Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 254

شهية صحية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

شهية صحية

لم تأخذ الاستعدادات وقتا طويلا ، خاصة أنه لم يكن لدينا أي نوع من الأشياء لحزمها من الأساس. 

 

 

فتحت عيناي ورأيت أنه كان أمامي جيش من الوحوش التي يحمل كل منها سلاح مختلف مصنوع من العظام والعضلات.

مزقت ما تبقى من قميصي مما كشف عن جسمي ذو البشرة البيضاء والتي لا يبدو أن لها أي نوع من الدهون.

لكن لم يحدث شيء.

 

ركلني الوحش بساقه الطويلة المصنوعة من الجلد وصدمت الحائط قبل أن أسعل الدماء..

“عظيم” تمتمت وأنا أنظر إلى جسدي.

 

 

 

“لماذا أنت كئيب جدا؟ ، لديك جسد ستتقاتل معظم الفتيات من أجله” ضحك ريجيس.

 

 

 

حاولت ضرب الشعلة السوداء لكنه راوغني هذه المرة.

 

 

رفعت راسي ورأست وحشا يحمل ما بدا وكأنه مسدس موجه نحوي.

كان سروالي سليما إلى حد ما بفضل الدروع الجلدية ، لذلك خلعت الأغطية السميكة من الجلد التي كانت تحمي فخذي وصنعت بها سترة مؤقتة عن طريق تمزيق قطع منها بأسناني وإستخدمت شرائط من قميصي لربطها ببعضها البعض حول خصري وفوق كتفي.

تهربت من ذلك بحركة مبالغ فيها وثبتت نفسي من أجل مواجهة السيف الذي أصبح على بعد أمتار قليلة.

 

هز ريجيس مكان كتفيه ، “أنا كائن مع وعي منفصل ، أردت أن أعرف ما هي حدودي ، ايضا ليس الأمر وكأنني ولدت وأنا مخلص لك “.

ثم بواسطة القماش الإضافية التي تركتها صنعت قناع لتغطية فمي وأنفي وقمت بوضع الباقي حول يدي.

ضربتني موجة من الألم من جانبي قبل أن اشعر بجسدي وهو يقذف قبل ان إرتطم بالجدار.

 

 

“لماذا القناع؟ ، هل تحاول إكمال تنكر النينجا الصغير الخاصة بك؟ ” سأل ريجيس وهو يتفقد مظهري الجديد.

 

 

 

لويت وحاولت فرقعة أصابعي التي تم لفها حتى المفصل الثاني بالقماش.

“عليك اللعنة! رجاء!” توسلت وحاولت مرة أخرى.

 

أخرج وحش السيف صوتا متألم قبل أن يكشف عن فم مليئ بأسنان مدببة بدت مثل للأبر.

“كان لدى أولائك الجنود الذين أتوا أنواع مختلفة من الدروع التي تناسب على الأرجح مع أساليب القتال الخاصة بهم ، لكن جميعهم كانوا يرتدون أقنعة ، وهم على عكسنا يبدو أنهم يعرفون ما الذي سيدخلون إليه.”

“هذا يعني أن هذه على الأرجح بوابة” ، أجبته وأنا أنظر إلى الغرفة على الجانب الآخر من الباب.

 

سحبت جسدي على الأرض مع اقتراب الوحوش ، ثم ببطء شديد ، وصلت إلى الباب الذي جئنا منه..

“رائع ، ذكي حقا” ، اعترف ريجيس وهو يومأ بجسده لأعلى ولأسفل.

 

 

لكن ارتجفت الأرض عندما حرر المسخ الثالث نفسه من التابوت الذي يشبه التمثال ، هذه المرة كان الشكل الذي يمتلك سيفا.

“لماذا تبدو متفاجئ جدا وأنت تعلم أنني عشت حياتين؟”

كانت الأسلحة النارية التي كانت تحملها بعض التماثيل مختلفة عن تلك التي كانت موجودة في حياتي السابقة.

 

 

“نقطة جيدة ، هذا الشخص يعتذر عن جهله سيدي “.

أجاب ريجيس وهو يجلس على كتفي ، “هناك طريقة واحدة فقط لمعرفة ذلك ، إنطلق إلى النصر ، يا سيدي!”

 

 

دحرجت عيناي عند سماعه ، ستكون هذه رحلة طويلة.

مع الضغط على نفسي بقوة أكبر على الحائط للحصول على الدعم استخدمت يدي الوحيدة لتتبع الأحرف الرونية الأثريية.

 

 

بعد أداء بسلسلة من الحركات وبعض أشكال فنون الدفاع عن النفس لتحريك جسدي الجديد المتيبس ، صعدت إلى الباب المعدني الكبير ، لكني شعرت بأنني أقل استعدادا مما كنت عليه قبل أن أجهز نفسي.

 

 

تجاهلته وقضمت مجددا بصوت عالي على الهالة الأثيرية مما مزق السهم العظمي قبل أن أبتلعه ثم إنتقلت إلى السهم الآخر المغطى بالأثير.

في كل مرة أتحرك فيها كنت أشعر أن هناك مقاومة ملموسة أمامي ، شعرت أن الهواء المحيط بي قد تحول إلى مادة تشبه القطران.

“لم أفكر في الأمر حقًا ولكن …

 

 

وضعت يدي على الباب المليء بالرونية وتنهدت.

 

 

 

“هل أنت جاهز؟”

“لماذا أنت كئيب جدا؟ ، لديك جسد ستتقاتل معظم الفتيات من أجله” ضحك ريجيس.

 

” إذهب إلى يدي!”

“لنذهب” ، أجاب ريجيس دون أن أثرا للسخرية.

 

 

ثم بواسطة القماش الإضافية التي تركتها صنعت قناع لتغطية فمي وأنفي وقمت بوضع الباقي حول يدي.

دفعت الباب بسهولة ورأيت أن ما ظهر على الجانب الآخر كان امتداد للغرفة التي كنا فيها.

