الرسالة التالية
شعرت بغضب شديد عند رؤية الشعلة السوداء.
” هل ستعضني؟ ، كنت أشعر بالفضول “
” أنت تتصرف مثل الجرو الذي يرى ذيله لأول مرة. “
“لماذا؟…”.
كانت عيناي قد إتخذت لونا ذهبيا لامعا ، بيننا بدا أن اللون السابق لشعري قد تم غسله بالكامل.
“لماذا ماذا؟”
كان بصري ضبابيا كما غمرت الدموع عيني.
أجاب وهو ينظر إلى الوراء بشكل مرتبك ، لقد كان تعبيره ينبض بالحياة ، لذا … بدا حساسا لدرجة أنه أغضبني أكثر.
“لماذا؟!”
صرخت ورغبت بصفع ريجيس بشكل مؤلف.
[ أنا حقا متناقضة مع حقيقة أنك تسمع هذه الرسالة أرث ، من ناحية أنا فخورة بأنك تمكنت من الوصول إلى ما أنت عليه الآن ، لكن حقيقة أنه كان عليك دفع نفسك إلى هذا المستوى يعني أن هذه الحياة لم تكن سهلة بالنسبة لك ، ربما كانت أكثر صعوبة من حياتك السابقة حتى ]
انزلقت يدي من خلال جسده ولكن تسببت حركتي في فقدان التوازن لهذا الجسم المنهك.
[ مرحبا أرث إنها سيلفيا ].
تعثرت إلى الأمام وضربت وجهي بقوة على الأرضية الباردة والناعمة لهذا المكان الذي كنت به.
سقط علي الإرتباك وحل مكان مشاعري الأخرى وطغى عليها.
“لا تفعل ذلك!”
[ لم تظهر علامات الحمل علي إلا بعد أشهر قليلة من نفي أغرونا ، في العادة ، سيكون ولادة عضو جديد في عشيرة إندراث مناسبة نادرة وسعيدة ]
تشوشت الشعلة قبل أن يتمتم ، “… أنا اشعر وكأنه إعتداء هكذا.”
استمر الغضب في الظهور والتضخم بينما كنت أحدق في يدي اليسرى نحو المكان على كفي الذي أتى منه ريجيس.
تعثرت إلى الأمام وضربت وجهي بقوة على الأرضية الباردة والناعمة لهذا المكان الذي كنت به.
“لماذا؟ لماذا ظهرت الآن؟ ، بعد سنوات من استنزاف مانا والقيام بما تريد لماذا تظهر الآن؟ “
رفعت رأسي لأعلى وأنا احدق في اللهب الأسود
“لماذا سأرغب في البقاء بداخلك حرفيا لشيء غير هذا؟
كان بصري ضبابيا كما غمرت الدموع عيني.
تشوشت الشعلة قبل أن يتمتم ، “… أنا اشعر وكأنه إعتداء هكذا.”
” لو كنت قد خرجت في وقت سابق كنت سأفوز ، لكان بإمكاني أن أنقذ الجميع! “
كنت غاضبا من ريجيس ، لكنه كان محقا ، كنت أقوم باستخدامه كذريعة لفشلي.
ظهر أثر من التعابير في وجهه لشيء بدا وكأنه … الشعور بالذنب قبل أن تهز الشعلة ذات القرون رأسها وتستدير بعيدا.
تماما هكذا ، تلاشى صوت سيلفيا مما جعلني أشعر بالذهول في مثل هذا الصمت الذي كان واضحا.
[ لقد أصبحت مسألة وقت فقط بعد حدوث هذا الاكتشاف حتى يأتي وقت سقوطهم حتى على الرغم من تقدمهم التكنولوجي والسحري ، سواء في المانا أو في الأثير …. منذ قرون عدة جلبت عشيرة إندراث الدمار وإرتكبت مجزرة وإبادة جماعية في حق السحرة القدماء ].
“حسنًا ، ألست جشعا بعض الشيء؟ ، حتى الأزوراس سيقاتلون حتى الموت أثناء محاولة الحصول على سلاح حي ، لكن ها أنت ذا تلقي باللوم علي- “
“نعم هذا هو! ، يمكنك أن تفعل ذلك! افعلها من أجل تلك الصخرة!” ، تحدث ريجيس بشكل مبتهج وهو يحوم حولي مثل ذبابة لم أستطع قتلها.
“كنت بحاجة إليك” ، همست لكن الدموع بدأت تتساقط على الأرض تحت وجهي بينما كنت أحفر بأصابعي الأرضية الملساء.
عند هذا أصبحت أعين ريجيس حادة.
بقى ريجيس صامتا لأنني تركت كل المشاعر تخرج من داخلي.
نظرت فورا إلى الأسفل ورأيت انعكاسي للمرة الأولى منذ أن إستيقظت لكن اتسعت عيناي من الدهشة.
كنت غاضبا من ريجيس ، لكنه كان محقا ، كنت أقوم باستخدامه كذريعة لفشلي.
بعد مرور بعض الوقت جفت دموعي وبدأت حنجرتي الجافة في جعل صوت خشنا بينما كنت أحاول امتصاص المزيد من الهواء.
أجاب ساخرا أو هكذا إفترضت من نبرة صوته.
فجأة تحدث صوت ريجيس من مسافة صغيرة.
كان شعري ذو اللون البني المحمر الغامق قد أصبح يمتلك لون رملي أشبه بالرمادي ، لقد كان أكثر شحوبا حتى من شعر سيلفي في شكلها البشري.
