شهية صحية
لم تأخذ الاستعدادات وقتا طويلا ، خاصة أنه لم يكن لدينا أي نوع من الأشياء لحزمها من الأساس.
“هل ستعود إلى كونك مجرد قطعة صغيرة كبيرة؟”
إذا كان بإمكاني وصف الأمر ببساطة ، سيكون الأمر أشبه بوجود بعض المجانين الذين قاموا بتقطيع إنسان عملاق ثم قاموا يإعادة تجميعه من الداخل إلى الخارج.
مزقت ما تبقى من قميصي مما كشف عن جسمي ذو البشرة البيضاء والتي لا يبدو أن لها أي نوع من الدهون.
“عظيم” تمتمت وأنا أنظر إلى جسدي.
بعد أن سعلت بشكل أجش نظرت إلى الأسفل لأرى سهم عظمي قد إخترق أسفل قفصي الصدري.
“لماذا أنت كئيب جدا؟ ، لديك جسد ستتقاتل معظم الفتيات من أجله” ضحك ريجيس.
تجاهلته وبدلا من السير إلى الأمام مباشرة ، ذهبت إلى الحائط في يميني ، وبدأت أبحث عن أي نوع من المخارج الجانبية المخفية.
“أوتش! توقف عن هذا!” صرخ ريجيس نحوي بينما كان جسده يرتجف.
حاولت ضرب الشعلة السوداء لكنه راوغني هذه المرة.
كان سروالي سليما إلى حد ما بفضل الدروع الجلدية ، لذلك خلعت الأغطية السميكة من الجلد التي كانت تحمي فخذي وصنعت بها سترة مؤقتة عن طريق تمزيق قطع منها بأسناني وإستخدمت شرائط من قميصي لربطها ببعضها البعض حول خصري وفوق كتفي.
“لذلك نحن … سنتجاوز هذه التماثيل الحجرية العملاقة ونذهب إلى الباب على الجانب الآخر ، هيه لا يبدو مشؤوما وسيئا على الإطلاق ” ، تمتم ريجيس.
ثم بواسطة القماش الإضافية التي تركتها صنعت قناع لتغطية فمي وأنفي وقمت بوضع الباقي حول يدي.
مزقت ما تبقى من قميصي مما كشف عن جسمي ذو البشرة البيضاء والتي لا يبدو أن لها أي نوع من الدهون.
“لماذا القناع؟ ، هل تحاول إكمال تنكر النينجا الصغير الخاصة بك؟ ” سأل ريجيس وهو يتفقد مظهري الجديد.
“ماذا حدث؟” سألت وأنا أدخل يدي بعناية في المنطقة التي دخل فيها ريجيس.
لقد كانت هناك بقع من اللحم الجاف التي تغطى أماكن مكشوفة من العضلات والعظام على هذه المخلوقات الشبيهة بالإنسان.
لويت وحاولت فرقعة أصابعي التي تم لفها حتى المفصل الثاني بالقماش.
“كان لدى أولائك الجنود الذين أتوا أنواع مختلفة من الدروع التي تناسب على الأرجح مع أساليب القتال الخاصة بهم ، لكن جميعهم كانوا يرتدون أقنعة ، وهم على عكسنا يبدو أنهم يعرفون ما الذي سيدخلون إليه.”
“ماذا تفعل بحق الجحيم؟” صرخ ريجيس.
“رائع ، ذكي حقا” ، اعترف ريجيس وهو يومأ بجسده لأعلى ولأسفل.
“لماذا تبدو متفاجئ جدا وأنت تعلم أنني عشت حياتين؟”
“نقطة جيدة ، هذا الشخص يعتذر عن جهله سيدي “.
توقف ريجيس عن الضحك.
دحرجت عيناي عند سماعه ، ستكون هذه رحلة طويلة.
بعد أداء بسلسلة من الحركات وبعض أشكال فنون الدفاع عن النفس لتحريك جسدي الجديد المتيبس ، صعدت إلى الباب المعدني الكبير ، لكني شعرت بأنني أقل استعدادا مما كنت عليه قبل أن أجهز نفسي.
في كل مرة أتحرك فيها كنت أشعر أن هناك مقاومة ملموسة أمامي ، شعرت أن الهواء المحيط بي قد تحول إلى مادة تشبه القطران.
سمعت صفير خافت قبل أن أشعر بألم شديد مرة أخرى ، لكن هذه المرة كان من كتفي الأيسر.
وضعت يدي على الباب المليء بالرونية وتنهدت.
“هل أنت جاهز؟”
“لنذهب” ، أجاب ريجيس دون أن أثرا للسخرية.
توقف ريجيس عن الضحك.
دفعت الباب بسهولة ورأيت أن ما ظهر على الجانب الآخر كان امتداد للغرفة التي كنا فيها.
تعثرت إلى الأمام على الأرض وبالكاد تمكنت من رفع ذراعي بسرعة كافية لمنع نفسي من ضرب وجهي على الأرضية الرخامية الباردة.
نظرت إلى ريجيس وأشرت نحو لدخول الباب.
“ماذا؟ ، لماذا أنا؟” عند رؤية إمائتي تذمر بسرعة.
“لم أفكر في الأمر حقًا ولكن …
” لأني قلت ذلك”.
“سنعبر معًا عند الثلاثة”.
بعد ترك سلسلة من اللعنات حلقت الشعلة السوداء نحو الجانب الآخر من الباب عندما توقف فجأة.
تجاهله وبحثت عن أي علامات تدل على أن التماثيل لن تشكل خطرا علينا.
أزحت نظري عن التماثيل الحجرية للحظة ونظرت نحو الباب الذي كان على بعد ثلاثمائة قدم أو نحو ذلك.
“أوتش! هذا مؤلم في الواقع ” ، صرخ بشكل متفاجئ أكثر من كونه متألما.
تجاهلته وقضمت مجددا بصوت عالي على الهالة الأثيرية مما مزق السهم العظمي قبل أن أبتلعه ثم إنتقلت إلى السهم الآخر المغطى بالأثير.