 

 

 

نظرت إلى ريجيس وأشرت نحو لدخول الباب.

لقد قضمت سهما واحد.

 

اتسعت عيني عندما أدركت الأمر ، “ريجيس ، بسرعة تعال إلى هنا!”

“ماذا؟ ، لماذا أنا؟” عند رؤية إمائتي تذمر بسرعة.

 

 

سحبت جسدي على الأرض مع اقتراب الوحوش ، ثم ببطء شديد ، وصلت إلى الباب الذي جئنا منه..

” لأني قلت ذلك”.

 

 

“حسنا… على الأقل من الناحية الفنية هذه التماثيل لا تحاول قتلنا ، بل ماهو موجود بداخلها.” تمتم ريجيس.

بعد ترك سلسلة من اللعنات حلقت الشعلة السوداء نحو الجانب الآخر من الباب عندما توقف فجأة.

 

 

كان المخلوق الأول الذي فقس بالكامل من شرقته الحجرية عبارة عن تمثال لرجل يحمل قوس وسهما.

“أوتش! هذا مؤلم في الواقع ” ، صرخ بشكل متفاجئ أكثر من كونه متألما.

أخرج وحش السيف صوتا متألم قبل أن يكشف عن فم مليئ بأسنان مدببة بدت مثل للأبر.

 

 

“ماذا حدث؟” سألت وأنا أدخل يدي بعناية في المنطقة التي دخل فيها ريجيس.

 

 

 

لكن على عكس ريجيس تمكنت من المرور.

 

 

 

“أوتش! توقف عن هذا!” صرخ ريجيس نحوي بينما كان جسده يرتجف.

 

 

سحبت جسدي على الأرض مع اقتراب الوحوش ، ثم ببطء شديد ، وصلت إلى الباب الذي جئنا منه..

فعلت ذلك مرة أخرى ليصرخ ريجيس من الألم مرة أخرى قبل أن يحدق في وجهي.

 

 

 

“أردت فقط أن أتأكد” ، ابتسمت نحوه.

“سنعبر معًا عند الثلاثة”.

 

ثم فجأة بدأت الألوان تتلاشى من رؤيتي ، ورأيت الشيء الذي كان يحيط بالوحوش التي تفقس من تماثيلها الحجرية.

“لا أعتقد أن هذا مجرد مدخل إلى غرفة أخرى ، هذا الألم هو نفس الألم الذي أشعر به إذا ابتعدت كثيرا عنك ، لكن مستوى الألم في الأخير يزداد تدريجيا.”

 

 

دوى انفجار هذه المرة واهتزت الغرفة بأكملها بجنون ، مما قذفني بعيدًا عن الوحش.

“هذا يعني أن هذه على الأرجح بوابة” ، أجبته وأنا أنظر إلى الغرفة على الجانب الآخر من الباب.

 

 

 

“انتظر ماذا؟ ، هل حاولت أن تتركني؟”

“هل أنت جاهز؟”

 

 

هز ريجيس مكان كتفيه ، “أنا كائن مع وعي منفصل ، أردت أن أعرف ما هي حدودي ، ايضا ليس الأمر وكأنني ولدت وأنا مخلص لك “.

” لقد فقس وحش الفأس أيضًا!” صرخ ريجيس من أعلى على بعد بضعة أقدام فقط مني.

 

كان سروالي سليما إلى حد ما بفضل الدروع الجلدية ، لذلك خلعت الأغطية السميكة من الجلد التي كانت تحمي فخذي وصنعت بها سترة مؤقتة عن طريق تمزيق قطع منها بأسناني وإستخدمت شرائط من قميصي لربطها ببعضها البعض حول خصري وفوق كتفي.

هززت رأسي ، “سأكون أكثر إستياء بكثير إذا كنت فعلا مفيدا كسلاح.”

 

 

رفعت راسي ورأست وحشا يحمل ما بدا وكأنه مسدس موجه نحوي.

” أصبت ” ، أجاب ريجيس بسخرية.

 

 

 

“سنعبر معًا عند الثلاثة”.

 

 

 

أومأ ريجيس برأسه قبل أن يضع جسده خلف المدخل

 

 

 

بدأت قلبي بالنبض على قفصي الصدري وشعرت بأن حواسي أصبحت أكثر حدة ، لم يكن لدي أي فكرة عما سنواجهه بمجرد مغادرة هذا المكان.

“هذا يعني أن هذه على الأرجح بوابة” ، أجبته وأنا أنظر إلى الغرفة على الجانب الآخر من الباب.

 

تمامًا عندما كان على وشك أن يرفع ذراعه الأخرى نحوي ظهر أمامه ظل أسود.

“واحد ، اثنان ، ثلاثة!”

قمعت الصراخ وانقلبت إلى الأمام وبالكاد تجنبت السهم الأول.

 

تكسرت الشظايا الحجرية الكبيرة وسقطت على الأرض … وعندما بدأت المزيد والمزيد من أجزاء التماثيل في الانهيار كلما تمكنت من معرفة ما بداخلها.

تقدمت إلى جانب ريجيس وانا مستعد لأي تحديات تنتظرنا ، ومع ذلك فقد واجهنا صمت تام بصرف النظر عن طقطقة وطنين الباب الذي أغلق خلفنا.

 

 

بعد البحث في كلا الجدارين ، تنهدت مرة أخرى وعدت إلى الممر الأوسط بين صف التماثيل الحجرية.

كانت الأرضية الرخامية أسفل قدمي ناعمة بشكل لا تشوبه شائبة ، ولكن على عكس الغرفة الدائرية التي كنا فيها من قبل ، كان هذا المكان مثل الرواق وقد كان طويلا ومستقيما مع سقف مقوس فوق رؤوسنا ، وفي نهاية الجانب الأخر منه كان هناك باب معدني آخر محفور بالرونية.

 

 

صرخت بشكل كاد أن يمزق حلقي عندما تشكلت بركة من الدماء حيث كانت ساقي اليسرى.

