Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 255

الجولة الثانية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الجولة الثانية

تعثرت إلى الأمام ، وسقطت بشدة على الأرضية الرخامية الباردة للغرفة كما بدأت بركة من اللون القرمزي الداكن تنتشر حولي.

لم أصب بأذى واستهلكت القليل من الأثير لكن ذلك لم يكن كافيا الآن ، كانت خطتي الأولية هي أخذ بضعة سهام من الوحش الحامل للقوس لكي أصبح أقوى ببطء بمرور الوقت ، لكن الآن تحطمت هذه الخطة بعد أن ظهر إحتمال تحرر الوحوش بشكل أسرع في كل مرة.

 

سمعت ريجيس يصرخ بينما كان جسدي يضرب الحائط بقوة كافية جعلتني اشعر ان ما حدث كان أكثر من مجرد صدع في الجدار خلفي.

كنت أشعر بالذهول الذي يهدد بسحب وعيي بعيدا ، لذلك زحفت بعيدا عن الباب مستمتعا بقدر الإمكان بالإبتعاد عن تلك الوحوش.

 

 

نجحت!

“آرثر” ، تمتم ريجيس بصوت رقيق.

“هنا” 

 

كان وحش السيف في هذه الحظة على بعد أقل من عشرة أقدام عندما وصلنا إلى الباب لكني قمت بتنشيط رونية الأثير للسماح لنا بالفرار.

مع وجود عدد كبير من الجروح التي كانت مثل الإبر الساخنة في جسدي وعقلي ركزت على محاولة إبقاء نفسي على قيد الحياة.

لحسن الحظ ، وصل ريجيس إلى الوحش بحلول هذا الوقت وبدأ يحوم بجنون حول وجهه.

 

مع عدم وجود وقت أضيعه ، ركضت نحو الوحشان اللذين كانا عالقين بداخل السوط الطويل وسحبتهما نحو الباب.

عندما وصلت يدي إلى كتفي ، أمسكت بأحد سهام العظام المستقرة في ظهري.

 

 

في النهاية لم يكن مظهري الخارجي هو الذي تغير فقط.

قمت بقمع الصراخ بينما كانت الدموع تنهمر على وجهي.

” لذا لقد قلت إن الأثير الذي أستهلكه إنتشر في جميع أنحاء جسدي ، وجعلته يقوم بتقويتي قبل أن يتم استهلاكه بالكامل أليس كذلك؟”.

 

 

بدون المانا لحماية جسدي والأدرينالين لتخفيف الألم ، حتى لمس السهم خلق موجات من الألم الحارق في ظهري.

فجأة إستيقظت من نومي بسبب نوبة سعال كما لو كنت أغرق. 

 

” لذا لقد قلت إن الأثير الذي أستهلكه إنتشر في جميع أنحاء جسدي ، وجعلته يقوم بتقويتي قبل أن يتم استهلاكه بالكامل أليس كذلك؟”.

اخذت نفسا حادا وسحبت العمود مما جعلني أصرخ ، صدمتني موجة من الغثيان وتقيأت على الأرض. 

أخطأت السهام أهدافها ، مما أتاح لي بعض الوقت لأخذهم من الجدار الحجري.

 

حدقت به وجعلته يبتعد بضعة أقدام أخرى ثم تحدث ، “سأخبرك بما اكتشفته أثناء نومك ، لكن أولا عليك فحص جسدك!”

مع عدم وجود أي شيء في معدتي ، كنت اتقيئ الماء وحمض المعدة حتى أصبح كل ما يمكنني فعله هو السعال.

 

 

 

استغرق الأمر بضع دقائق حتى يهدأ جسدي ، كان من الممكن أن يكون قد مر وقت أطول مما إعتقدت لاني كنت أفقد الوعي عدة مرات. 

لم أصب بأذى واستهلكت القليل من الأثير لكن ذلك لم يكن كافيا الآن ، كانت خطتي الأولية هي أخذ بضعة سهام من الوحش الحامل للقوس لكي أصبح أقوى ببطء بمرور الوقت ، لكن الآن تحطمت هذه الخطة بعد أن ظهر إحتمال تحرر الوحوش بشكل أسرع في كل مرة.

 

كان وحش السيف والقوس يتقاتلان … لكن ضد بعضهما البعض.

جمعت ما تبقى من قوتي وقربت العظم إلى فمي.

لحسن الحظ ، وصل ريجيس إلى الوحش بحلول هذا الوقت وبدأ يحوم بجنون حول وجهه.

 

“على أي حال … ماذا كنت تقول يا سيدي الجميل؟”

“لن تفعل – أوه ها أنت ستفعلها.” ، تحدث ريجيس بخوف واضح كما لو كنت شيطانا لكني لم أهتم. 

 

 

 

كانت الهالة الأثيرية طعاما نقيا بالنسبة لي وشعرت بالفعل بقوة تعود إلى جسدي.

 

 

كانت الهالة الأثيرية طعاما نقيا بالنسبة لي وشعرت بالفعل بقوة تعود إلى جسدي.

سحبت العمود الآخر الذي استقر في جانبي ، وبالكاد تمكنت من منع نفسي من التقيؤ.

 

 

 

بعد إستهلاك الأثير من ذلك أيضا ، بدأت افكر في كيفية الخروج من هنا الآن بعد أن أصبح لدي ساق واحدة فقط.

لم يكن عبور الباب والسير إلى نقطة الانطلاق في الردهة أسهل من المرة الاولى ، لكن حقيقة أننا عرفنا ما سيحدث زاد الأمر سوءا ، لكن هذه المرة شعرت أن جسدي أصبح أخف وزنا وأقوى بالإضافة إلى أنني كنت أعرف ما سأواجهه.

 

الآن مع وجود نهاية ذيل السوط في قبضتي قمت بالمراوغة أسفل أرجحة وحش الرمح واستخدمت السوط كسلك لجعله يتعثر.

بدأت بركة الدماء التي انتشرت تحتي في الجفاف ، وهي علامة جيدة على أنني لم أعد أنزف.

“حسنا ، إذن بما أنني لا أملك نواة مانا فإن جسدي يتأكل ببطء؟”

 

“لكنني لم أفعل حسنا؟ ، … ربما القليل فقط ، لكن كان هذا عندما علمت أن حياتك لم تعد في خطر! ، بحلول ذلك الوقت ، دخلت إلى ساقك وتأكدت من أن كل الأثير الذي تركته في جسمك بدأ يركز على تجديدها ، هذا هو السبب في أن ساقك في حالة ممتازة بينما لم تتطور وتشفى إصابات ظهرك بالكامل “.

بعد صقل كلا السهمين جررت نفسي إلى النافورة. 