“ماذا حدث؟” سألت وأنا أدخل يدي بعناية في المنطقة التي دخل فيها ريجيس.
“انتظر ماذا؟ ، هل حاولت أن تتركني؟”
لكن على عكس ريجيس تمكنت من المرور.
قفز الوحش من على المنصة واندفع نحوي بخطى سريعة بينما وضع الوحش الأول إحدى فقراته على قوسه.
لكن بشكل أكثر تحديدا ، قمت بأكل الهالة الأثيرية المحيطة بالسهم ثم إستهلكت الأثير الذي كان مرتبطا به.
“أوتش! توقف عن هذا!” صرخ ريجيس نحوي بينما كان جسده يرتجف.
“آرثر!” سمعت صراخ ريجيس بعيد بينما وعيي بدأ يتلاشى.
“أردت فقط أن أتأكد” ، ابتسمت نحوه.
فعلت ذلك مرة أخرى ليصرخ ريجيس من الألم مرة أخرى قبل أن يحدق في وجهي.
“آرثر!” سمعت صراخ ريجيس بعيد بينما وعيي بدأ يتلاشى.
“أردت فقط أن أتأكد” ، ابتسمت نحوه.
بينما كانت الأسلحة التي تحملها في شكل التماثيل قد أصبحت تتكون من العظام الطويلة والألياف العضلية.
“لا أعتقد أن هذا مجرد مدخل إلى غرفة أخرى ، هذا الألم هو نفس الألم الذي أشعر به إذا ابتعدت كثيرا عنك ، لكن مستوى الألم في الأخير يزداد تدريجيا.”
“رائع ، ذكي حقا” ، اعترف ريجيس وهو يومأ بجسده لأعلى ولأسفل.
“هذا يعني أن هذه على الأرجح بوابة” ، أجبته وأنا أنظر إلى الغرفة على الجانب الآخر من الباب.
“انتظر ماذا؟ ، هل حاولت أن تتركني؟”
هز ريجيس مكان كتفيه ، “أنا كائن مع وعي منفصل ، أردت أن أعرف ما هي حدودي ، ايضا ليس الأمر وكأنني ولدت وأنا مخلص لك “.
“ماذا تفعل بحق الجحيم؟” صرخ ريجيس.
هززت رأسي ، “سأكون أكثر إستياء بكثير إذا كنت فعلا مفيدا كسلاح.”
” أصبت ” ، أجاب ريجيس بسخرية.
“سنعبر معًا عند الثلاثة”.
كان سروالي سليما إلى حد ما بفضل الدروع الجلدية ، لذلك خلعت الأغطية السميكة من الجلد التي كانت تحمي فخذي وصنعت بها سترة مؤقتة عن طريق تمزيق قطع منها بأسناني وإستخدمت شرائط من قميصي لربطها ببعضها البعض حول خصري وفوق كتفي.
أومأ ريجيس برأسه قبل أن يضع جسده خلف المدخل
تكسرت الشظايا الحجرية الكبيرة وسقطت على الأرض … وعندما بدأت المزيد والمزيد من أجزاء التماثيل في الانهيار كلما تمكنت من معرفة ما بداخلها.
بدأت قلبي بالنبض على قفصي الصدري وشعرت بأن حواسي أصبحت أكثر حدة ، لم يكن لدي أي فكرة عما سنواجهه بمجرد مغادرة هذا المكان.
لقد إنطلق السهم بصفارة حادة ، لكن هذه المرة تمكنت بالفعل من رؤية مساره الذي يخترق الهواء.
“واحد ، اثنان ، ثلاثة!”
لقد كانت هناك بقع من اللحم الجاف التي تغطى أماكن مكشوفة من العضلات والعظام على هذه المخلوقات الشبيهة بالإنسان.
تقدمت إلى جانب ريجيس وانا مستعد لأي تحديات تنتظرنا ، ومع ذلك فقد واجهنا صمت تام بصرف النظر عن طقطقة وطنين الباب الذي أغلق خلفنا.
كانت الأرضية الرخامية أسفل قدمي ناعمة بشكل لا تشوبه شائبة ، ولكن على عكس الغرفة الدائرية التي كنا فيها من قبل ، كان هذا المكان مثل الرواق وقد كان طويلا ومستقيما مع سقف مقوس فوق رؤوسنا ، وفي نهاية الجانب الأخر منه كان هناك باب معدني آخر محفور بالرونية.
كان الوحش يأرجح سيفه الأبيض الباهت مما خلق أقواس لامعة جعلتني أصاب بجرح على الرغم من أنني تمكنت من مراوغته.
كانت يدي قد أصبحت مصبوغة بهالة خافتة من اللون الأرجواني.
كان هناك سطران من الشمعدانات الموضوعة غلى الجدار المزخرف لإضاءة الردهة بضوء طبيعي دافئ.
ثم على جوانب هذا الرواق كانت هناك تماثيل رخامية عملاقة إتخذت أشكال رجال ونساء مسلحين ، لم يكونوا يحملون السيوف والرماح والأقواس المألوفة ولكن أيضا … البنادق.
على ما يبدو فقد كان ريجيس متفاجئا مثلي تماما.
” تلك هي…”
كان سروالي سليما إلى حد ما بفضل الدروع الجلدية ، لذلك خلعت الأغطية السميكة من الجلد التي كانت تحمي فخذي وصنعت بها سترة مؤقتة عن طريق تمزيق قطع منها بأسناني وإستخدمت شرائط من قميصي لربطها ببعضها البعض حول خصري وفوق كتفي.
المخاطرة بكل شيء.
“بنادق؟ ، نعم أعتقد ذلك”.
“لا ، رأيتك تبتسم! هل أنت متأكد من أن بعض مانا أوتو لم تصبك بالعدوى؟ ، لا أظن أنك كنت دائما مختلا اجتماعيا بعض الشيء صحيح؟ “
كانت الأسلحة النارية التي كانت تحملها بعض التماثيل مختلفة عن تلك التي كانت موجودة في حياتي السابقة.
