Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 34

الوداع
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الوداع

الفصل 34: الوداع

السبب في اختيار العقوبة القرمزية لم يكن فقط لتدريب نفسه مع معارك لا تعد ولا تحصى. الأهم من ذلك ، كان هناك وفرة من الموارد الطبيعية المتعلقة بالوحش. حتى الحيوانات البرية الأقل مستوى تحتوي على لحوم يمكن أن تكمل قوة المرء إلى حد كبير.

 

وصل يوم بداية العقاب القرمزي.

وصل يوم بداية العقاب القرمزي.

(الوحوش المفرغة = متخصص أصل في عالم تكثيف التشي)

 

 

في هذا اليوم ، اجتمع جميع أعضاء عشيرة سو خارج مدينة فيس الشمالية.

 

 

 

كانوا هناك لإبعاد سو تشن ، والتأكد من أنه ذهب بالفعل إلى سلسلة الجبال القرمزية.

كان تعبيره كأنه شخص مظلوم.

 

مع تقدم سو تشن أكثر فأكثر في سلسلة الجبال ، كان مساراتها محاطًة بقمم لا تعد ولا تحصى ، كبيرة وصغيرة. كانت التضاريس معقدة وكان المشي صعبًا ، مما جعل السفر خطيرًا للغاية.

حمل سو تشن كيسًا مليئًا بكميات كبيرة من الطعام والأسلحة التي قدمتها له والدته وسو فيهي. وشمل ذلك شفرة فولاذية ، ودرعا حديديا ، ونشاب. على الرغم من أنها لم تكن أدوات أصل ، إلا أنها لا تزال معدات عالية الجودة.

 

 

 

“أبي ، تشن ير أعمى! هل يمكنك حقا السماح له بالذهاب إلى سلسلة الجبال القرمزية هكذا؟ أنت ترسله إلى وفاته! “

 

 

 

تانغ هونغروي لم تستسلم. كانت لا تزال تحاول إقناع سو تشانغتشي لإيقاف سو تشن.

 

 

أجاب سو فيهي “إسترخي ، ولكن يجب أن تكون حذراً. لا يمكنك الرؤية ، لذلك يمكنك الاعتماد فقط على حاسة اللمس لمساعدتك في السفر. لا تأكل أشياء لا يجب أن تأكلها. الكيس لديه أكثر من حصص كافية لك ؛ على الرغم من أنها ثقيلة الحمل ، إلا أنها لا تزال أفضل من الأكل بتهور. “

أطلق سو تشانغ تشي تنهدًا مؤلمًا ، “ليس الأمر أنني أريده أن يموت. كان هو الشخص الذي قام بهذا الاختيار “.

 

 

في النهاية ، استخدم سو تشن جسده القوي للتغلب على هذا النمر ذو الأسنان الحادة حتى الموت. كما تم خدشه من قبل النمر.

“ولكن يمكنك إيقافه!”

ومع ذلك ، لا يبدو أن سو تشن كان مهتما. استخدم الشفرة الفولاذية لتقسيم جسم النمر إلى أجزاء ، ثم أقام حفرة شواء وبدأ في طهي اللحم.

 

“يا إلهي ، أنا قلق للغاية من أنك ستحاول قتل بعض الوحوش المفرغة. من الأفضل لك أن تحاول البقاء بطاعة في ذلك المكان حتى انتهاء الوقت المحدد. على الأكثر ، عليك تحمل بعض المعاناة ، لكن هذا أفضل من الموت! “

ضحك سو كيجي ، “الأخت، هذا غير صحيح. تمكن الجنس البشري من إنشاء موطئ قدم لأنفسهم بينما كانوا محاطين بعدد لا يحصى من الأجناس المعادية الأخرى فقط من خلال الاعتماد على شجاعة محاربينا التي لا تكل. حتى في الأوقات الصعبة للغاية ، لن يتراجع جنودنا. لطالما ركز سو تشن على الفنون القتالية. لمتابعة ذلك ، لا يجب أن يخشى المخاطرة ، . كيف نوقفه؟ أكثر من ذلك ، على الرغم من أن سو تشن أعمى ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على إصابة كل من سو يو و مو دايان ، مما يشير إلى أنه ليس أسوأ بكثير من الشخص العادي. في ذلك العام ، ألم يخسر له ابني أيضًا في ساحة المعركة؟ من الواضح أن سو تشن لديه القدرة الحقيقية. ليس من المستحيل بالنسبة له أن يعود حياً من سلسلة الجبال القرمزية “.

