعكر الماء في رؤيتي رؤيتي.

 

 

استمر الغضب في الظهور والتضخم بينما كنت أحدق في يدي اليسرى نحو المكان على كفي الذي أتى منه ريجيس.

حاولت تحريك ذلك الشيء جانبا على افتراض أنه ربما قد يكون قميصي قد سقط فوق رأسي عندما سمعت ريجيس يضحك خلفي.

 

 

نظرت فورا إلى الأسفل ورأيت انعكاسي للمرة الأولى منذ أن إستيقظت لكن اتسعت عيناي من الدهشة.

” أنت تتصرف مثل الجرو الذي يرى ذيله لأول مرة. “

 

 

 

“ما الذي تتحدث عنه؟” أجبته لكنني كنت أحاول قلب قميصي عن رأسي.

 

 

 

“هذا شعرك يا للعجب.”

 

 

[ لقد أصبحت مسألة وقت فقط بعد حدوث هذا الاكتشاف حتى يأتي وقت سقوطهم حتى على الرغم من تقدمهم التكنولوجي والسحري ، سواء في المانا أو في الأثير …. منذ قرون عدة جلبت عشيرة إندراث الدمار وإرتكبت مجزرة وإبادة جماعية في حق السحرة القدماء ].

“هاه؟ هذا أمر مستحيل … “

 

 

 

نظرت فورا إلى الأسفل ورأيت انعكاسي للمرة الأولى منذ أن إستيقظت لكن اتسعت عيناي من الدهشة.

 

 

 

كان الشخص الذي يحدق في وجهي يشبهني كثيرا ولكنه كان أكبر سنا بقليل مني ، كانت ملامحه أكثر وضوحًا وذو بشرة بنفس اللون الأبيض على ذراعي.

أصبح قلبي يدق بقوة على ضلوع مع ارتفاع الحماس بداخلي.

 

” إذا كانت لديك القوة للعراك فإستخدمها للزحف!”.

حتى أن الندبة الحمراء حول رقبتي التي حصلت عليها من الساحرة لم تعد موجودة ، بل رأيت فقط رقبة طويلة وناعمة وتفاحة آدم البارزة.

“س- سيلفيا؟”

 

 

لكن أكثر ما صدمني من التغييرات في شكلي كان شعري وعيناي. 

دفعت جانبا كل المشاعر التي أثقلت جسدي وسحبت نفسي في الاتجاه الذي قادني إليه ريجيس.

 

“ما الذي تتحدث عنه؟” أجبته لكنني كنت أحاول قلب قميصي عن رأسي.

كانت عيناي قد إتخذت لونا ذهبيا لامعا ، بيننا بدا أن اللون السابق لشعري قد تم غسله بالكامل.

 

 

سقط علي الإرتباك وحل مكان مشاعري الأخرى وطغى عليها.

كان شعري ذو اللون البني المحمر الغامق قد أصبح يمتلك لون رملي أشبه بالرمادي ، لقد كان أكثر شحوبا حتى من شعر سيلفي في شكلها البشري.

[ بسبب الخوف والرغبة في قتل إحتمالية التشكيك في سلطتهم وقوتهم ، أمر شيوخ عشيرة إندراث بالقضاء عليهم تماما ]

 

[ ما سأتركه لك ليس بحث كبيرا ، هذا لم يكن أبدا نيتي ، ولكن إذا وجدت نفسك في موقف تشعر فيه بالضعف والضياع ، فربما تكون الإجابة التي يبحث أغرونا عنها هي الإجابة التي تحتاجها أنت أيضا ].

أمسكت صدري عند رؤية انعكاسي ، وشعرت ان شكلي أصبح الآن تذكيرا مؤلما بما فعلته سيلفي لي.

[ لا يمكن أن يتم التسامح مع أغرونا وكل تلك الأفعال التي ارتكبها على مر القرون هذا أمر صحيح …. لكن أيضا لا يمكن أن يغفر للأزوراس الآخرين …. ومن بينهم أنا ].

