الرسالة التالية
شعرت بغضب شديد عند رؤية الشعلة السوداء.
“لماذا؟…”.
كانت كلمة مصير قد جلبت على الفور إلى ذهني شخصا واحدا.
” وذكر هذا هو ما يقودني إلى الأخبار السيئة ؤ لا أعتقد أنك كنت قادرا على سماع رسالة سيلفيا لأنك تجاوزت مرحلة النواة البيضاء ، لا ، في الواقع نواتك محطمة تماما إلى درجة إنه لم يعد من الممكن التعرف عليها “.
“لماذا ماذا؟”
“حسنًا ، ألست جشعا بعض الشيء؟ ، حتى الأزوراس سيقاتلون حتى الموت أثناء محاولة الحصول على سلاح حي ، لكن ها أنت ذا تلقي باللوم علي- “
[ إعتني بطفلتي وبنفسك ، وداعا أيها الصغير ]
أجاب وهو ينظر إلى الوراء بشكل مرتبك ، لقد كان تعبيره ينبض بالحياة ، لذا … بدا حساسا لدرجة أنه أغضبني أكثر.
“هل استطعت سماع كل ذلك؟”
“لماذا؟!”
صرخت ورغبت بصفع ريجيس بشكل مؤلف.
انزلقت يدي من خلال جسده ولكن تسببت حركتي في فقدان التوازن لهذا الجسم المنهك.
” إذا كانت لديك القوة للعراك فإستخدمها للزحف!”.
تعثرت إلى الأمام وضربت وجهي بقوة على الأرضية الباردة والناعمة لهذا المكان الذي كنت به.
أصبح قلبي يدق بقوة على ضلوع مع ارتفاع الحماس بداخلي.
“لا تفعل ذلك!”
نظرت إلى المنطقة التي كان يوجد بها الحجر المتلألئ والذي كانت فيه سيلفي ء ابنة سيلفيا التي عهدت إلي واجب الإعتناء بها.
تشوشت الشعلة قبل أن يتمتم ، “… أنا اشعر وكأنه إعتداء هكذا.”
نظرت فورا إلى الأسفل ورأيت انعكاسي للمرة الأولى منذ أن إستيقظت لكن اتسعت عيناي من الدهشة.
استمر الغضب في الظهور والتضخم بينما كنت أحدق في يدي اليسرى نحو المكان على كفي الذي أتى منه ريجيس.
“لماذا؟…”.
“لماذا ماذا؟”
“لماذا؟ لماذا ظهرت الآن؟ ، بعد سنوات من استنزاف مانا والقيام بما تريد لماذا تظهر الآن؟ “
رفعت رأسي لأعلى وأنا احدق في اللهب الأسود
كان بصري ضبابيا كما غمرت الدموع عيني.
“ما الذي تتحدث عنه؟” أجبته لكنني كنت أحاول قلب قميصي عن رأسي.
” الخبر السار الثاني وهو شيء ربما تكون قد خمنته بالفعل ، لكنني أكدت أن سيلفي على قيد الحياة من خلال إلقاء نظرة خاطفة على ذلك الشيء بداخل.”
” لو كنت قد خرجت في وقت سابق كنت سأفوز ، لكان بإمكاني أن أنقذ الجميع! “
ظهر أثر من التعابير في وجهه لشيء بدا وكأنه … الشعور بالذنب قبل أن تهز الشعلة ذات القرون رأسها وتستدير بعيدا.
“ما الذي تتحدث عنه؟” أجبته لكنني كنت أحاول قلب قميصي عن رأسي.
تلاشت رؤيتي وأصبحت ضبابية حتى سمعت صوتًا.
“حسنًا ، ألست جشعا بعض الشيء؟ ، حتى الأزوراس سيقاتلون حتى الموت أثناء محاولة الحصول على سلاح حي ، لكن ها أنت ذا تلقي باللوم علي- “
“كنت بحاجة إليك” ، همست لكن الدموع بدأت تتساقط على الأرض تحت وجهي بينما كنت أحفر بأصابعي الأرضية الملساء.
[ ما سأتركه لك ليس بحث كبيرا ، هذا لم يكن أبدا نيتي ، ولكن إذا وجدت نفسك في موقف تشعر فيه بالضعف والضياع ، فربما تكون الإجابة التي يبحث أغرونا عنها هي الإجابة التي تحتاجها أنت أيضا ].
بقى ريجيس صامتا لأنني تركت كل المشاعر تخرج من داخلي.
[ من أجل الوصول إلى هذه المرحلة فهذا يعني أنه كان عليك محاربة أعداء أقوى منك بكثير على شفير الحياة أو الموت ، لذا إستنادا إلى التاريخ وما حدث ، فلا يسعني إلا أن أفترض أنهم أغرونا وفريترا الذين يخدمونه ].
كنت غاضبا من ريجيس ، لكنه كان محقا ، كنت أقوم باستخدامه كذريعة لفشلي.
بعد مرور بعض الوقت جفت دموعي وبدأت حنجرتي الجافة في جعل صوت خشنا بينما كنت أحاول امتصاص المزيد من الهواء.
كانت عيناي قد إتخذت لونا ذهبيا لامعا ، بيننا بدا أن اللون السابق لشعري قد تم غسله بالكامل.
فجأة تحدث صوت ريجيس من مسافة صغيرة.