كان هناك سطران من الشمعدانات الموضوعة غلى الجدار المزخرف لإضاءة الردهة بضوء طبيعي دافئ.

 

 

 

ثم على جوانب هذا الرواق كانت هناك تماثيل رخامية عملاقة إتخذت أشكال رجال ونساء مسلحين ، لم يكونوا يحملون السيوف والرماح والأقواس المألوفة ولكن أيضا … البنادق.

“هذا يعني أن هذه على الأرجح بوابة” ، أجبته وأنا أنظر إلى الغرفة على الجانب الآخر من الباب.

 

وقفت على ركبتي بينما ضاقت رؤيتي مرة أخرى ، مما أدى إلى إخفاء كل شيء ما عدا الاشياء التي كان علي التركيز عليها.

على ما يبدو فقد كان ريجيس متفاجئا مثلي تماما. 

أومأ ريجيس برأسه قبل أن يضع جسده خلف المدخل

 

 

” تلك هي…”

 

 

 

“بنادق؟ ، نعم أعتقد ذلك”.

“ماذا؟ ، لماذا أنا؟” عند رؤية إمائتي تذمر بسرعة.

 

 

كانت الأسلحة النارية التي كانت تحملها بعض التماثيل مختلفة عن تلك التي كانت موجودة في حياتي السابقة.

 

 

ثم على جوانب هذا الرواق كانت هناك تماثيل رخامية عملاقة إتخذت أشكال رجال ونساء مسلحين ، لم يكونوا يحملون السيوف والرماح والأقواس المألوفة ولكن أيضا … البنادق.

لقد كانوا مثل طراز قديم ، مثل تلك التي إستعملوها في الماضي والتي تعتمد على الرصاص المعدني والبارود.

“مهلا! هل تبتسم؟ “

 

إذا لم أكن مستعد لتخلي عن حياتي فأنا أعرف أنني لن أعيش في هذا المكان.

أزحت نظري عن التماثيل الحجرية للحظة ونظرت نحو الباب الذي كان على بعد ثلاثمائة قدم أو نحو ذلك.

لقد كانوا مثل طراز قديم ، مثل تلك التي إستعملوها في الماضي والتي تعتمد على الرصاص المعدني والبارود.

 

أمسكت بالمقبض مرة أخرى لأمنع نفسي من السقوط ، عندما رأيت نفس الهالة الأرجوانية الباهتة التي تنبعث من ريجيس.

“لذلك نحن … سنتجاوز هذه التماثيل الحجرية العملاقة ونذهب إلى الباب على الجانب الآخر ، هيه لا يبدو مشؤوما وسيئا على الإطلاق ” ، تمتم ريجيس.

مع عدم وجود وقت لإضاعته ، وقفت قدمي مع قوة متجددة في حركتي. 

 

حاولت ضرب الشعلة السوداء لكنه راوغني هذه المرة.

تجاهلته وبدلا من السير إلى الأمام مباشرة ، ذهبت إلى الحائط في يميني ، وبدأت أبحث عن أي نوع من المخارج الجانبية المخفية.

 

 

 

بعد البحث في كلا الجدارين ، تنهدت مرة أخرى وعدت إلى الممر الأوسط بين صف التماثيل الحجرية.

 

 

 

“لا أعتقد أن هذه التماثيل ستبدأ في التحرك وتحاول قتلنا بمجرد اقترابنا منها أليس كذلك؟” سألت.

 

 

اندفعت إلى الأمام بينما حفرت شفرة السيف الكبيرة على سطح الارضية مع صوت صرير ، أمسكت بذراع الوحش وقضمت الهالة الأرجوانية المحيطة به.

أجاب ريجيس وهو يجلس على كتفي ، “هناك طريقة واحدة فقط لمعرفة ذلك ، إنطلق إلى النصر ، يا سيدي!”

 

 

في موقف يحدد الحياة أو الموت مع مواجهة وحش في حالة المنهكة فقد كان هناك شيء واحد يمكنني فعله.

إتخذت موقفا مناسبا للركض ولكنني كنت ألعن هذا الجسم الجديد الخاص بي.

 

 

 

إذا كنت قادرا على استخدام السحر ، فلن يستغرق تنظيف هذا المكان أكثر من بضع ثوان ، لا بل أقل حتى من ذلك إذا استخدمت الفراغ المتجمد.

لكن لم يكن هذا مضحكا بسبب رفيقي الذي أصبح يضحك وهو يتلوى على مؤخرته غير الموجودة بينما يعيد تمثيل مشهد سقوطي.

 

” لأني قلت ذلك”.

أخرجت نفسا حادا وبدأت بتنقية عقلي من الأفكار التي لا داعي لها ، دفعت قدمي على الأرض وركضت بشكل سريع عبر خط التماثيل الحجرية.

 

 

 

“بحقك! يمكن لطفل صغير أن يزحف أسرع من هذا! “

إذا كنت قادرا على استخدام السحر ، فلن يستغرق تنظيف هذا المكان أكثر من بضع ثوان ، لا بل أقل حتى من ذلك إذا استخدمت الفراغ المتجمد.

 

 

تحدث ريجيس بجوار أذني مباشرة مما جعلني أغضب أكثر من جسدي المنهك.

“أسرع!” صرخت بكل قوتي.

 

 

واصلت الركض بالسرعة التي كانت تسمح بها ساقي الثقيلتان عندما أخطأت وتعثرت على قدمي.

 

 

 

تعثرت إلى الأمام على الأرض وبالكاد تمكنت من رفع ذراعي بسرعة كافية لمنع نفسي من ضرب وجهي على الأرضية الرخامية الباردة.

 

 

 

لم يكن هناك أي ألم ، بل فقط الإحراج بينما كنت أقف على قدمي. 

وقف ريجيس أمام فارس الفأس مما أعاق رؤيته وأتاح لي الفرصة للابتعاد.

 

 

لكن لم يكن هذا مضحكا بسبب رفيقي الذي أصبح يضحك وهو يتلوى على مؤخرته غير الموجودة بينما يعيد تمثيل مشهد سقوطي.