 

فجأة تحدث صوت ريجيس من مسافة صغيرة. 

“م- ما هذا؟ لماذا – “

 

 

ترددت للحظة ولم أكن أعرف ما إذا كنت أستحق ذلك الماء ، لكنني رأيت البيضة الصغيرة وهي تلمع من زاوية عيني.

فجأة توقفت عن الحديث بسبب خروج صرخة متألمة من حلقي كما ظهر الألم الشديد بداخلي ، كما لو أن النيران قد بدأت تحترق في نواة المانا.

 

 

 

تلاشت رؤيتي وأصبحت ضبابية حتى سمعت صوتًا. 

 

 

بقى ريجيس صامتا لأنني تركت كل المشاعر تخرج من داخلي. 

لقد كان صوتا لم أسمعه منذ وقت طويل ، لكن حتى رغم هذه المدة لن أستطع نسيانه أبدا.

[ بل أصبح رجلا يدفعه الجنون بعد خيانة عرقه وحبه له ].

 

 

[ مرحبا أرث إنها سيلفيا ].

“هذا شعرك يا للعجب.”

 

كانت كلمة مصير قد جلبت على الفور إلى ذهني شخصا واحدا.

أصبح قلبي يدق بقوة على ضلوع مع ارتفاع الحماس بداخلي.

[ لقد بحث هو وأتباعه المخلصون من عشيرة فريترا في النصوص المدفونة للسحرة القدماء وحاولوا تحويل أبحاثهم في اتجاه مختلف ، لقد أصبحوا يستخدمون الأجناس السفلى كعينات اختبار ، أنا لا أعرف ما هي خططه النهائية بخلاف السيطرة على أفيوتس ، لكنه كان يبحث في عنصر ومرسوم أعلى يوجد في الأثير ، إنه مرسوم فوق الزمان والفضاء والحياة ، إنه المصير ]

 

 

“س- سيلفيا؟”

تعثرت إلى الأمام وضربت وجهي بقوة على الأرضية الباردة والناعمة لهذا المكان الذي كنت به.

 

[ لقد بحث هو وأتباعه المخلصون من عشيرة فريترا في النصوص المدفونة للسحرة القدماء وحاولوا تحويل أبحاثهم في اتجاه مختلف ، لقد أصبحوا يستخدمون الأجناس السفلى كعينات اختبار ، أنا لا أعرف ما هي خططه النهائية بخلاف السيطرة على أفيوتس ، لكنه كان يبحث في عنصر ومرسوم أعلى يوجد في الأثير ، إنه مرسوم فوق الزمان والفضاء والحياة ، إنه المصير ]

[ لقد سجلت هذا في نفس الوقت الذي سجلت فيه رسالتي الأولى لك ، لكنني أظن أن الأمر مختلف لك ، صحيح ، لقد مر وقت طويل منذ سماعط صوتي ، هاها أفترض أنه يجب علي قول شيء مثل ، لقد مرت فترة طويلة. ]

[ لا داعي لذكر الأمر بالطبع ، فقد تم إعتبار جريمة الإبادة الجماعية كأكثر الأسرار ظلمة لعشيرة إندراث ، لقد أخفينا التكنولوجيا الخاصة بهم ودرسناها ، ولكن بسبب مدى تطور مدنهم التي تحت الأرض ، فحتى نحن لم نكن متأكدين أبدا مما إذا كنا قد اكتشفنا حقا كل ما إمتلكوه وأخفوه ، وهذا أيضا السبب في أن هناك تنانين تسكن كل من من ألاكريا وديكاثين ، كل هذا من أجل التأك من عدم بقاء أي فرد من السحرة القدماء على قيد الحياة ].