“هناك بركة مياه نظيفة هنا ، اشرب قبل أن تجف من البكاء وتصبح مثل المومياء “.
أخرجت سيلفيا تنهيدة طويلة وظلت صامتة لبضع لحظات قبل أن تتابع.
ترددت للحظة ولم أكن أعرف ما إذا كنت أستحق ذلك الماء ، لكنني رأيت البيضة الصغيرة وهي تلمع من زاوية عيني.
“نعم هذا هو! ، يمكنك أن تفعل ذلك! افعلها من أجل تلك الصخرة!” ، تحدث ريجيس بشكل مبتهج وهو يحوم حولي مثل ذبابة لم أستطع قتلها.
دفعت جانبا كل المشاعر التي أثقلت جسدي وسحبت نفسي في الاتجاه الذي قادني إليه ريجيس.
“هناك بركة مياه نظيفة هنا ، اشرب قبل أن تجف من البكاء وتصبح مثل المومياء “.
شعرت وكان ذراعي الشاحبة أصبحت غريبة عني حتى عندما كنت أتحرك.
لقد شعرت وكأنني ما زلت أرتدي بذلة كاملة من الدروع على الرغم من كوني شبه عاري.
شعرت بغضب شديد عند رؤية الشعلة السوداء.
مر الوقت بينما كنت أسحب نفسي ببطء عبر الأرضية الملساء ، لكن كان مصدر تحفيزي الوحيد هو استعادة قوتي لجعل ريجيس يخرس.
” تعال ، هيا أيها الفتى الوسيم ، لقد وصلت تقريبا “.
“هذا شعرك يا للعجب.”
“اخرس … …” تحدثت لكن كان صوتي بالكاد يخرج على شكل نحيب.
كانت كلمة مصير قد جلبت على الفور إلى ذهني شخصا واحدا.
” إذا كانت لديك القوة للعراك فإستخدمها للزحف!”.
تألم عقلي مع محاولة جمع كل هذه المعلومات معًا.
نعم ، لقد قررت قتله…
[ مع الإستفادة من حقيقة أن أغرونا كان يحب التنكر للتسلل إلى ديكاثين و والاكريا من أجل أبحاثه عن الأجناس ، فقد إتهموه بإقامة علاقة مع أحد الأجناس السفلى والتدخل بشؤونها قبل أن يتم نفيه إلى ألاكريا ].
رفعت رأسي وركزت انتباهي على النافورة الرخامية التي كانت تغريني وهي تنفث المياه بوضوح وبصمت من الأعلى بحيث كانت تبدو مثل الزجاج.
بعد أن كافحت مرة أخرى ، في محاولة لسحب نفسي فوق القاعدة المستديرة التي تحوي الماء أغرقت رأسي بالداخل على الفور.
صرخت ورغبت بصفع ريجيس بشكل مؤلف.
تعثرت إلى الأمام وضربت وجهي بقوة على الأرضية الباردة والناعمة لهذا المكان الذي كنت به.
شعرت وكأنني ضربت وجهي في جدار من الجليد ، لكنني لم أهتم.
” دعنا نبدأ بالأخبار الجيدة ، بناء على ما اكتشفته بينما كنت تستلقي هناك وانت نصف ميت فأنا أعتقد أننا في الواقع في أحد الأنقاض الخفية للسحرة القدماء.”
فتحت فمي وابتلعت كل شيء وشعرت بالماء البارد و الخفيف وهو يندفع إلى حلقي.
استمر جسدي في ابتلاع الماء حتى لم يعد بإمكاني حبس أنفاسي.
فجأة تحدث صوت ريجيس من مسافة صغيرة.
“غاه!” سحبت رأسي من الماء لأتنفس عندما رأيت لون شبه رملي ومائل إلى الرمادي الفاتح يعكر الماء في رؤيتي رؤيتي.
[ لقد أصبحت مسألة وقت فقط بعد حدوث هذا الاكتشاف حتى يأتي وقت سقوطهم حتى على الرغم من تقدمهم التكنولوجي والسحري ، سواء في المانا أو في الأثير …. منذ قرون عدة جلبت عشيرة إندراث الدمار وإرتكبت مجزرة وإبادة جماعية في حق السحرة القدماء ].
حاولت تحريك ذلك الشيء جانبا على افتراض أنه ربما قد يكون قميصي قد سقط فوق رأسي عندما سمعت ريجيس يضحك خلفي.
” أنت تتصرف مثل الجرو الذي يرى ذيله لأول مرة. “
“ما الذي تتحدث عنه؟” أجبته لكنني كنت أحاول قلب قميصي عن رأسي.
كنت غاضبا من ريجيس ، لكنه كان محقا ، كنت أقوم باستخدامه كذريعة لفشلي.
“هذا شعرك يا للعجب.”
[ ليس فقط بسبب قوتنا ولكن لأن سيطرتنا على الأثير لا يمكن تقليدها أو نسخها من قبل أي شخص آخر ]
“هاه؟ هذا أمر مستحيل … “
نظرت فورا إلى الأسفل ورأيت انعكاسي للمرة الأولى منذ أن إستيقظت لكن اتسعت عيناي من الدهشة.
كان الشخص الذي يحدق في وجهي يشبهني كثيرا ولكنه كان أكبر سنا بقليل مني ، كانت ملامحه أكثر وضوحًا وذو بشرة بنفس اللون الأبيض على ذراعي.