 

 

“لا ، رأيتك تبتسم! هل أنت متأكد من أن بعض مانا أوتو لم تصبك بالعدوى؟ ، لا أظن أنك كنت دائما مختلا اجتماعيا بعض الشيء صحيح؟ “

نفضت الغبار عن نفسي وبدأت أسير بخفة ، “مهلا ، ماذا سيحدث لك إذا مت؟ “

بعد أداء بسلسلة من الحركات وبعض أشكال فنون الدفاع عن النفس لتحريك جسدي الجديد المتيبس ، صعدت إلى الباب المعدني الكبير ، لكني شعرت بأنني أقل استعدادا مما كنت عليه قبل أن أجهز نفسي.

 

هرعت نحو الباب الذي مررنا عبره الذي كان على بعد أقل من مائة قدم ومع ذلك ، بعد خطوات قليلة سمعت صافرة هواء حادة.

توقف ريجيس عن الضحك.

مزقت ما تبقى من قميصي مما كشف عن جسمي ذو البشرة البيضاء والتي لا يبدو أن لها أي نوع من الدهون.

 

 

“هاه؟”

“عليك اللعنة! رجاء!” توسلت وحاولت مرة أخرى.

 

 

“هل ستصبح حرا أم ستموت أيضا؟”

 

 

قمعت الصراخ وانقلبت إلى الأمام وبالكاد تجنبت السهم الأول.

“لم أفكر في الأمر حقًا ولكن …

أمسكت بالمقبض مرة أخرى لأمنع نفسي من السقوط ، عندما رأيت نفس الهالة الأرجوانية الباهتة التي تنبعث من ريجيس.

 

مع الضغط على نفسي بقوة أكبر على الحائط للحصول على الدعم استخدمت يدي الوحيدة لتتبع الأحرف الرونية الأثريية.

فكر ريجيس للحظة قبل ان يجيب ، ” طاقة وأساس هذا الشكل تنبع من الأكلوريت الذي تم وضعه في جسمك ، لكن قوة حياتي مرتبطة بك ، لذا إذا مت أفترض …”

 

 

سمعت صفير خافت قبل أن أشعر بألم شديد مرة أخرى ، لكن هذه المرة كان من كتفي الأيسر.

“هل ستعود إلى كونك مجرد قطعة صغيرة كبيرة؟”

 

 

 

انتهيت من مسح التماثيل المحيطة بنا الآن بينما تجاوزنا مسافة الربع.

“لذلك نحن … سنتجاوز هذه التماثيل الحجرية العملاقة ونذهب إلى الباب على الجانب الآخر ، هيه لا يبدو مشؤوما وسيئا على الإطلاق ” ، تمتم ريجيس.

 

 

“من اللطيف معرفة ذلك.”

هرعت نحو الباب الذي مررنا عبره الذي كان على بعد أقل من مائة قدم ومع ذلك ، بعد خطوات قليلة سمعت صافرة هواء حادة.

 

 

“مهلا! هل تبتسم؟ “

“هل ستعود إلى كونك مجرد قطعة صغيرة كبيرة؟”

 

 

تلعثم ريجيس وهو ينظر إلي بعينيه الكبيرتين.

 

 

 

“أنت تتخيل الأشياء فقط” أجبته.

نظرت إلى ريجيس وأشرت نحو لدخول الباب.

 

 

“لا ، رأيتك تبتسم! هل أنت متأكد من أن بعض مانا أوتو لم تصبك بالعدوى؟ ، لا أظن أنك كنت دائما مختلا اجتماعيا بعض الشيء صحيح؟ “

واصلت الركض بالسرعة التي كانت تسمح بها ساقي الثقيلتان عندما أخطأت وتعثرت على قدمي.

 

 

تجاهله وبحثت عن أي علامات تدل على أن التماثيل لن تشكل خطرا علينا.

بعد أن سعلت بشكل أجش نظرت إلى الأسفل لأرى سهم عظمي قد إخترق أسفل قفصي الصدري.

 

 

واصلنا طريقنا في الممر الطويل ، لكن كان هناك إحساس لم أشعر به منذ أن إستيقظت في هذا …المكان.

دوى انفجار هذه المرة واهتزت الغرفة بأكملها بجنون ، مما قذفني بعيدًا عن الوحش.

 

في كل مرة أتحرك فيها كنت أشعر أن هناك مقاومة ملموسة أمامي ، شعرت أن الهواء المحيط بي قد تحول إلى مادة تشبه القطران.

لقد شعرت بالجوع.

 

 

 

إختفى الألم الحاد الذي جعل معدتي تضطرب بالسرعة التي أتى بها ، لكن شعرت انه لم يختفي تماما مما جعل فمي يسيل.

 

 

 

كنا قد قطعنا بضع خطوات فقط عندما بدأت رؤيتي تصبح أضيق مما أدى إلى تشويش منظر كل شيء ما عدا التماثيل التي أمامي.

 

 

 

“حسنا يبدو أننا بخير لم تعد التماثيل الحجرية للحياة وتبدأ في مهاجمتنا ” ، تحدث ريجيس وهو يطفو بالقرب من تمثال يحمل ما يشبه البندقية.

 

 

كانت الأرضية الرخامية أسفل قدمي ناعمة بشكل لا تشوبه شائبة ، ولكن على عكس الغرفة الدائرية التي كنا فيها من قبل ، كان هذا المكان مثل الرواق وقد كان طويلا ومستقيما مع سقف مقوس فوق رؤوسنا ، وفي نهاية الجانب الأخر منه كان هناك باب معدني آخر محفور بالرونية.

فجأة اهتزت الغرفة عندما أصبحت الأضواء الصادرة من الشمعدانات أقل بدرجة مخيفة.

 

 

لا بد أنني تقدمت حوالي عشر خطوات عندما بدأت التماثيل من حولي في التصدع. 

كنت أنظر نحو المخرج الذي لا يزال على بعد مائتي قدم.