 

[ بما أن طفلتي هي وحشك المتعاقد وحقيقة أنك قد ولدت من جديد فمن المرجح أن يتخذ والدي تدابير متطرفة لرؤيتك وعلى الأرجح حتى تدريبك ، و برؤيتك لشعبي فمن المرجح أنك سمعت قصة من جانب واحد ]

ضحكت وشعرت بدموع جديدة تنهمر على خدي.

“هاه؟ هذا أمر مستحيل … “

 

ضحكت وشعرت بدموع جديدة تنهمر على خدي.

[ أنا حقا متناقضة مع حقيقة أنك تسمع هذه الرسالة أرث ، من ناحية أنا فخورة بأنك تمكنت من الوصول إلى ما أنت عليه الآن ، لكن حقيقة أنه كان عليك دفع نفسك إلى هذا المستوى يعني أن هذه الحياة لم تكن سهلة بالنسبة لك ، ربما كانت أكثر صعوبة من حياتك السابقة حتى ]

 

 

 

شعرت بثقل نبرة صوتها الكئيبة لكنني واصلت الاستماع.

 

 

 

[ من أجل الوصول إلى هذه المرحلة فهذا يعني أنه كان عليك محاربة أعداء أقوى منك بكثير على شفير الحياة أو الموت ، لذا إستنادا إلى التاريخ وما حدث ، فلا يسعني إلا أن أفترض أنهم أغرونا وفريترا الذين يخدمونه ].

شعرت بغضب شديد عند رؤية الشعلة السوداء.

 

“لماذا؟…”.

شعرت بالخوف عند ذكر اسم أغرونا.

” أنت تتصرف مثل الجرو الذي يرى ذيله لأول مرة. “

 

 

لكن صوت سيلفيا بدا حزينا فقط … حزينا.

 

 

 

[ أعتقد أن الحرب بين أغرونا والأزوراس أمر لا مفر منه في النهاية ، ولا يمكن إلا أن تقع ديكاثين في وسطهم ، هناك الكثير لأخبرك به لكن هناك كمية محدودة من المعلومات التي يمكنني تخزينها مع ضمان عدم إتلافها ، لذا سأختصر ]

أصبح قلبي يدق بقوة على ضلوع مع ارتفاع الحماس بداخلي.

 

” أنت تتصرف مثل الجرو الذي يرى ذيله لأول مرة. “

[ بما أن طفلتي هي وحشك المتعاقد وحقيقة أنك قد ولدت من جديد فمن المرجح أن يتخذ والدي تدابير متطرفة لرؤيتك وعلى الأرجح حتى تدريبك ، و برؤيتك لشعبي فمن المرجح أنك سمعت قصة من جانب واحد ]

 

 

سقط علي الإرتباك وحل مكان مشاعري الأخرى وطغى عليها.

مرة أخرى شعرت أن صوت سيلفيا كان يملأه الحزن.

 

 

 

[ إن العلاقة المتوترة بين فريترا وعشائر الأزوراس الأخرى ليس بالبساطة التي وصفوها لك ، على عكس القصص الخيالية التي نسردها للأطفال قبل نومهم فإن الحياة لا تمتلك دائما جانب الخير والشر ، بل إنها تمتلك جانب يخدمك وجانب يخدم أعدائك ].

[ إعتني بطفلتي وبنفسك ، وداعا أيها الصغير ]

 

 

[ لا يمكن أن يتم التسامح مع أغرونا وكل تلك الأفعال التي ارتكبها على مر القرون هذا أمر صحيح …. لكن أيضا لا يمكن أن يغفر للأزوراس الآخرين …. ومن بينهم أنا ].

 

 

استمر جسدي في ابتلاع الماء حتى لم يعد بإمكاني حبس أنفاسي.

سقط علي الإرتباك وحل مكان مشاعري الأخرى وطغى عليها.

 

 

لقد كان صوتا لم أسمعه منذ وقت طويل ، لكن حتى رغم هذه المدة لن أستطع نسيانه أبدا.