ومع ذلك ، كان جسمه كبيرًا جدًا وكان يزن حوالي نصف طن. لا يمكن لأي شخص أن يدافع عن نفسه بسهولة ضده.

 

“يجب أن يكون هذا المكان جيدًا. سأعيش هنا في المائة يوم القادمة “. كان سو تشن راضيا للغاية عن هذا الموقع.

عندما قال الجمل القليلة الأخيرة ، لم يستطع إخفاء الضحك الساخر في قلبه. كانت كلماته مليئة بالسخرية الشديدة.

 

 

بعد ذلك ، أخذ سو تشن كيسه الثقيل. ثم استرد شبكة منه. قام بتثبيت الشبكة على جانب أحد المنحدرات. بهذه الطريقة ، يمكن أن تكون الشبكة أداة منقذة للحياة إذا أُجبر سو تشن على القفز من الهاوية.

“سو كيجي!” نطقت تانغ هونغروي هذه الكلمات وهي تصر أسنانها ، “في هذه السنوات ، كنت دائمًا تقمع ابني . لو لم يكن لك ، لن يضطر ابني إلى اتخاذ هذا الطريق. أنا تانغ هونغروي ، لن أسامحك أبدا ! “

 

 

ومع ذلك ، كان سو كيجي لا يزال خائفا من شراسة تانغ هونغروي. تراجع على عجل بعدة خطوات ، فأجاب: ” يا إلهي. ما علاقة هذا بي؟ “

كما قالت هذا ، حاولت أن تهاجمه ، لكن لحسن الحظ كان هناك أشخاص آخرون أوقفوها بقوة.

الفصل 34: الوداع

 

حمل سو تشن كيسًا مليئًا بكميات كبيرة من الطعام والأسلحة التي قدمتها له والدته وسو فيهي. وشمل ذلك شفرة فولاذية ، ودرعا حديديا ، ونشاب. على الرغم من أنها لم تكن أدوات أصل ، إلا أنها لا تزال معدات عالية الجودة.

ومع ذلك ، كان سو كيجي لا يزال خائفا من شراسة تانغ هونغروي. تراجع على عجل بعدة خطوات ، فأجاب: ” يا إلهي. ما علاقة هذا بي؟ “

“يا إلهي ، أنا قلق للغاية من أنك ستحاول قتل بعض الوحوش المفرغة. من الأفضل لك أن تحاول البقاء بطاعة في ذلك المكان حتى انتهاء الوقت المحدد. على الأكثر ، عليك تحمل بعض المعاناة ، لكن هذا أفضل من الموت! “

 

 

كان تعبيره كأنه شخص مظلوم.

حمل سو تشن كيسًا مليئًا بكميات كبيرة من الطعام والأسلحة التي قدمتها له والدته وسو فيهي. وشمل ذلك شفرة فولاذية ، ودرعا حديديا ، ونشاب. على الرغم من أنها لم تكن أدوات أصل ، إلا أنها لا تزال معدات عالية الجودة.