 

 

 

لكن لقد تغيرت الأحرف الرونية الأثيرية المنحوتة على الباب واختفى المقبض الذي كان موجودا هناك.

كنت أنظر نحو المخرج الذي لا يزال على بعد مائتي قدم.

 

 

شكرت سيلفي بداخل عقلي على منحي القدرة على الرؤية الآن بمثل هذا الوضوح ، لذلك إستدرت إلى الوراء وانا اتحرك نحو الباب الذي أتينا منه.

حاولت ضرب الشعلة السوداء لكنه راوغني هذه المرة.

 

 

لم يكن لدي أي فكرة عما إذا كان سيسمح لنا بالعودة إلى الغرفة من قبل ، لكن كان يجب ان يحدث ذلك أو سيتعين علينا مواجهة ما كان على وشك الحدوث.

“لا أعتقد أن هذا مجرد مدخل إلى غرفة أخرى ، هذا الألم هو نفس الألم الذي أشعر به إذا ابتعدت كثيرا عنك ، لكن مستوى الألم في الأخير يزداد تدريجيا.”

 

 

لا بد أنني تقدمت حوالي عشر خطوات عندما بدأت التماثيل من حولي في التصدع. 

تكسرت الشظايا الحجرية الكبيرة وسقطت على الأرض … وعندما بدأت المزيد والمزيد من أجزاء التماثيل في الانهيار كلما تمكنت من معرفة ما بداخلها.

 

صرخت بشكل بائس مرة أخرى بينما اخترق سهم آخر أسفل ظهري لكنه كان قريبا بشكل خطير من العمود الفقري.

تكسرت الشظايا الحجرية الكبيرة وسقطت على الأرض … وعندما بدأت المزيد والمزيد من أجزاء التماثيل في الانهيار كلما تمكنت من معرفة ما بداخلها.

 

 

هز ريجيس مكان كتفيه ، “أنا كائن مع وعي منفصل ، أردت أن أعرف ما هي حدودي ، ايضا ليس الأمر وكأنني ولدت وأنا مخلص لك “.

لكن بشكل صادم كان ما ظهر من هذه التماثيل التي تشبه التوابيت هي مخلوقات لا يمكن أن تخلق أي شيء بداخل قلب المرء غير القلق والرعب.

 

 

 

لقد كانت هناك بقع من اللحم الجاف التي تغطى أماكن مكشوفة من العضلات والعظام على هذه المخلوقات الشبيهة بالإنسان. 

 

 

صرخت بشكل كاد أن يمزق حلقي عندما تشكلت بركة من الدماء حيث كانت ساقي اليسرى.

بينما كانت الأسلحة التي تحملها في شكل التماثيل قد أصبحت تتكون من العظام الطويلة والألياف العضلية.

“هاه؟”

 

“ماذا تفعل بحق الجحيم؟” صرخ ريجيس.

إذا كان بإمكاني وصف الأمر ببساطة ، سيكون الأمر أشبه بوجود بعض المجانين الذين قاموا بتقطيع إنسان عملاق ثم قاموا يإعادة تجميعه من الداخل إلى الخارج.

 

 

“هل ستصبح حرا أم ستموت أيضا؟”

كان الأمر أشبه ببعض تجارب تهجين فاشلة.

 

 

 

كان المخلوق الأول الذي فقس بالكامل من شرقته الحجرية عبارة عن تمثال لرجل يحمل قوس وسهما.

“بنادق؟ ، نعم أعتقد ذلك”.

 

 

أصدر صرير وحشيا من فمه المعوج بينما قفز من المنصة التي كان فوقها مما أدى إلى خلق إرتعاش في جميع أنحاء جسدي.

 

 

كانت الأرضية الرخامية أسفل قدمي ناعمة بشكل لا تشوبه شائبة ، ولكن على عكس الغرفة الدائرية التي كنا فيها من قبل ، كان هذا المكان مثل الرواق وقد كان طويلا ومستقيما مع سقف مقوس فوق رؤوسنا ، وفي نهاية الجانب الأخر منه كان هناك باب معدني آخر محفور بالرونية.

“حسنا… على الأقل من الناحية الفنية هذه التماثيل لا تحاول قتلنا ، بل ماهو موجود بداخلها.” تمتم ريجيس.

 

 

 

هرعت نحو الباب الذي مررنا عبره الذي كان على بعد أقل من مائة قدم ومع ذلك ، بعد خطوات قليلة سمعت صافرة هواء حادة.

 

 

اندفعت الشعلة السوداء نحو يدي اليمنى وشعرت بالسعادة بسبب ما رأيته.

دون النظر إلى الوراء ،تدحرجت إلى الجانب ، وتمكنت بصعوبة من تجنب السهم العظمي الذي تمكن من خلق شق على الأرض من قوة إطلاقه.

 

 

 

وقفت على قدمي في نفس الوقت الذي قطع فيه المخلوق الذي يمسك بالقوس إحدى فقراته الطويلة والمرتفعة وأطلقها كسهم من سلسلة قوسه.

اتسعت عيني عندما أدركت الأمر ، “ريجيس ، بسرعة تعال إلى هنا!”

 

هرعت نحو الباب الذي مررنا عبره الذي كان على بعد أقل من مائة قدم ومع ذلك ، بعد خطوات قليلة سمعت صافرة هواء حادة.

” لقد فقس وحش الفأس أيضًا!” صرخ ريجيس من أعلى على بعد بضعة أقدام فقط مني.

إذا كنت قادرا على استخدام السحر ، فلن يستغرق تنظيف هذا المكان أكثر من بضع ثوان ، لا بل أقل حتى من ذلك إذا استخدمت الفراغ المتجمد.

 

أصدر صرير وحشيا من فمه المعوج بينما قفز من المنصة التي كان فوقها مما أدى إلى خلق إرتعاش في جميع أنحاء جسدي.

إلتفت لإلقاء نظرة على الوحش الثاني مع الفأس لكن كان هذا هو كل ما إحتاجه الوحش الذي يمسك القوس.