اخذت نفسا حادا وسحبت العمود مما جعلني أصرخ ، صدمتني موجة من الغثيان وتقيأت على الأرض. 

 

 

غطست فمي في الماء البارد الصافي ثم بدأ جسدي يصبح اثقل مع تدلي جفوني لذلك إستندت إلى جانب النافورة الرخامية وتركت الظلام يغطي بصري.

 

 

تنهد وكنت أشعر بالانزعاج من الطريقة التي حاول بها رفيقي سحب الأثير من جسدي.

فجأة إستيقظت من نومي بسبب نوبة سعال كما لو كنت أغرق. 

ومع ذلك ،عندما وصل نظري إلى ساقي لم يسعني إلا أن أشهق أنفاس حادة. 

 

لسوء حظي فإن السوط الذي كنت أمسكه قد ارتد وسحبني معه.

أمسكت صدري وبدات ألهث من الهواء بينما كانت الجروح في ظهري تحترق بشدة.

 

 

 

فجأة خرج ريجيس من صدري.

مع عدم وجود أي شيء في معدتي ، كنت اتقيئ الماء وحمض المعدة حتى أصبح كل ما يمكنني فعله هو السعال.

 

لقد احتفظت بسهم لوقت لاحق بينما إستهلكت الهالة الأثيرية من الآخر.

“ماذا تفعل بحق الجحيم؟” سألت وانا أصحح أنفاسي.

 

 

 

” أقسم أنه لم يكن أنا!”

“لكنني لم أفعل حسنا؟ ، … ربما القليل فقط ، لكن كان هذا عندما علمت أن حياتك لم تعد في خطر! ، بحلول ذلك الوقت ، دخلت إلى ساقك وتأكدت من أن كل الأثير الذي تركته في جسمك بدأ يركز على تجديدها ، هذا هو السبب في أن ساقك في حالة ممتازة بينما لم تتطور وتشفى إصابات ظهرك بالكامل “.

 

عندما أدرك وحش السوط والرمح أنني ما أزال على قيد الحياة ركضو نحوي. 

أجاب ريجيس بتعبير مليئ بالذنب ، ” حسنا ربما قليلا فقط”.

 

 

“نعم ، من خلال ما رأيته ، يحاول الأثير إبقائك في حالة مثالية لذا فهو يعطي الأولوية لاستعادة الإصابات أولا ، وهذا على الأرجح هو سبب عدم شعورك بالقوة “.

حدقت به وجعلته يبتعد بضعة أقدام أخرى ثم تحدث ، “سأخبرك بما اكتشفته أثناء نومك ، لكن أولا عليك فحص جسدك!”

 

 

” جميل هاه؟”

نظرت إلى الأسفل في حيرة من أمري وجهزت نفسي للأسوأ. 

 

 

اعتقدت أنه لم يفعل ذلك في المرة الأخيرة.

لقد تلقيت ثلاث رصاصات في ظهري ومرة ​​واحدة في ساقي اليسرى قبل أن تختفي ساقي نفسها بسبب بندقية لم أكن لأتخيل سوى أن الشيطان نفسه يستخدمها.

 

 

 

ومع ذلك ،عندما وصل نظري إلى ساقي لم يسعني إلا أن أشهق أنفاس حادة. 

صرخت وجمعت كل جزء من قوتي في سحب الوحوش العملاقة.

 

 

لقد وجدت ساقي اليسرى! ، رغم أنها كانت عارية تماما من الفخذ إلى أسفل لكنها كانت سليمة وبدون أي خدش.

 

 

 

لمست رجلي وقرصتها للتأكد من أنها حقيقية وانا تنتمي لي.

“هذا لا معنى له ، كيف لن يكون جسدي قادرا على دعم … جسدي؟ “.

 

 

” جميل هاه؟”

 

 

“احذر!” فجأة صرخ ريجيس.

تحدث ريجيس بحماس ، ” إنك تشبه نوعا من نجوم البحر أو العناكب الغريبة”.

ابتعدت عن الهجوم ، لكن لم أكن أثق بنفسي بشأن المراوغة بهامش صغير. 

 

بين الحين والآخر كانت الغرفة ترتجف بعد إطلاق وحش البندقية إلى مكان ما ، لكن لحسن الحظ كان ريجيس يقوم بعمله.

ضحكت وانا غير قادر على احتواء ارتياحي.

“الحمار بخيل.”

 

تعثرت إلى الأمام ، وسقطت بشدة على الأرضية الرخامية الباردة للغرفة كما بدأت بركة من اللون القرمزي الداكن تنتشر حولي.

“لا يمكنك التفكير في شكل حياة أفضل لمقارنتي به؟”

 

 

 

“حسنًا ، كنت سأقول سحلية ولكن يمكنهم فقط إعادة ذيولهم وهذا ليس عمليا -“

كان وحش البندقية بطيئا في إعادة تحميل طلقاته ولكن رغم هذا فإن كل هجوم منه كان يصنع حفرة في الحائط أو أرضية الرواق. 

 

 

“حسنا فهمت ” ، ضحكت أن أدرس ساقي عن كثب. “

 

 

 

” لقد تعافيت سابقا من بعض الجروح والثقوب ولكن ساقي اليسرى قد انفجرت بالكامل ، هل لديك أي فكرة عن كيفية حدوث ذلك؟ “

بعد صقل كلا السهمين جررت نفسي إلى النافورة. 

 

 

“كنت سأصل إلى ذلك ، لا أعرف كيف حصلت على فكرة أكل الأثير القادم من تلك الوحوش ولكن هذا أنقذك ، لا بل جعلك افضل.”

 

 

 

“ماذا تعني؟”

حدقت به وجعلته يبتعد بضعة أقدام أخرى ثم تحدث ، “سأخبرك بما اكتشفته أثناء نومك ، لكن أولا عليك فحص جسدك!”

 

 

” طريقة عمل جسمك والاعضاء الخاصة بك لم تعد بشرية لكنها أيضا لست مثل الأزوراس ، إنه شيء بينهما بسبب الفن الذي استخدمته سيلفي عليك ، كانت المشكلة الاولى التي واجهتها هي تحطم نواة المانا الخاصة بك بشكل لا يمكن إصلاحه ، لذا على عكس الأجناس الأدنى ، فإن عدم إمتلاك نواة فعالة وقوية إلى حد ما يعني أن جسمك غير قادر الحفاظ على هذا الجسم. “

 

 

 

“هذا لا معنى له ، كيف لن يكون جسدي قادرا على دعم … جسدي؟ “.

 

 

أصابتني الصدمة من التأثير الكبير للسهام التي ضربت وحش السيف مما رفعني عن قدماي وقذفني إلى الوراء بينما سقط وحش السيف فوقي وتعثر على وحش السوط.

“إذا فكرت في سبب قوة الأزوراس الفطرية ، فذلك لأن أجسامهم على عكس الأجناس الاخرى تعتمد على المانا في العمل منذ لحظة ولادتهم ، لذلك في حالتهم يتم وضع الثقل على أنويتهم باستمرار للحفاظ على حياتهم ، بمعنى أخر إذا تحطمت نواة المانا الخاصة بهم فسوف يتأكل جسمهم بالكامل ببطئ “.

مع دمدمة وانفجار الحجر ، خرج الوحش الذي يحمل القوس من تمثاله أولا بنفس طريقة المرة الأخيرة.

 

 

“حسنا ، إذن بما أنني لا أملك نواة مانا فإن جسدي يتأكل ببطء؟”

كان وحش السيف في هذه الحظة على بعد أقل من عشرة أقدام عندما وصلنا إلى الباب لكني قمت بتنشيط رونية الأثير للسماح لنا بالفرار.

 

 

” لقد كان الأمر كذلك حتى بدأت في أكل الأثير من تلك الوحوش مثل بعض الزومبي الجائعين ، بعد ذلك بدأ جسمك في إستعادة والحفاظ على نفسه بشكل أفضل قليلاً.”

إتبعني ريجيس مع استمرارنا في الركض بينما بدأت المزيد من التماثيل الحجرية في الانقسام. 

 

سقط وحش الرمح إلى الأمام وتحطم في الجدار مع صوت تصادم مدو.

نظرت إلى يدي وقدمي وشعرت بالدهشة من مدى اختلاف هذا الجسم عن جسدي القديم.

قمت بوزن خياراتي وحاولت اكتشاف أفضل طريقة للبقاء على قيد الحياة عندما لفت هدير وحشي على انتباهي.

 

بدون المانا لحماية جسدي والأدرينالين لتخفيف الألم ، حتى لمس السهم خلق موجات من الألم الحارق في ظهري.

في النهاية لم يكن مظهري الخارجي هو الذي تغير فقط.

 

 

“محاولة جيدة” سخرت منه ، ” سنحصل على 80/20 هذا بعد أن تلتئم جراحي.”

” والأكثر إثارة من هذا أتتذكر عندما قلت لي أدخل إلى يدي!”.

 

 

لحسن الحظ ، وصل ريجيس إلى الوحش بحلول هذا الوقت وبدأ يحوم بجنون حول وجهه.

تحدق ريجيس بصوت مشابه لي بشكل مزعج.

استغرق الأمر بضع دقائق حتى يهدأ جسدي ، كان من الممكن أن يكون قد مر وقت أطول مما إعتقدت لاني كنت أفقد الوعي عدة مرات. 

 

“إذا فكرت في سبب قوة الأزوراس الفطرية ، فذلك لأن أجسامهم على عكس الأجناس الاخرى تعتمد على المانا في العمل منذ لحظة ولادتهم ، لذلك في حالتهم يتم وضع الثقل على أنويتهم باستمرار للحفاظ على حياتهم ، بمعنى أخر إذا تحطمت نواة المانا الخاصة بهم فسوف يتأكل جسمهم بالكامل ببطئ “.

“حسنا ، لقد اعتقدت في البداية أن الأثير الذي كنت تتلاعب به يصدر مني أليس كذلك؟ ، لا ، في الواقع لقد كان نفس الأثير الذي كان لديك بالفعل داخل جسمك”

 

 

كلما قلت الإصابات التي أصبت بها كلما زاد استخدام الأثير الذي استهلكته في تقوية ريجيس وجسدي.

” لسبب ما ، عندما دخلت في يدك ، توجهت نحوي كل تلك الهالات التي استهلكتها ، أيضا لقد كانت منتشرة في جميع أنحاء جسمك. “

 

 

ضحكت وانا غير قادر على احتواء ارتياحي.

“مثير للاهتمام … انتظر ماذا؟ ، هل هذا يعني أنه يمكنك في الأساس سحب الأثير من جسدي واستخدامه لنفسك؟” سألت بشكل مشبوه.

كان رد فعل الوحش الأول ضرب سوطه بينما واصل الركض نحوي. 

 

“الحمار بخيل.”

“ربما” ، أجاب ريجيس قبل المتابعة على عجل.

غطست فمي في الماء البارد الصافي ثم بدأ جسدي يصبح اثقل مع تدلي جفوني لذلك إستندت إلى جانب النافورة الرخامية وتركت الظلام يغطي بصري.

 

” لقد كان الأمر كذلك حتى بدأت في أكل الأثير من تلك الوحوش مثل بعض الزومبي الجائعين ، بعد ذلك بدأ جسمك في إستعادة والحفاظ على نفسه بشكل أفضل قليلاً.”

“لكنني لم أفعل حسنا؟ ، … ربما القليل فقط ، لكن كان هذا عندما علمت أن حياتك لم تعد في خطر! ، بحلول ذلك الوقت ، دخلت إلى ساقك وتأكدت من أن كل الأثير الذي تركته في جسمك بدأ يركز على تجديدها ، هذا هو السبب في أن ساقك في حالة ممتازة بينما لم تتطور وتشفى إصابات ظهرك بالكامل “.

لقد أحدثت البندقية ثقبا كبيرا في كل من وحش الرمح والسوط وجعلت كلاهما يعرجان.

 

“ريجيس!” صرخت لكني كنت غير قادر على رؤية شعلة النار السوداء العائمة في أي مكان.

تنهد وكنت أشعر بالانزعاج من الطريقة التي حاول بها رفيقي سحب الأثير من جسدي.

” لقد تعافيت سابقا من بعض الجروح والثقوب ولكن ساقي اليسرى قد انفجرت بالكامل ، هل لديك أي فكرة عن كيفية حدوث ذلك؟ “

 

 

“انظر ، يمكنني أن أذهب إلى ذلك الباب و أضعك فيه ، بحق الجحيم امنحني بضع ساعات ويمكنني التفكير في طرق أكثر إبداعا لمعاقبة مؤخرتك الغازية تلك ، لكن لا أعتقد إبقائك مقيدا هو الطريقة التي سنخرج بها من هنا”.

 

 

 

اتسعت عينا ريجيس على الفكرة قبل أن يومأ برأسه بحماس.

صرخت وأنا أشاهد وحش الرمح وهو يتم سحبه عائدا عبر البوابة بينما رأيت وحش السيف يمسكه.

 

بالكاد تمكنت من صد الضربة بذراعي مما جعلني أشق بالتزامن مع خروج كل الهواء من رئتي.

” لذا لقد قلت إن الأثير الذي أستهلكه إنتشر في جميع أنحاء جسدي ، وجعلته يقوم بتقويتي قبل أن يتم استهلاكه بالكامل أليس كذلك؟”.

”قروني! لقد كبروا بمقدار ثمن بوصة! “

 

 

“نعم ، من خلال ما رأيته ، يحاول الأثير إبقائك في حالة مثالية لذا فهو يعطي الأولوية لاستعادة الإصابات أولا ، وهذا على الأرجح هو سبب عدم شعورك بالقوة “.

أخرج وحش البندقية هديرا وحشيا من مما جذب انتباه وحش السهم والسيف اللذين كانا يتقاتلان. 

 

 

“حسنا ، إذن أعتقد أنه إذا كنت تستهلك الأثير من جسدي فستصبح أقوى أيضا بطريقة أو بأخرى؟ “

 

 

مع عدم وجود وقت نضيعه ، ركضت نحو وحش الرمح والسوط ووضعت نفسي أمامهما في نفس الوقت الذي كان فيه الوحش قد قام بشحن بندقيته بالكامل.

” هل هذا ما أدركته الآن ، ألم تلاحظ؟”

حملت جسدي وأمسكت السهم المكسور بأسناني وبدأت في أكل جوهر الأثير.

 

 

رفعت جبيني ، “لاحظ ماذا؟”

تمكنت من تجنب السيف عندما سمعت عواء السهام القادمة.. 

 

 

”قروني! لقد كبروا بمقدار ثمن بوصة! “

تذمر ريجيس وظهر بجانبي ، “لم أكن أعرف أن الأمر سيستغرق كل هذا الوقت حتى اعيد تكوين نفسي بعد أن تم إصابتي.”

 

 

حدقت فيه بشكل مذهول حتى بدأ يسعل.

 

 

بينما كنت إستدير لمواجهة الوحش ، شاهدته وهو يمزق إحدى فقراته المسننة ويضعها على قوسها العظمي.

“على أي حال … ماذا كنت تقول يا سيدي الجميل؟”

 

 

لم أصب بأذى واستهلكت القليل من الأثير لكن ذلك لم يكن كافيا الآن ، كانت خطتي الأولية هي أخذ بضعة سهام من الوحش الحامل للقوس لكي أصبح أقوى ببطء بمرور الوقت ، لكن الآن تحطمت هذه الخطة بعد أن ظهر إحتمال تحرر الوحوش بشكل أسرع في كل مرة.

أشرت إلى الباب المعدني على بعد أمتار قليلة. 

 

 

 

“سوف نعود إلى هناك ونحاول أن نجمع أكبر قدر ممكن من الأثير سواء من الأسهم أو من هؤلاء الوحوش أنفسهم ونعود إلى هنا.”

 

 

“ربما” ، أجاب ريجيس قبل المتابعة على عجل.

اتسعت أعين ريجيس “بجدية؟ الى أي مدى؟”

 

 

 

” حتى أصبح قويا بما يكفي لقتلهم جميعا ” أجبته بشكل جدي.

أحرقني ألم خارق وكدت أسقط من قوة الضربة لكنني تمكنت من الوقوف على قدماي.

 

 

لم يكن عبور الباب والسير إلى نقطة الانطلاق في الردهة أسهل من المرة الاولى ، لكن حقيقة أننا عرفنا ما سيحدث زاد الأمر سوءا ، لكن هذه المرة شعرت أن جسدي أصبح أخف وزنا وأقوى بالإضافة إلى أنني كنت أعرف ما سأواجهه.

 

 

 

مع دمدمة وانفجار الحجر ، خرج الوحش الذي يحمل القوس من تمثاله أولا بنفس طريقة المرة الأخيرة.

” لقد كان الأمر كذلك حتى بدأت في أكل الأثير من تلك الوحوش مثل بعض الزومبي الجائعين ، بعد ذلك بدأ جسمك في إستعادة والحفاظ على نفسه بشكل أفضل قليلاً.”

 

عند هذة اللحظة علمت أن الخطة قد عملت بشكل أفضل مما كنت أتوقع.

بدأت الركض بشكل سريع للعودة نحو باب الغرفة ، لكني لم أستطع السماح لنفسي بالهرب هنا.

 

 

 

كان الهدف بسيطا من هذه العملية. 

 

 

بدات اتحرك بقوة أكبر ، لكن ظلت عيناي ملتصقتان بوحش القوس وهو يسحب قوسه وحامل السيف الذي يركض نحوي.

استهلك أكبر قدر ممكن من الأثير من الوحوش بجانب الحصول على أقل قدر ممكن من الإصابات. 

 

 

كنت أتشبث بالوحوش بمجرد أن تخطأ ضرباتهم وتصبح أسلحتهم عالقة في الأرض من القوة المطلقة للهجمات قبل أن ابدأ بأكل هالة الأثير لتجديد الجروح التي تراكمت خلال لعبة القط والفأر الصغيرة هذه.

كلما قلت الإصابات التي أصبت بها كلما زاد استخدام الأثير الذي استهلكته في تقوية ريجيس وجسدي.

 

 

 

إتبعني ريجيس مع استمرارنا في الركض بينما بدأت المزيد من التماثيل الحجرية في الانقسام. 

 

 

 

” إذن سنقوم بتقسيم الأثير بنسبة 50/50؟”

 

 

صرخت من الألم الذي أصاب ذراعي المحطمة وظهري من الصدمة لكني كنت مندهشا من المشهد الذي أمامي.

“محاولة جيدة” سخرت منه ، ” سنحصل على 80/20 هذا بعد أن تلتئم جراحي.”

 

 

“الحمار بخيل.”

نقر ريجيس على لسانه … أو أصدر صوتا يشبهه هذا قبل ان يتحدث.

 

 

 

“الحمار بخيل.”

 

 

“حسنا فهمت ” ، ضحكت أن أدرس ساقي عن كثب. “

” ربما إذا أصبحت سلاحا حقيقيا من نوع ما بعد أن تصبح أقوى فيمكنني تخصيص المزيد لك”.

 

 

هذه المرة كان ذلك متعمدا.

افترقنا كلانا بينما قفز الوحش من المنصة التي كان عليها وهبط. 

جمعت ما تبقى من قوتي وقربت العظم إلى فمي.

 

عندما ارتطم السهم بالجدار ، ارتجفت الغرفة بأكملها ولكن قبل أن أتمكن من جمع نفسي كان لدى الوحش بالفعل سهمان جاهزان في قوسه.

ركز أعينه الحمراء في وجهي وفتح فكه المليء بالأسنان الشبيهة بالإبر وأخرج عويلا وحشيا خلق قشعريرة أسفل عمودي الفقري.

كانت قد تحطمت ذراعي اليمنى بشكل يمنع استخدامها ، لكنني تمكنت الآن من تحريك ذراعي اليسرى.

 

كنت أشعر بالذهول الذي يهدد بسحب وعيي بعيدا ، لذلك زحفت بعيدا عن الباب مستمتعا بقدر الإمكان بالإبتعاد عن تلك الوحوش.

إن الحفاظ على توازني في هذا الجسد أثناء الركض كان أكثر صعوبة مما كان عليه عندما كنت طفلا صغيرا.

 

 

 

ومع ذلك ، فقد تمكنت من جعله يصبح قريبا بدرجة كافية من باب الغرفة دون السقوط هذه المرة. 

سقطت على الأرض وتجمعت الدماء تحتي بشكل اسرع حتى من الوقت الذي فقدت فيه ساقي.

 

 

بينما كنت إستدير لمواجهة الوحش ، شاهدته وهو يمزق إحدى فقراته المسننة ويضعها على قوسها العظمي.

 

 

 

أطلق الوحش هجومه بينما مزق السهم العظمي الهواء مصدرا صوتا شبيها بالصراخ.

 

 

 

ابتعدت عن الهجوم ، لكن لم أكن أثق بنفسي بشأن المراوغة بهامش صغير. 

 

 

مع عدم وجود وقت نضيعه ، ركضت نحو وحش الرمح والسوط ووضعت نفسي أمامهما في نفس الوقت الذي كان فيه الوحش قد قام بشحن بندقيته بالكامل.

عندما ارتطم السهم بالجدار ، ارتجفت الغرفة بأكملها ولكن قبل أن أتمكن من جمع نفسي كان لدى الوحش بالفعل سهمان جاهزان في قوسه.

 

 

فجأة خرج ريجيس من صدري.

اعتقدت أنه لم يفعل ذلك في المرة الأخيرة.

بدون المانا لحماية جسدي والأدرينالين لتخفيف الألم ، حتى لمس السهم خلق موجات من الألم الحارق في ظهري.

 

“على أي حال … ماذا كنت تقول يا سيدي الجميل؟”

لحسن الحظ ، وصل ريجيس إلى الوحش بحلول هذا الوقت وبدأ يحوم بجنون حول وجهه.

“نعم ، من خلال ما رأيته ، يحاول الأثير إبقائك في حالة مثالية لذا فهو يعطي الأولوية لاستعادة الإصابات أولا ، وهذا على الأرجح هو سبب عدم شعورك بالقوة “.

 

 

أخطأت السهام أهدافها ، مما أتاح لي بعض الوقت لأخذهم من الجدار الحجري.

 

 

” ربما إذا أصبحت سلاحا حقيقيا من نوع ما بعد أن تصبح أقوى فيمكنني تخصيص المزيد لك”.

لقد احتفظت بسهم لوقت لاحق بينما إستهلكت الهالة الأثيرية من الآخر.

فجأة خرج ريجيس من صدري.

 

نظر الاثنان إلى بعضهما البعض للحظة قبل أن تهبط أعينهما علي.

كان يبدو أن الأمور تسير بشكل أو بآخر وفق للخطة الموضوعة في الدقائق القليلة الأولى حتى تحطم الوحش الثاني ثم الثالث والرابع … والخامس.

ومع ذلك ، قبل أن يكون في نطاقي مباشرة استدرت بشكل حاد إلى يميني ثم رأيت وحش السوط يكاد أن أتعثر في بينما إستمر جسده في الركض نحو وهم الرمح.

 

عند هذة اللحظة علمت أن الخطة قد عملت بشكل أفضل مما كنت أتوقع.

“إنهم يخرجون بشكل أسرع هذه المرة!” صرخ ريجيس وهو ولا يزال يبقي وحش القوس مشغولا.

 

 

 

شتمت داخليا وحولت نظري بين الوحوش الثلاثة التي تركض نحوي مثل حيوانات مسعورة تحمل أسلحة بينما كان الباب الخلفي .

 

 

 

دفنت إغراء ترك هذا المكان. 

اتسعت عينا ريجيس على الفكرة قبل أن يومأ برأسه بحماس.

 

ابتعدت عن الهجوم ، لكن لم أكن أثق بنفسي بشأن المراوغة بهامش صغير. 

لم أصب بأذى واستهلكت القليل من الأثير لكن ذلك لم يكن كافيا الآن ، كانت خطتي الأولية هي أخذ بضعة سهام من الوحش الحامل للقوس لكي أصبح أقوى ببطء بمرور الوقت ، لكن الآن تحطمت هذه الخطة بعد أن ظهر إحتمال تحرر الوحوش بشكل أسرع في كل مرة.

افترقنا كلانا بينما قفز الوحش من المنصة التي كان عليها وهبط. 

 

“هنا” 

لم أكن قويًا بما يكفي للتغلب عليهم في هذه الجولة وكنت بحاجة لأن أصبح أقوى بكثير في الجولة التي بعد هذا ، لكن لم يكن لدي أمل في تجاوز هذا الطابق حتى ناهيك عن إنهاء هذه الانقاض بأكملها.

“الآن!” صرخت.

 

 

وصل الوحش الذي يستخدم سوط مصنوع من العمود الفقري لأفعى نحوي أولا بينما تحول سلاحه وأصبح غير واضح وهو يؤدي وابل من الضربات الشديدة والاكتساحات ، لكن كل من ضرباته خلق شقوق في الأرض.

أمسكت صدري وبدات ألهث من الهواء بينما كانت الجروح في ظهري تحترق بشدة.

 

 

من دون إمتلاك غرائز القتال المتراكمة وعقود من المعرفة القتالية ماكنت لأعوض عن القوة والسيطرة التي كنت أفتقدها على هذا الجسد.

 

 

 

لقد تراجعت وتدحرجت وتحركت من حول السوط المسنن ، لكنني كنت بالكاد صادما حتى قبل أن يصل إلينا الوحشان الآخران.

 

 

بالكاد تمكنت من سحب وحش السوط عبر البوابة ثم اندفعت إلى الأمام وبدأت في سحب وحش الرمح للخلف أيضا ، لكن مع اختفاء السوط من وحش الرمح شعرت بقوة قوية تسحبه للخلف.

سرعان ما أصبحت الغرفة في حالة من الفوضى حيث بذل ريجيس قصارى جهده لتقييد الوحش الذي يحمل القوس والبندقية بينما كنت أتعامل مع البقية.

إن الحفاظ على توازني في هذا الجسد أثناء الركض كان أكثر صعوبة مما كان عليه عندما كنت طفلا صغيرا.

 

 

كنت أتشبث بالوحوش بمجرد أن تخطأ ضرباتهم وتصبح أسلحتهم عالقة في الأرض من القوة المطلقة للهجمات قبل أن ابدأ بأكل هالة الأثير لتجديد الجروح التي تراكمت خلال لعبة القط والفأر الصغيرة هذه.

 

 

 

بين الحين والآخر كانت الغرفة ترتجف بعد إطلاق وحش البندقية إلى مكان ما ، لكن لحسن الحظ كان ريجيس يقوم بعمله.

حدقت به وجعلته يبتعد بضعة أقدام أخرى ثم تحدث ، “سأخبرك بما اكتشفته أثناء نومك ، لكن أولا عليك فحص جسدك!”

 

 

“احذر!” فجأة صرخ ريجيس.

“هنا” 

 

“لن تفعل – أوه ها أنت ستفعلها.” ، تحدث ريجيس بخوف واضح كما لو كنت شيطانا لكني لم أهتم. 

سقطت نظرتي على الفور على وحش القوس الذي أصبح جاهزا لإطلاق ثلاثة سهام بينما كنت اراوغ أرجحة وحش السيف.

 

 

شاهدت بإثارة كيف بدأ الوحش يتلوى من الألم وظهر بداخلي بصيص من الأمل ، لكن صوت ضبابي اخرجني من سعادتي لارى نهاية رمح الوحش الآخر.

تمكنت من تجنب السيف عندما سمعت عواء السهام القادمة.. 

 

 

“ربما” ، أجاب ريجيس قبل المتابعة على عجل.

بعد استغلال زخم هجمته ، أمسكت بذراع وحش السيف ورميته فوق كتفي لمقابلة الأسهم الثلاثة.

لقد تراجعت وتدحرجت وتحركت من حول السوط المسنن ، لكنني كنت بالكاد صادما حتى قبل أن يصل إلينا الوحشان الآخران.

 

صرخت وأنا أشاهد وحش الرمح وهو يتم سحبه عائدا عبر البوابة بينما رأيت وحش السيف يمسكه.

أصابتني الصدمة من التأثير الكبير للسهام التي ضربت وحش السيف مما رفعني عن قدماي وقذفني إلى الوراء بينما سقط وحش السيف فوقي وتعثر على وحش السوط.

 

 

 

شاهدت بإثارة كيف بدأ الوحش يتلوى من الألم وظهر بداخلي بصيص من الأمل ، لكن صوت ضبابي اخرجني من سعادتي لارى نهاية رمح الوحش الآخر.

 

 

“آرثر!” 

بالكاد تمكنت من صد الضربة بذراعي مما جعلني أشق بالتزامن مع خروج كل الهواء من رئتي.

 

 

 

“آرثر!” 

اتسعت أعين ريجيس “بجدية؟ الى أي مدى؟”

 

كان يبدو أن الأمور تسير بشكل أو بآخر وفق للخطة الموضوعة في الدقائق القليلة الأولى حتى تحطم الوحش الثاني ثم الثالث والرابع … والخامس.

سمعت ريجيس يصرخ بينما كان جسدي يضرب الحائط بقوة كافية جعلتني اشعر ان ما حدث كان أكثر من مجرد صدع في الجدار خلفي.

“ربما” ، أجاب ريجيس قبل المتابعة على عجل.

 

 

سقطت على الأرض وتجمعت الدماء تحتي بشكل اسرع حتى من الوقت الذي فقدت فيه ساقي.

 

 

“الحمار بخيل.”

تم كسر ذراعي من صد الضربة وبدأ وعيي بالخفقان.

قبل بضع دقائق فقط ، كنت سأقبل هذا على أنه موتي لكن الآن تشكلت خطة في رأسي.

 

 

حملت جسدي وأمسكت السهم المكسور بأسناني وبدأت في أكل جوهر الأثير.

 

 

”قروني! لقد كبروا بمقدار ثمن بوصة! “

كانت قد تحطمت ذراعي اليمنى بشكل يمنع استخدامها ، لكنني تمكنت الآن من تحريك ذراعي اليسرى.

“حسنا ، لقد اعتقدت في البداية أن الأثير الذي كنت تتلاعب به يصدر مني أليس كذلك؟ ، لا ، في الواقع لقد كان نفس الأثير الذي كان لديك بالفعل داخل جسمك”

 

 

مع عودة القوة ببطء تمكنت من رفع نفسي عن الأرض.

 

 

 

كان باب الغرفة على بعد خطوات قليلة من يساري مما خلق إغراء العودة أكثر. 

 

 

بينما كنت إستدير لمواجهة الوحش ، شاهدته وهو يمزق إحدى فقراته المسننة ويضعها على قوسها العظمي.

قمت بوزن خياراتي وحاولت اكتشاف أفضل طريقة للبقاء على قيد الحياة عندما لفت هدير وحشي على انتباهي.

مع عودة القوة ببطء تمكنت من رفع نفسي عن الأرض.

 

“لا!” 

كان وحش السيف والقوس يتقاتلان … لكن ضد بعضهما البعض.

أخطأت السهام أهدافها ، مما أتاح لي بعض الوقت لأخذهم من الجدار الحجري.

 

 

عندما أدرك وحش السوط والرمح أنني ما أزال على قيد الحياة ركضو نحوي. 

كانت قد تحطمت ذراعي اليمنى بشكل يمنع استخدامها ، لكنني تمكنت الآن من تحريك ذراعي اليسرى.

 

 

قبل بضع دقائق فقط ، كنت سأقبل هذا على أنه موتي لكن الآن تشكلت خطة في رأسي.

“انظر ، يمكنني أن أذهب إلى ذلك الباب و أضعك فيه ، بحق الجحيم امنحني بضع ساعات ويمكنني التفكير في طرق أكثر إبداعا لمعاقبة مؤخرتك الغازية تلك ، لكن لا أعتقد إبقائك مقيدا هو الطريقة التي سنخرج بها من هنا”.

 

 

ركزت عيناي على وحش السوط مع حامل الرمح خلفه بعد أخذ نفس حاد اندفعت نحوهم.

 

 

 

كان رد فعل الوحش الأول ضرب سوطه بينما واصل الركض نحوي. 

“لكنني لم أفعل حسنا؟ ، … ربما القليل فقط ، لكن كان هذا عندما علمت أن حياتك لم تعد في خطر! ، بحلول ذلك الوقت ، دخلت إلى ساقك وتأكدت من أن كل الأثير الذي تركته في جسمك بدأ يركز على تجديدها ، هذا هو السبب في أن ساقك في حالة ممتازة بينما لم تتطور وتشفى إصابات ظهرك بالكامل “.

 

 

ومع ذلك ، قبل أن يكون في نطاقي مباشرة استدرت بشكل حاد إلى يميني ثم رأيت وحش السوط يكاد أن أتعثر في بينما إستمر جسده في الركض نحو وهم الرمح.

اتسعت عينا ريجيس على الفكرة قبل أن يومأ برأسه بحماس.

 

 

ليس لدي سوى فرصة واحدة.

 

 

 

لعدم رغب الوحش في ترك الفريسة أمامه تهرب ، قام بجلد سوطه نحوي.

 

 

 

الآن!

 

 

 

رفعت ذراعي الوحيدة المتحركة التي تمسك بالسهم العظمي وشبكتها في طرف السوط قبل أن ألفها حوله.

 

 

 

هيا…

بعد صقل كلا السهمين جررت نفسي إلى النافورة. 

 

 

الآن مع وجود نهاية ذيل السوط في قبضتي قمت بالمراوغة أسفل أرجحة وحش الرمح واستخدمت السوط كسلك لجعله يتعثر.

 

 

“هذا لا معنى له ، كيف لن يكون جسدي قادرا على دعم … جسدي؟ “.

سقط وحش الرمح إلى الأمام وتحطم في الجدار مع صوت تصادم مدو.

 

 

“محاولة جيدة” سخرت منه ، ” سنحصل على 80/20 هذا بعد أن تلتئم جراحي.”

لسوء حظي فإن السوط الذي كنت أمسكه قد ارتد وسحبني معه.

 

 

أجاب ريجيس بتعبير مليئ بالذنب ، ” حسنا ربما قليلا فقط”.

مع هدير غاضب استعد الوحش لتوجيه ضربة نهائية بضغط قدمه على صدري عندما ترددت أصوات زمجرة آخرى بجوارنا.

 

 

 

نجحت!

 

 

“هذا لا معنى له ، كيف لن يكون جسدي قادرا على دعم … جسدي؟ “.

هاجم الوحش الأخر بلا هوادة وحفر رمحه في كتف صديقه الذي يمسك بالسوط.

 

 

 

سرعان ما بدأ هذان الوحشان في القتال فيما بينهما ، لذلك كل ما تبقى الأن كان المرحلة الأخيرة من خطتي.

 

 

 

كان وحش البندقية بطيئا في إعادة تحميل طلقاته ولكن رغم هذا فإن كل هجوم منه كان يصنع حفرة في الحائط أو أرضية الرواق. 

 

 

بين الحين والآخر كانت الغرفة ترتجف بعد إطلاق وحش البندقية إلى مكان ما ، لكن لحسن الحظ كان ريجيس يقوم بعمله.

كنت ممتنا لأن ريجيس كان قادرا على تشويش الوحش بدرجة كافية حتى لا يشكل تهديدا كبيرا.

هاجم الوحش الأخر بلا هوادة وحفر رمحه في كتف صديقه الذي يمسك بالسوط.

 

 

الآن ، كنت بحاجة إلى الاستفادة من هذا التهديد الكبير.

“لن تفعل – أوه ها أنت ستفعلها.” ، تحدث ريجيس بخوف واضح كما لو كنت شيطانا لكني لم أهتم. 

 

” والأكثر إثارة من هذا أتتذكر عندما قلت لي أدخل إلى يدي!”.

”ريجيس! قم بتغطية عينيه لكن وجه بندقيته نحوي! ” صرخت بعد الابتعاد بصعوبة عن قتال وحش الرمح والسوط.

حدقت فيه بشكل مذهول حتى بدأ يسعل.

 

أجاب ريجيس بتعبير مليئ بالذنب ، ” حسنا ربما قليلا فقط”.

على عكس ما سبق لم يشكك رفيقي في رغبتي حرك جسده أمام وحش البندقية بما يكفي ليجعل رؤيته غامضة فقط.

كان يبدو أن الأمور تسير بشكل أو بآخر وفق للخطة الموضوعة في الدقائق القليلة الأولى حتى تحطم الوحش الثاني ثم الثالث والرابع … والخامس.

 

 

بعد ان نجح في إغضابه قام الوحش برفع بندقيته في اتجاه ريجيس الذي كان يلف وجهه.

“لا يمكنك التفكير في شكل حياة أفضل لمقارنتي به؟”

 

 

مع عدم وجود وقت نضيعه ، ركضت نحو وحش الرمح والسوط ووضعت نفسي أمامهما في نفس الوقت الذي كان فيه الوحش قد قام بشحن بندقيته بالكامل.

” طريقة عمل جسمك والاعضاء الخاصة بك لم تعد بشرية لكنها أيضا لست مثل الأزوراس ، إنه شيء بينهما بسبب الفن الذي استخدمته سيلفي عليك ، كانت المشكلة الاولى التي واجهتها هي تحطم نواة المانا الخاصة بك بشكل لا يمكن إصلاحه ، لذا على عكس الأجناس الأدنى ، فإن عدم إمتلاك نواة فعالة وقوية إلى حد ما يعني أن جسمك غير قادر الحفاظ على هذا الجسم. “

 

بدون المانا لحماية جسدي والأدرينالين لتخفيف الألم ، حتى لمس السهم خلق موجات من الألم الحارق في ظهري.

“الآن!” صرخت.

 

 

صرخت وجمعت كل جزء من قوتي في سحب الوحوش العملاقة.

طار ريجيس نحوي ووجدت نفسي أحدق في فوهة بندقية الوحش مرة أخرى.

 

 

 

هذه المرة كان ذلك متعمدا.

“مثير للاهتمام … انتظر ماذا؟ ، هل هذا يعني أنه يمكنك في الأساس سحب الأثير من جسدي واستخدامه لنفسك؟” سألت بشكل مشبوه.

 

 

حسبت توقيت الهجوم حتى اللحظة الأخيرة وقفزت بعيدا عن المدى الهجوم في الوقت الذي أنطلقت الرصاصة نحو الوحشين.

 

 

بينما كنت إستدير لمواجهة الوحش ، شاهدته وهو يمزق إحدى فقراته المسننة ويضعها على قوسها العظمي.

صرخت من الألم الذي أصاب ذراعي المحطمة وظهري من الصدمة لكني كنت مندهشا من المشهد الذي أمامي.

كانت قد تحطمت ذراعي اليمنى بشكل يمنع استخدامها ، لكنني تمكنت الآن من تحريك ذراعي اليسرى.

 

 

لقد أحدثت البندقية ثقبا كبيرا في كل من وحش الرمح والسوط وجعلت كلاهما يعرجان.

” طريقة عمل جسمك والاعضاء الخاصة بك لم تعد بشرية لكنها أيضا لست مثل الأزوراس ، إنه شيء بينهما بسبب الفن الذي استخدمته سيلفي عليك ، كانت المشكلة الاولى التي واجهتها هي تحطم نواة المانا الخاصة بك بشكل لا يمكن إصلاحه ، لذا على عكس الأجناس الأدنى ، فإن عدم إمتلاك نواة فعالة وقوية إلى حد ما يعني أن جسمك غير قادر الحفاظ على هذا الجسم. “

 

” لقد كان الأمر كذلك حتى بدأت في أكل الأثير من تلك الوحوش مثل بعض الزومبي الجائعين ، بعد ذلك بدأ جسمك في إستعادة والحفاظ على نفسه بشكل أفضل قليلاً.”

عند هذة اللحظة علمت أن الخطة قد عملت بشكل أفضل مما كنت أتوقع.

 

 

 

مع عدم وجود وقت أضيعه ، ركضت نحو الوحشان اللذين كانا عالقين بداخل السوط الطويل وسحبتهما نحو الباب.

الآن مع وجود نهاية ذيل السوط في قبضتي قمت بالمراوغة أسفل أرجحة وحش الرمح واستخدمت السوط كسلك لجعله يتعثر.

 

لحسن الحظ ، وصل ريجيس إلى الوحش بحلول هذا الوقت وبدأ يحوم بجنون حول وجهه.

أخرج وحش البندقية هديرا وحشيا من مما جذب انتباه وحش السهم والسيف اللذين كانا يتقاتلان. 

عندما أدرك وحش السوط والرمح أنني ما أزال على قيد الحياة ركضو نحوي. 

 

 

نظر الاثنان إلى بعضهما البعض للحظة قبل أن تهبط أعينهما علي.

 

 

 

هراء!.

 

 

فجأة إستيقظت من نومي بسبب نوبة سعال كما لو كنت أغرق. 

بدات اتحرك بقوة أكبر ، لكن ظلت عيناي ملتصقتان بوحش القوس وهو يسحب قوسه وحامل السيف الذي يركض نحوي.

 

 

 

“ريجيس!” صرخت لكني كنت غير قادر على رؤية شعلة النار السوداء العائمة في أي مكان.

 

 

 

“هنا” 

 

 

 

تذمر ريجيس وظهر بجانبي ، “لم أكن أعرف أن الأمر سيستغرق كل هذا الوقت حتى اعيد تكوين نفسي بعد أن تم إصابتي.”

بالكاد تمكنت من صد الضربة بذراعي مما جعلني أشق بالتزامن مع خروج كل الهواء من رئتي.

 

تعثرت إلى الأمام ، وسقطت بشدة على الأرضية الرخامية الباردة للغرفة كما بدأت بركة من اللون القرمزي الداكن تنتشر حولي.

سمعت أزيز السهم المقترب مما جعلي واقفا على ساقي بالكاد بينما واصلت سحب جثتي الوحوش نحو الباب بذراع واحدة فقط.

“لا!” 

 

 

صرخت وجمعت كل جزء من قوتي في سحب الوحوش العملاقة.

شتمت داخليا وحولت نظري بين الوحوش الثلاثة التي تركض نحوي مثل حيوانات مسعورة تحمل أسلحة بينما كان الباب الخلفي .

 

من دون إمتلاك غرائز القتال المتراكمة وعقود من المعرفة القتالية ماكنت لأعوض عن القوة والسيطرة التي كنت أفتقدها على هذا الجسد.

سمعت أزيز سهم آخر لكن بدون القوة والوقت لفعل المزيد ، قمت بتدوير جسدي بحيث أصاب السهم كتفي الأيمن ، لقد إخترت التضحية بذراعي للحفاظ على بقية جسدي.

 

 

 

أحرقني ألم خارق وكدت أسقط من قوة الضربة لكنني تمكنت من الوقوف على قدماي.

 

 

ومع ذلك ، قبل أن يكون في نطاقي مباشرة استدرت بشكل حاد إلى يميني ثم رأيت وحش السوط يكاد أن أتعثر في بينما إستمر جسده في الركض نحو وهم الرمح.

كان وحش السيف في هذه الحظة على بعد أقل من عشرة أقدام عندما وصلنا إلى الباب لكني قمت بتنشيط رونية الأثير للسماح لنا بالفرار.

عند هذة اللحظة علمت أن الخطة قد عملت بشكل أفضل مما كنت أتوقع.

 

ابتعدت عن الهجوم ، لكن لم أكن أثق بنفسي بشأن المراوغة بهامش صغير. 

قمت بسحب الوحشين عبر البوابة ، لكن حتى أثناء وجودي داخل الغرفة كان قلبي يدق بقوة على أضلاعي عندما رأيت السوط وهو يفك نفسه ببطء حول الوحشين.

 

 

ضحكت وانا غير قادر على احتواء ارتياحي.

بالكاد تمكنت من سحب وحش السوط عبر البوابة ثم اندفعت إلى الأمام وبدأت في سحب وحش الرمح للخلف أيضا ، لكن مع اختفاء السوط من وحش الرمح شعرت بقوة قوية تسحبه للخلف.

 

 

 

“لا!” 

سقطت على الأرض وتجمعت الدماء تحتي بشكل اسرع حتى من الوقت الذي فقدت فيه ساقي.

 

رفعت جبيني ، “لاحظ ماذا؟”

صرخت وأنا أشاهد وحش الرمح وهو يتم سحبه عائدا عبر البوابة بينما رأيت وحش السيف يمسكه.

تم كسر ذراعي من صد الضربة وبدأ وعيي بالخفقان.

 

بالكاد تمكنت من سحب وحش السوط عبر البوابة ثم اندفعت إلى الأمام وبدأت في سحب وحش الرمح للخلف أيضا ، لكن مع اختفاء السوط من وحش الرمح شعرت بقوة قوية تسحبه للخلف.

“نحن بحاجة إلى إغلاق الباب!” صرخ ريجيس وخرج من يدي.

 

 

 

“عليك اللعنة!” 

مع هدير غاضب استعد الوحش لتوجيه ضربة نهائية بضغط قدمه على صدري عندما ترددت أصوات زمجرة آخرى بجوارنا.

 

” إذن سنقوم بتقسيم الأثير بنسبة 50/50؟”

شتمت قبل أن أستسلم وأغلق الباب المعدني الكبير.

لم أصب بأذى واستهلكت القليل من الأثير لكن ذلك لم يكن كافيا الآن ، كانت خطتي الأولية هي أخذ بضعة سهام من الوحش الحامل للقوس لكي أصبح أقوى ببطء بمرور الوقت ، لكن الآن تحطمت هذه الخطة بعد أن ظهر إحتمال تحرر الوحوش بشكل أسرع في كل مرة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

البداية بعد النهاية

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.