أخرج وحش السيف صوتا متألم قبل أن يكشف عن فم مليئ بأسنان مدببة بدت مثل للأبر.
لقد كانوا مثل طراز قديم ، مثل تلك التي إستعملوها في الماضي والتي تعتمد على الرصاص المعدني والبارود.
وقف ريجيس أمام فارس الفأس مما أعاق رؤيته وأتاح لي الفرصة للابتعاد.
أزحت نظري عن التماثيل الحجرية للحظة ونظرت نحو الباب الذي كان على بعد ثلاثمائة قدم أو نحو ذلك.
صرخت بشكل كاد أن يمزق حلقي عندما تشكلت بركة من الدماء حيث كانت ساقي اليسرى.
“لذلك نحن … سنتجاوز هذه التماثيل الحجرية العملاقة ونذهب إلى الباب على الجانب الآخر ، هيه لا يبدو مشؤوما وسيئا على الإطلاق ” ، تمتم ريجيس.
وضعت يدي على الباب المليء بالرونية وتنهدت.
تجاهلته وبدلا من السير إلى الأمام مباشرة ، ذهبت إلى الحائط في يميني ، وبدأت أبحث عن أي نوع من المخارج الجانبية المخفية.
كانت الأرضية الرخامية أسفل قدمي ناعمة بشكل لا تشوبه شائبة ، ولكن على عكس الغرفة الدائرية التي كنا فيها من قبل ، كان هذا المكان مثل الرواق وقد كان طويلا ومستقيما مع سقف مقوس فوق رؤوسنا ، وفي نهاية الجانب الأخر منه كان هناك باب معدني آخر محفور بالرونية.
بعد البحث في كلا الجدارين ، تنهدت مرة أخرى وعدت إلى الممر الأوسط بين صف التماثيل الحجرية.
بعد أن سعلت بشكل أجش نظرت إلى الأسفل لأرى سهم عظمي قد إخترق أسفل قفصي الصدري.
“لا أعتقد أن هذه التماثيل ستبدأ في التحرك وتحاول قتلنا بمجرد اقترابنا منها أليس كذلك؟” سألت.
أجاب ريجيس وهو يجلس على كتفي ، “هناك طريقة واحدة فقط لمعرفة ذلك ، إنطلق إلى النصر ، يا سيدي!”
نفضت الغبار عن نفسي وبدأت أسير بخفة ، “مهلا ، ماذا سيحدث لك إذا مت؟ “
إتخذت موقفا مناسبا للركض ولكنني كنت ألعن هذا الجسم الجديد الخاص بي.
“حسنا يبدو أننا بخير لم تعد التماثيل الحجرية للحياة وتبدأ في مهاجمتنا ” ، تحدث ريجيس وهو يطفو بالقرب من تمثال يحمل ما يشبه البندقية.
إذا كنت قادرا على استخدام السحر ، فلن يستغرق تنظيف هذا المكان أكثر من بضع ثوان ، لا بل أقل حتى من ذلك إذا استخدمت الفراغ المتجمد.
“لم أفكر في الأمر حقًا ولكن …
إختفى الألم الحاد الذي جعل معدتي تضطرب بالسرعة التي أتى بها ، لكن شعرت انه لم يختفي تماما مما جعل فمي يسيل.
أخرجت نفسا حادا وبدأت بتنقية عقلي من الأفكار التي لا داعي لها ، دفعت قدمي على الأرض وركضت بشكل سريع عبر خط التماثيل الحجرية.
ضربتني موجة من الألم من جانبي قبل أن اشعر بجسدي وهو يقذف قبل ان إرتطم بالجدار.
في موقف يحدد الحياة أو الموت مع مواجهة وحش في حالة المنهكة فقد كان هناك شيء واحد يمكنني فعله.
“بحقك! يمكن لطفل صغير أن يزحف أسرع من هذا! “
فقط عندما بضع خطوات أخرى عندما شعرت بألم حاد آخر ، لكن هذه المرة كان يصدر من رجلي اليسرى.
تحدث ريجيس بجوار أذني مباشرة مما جعلني أغضب أكثر من جسدي المنهك.
واصلت الركض بالسرعة التي كانت تسمح بها ساقي الثقيلتان عندما أخطأت وتعثرت على قدمي.
تجاهله وبحثت عن أي علامات تدل على أن التماثيل لن تشكل خطرا علينا.
“أوتش! هذا مؤلم في الواقع ” ، صرخ بشكل متفاجئ أكثر من كونه متألما.
تعثرت إلى الأمام على الأرض وبالكاد تمكنت من رفع ذراعي بسرعة كافية لمنع نفسي من ضرب وجهي على الأرضية الرخامية الباردة.
لم يكن هناك أي ألم ، بل فقط الإحراج بينما كنت أقف على قدمي.
تلعثم ريجيس وهو ينظر إلي بعينيه الكبيرتين.
“لا أعتقد أن هذه التماثيل ستبدأ في التحرك وتحاول قتلنا بمجرد اقترابنا منها أليس كذلك؟” سألت.
لكن لم يكن هذا مضحكا بسبب رفيقي الذي أصبح يضحك وهو يتلوى على مؤخرته غير الموجودة بينما يعيد تمثيل مشهد سقوطي.
“من اللطيف معرفة ذلك.”
نفضت الغبار عن نفسي وبدأت أسير بخفة ، “مهلا ، ماذا سيحدث لك إذا مت؟ “
المخاطرة بكل شيء.
توقف ريجيس عن الضحك.
وقفت على ركبتي بينما ضاقت رؤيتي مرة أخرى ، مما أدى إلى إخفاء كل شيء ما عدا الاشياء التي كان علي التركيز عليها.
“هاه؟”
“هل ستصبح حرا أم ستموت أيضا؟”
وضعت يدي على الباب المليء بالرونية وتنهدت.