[ أغرونا الذي كان معجبا دائما بحياة الأجناس السفلى وفتونا بها ، كان نفس الشخص الذي اكتشف أنقاض حضارة السحرة ، السحرة القدماء الذين تعلموا التحكم في الأثير ]

 

 

 

[ لقد أصبحت مسألة وقت فقط بعد حدوث هذا الاكتشاف حتى يأتي وقت سقوطهم حتى على الرغم من تقدمهم التكنولوجي والسحري ، سواء في المانا أو في الأثير …. منذ قرون عدة جلبت عشيرة إندراث الدمار وإرتكبت مجزرة وإبادة جماعية في حق السحرة القدماء ].

عند هذا أصبحت أعين ريجيس حادة.

 

“نعم ، ألقي نظرة على الباب على الطرف المقابل لهذه الغرفة ، إلى جانب الدماء الجافة ونافورة المياه الصالحة للشرب ، أود أن أقول إن هذا يبدو كنوع من قاعات الانتظار لتحديات مروعة صنعها السحرة القدماء لمنع الغرباء من أي معرفة ماهو موجود في القاع “.

“ماذا؟ لماذا قد يقتلون-“

 

 

” إذا كانت لديك القوة للعراك فإستخدمها للزحف!”.

سألت لكن تمت مقاطعتي من خلال إجابة سيلفيا في رسالتها.

 

 

[ ما سأتركه لك ليس بحث كبيرا ، هذا لم يكن أبدا نيتي ، ولكن إذا وجدت نفسك في موقف تشعر فيه بالضعف والضياع ، فربما تكون الإجابة التي يبحث أغرونا عنها هي الإجابة التي تحتاجها أنت أيضا ].

[ لقد تم الإعتراف بعشيرة إندراث كقائد لعشائر الأزوراس الباقية ، كما تم تبجيلنا بشكل أساسي بإعتبارنا الكائنات التي هي الأقرب إلى الآلهة الحقيقية ]

لقد شعرت وكأنني ما زلت أرتدي بذلة كاملة من الدروع على الرغم من كوني شبه عاري.

 

دفعت جانبا كل المشاعر التي أثقلت جسدي وسحبت نفسي في الاتجاه الذي قادني إليه ريجيس.

[ ليس فقط بسبب قوتنا ولكن لأن سيطرتنا على الأثير لا يمكن تقليدها أو نسخها من قبل أي شخص آخر ]

 

 

نظر إليه وهو يدحرج عينيه قبل أن يواصل. 

[ ولكن بعد ذلك ، اكتشف أحد المبعوثين من عشيرة إندراث أن هناك حضارة منعزلة من الأجناس السفلى ، ولمفاجئتهم كانت تلك الحضارة قادرة على إستخدام قوة عشيرة إندراث ].

حدقت به بشكل مصدوم تماما. 

 

 

[ بسبب الخوف والرغبة في قتل إحتمالية التشكيك في سلطتهم وقوتهم ، أمر شيوخ عشيرة إندراث بالقضاء عليهم تماما ]

 

 

[ أغرونا الذي كان معجبا دائما بحياة الأجناس السفلى وفتونا بها ، كان نفس الشخص الذي اكتشف أنقاض حضارة السحرة ، السحرة القدماء الذين تعلموا التحكم في الأثير ]

[ على حسب ما قيل لي ، فعلى عكسنا نحن عشيرة إندراث التي طورت فنون الأثير من أجل القوة والحرب ، فقد سعى هؤلاء السحرة القدماء إلى تحسين حياتهم من خلال التقدم التكنولوجي والسحري ].

 

 

 

أخرجت سيلفيا تنهيدة طويلة وظلت صامتة لبضع لحظات قبل أن تتابع.

توقف أنفاسي عندما سمعتها.