 

أجاب سو فيهي “إسترخي ، ولكن يجب أن تكون حذراً. لا يمكنك الرؤية ، لذلك يمكنك الاعتماد فقط على حاسة اللمس لمساعدتك في السفر. لا تأكل أشياء لا يجب أن تأكلها. الكيس لديه أكثر من حصص كافية لك ؛ على الرغم من أنها ثقيلة الحمل ، إلا أنها لا تزال أفضل من الأكل بتهور. “

بمشاهدة هذه الأشياء تحدث من بعيد ، أمسك سو تشن بيد سو فيهي ، الذي كان يراقبه. “العم الثالث ، بمجرد أن أغادر ، لا أشعر بالقلق على أي شيء باستثناء والدتي. لن أكون بجانبها ، لذا لا يسعني إلا أن أزعجك لمساعدتي في مراقبتها والتأكد من أنها لا تفعل أي شيء سخيف. “

 

 

 

أجاب سو فيهي “إسترخي ، ولكن يجب أن تكون حذراً. لا يمكنك الرؤية ، لذلك يمكنك الاعتماد فقط على حاسة اللمس لمساعدتك في السفر. لا تأكل أشياء لا يجب أن تأكلها. الكيس لديه أكثر من حصص كافية لك ؛ على الرغم من أنها ثقيلة الحمل ، إلا أنها لا تزال أفضل من الأكل بتهور. “

 

 

 

ضحك سو تشن: “لا تقلق”. “سأحصل على أكثر من الطعام الكافي بمجرد أن أقتل وحشا مفرغ.”

(الوحوش البرية = مقاتل في عالم تهدأة الجسم)

 

ثم ، قام سو تشن بسحب قارورة صغيرة من حقيبته ، نشر كمية صغيرة منه على الأرض. كان هذا هو الدواء جاذب الوحوش الذي حاولت يان وشوانغ إعطائه إياه. طالما تم التحكم في كمية الاستخدام بعناية ، فقد كان في الواقع طعمًا فعالًا تمامًا. في الواقع ، كان هذا هو الغرض المقصود من الدواء.

“يا إلهي ، أنا قلق للغاية من أنك ستحاول قتل بعض الوحوش المفرغة. من الأفضل لك أن تحاول البقاء بطاعة في ذلك المكان حتى انتهاء الوقت المحدد. على الأكثر ، عليك تحمل بعض المعاناة ، لكن هذا أفضل من الموت! “

 

 

——————————————

أجاب سو تشن وهو يستدير وبدأ بالسير نحو سلسلة الجبال: “سأكون مطيعا”.

لم يكن التل طويلًا جدًا ، فقط على ارتفاع مائتي قدم تقريبًا أو أعلى حيث تقع المدينة. كان هناك ثلاثة منحدرات ، واحدة في كل من الشرق والغرب والشمال والتي كان من المستحيل تسلقها. كان الوصول الوحيد لهذه القمة من الجنوب. نهر صغير يتعرج بالقرب من التل.

 

بعد ذلك ، أخذ سو تشن كيسه الثقيل. ثم استرد شبكة منه. قام بتثبيت الشبكة على جانب أحد المنحدرات. بهذه الطريقة ، يمكن أن تكون الشبكة أداة منقذة للحياة إذا أُجبر سو تشن على القفز من الهاوية.

لم تكن سرعته سريعة ، ولكن كانت ثابتة للغاية. خطوة واحدة في كل مرة ، اختفى أخيرًا في الغابة.

(الوحوش المفرغة = متخصص أصل في عالم تكثيف التشي)

 

 

عند رؤية ابنها يختفي في تلك المنطقة المخيفة ، مع العلم أن بقائه كان لا يمكن التنبؤ به وغير محتمل ، أصبحت ساق تانغ هونغروي ضعيفة عندما سقطت على الأرض.

ومع ذلك ، كان سو كيجي لا يزال خائفا من شراسة تانغ هونغروي. تراجع على عجل بعدة خطوات ، فأجاب: ” يا إلهي. ما علاقة هذا بي؟ “

 

“ولكن يمكنك إيقافه!”

——————————————

 

 

الفصل 34: الوداع

كانت سلسلة الجبال القرمزية بطول آلاف الكيلومترات ، ويبدو أن الغابات الشاسعة التي تغطيها لا حدود لها في الحجم.