“لم أفكر في الأمر حقًا ولكن …
لم يكن لدي أي فكرة عما إذا كان سيسمح لنا بالعودة إلى الغرفة من قبل ، لكن كان يجب ان يحدث ذلك أو سيتعين علينا مواجهة ما كان على وشك الحدوث.
فكر ريجيس للحظة قبل ان يجيب ، ” طاقة وأساس هذا الشكل تنبع من الأكلوريت الذي تم وضعه في جسمك ، لكن قوة حياتي مرتبطة بك ، لذا إذا مت أفترض …”
“أنا أعلم!”
” لقد فقس وحش الفأس أيضًا!” صرخ ريجيس من أعلى على بعد بضعة أقدام فقط مني.
“هل ستعود إلى كونك مجرد قطعة صغيرة كبيرة؟”
أخرج وحش السيف صوتا متألم قبل أن يكشف عن فم مليئ بأسنان مدببة بدت مثل للأبر.
تهربت من ذلك بحركة مبالغ فيها وثبتت نفسي من أجل مواجهة السيف الذي أصبح على بعد أمتار قليلة.
انتهيت من مسح التماثيل المحيطة بنا الآن بينما تجاوزنا مسافة الربع.
دوى انفجار آخر وقد كان أقرب هذه المرة ، ثم انفجرت الأرض أمامي وتحولت إلى شظايا من الحطام والدماء.
“من اللطيف معرفة ذلك.”
“مهلا! هل تبتسم؟ “
كانت الأرضية الرخامية أسفل قدمي ناعمة بشكل لا تشوبه شائبة ، ولكن على عكس الغرفة الدائرية التي كنا فيها من قبل ، كان هذا المكان مثل الرواق وقد كان طويلا ومستقيما مع سقف مقوس فوق رؤوسنا ، وفي نهاية الجانب الأخر منه كان هناك باب معدني آخر محفور بالرونية.
تلعثم ريجيس وهو ينظر إلي بعينيه الكبيرتين.
“كان لدى أولائك الجنود الذين أتوا أنواع مختلفة من الدروع التي تناسب على الأرجح مع أساليب القتال الخاصة بهم ، لكن جميعهم كانوا يرتدون أقنعة ، وهم على عكسنا يبدو أنهم يعرفون ما الذي سيدخلون إليه.”
“أنت تتخيل الأشياء فقط” أجبته.
تلعثم ريجيس وهو ينظر إلي بعينيه الكبيرتين.
“لا ، رأيتك تبتسم! هل أنت متأكد من أن بعض مانا أوتو لم تصبك بالعدوى؟ ، لا أظن أنك كنت دائما مختلا اجتماعيا بعض الشيء صحيح؟ “
إذا لم أكن مستعد لتخلي عن حياتي فأنا أعرف أنني لن أعيش في هذا المكان.
تجاهله وبحثت عن أي علامات تدل على أن التماثيل لن تشكل خطرا علينا.
واصلنا طريقنا في الممر الطويل ، لكن كان هناك إحساس لم أشعر به منذ أن إستيقظت في هذا …المكان.
” تلك هي…”
لقد شعرت بالجوع.
لقد قضمت سهما واحد.
إختفى الألم الحاد الذي جعل معدتي تضطرب بالسرعة التي أتى بها ، لكن شعرت انه لم يختفي تماما مما جعل فمي يسيل.
لكن لم يكن هذا مضحكا بسبب رفيقي الذي أصبح يضحك وهو يتلوى على مؤخرته غير الموجودة بينما يعيد تمثيل مشهد سقوطي.
مزقت ما تبقى من قميصي مما كشف عن جسمي ذو البشرة البيضاء والتي لا يبدو أن لها أي نوع من الدهون.
كنا قد قطعنا بضع خطوات فقط عندما بدأت رؤيتي تصبح أضيق مما أدى إلى تشويش منظر كل شيء ما عدا التماثيل التي أمامي.
“حسنا يبدو أننا بخير لم تعد التماثيل الحجرية للحياة وتبدأ في مهاجمتنا ” ، تحدث ريجيس وهو يطفو بالقرب من تمثال يحمل ما يشبه البندقية.
كان المخلوق الأول الذي فقس بالكامل من شرقته الحجرية عبارة عن تمثال لرجل يحمل قوس وسهما.
فجأة اهتزت الغرفة عندما أصبحت الأضواء الصادرة من الشمعدانات أقل بدرجة مخيفة.
قمعت الصراخ وانقلبت إلى الأمام وبالكاد تجنبت السهم الأول.
إعتمدت على ساقي الوحيدة والسلمية وسحبت المقبض لكنه لم يتزحزح.
كنت أنظر نحو المخرج الذي لا يزال على بعد مائتي قدم.
لكن لقد تغيرت الأحرف الرونية الأثيرية المنحوتة على الباب واختفى المقبض الذي كان موجودا هناك.
شكرت سيلفي بداخل عقلي على منحي القدرة على الرؤية الآن بمثل هذا الوضوح ، لذلك إستدرت إلى الوراء وانا اتحرك نحو الباب الذي أتينا منه.
هززت رأسي ، “سأكون أكثر إستياء بكثير إذا كنت فعلا مفيدا كسلاح.”
كنت أتألم بشدة لكني منعت نفسي من السقوط بالضغط نفسي على الحائط والإمساك بالمقبض للحصول على الدعم.
لم يكن لدي أي فكرة عما إذا كان سيسمح لنا بالعودة إلى الغرفة من قبل ، لكن كان يجب ان يحدث ذلك أو سيتعين علينا مواجهة ما كان على وشك الحدوث.
ضربتني موجة من الألم من جانبي قبل أن اشعر بجسدي وهو يقذف قبل ان إرتطم بالجدار.
لا بد أنني تقدمت حوالي عشر خطوات عندما بدأت التماثيل من حولي في التصدع.
أزحت نظري عن التماثيل الحجرية للحظة ونظرت نحو الباب الذي كان على بعد ثلاثمائة قدم أو نحو ذلك.