“هناك بركة مياه نظيفة هنا ، اشرب قبل أن تجف من البكاء وتصبح مثل المومياء “.
[ بما أن طفلتي هي وحشك المتعاقد وحقيقة أنك قد ولدت من جديد فمن المرجح أن يتخذ والدي تدابير متطرفة لرؤيتك وعلى الأرجح حتى تدريبك ، و برؤيتك لشعبي فمن المرجح أنك سمعت قصة من جانب واحد ]
ترددت للحظة ولم أكن أعرف ما إذا كنت أستحق ذلك الماء ، لكنني رأيت البيضة الصغيرة وهي تلمع من زاوية عيني.
[ لقد بحث هو وأتباعه المخلصون من عشيرة فريترا في النصوص المدفونة للسحرة القدماء وحاولوا تحويل أبحاثهم في اتجاه مختلف ، لقد أصبحوا يستخدمون الأجناس السفلى كعينات اختبار ، أنا لا أعرف ما هي خططه النهائية بخلاف السيطرة على أفيوتس ، لكنه كان يبحث في عنصر ومرسوم أعلى يوجد في الأثير ، إنه مرسوم فوق الزمان والفضاء والحياة ، إنه المصير ]
“نعم هذا هو! ، يمكنك أن تفعل ذلك! افعلها من أجل تلك الصخرة!” ، تحدث ريجيس بشكل مبتهج وهو يحوم حولي مثل ذبابة لم أستطع قتلها.
“هناك بركة مياه نظيفة هنا ، اشرب قبل أن تجف من البكاء وتصبح مثل المومياء “.
[ بما أن طفلتي هي وحشك المتعاقد وحقيقة أنك قد ولدت من جديد فمن المرجح أن يتخذ والدي تدابير متطرفة لرؤيتك وعلى الأرجح حتى تدريبك ، و برؤيتك لشعبي فمن المرجح أنك سمعت قصة من جانب واحد ]
دفعت جانبا كل المشاعر التي أثقلت جسدي وسحبت نفسي في الاتجاه الذي قادني إليه ريجيس.
فتحت فمي وابتلعت كل شيء وشعرت بالماء البارد و الخفيف وهو يندفع إلى حلقي.
“ماذا؟ لماذا قد يقتلون-“
شعرت وكان ذراعي الشاحبة أصبحت غريبة عني حتى عندما كنت أتحرك.
تعثرت إلى الأمام وضربت وجهي بقوة على الأرضية الباردة والناعمة لهذا المكان الذي كنت به.
لقد شعرت وكأنني ما زلت أرتدي بذلة كاملة من الدروع على الرغم من كوني شبه عاري.
أجاب ريجيس على نفسه وهو يحوم أمامي.
مر الوقت بينما كنت أسحب نفسي ببطء عبر الأرضية الملساء ، لكن كان مصدر تحفيزي الوحيد هو استعادة قوتي لجعل ريجيس يخرس.
“أنت ذكي جدا”
” تعال ، هيا أيها الفتى الوسيم ، لقد وصلت تقريبا “.
“هناك بركة مياه نظيفة هنا ، اشرب قبل أن تجف من البكاء وتصبح مثل المومياء “.
“اخرس … …” تحدثت لكن كان صوتي بالكاد يخرج على شكل نحيب.
” إذا كانت لديك القوة للعراك فإستخدمها للزحف!”.
نعم ، لقد قررت قتله…
رفعت رأسي وركزت انتباهي على النافورة الرخامية التي كانت تغريني وهي تنفث المياه بوضوح وبصمت من الأعلى بحيث كانت تبدو مثل الزجاج.
بعد أن كافحت مرة أخرى ، في محاولة لسحب نفسي فوق القاعدة المستديرة التي تحوي الماء أغرقت رأسي بالداخل على الفور.
[ لقد وجد أغرونا أحد تلك الأنقاض المخفية وهدد بفضح أفعال عشيرة إندراث وفضح حقيقة أننا نحن النبلاء الأعلى بين الأزوراس نسيطر على أحد الأقليات ونتدخل بها ، لذا يمكنك أن تتخيل كيف كان رد فعل شيوخ عشيرتي على هذا ]
بعد أن كافحت مرة أخرى ، في محاولة لسحب نفسي فوق القاعدة المستديرة التي تحوي الماء أغرقت رأسي بالداخل على الفور.
شعرت وكأنني ضربت وجهي في جدار من الجليد ، لكنني لم أهتم.
“س- سيلفيا؟”
فتحت فمي وابتلعت كل شيء وشعرت بالماء البارد و الخفيف وهو يندفع إلى حلقي.
نعم ، لقد قررت قتله…
استمر جسدي في ابتلاع الماء حتى لم يعد بإمكاني حبس أنفاسي.
فقط عندما خرج ريجيس من جسدي خرجت من ذهولي أيضا.
نظر إليه وهو يدحرج عينيه قبل أن يواصل.
“غاه!” سحبت رأسي من الماء لأتنفس عندما رأيت لون شبه رملي ومائل إلى الرمادي الفاتح يعكر الماء في رؤيتي رؤيتي.
فجأة تحدث صوت ريجيس من مسافة صغيرة.
حاولت تحريك ذلك الشيء جانبا على افتراض أنه ربما قد يكون قميصي قد سقط فوق رأسي عندما سمعت ريجيس يضحك خلفي.