ومع ذلك ، كان جسمه كبيرًا جدًا وكان يزن حوالي نصف طن. لا يمكن لأي شخص أن يدافع عن نفسه بسهولة ضده.

 

ضحك سو تشن: “لا تقلق”. “سأحصل على أكثر من الطعام الكافي بمجرد أن أقتل وحشا مفرغ.”

مع تقدم سو تشن أكثر فأكثر في سلسلة الجبال ، كان مساراتها محاطًة بقمم لا تعد ولا تحصى ، كبيرة وصغيرة. كانت التضاريس معقدة وكان المشي صعبًا ، مما جعل السفر خطيرًا للغاية.

 

 

 

بعد المشي لمدة يوم تقريبًا ، وصل سو تشن إلى قمة تل صغير.

 

 

ومع ذلك ، كان سو كيجي لا يزال خائفا من شراسة تانغ هونغروي. تراجع على عجل بعدة خطوات ، فأجاب: ” يا إلهي. ما علاقة هذا بي؟ “

واقفا على قمة التل ، حدق سو تشن من بعيد. امتد بحر أخضر إلى أقصى حد يمكنه رؤيته ؛ بصرف النظر عن قمم الأشجار ، لم يتمكن من رؤية أي علامة على البشر أو الوحوش.

(الوحوش البرية = مقاتل في عالم تهدأة الجسم)

 

 

لم يكن التل طويلًا جدًا ، فقط على ارتفاع مائتي قدم تقريبًا أو أعلى حيث تقع المدينة. كان هناك ثلاثة منحدرات ، واحدة في كل من الشرق والغرب والشمال والتي كان من المستحيل تسلقها. كان الوصول الوحيد لهذه القمة من الجنوب. نهر صغير يتعرج بالقرب من التل.

ضحك سو كيجي ، “الأخت، هذا غير صحيح. تمكن الجنس البشري من إنشاء موطئ قدم لأنفسهم بينما كانوا محاطين بعدد لا يحصى من الأجناس المعادية الأخرى فقط من خلال الاعتماد على شجاعة محاربينا التي لا تكل. حتى في الأوقات الصعبة للغاية ، لن يتراجع جنودنا. لطالما ركز سو تشن على الفنون القتالية. لمتابعة ذلك ، لا يجب أن يخشى المخاطرة ، . كيف نوقفه؟ أكثر من ذلك ، على الرغم من أن سو تشن أعمى ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على إصابة كل من سو يو و مو دايان ، مما يشير إلى أنه ليس أسوأ بكثير من الشخص العادي. في ذلك العام ، ألم يخسر له ابني أيضًا في ساحة المعركة؟ من الواضح أن سو تشن لديه القدرة الحقيقية. ليس من المستحيل بالنسبة له أن يعود حياً من سلسلة الجبال القرمزية “.

 

“يجب أن يكون هذا المكان جيدًا. سأعيش هنا في المائة يوم القادمة “. كان سو تشن راضيا للغاية عن هذا الموقع.

“يجب أن يكون هذا المكان جيدًا. سأعيش هنا في المائة يوم القادمة “. كان سو تشن راضيا للغاية عن هذا الموقع.

 

 

أجاب سو فيهي “إسترخي ، ولكن يجب أن تكون حذراً. لا يمكنك الرؤية ، لذلك يمكنك الاعتماد فقط على حاسة اللمس لمساعدتك في السفر. لا تأكل أشياء لا يجب أن تأكلها. الكيس لديه أكثر من حصص كافية لك ؛ على الرغم من أنها ثقيلة الحمل ، إلا أنها لا تزال أفضل من الأكل بتهور. “

بعد ذلك ، أخذ سو تشن كيسه الثقيل. ثم استرد شبكة منه. قام بتثبيت الشبكة على جانب أحد المنحدرات. بهذه الطريقة ، يمكن أن تكون الشبكة أداة منقذة للحياة إذا أُجبر سو تشن على القفز من الهاوية.

بالطبع ، كان كل ذلك بفضل دواء جاذب الوحوش ليان وشوانغ الذي يمكن لـ سو تشن استخدام هذا النوع من التكتيكات. في النهاية ، لم تكن يان وشوانغ قادرة على إيذاء سو تشن ، وقد ساعدته بالفعل بشكل كبير.

 

 

ثم ، قام سو تشن بسحب قارورة صغيرة من حقيبته ، نشر كمية صغيرة منه على الأرض. كان هذا هو الدواء جاذب الوحوش الذي حاولت يان وشوانغ إعطائه إياه. طالما تم التحكم في كمية الاستخدام بعناية ، فقد كان في الواقع طعمًا فعالًا تمامًا. في الواقع ، كان هذا هو الغرض المقصود من الدواء.

 

 

أجاب سو تشن وهو يستدير وبدأ بالسير نحو سلسلة الجبال: “سأكون مطيعا”.

بعد ذلك ، كان كل ما يمكن لـ سو تشن فعله هو انتظار وصول وحش مفرغ.

كانت سلسلة الجبال القرمزية بطول آلاف الكيلومترات ، ويبدو أن الغابات الشاسعة التي تغطيها لا حدود لها في الحجم.

 

 

وبدلاً من التوجه إلى عمق سلسلة الجبال ، اختار سو تشن الانتظار. قرر أن يخلق فرصة بدلاً من أخذ زمام المبادرة كطريقة صيده المفضلة. وهكذا ، جلس هناك منتظراً أن تأتي فريسته إليه.

بعد كل شيء ، كان سو تشن لا يزال فقط في عالم تهدأة الجسم ، وحتى أضعف وحش مفرغ كان لا يزال مشابهًا لمتخصص أصل في عالم تكثيف التشي . حتى مع وجود أربع أدوات لأصل ، كان على سو تشن توخي الحذر. إذا كان سيلتقي بوحوش مفرغة أخرى ، فإن الشخص الذي يموت سيكون هو.

 

 

كانت أكبر فائدة لهذه الطريقة أنها كانت آمنة. يمكنه الاستفادة من الجغرافيا المحيطة وتقليل عمله. بمجرد وصول الوحوش المفرغة ، يمكن لـ سو تشن استخدام الأرض المرتفعة لاكتشاف هذه الوحوش أولاً وتحديد ما إذا كان يستطيع محاربتها أم لا. إذا كان خصمه قويًا جدًا ، فيمكن أن يستخدم سو تشن شبكة الحبل للهروب بسرعة.

“سو كيجي!” نطقت تانغ هونغروي هذه الكلمات وهي تصر أسنانها ، “في هذه السنوات ، كنت دائمًا تقمع ابني . لو لم يكن لك ، لن يضطر ابني إلى اتخاذ هذا الطريق. أنا تانغ هونغروي ، لن أسامحك أبدا ! “

 

 

كانت هذه واحدة من استراتيجيات المعركة التي ناقشها سو تشن و تانغ تشن في تلك الأيام الثلاثة.

 

 

 

بعد كل شيء ، كان سو تشن لا يزال فقط في عالم تهدأة الجسم ، وحتى أضعف وحش مفرغ كان لا يزال مشابهًا لمتخصص أصل في عالم تكثيف التشي . حتى مع وجود أربع أدوات لأصل ، كان على سو تشن توخي الحذر. إذا كان سيلتقي بوحوش مفرغة أخرى ، فإن الشخص الذي يموت سيكون هو.

 

 

 

وبالتالي ، على الرغم من أن استخدام طريقة الصيد هذه كان سخيفًا إلى حد ما ، إلا أنها كانت بالتأكيد الأكثر أمانًا.

 

 

 

بالطبع ، كان كل ذلك بفضل دواء جاذب الوحوش ليان وشوانغ الذي يمكن لـ سو تشن استخدام هذا النوع من التكتيكات. في النهاية ، لم تكن يان وشوانغ قادرة على إيذاء سو تشن ، وقد ساعدته بالفعل بشكل كبير.

عند رؤية ابنها يختفي في تلك المنطقة المخيفة ، مع العلم أن بقائه كان لا يمكن التنبؤ به وغير محتمل ، أصبحت ساق تانغ هونغروي ضعيفة عندما سقطت على الأرض.

 

كشخص في الطبقة التاسعة من تهدأة الجسم ، لم تكن قوة سو تشن بأي حال من الأحوال أدنى من النمر ذو الأسنان الحادة. كانت قبضة عشيرة سو المشتعلة تقنية قوية للغاية. وهكذا ، كانت القوة التفجيرية للاثنين متساوية تقريبًا. لم يكن هناك الكثير من المناورات في معركتهم. وبدلاً من ذلك ، فقد تبادلوا الضربات باستخدام القوة الوحشية لمعرفة من سيستسلم أولاً.

بعد انتظار حوالي ساعة ، ظهر الوحش الأول أخيرًا.

 

 

لم تكن سرعته سريعة ، ولكن كانت ثابتة للغاية. خطوة واحدة في كل مرة ، اختفى أخيرًا في الغابة.

النمر ذو الأسنان الحادة.

 

 

في النهاية ، استخدم سو تشن جسده القوي للتغلب على هذا النمر ذو الأسنان الحادة حتى الموت. كما تم خدشه من قبل النمر.

كان هذا مجرد وحش بري ، وليس وحش مفرغ.

 

 

السبب في اختيار العقوبة القرمزية لم يكن فقط لتدريب نفسه مع معارك لا تعد ولا تحصى. الأهم من ذلك ، كان هناك وفرة من الموارد الطبيعية المتعلقة بالوحش. حتى الحيوانات البرية الأقل مستوى تحتوي على لحوم يمكن أن تكمل قوة المرء إلى حد كبير.

ومع ذلك ، كان جسمه كبيرًا جدًا وكان يزن حوالي نصف طن. لا يمكن لأي شخص أن يدافع عن نفسه بسهولة ضده.

 

 

ومع ذلك ، لا يبدو أن سو تشن كان مهتما. استخدم الشفرة الفولاذية لتقسيم جسم النمر إلى أجزاء ، ثم أقام حفرة شواء وبدأ في طهي اللحم.

في مواجهة هذا الخصم الكبير ، لم يكلف سو تشن نفسه عناء استخدام أدوات الأصل الخاصة به. وبدلاً من ذلك ، اختار استخدام قبضتيه العاريتين لمواجهته.

 

 

 

كشخص في الطبقة التاسعة من تهدأة الجسم ، لم تكن قوة سو تشن بأي حال من الأحوال أدنى من النمر ذو الأسنان الحادة. كانت قبضة عشيرة سو المشتعلة تقنية قوية للغاية. وهكذا ، كانت القوة التفجيرية للاثنين متساوية تقريبًا. لم يكن هناك الكثير من المناورات في معركتهم. وبدلاً من ذلك ، فقد تبادلوا الضربات باستخدام القوة الوحشية لمعرفة من سيستسلم أولاً.

 

في هذا اليوم ، اجتمع جميع أعضاء عشيرة سو خارج مدينة فيس الشمالية.

في النهاية ، استخدم سو تشن جسده القوي للتغلب على هذا النمر ذو الأسنان الحادة حتى الموت. كما تم خدشه من قبل النمر.

 

 

(الوحوش المفرغة = متخصص أصل في عالم تكثيف التشي)

ومع ذلك ، لا يبدو أن سو تشن كان مهتما. استخدم الشفرة الفولاذية لتقسيم جسم النمر إلى أجزاء ، ثم أقام حفرة شواء وبدأ في طهي اللحم.

واقفا على قمة التل ، حدق سو تشن من بعيد. امتد بحر أخضر إلى أقصى حد يمكنه رؤيته ؛ بصرف النظر عن قمم الأشجار ، لم يتمكن من رؤية أي علامة على البشر أو الوحوش.

 

 

لحم النمر كان مكمل جيد جدا. كان تناوله مفيدًا لاستعادة طاقة المرء.

 

 

كما قالت هذا ، حاولت أن تهاجمه ، لكن لحسن الحظ كان هناك أشخاص آخرون أوقفوها بقوة.

أكلت الوحوش الناس ، وكذلك أكل الناس الوحوش. في الواقع ، تم ربط البشر والوحوش بمورد طاقة مشترك.

 

 

 

السبب في اختيار العقوبة القرمزية لم يكن فقط لتدريب نفسه مع معارك لا تعد ولا تحصى. الأهم من ذلك ، كان هناك وفرة من الموارد الطبيعية المتعلقة بالوحش. حتى الحيوانات البرية الأقل مستوى تحتوي على لحوم يمكن أن تكمل قوة المرء إلى حد كبير.

 

 

 

في تلك الليلة ، بعد أن تناول سو تشن وجبة كاملة من لحم النمر ، لف نفسه في جلد النمر وقضى ليلته الأولى في سلسلة الجبال القرمزية.

ضحك سو كيجي ، “الأخت، هذا غير صحيح. تمكن الجنس البشري من إنشاء موطئ قدم لأنفسهم بينما كانوا محاطين بعدد لا يحصى من الأجناس المعادية الأخرى فقط من خلال الاعتماد على شجاعة محاربينا التي لا تكل. حتى في الأوقات الصعبة للغاية ، لن يتراجع جنودنا. لطالما ركز سو تشن على الفنون القتالية. لمتابعة ذلك ، لا يجب أن يخشى المخاطرة ، . كيف نوقفه؟ أكثر من ذلك ، على الرغم من أن سو تشن أعمى ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على إصابة كل من سو يو و مو دايان ، مما يشير إلى أنه ليس أسوأ بكثير من الشخص العادي. في ذلك العام ، ألم يخسر له ابني أيضًا في ساحة المعركة؟ من الواضح أن سو تشن لديه القدرة الحقيقية. ليس من المستحيل بالنسبة له أن يعود حياً من سلسلة الجبال القرمزية “.

 

 

 

كشخص في الطبقة التاسعة من تهدأة الجسم ، لم تكن قوة سو تشن بأي حال من الأحوال أدنى من النمر ذو الأسنان الحادة. كانت قبضة عشيرة سو المشتعلة تقنية قوية للغاية. وهكذا ، كانت القوة التفجيرية للاثنين متساوية تقريبًا. لم يكن هناك الكثير من المناورات في معركتهم. وبدلاً من ذلك ، فقد تبادلوا الضربات باستخدام القوة الوحشية لمعرفة من سيستسلم أولاً.

 

ومع ذلك ، كان جسمه كبيرًا جدًا وكان يزن حوالي نصف طن. لا يمكن لأي شخص أن يدافع عن نفسه بسهولة ضده.

———————————

كما قالت هذا ، حاولت أن تهاجمه ، لكن لحسن الحظ كان هناك أشخاص آخرون أوقفوها بقوة.

 

وبالتالي ، على الرغم من أن استخدام طريقة الصيد هذه كان سخيفًا إلى حد ما ، إلا أنها كانت بالتأكيد الأكثر أمانًا.

(الوحوش البرية = مقاتل في عالم تهدأة الجسم)

 

 

كانت سلسلة الجبال القرمزية بطول آلاف الكيلومترات ، ويبدو أن الغابات الشاسعة التي تغطيها لا حدود لها في الحجم.

(الوحوش المفرغة = متخصص أصل في عالم تكثيف التشي)

 

لم يكن التل طويلًا جدًا ، فقط على ارتفاع مائتي قدم تقريبًا أو أعلى حيث تقع المدينة. كان هناك ثلاثة منحدرات ، واحدة في كل من الشرق والغرب والشمال والتي كان من المستحيل تسلقها. كان الوصول الوحيد لهذه القمة من الجنوب. نهر صغير يتعرج بالقرب من التل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط