Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 253

الحلول
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الحلول

”محطمة؟ لا ، هذا ليس … “

 

 

لكن ماذا أفعل؟.

تباطأ صوتي عندما شعرت بالحالة الداخلية لجسدي.

‘اخرس’.

 

 

كان ريجيس محقا ، عندما حاولت نشر المانا في جميع أنحاء جسدي ، وهو الأمر الذي أصبح طبيعيا مثل التنفس في هذه المرحلة لم أجد سوى وخز خفيف بداخلي.

 

 

 

حاولت مرة أخرى ، لكن هذه المرة حاولت جمع المانا المحيطة ، لكنني لم أستطع حتى الشعور بأي شيء ، لم يكن هناك غطاء دافئ حولي كما كانت من قبل لكي تندفع المانا بداخلي وتندمج مع نواتي.

“لست متأكد من مقدار الألم الذي تتذكره بالفعل ، لكنك كدت تموت خلال ذلك التحول ، سيستغرق الأمر بعض الوقت والكثير من الجهد لكي تجعل جسدك يهدأ ويتأقلم.”

 

لقد ألقيت بضربات في الهواء ، لكن لكماتي قد أصبحت بطيئة جدا ، لم أنجح حتى عندما قمت بتوجيه المانا من نواتي نحو الأجزاء الضرورية فقط من جسدي اللازمة لتنفيذ لكمة.

“لا!”

“نعم ، أنا أعلم”.

 

 

تمتمت وأنا أرفع جسدي الثقيل على قدماي.

 

 

 

لقد ألقيت بضربات في الهواء ، لكن لكماتي قد أصبحت بطيئة جدا ، لم أنجح حتى عندما قمت بتوجيه المانا من نواتي نحو الأجزاء الضرورية فقط من جسدي اللازمة لتنفيذ لكمة.

“لم أكن لأجبر إلى الذهاب بعيدا إذا كنت قد خرجت خلال معركتي الأخيرة ، لكنني أعتقد أن الأمر ليس مهمًا إذا كنت قد خرجت في ذلك الوقت ، ليس الأمر كما لو أنه كان بإمكانك تقديم أي مساعدة! “

 

لم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى لاحظ الرجلان بجانبها وعندما فعلوا ذلك لم يتفاعلوا بمهارة كما فعلت المرأة.

تنهد ريجيس ، “آرثر …”.

 

 

 

تجاهلته قمت بالتدحرج والركل إلى الأمام لكنني تعثرت وسقطت وكنت غير قادر حتى على الحفاظ على توازن جسدي.

 

 

 

دفعت نفسي وحاولت تحريك جسدي مرة أخرى.

بينما كان الرجل الأخر ذو شعر البني مع جسد مثل الخاص بالرياضيين مع أكتاف عريضة وذراعان عضليان وهو يتردي بدلة فضية من الدروع.

 

 

لقد كان الأمر أسهل قليلا هذه المرة ، لكن تذكرت وقتي كطفل صغير في هذا العالم.

 

 

 

كان عقلي يدرك كيف يتحرك ، لكن جسدي لم يستمع.

“نعم! ، لأنك سرقت معظم المانا من قرن أوتو ، المانا التي كان من شأنها أن تجعلني أقوى! “

 

“كيف أهدأ من جسدي الجديد؟ ، وماذا سيحدث بعد أن أصبح قادرا على ذلك؟”.

لقد وقعت وسقطت مرة أخرى ، وفي كل مرة كانت مشاعر للغضب والإحراج من الماضي تعود إلي.

 

 

قد يكون جسدي شديد القوة الآن ، لكني لا أعرف حتى ماذا يعني ذلك تماما ، حتى السلاح الذي كنت أنتظره …

أخيرا عندما اصطدم وجهي بالأرضية الملساء ، لم تتمكن ذراعي من الرد في الوقت المناسب لكي ترفعني عن الأرض.

 

 

 

صرخت وضربت رأسي بالأرض.

 

 

 

“ما مشكلتي بحق الجحيم!”

‘ابقى هادئا! أنت لست متطابقا مع أي من هؤلاء الثلاثة الآن’.

 

أخرجت تنهد مرتاحا في ذهني عندما بدأت في الاسترخاء عندما رأيتها.

كل هذا العمل الشاق. 

أبقيت عيني مغلقة بينما أخذت نفسا عميقا.

 

 

كل تلك السنوات من التدريب وتنقية نواتي ، كل التدريب والتعلم لتحكم في جميع العناصر بشكل فعال ، كل ذلك ذهب.

بدا أن الوقت توقف للحظة بينما بقينا صامتين حتى تحدث ريجيس بصوت كئيب.

 

أخذت نظرة خاطفة لأرى الرجل ذو الشعر القرمزي الشاهق يقف فوق.

ضربت رأسي على الأرض مرة أخرى ، وبالكاد شعرت بأي شيء أكثر من مجرد خفقان خفيف على الرغم من اهتزاز الأرض. 

كنت مندهشا تماما لذلك لم أرد.

 

أغمضت عينيّ خائفا من أن يروني مستيقظا.

أخرجت صرخة أخرى لكن كانت حنجرتي تتويل أن أتوقف.

تجاهلته قمت بالتدحرج والركل إلى الأمام لكنني تعثرت وسقطت وكنت غير قادر حتى على الحفاظ على توازن جسدي.

 

لم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى لاحظ الرجلان بجانبها وعندما فعلوا ذلك لم يتفاعلوا بمهارة كما فعلت المرأة.

سواء كنت قد هدأت أو أن طاقتي نفذت للتو فلم أكن أعلم.

لقد ذكرني ريجيس تماما بأوتو.

 

 

لكنني وجدت نفسي أحدق في الحجر المشبع باللون ، وهو نفس البعد المغصر حيث كانت سيلفي.

 

 

 

لقد ضحت بحياتها من أجلي وعادت إلى هذه الحالة.

نظر آرثر الأكبر سنا وذو الوجه الحاد إلي بعيون ذهبية ثاقبة. 

 

 

بسبب كل الخيارات الغبية التي إتخذتها ، فقد كانت هي التي دفعت الثمن.

 

 

 

إذا لم أتمكن من جمع نفسي لاجل ما يخصني ، فأنا بحاجة إلى القيام بذلك من أجلها.

 

 

في حين أن قرونه كانت تشبه إلى حد كبير قرون سيلفي من بين أولائك الثلاثة ، فقد كانت طبيعة شخصية أوتو هي الأكثر بروزا في ريجيس ، لكنها كانت فقط أكثر إنضباط بكثير من أوتو ، ربما بسبب سيلفيا وسيلفي ومزيج الشخصيات بداخله.

على الأقل ، أنا مدين لها بذلك.

 

 

لقد ذكرني شعري بالرمال الباهتة التي تكاد تصبح بيضاء بيننا كان يسقط عبر كتفي. 

نهضت وعدت بصمت إلى نافورة المياه وأدخلت يدي لأرفع الماء البارد إلى فمي ثم شربته.

‘بفت! هي تعتقد أنك فتاة!’ ضحك ريجيس بشراسة داخل عقلي.

 

بعد إزالة عطشي قمت برش بعض الماء على وجهي قبل إلقاء نظرة فاحصة على نفسي.

بعد إزالة عطشي قمت برش بعض الماء على وجهي قبل إلقاء نظرة فاحصة على نفسي.

 

 

تذمر قبل أن يطفو نحوي.

نظر آرثر الأكبر سنا وذو الوجه الحاد إلي بعيون ذهبية ثاقبة. 

”محطمة؟ لا ، هذا ليس … “

 

”محطمة؟ لا ، هذا ليس … “

لقد ذكرني شعري بالرمال الباهتة التي تكاد تصبح بيضاء بيننا كان يسقط عبر كتفي. 

أخيرا عندما اصطدم وجهي بالأرضية الملساء ، لم تتمكن ذراعي من الرد في الوقت المناسب لكي ترفعني عن الأرض.

 

لكن ما لم به هو المكان الذي تقع فيه هذه الأنقاض في العالم.

حتى شعري الجديد كان يشبه سيلفي ، مما جعل شعور آخر بالذنب يظهر بداخلي.

عند قوله لكل هذا شعرت أنني أمسكت طرف الحبل.

 

“إذن أنت فقط تريد مني الانتظار هنا وأن أتمنى أن يتحسن جسدي؟” 

مزقت شريطا رقيقا من القماش السروال الممزق الذي كنت أرتديه في معركتي الأخيرة ، وربطت به الجزء الخلفي من شعري.

 

 

 

“ماذا نفعل الان؟” تحدثت والتفت إلى ريجيس.

 

 

نظر آرثر الأكبر سنا وذو الوجه الحاد إلي بعيون ذهبية ثاقبة. 

نظرت إلى كرة النار السوداء العائمة ذات القرون وصنعت حاجبا لترفعه أو على الأقل هذا ما بدا عليه قبل أن تقول.

 

 

 

“أنت تدرك أنك تطلب نصيحة من سلاح أليس كذلك؟”

 

 

 

بقيت صامتا بينما أحدق فيه حتى نقر على لسانه … أو أي شيء كان بداخله.

قد يكون جسدي شديد القوة الآن ، لكني لا أعرف حتى ماذا يعني ذلك تماما ، حتى السلاح الذي كنت أنتظره …

 

 

تذمر قبل أن يطفو نحوي.

لا بد أنني انتظرت أكثر من ثلاثين دقيقة بعد أن غادروا من الباب قبل أن انهض.

 

 

” لست مرحا إطلاقا ء حسنا ، ليس الأمر وكأن لدينا الكثير من الخيارات ، لأن هناك طريقة واحدة فقط للخروج من هذه الغرفة.”

 

 

نظر آرثر الأكبر سنا وذو الوجه الحاد إلي بعيون ذهبية ثاقبة. 

“إذن نحن فقط سنقوم بعبور الباب؟” أكدت وانا أتوجه بالفعل عبر الباب المعدني الكبير.

عند قوله لكل هذا شعرت أنني أمسكت طرف الحبل.

 

 

” توقف يا غلوديلوكس هل تحاول قتل نفسك؟”

‘إهدأ يا آرثر’ ، بدأت اتحدث نحو نفسي لكي اهدأ.

 

 

(م.م ، غلوديلوكس برنامج تلفزيوني كرتوني بطله شخصية تستكشف العالم .. دورا الخاصة بجيل التسعينات بعبارة أبسط)

“هل هذا يعني أننا في مكان ما أسفل ألاكريا الآن؟”

 

لم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى لاحظ الرجلان بجانبها وعندما فعلوا ذلك لم يتفاعلوا بمهارة كما فعلت المرأة.

“ماذا تعني؟” سألت قبل تذكر المصطلح المألوف الموجود في ذهني.

 

 

جلست على الأرض وتنهدت.

“وكيف تعرف من هو غلوديلوكس ؟”

 

 

 

” لقد خلقت منك هل تذكر؟”

 

 

 

“كل الأشياء التي تعرفها ، سواء من هذه الحياة أو من حياتك الماضية ، قد أثرت على ما أنا عليه الآن ، لذا جديا إذا كنت منزعجا من شخصيتي الرائعة فأنت منزعج من نفسك.”

 

 

 

” لا أتذكر أبدا أنني كنت بهذه السخرية أو الإستفزاز “.

“لا!”

 

 

“حسنًا … لكي أكون أكثر تحديدا في الشرح ، أعتقد أنني مزيج منك ومن سيلفيا وسيلفي ، وذلك الساحر الوحشي أوتو”.

نظرت إلى كرة النار السوداء العائمة ذات القرون وصنعت حاجبا لترفعه أو على الأقل هذا ما بدا عليه قبل أن تقول.

 

“إذن ما هي الخطة يا سيدي؟”.

عند قوله لكل هذا شعرت أنني أمسكت طرف الحبل.

 

 

“وكيف تعرف من هو غلوديلوكس ؟”

لقد ذكرني ريجيس تماما بأوتو.

 

 

” صحيح ، إذا كان هؤلاء السحرة القدماء قادرين على التلاعب بالأثير إلى حد جعل أغرونا يرغب بمعرفة أسرارهم ، أعتقد أننا لا يمكن أن نكون في أي مكان في العالم غير أحد الانقاض ، هذه الغرفة التي نحن فيها الآن ربما هي موجودة في مكان ما في قاع المحيط ، وايضا يمكن أن يكون هذا الباب بوابة تأخذنا إلى الجانب الآخر من هذا المكان! “

في حين أن قرونه كانت تشبه إلى حد كبير قرون سيلفي من بين أولائك الثلاثة ، فقد كانت طبيعة شخصية أوتو هي الأكثر بروزا في ريجيس ، لكنها كانت فقط أكثر إنضباط بكثير من أوتو ، ربما بسبب سيلفيا وسيلفي ومزيج الشخصيات بداخله.

اتسعت عيناي وخفضت رأسي على الفور ، ونظرت إلى ذراعي وبقية جسدي. 

 

إذا لم أتمكن من جمع نفسي لاجل ما يخصني ، فأنا بحاجة إلى القيام بذلك من أجلها.

“على أي حال ، أنت لست في حالة تسمح لك لكي تمر في أي باب بشكل عشوائي ، خاصة إذا كان ذلك المكان بأكمله يهدف إلى طرد الأشخاص منه.”

جمعت بإحكام وختمت مشاعر الذعر والفزع التي كانت تصيطر على ذهني ثم تخلصت من الأفكار العشوائية التي تبعثرت بداخلي ، وقمعت الغضب الشديد بداخلي لمنحي القوة مما تركني فقط مع شعور بالتخدر والهدوء التام والمريح للتفكير في المستقبل.

 

“نعم ، أنا أعلم”.

“نعم ، أنا أعلم”.

 

 

أخرجت صرخة أخرى لكن كانت حنجرتي تتويل أن أتوقف.

” نواتي مدمرة وأشعر بأن جسدي مصنوع من الرصاص أو شيء من هذا القبيل ، لكن الأمر ليس كما لو أنه يمكننا البقاء هنا.”

“ريجيس!”.

 

 

“بغض النظر عن نواتك المصابة ، هل تتذكر عندما قلت إن سيلفي استخدمت بعض الفنون العالية جدا عليك لمنع جسمك من تدمير نفسه بشكل أساسي؟”

كان ما أدركته هو أنها لم تكن نوع من الخرائط الداخلية الموضوعة بداخلي لأتخيلها.

 

 

“مم.” ، أومأت برأسي.

‘بفت! هي تعتقد أنك فتاة!’ ضحك ريجيس بشراسة داخل عقلي.

 

اتسعت عيناي وخفضت رأسي على الفور ، ونظرت إلى ذراعي وبقية جسدي. 

أوضح ريجيس ، “حسنًا ، ربما الشيء الجيد الوحيد الذي ربحته من هذا بصرف النظر عن نفسي بالطبع هو جسدك الجديد”.

إستدرت نحو الحائط وسقطت على الأرض في الوقت المناسب لأرى عمودًا من الضوء الأزرق يظهر في وسط الغرفة.

 

 

“إن جسدك ، على الرغم من كونه قاسيا ومتيبسا ، إلا أنه قوي جدا “.

“إن جسدك ، على الرغم من كونه قاسيا ومتيبسا ، إلا أنه قوي جدا “.

 

“نعم! ، لأنك سرقت معظم المانا من قرن أوتو ، المانا التي كان من شأنها أن تجعلني أقوى! “

اتسعت عيناي وخفضت رأسي على الفور ، ونظرت إلى ذراعي وبقية جسدي. 

 

 

 

بصرف النظر عن تغير لون شعري وعيناي ، فقد أصبحت ملامح وجهي أكثر حدة قليلا وأصبحت بشرتي أكثر شحوبا ، لكنني لم أشعر بأي اختلاف في جسدي ، في الواقع شعرت بأنني أسوأ من نفسي المعتادة

 

 

“إذن ما هي الخطة يا سيدي؟”.

أجاب ريجيس وكأنه يقرأ أفكاري.

“إذن أنت فقط تريد مني الانتظار هنا وأن أتمنى أن يتحسن جسدي؟” 

 

 

“لست متأكد من مقدار الألم الذي تتذكره بالفعل ، لكنك كدت تموت خلال ذلك التحول ، سيستغرق الأمر بعض الوقت والكثير من الجهد لكي تجعل جسدك يهدأ ويتأقلم.”

 

 

 

“كيف أهدأ من جسدي الجديد؟ ، وماذا سيحدث بعد أن أصبح قادرا على ذلك؟”.

لقد وقعت وسقطت مرة أخرى ، وفي كل مرة كانت مشاعر للغضب والإحراج من الماضي تعود إلي.

 

‘ماذا هم قادرون على- !’

أجاب ريجيس بطريقة ساخرة ، ” كيف تتوقع أن اعلم بحق الجحيم؟”. 

لقد كانت أشبه بذاكرة اصطناعية أصبحت مغروسة في عقلي.

 

كل هذا العمل الشاق. 

“أنا على دراية ولكنني لست موسوعة طائرة.”

 

 

 

“إذن أنت فقط تريد مني الانتظار هنا وأن أتمنى أن يتحسن جسدي؟” 

لكنني وجدت نفسي أحدق في الحجر المشبع باللون ، وهو نفس البعد المغصر حيث كانت سيلفي.

 

 

“ماذا عنك إذن؟ ، من المفترض أن تكون سلاحا قويا مخصصًا لي ، ألا يمكنني استخدامك للخروج من هنا؟ ، أم أنك الطيران والثرثرة هو الشيء الوحيد الذي تعرف كيف تفعله؟ “

 

 

 

“أوه أتعلم تبا لك!” 

 

 

لقد ذكرني شعري بالرمال الباهتة التي تكاد تصبح بيضاء بيننا كان يسقط عبر كتفي. 

صرح ريجيس وهو يحد بي بشكل حاد ، ” لم أكن لأعتبر سوى نوع من المساعدة بعد أن كنت تقتل نفسك عمليا!.”

لكن ماذا أفعل؟.

 

 

“لم أكن لأجبر إلى الذهاب بعيدا إذا كنت قد خرجت خلال معركتي الأخيرة ، لكنني أعتقد أن الأمر ليس مهمًا إذا كنت قد خرجت في ذلك الوقت ، ليس الأمر كما لو أنه كان بإمكانك تقديم أي مساعدة! “

 

 

” بدلا منك يسعدني أن أمتلك بعض الميول النفسية المضطربة اغلب الوقت!”

“بوو-هراء وقذارة!” 

 

 

 

سخر ريجيس ، “السبب الوحيد لكونك حيا وتحتفظ بسلامة عقلك الآن هو بسببي!”

تسارعت دقات قلبي وانا متحمس لرؤية أشخاص آخرين هنا ، عندما وبخني ريجيس وأخبرني ألا أفكر حتى في الاستيقاظ.

 

 

“ماذا؟” سألت بشكل متحير.

أخذت نظرة خاطفة لأرى الرجل ذو الشعر القرمزي الشاهق يقف فوق.

 

 

“هل تعرف لماذا لدي أربع شخصيات مختلفة للغاية تتشاجر بداخلي؟ ، إن أحدهم يريد مني أن أقتلك بشكل مؤلم للغاية”

جلست على الأرض وتنهدت.

 

لقد إفتقدت سيلفي ، كانت ستعرف ما يجب فعله بكل ما قيل لي.

عند ذكرت الوقت الذي استوعب فيه أككلوريت معظم المانا المخزنة في قرن أوتو شعرت بالانزعاج أكثر

 

 

أغمضت عينيّ خائفا من أن يروني مستيقظا.

“نعم! ، لأنك سرقت معظم المانا من قرن أوتو ، المانا التي كان من شأنها أن تجعلني أقوى! “

 

 

 

” لو لم أخذ معضمها كنت لتصاب بالجنون” ، أجاب ريجيس.

 

 

“لا!”

” بدلا منك يسعدني أن أمتلك بعض الميول النفسية المضطربة اغلب الوقت!”

“أشفق عليها تايغن.”

 

“لا!”

كنت مندهشا تماما لذلك لم أرد.

 

 

بصرف النظر عن تغير لون شعري وعيناي ، فقد أصبحت ملامح وجهي أكثر حدة قليلا وأصبحت بشرتي أكثر شحوبا ، لكنني لم أشعر بأي اختلاف في جسدي ، في الواقع شعرت بأنني أسوأ من نفسي المعتادة

بدا أن الوقت توقف للحظة بينما بقينا صامتين حتى تحدث ريجيس بصوت كئيب.

عند قوله لكل هذا شعرت أنني أمسكت طرف الحبل.

 

 

“أنا لا أعرف ما أنا عليه ، ربما حدث هذا بسبب إجباري على تركك قبل أن أتمكن من التطور بشكل كامل ، لكني لست متأكد حتى من نوع السلاح الذي سأكون عليه ، وكل هذا يقودني إلى الجنون! “.

 

 

“ما مشكلتي بحق الجحيم!”

جلست على الأرض وتنهدت.

صرخ ريجيس وأنطلق مثل النار خارج جسدي. 

 

 

“يبدو أننا في حالة فوضى كبيرة في الوقت الحالي “.

 

 

دفعت نفسي وحاولت تحريك جسدي مرة أخرى.

“صحيح ، لكنك حفرت لنفسك الحفرة التي أنت فيها الآن أيها الفتى الجميل” ابتسم ريجيس بتكلف.

بصرف النظر عن تغير لون شعري وعيناي ، فقد أصبحت ملامح وجهي أكثر حدة قليلا وأصبحت بشرتي أكثر شحوبا ، لكنني لم أشعر بأي اختلاف في جسدي ، في الواقع شعرت بأنني أسوأ من نفسي المعتادة

 

أخذت نظرة خاطفة لأرى الرجل ذو الشعر القرمزي الشاهق يقف فوق.

ضحكت بشكل خانق. “أنت محق.”

“لم أكن لأجبر إلى الذهاب بعيدا إذا كنت قد خرجت خلال معركتي الأخيرة ، لكنني أعتقد أن الأمر ليس مهمًا إذا كنت قد خرجت في ذلك الوقت ، ليس الأمر كما لو أنه كان بإمكانك تقديم أي مساعدة! “

 

 

أخرجت الحجر الذي كانت سيلفي نائمة بداخله وحدقت فيه بشوق.

لقد ألقيت بضربات في الهواء ، لكن لكماتي قد أصبحت بطيئة جدا ، لم أنجح حتى عندما قمت بتوجيه المانا من نواتي نحو الأجزاء الضرورية فقط من جسدي اللازمة لتنفيذ لكمة.

 

كانت الفتاة هي التي لاحظتني أولا بأعينها الحمراء المتألقة مثل الكريستال تحت شعرها الأزرق الداكن

لقد إفتقدت سيلفي ، كانت ستعرف ما يجب فعله بكل ما قيل لي.

 

أولا أخيرا ظهور ريجيس! 

ساد الذعر بداخلي وأنا أفكر في رسالة سيلفيا وكل ما تحمله.

 

 

بينما كان الرجل الأخر ذو شعر البني مع جسد مثل الخاص بالرياضيين مع أكتاف عريضة وذراعان عضليان وهو يتردي بدلة فضية من الدروع.

إذا كانت عشيرة إندراث قادرة على ارتكاب إبادة جماعية لمجرد أنها شعرت أن سلطتها أصبحت مهددة ، فإن الأزوراس في النهاية لم يكونوا أفضل من أغرونا و عشيرة فريترا.

“لا، انا-“

 

 

قالت سيلفيا إن أربعة أنقاض لا يسطيع الأزوراس الدخول إليها والتي صنعها السحرة القدماء كانت تحمل إجابة ومفتاح المصير … 

‘ابقى هادئا! أنت لست متطابقا مع أي من هؤلاء الثلاثة الآن’.

 

 

مهما كان يعني ذلك فقد كان المصير مثل مفهوم مجرد لدرجة أنني حتى بعد أن تجسدت في هذا العالم ، كنت أجد صعوبة في تصديقه.

‘انتظر! لا تتحرك حتى أخبرك!

 

 

لكن ماذا أفعل؟.

أغمضت عينيّ خائفا من أن يروني مستيقظا.

 

 

تم تدمير نواة المانا الخاصة بي لدرجة أنه حتى لو تمكنت من البدء في استخدام المانا مجددا ، فلا أعتقد أنه يمكنني أن أصل إلى نفس الارتفاعات كما كنت من قبل. 

دفعت نفسي وحاولت تحريك جسدي مرة أخرى.

 

لقد كان الأمر أسهل قليلا هذه المرة ، لكن تذكرت وقتي كطفل صغير في هذا العالم.

قد يكون جسدي شديد القوة الآن ، لكني لا أعرف حتى ماذا يعني ذلك تماما ، حتى السلاح الذي كنت أنتظره …

 

 

أيضا ، لقد تبقى 24 فصل فقط حتى تنتهي كل الفصول المجانية ، لذا سيكون علي شراء الفصول التي بعد 277 والحصول على إذن المؤلف لكي أترجمها..

“انبطح!” صرخ ريجيس فجأة قبل ان يدخل في جسدي.

 

 

 

“ابقي مواجها للحائط وتصرف كما لو كنت ميتا ، أو على الأقل فادًا للوعي!” أكد ريجيس وصوته داخل رأسي.

 

 

تباطأ صوتي عندما شعرت بالحالة الداخلية لجسدي.

إستدرت نحو الحائط وسقطت على الأرض في الوقت المناسب لأرى عمودًا من الضوء الأزرق يظهر في وسط الغرفة.

 

 

” بدلا منك يسعدني أن أمتلك بعض الميول النفسية المضطربة اغلب الوقت!”

تركت شعري يغطي وجهي وأبقيت عيني مفتوحتين على الرغم من إصرار ريجيس.

 

 

 

نظرًا لأن عمود اللون الأزرق أصبح خافتا فقد تمكنت من رؤية صورة ظلية لثلاثة شخصيات.

بينما كان الرجل الأخر ذو شعر البني مع جسد مثل الخاص بالرياضيين مع أكتاف عريضة وذراعان عضليان وهو يتردي بدلة فضية من الدروع.

 

بينما كان الرجل الأخر ذو شعر البني مع جسد مثل الخاص بالرياضيين مع أكتاف عريضة وذراعان عضليان وهو يتردي بدلة فضية من الدروع.

تسارعت دقات قلبي وانا متحمس لرؤية أشخاص آخرين هنا ، عندما وبخني ريجيس وأخبرني ألا أفكر حتى في الاستيقاظ.

تسارعت دقات قلبي وانا متحمس لرؤية أشخاص آخرين هنا ، عندما وبخني ريجيس وأخبرني ألا أفكر حتى في الاستيقاظ.

 

 

تلاشى الضوء تماما ، ولم يتبقى سوى الشخصيات الثلاثة الواقفة في وسط الغرفة ، كان رجلان وامرأة.

 

 

 

كان أحد الرجلين اكبر في الجسد بينما كان يتدري تشكيلة من الدروع المطلية والجلدية التي لم تفعل الكثير لإخفاء عضلاته المنتفخة. 

“وكيف تعرف من هو غلوديلوكس ؟”

 

 

كان يحمل في كل يد صولجان ذو كرة مسننة ، بينما ظل كلاهما يقطران بالدم الذي يطابق لون شعره القرمزي والقصير.

 

 

 

بينما كان الرجل الأخر ذو شعر البني مع جسد مثل الخاص بالرياضيين مع أكتاف عريضة وذراعان عضليان وهو يتردي بدلة فضية من الدروع.

 

تمتمت وأنا أرفع جسدي الثقيل على قدماي.

كانت الفتاة هي التي لاحظتني أولا بأعينها الحمراء المتألقة مثل الكريستال تحت شعرها الأزرق الداكن

إذا كانت عشيرة إندراث قادرة على ارتكاب إبادة جماعية لمجرد أنها شعرت أن سلطتها أصبحت مهددة ، فإن الأزوراس في النهاية لم يكونوا أفضل من أغرونا و عشيرة فريترا.

 

 

أدارت جسدها المتناغم الذي رتدي زي موحد أكثر من كونه درعا وشكلت طبقات من الدروع وبدات في دراستي.

 

 

لكنني وجدت نفسي أحدق في الحجر المشبع باللون ، وهو نفس البعد المغصر حيث كانت سيلفي.

لم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى لاحظ الرجلان بجانبها وعندما فعلوا ذلك لم يتفاعلوا بمهارة كما فعلت المرأة.

 

 

بعد إزالة عطشي قمت برش بعض الماء على وجهي قبل إلقاء نظرة فاحصة على نفسي.

كان الرجل الضخم يأرجح صولجانه مما نثر أقواس من من الدماء على الأرض وهو يقترب مني ، بينما سحب المحارب ذو الشعر البني سيفًا طويلًا من الخاتم الفراغي ووقف بيني وبين الفتاة.

كان الرجل الضخم يأرجح صولجانه مما نثر أقواس من من الدماء على الأرض وهو يقترب مني ، بينما سحب المحارب ذو الشعر البني سيفًا طويلًا من الخاتم الفراغي ووقف بيني وبين الفتاة.

 

تنهدت قبل ان اتحدث ، “أعرف يا ريجيس ، الآن ، لماذا الألكريون هنا؟”.

ثم ضاقت عيناه الحادة مع اهتزاز ناعم من نصله الكبير.

 

 

صرخت وضربت رأسي بالأرض.

أغمضت عينيّ خائفا من أن يروني مستيقظا.

 

 

 

‘تبا ماذا نفعل يا ريجيس؟’

 

 

 

‘ابقى هادئا! أنت لست متطابقا مع أي من هؤلاء الثلاثة الآن’.

 

 

 

‘ماذا هم قادرون على- !’

 

 

 

‘انتظر! لا تتحرك حتى أخبرك!

كانت الفتاة هي التي لاحظتني أولا بأعينها الحمراء المتألقة مثل الكريستال تحت شعرها الأزرق الداكن

 

أخذت نظرة خاطفة لأرى الرجل ذو الشعر القرمزي الشاهق يقف فوق.

أخذت نظرة خاطفة لأرى الرجل ذو الشعر القرمزي الشاهق يقف فوق.

 

 

 

‘ليس بعد!’ صرخ ريجيس في رأسي.

“واو ، الآن كاد أن يتوقف قلبي الأسود الصغير!” 

 

– ثانيا ، لقد انهينها المجلد السابع في الفصل 250 ، ودخلنا في الثامن ….

فجاة تحدثت الفتاة.

 

 

 

“اتركوها”.

أخذت نظرة خاطفة لأرى الرجل ذو الشعر القرمزي الشاهق يقف فوق.

 

حتى شعري الجديد كان يشبه سيلفي ، مما جعل شعور آخر بالذنب يظهر بداخلي.

‘بفت! هي تعتقد أنك فتاة!’ ضحك ريجيس بشراسة داخل عقلي.

 

 

” لقد خلقت منك هل تذكر؟”

‘اخرس’.

“وكيف تعرف من هو غلوديلوكس ؟”

 

” صحيح ، إذا كان هؤلاء السحرة القدماء قادرين على التلاعب بالأثير إلى حد جعل أغرونا يرغب بمعرفة أسرارهم ، أعتقد أننا لا يمكن أن نكون في أي مكان في العالم غير أحد الانقاض ، هذه الغرفة التي نحن فيها الآن ربما هي موجودة في مكان ما في قاع المحيط ، وايضا يمكن أن يكون هذا الباب بوابة تأخذنا إلى الجانب الآخر من هذا المكان! “

حذر الرجل الضخم ، “قد تكون تهديدًا لنا في المستويات الأخرى ، سيدة كايرا”.

على الأقل ، أنا مدين لها بذلك.

 

تركت شعري يغطي وجهي وأبقيت عيني مفتوحتين على الرغم من إصرار ريجيس.

“هناك من يتظاهر بالضعف ليجبرنا على تخفيض حذرنا”.

 

 

 

“أشفق عليها تايغن.”

فجاة تحدثت الفتاة.

 

 

تحدثت الفتاة ” إن عدم تمكن أي منكم من الشعور بها على الفور يعني أن نواة المانا الخاصة بها محطمة ، لن تشكل تهديدا ، الآن دعونا ننتقل سنرتاح في غرفة الإلتقاء التالية “.

” توقف يا غلوديلوكس هل تحاول قتل نفسك؟”

 

 

نقر تايغن على لسانه بشكل غير راضٍ قبل أن يستدير ، متابعًا وراء الاثنين.

أخذت نظرة خاطفة لأرى الرجل ذو الشعر القرمزي الشاهق يقف فوق.

 

أخرجت الحجر الذي كانت سيلفي نائمة بداخله وحدقت فيه بشوق.

أخرجت تنهد مرتاحا في ذهني عندما بدأت في الاسترخاء عندما رأيتها.

أخذت نظرة خاطفة لأرى الرجل ذو الشعر القرمزي الشاهق يقف فوق.

 

تذمر قبل أن يطفو نحوي.

لقد تركت ملابسهم الثلاثة ظهورهم مكشوفة عمدا.

 

 

 

لقد كان الثلاثة يملكون إما شكلا متسلسلا أو وشم شبيه بتشكيل رفيع أمكنني رؤيتها بوضوح.

لقد وقعت وسقطت مرة أخرى ، وفي كل مرة كانت مشاعر للغضب والإحراج من الماضي تعود إلي.

 

 

لقد أمتلك الثلاثة منهم علامات كانت من نفس النوع من الأحرف الرونية التي رأيتها على العديد من السحرة الخاصين بألاكريا.

كان أحد الرجلين اكبر في الجسد بينما كان يتدري تشكيلة من الدروع المطلية والجلدية التي لم تفعل الكثير لإخفاء عضلاته المنتفخة. 

 

تذمر قبل أن يطفو نحوي.

إنفجر الغضب في صدري وعلى الفور استدار الرجل المسمى تايغن ليواجهني.

 

 

“صحيح ، لكنك حفرت لنفسك الحفرة التي أنت فيها الآن أيها الفتى الجميل” ابتسم ريجيس بتكلف.

‘إهدأ يا آرثر’ ، بدأت اتحدث نحو نفسي لكي اهدأ.

 

 

” نواتي مدمرة وأشعر بأن جسدي مصنوع من الرصاص أو شيء من هذا القبيل ، لكن الأمر ليس كما لو أنه يمكننا البقاء هنا.”

بدا أن الوقت أصبح يزحف بينما درسني حامل الصولجان بشكل مرتبك.

فتحت عيناي والتفت إلى ريجيس.

 

 

“لنذهب!” نادى الرجل الآخر ، وعاد المحارب ذو الشعر القرمزي إلى طريقه.

“لم أكن لأجبر إلى الذهاب بعيدا إذا كنت قد خرجت خلال معركتي الأخيرة ، لكنني أعتقد أن الأمر ليس مهمًا إذا كنت قد خرجت في ذلك الوقت ، ليس الأمر كما لو أنه كان بإمكانك تقديم أي مساعدة! “

 

 

لا بد أنني انتظرت أكثر من ثلاثين دقيقة بعد أن غادروا من الباب قبل أن انهض.

 

 

أوضح ريجيس ، “حسنًا ، ربما الشيء الجيد الوحيد الذي ربحته من هذا بصرف النظر عن نفسي بالطبع هو جسدك الجديد”.

“واو ، الآن كاد أن يتوقف قلبي الأسود الصغير!” 

 

 

 

صرخ ريجيس وأنطلق مثل النار خارج جسدي. 

 

 

 

“إنه لأمر جيد أن تتمتع تلك المرأة الرائعة بقلب كبير مثل هذا -“

نهضت وعدت بصمت إلى نافورة المياه وأدخلت يدي لأرفع الماء البارد إلى فمي ثم شربته.

 

 

“ريجيس!”.

 

 

”محطمة؟ لا ، هذا ليس … “

نظر نحوي رفيقي العائم بإبتسامة شريرة.

 

 

 

“آه ، هل ما زال هناك شخص مستاء لأنهم كانوا يضنونه فتاة؟”

 

 

 

“لا، انا-“

 

 

‘ليس بعد!’ صرخ ريجيس في رأسي.

“يمكنك فحص سروالك إذا أردت ، ما زلت رجلا ” ، قاطعني ريجيس.

 

 

بالاعتماد على العادات التي كنت قد طورتها طوال حياتي بصفتي غراي ، قمت بقمع المشاعر التي تأثر على عقلي وجسدي. 

تنهدت قبل ان اتحدث ، “أعرف يا ريجيس ، الآن ، لماذا الألكريون هنا؟”.

“ابقي مواجها للحائط وتصرف كما لو كنت ميتا ، أو على الأقل فادًا للوعي!” أكد ريجيس وصوته داخل رأسي.

 

 

” لقد سمعت رسالة سيلفيا ، كان أغرونا يرسل شعبه إلى الأنقاض التي لا يستطيع الأزوراس الدخول إليها “.

 

 

إنفجر الغضب في صدري وعلى الفور استدار الرجل المسمى تايغن ليواجهني.

فجأة غمرني شعور بالرهبة والخوف.

 

 

 

“هل هذا يعني أننا في مكان ما أسفل ألاكريا الآن؟”

 

 

 

” صحيح ، إذا كان هؤلاء السحرة القدماء قادرين على التلاعب بالأثير إلى حد جعل أغرونا يرغب بمعرفة أسرارهم ، أعتقد أننا لا يمكن أن نكون في أي مكان في العالم غير أحد الانقاض ، هذه الغرفة التي نحن فيها الآن ربما هي موجودة في مكان ما في قاع المحيط ، وايضا يمكن أن يكون هذا الباب بوابة تأخذنا إلى الجانب الآخر من هذا المكان! “

فتحت عيناي والتفت إلى ريجيس.

 

 

أغمضت عيني لاتحقق من مواقع الانقاض الأربعة القديمة التي قالت سيلفيا إنها طبعتها بداخلي.

 

 

 

كان ما أدركته هو أنها لم تكن نوع من الخرائط الداخلية الموضوعة بداخلي لأتخيلها.

” لقد خلقت منك هل تذكر؟”

 

 

لقد كانت أشبه بذاكرة اصطناعية أصبحت مغروسة في عقلي.

 

 

أخرجت تنهد مرتاحا في ذهني عندما بدأت في الاسترخاء عندما رأيتها.

ثم أكدت لي ما قاله ريجيس سابقا ، كنا داخل أحد الانقاض الأربعة القديمة.

أغمضت عينيّ خائفا من أن يروني مستيقظا.

 

“لنذهب.”

لكن ما لم به هو المكان الذي تقع فيه هذه الأنقاض في العالم.

 

 

مهما كان يعني ذلك فقد كان المصير مثل مفهوم مجرد لدرجة أنني حتى بعد أن تجسدت في هذا العالم ، كنت أجد صعوبة في تصديقه.

“إذن ما هي الخطة يا سيدي؟”.

 

 

 

أبقيت عيني مغلقة بينما أخذت نفسا عميقا.

 

 

 

بالاعتماد على العادات التي كنت قد طورتها طوال حياتي بصفتي غراي ، قمت بقمع المشاعر التي تأثر على عقلي وجسدي. 

 

 

أوضح ريجيس ، “حسنًا ، ربما الشيء الجيد الوحيد الذي ربحته من هذا بصرف النظر عن نفسي بالطبع هو جسدك الجديد”.

جمعت بإحكام وختمت مشاعر الذعر والفزع التي كانت تصيطر على ذهني ثم تخلصت من الأفكار العشوائية التي تبعثرت بداخلي ، وقمعت الغضب الشديد بداخلي لمنحي القوة مما تركني فقط مع شعور بالتخدر والهدوء التام والمريح للتفكير في المستقبل.

– ثانيا ، لقد انهينها المجلد السابع في الفصل 250 ، ودخلنا في الثامن ….

 

” لقد خلقت منك هل تذكر؟”

أيا كان ما كان على الجانب الآخر من ذلك الباب ، فمن المحتمل أن هؤلاء الثلاثة قد قاموا بإزالته أو تنظيفه. 

 

 

 

لا يمكنني أن أضيع فرصة كهذه.

” لست مرحا إطلاقا ء حسنا ، ليس الأمر وكأن لدينا الكثير من الخيارات ، لأن هناك طريقة واحدة فقط للخروج من هذه الغرفة.”

 

 

فتحت عيناي والتفت إلى ريجيس.

جلست على الأرض وتنهدت.

 

‘ابقى هادئا! أنت لست متطابقا مع أي من هؤلاء الثلاثة الآن’.

“لنذهب.”

 

 

جمعت بإحكام وختمت مشاعر الذعر والفزع التي كانت تصيطر على ذهني ثم تخلصت من الأفكار العشوائية التي تبعثرت بداخلي ، وقمعت الغضب الشديد بداخلي لمنحي القوة مما تركني فقط مع شعور بالتخدر والهدوء التام والمريح للتفكير في المستقبل.

——–

 

أولا أخيرا ظهور ريجيس! 

 

ما رأيكم في شخصيته ؟

“لا، انا-“

 

 

– ثانيا ، لقد انهينها المجلد السابع في الفصل 250 ، ودخلنا في الثامن ….

صرخت وضربت رأسي بالأرض.

 

 

ايضا وجدت ان نهاية الفصل جيدة لذا توقفت به.

فجأة غمرني شعور بالرهبة والخوف.

 

 

أيضا ، لقد تبقى 24 فصل فقط حتى تنتهي كل الفصول المجانية ، لذا سيكون علي شراء الفصول التي بعد 277 والحصول على إذن المؤلف لكي أترجمها..

 

 

 

حتى ذلك الحين من موافقة المؤلف وشراء فصول ، كيف تريدون أن أنشر هذه 24 فصل؟ ، هل أستمر في الخمس فصول؟ ، أم اكتفي بثلاثة.. غالبا إذا استمررت في الخمس فصول ستجبرون على الانتظار حتى يوافق المؤلف واقوم بشراء بعض الفصول… وقتها سيصبح التنزيل فصلين أسبوعيا.. طبعا في حالة وجود من يدعم لشراء الفصول سيكون هناك فصول أكثر…

“أنت تدرك أنك تطلب نصيحة من سلاح أليس كذلك؟”

إذن استمتعوا~~

 

 

دفعت نفسي وحاولت تحريك جسدي مرة أخرى.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

البداية بعد النهاية

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.