 

 

[ لا داعي لذكر الأمر بالطبع ، فقد تم إعتبار جريمة الإبادة الجماعية كأكثر الأسرار ظلمة لعشيرة إندراث ، لقد أخفينا التكنولوجيا الخاصة بهم ودرسناها ، ولكن بسبب مدى تطور مدنهم التي تحت الأرض ، فحتى نحن لم نكن متأكدين أبدا مما إذا كنا قد اكتشفنا حقا كل ما إمتلكوه وأخفوه ، وهذا أيضا السبب في أن هناك تنانين تسكن كل من من ألاكريا وديكاثين ، كل هذا من أجل التأك من عدم بقاء أي فرد من السحرة القدماء على قيد الحياة ].

تجاهلته ونظرت مرة أخرى إلى الحجر الصغير في يدي.

 

دفعت جانبا كل المشاعر التي أثقلت جسدي وسحبت نفسي في الاتجاه الذي قادني إليه ريجيس.

[ لقد وجد أغرونا أحد تلك الأنقاض المخفية وهدد بفضح أفعال عشيرة إندراث وفضح حقيقة أننا نحن النبلاء الأعلى بين الأزوراس نسيطر على أحد الأقليات ونتدخل بها ، لذا يمكنك أن تتخيل كيف كان رد فعل شيوخ عشيرتي على هذا ]

 

 

 

[ مع الإستفادة من حقيقة أن أغرونا كان يحب التنكر للتسلل إلى ديكاثين و والاكريا من أجل أبحاثه عن الأجناس ، فقد إتهموه بإقامة علاقة مع أحد الأجناس السفلى والتدخل بشؤونها قبل أن يتم نفيه إلى ألاكريا ].

 

 

[ من أجل الوصول إلى هذه المرحلة فهذا يعني أنه كان عليك محاربة أعداء أقوى منك بكثير على شفير الحياة أو الموت ، لذا إستنادا إلى التاريخ وما حدث ، فلا يسعني إلا أن أفترض أنهم أغرونا وفريترا الذين يخدمونه ].

هززت رأسي عند سماع كل هذا ، حتى بين الكائنات العليا لا يزال هناك صراع سياسي.

 

 

 

[ كان أسفي الأكبر هو سماحي لعائلتي بتدمر حياة خطيبي … حياة والد طفلتي التي لم تولد بعد ]

[ بل أصبح رجلا يدفعه الجنون بعد خيانة عرقه وحبه له ].

 

“أنت ذكي جدا”

سقط فكي تماما وشعرت أن عيناي قد خرج من تجاويفهما.

 

 

” لو كنت قد خرجت في وقت سابق كنت سأفوز ، لكان بإمكاني أن أنقذ الجميع! “

إذن ، لم يهرب أغرونا فقط من إفيوتس مثلما أخبرني ويندسوم ، بل كان أغرونا أيضا زوج سيلفيا المستقبلي وأب سيلفي؟

 

 

 

[ لم تظهر علامات الحمل علي إلا بعد أشهر قليلة من نفي أغرونا ، في العادة ، سيكون ولادة عضو جديد في عشيرة إندراث مناسبة نادرة وسعيدة ]

وهي الكبيرة رينيا ، لم تكن مجرد متفردة بل كانت شخصًا يمكنه التحكم في الأثير.

 

 

[ لكنني علمت أنه لا عشيرتي ولا أي من العشائر الثمانية ستوافق على إنجاب ذلك الطفل ، وهكذا عندما علمت ذات ليلة أن كان والدي يخطط لاغتيال أغرونا في ألاكريا ، قررت أنني يجب أن أصل إلى أغرونا قبله ].

” لو كنت قد خرجت في وقت سابق كنت سأفوز ، لكان بإمكاني أن أنقذ الجميع! “

 

“ماذا؟ لماذا قد يقتلون-“

[ أعترف بأنني كنت صغيرة وغبية يا آرثر ، لقد تمردت على والدي وألقيت باللوم عليه لانه حرمني من الرجل الذي اعتقدت أنني كنت أحبه ، لذلك لقد وجدت أغرونا في ألاكريا قبل أن تتمكن الوحدة التي أرسلها والدي من تنفيذ مهمتها ، لكن عندما وجدته كان قد أصبح شخصا أخر ، لم يعد نفس الشخص الذي يريد المعرفة ، لم يعد نفس الشخص الخجول والساحر الذي وقعت في حبه ]

 

 

شعرت بغضب شديد عند رؤية الشعلة السوداء.

[ بل أصبح رجلا يدفعه الجنون بعد خيانة عرقه وحبه له ].

رفعت رأسي وركزت انتباهي على النافورة الرخامية التي كانت تغريني وهي تنفث المياه بوضوح وبصمت من الأعلى بحيث كانت تبدو مثل الزجاج.

 

“ما الذي تتحدث عنه؟” أجبته لكنني كنت أحاول قلب قميصي عن رأسي.

[ لقد بحث هو وأتباعه المخلصون من عشيرة فريترا في النصوص المدفونة للسحرة القدماء وحاولوا تحويل أبحاثهم في اتجاه مختلف ، لقد أصبحوا يستخدمون الأجناس السفلى كعينات اختبار ، أنا لا أعرف ما هي خططه النهائية بخلاف السيطرة على أفيوتس ، لكنه كان يبحث في عنصر ومرسوم أعلى يوجد في الأثير ، إنه مرسوم فوق الزمان والفضاء والحياة ، إنه المصير ]

 

 

 

كانت كلمة مصير قد جلبت على الفور إلى ذهني شخصا واحدا.

 

 

“غاه!” سحبت رأسي من الماء لأتنفس عندما رأيت لون شبه رملي ومائل إلى الرمادي الفاتح يعكر الماء في رؤيتي رؤيتي.

وهي الكبيرة رينيا ، لم تكن مجرد متفردة بل كانت شخصًا يمكنه التحكم في الأثير.

 

 

“هذا شعرك يا للعجب.”

لكنها قالت بإصرار عن أنها لم تكن مرتبطة بالسحرة القدماء ولكن …

“لماذا؟ لماذا ظهرت الآن؟ ، بعد سنوات من استنزاف مانا والقيام بما تريد لماذا تظهر الآن؟ “

 

“لماذا؟!” 

تألم عقلي مع محاولة جمع كل هذه المعلومات معًا.

“ماذا؟”

 

“لماذا سأرغب في البقاء بداخلك حرفيا لشيء غير هذا؟

[ المصير أو القدر لا يرتبط فقط بالحياة التي نعيشها الآن ولكن في كل حياة يمكن أن نعيشها في أي مكان آخر وفي أي وقت آخرء ]

” إذا كانت لديك القوة للعراك فإستخدمها للزحف!”.

 

 

توقف أنفاسي عندما سمعتها.

 

 

[ إعتني بطفلتي وبنفسك ، وداعا أيها الصغير ]

[ أظن أن هذا يبدو مألوفا لك ، المصير ، بعد كل شيء إنه العنصر الأساسي في حدوث التناسخ ، لذا فإن أغرونا يعتقد أن وجود وعاء مثل السفينة هو العنصر الرئيسي الأخر في حدوث التناسخ ، ولهذا السبب لا يمكنني المخاطرة بوقوعك في أيدي أغرونا ، ثم بعد أن علم أنني كنت حاملة بطل من سلالة البازيليسك والتنانين فقد إحتجزني حتى ولد طفلي ].

“هل دخلت هنا؟” سألت وأنا أمسك الحجر.

 

 

[ بالطبع ، لم أستطع السماح لطفلي بالخضوع لتجاربه القاسية ، لذلك فقد ختمت طفلي في بعد فراغي صنعته بداخل ذلك الحجر ].

وهي الكبيرة رينيا ، لم تكن مجرد متفردة بل كانت شخصًا يمكنه التحكم في الأثير.

 

 

[ كما قلت من قبل ، لم أتمكن من معرفة نطاق خطط أغرونا قبل هروبي ، لكنني وجدت أن هناك أربعة أطلال بناها السحرة القدماء والتي لا يستطيع أغرونا لا هو ولا أي من الأزوراس دخولها ، لقد تمكنت من رؤية وحفظ مواقع هذه الأنقاض الأربعة الرئيسية التي كانت أغرونا يبحث ويرسل إليها جنوده على أمل معرفة المزيد حول ما يوجد هناك ].

 

 

أمسكت صدري عند رؤية انعكاسي ، وشعرت ان شكلي أصبح الآن تذكيرا مؤلما بما فعلته سيلفي لي.

[ ما سأتركه لك ليس بحث كبيرا ، هذا لم يكن أبدا نيتي ، ولكن إذا وجدت نفسك في موقف تشعر فيه بالضعف والضياع ، فربما تكون الإجابة التي يبحث أغرونا عنها هي الإجابة التي تحتاجها أنت أيضا ].

[ أعتقد أن الحرب بين أغرونا والأزوراس أمر لا مفر منه في النهاية ، ولا يمكن إلا أن تقع ديكاثين في وسطهم ، هناك الكثير لأخبرك به لكن هناك كمية محدودة من المعلومات التي يمكنني تخزينها مع ضمان عدم إتلافها ، لذا سأختصر ]

 

 

[ إعتني بطفلتي وبنفسك ، وداعا أيها الصغير ]

 

 

“لماذا ماذا؟”

تماما هكذا ، تلاشى صوت سيلفيا مما جعلني أشعر بالذهول في مثل هذا الصمت الذي كان واضحا.

شعرت بغضب شديد عند رؤية الشعلة السوداء.

 

 

فقط عندما خرج ريجيس من جسدي خرجت من ذهولي أيضا.

 

 

 

“حسنًا لقد كان هذا كثيرا للإستعاب” ، تحدث ذلك الشيء الأسود وهو يتنهد.

دفعت جانبا كل المشاعر التي أثقلت جسدي وسحبت نفسي في الاتجاه الذي قادني إليه ريجيس.

 

 

حدقت به بشكل مصدوم تماما. 

 

 

[ أعترف بأنني كنت صغيرة وغبية يا آرثر ، لقد تمردت على والدي وألقيت باللوم عليه لانه حرمني من الرجل الذي اعتقدت أنني كنت أحبه ، لذلك لقد وجدت أغرونا في ألاكريا قبل أن تتمكن الوحدة التي أرسلها والدي من تنفيذ مهمتها ، لكن عندما وجدته كان قد أصبح شخصا أخر ، لم يعد نفس الشخص الذي يريد المعرفة ، لم يعد نفس الشخص الخجول والساحر الذي وقعت في حبه ]

“هل استطعت سماع كل ذلك؟”

 

 

رفعت نظري عن الحجر في يدي ونظرت إلى الأعلى.

“لماذا سأرغب في البقاء بداخلك حرفيا لشيء غير هذا؟

“م- ما هذا؟ لماذا – “

 

 

نظر إليه وهو يدحرج عينيه قبل أن يواصل. 

 

 

 

“الآن ، لدي بعض الأخبار الجيدة وبعض الأخبار السيئة ، حسنا ، إنهما خبران جيدان وخبر سيئ حقا ، ماذا تريد أن تسمع أولاً؟ “

 

 

شهق ريجيس وهو يتحرك في مكانه ،” لقد حصلت على إطراء السيد! أنا مفيد حقا! “

نظرت إلى المنطقة التي كان يوجد بها الحجر المتلألئ والذي كانت فيه سيلفي ء ابنة سيلفيا التي عهدت إلي واجب الإعتناء بها.

[ كان أسفي الأكبر هو سماحي لعائلتي بتدمر حياة خطيبي … حياة والد طفلتي التي لم تولد بعد ]

 

 

أجاب ريجيس على نفسه وهو يحوم أمامي.

إذن ، لم يهرب أغرونا فقط من إفيوتس مثلما أخبرني ويندسوم ، بل كان أغرونا أيضا زوج سيلفيا المستقبلي وأب سيلفي؟

 

[ لا يمكن أن يتم التسامح مع أغرونا وكل تلك الأفعال التي ارتكبها على مر القرون هذا أمر صحيح …. لكن أيضا لا يمكن أن يغفر للأزوراس الآخرين …. ومن بينهم أنا ].

” دعنا نبدأ بالأخبار الجيدة ، بناء على ما اكتشفته بينما كنت تستلقي هناك وانت نصف ميت فأنا أعتقد أننا في الواقع في أحد الأنقاض الخفية للسحرة القدماء.”

 

 

 

رفعت نظري عن الحجر في يدي ونظرت إلى الأعلى.

“لماذا؟!” 

 

 

“ماذا؟”

 

 

 

“نعم ، ألقي نظرة على الباب على الطرف المقابل لهذه الغرفة ، إلى جانب الدماء الجافة ونافورة المياه الصالحة للشرب ، أود أن أقول إن هذا يبدو كنوع من قاعات الانتظار لتحديات مروعة صنعها السحرة القدماء لمنع الغرباء من أي معرفة ماهو موجود في القاع “.

” الخبر السار الثاني وهو شيء ربما تكون قد خمنته بالفعل ، لكنني أكدت أن سيلفي على قيد الحياة من خلال إلقاء نظرة خاطفة على ذلك الشيء بداخل.”

 

تلاشت رؤيتي وأصبحت ضبابية حتى سمعت صوتًا. 

بعد النظر إلى الباب المعدني المحفور بالرونية على طول إطاره بدأت في دراسة ريجيس.

 

 

“لماذا؟ لماذا ظهرت الآن؟ ، بعد سنوات من استنزاف مانا والقيام بما تريد لماذا تظهر الآن؟ “

“أنت ذكي جدا”

“كنت بحاجة إليك” ، همست لكن الدموع بدأت تتساقط على الأرض تحت وجهي بينما كنت أحفر بأصابعي الأرضية الملساء.

 

 

شهق ريجيس وهو يتحرك في مكانه ،” لقد حصلت على إطراء السيد! أنا مفيد حقا! “

 

 

 

تجاهلته ونظرت مرة أخرى إلى الحجر الصغير في يدي.

[ المصير أو القدر لا يرتبط فقط بالحياة التي نعيشها الآن ولكن في كل حياة يمكن أن نعيشها في أي مكان آخر وفي أي وقت آخرء ]

 

 

” الخبر السار الثاني وهو شيء ربما تكون قد خمنته بالفعل ، لكنني أكدت أن سيلفي على قيد الحياة من خلال إلقاء نظرة خاطفة على ذلك الشيء بداخل.”

 

 

سألت لكن تمت مقاطعتي من خلال إجابة سيلفيا في رسالتها.

“هل دخلت هنا؟” سألت وأنا أمسك الحجر.

 

 

 

” هل ستعضني؟ ، كنت أشعر بالفضول “

وهي الكبيرة رينيا ، لم تكن مجرد متفردة بل كانت شخصًا يمكنه التحكم في الأثير.

 

” هل ستعضني؟ ، كنت أشعر بالفضول “

أجاب ساخرا أو هكذا إفترضت من نبرة صوته. 

 

 

 

“على أي حال ، استخدم وحشك أحد الفنون الحيوية عالية المستوى لتقسيم بعض من جسدها كأزوراس ومنحه لك لإنقاذك …”

 

 

 

عند هذا أصبحت أعين ريجيس حادة.

 

 

 

” وذكر هذا هو ما يقودني إلى الأخبار السيئة ؤ لا أعتقد أنك كنت قادرا على سماع رسالة سيلفيا لأنك تجاوزت مرحلة النواة البيضاء ، لا ، في الواقع نواتك محطمة تماما إلى درجة إنه لم يعد من الممكن التعرف عليها “.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

البداية بعد النهاية

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.