تكسرت الشظايا الحجرية الكبيرة وسقطت على الأرض … وعندما بدأت المزيد والمزيد من أجزاء التماثيل في الانهيار كلما تمكنت من معرفة ما بداخلها.
لكن بشكل أكثر تحديدا ، قمت بأكل الهالة الأثيرية المحيطة بالسهم ثم إستهلكت الأثير الذي كان مرتبطا به.
لكن بشكل صادم كان ما ظهر من هذه التماثيل التي تشبه التوابيت هي مخلوقات لا يمكن أن تخلق أي شيء بداخل قلب المرء غير القلق والرعب.
إذا لم أكن مستعد لتخلي عن حياتي فأنا أعرف أنني لن أعيش في هذا المكان.
سحبت جسدي على الأرض مع اقتراب الوحوش ، ثم ببطء شديد ، وصلت إلى الباب الذي جئنا منه..
لقد كانت هناك بقع من اللحم الجاف التي تغطى أماكن مكشوفة من العضلات والعظام على هذه المخلوقات الشبيهة بالإنسان.
“مهلا! هل تبتسم؟ “
بينما كانت الأسلحة التي تحملها في شكل التماثيل قد أصبحت تتكون من العظام الطويلة والألياف العضلية.
المخاطرة بكل شيء.
“لنذهب” ، أجاب ريجيس دون أن أثرا للسخرية.
إذا كان بإمكاني وصف الأمر ببساطة ، سيكون الأمر أشبه بوجود بعض المجانين الذين قاموا بتقطيع إنسان عملاق ثم قاموا يإعادة تجميعه من الداخل إلى الخارج.
كان الأمر أشبه ببعض تجارب تهجين فاشلة.
“لا ، رأيتك تبتسم! هل أنت متأكد من أن بعض مانا أوتو لم تصبك بالعدوى؟ ، لا أظن أنك كنت دائما مختلا اجتماعيا بعض الشيء صحيح؟ “
كان المخلوق الأول الذي فقس بالكامل من شرقته الحجرية عبارة عن تمثال لرجل يحمل قوس وسهما.
أصدر صرير وحشيا من فمه المعوج بينما قفز من المنصة التي كان فوقها مما أدى إلى خلق إرتعاش في جميع أنحاء جسدي.
دحرجت عيناي عند سماعه ، ستكون هذه رحلة طويلة.
“لا أعتقد أن هذا مجرد مدخل إلى غرفة أخرى ، هذا الألم هو نفس الألم الذي أشعر به إذا ابتعدت كثيرا عنك ، لكن مستوى الألم في الأخير يزداد تدريجيا.”
“حسنا… على الأقل من الناحية الفنية هذه التماثيل لا تحاول قتلنا ، بل ماهو موجود بداخلها.” تمتم ريجيس.
توقف ريجيس عن الضحك.
هرعت نحو الباب الذي مررنا عبره الذي كان على بعد أقل من مائة قدم ومع ذلك ، بعد خطوات قليلة سمعت صافرة هواء حادة.
ثم بواسطة القماش الإضافية التي تركتها صنعت قناع لتغطية فمي وأنفي وقمت بوضع الباقي حول يدي.
لكن ذلك الشعور إختفى بالسرعة التي ظهر بها ، لكن ما صدمني هو أن الجرح في ساقي وصدري قد اختفيا بينما ظلت رؤوس السهام ملطخة بالدماء على الأرض تحت قدمي.
دون النظر إلى الوراء ،تدحرجت إلى الجانب ، وتمكنت بصعوبة من تجنب السهم العظمي الذي تمكن من خلق شق على الأرض من قوة إطلاقه.
وقفت على قدمي في نفس الوقت الذي قطع فيه المخلوق الذي يمسك بالقوس إحدى فقراته الطويلة والمرتفعة وأطلقها كسهم من سلسلة قوسه.
“لماذا القناع؟ ، هل تحاول إكمال تنكر النينجا الصغير الخاصة بك؟ ” سأل ريجيس وهو يتفقد مظهري الجديد.
“هل أنت جاهز؟”
” لقد فقس وحش الفأس أيضًا!” صرخ ريجيس من أعلى على بعد بضعة أقدام فقط مني.
إلتفت لإلقاء نظرة على الوحش الثاني مع الفأس لكن كان هذا هو كل ما إحتاجه الوحش الذي يمسك القوس.
إلتفت لإلقاء نظرة على الوحش الثاني مع الفأس لكن كان هذا هو كل ما إحتاجه الوحش الذي يمسك القوس.
كان سروالي سليما إلى حد ما بفضل الدروع الجلدية ، لذلك خلعت الأغطية السميكة من الجلد التي كانت تحمي فخذي وصنعت بها سترة مؤقتة عن طريق تمزيق قطع منها بأسناني وإستخدمت شرائط من قميصي لربطها ببعضها البعض حول خصري وفوق كتفي.
ضربتني موجة من الألم من جانبي قبل أن اشعر بجسدي وهو يقذف قبل ان إرتطم بالجدار.
“حسنا ، لكنك لن تأكلني أليس كذلك؟” أجاب ريجيس لكن صوته لم يكن متأكد حقا.
بعد أن سعلت بشكل أجش نظرت إلى الأسفل لأرى سهم عظمي قد إخترق أسفل قفصي الصدري.
وقفت على ركبتي بينما ضاقت رؤيتي مرة أخرى ، مما أدى إلى إخفاء كل شيء ما عدا الاشياء التي كان علي التركيز عليها.
لقد كان لدي هذا الشعور من قبل في معاركي ولكنه لم يكن متطرف وواضحا بمثل هذا الشكل الأن ، ثم شعرت بخفاق في رأسي وكأنه يرغب في ضرب جمجمتي مع تدفق الدم في جسدي.
توقف ريجيس عن الضحك.
قفزت للخلف بسرعة ولكن بالكاد تمكنت من أن اتفادى في الوقت المناسب الضربة غير الواضحة لوحش الفأس.