“هل استطعت سماع كل ذلك؟”
[ المصير أو القدر لا يرتبط فقط بالحياة التي نعيشها الآن ولكن في كل حياة يمكن أن نعيشها في أي مكان آخر وفي أي وقت آخرء ]
” أنت تتصرف مثل الجرو الذي يرى ذيله لأول مرة. “
“ما الذي تتحدث عنه؟” أجبته لكنني كنت أحاول قلب قميصي عن رأسي.
حتى أن الندبة الحمراء حول رقبتي التي حصلت عليها من الساحرة لم تعد موجودة ، بل رأيت فقط رقبة طويلة وناعمة وتفاحة آدم البارزة.
[ لقد تم الإعتراف بعشيرة إندراث كقائد لعشائر الأزوراس الباقية ، كما تم تبجيلنا بشكل أساسي بإعتبارنا الكائنات التي هي الأقرب إلى الآلهة الحقيقية ]
“هذا شعرك يا للعجب.”
كان الشخص الذي يحدق في وجهي يشبهني كثيرا ولكنه كان أكبر سنا بقليل مني ، كانت ملامحه أكثر وضوحًا وذو بشرة بنفس اللون الأبيض على ذراعي.
“هاه؟ هذا أمر مستحيل … “
تشوشت الشعلة قبل أن يتمتم ، “… أنا اشعر وكأنه إعتداء هكذا.”
نظرت فورا إلى الأسفل ورأيت انعكاسي للمرة الأولى منذ أن إستيقظت لكن اتسعت عيناي من الدهشة.
” الخبر السار الثاني وهو شيء ربما تكون قد خمنته بالفعل ، لكنني أكدت أن سيلفي على قيد الحياة من خلال إلقاء نظرة خاطفة على ذلك الشيء بداخل.”
” إذا كانت لديك القوة للعراك فإستخدمها للزحف!”.
كان الشخص الذي يحدق في وجهي يشبهني كثيرا ولكنه كان أكبر سنا بقليل مني ، كانت ملامحه أكثر وضوحًا وذو بشرة بنفس اللون الأبيض على ذراعي.
أصبح قلبي يدق بقوة على ضلوع مع ارتفاع الحماس بداخلي.
حتى أن الندبة الحمراء حول رقبتي التي حصلت عليها من الساحرة لم تعد موجودة ، بل رأيت فقط رقبة طويلة وناعمة وتفاحة آدم البارزة.
[ أعترف بأنني كنت صغيرة وغبية يا آرثر ، لقد تمردت على والدي وألقيت باللوم عليه لانه حرمني من الرجل الذي اعتقدت أنني كنت أحبه ، لذلك لقد وجدت أغرونا في ألاكريا قبل أن تتمكن الوحدة التي أرسلها والدي من تنفيذ مهمتها ، لكن عندما وجدته كان قد أصبح شخصا أخر ، لم يعد نفس الشخص الذي يريد المعرفة ، لم يعد نفس الشخص الخجول والساحر الذي وقعت في حبه ]
لكن أكثر ما صدمني من التغييرات في شكلي كان شعري وعيناي.
انزلقت يدي من خلال جسده ولكن تسببت حركتي في فقدان التوازن لهذا الجسم المنهك.
“ماذا؟ لماذا قد يقتلون-“
كانت عيناي قد إتخذت لونا ذهبيا لامعا ، بيننا بدا أن اللون السابق لشعري قد تم غسله بالكامل.
” دعنا نبدأ بالأخبار الجيدة ، بناء على ما اكتشفته بينما كنت تستلقي هناك وانت نصف ميت فأنا أعتقد أننا في الواقع في أحد الأنقاض الخفية للسحرة القدماء.”
كان شعري ذو اللون البني المحمر الغامق قد أصبح يمتلك لون رملي أشبه بالرمادي ، لقد كان أكثر شحوبا حتى من شعر سيلفي في شكلها البشري.
“هناك بركة مياه نظيفة هنا ، اشرب قبل أن تجف من البكاء وتصبح مثل المومياء “.
[ أعترف بأنني كنت صغيرة وغبية يا آرثر ، لقد تمردت على والدي وألقيت باللوم عليه لانه حرمني من الرجل الذي اعتقدت أنني كنت أحبه ، لذلك لقد وجدت أغرونا في ألاكريا قبل أن تتمكن الوحدة التي أرسلها والدي من تنفيذ مهمتها ، لكن عندما وجدته كان قد أصبح شخصا أخر ، لم يعد نفس الشخص الذي يريد المعرفة ، لم يعد نفس الشخص الخجول والساحر الذي وقعت في حبه ]
أمسكت صدري عند رؤية انعكاسي ، وشعرت ان شكلي أصبح الآن تذكيرا مؤلما بما فعلته سيلفي لي.
عند هذا أصبحت أعين ريجيس حادة.
شعرت وكان ذراعي الشاحبة أصبحت غريبة عني حتى عندما كنت أتحرك.
“م- ما هذا؟ لماذا – “
[ أعترف بأنني كنت صغيرة وغبية يا آرثر ، لقد تمردت على والدي وألقيت باللوم عليه لانه حرمني من الرجل الذي اعتقدت أنني كنت أحبه ، لذلك لقد وجدت أغرونا في ألاكريا قبل أن تتمكن الوحدة التي أرسلها والدي من تنفيذ مهمتها ، لكن عندما وجدته كان قد أصبح شخصا أخر ، لم يعد نفس الشخص الذي يريد المعرفة ، لم يعد نفس الشخص الخجول والساحر الذي وقعت في حبه ]
فجأة توقفت عن الحديث بسبب خروج صرخة متألمة من حلقي كما ظهر الألم الشديد بداخلي ، كما لو أن النيران قد بدأت تحترق في نواة المانا.