[ على حسب ما قيل لي ، فعلى عكسنا نحن عشيرة إندراث التي طورت فنون الأثير من أجل القوة والحرب ، فقد سعى هؤلاء السحرة القدماء إلى تحسين حياتهم من خلال التقدم التكنولوجي والسحري ].
حتى أن الندبة الحمراء حول رقبتي التي حصلت عليها من الساحرة لم تعد موجودة ، بل رأيت فقط رقبة طويلة وناعمة وتفاحة آدم البارزة.
ترددت للحظة ولم أكن أعرف ما إذا كنت أستحق ذلك الماء ، لكنني رأيت البيضة الصغيرة وهي تلمع من زاوية عيني.
رفعت رأسي لأعلى وأنا احدق في اللهب الأسود
لكن أكثر ما صدمني من التغييرات في شكلي كان شعري وعيناي.
كانت عيناي قد إتخذت لونا ذهبيا لامعا ، بيننا بدا أن اللون السابق لشعري قد تم غسله بالكامل.
” لو كنت قد خرجت في وقت سابق كنت سأفوز ، لكان بإمكاني أن أنقذ الجميع! “
كان شعري ذو اللون البني المحمر الغامق قد أصبح يمتلك لون رملي أشبه بالرمادي ، لقد كان أكثر شحوبا حتى من شعر سيلفي في شكلها البشري.
“اخرس … …” تحدثت لكن كان صوتي بالكاد يخرج على شكل نحيب.
أمسكت صدري عند رؤية انعكاسي ، وشعرت ان شكلي أصبح الآن تذكيرا مؤلما بما فعلته سيلفي لي.
[ بل أصبح رجلا يدفعه الجنون بعد خيانة عرقه وحبه له ].
“م- ما هذا؟ لماذا – “
فجأة توقفت عن الحديث بسبب خروج صرخة متألمة من حلقي كما ظهر الألم الشديد بداخلي ، كما لو أن النيران قد بدأت تحترق في نواة المانا.
” الخبر السار الثاني وهو شيء ربما تكون قد خمنته بالفعل ، لكنني أكدت أن سيلفي على قيد الحياة من خلال إلقاء نظرة خاطفة على ذلك الشيء بداخل.”
تلاشت رؤيتي وأصبحت ضبابية حتى سمعت صوتًا.
[ على حسب ما قيل لي ، فعلى عكسنا نحن عشيرة إندراث التي طورت فنون الأثير من أجل القوة والحرب ، فقد سعى هؤلاء السحرة القدماء إلى تحسين حياتهم من خلال التقدم التكنولوجي والسحري ].
” إذا كانت لديك القوة للعراك فإستخدمها للزحف!”.
لقد كان صوتا لم أسمعه منذ وقت طويل ، لكن حتى رغم هذه المدة لن أستطع نسيانه أبدا.
[ بما أن طفلتي هي وحشك المتعاقد وحقيقة أنك قد ولدت من جديد فمن المرجح أن يتخذ والدي تدابير متطرفة لرؤيتك وعلى الأرجح حتى تدريبك ، و برؤيتك لشعبي فمن المرجح أنك سمعت قصة من جانب واحد ]
لقد كان صوتا لم أسمعه منذ وقت طويل ، لكن حتى رغم هذه المدة لن أستطع نسيانه أبدا.
[ مرحبا أرث إنها سيلفيا ].
“لماذا؟!”
أصبح قلبي يدق بقوة على ضلوع مع ارتفاع الحماس بداخلي.
“س- سيلفيا؟”
تعثرت إلى الأمام وضربت وجهي بقوة على الأرضية الباردة والناعمة لهذا المكان الذي كنت به.
[ لقد سجلت هذا في نفس الوقت الذي سجلت فيه رسالتي الأولى لك ، لكنني أظن أن الأمر مختلف لك ، صحيح ، لقد مر وقت طويل منذ سماعط صوتي ، هاها أفترض أنه يجب علي قول شيء مثل ، لقد مرت فترة طويلة. ]
حتى أن الندبة الحمراء حول رقبتي التي حصلت عليها من الساحرة لم تعد موجودة ، بل رأيت فقط رقبة طويلة وناعمة وتفاحة آدم البارزة.
ضحكت وشعرت بدموع جديدة تنهمر على خدي.
نظرت فورا إلى الأسفل ورأيت انعكاسي للمرة الأولى منذ أن إستيقظت لكن اتسعت عيناي من الدهشة.
[ أنا حقا متناقضة مع حقيقة أنك تسمع هذه الرسالة أرث ، من ناحية أنا فخورة بأنك تمكنت من الوصول إلى ما أنت عليه الآن ، لكن حقيقة أنه كان عليك دفع نفسك إلى هذا المستوى يعني أن هذه الحياة لم تكن سهلة بالنسبة لك ، ربما كانت أكثر صعوبة من حياتك السابقة حتى ]
شعرت بثقل نبرة صوتها الكئيبة لكنني واصلت الاستماع.
[ بسبب الخوف والرغبة في قتل إحتمالية التشكيك في سلطتهم وقوتهم ، أمر شيوخ عشيرة إندراث بالقضاء عليهم تماما ]
ظهر أثر من التعابير في وجهه لشيء بدا وكأنه … الشعور بالذنب قبل أن تهز الشعلة ذات القرون رأسها وتستدير بعيدا.
[ من أجل الوصول إلى هذه المرحلة فهذا يعني أنه كان عليك محاربة أعداء أقوى منك بكثير على شفير الحياة أو الموت ، لذا إستنادا إلى التاريخ وما حدث ، فلا يسعني إلا أن أفترض أنهم أغرونا وفريترا الذين يخدمونه ].
شعرت بالخوف عند ذكر اسم أغرونا.
[ ليس فقط بسبب قوتنا ولكن لأن سيطرتنا على الأثير لا يمكن تقليدها أو نسخها من قبل أي شخص آخر ]
شعرت بالخوف عند ذكر اسم أغرونا.
شعرت وكأنني ضربت وجهي في جدار من الجليد ، لكنني لم أهتم.
[ لكنني علمت أنه لا عشيرتي ولا أي من العشائر الثمانية ستوافق على إنجاب ذلك الطفل ، وهكذا عندما علمت ذات ليلة أن كان والدي يخطط لاغتيال أغرونا في ألاكريا ، قررت أنني يجب أن أصل إلى أغرونا قبله ].
لكن صوت سيلفيا بدا حزينا فقط … حزينا.
” لو كنت قد خرجت في وقت سابق كنت سأفوز ، لكان بإمكاني أن أنقذ الجميع! “
[ أعتقد أن الحرب بين أغرونا والأزوراس أمر لا مفر منه في النهاية ، ولا يمكن إلا أن تقع ديكاثين في وسطهم ، هناك الكثير لأخبرك به لكن هناك كمية محدودة من المعلومات التي يمكنني تخزينها مع ضمان عدم إتلافها ، لذا سأختصر ]
[ مع الإستفادة من حقيقة أن أغرونا كان يحب التنكر للتسلل إلى ديكاثين و والاكريا من أجل أبحاثه عن الأجناس ، فقد إتهموه بإقامة علاقة مع أحد الأجناس السفلى والتدخل بشؤونها قبل أن يتم نفيه إلى ألاكريا ].
[ بما أن طفلتي هي وحشك المتعاقد وحقيقة أنك قد ولدت من جديد فمن المرجح أن يتخذ والدي تدابير متطرفة لرؤيتك وعلى الأرجح حتى تدريبك ، و برؤيتك لشعبي فمن المرجح أنك سمعت قصة من جانب واحد ]
مرة أخرى شعرت أن صوت سيلفيا كان يملأه الحزن.
رفعت نظري عن الحجر في يدي ونظرت إلى الأعلى.
[ إن العلاقة المتوترة بين فريترا وعشائر الأزوراس الأخرى ليس بالبساطة التي وصفوها لك ، على عكس القصص الخيالية التي نسردها للأطفال قبل نومهم فإن الحياة لا تمتلك دائما جانب الخير والشر ، بل إنها تمتلك جانب يخدمك وجانب يخدم أعدائك ].
فجأة توقفت عن الحديث بسبب خروج صرخة متألمة من حلقي كما ظهر الألم الشديد بداخلي ، كما لو أن النيران قد بدأت تحترق في نواة المانا.
“م- ما هذا؟ لماذا – “
[ لا يمكن أن يتم التسامح مع أغرونا وكل تلك الأفعال التي ارتكبها على مر القرون هذا أمر صحيح …. لكن أيضا لا يمكن أن يغفر للأزوراس الآخرين …. ومن بينهم أنا ].
لقد كان صوتا لم أسمعه منذ وقت طويل ، لكن حتى رغم هذه المدة لن أستطع نسيانه أبدا.
[ ولكن بعد ذلك ، اكتشف أحد المبعوثين من عشيرة إندراث أن هناك حضارة منعزلة من الأجناس السفلى ، ولمفاجئتهم كانت تلك الحضارة قادرة على إستخدام قوة عشيرة إندراث ].
سقط علي الإرتباك وحل مكان مشاعري الأخرى وطغى عليها.
[ أغرونا الذي كان معجبا دائما بحياة الأجناس السفلى وفتونا بها ، كان نفس الشخص الذي اكتشف أنقاض حضارة السحرة ، السحرة القدماء الذين تعلموا التحكم في الأثير ]
[ لقد أصبحت مسألة وقت فقط بعد حدوث هذا الاكتشاف حتى يأتي وقت سقوطهم حتى على الرغم من تقدمهم التكنولوجي والسحري ، سواء في المانا أو في الأثير …. منذ قرون عدة جلبت عشيرة إندراث الدمار وإرتكبت مجزرة وإبادة جماعية في حق السحرة القدماء ].
ترددت للحظة ولم أكن أعرف ما إذا كنت أستحق ذلك الماء ، لكنني رأيت البيضة الصغيرة وهي تلمع من زاوية عيني.
“ماذا؟ لماذا قد يقتلون-“
“كنت بحاجة إليك” ، همست لكن الدموع بدأت تتساقط على الأرض تحت وجهي بينما كنت أحفر بأصابعي الأرضية الملساء.
أجاب وهو ينظر إلى الوراء بشكل مرتبك ، لقد كان تعبيره ينبض بالحياة ، لذا … بدا حساسا لدرجة أنه أغضبني أكثر.
سألت لكن تمت مقاطعتي من خلال إجابة سيلفيا في رسالتها.
“لماذا؟ لماذا ظهرت الآن؟ ، بعد سنوات من استنزاف مانا والقيام بما تريد لماذا تظهر الآن؟ “
مرة أخرى شعرت أن صوت سيلفيا كان يملأه الحزن.
[ لقد تم الإعتراف بعشيرة إندراث كقائد لعشائر الأزوراس الباقية ، كما تم تبجيلنا بشكل أساسي بإعتبارنا الكائنات التي هي الأقرب إلى الآلهة الحقيقية ]
[ بما أن طفلتي هي وحشك المتعاقد وحقيقة أنك قد ولدت من جديد فمن المرجح أن يتخذ والدي تدابير متطرفة لرؤيتك وعلى الأرجح حتى تدريبك ، و برؤيتك لشعبي فمن المرجح أنك سمعت قصة من جانب واحد ]
[ ليس فقط بسبب قوتنا ولكن لأن سيطرتنا على الأثير لا يمكن تقليدها أو نسخها من قبل أي شخص آخر ]
شعرت بغضب شديد عند رؤية الشعلة السوداء.
[ ولكن بعد ذلك ، اكتشف أحد المبعوثين من عشيرة إندراث أن هناك حضارة منعزلة من الأجناس السفلى ، ولمفاجئتهم كانت تلك الحضارة قادرة على إستخدام قوة عشيرة إندراث ].
حاولت تحريك ذلك الشيء جانبا على افتراض أنه ربما قد يكون قميصي قد سقط فوق رأسي عندما سمعت ريجيس يضحك خلفي.
[ بسبب الخوف والرغبة في قتل إحتمالية التشكيك في سلطتهم وقوتهم ، أمر شيوخ عشيرة إندراث بالقضاء عليهم تماما ]
رفعت رأسي وركزت انتباهي على النافورة الرخامية التي كانت تغريني وهي تنفث المياه بوضوح وبصمت من الأعلى بحيث كانت تبدو مثل الزجاج.
[ على حسب ما قيل لي ، فعلى عكسنا نحن عشيرة إندراث التي طورت فنون الأثير من أجل القوة والحرب ، فقد سعى هؤلاء السحرة القدماء إلى تحسين حياتهم من خلال التقدم التكنولوجي والسحري ].
تعثرت إلى الأمام وضربت وجهي بقوة على الأرضية الباردة والناعمة لهذا المكان الذي كنت به.
أخرجت سيلفيا تنهيدة طويلة وظلت صامتة لبضع لحظات قبل أن تتابع.
“لماذا؟…”.
[ لا داعي لذكر الأمر بالطبع ، فقد تم إعتبار جريمة الإبادة الجماعية كأكثر الأسرار ظلمة لعشيرة إندراث ، لقد أخفينا التكنولوجيا الخاصة بهم ودرسناها ، ولكن بسبب مدى تطور مدنهم التي تحت الأرض ، فحتى نحن لم نكن متأكدين أبدا مما إذا كنا قد اكتشفنا حقا كل ما إمتلكوه وأخفوه ، وهذا أيضا السبب في أن هناك تنانين تسكن كل من من ألاكريا وديكاثين ، كل هذا من أجل التأك من عدم بقاء أي فرد من السحرة القدماء على قيد الحياة ].
نعم ، لقد قررت قتله…
[ لقد وجد أغرونا أحد تلك الأنقاض المخفية وهدد بفضح أفعال عشيرة إندراث وفضح حقيقة أننا نحن النبلاء الأعلى بين الأزوراس نسيطر على أحد الأقليات ونتدخل بها ، لذا يمكنك أن تتخيل كيف كان رد فعل شيوخ عشيرتي على هذا ]
“لا تفعل ذلك!”
[ مع الإستفادة من حقيقة أن أغرونا كان يحب التنكر للتسلل إلى ديكاثين و والاكريا من أجل أبحاثه عن الأجناس ، فقد إتهموه بإقامة علاقة مع أحد الأجناس السفلى والتدخل بشؤونها قبل أن يتم نفيه إلى ألاكريا ].
أجاب وهو ينظر إلى الوراء بشكل مرتبك ، لقد كان تعبيره ينبض بالحياة ، لذا … بدا حساسا لدرجة أنه أغضبني أكثر.
هززت رأسي عند سماع كل هذا ، حتى بين الكائنات العليا لا يزال هناك صراع سياسي.
“س- سيلفيا؟”
[ كان أسفي الأكبر هو سماحي لعائلتي بتدمر حياة خطيبي … حياة والد طفلتي التي لم تولد بعد ]
[ المصير أو القدر لا يرتبط فقط بالحياة التي نعيشها الآن ولكن في كل حياة يمكن أن نعيشها في أي مكان آخر وفي أي وقت آخرء ]
سقط فكي تماما وشعرت أن عيناي قد خرج من تجاويفهما.
إذن ، لم يهرب أغرونا فقط من إفيوتس مثلما أخبرني ويندسوم ، بل كان أغرونا أيضا زوج سيلفيا المستقبلي وأب سيلفي؟
[ لم تظهر علامات الحمل علي إلا بعد أشهر قليلة من نفي أغرونا ، في العادة ، سيكون ولادة عضو جديد في عشيرة إندراث مناسبة نادرة وسعيدة ]
“هاه؟ هذا أمر مستحيل … “
[ لكنني علمت أنه لا عشيرتي ولا أي من العشائر الثمانية ستوافق على إنجاب ذلك الطفل ، وهكذا عندما علمت ذات ليلة أن كان والدي يخطط لاغتيال أغرونا في ألاكريا ، قررت أنني يجب أن أصل إلى أغرونا قبله ].
“هل دخلت هنا؟” سألت وأنا أمسك الحجر.
[ أعترف بأنني كنت صغيرة وغبية يا آرثر ، لقد تمردت على والدي وألقيت باللوم عليه لانه حرمني من الرجل الذي اعتقدت أنني كنت أحبه ، لذلك لقد وجدت أغرونا في ألاكريا قبل أن تتمكن الوحدة التي أرسلها والدي من تنفيذ مهمتها ، لكن عندما وجدته كان قد أصبح شخصا أخر ، لم يعد نفس الشخص الذي يريد المعرفة ، لم يعد نفس الشخص الخجول والساحر الذي وقعت في حبه ]
ترددت للحظة ولم أكن أعرف ما إذا كنت أستحق ذلك الماء ، لكنني رأيت البيضة الصغيرة وهي تلمع من زاوية عيني.
[ ولكن بعد ذلك ، اكتشف أحد المبعوثين من عشيرة إندراث أن هناك حضارة منعزلة من الأجناس السفلى ، ولمفاجئتهم كانت تلك الحضارة قادرة على إستخدام قوة عشيرة إندراث ].
[ بل أصبح رجلا يدفعه الجنون بعد خيانة عرقه وحبه له ].
شعرت بالخوف عند ذكر اسم أغرونا.
كان بصري ضبابيا كما غمرت الدموع عيني.
[ لقد بحث هو وأتباعه المخلصون من عشيرة فريترا في النصوص المدفونة للسحرة القدماء وحاولوا تحويل أبحاثهم في اتجاه مختلف ، لقد أصبحوا يستخدمون الأجناس السفلى كعينات اختبار ، أنا لا أعرف ما هي خططه النهائية بخلاف السيطرة على أفيوتس ، لكنه كان يبحث في عنصر ومرسوم أعلى يوجد في الأثير ، إنه مرسوم فوق الزمان والفضاء والحياة ، إنه المصير ]
[ لقد بحث هو وأتباعه المخلصون من عشيرة فريترا في النصوص المدفونة للسحرة القدماء وحاولوا تحويل أبحاثهم في اتجاه مختلف ، لقد أصبحوا يستخدمون الأجناس السفلى كعينات اختبار ، أنا لا أعرف ما هي خططه النهائية بخلاف السيطرة على أفيوتس ، لكنه كان يبحث في عنصر ومرسوم أعلى يوجد في الأثير ، إنه مرسوم فوق الزمان والفضاء والحياة ، إنه المصير ]
كانت كلمة مصير قد جلبت على الفور إلى ذهني شخصا واحدا.
[ لقد وجد أغرونا أحد تلك الأنقاض المخفية وهدد بفضح أفعال عشيرة إندراث وفضح حقيقة أننا نحن النبلاء الأعلى بين الأزوراس نسيطر على أحد الأقليات ونتدخل بها ، لذا يمكنك أن تتخيل كيف كان رد فعل شيوخ عشيرتي على هذا ]
وهي الكبيرة رينيا ، لم تكن مجرد متفردة بل كانت شخصًا يمكنه التحكم في الأثير.
لقد كان صوتا لم أسمعه منذ وقت طويل ، لكن حتى رغم هذه المدة لن أستطع نسيانه أبدا.
لكنها قالت بإصرار عن أنها لم تكن مرتبطة بالسحرة القدماء ولكن …
شهق ريجيس وهو يتحرك في مكانه ،” لقد حصلت على إطراء السيد! أنا مفيد حقا! “
تألم عقلي مع محاولة جمع كل هذه المعلومات معًا.
فتحت فمي وابتلعت كل شيء وشعرت بالماء البارد و الخفيف وهو يندفع إلى حلقي.
[ المصير أو القدر لا يرتبط فقط بالحياة التي نعيشها الآن ولكن في كل حياة يمكن أن نعيشها في أي مكان آخر وفي أي وقت آخرء ]
“هل دخلت هنا؟” سألت وأنا أمسك الحجر.
تشوشت الشعلة قبل أن يتمتم ، “… أنا اشعر وكأنه إعتداء هكذا.”
توقف أنفاسي عندما سمعتها.
[ أظن أن هذا يبدو مألوفا لك ، المصير ، بعد كل شيء إنه العنصر الأساسي في حدوث التناسخ ، لذا فإن أغرونا يعتقد أن وجود وعاء مثل السفينة هو العنصر الرئيسي الأخر في حدوث التناسخ ، ولهذا السبب لا يمكنني المخاطرة بوقوعك في أيدي أغرونا ، ثم بعد أن علم أنني كنت حاملة بطل من سلالة البازيليسك والتنانين فقد إحتجزني حتى ولد طفلي ].
“لماذا؟…”.
[ بالطبع ، لم أستطع السماح لطفلي بالخضوع لتجاربه القاسية ، لذلك فقد ختمت طفلي في بعد فراغي صنعته بداخل ذلك الحجر ].
هززت رأسي عند سماع كل هذا ، حتى بين الكائنات العليا لا يزال هناك صراع سياسي.
[ كما قلت من قبل ، لم أتمكن من معرفة نطاق خطط أغرونا قبل هروبي ، لكنني وجدت أن هناك أربعة أطلال بناها السحرة القدماء والتي لا يستطيع أغرونا لا هو ولا أي من الأزوراس دخولها ، لقد تمكنت من رؤية وحفظ مواقع هذه الأنقاض الأربعة الرئيسية التي كانت أغرونا يبحث ويرسل إليها جنوده على أمل معرفة المزيد حول ما يوجد هناك ].
[ أظن أن هذا يبدو مألوفا لك ، المصير ، بعد كل شيء إنه العنصر الأساسي في حدوث التناسخ ، لذا فإن أغرونا يعتقد أن وجود وعاء مثل السفينة هو العنصر الرئيسي الأخر في حدوث التناسخ ، ولهذا السبب لا يمكنني المخاطرة بوقوعك في أيدي أغرونا ، ثم بعد أن علم أنني كنت حاملة بطل من سلالة البازيليسك والتنانين فقد إحتجزني حتى ولد طفلي ].
[ لا داعي لذكر الأمر بالطبع ، فقد تم إعتبار جريمة الإبادة الجماعية كأكثر الأسرار ظلمة لعشيرة إندراث ، لقد أخفينا التكنولوجيا الخاصة بهم ودرسناها ، ولكن بسبب مدى تطور مدنهم التي تحت الأرض ، فحتى نحن لم نكن متأكدين أبدا مما إذا كنا قد اكتشفنا حقا كل ما إمتلكوه وأخفوه ، وهذا أيضا السبب في أن هناك تنانين تسكن كل من من ألاكريا وديكاثين ، كل هذا من أجل التأك من عدم بقاء أي فرد من السحرة القدماء على قيد الحياة ].
[ ما سأتركه لك ليس بحث كبيرا ، هذا لم يكن أبدا نيتي ، ولكن إذا وجدت نفسك في موقف تشعر فيه بالضعف والضياع ، فربما تكون الإجابة التي يبحث أغرونا عنها هي الإجابة التي تحتاجها أنت أيضا ].
شعرت وكان ذراعي الشاحبة أصبحت غريبة عني حتى عندما كنت أتحرك.
[ كان أسفي الأكبر هو سماحي لعائلتي بتدمر حياة خطيبي … حياة والد طفلتي التي لم تولد بعد ]
[ إعتني بطفلتي وبنفسك ، وداعا أيها الصغير ]
[ لقد وجد أغرونا أحد تلك الأنقاض المخفية وهدد بفضح أفعال عشيرة إندراث وفضح حقيقة أننا نحن النبلاء الأعلى بين الأزوراس نسيطر على أحد الأقليات ونتدخل بها ، لذا يمكنك أن تتخيل كيف كان رد فعل شيوخ عشيرتي على هذا ]
تماما هكذا ، تلاشى صوت سيلفيا مما جعلني أشعر بالذهول في مثل هذا الصمت الذي كان واضحا.
فقط عندما خرج ريجيس من جسدي خرجت من ذهولي أيضا.
أجاب وهو ينظر إلى الوراء بشكل مرتبك ، لقد كان تعبيره ينبض بالحياة ، لذا … بدا حساسا لدرجة أنه أغضبني أكثر.
[ ليس فقط بسبب قوتنا ولكن لأن سيطرتنا على الأثير لا يمكن تقليدها أو نسخها من قبل أي شخص آخر ]
“حسنًا لقد كان هذا كثيرا للإستعاب” ، تحدث ذلك الشيء الأسود وهو يتنهد.
حدقت به بشكل مصدوم تماما.
حاولت تحريك ذلك الشيء جانبا على افتراض أنه ربما قد يكون قميصي قد سقط فوق رأسي عندما سمعت ريجيس يضحك خلفي.
“هل استطعت سماع كل ذلك؟”
“لماذا سأرغب في البقاء بداخلك حرفيا لشيء غير هذا؟
نظر إليه وهو يدحرج عينيه قبل أن يواصل.
“الآن ، لدي بعض الأخبار الجيدة وبعض الأخبار السيئة ، حسنا ، إنهما خبران جيدان وخبر سيئ حقا ، ماذا تريد أن تسمع أولاً؟ “
نظرت إلى المنطقة التي كان يوجد بها الحجر المتلألئ والذي كانت فيه سيلفي ء ابنة سيلفيا التي عهدت إلي واجب الإعتناء بها.
“نعم ، ألقي نظرة على الباب على الطرف المقابل لهذه الغرفة ، إلى جانب الدماء الجافة ونافورة المياه الصالحة للشرب ، أود أن أقول إن هذا يبدو كنوع من قاعات الانتظار لتحديات مروعة صنعها السحرة القدماء لمنع الغرباء من أي معرفة ماهو موجود في القاع “.
أجاب ريجيس على نفسه وهو يحوم أمامي.
لكن أكثر ما صدمني من التغييرات في شكلي كان شعري وعيناي.
أجاب وهو ينظر إلى الوراء بشكل مرتبك ، لقد كان تعبيره ينبض بالحياة ، لذا … بدا حساسا لدرجة أنه أغضبني أكثر.
” دعنا نبدأ بالأخبار الجيدة ، بناء على ما اكتشفته بينما كنت تستلقي هناك وانت نصف ميت فأنا أعتقد أننا في الواقع في أحد الأنقاض الخفية للسحرة القدماء.”
[ أعتقد أن الحرب بين أغرونا والأزوراس أمر لا مفر منه في النهاية ، ولا يمكن إلا أن تقع ديكاثين في وسطهم ، هناك الكثير لأخبرك به لكن هناك كمية محدودة من المعلومات التي يمكنني تخزينها مع ضمان عدم إتلافها ، لذا سأختصر ]
رفعت نظري عن الحجر في يدي ونظرت إلى الأعلى.
“لماذا؟ لماذا ظهرت الآن؟ ، بعد سنوات من استنزاف مانا والقيام بما تريد لماذا تظهر الآن؟ “
” هل ستعضني؟ ، كنت أشعر بالفضول “
“ماذا؟”
استمر الغضب في الظهور والتضخم بينما كنت أحدق في يدي اليسرى نحو المكان على كفي الذي أتى منه ريجيس.
هززت رأسي عند سماع كل هذا ، حتى بين الكائنات العليا لا يزال هناك صراع سياسي.
“نعم ، ألقي نظرة على الباب على الطرف المقابل لهذه الغرفة ، إلى جانب الدماء الجافة ونافورة المياه الصالحة للشرب ، أود أن أقول إن هذا يبدو كنوع من قاعات الانتظار لتحديات مروعة صنعها السحرة القدماء لمنع الغرباء من أي معرفة ماهو موجود في القاع “.
بعد النظر إلى الباب المعدني المحفور بالرونية على طول إطاره بدأت في دراسة ريجيس.
[ لقد تم الإعتراف بعشيرة إندراث كقائد لعشائر الأزوراس الباقية ، كما تم تبجيلنا بشكل أساسي بإعتبارنا الكائنات التي هي الأقرب إلى الآلهة الحقيقية ]
استمر جسدي في ابتلاع الماء حتى لم يعد بإمكاني حبس أنفاسي.
“أنت ذكي جدا”
كنت غاضبا من ريجيس ، لكنه كان محقا ، كنت أقوم باستخدامه كذريعة لفشلي.
شهق ريجيس وهو يتحرك في مكانه ،” لقد حصلت على إطراء السيد! أنا مفيد حقا! “
تجاهلته ونظرت مرة أخرى إلى الحجر الصغير في يدي.
[ كان أسفي الأكبر هو سماحي لعائلتي بتدمر حياة خطيبي … حياة والد طفلتي التي لم تولد بعد ]
” الخبر السار الثاني وهو شيء ربما تكون قد خمنته بالفعل ، لكنني أكدت أن سيلفي على قيد الحياة من خلال إلقاء نظرة خاطفة على ذلك الشيء بداخل.”
[ أنا حقا متناقضة مع حقيقة أنك تسمع هذه الرسالة أرث ، من ناحية أنا فخورة بأنك تمكنت من الوصول إلى ما أنت عليه الآن ، لكن حقيقة أنه كان عليك دفع نفسك إلى هذا المستوى يعني أن هذه الحياة لم تكن سهلة بالنسبة لك ، ربما كانت أكثر صعوبة من حياتك السابقة حتى ]
“هل دخلت هنا؟” سألت وأنا أمسك الحجر.
“أنت ذكي جدا”
“هل دخلت هنا؟” سألت وأنا أمسك الحجر.
” هل ستعضني؟ ، كنت أشعر بالفضول “
[ لا داعي لذكر الأمر بالطبع ، فقد تم إعتبار جريمة الإبادة الجماعية كأكثر الأسرار ظلمة لعشيرة إندراث ، لقد أخفينا التكنولوجيا الخاصة بهم ودرسناها ، ولكن بسبب مدى تطور مدنهم التي تحت الأرض ، فحتى نحن لم نكن متأكدين أبدا مما إذا كنا قد اكتشفنا حقا كل ما إمتلكوه وأخفوه ، وهذا أيضا السبب في أن هناك تنانين تسكن كل من من ألاكريا وديكاثين ، كل هذا من أجل التأك من عدم بقاء أي فرد من السحرة القدماء على قيد الحياة ].
أجاب ساخرا أو هكذا إفترضت من نبرة صوته.
فجأة توقفت عن الحديث بسبب خروج صرخة متألمة من حلقي كما ظهر الألم الشديد بداخلي ، كما لو أن النيران قد بدأت تحترق في نواة المانا.
“على أي حال ، استخدم وحشك أحد الفنون الحيوية عالية المستوى لتقسيم بعض من جسدها كأزوراس ومنحه لك لإنقاذك …”
[ على حسب ما قيل لي ، فعلى عكسنا نحن عشيرة إندراث التي طورت فنون الأثير من أجل القوة والحرب ، فقد سعى هؤلاء السحرة القدماء إلى تحسين حياتهم من خلال التقدم التكنولوجي والسحري ].
عند هذا أصبحت أعين ريجيس حادة.
نظر إليه وهو يدحرج عينيه قبل أن يواصل.
” وذكر هذا هو ما يقودني إلى الأخبار السيئة ؤ لا أعتقد أنك كنت قادرا على سماع رسالة سيلفيا لأنك تجاوزت مرحلة النواة البيضاء ، لا ، في الواقع نواتك محطمة تماما إلى درجة إنه لم يعد من الممكن التعرف عليها “.
“أنت ذكي جدا”