“هاه؟”
“آرثر! ، يمكنني تشتيت انتباه واحد منهم فقط وهناك المزيد من هذه الأشياء! “
تمامًا عندما كان على وشك أن يرفع ذراعه الأخرى نحوي ظهر أمامه ظل أسود.
كان الوحش يتألم بشدة ويتحرك لكنني تشبثت به ، كنت أحاول إصابته بأي طريقة ممكنة ، سواء بإستعمال الركلات واللكمات ، لكن هذا كان يؤذيني أكثر مما أذى الوحش ولكن بينما واصلت تناول الهالة ذات اللون الأرجواني المحيطة بذراعه التي تحمل بالسيف شعرت بأن قوتي تزداد.
وقف ريجيس أمام فارس الفأس مما أعاق رؤيته وأتاح لي الفرصة للابتعاد.
كان الأمر أشبه ببعض تجارب تهجين فاشلة.
“لذلك نحن … سنتجاوز هذه التماثيل الحجرية العملاقة ونذهب إلى الباب على الجانب الآخر ، هيه لا يبدو مشؤوما وسيئا على الإطلاق ” ، تمتم ريجيس.
فقط عندما بضع خطوات أخرى عندما شعرت بألم حاد آخر ، لكن هذه المرة كان يصدر من رجلي اليسرى.
“أسرع!” صرخت بكل قوتي.
قمعت الصراخ وانقلبت إلى الأمام وبالكاد تجنبت السهم الأول.
بعد ترك سلسلة من اللعنات حلقت الشعلة السوداء نحو الجانب الآخر من الباب عندما توقف فجأة.
“آرثر! ، يمكنني تشتيت انتباه واحد منهم فقط وهناك المزيد من هذه الأشياء! “
“أنا أعلم!”
دوى انفجار آخر وقد كان أقرب هذه المرة ، ثم انفجرت الأرض أمامي وتحولت إلى شظايا من الحطام والدماء.
صرخت وانا أصك على أسناني ، بعد أخذ نفس عميق سحبت السهم داخل جسدي مما جعلني أصرخ ثم فعلت نفس الشيء مع السهم الموجود على ساقي.
بينما كانت الأسلحة التي تحملها في شكل التماثيل قد أصبحت تتكون من العظام الطويلة والألياف العضلية.
مع عدم وجود وقت لإضاعته ، وقفت قدمي مع قوة متجددة في حركتي.
تشوشت رؤيتي وبدأت تنبض مرة أخرى كما لو أن جسدي كان يحاول طرد روحي من داخلي.
ثم فجأة بدأت الألوان تتلاشى من رؤيتي ، ورأيت الشيء الذي كان يحيط بالوحوش التي تفقس من تماثيلها الحجرية.
ضربتني موجة من الألم من جانبي قبل أن اشعر بجسدي وهو يقذف قبل ان إرتطم بالجدار.
لكن لقد تغيرت الأحرف الرونية الأثيرية المنحوتة على الباب واختفى المقبض الذي كان موجودا هناك.
لقد كانت هالة خافتة من اللون الأرجواني ، ثم بالنظر إلى العظام المليئة بالعضلات في يدي ، رأيت نفس الهالة الأرجوانية مما جعلني أفعل شيئ لم أصدق أبدا أنني سأفعله.
كان الأمر أشبه ببعض تجارب تهجين فاشلة.
كنت أنظر نحو المخرج الذي لا يزال على بعد مائتي قدم.
لقد قضمت سهما واحد.
لكن بشكل أكثر تحديدا ، قمت بأكل الهالة الأثيرية المحيطة بالسهم ثم إستهلكت الأثير الذي كان مرتبطا به.
لكن بشكل أكثر تحديدا ، قمت بأكل الهالة الأثيرية المحيطة بالسهم ثم إستهلكت الأثير الذي كان مرتبطا به.
لويت وحاولت فرقعة أصابعي التي تم لفها حتى المفصل الثاني بالقماش.
“ماذا تفعل بحق الجحيم؟” صرخ ريجيس.
تجاهلته وقضمت مجددا بصوت عالي على الهالة الأثيرية مما مزق السهم العظمي قبل أن أبتلعه ثم إنتقلت إلى السهم الآخر المغطى بالأثير.
“كان لدى أولائك الجنود الذين أتوا أنواع مختلفة من الدروع التي تناسب على الأرجح مع أساليب القتال الخاصة بهم ، لكن جميعهم كانوا يرتدون أقنعة ، وهم على عكسنا يبدو أنهم يعرفون ما الذي سيدخلون إليه.”
احترقت العروق بداخل جسدي عندما دخلت وتحركت المادة الأثيرية المحيطة بالسهام من خلالي ، ثم ملأتني بقوة لم أشعر بها منذ الاستيقاظ مع هذا الجسد.
“بنادق؟ ، نعم أعتقد ذلك”.
لكن ذلك الشعور إختفى بالسرعة التي ظهر بها ، لكن ما صدمني هو أن الجرح في ساقي وصدري قد اختفيا بينما ظلت رؤوس السهام ملطخة بالدماء على الأرض تحت قدمي.
مع عدم وجود وقت لإضاعته ، وقفت قدمي مع قوة متجددة في حركتي.
“انتظر ماذا؟ ، هل حاولت أن تتركني؟”
لكن ارتجفت الأرض عندما حرر المسخ الثالث نفسه من التابوت الذي يشبه التمثال ، هذه المرة كان الشكل الذي يمتلك سيفا.
واصلت الركض بالسرعة التي كانت تسمح بها ساقي الثقيلتان عندما أخطأت وتعثرت على قدمي.
بعد أن سعلت بشكل أجش نظرت إلى الأسفل لأرى سهم عظمي قد إخترق أسفل قفصي الصدري.
قفز الوحش من على المنصة واندفع نحوي بخطى سريعة بينما وضع الوحش الأول إحدى فقراته على قوسه.
“هذا يعني أن هذه على الأرجح بوابة” ، أجبته وأنا أنظر إلى الغرفة على الجانب الآخر من الباب.
مع خلال التحكم في تنفسي تركت حواسي تراقب التفاصيل.
“مهلا! هل تبتسم؟ “
لقد إنطلق السهم بصفارة حادة ، لكن هذه المرة تمكنت بالفعل من رؤية مساره الذي يخترق الهواء.
لم يكن هناك أي ألم ، بل فقط الإحراج بينما كنت أقف على قدمي.
” لقد فقس وحش الفأس أيضًا!” صرخ ريجيس من أعلى على بعد بضعة أقدام فقط مني.
تهربت من ذلك بحركة مبالغ فيها وثبتت نفسي من أجل مواجهة السيف الذي أصبح على بعد أمتار قليلة.
كان الوحش يأرجح سيفه الأبيض الباهت مما خلق أقواس لامعة جعلتني أصاب بجرح على الرغم من أنني تمكنت من مراوغته.
تمامًا عندما كان على وشك أن يرفع ذراعه الأخرى نحوي ظهر أمامه ظل أسود.
إختفى الألم الحاد الذي جعل معدتي تضطرب بالسرعة التي أتى بها ، لكن شعرت انه لم يختفي تماما مما جعل فمي يسيل.
تسارعت دقات قلبي مع ظهور سيناريوهات مختلفة في رأسي.
“بنادق؟ ، نعم أعتقد ذلك”.
في موقف يحدد الحياة أو الموت مع مواجهة وحش في حالة المنهكة فقد كان هناك شيء واحد يمكنني فعله.
لقد قضمت سهما واحد.
المخاطرة بكل شيء.
إذا لم أكن مستعد لتخلي عن حياتي فأنا أعرف أنني لن أعيش في هذا المكان.
وقفت على قدمي في نفس الوقت الذي قطع فيه المخلوق الذي يمسك بالقوس إحدى فقراته الطويلة والمرتفعة وأطلقها كسهم من سلسلة قوسه.
“بنادق؟ ، نعم أعتقد ذلك”.
اندفعت إلى الأمام بينما حفرت شفرة السيف الكبيرة على سطح الارضية مع صوت صرير ، أمسكت بذراع الوحش وقضمت الهالة الأرجوانية المحيطة به.
“بنادق؟ ، نعم أعتقد ذلك”.
أخرج وحش السيف صوتا متألم قبل أن يكشف عن فم مليئ بأسنان مدببة بدت مثل للأبر.
صرخت بشكل كاد أن يمزق حلقي عندما تشكلت بركة من الدماء حيث كانت ساقي اليسرى.
كان الوحش يتألم بشدة ويتحرك لكنني تشبثت به ، كنت أحاول إصابته بأي طريقة ممكنة ، سواء بإستعمال الركلات واللكمات ، لكن هذا كان يؤذيني أكثر مما أذى الوحش ولكن بينما واصلت تناول الهالة ذات اللون الأرجواني المحيطة بذراعه التي تحمل بالسيف شعرت بأن قوتي تزداد.
أومأ ريجيس برأسه قبل أن يضع جسده خلف المدخل
أخرجت نفسا حادا وبدأت بتنقية عقلي من الأفكار التي لا داعي لها ، دفعت قدمي على الأرض وركضت بشكل سريع عبر خط التماثيل الحجرية.
دوى انفجار هذه المرة واهتزت الغرفة بأكملها بجنون ، مما قذفني بعيدًا عن الوحش.
“لماذا تبدو متفاجئ جدا وأنت تعلم أنني عشت حياتين؟”
ركلني الوحش بساقه الطويلة المصنوعة من الجلد وصدمت الحائط قبل أن أسعل الدماء..
“آرثر!” سمعت صراخ ريجيس بعيد بينما وعيي بدأ يتلاشى.
فقط عندما بضع خطوات أخرى عندما شعرت بألم حاد آخر ، لكن هذه المرة كان يصدر من رجلي اليسرى.
فتحت عيناي ورأيت أنه كان أمامي جيش من الوحوش التي يحمل كل منها سلاح مختلف مصنوع من العظام والعضلات.
“أسرع!” صرخت بكل قوتي.
رفعت راسي ورأست وحشا يحمل ما بدا وكأنه مسدس موجه نحوي.
دوى انفجار آخر وقد كان أقرب هذه المرة ، ثم انفجرت الأرض أمامي وتحولت إلى شظايا من الحطام والدماء.
صرخت بشكل كاد أن يمزق حلقي عندما تشكلت بركة من الدماء حيث كانت ساقي اليسرى.
وقفت على ركبتي بينما ضاقت رؤيتي مرة أخرى ، مما أدى إلى إخفاء كل شيء ما عدا الاشياء التي كان علي التركيز عليها.
لم يكن لدي أي فكرة عما إذا كان سيسمح لنا بالعودة إلى الغرفة من قبل ، لكن كان يجب ان يحدث ذلك أو سيتعين علينا مواجهة ما كان على وشك الحدوث.
رفعت راسي ورأست وحشا يحمل ما بدا وكأنه مسدس موجه نحوي.
وقف ريجيس أمام فارس الفأس مما أعاق رؤيته وأتاح لي الفرصة للابتعاد.
سحبت جسدي على الأرض مع اقتراب الوحوش ، ثم ببطء شديد ، وصلت إلى الباب الذي جئنا منه..
إعتمدت على ساقي الوحيدة والسلمية وسحبت المقبض لكنه لم يتزحزح.
“حسنا يبدو أننا بخير لم تعد التماثيل الحجرية للحياة وتبدأ في مهاجمتنا ” ، تحدث ريجيس وهو يطفو بالقرب من تمثال يحمل ما يشبه البندقية.
“هيا!” صرخت وأنا أحرك المقبض المعدني بلا جدوى.
وقف ريجيس أمام فارس الفأس مما أعاق رؤيته وأتاح لي الفرصة للابتعاد.
دحرجت عيناي عند سماعه ، ستكون هذه رحلة طويلة.
“حياتي مقرفة حقا ” ، تنهد ريجيس الذي عاد إلى جسدي .
دفعت الباب بسهولة ورأيت أن ما ظهر على الجانب الآخر كان امتداد للغرفة التي كنا فيها.
سمعت صفير خافت قبل أن أشعر بألم شديد مرة أخرى ، لكن هذه المرة كان من كتفي الأيسر.
” إذهب إلى يدي!”
كنت أتألم بشدة لكني منعت نفسي من السقوط بالضغط نفسي على الحائط والإمساك بالمقبض للحصول على الدعم.
أخرج وحش السيف صوتا متألم قبل أن يكشف عن فم مليئ بأسنان مدببة بدت مثل للأبر.
عندها رأيت ذلك.
لم يكن هناك أي ألم ، بل فقط الإحراج بينما كنت أقف على قدمي.
من بين جميع الأحرف الرونية والرموز الأثيرية المحفورة على هذا الباب ، كان هناك جزء واحد كنت اعرفه ، كان ذلك عندما شاهدت الكبيرة رينيا تنشط بوابة النقل الآني في مخبأ السحرة القدماء.
تقدمت إلى جانب ريجيس وانا مستعد لأي تحديات تنتظرنا ، ومع ذلك فقد واجهنا صمت تام بصرف النظر عن طقطقة وطنين الباب الذي أغلق خلفنا.
مع الضغط على نفسي بقوة أكبر على الحائط للحصول على الدعم استخدمت يدي الوحيدة لتتبع الأحرف الرونية الأثريية.
لكن لم يحدث شيء.
“أسرع!” صرخت بكل قوتي.
لم تأخذ الاستعدادات وقتا طويلا ، خاصة أنه لم يكن لدينا أي نوع من الأشياء لحزمها من الأساس.
“عليك اللعنة! رجاء!” توسلت وحاولت مرة أخرى.
فتحت الباب بما يكفي لأتمكن من الدخول وقذفت نفسي للخلف داخل الغرفة في الوقت المناسب تماما عندما إرتجف الباب من قوة هجوم بندقية الوحش.
صرخت بشكل بائس مرة أخرى بينما اخترق سهم آخر أسفل ظهري لكنه كان قريبا بشكل خطير من العمود الفقري.
تعثرت إلى الأمام على الأرض وبالكاد تمكنت من رفع ذراعي بسرعة كافية لمنع نفسي من ضرب وجهي على الأرضية الرخامية الباردة.
أمسكت بالمقبض مرة أخرى لأمنع نفسي من السقوط ، عندما رأيت نفس الهالة الأرجوانية الباهتة التي تنبعث من ريجيس.
ثم بواسطة القماش الإضافية التي تركتها صنعت قناع لتغطية فمي وأنفي وقمت بوضع الباقي حول يدي.
اتسعت عيني عندما أدركت الأمر ، “ريجيس ، بسرعة تعال إلى هنا!”
“آرثر! ، يمكنني تشتيت انتباه واحد منهم فقط وهناك المزيد من هذه الأشياء! “
فكر ريجيس للحظة قبل ان يجيب ، ” طاقة وأساس هذا الشكل تنبع من الأكلوريت الذي تم وضعه في جسمك ، لكن قوة حياتي مرتبطة بك ، لذا إذا مت أفترض …”
“حسنا ، لكنك لن تأكلني أليس كذلك؟” أجاب ريجيس لكن صوته لم يكن متأكد حقا.
إعتمدت على ساقي الوحيدة والسلمية وسحبت المقبض لكنه لم يتزحزح.
“عظيم” تمتمت وأنا أنظر إلى جسدي.
“أسرع!” صرخت بكل قوتي.
“لماذا تبدو متفاجئ جدا وأنت تعلم أنني عشت حياتين؟”
” إذهب إلى يدي!”
كان الوحش يتألم بشدة ويتحرك لكنني تشبثت به ، كنت أحاول إصابته بأي طريقة ممكنة ، سواء بإستعمال الركلات واللكمات ، لكن هذا كان يؤذيني أكثر مما أذى الوحش ولكن بينما واصلت تناول الهالة ذات اللون الأرجواني المحيطة بذراعه التي تحمل بالسيف شعرت بأن قوتي تزداد.
اندفعت الشعلة السوداء نحو يدي اليمنى وشعرت بالسعادة بسبب ما رأيته.
كانت الأسلحة النارية التي كانت تحملها بعض التماثيل مختلفة عن تلك التي كانت موجودة في حياتي السابقة.
كانت يدي قد أصبحت مصبوغة بهالة خافتة من اللون الأرجواني.
إذا لم أكن مستعد لتخلي عن حياتي فأنا أعرف أنني لن أعيش في هذا المكان.
مررت يدي فوق الأحرف الرونية مرة أخرى ، وقمت بتحريمها بشكل طفيف بحيث تم فتح وظيفة النقل.
قمعت الصراخ وانقلبت إلى الأمام وبالكاد تجنبت السهم الأول.
“هذا يعني أن هذه على الأرجح بوابة” ، أجبته وأنا أنظر إلى الغرفة على الجانب الآخر من الباب.
كان صوت أزيز فتح الباب مثل صوت سماوي لي ، لكن اتسعت عيناي عندما رأيت الوحش الحامل للمسدس يجمع كتلة سميكة من اللون الأرجواني عند فوهته.
دحرجت عيناي عند سماعه ، ستكون هذه رحلة طويلة.
اندفعت الشعلة السوداء نحو يدي اليمنى وشعرت بالسعادة بسبب ما رأيته.
فتحت الباب بما يكفي لأتمكن من الدخول وقذفت نفسي للخلف داخل الغرفة في الوقت المناسب تماما عندما إرتجف الباب من قوة هجوم بندقية الوحش.
“لنذهب” ، أجاب ريجيس دون أن أثرا للسخرية.