تلاشت رؤيتي وأصبحت ضبابية حتى سمعت صوتًا.
ترددت للحظة ولم أكن أعرف ما إذا كنت أستحق ذلك الماء ، لكنني رأيت البيضة الصغيرة وهي تلمع من زاوية عيني.
لقد كان صوتا لم أسمعه منذ وقت طويل ، لكن حتى رغم هذه المدة لن أستطع نسيانه أبدا.
“ماذا؟ لماذا قد يقتلون-“
[ مرحبا أرث إنها سيلفيا ].
استمر الغضب في الظهور والتضخم بينما كنت أحدق في يدي اليسرى نحو المكان على كفي الذي أتى منه ريجيس.
أصبح قلبي يدق بقوة على ضلوع مع ارتفاع الحماس بداخلي.
نظرت إلى المنطقة التي كان يوجد بها الحجر المتلألئ والذي كانت فيه سيلفي ء ابنة سيلفيا التي عهدت إلي واجب الإعتناء بها.
“حسنًا لقد كان هذا كثيرا للإستعاب” ، تحدث ذلك الشيء الأسود وهو يتنهد.
“س- سيلفيا؟”
حاولت تحريك ذلك الشيء جانبا على افتراض أنه ربما قد يكون قميصي قد سقط فوق رأسي عندما سمعت ريجيس يضحك خلفي.
[ لقد سجلت هذا في نفس الوقت الذي سجلت فيه رسالتي الأولى لك ، لكنني أظن أن الأمر مختلف لك ، صحيح ، لقد مر وقت طويل منذ سماعط صوتي ، هاها أفترض أنه يجب علي قول شيء مثل ، لقد مرت فترة طويلة. ]
ضحكت وشعرت بدموع جديدة تنهمر على خدي.
حاولت تحريك ذلك الشيء جانبا على افتراض أنه ربما قد يكون قميصي قد سقط فوق رأسي عندما سمعت ريجيس يضحك خلفي.
[ أنا حقا متناقضة مع حقيقة أنك تسمع هذه الرسالة أرث ، من ناحية أنا فخورة بأنك تمكنت من الوصول إلى ما أنت عليه الآن ، لكن حقيقة أنه كان عليك دفع نفسك إلى هذا المستوى يعني أن هذه الحياة لم تكن سهلة بالنسبة لك ، ربما كانت أكثر صعوبة من حياتك السابقة حتى ]
[ بل أصبح رجلا يدفعه الجنون بعد خيانة عرقه وحبه له ].
“اخرس … …” تحدثت لكن كان صوتي بالكاد يخرج على شكل نحيب.
شعرت بثقل نبرة صوتها الكئيبة لكنني واصلت الاستماع.
شعرت بالخوف عند ذكر اسم أغرونا.
[ من أجل الوصول إلى هذه المرحلة فهذا يعني أنه كان عليك محاربة أعداء أقوى منك بكثير على شفير الحياة أو الموت ، لذا إستنادا إلى التاريخ وما حدث ، فلا يسعني إلا أن أفترض أنهم أغرونا وفريترا الذين يخدمونه ].
“هناك بركة مياه نظيفة هنا ، اشرب قبل أن تجف من البكاء وتصبح مثل المومياء “.
شعرت بالخوف عند ذكر اسم أغرونا.
حتى أن الندبة الحمراء حول رقبتي التي حصلت عليها من الساحرة لم تعد موجودة ، بل رأيت فقط رقبة طويلة وناعمة وتفاحة آدم البارزة.
لكن صوت سيلفيا بدا حزينا فقط … حزينا.
“حسنًا ، ألست جشعا بعض الشيء؟ ، حتى الأزوراس سيقاتلون حتى الموت أثناء محاولة الحصول على سلاح حي ، لكن ها أنت ذا تلقي باللوم علي- “
[ أعتقد أن الحرب بين أغرونا والأزوراس أمر لا مفر منه في النهاية ، ولا يمكن إلا أن تقع ديكاثين في وسطهم ، هناك الكثير لأخبرك به لكن هناك كمية محدودة من المعلومات التي يمكنني تخزينها مع ضمان عدم إتلافها ، لذا سأختصر ]
تماما هكذا ، تلاشى صوت سيلفيا مما جعلني أشعر بالذهول في مثل هذا الصمت الذي كان واضحا.
[ بما أن طفلتي هي وحشك المتعاقد وحقيقة أنك قد ولدت من جديد فمن المرجح أن يتخذ والدي تدابير متطرفة لرؤيتك وعلى الأرجح حتى تدريبك ، و برؤيتك لشعبي فمن المرجح أنك سمعت قصة من جانب واحد ]
“أنت ذكي جدا”
[ ليس فقط بسبب قوتنا ولكن لأن سيطرتنا على الأثير لا يمكن تقليدها أو نسخها من قبل أي شخص آخر ]
مرة أخرى شعرت أن صوت سيلفيا كان يملأه الحزن.
شعرت وكأنني ضربت وجهي في جدار من الجليد ، لكنني لم أهتم.
[ إن العلاقة المتوترة بين فريترا وعشائر الأزوراس الأخرى ليس بالبساطة التي وصفوها لك ، على عكس القصص الخيالية التي نسردها للأطفال قبل نومهم فإن الحياة لا تمتلك دائما جانب الخير والشر ، بل إنها تمتلك جانب يخدمك وجانب يخدم أعدائك ].
بقى ريجيس صامتا لأنني تركت كل المشاعر تخرج من داخلي.
[ لقد سجلت هذا في نفس الوقت الذي سجلت فيه رسالتي الأولى لك ، لكنني أظن أن الأمر مختلف لك ، صحيح ، لقد مر وقت طويل منذ سماعط صوتي ، هاها أفترض أنه يجب علي قول شيء مثل ، لقد مرت فترة طويلة. ]
[ لا يمكن أن يتم التسامح مع أغرونا وكل تلك الأفعال التي ارتكبها على مر القرون هذا أمر صحيح …. لكن أيضا لا يمكن أن يغفر للأزوراس الآخرين …. ومن بينهم أنا ].
سقط علي الإرتباك وحل مكان مشاعري الأخرى وطغى عليها.
عند هذا أصبحت أعين ريجيس حادة.
[ أغرونا الذي كان معجبا دائما بحياة الأجناس السفلى وفتونا بها ، كان نفس الشخص الذي اكتشف أنقاض حضارة السحرة ، السحرة القدماء الذين تعلموا التحكم في الأثير ]
كنت غاضبا من ريجيس ، لكنه كان محقا ، كنت أقوم باستخدامه كذريعة لفشلي.
[ لقد أصبحت مسألة وقت فقط بعد حدوث هذا الاكتشاف حتى يأتي وقت سقوطهم حتى على الرغم من تقدمهم التكنولوجي والسحري ، سواء في المانا أو في الأثير …. منذ قرون عدة جلبت عشيرة إندراث الدمار وإرتكبت مجزرة وإبادة جماعية في حق السحرة القدماء ].
“ماذا؟ لماذا قد يقتلون-“
” إذا كانت لديك القوة للعراك فإستخدمها للزحف!”.
سألت لكن تمت مقاطعتي من خلال إجابة سيلفيا في رسالتها.
تعثرت إلى الأمام وضربت وجهي بقوة على الأرضية الباردة والناعمة لهذا المكان الذي كنت به.
[ لقد تم الإعتراف بعشيرة إندراث كقائد لعشائر الأزوراس الباقية ، كما تم تبجيلنا بشكل أساسي بإعتبارنا الكائنات التي هي الأقرب إلى الآلهة الحقيقية ]
[ ليس فقط بسبب قوتنا ولكن لأن سيطرتنا على الأثير لا يمكن تقليدها أو نسخها من قبل أي شخص آخر ]
[ ليس فقط بسبب قوتنا ولكن لأن سيطرتنا على الأثير لا يمكن تقليدها أو نسخها من قبل أي شخص آخر ]
[ ولكن بعد ذلك ، اكتشف أحد المبعوثين من عشيرة إندراث أن هناك حضارة منعزلة من الأجناس السفلى ، ولمفاجئتهم كانت تلك الحضارة قادرة على إستخدام قوة عشيرة إندراث ].
[ بل أصبح رجلا يدفعه الجنون بعد خيانة عرقه وحبه له ].
كان الشخص الذي يحدق في وجهي يشبهني كثيرا ولكنه كان أكبر سنا بقليل مني ، كانت ملامحه أكثر وضوحًا وذو بشرة بنفس اللون الأبيض على ذراعي.
[ بسبب الخوف والرغبة في قتل إحتمالية التشكيك في سلطتهم وقوتهم ، أمر شيوخ عشيرة إندراث بالقضاء عليهم تماما ]
“لماذا؟ لماذا ظهرت الآن؟ ، بعد سنوات من استنزاف مانا والقيام بما تريد لماذا تظهر الآن؟ “
[ على حسب ما قيل لي ، فعلى عكسنا نحن عشيرة إندراث التي طورت فنون الأثير من أجل القوة والحرب ، فقد سعى هؤلاء السحرة القدماء إلى تحسين حياتهم من خلال التقدم التكنولوجي والسحري ].
أجاب ساخرا أو هكذا إفترضت من نبرة صوته.
أخرجت سيلفيا تنهيدة طويلة وظلت صامتة لبضع لحظات قبل أن تتابع.
” إذا كانت لديك القوة للعراك فإستخدمها للزحف!”.
[ لا داعي لذكر الأمر بالطبع ، فقد تم إعتبار جريمة الإبادة الجماعية كأكثر الأسرار ظلمة لعشيرة إندراث ، لقد أخفينا التكنولوجيا الخاصة بهم ودرسناها ، ولكن بسبب مدى تطور مدنهم التي تحت الأرض ، فحتى نحن لم نكن متأكدين أبدا مما إذا كنا قد اكتشفنا حقا كل ما إمتلكوه وأخفوه ، وهذا أيضا السبب في أن هناك تنانين تسكن كل من من ألاكريا وديكاثين ، كل هذا من أجل التأك من عدم بقاء أي فرد من السحرة القدماء على قيد الحياة ].
شعرت وكأنني ضربت وجهي في جدار من الجليد ، لكنني لم أهتم.
[ لقد وجد أغرونا أحد تلك الأنقاض المخفية وهدد بفضح أفعال عشيرة إندراث وفضح حقيقة أننا نحن النبلاء الأعلى بين الأزوراس نسيطر على أحد الأقليات ونتدخل بها ، لذا يمكنك أن تتخيل كيف كان رد فعل شيوخ عشيرتي على هذا ]
[ كان أسفي الأكبر هو سماحي لعائلتي بتدمر حياة خطيبي … حياة والد طفلتي التي لم تولد بعد ]
[ مع الإستفادة من حقيقة أن أغرونا كان يحب التنكر للتسلل إلى ديكاثين و والاكريا من أجل أبحاثه عن الأجناس ، فقد إتهموه بإقامة علاقة مع أحد الأجناس السفلى والتدخل بشؤونها قبل أن يتم نفيه إلى ألاكريا ].
[ لا يمكن أن يتم التسامح مع أغرونا وكل تلك الأفعال التي ارتكبها على مر القرون هذا أمر صحيح …. لكن أيضا لا يمكن أن يغفر للأزوراس الآخرين …. ومن بينهم أنا ].
هززت رأسي عند سماع كل هذا ، حتى بين الكائنات العليا لا يزال هناك صراع سياسي.
إذن ، لم يهرب أغرونا فقط من إفيوتس مثلما أخبرني ويندسوم ، بل كان أغرونا أيضا زوج سيلفيا المستقبلي وأب سيلفي؟
[ إن العلاقة المتوترة بين فريترا وعشائر الأزوراس الأخرى ليس بالبساطة التي وصفوها لك ، على عكس القصص الخيالية التي نسردها للأطفال قبل نومهم فإن الحياة لا تمتلك دائما جانب الخير والشر ، بل إنها تمتلك جانب يخدمك وجانب يخدم أعدائك ].
[ كان أسفي الأكبر هو سماحي لعائلتي بتدمر حياة خطيبي … حياة والد طفلتي التي لم تولد بعد ]
سقط فكي تماما وشعرت أن عيناي قد خرج من تجاويفهما.
” الخبر السار الثاني وهو شيء ربما تكون قد خمنته بالفعل ، لكنني أكدت أن سيلفي على قيد الحياة من خلال إلقاء نظرة خاطفة على ذلك الشيء بداخل.”
إذن ، لم يهرب أغرونا فقط من إفيوتس مثلما أخبرني ويندسوم ، بل كان أغرونا أيضا زوج سيلفيا المستقبلي وأب سيلفي؟
“لماذا ماذا؟”
[ لم تظهر علامات الحمل علي إلا بعد أشهر قليلة من نفي أغرونا ، في العادة ، سيكون ولادة عضو جديد في عشيرة إندراث مناسبة نادرة وسعيدة ]
“على أي حال ، استخدم وحشك أحد الفنون الحيوية عالية المستوى لتقسيم بعض من جسدها كأزوراس ومنحه لك لإنقاذك …”
[ لكنني علمت أنه لا عشيرتي ولا أي من العشائر الثمانية ستوافق على إنجاب ذلك الطفل ، وهكذا عندما علمت ذات ليلة أن كان والدي يخطط لاغتيال أغرونا في ألاكريا ، قررت أنني يجب أن أصل إلى أغرونا قبله ].
” الخبر السار الثاني وهو شيء ربما تكون قد خمنته بالفعل ، لكنني أكدت أن سيلفي على قيد الحياة من خلال إلقاء نظرة خاطفة على ذلك الشيء بداخل.”
[ أعترف بأنني كنت صغيرة وغبية يا آرثر ، لقد تمردت على والدي وألقيت باللوم عليه لانه حرمني من الرجل الذي اعتقدت أنني كنت أحبه ، لذلك لقد وجدت أغرونا في ألاكريا قبل أن تتمكن الوحدة التي أرسلها والدي من تنفيذ مهمتها ، لكن عندما وجدته كان قد أصبح شخصا أخر ، لم يعد نفس الشخص الذي يريد المعرفة ، لم يعد نفس الشخص الخجول والساحر الذي وقعت في حبه ]
رفعت رأسي لأعلى وأنا احدق في اللهب الأسود
هززت رأسي عند سماع كل هذا ، حتى بين الكائنات العليا لا يزال هناك صراع سياسي.
[ بل أصبح رجلا يدفعه الجنون بعد خيانة عرقه وحبه له ].
” الخبر السار الثاني وهو شيء ربما تكون قد خمنته بالفعل ، لكنني أكدت أن سيلفي على قيد الحياة من خلال إلقاء نظرة خاطفة على ذلك الشيء بداخل.”
“هل استطعت سماع كل ذلك؟”
[ لقد بحث هو وأتباعه المخلصون من عشيرة فريترا في النصوص المدفونة للسحرة القدماء وحاولوا تحويل أبحاثهم في اتجاه مختلف ، لقد أصبحوا يستخدمون الأجناس السفلى كعينات اختبار ، أنا لا أعرف ما هي خططه النهائية بخلاف السيطرة على أفيوتس ، لكنه كان يبحث في عنصر ومرسوم أعلى يوجد في الأثير ، إنه مرسوم فوق الزمان والفضاء والحياة ، إنه المصير ]
“لماذا سأرغب في البقاء بداخلك حرفيا لشيء غير هذا؟
كانت كلمة مصير قد جلبت على الفور إلى ذهني شخصا واحدا.
تشوشت الشعلة قبل أن يتمتم ، “… أنا اشعر وكأنه إعتداء هكذا.”
وهي الكبيرة رينيا ، لم تكن مجرد متفردة بل كانت شخصًا يمكنه التحكم في الأثير.
أصبح قلبي يدق بقوة على ضلوع مع ارتفاع الحماس بداخلي.
لكنها قالت بإصرار عن أنها لم تكن مرتبطة بالسحرة القدماء ولكن …
[ بما أن طفلتي هي وحشك المتعاقد وحقيقة أنك قد ولدت من جديد فمن المرجح أن يتخذ والدي تدابير متطرفة لرؤيتك وعلى الأرجح حتى تدريبك ، و برؤيتك لشعبي فمن المرجح أنك سمعت قصة من جانب واحد ]
تألم عقلي مع محاولة جمع كل هذه المعلومات معًا.
لكنها قالت بإصرار عن أنها لم تكن مرتبطة بالسحرة القدماء ولكن …
[ على حسب ما قيل لي ، فعلى عكسنا نحن عشيرة إندراث التي طورت فنون الأثير من أجل القوة والحرب ، فقد سعى هؤلاء السحرة القدماء إلى تحسين حياتهم من خلال التقدم التكنولوجي والسحري ].
[ المصير أو القدر لا يرتبط فقط بالحياة التي نعيشها الآن ولكن في كل حياة يمكن أن نعيشها في أي مكان آخر وفي أي وقت آخرء ]
كانت كلمة مصير قد جلبت على الفور إلى ذهني شخصا واحدا.
إذن ، لم يهرب أغرونا فقط من إفيوتس مثلما أخبرني ويندسوم ، بل كان أغرونا أيضا زوج سيلفيا المستقبلي وأب سيلفي؟
توقف أنفاسي عندما سمعتها.
“لا تفعل ذلك!”
[ أظن أن هذا يبدو مألوفا لك ، المصير ، بعد كل شيء إنه العنصر الأساسي في حدوث التناسخ ، لذا فإن أغرونا يعتقد أن وجود وعاء مثل السفينة هو العنصر الرئيسي الأخر في حدوث التناسخ ، ولهذا السبب لا يمكنني المخاطرة بوقوعك في أيدي أغرونا ، ثم بعد أن علم أنني كنت حاملة بطل من سلالة البازيليسك والتنانين فقد إحتجزني حتى ولد طفلي ].
” دعنا نبدأ بالأخبار الجيدة ، بناء على ما اكتشفته بينما كنت تستلقي هناك وانت نصف ميت فأنا أعتقد أننا في الواقع في أحد الأنقاض الخفية للسحرة القدماء.”
[ بالطبع ، لم أستطع السماح لطفلي بالخضوع لتجاربه القاسية ، لذلك فقد ختمت طفلي في بعد فراغي صنعته بداخل ذلك الحجر ].
[ لقد سجلت هذا في نفس الوقت الذي سجلت فيه رسالتي الأولى لك ، لكنني أظن أن الأمر مختلف لك ، صحيح ، لقد مر وقت طويل منذ سماعط صوتي ، هاها أفترض أنه يجب علي قول شيء مثل ، لقد مرت فترة طويلة. ]
[ كما قلت من قبل ، لم أتمكن من معرفة نطاق خطط أغرونا قبل هروبي ، لكنني وجدت أن هناك أربعة أطلال بناها السحرة القدماء والتي لا يستطيع أغرونا لا هو ولا أي من الأزوراس دخولها ، لقد تمكنت من رؤية وحفظ مواقع هذه الأنقاض الأربعة الرئيسية التي كانت أغرونا يبحث ويرسل إليها جنوده على أمل معرفة المزيد حول ما يوجد هناك ].
[ لا يمكن أن يتم التسامح مع أغرونا وكل تلك الأفعال التي ارتكبها على مر القرون هذا أمر صحيح …. لكن أيضا لا يمكن أن يغفر للأزوراس الآخرين …. ومن بينهم أنا ].
إذن ، لم يهرب أغرونا فقط من إفيوتس مثلما أخبرني ويندسوم ، بل كان أغرونا أيضا زوج سيلفيا المستقبلي وأب سيلفي؟
[ ما سأتركه لك ليس بحث كبيرا ، هذا لم يكن أبدا نيتي ، ولكن إذا وجدت نفسك في موقف تشعر فيه بالضعف والضياع ، فربما تكون الإجابة التي يبحث أغرونا عنها هي الإجابة التي تحتاجها أنت أيضا ].
[ إعتني بطفلتي وبنفسك ، وداعا أيها الصغير ]
نظرت فورا إلى الأسفل ورأيت انعكاسي للمرة الأولى منذ أن إستيقظت لكن اتسعت عيناي من الدهشة.
سألت لكن تمت مقاطعتي من خلال إجابة سيلفيا في رسالتها.
تماما هكذا ، تلاشى صوت سيلفيا مما جعلني أشعر بالذهول في مثل هذا الصمت الذي كان واضحا.
فقط عندما خرج ريجيس من جسدي خرجت من ذهولي أيضا.
ترددت للحظة ولم أكن أعرف ما إذا كنت أستحق ذلك الماء ، لكنني رأيت البيضة الصغيرة وهي تلمع من زاوية عيني.
“حسنًا لقد كان هذا كثيرا للإستعاب” ، تحدث ذلك الشيء الأسود وهو يتنهد.
“على أي حال ، استخدم وحشك أحد الفنون الحيوية عالية المستوى لتقسيم بعض من جسدها كأزوراس ومنحه لك لإنقاذك …”
حدقت به بشكل مصدوم تماما.
سقط فكي تماما وشعرت أن عيناي قد خرج من تجاويفهما.
“هل استطعت سماع كل ذلك؟”
“هذا شعرك يا للعجب.”
“لماذا سأرغب في البقاء بداخلك حرفيا لشيء غير هذا؟
” وذكر هذا هو ما يقودني إلى الأخبار السيئة ؤ لا أعتقد أنك كنت قادرا على سماع رسالة سيلفيا لأنك تجاوزت مرحلة النواة البيضاء ، لا ، في الواقع نواتك محطمة تماما إلى درجة إنه لم يعد من الممكن التعرف عليها “.
” هل ستعضني؟ ، كنت أشعر بالفضول “
نظر إليه وهو يدحرج عينيه قبل أن يواصل.
“لماذا؟!”
“الآن ، لدي بعض الأخبار الجيدة وبعض الأخبار السيئة ، حسنا ، إنهما خبران جيدان وخبر سيئ حقا ، ماذا تريد أن تسمع أولاً؟ “
نظرت إلى المنطقة التي كان يوجد بها الحجر المتلألئ والذي كانت فيه سيلفي ء ابنة سيلفيا التي عهدت إلي واجب الإعتناء بها.
صرخت ورغبت بصفع ريجيس بشكل مؤلف.
أجاب ريجيس على نفسه وهو يحوم أمامي.
“هاه؟ هذا أمر مستحيل … “
[ بما أن طفلتي هي وحشك المتعاقد وحقيقة أنك قد ولدت من جديد فمن المرجح أن يتخذ والدي تدابير متطرفة لرؤيتك وعلى الأرجح حتى تدريبك ، و برؤيتك لشعبي فمن المرجح أنك سمعت قصة من جانب واحد ]
” دعنا نبدأ بالأخبار الجيدة ، بناء على ما اكتشفته بينما كنت تستلقي هناك وانت نصف ميت فأنا أعتقد أننا في الواقع في أحد الأنقاض الخفية للسحرة القدماء.”
[ إن العلاقة المتوترة بين فريترا وعشائر الأزوراس الأخرى ليس بالبساطة التي وصفوها لك ، على عكس القصص الخيالية التي نسردها للأطفال قبل نومهم فإن الحياة لا تمتلك دائما جانب الخير والشر ، بل إنها تمتلك جانب يخدمك وجانب يخدم أعدائك ].
رفعت نظري عن الحجر في يدي ونظرت إلى الأعلى.
كانت عيناي قد إتخذت لونا ذهبيا لامعا ، بيننا بدا أن اللون السابق لشعري قد تم غسله بالكامل.
“ماذا؟”
“ماذا؟”
“نعم ، ألقي نظرة على الباب على الطرف المقابل لهذه الغرفة ، إلى جانب الدماء الجافة ونافورة المياه الصالحة للشرب ، أود أن أقول إن هذا يبدو كنوع من قاعات الانتظار لتحديات مروعة صنعها السحرة القدماء لمنع الغرباء من أي معرفة ماهو موجود في القاع “.
بعد النظر إلى الباب المعدني المحفور بالرونية على طول إطاره بدأت في دراسة ريجيس.
أجاب وهو ينظر إلى الوراء بشكل مرتبك ، لقد كان تعبيره ينبض بالحياة ، لذا … بدا حساسا لدرجة أنه أغضبني أكثر.
” هل ستعضني؟ ، كنت أشعر بالفضول “
“أنت ذكي جدا”
تألم عقلي مع محاولة جمع كل هذه المعلومات معًا.
هززت رأسي عند سماع كل هذا ، حتى بين الكائنات العليا لا يزال هناك صراع سياسي.
شهق ريجيس وهو يتحرك في مكانه ،” لقد حصلت على إطراء السيد! أنا مفيد حقا! “
تجاهلته ونظرت مرة أخرى إلى الحجر الصغير في يدي.
” الخبر السار الثاني وهو شيء ربما تكون قد خمنته بالفعل ، لكنني أكدت أن سيلفي على قيد الحياة من خلال إلقاء نظرة خاطفة على ذلك الشيء بداخل.”
“لماذا سأرغب في البقاء بداخلك حرفيا لشيء غير هذا؟
“هل دخلت هنا؟” سألت وأنا أمسك الحجر.
” هل ستعضني؟ ، كنت أشعر بالفضول “
“ما الذي تتحدث عنه؟” أجبته لكنني كنت أحاول قلب قميصي عن رأسي.
أجاب ساخرا أو هكذا إفترضت من نبرة صوته.
“على أي حال ، استخدم وحشك أحد الفنون الحيوية عالية المستوى لتقسيم بعض من جسدها كأزوراس ومنحه لك لإنقاذك …”
عند هذا أصبحت أعين ريجيس حادة.
” وذكر هذا هو ما يقودني إلى الأخبار السيئة ؤ لا أعتقد أنك كنت قادرا على سماع رسالة سيلفيا لأنك تجاوزت مرحلة النواة البيضاء ، لا ، في الواقع نواتك محطمة تماما إلى درجة إنه لم يعد من الممكن التعرف عليها “.
[ أعترف بأنني كنت صغيرة وغبية يا آرثر ، لقد تمردت على والدي وألقيت باللوم عليه لانه حرمني من الرجل الذي اعتقدت أنني كنت أحبه ، لذلك لقد وجدت أغرونا في ألاكريا قبل أن تتمكن الوحدة التي أرسلها والدي من تنفيذ مهمتها ، لكن عندما وجدته كان قد أصبح شخصا أخر ، لم يعد نفس الشخص الذي يريد المعرفة ، لم يعد نفس الشخص الخجول والساحر الذي وقعت في حبه ]