 

 

 

ضربتني موجة من الألم من جانبي قبل أن اشعر بجسدي وهو يقذف قبل ان إرتطم بالجدار.

“رائع ، ذكي حقا” ، اعترف ريجيس وهو يومأ بجسده لأعلى ولأسفل.

 

إختفى الألم الحاد الذي جعل معدتي تضطرب بالسرعة التي أتى بها ، لكن شعرت انه لم يختفي تماما مما جعل فمي يسيل.

بعد أن سعلت بشكل أجش نظرت إلى الأسفل لأرى سهم عظمي قد إخترق أسفل قفصي الصدري.

 

 

كان الوحش يأرجح سيفه الأبيض الباهت مما خلق أقواس لامعة جعلتني أصاب بجرح على الرغم من أنني تمكنت من مراوغته.

وقفت على ركبتي بينما ضاقت رؤيتي مرة أخرى ، مما أدى إلى إخفاء كل شيء ما عدا الاشياء التي كان علي التركيز عليها.

 

 

تقدمت إلى جانب ريجيس وانا مستعد لأي تحديات تنتظرنا ، ومع ذلك فقد واجهنا صمت تام بصرف النظر عن طقطقة وطنين الباب الذي أغلق خلفنا.

لقد كان لدي هذا الشعور من قبل في معاركي ولكنه لم يكن متطرف وواضحا بمثل هذا الشكل الأن ، ثم شعرت بخفاق في رأسي وكأنه يرغب في ضرب جمجمتي مع تدفق الدم في جسدي.

 

 

 

قفزت للخلف بسرعة ولكن بالكاد تمكنت من أن اتفادى في الوقت المناسب الضربة غير الواضحة لوحش الفأس.

 

 

 

تمامًا عندما كان على وشك أن يرفع ذراعه الأخرى نحوي ظهر أمامه ظل أسود.

“من اللطيف معرفة ذلك.”

 

 

وقف ريجيس أمام فارس الفأس مما أعاق رؤيته وأتاح لي الفرصة للابتعاد.

مع الضغط على نفسي بقوة أكبر على الحائط للحصول على الدعم استخدمت يدي الوحيدة لتتبع الأحرف الرونية الأثريية.

 

 

فقط عندما بضع خطوات أخرى عندما شعرت بألم حاد آخر ، لكن هذه المرة كان يصدر من رجلي اليسرى.

 

 

 

قمعت الصراخ وانقلبت إلى الأمام وبالكاد تجنبت السهم الأول.

كنا قد قطعنا بضع خطوات فقط عندما بدأت رؤيتي تصبح أضيق مما أدى إلى تشويش منظر كل شيء ما عدا التماثيل التي أمامي.

 

 

“آرثر! ، يمكنني تشتيت انتباه واحد منهم فقط وهناك المزيد من هذه الأشياء! “

 

 

“آرثر!” سمعت صراخ ريجيس بعيد بينما وعيي بدأ يتلاشى.

“أنا أعلم!”

 

 

 

صرخت وانا أصك على أسناني ، بعد أخذ نفس عميق سحبت السهم داخل جسدي مما جعلني أصرخ ثم فعلت نفس الشيء مع السهم الموجود على ساقي.

“حسنا ، لكنك لن تأكلني أليس كذلك؟” أجاب ريجيس لكن صوته لم يكن متأكد حقا.

 

 

تشوشت رؤيتي وبدأت تنبض مرة أخرى كما لو أن جسدي كان يحاول طرد روحي من داخلي.

كانت يدي قد أصبحت مصبوغة بهالة خافتة من اللون الأرجواني.

 

 

ثم فجأة بدأت الألوان تتلاشى من رؤيتي ، ورأيت الشيء الذي كان يحيط بالوحوش التي تفقس من تماثيلها الحجرية.

 

 

 

لقد كانت هالة خافتة من اللون الأرجواني ، ثم بالنظر إلى العظام المليئة بالعضلات في يدي ، رأيت نفس الهالة الأرجوانية مما جعلني أفعل شيئ لم أصدق أبدا أنني سأفعله.

“آرثر!” سمعت صراخ ريجيس بعيد بينما وعيي بدأ يتلاشى.

 

 

لقد قضمت سهما واحد.

 

لقد كانت هناك بقع من اللحم الجاف التي تغطى أماكن مكشوفة من العضلات والعظام على هذه المخلوقات الشبيهة بالإنسان. 

لكن بشكل أكثر تحديدا ، قمت بأكل الهالة الأثيرية المحيطة بالسهم ثم إستهلكت الأثير الذي كان مرتبطا به.

“لماذا القناع؟ ، هل تحاول إكمال تنكر النينجا الصغير الخاصة بك؟ ” سأل ريجيس وهو يتفقد مظهري الجديد.

 

عندها رأيت ذلك.

“ماذا تفعل بحق الجحيم؟” صرخ ريجيس.

على ما يبدو فقد كان ريجيس متفاجئا مثلي تماما. 

 

قفزت للخلف بسرعة ولكن بالكاد تمكنت من أن اتفادى في الوقت المناسب الضربة غير الواضحة لوحش الفأس.

تجاهلته وقضمت مجددا بصوت عالي على الهالة الأثيرية مما مزق السهم العظمي قبل أن أبتلعه ثم إنتقلت إلى السهم الآخر المغطى بالأثير.

واصلت الركض بالسرعة التي كانت تسمح بها ساقي الثقيلتان عندما أخطأت وتعثرت على قدمي.

 

“أوتش! توقف عن هذا!” صرخ ريجيس نحوي بينما كان جسده يرتجف.

احترقت العروق بداخل جسدي عندما دخلت وتحركت المادة الأثيرية المحيطة بالسهام من خلالي ، ثم ملأتني بقوة لم أشعر بها منذ الاستيقاظ مع هذا الجسد.

مع الضغط على نفسي بقوة أكبر على الحائط للحصول على الدعم استخدمت يدي الوحيدة لتتبع الأحرف الرونية الأثريية.

 

 

لكن ذلك الشعور إختفى بالسرعة التي ظهر بها ، لكن ما صدمني هو أن الجرح في ساقي وصدري قد اختفيا بينما ظلت رؤوس السهام ملطخة بالدماء على الأرض تحت قدمي.

 

 

حاولت ضرب الشعلة السوداء لكنه راوغني هذه المرة.

مع عدم وجود وقت لإضاعته ، وقفت قدمي مع قوة متجددة في حركتي. 

“هل ستعود إلى كونك مجرد قطعة صغيرة كبيرة؟”

 

 

لكن ارتجفت الأرض عندما حرر المسخ الثالث نفسه من التابوت الذي يشبه التمثال ، هذه المرة كان الشكل الذي يمتلك سيفا.

 

 

 

قفز الوحش من على المنصة واندفع نحوي بخطى سريعة بينما وضع الوحش الأول إحدى فقراته على قوسه.

 

 

أخرج وحش السيف صوتا متألم قبل أن يكشف عن فم مليئ بأسنان مدببة بدت مثل للأبر.

مع خلال التحكم في تنفسي تركت حواسي تراقب التفاصيل.

 

 

 

لقد إنطلق السهم بصفارة حادة ، لكن هذه المرة تمكنت بالفعل من رؤية مساره الذي يخترق الهواء.

 

 

 

تهربت من ذلك بحركة مبالغ فيها وثبتت نفسي من أجل مواجهة السيف الذي أصبح على بعد أمتار قليلة.

 

 

 

كان الوحش يأرجح سيفه الأبيض الباهت مما خلق أقواس لامعة جعلتني أصاب بجرح على الرغم من أنني تمكنت من مراوغته.

لم يكن لدي أي فكرة عما إذا كان سيسمح لنا بالعودة إلى الغرفة من قبل ، لكن كان يجب ان يحدث ذلك أو سيتعين علينا مواجهة ما كان على وشك الحدوث.

 

 

تسارعت دقات قلبي مع ظهور سيناريوهات مختلفة في رأسي. 

صرخت بشكل بائس مرة أخرى بينما اخترق سهم آخر أسفل ظهري لكنه كان قريبا بشكل خطير من العمود الفقري.

 

 

في موقف يحدد الحياة أو الموت مع مواجهة وحش في حالة المنهكة فقد كان هناك شيء واحد يمكنني فعله.

 

 

“آرثر!” سمعت صراخ ريجيس بعيد بينما وعيي بدأ يتلاشى.

المخاطرة بكل شيء.

كانت الأسلحة النارية التي كانت تحملها بعض التماثيل مختلفة عن تلك التي كانت موجودة في حياتي السابقة.

 

 

إذا لم أكن مستعد لتخلي عن حياتي فأنا أعرف أنني لن أعيش في هذا المكان.

 

 

صرخت وانا أصك على أسناني ، بعد أخذ نفس عميق سحبت السهم داخل جسدي مما جعلني أصرخ ثم فعلت نفس الشيء مع السهم الموجود على ساقي.

اندفعت إلى الأمام بينما حفرت شفرة السيف الكبيرة على سطح الارضية مع صوت صرير ، أمسكت بذراع الوحش وقضمت الهالة الأرجوانية المحيطة به.

 

 

 

أخرج وحش السيف صوتا متألم قبل أن يكشف عن فم مليئ بأسنان مدببة بدت مثل للأبر.

 

 

توقف ريجيس عن الضحك.

كان الوحش يتألم بشدة ويتحرك لكنني تشبثت به ، كنت أحاول إصابته بأي طريقة ممكنة ، سواء بإستعمال الركلات واللكمات ، لكن هذا كان يؤذيني أكثر مما أذى الوحش ولكن بينما واصلت تناول الهالة ذات اللون الأرجواني المحيطة بذراعه التي تحمل بالسيف شعرت بأن قوتي تزداد.

لكن بشكل أكثر تحديدا ، قمت بأكل الهالة الأثيرية المحيطة بالسهم ثم إستهلكت الأثير الذي كان مرتبطا به.

 

 

دوى انفجار هذه المرة واهتزت الغرفة بأكملها بجنون ، مما قذفني بعيدًا عن الوحش.

 

 

 

ركلني الوحش بساقه الطويلة المصنوعة من الجلد وصدمت الحائط قبل أن أسعل الدماء..

 

 

“ماذا حدث؟” سألت وأنا أدخل يدي بعناية في المنطقة التي دخل فيها ريجيس.

“آرثر!” سمعت صراخ ريجيس بعيد بينما وعيي بدأ يتلاشى.

 

 

“هيا!” صرخت وأنا أحرك المقبض المعدني بلا جدوى.

فتحت عيناي ورأيت أنه كان أمامي جيش من الوحوش التي يحمل كل منها سلاح مختلف مصنوع من العظام والعضلات.

 

 

كان الأمر أشبه ببعض تجارب تهجين فاشلة.

دوى انفجار آخر وقد كان أقرب هذه المرة ، ثم انفجرت الأرض أمامي وتحولت إلى شظايا من الحطام والدماء.

“ماذا تفعل بحق الجحيم؟” صرخ ريجيس.

 

كان الوحش يأرجح سيفه الأبيض الباهت مما خلق أقواس لامعة جعلتني أصاب بجرح على الرغم من أنني تمكنت من مراوغته.

صرخت بشكل كاد أن يمزق حلقي عندما تشكلت بركة من الدماء حيث كانت ساقي اليسرى.

“واحد ، اثنان ، ثلاثة!”

 

 

رفعت راسي ورأست وحشا يحمل ما بدا وكأنه مسدس موجه نحوي.

 

 

كنت أنظر نحو المخرج الذي لا يزال على بعد مائتي قدم.

سحبت جسدي على الأرض مع اقتراب الوحوش ، ثم ببطء شديد ، وصلت إلى الباب الذي جئنا منه..

 

 

 

إعتمدت على ساقي الوحيدة والسلمية وسحبت المقبض لكنه لم يتزحزح.

ثم بواسطة القماش الإضافية التي تركتها صنعت قناع لتغطية فمي وأنفي وقمت بوضع الباقي حول يدي.

 

قفزت للخلف بسرعة ولكن بالكاد تمكنت من أن اتفادى في الوقت المناسب الضربة غير الواضحة لوحش الفأس.

“هيا!” صرخت وأنا أحرك المقبض المعدني بلا جدوى.

 

 

 

“حياتي مقرفة حقا ” ، تنهد ريجيس الذي عاد إلى جسدي . 

 

 

 

سمعت صفير خافت قبل أن أشعر بألم شديد مرة أخرى ، لكن هذه المرة كان من كتفي الأيسر.

 

 

 

كنت أتألم بشدة لكني منعت نفسي من السقوط بالضغط نفسي على الحائط والإمساك بالمقبض للحصول على الدعم.

تجاهله وبحثت عن أي علامات تدل على أن التماثيل لن تشكل خطرا علينا.

 

إذا لم أكن مستعد لتخلي عن حياتي فأنا أعرف أنني لن أعيش في هذا المكان.

عندها رأيت ذلك.

على ما يبدو فقد كان ريجيس متفاجئا مثلي تماما. 

 

 

من بين جميع الأحرف الرونية والرموز الأثيرية المحفورة على هذا الباب ، كان هناك جزء واحد كنت اعرفه ، كان ذلك عندما شاهدت الكبيرة رينيا تنشط بوابة النقل الآني في مخبأ السحرة القدماء.

 

 

 

مع الضغط على نفسي بقوة أكبر على الحائط للحصول على الدعم استخدمت يدي الوحيدة لتتبع الأحرف الرونية الأثريية.

“لنذهب” ، أجاب ريجيس دون أن أثرا للسخرية.

 

“بنادق؟ ، نعم أعتقد ذلك”.

لكن لم يحدث شيء.

 

 

“هذا يعني أن هذه على الأرجح بوابة” ، أجبته وأنا أنظر إلى الغرفة على الجانب الآخر من الباب.

“عليك اللعنة! رجاء!” توسلت وحاولت مرة أخرى.

“آرثر! ، يمكنني تشتيت انتباه واحد منهم فقط وهناك المزيد من هذه الأشياء! “

 

 

صرخت بشكل بائس مرة أخرى بينما اخترق سهم آخر أسفل ظهري لكنه كان قريبا بشكل خطير من العمود الفقري.

كان الأمر أشبه ببعض تجارب تهجين فاشلة.

 

 

أمسكت بالمقبض مرة أخرى لأمنع نفسي من السقوط ، عندما رأيت نفس الهالة الأرجوانية الباهتة التي تنبعث من ريجيس.

أخرجت نفسا حادا وبدأت بتنقية عقلي من الأفكار التي لا داعي لها ، دفعت قدمي على الأرض وركضت بشكل سريع عبر خط التماثيل الحجرية.

 

فعلت ذلك مرة أخرى ليصرخ ريجيس من الألم مرة أخرى قبل أن يحدق في وجهي.

اتسعت عيني عندما أدركت الأمر ، “ريجيس ، بسرعة تعال إلى هنا!”

 

 

“هل ستعود إلى كونك مجرد قطعة صغيرة كبيرة؟”

“حسنا ، لكنك لن تأكلني أليس كذلك؟” أجاب ريجيس لكن صوته لم يكن متأكد حقا.

 

 

لكن بشكل أكثر تحديدا ، قمت بأكل الهالة الأثيرية المحيطة بالسهم ثم إستهلكت الأثير الذي كان مرتبطا به.

“أسرع!” صرخت بكل قوتي.

 

 

 

” إذهب إلى يدي!”

اندفعت إلى الأمام بينما حفرت شفرة السيف الكبيرة على سطح الارضية مع صوت صرير ، أمسكت بذراع الوحش وقضمت الهالة الأرجوانية المحيطة به.

 

 

اندفعت الشعلة السوداء نحو يدي اليمنى وشعرت بالسعادة بسبب ما رأيته.

ضربتني موجة من الألم من جانبي قبل أن اشعر بجسدي وهو يقذف قبل ان إرتطم بالجدار.

 

 

كانت يدي قد أصبحت مصبوغة بهالة خافتة من اللون الأرجواني.

 

 

لقد إنطلق السهم بصفارة حادة ، لكن هذه المرة تمكنت بالفعل من رؤية مساره الذي يخترق الهواء.

مررت يدي فوق الأحرف الرونية مرة أخرى ، وقمت بتحريمها بشكل طفيف بحيث تم فتح وظيفة النقل.

احترقت العروق بداخل جسدي عندما دخلت وتحركت المادة الأثيرية المحيطة بالسهام من خلالي ، ثم ملأتني بقوة لم أشعر بها منذ الاستيقاظ مع هذا الجسد.

 

“ماذا؟ ، لماذا أنا؟” عند رؤية إمائتي تذمر بسرعة.

كان صوت أزيز فتح الباب مثل صوت سماوي لي ، لكن اتسعت عيناي عندما رأيت الوحش الحامل للمسدس يجمع كتلة سميكة من اللون الأرجواني عند فوهته.

لقد كانت هالة خافتة من اللون الأرجواني ، ثم بالنظر إلى العظام المليئة بالعضلات في يدي ، رأيت نفس الهالة الأرجوانية مما جعلني أفعل شيئ لم أصدق أبدا أنني سأفعله.

 

 

فتحت الباب بما يكفي لأتمكن من الدخول وقذفت نفسي للخلف داخل الغرفة في الوقت المناسب تماما عندما إرتجف الباب من قوة هجوم بندقية الوحش.

 

بعد أن سعلت بشكل أجش نظرت إلى الأسفل لأرى سهم عظمي قد إخترق أسفل قفصي الصدري.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط